معنى بهجر

الإسلام > قاموس > بهجر

معنى بهجر وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بهجر»: بعدَ المَناكِبِ: الخَوافِي، ولأَربعٍ بعد الخَوافِي: الأَباهِرُ. قيل: الأَبْهَرُ: الأَبْهَرُ من القَوْسِ . وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: . قَالَ الأَصمعيّ: فِي القَو…

الكلمات المشتقة من الجذر بهجر (1)

البهجورة

معنى بهجر في تاج العروس

بعدَ المَناكِبِ: الخَوافِي، ولأَربعٍ بعد الخَوافِي: الأَباهِرُ.

قيل: الأَبْهَرُ: الأَبْهَرُ من القَوْسِ .

وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: .

قَالَ الأَصمعيّ: فِي القَوْس كَبِدُها، وَهُوَ مَا بَين طَرَفَي العِلَاقَةِ، ثمَّ الكُلْيَةُ تَلِي ذالك، ثمَّ الأَبْهَرُ يَلِي ذالك، ثمَّ الطّائِفُ، ثمَّ السِّيَةُ، وَهُوَ مَا عُطِفَ مِن طَرَفَيْهَا.

الأَبْهَرُ: السَّهْلُ مِنْهَا، ، وَمِنْهُم مَن قَيَّدَه بِمَا بَين الأَجْبُلِ.

الأَبْهَرُ: نقلَه الصَّغانيّ.

أَبْهَرُ، د، عظيمٌ بَين قَزْوِينَ وزَنْجَانَ) ، مِنْهَا إِلى قَزْوِينَ إثنا عَشَرَ فَرْسَخاً، وَمِنْهَا إِلى زَنْجَانَ خمسةَ عشرَ فَرْسَخاً، ذَكَره ابنُ خُرْدَاذْبَه.

أَبْهَرُ: ، ذَكَرَه أَبو سَعِيدٍ المالِينيُّ، ونُسِبَ إِليها أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صالحٍ التَمِيمِيُّ، الفَقِيهُ المُقرِي، تُوُفِّيَ سنةَ ٣٧٥ هـ، ونُسِبَ إِليها أَيضاً أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ الحَسَنِ بنِ ماجَه الأَبْهَرِيُّ، طَال عُمرُه، وأَكْثَرُوا عَنهُ الحديثَ، تُوُفِّيَ سَنةَ ٤٨١ هـ.

أَبْهَرُ: .

وبَهْرَاءُ: من اليَمن، قَالَ كُراع: ، قَالَ ابنِ سِيدَه: لَا أَعْلَمُ أَحداً حَكَى فِيهِ القَصْرَ إِلّا هُوَ، وإِنّمَا المعْرُوفُ فِيهِ المَدُّ، أَنشد ثعلبٌ:وَقد عَلِمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ سُيُوفَنَاسُيُوفُ النَّصارَى لَا يَلِيقُ بهَا الدَّمُ مثْلُ بَحْرانِيّ، على غيرِ قِياسٍ، والنُّونُ فِيهِ بَدَلٌ من الهَمْز، قَالَ ابْن سِيدَه: حَكاه سِيبَوَيْهِ.

، على القِيَاسِ، قَالَ ابْن جِنِّي: مِن حُذّاقِ أَصحابِنا مَن يذهبُ إِلى أَن النونَ فِي بَهْرَانِيَ إِنّمَا هِيَ بَدَلٌ من الْوَاو، الَّتِي تُبدَلُ مِن هَمْزةِ التَّأْنِيثِ فِي النَّسَب، وأَن الأَصلَ بَهْرَاوِيٌّ، وأَن النُّونَ هُنَاكَ بَدَلٌ من هاذه الْوَاو، كَمَا أُبْدِلَتِ الواوُ من النُّون فِي قَوْلك: مِن وافِد، وإِن وقفتَ وقفت، وَنَحْو ذالك، وكيفَ تَصَرَّفَتِ الحالُ فالنُّون بَدَلٌ من الْهمزَة، قَالَ: وإِنَّما ذَهَبَ مَن ذَهَب إِلى هاذا؛

لأَنه لم يرَ النُّون.

أُبْدِلَتْ مِن الهَمْزة فِي غير هاذا، وكانَ يَحْتَجُّ فِي قَوْلهم: إِنَّ نُونَ فَعْلَانَ بدلٌ من همزَة عْلاءَ، فَنَقُول: لَيْسَ غَرَضُهُم هُنَا البدلَ الَّذِي هُوَ نحوُ قولِهم فِي ذِئْبٍ: ذِيبٌ، وَفِي جُؤْنَةَ: جُونَةُ، إِنّمَا يُرِيدُونَ أَنّ النُّونَ تُعاقِبُ فِي هاذا الْموضع الهمزةَ، كَمَا تُعاقِبُ لامُ المعرفةِ التنوينَ، أَي لَا تجتَمِعُ مَعَه، فلمّا لم تُجامِعْه قيل: إِنها بدلٌ مِنْهُ، وكذالك النونُ والهمزةُ، قَالَ: وهاذا مذهبٌ لَيْسَ بقَصْدٍ.

كسَحَابٍ: .

قَالَ الجوهريُّ: وَهُوَ بَهارُ البَرِّ، وَهُوَ نَبْتٌ جَعْدٌ لَهُ فُقّاحَةٌ صفراءُ يَنبتُ أَيّامَ الرَّبِيع، يُقَال لَهَا: العَرَارَةُ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: العَرارُ: بَهَارُ البَرِّ، وَقَالَ الأَزهريُّ: العَرَارَةُ: الحَنْوَةُ، قَالَ: وأُرَى البَهارَ فارسيَّةً.

البَهَارُ: شيْءٍ .

البَهَارُ: ، عَن ابْن الأَعرابيِّ، الصحيحُ أَنه ، أَي فِي اللَّبَبِ، وَالَّذِي فِي الأُمَّهاتِ اللُّغَوِيَّةِ: هُوَ البياضُ فِي لَبَانِ الفَرَسِ، فلْيُنْظَرْ.

البَهَارُ: بَهارِينُ أَيضاً، مِنْهَا: رُقَادُ) ، كَذَا فِي وممّا يُستَدرك عَلَيْهِ:البِهَارُ: بِالْكَسْرِ: المفاخَرةُ.

وابْهارّ علينا اللَّيْلُ، أَي طالَ.

وليلةُ البُهَرِ: السابعةُ والثامنةُ والتاسعةُ، وَهِي اللَّيالِي الَّتِي يَغْلِبُ فِيهَا ضَوءُ القمرِ النُّجُومَ، وَهِي كظُلَمٍ جَمْع ظُلْمَةٍ، وَيُقَال بضمَ فسكونٍ جمع باهرٍ.

وَيُقَال لِلَّيَالِي البِيضِ: بُهْرٌ.

وَقَالَ شَمِرٌ: البَهْرُ هُوَ الهَلاكُ.

والعربُ تقولُ: الأَزواجُ ثَلاثةٌ: زَوْجُ مَهْرٍ، وزَوْجُ بَهْرٍ وزَوْجُ دَهْرٍ؛

فأَمَّا زَوْجُ مَهْرٍ فرجلٌ لَا شَرَفَ لَهُ فَهُوَ يُسْنِي المَهْرَ لِيُرْغَبَ فِيهِ، وأَما زوجُ بَهْر، فالشَّرِيفُ وإِنْ قلَّ مالُه تَتَزَوَّجَه المرأَةُ لِتَفْخَرَ بِهِ، وزَوْجُ دَهْرٍ كُفْؤُها.

وَقيل فِي تَفْسِيرهم: يبْهَرُ العُيُونَ لِحُسْنِه، أَو يُعدُّ لنَوائِبِ الدَّهْرِ، أَو يُؤْخَذُ مِنْهُ المَهْرُ.

وَيُقَال: رأَيتُ فلَانا بَهْرَةً، أَي جَهْرَةً عَلانِيَةً، وأَنشدَ:وكمْ مِن شُجَاعٍ بادَرَ المَوْتَ بَهْرَةًيَمُوتُ على ظَهْرِ الفِراشِ ويَهْرَمُوالأَبْهَرُ: فَرَسُ أَبي الحَكَمِ القَيْنِيِّ.

وبهارةُ: جَدُّ أَبي نَصْرٍ أَحمد بن الْحُسَيْن بن عليّ بن بهارةَ، البَكْرَاباذِيّ الجُرجانيّ، المحدّث، وأَبو الحسنِ محمّد بنُ عُمَرَ بنِ أَحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحَسَن بنِ بَهَرٍ، البَقّال حَرَكَة الأَصْبَهَانِيُّ، ذَكَره ابنُ نُقْطَةَ.

وبهرُ بنُ سعدِ بنِ الْحَارِث، جدُّ سالمِ بنِ وابِصَةَ الأَسَدِيّ.

وأُمُّ بهرٍ بنتُ ربيعةَ بنِ سعدِ بن عِجْل.

وعبدُ السَّلَام بنُ الحسنِ بنِ نصر بن بهارٍ المُقَيِّر، عَن ابْن نَاصِر.

وبَهَار: امرأَةٌ كَانَ يُشَبِّبُ بهَا المُؤَمّل بن أُمَيْل الشاعرُ النَّصْريّ.

وأَبو البَهارِ محمّدُ بنُ القاسمِ الرَّجلُ: ، قَالَ الشَّاعِر:وَمَا بِي إِنْ مَدَحْتُهُم ابْتِهارُوأَنشَدَ عَجُوزٌ مِن بَنِي دارِمٍ لشيخ من الحَيّ فِي قَعِيدَتِه:وَلَا يَنَامُ الضَّيْفُ مِن حِذارِهَاوقَوْلِهَا الباطِلِ وابْتِهَارِهَاقَالُوا: الابْتِهارُ: قولُ الكَذِبِ، والحَلِفُ عَلَيْهِ.

وَفِي المُحكَم: الابْتِهَارُ: أَنْ تَرْمِيَ المرأَةَ بنفسِك وأَنت كاذبٌ.

ابْتَهَرَ: ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: .

قَالَ: الابْتِهارُ أَن تَقذِفَهَا بنفسِك فَتَقول: فَعَلْتُ بهَا، كاذِباً، فإِن كَانَ صَادِقا قد فَعَلَ فَهُوَ الابْتِيَارُ، على على قَلْبِ الهاءِ يَاء، قَالَ الكُمَيت:قَبِيحٌ لِمِثْلِيَ نَعْتُ الفَتَاةِ إِمّا ابْتِهاراً وإِمّا ابْتِيارَا قيل: ابْتَهَرَ، إِذا ، وابْتَأَرَ، إِذا رَماه بِمَا لَيْسَ فِيهِ.

وَفِي حَدِيث العَوّام: .

وَهُوَ أَن يقولَ فعلتُ، وَلم يَفعل؛

لأَنه لم يَدَّعِه لنفسِه إِلّا وَهُوَ لَو قَدَرَ فَعَلَ، فَهُوَ كفاعِلهِ بالنِّيَّةِ، وزادَ عَلَيْهِ بقبحه وهَتْكِ سِتْرِه، وتَبحْبُحِه بذَنْبٍ لم يَفْعَلْه.

يُقَال: ابْتَهَرَ إِذا تَحَوَّب وجَهَدَ، وكذالك يُقَال: فِي الدُّعاءِ، وهاذا ممّا جُعِلَتِ الّلامُ فِيهِ رَاء.

ابْتَهَرَ فِي الدُّعاءِ، إِذا كَانَ ، و عَنهُ، قالَه خالدُ بنُ جَنْبَةَ، وَقَالَ خالُ بنُ جَنْبَةَ: ابْتَهَرَ فِي الدُّعاءِ، إِذا كَانَ لَا يُفَرّطُ عَن ذالك وَلَا يَثْجُو، قَالَ: لَا يَثْجُو: لَا يَسْكُتُ عَنهُ.

ابْتَهَرَ: ، وَفِي التَّكْمِلَة: على مَا خَيَّلتْ.

ابْتَهَرَ ، أَي فِي فلانٍ، إِذا ، نَقله الصغانيّ.

وابْتَهَرَ، إِذا بالَغَ فِي شيْءٍ وَلم يَدَعْ جَهْداً.

يُقَال: فلانٌ ، أَي مَبْنِيًّا للْمَجْهُول: (وتَبَهَّرَ) الإِناءُ: ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ:مُتَبَهِّراتٍ بالسِّجالِ مِلاؤُهَايَخْرُجْنَ مِن لَجَفٍ لَهَا مُتَلَقِّمِ من المَجاز: تَبَهَّرَتِ إِذا ، قَالَ رجلٌ من الأَعراب، وَقد كَبِرَ وَكَانَ فِي داخِله بيتِه، فمَرَّتْ سحابةٌ: كَيفَ ترَاهَا يَا بُنَيّ؟

فَقَالَ: أَراها قد نَكَّبَتْ وتَبَهَّرَتْ.

نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ.

مُبَاهَرَةً وبِهَاراً: .

وباهَرَ صاحِبَه فبَهَره: طاوَلَه.

مأْخوذٌ من البُهْرَةِ؛

الوَسَطِ.

النَّهَارُ، وذالك حِين ترْتفع الشمسُ.

وابْهَارَّ ابْهِيراراً، إِذا ، قَالَه الأَصمعيُّ؛

مأْخوذٌ من بُهْرَةِ الشَّيْءِ، وَهُوَ وَسَطُه.

ابْهَارَّ الليلُ: .

ابْهارَّ: وأَكثرُه مِن ، وهما فِي كلِّ ثَلَاثمِائَة رِطْلٍ ثلاثَةَ قَنَاطِيرَ، ولكنّ البُهَارَ الحِمْلُ، وأَنشدَ بيتَ الهُذَلِيِّ، وَقَالَ الأَصمعيُّ فِي قَوْله: : يَحْمِلْنَ الأَحْمَالَ مِن مَتَاعِ البَيْتِ، قَالَ: وأَرادَ أَنّه تَرَكَ مائةَ حِمْلٍ، قَالَ: مقدارُ الحِمْلِ مِنْهَا ثلاثةُ قنطايرَ، قَالَ: والقِنطارُ مائةُ رِطْلٍ، فَكَانَ كلُّ حِمْلٍ مِنْهَا ثَلَاثمِائَة رِطْلٍ.

البُهَارُ: ، وأَنشدَ:على العَلْياءِ كُوبٌ أَو بُهَارُقَالَ الأَزهريُّ: لَا أَعرِفُ البُهارَ باهذا المعنَى.

من النِّسَاءِ: ، وَيُقَال: هِيَ بَهِيرَةٌ مَهِيرَةٌ.

