٣٧٤٣٨ - حدثنا عبد اللَّه بن (نمير) (١) عن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٤٣٨

الحديث رقم ٣٧٤٣٨ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٢١] كلام (أبي هريرة) ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٤٣٨ - حدثنا عبد الله بن (نمير) (١) عن…

٣٧٤٣٨ - حدثنا عبد اللَّه بن (نمير) (١) عن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة عن أبي هريرة قال: مر رجل على كلب مضطجع عند قليب (قد) (٢) كاد أن يموت من العطش، فلم يجد ما يسقيه فيه، فنزع خفه فجعل يغرف له ويسقيه فحاسبه اللَّه به فأدخله الجنة (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٤٣٨ - حدثنا عبد الله بن (نمير) (١) عن…

أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بشعب في جَبل، وفي الشِّعْب عَيْنٌ فيها ماء عَذْبٌ، فأعجبته تلك العين وأحب أن يعتزل الناس ويقيم في ذلك المكان يَتَعَبد الله ويشرب من تلك العين، إلا أنه رضي الله عنه قال لنْ أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لا تفعل" نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؛ لأن الغزو قد وجَبَ عليه، فكان اعتزاله للتطوع معصية لاستلزامه ترك الواجب.
ثم قال له: "فإن مُقام أحدِكم في سَبِيل الله أفضل من صلاته في بيته سَبْعِين عاماً" والمعنى: أن الجهاد في سبيل الله أفضل من التفرغ للصلاة سبعين عاماً؛ وذلك لأن الجهاد نفعه متعدٍ بخلاف الصلاة، فنفعها قاصر على صاحب العبادة.
"ألا تُحِبُّونَ أن يَغْفِر الله لكم، ويدخلكم الجنة؟!" أي: إذا كنتم تحبون أن يَغْفِر الله لكم ذنوبكم ويدخلكم الجنة، فعليكم بالغزو في سبيل الله تعالى ، صابرين محتسبين.
ثم بين فضله، بقوله: "من قَاتل في سبيل الله فُوَاقَ نَاقَةٍ وجَبَت له الجنة" أي: من قاتل في سبيل الله تعالى لإعلاء كلمته وجبت له الجنة ولو كانت مشاركته في القتال مدة يسيرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ما كان عليه الصحابة من الأدب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن أحدهم كان لا يَبِتُّ في أمْر، حتى يَعرضه على النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • زيادة الترغيب في الجهاد في سبيل الله -تعالى-.
  • العلم قبل العمل؛ ولذلك سأل الصحابي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مسألته قبل عملها.
  • المؤمن هواه تبعٌ للشرع.
  • ضَمِنَ الله -تعالى- الجنَّة لمن قُتل في سبيله، لا يريد إلا وجهه، ولا يقاتل إلا لتكون كلمة الله هي العليا.
  • دل الحديث بمفهومه أن من قاتل لعصبية أو حمية، لم تَجب له الجنة.
  • حرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أن تحوز أمته الخير، وتنال الدرجات العليا في الجنة.
  • حرص الشيطان على إغواء بني آدم؛ فإنه أراد أن يثني هذا الصحابي عما هو أعظم له في الأجر والثواب.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل