معنى «تيع»

الإسلام > قاموس > تيع

معنى تيع وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تيع»: تيعا وتيعا وتيعانا ذاب وسال وَالْمَاء وَنَحْوه انبسط على وَجه الأَرْض وَالدَّم والقيء خرج والسنبل يبس بعضه وَبَقِي بعضه رطبا وبالشيء أَخذ بِيَدِهِ وَإِلَى الشَّيْء تاق وا…

الكلمات المشتقة من الجذر «تيع» (8)

تايعتيعتتايعاتايعتتيعالأتيعالتيعالتيعة

معنى «تيع» في المعجم الوسيط

تيعا وتيعا وتيعانا ذاب وسال وَالْمَاء وَنَحْوه انبسط على وَجه الأَرْض وَالدَّم والقيء خرج والسنبل يبس بعضه وَبَقِي بعضه رطبا وبالشيء أَخذ بِيَدِهِ وَإِلَى الشَّيْء تاق واشتاق وَإِلَى فلَان عجل وَذهب وَالسمن وَنَحْوه تنَاوله بِقِطْعَة خبز يرفعهُ بهَا وَالطَّرِيق قطعه(أتاع) فلَان قاء وقيئه وَدَمه أخرجه والقيء أَعَادَهُ(تايع) على الشَّرّ تهافت عَلَيْهِ وأسرع(تيع) بالشَّيْء أَخذ بِيَدِهِ وَالسمن وَنَحْوه تاعه(تتايع) الْجمل فِي مشيته حرك ألواحه والسكران رمى بِنَفسِهِ وَفُلَان فِي الشَّرّ وَعَلِيهِ تهافت وأسرع وَفِي الْأَمر لج وللقيام اسْتَقل لَهُ وَالْقَوْم فِي الأَرْض تباعدوا فِيهَا على حيرة وَشدَّة وَالرِّيح باليبيس وورق الشّجر ذهبت بِهِ وَالْأَمر سَار فِيهِ على خلاف النَّاس وَيُقَال تتايع فِيهِ(اتايع) لُغَة فِي تتايع(تتيع) المَاء وَنَحْوه تاع وَفُلَان أسْرع إِلَى الشَّرّ وَيُقَال تتيع إِلَى الشَّرّ وَفِي الْأَمر لج(الأتيع) المسارع فِي الْحمق وَمن الْأَمَاكِن مَا يجْرِي السراب على وَجهه(التاعة) الكتلة الثخينة من اللبأ(التيع) مَا يسيل على وَجه الأَرْض من جمد ذائب وَنَحْوه(التيعة) الْأَرْبَعُونَ من الْغنم وَهِي أدنى نِصَاب الزَّكَاة وَفِي الحَدِيث (على التيعة شَاة)(التيع) المتسرع إِلَى الشَّرّ فِي اللِّسَان مثل اللكنة(التيهور)موج الْبَحْر الْمُرْتَفع وَمَا بَين أَعلَى الْوَادي والجبل وأسفلهما وَمَا اطْمَأَن من الأَرْض وَمَاله جرف من الرمل وَالرجل التائه المتكبر (ج) تباهير وتياهر(

معنى «تيع» في مختار الصحاح

(التِّيعَةُ) بِالْكَسْرِ بِوَزْنِ الْبِيعَةِ أَرْبَعُونَ مِنَ الْغَنَمِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «فِي التِّيعَةِ شَاةٌ» .

معنى «تيع» في الصحاح للجوهري

أراد " المنازل " فحذف.

وهو قبيح.

[توع] التوع: مصدر قولك: تعت السَمْنَ أو اللِبَأَ أَتوعُهُ، إذا كسرته بِقطعَةِ خبزٍ تَرفَعهُ بها.

[تيع] تاع القئ يتيع تيعا، أي خرج.

وأتاع الرجل، أي قاء، فهو متيع، والقئ متاع.

قال القطامى وذكر الجراحات: وظلت تعبط (١) الايدى كلوما * تمج عروقها علقا متاعا * وتاع الشئ يتيع، أي سال على وجه الأرض.

والتَتايُع: التهافتُ في الشرِ واللَجاجُ.

ولا يكون التَتايعُ إلاّ في الشرّ.

والسكرانُ يَتَتايَعُ، أي يرمي بنفسه.

والريحُ تتتايع باليبيس.

قال أبو ذؤيب: ومفرهة عنس قدرت لساقها * فخرت كما تتايع الريح بالقفل (٢) * وتتايع البعير في مشيه، إذا حرَّكَ ألواحه.

والتيعَةُ بالكسر: أربعون من الغنم.

وفي الحديث: " في التيعة شاة ".

تيع] تاع القئ يتيع تيعا، أي خرج.

وأتاع الرجل، أي قاء، فهو متيع، والقئ متاع.

قال القطامى وذكر الجراحات: وظلت تعبط (١) الايدى كلوما * تمج عروقها علقا متاعا * وتاع الشئ يتيع، أي سال على وجه الأرض.

والتَتايُع: التهافتُ في الشرِ واللَجاجُ.

ولا يكون التَتايعُ إلاّ في الشرّ.

والسكرانُ يَتَتايَعُ، أي يرمي بنفسه.

والريحُ تتتايع باليبيس.

قال أبو ذؤيب: ومفرهة عنس قدرت لساقها * فخرت كما تتايع الريح بالقفل (٢) * وتتايع البعير في مشيه، إذا حرَّكَ ألواحه.

والتيعَةُ بالكسر: أربعون من الغنم.

وفي الحديث: " في التيعة شاة ".

* وغب عداوتي كلا جداع (١) * وجدعه تجديعا، أي قال له: جَدْعاً لك!

وحمارٌ مجدع، أي مقطوع الاذن.

وأما قول ذى الخرق الطهوى: أتانى كلام التغلبي ابن ديسق * ففى أي هذا ويله يتترع * يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا * إلى ربنا صوت الحمار اليجدع * فإن الاخفش يقول: أراد الذى يجدع، كما تقول: هو اليضربك، تريد هو الذى يضربك، وهو من أبيات الكتاب (٢) .

وقال أبو بكر ابن السراج: لما احتاج إلى رفع القافية قلب الاسم فغلا، وهو من أقبح ضرورات الشعر.

والجنادع: الاحناش، ويقال هي جنادب تكون في جحرة اليرابيع والضباب، يخرجن إذا دنا الحافر من قعر الجحر.

ومنه قيل: رأيت جنادع الشر، أي أوائله، الواحدة جندعة، وهو ما دب من الشر.

وذات الجنادع: الداهية.

والمجادعة: المخاصَمَةُ، ومنه قول الشاعر (١) .

* وُجوهَُ قرودٍ تبتغي مَنْ تُجادِعُ (٢) * وكذلك التَجادُعُ.

يقال: تركت البلاد تَجادَعُ أفاعيها، أي يأكل بعضُها بعضاً.

وصبى جدع: سيئ الغذاء.

وقد جَدِعَ بالكسر جَدَعاً.

وأَجْدَعْتُهُ، إذا أسأت غذاه.

قال أوس بن حجر: وذات هدم عار نواشرها * تصمت بالماء تولبا جدعا (٣) * ورواه المفضل بالذال المعجمة، فرد عليه الاصمعي.

وجداع: السنة الشديدة التى تجدع بالمال، أي تذهب به.

قال الشاعر (٤) : لقد آليت أغدر في جداع * وإن منيت أمات الرباع * والمجدع من النبت: ما أُكِلَ أعلاه.

وكلأٌ جُداعٌ بالضم، أي دو.

قال الشاعر (٥)

معنى «تيع» في مقاييس اللغة

ويقال أتاحَ اللّهُ تعالى الشَّئَ يُتِيحُه إتاحةً * إذا قَدّرَه.

وإذا قَدَّره له فقد أمالَه إليه.

وتَاحَ الشَّئ نَفسُه.

[تير]التاء والياء والراء كلمةٌ واحدة: التّيَّار مَوْجُ البَحْر الذى ينضَحُ الماءَ.

يقال ذَلِك تنَفُّسُه.

والموج الذى لا يَتنَفَّسُ هو الأعْجَم (١).

[تيز]التاء والياء والزاء كلمةٌ واحدة.

قالوا: التَّيّاز الغليظ الجسم من الرِّجال.

وقال القُطَامىّ:إذا التَّيّازُ ذُو العَضَلات قلنا … إِلَيك إلَيْكَ ضاقَ بها ذِراعا (٢)[تيس]التاء والياء والسين كلمةٌ واحدة: التَّيس معروفٌ من الظِّباء والمَعْزِ والوُعول.

من أمثالِهم: «عَنْزٌ اسْتَتَيْسَتْ» إذا صارت كالتَّيس فى جُرْأتها وحَرَكتِها.

يضرب مثلاً للذَّليل يتعزَّزُ.

[تيع]التاء والياء والعين أصلٌ واحد، وهو اضطرابُ الشَّئِ.

يقال تَتَايَعَ البَعِيرُ فى مِشْيته إذا حَرّك أَلْوَاحَهُ.

والسَّكْرانُ يَتَتَايَعُ فى مِشيته، إذا رَمَى بنَفْسه.

والتَّتايُع التَّهافُت فى الشَّرِّ، ويقال هو اللَّجَاجُ.

وفى الحديث: «ما يَحمِلُكُم أن تَتَايَعُوا فى الكَذِب كما يَتَتَايَعُ الفَرَاشُ فى النَّار».

ولا يكون التَّتايُعُ فى الخَيْر.

ومما شَذّ عن الأصل التِّيعَة الأربعون من الغَنَم، وهو الذى جاءفى الحديث:«على التِّيمَةِ شَاةٌ».

معنى «تيع» في أساس البلاغة

فلان يتتايع في الأمور: يرمي بنفسه فيها من غير تثبت، وتتايع الناس في الشر: تهافتوا فيه.

ومالكم تتابعتم وتتايعتم؟

معنى «تيع» في القاموس المحيط

تِيعُهُ: إذا كسَرْتَهُ بِقطْعةِ خُبْزٍ تَرْفَعُه بها.

وتُعْ تُعْ، بالضم أمرٌ بالتَّواضُع،والتَّيُّوعُ، مُشَدَّدَةً على تَفْعُولٍ: كلُّ بَقْلَةٍ إذا قُطِعَتْ سالَ منها لَبَنٌ أبيضُ حارٌّ، يُقَرِّحُ البَدَنَ؛

كالسَّقَمُونِيا والشُّبْرُمِ واللاعِيَةِ والعُشَرِ والحَلْتِيتِ والعَرْطَنيثا،ولبَنُ التَّيُّوعاتِ كلِّها: مُسْهِلٌ مُدِر حالِقٌ للشَّعَرِ، وإذا دُقَّ ورَقُها أو بَزْرُها وطُرِحَ في الماءِ الراكِدِ، طَفا سَمَكُهُ كالسَّكارَى فاصْطيدَ.

• تاعَ القَيءُ يَتيعُ تَيْعاً وتَيَعاً وتَيَعاناً، محركتين: خَرَجَ،وـ الشيءُ: سالَ، وذابَ، وتافَ،وـ الطريقَ: قَطَعَه،وـ إليه: عَجِلَ وذهَبَ،وـ السَّمْنَ: رَفَعَه بِقِطْعَة خُبْزٍ،كتَيَّعَه،وـ به: أخَذَه.

والتِّيعَةُ، بالكسر: الأربعونَ من الغَنَمِ، أو أدنَى ما تَجِبُ فيه الصَّدَقَةُ من الحَيَوانِ، وكأَنها الجُملَةُ التي للسُّعاةِ إليها ذَهابٌ، من: تاعَ إليه.

والتاعَةُ: الكُتْلَةُ من اللِّبَأ الثَّخينَةُ.

وتَيِّعٌ، ككَيِّسٍ،وتَيَّعانُ، محركةً مشدَّدَةً: مُتَسَرِّعٌ إلى الشَّرِّ، أو إلى الشيء.

والأَتْيَعُ: المُتَتابِع في الحُمْقِ،وـ من الأَماكِنِ: ما يَجْري السَّرابُ على وجهه.

وأتاع: قاءَ،وـ القَيءَ: أعاده.

والتَّتايُعُ: رُكُوبُ الأَمرِ على خِلافِ الناسِ، والتَّهافُتُ، والإِسراعُ في الشَّرِّ، واللَّجاجَةُ،كالتَّتَيُّع.

وتَتايَعَ لِلْقِيامِ: اسْتَقَلَّ له.

واتَّايَعَتِ الرِّيحُ بالوَرَق: ذَهَبَتْ به، وأصلُهُ: تَتايعَتْ.

ولا أسْتَتيعُ: لا أسْتَطيعُ.

فَصْلُ التَّاء• تَبْرَعٌ، كجعفرٍ: ع.

معنى «تيع» في كتاب العين

تيع: التَّيْعُ: ما يسيل على الأرض من جمد إذا ذاب، ونحوه.

وتاعَ الماء تيعا إذا تتيع على وجه الأرض،

معنى «تيع» في المحيط في اللغة

تيع:تَتَايَعَ الحَيْرَانُ والسَّكْرَانُ: رَمى بنَفْسِه.

وتَتَايَعَ للقِيَامِ: اسْتَقَلَّ له، قال:فَلَهَّفَ أُمَّه لَمّا رَآها … تَنُوْءُ ولا تَتَايَعُ للقِيَامِ (١)وشَيْءٌ تائعٌ: أي مائعٌ.

والماءُ يَتِيْعُ تَيْعاً على وَجْهِ الأرض: إِذا ذابَ الجَليدُ وغيرُه، وكذلك السَّرَابُ، ومنه قولُه:يا أيُّها الغَاشِي (٢) … القِذَافَ الاتْيَعاوالقِذَافُ (٣): المكانُ البَعيدُ.

والأتْيَعُ: الذي يَجْري السَّرَابُ على وَجْهِه.

معنى «تيع» في لسان العرب

تيع: التَّيْعُ: مَا يَسيل عَلَى وَجْهِ الأَرض مِنْ جَمَد ذَائِبٍ وَنَحْوِهِ؛

وَشَيْءٌ تَائِعٌ مَائِعٌ.

وتاعَ الماءُ يَتِيعُ تَيْعاً وتَوْعاً، الأَخيرة نَادِرَةٌ، وتَتَيَّعَ كِلَاهُمَا: انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الأَرض.

وأَتاعَ الرجلُ إِتاعة، فَهُوَ مُتِيع: قَاءَ.

وأَتاع قَيْأَه وأَتاعَ دَمَه فتاعَ يَتِيعُ تُيُوعاً.

وتاعَ القَيْءُ يَتِيع تَوْعاً أَي خَرَجَ، والقَيءُ مُتاعٌ؛

قَالَ القُطامي وَذَكَرَ الْجِرَاحَاتِ:فظَلَّتْ تَعْبِطُ الأَيْدي كُلُوماً، .

تَمُجُّ عُرُوقُها عَلَقاً مُتاعاوتاعَ السُّنْبُلُ: يَبِس بعضُه وبعضُه رَطْب، والريحُ تَتَّايَعُ باليَبِيسِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ عَقْره نَاقَةً وأَنها كاسَتْ فخَرَّتْ عَلَى رأْسها:ومُفْرِهةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِساقِها .

فخَرّتْ، كَمَا تَتَّايَعُ الرِّيحُ بالقَفْلِقَالَ الأَزهري: يُقَالُ اتَّايَعَتِ الريحُ بِوَرَقِ الشَّجَرِ إِذا ذهَبت بِهِ، وأَصله تَتايَعت بِهِ.

والقَفْلُ: مَا يَبِسَ مِنَ الشَّجَرِ.

والتَّتايُع فِي الشَّيْءِ وَعَلَى الشَّيْءِ: التَّهافُت فِيهِ والمُتايَعةُ عَلَيْهِ والإِسْراعُ إِليه.

يُقَالُ: تَتايَعُوا فِي الشَّرِّ إِذا تَهافَتُوا وسارَعُوا إِليه.

والسكْرانُ يَتَتايَعُ أَي يَرْمِي بِنَفْسِهِ.

وَفِي حَدِيثِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَا يحمِلُكم عَلَى أَن تَتايَعُوا «١» فِي الكَذِب كَمَا يَتتايَعُ الفَراشُ فِي النَّارِ؟

التَّتايُعُ: الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرةٍ وَلَا رَوِيّةٍ والمُتايَعةُ عَلَيْهِ، وَلَا يَكُونُ فِي الخيْر.

وَيُقَالُ فِي التَّتايُع: إِنه اللَّجاجةُ، قَالَ الأَزهري: وَلَمْ نَسْمَعِ التَّتايُع فِي الْخَيْرِ وإِنما سَمِعْنَاهُ فِي الشَّرِّ.

والتتايُع: التهافُت فِي الشَّرِّ واللَّجاج وَلَا يَكُونُ التَّتَايُعُ إِلا فِي الشَّرِّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا: إِنَّ عليّاً أَراد أَمْراً فتَتايَعَتْ عَلَيْهِ الأُمور فَلَمْ يَجِد مَنْزَعاً، يَعْنِي فِي أَمْرِ الجَمَل.

وَفُلَانٌ تَيِّعٌ ومُتتيِّعٌ أَي سَرِيعٌ إِلى الشَّرِّ، وَقِيلَ: التتايُع فِي الشَّرِّ كالتتايُع فِي الْخَيْرِ.

وتَتايَعَ الرَّجُلُ: رَمَى بِنَفْسِهِ فِي الأَمر سَرِيعًا.

وتَتايَعَ الحَيْرانُ: رَمى بِنَفْسِهِ فِي الأَمر سَرِيعًا مِنْ غَيْرِ تثبُّت.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ، قَالَ سَعْد بنُ عُبادة: إِنْ رأَى رَجُلٌ مَعَ امرأَته رَجُلًا فيَقْتُله تَقْتُلونه، وإِن أَخْبر يُجْلَد ثَمَانِينَ جَلْدة، أَفلا نَضْرِبه بِالسَّيْفِ؟

فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَفَى بِالسَّيْفِ شَا؛

أَراد أَن يَقُولَ شَاهِدًا فأَمسك ثُمَّ قَالَ:لَوْلَا أَن يَتتايَعَ فِيهِ الغَيْرانُ والسّكْرانُ، وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ أَراد لَوْلَا تَهافُتُ الغَيْرانِ والسكْرانِ فِي القَتْل لتَمَّمْتُ عَلَى جَعْلِهِ شَاهِدًا أَو لحكَمْت بِذَلِكَ، وَقَوْلُهُ لَوْلَا أَن يَتَتَايَعَ فِيهِ الْغَيْرَانُ وَالسَّكْرَانُ أَي يَتهافَت وَيَقَعَ فِيهِ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: التتايُع رُكُوبُ الأَمر عَلَى خِلَافِ النَّاسِ.

وتَتايَعَ الجملُ فِي مَشْيِه فِي الْحَرِّ إِذا حرَّك أَلواحه حَتَّى يَكَادَ يَنْفَكُّ.

والتِّيعةُ، بِالْكَسْرِ: الأَربعون مِنْ غَنَم الصدَقة، وَقِيلَ: التِّيعَةُ الأَربعون مِنَ الْغَنَمِ مِنْ غَيْرِ أَن يُخص بِصَدَقَةٍ وَلَا غَيْرِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كتَب لِوَائِلِ بنُ حُجْرٍ كِتَابًا فِيهِ عَلَى التِّيعةِ شاةٌ والتِّيمةُ لِصَاحِبِهَا؛

قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ التِّيعةُ الأَربعون مِنَ الْغَنَمِ لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ، والتِّيمة مَذْكُورَةٌ فِي مَوْضِعِهَا، قَالَ: وَالتِّيعَةُ اسْمٌ لأَدنى مَا يَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْحَيَوَانِ، وكأَنها الْجُمْلَةُ الَّتِي للسُّعاة عَلَيْهَا سَبِيل مِنْ تاعَ يَتِيعُ إِذا ذهَب إِليه كَالْخَمْسِ من الإِبلوَبَعِيرٌ هامِلٌ وهَمَلٌ، وَهُوَ الضالُّ الْمُهْمَلُ؛

قَالَ كُرَاعٍ: كُلُّ هَذَا جَمْعٌ وَالصَّحِيحُ مَا بدأْنا بِهِ، وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا ذَكر مِنْ هَذَا وَقِيَاسُ قَوْلِهِ فِيمَا لَمْ يَذكره مِنْهُ: والتَّبَعُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمَاعَةً.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً*، يَكُونُ اسْمًا لِجَمْعِ تابِع وَيَكُونُ مَصْدَرًا أَي ذَوِي تَبَعٍ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَتْباع.

وتَبِعْتُ الشيءَ وأَتْبَعْتُه: مِثْلُ رَدِفْتُه وأَرْدَفْتُه؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَتْبَعْت الْقَوْمَ مَثْلُ أَفْعلت إِذا كَانُوا قَدْ سَبَقُوكَ فَلَحِقْتَهم، قَالَ: واتَّبَعْتُهم مِثْلُ افْتَعَلْت إِذا مرُّوا بِكَ فمضيتَ؛

وتَبِعْتُهم تَبَعاً مِثْلُهُ.

وَيُقَالُ: مَا زِلْتُ أَتَّبِعُهم حَتَّى أَتْبَعْتُهم أَي حَتَّى أَدركْتُهم.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَتْبَعَ أَحسن مِنِ اتَّبَع لأَن الاتِّباع أَن يَسِير الرَّجُلُ وأَنت تَسِيرُ وراءَه، فإِذا قُلْتَ أَتْبَعْتُه فكأَنك قَفَوْته.

وَقَالَ اللَّيْثُ: تَبِعْت فَلَانًا واتَّبَعْته وأَتْبعْته سَوَاءٌ.

وأَتْبَعَ فُلَانٌ فَلَانًا إِذا تَبِعَه يُرِيدُ بِهِ شَرًّا كَمَا أَتْبَعَ الشيطانُ الَّذِي انسلَخَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَكَانَ مِنَ الغاوِين، وَكَمَا أَتْبَع فرعونُ مُوسَى.

وأَمَّا التتَبُّع: فأَن تتتَبَّعَ فِي مُهْلةٍ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ؛

وَفُلَانٌ يتَتبَّعُ مَساوِيَ فُلَانٍ وأَثرَه ويَتتبَّع مَداقَّ الأُمور وَنَحْوَ ذَلِكَ.

وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ أَمره أَبو بَكْرٍ الصديقُ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ قَالَ: فَعَلِقْتُ أَتَتَبَّعه مِنَ اللِّخافِ والعُسُبِ، وَذَلِكَ أَنه اسْتَقْصَى جميعَ الْقُرْآنِ مِنَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي كُتِب فِيهَا حَتَّى مَا كُتِب فِي اللِّخاف، وَهِيَ الْحِجَارَةُ، وَفِي العُسُب، وَهِيَ جَرِيدُ النَّخْلِ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّقَّ أَعْوَزَهم حِينَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأُمِر كاتبُ الوَحْي فِيمَا تيسَّر مِنْ كَتِف ولوْحٍ وجِلْد وعَسِيب ولَخْفة، وإِنما تَتبَّع زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقُرْآنَ وَجَمَعَهُ مِنَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي كُتِب فِيهَا وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى مَا حَفِظ هُوَ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ أَحفظ النَّاسِ لِلْقُرْآنِ اسْتِظهاراً واحْتِياطاً لِئَلَّا يَسْقُط مِنْهُ حَرْفٌ لسُوء حِفْظ حافِظه أَو يتبدَّل حَرْفٌ بِغَيْرِهِ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الْكِتَابَةَ أَضْبَطُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ وأَحْرَى أَن لَا يَسْقُطَ مِنْهُ شَيْءٌ، فَكَانَ زَيْدٌ يَتتبَّع فِي مُهلة مَا كُتب مِنْهُ فِي مَوَاضِعِهِ ويَضُمُّه إِلى الصُّحف، وَلَا يُثْبِتُ فِي تِلْكَ الصُّحُفِ إِلَّا مَا وَجَدَهُ مَكْتُوبًا كَمَا أُنزل عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وأَمْلاه عَلَى مَن كَتبه.

واتَّبَعَ القرآنَ: ائْتَمَّ بِهِ وعَمِلَ بِمَا فِيهِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى الأَشعري، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كائنٌ لَكُمْ أَجراً وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْراً فاتَّبِعوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعنَّكُم القرآنُ، فإِنه مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِياضِ الْجَنَّةِ، ومَن يَتَّبِعْه القرآنُ يَزُخّ فِي قَفاه حَتَّى يَقْذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ؛

يَقُولُ: اجْعَلُوهُ أَمامكم ثُمَّ اتْلُوهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أَي يَتَّبِعونه حقَّ اتِّباعه، وأَراد لَا تَدَعُوا تِلاوته والعملَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وراءَكم كَمَا فَعل الْيَهُودُ حِينَ نَبَذُوا مَا أُمروا بِهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، لأَنه إِذا اتَّبَعَه كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وإِذا خَالَفَهُ كَانَ خَلْفَه، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ لَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ أَي لَا يَطْلُبَنَّكُم القرآنُ بِتَضْيِيعِكُمْ إِياه كَمَا يطلُب الرجلُ صاحبَه بالتَّبِعة؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهَذَا مَعْنًى حَسَنٌ يُصَدِّقه الْحَدِيثُ الْآخَرُ:إِن الْقُرْآنَ شافِع مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ، فَجَعَلَهُ يَمْحَل صاحبَه إِذا لَمْ يَتَّبِعْ مَا فِيهِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ؛

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: هُمْ أَتباع الزوج ممن يَخْدُمُه [يَخْدِمُه] مِثْلُ الشَّيْخِ الْفَانِي وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ.

وكُنَّا أُناساً دائِنينَ بغِبْطةٍ، .

يَسِيلُ بِنا تَلْعُ المَلا وأَبارِقُهْوَقَالَ النَّابِغَةُ:عَفا ذُو حُساً مِنْ فَرْتَنى فالفَوارِعُ، .

فَجَنْبا أَرِيكٍ، فالتِّلاعُ الدَّوافِعُحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ ثَعْلَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَعِنْدَهُ أَبو مُضَر أَخو أَبي العَمَيْثَلِ الأَعرابي فَقَالَ لِي: مَا التَّلْعةُ؟

فَقُلْتُ: أَهل الرِّوَايَةِ يَقُولُونَ هُوَ مِنَ الأَضداد يَكُونُ لِمَا عَلا وَلِمَا سَفَل؛

قَالَ الرَّاعِي فِي الْعُلُوِّ:كدُخانِ مُرْتَجِلٍ بأَعْلى تَلْعةٍ، .

غَرْثانَ ضَرَّمَ عَرْفَجاً مَبْلُولاوَقَالَ زُهَيْرٌ فِي الِانْهِبَاطِ:وإِني مَتى أَهْبِطْ مِنَ الأَرضِ تَلْعةً، .

أَجِدْ أَثَراً قَبْلي جَدِيداً وعافِياقَالَ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنما هِيَ مَسِيل مَاءٍ مِنْ أَعلى الْوَادِي إِلى أَسفله، فَمَرَّةً يُوصَفُ أَعلاها وَمَرَّةً يُوصَفُ أَسفلها.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَبْدُو «١» إِلى هَذِهِ التِّلاع؛

قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: هُوَ مِنَ الأَضداد يَقَعُ عَلَى مَا انْحَدَرَ مِنَ الأَرض وأَشْرَفَ مِنْهَا.

وَفُلَانٌ لَا يُوثَقُ بسَيْل تَلْعَته: يُوصَفُ بِالْكَذِبِ أَي لَا يوثقُ بِمَا يَقُولُ وَمَا يَجِيءُ بِهِ.

فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَمثال جَاءَتْ فِي التلْعةِ؛

وَقَوْلُ كثيِّر عَزَّةَ:بكلِّ تِلاعةٍ كالبَدْرِ لَمّا .

تَنَوَّرَ، واسْتَقَلَّ عَلَى الحِبالِقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: التِّلاعةُ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرض شبَّه النَّاقَةَ بِهِ، وَقِيلَ: التلاعةُ الطويلةُ العُنُقِ المرتفِعَتُه وَالْبَابُ وَاحِدٌ.

وتَلْعَةُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ جَرِيرٌ:أَلا رُبَّما هاجَ التذَكُّرُ والهَوَى، .

بتَلْعةَ، إِرْشاشَ الدُّموعِ السَّواجِموَقَالَ أَيضاً:وَقَدْ كَانَ فِي بَقْعاء رِيٌّ لِشائكُمْ، .

وتَلْعةَ والجَوْفاء يَجْرِي غَدِيرُهاوَيُرْوَى:وتَلْعةُ والجوفاءُ يَجْرِي غَدِيرُهَاأَي يَطَّرِدُ عِنْدَ هُبوب الرِّيح.

ومُتالِعٌ، بِضَمِّ الْمِيمِ: جَبَلٌ؛

قَالَ لَبِيدٌ:دَرَسَ المَنا بمُتالِعٍ فأَبانِ .

بالحِبْسِ، بَيْنَ البيدِ والسُّوبانِوَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عَجُزَهُ:فتَقادَمَت بالحبْس فالسوبانِأَراد المَنازِل فَحَذَفَ وَهُوَ قَبِيحٌ.

قَالَ الأَزهري: مُتالع جَبَلٌ بِنَاحِيَةِ الْبَحْرِينِ بَيْنَ السَّوْدةِ والأَحْساء، وَفِي سَفْح هَذَا الْجَبَلِ عَيْنٌ يَسيح مَاؤُهُ يُقَالُ لَهُ عَيْنُ مُتالع.

والتَّلَعُ شَبِيهٌ بالتَّرَع: لُغَيّةٌ أَو لُثْغة أَو بَدَلٌ.

وَرَجُلٌ تَلِعٌ: بِمَعْنَى التَّرِعِ.

توع: تاعَ اللِّبَأَ والسَّمْن يَتوعه توْعاً إِذا كَسَرَهُ بقِطعة خُبْزٍ أَو أَخذه بِهَا.

حَكَى الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: التوْعُ كَسْرُك لِبأً أَو سَمناً بكِسْرة خُبْزٍ ترفَعُه بِهَا، تَقُولُ مِنْهُ: تُعْتُه فأَنا أَتُوعه تَوْعاً.

والبَتِعُ الطَّوِيلُ العُنق، والتَّلِعُ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَكثر مَا يُرَادُ بالأَتلع طَوِيلُ الْعُنُقِ، وَقَدْ تَلِعَ تَلَعاً، فَهُوَ تَلِعٌ بَيِّنُ التَّلَعِ؛

وَقَوْلُ غَيلانَ الرَّبَعِي:يَسْتَمْسِكُونَ، مِنْ حِذارِ الإِلْقاء، .

بتَلِعاتٍ كجُذُوعِ الصِّيصاءيَعْنِي بالتّلِعات هُنَا سُكّانات السُّفُن؛

وَقَوْلُهُ مِنْ حِذار الإِلقاء أَراد مِنْ خَشْية أَن يقَعُوا فِي الْبَحْرِ فيَهْلِكوا؛

وَقَوْلُهُ كجُذُوعِ الصِّيصاء أَي أَن قُلُوعَ هَذِهِ السَّفِينَةِ طَوِيلَةٌ حَتَّى كأَنها جُذُوع الصِّيصَاءِ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ نَخْلُه طِوالٌ.

وامرأَة تَلْعاء بيِّنة التلَعِ، وعُنق أَتْلَع وتَلِيعٌ، فِيمَنْ ذكَّر: طويلٌ، وتَلْعاء فِيمَنْ أَنَّث؛

قَالَ الأَعشى:يومَ تُبْدِي لنا قُتَيْلةُ عن جِيدٍ .

تَلِيعٍ، تَزِينُه الأَطْواقُوَقِيلَ: التَّلَعُ طُوله وانْتِصابه وغِلَظُ أَصلِه وجَدْلُ أَعْلاه.

والأَتْلَع أَيضاً والتَّلِعُ: الطَّوِيلُ مِنَ الْأَدَبِ «٢»؛

قَالَ:وعَلَّقُوا فِي تَلِعِ الرأْسِ خَدِبْوالأُنثى تَلِعةٌ وتَلْعاء.

والتَّلِعُ: الْكَثِيرُ التَّلَفُّت حوْله، وَقِيلَ: تَلِيعٌ وسيِّد تَلِيعٌ وتَلِعٌ: رفِيعٌ.

وتَتَلَّع فِي مَشْيِه وتَتالَع: مَدَّ عُنقَه ورفَع رأْسَه.

وتتلَّع: مَدَّ عُنقَه لِلْقِيَامِ.

يُقَالُ: لَزِمَ فُلَانٌ مَكَانَهُ قعَد فَمَا يَتتلَّع أَي فَمَا يَرْفَعُ رأْسه للنُّهوض وَلَا يُرِيدُ البَراح.

والتَّتلُّع: التقدُّم؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فوَرَدْنَ، والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رابئِ الضُّرَباء .

فوقَ النجْمِ، لَا يَتتلَّعُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ خلفَ النَّجْمِ، وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ سِيبَوَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: لَقَدْ أَتْلَعُوا أَعناقَهم إِلى أَمْرٍ لَمْ يَكُونُوا أَهلَه فوُقِصُوا دُونَهُأَي رَفَعُوها.

والتَّلْعةُ: أَرض مُرتفعة غَلِيظة يَتردَّدُ فِيهَا السيْلُ ثُمَّ يَدْفع مِنْهَا إِلى تَلْعةٍ أَسفل مِنْهَا، وَهِيَ مَكْرَمةٌ مِنَ المَنابِت.

والتَّلْعةُ: مَجْرَى الْمَاءِ مِنْ أَعلى الْوَادِي إِلى بُطون الأَرض، وَالْجَمْعُ التِّلاعُ.

وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: فُلَانٌ لَا يَمْنَع ذَنَبَ تَلْعة؛

يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الذَّلِيلِ الْحَقِيرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَيَجِيءُ مَطَرٌ لَا يُمْنَعُ مِنْهُ ذَنَبُ تَلْعة؛

يُرِيدُ كَثْرَتَهُ وأَنه لَا يَخْلُو مِنْهُ مَوْضِعٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ليَضْرِبَنَّهم الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمنَعُوا ذنَبَ تَلْعة.

ابْنُ الأَعرابي: وَيُقَالُ فِي مِثْلِ: مَا أَخاف إِلا مِنْ سيْل تَلْعَتي أَي مِنْ بَنِي عَمِّي وَذَوِي قرابَتي، قَالَ: والتَّلْعَةُ مَسيلُ الْمَاءِ لأَن مَنْ نَزَلَ التلْعة فَهُوَ عَلَى خَطَر إِن جَاءَ السيلُ جرَفَ بِهِ، قَالَ: وَقَالَ هَذَا وَهُوَ نَازِلٌ بِالتَّلْعَةِ فَقَالَ: لَا أَخاف إِلَّا مِنْ مَأْمَني.

وَقَالَ شَمِرٌ: التِّلاعُ مَسايِلُ الْمَاءِ يَسِيلُ مِنَ الأَسْناد والنِّجاف وَالْجِبَالِ حَتَّى يَنْصَبَّ فِي الْوَادِي، قَالَ: وتَلْعة الْجَبَلِ أَن الماء يجيء فيخُدُّ فِيهِ ويحْفِرُه حَتَّى يَخْلُصَ مِنْهُ، قَالَ: وَلَا تَكُونُ التِّلاع إِلا فِي الصَّحَارَى، قَالَ: والتلْعة رُبَّمَا جَاءَتْ مِنْ أَبْعَد مِنْ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ إِلى الْوَادِي، فإِذا جُرَتْ مِنَ الْجِبَالِ فَوَقَعَتْ فِي الصَّحارى حَفَرَتْ فِيهَا كَهَيْئَةِ الخَنادق، قَالَ: وإِذا عظُمت التلْعة حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ نِصْفِ الْوَادِي أَو ثُلُثَيْه فَهِيَ مَيْثاء.

وَفِي حَدِيثُالْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْمَطَرِ: وأَدْحَضت التِّلاعَأَي جعلَتْها زَلَقاً تَزْلَق فِيهَا الأَرجُل.

والتلْعةُ: مَا انهَبط مِنَ الأَرض، وَقِيلَ: مَا ارْتَفَع، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد، وَقِيلَ: التَّلْعةُ مِثْلُ الرَّحَبةِ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تَلْعٌ وتِلاعٌ؛

قَالَ عارِق الطائي:تَطاوَلَ هَذَا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ، .

وأَرَّقَني أَن لَا خَلِيلَ أُداعِبُهْفَو اللهِ لَوْلَا اللهُ، لَا رَبَّ غيرُه، .

لَزُعْزِعَ مِن هَذَا السَّرير جَوانِبُهْوَيُرْوَى: لَوْلَا اللهُ أَني أُراقِبُهْ؛

وزَعْزَعَتِ الريحُ الشجرةَ وزَعْزَعَتْ بِهَا كَذَلِكَ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:أَلا حَبَّذا رِيحُ الصَّباحِينَ زَعْزَعَتْ .

بِقُضْبانِه، بعدَ الظِّلالِ، جَنُوبُيَجُوزُ أَن يَكُونَ زَعْزَعَتْ بِهِ لُغَةً فِي زَعْزَعَتْه، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ عَدَّاهَا بِالْبَاءِ حَيْثُ كَانَتْ فِي مَعْنَى دَفَعَتْ بِهَا، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّعْزاعُ؛

قَالَتِ الدَّهْناءُ بِنْتُ مِسْحَلٍ:إِلَّا بِزَعْزاعٍ يُسَلِّي هَمِّي، .

يَسْقُطُ مِنْهُ فَتَخِي فِي كُمِّيوالزَّعْزاعةُ: الكَتِيبةُ الْكَثِيرَةُ الْخَيْلِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ يُمْدَحُ رَجُلًا:يُعْطِي جَزِيلًا ويَسْمُو غيرَ مُتَّئِدٍ .

بالخَيْلِ للقَوْمِ فِي الزَّعْزاعةِ الجُولِأَراد فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي يَتَحَرَّكُ جُولُها أَي نَاحِيَتُهَا وتَتَرَمَّزُ فأَضاف الزَّعْزَاعَةَ إِلى الْجُولِ.

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الزَّعْزاعةُ الشِّدَّةُ وَاسْتَشْهَدَ بِهَذَا الْبَيْتِ، بَيْتِ زُهَيْرٍ، وأَورده فِي زَعْزَاعَةِ الْجُولِ، وَقَالَ أَي فِي شِدَّةِ الجُول.

وريحٌ زَعْزَعٌ وزَعْزاعٌ وزُعْزُوعٌ: شَدِيدَةٌ؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وراحَتْه بَلِيلٌ زَعْزَعُ «١»وَرِيحٌ زَعْزَعانُ وزُعازِعٌ أَي تُزَعْزِعُ الأَشياء، وَقِيلَ: الزَّعْزَعانُ جَمْعٌ.

والزَّعازعُ والزَّلازِلُ: الشَّدَائِدُ.

يُقَالُ: كَيْفَ أَنت فِي هَذِهِ الزَّعَازِعِ إِذا أَصابته شَدَائِدُ الدَّهْرِ.

وَسَيْرٌ زَعْزَعٌ: شَدِيدٌ؛

قَالَ ابْنُ أَبي عَائِذٍ:وتَرْمَدُّ هَمْلَجَةً زَعْزَعاً، .

كَمَا انْخرَطَ الحبْلُ فوْقَ المَحالوزَعْزَعْتُ الإِبلَ إِذا سُقْتُهَا سَوْقاً عَنِيفاً.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ للفالُوذِ: المُلَوَّصُ والمُزَعْزَعُ والمُزَعْفَرُ واللَّمْصُ واللَّواصُ والمِرِطْراطُ والسِّرِطْراط.

زقع: يُقَالُ للدّيكِ: قَدْ صَقَعَ وزَقَعَ.

والزَّقْع: شدَّة الضُّراطِ.

زَقَعَ الحِمار يَزْقَعُ زَقْعاً وزُقاعاً: اشْتَدَّ ضَرِطُه.

وقال النضر: الزَّقاقِيعُ فِراخُ القَبَج، وَقَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ الزَّعاقِيقُ، وَاحِدَتُهَا زُعْقُوقةٌ.

زلع: الزَّلْعُ: استِلابُ الشَّيْءِ فِي خَتْلٍ.

زلَع الشيءَ يَزْلَعُه زَلْعاً وازْدَلَعَه: اسْتَلَبَه فِي خَتْل.

وزلَع الماءَ مِنَ الْبِئْرِ زَلْعاً: أَخرجه.

وزَلَعْتُ لَهُ مِنْ مَالِي زَلْعةً أَي قَطَعْتُ لَهُ مِنْهُ قِطْعةً.

وزَلِعَتِ الكفُّ والقَدمُ تَزْلَعُ زَلَعاً وتَزَلَّعتا: تَشَقَّقتا مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ، وَهُوَ الزَّلَع، وَقِيلَ: الزَّلَع تَشَقُّق ظَاهِرُهُمَا، فأَما إِذا كَانَ فِي بَاطِنِهِمَا فَهُوَ الكَلَعُ، وَهِيَ الزُّلُوعُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ الْمُحْرِمَ إِذا تَزَلَّعَتْ رجلُه فَلَهُ أَن يَدْهُنَها، أَي تَشَقَّقَتْ.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: مرَّ بِهِ قَوْمٌ وَهُمْ مُحْرِمون وَقَدْ تَزَلَّعَت أَيديهم وأَرجلهم فسأَلوه: بأَي شَيْءٍ نُداوِيها؟

فَقَالَ: بالدُّهْن؛

وَمِنْهُ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللهزرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛

وَقَوْلُهُ:إِنْ يأْبُروا زَرْعاً لِغَيْرِهم، .

والأَمْرُ تَحْقِرُه وَقَدْ يَنْمِيقَالَ ثَعْلَبٌ: الْمَعْنَى أَنهم قَدْ حَالَفُوا أَعداءهم لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ؛

وَاسْتَعَارَ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، ذَلِكَ للحِكمة أَو للحُجة وَذَكَرَ الْعُلَمَاءُ الأَتقياء: بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَه حَتَّى يُودِعُوها نُظَراءَهم ويَزْرَعُوها فِي قُلُوبِ أَشباههم.

والزَّرِّيعةُ: مَا بُذِرَ، وَقِيلَ: الزِّرِّيعُ مَا يَنْبُتُ فِي الأَرض المُسْتَحيلةِ مِمَّا يَتناثر فِيهَا أَيامَ الحَصاد مِنَ الحَبّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والزَّرِيعةُ، بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ، الْحَبُّ الَّذِي يُزْرَع وَلَا تَقُلْ زَرِّيعة، بِالتَّشْدِيدِ، فإِنه خطأٌ.

وَاللَّهُ يَزْرَعُ الزرعَ: يُنَمِّيه حَتَّى يَبْلُغَ غَايَتَهُ، عَلَى الْمَثَلِ.

والزرعُ: الإِنباتُ، يُقَالُ: زَرَعه اللَّهُ أَي أَنبته.

وَفِي التَّنْزِيلِ: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ؛

أَي أَنتم تُنَمُّونه أَم نَحْنُ المُنَمُّون لَهُ.

وَتَقُولُ لِلصَّبِيِّ: زَرَعه اللَّهُ أَي جَبَره اللَّهُ وأَنبته.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: الزُّرّاعُ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَصحابه الدُّعاةُ إِلى الإِسلام، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.

وأَزْرَعَ الزرْعُ: نَبَتَ وَرَقُهُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:أَو حَصْد حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعاوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَا عَلَى الأَرض زُرْعةٌ وَاحِدَةٌ وَلَا زَرْعة وَلَا زِرْعة أَي مَوْضِعٌ يُزْرَعُ فِيهِ.

والزَّرّاعُ: مُعالِجُ الزرعِ، وحِرْفته الزِّراعةُ.

وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:الزَّرَّاعةُ، بِفَتْحِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، قِيلَ هِيَ الأَرض الَّتِي تُزْرَعُ.

والمُزْدَرِعُ: الَّذِي يَزْدَرِعُ زَرْعاً يَتَخَصَّصُ بِهِ لِنَفْسِهِ.

وازْدَرَعَ القومُ: اتَّخَذُوا زَرْعاً لأَنفسهم خُصُوصًا أَو احْتَرَثُوا، وَهُوَ افْتَعَلَ إِلا أَنّ التَّاءَ لِمَا لانَ مخْرجها وَلَمْ تُوَافِقِ الزَّايَ لِشِدَّتِهَا أَبدلوا مِنْهَا دَالًا لأَن الدَّالَ وَالزَّايَ مَجْهُورَتَانِ وَالتَّاءَ مَهْمُوسَةٌ.

والمُزارَعةُ: مَعْرُوفَةٌ.

والمَزْرَعةُ والمَزْرُعةُ والزّرّاعةُ والمُزْدَرَعُ: مَوْضِعُ الزَّرْعِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:واطْلُبْ لنَا منْهُمُ نَخْلًا ومُزْدَرَعاً، .

كَمَا لِجِيراننا نَخْلٌ ومُزْدَرَعُمُفْتَعَلٌ مِنَ الزَّرْعِ؛

وَقَالَ جَرِيرٌ:لَقَلَّ غناءٌ عنكَ فِي حَرْبِ جَعْفَرٍ، .

تُغَنِّيكَ زَرّاعاتُها وقُصُورُهاأَي قَصِيدتك الَّتِي تَقُولُ فِيهَا زَرّاعاتها وَقُصُورُهَا.

والزَّرِيعةُ: الأَرضُ المزروعةُ، ومَنِيُّ الرَّجُلِ زَرْعُه؛

وزَرْعُ الرَّجُلِ ولَدُه.

والزَّرّاعُ: النمَّام الَّذِي يَزْرَعُ الأَحْقادَ فِي قُلُوبِ الأَحِبَّاء.

والمَزْرُوعانِ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ: كعبُ بنُ سَعْدٍ ومالكُ بْنُ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ.

وزَرْعٌ: اسْمٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كنتُ لكِ كأَبي زَرْع لأُمّ زَرْعٍ.

وزُرْعةُ وزُرَيْعٌ وزَرْعانُ: أَسماء.

وزارعٌ وَابْنُ زارعٍ، جَمِيعًا: الكلبُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وزارعٌ مِنْ بَعْدِه حتى عَدَلْزعع: الزَّعْزَعة: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ.

زَعْزَعَه زَعْزَعةً فَتَزَعْزَعَ: حرَّكَه لِيَقْلَعَه؛

قَالَ:مَضى فِيهِ، فَهُوَ مُزْمِعٌ، وثَبَّت عَلَيْهِ عَزْمَه.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يُقَالُ أَزْمَعْتُ الأَمْرَ وَلَا يُقَالُ أَزْمَعْتُ عَلَيْهِ؛

قَالَ الأَعشى:أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلى ابْتِكارا، .

وشَطَّتْ عَلَى ذِي هَوًى أَنْ تُزارا؟

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَزْمَعْتُه وأَزْمَعْتُ عَلَيْهِ بِمَعْنًى مِثْلُ أَجْمَعْتُه وأَجْمَعْتُ عَلَيْهِ.

والزَّمِيعُ: الشجاعُ المِقْدامُ الَّذِي يُزْمِعُ الأَمْرَ ثُمَّ لَا يَنْثَني عَنْهُ، وَهُوَ أَيضاً الَّذِي إِذا هَمَّ بأَمْر مَضَى فِيهِ بَيِّنَ الزَّماع، وَقَوْمٌ زُمَعاءُ فِي الْجَمْعِ.

وَرَجُلٌ زَمِيعُ الرأْي أَي جَيِّدُه؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرُ:لَا يَهْتَدِي فِيهِ إِلَّا كُلُّ مُنْصَلِتٍ، .

مِنَ الرِّجالِ، زَمِيعِ الرَّأْي خَوَّاتِوأَزمع النبتُ إِذا لَمْ يَسْتَوِ العُشْبُ كُلُّهُ وَكَانَ قِطَعًا مُتَفَرِّقَةً أَوَّل مَا يَظْهَرُ وَبَعْضُهُ أَفضل مِنْ بَعْضٍ.

والزَّمَعُ مِنَ النَّبَاتِ: شَيْءٌ هَاهُنا وَشَيْءٌ هَاهُنَا مِثْلُ القَزَع فِي السَّمَاءِ، والرَّشَمُ مِثْلُهُ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: زُمْعةٌ مِنْ نَبْت وزُوعةٌ مَنْ نَبْتٍ ولُمْعةٌ مَنْ نَبْتٍ ورُقْعةٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الزَّمّاعةُ، بِالزَّايِ، الَّتِي تَتَحَرَّكُ مِنْ رأْس الصَّبِيِّ فِي يافُوخِه، قَالَ: وَهِيَ الرَّمّاعة واللَّمَّاعةُ؛

وَقَالَ الأَزهري: الْمَعْرُوفُ فِيهَا الرَّمَّاعة، بِالرَّاءِ، قَالَ: وَمَا عَلِمْتُ أَحداً رَوَى الزماعة، بالزاي، غَيْرَ اللَّيْثِ.

والزَّمَعةُ: أَصْغرُ مِنَ الرِّحاب بَيْنَ كُلِّ رَحبَتَيْن زَمَعةٌ تقصُر عَنِ الْوَادِي، وَجَمْعُهَا زَمَعٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ، حَدِيثِأَبي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ: إِنَّكَ مِنْ زَمَعاتِ قُرَيْش؛

الزَّمَعة، بِالتَّحْرِيكِ: التَّلْعةُ الصَّغِيرَةُ، أَي لَسْتَ مِنْ أَشرافهم، وَهِيَ مَا دُونَ مَسايلِ الْمَاءِ مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي.

والزَّمَعةُ: الطَّلْعَةُ فِي نَوامِي كرم العنب بعد ما يَصُوفُ، وَقِيلَ: الزَّمَعةُ العُقْدة فِي مَخْرَجِ العُنْقود، وَقِيلَ: هِيَ الْحَبَّةُ إِذا كَانَتْ مِثْلَ رأْس الدَّرّة، وَالْجَمْعُ زَمَع.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: والزَّمَعُ الأُبَنُ تَخْرُجُ فِي مَخارِجِ العَناقِيد.

وأَزمَعَت الحَبَلةُ: خَرَجَ زَمَعُها وَعَظُمَتْ وَدَنَا خروجُ الحُجْنةِ مِنْهَا، والحُجْنةُ والناميةُ شُعَبٌ، فإِذا عَظُمَتِ الزِّمْعَةُ فَهِيَ البَنِيقةُ، وأَكْمَحَتِ البَنِيقةُ إِذا ابْياضَّتْ وَخَرَجَ عَلَيْهَا مِثْلُ الْقُطْنِ، وَذَلِكَ الإِكْماحُ، والزَّمَعةُ: أَول شَيْءٍ يَخْرُجُ مِنْهُ، فإِذا عظُم فَهُوَ بَنِيقَةٌ، وَقِيلَ: الزَّمْعُ العِنَبُ أَول مَا يَطْلُع.

والزَّمَعُ الدَّهَشُ، والزَّمَعُ: رِعْدةٌ تَعْتَرِي الإِنسان إِذا هَمّ بأَمر.

وزَمِعَ الرجُل، بِالْكَسْرِ، زَمَعاً: خَرِقَ مِنْ خَوْفٍ وجَزِعَ.

والزَّمَعُ: القَلَقُ؛

عَنِ اللحياني.

وزَمَع، بِالْفَتْحِ، يَزْمَعُ زَمْعاً وزَمَعاناً: أَبْطَأَ فِي مِشْيَتِه.

وَيُقَالُ: قَزَعَ قَزْعاً وزَمَعَ زَمَعاناً، وَهُوَ مَشْي متقارِبٌ، والزمَعانُ: المشيُ البطِيءُ.

والزَّمْعِيُّ: الخَسِيسُ.

والزَّمْعِيُّ: السريعُ الغضَب، وَهُوَ الداهيةُ مِنَ الرِّجَالِ.

يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ بالأَزامِع أَي بالأُمور المُنْكَرات، والأَزامِعُ: الدواهِي، وَاحِدُهَا أَزْمَعُ؛

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَمْعَانَ التَّغْلَبيّ:وعَدْتَ فَلَمْ تُنْجِزْ، وقِدْماً وعَدْتَني .

فأَخْلَفْتَني، وتِلْكَ إِحْدَى الأَزامِعوزُمَيْعٌ وزَمَّاعٌ وزَمْعةُ: أَسماء.

زهنع: الأَحمر: يُقَالُ زَهْنَعْتُ المرأَة وزَتَّتُّها إِذا زَيَّنْتَها وَنَحْوَ ذَلِكَ؛

وأَنشد الأَحمر:الإِضاعةِ.

وَنَاقَةٌ مِسْياعٌ مِرياع: تَذْهَبُ فِي المَرْعى وَتَرْجِعُ بِنَفْسِهَا.

وَقَالَ الأَزهري: نَاقَةٌ مِرْياع وَهِيَ الَّتِي يُعاد عَلَيْهَا السفَر، وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ سَنَعَ: المِرْياعُ الَّتِي يُسافَرُ عَلَيْهَا ويُعاد؛

وقولُ الكُمَيْت:فأَصْبَحَ بَاقِي عَيْشِنا وكأَنّه، .

لواصِفِه، هُذم الْهَبَاءِ المُرَعْبَلُ«١» إِذا حِيصَ مِنْهُ جانِبٌ رِيعَ جانِبٌ .

بِفَتْقَينِ، يَضْحَى فِيهِمَا المُتَظَلِّلُأَي انْخَرق.

والرِّيعُ: فَرَسُ عَمرو بْنِ عُصْمٍ صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ رائعةَ، هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى، بِهِ قبْر آمِنةَ أُم النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قول.

معنى «تيع» في تاج العروس

وَقَالَ الزَّجّاج: {تاعَ الشَّيْءُ، إِذا ذَابَ.

وقالَ ابنُ عَبّاد: تَاعَ} تَيَعَاناً {وتَيْعاً} وتَيَعاً، إِذا تاقَ.

وتاعَ الطَّرِيقَ {يَتِيعُهُ} تَيْعاً: قَطَعَهُ.

وتاعَ إِلَيْهِ: عَجِلَ، وَمِنْه اشْتِقَاقُ {التَّيَّعانِ كَمَا يَأْتِي، ومِنْهُ تَاعَ إِلَيْهِ: ذَهَبَ.

وتَاعَ السَّمْنَ يَتِيعُه تَيْعاً وتَوْعاً: رَفَعَهُ بقِطْعَةِ خُبْزٍ كتَيَّعَهُ.

وقالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: التَّيْعُ: أَنْ تَأْخُذَ الشَّيْءَ بيَدِكَ.

يُقَالُ: تَاعَ بِهِ} يَتِيعُ تَيْعاً، {وتَيَّعَ بِهِ، إِذا أَخَذَهُ بِيَدِهِ، وأَنْشَد: فأَعْطَيْتُها عُوداً} وتِعْتُ بتَمْرةٍ وخَيْرُ المَرَاغِيقد عَلِمْنَاقِصارُهَا قالَ: هَذَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّه أَكَلَ رَغْوَةً مَعَ صاحِبَةٍ لَهُ، فَقَالَ: أَعْطَيْتُها عُوداً تَأْكُلُ بِهِ، وتِعْتُ بِتَمْرَةٍ أَيْ أَخَذْتُهَا آكُلُ بِها.

والمْرْغاةُ: العُودُ أَو التَّمْرُ أَو الكِسْرَة يُرْتَغَى بهَا، وجَمْعُهَا المَرَاغِي.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: رَأَيْتُه بخَطِّ أَبِي الهَيْثُمِ.

وتِعْتُ بتَمْرَةٍ قالَ: ومِثْلُ ذلِكَ {تَيِّعْتُ بهَا.

قالَ: وأَعْطَانِي فُلانٌ دِرْهَماً،} فتِعْتُ بِهِ، أَيْ أَخَذْتُه.

{والتِّيعَةُ، بالكَسْرِ: الأَرْبَعُونَ من الغَنَمِ، نَقَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي شَرْحِ حَدِيثِ وائلِ بنِ حُجْرٍ: عَلَى} التِّيعَةِ شاةٌ، والتِّيمَةُ لصاحِبها ومِنْهُم مَنْ خَصَّهُ بغَنَمِ الصَّدَقَةِ، وحَكَى شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ قالَ: التِّيعَةُ: لَا أَدْرِي مَا هِيَ، وبَلَغَنا عَن الفَرّاءِ أَنَّهُ قَالَ: التِّيعةُ من الشاءِ: القِطْعَةُ التَّي تَجبُ فِيهَا الصَدَقَةُ تَرْعَى حَوْلَ البُيُوتِ أَو التِّيعَةُ: أَدْنَى مَا يَجِب مِن الصَّدّقَةِ كالأَرْبَعِينَ فِيهَا شاةٌ، وكخَمْسٍ من الإِبِلِ فِيهَا شَاةٌ، قالَهُ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ، قالَ: وإِنَّمَا!

تَيَّع التِّيعَةَ الحَقُّ الَّذِي وَجَبَ للمُصَدِّق فِيهَا، لأَنَّهُ لَوْ رامَ أَخْذَ شَيْءٍ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ عَدَدُهَا مَا يَجِبُ فِيه التِّيعَةُ لمَنَعَهُ صاحِبُ المالِ، فلَمَّا وَجَبَ فِيهِ الحَقُّ تاعَ إِلَيْه المُصَدِّقُ، أَيْ عَجِلَ.

وتاعَ رَبُّ المالِ إِلى إِعْطَائهِ فجادَ بِهِ.

قالَ: وأَصْلُه من التَّيْعِ، وَهُوَ القَيْءُ.

وقَال أَبُو عُبَيْدٍ: {التِّيعَةُ: اسْمٌ لأَدْنَى مَا يَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ، أَي الزَّكَاةُ مِن الحَيَوَانِ، وكَأَنَّهَا الجُمْلَةُ الَّتِي للسُّعَاةِ إِلَيْهَا ذَهَابٌ، ونَصُّ أَبِي عُبَيْدٍ: عَلَيْهَا سَبِيلٌ، مِنْ تاعَ يَتِيعُ، إِذا ذَهَبَ إِلَيْهِ، كالخَمْسِ مِنَ الإِبِلِ، والأَرْبَعِينَ مِنَ الغَنَمِ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ:} التّاعَةُ: الكُتْلَةُ من اللِّبَاءِ الثَّخِينَةِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: رَجُلٌ {تَيِّع ككَيَّسٍ،} وتِيَّعان مُحَرَّكَةً مُشَدَّدَةً، وكَذلِكَ تَيِّحٌ وتَيَّحان، وتَيِّقٌ وتَيَّقَان، أَيْ مُتَسَرِّعُ إِلَى الشَّرِّ أَوْ إِلَى الشَّيْءِ مِنْ قَوْلِهِمْ: تَاعَ إِلَى الشَّيْءِ، أَيْ) عَجِلَ إلَيْهِ.

{والأَتْيَعُ:} المُتَتايعُ، أَي المُتَسَارِعُ فِي الحُمْقِ، أَو الذَّاهِبُ فِيهِ.

(و) {الأَتْيَعُ من الأَمَاكِنُ: مَا يَجْرِي السَّرَابُ عَلَى وَجْهِهِ.

} وأَتَاعَ الرَّجُلُ {إِتاعَةً فَهُوَ} مُتِيعٌ: قاءَ، والْقَيْءُ {مُتَاعٌ.

نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ للقُطَامِيّ يَذْكُرُ الجَرَاحَاتِ:(وظَلَّتْ تَعْبِطُ الأَيْدِي كُلُوماً .

تَمُجُّ عُرُوقُها عَلَقاً} مُتَاعَاً)وأَتاعَ القَيءَ: أَعَادَهُ، وكذلِكَ أَتاعَ دَمَهُ فتَاعَ {تُيُوعاً.

} والتَّتَايُعُ: رُكُوبُ الأَمْرِ عَلَى خِلافِ النّاسِ، عَن ابْنِ شُمَيْلٍ.

وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: {التْتَايُع: التِّهَافُتُ فِي الشَّيْءِ،} والمُتَايَعَةُ عَلَيْه، الجَوْهَرِيّ علَى اللَّغُةِ الأُولَى، وذَكَرَ الثانِيَةَ ابنُ شُمَيْلٍ، إِذا كَسَرْتَه بقِطْعَة خُبْزٍ تَرْفَعُهُ بهَا، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ عَن اللَّيْث.

وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: {تُعْ تُعْ، بالضَّمِّ فِيهِمَا: أَمْرٌ بالتَّوَاضُعِ، وَهُوَ مِن} التَّوْعِ.

{والتَّيُّوع، مَشَدَّدَةً عَلَى تَفْعُولٍ وَهَذَا الضَّبْطُ مَعَ طُولِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التّاءَ زائدَةٌ، لأَنَّهُ وَزَنَهُ بِتَفْعُولٍ، وَلَو قالَ كتَنُّورٍ لأَصَابَ المَحَزَّ: كُلُّ وَرَقَةٍ أَو بَقْلَةٍ إِذا قُطِعَتْ، أَوْ قُطِفَتْ سالَ مِنْهَا لَبَنٌ أَبْيَضُ حارٌّ، يُقَرِّحُ البَدَنُ.

} والتَّيُّوعَاتُ: بُقُولٌ أُخَرُ كالسَّقَمُوِنِيا، والشُّبْرُم، واللاّعِيَةِ، والعُشَرِ، والحَلْتِيتِ، والعَرْطَنِيثَا، قالَ الأَطِبّاءُ: ولَبَنُ {التَّيُّوعَاتِ، كُلِّهَا مُسْهِلٌ مُدِرٌ للبَوْل والطَّمْثِ، حَالِقٌ للشَّعْرِ وَحْدَهُ، وإِذا دُقَّ وَرَقُها أَوْ بَزْرُهَا وطُرِحَ فِي الماءِ الرّاكِدِ طَفَا سَمَكُهُ عَلَى الماءِ كالسَّكَارَى فاصْطِيدَ مَا يَشَاءُ، وسيأَتِي شَيْءٌ من ذلِكَ فِي ي ت ع.

[ت ي ع]} تَاعَ القَيءُ {يَتِيع} تَيْعاً، بالفَتْحِ، {وتَيَعاً،} وتِيَعَاناً، مُحَرَّكَتَينِ، وكذلِكَ تَوْعاً: خَرَجَ.

وتَاعَ الشَّيْءُ كالماءِ ونَحْوهِ يَتِيعُ: سالَ وانْبَسَطَ علَى وَجْهِ الأَرْض، تِيْعاً وتَوْعاً، الأَخِيرَةُ نادِرَةٌ.

يُقَالُ للقَوْم: قد {تَتَايَعُوا فِي الشَّيْءِ، إِذا تَهَافَتُوا فِيهِ، وسارَعُوا إِلَيْه، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُ: مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي الكَذِبِ كَمَا} يَتَتَايَعُ الفَرَاشُ فِي النّارِ.

وقيلَ: هُوَ الإِسْرَاعُ فِي الشَّرِّ، وَلَا يَكُونُ إِلاّ فِي الشَّرِّ، كَمَا فِي الصّحاح.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلم نَسْمَعِ {التَّتَايُعَ فِي الخَيْرِ، وقِيلَ: التَّتَايُع فِي الشَّرِّ كالتَّتَابُعِ فِي الخَيْرِ، وَيُقَال فِي التَّتَايُعِ: إِنَّهُ اللَّجَاجَةُ، وقِيلَ: هُوَ التَّهَافُتُ فِيهِ، كَمَا فِي الصّحاح،} كالتّتَيُّع، عَن ابنِ عَبّادٍ، وَهُوَ فِي نَوَادِرِ الأَعْرَابِ.

يُقَالُ: تَتَيَّع عَلَى فُلانٌ.

قالَ: {وتَتَايَعَ لِلْقِيَامِ، إِذَا اسْتَقَلَّ لَهُ، وأَنْشَدَ:(فَلهَّفَ أُمَّه لَمَّا رَآهَا .

تَنُوءُ وَلَا} تَتَايَعُ لِلْقِيَامِ){واتَّايَعَتِ الرِّيحُ بالوَرَقِ: إِذا ذَهَبَتْ بِهِ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وأَصْلُه} تَتَايَعَت بِهِ.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ عَقْرَهُ نَاقَتَهُ، وأَنَّهَا كَاسَتْ فخَرَّتْ علَى رَأْسها:(ومُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لسَاقِها .

فخَرَّتْ كَمَا {تَتَّايَعُ الرِّيحُ بالقَفْلِ)(لِحَىٍّ جيَاعٍ أَو لِضَيْفٍ مُحَوَّلٍ .

أُبَادِرُ حَمْداً أَنْ يُلَجَّ بِهِ قَبْلِي)وَقَالَ الأَخْفَشُ: تَتَّايَعُ: تَذْهَبُ بِهِ.

وَلَا} أَسْتَتِيع بمَعْنَى: لَا أَسْتَطِيعُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وهِيَ لُغَةٌ، أَو لُثْغَةٌ، أَو بَدَلٌ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {التَّيْعُ: مَا يَسِيلُ علَى وَجْهِ الأَرْضِ مِن جَمَدٍ ذَائبٍ ونَحْوِهِ.

وشَيْءٌ} تَائعٌ: مَائعٌ.

وتَتَيَّعَ المَاءُ: انْبَسَطَ علَى وَجْهِ الأَرْضِ

أسئلة شائعة عن «تيع»

ما معنى «تيع»؟

تيعا وتيعا وتيعانا ذاب وسال وَالْمَاء وَنَحْوه انبسط على وَجه الأَرْض وَالدَّم والقيء خرج والسنبل يبس بعضه وَبَقِي بعضه رطبا وبالشيء أَخذ بِيَدِهِ وَإِلَى الشَّيْء تاق واشتاق وَإِلَى فلَان عجل وَذهب وَالسمن وَنَحْوه تنَاوله بِقِطْعَة خبز يرفعهُ بهَا وَالطَّرِيق قطعه(أتاع) فلَان قاء وقيئه وَدَمه أخرج

ما جذر كلمة «تيع»؟

جذر «تيع» هو (تيع)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله