الإسلام > فتاوى > نكاح > راتب البنت ووظيفتها والحالة المادية والاجتماعية للخاطب ودراسة المخطو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب البدار بالزواج،
ولا ينبغي أن يتأخر الشاب عن الزواج من أجل الدراسة،
ولا ينبغي أن تتأخر الفتاة عن الزواج للدراسة.
فالزواج لا يمنع شيئا من ذلك.
ففي الإمكان أن يتزوج الشاب ويحفظ دينه وخلقه ويغض بصره.
ومع هذا يستمر في الدراسة.
وهكذا الفتاة إذا يسر الله لها الكفء.
فينبغي البدار بالزواج وإن كانت في الدراسة سواء كانت في الثانوية أو في الدراسات العليا كل ذلك لا يمنع.
فالواجب البدار والموافقة على الزواج إذا خطب الكفء والدراسة لا تمنع من ذلك.
ولو قطعت من الدراسة شيئا فلا بأس.
المهم أن تتعلم ما تعرف به دينها والباقي فائدة.
والزواج فيه مصالح كثيرة ولا سيما في هذا العصر؛
ولما في تأخيره من الضرر على الفتاة وعلى الشاب.
فالواجب على كل شاب وعلى كل فتاة البدار بالزواج إذا تيسر الخاطب الكفء للمرأة.
وإذا تيسرت المخطوبة الطيبة للشاب فليبادر عملا بقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج.
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء » ،
متفق على صحته،
وهذا يعم الشباب من الرجال والفتيات من النساء،
وليس خاصا بالرجال،
بل يعم الجميع،
وكلهم بحاجة إلى الزواج.
نسأل الله للجميع الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.