٣٨٢٧ - حدثنا وكيع عن عمربن محمد عن موسى بن سعد (١) (عن) (٢) زيد بن ثابت قال: من…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٢٧

الحديث رقم ٣٨٢٧ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٤٩] من كره القراءة خلف الإمام.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٢٧ - حدثنا وكيع عن عمربن محمد عن موسى بن…

٣٨٢٧ - حدثنا وكيع عن عمربن محمد عن موسى بن سعد (١) (عن) (٢) زيد بن ثابت قال: من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٢٧ - حدثنا وكيع عن عمربن محمد عن موسى بن…

تَسَحَّرَ بعضُ الصحابة رضي الله عنهم مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم قام صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفجر.

فقال أنس لزيد بن ثابت رضي الله عنه: كم كان مِقدار الوقت بين الأذان والانتهاء من السحور؟

فقال زيد رضي الله عنه: مقدار قراءة خمسين آية متوسطة، لا طويلة ولا قصيرة، ولا قراءة سريعة ولا بطيئة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أفضلية تأخير السحور إلى قبيل الفجر؛ لأنه إذا أخَّر كانت منفعة البدن منه أعظم وكان نفعه له في اليوم أكثر.
  • حرص الصحابة بالاجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم ليتعلَّموا منه.
  • حسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه، حيث كان يأكل معهم.
  • وقت الإمساك هو طلوع الفجر.
  • قوله: "كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ"، المراد بين السحور والإقامة؛ لقوله في الحديث الأخر: "كم بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة"، والأحاديث يفسر بعضها بعضًا.
  • قال المُهَلّب: فيه تقدير الأوقات بأعمال البدن، وكانت العرب تُقَدِّر الأوقات بالأعمال كقولهم: قَدْرَ حَلْبِ شاة، وقَدْر نَحْرِ جَزُور، فَعَدَلَ زيد بن ثابت رضي الله عنه عن ذلك إلى التقدير بالقراءة؛ إشارة إلى أن ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة، ولو كانوا يُقَدِّرون بغير العمل لقال مثلًا: قَدْر دَرَجة، أو ثُلُث خُمُس ساعة.
  • قال ابن أبي جمرة: كان صلى الله عليه وسلم يَنظر ما هو الأَرْفَق بأمته فيفعله؛ لأنه لو لم يَتَسَحَّر لاتّبعوه فيَشقّ على بعضهم، ولو تَسَحَّرَ في جوف الليل لشق أيضًا على بعضهم ممن يَغْلِب عليه النوم فقد يُفضي إلى ترك الصبح أو يحتاج إلى المجاهدة بالسَّهَر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله