الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم طلقني زوجي قبل بضعة أسابيع ثم راجعني، وأرغب في طلب الخل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن الزوج عليه أن ينفق على زوجته،
وإذا طلبت الخلع بعد أن أنفق عليها فإن للزوج أن يقبل أو لا يقبل،
هذا مذهب جمهور العلماء،
وهو أن الزوج ليس ملزماً بقبول طلب المرأة للخلع،
لكنه يستحب له أن يقبل إذا طلبت منه ذلك،
وأن لا يمسكها وهي كارهة،
ثم إذا أصرَّت على طلب الخلع فعلى القاضي أن يتدخل للنظر في المتسبِّب في الشقاق من الزوج أو الزوجة،
وأن يبعث حكمين للنظر في شأنهما،
يقول الله سبحانه وتعالى: (فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما) [النساء: ٣٥] . فمسألة الحكمين مسألة مهمة في الشريعة،
فإذا ظهر أن الضرر ناشئ من قبل الزوج أوقعا الطلاق وإذا ظهر أن الضرر ناشئ من قبل الزوجة طلبا منها أن تلتزم بآداب الزوجية،
فإذا لم يقع بينهما صلح فإن القاضي يطلب من الزوج أن يقبل خلعها.
فمذهب جماهير العلماء أن قبول الخلع ليس واجباً على الزوج،
وأن حديث ثابت بن قيس حينما أمره النبي -صلى الله عليه وسلم- بطلاق زوجته التي طلبت الخلع،
وقال: "أتردين عليه حديقته؟
" . فقالت: نعم.
فأمره أن يفارقها،
صحيح البخاري (٥٢٧٣) ،
إنما ذلك على سبيل الندب والاستحباب،
وليس على سبيل الوجوب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.