الإسلام > غريب الحديث > تبل
معنى وشرحُ كلمة «تبل» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة تبل
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: بَانتْ سُعادُ فَقَلْبِي اليومَ مَتْبُول أَيْ مُصاب بِتَبْلٍ، وَهُوَ الذَّحْل والعَدَاوة. يُقَالُ قلبٌ مَتْبُول إِذَا غَلَبَهُ الحُب وَهَيَّمَهُ. وَفِيهِ
«ذِكر تَبَالَة»
هُوَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ: بَلد بِالْيَمَنِ مَعْرُوفٌ («أهون من تبالة على الحجاج، وكان عبد الملك ولاه إياها، فلما اتاها استحقرها فلم يدخلها) .
فِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: بَانتْ سُعادُ فَقَلْبِي اليومَ مَتْبُول أَيْ مُصاب بِتَبْلٍ، وَهُوَ الذَّحْل والعَدَاوة.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «ذِكر تَبَالَة».