البَهِيرَةُ: ، وَقَالَ اللَّيْثُ: امرأَةٌ بَهِيرَةٌ، وَهِي القَصِيرةُ الذَّلِيلَةُ الخِلْقَةِ، وَيُقَال: هِيَ الضَّعِيفَةُ المَشْي، قَالَ الأَزهريُّ: وهاذا خَطَأٌ، وَالَّذِي أَرادَ اللَّيْثُ البُهْتُرَةُ بمعنَى القَصِيرَةِ، وأَما البَهِيرةُ من النساءِ فَهِيَ السَّيدةُ الشَّرِيفةُ.

الرجلُ: .

أَبْهَرَ، إِذا ، كِلَاهُمَا عَن ابْن الأَعرابيّ.

أَبْهَرَ، إِذا ، وَفِي الحَدِيث: ؛

أَي صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ، أَي وَسَطِه.

وتعبير المصنِّفِ لَا يخلُو عَن رَكَاكَةٍ، وَلَو قَالَ: وأَبْهَرَ: صَار فِي بُهْرَةِ النَّهارِ، كَانَ أَحسنَ.

أَبْهَرَ، إِذا : دَماثَةً مَرَّةً، وخُبْثاً أُخْرَى.

أَبْهَرَ، إِذا مَهِيرَةً، كِلَاهُمَا عَن الصَّغانيّ.

النُّسَخ، والصَّوابُ وَرْقاءُ ، مَاتَ سَنَة أربعينَ ، هَكَذَا ضَبَطَه الحافظُ.

البُهَارُ .

البُهَارُ: ، وَهُوَ الَّذِي تَدْعُوه العَامَّةُ: عُصْفُورَ الجَنَّةِ.

البُهَارُ: .

البُهَارُ: ، وهاذه عَن الصّغَانيِّ.

البُهَارُ: ، قالَه الفَرّاءُ وابنُ الأَعرابيِّ.

ورُوِيَ عَن عَمْرِو بنِ العَاصِ، أَنه قَالَ: فجَعَلَه وِعَاءً.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: بُهَارٌ أَحْسَبُها كلمة غيرَ عَرَبيَّةٍ، وأُراها قِبْطِيَّةً.

رِطْلٍ، رِطْلٍ، عَن أَبِي عَمْرٍ و، رِطْلٍ.

البُهَارُ: .

قيل: هُوَ.

العِدْل: ، بِلْغَةِ أَهلِ الشّامِ.

ونَقَلَ الأَزهريُّ عَن الفَرّاءِ وابنِ الأَعرابيِّ قولَهما: إِنّ البهارَ ثلاثُمِائَة رِطْلٍ.

وَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: والمُجَلَّدُ سِتُّمَائَةِ رِطْلٍ، قَالَ الأَزهريُّ: وهاذا يَدُل على أَنَّ البُهَارَ عربيٌّ صحيحٌ، وَقَالَ بُرَيْقٌ الهُذَلِيُّ يصفُ سَحاباً:بِمُرْتَجِ كأَنَّ على ذُرَاهُرِكَابُ الشّامِ يَحْمِلْنَ البُهَارَاقالب القُتَيْبيُّ: كَيفَ يَخْلُفُ نُظراءَه، وأَنشدُوا قولَ ذِي الرُّمَّةِ:حتَّى بَهَزْتَ فَمَا تَخْفَى على أَحَدٍأَي بَرَعْتَ وعَلَوْتَ.

يُقَال: فلانٌ شديدُ ، أَي .

الأَبْهَرُ أَيضاً: يُقَال: هُوَ ، وبعضُهم يَجعلُه عِرْقاً مُسْتَبْطِنَ الصُّلْبِ والقَلْبِ.

قلت: وَهُوَ قولُ أَبي عُبَيْد، وتمامُه: فإِذا انقطعَ لم تكنْ مَعَه حَياةٌ.

قيل: الأَبْهَرُ: ، وهما الأَبْهَرانِ يَخرُجَان من القلْب، ثمَّ يَتَشَعَّبُ مِنْهُمَا سائرُ الشَّرايين، ورُوِيَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم أَنه قَالَ: .

وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: وَمَا زل يُراجِعُه الأَلَمُ حَتَّى قَطَعَ أَبْهَرَه، أَي أَهْلَكَه، انْتهى.

وأَجمعُ من ذالك قولُ ابنِ الأَثِير؛

فإنّه قَالَ: الأَبْهَرُ عِرْقٌ مَنْشَؤُه مِن الرَّأْس، ويَمْتَدُّ إِلى القَدمِ، وَله شَاريِينُ تتَّصِلُ بأَكثرِ الأَطرافِ والبَدَنِ، فَالَّذِي فِي الرأْس منهُ يُسَمَّى النَّأْمَة، وَمِنْه قولُهم: أَسْكَتَ اللهُ نَأْمَتَه، أَي أَماتَه، ويَمتدُّ إِلى الحَلْق فيُسَمَّى فِيهِ الوَرِيدَ، ويمتدُّ إِلى الصَّدْر فيُسَمَّى الأَبْهَرَ، ويمتدُّ إِلى الظَّهْر فيُسَمَّى الوَتِينَ، والفُؤادُ معلَّقٌ بِهِ، ويمتدُّ إِلى الفَخِذ فيُسَمَّى النَّسَا، ويمتدُّ إِلى السّاق فيُسَمَّى الصّافِنَ، والهمزةُ فِي الأَبْهَر زائدةٌ، انْتهى.

