الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل ترى ليلة القدر عيانا أي أنها ترى بالعين البشرية المجردة؟ حيث إن ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها،
وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليهما بعلامات،
ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا،
فالمسلم ينبغي له أن يجتهد في تحريها في العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للأجر والثواب فإذا صادف قيامه إيمانا واحتسابا هذه الليلة نال أجرها وإن لم يعلمها قال صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » وفي رواية أخرى: «من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها،
وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة،
والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كلها،
وأوتارها أحرى،
وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك،
ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.