معنى بلي وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بلي»: بَلى [كلمة وظيفيَّة]: حرف جواب يَرِد بعد النفي لإبطاله "أَلَم تأكل؟ بَلَى- ألَمْ تحضر اليوم؟ بَلَى لَكنَّك لم تشاهدني- {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}: أنت ربُّنا- {…
محتويات صفحة بلي
بَلى [كلمة وظيفيَّة]: حرف جواب يَرِد بعد النفي لإبطاله "أَلَم تأكل؟
بَلَى- ألَمْ تحضر اليوم؟
بَلَى لَكنَّك لم تشاهدني- {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}: أنت ربُّنا- {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} ".
بلية ثَمَرَتهَا حسكة مفلطحة خضراء تنقشر عَن غلاف خشبي يحوي ثَمَرَة وَاحِدَة تُؤْكَل فِي بِلَاد الشَّام (
ولهبان: اسْم.
واللهبة: قَبيلَة من الْعَرَب.
واللهب: الشّعب الصَّغِير فِي الْجَبَل وَالْجمع لهوب وألهاب.
قَالَ الشَّاعِر // (مخلع الْبَسِيط) //:(واهية أَو معِين ممعن .
فِي هضبة دونهَا لهوب) وَبَنُو لَهب: قَبيلَة من الأزد وهم أعيف الْعَرَب.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(تيممت لهبا أَبْتَغِي الْعلم عِنْدهم .
وَقد رد علم العائفين إِلَى لَهب) وَيُقَال: ألهب الْفرس إِذا عدا عدوا شَدِيدا.
[هُبل] والهبل: الثكل هبلت أمه هبلا فَهِيَ هابل وهبول.
وَابْن الهبولة: من مُلُوكهمْ.
واهتبلت الشَّيْء أهتبله اهتبالا إِذا اغتنمته.
وَيُقَال: اهتبل فلَان غَفلَة فلَان أَي اغتنمها.
وهبل: اسْم صنم.
وَزَعَمُوا أَن أَبَا سُفْيَان صَاح يَوْم أحد عِنْد انصراف النَّاس: اعْل هُبل فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعمر رَضِي الله عَنهُ:قل: الله أَعلَى وَأجل.
وَبَنُو هُبل: بطن من كلب يُقَال لَهُم الهبلات.
والمهبل: الْهَوَاء من رَأس الْجَبَل إِلَى الشّعب.
والمهابل: حلق الرَّحِم بَين كل حلقتين مهبل هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي.
وَبَنُو هبيل: بطن من الْعَرَب.
وهبالة: مَوضِع.
[هلب] والهلب: هلب ذَنْب الْفرس وَهُوَ الشّعْر.
وهلبت الْفرس إِذا نتفت هلبه وَهُوَ شعر ذَنبه فَهُوَ مهلوب.
وَمِنْه اشتقاق اسْم مهلب.
والهلب: رجل من الْعَرَب كَانَ أَقرع فَمسح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَده على رَأسه فنبت شعره فَسُمي الهلب.
وَيَوْم هلاب: شَدِيد الْبرد.
[ب ل ي]بلي: قَبيلَة من الْعَرَب ينْسب إِلَيْهَا بلوي.
وبيل: اسْم نهر مَعْرُوف.
وَلِهَذَا مَوَاضِع فِي الاعتلال ترَاهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(بَاب الْبَاء وَالْمِيم مَعَ سَائِر الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)[ب م ن]أهملت الْبَاء وَالْمِيم وَالنُّون فِي الثلاثي الصَّحِيح وَكَذَلِكَ حَال الْبَاء مَعَ الْمِيم وَالْوَاو.
[ب م هـ][بهم] البهم: مَعْرُوف وَيجمع على بهام أَيْضا وَهِي صغَار الضَّأْن والمعز جَمِيعًا.
وَرُبمَا خص الضَّأْن بذلك.
وَرجل بهمة: شُجَاع لَا يدرى من أَيْن يُؤْتى وَالْجمع بهم.
قَالَت عَاتِكَة بنت زيد بن عَمْرو بن نفَيْل // (كَامِل) //:(غدر ابْن جرموز بِفَارِس بهمة .
عِنْد اللِّقَاء وَكَانَ غير معرد) يُقَال عرد إِذا عدا من فزع وَبِه سميت العرادة.
والإبهام: مَعْرُوف وَالْجمع أباهم وأباهيم.
وأبهمت الْبَاب إِذا أغلقته فَهُوَ مُبْهَم.
وَالْفرس البهيم: الْخَالِص من كل بَيَاض من أَي لون كَانَ إِلَّا الشهبة.
[ب م ي]أهملت ومواضعها فِي الاعتلال كَثِيرَة.
بلي: بَلِيَ الشَّيْء [يَبْلَى] بِلىً فهو بالٍ والبَلاءُ لغةٌ في البِلَى، قال:والمرء يُبليه بلاءُ السّربالْ (التهذيب ١٥/ ٣٩٠ وقد نسب فيه إلى (العجاج)) والبليّة: الدّابّة التي كانت تُشدُّ في الجاهليّة على قبر صاحبها، رأسها في الوليّة حتّى تموت، قال (التهذيب ١٥/ ٣٩١، والصحاح (ولي)) :كالبَلايا رءوسها في الوَلايا .
ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدودبليّ: حيّ، والنِّسبة إليه: بَلَوِيّ.
وناقة بِلْوُ سَفَرٍ من مثل نِضْو، وقد أبلاها السَّفر، قال ((الطرماح) ديوانه ص ٥٢٠) :منازلُ ما تَرَى الأنصاب فيها .
ولا حفر المبلي للمنون
بلى:بَلِيَ الشَّيْءُ يَبْلى بِلىً، وهو بالٍ.
والبَلاءُ: لُغَةٌ في البِلى.
٢٩ - أُبَالي لـالجذر:ب ل يمثال:لا أُبالي لهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل «بالَى» لا يتعدّى باللام.
الصواب والرتبة:-لا أُبالي به [فصيحة]-لا أُباليه [فصيحة]-لا أُبالي له [صحيحة] التعليق:ورد في المعاجم تعدية الفعل «بالَى» بنفسه، وبحرف الجر «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛
ومن ثَمَّ يصح استعمال حرف الجر «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛
لأنّها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء».
١٠١٥ - اللَاّمُبالاةالجذر:ب ل يمثال:اللَاّمُبالاة بالأمورالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.
الصواب والرتبة:-عدم المُبالاة بالأمور [فصيحة]-اللَاّمُبالاة بالأمور [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .
وغيرها؛
وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة.
ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملةـ وقد ورد الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي.
١٢٦٨ - بَلَتْالجذر:ب ل يمثال:بَلَتْ ثيابهمالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ عند إلحاق تاء التأنيث.
الصواب والرتبة:-بَلِيَتْ ثيابهم [فصيحة]-بَلَتْ ثيابهم [صحيحة] التعليق:الفعل «بَلِي» من باب «رَضِيَ» فهو معتل الآخر بالياء؛
ولذا فعند إدخاله على تاء التأنيث، تزاد تاء التأنيث فقط، دون حدوث أيّ تغيير في الفعل.
ويمكن تصحيح المثال المرفوض بعد تحويله إلى «بَلَى» على لغة طيئ.
١٢٨٤ - بَلَىالجذر:ب ل ىمثال:هَلْ ذهب أخوك إلى العمل؟
بلىالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمجيء «بلى» جوابًا لكلام ليس فيه نفي.
الصواب والرتبة:-هل ذهب أخوك إلى العمل؟
نعم [فصيحة] التعليق: «بلى» جواب استفهام مقترن بالنفي، قال تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ.
قَالُوا بَلَى} الملك/٩، ٨، وتكون «نعم» جوابًا للكلام الذي لا نفي فيه، أو لإقرار الاستفهام الذي فيه نفي، كأن تقول للراسب: ألست ناجحًا؟
فيقول: نعم.
الهَمّ والتَّجارِبَ وَلم يَشِرْ إِلَى الناقَةِ أَو البَعيرِ، وَلَا إِلَى الجَمْعِ وَهُوَ قُصُورٌ.
كَمَا أنَّ الجَوْهرِيَّ لم يَذْكر الرّجلَ واقْتَصَر على {بَلاهُ السَّفَر.
رجُلٌ أَو خَيْرٍ :) أَي (و) هُوَ وبِلْيٌ مِن {أَبْلاءِ المالِ) :) أَي ؛
) يقالُ ذلِكَ للرَّاعي الحَسَنِ الرِّعْيَة، وكَذلِكَ هُوَ حِبْلٌ مِن أَحْبالِها، وعِسْلٌ مِن أَعْسالِها؛
وزِرٌّ مِن أَزْرارِها؛
قالَ عمرُ بن لَجأٍ:فصادَفَتْ أَعْصَلَ من} أَبْلائِهايُعْجِبُه النَّزْعَ إِلَى ظمائِهاقُلِبَتِ الواوُ فِي كلِّ ذلِكَ يَاء للكسْرَةِ، وضعْفِ الحاجِزِ فصارَتِ الكسْرَةُ كأَنَّها باشَرَتِ الواوَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وجَعَلَ ابنُ جنِّي الياءَ فِي هَذَا بَدَلا مِن الواوِ لضعْفِ حجزِ اللامِ كَمَا سيُذْكَر فِي قوْلِهم: فلانٌ من عِلْيَةِ الناسِ.
يقالُ: ، الجارَّةِ، الاسْتِثْنائِيَّة، بِذِي {بِلِيَّانٍ، ، وَكَذَا بتَشْديدِ الثَّانِي وَقد مَرَّ فِي اللامِ؛
وأَنْشَدَ الكِسائيُّ فِي رجلٍ يطيلُ النَّومَ:تَنامُ ويَذْهَبُ الأَقْوامُ حَتَّىيُقالَ أَتَوْا على ذِي} بِلّيان ِيقالُ ذلِكَ .
(وقالَ الكِسائيُّ فِي شرْحِ البيتِ المَذْكورِ: يعْنِي أنَّه أَطالَ النَّوْمَ ومَضَى أَصْحابُه فِي سَفَرِهم حَتَّى صارُوا إِلَى المَوْضِعِ الَّذِي لَا يَعْرِف مَكانَهم على مَا يُجْهَلُ مِن أَمْرِه؛
وَالثَّانِي: ظهورُ جودَتِه ورَداءَتِه، ورُبَّما قُصِدَ بِهِ الأَمْران، ورُبَّما يُقْصَدُ بِهِ أَحَدُهما، فَإِذا قيلَ فِي الله {بَلَى كَذَا أَو} ابْتَلاه، فليسَ المُراد مِنْهُ إلَاّ ظُهُور جودَتِه ورَداءَته دونَ التَّعرُّفِ لحالِهِ والوُقُوفِ على مَا يجهَلُ مِنْهُ، إِذْ كانَ اللَّهُ علَاّمَ الغُيوبِ، وعَلى هَذَا قَوْلُه تَعَالَى: {وَإِذا {ابْتَلَى إِبْرَاهِيم ربه بكلماتٍ فأَتَمَّهُنَّ} .
، كغَنِيَّةٍ؛
كَذَا بخطِّ الصّقليّ فِي نسخةِ الصِّحاحِ، وبخطِّ أَبي زكريَّا} البِلْيَة بالكسْرِ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ أَيْضاً، وجَمَعَ بعيْنهما ابنُ سِيدَه زادَ:} والبَلاءُ.
، نَقَلَهُ الرَّاغبُ؛
قالَ: مِن أَوْجُهٍ، ، فصارَ بِهَذَا الوَجْه بَلاءٌ، ، وَلِهَذَا قالَ تَعَالَى: { {ولنَبْلونَّكُم حَتَّى نَعْلَم المُجاهِدِينَ منْكُم والصَّابِرِين} ؛
أَو لأنَّ اخْتِبارَ اللَّهِ العِبادَ تارَةً بالمَسَار ليَشْكرُوا وتارَةً بالمَضارِّ ليَصْبُروا.
لهَذَا قَالُوا: ، فالمِحْنَةُ مُقْتَضِيةٌ للصَّبْرِ، والمِنْحَةُ أَعْظَمَ {البَلاءَيْنِ.
وَبِهَذَا النَّظَرِ قالَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: .
وَلِهَذَا قالَ عليٌّ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (مَنْ وسِّع عَلَيْهِ دُنْياهُ فَلم يَعْلَم أنَّه مِن طُولِ نَوْمِه.
قالَ ابنُ سِيدَه: وصَرَفَه على مَذْهَبِه.
وقالَ ابنُ جنِّي قَوْلُهم أَتَى على ذِي بِلِيَّانَ غَيْر مَصْروفٍ وَهُوَ عَلَم البعدِ.
وَفِي حدِيث خالِدِ بن الوَلِيدِ: .
قالَ أَبو عبيدٍ: أَرادَ تفرّقَ الناسِ وأَن يكُونوا طَوائِفَ وفِرقاً مَعَ غيرِ إمامٍ يَجْمعُهم، وكَذلِكَ كُلّ مَنْ بَعُدَ عنْكَ حَتَّى لَا تَعْرِفَ مَوْضِعَه فَهُوَ بذِي بلّيَ، وجعلَ اشْتِقاقَه مِن بَلَّ الأَرض: إِذا ذَهَبَ، أَرادَ ضِياعَ أُمورِ الناسِ بَعْده؛
وَقد ذُكِرَ هَذَا الحدِيثُ فِي بثن، وتقدَّمَ زِيادَة تَحْقيق فِي بَلل.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: يقالُ: فلانٌ بِذِي بِليَ وذِي} بِليَّان إِذا كانَ ضائِعاً بعِيداً عَن أَهْلِه.
، كغنِيَّةٍ: الَّتِي فَلَا تُعْلَفُ وَلَا تُسْقَى جُوعاً وعَطَشاً، أَو يُحْفَرُ لَهَا وتُتْرَكُ فِيهَا إِلَى أَنْ تَموتَ، لأنَّهم .
(وَفِي الصِّحاحِ: كَانُوا يزْعمُونَ أنَّ الناسَ يُحْشَرُونَ ركباناً على} البَلايَا، ومُشاةً إِذا لم تُعْكَس مَطايَاهُم عنْدَ قُبورِهم، انتَهَى.
وَفِي حدِيثِ عبْدِ الرزَّاقِ: كَانُوا فِي الجاهِلِيَّةِ يَعْقِرُونَ عندَ القبْرِ بَقَرةً أَو ناقَةً أَو شَاة ويُسمُّونَ العَقِيرَةَ!
البَلِيَّة.
وقالَ السَّهيلي: وَفِي فِعْلِهم هَذَا دَلِيلٌ على أنَّهم كَانُوا يرونَ فِي الجاهِلِيَّةِ البَعثَ والحَشْرَ بالأَجْسادِ، وهُم الأَقَلّ، وَمِنْهُم زُهَيْرٌ.
وأَوْرَدَ مثْلَ ذلِكَ الخطابيُّ وغيرُهُ.
فَزادُوا الألِفَ ليزولَ عَن المخاطبِ هَذَا التَّوهُّم.
وقالَ المبرِّدُ: بَلْ حكمُها الاسْتِدْراك أَيْنما وَقَعَتْ فِي جَحْدٍ أَو إِيجابٍ، وبَلَى يكونُ إِيجَابا للنَّفْي لَا غَيْر.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَقد قيلَ إنَّ الإمالَةَ جائِزَةٌ فِي بَلَى، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَهُوَ مِن الياءِ.
وقالَ بعضُ النَّحْوِيين: إنَّما جازَتِ الإمالَةُ فِي بَلَى لأنَّها شابَهَتْ بتَمامِ الكَلامِ واسْتِقلالِه بهَا وغِنائِها عمَّا بَعْدَها كالأَسْماءِ المُسْتَقِلّةِ بأَنْفُسِها، فَمن حَيْثُ جازَتْ إمالَةُ الأسْماءِ جازَتْ أَيْضاً إمالَةُ بَلَى، كَمَا جازَتْ فِي أَي وَمَتى.
(و) قوْلُهم: ، مَرَّ ذِكْرُه ، وَكَذَا بَقِيَّة لُغاتِها.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:جَمْعُ {البَلِيَّةِ} البَلايا، قالَ الجَوْهرِيُّ: صَرَفُوا فَعائِل إِلَى فَعالَى، كَمَا قيلَ فِي إِداوة؛
وَهِي أَيْضاً جَمْعُ البَلِيَّة للناقَةِ المَذْكُورَة؛
قالَ أَبو زبيد:{كالبَلايا رُؤُوسُها فِي الوَلايامَا نِجاةِ السَّمومِ حُرَّ الخُدُودِوقد} بَلَّيْتُ {وأَبْلَيْتُ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للطّرمَّاح:مَنازِل لَا تَرَى الأَنْصابَ فِيهَاوَلَا حُفَرَ} المُبَلّي للمَنُون أَي أَنَّها مَنازلُ أَهْلِ الإِسْلامِ دُونَ الجاهِلِيَّةِ.
والمَرْءُ {يُبْلِيهِ} بَلاءَ السِّرْبالْكرُّ اللَّيَالِي واخْتِلافُ الأَحْوالْويقالُ للمُجِدِّ: {أَبْلِ ويُخْلِفُ الله.
قُلْتُ: وقَوْلُ العجَّاجِ: بَلاءَ السِّرْبالْ، أَي} إبْلاء السِّرْبال، أَو فيَبْلى بَلاءَ السِّرْبال.
، بالتَّشْديدِ؛
وَمِنْه قولُ العُجَيْر السَّلولي:وقائِلَةٍ هَذَا العُجَيْرُ تَقَلَّبَتْبهِ أَبْطُنٌ} بَلَّيْنَهُ وظُهوررَأَتنِي تَجاذَبْتُ العَدَاةَ ومَنْ يَكُنْفَتىً عامَ عامَ عَام فَهْوَ كَبيروأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:قَلُوصانِ عَوْجاوانِ {بَلَّى عَليهِمادُؤوبُ السُّرَى ثمَّ اقْتِداحُ الهَواجِر ، بكسْر الباءِ فيهمَا: .
(وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ والأَساسِ: ناقَةٌ {بِلْوُ سَفَرٍ} وبِلْيُ سَفَرٍ للَّتي قد {أَبْلَاها السَّفَرُ؛
والجَمْعُ} أَبْلاءٌ؛
وأَنْشَدَ الأَصْمعيُّ:ومَنْهَلٍ من الأَنِيس نائي شَبيهِ لَوْنِ الأَرْضِ بالسَّماءِ داوَيْتُه برُجَّعٍ أَبْلاءِ قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُ جَنْدَل بنِ المُثَنَّى.
زادَ ابنُ سِيدَه: وكَذلِكَ الرَّجُلُ والبَعيرُ.
فكأنَّ المصنِّفَ أَخَذَه مِن هُنَا، وزادَ كابنِ سِيدَه {وتَبَلاّه مثْل} بَلاّهُ؛
قالَ ابنُ أَحْمر:لَبِسْتُ أَبي حَتَّى {تَبَلَّيْتُ عُمْرَه} وبَلَّيْتُ أَعْمامِي وبَلَّيْتُ خالِيايُريدُ: عشْتُ المدَّةُ الَّتِي عَاشَها أَبي، وقيلَ: عامَرْتُه طُول حَياتِي.
{وبَلَّى عَلَيْهِ السَّفَرَ:} أَبْلَاهُ.
وناقَةٌ {بَلِيَّة: الَّتِي ذَكَرَها المصنِّف فِي معْنى مُبْلاةٍ أَو} مُبْلَاّة، والجَمْعُ البَلايا؛
وَقد مَرَّ شاهِدُه مِن قَوْل غَيْلان الرَّبعِي.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: {البَلِيُّ} والبَلِيَّةُ {والبَلايا الَّتِي قد أَعْيَت وصارَتْ نِضْواً هالِكاً.
} وتَبْلَى، كترضى: قَبيلَةٌ مِن العَرَبِ.
{وبَلِيٌّ، كغَنِيَ: قَرْيَةٌ ببَلَخ، مِنْهَا أَحْمَدُ بنُ أَبي سعيدٍ} البَلَويُّ رَوَى لَهُ المَالِيني.
وأَبو {بُلَيّ، مُصَغَّراً: عبيدُ بنُ ثَعْلبةَ مِن بَني مجاشع بنِ دَارِم جَدّ عَمْرو بنِ شاسٍ الصَّحابيّ.
} وبُلَيٌّ، مُصَغّراً: تَلّ قَصْر أَسْفَل حاذة بَيْنها وبينَ ذاتِ عِرْق، ورُبَّما يُثَنَّى فِي الشِّعْر؛
قالَهُ نَصْر.
{وأُبْلِيُّ، بضمٍ فسكونٍ فكسْرِ الَّلامِ وتَشْديدِ الياءِ: جَبَلٌ عندَ أَجَأَ وسُلْمَى؛
قالَ الأَخطَل:يَنْصَبّ فِي بطن} أُبْليَ ويَبْحَثهُفِي كلّ مُنْبَطحٍ مِنْهُ أخاديدُ {وبَلَوْتُ الشَّيءَ: شَمَمْتُه؛
وَهُوَ مجازٌ كَمَا فِي الأساسِ.
} وبُلَيَّةُ، كسُمَيَّة: جَبَلٌ بنَواحِي اليَمامَة، عَن نَصْر.
أُبَلْ فقالَ: هِيَ من {بالَيْتُ، ولكنَّهم لمَّا أَسْكَنُوا اللامَ حَذَفُوا الأَلِفَ لئَلَاّ يَلْتَقِي ساكِنانِ، وإنَّما فَعَلُوا ذلِكَ بالجَزْمِ لأنَّه مَوْضِعُ حَذْفٍ، فلمَّا حَذَفُوا الياءَ، الَّتِي هِيَ مِن نَفْسِ الحَرْفِ بَعْد اللامِ، صارَتْ عنْدَهُم بمنْزِلَةِ نونِ يكنْ حيثُ أُسْكِنَتْ، فإسْكانُ اللامِ هُنَا بمنْزِلَةِ حَذْف النونِ مِن يكنْ، وإنَّما فَعَلُوا هَذَا بِهَذَيْنِ حَيْثُ كَثُرَ فِي كَلامِهم حَذْفُ النونِ والحَرَكاتِ، وذلِكَ نَحْو مُذْ ولد، وإنَّما الأَصْلُ مُنْذ ولدن، وَهَذَا مِن الشَّواذ وليسَ ممَّا يُقاسُ عَلَيْهِ، زَعَمَ أَنَّ نَاسا مِنَ العَرَبِ قَالُوا: ، لَا يزيدُونَ على حَذْفِ الأَلفِ كَمَا حَذَفُوا عُلَبِطاً، حيثُ كَثُرَ الحَذْفُ فِي كَلامِهم، وَلم يَحْذفُوا لَا أُبالِي لأَنَّ الحَذْفَ لَا يَقْوَى هُنَا وَلَا يلزَمُه حَذْف، كَمَا أنَّهم إِذْ قَالُوا لم يكن الرَّجُل فكانتْ فِي مَوْضِع تحرّك لم تُحْذَفْ، وجَعَلُوا الأَلفَ تثبتُ مَعَ الحَرَكَةِ، أَلا تَرى أَنَّها لَا تُحْذَفُ فِي أُبالِي فِي غَيْرِ مَوْضِع الجَزْمِ، وإنَّما يحذفُ فِي المَوْضِعِ الَّذِي تُحْذَفُ مِنْهُ الحركَةُ.
وقالَ ياقوتُ، اسمُ بئْرٍ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وليسَ فِي الكَلامِ اسمٌ على أَفْعال إلَاّ الأَنْبارِ والأَبْواء والأَبْلاء.
} أُبْلَى، بينَ الأَرْحَضية وقُرَّانَ؛
هَكَذَا ضَبَطَه أَبو نُعَيمٍ وفَسَّره.
وقالَ عَرَّامٌ: تمْضِي مِن المدينَةِ مُصْعداً إِلَى مكَّةَ فتميلُ إِلَى وادٍ يقالُ لَهُ عُرَيْفِطان، وحِذاءَهُ جِبالٌ يقالُ لَهَا أُبْلَى فِيهَا مِياهٌ مِنْهَا مَكْرٌ بِهِ فَهُوَ مَخْدوعٌ عَن عَقْلِه) .
وقالَ تَعَالَى: { {ونَبْلُوكُم بالشَّرِّ والخَيْر فِتْنَة} ، {} - وليُبليَ المُؤْمِنِين مِنْهُ بَلاءً حَسَناً} ؛
وقَوْلُه: {وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِن رَبِّكم عَظِيمٌ} ، رَاجِعٌ إِلَى الأَمْرَيْن: إِلَى المِحْنَةِ الَّتِي فِي قوْلِه: {يذبحون أَبْناءَكُمْ} ، الآيَة؛
وَإِلَى المِنْحَة الَّتِي أَنْجاهُم، وكَذلِكَ قَوْلُه تَعَالَى: {وآتَيْناهُم مِن الآياتِ مَا فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ} ، راجِعٌ إِلَى الأَمْرَين، كَمَا وَصَفَ كتابَه بقَوْله: {قُلْ هُوَ للَّذين آمَنُوا هُدىً} ، الآيَة، انتَهَى.
يقولونَ: على الكُفَّارِ، .
قالَ الجَوْهرِيُّ: حَكَاهُ الأَحْمر عَن العَرَبِ.
وقيلَ: بَيَّنَ وَجْهَ العذْرِ ليُزِيلَ عَنهُ اللّومَ؛
وكَذلِكَ {أَبْلاهُ جُهده ونائِلَهُ.
وَفِي الأساسِ: وحَقِيقَتُه جَعَله بالِياً لعُذْرِه، أَي خَابِراً لَهُ عالِماً بكُنْهِه.
وَفِي حدِيثِ برِّ الوَالِدَيْن: أَي أَعْطِه وأَبْلِغ العُذْرَ فِيهَا إِلَيْهِ، المعْنَى أَحْسِن فيمَا بَيْنك وبَيْنَ اللَّهِ ببِرِّك إيَّاها.
{أَبْلَى يَمِيناً} إِبلاءً أَبْلَى الرَّجُلَ: فطَيَّبَ بهَا نَفْسَه؛
قالَ الشاعِرُ:وَإِنِّي {لأُبْلِي الناسَ فِي حُبِّ غَيْرهافأَمَّا على جُمْلٍ فإنيَ لَا} أُبْلي انتَهَى.
أَي يُقالُ: مَا {بالَيْتُ بِهِ، أَي لم أَكْتَرِثْ بِهِ؛
وَبِهِمَا رُوِي الحدِيثُ: ؛
وَفِي رِوايَةٍ: .
وَلَكِن صَرَّحَ الزَّمَخْشريّ فِي الأساسِ: أنَّ الأُولى أَفْصَح، وفَسَّر {المُبالاةَ هُنَا بعَدَمِ الإكْتِراثِ؛
ومَرَّ لَهُ فِي الثاءِ تَفْسِيره بعَدَمَ المُبالاةِ، والأكْثَر فِي اسْتِعْمالِهما لازِمَيْن للنَّفْي، والمعْنَى: لَا يَرْفع لَهُم قَدْراً وَلَا يُقيمُ لَهُم وَزْناً.
وَجَاء فِي الحدِيثِ: وحَكَى الأزْهرِيُّ عَن جماعَةٍ مِن العُلماءِ أَنَّ مَعْناه لَا أَكْرَه.
قالَ الزَّمَخْشرِيُّ: وقيلَ لَا {أُبالِيهِ: قَلْبُ لَا أُبَاوِلُه مِن البَالِ أَي لَا أَخْطِرهُ ببَالِي وَلَا أُلْقِي إِلَيْهِ بَالا.
قالَ شيْخُنا:} وبالَةُ قيلَ: اسمُ مَصْدَرٍ، وقيلَ: مَصْدَر {كالمُبالاةِ؛
كَذَا فِي التَوْشيحِ.
قُلْتُ: ومَرَّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ مَا يُشِيرُ إِلَى أنَّه مَصْدرٌ؛
قالَ ابنُ أَحْمر:وشَوْقاً لَا} يُبالِي العَيْنَ بَالا (و) قَالُوا: أُبَلْ) ، حَذَفُوا الألفَ تَخْفِيفاً لكَثْرةِ الاسْتِعْمالِ، كَمَا حَذَفُوا الياءَ مِن قوْلِهم لَا أَدْرِ، وكَذلِك يَفْعلُونَ فِي المَصْدَرِ فيَقُولونَ مَا {أُبالِيهِ بالَةً، والأصْلُ} بالِيَةً، مثْل عَافَاهُ اللَّهُ عافِيَةً، حَذَفُوا الياءَ مِنْهَا بِنَاء على قَوْلِهم لم أُبَلْ، وليسَ مِن بابِ الطاعَةِ والجابَةِ والطاقَةِ؛
كَذَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: لم تُحْذَفِ الأَلفُ مِن قَوْلِهم: لم أُبَل تَخْفِيفاً، وإنَّما حُذِفَتْ لالْتِقاءِ الساكِنَيْنِ.
وَفِي المُحْكَم: قالَ سِيْبَوَيْه: وسَأَلْتُ الخَلِيلَ عَن قَوْلِهِم لم {وبَلِيَّةُ بِمَعْنى} مُبْلاةٍ أَو {مُبَلَاّة كالرَّدِيَّةِ بمعْنَى المُرَدَّاةِ، فَعِيلَةٌ بمعْنَى مُفْعَلة.
} وأَبْلاهُ اللَّهُ {ببَلِيَّةٍ وأَبْلاه إبْلاءً حَسَناً: إِذا صَنَعَ بِهِ صُنْعاً جَمِيلاً وأبْلاه مَعْروفاً؛
قالَ زُهَيْرٌ:جَزَى اللَّهُ بالإحْسانِ مَا فَعَلا بِكُمْ} وأَبْلاهُما خيرَ البَلاءِ الَّذِي {يَبْلُو أَي صَنَعَ بهما خيرَ الصَّنيعِ الَّذِي يَبْلُو بِهِ عِبادَه.
وأَبْلاهُ: امْتَحَنَه؛
وَمِنْه الحدِيثُ: ، أَي لَا تَمْتَحِنَّا.
وَفِي الحدِيثِ: ، أَي أُرِيد بِهِ وَجْههُ وقُصِدَ بِهِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: يقالُ أَبْلَى فلانٌ إِذا اجْتَهَدَ فِي صفَةِ حَرْبٍ أَو كرمٍ.
يقالُ: أَبْلَى ذلِكَ اليومَ بَلاءً حَسَناً، قالَ: ومِثْله} بَالَى {مُبالاةً؛
وأَنْشَدَ:مَا لي أَراكَ قَائِما} تُباليوأَنتَ قد قُمتَ من الهُزالِ؟
قالَ: سَمعه وَهُوَ يقولُ أَكَلْنا وشَرِبْنا وفَعَلْنا، يُعَدِّد المَكارِمَ وَهُوَ فِي ذلِكَ كاذبٌ؛
وقالَ فِي مَوْضِع آخر: معْنَى تُبالِي تَنْظُرُ أَيّهم أَحْسَن بَالا وأَنْتَ هالِكٌ، قالَ: ويقالُ {بَاَلاه مُبالاةً فاخَرَهُ،} وبَالاهُ {يُبالِيهِ إِذا ناقَضَهُ.
} وبالَى بالشَّيءِ!
يُبالِي بهِ: اهْتَمَّ بِهِ بِئْر مَعُونَةَ وذُو ساعِدَةَ وذُو جَماجِم والوَسْبَا، وَهَذِه لبَني سُلَيْم وَهِي قِنانٌ مُتَّصِلَةٌ بعضُها ببعضٍ؛
قالَ فِيهَا الشاعِرُ:أَلا لَيْتَ شِعْري هَل تغير بَعْدَناأَرُوم فآرام فشَابَة فالحَضْرُوهل تركتْ أُبْلَى سوادَ جِبالهاوَهل زالَ بَعْدِي عَن قنيته الحِجْرُ؟
وَفِي الصِّحاحِ: جَوابٌ للتَّحْقِيقِ؛
، لأنَّها ترك للنَّفْي، وَهِي حَرْفٌ لأَنَّها نَقِيضةُ لَا.
قالَ سِيْبَوَيْه: ليسَ بَلَى ونَعَم اسْمَيْن، انتَهَى.
وقالَ الرَّاغبُ: بَلَى رَدٌّ للنَّفْي، نَحْو قَوْله تَعَالَى: {وَقَالُوا لن تَمسَّنا النَّار} ، الآيَةُ، {بَلَى مِن كسب سَيِّئَة} ؛
وجوابٌ لاسْتِفْهامٍ مُقْتَرنٍ بنَفْيٍ نَحْو: {أَلَسْتُ برَبِّكم؟
قَالُوا: بَلَى} ؛
ونَعَم يقالُ فِي الاسْتِفْهامِ نَحْو {هَل وَجَدْتُم مَا وَعَد رَبّكم حَقّاً؟
قَالُوا: نَعَم} ، وَلَا يُقالُ هُنَا بَلَى، فَإِذا قيلَ: مَا عنْدِي شيءٌ، فقُلْتُ بَلَى، فَهُوَ رَدُّ لكَلامِه، فَإِذا قُلْت نَعَم فإقْرارٌ منْكَ، انْتَهَى.
وقالَ الأَزْهرِيُّ: إنَّما صارَتْ بَلَى تَتَّصِل بالجَحْدِ لأنَّها رجوعٌ عَن الجَحْدِ إِلَى التّحْقِيقِ، فَهُوَ بمنْزِلَةِ بَلْ، وبَلْ سَبِيلُها أَنْ تأْتي بَعْدَ الجَحْدِ كقَوْلِكَ: مَا قامَ أَخُوكَ بَلْ أَبُوكَ، وَإِذا قالَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ أَلا تَقومُ؟
فَقَالَ لَهُ: بَلَى، أَرادَ: بَلْ أَقُومُ، فزادُوا الألِفَ على بَلْ ليحسن السُّكوتُ عَلَيْهَا، لأنَّه لَو قالَ بَلْ كانَ يتوقَّعُ كَلاماً بَعْد بَلْ، أَي أَحْلف للناسَ إِذا قَالُوا هَل تحبُّ غَيْرها أَنِّي لَا أُحبُّ غَيْرَها، فأَمَّا عَلَيْهَا فَإِنِّي لَا أَحْلف؛
وقالَ أَوْس:كأنَّ جَدِيدَ الأَرضِ {يُبْلِيكَ عَنْهُمُتَقِيُّ اليَمِينِ بَعْدَ عَهْدِكَ حالِفُأَي يَحْلفُ لَكَ جَدِيدُ الأَرضِ أنَّه مَا حَلَّ بِهَذِهِ الدارِ أَحَدٌ لدُرُوسِ مَعاهِدِها؛
وقالَ الراجزُ:فَأَوْجِع الجَنْبَ وأَعْرِ الظَّهْراأَو} يُبْلِيَ الله يَمِيناً صَبْرَا فَهُوَ ( {وابْتُلِيَ: اسْتُحْلِفَ واسْتُعْرِفَ) ؛
قالَ الشَّاعِرُ:تُبَغّي أَباها فِي الرِّفاقِ} وتَبْتَلِيوأَوْدَى بِهِ فِي لُجَّةِ البَحْرِ تَمْسَحُأَي تَسْأَلُهم أَنْ يَحْلفُوا لَهَا، وتقولُ لَهُم: ناشَدْتُكم اللَّهَ هَل تَعْرِفُونَ لأَبي خَبراً؟
وقالَ أَبو سعيدٍ: تَبْتَلِي هُنَا تَخْتَبِر؛
{والابْتِلاءُ: الاخْتِبارُ بيَمِينٍ كانَ أَو غَيْرها؛
وقالَ آخَرُ:تُسائِلُ أَسْماءُ الرِّفاقَ وتَبْتَليومِنْ دُونِ مَا يَهْوَيْنَ بابٌ وحاجبُ يقالُ: وبِلاءً) ، بالكسْرِ والمدِّ، ومُبالاةً) .
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: {البَلاءُ هُوَ أَنْ يقولَ لَا أُبالِي مَا صَنَعْتُ} مُبالاةً {وبِلاءً، وليسَ هُوَ مِن بَلِيَ الثَّوبُ.
وَفِي كَلامِ الحَسَن: لم} يُبالِهِمْ اللَّهُ بالَةً.
وقوْلُهم: مَا!
أُبالِيهِ، لَهُ.
قالَ شيْخُنا: وَقد صَحَّحوا أنَّه يَتَعدَّى بالباءِ أَيْضاً كَمَا قالَهُ البَدْرُ الدّمامِيني فِي حواشِي المغْنِي، ، هَكَذَا فِي النسخِ، وَالَّذِي فِي المُحْكَم: قالَ غَيْلان الرَّبعِيّ:باتَتْ وباتُوا} كَبَلايا {الأَبْلاءْمطلنفئين عِندَها كالأَطْلاءيَصِفُ حَلْبَة قادَها أَصْحابُها إِلَى الغايَةِ، وَقد بُلِيَتْ، فقَوْلُه: وَقد} بُلِيَتْ إنَّما مرْجعُ ضَمِيره إِلَى الحَلْبة لَا إِلَى البَلِيَّة كَمَا زَعَمَه المصنِّف، فتأَمَّل ذلِكَ.
قالَ الجَوْهرِيُّ: فَعِيل؛
مَعْروفَةٌ، وَهُوَ ابنُ عَمْرو بن الحافي بن قُضاعَةَ، ، كعَلَوِيَ، مِنْهُم فِي الصَّحابَةِ، وَمن بعْدِهم خَلْقٌ كَثيرٌ يُنْسَبُونَ هَكَذَا.
، بفتْحٍ فسكونٍ: .
) وضَبَطَه الصَّاغانيُّ بالكسْرِ، وقالَ: بالأَنْدَلُسِ.
وجَرَّبْتُه.
{ابْتَلَيْتُ :) أَي .
(لَا} أُبْلي أَحداً بَعْدَك أَبَداً) ، أَي لَا أُخْبِرُ، وأَصْلُه مِن قَوْلِهم: أَبْلَيْتُ فلَانا يَمِيناً.
{ابْتَلَيْتُه: ؛
) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: اخْتَرْتُه؛
وَمِنْه حدِيثُ حذيفَةَ: .
قالَ شَمِرٌ: أَي لتَخْتارُنَّ لَهَا إِمَامًا، وأَصْلُ {الابْتِلاءِ الاخْتِبار؛
وبَلاءً) .
(قالَ الرَّاغبُ: وَإِذا قيلَ ابتلى فلانٌ كَذَا!
وأَبَلَاهُ فذلِكَ يَتَضَمَّنُ أَمْرَيْن: أَحَدُهما: تَعَرّفُ حالهُ والوُقُوفُ الحَنَفيّ الكُوفيّ لكَثْرةِ {بُكائِهِ وعِبادَتِه، رَوَى عَنهُ هَيْثم وخليدٌ.
وأَيْضاً: لَقَبُ أَبي سُلَيم يَحْيَى بنِ سَلْمان مَوْلَى القاسِمِ بنِ الفَضْل الأَزْدي البَصْرِيّ عَن ابنِ عُمَر، ضَعيفٌ.
وأَيْضاً، لَقَبُ أَبي بكْرٍ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ عليِّ بنِ حَسْنَوَيْه الزَّاهِدِ الورَّاق الحَسْنَويّ، مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ اللَّهِ، وقالَ: كانَ مِن} البَكَّائِين مِن خشْيَةِ اللَّهِ.
وأَيْضاً: لَقَبُ الشيخِ عليَ نَزيل الخَلِيل، كانَ كَثيرَ البُكَاءِ، وَله زاويَةٌ وأَتْباعٌ، وكانَ المَنُصورُ قَلاوُون يُعَظِّمُه كثيرا، تُوفي سنة ٦٧٠.
وَفِي الصَّحابَةِ مِمَّنْ يُلَقَّبُ بذلِكَ جماعَةٌ.
{وباكُوْيَه: جَدُّ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أَحمدَ الشِّيرازيّ الصُّوفيّ، رَوَى عَنهُ أَبو بكْرِ بنُ خَلَف وأَبو القاسِمِ القُشَيْريُّ.
[بلي]: .
(} بِلىً) ، بالكسْرِ والقَصْرِ، ، بالفتْحِ والمدِّ وقَضيَّة يَقْتَضي الفَتْح فيهمَا وليسَ كَذلِكَ.
قالَ الجَوْهريُّ: إنْ كَسَرْتَها قَصَرْتَ، وَإِن فَتَحْتَها مَدَدْتَ.
قُلْتُ: ومثْلُه القِرَى والقَراءُ والصِّلى والصَّلاءُ.
) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للعجَّاجِ: : (ي} بَلِيَ الثَّوْبُ، كرَضِيَ، {يَبْلَى) .
(قالَ شيْخُنا: جَرَى على خِلافِ قواعِدِه فإنَّه وَزَنَ الفِعْل برَضِيَ فدَلَّ على أنَّه مَكْسورُ المَاضِي مَفْتوحُ المُضارِع، ثمَّ أَتْبَعَه بالمُضارِعِ فدَلَّ على أنَّه كضَرَبَ، وَالثَّانِي لَا قائِلَ بِهِ، فَهِيَ زِيادَةٌ مفسدَةٌ.
(} بِلىً) ، بالكسْرِ والقَصْرِ، ( {وبَلاءً) ، بالفتْحِ والمدِّ وقَضيَّة يَقْتَضي الفَتْح فيهمَا وليسَ كَذلِكَ.
قالَ الجَوْهريُّ: إنْ كَسَرْتَها قَصَرْتَ، وَإِن فَتَحْتَها مَدَدْتَ.
قُلْتُ: ومثْلُه القِرَى والقَراءُ والصِّلى والصَّلاءُ.
(} وأبْلاهُ هُوَ) ؛
) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للعجَّاجِ:أَي {أَبْقُونا وَلَا تَسْتَأْصِلُونا؛
وَمِنْه قَوْلُ الأعْشى:قَالُوا البَقِيَّة والخَطِّيُّ تَأْخُذُهم وَهُوَ} أَبْقَى الرَّجُلَيْن، فِينَا: أَي أَكْثَر {إبْقاء على قَوْمِه.
} وبَقِيَ من الشيءِ {بَقِيَّةٌ.
} وأَبْقَيْتُ على فلانٍ إِذا رَعَيْتَ عَلَيْهِ ورَحِمْتَه.
يقالُ: لَا أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْك إنْ {أَبْقَيْتَ عليَّ؛
وَمِنْه حدِيثُ الدُّعاءِ: (لَا} تُبْقِي على مَنْ تضرعُ إِلَيْهَا) أَي لَا تُشفقُ أَي النَّار.
{والباقِي: حاصِلُ الخرَاجِ ونحوِهِ؛
عَن اللَّيْثِ.
} والمُبْقِياتُ: الأَماكِنُ الَّتِي تُبْقِي فِيهَا مِن مَناقِعِ الماءِ وَلَا تَشْربه؛
قالَ ذُو الرُّمَّة:فَلَمَّا رَأَى الرَّائي الثُّرَيَّا بسُدْفةٍونَشَّتْ نِطاقُ {المُبْقِياتِ الوَقائِع} واسْتَبْقَى الرجلَ {وأَبْقَى عَلَيْهِ: وجبَ عَلَيْهِ قَتْل فعَفَا عَنهُ.
} واسْتَبْقَيْتُ فِي مَعْنَى العَفْو عَن زَللِه {واسْتِبْقاء مودَّته؛
قالَ النابِغَةُ:ولَسْتُ} بمُسْتَبْقٍ أَخاً لَا تَلُمُّهعلى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجالِ المُهَذَّبُ؟
{والبَقِيَّة: المُراقَبَةُ والطاعَةُ، والجَمْعُ} البَقايا.
جذورٌ تشترك مع «بلي» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بَلى [كلمة وظيفيَّة]: حرف جواب يَرِد بعد النفي لإبطاله "أَلَم تأكل؟ بَلَى- ألَمْ تحضر اليوم؟ بَلَى لَكنَّك لم تشاهدني- {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}: أنت ربُّنا- {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} ".
جذر بلي هو (بلي)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بلي تتكوّن من 3 أحرف: ب، ل، ي؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ي.