٣٩٦٨٦ - حدثنا شبابة (بن سوار) (١) قال: (حدثنا) (٢) مالك بن أنس عن الزهري عن أنس…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٦٨٦

الحديث رقم ٣٩٦٨٦ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٤] (حديث فتح مكة).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٦٨٦ - حدثنا شبابة (بن سوار) (١) قال…

٣٩٦٨٦ - حدثنا شبابة (بن سوار) (١) قال: (حدثنا) (٢) مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: دخل رسول اللَّه مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر، فلما أن دخل نزعه فقيل له: يا رسول اللَّه هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: "اقتلوه" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٦٨٦ - حدثنا شبابة (بن سوار) (١) قال…

كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش عهد، وكان قد أهدر دم بعض المشركين وأمر بقتلهم، وهم تسعة فقط، فلما كان فتح مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم في حالة حيطة وحذر، فوضع على رأسه المِغْفَر، ووجد بعض الصحابة ابنَ خَطَل متعلقاً بأستار الكعبة، عائذاً بحرمتها من القتل؛ لمِا يعلم من سوء صنيعه، وقبح سابقته، فتحرجوا من قتله قبل مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم فلما راجعوه قال: اقتلوه، فقتل بين الحجر والمقام.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز دخول مكة من غير إحرام لمن لا يريد نسكا؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخلها وهو غير محرم، إذ دخلها وعلى رأسه المِغْفَرُ.
  • تقديم الجهاد على النُّسُكِ؛ لأن مصالح الأَوَل أعم وأنفع.
  • كون مكة فتحت عَنْوَة.
  • الأخذ بأسباب الوقاية، وأن ذلك لا ينافي التوكل.
  • من جاز قتله في الحرم لم يمنعه منه تعلقه بأستار الكعبة.
  • عظم الكعبة وحرمتها في النفوس .
  • مشروعية ستر الكعبة بالثياب.
  • رفع أخبار المجرمين إلى ولاة الأمور.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل