الإسلام > فتاوى > لباس > هل رسم ذوات الأرواح كالحيوان والإنسان على الأوراق وتشكيلها بالألوان …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: نعم هو داخلٌ في هذا الحديث،
لكن الخلق خلقان: خلقٌ جسميٌ وصفي وهذا في الصور المجسمة،
وخلقٌ وصفيٌ لا جسمي وهذا في الصور المرسومة،
وكلاهما يدخل في هذا الحديث،
فإن خلق الصفة كخلق الجسم وإن كان الجسم أكثر؛
لأنه جمع بين الأمرين: الخلق الجسمي والخلق الوصفي.
ويدل على ذلك على العموم،
وأن التصوير محرم باليد،
سواءٌ كان تجسيماً أو كان تلويناً عموماً،
لعن النبي صلى الله عليه وسلم للمصورين،
فعموم لعنه للمصورين يدل على أنه لا فرق بين الصور المجسمة،
والملونة التي لا يحصل التصوير فيها إلا بالتلوين فقط.
ثم إن هذا هو الأحوط والأولى للمؤمن: أن يكون بعيداً عن الشبه.
ولكن قد يقول قائل: أليس الأحوط في اتباع ما دل عليه النص،
لا في اتباع الأشد؟
نقول: صحيحٌ أن الأحوط في اتباع ما دل عليه النص لا اتباع الأشد،
لكن إذا وجد لفظٌ عام يمكن أن يتناول هذا وهذا فالأحوط الأخذ بعمومه،
وهذا ينطبق تماماً على أحاديث التصوير،
فلا يجوز للإنسان أن يرسم صورة ما فيه روح لا إنساناً ولا حيواناً آخر؛
لأنه داخلٌ في لعن المصورين.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.