الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما رأيكم في المرأة والدعوة إلى الله عز وجل
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب:
المرأة كالرجل عليها واجبها في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
والأدلة من القرآن والسنة تعم الجميع إلا ما خصه الدليل،
وكلام أهل العلم واضح في ذلك.
ومن أدلة القرآن في ذلك قوله تعالى:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
وقوله عز وجل:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
فعليها أن تدعو إلى الله بالآداب الشرعية التي تطلب من الرجل،
وعليها مع ذلك الصبر والاحتساب لقول الله سبحانه:
{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
وقوله تعالى عن لقمان الحكيم أنه قال لابنه:
{يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
ثم عليها أيضا أن تراعي أمرا آخر وهو: أن تكون مثالا في العفة
والحجاب والعمل الصالح،
وأن تبتعد عن التبرج والاختلاط بالرجال المنهي عنه - حتى تكون دعوتها بالقول والعمل عن كل ما حرم الله عليها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.