الإسلام > فتاوى > سياسه > فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك: - حفظك الله وسدد خطاك - سماحة الوالد:…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله.
وبعد:
إن الكفرة الأمريكان وأعوانهم في غزوهم للعراق ظالمون معتدون،
فهم كفرة محاربون،
يجب على المسلمين جهادهم وطردهم.
وصمت الدول الإسلامية عن الاستنكار لهذا الظلم والعدوان -فضلاً عن اتخاذ الوسائل الممكنة الدبلوماسية والاقتصادية- موقف مخز شرعاً وعقلاً.
ومنشأ ذلك بعدهم عن دين الله الذي به العز والتمكين والنصر المبين،
فالمقاتلون في العراق للأمريكان وأعوانهم من أراد منهم إعلاء كلمة الله وإذلال الكافرين فهو مجاهد في سبيل الله،
ومن أراد مقاومة الاحتلال الأجنبي عن وطنه فلا لوم عليه،
بل هذا ما تقتضيه الشهامة والأصالة والأنفة من عدم الخضوع للمستعمر المعتدي،
وبذلك يعلم أنه يجب على المسلمين نصر المجاهدين في العراق وفلسطين،
وفي الشيشان،
وفي الأفغان،
ومد يد العون والمساعدة بما يستطيعون،
وأقل ذلك الدعاء لهم ومواساتهم بالمال؛
لإطعام جائعهم وعلاج جريحهم ومريضهم.
وذلك من الوفاء بحق أخوة الإيمان،
كما قال تعالى: "إنما المؤمنون إخوة" [الحجرات: ١٠] ،
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم،
وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" رواه البخاري (٦٠١١) ،
ومسلم (٢٥٨٦) . والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.