معنى أرس

الإسلام > قاموس > أرس

معنى أرس وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أرس»: أرس)أرسا صَار أريسا(آرس) أرس(أرس) أرس وَفُلَانًا جعله أريسا(الإرس) الأَصْل(الإريس) الأكار (ج) أراريس وأرارسة وأراسي(الأريس) الإريس(الأرستقراطية)حُكُومَة أَو طبقَة تمثل ال…

الكلمات المشتقة من الجذر أرس (7)

آرسأرسالإرسالإريسالأريسأرأسةالأرس

معنى أرس في المعجم الوسيط

(أرس) أرسا صَار أريسا (آرس) أرس (أرس) أرس وَفُلَانًا جعله أريسا (الإرس) الأَصْل (الإريس) الأكار (ج) أراريس وأرارسة وأراسي (الأريس) الإريس (الأرستقراطية) حُكُومَة أَو طبقَة تمثل الأقلية الممتازة (مج)(

معنى أرس في القاموس المحيط

إِرْسُ، بالكسر: الأصلُ الطَّيِّبُ،والأَريسيُّ والإِرِّيسُ، كَجَلِيسٍ وسِكِّيتٍ: الأكَّارُج: أرِيسُونَ وإرِّيسُونَ وأرارِسَةٌ وأرارِيسُ وأرارِسُ.

وأرَسَ يَأْرِسُ أرْساًوأرَّسَ تأريساً: صار أريساً.

وكسِكِّيتٍ: الأمير.

وأرَّسَهُ تأريساً: اسْتَعْمَلَهُ، واسْتَخْدَمَهُ، وبِئْرُ أرِيسٍ، كأميرٍ: بالمدينة.

• ال

معنى أرس في المحيط في اللغة

أرس:ذَكَرَ الخَليلُ (٧/ ٢٩٥): أنَّ الأرْسَ (الأرض) لم يُسْمَعْ إلاّ في اسْم أَرْسَةَ (كذا الضبط في الأصول، وبضم الهمزة في العباب، وبالتحريك في العين والتكملة، وهو (أرْأسَةُ) في اللسان) بن مُرِّ بن أُوقيل: الأَرْسُ (الوارد في المعجمات (الإرس) بالكسر بمعنى الأصل، و (الأرس) بالفتح بمعنى الأكل الطيِّب): الأصْلُ، هو لَئيمُ الأَرْسِ.

وبِئْرُ أرِيْسَ (هكذا ضُبطت السين في الأصول، وكذلك في اللسان، وهي منوَّنة في العباب والقاموس): مَعْرُوْفَةٌ عِنْدَ العَرَبِ.

معنى أرس في تهذيب اللغة

أرس: وَفِي الحَدِيث: أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كتب إِلَى هِرقل عَظِيم الرُّوم يدْعُوه إِلَى الْإِسْلَام، وَقَالَ فِي آخِ

معنى أرس في لسان العرب

أرس: الإِرْس: الأَصل، والأَريس: الأَكَّارُ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: بَلَغَهُ أَن صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بلاد الشام أَيام صِفِّينَ، فَكَتَبَ إِليه: تاللَّه لَئِنْ تممْتَ عَلَى مَا بَلَغَني لأُصالحنَّ صَاحِبِي، ولأَكونن مُقَدَّمَتَهُ إِليك، ولأَجعلن القُسطنطينية الْحَمْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ، ولأَنْزِعَنَّك مِنَ المُلْكِ نَزْعَ الإِصْطَفْلينة، ولأَرُدَّنَّك إِرِّيساً مِنَ الأَرارِسَةِ تَرْعى الدَّوابِل، وَفِي رِوَايَةٍ:كَمَا كُنْتَ تَرْعَى الخَنانيص؛

والإِرِّيس: الأَمير؛

عَنْ كُرَاعٍ، حَكَاهُ فِي بَابِ فِعِّيل، وعَدَلَه بإِبِّيلٍ، والأَصل عِنْدَهُ فِيهِ رِئّيسٌ، عَلَى فِعِّيل، مِنَ الرِّياسةِ.

والمُؤرَّس: المُؤمَّرُ فقُلِبَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَتَبَ إِلى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ يَدْعُوهُ إِلى الإِسلام وَقَالَ فِي آخِرِهِ: إِن أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثم الإِرِّيسين.

ابْنُ الأَعرابي: أَرَس يأْرِسُ أَرْساً إِذا صَارَ أَريساً، وأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تأْريساً إِذا صَارَ أَكَّاراً، وَجَمْعُ الأَرِيس أَرِيسون، وَجَمْعُ الإِرِّيسِ إِرِّيسُونَ وأَرارِسَة وأَرارِسُ، وأَرارِسةٌ يَنْصَرِفُ، وأَرارِسُ لَا يَنْصَرِفُ، وَقِيلَ: إِنما قَالَأَناسِيّ فَتَكُونُ الياءُ عِوَضًا مِنَ النُّونِ، كَمَا قَالُوا للأَرانب أَراني، وللسَّراحين سَراحِيّ.

وَيُقَالُ للمرأَة أَيضاً إِنسانٌ وَلَا يُقَالُ إِنسانة، وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عَنِ الحُمُر الإِنسيَّة يَوْمَ خَيْبَر؛

يَعْنِي الَّتِي تأْلف الْبُيُوتَ، وَالْمَشْهُورُ فِيهَا كَسْرُ الْهَمْزَةِ، مَنْسُوبَةٌ إِلى الإِنس، وَهُمْ بَنُو آدَمَ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ؛

قَالَ: وَفِي كِتَابِ أَبي مُوسَى مَا يَدُلُّ عَلَى أَن الْهَمْزَةَ مَضْمُومَةٌ فإِنه قَالَ هِيَ الَّتِي تأْلف الْبُيُوتَ.

والأُنْسُ، وَهُوَ ضِدُّ الْوَحْشَةِ، الأُنْسُ، بِالضَّمِّ، وَقَدْ جاءَ فِيهِ الْكَسْرُ قَلِيلًا، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ، قَالَ: وَلَيْسَ بشيءٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: إِن أَراد أَن الْفَتْحَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي الرِّوَايَةِ فَيَجُوزُ، وإِن أَراد أَنه لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ فَلَا، فإِنه مَصْدَرُ أَنِسْت بِهِ آنَس أَنَساً وأَنَسَةً، وَقَدْ حُكِيَ أَن الإِيْسان لُغَةٌ فِي الإِنسان، طَائِيَّةٌ؛

قَالَ عَامِرُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّائِيُّ:فَيَا لَيْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا طافَ أَهلُها .

هَلَكْتُ، وَلَمْ أَسْمَعْ بِهَا صَوْتَ إِيسانِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا أَنشده ابن جني، وقال: إِلا أَنهم قَدْ قَالُوا فِي جَمْعِهِ أَياسِيَّ، بِيَاءٍ قَبْلَ الأَلف، فَعَلَى هَذَا لَا يَجُوزُ أَن تَكُونَ الْيَاءُ غَيْرَ مُبْدَلَةٍ، وَجَائِزٌ أَيضاً أَن يَكُونَ مِنَ الْبَدَلِ اللَّازِمِ نَحْوَ عيدٍ وأَعْياد وعُيَيْدٍ؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: في لغة طيء مَا رأَيتُ ثَمَّ إِيساناً أَي إِنساناً؛

وقال اللِّحْيَانِيُّ: يَجْمَعُونَهُ أَياسين، قَالَ فِي كِتَابِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: يَاسِينَ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ؛

بلغة طيء، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ مِنَ الْحُرُوفِ المقطعة.

وقال الفراءُ: الْعَرَبُ جَمِيعًا يَقُولُونَ الإِنسان إِلا طَيِّئًا فإِنهم يَجْعَلُونَ مَكَانَ النُّونِ يَاءً.

وَرَوَىقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ أَن ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا، قرأَ: يَاسِينَ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، يُرِيدُ يَا إِنسان.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَيُحْكَى أَن طَائِفَةً مِنَ الْجِنِّ وافَوْا قَوْمًا فاستأْذنوا عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمُ النَّاسُ: مَنْ أَنتم؟

فَقَالُوا: ناسٌ مِنَ الجنِّ، وَذَلِكَ أَن الْمَعْهُودَ فِي الْكَلَامِ إِذا قِيلَ لِلنَّاسِ مَنْ أَنتم قَالُوا: نَاسٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الْجِنِّ عَلَى الْمَعْهُودِ مِنْ كَلَامِهِمْ مَعَ الإِنس، وَالشَّيْءُ يُحْمَلُ عَلَى الشَّيْءِ مِنْ وَجْهٍ يَجْتَمِعَانِ فِيهِ وإِن تَبَايَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.

والإِنسانُ أَيضاً: إِنسان الْعَيْنِ، وَجَمْعُهُ أَناسِيُّ.

وإِنسانُ الْعَيْنِ: المِثال الَّذِي يُرَى فِي السَّواد؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ إِبلًا غَارَتْ عُيُونُهَا مِنَ التَّعَبِ وَالسَّيْرِ:إِذا اسْتَحْرَسَتْ آذانُها، اسْتَأْنَسَتْ لَهَا .

أَناسِيُّ مَلْحودٌ لَهَا فِي الحَواجِبِوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده ابنُ بَرِّيٍّ: إِذا اسْتَوْجَسَتْ، قَالَ: وَاسْتَوْجَسَتْ بِمَعْنَى تَسَمَّعَتْ، واسْتَأْنَسَتْ وآنَسَتْ بِمَعْنَى أَبصرت، وَقَوْلُهُ: مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ، يَقُولُ: كأَن مَحارَ أَعيُنها جُعِلْنَ لها لُحوداً وصَفَها بالغُؤُور؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَلَا يُجْمَعُ عَلَى أُناسٍ.

وإِنسان الْعَيْنِ: نَاظِرُهَا.

والإِنسانُ: الأُنْمُلَة؛

وَقَوْلُهُ:تَمْري بإِنْسانِها إِنْسانَ مُقْلَتها، .

إِنْسانةٌ، فِي سَوادِ الليلِ، عُطبُولُفَسَّرَهُ أَبو العَمَيْثَلِ الأَعرابيُّ فَقَالَ: إِنسانها أُنملتها.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَره لغيره؛

وقال:أَشارَتْ لإِنسان بإِنسان كَفِّها، .

لتَقْتُلَ إِنْساناً بإِنْسانِ عَيْنِهاوإِنْسانُ السَّيْفِ وَالسَّهْمِ: حَدُّهما.

وإِنْسِيُّ القَدَم: مَا أَقبل عَلَيْهَا ووَحْشِيُّها مَا أَدبر مِنْهَا.

وإِنْسِيُّ الإِنسان وَالدَّابَّةِ: جَانِبُهُمَا الأَيسر، وَقِيلَ الأَيمن.

أَي عَلَى ثَوْرٍ وحشيٍّ أَحس بِمَا رَابَهُ فَهُوَ يَسْتَأْنِسُ أَي يَتَبَصَّرُ وَيَتَلَفَّتُ هَلْ يَرَى أَحداً، أَراد أَنه مَذْعُور فَهُوَ أَجَدُّ لعَدْوِه وَفِرَارِهِ وَسُرْعَتِهِ.

وَكَانَ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَه عَنْهُمَا، يقرأُ هَذِهِ الْآيَةَ: حَتَّى تستأْذنوا، قَالَ: تستأْنسوا خَطَأٌ مِنَ الْكَاتِبِ.

قَالَ الأَزهري:قَرَأَ أُبيّ وَابْنُ مَسْعُودٍ: تستأْذنوا، كَمَا قرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا واحد.

وقال قَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ: تستأْنسوا هُوَ الِاسْتِئْذَانُ، وَقِيلَ: تستأْنسوا تَنَحْنَحُوا.

قَالَ الأَزهري: وأَصل الإِنْسِ والأَنَسِ والإِنسانِ مِنَ الإِيناسِ، وَهُوَ الإِبْصار.

وَيُقَالُ: آنَسْتُه وأَنَّسْتُه أَي أَبصرته؛

وَقَالَ الأَعشى:لَا يَسْمَعُ المَرْءُ فِيهَا مَا يؤَنِّسُه، .

بالليلِ، إِلَّا نَئِيمَ البُومِ والضُّوَعاوَقِيلَ مَعْنَى قَوْلِهِ: مَا يُؤَنِّسُه أَي مَا يَجْعَلُهُ ذَا أُنْسٍ، وَقِيلَ للإِنْسِ إِنْسٌ لأَنهم يُؤنَسُونَ أَي يُبْصَرون، كَمَا قِيلَ للجنِّ جِنٌّ لأَنهم لَا يُؤْنَسُونَ أَي لَا يُبصَرون.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَرَفَةَ الْوَاسِطِيُّ: سُمِّيَ الإِنْسِيُّون إِنْسِيِّين لأَنهم يُؤنَسُون أَي يُرَوْنَ، وَسُمِّيَ الجِنُّ جِنّاً لأَنهم مُجْتَنُّون عَنْ رُؤْيَةِ النَّاسِ أَي مُتَوارُون.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ إِذا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنس وتَكَلَّمَأَي اسْتَعْلَم وتَبَصَّرَ قَبْلَ الدُّخُولِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَلم تَرَ الجِنَّ وإِبلاسها، .

ويَأْسَها مِنْ بَعْدِ إِيناسها؟

أَي أَنها يَئِسَتْ مِمَّا كَانَتْ تَعْرِفُهُ وَتُدْرِكُهُ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ بِبَعْثَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

والإِيناسُ: الْيَقِينُ؛

قَالَ:فإِن أَتاكَ امْرؤٌ يَسْعَى بِكذْبَتِه، .

فانْظُرْ، فإِنَّ اطِّلاعاً غَيْرُ إِيناسِالاطِّلاعُ: النَّظَرُ، والإِيناس: الْيَقِينُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ليَس بِمَا لَيْسَ بِهِ باسٌ باسْ، .

وَلَا يَضُرُّ البَرَّ مَا قَالَ الناسْ،وإِنَّ بَعْدَ اطِّلاعٍ إِيناسْوَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: بَعْدَ طُلوعٍ إِيناسٌ.

الْفَرَّاءُ: مِنْ أَمثالهم: بَعْدَ اطِّلاعٍ إِيناسٌ؛

يَقُولُ: بَعْدَ طُلوعٍ إِيناس.

وتَأَنَّسَ الْبَازِي: جَلَّى بطَرْفِه.

وَالْبَازِي يَتَأَنَّسُ، وَذَلِكَ إِذا مَا جَلَّى وَنَظَرَ رَافِعًا رأْسه وطَرْفه.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَوْ أَطاع اللَّهُ الناسَ فِي الناسِ لَمْ يَكُنْ ناسٌ؛

قِيلَ: مَعْنَاهُ أَن النَّاسَ يُحِبُّونَ أَن لَا يُوَلَدَ لَهُمْ إِلا الذُّكْرانُ دُونَ الإِناث، وَلَوْ لَمْ يَكُنِ الإِناث ذَهَبَ الناسُ، وَمَعْنَى أَطاع اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ.

ومَأْنُوسَةُ والمَأْنُوسَةُ جَمِيعًا: النَّارُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعرف لَهَا فِعْلًا، فأَما آنَسْتُ فإِنما حَظُّ الْمَفْعُولِ مِنْهَا مُؤْنَسَةٌ؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر:كَمَا تَطايَرَ عَنْ مَأْنُوسَةَ الشَّرَرُقَالَ الأَصمعي: وَلَمْ نَسْمَعْ بِهِ إِلا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحمر.

ابْنُ الأَعرابي: الأَنِيسَةُ والمَأْنُوسَةُ النَّارُ، وَيُقَالُ لَهَا السَّكَنُ لأَن الإِنسان إِذا آنَسَها لَيْلًا أَنِسَ بِهَا وسَكَنَ إِليها وَزَالَتْ عَنْهُ الوَحْشَة، وإِن كَانَ بالأَرض القَفْرِ.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ للدِّيكِ الشُّقَرُ والأَنيسُ والنَّزِيُّ.

والأَنِيسُ: المُؤَانِسُ وَكُلُّ مَا يُؤْنَسُ بِهِ.

وَمَا بِالدَّارِ أَنِيسٌ أَي أَحد؛

وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ:فِيهنَّ آنِسَةُ الحدِيثِ حَيِيَّةٌ، .

ليسَتْ بفاحشَةٍ وَلَا مِتْفالِأَي تَأْنَسُ حديثَك وَلَمْ يُرِدْ أَنها تُؤْنِسُك لأَنه لَوْيُشَبِّهُونَهَا بِمُذْ إِذا رَفَعْتَ فِي قَوْلِكَ مَا رأَيته مُذْ أَمْسُ، وَلَمَّا كَانَتْ أَمس مُعْرَبَةً بَعْدَ مُذْ الَّتِي هِيَ اسْمٌ، كَانَتْ أَيضاً مُعْرَبَةً مَعَ مُذْ الَّتِي هِيَ حَرْفٌ لأَنها بِمَعْنَاهَا، قَالَ: فَبَانَ لَكَ بِهَذَا غَلَطُ مَنْ يَقُولُ إِنَّ أَمس فِي قَوْلِهِ:لَقَدْ رأَيت عَجَبًا مُذْ أَمسامَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ بَلْ هِيَ مُعْرَبَةٌ، وَالْفَتْحَةُ فِيهَا كَالْفَتْحَةِ فِي قَوْلِكَ مَرَرْتُ بأَحمد؛

وَشَاهِدُ بِنَاءِ أَمس إِذا كَانَتْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ قَوْلُ زِيَادٍ الأَعجم:رأَيتُكَ أَمْسَ خَيْرَ بَنِي مَعَدٍّ، .

وأَنت اليومَ خَيْرٌ مِنْكَ أَمْسِوَشَاهِدُ بِنَائِهَا وَهِيَ فِي مَوْضِعِ الْجَرِّ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ الشَّريد:ولقدْ قَتَلْتُكُمُ ثُناءَ ومَوْحَداً، .

وتَرَكْتُ مُرَّةَ مِثْلَ أَمْسِ المُدْبِرِوَكَذَا قَوْلُ الْآخَرِ:وأَبي الَّذِي تَرَكَ المُلوك وجَمْعَهُمْ، .

بِصُهابَ، هامِدَةً كأَمْسِ الدَّابِرِقَالَ: وَاعْلَمْ أَنك إِذا نَكَّرْتَ أَمس أَو عرَّفتها بالأَلف وَاللَّامِ أَو أَضفتها أَعربتها فَتَقُولُ فِي التَّنْكِيرِ: كلُّ غَدٍ صائرٌ أَمْساً، وَتَقُولُ فِي الإِضافة وَمَعَ لَامِ التَّعْرِيفِ: كَانَ أَمْسُنا طَيِّباً وَكَانَ الأَمْسُ طَيِّبًا؛

وَشَاهِدُهُ قَوْلُ نُصَيْب:وإِني حُبِسْتُ اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه .

ببابِك، حَتَّى كادَتِ الشمسُ تَغْرُب (وإِني وقفت بدلًا من: وإني حبست.

وهو في الأَغاني: وإني نَوَيْتُ) قَالَ: وَكَذَلِكَ لَوْ جَمَعْتَهُ لأَعربته كَقَوْلِ الْآخَرِ:مَرَّتْ بِنَا أَوَّلَ مَنْ أُمُوسِ، .

تَمِيسُ فِينَا مِشْيَةَ العَرُوسِقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُصَغَّرُ أَمس كَمَا لَا يُصَغَّرُ غَدٌ وَالْبَارِحَةَ وَكَيْفَ وأَين وَمَتَى وأَيّ وَمَا وَعِنْدَ وأَسماء الشُّهُورِ والأُسبوع غَيْرَ الْجُمُعَةِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا صَحِيحٌ إِلا قَوْلَهُ غَيْرَ الْجُمُعَةِ لأَن الْجُمُعَةَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ مِثْلُ سَائِرِ أَيام الأُسبوع لَا يَجُوزُ أَن يُصَغَّرَ، وإِنما امْتَنَعَ تَصْغِيرُ أَيام الأُسبوع عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ لأَن الْمُصَغَّرَ إِنَّمَا يَكُونُ صَغِيرًا بالإِضافة إِلى مَا لَهُ مِثْلُ اسْمِهِ كَبِيرًا، وَأَيَّامُ الأُسبوع مُتَسَاوِيَةٌ لَا مَعْنَى فِيهَا لِلتَّصْغِيرِ، وَكَذَلِكَ غَدٌ وَالْبَارِحَةَ وأَسماء الشُّهُورِ مثل المحرّم وصفر.

أنس: الإِنسان: مَعْرُوفٌ؛

وَقَوْلُهُ:أَقَلَّ بَنو الإِنسانِ، حِينَ عَمَدْتُمُ .

إِلى مَنْ يُثير الجنَّ، وَهْيَ هُجُودُيَعْنِي بالإِنسان آدَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا؛

عَنَى بالإِنسان هُنَا الْكَافِرَ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ؛

هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ، فإِن قِيلَ: وَهَلْ يُجادل غَيْرُ الإِنسان؟

قِيلَ: قَدْ جَادَلَ

معنى أرس في تاج العروس

هم المَنسوبونَ إِلَى {الإِرِّيس، مثل المُهَلَّبينَ والأَشْعَرِينَ المنسوبين إِلَى المُهَلَّب والأَشْعَر، فَيكون الْمَعْنى: فَعَلَيْك إثْمُ الَّذين هم داخِلونَ فِي طاعتِكَ، ويُجيبونَكَ إِذا دعَوْتَهُم، ثمَّ لمْ تَدْعُهُم لِلْإِسْلَامِ، وَلَو دعَوْتَهُم لأَجابوك، فعليكَ إثْمُهُم، لأَنَّكَ سَبَبُ مَنْعِهِم الإسلامَ.

وَقَالَ بعضُهم: فِي رَهْطِ هِرَقْلَ فِرْقَةٌ تُعرَفُ} بالأَرُوسِيَّة، فجاءَ على النَّسَبِ إليهِم.

وَقيل: إنَّهم أَتباعُ عَبْد الله بن أَرِيسَ، رَجُلٍ كَانَ فِي الزَّمَن الأَوَّل، قتلوا نبيَّاً بَعثه الله إِلَيْهِم.

والفِعْلُ منهُما: أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْساً، من حَدِّ ضرَبَ، أَي صارَ {أَرِيساً،} وأَرَّسَ {يُؤَرِّسُ} تَأْرِيساً: صارَ {أَرِيساً، أَي أَكّاراً.

قَالَه ابنُ الأَعرابيِّ.

} الإِرِّيسُ كسِكِّيت: الأَميرُ، عَن كُراع، حكاهُ فِي بَاب فِعِّيل، وعَدَلَه بإبِّيل، والأَصل عِنْده فِيهِ رِئِّيسُ على فِعِّيل من الرِّياسَةِ فقُلِبَ.

{وأَرَّسَه) } تَأْرِيساً: استعملَه واسْتَخْدَمَه، فَهُوَ {مُؤَرَّسٌ، كمُعَظَّمٍ، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيث السَّابق، وَإِلَيْهِ مَال ابنُ بَرِّيّ فِي أَماليه، حَيْثُ قَالَ بعد أَنْ ذَكَر قولَ أَبي عُبَيْدَة الَّذِي تقدَّمَ: والأَجْوَدُ عِنْدِي أَن يُقال: إنَّ} الإرِّيسَ كبيرُهُم الَّذِي يُمْتَثَلُ أَمْرُه، ويُطيعونَه إِذا طلَبَ منهمُ الطَّاعةَ، ويَدُلُّ على ذَلِك قولُ أَبي حزَام العُكْلِيِّ: الإِرِّيسا) يُرِيد: لَا تُسَوِّني بكَ وأَنتَ لي وَغْدٌ، أَي عَدُوٌّ، وَلَا تُسَوِّ الإرِّيسَ، وَهُوَ الأَميرُ،!

بالمُؤَرَّسِ، وَهُوَ المَأْمُورُ.

فَيكون هَكَذَا وَقع فِي سَائِر الأُصول هَذَا الحرفُ مَكْتُوبًا بالسَّواد، وَهُوَ الصَّواب.

وَفِي التكملة: أَهمله الجوهريُّ، وكأَنه سَبْقُ قلَمٍ، فإنَّه مَوجودٌ فِي نُسَخ الصِّحاح.

قَالَ ابْن الأَعرابيِّ: {الأَريسُ} والإرِّيسُ، كجَلِيس وسِكِّيت: الأَكَّارُ.

والأَخير عَن ثَعْلَب أَيضاً.

، فالأَوَّل ج، {أَريسُونَ، وَالثَّانِي جمعه} إرِّيسُونَ، {وأَرارِسَةٌ،} وأَراريسُ {وأَرارِسُ،} وأَرارِسَةٌ تَنْصَرِفُ، {وأَرارِسُ لَا تَنصرِف.

والفِعْلُ مِنْهُمَا:} أَرَسَ {يأْرسُ} أَرْساً، {وأَرَّسَ} يؤَرِّسُ {تَأْريساً.

وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة: أَنَّه كتب إِلَى ملك الرُّوم: لأَرُدَّنَّكَ} إرِّيساً منَ {الأَرارِسَةِ، تَرْعَى الدَّوابِلُ.

وَفِي حَدِيث آخَرَ: فعليكَ إثْمُ} الإرِّيسِيِّينَ، مَجموعاً مَنسوباً، وَالصَّحِيح بِغَيْر نسَبٍ، ورَدَّه عَلَيْهِ الطّحاوِيُّ، وحُكِيَ عَن أَبي عُبيد أَيضاً أَنَّ المُرادَ بهم الخَدَمُ والخَوَلُ، يَعْنِي بصَدِّه لَهُم عَن الدِّين.

وَقَالَ الصَّاغانِيّ: وَقَوْلهمْ {للأَرِيسِ} أَريسِيٌّ، كَقَوْل العجّاج: والدَّهْرُ بالإنسان دوّارِيُّ أَي دَوَّارٌ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهِي لغةٌ شامِيَّةٌ، وهم فلاّحو السَّوادِ الَّذين لَا كتابَ لَهُم.

وَقيل: {الأَرِيسِيُّونَ: قَوْمٌ من المَجوسِ لَا يَعبدون النَّارَ، ويَزعُمونَ أَنَّهم على دين إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلام وعَلى نبيِّنا.

وَفِيه وَجهٌ آخَر هُوَ أَنَّ} الإِرِّيسينَ َ بالمُثَنّاة التحتيّة بِالْمَعْنَى الَّذِي ذكره فِي هَذَا التَّرْكِيب، كَمَا نَقله الصَّاغانِيّ فِي كتابَيْه فِي هَذِه الْمَادَّة، وَقَالَ أَيْضا فِي مَادَّة أيس: والصوابُ إيرادُهما أَعنِي بَيْتَيِ المُتَلَمِّس وابنِ مِرْداسٍ هَا هُنَا، لُغَة واستِشهاداً، وإنّما اقْتدى بمَن قبلَه، ونقلَ من كتُبهم، من غيرِ نظَرٍ فِي دواوينِ الشُّعراءِ، وتَتَبُّع الخُطوطِ المُتقَنَة فقولُ شَيخنَا: تبعَ فِيهِ ابنَ بَرِّيٍّ، وتَعَقَّبوه وصوَّبوا مَا نَقله ابنُ فَارس، مَحَلُّ تأَمُّلٍ وَنَظَرٍ بوُجوهٍ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {التَّأْبيس: التَّعْيير.

وَقيل: الإرْغام.

وَقيل: الإغْضاب.

وَقيل: حَمْلُ الرجلِ على إغْلاظِ القَول لَهُ.

وبكلِّ ذَلِك فُسِّر حديثُ جُبَيْر السَّابِق.

وَحكى ابْن الأَعْرابِيّ: إباءٌ} أَبْسٌ مُخْزٍ كاسرٌ.

قَالَ المُفَضَّل: إنّ السؤالَ المُلِحَّ يَكْفيكَه الإباءُ الأَبْسُ.

وَقَالَ ثعلبٌ: إنّما هُوَ الإباءُ الأَبْأَس، أَي الأَشَدّ.

{وأَبْسُسُ، بفتحٍ فسكونٍ وضمِّ السينِ الأُولى: اسمُ مدينةٍ قربَ أَبْلُسْتَيْنَ من نواحي الرُّوم، وَهِي خَرابٌ، وفيهَا آثارٌ غَريبةٌ مَعَ خَرابِها، يُقَال: فِيهَا أصحابُ الكهفِ والرَّقيم، قَالَه ياقوت.

[أدس]ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} الإداس ككِتابٍ لغةٌ فِي الحِداس، بالحاءِ الْمُهْملَة.

يُقَال: بَلَغَ بِهِ الإداسَ، أَي الغايةَ الَّتِي يجْرِي إِلَيْهَا.

أَو هِيَ لغةٌ.

وَقد أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَذَكَره صاحبُ اللِّسان والأَزْهَرِيّ فِي حدس.

[أرس]!

الإرْسُ، بِالْكَسْرِ: الأَصلُ الطَّيِّبُ.

الإرْسُ، بِالْكَسْرِ: الأَصلُ الطَّيِّبُ.

قيل: {الأَسُّ: أَصلُ كلِّ شيءٍ، وَمِنْه المثَلُ: أَلْصِقوا الحَسَّ} بالأَسِّ.

قَالَ ابْن الأَعرابيِّ: الحَسُّ، بِالْفَتْح، هُنَا الشَّرُّ، {والأَسُّ: الأَصْلُ، يَقُول: أَلْصقُوا الشَّرَّ بأُصول مَن عادَيْتُم أَو عاداكُم.

ج} إسَاسٌ، بالكسْر، كعِساسٍ، جمع عُسٍّ، بالضَّمِّ، وقُذُلٍ، بضَمَّتين جمْع قَذالٍ كسَحابٍ، وأَسبابٍ، جمع سبَب محرَّكةً.

وَيُقَال: إنَّ الآساس كأَعناق، جمع {أُسُسٍ، بضمَّتين، فَهُوَ جَمع الجَمعِ.

وعِبارَة المُصنِّف ظاهرَةٌ، ومثلُه فِي المُحكَم وَلَا تسامُح فِيهَا، كَمَا ادَّعاه شيخُنا، رَحمَه الله.

منَ المَجاز: كَانَ ذَلِك على} أسِّ الدَّهر، مثلَّثةً، وَزَاد الزّمخشريُّ: واسْت الدَهْر، أَي على قِدَمه ووَجهه.

{والأَسّ: الإفسادُ بَين النَّاس، ويُثَلَّث،} أَسَّ بينَهم {يؤُسُّ} أَسَّاً.

ورجلٌ {أَسَّاسٌ: نَمَّامٌ مُفسِدٌ، قَالَ رُؤبة:(وقلتُ إذْ} أَسَّ الأُمورَ {الأسّاسْ .

ورَكِبَ الشَّغْبَ المُسيءُ} المَأّ اسْ) أَي أَفسدَها المُفسِد.

{الأَسُّ، بِالْفَتْح: الإغضابُ، هُوَ قريبٌ من معنى الْإِفْسَاد، وَفِي بعض النُّسَخ الأَعصاب وَهُوَ غَلَطٌ.

} الأَسُّ: سَلْحُ النَّحْلِ، وَقد {أَسَّ} أَسَّاً، والأَشبَه أَن يكون مَجازاً، على التَّشْبِيه {بأَسِّ الْبيُوت.

(و) } الأَسُّ: بناءُ الدَّارِ، {أَسَّها} يَؤُسُّها {أَسّاً،} وأَسَّسَها {تأْسيساً.

} الأَسُّ: زَجْرُ الشَّاة {بإسْ} إِسْ، بكسْرهما، مَبْنِيّ على السّكُون، ولغةٌ أُخرى بفتحِهما.

وَقد {أَسَّ بهَا، إِذا زجَرَها وَقَالَ:} إسْ!

إسْ.

{والتَّأْسيسُ: بيانُ حُدودِ الدارِ، ورَفعُ قواعِدها.

قَالَه اللَّيْث.

قيل: هُوَ بِناءُ أَصلِها، وَقد} أَسَّسَه، وَهَذَا {تأْسيسٌ حسَنٌ.

فِي المُحكَم:} التَّأْسيس فِي القافية: الأَلِفُ الَّتِي لَيْسَ بَينهَا وَبَين حَرف الرَّوِيِّ إلاّ حرْفٌ واحِدٌ، كَقَوْل النّابغة الذُّبيانيِّ:(كِلِيني لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ ناصِبِ .

ولَيْلٍ أُقاسِيهِ بَطئِ الكَواكِبِ) فَلَا بدَّ من هَذِه الأَلف إِلَى آخِرِ القصيدة.

قَالَ ابْن سِيدَه: هَكَذَا أَسْماه الخليلُ تأْسيساً، جعلَ المَصدرَ اسْماً لَهُ، وبعضُهم يَقُول: أَلِفُ {التَّأْسيسِ، فَإِذا كَانَ ذلكَ احْتَمَلَ أَن يُريدَ الاسمَ والمَصدرَ، وَقَالُوا فِي الجَمع:} تأْسيساتٌ.

أَو التَّأْسيسُ: هُوَ حَرفُ القافيةِ الَّذِي هُوَ قبل الدَّخيل، وَهُوَ أَوَّل جُزءٍ فِي القافية، كأَلِفِ ناصِبِ.

وَقَالَ ابْن جِنِّي: أَلِفُ التَّأْسيس كأَنَّها أَلِفُ القافية، وأَصلُها أُخِذَ من أُسِّ الحائطِ وأَساسِه، وَذَلِكَ أَنَّ أَلِفَ التَّأْسيس لتَقَدُّمِها والعناية بهَا والمُحافظَة عَلَيْهَا كأَنَّها أُسُّ القافية، وللأزهريِّ فِيهِ تحقيقٌ أَبْسَطُ من هَذَا، فراجِعْه فِي التَّهْذِيب.

يُقال: خُذْ أُسَّ الطَّريقِ، وَذَلِكَ إِذا اهْتَديتَ بأَثَرٍ أَو بَعْرٍ، فَإِذا اسْتَبانَ الطّريقُ قيل: خُذْ شَرَكَ الطَّريقِ.

{أُسْ} أُسْ بالضَّمّ: كلمةٌ تُقال للحَيَّة إِذا رَقَوْها، ليَأْخُذوها ففَرَغَ أَحدُهم من رُقْيَتِه، فتخضَعُ لَهُ وتلينُ.

قَالَه اللَّيْث.

وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: {أَسَّسَ بالحَرْف: جعلَه} تأْسيساً.

{والأَساسُ كشَدّادٍ: النَّمّامُ.

} والأُسُّ: المُزَيِّنُ للكَذِب.

وفلانٌ!

أَساسُ أَمرِه الكَذِبُ، وَهُوَ مَجاز.

{الأُسُّ، بالضَّمِّ: بَاقِي الرَّماد، بَين الأَثافِي، وَقد رُويَ فِي بَيت النّابغة الذّبيانيّ:(فلمْ يَبْقَ إلاّ آلُ خَيْمٍ مُنَصَّبٍ .

وسُفْعٌ على} أُسٍّ ونُؤيٌ مُعَثْلَبُ) قَالَ الصَّاغانِيّ: وأَكثر الرُّواةِ يَروونَه: على آسٍ، ممدوداً بِهَذَا الْمَعْنى.

{الأُسُّ، بالضَّمّ: قلبُ الإنسانِ، خُصَّ بِهِ لأَنَّه أَوَّلُ مُتَكَوِّنٍ فِي الرَّحِم.

} الأُسُّ أَيضاً: الأَثرُ من كلِّ شيءٍ، وَهُوَ من الأَسماء المُشترَكَةِ.

{والأَسيسُ، كأَميرٍ: العِوَضُ، عَن ابْن الأَعرابيِّ.

} الأَسيسُ، أَصلُ كلِّ شيءٍ {كالأَسِّ.

} أُسَيْسٌ، كزُبَيْرٍ: ع، بدمشْقَ، قيل: هُوَ ماءٌ شَرْقِيَّها، وَقد ذكرَه امْرُؤ الْقَيْس فِي شِعره فَقَالَ:(ولَوْ وَافَقْتُهُنَّ على {أُسَيْسٍ .

وحَافَةَ إذْ وَرَدْنَ بِنا وُرودا)) هَكَذَا فِي اللِّسَان.

قلتُ: والصَّوابُ أَنَّ} أُسَيْساً فِي قَول امرئِ الْقَيْس اسمُ مَوضعٍ فِي بِلَاد بني عَامر بن صَعْصَعَةَ، وأَوَّله:(فلَوْ أَنِّي هلَكْتُ بأَرضِ قَوْمِي .

لقلْتُ المَوْتُ حَقٌّ لَا خُلُودَا) وأَمّا الَّذِي هُوَ ماءٌ شَرْقِيَّ دِمَشقَ فقد جاءَ فِي قولِ عَدِيِّ بنِ الرِّقاع:(قد حَباني الوَليدُ يومَ!

أُسَيْسٍ .

بِعِشارٍ فِيهَا غِنىً وبَهاءُ) هَكَذَا فَسَّره ابْن السِّكِّيت، كَذَا فِي المعجَم.

الْمَعْنى فِي الحَدِيث: فعليكَ إثْمُ {الإرِّيسين: يُرِيد الَّذين هم قادرون على هِدَايَة قومِهم، ثمَّ لم يَهدوهم.

، وأَنتَ إرِّيسُهم الَّذِي يُجيبونَ دَعْوَتَكَ ويَمتَثِلونَ أَمْرَكَ، وَإِذا دعَوْتَهم إِلَى أَمْرٍ طاوَعُوكَ، فَلَو دَعَوْتَهُم إِلَى الْإِسْلَام لأَجابوكَ، فعليكَ إثْمُهُم.

فِي حَدِيث خَاتم النَّبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم: فسَقَطَ من يَدِ عُثمانَ فِي بِئْر} أَرِيس.

كأَمير، وَهِي مَعروفةٌ بِالْمَدِينَةِ قَرِيبا من مَسجِدِ قُباءٍ، وَهِي الَّتِي وقعَ فِيهَا خاتَمُ النبِيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم من عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.

ويَريس، بالياءِ، لغةٌ فِيهِ، كَمَا سيأْتي.

قَالَ شيخُنا: وسُئِلَ الشيخُ ابنُ مالِكٍ عَن صَرْفِه فأَفْتَى بالجَواز.

وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: {الأَرِيسُ، كأَمِير: العَشَّارُ، قيل: وَبِه فَسَّرَ بعضُهُم الحديثَ.

} وأَرْسَةُ بنُ مُرٍّ، زادَ الصَّاغانِيّ: هُوَ أَخو تَمِيم بن مُرٍّ.

قَالَ الأَصمعيُّ: لَا أَدري من أَيِّ شيءٍ اشتِقاقُه.

قَالَ الصَّاغانِيّ فِي العُباب: اشتقاقه مِمَّا تقدَّمَ من قَول ابْن الأَعرابيِّ: الأَرْسُ: الأَصْلُ الطَّيِّبُ.

{والأَرارِيسُ: الزَّارِعونَ، وَهِي شاميَّةٌ.

وَقَالَ ابْن فَارس: الهَمزَةُ والرَّاءُ والسِّينُ لَيست عربِيَّةً.

جذور ذات صلة بـ أرس

جذورٌ تشترك مع «أرس» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أرس

ما معنى أرس؟

أرس)أرسا صَار أريسا(آرس) أرس(أرس) أرس وَفُلَانًا جعله أريسا(الإرس) الأَصْل(الإريس) الأكار (ج) أراريس وأرارسة وأراسي(الأريس) الإريس(الأرستقراطية)حُكُومَة أَو طبقَة تمثل الأقلية الممتازة (مج)(

ما جذر كلمة أرس؟

جذر أرس هو (أرس)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أرس؟

أرس تتكوّن من 3 أحرف: أ، ر، س؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف س.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله