معنى بظر وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بظر»: بَظْر [مفرد]: ج أبظُر وبُظور: (شر) نتوء، بروز في فرج المرأة، لحمة بين شُفْري فرج المرأة، وهي القُلْفَة التي تُقطع في الخِتان " {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُظُورِ أُمَّهَا…
محتويات صفحة بظر
بَظْر [مفرد]: ج أبظُر وبُظور: (شر) نتوء، بروز في فرج المرأة، لحمة بين شُفْري فرج المرأة، وهي القُلْفَة التي تُقطع في الخِتان " {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُظُورِ أُمَّهَاتِكُمْ} [ق]: مكان خروج الولد من المرأة".
(بظر) بظرا نتأ وسط شفته الْعليا مَعَ استطالتها فَهُوَ أبظر وَهِي بظراء (ج) بظر (البظارة) الحلمة الناتئة فِي ضرع الشَّاة ونتوء فِي حَيَاء الدَّابَّة وَنَظِيره من الْمَرْأَة ونتوء فِي وسط الشّفة الْعليا (البظر) البظارة (البظراء) الطَّوِيلَة البظر (بظرم) فلَان رفع شفته الْعليا ومطها امتعاضا (تبظرم) بظرم وحمق (بظ) العازف الْعود بظا حركه للضرب (أبظ) فلَان سمن (بظا) لَحْمه
بظر] البَظْرُ: هَنَةٌ بين الأَسْكَتَيْنِ لم تُخفَضْ وكذلك البُظارَةُ (بالضم والفتح.
الاخيرة عن أبى غسان) .
وامرأةٌ بَظْراءُ بيِّنةُ البَظْرِ.
وبُظارَةُ الشاةِ: هَنَةٌ في طَرَفِ حَيائها.
والبُظَارَةَ أيضاً: هَنَةٌ ناتئةٌ في الشَّفَة العليا، وهي الحِثْرِمَةُ ما لم تَطُلْ، فإذا طالت قليلاً فالرجل حينئذ أَبْظَرُ.
ومنه قول عليٍّ رضي الله عنه لشُرَيح: " فما تقول أنتَ أيُّها العبد الأَبْظَرُ ".
وقد بظر الرجل بظرا.
[بطر]الباء والطاء والراء أصلٌ واحد وهو الشَّقُّ.
وسُمِّى البيطار لذلك.
ويقال له أيضاً المُبَيْطِر.
قال النَّابغة:شَكَّ الفَرِيصَةَ بالمِدْرَى فَأنْفَذَهَا … شَكَّ المُبَيْطِر إذْ يَشْفِى من العَضَدِ («الفريسة»، صوابه فى الديوان ٢٠ واللسان (عضد، بطر) وما سيأتى فى (عضد)) فالعضَدُ دَاءٌ يأخُذُ فى العَضُد.
ويُحمَل عليها البَطَر، وهو تَجاوُزُ الحَدِّ فى المَرَح.
وأما قولهم: ذهب دَمُه بَطْراً، فقد يجوز أن يكون شاذًّا عن الأصل، ويمكن أن يقالْ إنّه شقَّ مَجْراه شَقًّا فذهب، وذلك إذا أُهْدِر.
[بطش]الباء والطاء والشين أصلٌ واحد، وهو أخْذ الشّئِ بقَهْر وغلَبةٍ وقُوّة.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾.
ويَدٌ باطشة.
[باب الباء والظاء وما يثلثهما][بظى]الباء والظاء والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو تمكُّن الشئ مع لِينٍ ونَعْمَةٍ فيه.
يقال بَظِيَ لَحْمُه اكتَنَزَ، ولَحْمه خَظَا بَظَا.
ورُبَّما قالوا خَظِيَت المرأةُ وبَظِيَت، وهو من ذلك الأصل، لكنَّها فيما يقال دَخيل.
[بظر]الباء والظاء والراء أصلٌ واحدٌ لا يُقاس عليه.
فالبُظَارة اللَّحمة المتدلِّية مِنْ ضَرْع الشَّاة، وهى الحَلَمة.
والبُظارة هَنَةٌ ناتئة من الشَّفَةِ العُلْيا، لا تكونُ بكلِّ أحَدٍ.
قال علىٌّ ﵇ لشُريحٍ فى فُتْيا: «ما تقولُ أنتَ أيُّها العَبْدُ الأبْظَر».
واللّه أعلم.
هو أبظر وبه بظارة وهي هنة نائتة في وسط الشفة العليا تكون لبعض الناس.
وفي حديث عليّ رضي الله عنه: " ما تقول فيها أيها العبد الأبظر " وفي شتائمهم: علجة بظراء.
وأمصه الله بظر أمه، وبظرمه إذا قال له ذلك.
وهو مبظرم ومتبظرم.
ويقول الحجام للرجل: تبظرم، فيرفع بطرف لسانه شفته العليا حتى يجف شاربه.
ورد خاتمك إلى بظره، وهو موضعه من الخنصر.
بَظْرُ: ما بينَ أَسْكَتَي المرأة، ج: بُظُورٌ،كالبَيْظَرِ والبُنْظُرِ، بالنونِ، كقُنْفُذٍ،والبُظارَةِ، ويفتحُ.
وأمَةٌ بَظْراءُ: طَويلَتُهُ،والاسمُ: البَظَرُ، محرَّكةً، والخاتِمُ.
والأَبْظَرُ: الأَقْلَفُ.
والبَظْرَةُ: القليلةُ من الشَّعْرِ في الإِبْطِ، وحَلْقَةُ الخاتِمِ بِلا كُرْسِيٍّ، وبالضم: الهَنَةُ وسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا،كالبُظارَةِ.
والبِظْريرُ: الصَّخَّابَةُ.
وذَهَبَ دَمُهُ بِظْراً، بالكسر، أي: هَدَراً.
ويا بَيْظَرُ: شَتْمٌ للأَمَةِ.
وبُظارَةُ الشاةِ: هَنَةٌ في طَرَفِ حَيائِها.
والمُبَظِّرَةُ: الخافِضَةُ.
وبَظَّرَتْها تَبْظيراً: خَفَضَتْها.
وهو يُمِصُّهُ ويُبَظِّرُهُ، أي: قال له: امْصُصْ بَظْرَ فلانَة.
• ال
بظر: قال أبو الدُّقيش: امرأةٌ بِظْريرٌ شُبِّهّ لسانُها بالبَظْر، وهو معروف.
[وامرأة بِظْريرٌ وهي الصَّخّابةُ الطَّويلةُ اللسان، وروى بعضهم: بِطرير لأنها قد بَطِرَت وأشِرَت] (ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين) .
بظر:أمَةٌ بَظْرَاءُ ونِسْوَةٌ بُظْرٌ: لم تُخْتَتَنْ.
وامْرَأَةٌ بِظْرِيْرَةٌ: صَخّابَةٌ طَوِيْلَةُ اللِّسَانِ.
وقيل: شُبِّه لِسَانُها بالبَظْرِ.
بظر: (مستعملة) .
(ظرب) : فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء: (اللَّهُمَّ على بظر: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: البُظْرَةُ نُتُوءٌ فِي الشَّفَةِ، وتصغيرها بُظَيْرةٌ، قَالَ: والبَظْرة بِسُكُون الظَّاء حَلْقَةُ الخاتَم بِلَا كُرْسِيَ، وتصْغيرُها بظَيْرةٌ أَيْضا.
قَالَ: والبُظَيْرة تَصْغِير البَظْرَةِ وَهِي الفليلةُ من الشَّعَر فِي الإبْط يَتَوانى الرجل عَن نَتْفها، فَيُقَ
بظر: البَظْرُ: مَا بَيْنَ الإِسْكَتَيْنِ مِنَ المرأَة، وَفِي الصِّحَاحِ: هَنَةٌ بَيْنَ الإِسْكَتَيْن لَمْ تُخْفَضْ، وَالْجَمْعُ بُظور، وَهُوَ البَيْظَرُ والبُنْظُر والبُنظارة والبَظَارَةُ؛
الأَخيرة عَنْ أَبي غَسَّانَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:يَا ابنَ مُقَطِّعَة البُظُور، جَمْعُ بَظْر، وَدَعَاهُ بِذَلِكَ لأَن أُمه كَانَتْ تَخْتنُ النساءَ، وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ هَذَا اللَّفْظَ فِي مَعْرِضِ الذَّم وإِن لَمْ تَكُنْ أُمُّ مَنْ يُقَالُ لَهُ هَذَا خَاتِنَةً، وَزَادَ فِيهَا اللِّحْيَانِيُّ فَقَالَ: والكَيْنُ والنَّوْفُ والرَّفْرَف، قَالَ: وَيُقَالُ لِلنَّاتِئِ فِي أَسفل حَيَاءِ النَّاقَةِ البُظارة أَيضاً.
وبُظارة الشَّاةِ: هَنَةٌ فِي طَرَفِ حَيَائِهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: والبُظارة طَرَفُ حَيَاءِ الشَّاةِ وَجَمِيعِ الْمَوَاشِي مِنْ أَسفله؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الناتئُ فِي أَسفل حَيَاءِ الشَّاةِ؛
وَاسْتَعَارَهُ جَرِيرٌ للمرأَة فَقَالَ:تُبَرِّئُهُمْ مِنْ عَقْرِ جِعْثِنَ، بَعد ما .
أَتَتْكَ بِمَسْلوخِ البُظارَةِ وارِمِوَرَوَاهُ أَبو غَسَّانَ البَظارة، بِالْفَتْحِ.
وأَمَةٌ بَظْرَاءُ: بَيِّنَةُ البَظْرِ طَوِيلَةُ البَظْرِ، وَالِاسْمُ البَظَرُ وَلَا فِعْلَ لَهُ، وَالْجَمْعُ بُظْرٌ، والبَظَرُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَيْرِ أَن يُقَالَ بَظِرَتْ تَبْظَرُ لأَنه لَيْسَ بِحَادِثٍ وَلَكِنَّهُ لَازِمٌ.
وَيُقَالُ لِلَّتِي تَخْفضُ الجواريَ: مُبَظِّرَة.
والمُبَظِّرُ: الخَتَّانُ كأَنه عَلَى السَّلْبِ.
وَرَجُلٌ أَبْظَرُ: لَمْ يُخْتَنْ.
والبُظْرَةُ: نُتُوءٌ فِي الشَّفَةِ، وَتَصْغِيرُهَا بُظَيْرَةٌ.
والأَبْظَرُ: النَّاتئُ الشفةِ الْعُلْيَا مَعَ طُولِهَا، ونُتُوء فِي وَسَطِهَا مُحَاذٍ للأَنف.
أَبو الدُّقَيْشِ: امرأَة بِظْريرٌ، بِالظَّاءِ، طَوِيلَةُ اللِّسَانِ صَخَّابَةٌ.
وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ: بِظْرِيرٌ شُبِّه لِسانُها بالبَظْرِ.
قَالَ اللَّيْثُ: قَوْلُ أَبي الدُّقَيْشِ أَحب إِلَيْنَا، وَنَظِيرُهَا مَعْرُوفٌ؛
وَرَوَى بَعْضُهُمْ بِطْرِيرٌ، بِالطَّاءِ، أَي أَنها بَطِرَتْ وأَشِرَتْ.
والبُظْرَةُ والبُظَارَةُ: الهَنَةُ الناتِئَة فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا إِذا عَظُمَتْ قَلِيلًا.
وَرَجُلٌ أَبْظَر: فِي شَفَتِهِ الْعُلْيَا طُولٌ مَعَ نُتُوء فِي وَسَطِهَا، وَهِيَ الحِثْرِمَةُ مَا لَمْ تُطِلْ، فإِذا طَالَتْ قَلِيلًا فَالرَّجُلُ حِينَئِذٍ أَبْظر.
وَرُوِيَ عَنْعَلِيٍّ أَنه أَتى فِي فَرِيضَةٍ وَعِنْدَهُ شُرَيْحٌ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا تَقُولُ فِيهَا أَيها الْعَبْدُ الأَبْظَر؟
وَقَدْ بَظِرَ الرجلُ بَظَراً وَقِيلَ: الأَبْظَرُ الَّذِي فِي شَفَتِهِ الْعُلْيَا طُولٌ مَعَ نُتُوء.
وَفُلَانٌ يُمِصُّ .
فُلَانًا ويُبَظِّره.
وَذَهَبَ دَمُه بِظْراً أَي هَدَراً، وَالطَّاءُ فِيهِ لُغَةٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والبَظْرُ الخاتمُ، حِمْيَرِيَّة، وَجَمْعُهُ بُظُور؛
قَالَ شَاعِرُهُمْ:كَمَا سَلَّ البُظُورَ مِن الشَّناتِرْالشَّنَاتِرُ: الأَصابع.
التَّهْذِيبُ: والبَظْرةُ، بِسُكُونِ الظَّاءِ، حَلْقَةُ الْخَاتَمِ بِلَا كُرْسِيٍّ، وَتَصْغِيرُهَا بُظَيْرة أَيضاً، قَالَ: والبُظَيْرَةُ تَصْغِيرُ البَظْرَة وهي القليل من كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا يَكُونُ مِنْهُ فِعلٌ.
وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ: كَيْفَ كَانَ المطرُ وتَبْشِيرُهأَي مَبْدَؤُه وأَوَّلُه وتَبِاشِيرُ: لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحرف: تَعاشِيبُ الأَرض، وتَعاجِيبُ الدَّهرِ، وتَفاطِيرُ النَّباتِ مَا يَنْفَطر مِنْهُ، وَهُوَ أَيضاً مَا يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِ الغِلْمَان وَالْفَتَيَاتِ؛
قَالَ:تَفاطِيرُ الجُنُونِ بِوَجْهِ سَلْمَى .
قَدِيماً، لَا تَفاطِيرُ الشَّبابِ.
وَيُرْوَى نَفَاطِيرُ، بِالنُّونِ.
وَتَبَاشِيرُ النَّخْلِ: فِي أَوَّل مَا يُرْطِبُ.
وَالْبَشَارَةُ، بِالْفَتْحِ: الْجَمَالُ والحُسْنُ؛
قَالَ الأَعشى فِي قَصِيدَتِهِ الَّتِي أَوَّلها:بانَتْ لِتَحْزُنَنا عَفارَهْ، .
يَا جارَتا، مَا أَنْتِ جارهْ.
قَالَ مِنْهَا:وَرَأَتْ بِأَنَّ الشَّيْبَ .
جَانَبَه البَشاشةُ والبَشارَهْورجلٌ بَشِيرُ الْوَجْهِ إِذا كَانَ جَمِيلَهُ؛
وامرأَةٌ بَشِيرةُ الْوَجْهِ، ورجلٌ بَشِيرٌ وامرأَة بَشِيرَةٌ، ووجهٌ بَشيرٌ: حَسَنٌ؛
قَالَ دُكَيْنُ بْنُ رَجَاءٍ:تَعْرِفُ، فِي أَوجُهِها البَشائِرِ، .
آسانَ كُلِّ آفِقٍ مُشاجِرِوالآسانُ: جَمْعَ أُسُنٍ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالسِّينِ، وَقَدْ قِيلَ أَسن بِفَتْحِهِمَا أَيضاً، وَهُوَ الشَّبَهُ.
وَالْآفِقُ: الْفَاضِلُ.
والمُشَاجِرُ: الَّذِي يَرْعَى الشَّجَرَ.
ابْنُ الأَعرابي: المَبْشُورَةُ الْجَارِيَةُ الْحَسَنَةُ الْخَلْقِ وَاللَّوْنِ، وَمَا أَحْسَنَ بَشَرَتَها.
والبَشِيرُ: الْجَمِيلُ، والمرأَة بَشِيرَة.
والبَشِيرُ: الحَسَنُ الْوَجْهِ.
وأَبْشَرَ الأَمرُ وَجْهَهُ: حَسَّنَه ونَضَّرَه؛
وَعَلَيْهِ وَجَّهَ أَبو عَمْرٍو قراءَةَ مَنْ قرأَ: ذَلِكَ الَّذِي يَبْشُرُ اللهُ عِبادَه؛
قَالَ: إِنما قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ لأَنه لَيْسَ فِيهِ بِكَذَا إِنما تَقْدِيرُهُ ذَلِكَ الَّذِي يُنَضِّرُ اللهُ بِهِ وُجوهَهم.
اللِّحْيَانِيُّ: وَنَاقَةٌ بَشِيرَةٌ أَي حَسَنَةٌ؛
وَنَاقَةٌ بَشِيرَةٌ: لَيْسَتْ بِمَهْزُولَةٍ وَلَا سَمِينَةٍ؛
وَحُكِيَ عَنْ أَبي هِلَالٍ قَالَ: هِيَ الَّتِي لَيْسَتْ بِالْكَرِيمَةِ وَلَا الْخَسِيسَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وبَقَرٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّها إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاع قَرْقَرٍ كأَكْثَرِ مَا كانَتْ وأَبْشَرِهأَي أَحْسَنِه، مِنَ البِشر، وَهُوَ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَبَشَاشَتُهُ، وَيُرْوَى: وآشَره مِنَ النَّشَاطِ .
وَالْبَطَرِ.
ابْنُ الأَعرابي: هُمُ البُشَارُ والقُشَارُ والخُشَارُ لِسِقاطِ الناسِ.
والتُّبُشِّرُ والتُّبَشِّرُ: طَائِرٌ يُقَالُ هُوَ الصُّفارِيَّة، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا التُّنَوِّطُ، وَهُوَ طَائِرٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ، وقولُهم: وَقَعَ فِي وَادِي تُهُلِّكَ، وَوَادِي تُضُلِّلَ، وَوَادِي تُخُيِّبَ.
والناقةُ البَشِيرَةُ: الصالحةُ الَّتِي عَلَى النِّصْفِ مِنْ شَحْمِهَا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي بَيْنَ ذَلِكَ لَيْسَتْ بِالْكَرِيمَةِ وَلَا بِالْخَسِيسَةِ.
وبِشْرٌ وبِشْرَةُ: اسْمَانِ؛
أَنشد أَبو عَلِيٍّ:وبِشْرَةُ يَأْبَوْنا، كَأَنَّ خِبَاءَنَا .
جَنَاحُ سُمَانَى فِي السَّماءِ تَطِيرُوَكَذَلِكَ بُشَيْرٌ وبَشِيرٌ وبَشَّار ومُبَشِّر.
وبُشْرَى: اسْمُ رَجُلٍ لَا يَنْصَرِفُ فِي مَعْرِفَةٍ وَلَا نَكِرَةٍ، للتأْنيث وَلُزُومِ حَرْفِ التأْنيث لَهُ، وإِن لَمْ يَكُنْ صِفَةً لأَن هَذِهِ الأَلف يُبْنَى الِاسْمُ لَهَا فَصَارَتْ كأَنها مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ، وَلَيْسَتْ كَالْهَاءِ الَّتِي تَدْخُلُ فِي الِاسْمِ بَعْدَ التَّذْكِيرِ.
والبِشْرُ: اسْمُ مَاءٍ لِبَنِي تَغْلِبَ.
والبِشْرُ: اسْمُ جَبَلٍ، وَقِيلَ: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ؛
قَالَ الشاعر: وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:وتَذَكَّرْ رَبَّ الخَوَرْنَقِ إِذْ أَشْرَفَ .
يَوْمًا، وللْهُدَى تَذْكِيرُسَرَّه مالُهُ وكَثْرَةُ ما يَمْلِكُ، .
والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُأَراد بِالْبَحْرِ هَاهُنَا الْفُرَاتَ لأَن رَبَّ الْخَوَرْنَقِ كَانَ يشرِفُ عَلَى الْفُرَاتِ؛
وَقَالَ الْكُمَيْتُ:أُناسٌ، إِذا وَرَدَتْ بَحْرَهُمْ .
صَوادِي العَرائِبِ، لَمْ تُضْرَبِوَقَدْ أَجمع أَهل اللُّغَةِ أَن اليَمَّ هُوَ الْبَحْرُ.
وجاءَ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ: فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ؛
قَالَ أَهل التَّفْسِيرِ: هُوَ نِيلُ مِصْرَ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى.
ابْنُ سِيدَهْ: وأَبْحَرَ الماءُ صَارَ مِلْحاً؛
قَالَ: وَالنَّسَبُ إِلى الْبَحْرِ بَحْرانيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَالَ الْخَلِيلُ: كأَنهم بَنَوُا الِاسْمَ عَلَى فَعْلان.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: شَرْطِي فِي هَذَا الْكِتَابِ أَن أَذكر مَا قَالَهُ مُصَنِّفُو الْكُتُبِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ عَيَّنْتُهُمْ فِي خُطْبَتِهِ، لَكِنَّ هَذِهِ نُكْتَةٌ لَمْ يَسَعْنِي إِهمالها.
قَالَ السُّهَيْلِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ ابْنُ سِيدَهْ فِي كِتَابِ الْمُحْكَمِ أَن الْعَرَبَ تَنْسُبُ إِلى الْبَحْرِ بَحْرانيّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وإِنه مِنْ شَوَاذِّ النِّسَبِ، وَنُسِبَ هَذَا الْقَوْلَ إِلى سِيبَوَيْهِ وَالْخَلِيلِ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى، وَمَا قَالَهُ سِيبَوَيْهِ قَطُّ، وإِنما قَالَ فِي شَوَاذِّ النِّسَبِ: تَقُولُ فِي بَهْرَاءَ بَهْرَانِيٌّ وَفِي صَنْعَاءَ صَنْعَانِيٌّ، كَمَا تَقُولُ بَحْرَانِيٌّ فِي النَّسَبِ إِلَى الْبَحْرِينِ الَّتِي هِيَ مَدِينَةٌ، قَالَ: وَعَلَى هَذَا تلقَّاه جَمِيعُ النُّحَاةِ وتأَوَّلوه مِنْ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وإِنما اشْتَبَهَ عَلَى ابْنِ سِيدَهْ لِقَوْلِ الْخَلِيلِ فِي هَذِهِ المسأَلة أَعني مسأَلة النِّسَبِ إِلى الْبَحْرِينِ، كأَنهم بَنَوُا الْبَحْرَ عَلَى بَحْرَانَ، وإِنما أَراد لَفْظَ الْبَحْرِينِ، أَلا تَرَاهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْعَيْنِ: تَقُولُ بَحْرَانِيٌّ في النسب إِلى البحرين، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّسَبَ إِلى الْبَحْرِ أَصلًا، لِلْعِلْمِ بِهِ وأَنه عَلَى قِيَاسٍ جَارٍ.
قَالَ: وَفِي الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ عَنِ الزَّيْدِيِّ أَنه قَالَ: إِنما قَالُوا بَحْرانيٌّ فِي النسب إِلى البَحْرَيْنِ، ولم يَقُولُوا بَحْرِيٌّ لِيُفَرِّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّسَبِ إِلَى الْبَحْرِ.
قَالَ: وَمَا زَالَ ابْنُ سِيدَهْ يَعْثَرُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ عَثَرَاتٍ يَدْمَى مِنْهَا الأَظَلُّ، ويَدْحَضُ دَحَضَات تُخْرِجُهُ إِلى سَبِيلِ مَنْ ضَلَّ، أَلا تَرَاهُ قَالَ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَذَكَرَ بُحَيْرَة طَبَرَيَّة فَقَالَ: هِيَ مِنْ أَعلام خُرُوجِ الدَّجَّالِ وأَنه يَيْبَسُ ماؤُها عِنْدَ خُرُوجِهِ، وَالْحَدِيثُ إِنما جَاءَ فِي غَوْرِ زُغَرَ، وإِنما ذُكِرَتْ طَبَرِيَّةُ فِي حَدِيثِ يأْجوج ومأْجوج وأَنهم يَشْرَبُونَ مَاءَهَا؛
قَالَ: وَقَالَ فِي الجِمَار فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ: إِنما هِيَ الَّتِي تُرْمَى بِعَرَفَةَ وَهَذِهِ هَفْوَةٌ لَا تُقَالُ، وَعَثْرَةٌ لَا لَعاً لَهَا؛
قَالَ: وَكَمْ لَهُ مِنْ هَذَا إِذا تَكَلَّمَ فِي النِّسَبِ وَغَيْرِهِ.
هَذَا آخِرُ مَا رأَيته مَنْقُولًا عَنِ السُّهَيْلِيِّ.
ابْنُ سِيدَهْ: وكلُّ نَهْرٍ عَظِيمٍ بَحْرٌ.
الزَّجَّاجُ: وَكُلُّ نَهْرٍ لَا يَنْقَطِعُ ماؤُه، فَهُوَ بَحْرٌ.
قَالَ الأَزهري: كُلُّ نَهْرٍ لَا يَنْقَطِعُ مَاؤُهُ مِثْلُ دِجْلَةَ والنِّيل وَمَا أَشبههما مِنَ الأَنهار الْعَذْبَةِ الْكِبَارِ، فَهُوَ بَحْرٌ.
وأَما الْبَحْرُ الْكَبِيرُ الَّذِي هُوَ مَغِيضُ هَذِهِ الأَنهار فَلَا يَكُونُ ماؤُه إِلَّا مِلْحًا أُجاجاً، وَلَا يَكُونُ مَاؤُهُ إِلَّا رَاكِدًا؛
وأَما هَذِهِ الأَنهار الْعَذْبَةُ فماؤُها جَارٍ، وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الأَنهار بِحَارًا لأَنها مَشْقُوقَةٌ فِي الأَرض شَقًّا.
وَيُسَمَّى الْفَرَسُ الْوَاسِعُ الجَرْي بَحْراً؛
وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي مَنْدُوبٍ فَرَسِ أَبي طَلْحَةَ وَقَدْ رَكِبَهُ عُرْياً: إِني وَجَدْتُهُ بَحْراً أَي وَاسِعَ الجَرْي؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادُ إِنه لَبَحْرٌ لَا يُنْكَش حُضْرُه.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ فَرَسٌ بَحْرٌ وفَيضٌ وسَكْبٌ وحَتٌّ إِذا كَانَ جَوَادًا كثيرَ العَدْوِ وَفِي الْحَدِيثِ: أَبَى ذَلِكَ البَحرُ ابنُ عَبَّاسٍ؛
سُمِّيَ أُسامةَ، وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبادَةَ، وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَلَمَّا غَشِيَتِ المجلسَ عَجاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبيّ أَنْفَه ثُمَّ قَالَ: لَا تُغَبِّرُوا، ثُمَّ نَزَلَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَقَفَ وَدَعَاهُمْ إِلى اللَّهِ وقرأَ القرآنَ، فَقَالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: أَيها المَرْءُ إِن كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلَا تُؤْذِنَا فِي مَجْلِسِنَا وارجعْ إِلى رَحْلك، فَمَنْ جاءَك منَّا فَقُصَّ عَلَيْهِ؛
ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ: أَي سَعْدُ أَلم تسمعْ مَا قَالَ أَبو حُباب؟
قَالَ كَذَا، فَقَالَ سعدٌ: اعْفُ واصفَحْ فو الله لَقَدْ أَعطاك اللهُ الَّذِي أَعطاك، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهلُ هَذِهِ البُحَيْرةِ عَلَى أَن يُتَوِّجُوه، يَعْنِي يُمَلِّكُوهُ فَيُعَصِّبوه بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا ردَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعطاكَ شَرِقَ لِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
والبَحْرَةُ: الفَجْوَةُ مِنَ الأَرض تَتَّسِعُ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو نَصْرٍ البِحارُ الواسعةُ مِنَ الأَرض، الْوَاحِدَةُ بَحْرَةٌ؛
وأَنشد لِكُثَيِّرٍ فِي وَصْفِ مَطَرٍ:يُغادِرْنَ صَرْعَى مِنْ أَراكٍ وتَنْضُبٍ، .
وزُرْقاً بأَجوارِ البحارِ تُغادَرُوَقَالَ مُرَّةُ: البَحْرَةُ الْوَادِي الصَّغِيرُ يَكُونُ فِي الأَرض الْغَلِيظَةِ.
والبَحْرةُ: الرَّوْضَةُ العظيمةُ مَعَ سَعَةٍ، وجَمْعُها بِحَرٌ وبِحارٌ؛
قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ:وكأَنها دَقَرَى تُخايِلُ، نَبْتُها .
أُنُفٌ، يَغُمُّ الضَّالَ نَبْتُ بِحارِها .
الأَزهري: يُقَالُ للرَّوْضَةِ بَحْرَةٌ.
وَقَدْ أَبْحَرَتِ الأَرْضُ إِذا كَثُرَتْ مَنَاقِعُ الْمَاءِ فِيهَا.
وَقَالَ شَمِرٌ: البَحْرَةُ الأُوقَةُ يُسْتَنْقَعُ فِيهَا الْمَاءُ.
ابْنُ الأَعرابي: البُحَيْرَةُ الْمُنْخَفِضُ مِنَ الأَرض.
وبَحِرَ الرجلُ والبعيرُ بَحَراً، فَهُوَ بَحِرٌ إِذا اجْتَهَدَ فِي العدوِ طَالِبًا أَو مَطْلُوبًا، فَانْقَطَعَ وَضَعُفَ وَلَمْ يَزَلْ بِشَرٍّ حَتَّى اسودَّ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: البَحَرُ أَن يَلْغَى البعيرُ بِالْمَاءِ فَيُكْثِرُ مِنْهُ حَتَّى يُصِيبَهُ مِنْهُ دَاءٌ.
يُقَالُ: بَحِرَ يَبْحَرُ بَحَراً، فَهُوَ بَحِرٌ؛
وأَنشد:لأَعْلِطَنَّه [لأَعْلُطَنَّه] وَسْماً لَا يُفارِقُه، .
كما يُحَزُّ بِحُمَّى المِيسَمِ البَحِرُقَالَ: وإِذا أَصابه الداءُ كُويَ فِي مَوَاضِعَ فَيَبْرأُ.
قَالَ الأَزهري: الدَّاءُ الَّذِي يُصِيبُ الْبَعِيرَ فَلَا يَرْوَى مِنَ الْمَاءِ، هُوَ النَّجَرُ، بِالنُّونِ وَالْجِيمِ، والبَجَرُ، بِالْبَاءِ وَالْجِيمِ، وأَما البَحَرُ، فَهُوَ دَاءٌ يُورِثُ السِّلَّ.
وأَبْحَرَ الرجلُ إِذا أَخذه السِّلُّ.
ورجلٌ بَحِيرٌ وبَحِرٌ: مسْلُولٌ ذاهبُ اللَّحْمِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي وأَنشد:وغِلْمَتي مِنْهُمْ سَحِيرٌ وبَحِرْ، .
وآبقٌ، مِن جَذْبِ دَلْوَيْها، هَجِرْأَبو عَمْرٍو: البَحِيرُ والبَحِرُ الَّذِي بِهِ السِّلُّ، والسَّحِيرُ: الَّذِي انْقَطَعَتْ رِئَتُه، وَيُقَالُ: سَحِرٌ.
وبَحِرَ الرجلُ.
بُهِتَ.
وأَبْحَرَ الرَّجُلُ إِذَا اشتدَّتْ حُمرةُ أَنفه.
وأَبْحَرَ إِذا صَادَفَ إِنساناً عَلَى غَيْرِ اعتمادٍ وقَصدٍ لِرُؤْيَتِهِ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: لَقِيتُهُ صَحْرَةَ بَحْرَةَ أَي بَارِزًا لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ.
والباحِر، بِالْحَاءِ: الأَحمق الَّذِي إِذا كُلِّمَ بَحِرَ وَبَقِيَ كَالْمَبْهُوتِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَتَمالكُ حُمْقاً.
الأَزهري: الباحِرُ الفُضولي، والباحرُ الْكَذَّابُ.
وتَبَحَّر الخبرَ: تَطَلَّبه.
والباحرُ: الأَحمرُ الشديدُ الحُمرة.
يُقَالُ: أَحمر باحرٌ وبَحْرانيٌّ.
ابن الأَعرابي: الصَّيْفِ منتصبةٌ رِقاقٌ بيضٌ حسانٌ، وَقَدْ وَرَدَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ أَيضاً فَقِيلَ: بَنَاتُ بَحْرٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والمَبْخُورُ: المَخْمُورُ.
ابْنُ الأَعرابي: الباخِرُ سَاقَيِ الزَّرْعِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الْمَعْرُوفُ الماخِر، فأَبدَل مِنَ الْمِيمِ بَاءً، كَقَوْلِكَ سَمَدَ رأْسَه وسَبَدَهُ، وَاللَّهُ أَعلم.
بِلَا كُرْسِيَ) ، وتصغيرُها بُظَيْرَةٌ أَيضاً وَفِي الأَساس: ورُدَّ خاتَمَكَ إِلى بَظْرِه، وَهُوَ مَحَلُّه مِن خِنْصَرِه.
البُظْرَةُ ، وَهِي الدّائِرةُ الَّتِي تحتَ الأَنْفِ، الناتِئَةُ فِي ، وتصغيرُهَا بُظَيْرَةٌ، ورجلٌ أَبْظَرُ، وَهُوَ النّاتِيءُ الشَّفَةِ العُلْيَا مَعَ طُولِهَا، ونُتُوَ فِي وَسَطِهَا مُحاذٍ للأَنْف.
، بالضَّمِّ أَيضاً.
ورُوِيَ عَن عليَ كَرَّم اللهُ وَجهَه أَنَّه أُتِيَ فِي فَرِيضَةٍ وعندَه شُرَيْحٌ فَقَالَ لَهُ عليٌّ .
وَقد بَظِرَ الرَّجلُ بَظَراً، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وإِنّمَا نُرَاه قَالَ لُشَرْيحٍ: ؛
لأَنَّه وَقَعَ عَلَيْهِ سَبْيٌ فِي الجاهلِيَّة.
، بِالْكَسْرِ: المرأَةُ الطَّوِيلةُ اللِّسَانِ، قَالَه أَبو خَيْرةَ، وضَبَطَه بالظّاءِ المُعْجَمَةِ، قَالَ: شُبِّه لسانُها بالبَظْر، وَقَالَ اللَّيْث: قولُ أَبِي الدُّقَيْشِ: أَحَبُّ إِلينا، أَي بالطَّاءِ المِهْمَلَة، أَي أَنّها بَطِرَتْ وأَشِرَتْ، وَقد تَقَدَّمَت الإِشارةُ إِليه.
يُقَال ، والطّاءُ فِيهِ لغةٌ، وَقد تَقَدَّ.
، عَن الفَرّاءِ.
، بالضَّمِّ: قَالَ ابْن سِيدَه: وجميعُ المَواشِي مِن أَسْفَله، وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: هِيَ النّاتِيءُ فِي أَسفلِ حَيَاءِ الشّاةِ.
كمُحَدِّثَةٍ: .
يُقَال: .
وَفِي اللِّسَان: والمُبَظِّرُ: الخَتَّانُ؛
كأَنَّه على السَّلْب.
من أَمثالهم: ، أَي قَالَ لَهُ: امْصُصْ بَظْرَ فُلانَةَ) .
وَفِي الأَساس: وبَظْرَمَه: قَالَ لَهُ ذَلِك.
كتاب م كتاب[بظر]: بفتحٍ فسكونٍ: ، وَفِي الصّحاح: هَنَةٌ بَين الإِسْكَتَيْن لم تُحْفَضْ.
، وهاتانِ عَن اللِّحْيَانِيّ.
، بالضَّمِّ ، عَن أَبي غَسّانَ، فِي الْبَيْت الآتِي ذكرُه، وَفِي الحَدِيث: .
دَعاه بذالك؛
لأَن أُمَّه كَانَت تَخْتِنُ، النِّسَاءَ، والعربُ تُطلِقُ هاذا اللفظَ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ وإِن لم تَكُن أُمُّ مَنْ يُقال لَهُ هاذا خاتِنَةً، وَزَاد فِيهَا اللِّحْيَانِيُّ فَقَالَ: والكَيْنُ والنَّوْفُ والرَّفْرَفُ قَالَ: وَيُقَال للنَّاتِيءِ فِي أَسْفَلِ حَياءِ النَّاقَةِ: البُظارةُ أَيضاً.
وبُظَارةُ الشّاةِ: هَنَةٌ فِي طَرَفِ حَيَائِها.
وَفِي المُحْكَم: والبُظَار: طَرَفُ حَياءِ الشَّاةِ وجميعِ المَوَاشِي، مِن أَسْفَلِه.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: هِيَ النّاتِيءُ فِي أَسْفَلِ حَياءِ الشَّاةِ، واستعارَه للمرأَةِ، فَقَالَ:تُبَرِّئُهمُ مِن عَقْرِ جِعْثِنَ بعْدَماأَتَتْكَ بِمَسْلُوخِ البُظَارَةِ وَارِمِورَوَاه أَبو غَسّانَ: البَظَارة، بِالْفَتْح.
بَيِّنَةُ البَظْرِ، : وَلَا فِعْلَ لَهُ.
البَظْرُ، بفتحَ فسكونَ: ، حمْيَرِيَّة، جَمعُه بُظَور، قَالَ شاعرُهم:كَمَا سَلَّ البُظُورَ مِنَ الشَّنَاتِرْوالشَّنَاتِرُ: الأَصابِعُ، حَكَاه ابْن السِّيد فِي كتاب الْفرق عَن الشَّيْبانِيّ.
وَهُوَ الّذي لم يُخْتَنْ.
كتَمْرَةٍ: ، يَتوانَى الرَّجُلُ عَن نَتْفِها، فَيُقَال: تحتَ إبطِه بُظَيْرَةٌ.
البَظْرَةُ: (حَلْقَةُ الخاتِمِ : (البَظْرُ) بفتحٍ فسكونٍ: (مَا بَين أَسْكَتَي المرأَةِ) ، وَفِي الصّحاح: هَنَةٌ بَين الإِسْكَتَيْن لم تُحْفَضْ.
(ج بُظُورٌ، كالبَيْظَرِ، والبُنْظُرِ بالنُّون، كقُنْفُذِ) ، وهاتانِ عَن اللِّحْيَانِيّ.
(والبُظَارةِ) ، بالضَّمِّ (ويُفْتَحُ) ، عَن أَبي غَسّانَ، فِي الْبَيْت الآتِي ذكرُه، وَفِي الحَدِيث: (يَا ابنَ مُقَطِّعَةِ البُظُورِ) .
دَعاه بذالك؛
لأَن أُمَّه كَانَت تَخْتِنُ، النِّسَاءَ، والعربُ تُطلِقُ هاذا اللفظَ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ وإِن لم تَكُن أُمُّ مَنْ يُقال لَهُ هاذا خاتِنَةً، وَزَاد فِيهَا اللِّحْيَانِيُّ فَقَالَ: والكَيْنُ والنَّوْفُ والرَّفْرَفُ قَالَ: وَيُقَال للنَّاتِيءِ فِي أَسْفَلِ حَياءِ النَّاقَةِ: البُظارةُ أَيضاً.
وبُظَارةُ الشّاةِ: هَنَةٌ فِي طَرَفِ حَيَائِها.
وَفِي المُحْكَم: والبُظَار: طَرَفُ حَياءِ الشَّاةِ وجميعِ المَوَاشِي، مِن أَسْفَلِه.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: هِيَ النّاتِيءُ فِي أَسْفَلِ حَياءِ الشَّاةِ، واستعارَه (جرير) للمرأَةِ، فَقَالَ:تُبَرِّئُهمُ مِن عَقْرِ جِعْثِنَ بعْدَماأَتَتْكَ بِمَسْلُوخِ البُظَارَةِ وَارِمِورَوَاه أَبو غَسّانَ: البَظَارة، بِالْفَتْح.
(وأَمَةٌ بَظْرَاءُ) بَيِّنَةُ البَظْرِ، (طَوِيلَتُه، والاسمُ البَظَرُ، محرَّكَةً) : وَلَا فِعْلَ لَهُ.
(و) البَظْرُ، بفتحَ فسكونَ: (الخاتِمُ) ، حمْيَرِيَّة، جَمعُه بُظَور، قَالَ شاعرُهم:كَمَا سَلَّ البُظُورَ مِنَ الشَّنَاتِرْوالشَّنَاتِرُ: الأَصابِعُ، حَكَاه ابْن السِّيد فِي كتاب الْفرق عَن الشَّيْبانِيّ.
(والأَبظَر: الأَقْلَفُ) وَهُوَ الّذي لم يُخْتَنْ.
(والبَظْرَةُ) كتَمْرَةٍ: (القَلِيلَةُ من الشَّعر فِي الإِبْطِ) ، يَتوانَى الرَّجُلُ عَن نَتْفِها، فَيُقَال: تحتَ إبطِه بُظَيْرَةٌ.
(و) البَظْرَةُ: (حَلْقَةُ الخاتِمِاسْتَخَفَّها فكَفَرها، وَلم يَسْتَرْجِحْها فيَشْكُرَها، وَمِنْه قولُه تعالَى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} (الْقَصَص: ٥٨) قَالَ أَبو إِسحاق: نَصَبَ (مَعِيشَتَها) بإِسقاط (فِي) وَعَمل الفِعْل، وتأْويلُه: بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا.
وَقَالَ بعضُهِم: بَطِرْتَ عَيْشَكَ لَيْسَ على التَّعَدِّي، ولكنْ على قَوْله: أَلِمْتَ بَطْنَكَ ورَشِدْتَ أَمْرَك وسَفِهْتَ نَفْسَكَ، وَنَحْوهَا ممّا لفظُه لفظُ الفاعِلِ وَمَعْنَاهُ معنَى الْمَفْعُول، قَالَ الكسائيُّ: وأَوْقَعَتِ العربُ هاذه الأَفعالَ على هاذه المَعَارِفِ الَّتِي خَرجتْ مفسِّرَةً لتحويلِ الفِعْل عَنْهَا وهُو لَهَا.
(وبطَره، كنَصَرَه وضَرَبَه) يبْطُرُه (ويَبْطِرُه) بَطْراً فَهُوَ مبْطُورٌ، وبَطِيرٌ: (شَقَّه) .
(والبَطِيرُ: المَشْقُوقُ) كالمَبْطُورِ.
(و) البَطِيرُ: (مُعَالِجُ الدَّوابِّ، كالبَيْطَرِ) كحَيْدَرٍ (والبَيْطَارِ والبِيَطْرِ كهِزَبْرٍ والمُبَيْطِرِ) .
ومِن أَمثالهم: (أَشْهَرُ مِن رايَةِ البَيْطَارِ) .
(والدُّنيا قَحْبَةٌ؛
يَوْمًا عِنْد عَطّارٍ، وَيَوْما عِنْد بَيْطَارٍ) ، و (عَهْدِي بهِ وَهُوَ لِدَوابِّنا مُبَيْطِرٌ، فَهُوَ الآنَ علينا مُسَيْطِرٌ) .
وَقَالَ الطِّرِمّاح:يُساقِطُها تَتْرَى بكلِّ خَمِيلَةٍكبَزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِويُرْوَى: (البَطِير) ، وَقَالَ النّابغة:شَكَّ الفَرِيصَةَ بالمِدْرَى فأَنْفَذَها طَعْنَ المُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِن العَضَدِقَالَ شيخُنا: والمُبَيْطِرُ ممّا أَلْحَقُوه بالمُصَغَّرَاتِ وَلَيْسَ بمُصَغَّرٍ، قَالَ أَئِمَّةُ الصَّرْفِ: هُوَ كأَنَّه مُصَغَّرٌ وَلَيْسَ فِيهِ تَصْغِيرٌ، ومثلُه المُهَيْنِمُ والمُبَيْقِرُ والمُسَيْطِرُ والمُهَيْمِنُ، فقولُ ابنُ التِّلِمْسَانِيِّ فِي حواشِي الشِّفَاءِ تَبَعاً؛
للعَزِيزِ وَلَيْسَ فِي الْكَلَام إسمٌ على مُفَيْعِلٍ غيرُ مُصَغَّرٍ إِلا مُسَيْطِرٌ ومُبَيْطِرٌمَن يُبْدلُ الضّادَ ظَاءً فَيَقُول:قد عَظَّتِ الحربُ بَنِي تَمِيمِ(و) عَن ابْن الأَعرابِيّ: البُضَيْرَةُ تَصْغِيرُ (البَضْرَة) ، وَهُوَ (بُطْلانُ الشيْءِ، وَمِنْه) قولُهم: (ذَهَبَ دَمُه بِضْراً مِضْراً بكسرِهِمَا أَي هدَراً) ، وَكَذَلِكَ خِضْراً وبِطْراً، ومَضِراً بالمِيم رَواه أَبو عُبَيْدٍ عَن الكِسائيّ.
جذورٌ تشترك مع «بظر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بَظْر [مفرد]: ج أبظُر وبُظور: (شر) نتوء، بروز في فرج المرأة، لحمة بين شُفْري فرج المرأة، وهي القُلْفَة التي تُقطع في الخِتان " {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُظُورِ أُمَّهَاتِكُمْ} [ق]: مكان خروج الولد من المرأة".
جذر بظر هو (بظر)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بظر تتكوّن من 3 أحرف: ب، ظ، ر؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ر.
جمع بَظْر: أبظُر وبُظور.