معنى «حتر»

الإسلام > قاموس > حتر

معنى حتر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حتر»: حْتَرز ولحمه تجمع وتضام وَالشَّيْء ا…

الكلمات المشتقة من الجذر «حتر» (3)

الحتيرةالمحتورويحتر

معنى «حتر» في المعجم الوسيط

حْتَرز ولحمه تجمع وتضام وَالشَّيْء ا

معنى «حتر» في أساس البلاغة

فلان إذا أنفق أقتر، وإذا أطعم أحتر؛

أي أقل وأوتح قال الشنفري:وأم عيال قد شهدت تقوتهم .

إذا أطعمتهم أحترت وأقلتيريد رئيس القوم وقائدهم ومن يعولهم في السفر.

معنى «حتر» في القاموس المحيط

حَتْرُ: الإِحْكَامُ والشَّدُّ،كالإِحْتارِ، وتَحْدِيدُ النَّظَرِ، والتَّقْتِيرُ في الإِنْفَاقِ،كالحُتُورِ، والأَكْلُ الشدِيدُ، والإِعْطَاءُ، أو تَقْلِيلُهُ، والإِطْعَامُ،كالإِحْتَارِ، آتِي الكُلِّ يَحْتُرُ ويَحْتِرُ، وما ارْتَفَعَ مِنَ الأرض، وطالَ، ويكسر، والشيءُ القليلُ،كالحُتْرَةِ، بالضم، وذَكَرُ الثعْلَبِ، وبالكسر: ما يُوصَلُ بأسْفَلِ الخِبَاءِ إذا ارْتَفَعَ من الأرضِ،كالحُتْرَةِ، بالضم، والعَطِيَّةُ، وأن تأخذَ للبيتِ حِتاراً.

والحِتارُ من كُلِّ شيءٍ: كِفافُهُ، وحَرْفُهُ، وما استدار به، وحَلْقَةُ الدُّبُرِ، أو ما بينه وبينَ القُبُلِ، أو الخَطُّ بين الخُصْيَيْنِ، وزِيقُ الجَفْنِ، وشيءٌ في أقْصى فَمِ البَعِيرِ كَنابٍ، وهو لَحْمٌ، وحَبْلٌ يُشَدُّ في أعراضِ المَظالِّ تُشد إليه الأَطْنَابُ.

والحُتْرَةُ، بالضم: مُجْتَمَعُ الشِّدْقَيْنِ، والوَكِيرَةُ،كالحَتِيرَةِ، ومَوْضِعُ قَصِّ الشاربِ، وبالفتح: الرَّضْعَةُ الواحدَةُ.

والمَحْتُورُ: الذي يَرْضَعُ شيئاً قليلاً لِلْجَدْبِ وقِلَّةِ اللَّبَنِ.

والمُحَتِّرُ: المُقَتِّرُ.

وما حَتَرْتُ اليومَ شيئاً: ما ذقتُ.

وحَتَّر لهمْ تحتيراً: اتَّخذ لهمْ وكِيرةً،وـ البيتَ: جعل له حِتْرَاً.

معنى «حتر» في كتاب العين

حتر: الحتر: الذَّكر من الثَّعالِب «٣» ، والحِتار: ما استدار بالعَيْن من الجَفْن «٤» من باطن.

وما يحيط بالظفر حتار، و [كذلك] ما يُحيط بالخِباء، وكذلك حَلْقة الدُّبُر.

وأراد أعرابي مُجامَعَةَ أهلِه، فقالت: إنّي حائض، فقال: أينَ الهَنَةُ الأخرى؟

قالتْ: اتَّقِ اللهَ «٥» ، فقال:

معنى «حتر» في المحيط في اللغة

حتر:الحَتْرُ: الذَّكَرُ من الثَّعالِبِ.

والحِتَارُ: ما اسْتَدَارَ بالعَيْن من باطِنِ (١) الجَفْن.

وحِتَارُ الظُّفرِ: ما أحَاطَ به.

وكذلك حَلْقَةُ الدُّبُر.

والحِتَارُ: طُنُبٌ من أطْنابِ الخَيْمَةِ.

وهو أيضاً: كِفَافُ الثَّوْبِ، وجَمْعُه:حُتُرٌ.

وما حَتَرْتُ اليَوْمَ شَيْئاً: أي ما ذُقْتُ.

وحَتَرَهُ: قاتَه.

والحُتْرَةُ: طَعَامُ البِنَاءِ، حَتَّرَ لنا حُتْرةً.

والحَتْرُ: القَتْرُ.

والحَاتِرُ: القاتِرُ.

والإِحْتَارُ: الإِقْتَارُ.

وحَتَرْتُ له شَيْئاً:أعْطَيْتَه قَليلاً، وهو حَاتِرٌ ومُحْتِرٌ أيضاً.

والمُحْتَرُ: المُحْكَمُ.

معنى «حتر» في تهذيب اللغة

حتر: قَالَ اللَّيْث: الحَتْر: الذَّكَرُ من الثَّعَالِب، قلتُ: لَمْ أَسْمَع الحَتْرَ بِهَذَا الْمَعْنى لغير اللَّيْث، وَهُوَ مُنكر.

وَقَالَ اللَّيْث: الحِتَارُ: اسْتَدَارَ بالعَيْن مِنْ زِيقِ الجَفْن من بَاطن.

قَالَ: وحِتَارُ الظُّفْرِ: مَا أَحَاطَ بِهِ، وَكَذَلِكَ مَا يُحِيط بالخِباء، وكَذلك حِتَار الدُّبُر: حَلْقَته.

قَالَ: والمُحْتِرُ: الَّذِي لَا يُعْطِي خَيْراً وَلَا يُفْضِل على أَحَد، إِنَّمَا هُوَ كَفَافٌ بكَفَافٍ لَا ينفلت مِنْهُ شَيْء، قد أَحتَر على نَفسه وَأَهله أَي ضَيَّق عَلَيْهِم ومنعهم خَيْرَه.

أَبُو عُبَيد عَن أبي

معنى «حتر» في لسان العرب

حْتَرَقَ مِنْ حَطَبٍ أَو غَيْرِهِ فَطَفِئَ قَبْلَ أَن يَشْتَدَّ احْتِرَاقُهُ، وَالْوَاحِدَةُ دَعِرَةٌ.

وَقَالَ شِمْرٌ: الْعُودُ النَّخِرُ الَّذِي إِذا وُضِعَ عَلَى النَّارِ لَمْ يَسْتَوْقِدْ ودَخِنَ فَهُوَ دَعِرٌ؛

وأَنشد لِابْنِ مُقْبِلٍ:باتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلَى يَلْتَمِسْنَ لَهَا .

جَزْلَ الجِذَى، غيرَ خَوَّارٍ وَلَا دَعِرِوَقِيلَ: الدَّعِرُ مِنَ الْحَطَبِ الْبَالِي.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِكُلِّ حَطَبٍ يَعْثَنُ إِذا اسْتَوْقَدَ: دَعِرٌ.

ودَعِرَ العُودُ دَعَراً، فَهُوَ دَعِرٌ: نَخِرَ.

وَحَكَى الغَنَوِيُّ: عُودٌ دُعَرٌ مِثَالُ صُرَدٍ؛

وأَنشد:يَحْمِلْنَ فَحْماً جَيِّداً غَيْرَ دُعَرْ، .

أَسْوَدَ صَلَّالًا كأَعيْانِ البَقَرْوزَنْدٌ دُعَرٌ: قُدِحَ بِهِ مِرَارًا حَتَّى احْتَرَقَ طَرَفُهُ فَلَمْ يُور.

وَيُقَالُ: هَذَا زَنْدٌ دُعَرٌ إِذا لَمْ يور؛

وأَنشد:مُؤْتَشِبٌ يَكْبُو به زَنْدٌ دُعَرْوَفِي الصِّحَاحِ: زَنْدٌ أَدْعَرُ.

وَيُقَالُ لِلنَّخْلَةِ إِذا لَمْ تَقْبَلِ اللِّقَاحَ: نَخْلَةٌ داعِرَةٌ وَنَخِيلٌ مَدَاعِير فَتُزَادُ تَلْقِيحًا وَتَنْحَقُّ، قَالَ: وَتَنْحِيقُهَا أَن يُوطأَ عَسَقُها حَتَّى يَسْتَرخِيَ فَذَلِكَ دَوَاؤُهَا.

وَيُقَالُ لِلَوْنِ الْفِيلِ: المُدَعَّرُ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: والمُدَعَّرُ اللَّوْنُ الْقَبِيحُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ.

ودَعِرَ الرَّجُلُ ودَعَرَ دَعَارَةً: فَجَر ومَجَرَ، وَفِيهِ دَعارَةٌ ودَعَرَةٌ ودِعارَةٌ.

وَرَجُلٌ دُعَرٌ ودُعَرَةٌ: خَائِنٌ يَعِيبُ أَصحابه؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ:فَلَا أَلْفَيَنْ دُعَراً دَارِيا، .

قَدِيمَ العَداوَةِ والنَّيْرَبِويُخْبِرُكُمْ أَنهُ ناصِحٌ، .

وَفِي نُصْحِهِ ذَنَبُ العَقْرَبِوَقِيلَ: الدُّعَرُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: دَعِرَ الرجلُ دَعَراً إِذا كَانَ يَسْرِقُ وَيَزْنِي وَيُؤْذِي النَّاسَ، وَهُوَ الدَّاعِرُ.

والدَّعَّارُ: الْمُفْسِدُ.

والدَّعَرُ: الفسادُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الغِلْظَةَ والشّدَّةَ عَلَى أَعدائك وأَهل الدَّعارَةِ وَالنِّفَاقِ؛

الدَّعارَةُ: الفسادُ وَالشَّرِّ.

وَرَجُلٌ دَاعِرٌ: خَبِيثٌ مُفْسِدٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ فِي بَنِي إِسرائيل رَجُلٌ دَاعِرٌ؛

وَيُجْمَعُ عَلَى دُعَّارٍ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: فَأَين دُعَّارُ طَيء، وأَراد بِهِمْ قُطَّاعَ الطَّرِيقِ.

قَالَ أَبو المِنْهالِ: سأَلت أَبا زَيْدٍ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِهَذَا؟

هُوَ كَلَامُ المَداعِيرِ.

والدَّعْرَةُ: القادِحُ وَالْعَيْبُ.

وَرَجُلٌ دُعَرَةٌ: فِيهِ ذَلِكَ، وَحَكَاهُ كُرَاعٌ ذُعْرَة، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ، وذُعَرَةٌ؛

قَالَ: وَالْجَمْعُ ذُعَرَاتٌ، قَالَ: فأَما الدَّاعِرُ، بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، فَهُوَقَالَ الأَزهري: وَقَدْ فَسَّرَ الشَّافِعِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا فَسَّرَهُ أَبو عُبَيْدٍ فَظَنَنْتُ أَن أَبا عُبَيْدٍ حَكَى كَلَامَهُ، وَقِيلَ: مَعْنَى نَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ ذَمِّ الدَّهْرِ وَسَبِّهِ أَي لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ هَذِهِ الأَشياء فإِنكم إِذا سَبَبْتُمُوهُ وَقَعَ السَّبُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَنه الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الأُولى: فإِن جَالِبَ الْحَوَادِثِ وَمُنْزِلُهَا هُوَ اللَّهُ لَا غَيْرُ، فَوَضَعَ الدَّهْرَ مَوْضِعَ جَالِبِ الْحَوَادِثِ لِاشْتِهَارِ الدَّهْرِ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ، وَتَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ: فإِن اللَّهَ هُوَ الْجَالِبُ لِلْحَوَادِثِ لَا غَيْرُ رَدًّا لِاعْتِقَادِهِمْ أَن جَالِبَهَا الدَّهْرُ.

وعامَلَهُ مُدَاهَرَةً ودِهاراً: مِنَ الدَّهْرِ؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَكَذَلِكَ اسْتَأْجَرَهُ مُدَاهَرَةً ودِهاراً؛

عَنْهُ.

الأَزهري: قَالَ الشَّافِعِيُّ الحِيْنُ يَقَعُ عَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا، وَيَوْمٌ؛

قَالَ: وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ لِلْحِينِ غَايَةً، وَكَذَلِكَ زَمَانٌ وَدَهْرٌ وأَحقاب، ذُكِرَ هَذَا فِي كِتَابِ الإِيمان؛

حَكَاهُ الْمُزَنِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ عَنْهُ.

وَقَالَ شِمْرٌ: الزَّمَانُ وَالدَّهْرُ وَاحِدٌ؛

وأَنشد:إِنَّ دَهْراً يَلُفُّ حَبْلِي بِجُمْلٍ .

لَزَمَانٌ يَهُمُّ بالإِحْسانِفَعَارَضَ شِمْرًا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ وخطَّأَه فِي قَوْلِهِ الزَّمَانُ وَالدَّهْرُ وَاحِدٌ وَقَالَ: الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَزَمَانُ الْبَرْدِ، وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلى سِتَّةِ أَشهر وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ.

قَالَ الأَزهري: الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى بَعْضِ الدَّهْرِ الأَطول وَيَقَعُ عَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا.

قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ: أَقمنا عَلَى مَاءِ كَذَا وَكَذَا دَهْرًا، وَدَارُنَا الَّتِي حَلَلْنَا بِهَا تَحْمِلُنَا دَهْرًا، وإِذا كَانَ هَذَا هَكَذَا جَازَ أَن يُقَالَ الزَّمَانُ وَالدَّهْرُ وَاحِدٌ فِي مَعْنًى دُونَ مَعْنًى.

قَالَ: وَالسَّنَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ أَربعة أَزمنة: رَبِيعٌ وَقَيْظٌ وَخَرِيفٌ وَشِتَاءٌ، وَلَا يَجُوزُ أَن يُقَالَ: الدَّهْرُ أَربعة أَزمنة، فَهُمَا يَفْتَرِقَانِ.

وَرَوَى الأَزهري بِسَنَدِهِ عَنْ أَبي بَكْرٍ.

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: أَلا إِنَّ الزمانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يومَ خَلَق اللهُ السماواتِ والأَرضَ، السنةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، أَربعةٌ مِنْهَا حُرُمٌ: ثلاثَةٌ مِنْهَا متوالياتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ مُفْرَدٌ؛

قَالَ الأَزهري: أَراد بِالزَّمَانِ الدَّهْرَ.

الْجَوْهَرِيُّ: الدَّهْرُ الزَّمَانُ.

وَقَوْلُهُمْ: دَهْرٌ دَاهِرٌ كَقَوْلِهِمْ أَبَدٌ أَبِيدٌ، وَيُقَالُ: لَا آتِيكَ دَهْرَ الدَّاهِرِين أَي أَبداً.

وَرَجُلٌ دُهْرِيٌّ: قَدِيمٌ مُسِنٌّ نُسِبَ إِلى الدَّهْرِ، وَهُوَ نَادِرٌ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: فإِن سُمِّيَتْ بِدَهْرٍ لَمْ تَقُلْ إِلَّا دَهْرِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ.

وَرَجُلٌ دَهْرِيٌّ: مُلْحِدٌ لَا يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ، يَقُولُ بِبَقَاءِ الدَّهْرِ، وَهُوَ مولَّد.

قَالَ ابْنُ الأَنباري: يُقَالُ فِي النِّسْبَةِ إِلى الرَّجُلِ الْقَدِيمِ دَهْرِيٌّ.

قَالَ: وإِن كَانَ مَنْ بَنِي دَهْرٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قُلْتُ دُهْرِيٌّ لَا غَيْرُ، بِضَمِّ الدَّالِ، قَالَ ثَعْلَبٌ: وَهُمَا جَمِيعًا مَنْسُوبَانِ إِلى الدَّهْرِ وَهُمْ رُبَّمَا غَيَّرُوا فِي النَّسَبِ، كَمَا قَالُوا سُهْلِيٌّ لِلْمَنْسُوبِ إِلى الأَرض السَّهْلَةِ.

والدَّهارِيرُ: أَوّل الدَّهْرِ فِي الزَّمَانِ الْمَاضِي، وَلَا وَاحِدَ لَهُ؛

وأَنشد أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ لِرَجُلٍ مِنْ أَهل نَجْدٍ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِعثْيَر «١».

بْنِ لَبِيدٍ العُذْرِيِّ، قَالَ وَقِيلَ هُوَ لِحُرَيْثِ بْنِ جَبَلَةَ العُذْري:فاسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْراً وارْضَيَنَّ بهِ، .

فَبَيْنَما العُسْرُ إِذ دَارَتْ مَيَاسِيرُوَبَيْنَمَا المَرْءُ فِي الأَحياءِ مُغْتَبَطٌ، .

إِذا هُوَ الرَّمْسُ تَعْفُوهُ الأَعاصِيرُيَبْكِي عَلَيْهِ غَرِيبٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُ، .

وذُو قَرَابَتهِ فِي الحَيِّ مَسْرُورُإِليك أَنها لَوْنٌ ثُمَّ تَرَاهَا لَوْنًا آخَرَ، ثُمَّ قَطَعَ الْكَلَامَ الأَوّل وابتدأَ فَقَالَ: نَبْتُهَا أُنف فَنَبْتُهَا مبتدأٌ والأُنف خَبَرُهُ.

والأُنُفُ: الَّتِي لَمْ تُرْعَ.

وَيَغُمُّ: يَعْلُو وَيَسْتُرُ؛

يَقُولُ: نَبْتُهَا يَغُمُّ ضَالَّهَا.

وَالضَّالُّ: السِّدْرُ البَرِّيّ.

وَالْبِحَارُ: جَمْعُ بَحْرَةٍ، وَهِيَ الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ الَّتِي لَيْسَ بِقُرْبِهَا جَبَلٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الدَّقْرُ الرَّوْضَةُ الْحَسْنَاءُ، وَهِيَ الدَّقَرَى.

وأَرض دَقْرَاءُ: خَضْرَاءُ كَثِيرَةُ الْمَاءِ والنَّدَى مملوءَةٌ.

ودَقَرَى: اسْمُ رَوْضَةٍ بِعَيْنِهَا.

أَبو عَمْرٍو: هِيَ الدَّقَرَى والدَّقْرَةُ والدَّقيرَةُ.

والوَدْفَةُ والوَدِيفَةُ: الرَّوْضَةُ.

الْجَوْهَرِيُّ: ودَقَرَى اسْمُ رَوْضَةٍ.

والدَّقارِيرُ: الأُمورُ الْمُخَالِفَةُ، وَاحِدَتُهَا دُقْرُورَةٌ ودِقْرارَةٌ، والدِّقْرارَةُ: المخالفَةُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَنه أَمر رَجُلًا بِشَيْءٍ فَقَالَ لَهُ: قَدْ جئتَني بِدِقْرَارَةِ قَوْمِكَأَي بِمُخَالَفَتِهِمْ.

والدِّقْرَارَةُ: الْحَدِيثُ المُفْتَعَلُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَفْتَرِي الدَّقارِيرَ أَي الأَكاذيب والفُحْشَ.

وَيُقَالُ لِلْكَذِبِ الْمُسْتَشْنَعِ والأَباطيل: مَا جئتَ إِلَّا بالدَّقارِيرِ.

ابْنُ الأَثير: فِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لأَسْلَمَ مَولاه: أَخَذَتْكَ دِقْرَارَةُ أَهلك؛

الدِّقْرَارَةُ وَاحِدَةُ الدَّقارِير، وَهِيَ الأَباطيل وعاداتُ السُّوءِ، أَراد أَن عَادَةَ السُّوءِ الَّتِي هِيَ عَادَةُ قَوْمِكَ وَهِيَ العدولُ عَنِ الْحَقِّ والعملُ بِالْبَاطِلِ قَدْ نَزَعَتْكَ وعَرَضَت لَكَ فَعَجِلْتَ بِهَا، وَكَانَ أَسلم عْبَدًا بِجَاوِيّاً.

وَرَجُلٌ دِقْرَارَة: نَمَّامٌ كأَنه ذُو دِقْرَارَةٍ أَي ذُو نَمِيمَةٍ وَافْتِعَالِ أَحاديث، وَجَمْعُهُ دَقارِيرُ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:عَلَى دَقارِيرَ أَحْكِيها وأَفْتَعِلُوالدَّقارِيرُ: الدَّوَاهِي وَالنَّمَائِمُ، الْوَاحِدَةُ دِقْرَارَةٌ.

والدِّقْرارُ والدِّقْرَارَةُ: التُّبَّانُ، وَهِيَ سَرَاوِيلُ بِلَا سَاقٍ، وَجَمْعُهُ دقارِيرُ؛

قَالَ أَوس:يَعْلُونَ بالقَلَعِ الهِنْدِيِّ هامَهُمُ، .

ويَخْرُجُ الفَسْوُ مِنْ تَحْتِ الدَّقارِيرِوَفِي حَدِيثِعَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: رأَيت عَلَى عَمَّارٍ دِقْرَارَةً، وَقَالَ: إِني مَمْثُونٌ؛

الدِّقْرَارَةُ: التُّبَّانُ، وَهُوَ السَّرَاوِيلُ الصَّغِيرُ الَّذِي يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ وَحْدَهَا.

والمَمْثُونُ: الَّذِي يَشْتَكِي مَثَانَتَهُ.

والدُّقْرُورُ: فَأْسٌ تُحْتَفَرُ بِهَا الأَرض؛

قَالَ:حَرًى حِينَ تأْتي أَهْلَ مَلْهَمَ أَنْ تَرَى .

بِعَيْنَيْكَ دُقْرُوراً، وكَرّاً مُحَرَّمَاوالدِّقْرَارةُ: الْقَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ.

والدِّقْرَارَةُ: العَوْمَرَةُ، وَهِيَ الخُصُومَةُ المُتْعِبَةُ.

دكر: الدِّكْرُ: لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بها الزِّنْجُ والحَبَشُ.

والدِّكْرُ أَيضاً لِرَبِيعَةَ: فِي الذِّكْرِ، وَهُوَ غَلَطٌ، حَمَلَهُمْ عَلَيْهِ ادَّكَرَ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ؛

وَكَذَلِكَ مَا حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِهِمُ الدِّكْرُ فِي جَمْعِ دِكْرَة إِنما هُوَ عَلَى الذِّكْر، وَنَفَى ابْنُ الأَعرابي الدِّكْرَ، بِسُكُونِ الْكَافِ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ كَمَا بَيَّنْتُهُ.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى: الدِّكْر، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ، جَمْعُ ذِكْرَةٍ، أُدغمت اللَّامُ فِي الذَّالِ فَجُعِلَتَا دَالًا مُشَدَّدَةً، فإِذا قُلْتَ دِكْرٌ بِغَيْرِ أَلف وَلَامِ التَّعْرِيفِ قُلْتَ ذِكْرٌ، بِالذَّالِ، وَجَمَعُوا الذِّكْرَةَ الذِّكْراتِ، بِالذَّالِ أَيضاً.

وأَما قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ*؛

فإِن الْفَرَّاءَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْكِسَائِيُّ عَنْ إِسرائيل عَنْ أَبي إِسحاق عَنِ الأَسود قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ فَهَلْ مِنْ مُذّكِرٍ ومُدَّكِرٍ، فَقَالَ: أَقرأَني رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُدَّكِرٍ، بِالدَّالِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: ومُدَّكر فِي الأَصل مُذْتَكِر عَلَى مُفْتَعِل فَصُيِّرَتِ الذَّالُ وَتَاءُ الِافْتِعَالِ دَالًا مُشَدَّدَةً، قَالَ: وَبَعْضُ بَنِي أَسد يَقُولُ مُذَّكِر فَيَقْلِبُونَ الدَّالَ فَتَصِيرُ ذَالًا مُشَدَّدَةً.

وَقَدْ قَالَ اللَّيْثُ:سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ؛

جَعَلَهُ لِلْجَمَاعَةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: كَانَ هَذَا يومَ بَدْرٍ وَقَالَ الدُّبُرَ فوَحَّدَ وَلَمْ يَقُلِ الأَدْبارَ، وكلٌّ جَائِزٌ صوابٌ، تَقُولُ: ضَرَبْنَا مِنْهُمُ الرُّؤُوسَ وَضَرَبْنَا مِنْهُمُ الرأْس، كَمَا تَقُولُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ؛

وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:الكاسِرِينَ القَنَا فِي عَوْرَةِ الدُّبُرِودابِرَةُ الْحَافِرِ: مُؤَخَّرُه، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَلِي مُؤَخَّرَ الرُّسْغِ، وَجَمْعُهَا الدَّوَابِرُ.

الْجَوْهَرِيُّ: دَابِرَة الْحَافِرِ مَا حَاذَى مَوْضِعَ الرُّسْغِ، وَدَابِرَةُ الإِنسان عُرْقُوبه؛

قَالَ وَعْلَةُ: إِذ تَحُزُّ الدَّوَابِرُ.

ابْنُ الأَعرابي: الدَّابِرَةُ المَشْؤُومَةُ، وَالدَّابِرَةُ الْهَزِيمَةُ.

والدَّبْرَةُ، بالإِسكان وَالتَّحْرِيكِ: الْهَزِيمَةُ فِي الْقِتَالِ، وَهُوَ اسْمٌ مِنَ الإِدْبار.

وَيُقَالُ: جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الدَّبْرَةَ، أَي الْهَزِيمَةَ، وَجَعَلَ لَهُمُ الدَّبْرَةَ عَلَى فُلَانٍ أَي الظَّفَر والنُّصْرَةَ.

وَقَالَ أَبو جَهْلٍ لِابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ مُثْبَتٌ جَريح صَرِيعٌ: لِمَنِ الدَّبْرَةُ؟

فَقَالَ: لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ؛

قَوْلُهُ لِمَنِ الدَّبْرَةُ أَي لِمَنِ الدَّوْلَةُ وَالظَّفَرُ، وَتُفْتَحُ الْبَاءُ وَتُسَكَّنُ؛

وَيُقَالُ: عَلَى مَنِ الدَّبْرَةُ أَيضاً أَي الْهَزِيمَةُ.

والدَّابِرَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّغْزَبِيَّة فِي الصِّرَاعِ.

والدَّابِرَةُ: صِيصِيَةُ الدِّيك.

ابْنُ سِيدَهْ: دَابِرَةُ الطَّائِرِ الأُصْبُعُ الَّتِي مِنْ وَرَاءِ رِجْلِهِ وَبِهَا يَضْرِبُ البَازِي، وَهِيَ لِلدِّيكِ أَسفل مِنَ الصِّيصِيَةِ يطأُ بِهَا.

وَجَاءَ دَبَرِيّاً أَي أَخِيراً.

وَفُلَانٌ لَا يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلَّا دَبَرِيّاً، بِالْفَتْحِ، أَي فِي آخِرِ وَقْتِهَا؛

وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي أَخيراً؛

رَوَاهُ أَبو عُبَيْدِ عَنِ الأَصمعي، قَالَ: والمُحَدِّثُون يَقُولُونَ دُبُرِيّاً، بِالضَّمِّ، أَي فِي آخِرِ وَقْتِهَا؛

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: دَبْرِيّاً، بِفَتْحِ الدَّالِ وإِسكان الْبَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً: رجلٌ أَتى الصلاةَ دِباراً، وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحرَّراً، ورجلٌ أَمَّ قَوْمًا هُمْ لَهُ كَارِهُونَ؛

قَالَ الإِفْرِيقيُّ رَاوِيَ هَذَا الْحَدِيثِ: مَعْنَى قَوْلُهُ دِبَارًا أَي بعد ما يَفُوتُ الْوَقْتُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: [إِن] لِلْمُنَافِقِينَ عَلَامَاتٍ يُعرفون بِهَا: تَحِيَّتُهم لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَةٌ، لَا يَقْرَبُون الْمَسَاجِدَ إِلا هَجْراً، وَلَا يأْتون الصَّلَاةَ إِلا دَبْراً، مُسْتَكْبِرِينَ لَا يأْلَفُون وَلَا يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُبٌ بِالنَّهَارِ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَوْلُهُ دِبَارًا فِي الْحَدِيثِ الأَوَّل جَمْعُ دَبْرٍ ودَبَرٍ، وَهُوَ آخَرُ أَوقات الشَّيْءِ الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا؛

قَالَ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُلَا يأْتي الصَّلَاةَ إِلا دبْراً، يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ؛

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:لَا يأْتي الصَّلَاةَ إِلا دَبَرِيّاً، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِهَا، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى الدَّبْرِ آخِرِ الشَّيْءِ، وَفَتْحُ الْبَاءِ مِنْ تَغْيِيرَاتِ النَّسَبِ، وَنَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ مِنْ فَاعِلِ يأْتي، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ العِلم قَبْلِيٌّ وَلَيْسَ بالدَّبَرِيِّ؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: مَعْنَاهُ أَن الْعَالِمَ الْمُتْقِنَ يُجِيبُكَ سَرِيعًا وَالْمُتَخَلِّفُ يَقُولُ لِي فِيهَا نَظَرٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: تَبِعْتُ صَاحِبِي دَبَرِيّاً إِذا كُنْتَ مَعَهُ فَتَخَلَّفْتَ عَنْهُ ثُمَّ تَبِعْتَهُ وأَنت تَحْذَرُ أَن يَفُوتَكَ.

ودَبَرَهُ يَدْبِرُه ويَدْبُرُه: تَلا دُبُرَه.

والدَّابِرُ: التَّابِعُ.

وَجَاءَ يَدْبُرُهم أَي يَتْبَعُهُمْ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وأَدْبَرَ إِدْباراً ودُبْراً: ولَّى؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَالصَّحِيحُ أَن الإِدْبارَ الْمَصْدَرُ والدُّبْر الِاسْمُ.

وأَدْبَرَ أَمْرُ الْقَوْمِ: ولَّى لِفَسادٍ.

وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ؛

هَذَا حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ لأَنه قَدْ عَلِمَ أَن مَعَ كُلِّ تَوْلِيَةٍ إِدباراً فَقَالَ مُدْبِرِينَ*مُؤَكِّدًا؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ دَارَةَ:أَنا ابْنُ دَارَةَ مَعروفاً لَهَا نسَبي، .

وهَلْ بدارَةَ، يَا لَلنَّاسِ، مِنْ عارِ؟

الْخَبِيثُ.

والدَّعارَةُ: الْفِسْقُ وَالْفُجُورُ والخُبْثُ؛

والمرأَة دَاعِرَةٌ.

ودَاعِرٌ: اسْمُ فَحْلٍ مُنْجِبٍ تُنْسَبُ إِليه الدَّاعِرِيَّةُ مِنَ الإِبل.

دعثر: الدَّعْثَرُ: الأَحمق.

ودُعْثُورُ كُلِّ شَيْءٍ: حُفْرَتُه.

والدُّعْثُورُ: الْحَوْضُ الَّذِي لَمْ يُتَنَوَّقْ فِي صَنْعَتِه وَلَمْ يُوَسَّعْ، وَقِيلَ: هُوَ المهَدَّمُ؛

قَالَ:أَكُلَّ يَوْمٍ لَكِ حَوْضٌ مَمْدُورْ؟

إِنَّ حِياضَ النَّهَلِ الدَّعاثِيرْيَقُولُ: أَكلَّ يَوْمٍ تَكْسِرِينَ حَوْضَكِ حَتَّى يُصْلَحَ؟

وَالدَّعَاثِيرُ: مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْحِيَاضِ.

والجَوَابي والمَرَاكِي إِذا تَكَسَّرَ مِنْهَا شَيْءٌ، فَهُوَ دُعْثُور.

وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: الدُّعْثُورُ يُحْفَرُ حَفْرًا وَلَا يُبْنَى إِنما يَحْفِرُهُ صَاحِبُ الأَوّل يومَ وِرْدِه.

والدَّعْثَرَةُ: الهَدْمُ.

والمُدَعْثَرُ: الْمَهْدُومُ.

والدُّعْثُورُ: الْحَوْضُ المُثَلَّمُ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:أَجَلْ جَيْرِ إِن كَانَتْ أُبيحَتْ دَعاثِرُهْوَكَذَلِكَ الْمَنْزِلُ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:مِنْ مَنْزِلاتٍ أَصْبَحَتْ دَعاثِرَاأَراد دَعَاثِيرًا فَحَذَفَ لِلضَّرُورَةِ.

وَقَدْ دَعْثَرَ الحوضَ وَغَيْرَهُ: هَدَمَهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَقْتُلُوا أَولادكم سِرًّا، إِنه لَيُدْرِكُ الفارسَ فَيُدَعْثِرُهُ؛

أَي يَصْرَعُهُ ويُهْلِكُه يَعْنِي إِذا صَارَ رَجُلًا؛

قَالَ: وَالْمُرَادُ النَّهْيُ عَنِ الغِيلَةِ، وَهُوَ أَن يُجَامِعَ الرَّجُلُ المرأَة وَهِيَ مُرْضِعٌ فَرُبَّمَا حَمَلَتْ، وَاسْمُ ذَلِكَ اللَّبَنِ الغَيْلُ، بِالْفَتْحِ، فإِذا حَمَلَتْ فَسَدَ لَبَنُهَا؛

يُرِيدُ أَن مِنْ سُوءِ أَثره فِي بَدَنِ الطِّفْلِ وإِفساد مِزَاجِهِ وإِرخاء قُوَاهُ أَن ذَلِكَ لَا يَزَالُ مَاثِلًا فِيهِ إِلى أَن يَشْتَدَّ وَيَبْلُغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، فإِذا أَراد مُنَازَلَةَ قِرْنٍ فِي الْحَرْبِ وَهَنَ عَنْهُ وَانْكَسَرَ، وَسَبَبُ وَهْنِهِ وَانْكِسَارِهِ الغَيْلُ.

وأَرض مُدَعْثَرَةٌ: موطوءَة.

وَمَكَانٌ دِعْثارٌ: قَدْ سَوَّسَهُ الضَّبُّ وحَفَرَهُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:إِذا مُسْلَحِبٌّ، فَوْقَ ظَهْرِ نَبِيثَةٍ، .

يُجِدُّ بِدعْثارٍ حَدِيثٍ دَفِينُهاقَالَ: الضَّب يَحْفِرُ مِنْ سَرَبه كُلَّ يَوْمٍ فَيُغَطِّي نَبِيثَةَ الأَمس، يَفْعَلُ ذَلِكَ أَبداً.

وجَمَلٌ دِعَثْرٌ: شَدِيدٌ يُدَعْثِرُ كُلَّ شَيْءٍ أَي يَكْسِرُهُ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:قَدْ أَقْرَضَتْ حَزْمَةُ قَرْضاً عَسْرَا، .

مَا أَنْسَأَتْنَا مُذْ أَعارَتْ شَهْرَاحَتَّى أَعَدَّتْ بازِلًا دِعَثْرَا، .

أَفْضَلَ مِنْ سَبْعِينَ كَانَتْ خُضْرَاوَكَانَ قَدِ اقْتَرَضَ مِنِ ابْنَتِهِ حَزْمَةَ سَبْعِينَ دِرْهَمًا للمُصَدِّقِ فأَعطته ثُمَّ تَقَاضَتْهُ فقضاها بكراً.

دعكر: ادْعَنْكَرَ السَّيْلُ: أَقبل وأَسرع وادْعَنْكَرَ عَلَيْهِ، بِالْفَتْحِ: انْدَرَأَ؛

قَالَ:قَد ادْعَنْكَرَتْ، بالفُحْشِ والسُّوءِ والأَذَى، .

أُمَيَّتُها ادْعِنْكارَ سَيلٍ عَلَى عَمْرِو.

وادْعَنكَرَ عَلَيْهِمْ بالفُحْشِ إِذا انْدَرَأَ عَلَيْهِمْ بِالسُّوءِ.

وَرَجُلٌ دَعَنْكَرانُ: مُدْعَنْكِرٌ.

وَرَجُلٌ دَعَنْكَرٌ: مُنْدَرِئٌ على الناس.

دعسر: الدَّعْسَرَةُ: الخِفَّةُ والسُّرْعَةُ.

دغر: دَغَرَ عَلَيْهِ يَدْغَرُ دَغَراً ودَغْرَى كَدَعْوَى: اقْتَحَمَ مِنْ غَيْرِ تَثَبُّتٍ، وَالِاسْمُ الدَّغَرَى.

وَزَعَمُوا أَن امرأَة قَالَتْ لِوَلَدِهَا: إِذا رأَت العينُ العينَ فَدَغْرَى وَلَا صَفَّى، ودَغْرَ لَا صَفَّ، ودَغْراً لَا صَفّاً مِثْلُ عَقْرى وحَلْقَى وعَقْراً وحَلْقاً؛

تَقُولُ: إِذاحَتَّى كأَنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَذَكُّرُهُ، .

والدَّهْرُ أَيَّتَمَا حِينٍ دَهارِيرُقَوْلُهُ: اسْتَقْدِرِ اللَّهَ خَيْرًا أَي اطْلُبْ مِنْهُ أَن يُقَدِّرَ لَكَ خَيْرًا.

وَقَوْلُهُ: فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ، الْعُسْرُ مبتدأٌ وَخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ كَائِنٌ أَو حَاضِرٌ.

إِذ دَارَتْ مَيَاسِيرُ أَي حَدَثَتْ وَحَلَّتْ، وَالْمَيَاسِيرُ: جَمْعُ مَيْسُورٍ.

وَقَوْلُهُ: كأَن لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَذَكُّرُهُ، يَكُنْ تَامَّةٌ وإِلَّا تَذَكُّرُهُ فَاعِلٌ بِهَا، وَاسْمُ كأَن مُضْمَرٌ تَقْدِيرُهُ كأَنه لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَذَكُّرُهُ، وَالْهَاءُ فِي تَذَكُّرُهُ عَائِدَةٌ عَلَى الْهَاءِ الْمُقَدَّرَةِ؛

وَالدَّهْرُ مبتدأٌ وَدَهَارِيرُ خَبَرُهُ، وأَيتما حَالُ ظَرْفٍ مِنَ الزَّمَانِ وَالْعَامِلُ فِيهِ مَا فِي دَهَارِيرَ مِنْ مَعْنَى الشِّدَّةِ.

وَقَوْلُهُمْ: دَهْرٌ دَهارِيرٌ أَي شَدِيدٌ، كَقَوْلِهِمْ: لَيْلَةٌ لَيْلاءُ ونهارٌ أَنْهَرُ ويومٌ أَيْوَمُ وساعَةٌ سَوْعاءُ.

وواحدُ الدَّهارِيرَ دَهْرٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كَمَا قَالُوا: ذَكَرٌ ومَذاكِيرُ وشِبْهٌ ومَشَابهِ، فكأَنها جَمْعُ مِذْكارٍ ومُشْبِهٍ، وكأَنّ دَهارِير جمعُ دُهْرُورٍ أَو دَهْرار.

والرَّمْسُ: الْقَبْرُ.

والأَعاصير: جَمْعُ إِعصار، وَهِيَ الرِّيحُ تَهُبُّ بِشِدَّةٍ.

ودُهُورٌ دَهارِير: مُخْتَلِفَةٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ؛

الأَزهري: يُقَالُ ذَلِكَ فِي دَهْرِ الدَّهارِير.

قَالَ: وَلَا يُفْرَدُ مِنْهُ دِهْرِيرٌ؛

وَفِي حَدِيثِ سَطِيح:فإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْواراً دَهارِيرُقَالَ الأَزهري: الدَّهارير جَمْعُ الدُّهُورِ، أَراد أَن الدَّهْرَ ذُو حَالَيْنِ مِنْ بُؤْسٍ ونُعْمٍ.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الدَّهَارِيرُ تَصَارِيفُ الدَّهْرِ وَنَوَائِبُهُ، مُشْتَقٌّ مِنْ لَفْظِ الدَّهْرِ، لَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ لَفْظِهِ كَعَبَادِيدِ.

وَالدَّهْرُ: النَّازِلَةُ.

وَفِي حَدِيثِمَوْتِ أَبي طَالِبٍ: لَوْلَا أَن قُرَيْشًا تَقُولُ دَهَرَهُ الجَزَعُ لفعلتُ.

يُقَالُ: دَهَرَ فُلَانًا أَمْرٌ إِذا أَصابه مَكْرُوهٌ، ودَهَرَهُمْ أَمر نَزَلَ بِهِمْ مَكْرُوهٌ، ودَهَرَ بِهِمْ أَمرٌ نَزَلَ بِهِمْ.

وَمَا دَهْري بِكَذَا وَمَا دَهْري كَذَا أَي مَا هَمِّي وَغَايَتِي.

وَفِي حَدِيثِأُم سُلَيْمٍ: مَا ذاك دَهْرُكِ.

يقال: ما ذاكَ دَهْرِي وَمَا دَهْرِي بِكَذَا أَي هَمِّي وإِرادتي؛

قَالَ مُتَمِّم بْنُ نُوَيْرَةَ:لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هالِكٍ، .

وَلَا جَزَعاً مِمَّا أَصابَ فأَوْجَعَاوَمَا ذَاكَ بِدَهْري أَي عَادَتِي.

والدَّهْوَرَةُ: جَمْعُك الشيءَ وقَذْفُكَ بِهِ فِي مَهْوَاةٍ؛

ودَهْوَرْتُ الشَّيْءَ: كَذَلِكَ.

وَفِي حَدِيثِالنَّجَاشِيِّ: فَلَا دَهْوَرَة اليومَ عَلَى حِزْبِ إِبراهيم، كأَنه أَراد لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِمْ وَلَا يَتْرُكُ حِفْظَهُمْ وَتَعَهُّدَهُمْ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنَ الدَّهْوَرَة جَمْعِكَ الشَّيْءَ وقَذْفِكَ إِياه فِي مَهْوَاةٍ؛

ودَهْوَرَ اللُّقَمَ مِنْهُ، وَقِيلَ: دَهْوَرَ اللُّقَمَ كبَّرها.

الأَزهري: دَهْوَرَ الرجلُ لُقَمَهُ إِذا أَدارها ثُمَّ الْتَهَمَها.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، قَالَ: دُهْوِرَتْ، وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: رُمِيَ بِهَا.

وَيُقَالُ: طَعَنَه فَكَوَّرَهُ إِذا أَلقاه.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ؛

أَي فِي الْجَحِيمِ.

قَالَ: وَمَعْنَى كُبْكِبُوا طُرِحَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَهل اللُّغَةِ: مَعْنَاهُ دُهْوِرُوا.

ودَهْوَرَ: سَلَحَ.

ودَهْوَرَ كلامَه: قَحَّمَ بعضَه فِي إِثر بَعْضٍ.

ودَهْوَرَ الْحَائِطَ: دَفَعَهُ فَسَقَطَ.

وتَدَهْوَرَ الليلُ: أَدبر.

والدَّهْوَرِيُّ مِنَ الرِّجَالِ: الصُّلْبُ الضَّرْب.

اللَّيْثُ: رَجُلٌ دَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ وَهُوَ الصُّلْبُ الصَّوْتِ؛

قَالَ الأَزهري: أَظن هَذَا خَطَأً وَالصَّوَابُ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ أَي رَفِيعُ الصَّوْتِ.

ودَاهِرٌ: مَلِكُ الدَّيْبُلِ، قَتَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ القاسم الثقفيشِدَّةِ دَوَرَانِهِ.

والدَّرَّارَةُ: المِغْزَلُ الَّذِي يَغْزِلُ بِهِ الرَّاعِي الصوفَ؛

قَالَ:جَحَنْفَلٌ يَغْزِلُ بالدَّرَّارَةوَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنه قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: أَتيتك وأَمْرُك أَشدُّ انْفِضاحاً مِنْ حُقِّ الكَهُولِ فَمَا زلتُ أَرُمُّه حَتَّى تَرَكْتُه مِثْلَ فَلْكَةِ المُدِرِّ؛

قَالَ: وَذَكَرَ الْقُتَيْبِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فَغَلِطَ فِي لَفْظِهِ وَمَعْنَاهُ، وحُقُّ الكَهُول بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ، وأَما الْمُدِرُّ، فَهُوَ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ، الغَزَّالُ؛

وَيُقَالُ للمِغزَلِ نَفْسِهِ الدَّرَّارَةُ والمِدَرَّةُ، وَقَدْ أَدرّت الْغَازِلَةُ دَرَّارَتَها إِذا أَدارتها لِتَسْتَحْكِمَ قُوَّةَ مَا تَغْزِلُهُ مِنْ قُطْنٍ أَو صُوفٍ، وَضُرِبَ فَلْكَةُ الْمُدِرِّ مَثَلًا لإِحكامه أَمره بَعْدَ اسْتِرْخَائِهِ وَاتِّسَاقِهِ بَعْدَ اضْطِرَابِهِ، وَذَلِكَ لأَن الغَزَّال لا يأْلو إِحكاماً وَتَثْبِيتًا لِفَلْكَةِ مِغْزَلِه لأَنه إِذا قَلِقَ لَمْ تَدِرَّ الدَّرَّارَةُ؛

وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: أَراد بِالْمُدِرِّ الْجَارِيَةَ إِذا فَلَكَ ثَدْيَاهَا ودَرَّ فِيهِمَا الْمَاءُ، يَقُولُ: كَانَ أَمرك مُسْتَرْخِيًا فأَقمته حَتَّى صَارَ كأَنه حَلَمَةُ ثَدْيٍ قَدْ أَدَرَّ، قَالَ: والأَول الْوَجْهُ.

ودَرَّ السَّهْمُ دُرُوراً: دَارَ دَوَرَاناً جَيِّدًا، وأَدَرَّه صاحِبُه، وَذَلِكَ إِذا وَضَعَ السَّهْمَ عَلَى ظُفْرِ إِبهام الْيَدِ الْيُسْرَى ثُمَّ أَداره بإِبهام الْيَدِ الْيُمْنَى وَسَبَّابَتِهَا؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، قَالَ: وَلَا يَكُونُ دُرُورُ السَّهْمِ وَلَا حَنِينُهُ إِلا مِنِ اكْتِنَازِ عُودِه وَحُسْنِ اسْتِقَامَتِهِ وَالْتِئَامِ صَنْعَتِهِ.

والدِّرَّة، بِالْكَسْرِ: الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا، عَرَبِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الدِّرَّة دِرَّةُ السُّلْطَانِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا.

والدُّرَّةُ: اللُّؤْلُؤَةُ الْعَظِيمَةُ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ مَا عَظُمَ مِنَ اللُّؤْلُؤِ، وَالْجَمْعُ دُرٌّ ودُرَّاتٌ ودُرَرٌ؛

وأَنشد أَبو زَيْدٍ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبْعٍ الْفَزَارِيِّ:أَقْفَرَ مِنْ مَيَّةَ الجَريبُ إِلى الزُّجَّيْنِ، .

إِلَّا الظِّبَاءَ والبَقَرَاكأَنَّها دُرَّةٌ مُنَعَّمَةٌ، .

فِي نِسْوَةٍ كُنَّ قَبْلَها دُرَرَاوكَوْكَبٌ دُرِّيُّ ودِرِّيٌّ: ثاقِبٌ مُضِيءٌ، فأَما دُرِّيٌّ فَمَنْسُوبٌ إِلى الدُّرِّ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُعِّيْلًا عَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ قَلْبًا لأَن سِيبَوَيْهِ حَكَى عَنِ ابْنِ الْخَطَّابِ كَوْكَبٌ دُرِّيءٌ، قَالَ: فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ هَذَا مُخَفَّفًا مِنْهُ، وأَما دِرِّيٌّ فَيَكُونُ عَلَى التَّضْعِيفِ أَيضاً، وأَما دَرِّيٌّ فَعَلَى النِّسْبَةِ إِلى الدُّرِّ فَيَكُونُ مِنَ الْمَنْسُوبِ الَّذِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَلَا يَكُونُ عَلَى التَّخْفِيفِ الَّذِي تَقَدَّمَ لأَن فَعِّيْلًا لَيْسَ مِنْ كَلَامِهِمْ إِلَّا مَا حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ سَكِّينةٌ؛

فِي السِّكِّينَةِ؛

وَفِي التَّنْزِيلِ: كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ؛

قَالَ أَبو إِسحاق: مَنْ قرأَه بِغَيْرِ هَمْزَةٍ نَسَبَهُ إِلى الدُّر فِي صَفَائِهِ وَحُسْنِهِ وَبَيَاضِهِ، وَقُرِئَتْ دِرِّيٌّ، بِالْكَسْرِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ دِرِّيٌّ يَنْسُبُهُ إِلى الدُّرِّ، كَمَا قَالُوا بَحْرٌ لُجِّيُّ ولِجِّيٌّ وسُخْرِيٌّ وسِخْرِيٌّ، وَقُرِئَ دُرِّيء، بِالْهَمْزَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَجَمْعُ الْكَوَاكِبِ دَرَارِيّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ؛

أَي الشَّدِيدَ الإِنارَةِ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ الْعَظِيمُ الْمِقْدَارِ، وَقِيلَ: هُوَ أَحد الْكَوَاكِبِ الْخَمْسَةِ السَّيَّارة.

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:إِحدى عَيْنَيْهِ كأَنها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ.

ودُرِّيُّ السَّيْفِ: تَلأْلُؤُه وإِشراقُه، إِما أَن يَكُونَ مَنْسُوبًا إِلى الدُّرّ بِصَفَائِهِ وَنَقَائِهِ، وإِما أَن يَكُونَ مُشَبَّهًا بِالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ؛

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبْرَةَ:كلُّ يَنُوءُ بماضِي الحَدِّ ذِي شُطَبٍ .

عَضْبٍ، جَلا القَيْنُ عَنْ دُرِّيِّه الطَّبَعَاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا أَنشده ابْنُ جِنِّي لَهَا نَسَبِي وَقَالَ لَهَا يَعْنِي النِّسْبَةَ، قَالَ: وَرِوَايَتِي لَهُ نَسَبِي.

والمَدْبَرَةُ: الإِدْبارُ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:هَذَا يُصادِيكَ إِقْبالًا بِمَدْبَرَةٍ؛

وَذَا يُنادِيكَ إِدْباراً بِإِدْبارِودَبَرَ بِالشَّيْءِ: ذَهَبَ بِهِ.

ودَبَرَ الرجلُ: ولَّى وشَيَّخَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:وَاللَّيْلِ إِذا دَبَرَ؛

أَي تَبِعَ النهارَ قَبْلَه، وقرأَابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ: وَاللَّيْلِ إِذ أَدْبَرَ، وقرأَهاكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: وَاللَّيْلِ إِذا دَبَرَ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُمَا لُغَتَانِ: دَبَرَ النَّهَارُ وأَدْبَرَ، ودَبَرَ الصَّيْفُ وأَدْبَرَ، وَكَذَلِكَ قَبَلَ وأَقْبَلَ، فإِذا قَالُوا أَقبل الرَّاكِبُ أَو أَدبر لَمْ يَقُولُوا إِلا بالأَلف، قَالَ: وإِنهما عِنْدِي فِي الْمَعْنَى لَواحدٌ لَا أُبْعِدُ أَنْ يأْتي فِي الرِّجَالِ مَا أَتى فِي الأَزمنة، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ:وَاللَّيْلِ إِذا دَبَرَ، جَاءَ بَعْدَ النَّهَارِ، كَمَا تَقُولُ خَلَفَ.

يُقَالُ: دَبَرَنِي فُلَانٌ وخَلَفَنِي أَي جَاءَ بَعْدِي، وَمَنْ قرأَ:والليل إِذ أَدْبَرَ؛

فَمَعْنَاهُ ولَّى لِيَذْهَبَ.

ودَابِرُ العَيْشِ: آخِرُهُ؛

قَالَ مَعْقِلُ بنُ خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيُّ:وَمَا عَرَّيْتُ ذَا الحَيَّاتِ، إِلَّا .

لأَقْطَعَ دَابِرَ العَيْشِ الحُبَابِوَذَا الْحَيَّاتِ: اسْمُ سَيْفِهِ.

وَدَابِرُ الْعَيْشِ: آخِرُهُ؛

يَقُولُ: مَا عَرَّيْتُهُ إِلا لأَقتلك.

ودَبَرَ النَّهَارُ وأَدْبَرَ: ذَهَبَ.

وأَمْسِ الدَّابِرُ: الذَّاهِبُ؛

وَقَالُوا: مَضَى أَمْسِ الدَّابِرُ وأَمْسِ الْمُدْبِرُ، وَهَذَا مِنَ التَّطَوُّعِ المُشامِّ للتأْكيد لأَن الْيَوْمَ إِذا قِيلَ فِيهِ أَمْسِ فَمَعْلُومٌ أَنه دَبَرَ، لَكِنَّهُ أَكده بِقَوْلِهِ الدَّابِرُ كَمَا بَيَّنَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وأَبِي الَّذِي تَرَكَ الملوكَ وجَمْعَهُمْ .

بِصُهَابَ هامِدَةً، كأَمْسِ الدَّابِرِوَقَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو الشَّرِيد السُّلَمِي:وَلَقَدْ قَتَلْتُكُمُ ثُناءَ ومَوْحَداً، .

وتَرَكْتُ مُرَّةَ مِثْلَ أَمْسِ الدَّابِرِوَيُرْوَى المُدْبِرِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالصَّحِيحُ فِي إِنشاده مِثْلَ أَمس الْمُدْبِرِ؛

قَالَ: وَكَذَلِكَ أَنشده أَبو عُبَيْدَةَ فِي مَقَاتِلِ الْفُرْسَانِ؛

وأَنشد قَبْلَهُ:وَلَقَدْ دَفَعْتُ إِلى دُرَيْدٍ طَعْنَةً .

نَجْلاءَ تُزْغِلُ مِثْلَ عَطِّ المَنْحَرِتُزْغِلُ: تُخْرِجُ الدَّمَ قِطَعاً قِطَعاً.

والعَطُّ: الشَّقُّ.

وَالنَّجْلَاءُ: الْوَاسِعَةُ.

وَيُقَالُ: هَيْهَاتَ، ذَهَبَ فُلَانٌ كَمَا ذَهَبَ أَمْسِ الدابِرُ، وَهُوَ الْمَاضِي لَا يَرْجِعُ أَبداً.

وَرَجُلٌ خاسِرٌ دابِرٌ إِتْبَاعٌ، وسيأْتي خاسِرٌ دابِرٌ، وَيُقَالُ خاسِرٌ دامِرٌ، عَلَى الْبَدَلِ، وإِن لَمْ يَلْزَمْ أَن يَكُونَ بَدَلًا.

واسْتَدْبَرَهُ: أَتاه مِنْ وَرَائِهِ؛

وَقَوْلُ الأَعشى يَصِفُ الْخَمْرَ أَنشده أَبو عُبَيْدَةَ:تَمَزَّزْتُها غَيْرَ مُسْتَدْبِرٍ، .

عَلَى الشُّرْبِ، أَو مُنْكِرٍ مَا عُلِمْقَالَ: قَوْلُهُ غَيْرَ مُسْتَدْبِرٍ فُسِّرَ غَيْرَ مستأْثر، وإِنما قِيلَ للمستأْثر مُسْتَدْبِرٌ لأَنه إِذا استأْثر بِشُرْبِهَا اسْتَدْبَرَ عَنْهُمْ وَلَمْ يَسْتَقْبِلْهُمْ لأَنه يَشْرَبُهَا دُونَهُمْ وَيُوَلِّي عَنْهُمْ.

والدَّابِرُ مِنَ الْقِدَاحِ: خِلَافُ القَابِلِ، وَصَاحِبُهُ مُدَابِرٌ؛

قَالَ صَخْر الغَيّ الهُذَلِيُّ يَصِفُ مَاءً وَرَدَهُ:فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ، .

خِيَاضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفَاالمُدابِرُ: الْمَقْمُورُ فِي الْمَيْسِرِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِيوالدَّارِيُّ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ: العَطَّارُ، قَالُوا: لأَنه نُسِبَ إِلى دَارِينَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِي الْبَحْرِ يُؤْتَى مِنْهُ بِالطِّيبِ؛

ومنه كَلَامِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: كأَنه قِلْعٌ دَارِيٌأَي شِراعٌ مَنْسُوبٌ إِلى هَذَا الْمَوْضِعِ الْبَحْرِيِّ؛

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُ زُمَيْلٍ الفَزَارِيِّ:فَلَا تُكْثِرَا فِيهِ المَلامَةَ، إِنَّهُ .

مَحا السَّيْفُ مَا قالَ ابنُ دَارَةَ أَجْمَعاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ للكُمَيت بْنِ مَعْرُوف، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ لِلْكُمَيْتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَكبر؛

قَالَ: وَصَدْرُهُ:فَلَا تُكْثِرُوا فِيهِ الضَّجَاجَ، فإِنه .

مَحا السَّيْفُ .

وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ فِيهِ تَعْودُ عَلَى الْعَقْلِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ:خُذُوا العَقْلَ، إِنْ أَعْطاكمُ العَقْلَ قَومُكُم، .

وكُونُوا كَمَنْ سَنَّ الهَوَانَ فَأَرْتَعَاقَالَ: وَسَبَبُ هَذَا الشِّعْرِ أَن سَالِمَ بْنَ دَارَةَ هَجَا فَزَارَةَ وَذَكَرَ في هجائه زُمَيْلَ بْنِ أُم دِينَارٍ الفَزَارِيَّ فَقَالَ:أَبْلِغْ فَزَارَةَ أَنِّي لَنْ أُصالِحَها، .

حَتَّى يَنِيكَ زُمَيْلٌ أُمَّ دِينارِثُمَّ إِن زُمَيْلًا لَقِيَ سَالِمَ بْنَ دَارَةَ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَتَلَهُ وَقَالَ:أَنا زُمَيْلٌ قاتِلُ ابنِ دَارَهْ، .

ورَاحِضُ المَخْزَاةِ عَنْ فَزَارَهْوَيُرْوَى:وكاشِفُ السُّبَّةِ عَنْ فَزَارَهْ.

وَبَعْدَهُ:ثُمَّ جَعَلْتُ أَعْقِلُ البَكَارَهْجَمْعُ بَكْرٍ.

قَالَ: يَعْقِلُ الْمَقْتُولَ بَكارَةً.

ومَسَانّ وعبدُ الدَّار: بطنٌ مِنْ قُرَيْشٍ النَّسَبُ إِليهم عَبْدَرِيٌّ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ مِنَ الإِضافة الَّتِي أُخذ فِيهَا مِنْ لَفْظِ الأَول وَالثَّانِي كَمَا أُدخلت فِي السِّبَطْر حروفُ السَّبِطِ؛

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: كأَنهم صَاغُوا مِنْ عَبْدِ الدَّارِ اسْمًا عَلَى صِيغَةِ جَعْفَرٍ ثُمَّ وَقَعَتِ الإِضافة إِليه.

ودارِين: مَوْضِعٌ تُرْفَأُ إِليه السُّفُنُ الَّتِي فِيهَا الْمِسْكُ وَغَيْرُ ذَلِكَ فَنَسَبُوا الْمِسْكَ إِليه، وسأَل كِسْرَى عَنْ دَارِينَ: مَتَّى كَانَتْ؟

فَلَمْ يَجِدْ أَحداً يُخْبِرُهُ عَنْهَا إِلا أَنهم قَالُوا: هِيَ عَتِيقَةٌ بِالْفَارِسِيَّةِ فَسُمِّيَتْ بِهَا.

ودَارَانُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: إِنما اعتلَّت الْوَاوُ فِيهِ لأَنهم جَعَلُوا الزِّيَادَةَ فِي آخِرِهِ بِمَنْزِلَةِ مَا فِي آخِرِهِ الْهَاءُ وَجَعَلُوهُ مُعْتَلًّا كَاعْتِلَالِهِ وَلَا زِيَادَةَ فِيهِ وإِلا فَقَدْ كَانَ حُكْمُهُ أَن يَصِحَّ كَمَا صَحَّ الجَوَلانُ ودَارَاءُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ:لَعَمْرُكَ مَا مِيعادُ عَيْنِكَ والبُكَا .

بِدَارَاءَ إِلا أَنْ تَهُبَّ جَنُوبُودَارَةُ: مِنْ أَسماء الدَّاهِيَةِ، مَعْرِفَةٌ لَا يَنْصَرِفُ؛

عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ:يَسْأَلْنَ عَنْ دَارَةَ أَن تَدُورَاودَارَةُ الدُّور: مَوْضِعٌ، وأُراهم إِنما بَالَغُوا بِهَا، كَمَا تَقُولُ: رَمْلَةُ الرِّمالِ.

ودُرْنَى: اسْمُ مَوْضِعٍ، سُمِّيَ عَلَى هَذَا بِالْجُمْلَةِ، وَهِيَ فُعْلى.

ودَيْرُ النَّصَارَى: أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ.

والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا رأَس أَصحابه: هو رأْس الدَّيْرِ.

دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ.

والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُدُوَارِ الرأْس.

وتَدْوِيرُ الشَّيْءِ: جَعْلُهُ مُدَوَّراً.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَار كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ والأَرض.

يُقَالُ: دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وإِذا عَادَ إِلى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابتدأَ مِنْهُ؛

وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَن الْعَرَبَ كَانُوا يُؤَخِّرُونَ الْمُحَرَّمَ إِلى صَفَرٍ، وَهُوَ النَّسِيءُ، لِيُقَاتِلُوا فِيهِ وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ فَيَنْتَقِلُ الْمُحَرَّمُ مِنْ شَهْرٍ إِلى شَهْرٍ حَتَى يَجْعَلُوهُ فِي جَمِيعِ شُهُورِ السَّنَةِ، فَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ السَّنَةُ كَانَ قَدْ عَادَ إِلى زَمَنِهِ الْمَخْصُوصِ بِهِ قَبْلَ النَّقْلِ وَدَارَتِ السَّنَةُ كَهَيْئَتِهَا الأُولى.

ودُوَّارَةُ الرأْس ودَوَّارَتُه: طَائِفَةٌ مِنْهُ.

ودَوَّارَةُ الْبَطْنِ ودُوَّارَتُه؛

عَنْ ثَعْلَبٍ: مَا تَحَوَّى مِنْ أَمعاء الشَّاةِ.

والدَّائرة والدَّارَةُ، كِلَاهُمَا: مَا أَحاط بِالشَّيْءِ.

والدَّارَةُ: دَارَةُ الْقَمَرِ الَّتِي حَوْلَهُ، وَهِيَ الهَالَةُ.

وَكُلُّ مَوْضِعٍ يُدَارُ بِهِ شَيْءٌ يَحْجُرُه، فَاسْمُهُ دَارَةٌ نَحْوُ الدَّاراتِ الَّتِي تتخذ في المباطخ وَنَحْوِهَا وَيُجْعَلُ فِيهَا الْخَمْرُ؛

وأَنشد:تَرَى الإِوَزِّينَ فِي أَكْنافِ دَارَتها .

فَوْضَى، وَبَيْنَ يَدَيْهَا التِّبْنُ مَنْثُورُقَالَ: وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَنه رأَى حَصَّاداً أَلقى سَنَبُلَهُ بَيْنَ يَدَيْ تِلْكَ الإِوز فَقَلَعَتْ حَبًّا مِنْ سَنَابِلِهِ فأَكلت الْحَبَّ وَافْتَضَحَتِ التِّبْنَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَهل النَّارِ يَحْتَرِقُونَ إِلا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ؛

هِيَ جَمْعُ دَارَةٍ، وَهُوَ مَا يُحِيطُ بِالْوَجْهِ مِنْ جَوَانِبِهِ، أَراد أَنها لَا تأْكلها النَّارُ لأَنها مَحَلُّ السُّجُودِ.

وَدَارَةُ الرَّمْلِ: مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ دَارَاتٌ ودُورٌ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:مِنَ الدَّبِيلِ ناشِطاً لِلدُّورِالأَزهري: ابْنُ الأَعرابي: الدِّيَرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ دَوَّارَةٌ وقَوَّارَةٌ لِكُلِّ مَا لَمْ يَتَحَرَّكْ وَلَمْ يَدُرْ، فإِذا تَحَرَّكَ وَدَارَ، فَهُوَ دَوَّارَةٌ وقَوَّارَةٌ.

والدَّارَةُ: كُلُّ أَرض وَاسِعَةٍ بَيْنَ جِبَالٍ، وَجَمْعُهَا دُورٌ ودَارَات؛

قَالَ أَبو حَنِيفَة: وَهِيَ تُعَدُّ مِنْ بُطُونِ الأَرض الْمُنْبِتَةِ؛

وَقَالَ الأَصمعي: هِيَ الجَوْبَةُ الْوَاسِعَةُ تَحُفُّها الْجِبَالُ، وَلِلْعَرَبِ دَارَاتٌ؛

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: وَجَدْتُ هُنَا فِي بَعْضِ الأُصول حَاشِيَةً بِخَطِّ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الإِمام الْمُفِيدِ بَهَاءِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، فَسَّحَ اللَّهُ فِي أَجله: قَالَ كُرَاعٌ الدارةُ هِيَ البُهْرَةُ إِلا أَن البُهْرَة لَا تَكُونُ إِلا سَهْلَةً وَالدَّارَةُ تَكُونُ غَلِيظَةً وَسَهْلَةً.

قَالَ: وَهَذَا قَوْلُ أَبي فَقْعَسٍ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: الدَّارَةُ كلُّ جَوْبَةٍ تَنْفَتِحُ فِي الرَّمْلِ، وَجَمْعُهَا دُورٌ كَمَا قِيلَ سَاحَةٌ وسُوحٌ.

قَالَ الأَصمعي: وعِدَّةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى دَخَلَ كَلَامُ بَعْضِهِمْ فِي كَلَامِ بَعْضٍ: فَمِنْهَا دَارَةُ جُلْجُل ودارةُ القَلْتَيْنِ ودارةُ خَنْزَرٍ ودارةُ صُلْصُلٍ ودارةُ مَكْمَنٍ ودارةُ مَاسِلٍ وَدَارَةُ الجَأْبِ وَدَارَةُ الذِّئْبِ وَدَارَةُ رَهْبى ودارةُ الكَوْرِ ودارةُ مَوْضُوعٍ ودارةُ السَّلَمِ ودارةُ الجُمُدِ ودارةُ القِدَاحِ ودارةُ رَفْرَفٍ ودارةُ قِطْقِطٍ ودارةُ مُحْصَنٍ ودارةُ الخَرْجِ وَدَارَةُ وَشْحَى ودارةُ الدُّورِ، فَهَذِهِ عِشْرُونَ دَارَةً وَعَلَى أَكثرها شَوَاهِدُ، هَذَا آخِرُ الْحَاشِيَةِ.

والدَّيِّرَةُ مِنَ الرَّمْلِ: كالدَّارةِ، وَالْجَمْعُ دَيِّرٌ، وَكَذَلِكَ التَّدْوِرَةُ، وأَنشد سِيبَوَيْهِ لِابْن مُقْبِلٍ:بِتْنَا بِتَدْوِرَة يُضِيءُ وُجُوهَنَا .

دَسَمُ السَّلِيطِ، يُضِيءُ فَوْقَ ذُبالِمُعَبَّدَة السَّقَائفِ ذَاتُ دُسْرٍ، .

مُضَبَّرَة، جَوانِبُها رَدَاحُوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْعَنْبَرِ فَقَالَ: إِنما هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُأَي دَفَعَهُ مَوْجُ الْبَحْرِ وأَلقاه إِلى الشَّطِّفَلَا زَكَاةَ فِيهِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: رَفَعَها بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها وَلَا دِسارٍ يَنْتَظِمُها؛

الدِّسارُ: المِسْمارُ، وَجَمْعُهُ دُسُرٌ، وَقَدْ دَسَرَ بِهِ دَسْراً، وَكُلُّ مَا سُمِّرَ، فَقَدْ دُسِرَ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: الدُّسُرُ مَسَامِيرُ السَّفِينَةِ وشُرُطُها الَّتِي تُشَدُّ بِهَا.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَحْوَ السَّمْرِ وإِدخال شَيْءٍ فِي شَيْءٍ بقوَّة، فَهُوَ الدَّسْرُ.

يُقَالُ: دَسَرْتُ الْمِسْمَارَ أَدْسُرُه وأَدْسِرُهُ دَسْراً.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الدَّسْرُ إِصلاح السَّفِينَةِ؛

وَقِيلَ: الدَّسْرُ خَرْزُ السَّفِينَةِ، وَقِيلَ: هِيَ السَّفِينَةُ نَفْسُهَا تَدْسُرُ الْمَاءَ بِصَدْرِهَا أَي تَدْفَعُهُ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:ضَرباً هذاذَيْكَ وطَعْناً مِدسَرَاوَيُقَالُ: الدِّسارُ الشَّريط مِنَ اللِّيفِ الَّذِي يُشَدُّ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.

وَرَجُلٌ مِدْسَرٌ.

والدَّوْسَرُ: الذَّكَرُ الضَّخْمُ الشَّدِيدُ.

وكَتِيبَةٌ دَوْسَرٌ ودَوْسَرَةٌ: مُجْتَمِعَةٌ.

ودَوْسَرٌ: كَتِيبَةٌ لِلنُّعْمَانِ اشْتُقَّتْ مِنْ ذَلِكَ.

وجَمَلٌ دَوْسَرٌ ودَوْسريٌّ ودَوْسَرَانِيٌّ ودُوَاسِرِيٌّ: ضَخْمٌ شَدِيدٌ مُجْتَمِعِ ذُو هَامَةٍ وَمَنَاكِبَ، والأُنثى دَوْسَرٌ ودَوْسَرَةٌ؛

قَالَ عُدَيٌّ:وَلَقَدْ عَدَّيْتُ دَوْسَرَةً، .

كَعَلَاةِ القَيْنِ، مِذْكاراوَقِيلَ: الدَّوْسَرُ النُّوقُ الْعَظِيمَةُ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الدَّوْسَرِيُّ القويُّ مِنَ الإِبل.

ودَوْسَرٌ: اسْمُ فَرَسٍ؛

قَالَ:لَيْسَتْ مِنِ الفِرْقِ البِطاءِ دَوْسَرُ، .

قَدْ سَبَقَتْ قَيْساً، وأَنتَ تَنْظُرُأَراد: قَدْ سَبَقَتْ خَيْلَ قَيْسٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده يَعْقُوبُ الفِرْقِ البِطاءِ وَالْمَعْرُوفُ مِنَ الفُرْقِ.

والدُّوَاسِرُ: الْمَاضِي الشَّدِيدُ.

والدَّوْسَرُ: الْقَدِيمُ.

والدَّوْسَرُ الزُّوَانُ فِي الْحِنْطَةِ، وَاحِدَتُهُ دَوْسَرَةٌ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدَّوْسَرُ نَبَاتٌ كَنَبَاتِ الزَّرْعِ غَيْرَ أَنه يُجَاوِزُ الزَّرْعَ فِي الطُّولِ وَلَهُ سُنْبُلٌ وَحَبٌّ دَقِيقٌ أَسمر.

ودَوْسَرٌ: اسْمُ كَتِيبَةٍ كَانَتْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ؛

وأَنشد لِلْمِثْقَبِ الْعَبْدِيِّ يَمْدَحُ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ وَكَانَ نَصَرَهُمْ عَلَى كَتِيبَةِ النُّعْمَانِ:كُلُّ يَوْمٍ كانَ عَنَّا جَلَلًا، .

غَيرَ يَومِ الحِنْوِ مِنْ جَنَبيْ قَطَرْضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِيهِ ضَرْبَةً، .

أَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ فاسْتَقَرْفَجَزَاهُ اللهُ مِنْ ذِي نِعْمَةٍ، .

وجَزاهُ اللهُ، إِنْ عَبْدٌ كَفَرْوَهَذَا الشِّعْرُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ:ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِيهِمْ ضَرْبَةًوَصَوَابُهُ: دَوْسَرُ فِيهِ لأَنه عَائِدٌ عَلَى يَوْمِ الحِنْوِ.

والجَلَلُ: مِنَ الأَضداد يَكُونُ الْحَقِيرَ وَالْعَظِيمَ، وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ الْحَقِيرُ.

وقَطَرُ: قَصَبَةُ عُمَانَ.

وَبَنُو سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ كَانَتْ تُلَقَّبُ في الجاهلية دَوْسَر.

دسكر: الدَّسْكَرَةُ: بِنَاءٌ كالقَصْرِ حَوْلَهُ بُيُوتٌ للأَعاجم يَكُونُ فِيهَا الشَّرَابُ وَالْمَلَاهِي؛

قَالَ الأَخطل:فِي قِبابٍ عِنْدَ دَسْكَرَةٍ، .

حَوْلَهَا الزَّيتونُ قَدْ يَنَعاوَيُرْوَى:بِتْنَا بِدَيِّرَةٍ يُضِيءُ وُجُوهَنَاوالدَّارَةُ: رَمْلٌ مُسْتَدِيرٌ، وَهِيَ الدُّورَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الدُّورَةُ والدَّوَّارَةُ والدَّيِّرَةُ، وَرُبَّمَا قَعَدُوا فِيهَا وَشَرِبُوا.

والتَّدْوِرَةُ.

المجلسُ؛

عَنِ السِّيرَافِيِّ.

ومُدَاوَرَةُ الشُّؤُون: مُعَالَجَتُهَا.

والمُدَاوَرَةُ: الْمُعَالَجَةُ؛

قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ:أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي، .

ونَجَّدَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِوالدَّوَّارَةُ: مِنْ أَدوات النَّقَّاشِ والنَّجَّارِ لَهَا شُعْبَتَانِ تَنْضَمَّانِ وَتَنْفَرِجَانِ لِتَقْدِيرِ الدَّارات.

والدَّائِرَةُ فِي العَرُوض: هِيَ الَّتِي حَصَرَ الْخَلِيلُ بِهَا الشُّطُورَ لأَنها عَلَى شَكْلِ الدَّائِرَةِ الَّتِي هِيَ الْحَلْقَةُ، وَهِيَ خَمْسُ دَوَائِرَ: الأُولى فِيهَا ثَلَاثَةُ أَبواب الطَّوِيلُ وَالْمَدِيدُ وَالْبَسِيطُ، وَالدَّائِرَةُ الثَّانِيَةُ فِيهَا بَابَانِ الْوَافِرُ وَالْكَامِلُ، وَالدَّائِرَةُ الثَّالِثَةُ فِيهَا ثَلَاثَةُ أَبواب الْهَزَجُ وَالرَّجَزُ وَالرَّمَلُ، وَالدَّائِرَةُ الرَّابِعَةُ فِيهَا سِتَّةُ أَبواب السَّرِيعُ وَالْمُنْسَرِحُ وَالْخَفِيفُ وَالْمُضَارِعُ وَالْمُقْتَضَبُ وَالْمُجْتَثُّ، وَالدَّائِرَةُ الْخَامِسَةُ فِيهَا الْمُتَقَارِبُ فَقَطْ.

وَالدَّائِرَةُ: الشَّعَرُ الْمُسْتَدِيرُ عَلَى قَرْنِ الإِنسان؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ مَوْضِعُ الذُّؤَابَةِ.

وَمِنْ أَمثالهم: مَا اقْشَعَرَّتْ لَهُ دَائِرَتِي؛

يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يَتَهَدَّدُكَ بالأَمر لَا يَضُرُّكَ.

وَدَائِرَةُ رأْس الإِنسان: الشَّعْرُ الَّذِي يَسْتَدِيرُ عَلَى القَرْنِ، يُقَالُ: اقْشَعَرَّتْ دَائِرَتُهُ.

وَدَائِرَةُ الْحَافِرِ: مَا أَحاط بِهِ مِنَ التِّبْنِ.

وَالدَّائِرَةُ: كَالْحَلْقَةِ أَو الشَّيْءِ الْمُسْتَدِيرِ.

وَالدَّائِرَةُ: وَاحِدَةُ الدَّوَائِرِ؛

وَفِي الْفَرَسِ دَوَائِرُ كَثِيرَةٌ: فَدَائِرَةُ القَالِع والنَّاطِحِ وَغَيْرِهِمَا؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: دَوَائِرُ الْخَيْلِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ دَائِرَةً: يُكْرَهُ مِنْهَا الهَقْعَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ فِي عُرضِ زَوْرِه، وَدَائِرَةُ القَالِعِ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَ اللِّبْدِ، وَدَائِرَةُ النَّاخِسِ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَ الجَاعِرَتَيْنِ إِلى الفَائِلَتَيْنِ، ودائرةُ اللَّطَاةِ فِي وَسَطِ الْجَبْهَةِ وَلَيْسَتْ تُكْرَهُ إِذا كَانَتْ وَاحِدَةً فإِن كَانَ هُنَاكَ دَائِرَتَانِ قَالُوا: فَرَسٌ نَطِيحٌ، وَهِيَ مَكْرُوهَةٌ وَمَا سِوَى هَذِهِ الدَّوَائِرِ غَيْرُ مَكْرُوهَةٍ.

ودَارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ أَي نَزَلَتْ بِهِ الدَّوَاهِي.

وَالدَّائِرَةُ: الْهَزِيمَةُ وَالسُّوءُ.

يُقَالُ: عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: فَيَجْعَلُ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ أَي الدَّوْلَة بِالْغَلَبَةِ وَالنَّصْرِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ؛

قِيلَ: الْمَوْتُ أَو الْقَتْلُ.

والدُّوَّارُ: مُسْتَدَارُ رَمْلٍ تَدُورُ حَوْلَهُ الْوَحْشُ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:فَمَا مُغْزِلٌ أَدْماءُ نَامَ غَزَالُها، .

بِدُوَّارِ نِهْيٍ ذِي عَرَارٍ وحُلَّبِبأَحْسَنَ مِنْ لَيْلَى، وَلَا أُمُّ شَادِنٍ .

غَضِيضَةُ طَرْفٍ رُعْتُها وَسْطَ رَبْرَبِوَالدَّائِرَةُ: خَشَبَةٌ تُرَكَّزُ وَسَطَ الكُدْسِ تَدُورُ بِهَا الْبَقَرُ.

اللَّيْثُ: المَدَارُ مَفْعَلٌ يَكُونُ مَوْضِعًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا كالدَّوَرَانِ، وَيُجْعَلُ اسْمًا نَحْوَ مَدَار الفَلَكِ فِي مَدَارِه.

ودُوَّارٌ، بِالضَّمِّ: صَنَمٌ، وَقَدْ يُفْتَحُ، وَفِي الأَزهري: الدَّوَّارُ صَنَمٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تَنْصِبُهُ يَجْعَلُونَ مَوْضِعًا حَوْلَهُ يَدُورُون بِهِ، وَاسْمُ ذَلِكَ الصَّنَمِ وَالْمَوْضِعِ الدُّوَارُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كأَنَّ نِعاجَهُ .

عَذَارَى دُوَارٍ، فِي مُلاءٍ مُذَيَّلِالسِّرْبُ: الْقَطِيعُ مِنَ الْبَقَرِ وَالظِّبَاءِ وَغَيْرِهَا، وأَرادبِالضَّمِّ فَهُوَ خَشَبَةٌ يُشَدُّ عَلَيْهَا حَدِيدَةُ الْفَدَانِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه أَكل الدُّجْرَ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ بالثِّفَالِ.

وحَبْلٌ مُنْدَجِرٌ: رِخْوٌ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

وَقَالَ: وَتَرٌ مُنْدَجِرٌ رِخْوٌ.

والدَّيْجُورُ: الظُّلْمَةُ، وَوَصَفُوا بِهِ فَقَالُوا: لَيْلٌ دَيْجُورٌ وَلَيْلَةٌ دَيْجُورٌ ودَيْجُوجٌ مُظْلِمَةٌ.

ودِيمَةٌ دَيْجُورٌ: مُظْلِمَةٌ بِمَا تَحْمِلُهُ مِنَ الْمَاءِ؛

أَنشد أَبو حَنِيفَةَ:كأَنَّ هَتْفَ القِطْقِطِ المَنْثُورِ، .

بَعْدَ رَذاذِ الدِّيمَةِ الدَّيْجُورِعَلَى قَراهُ، فِلَقُ الشُّذُورِوَفِي كَلَامِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: تَغْرِيدُ ذواتِ المَنْطِقِ فِي ديَاجِيرِ الأَوْكارِ؛

الدياجيرُ: جمعُ دَيْجُور، وَهُوَ الظَّلَامُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ زَائِدَتَانِ، قَالَ: والدَّيْجُور الْكَثِيرُ الْمُتَرَاكِمُ مِنَ اليَبِيس.

شَمِرٌ: الدَّيْجُورُ التُّرَابُ نَفْسُهُ، وَالْجَمْعُ الدَّياجِيرُ.

وَيُقَالُ: تُرَابٌ دَيْجُورٌ أَغْبَرُ يَضْرِبُ إِلى السَّوَادِ كَلَوْنِ الرَّمَادِ، وإِذا كَثُرَ يَبِيسُ النَّبَاتُ فَهُوَ الدَّيْجُور لِسَوَادِهِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الدَّيْجُور الْكَثِيرُ مِنَ الكلإِ.

والدِّجْرَانُ، بِكَسْرِ الدَّالِ: الخَشَبُ الْمَنْصُوبُ لِلتَّعْرِيشِ، الْوَاحِدَةُ دِجْرَانَةٌ.

دحر: دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْراً ودُحُوراً: دَفَعَهُ وأَبعده.

الأَزهري: الدَّحْرُ تَبْعِيدُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: قرأَ النَّاسُ بِالنَّصْبِ وَالضَّمِّ، فَمَنْ ضَمَّهَا جَعَلَهَا مَصْدَرًا كَقَوْلِكَ دَحْرتُه دُحُوراً، وَمَنْ فَتَحَهَا جَعَلَهَا اسْمًا كأَنه قَالَ يُقْذَفُونَ بِداحِرٍ وَبِمَا يَدْحَرُ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَسْتُ أَشتهي الْفَتْحَ لأَنه لَوْ وُجِّهَ عَلَى ذَلِكَ عَلَى صِحَّةٍ لَكَانَ فِيهَا الْبَاءُ كَمَا تَقُولُ يُقْذَفُونَ بِالْحِجَارَةِ، وَلَا يُقَالُ يُقْذَفُونَ الْحِجَارَةَ، وَهُوَ جَائِزٌ؛

قَالَ: وَقَالَ الزَّجَّاجُ مَعْنَى قَوْلِهِ دُحُوراً أَي يُدْحَرُونَ أَي يُباعَدُونَ.

وَفِي حَدِيثِ عَرَفَةَ:مَا مِنْ يَوْمٍ إِبليس فِيهِ أَدْحَرُ وَلَا أَدْحَقُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ؛

الدَّحْرُ: الدَّفْعُ بِعُنْفٍ عَلَى سَبِيلِ الإِهانة والإِذلال، والدَّحْقُ: الطَّرْدُ والإِبعاد، وأَفعل الَّتِي لِلتَّفْضِيلِ مِنْ دُحِرَ ودُحِقَ كأَشْهَرَ وأَجَنَّ مِنْ شُهِرَ وَجُنَّ، وَقَدْ نَزَلَ وَصْفُ الشَّيْطَانِ بأَنه أَدحر وأَدحق مَنْزِلَةً وَصَفَ الْيَوْمَ بِهِ لِوُقُوعِ ذَلِكَ فِيهِ فَلِذَلِكَ قَالَ: مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، كأَنّ الْيَوْمَ نَفْسَهُ هُوَ الأَدْحَرُ والأَدْحَقُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ ذِي يَزَنَ: ويُدحَرُ الشيطانُ؛

وَفِي الدُّعَاءِ:اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنَّا الشَّيْطَانَأَي ادْفَعْهُ واطْرُدْهُ ونَحِّهِ.

والدُّحُورُ: الطَّرْدُ والإِبعاد، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً؛

أَي مُقْصًى وَقِيلَ مطروداً.

دحمر: دَحْمَرَ القِرْبَةَ: ملأَها.

ودَحْمُورٌ: دُوَيْبَّةٌ.

دخر: دَخَرَ الرجلُ، بِالْفَتْحِ، يَدْخَرُ دُخُوراً، فَهُوَ دَاخِرٌ، ودَخِرَ دَخَراً: ذَلَّ وصَغُرَ يَصْغُرُ صَغَاراً، وَهُوَ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ، شَاءَ أَو أَبى صاغِراً قَمِيئاً.

والدَّخَرُ: التَّحَيُّرُ.

والدُّخُورُ: الصَّغَارُ وَالذُّلُّ، وأَدْخَرَهُ غَيْرُهُ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَهُمْ داخِرُونَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي صَاغِرُونَ، قَالَ: وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَولم يَرَوْا إِلى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ؛

إِن كُلَّ مَا خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ جِسْمٍ وَعَظْمٍ وَلَحْمٍ وَشَجَرٍ وَنَجْمٍ خَاضِعٌ سَاجِدٌ لِلَّهِ، قَالَ: وَالْكَافِرُ وإِن كَفَرَ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ فَنَفْسُ جِسْمِهِ وَعَظْمِهِ وَلَحْمِهِ وَجَمِيعُ الشَّجَرِ وَالْحَيَوَانَاتِوَيُقَالُ للدَّارِ: دَارَة.

وَقَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى: وَفِي الصِّحَاحِ قَالَ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ يَمْدَحُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُدْعان:لَهُ دَاعٍ بمكةَ مُشْمَعِلٌّ، .

وآخَرُ فَوْقَ دَارَتِه يُنادِيوالمُدَارَات: أُزُرٌ فِيهَا دَارَاتٌ شَتَّى؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:وذُو مُدَارَاتٍ عَلَى حَصِيروالدَّائِرَةُ: الَّتِي تَحْتَ الأَنف يُقَالُ لَهَا دَوَّارَةٌ ودَائِرَةٌ ودِيرَةٌ.

والدَّارُ: الْبَلَدُ.

حَكَى سِيبَوَيْهِ: هَذِهِ الدَّارُ نَعِمَتِ البلدُ فأَنث الْبَلَدَ عَلَى مَعْنَى الدَّارِ.

وَالدَّارُ: اسْمٌ لِمَدِينَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ.

والدَّارِيُّ: اللازِمُ لِدَارِهِ لَا يَبْرَحُ وَلَا يَطْلُبُ مَعَاشًا.

وَفِي الصِّحَاحِ: الدَّارِيُّ رَبُّ النِّعَمِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه مُقِيمٌ فِي دَارِهِ فَنُسِبَ إِليها؛

قَالَ:لَبِّثْ قَلِيلًا يُدْرِكِ الدَّارِيُّون، .

ذَوُو الجيادِ الُبدَّنِ المَكْفِيُّون،سَوْفَ تَرَى إِن لَحِقُوا مَا يُبْلُونيَقُولُ: هُمْ أَرباب الأَموال وَاهْتِمَامُهُمْ بإِبلهم أَشد مِنِ اهْتِمَامِ الرَّاعِي الَّذِي لَيْسَ بِمَالِكٍ لَهَا.

وبَعِيرٌ دَارِيٌّ: مُتَخَلِّفٌ عَنِ الإِبل فِي مَبْرَكِه، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ والدَّارِيُّ: المَلَّاحُ الَّذِي يَلِي الشِّرَاعَ.

وأَدَارَهُ عَنِ الأَمر وَعَلَيْهِ ودَاوَرَهُ: لاوَصَهُ.

وَيُقَالُ: أَدَرْتُ فُلَانًا عَلَى الأَمر إِذا حاوَلْتَ إِلزامَه إِياه، وأَدَرْتُهُ عَنِ الأَمر إِذا طَلَبْتَ مِنْهُ تَرْكَهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:يُديرُونَنِي عَنْ سَالِمٍ وأُدِيرُهُمْ، .

وجِلْدَةُ بينَ العَيْنِ والأَنْفِ سَالِمُوَفِي حَدِيثِ الإِسراء:قَالَ لَهُ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَقَدْ دَاوَرْتُ بَنِي إِسرائيل عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعُفُوا؛

هُوَ فاعَلْتُ مِنْ دَارَ بِالشَّيْءِ يَدُورُ بِهِ إِذا طَافَ حَوْلَهُ، وَيُرْوَى: رَاوَدْتُ.

الْجَوْهَرِيُّ: والمُدَارَةُ جِلْدٌ يُدَارُ ويُخْرَزُ عَلَى هَيْئَةِ الدَّلْوِ فَيُسْتَقَى بِهَا؛

قَالَ الرَّاجِزُ:لَا يَسْتَقِي فِي النَّزَحِ المَضْفُوفِ .

إِلَّا مُدَارَاتُ الغُرُوبِ الجُوفِيَقُولُ: لَا يُمْكِنُ أَن يُسْتَقَى مِنَ الْمَاءِ الْقَلِيلِ إِلا بِدِلَاءٍ وَاسِعَةِ الأَجواف قَصِيرَةِ الْجَوَانِبِ لِتَنْغَمِسَ فِي الْمَاءِ وإِن كَانَ قَلِيلًا فَتَمْتَلِئَ مِنْهُ؛

وَيُقَالُ: هِيَ مِنَ المُدَارَاةِ فِي الأُمور، فَمَنْ قَالَ هَذَا فإِنه يَنْصِبُ التَّاءَ فِي مَوْضِعِ الْكَسْرِ، أَي بِمُدَارَاةِ الدِّلَاءِ، وَيَقُولُ لَا يُسْتَقَى عَلَى مَا لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ.

ودَارٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:عادَ الأَذِلَّةُ فِي دَارٍ، وكانَ بِهَا .

هُرْتُ الشَّقاشِقِ ظَلَّامُونَ للجُزُرِوابنُ دَارَةَ: رَجُلٌ مِنْ فُرْسَانِ الْعَرَبِ؛

وَفِي الْمَثَلِ:مَحَا السَّيْفُ مَا قَالَ ابنُ دَارَةَ أَجْمَعَاوالدَّارِيُّ: العَطَّارُ، يُقَالُ: إِنه نُسِبَ إِلى دَارِينَ فُرْضَةٍ بالبَحْرَيْنِ فِيهَا سُوق كَانَ يُحْمَلُ إِليها مِسْكٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْهِنْدِ؛

وَقَالَ الْجَعْدِيُّ:أُلْقِيَ فِيهَا فِلْجانِ مِنْ مِسْكِ دَارِينَ، .

وفِلْجٌ مِنْ فُلْفُلٍ ضَرِمِوَفِي الْحَدِيثِ:مَثَلُ الجَلِيس الصالِح مَثَلُ الدَّارِيِّ إِن لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِه عَلِقَكَ مِنْ رِيحِهِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا التَّاجِرُ الدَّارِيُّ جاءَ بفَأْرَةٍ .

مِنَ المِسْكِ، رَاحَتْ فِي مَفَارِقِها تَجْريابن عُمَرَ الْحَجَّاجِ فَذَكَرَهُ جَرِيرٌ وَقَالَ:وأَرْضَ هِرَقْل قَدْ ذَكَرْتُ وداهِراً، .

ويَسْعَى لَكُمْ مِنْ آلِ كِسْرَى النَّواصِفُوَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:فإِني أَنا الموتُ الَّذِي هُوَ نازلٌ .

بِنَفْسِكَ، فانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ تُحاوِلُهْفأَجابه جَرِيرٌ:أَنا الدهرُ يُفْني الموتَ، والدَّهْرُ خالدٌ، .

فَجِئْني بمثلِ الدهرِ شَيْئًا تُطَاوِلُهْقَالَ الأَزهري: جَعَلَ الدَّهْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ لأَن الْمَوْتَ يَفْنَى بَعْدَ انْقِضَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: مَا عِنْدِي فِي هَذَا الأَمر دَهْوَرِيَّة وَلَا رَخْوَدِيَّةٌ أَي لَيْسَ عِنْدِي فِيهِ رِفْقٌ وَلَا مُهاوَدَةٌ وَلَا رُوَيْدِيَةٌ وَلَا هُوَيْدِيَةٌ وَلَا هَوْدَاء وَلَا هَيْدَاءُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

ودَهْرٌ ودُهَيْرٌ ودَاهِرٌ: أَسماء.

ودَهْرٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ، قَالَ لَبِيدٌ بْنُ رَبِيعَةَ:وأَصْبَحَ رَاسِياً بِرُضَامِ دَهْرٍ، .

وسَالَ بِهِ الخمائلُ فِي الرِّهامِوالدَّوَاهِرُ: رَكايا مَعْرُوفَةٌ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:إِذاً لأَتَى الدَّوَاهِرَ، عَنْ قريبٍ، .

بِخِزْيٍ غيرِ مَصْرُوفِ العِقَالِدهدر: الدُّهْدُرُّ: الباطلُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ دُهْدُرَّيْنِ ودُهْدُرَّيْهِ لِلرَّجُلِ الْكَذُوبِ.

أَبو زَيْدٍ: الْعَرَبُ تَقُولُ دُهْدُرَّانِ لَا يُغْنِيَانِ عَنْكَ شَيْئًا.

ودُهْدُرَّيْنِ: اسْمٌ لِبَطَلَ؛

قَالَ ذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ.

وَمِنْ كَلَامِهِمْ: دُهْدُرَّيْنِ سَعْدُ القَيْنُ أَي بَطَلَ سعدُ القَيْنُ بأَن لَا يُسْتَعْمَلَ وَذَلِكَ لِتَشَاغُلِ النَّاسِ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ أَو الْقَحْطِ.

وَيُقَالُ: سَاعدُ القَيْنُ، وَيُقَالُ: دُهْدُرَّانِ لَا يُغْني عَنْكَ شَيْئًا.

دهشر: أَبو عَمْرٍو: الدَّهْشَرَةُ النَّاقَةُ الْكَبِيرَةُ والعَجَمْجَمَةُ الشَّدِيدَةُ.

دهكر: الدَّهْكَرُ: الْقَصِيرُ.

والتَّدَهْكُرُ: التَّدَحْرُجُ فِي الْمِشْيَةِ وتَدَهْكَرَ عليه: تَنَزَّى.

دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:حَتَّى أُتِيح لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ .

ذُو مِرَّةٍ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ، وَجَّاسُعَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى قَوْلِكَ عَالِمٌ بِهِ.

وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بالإِنسان ودَوَّارِيٌّ أَي دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضافة الشَّيْءِ إِلى نَفْسِهِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ اللغويين، قال الفارسي: هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وكُرْسيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعجم.

اللَّيْثُ: الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدائرُ بالإِنسان أَحوالًا؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:والدَّهْرُ بالإِنسانِ دَوَّارِيُّ، .

أَفْنَى القُرُونَ، وَهُوَ قَعْسَرِيُوَيُقَالُ: دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُها.

قَالَ: والدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْراً وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ، ودَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الأَشياء كُلِّهَا.

والدُّوَارُ والدَّوَارُ: كالدَّوَرَانِ يأْخذ فِي الرأْس.

ودِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وأُدِيرَ بِهِ: أَخذه الدُّوَارُ مِنْ

معنى «حتر» في تاج العروس

كقَبَعْثَرَى، وحُمكْمُها مثلُها، من العَجيب أَن المصنِّف اعْتَنَى بِمثل هاذا الْكَلَام، وتَعَقَّبَه فِي الحُبَارَى، وأَقَرّه هُنَا على مَا هُوَ عَلَيْهِ؛

غَفْلَةً وتَقْصيراً.

(و) الحَبَوْكَرُ: (الضَّخمُ المُجْتَمِعُ الخَلْق) ، يُقَال: جمَلٌ حَبَوْكَرٌ وحَبَوْكَرَى، عَن الليْث، (كالحُبَاكِرِيِّ) ، بالضمّ.

(و) الحَبَوْكَرُ: (الرجلُ المُتَقَارِبُ الخَطْ وِالقَضِيفُ) ، أَي النحِيفُ، (ج حَبَاكِرُ) .

(وحَبْكَرَه) أَي المالَ حَبْكَرَةً: (حَمَعَه) وَرَدَّ أَطرافَ مَا انْتَثَرَ مِنْهُ، كدَمْكَلَه، وكَمْهَلَه، وحَبْحَبَه، وزَمْزَمَه، وصَرْصَرَه، وكَرْكَرَه، وكَبْكَبَه.

كَذَا فِي النوَادِر.

(و) فِيهِ أَيضاً: يُقَال: (تَحَبْكَرَ) الرجلُ فِي طريقِه، إِذا (تَحَيّرَ) .

(والحَبَوْكَرَى: المَعْرَكَةُ بعد انقضاءِ الحَرْب) ، وَلَو قَالَ: مَعْرَكَةُ الحربِ بعدَ انْقِضَائِهَا كَانَ أَحسنَ.

(و) الحَبَوْكَرَى: (الصَّبيُّ الصغيرُ) .

ومِن أمثالهم: (وَقَعُوا فِي أُمِّ حَبَوْكَرٍ) .

وَيُقَال: مَرَرْتُ على حَبَوْكى مِن النّاس، أَي جماعاتٍ من أُمَم شَتَّى كَذَا فِي اللِّسَان، وَفِي التكْمِلَة: مِن أَمْكُنٍ شَتَّى.

[حتر]: (الحَتْرُ: الأَحكامُ والشَّدُّ، كالإِحْتارِ) وَقد حَتَرَ الشيْءَ يَحْتِرْه: وأَحْتَرَه: أَحْكَمَه.

وحَتَرَ العُقْدَةَ: أَحْكَمَ عَقْدَها.

وكلُّ شَدَ حَتْرٌ.

وَفِي التهْذيب: أَحْتَرْت العُقْدَةَ إِحْتاراً، إِذا أَحْكَمْتَهَا، فَهِيَ مُحْتَرَةٌ، وَبينهمْ ععقْدٌ مُحْتَرٌ: قد اسْتُوثقَ مِنْهُ.

قَالَ لَبيد:وبالسَّفْح من شَرْقِيِّ سَلْمَى مُحَارِبٌشُجَاعٌ وَذُو عَقْدٍ مِن القومِ مُحْتَرِواستعاره أَبو كَبِير للدَّيْن، فَقَالَ:هابُوا لقَومِهم السَّلامَ كأَنَّهمْلمّا أُصِيبُوا أَهْلُ دَيْنٍ مُحْتَرِ.

حُرُوفُ الدُّبُرِ.

وأَراد أَعرابيٌّ امرأَتَه فَقَالَت: إِنِّي حائضٌ، قَالَ: فأَينَ الهَنَةُ الأُخرَى؟

فَقَالَت لَهُ: اتَّقِ اللهَ، فقالَ:كلّا ورَبِّ البيتِ ذِي الأَسْتارِلأَهْتِكَنَّ حَلَقَ الحِتَارِقد يُؤْخذُ الجارُ بجُرْمِ الجارِ(أَو) الحِتَار: (مَا بينَه وبينَ القُبُلِ) (أَو) هُوَ (الخَطُّ بَين الخُصْيَيْن) .

(و) قَالَ اللَّيْثُ الحِتَارُ: مَا اسْتَدَارَ بالعَيْنِ مِن (رَيْقِ الجَفْنِ) مِن باطنٍ، وَهُوَ بِفَتْح الرّاءِ كَمَا فِي نُسختنا وغالبِ الأُصُولِ، وَفِي بعض النُّسخ بِكَسْر الزَّاي.

وَقيل: حِتَارُ العَيْنِ: حُرُوف أَجْفَانِها الَّتِي تَلْتَقِي عِنْد التَّغْميضِ.

(و) الحِتَارُ: (شيْءٌ فِي أَقْصَى فَمِ البَعِيرِ، كنَاب و) لَيْسَ بنَابٍ، بل (هُوَ لَحْمٌ) .

(و) الحِتَارُ: مَعْقِدُ الطُّنُبِ فِي الطَّرِيقةِ، وَهُوَ (حبْلٌ يُشَدُّ فِي أَعْراضِ المَظَالِّ، تُشَدُّ إِليه الأَطْنَابُ) ، والجمعُ من ذالك حتُرٌ.

ورَوَى الأَزهريّ عَن الأَصمعيِّ، قَالَ: الحُتُرُ: أَكِفَّةُ الشِّقَاقِ، كلُّ واحدٍ مِنْهَا حِتَار؛

يَعْنِي شِقَاقَ البَيتِ.

وحِتَارُ الظُّفُرِ: مَا يُحِيطُ بِهِ من اللَّحْم.

وكذالك حِتَارُ الغِرْبَالِ والمُنْخُلِ.

(والحُتْرَةُ، بالضمِّ: مُجْتَمَعُ الشِّدْقَيْنِ.

(و) الحُتْرَةُ: (الوَكِيرَةُ) ، وَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُتَّخَذُ للبِنَاءِ فِي البيتِ، كَمَا سيأْتي (الحَتِيرَةِ) ، وهاذه عَن كُراع، وَقَالَ الأَزهريُّ: وأَنا واقِفٌ فِي هاذا الحَرْفِ.

وبعضُهُم يَقُول: حَثِيرَةٌ، وسيأْتي.

(و) الحُتْرَةُ: (مَوْضِعُ قَصِّ الشَّارب) .

(و) الحَتْرَةُ) ، بِالْفَتْح: الرَّضْعَةُ الواحدةُ.

(و) مِن ذالك؛

(المَحْتُورُ) ، وَهُوَ (الَّذِي يَرْضَعُ شَيْئا قليلَا للجَدْب، وقِلَّةِ اللَّبَنِ) ، فيَقْنَعُ بحَتْرَةِ أَو حَتْرَتَيْن.

(و) الحَتْرُ: (تَحْدِيدُ النَّظَرِ) .

وَقد حَتَرَه حَتْراً، إِذا أَحَدَّ النَّظَرَ إِليه.

(و) الحَتْرُ: (التَّقْتِيرُ فِي الإِنفاقِ، كالحُتُورِ) ، بالضمِّ، يُقَال: حَتَرَ أَهْلَه حَتْراً وحُتُوراً: قتَّرَ عَلَيْهِم النَّفَقَة، وضَيَّقَ عَلَيْهِم، ومَنَعَهم، قَالَ الشَّنْفَرَى:وأُمِّ عِيالٍ قد شَهِدْتُ تَقُوتُهمإِدذا حَتَرَتْهُم أَتْفَهَتْ وأَقَلَّتِوأَنشدَه ابنُ بَرّيّ هاكذا:إِذا أَطْعَمَتْهُم أَحْتَرَتْ وأَقَلّتِ(و) الحَتْرُ: (الأَكْل الشَّدِيدُ) .

وَمَا حَتَرَ شَيْئا؛

أَي مَا أَكَلَ شَيْئا.

(و) الحَتْرُ: (الإِعطاءُ، أَو تَقْلِيلُه) .

(و) الحَتْرُ: (الإِطعامُ، كالإِحتارِ) ، يُقَال: حَتَرَ الرَّجلُ حَتْراً: أَعطاه، وأَطْعَمه، وَقيل: قَلَّلَ عَطاءَه، أَو إِطعامَه.

وحَتَرَ لَهُ شَيْئا: أَعطاهَ يَسيراً، وَمَا حتَرَه شَيْئا؛

أَي مَا أَعطاه قَلِيلا وَلَا كثيرا.

وأَحْتَرَ الرجلُ: قَلَّ عَطَاؤُه.

وأَحْتَرَ: قَلَّ حيْرُه، حَكَاه أَبو زيْد، وأَنشد:إِذا مَا كُنْتَ مُلْتَمِساً أَيَامَىفَنكِّبْ كُلَّ مُحْتِرَةٍ صَنَاعِأَي تَنَكَّبْ.

ورَوَى الأَصمعيُّ عَن أَبي زَيْدٍ: حَتَرْتُ لَهُ شَيْئا.

بِغَيْر أَلفٍ، فإِذا قَالَ: أَقَلَّ.

الرجلُ وأَحْتَرَ، قَالَه بالأَلف.

قَالَ: وأَخْبَرَنِي الإِياديُّ عَن شَمرٍ: الحاتِرُ: المُعْطِي، وأَنشَدَ:إِذ لَا تَبِضّ إِلى التَّرائِكِ والضَّرائِكِ كَفُّ حاتِرْقَالَ: وحَتَرْتُ: أَعْطَيْتُ.

وأَحْتَرَ علينا رِزْقَنا، أَي أَقَلَّه وحَبَسَه.

وَقَالَ الفَرّاءُ: حَتَرَ، إِذا كَساه وأَعْطَاه.

وَقَالَ الفَرّاءُ: المُحْتِرُ من الرِّجال: الَّذِي لَا يُعْطِي خَيْراً، وَلَا يُفْضِلُ على أَحدٍ؛

إِنما هُوَ كَفَافٌ بكَفَاف لَا يَنْفَلِت مِنْهُ شيْءٌ.

(آتِي الكُلِّ يَخْتُرُ) ، بالضمِّ، (ويَحْتِرُ) بِالْكَسْرِ.

(و) الحَتْرُ: (مَا ارتفعَ مِن الأَرض وطالَ، ويُكْسَرُ) ، وهاذه عَن الصغانيِّ.

(و) الحَتْرُ (الشيْءُ القليلُ) ، وكالحَقْرِ، يُقَال: كَانَ عَطَاؤُكَ إِيّاه حَتْراً حَقْراً؛

أَي قَلِيلا، وَقَالَ رُؤْبَةُ:إِ لّا قَلِيلا مِن قيلٍ حَتْرِ(كالحُتْرَةِ، بالضمِّ) .

(و) الحَتْرُ: (ذَكَرُ الثَّعْلَبِ) ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: لم أَسمع الحَتْرَ بهاذا المعنَى لغير اللَّيْث، وَهُوَ مُنْكَرٌ.

قلْتُ: ولعلَّه تَصَحَّفَ على اللَّيث فِي قَوْلهم: الحُبَارَى أُنْثَى الحَبْر، فجَعَلَه حَتْراً، بالمُثَنّاة، فتأَمَّلْ.

(و) الحِتْرُ، (بِالْكَسْرِ: مَا يُوصَلُ بأَسفلِ الخِباءِ إِذا ارتفَعَ مِن) وَفِي بعض الأُصُول عَن (الأَرضِ) وَقَلَصَ ليكونَ سِتْراً، (كالحُتْرَةِ، بالضمِّ) ، والحِتَارِ، بِالْكَسْرِ.

(و) الحِتْرُ: (العَطِيَّةُ) اليَسِيرَةُ؛

إسمٌ مِن حَتَرَ، وبالفتح المَصْدَرُ.

قَالَ الأَعْلَمُ الهُذَلِيُّ:إِذا النَّفَسَاءُ لمْ تُخَرَّسْ ببِكْرِهَاغُلَاماً وَلم يُسْكَتْ بحِتْرٍ فَطِيمُها(و) الحِتْرُ: (أَن تأْخُذَ للبَيتِ حِتَاراً) أَو حُتْرَةٌ، وقَدْ حَتَرَ البيتَ.

(والمِتَارُ من كلِّ شيْءٍ: كِفَافُه، وحَرْفُه، وَمَا اسْتَدارَ بِهِ) وأَحَاطَ، كحِتَارِ الأُذُنِ، وَهُوَ كِفَافُ حُرُوفِ غَراضِيفِها.

(و) الحِتَارُ: (حَلْقَةُ الدُّبُرِ) وأطْرَافُ جِلْدَتِها، وَهُوَ مُلْتَقَى الجِلْدَةِ الظاهرةِ وأَطْرافِ الخَوْرانِ.

وَقيل: هِيَ : (الحَتْرُ: الأَحكامُ والشَّدُّ، كالإِحْتارِ) وَقد حَتَرَ الشيْءَ يَحْتِرْه: وأَحْتَرَه: أَحْكَمَه.

وحَتَرَ العُقْدَةَ: أَحْكَمَ عَقْدَها.

وكلُّ شَدَ حَتْرٌ.

وَفِي التهْذيب: أَحْتَرْت العُقْدَةَ إِحْتاراً، إِذا أَحْكَمْتَهَا، فَهِيَ مُحْتَرَةٌ، وَبينهمْ ععقْدٌ مُحْتَرٌ: قد اسْتُوثقَ مِنْهُ.

قَالَ لَبيد:وبالسَّفْح من شَرْقِيِّ سَلْمَى مُحَارِبٌشُجَاعٌ وَذُو عَقْدٍ مِن القومِ مُحْتَرِواستعاره أَبو كَبِير للدَّيْن، فَقَالَ:هابُوا لقَومِهم السَّلامَ كأَنَّهمْلمّا أُصِيبُوا أَهْلُ دَيْنٍ مُحْتَرِ.

حُرُوفُ الدُّبُرِ.

وأَراد أَعرابيٌّ امرأَتَه فَقَالَت: إِنِّي حائضٌ، قَالَ: فأَينَ الهَنَةُ الأُخرَى؟

فَقَالَت لَهُ: اتَّقِ اللهَ، فقالَ:كلّا ورَبِّ البيتِ ذِي الأَسْتارِلأَهْتِكَنَّ حَلَقَ الحِتَارِقد يُؤْخذُ الجارُ بجُرْمِ الجارِ(أَو) الحِتَار: (مَا بينَه وبينَ القُبُلِ) (أَو) هُوَ (الخَطُّ بَين الخُصْيَيْن) .

(و) قَالَ اللَّيْثُ الحِتَارُ: مَا اسْتَدَارَ بالعَيْنِ مِن (رَيْقِ الجَفْنِ) مِن باطنٍ، وَهُوَ بِفَتْح الرّاءِ كَمَا فِي نُسختنا وغالبِ الأُصُولِ، وَفِي بعض النُّسخ بِكَسْر الزَّاي.

وَقيل: حِتَارُ العَيْنِ: حُرُوف أَجْفَانِها الَّتِي تَلْتَقِي عِنْد التَّغْميضِ.

(و) الحِتَارُ: (شيْءٌ فِي أَقْصَى فَمِ البَعِيرِ، كنَاب و) لَيْسَ بنَابٍ، بل (هُوَ لَحْمٌ) .

(و) الحِتَارُ: مَعْقِدُ الطُّنُبِ فِي الطَّرِيقةِ، وَهُوَ (حبْلٌ يُشَدُّ فِي أَعْراضِ المَظَالِّ، تُشَدُّ إِليه الأَطْنَابُ) ، والجمعُ من ذالك حتُرٌ.

ورَوَى الأَزهريّ عَن الأَصمعيِّ، قَالَ: الحُتُرُ: أَكِفَّةُ الشِّقَاقِ، كلُّ واحدٍ مِنْهَا حِتَار؛

يَعْنِي شِقَاقَ البَيتِ.

وحِتَارُ الظُّفُرِ: مَا يُحِيطُ بِهِ من اللَّحْم.

وكذالك حِتَارُ الغِرْبَالِ والمُنْخُلِ.

(والحُتْرَةُ، بالضمِّ: مُجْتَمَعُ الشِّدْقَيْنِ.

(و) الحُتْرَةُ: (الوَكِيرَةُ) ، وَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُتَّخَذُ للبِنَاءِ فِي البيتِ، كَمَا سيأْتي (الحَتِيرَةِ) ، وهاذه عَن كُراع، وَقَالَ الأَزهريُّ: وأَنا واقِفٌ فِي هاذا الحَرْفِ.

وبعضُهُم يَقُول: حَثِيرَةٌ، وسيأْتي.

(و) الحُتْرَةُ: (مَوْضِعُ قَصِّ الشَّارب) .

(و) الحَتْرَةُ) ، بِالْفَتْح: الرَّضْعَةُ الواحدةُ.

(و) مِن ذالك؛

(المَحْتُورُ) ، وَهُوَ (الَّذِي يَرْضَعُ شَيْئا قليلَا للجَدْب، وقِلَّةِ اللَّبَنِ) ، فيَقْنَعُ بحَتْرَةِ أَو حَتْرَتَيْن.

(و) الحَتْرُ: (تَحْدِيدُ النَّظَرِ) .

وَقد حَتَرَه حَتْراً، إِذا أَحَدَّ النَّظَرَ إِليه.

(و) الحَتْرُ: (التَّقْتِيرُ فِي الإِنفاقِ، كالحُتُورِ) ، بالضمِّ، يُقَال: حَتَرَ أَهْلَه حَتْراً وحُتُوراً: قتَّرَ عَلَيْهِم النَّفَقَة، وضَيَّقَ عَلَيْهِم، ومَنَعَهم، قَالَ الشَّنْفَرَى:وأُمِّ عِيالٍ قد شَهِدْتُ تَقُوتُهمإِدذا حَتَرَتْهُم أَتْفَهَتْ وأَقَلَّتِوأَنشدَه ابنُ بَرّيّ هاكذا:إِذا أَطْعَمَتْهُم أَحْتَرَتْ وأَقَلّتِ(و) الحَتْرُ: (الأَكْل الشَّدِيدُ) .

وَمَا حَتَرَ شَيْئا؛

أَي مَا أَكَلَ شَيْئا.

(و) الحَتْرُ: (الإِعطاءُ، أَو تَقْلِيلُه) .

(و) الحَتْرُ: (الإِطعامُ، كالإِحتارِ) ، يُقَال: حَتَرَ الرَّجلُ حَتْراً: أَعطاه، وأَطْعَمه، وَقيل: قَلَّلَ عَطاءَه، أَو إِطعامَه.

وحَتَرَ لَهُ شَيْئا: أَعطاهَ يَسيراً، وَمَا حتَرَه شَيْئا؛

أَي مَا أَعطاه قَلِيلا وَلَا كثيرا.

وأَحْتَرَ الرجلُ: قَلَّ عَطَاؤُه.

وأَحْتَرَ: قَلَّ حيْرُه، حَكَاه أَبو زيْد، وأَنشد:إِذا مَا كُنْتَ مُلْتَمِساً أَيَامَىفَنكِّبْ كُلَّ مُحْتِرَةٍ صَنَاعِأَي تَنَكَّبْ.

ورَوَى الأَصمعيُّ عَن أَبي زَيْدٍ: حَتَرْتُ لَهُ شَيْئا.

بِغَيْر أَلفٍ، فإِذا قَالَ: أَقَلَّ.

الرجلُ وأَحْتَرَ، قَالَه بالأَلف.

قَالَ: وأَخْبَرَنِي الإِياديُّ عَن شَمرٍ: الحاتِرُ: المُعْطِي، وأَنشَدَ:إِذ لَا تَبِضّ إِلى التَّرائِكِ والضَّرائِكِ كَفُّ حاتِرْقَالَ: وحَتَرْتُ: أَعْطَيْتُ.

وأَحْتَرَ علينا رِزْقَنا، أَي أَقَلَّه وحَبَسَه.

وَقَالَ الفَرّاءُ: حَتَرَ، إِذا كَساه وأَعْطَاه.

وَقَالَ الفَرّاءُ: المُحْتِرُ من الرِّجال: الَّذِي لَا يُعْطِي خَيْراً، وَلَا يُفْضِلُ على أَحدٍ؛

إِنما هُوَ كَفَافٌ بكَفَاف لَا يَنْفَلِت مِنْهُ شيْءٌ.

(آتِي الكُلِّ يَخْتُرُ) ، بالضمِّ، (ويَحْتِرُ) بِالْكَسْرِ.

(و) الحَتْرُ: (مَا ارتفعَ مِن الأَرض وطالَ، ويُكْسَرُ) ، وهاذه عَن الصغانيِّ.

(و) الحَتْرُ (الشيْءُ القليلُ) ، وكالحَقْرِ، يُقَال: كَانَ عَطَاؤُكَ إِيّاه حَتْراً حَقْراً؛

أَي قَلِيلا، وَقَالَ رُؤْبَةُ:إِ لّا قَلِيلا مِن قيلٍ حَتْرِ(كالحُتْرَةِ، بالضمِّ) .

(و) الحَتْرُ: (ذَكَرُ الثَّعْلَبِ) ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: لم أَسمع الحَتْرَ بهاذا المعنَى لغير اللَّيْث، وَهُوَ مُنْكَرٌ.

قلْتُ: ولعلَّه تَصَحَّفَ على اللَّيث فِي قَوْلهم: الحُبَارَى أُنْثَى الحَبْر، فجَعَلَه حَتْراً، بالمُثَنّاة، فتأَمَّلْ.

(و) الحِتْرُ، (بِالْكَسْرِ: مَا يُوصَلُ بأَسفلِ الخِباءِ إِذا ارتفَعَ مِن) وَفِي بعض الأُصُول عَن (الأَرضِ) وَقَلَصَ ليكونَ سِتْراً، (كالحُتْرَةِ، بالضمِّ) ، والحِتَارِ، بِالْكَسْرِ.

(و) الحِتْرُ: (العَطِيَّةُ) اليَسِيرَةُ؛

إسمٌ مِن حَتَرَ، وبالفتح المَصْدَرُ.

قَالَ الأَعْلَمُ الهُذَلِيُّ:إِذا النَّفَسَاءُ لمْ تُخَرَّسْ ببِكْرِهَاغُلَاماً وَلم يُسْكَتْ بحِتْرٍ فَطِيمُها(و) الحِتْرُ: (أَن تأْخُذَ للبَيتِ حِتَاراً) أَو حُتْرَةٌ، وقَدْ حَتَرَ البيتَ.

(والمِتَارُ من كلِّ شيْءٍ: كِفَافُه، وحَرْفُه، وَمَا اسْتَدارَ بِهِ) وأَحَاطَ، كحِتَارِ الأُذُنِ، وَهُوَ كِفَافُ حُرُوفِ غَراضِيفِها.

(و) الحِتَارُ: (حَلْقَةُ الدُّبُرِ) وأطْرَافُ جِلْدَتِها، وَهُوَ مُلْتَقَى الجِلْدَةِ الظاهرةِ وأَطْرافِ الخَوْرانِ.

وَقيل: هِيَسِيمَةً غالِيَةً، فَقَالَ لَهَا: لَو وَضَعْتُ فِيهِ حَوْثَرَتِي لمَلأَتْ، فسُمِّيَ حَوْثَرَةَ.

وَقَالَ المَدائِنِيُّ: سُمِّيَ حَوْثَرَةَ لطَرْقَةٍ بِهِ، أَي جُنُونٍ؛

ذَكَرُوا أَنه كَانَ يَسْقِي غَرْسَه نَهَارا وَيَقْلَعُه لَيْلًا.

وَمِنْهُم غَيْلَانُ بنُ عمرٍ والشاعرُ.

(و) قَالَ الذَّهَبِيُّ: (عبدُ المُؤْمِنِ بنُ أَحمدَ بنِ حَوْثَرَةَ الحَوْثَرِيُّ) ، إِلى جَدِّه، (الجُرْجَانِيُّ) وَفِي سِيَاق الحافِظِ: عبدُ المؤمنِ بنُ محمّدِ بنِ أَحمدَ: (محدِّثٌ) مِن مَشْيَخَة ابنِ عَدِيَ، جَلِيلُ الشَّأْنِ، وأَخُوه منصورُ (بنُ) محمّدِ بن أَحمدَ الحَوْثَرِيُّ، رَوَى عَنْهَا بنُ عَدِيَ أَيضاً.

(و) يُقَال: (أَحْثَرَ النَّخْلُ) إِذا (تَشَقَّقَ طَلْعُه، وَكَانَ حَبُّه كالحَثَرات الصِّغارِ) ، أَي البَثَرَاتِ (قبل أَن تَصِير حَصَلاً) محرَّكَةً وَهُوَ الاصْفِرارُ، كَمَا سيأْتي.

(و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: (حَثَّرَ الدَّواءَ تَحْثِيراً: حَبَّبَه) .

وحَثِرَ، إِذا تَحَبَّبَ.

قَالَ الأَزهريُّ الدَّاءُ إِذا بُلَّ وعُجِنَ فَلم يجْتَمع وتَنَاثَرَ، فَهُوَ حَثِرٌ.

وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:الحَثَرَةُ: انْسِلاقُ العَيْنِ.

وتَصْغِيرُها حُثَيْرَةٌ.

وطَعامٌ حَثِرٌ: مُنْتَثِرٌ لَا خَيرَ فِيهِ، إِذا جُمِعَ بالماءِ انْتَثَرَ مِن نواحِيه.

وفُؤادٌ حَثِرٌ: لَا يَعِي شَيْئا.

وأُذُنٌ حَثِرَةٌ، إِذا لم تَسمع سَماعاً جَيِّداً.

ولِسانٌ حَثِرٌ: لَا يَجِدُ طَعْمَ الطَّعامِ.

وحَثَرَةُ الغَضَا: ثَمَرَةٌ تَخْرُجُ فِيهِ أَيامَ الصَّفَرِيَّةِ، تَسْمَنُ عَلَيْهَا الإِبلُ، وتُلْبِن.

وَحَثَرَةُ الكَرْمِ: زَمَعَتُه بعدَ الإِكْماخِ.

والحَثَرُ: حَبُّ العِنَبِ، وذالك بعدَ البَرَمِ.

حِين يَصِيرُ كالجُلْجُلانِ.

والحَثَرُ: نَوْرُ العِنَبِ، عَن كُراع.

وحَوْثَرَةُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَجْلَانَ(والمُحَتِّرُ: المُقَتِّرُ) على عِيَالِه فِي الرِّزق، هاكذا فِي النُّسَخ بِالتَّشْدِيدِ؛

وكأَنَّه لمُنَاسَبَةِ مَا بَعْدَه.

والصَّوَابُ: والمُخْتِرُ، أَي كمُحْسِنٍ، وَهُوَ الَّذِي يُفَوِّتُ على الْقَوْم طعامَهم.

(ومَا حَتَرْتُ اليومَ شَيْئا: مَا ذُقْتُ) أَو مَا أَكَلْتُ، كَمَا تَقَدَّم.

(و) قد (حَتَّرَ لَهُم تَحْتِيراً: اتَّخَذَ لَهُم) حَتِيرَةً، أَي (وَكِيرَةً) ، وَيُقَال: حَتِّرْ لنا، أَي وَكِّرْ لنا.

(و) حَتَّرَ (البيتَ) تَحْتِيراً: (جَعَل لَهُ حِتْراً) ، بِالْكَسْرِ.

أَو حُتْرَةً.

وأَبو عبدِ اللهِ الحُتْرِيّ بالضمّ رَوَى عَنهُ محمّدُ بنُ عبدِ الملِكِ الوَزِيرُ.

قَالَه ابْن ماكُولا.

أسئلة شائعة عن «حتر»

ما معنى «حتر»؟

حْتَرز ولحمه تجمع وتضام وَالشَّيْء ا

ما جذر كلمة «حتر»؟

جذر «حتر» هو (حتر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله