حديث عن الضحايا

الإسلام > حديث > موضوع > حديث عن الضحايا

تجمعُ هذه الصفحةُ 744 حديثًا في موضوعِ «الضحايا» من 3 مصدرًا من أمَّهاتِ كتبِ السنةِ والمصنَّفاتِ، مع رابطٍ مباشرٍ إلى كلِّ حديثٍ في مصدرِه الأصلي. ويمكنك أيضًا تصفُّح الأحاديث حسب الكتب أو حسب الموضوعات.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

أحاديث عن الضحايا

السنن الكبرى - حديث ١٩٥٥٥١٩٥٥٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُباب ما جاء في إباحة قطع العروق والكي عند الحاجةالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٥٦بَابُ مَا جَاءَ فِي إِبَاحَةِ التَّدَاوِيباب ما جاء في إباحة قطع العروق والكي عند الحاجةالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٥٧" إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بباب ما جاء في إباحة التداويالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٥٨" لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي اباب ما جاء في إباحة التداويالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٥٩" تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ وَاحِدٍ الْهَرَمِ " . قَالباب ما جاء في إباحة التداويالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٠بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاحْتِمَاءِباب ما جاء في إباحة التداويالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦١". قَالَتْ: فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْقٍ وَطَبَخْتُهُ فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالباب ما جاء في الاحتماءالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٣" تَعَالَ كُلْ " . قَالَ: فَجَعَلْتُ آكُلُ التَّمْرَ، قَالَ: " تَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ؟ " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّيباب ما جاء في الاحتماءالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٤" اسْقِهِ الْعَسَلَ " . فَسَقَاهُ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٥" عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ " . رَفْعُهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ، وَرَوَاهُ وباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٦١٩٥٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ،باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٧" عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَوْ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ " . يباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٨" الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٦٩" مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ " . رَوَاهُ مُسْلِمباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٠" مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ " . أَخْبباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧١رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٢" إِنَّ أَلْبَانَهَا أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ، وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ، وَلَحْمَهَا أَوْ لُحُومَهَا دَاءٌ "باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٣" التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٤" عَلَيْكِ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ يَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٥" عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٧" تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالزَّيْتِ وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ " . وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ، باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٨رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَاذَا فِي الْأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبِرِ وَالثُّفَّاءِ "باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٧٩" خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ وَالْعَلَقُ " . هَذَا مُرْسَلٌ أَوْرَدَهُ أَبُو باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨٠" حَارٌّ " . قَالَتْ: ثُمَّ قُلْتُ: اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَا. قَالَ: " إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨١" السَّنَا وَالسَّنُّوتُ فِيهِمَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ" . قَالَ: فَقِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ: وَمَا السَّنُّوتُ؟ فَقَالَ:باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨٢" دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ " . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الْقَرَفُ: مُدَانَاةُ الْوَبَاءِ وَالْمَرَضِباب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبلهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨٣" لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ " . لَفْظُ حَدِيثِ باب لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشرابالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨٤رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وباب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما يعرف من ذكر اللهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨٥" لَوِ اسْتَرْقَوْا لَهَا فَإِنَّ بِهَا نَظْرَةً "باب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما يعرف من ذكر اللهالسنن الكبرى - حديث ١٩٥٨٦" بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا " . يَعْنِي بِوَجْهِهَا صُفْرَةٌ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّباب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما يعرف من ذكر الله

أبواب الضحايا في المصادر

تنتشرُ أحاديثُ «الضحايا» في كتبٍ مخصَّصةٍ لها في أمَّهاتِ مصادرِ السنةِ، وهي:

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله