الذي لا يتمكن من الختم يشعر بشيء من الألم فما رأيكم

الإسلام > فتاوى > صلاه > الذي لا يتمكن من الختم يشعر بشيء من الألم فما رأيكم

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الذي لا يتمكن من الختم يشعر بشيء من الألم فما رأيكم»

لا حرج في ذلك والأمر في هذا واسع والحمد لله إن ختم فهو أفضل حتى يسمع الجماعة جميع القرآن وحتى يفوز الجميع بالأجر العظيم في هذا الشهر الكريم،
وإن حال حائل دون ذلك ولم يتيسر للإمام ختم القرآن فلا حرج في ذلك،
والمشروع للإمام أن يراعي المأمومين ولا يشق عليهم ويرفق بهم،
فإذا كانت الإطالة تشق عليهم تركها مراعاة لترغيبهم في الصلاة وعدم تركها،
فإذا صلى بهم إحدى عشرة ركعة فهو أفضل أو ثلاث عشرة ركعة مع الترتيل والاطمئنان في الركوع والسجود فذلك أفضل من كثرة القراءة والركعات ومن صلاها عشرين أو أكثر فلا بأس،
ولكن الاقتصار على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة أفضل؛
لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يحفظ

عنه أنه زاد على ذلك كما قالت عائشة - رضي الله عنها -: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة » الحديث متفق عليه.

وثبت عنها - رضي الله عنها - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه - صلى الله عليه وسلم - «صلى في بعض الليالي ثلاث عشرة ركعة » ،
وقد صلى الصحابة - رضي الله عنهم - في عهد عمر - رضي الله عنه - ثلاثا وعشرين ركعة،
وصلوا في بعض الليالي إحدى عشرة ركعة وذلك يدل على التوسعة وعدم الحرج.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الحادي عشر، ص 333 · كتاب الصلاة القسم الثاني > صلاة التطوع > ختم القرآن في التراويح والتهجد عمل حسن

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الذي لا يتمكن من الختم يشعر بشيء من الألم فما رأيكم»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله