معنى بهء وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بهء»: بهأ)بِهِ بهئا وبهوءا أنس بِهِ وَأحب قربه(بهىء) بِهِ بهئا وبهاء أنس بِهِ وابتهج(البهائية) امتداد للبابية على يَدي ميرزا حُسَيْن الملقب ببهاء الله تنْزع إِلَى العالمية فِي …
بهأ)بِهِ بهئا وبهوءا أنس بِهِ وَأحب قربه(بهىء) بِهِ بهئا وبهاء أنس بِهِ وابتهج(البهائية) امتداد للبابية على يَدي ميرزا حُسَيْن الملقب ببهاء الله تنْزع إِلَى العالمية فِي الِاعْتِقَاد والتدين وتبدو عَلَيْهَا مسحة مسيحية فِي الْأَخْلَاق والسلوك (مج)(
ويقال: بُؤْ بِهِ، أي كُن ممن يقتل به.
وأنشد الاحمر لرجل قتل قاتل أخيه، فقال: فقلت له: بُؤْ بامرئٍ لستَ مثلَه * وإن كنتَ قُنْعاناً لمن يطلب الدما قال الاخفش (١) : وباءوا بغضب من الله: رجعوا به، أي صار عليهم.
قال: وكذلك باء بإثمه يبوء بَوْءاً.
وتقول: باء بحقه، أي أقرَّ، وذا يكون - أبدا - بما عليه، لا له.
قال لبيد: أنكرت باطلها وبؤت بحقها * عندي، ولم تفخر على كرامها وفى أرض كذا فلاة تبئ في فلاة، أي تذهب.
[بهأ] أبو زيد: بَهأْتُ بالرجل، وبَهِئْتُ به بَهْأً (٢) وبهُوءًا، إذا أنست به.
قال الاصمعي في كتاب الابل: ناقة بهاء بالفتح ممدود - إذا كانت قد أنست بالحالب، وهو من بهأت به أي أنِسْتُ به.
وأما البهاء من الحُسن، فهو من بَهيَ الرجل، غير مهموز.
قال ابن السِّكِّيت: ما بَهأْتُ له، وما بأهت له: أي ما فطِنتُ له.
إِلى جَمِّها، والأُخرى مَوضِعُ وُقوفِ سائقِ السَّانِيَةِ.
الفَرَّاء: {بَاءَ، بوزنِ بَاعَ إِذا تَكَبَّر، كأَنَّه مَقلُوب بَأَي، كَمَا قَالُوا رَاءَ وَرَأَى، وسيُذكر فِي المعتلّ:[بهأ]: (} بَهأَ بِهِ، مُثلَّثَةُ الهاءِ) وَهِي عينُ الكلمةِ، وَقد تقدم أَن التثليثَ لَا يُعتبر إِلا فِي عَينِ الفعلِ، فذِكْرُ الهاءِ هُنَا كَاللَّغْوِ ( {بَهْأً) بِفَتْح فَسُكُون (} وبُهُوءاً) كقعود ( {وبهاء) بِالْمدِّ (أَنِسَ) بِهِ وأَلِفَ وأَحَبَّ قُرْبَه، وَقد} بَهَأْتُ بِهِ {وبَهِئتُ، قَالَه أَبو زيد.
وَفِي حَدِيث عبد الرحمان ابْن عَوْفٍ أَنه رأَى رَجُلاً يحلفِ عِنْد المَقام فَقَالَ: أَرى النَّاسَ قَدْ} بَهَئُوا بِهذا الْمقَام.
أَي أَنِسوا بِهِ حَتَّى قَلَّتْ هِيبتُه فِي قُلُوبهم.
وَفِي حَدِيث مَيمونِ ابنِ مِهْرَانَ أَنَّه كَتب إِلى يُونُسَ بنِ عُبَيدِ: عَلَيْكَ بِكتاب اللَّهِ، فإِنّ الناسَ قد بَهَئُوا بِهِ.
قَالَ أَبو عُبيدٍ: وَرُوِيَ: بَهَوْا بِهِ، غير مَهموزٍ، وَهُوَ فِي الكلامِ مَهموزٌ ( {كابتهَأَ) بِهِ إِذا أَنِس وأَحَبَّ قُرْبَه، عَن أَبي سعيدِ، قَالَ الأَعشى:وَفِي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوَانَا} وَيَبْتَهِيوَآخَرُ قَدْ أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَبُفترَك الهمزةَ مِنْ {يَبْتَهِي، كَذَا فِي (العُباب) و (التَّكمِلة) و (اللسانِ) .
(و) } بَهَاءِ (كَقَطامِ) عَلَم (امرأَة) مِن بَهَأَ بِهِ إِذا أَنِس، كَذَا فِي جَامِع القَزَّاز.
(و) عَن ابْن السِّكّيت يُقَال: (مَا بَهَأْتُ لَهُ) وَمَا بَأْهْتُ لَهُ، أَي (مَا فَطِنْتُ) لَهُ.
(و) قَالَ الأَصمعيُّ فِي كِتاب الإِبل (ناقَةٌ {بَهَاءٌ) بِالْفَتْح ممدوداً (: بَسُوءٌ) قد أَنِسَتْ بالحالِب، وَهُوَ من} بَهَأْت بِهِ إِذا أَنِسْت بِهِ.
( {وبَهَأَ البَيْتَ كَمنَع) } يَبْهَؤُهُ (: أَخْلَاهُ مِن المَتَاعِ) وَهُوَ أَثاثُ البيتِ (أَو خَرَقَه،!
كأَبْهَأَهُ) فأَما البَهَاءُ مِن الحُسْنِ فَهُوَ من بَهِيَ الرجُلُ، غير مَهموزٍ، والتركيبُ يدُلُّ على الإِنْس.
: (} بَهأَ بِهِ، مُثلَّثَةُ الهاءِ) وَهِي عينُ الكلمةِ، وَقد تقدم أَن التثليثَ لَا يُعتبر إِلا فِي عَينِ الفعلِ، فذِكْرُ الهاءِ هُنَا كَاللَّغْوِ ( {بَهْأً) بِفَتْح فَسُكُون (} وبُهُوءاً) كقعود ( {وبهاء) بِالْمدِّ (أَنِسَ) بِهِ وأَلِفَ وأَحَبَّ قُرْبَه، وَقد} بَهَأْتُ بِهِ {وبَهِئتُ، قَالَه أَبو زيد.
وَفِي حَدِيث عبد الرحمان ابْن عَوْفٍ أَنه رأَى رَجُلاً يحلفِ عِنْد المَقام فَقَالَ: أَرى النَّاسَ قَدْ} بَهَئُوا بِهذا الْمقَام.
أَي أَنِسوا بِهِ حَتَّى قَلَّتْ هِيبتُه فِي قُلُوبهم.
وَفِي حَدِيث مَيمونِ ابنِ مِهْرَانَ أَنَّه كَتب إِلى يُونُسَ بنِ عُبَيدِ: عَلَيْكَ بِكتاب اللَّهِ، فإِنّ الناسَ قد بَهَئُوا بِهِ.
قَالَ أَبو عُبيدٍ: وَرُوِيَ: بَهَوْا بِهِ، غير مَهموزٍ، وَهُوَ فِي الكلامِ مَهموزٌ ( {كابتهَأَ) بِهِ إِذا أَنِس وأَحَبَّ قُرْبَه، عَن أَبي سعيدِ، قَالَ الأَعشى:وَفِي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوَانَا} وَيَبْتَهِيوَآخَرُ قَدْ أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَبُفترَك الهمزةَ مِنْ {يَبْتَهِي، كَذَا فِي (العُباب) و (التَّكمِلة) و (اللسانِ) .
(و) } بَهَاءِ (كَقَطامِ) عَلَم (امرأَة) مِن بَهَأَ بِهِ إِذا أَنِس، كَذَا فِي جَامِع القَزَّاز.
(و) عَن ابْن السِّكّيت يُقَال: (مَا بَهَأْتُ لَهُ) وَمَا بَأْهْتُ لَهُ، أَي (مَا فَطِنْتُ) لَهُ.
(و) قَالَ الأَصمعيُّ فِي كِتاب الإِبل (ناقَةٌ {بَهَاءٌ) بِالْفَتْح ممدوداً (: بَسُوءٌ) قد أَنِسَتْ بالحالِب، وَهُوَ من} بَهَأْت بِهِ إِذا أَنِسْت بِهِ.
( {وبَهَأَ البَيْتَ كَمنَع) } يَبْهَؤُهُ (: أَخْلَاهُ مِن المَتَاعِ) وَهُوَ أَثاثُ البيتِ (أَو خَرَقَه،!
كأَبْهَأَهُ) فأَما البَهَاءُ مِن الحُسْنِ فَهُوَ من بَهِيَ الرجُلُ، غير مَهموزٍ، والتركيبُ يدُلُّ على الإِنْس.
