الإسلام > فتاوى > علم > تقول: فضيلة الشيخ أثابك الله تذكر بأنها مدرسة، وتريد أن تترك التدريس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: أرى أن تبقى في التدريس؛لأن التدريس نشر للعلم،
وعبادة متعدية ونفعها يتعدى إلى الغير،
بخلاف العبادة الخاصة،
اللهم إلا أن يكون لها أولاد وزوج،
وهي مشغولة بهم وإذا ذهبت إلى التدريس أضاعت حق الله فيهم،
أو اضطرت زوجها إلى أن يأتي بخادم،
فهنا نقول: بقاؤها في بيتها أفضل.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.