٣٧٤٤١ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: أخبرنا (يحيى ابن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٤٤١

الحديث رقم ٣٧٤٤١ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٢٢] كلام عبد الله بن عمرو ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٤٤١ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا…

٣٧٤٤١ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: أخبرنا (يحيى ابن (سعيد) (١) الكلاعي عن عمرو بن عائذ) (٢) الأزدي عن غطيف بن الحارث الكندي قال: جلست أنا وأصحاب لي إلى عبد اللَّه بن (عمرو) (٣)، قال: فسمعته يقول: إن العبد إذا وضع في القبر كلمه فقال: يا ابن آدم ألم تعلم أني بيت الوحدة وبيت الظلمة وبيت الحق، يا ابن آدم ما غرك بي، قد كنت تمشي حولي (فدادًا) (٤) قال: فقلت لغطيف: يا أبا أسماء ما (فدادًا) (٥) قال: أحيانا (٦)، فقال له صاحبي وكان أسن مني: فإذا كان مؤمنا؟ قال: وسع له وجعل منزله أخضر وعرج بنفسه إلى الجنة (٧).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٤٤١ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا…

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الصحابة عن بني إسرائيل، ومعلوم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل هو إخبار منه صلى الله عليه وسلم فهو حديث نبوي، فإذا ثبت هذا الخبر عن بني إسرائيل بإسناد صحيح متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يُصدَّق هذا الخبر، ويعتبر هذا الخبر صدقًا ما دام ثابتًا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأما إذا لم يكن ثابتًا عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يصدق ولا يكذب، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا حدَّثكم أهلُ الكتاب بشيء فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، {وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} [العنكبوت:46]) إلا أن يكون ذلك الحديث الذي جاء عن بني إسرائيل باطلًا كأشياء تضاف إلى الأنبياء لا تليق بهم، فهذه لا يتردد في تكذيبها، بل الواجب هو المبادرة إلى تكذيبها وعدم تصديقها.
وقوله: (كان يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح) لعل هذا حصل في بعض الليالي، ومعلوم أن هذا كان بعد صلاة الليل، وليس معنى ذلك أنه يكون من أول الليل إلى آخره، وأنه يشغل بذلك عن صلاة الليل، فقد كان صلى الله عليه وسلم مداومًا عليها، وكان صلى الله عليه وسلم يصلي من أول الليل ومن وسطه ومن آخره حتى انتهى وتره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى السحر، وخلاصة ذلك: أن هذا كان في بعض الأحيان وليس دائمًا وأبدًا.
وقوله: (وما يقوم إلا إلى عُظْم صلاة) يعني: إلى صلاة فريضة، وقوله: (حتى يصبح) معناه: أنه يقوم إلى صلاة الفجر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الإخبار عن الأمم السابقة وقصصهم للاتعاظ بهم.
  • تعدد ذكر بني إسرائيل في القرآن الكريم والأحاديث النبوية تعليمًا وإرشادًا لأمة الإسلام.
  • الاهتمام بصلاة الفريضة وعدم الانشغال عنها بأي شيء آخر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.2 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الحمد لله