وقرأْت فِي مُشكِل القُرآنِ لابنِ قُتَيْبة وأَنشد:{وَبوَّأْتَ بَيْتَكَ فِي مَعْلَمٍرَحِيبِ المَبَاءَةِ وَالمَسْرَحِكَفَيْتَ العُفَاةَ طِلَابَ القِرَىوَنَبْحَ الكِلَابِ لِمُسْتَنْبِحِ(كالْبِيئةِ) بِالْكَسْرِ (} والبَاءَةِ) قَالَ طرفه:طَيِّبُو البَاءَةِ سَهْلٌ وَلَهُمْسُبُلٌ إِنْ شِئتَ فِي وَعْثٍ وَعِرْ(و) {المَباءَة (بَيْتُ النَّحْلِ فِي الجَبَلِ) .
وَفِي (التَّهْذِيب) : هُوَ المُرَاحُ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ.
(و) } المباءَة (مُتَبَوَّأُ الوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ) ، قَالَ الأَعلم:وَلَعَمْرُ مَحْبِلِكِ الهَجِينِ عَلَىرَحْبِ المَبَاءَةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ(و) يُسمَّى (كِنَاسُ الثَّوْرِ) الوحشيِّ {مَباءَةً (و) كَذَلِك (المَعْطِنُ) وَفِي (اللِّسَان) :} المباءَةُ مَعْطِنُ القَوْمِ للإِبلِ حَيْثُ تُنَاخ فِي المَوَارد.
وَيسْتَعْمل للغنم أَيضاً كَمَا فِي الحَدِيث، وَهُوَ {المُتَبَوَّأُ أَيضاً (وأَبَاءَ بِالإِبِلِ) .
هَكَذَا فِي النُّسخ، وَالَّذِي فِي (اللِّسَان) و (العُباب) :} وأَباءَ الإِبلَ (رَدَّهَا إِليه) أَي إِلى المَباءَةِ: {وأَبَأْتُ الإِبلَ مَباءَةً أَنخْتُ بعضَها إِلى بعضٍ قَالَ الشَّاعِر:حَلِيفَانِ بَيْنَهُمَا مِيرَةٌ} يُبيِئَانِ فِي عَطَنٍ ضَيِّقِ(و) {أَباءَ (مِنْه: قَرَّ) كأَن الهمزةَ فِيهِ لِسلْبِ مَعنى الرُّجوعِ والانقطاع.
(و) } أَباءَ (الأَدِيمَ: جعله فِي الدِّبَاغِ) ، وَهُوَ مذكورٌ فِي هَامِش بعضِ نُسَخ الصّحاح، وَالَّذِي فِي (العُباب) !
وأَبْأَتِ المرأَةُ أَدِيمَها: جعلته فِي الدِّباغبعض النُّسخ بِالْوَاو، وَفِي الحَدِيث ( {أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي) أَي أَلتَزِم وأَرْجِعُ وأُقِرُ، وأَصل} البَوَاءِ اللُّزومُ، كَمَا فِي (النِّهَايَة) ، ثمَّ استُعمِل فِي كلِّ مَقامٍ بِما يُناسِبُه، صرّح بِهِ الزمخشريُّ والرَّاغِب، وَفِي حَدِيث آخَرَ: (فقد بَاءَ بِهِ أَحدُهما) أَي التزَمَه ورجَع بِهِ.
(و) {باءَ (دمُهُ بِدَمِهِ) } بَوْءًا {وبَوَاءً (عَدَلَه، و) فُلانٌ (بِفُلانٍ) } بَوَاءً إِذا (قُتِلَ بِهِ) وَصَارَ دَمُه بِدَمه (فَقَاوَمَهُ) ، أَي عَادَلَه، كَذَا عَن أَبي زَيْدٍ.
وَيُقَال: ( {بَاءَتْ عَرَارِ بِكَحْل) وهُما بَقرَتَانِ قُتِلتْ إِحداهما بالأُخرى.
وَيُقَال:} بُؤْ بِه، أَي كنْ مِمَّن يُقْتَل بِهِ، وأَنشد الأَحمرُ لرجلٍ قَتل قَاتِلَ أَخِيه فَقَالَ:فَقُلْتُ لَهُ بُؤْ بِامْرِىءٍ لَسْتَ مِثْلَهُوَإِنْ كُنْتَ قُنْعَاناً لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّمَاقَالَ أَبو عُبيدٍ: مَعْنَاهُ وإِنْ كُنْتَ فِي حَسَبِك مَقْنَعاً لكلِّ مَن طلبَك بِثَأْرِهِ، فلسْتَ مِثلَ أَخي.
( {كَأَبَاءَهُ} وَبَاوَأَهُ) بِالْهَمْز فيهمَا، يُقَال: {أَبأْتُ القاتِلَ بِالقتيل} واستبأْته أَيضاً، إِذا قَتَلْته بِهِ، وَفِي (اللِّسَان) : وإِذا أَقَصَّ السُّلطانُ رَجلاً برجلٍ قيل: {أَباءَ فُلاناً بِفُلانٍ.
قَالَ الطُّفَيْلُ الغَنَوِيُّ:أَبَاءَ بِقَتْلَانَا مِنَ القَوْمِ ضِعْفَهُمْوَمَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَسِيرٍ مُكَلَّبِومثلُه قَوْلُ أَبي عُبيْدٍ.
وَقَالَ التغلبيُّ:أَلَا يَنْتَهي عنّا المُلُوكُ وتَتَّقِيمحارِمَنا لَا} يُبْأَؤُ الدَّمُ بِالدَّمِوَقَالَ عبْدُ الله بن الزبير:قَضَى اللَّهُ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ بَيْنَنَاوَلَمْ نَكُ نَرْضَى أَنْ {نُباوِئكُمْ قَبْلُ(} وتَبَاوَءَا) القتيلان (تَعَادَلا) وَفِي الحَدِيث: أَنه كَانَ بيْن حَيَّيْن من الْعَرَبوَقَالَ أَبُو مُكْعِبٍ الأَسَدِيُّ:فَلَيَضْرِبَنَّ المَرْءُ مَفْرِقَ مَالِهضَرْبَ الفَقَارِ بِمِعْوَلِ الجَزَّارِوَلَيَأْزِلَنَّ {وتَبْكُؤَنَّ لِقَاحُهُوَيُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ(ج) } بِكَاءٌ {وبَكَايَا (كَكِرَامٍ وخَطَايَا) الأَخير على ترك الْهَمْز.
(و) قَالَ اليث: (} البَكْءُ نَبَاتٌ) كالجِرْجِيرِ (كَالبَكَا) بِالْفَتْح (مَقْصُورَةً) معتلّة عِنْد بَعضهم (واحِدَتُهما بِهاءٍ) .
وَفِي الْعباب: التَّرْكِيب يَدلُّ على نُقْصَان الشَّيْء وقِلَّتهِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{بَكَأَتْ عَيني وعُيون} بِكَاءٌ: قلَّ دَمْعهُا، وأَيْدٍ بِكَاءٌ: قلَّ عَطاؤها.
{وأَبْكَأَ زيدٌ: صَار ذَا بُكاءٍ وقِلَّةِ خَيْرٍ.
وَقَالَ الشَّاعِر:أَلَا بَكَرَتْ أُمُّ الكِلَابِ تَلُومُنِيتَقُولُ أَلَا قَدْ} أَبْكَأَ الدَّرَّ حَالِبُهْزعم أَبو رِياشٍ أَنّ مَعْنَاهُ وَجَدَ الحالبُ الدَّرَّ {بَكيِئاً، كَمَا نقُول: أَحْمَدَه: وجَدَه حَمِيداً، وَقَالَ ابْن سِيدَه: وَقد يَجوز عِنْدِي أَن تَكون الهمزةُ لِتعدِية الفِعْلِ، أَي جَعله بَكيِئاً، غير أَني لم أَسْمع ذَلِك من أَحدٍ.
وبَكُؤَ الرجلُ بَكَاءَةً فهوَ بَكِيءٌ من قوم بِكاءٍ.
وَفِي رِوَايَة (نَحن مَعاشِرَ الأَنبياءِ فِينَا} بَكْءٌ) أَي قلَّة الكَلام، أَي إِلا فِيمَا يُحْتاج إِليه، {وبَكِىءَ الرجلُ كفَرِح: لم يُصِبْ حاجَته، وَيُقَال: رَكِيَّةٌ} بَكِيَّة، إِذا نَضَب ماؤُها، قُلبت هَمزتُها للإِتباع.
بهأ)بِهِ بهئا وبهوءا أنس بِهِ وَأحب قربه(بهىء) بِهِ بهئا وبهاء أنس بِهِ وابتهج(البهائية) امتداد للبابية على يَدي ميرزا حُسَيْن الملقب ببهاء الله تنْزع إِلَى العالمية فِي الِاعْتِقَاد والتدين وتبدو عَلَيْهَا مسحة مسيحية فِي الْأَخْلَاق والسلوك (مج)(
جذر «بهء» هو (بهء)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.