الإسلام > فتاوى > طب > إذا كان المدعوون أو المدعوات متأثرين بثقافات معينة، أو بمجتمعات معين…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يبين لهم الداعي إلى الله جل وعلا ما في المذاهب التي تأثروا بها،
والطرق التي انتسبوا إليها،
والبيئات التي عاشوا فيها،
من الأخطاء
والبدع ونحو ذلك،
وهكذا يبين لهم ما في الجمعيات والمجتمعات التي عاشوا فيها من الأشياء المخالفة للشرع،
ويدعوهم إلى أن يعرضوا كل ما أشكل عليهم على الميزان العادل،
وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
فما وافقهما أو أحدهما فهو المعتبر شرعا،
وما خالفهما رد على قائله كائنا من كان.
وهكذا كان أهل العلم يعرضون مسائل الاختلاف على الأدلة الشرعية فما وافق الشرع وجب أن يبقى،
وما خالف الشرع وجب أن يطرح،
ولو كان قائله عظيما؛
لأن الحق فوق الجميع،
وهكذا العمل فيما يخالف الشرع من العادات والأخلاق يجب أن يترك،
ولو كان من خلق الآباء والمشايخ والأسلاف وغير ذلك،
وأن يتمسك الجميع بكل ما أمر الله ورسوله به؛
لأن ذلك هو سبيل النجاة،
كما قال الله عز وجل:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.