وأَنشدَ الأَصمعيُّ لِابْنِ مُقْبِلٍ:ولِلْفُؤادِ وَجِيبٌ تَحتَ أَبْهَرِهِلَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ الأَبْهَرُ: .

والأَباهِرُ مِن رِيشِ الطّائِر: مَا يَلِي الكُلَى أَوّلُها القَوادِمُ، ثمَّ الخَوافِي، ثمَّ الأَباهِرُ، ثمَّ الكُلَى، وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: يُقَالِ لأَرْبَعِ رِيشَاتٍ من مُقَدَّم الجَنَاحِ: القَوادِمُ، ولأَربعٍ يَلِيهنَّ: المَنَاكِبُ، ولأَربعٍ وبَهَرَه: عالَجَه حَتَّى انْبَهَرَ.

من المَجَاز: ، بالضمِّ، وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: لَا، حَتَّى تَبْهَرَ البُتَيْرَاءُ) ، أَي يَسْتَبِينَ ضَوْءُهَا.

من المَجاز: البَهْرُ: ، بَهَرَه يَبْهَرُ بَهْراً: قَهَرَه وعَلاه وغَلَبَه.

وَبَهَرَتْ فلاةُ النِّسَاءَ: غَلَبَتْهُنَّ حُسْناً، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يمدحُ عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ:مَا زِلْتَ فِي دَرَجَاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياًتَنْمِي وتَسْمُو بكَ الفُرْعانُ مِن مُضَرَاحتَّى بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى على أَحَدٍإِلّا على أَكْمَهٍ لَا يَعْرِفُ القَمَرَاأَي عَلَوْتَ كلَّ مَن يُفَاخِرُكَ فظَهرتَ عَلَيْهِ.

وَفِي الحَدِيث: ، أَي غَلَبَها نُورُها وضَوءُها.

عَن ابْن الأَعرابيِّ: البَهْرُ .

البَهْرُ: .

والبَهْرُ: المُبَاعَدَةُ مِن الخَيْر.

البَهْرُ: ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَالَّذِي نُقِلَ عَن ابْن الأَعرابيّ أَنه قَالَ: والبَهْرُ: الخَيْبَةُ.

والبَهْرُ الفَخْرُ، وأَنشدَ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ، ولعلّ مَا ذَكَره المصنِّفُ تَصْحِيفٌ، فلْيُنْظَرْ، وبيتُ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ الَّذِي أَشار إِليه هُوَ قولُه:ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّها؟

قُلتُ: بَهْراًعَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّرابِ قولٌ واحدٌ؛

فإِنه إِذا ذهبتُ عامَّتهُ وأَكثرُه فَلَا يَبْقَى إِلَّا نحوُ ثُلُثِه، ف هُنَا لَيْسَ للتَّرْدِيد كَمَا لَا يَخْفَى.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: ابْهِيرارُ الليلِ: طلوعُ نُجُوم، إِذا تَتامَّتْ واستنارَتْ؛

لأَنَّ الليلَ إِذا أَقبلَ أَقبلتْ فَحْمَتُه، وإِذا استنارتِ النُّجُومُ ذهبتْ تِلْكَ الفَحْمَةُ، وبكلِّ مَا ذُكِرَ فُسِّرَ الحديثُ: .

، سُمِّيَتْ بذالك وغلبَتها عَلَيْهِ.

مِن الدِّماغ، نقلَه الصَّغانيُّ.

الأَسَدُ) ، نقلَه الصغانيُّ، لَغَلَبَتِه.

ع بنواحِي المدينةِ) ، على ساكِنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ.

بُهْرَةُ: ، عَن الصغانيِّ.

لبُهْرَةُ مِن من ، والرَّحْلِ ، وتقدَّم بُهْرَةُ الوادِي: سَرَارَتُه وخَيْرُه.

كَثيرٍ، كَذَا وَقَع ضَبْطُه فِي نُسَخِ الكتابِ، والصَّواب كأَمِيرٍ: ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب: ويُقال للمرأَةِ إِذا ثَقُلَ أَرادفُها فإِذا مَشَتْ وَقَعَ عَلَيْهَا البُهْرُ والرَّبْوُ: بَهِيرٌ وَمِنْه قولُ الأَعشى:إِذا مَا تَأَيَّا تُرِيدُ القِيَامَتَهادَى كَمَا قد رَأَيْتَ البَهِيرَا وَقيل: معنَى فِي هاذا الْبَيْت: جَمًّا، وَقيل: عَجَباً، قَالَ أَبو العبّاس: يجوزُ أَن كلَّ مَا قَالَه ابنُ الأَعرابيِّ فِي وُجُوهِ البَهْرِ أَنْ يكونَ معنىٌ لما قَالَ عُمَرُ، وأَحسنُها العَجَبُ.

البَهْرُ: المُعْتَرِي للبَعِيرِ عِنْد الرَّكْضِ، أَو للإِنسان، إِذا كُلِّفَ فَوق الجَهْد.

البَهْرُ: ، يُقَال: بَهَرَها ببُهتانٍ، إِذا قَذَفَها بِهِ.

البَهْرُ: يُقَال: بَهَرَه، إِذا قَطَعَ بُهْرَه، وَذَلِكَ إِذا قَطَعَ نَفَسَه بضَرْب أَو خَنْق، أَو مَا كَانَ، قالَه ابْن شُمَيْلٍ، وأَنشدَ:إِنَّ البَخِيلَ إِذا سَأَلْتَ بَهَرْتَهوتَرَى الكَرِيمَ يَرَاحُ كالمُخْتَالِ البَهْرُ: ، أَي عَجَباً، قَالَه ابْن الأَعرابيِّ، وَبِه فَسَّر أَبو العَبّاس الزَّجّاجُ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ المتقدِّم ذِكْرُه، وأَنشدَ ابنُ شُمَيْلٍ بيتَ ابنِ مَيّادَةَ:أَلَا يَا لَقَوْمِي إِذْ يَبِيعُون مُهْجَتِيبجارِيَةٍ بَهْراً لَهُمْ بَعْدَهَا بَهْرَا وغَلَبَةً، هاكذا فَسَّرَه غيرُ واحدٍ، قَالَ سِيبوَيْه: لَا فِعْلَ لقولِهم: بَهْراً لَهُ، فِي حَدّ الدُّعَاءِ، وإِنما نُصِبَ على توهُّمِ الفِعلِ، وَهُوَ ممّا يَنْتَصِبُ على إِضمر الفِعْلِ غيرِ المُسْتَعْمَلِ إِظهارُه.

من المَجاز: النُّجُومَ بُهُوراً: بَهَرَها بضَوْئِه، قَالَ:غَمَّ النُّجُومَ ضَوْءُه حِينَ بَهَفَغَمرَ النَّجْمَ الَّذِي كانَ ازْدَهَرْيُقَال: قَمَرٌ باهِرٌ، إِذا عَلَا، و .

بَهَرَ ، إِذا وفَاق هاكذا أَنشدَه الفَرّاءُ: البَهَاتِرُ بالهَاءِ وأَورَدَ هاذا الشِّعرَ شيخُنَا فِي بحتر، وَقد تقدَّمت الإِشارةُ إِليه.

البَهْتَرُ كالبَهْتَزَة.

[بهجر]،[بهدر]: أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ أَبو عدنانَ: هُوَ ، كالبُحْدُرِيِّ، كَذَا فِي التَّهْذِيب والتَّكْمِلَةِ.

[بهر]: مَا اتَّسَعَ من الأَرض) .

البُهْرُ: ، هاكذا فِي النُّسَخ بالشِّين المعجَمَة، والصّواب: سِرُّ الوادِي، بالسِّين؛

أَي سَرارَتُه، كَمَا فِي الأُصول المُصَحَّحَةِ، ، وَفِي اللِّسَان: والبُهْرَة: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وَقيل: هِيَ الأَرضُ الواسعةُ بَين الأَجْبُلِ.

البُهْرُ: أَو وَسَطَه، وَيُقَال: مِن أَيِّ بُهْرٍ أَنتَ؟

أَي مِن أَيِّ بَلَدٍ؟

من المَجاز: البُهْرُ: ، وبالفَتْح مصدر بَهَرَه الحِمْلُ يَبْهَرُه بَهْراً.

وابْتهرَ، أَي تَتابَعَ نَفَسُهُ.

يُقَال: الرجلُ ، إِذا عَدَا حَتَّى غَلَبَهُ البُهْرُ، وَهُوَ الرَّبْوُ، ، وَفِي الحَدِيث: ، هُوَ بالضَّمِّ: مَا يَعْتَرِي الإِنْسانَ عِنْد السَّعْيِ الشديدِ والعَدْوِ، من النَّهِيج وتَتَابُعِ النَّفَسِ، وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمَرَ .

والبَهَازِرُ من النِّسَاءِ: الطَّوِيلَةُ، وهاذا قد أَغْفَلَه المصنِّفُ.

[بهجر]: ، بِالْفَتْح: مدينةٌ بالصَّعِيد الأَعْلَى، وَقد دخلتُهَا.

قَالَ الأُدْفَوِيُّ: وأَصلُه: البها مُهْجُورة، بضمِّ الْمِيم، فلْيُنْظَرْ.

وممّا يُستَدْرَك عَلَيْهِ:[بير]: أَهملَه الجوهَريُّ، وَقَالَ الصغانيُّ: هُوَ: ، وَفِي التَّكْمِلَة: قَصَبَةٌ بَين بِسْطَامَ وبَيْهَقَ.

} بِيَارُ: ، نقلَه الصغانيُّ أَيضاً، ونَسَا من مدن خُراسانَ.

د، لَهُ قَلْعَةٌ) مَنِيعَةٌ ، وَهُوَ من بُلدانِ شَهْرَ زُورَ، وَيُقَال فِيهِ:} بِيرَةُ، بِلَا لامٍ أَيضاً.

{البِيرَةُ: ، نقلَه الذَّهَبِيُّ فِي المُشْتَبِهِ.

البِيرَةُ: قريةٌ ، وَقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من المحدَّثين.

البِيرَةُ: قريةٌ ، نقلَه الذَّهَبِيُّ أَيضاً.

البِيرَةُ: قريةٌ ، قَالَ الحافظُ: وَهِي قَلْعَةٌ.

أَبو بكرٍ الواسِطِيُّ، يَسِيرُ: ثِقَةٌ صَدُوقٌ، تُوُفِّيَ سنةَ ٣٩٠ هـ، حدَّث عَن عليِّ بن عبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ وغيرِه.

بِالْفَتْح: ، على شاطيءِ النِّيلِ، مِنْهَا:أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إِسماعيلَ بنِ ،[بهدر]: (البُهْدُرِيُّ، بالضَّمِّ مشدَّدةَ الياءِ) أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ أَبو عدنانَ: هُوَ (المُقَرْقَمُ الَّذِي لَا يَشِبُّ) ، كالبُحْدُرِيِّ، كَذَا فِي التَّهْذِيب والتَّكْمِلَةِ.

: (البَهْجُورةُ) ، بِالْفَتْح: مدينةٌ بالصَّعِيد الأَعْلَى، وَقد دخلتُهَا.

قَالَ الأُدْفَوِيُّ: وأَصلُه: البها مُهْجُورة، بضمِّ الْمِيم، فلْيُنْظَرْ.

وممّا يُستَدْرَك عَلَيْهِ:[بير]: ( {بِيَارُ، ككِتَاب) أَهملَه الجوهَريُّ، وَقَالَ الصغانيُّ: هُوَ: (د، بَين بَيْهَقَ وبِسْطَامَ) ، وَفِي التَّكْمِلَة: قَصَبَةٌ بَين بِسْطَامَ وبَيْهَقَ.

(و) } بِيَارُ: (ة بنَسَا) ، نقلَه الصغانيُّ أَيضاً، ونَسَا من مدن خُراسانَ.

( {والبِيرَةُ، بِالْكَسْرِ: د، لَهُ قَلْعَةٌ) مَنِيعَةٌ (قُرْبَ سُمَيْساطَ) ، وَهُوَ من بُلدانِ شَهْرَ زُورَ، وَيُقَال فِيهِ:} بِيرَةُ، بِلَا لامٍ أَيضاً.

(و) {البِيرَةُ: (لَا بَين القُدْسِ ونابُلُسَ) ، نقلَه الذَّهَبِيُّ فِي المُشْتَبِهِ.

(و) البِيرَةُ: قريةٌ (بحَلَبَ) ، وَقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من المحدَّثين.

(و) البِيرَةُ: قريةٌ (بكَفْرِ طابَ) ، نقلَه الذَّهَبِيُّ أَيضاً.

(و) البِيرَةُ: قريةٌ (بجزيرةِ ابنِ عُمَرَ) ، قَالَ الحافظُ: وَهِي قَلْعَةٌ.

(و) أَبو بكرٍ (أَحمدُ بنُ عُبَيْدٍ بنِ الفضْلِ بنِ سَهْلِ بنِ} - بِيرِي) الواسِطِيُّ، (كسِيرِي أَمْراً مِن سارَ) يَسِيرُ: (محدِّثٌ) ثِقَةٌ صَدُوقٌ، تُوُفِّيَ سنةَ ٣٩٠ هـ، حدَّث عَن عليِّ بن عبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ وغيرِه.

وأَبْيَارُ) بِالْفَتْح: (د، بَين مِصْر والإِسْكَنْدَرِيَّةِ) ، على شاطيءِ النِّيلِ، مِنْهَا:أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إِسماعيلَ بنِأُسَيْدٍ الرَّبَعِيُّ، رَوَى عَنهُ أَبُو طاهرٍ السِّلَفِيُّ.

وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إِسماعيلَ بن عَطِيَّة فَقِيهُ المالِكِيَّةِ بالإِسكندريَّة، وَهُوَ شارحُ البُرْهانِ فِي أُصولِ الفِقْه، أَخَذَ عَنهُ ابنُ الحاجِبِ، ووَلَدَاه: حسنٌ وعبدُ الله، فاضِلان.

ونُورُ الدِّينِ عليُّ بنُ سَيْفِ بنِ عليِّ بن إِسماعيلَ {- الأَبْيَارِيُّ، ثمَّ الدِّمَشْقِيُّ، شيخُ أَهلِ العربيَّةِ فِي عَصْرِه، أَخَذَ عَنهُ منصورُ بنُ سَلْم، وتُوُفِّيَ سنة ٨١٤ هـ.

وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:مُنْيَةُ} الأَبْيَارِ: قريةٌ قربَ رَشِيد.

{وإِلبِيرَةُ: بلدٌ بالأَنْدَلُس، وَيُقَال:} اللِّبِيرَةُ، مِنْهَا: مَكِّيُّ بنُ صَفْوانَ {- الإِلْبِيرِيُّ، وَيُقَال:} اللِّبِيرِيُّ، وَيُقَال: {- البِيرِيُّ، المحدِّثُ، مولَى بَنِي أُمَيَّةَ، مَاتَ سنة ٣٠٩ هـ.

} البِيرُ، أَيضاً: ماءٌ فِي بِلَاد طَيِّىء.

وأَبو عليَ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ بنِ الحَسَنِ السقلاطوني، المعروفُ بِابْنِهِ أَبي {البِيرِ، حَدَّث عَن أَبي محمّدٍ الجوهريِّ، مَاتَ سنة ٥٠٤ هـ.

(فصل التَّاء الْفَوْقِيَّة مَعَ الرَّاء) تأَر: (} أَتْأَرْتُهُ، و) {أَتْأَرْتُ (إِليه البَصَرَ: أَتْبَعْتُ إِيّاه) بهمزِ، الأَلِفَيْن غير ممدودةٍ، يتعدَّى بنفسِه وبإِلى، قَالَ بعض الأَغفال:} - وأَتْأَرَتْنِي نَظْرَةَ الشَّفِيرِ(و) أَتْأَرتُه (بالعَصا: ضَرَبتُه) ، نقلَه الصَّغانيّ.

(و) فِي الحَدِيث (أَنَّ رجلا أَتَاهُ {فَأَتْأَرَ (إِليه النَّظَرَ)) ، أَي (أَحَدَّه إِليه) وحَقَّقَه، قَالَ لشاعر:} أَتْأَرْتُهُمْ بَصَرِي والآلُ يَرْفَعُهُمْحتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ {إِتْآرِيومَن تَرَكَ الهَمْزَ قَالَ:} أَتَرْتُ إِليه النَّظَرَ والرَّمْيَ، وَهُوَ مذكورٌ فِي ت ور، وأَمّا قولُ الشَّاعِر:إِذا اجْتَمَعُوا عليَّ وأَشْقَذُونِيفصِرْتُ كأَنَّنِي فَرَأٌ {مُتَارُفإِنه أَراد} مُتْأَرٌ، فنَقَلَ حركَةَ الْهمزَة إِلى التاءِ، وأَبْدَلَ مِنْهَا أَلِفاً لسُكُونِهَا وانفِتَاحِ مَا قبلَهَا، فصارتْ (مُتَار) .

قالَه ابْن سِيدَه.

( {وتَأَرَ، كمَنَعَ: ابْتَهَر) ، وَفِي التَّكْمِلَة:} التَّأْرُ: الانْتِهَارُ، هكاكذا هُوَ بالنُّون فانْظُرْه.

( {والتّارَةُ: المَرَّةُ) ، ونَقَلَ، الأَزهَريُّ عَن ابْن الأَعرابيِّ: التّارةُ: الحِينُ، (تُرِكَ هَمْزُهَا؛

لكثرةِ الاستعمالِ) ، قَالَ غيرُه: (ج} تِئَرٌ) بالكسرِ مَهْمُوزَة.

وَمِنْه يُقَال: {أَتْأَرتُ إِليه النَّظَرَ، أَي أَدَمْتُه} تَارَة بعد {تارةٍ.

(} والتُّؤْرُورُ) بالضَّمِّ: (التَّابِعُ للشُّرَطِيِّ) ، وَهُوَ الجِلْوازُ، لأَنه!

يُتْئِرُ النَّظَرَ إِلى أَوامرِه، وأَنشدَ ابنُ السِّكِّيت لامرأَةِ العَجّاج:تَاللهِ لَوْلا خَشْيَةُ الأَمِيرِوخَشْيَةُ الشُّرُطِيِّ والتُّؤْرُورِلَجُلْتُ بالشَّيخ مِن البَقِيرِكجَوَلانِ الصَّعْبَة العَسِيرِ(و) قيل:!

التُّؤُرُورُ: (العَوْنُ يكونُ مَعَ السُّلطان بِلَا رِزْقٍ) ، وَهُوَ العِوانِيّ، وذَهَبَ الفارِسِيُّ إِلى أَنه تُفْعُولٌ من الأَرّ، وَهُوَ الدَّفْعُ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.

جذور ذات صلة بـ بهجر

جذورٌ تشترك مع «بهجر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن بهجر

ما معنى بهجر؟

بعدَ المَناكِبِ: الخَوافِي، ولأَربعٍ بعد الخَوافِي: الأَباهِرُ. قيل: الأَبْهَرُ: الأَبْهَرُ من القَوْسِ . وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: . قَالَ الأَصمعيّ: فِي القَوْس كَبِدُها، وَهُوَ مَا بَين طَرَفَي العِلَاقَةِ، ثمَّ الكُلْيَةُ تَلِي ذالك، ثمَّ الأَبْهَرُ يَلِي ذالك، ثمَّ الطّائِفُ، ثمَّ الس

ما جذر كلمة بهجر؟

جذر بهجر هو (بهجر)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف بهجر؟

بهجر تتكوّن من 4 أحرف: ب، ه، ج، ر؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
سبحان الله