معنى حتل

الإسلام > قاموس > حتل

معنى حتل وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حتل»: حتلق بِآلَة حادة(حدادك) أَن تفعل كَذَا قصاراك ومنتهى أَمرك(الْحداد) ثِيَاب المأتم(الحدادة) صناعَة الْحداد و…

معنى حتل في المعجم الوسيط

حتلق بِآلَة حادة (حدادك) أَن تفعل كَذَا قصاراك ومنتهى أَمرك (الْحداد) ثِيَاب المأتم (الحدادة) صناعَة الْحداد و

معنى حتل في الصحاح للجوهري

والحنبل: الرجل القصير، والفرو أيضا، واسم رجل.

[حتل] يقال: ما أجد منه حُنْتَالاً، أي بُدَّاً.

وقال أبو زيد: ما لى عنه حنتأل، أي بد.

[حثل] أبو عبيد: الحثيل، مثال الهميع: ضرب من شجر الجبال، وربَّما سمِّيَ الرجلُ القصير بذلك.

والحُثالَةُ: ما يسقط من قِشر الشعير والأرزْ والتمر وكلِّ ذي قُشارة إذا نُقِّيَ.

وحُثالَةُ الدُّهنِ: ثُفُله، فكأنّه الردئ من كل شئ.

وأحثلت الصبيَّ، إذا أسأتَ غِذاءه.

قال الشاعر (" ذو الرمة ") : بها الذئبُ محزوناً كأنّ عُواَءهُ عواءُ فصيلٍ آخِرَ الليلِ محثل[حجل] الحَجْلُ: القيدُ.

والحَجْلُ: الخلخالُ.

والحِجْلُ بالكسر لغةٌ فيهما.

والتَحجيلُ: بياضٌ في قوائم الفرس، أو في ثلاثٍ منها، أو في رجليه قلّ أو كثر، بعد أن يجاوز الارساغ، ولا يجاوز الركبتين والعُرقوبين، لأنّها مواضع الأَحجالِ، وهي الخلاخيلُ والقيود.

يقال: فرسٌ مُحَجَّلٌ، وقد حُجِّلَتْ قوائِمه تَحْجيلاً، وإنَّها لذَاتُ أَحْجالٍ، الواحد حِجْلٌ عن الاصمعي.

فإذا كان البياض في قوائمه الاربع فهو محجل أربع، وإن كان في الرجلين جميعا فهو محجل الرجلين، فإن كان بإحدى رجليه وجاوز الارساغ فهو محجل الرجل اليمنى أو اليسرى، فإن كان البياض في ثلاث قوائم دون رجل أو دون يد فهو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل.

ولا يكون التحجيل واقعا بيد أو يدين ما لم يكن معها أو معهما رجل أو رجلان.

فإن كان محجل يد ورجل من شق فهو ممسك الايامن مطلق الاياسر، أو ممسك الاياسر مطلق الايامن.

وإن كان من خلاف قل أو كثر فهو مشكول.

والحَجَلانُ: مِشيةُ المقيّدِ.

يقال: حَجَلَ الطائر يَحْجُلُ ويَحْجلُ.

وكذلك إذا نزافى مشيته كما يحجل البعير العَقِيرُ على ثلاثٍ، والغلامُ على رِجلٍ واحدةٍ أو على رجلين.

قال الشاعر (" عبد الله بن الحجاج الثعلبي، وقيل للحطيئة ") : فقد بهأت بالحاجلات إفالها وسيف كريم لا يزال يصوعها يقول: قد أنست صغار الابل بالحاجلات، وهى التى ضربت سوقها فمشت على بعض قوائمها، وبسيف كريم لكثرة ما شاهدت ذلك، لانه يعرقبها.

وأحجلت البعير، إذا أطلقت قَيدَه من يده اليسرى وشددتَه في اليمنى.

والحَجَلَةُ بالتحريك: واحدة حِجالِ العروس، وهي بيتٌ يُزَيَّنُ بالثِياب والأسرَّةِ والسُتور.

والحَجَلَةُ أيضاً: القبجة، والجمع حجل وحجلان وحجلي.

ولم يجئ الجمع على فعلى بكسر الفاء إلا حرفان: الظربى جمع ظربان وهى دويبة منتنة الريح، وحجلي جمع حجل.

قال الشاعر (هو عبد الله بن الحجاج الثعلبي) : ارْحَمْ أُصَيْبِيَتي الذين كأنهمْ حَجْلى تَدَرَّجُ في الشَرَبَّةِ وُقَّعُ (أدنو لترحمني وتقبل توبتي وأراك تدفعني فأين المدفع) والحَجَلُ: صغار أولاد الإبل وحَشوُها، الواحدة حجلة.

قال لبيد يصف إبلا بكثرة اللبن وأن رءوس أولادها صارت قرعا، أي صلعا، حتل] يقال: ما أجد منه حُنْتَالاً، أي بُدَّاً.

وقال أبو زيد: ما لى عنه حنتأل، أي بد.

معنى حتل في مقاييس اللغة

ولقد غَدَوْتُ وكنتُ لا … أغْدُو على وَاقٍ وحاتِمْ (٣) واللسان (حتم)) وفى الباب كلمةٌ أخرى ويقرب أيضاً من باب الإبدال.

ويقولون الحُتَامة:حابقى من الطَّعام على المائدة - وهذا عندى من باب الطاء - لأنّه شئ يتحَتَّم («عظيم»، والوجه ما أثبت.

انظر اللسان (حتم ٤)) أى يتفتَّت ويتكسَّر.

وقد مرَّ تفسيرُه.

[حتد]الحاء والتاء والدال أصلٌ واحد، وهو استِقرار الشَّئِ وثباتُهُ.

فالحَتْد: المُقَام بالمَكَان.

حَتَد يَحْتِد.

ومنه المَحْتِدُ، وهو الأصل؛

يقال: هو فى مَحتِدِ صِدق.

والحُتُد: العين لا ينقطع ماؤُها، وهو قياس الباب.

[حتن]الحاء والتاء والنون أصل واحد يدلُّ على تساوى الأشياء.

فالحَتِن: القِرْن؛

يقال هما حِتَنْان أى سِيَّان.

وتَحَاتَنُوا، إذا تساوَوْا.

ويقال وقعت النَّبْلُ فى الهدَف حَتْنَى.

على فَعْلَى، إذا تقاربَتْ مواقِعُها.

وكل شئ لا يخالف بعضُه بعضاً فهو محتَتِنٌ.

[حتف]الحاء والتاء والفاء كلمةٌ واحدة لا يُقاس عليها؛

وذلك أنّه لا يُبنى منها فِعل، وهو الحَتْف، وجمعه حُتوف، وهو الهلاك.

[حتل]الحاء والتاء واللام ليس هو عندى أصلاً، وما أحُقُّ أيضاً ما حكَوْه فيه، وهو يدلُّ على القِلَّة والصِّغر.

يقولون: الحَوْتَل الغلام حين يُرَاهِق (لم يذكر فى اللسان.

وذكر فى القاموس).

ويقولون: لفِراخ القطا حَوْتَل.

وهذا عندى تصحيفٌ، إنما هو حَوْتك بالكاف، وقد ذُكِر.

ويقال حَتَلَ له: أعطاه.

وليس بشئ

معنى حتل في القاموس المحيط

حَتْلُ: العَطاءُ، والرَّديءُ من كُلِّ شيءٍ، والمِثْلُ والشِبْهُ، ويكسَرُ،كالحاتِلِ.

والحَوْتَلُ، كجَوْهرٍ: الغُلامُ حينَ راهَقَ، وفَرْخُ القَطا، والضَّعيفُ، وبهاءٍ: القَصيرُ.

• الحُتْفُلُ، كقُنْفُذٍ: بَقِيَّةُ المَرَقِ، أَو ما يكونُ في أسْفَلِ المَرَقِ من بَقِيَّةِ الثَّريدِ، وثُفْلُ الدُّهْنِ، ورَدِيءُ المالِ، ووَضَرُ الرَّحِمِ، وسَفِلَةُ الناسِ، وحُتَاتُ اللحمِ في أسْفَلِ القِدْرِ.

• ال

معنى حتل في المحيط في اللغة

حتل:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في التهذيب والمقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس).

الحَوْتَلُ: الغُلامُ المُرَاهِقُ.

والضَّعيفُ أيضاً.

والحَوْتَلَةُ: القَصِيْرُ.

معنى حتل في تهذيب اللغة

حتل: أهمله اللَّيْث، وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الحاتِلُ: المِثلُ من كل شَيْءٍ.

قُلْتُ: الأصْلُ فِيهِ الحاتِنُ، فَقْلِبَت النُّون لاما، وَهُوَ حِتْنُه وحَتْله أَي مِثْلُه.

ح ت نحتن، حنت، نحت،

معنى حتل في لسان العرب

حْتَلْ.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ لِلَّذِي يُحَال عَلَيْهِ بِالْحَقِّ حَيِّلٌ، وَالَّذِي يَقْبَل الحَوَالَةَ حَيِّل، وَهُمَا الحَيِّلانِ كَمَا يُقَالُ البَيِّعان، وأَحَالَ عَلَيْهِ بدَيْنِه وَالِاسْمُ الحَوَالَة.

والحَال: التُّرَابُ اللَّيِّن الَّذِي يُقَالُ لَهُ السَّهْلة.

والحَالُ: الطينُ الأَسود والحَمْأَةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: أَن جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُ أَنه لَا إِله إِلاقُلَّتَيْن لَمْ يَحْمِل الخَبَثأَي لَمْ يُظْهِرْهُ وَلَمْ يَغْلب الخَبَثُ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ فُلَانٌ يَحْمِل غَضَبه (قوله [فلان يحمل غضبه إلخ] هكذا في الأصل ومثله في النهاية، ولعل المناسب لا يحمل أو يظهر، بإسقاط لا) أَي لَا يُظْهِره؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالْمَعْنَى أَن الْمَاءَ لَا يَنْجُسُ بِوُقُوعِ الْخَبَثِ فِيهِ إِذا كَانَ قُلَّتَين، وَقِيلَ: مَعْنَى لَمْ يَحْمل خَبَثًا أَنه يَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ، كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ لَا يَحْمِل الضَّيْم إِذا كَانَ يأْباه وَيَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه إِذا كَانَ قُلَّتَين لَمْ يَحْتَمِل أَن يَقَعَ فِيهِ نَجَاسَةٌ لأَنه يَنْجُسُ بِوُقُوعِ الْخَبَثِ فِيهِ، فَيَكُونُ عَلَى الأَول قَدْ قَصَدَ أَوَّل مَقَادِيرِ الْمِيَاهِ الَّتِي لَا تَنْجُسُ بِوُقُوعِ النَّجَاسَةِ فِيهَا، وَهُوَ مَا بَلَغَ القُلَّتين فَصَاعِدًا، وَعَلَى الثَّانِي قَصْدُ آخِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي تَنْجُسُ بِوُقُوعِ النَّجَاسَةِ فِيهَا، وَهُوَ مَا انْتَهَى فِي القلَّة إِلى القُلَّتَين، قَالَ: والأَول هُوَ الْقَوْلُ، وَبِهِ قَالَ مَنْ ذَهَبَ إِلى تَحْدِيدِ الْمَاءِ بالقُلَّتَيْن، فأَما الثَّانِي فَلَا.

واحْتَمَلَ الصَّنِيعَةَ: تَقَلَّدها وَشَكَرها، وكُلُّه مِنَ الحَمْل.

وحَمَلَ فُلَانًا وتَحَمَّلَ بِهِ وَعَلَيْهِ (وتَحَمَّلْتُ بفلان على فلان أَيِ اسْتَشْفَعْتُ بِهِ إِليه) فِي الشَّفَاعَةِ وَالْحَاجَةِ: اعْتَمد.

والمَحْمِل، بِفَتْحِ الْمِيمِ: المُعْتَمَد، يُقَالُ: مَا عَلَيْهِ مَحْمِل، مِثْلَ مَجْلِس، أَي مُعْتَمَد.

وَفِي حَدِيثِقَيْسٍ: تَحَمَّلْت بعَليّ عَلَى عُثْمان فِي أَمرأَي اسْتَشْفَعْتُ بِهِ إِليه.

وتَحامل فِي الأَمر وَبِهِ: تَكَلَّفه عَلَى مَشَقَّةٍ وإِعْياءٍ.

وتَحَامَلَ عَلَيْهِ: كَلَّفَه مَا لَا يُطِيق.

واسْتَحْمَلَه نَفْسَه: حَمَّله حَوَائِجَهُ وأُموره؛

قَالَ زُهَيْرٌ:وَمَنْ لَا يَزَلْ يَسْتَحْمِلُ الناسَ نَفْسَه، .

وَلَا يُغْنِها يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ، يُسْأَموَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذا أَمَرَنا بِالصَّدَقَةِ انْطَلَقَ أَحَدُنا إِلى السُّوقِ فَتَحَامَلَأَي تَكَلَّف الحَمْل بالأُجْرة ليَكْسِب مَا يتصدَّق بِهِ.

وتَحَامَلْت الشيءَ: تَكَلَّفته عَلَى مَشَقَّة.

وتَحامَلْت عَلَى نَفْسِي إِذا تَكَلَّفت الشيءَ عَلَى مَشَقَّةٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَاأَي نَحْمِل لِمَنْ يَحْمِل لَنَا، مِنَ المُفاعَلَة، أَو هُوَ مِنَ التَّحامُل.

وَفِي حَدِيثِ الفَرَع والعَتِيرة:إِذا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْته فَتَصَدَّقت بِهِأَي قَوِيَ عَلَى الحَمْل وأَطاقه، وَهُوَ اسْتَفْعل مِنَ الحَمْل؛

وَقَوْلُ يَزِيدُ بْنُ الأَعور الشَّنِّي:مُسْتَحْمِلًا أَعْرَفَ قَدْ تَبَنَّىيُرِيدُ مُسْتَحْمِلًا سَناماً أَعْرَف عَظِيماً.

وَشَهْرٌ مُسْتَحْمِل: يَحْمِل أَهْلَه فِي مَشَقَّةٍ لَا يَكُونُ كَمَا يَنْبَغِي أَن يَكُونَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذا نَحَر هِلال شَمالًا (نحر هلالًا شمال) كَانَ شَهْرًا مُسْتَحْمِلًا.

وَمَا عَلَيْهِ مَحْمِل أَي مَوْضِعٌ لِتَحْمِيلِ الْحَوَائِجِ.

وَمَا عَلَى الْبَعِيرِ مَحْمِل مِنْ ثِقَل الحِمْل.

وحَمَلَ عَنْهُ: حَلُم.

ورَجُل حَمُول: صاحِب حِلْم.

والحَمْل، بِالْفَتْحِ: مَا يُحْمَل فِي الْبَطْنِ مِنَ الأَولاد فِي جَمِيعِ الْحَيَوَانِ، وَالْجَمْعُ حِمَال وأَحْمَال.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَ.

وحَمَلْت المرْأَةُ والشجرةُ تَحْمِلُ حَمْلًا: عَلِقَت.

وَفِي التَّنْزِيلِ: حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: حَمَلَتْه وَلَا يُقَالُ حَمَلَتْ بِهِ إِلَّا أَنه كَثُرَ حَمَلَتِ المرأَة بِوَلَدِهَا؛

وأَنشد لأَبي كَبِيرٍ الهذلي:حَمَلَتْ بِهِ، فِي لَيْلَةٍ، مَزْؤُودةً .

كَرْهاً، وعَقْدُ نِطاقِها لَمْ يُحْلَلوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ:حَمَلَتْهُ أُمُّه كَرْهاً، وكأَنهوَبَنُو حَوَالَة: بَطْنٌ.

وَبَنُو مُحَوَّلَة: هُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفان وَكَانَ اسْمُهُ عَبْدَ العُزَّى فَسَمَّاهُ سيدنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَبْدَ اللَّهِ فسُمُّوا بَنِي مُحَوَّلة لِذَلِكَ.

وحَوِيل: اسْمُ مَوْضِعٍ؛

قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:تَحُلُّ بأَطراف الوِحاف ودُونها .

حَوِيل، فريطات، فرَعْم، فأَخْرَبحوكل: الرُّبَاعِيُّ مِنْ بَابِ الْحَاءِ: الحَرْكَلة الرَّجَّالة كالحَوْكَلة.

حيل: الحَيْلة، بِالْفَتْحِ: جَمَاعَةُ المَعَز، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: القَطِيع مِنَ الْغَنَمِ فَلَمْ يَخُصَّ مَعَزاً مِنْ ضأْن وَلَا ضأْناً مِنْ مَعَز.

والحَيْلة: حِجَارَةٌ تَحدَّرُ مِنْ جَوَانِبِ الْجَبَلِ إِلى أَسفله حَتَّى تَكْثُرَ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

قَالَ: وَمِنْ كَلَامِهِمْ أَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُ النَّاسَ حَوْلَه كالحَيْلة أَي مُحْدِقين كإِحْداق تِلْكَ الْحِجَارَةِ بِالْجَبَلِ.

والحَيْل: الْمَاءُ المُسْتَنْقَع فِي بَطْنِ وَادٍ، وَالْجَمْعُ أَحْيال وحُيُول.

وحَالَتِ الناقةُ تَحِيلُ حِيَالًا: لَمْ تَحْمِل، وَالْوَاوُ فِي ذَلِكَ أَعرَق، وَقَدْ تَقَدَّمَ، قَالَ الشَّاعِرُ:مِنْ سَراة الهِجان صَلَّبَها العُضْضُ، .

ورَعْيُ الحِمى، وطُولُ الحِيالِمَصْدَرُ حَالَتْ إِذا لَمْ تَحْمِل.

والحَيْل: الْقُوَّةُ.

وَمَا لَهُ حَيْل أَي قُوَّةٌ، وَالْوَاوُ أَعْلى، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والحِيلة، بِالْكَسْرِ: الِاسْمُ مِنِ الاحتِيال، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَكَذَلِكَ الحَيْل والحَوْل، ويقال: لَا حَيْل وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه لُغَةٌ فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ.

وَفِي دُعَاءٍ يَرْوِيهِابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ ذَا الحَيْل الشَّدِيدِ، والمحدِّثون يَرْوُونه:ذَا الحَبْل، بِالْبَاءِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَا مَعْنًى لَهُ وَالصَّوَابُ ذَا الحَيْل بِالْيَاءِ أَي ذَا الْقُوَّةِ.

وَيُقَالُ: إِنه لَشَدِيدُ الحَيْل أَي القُوَّة.

وَيُقَالُ: لَا حِيلَة لَهُ وَلَا احْتِيال وَلَا مَحَالَة وَلَا مَحيِلة، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَمِنْ أَجل دارٍ صَيَّر البيْنُ أَهلَها .

أَيادي سَبا، بَعْدي، وَطَالَ احْتِيالُها؟

قَوْلُهُ طَالَ احْتِيالُها، يُقَالُ احْتَالَتْ مِنْ أَهلها أَي لَمْ يَنْزِلْ بِهَا حَوْلًا.

بوَهْنَيْن تَسْنُوها السَّواري، وتَلْتَقي .

بِهَا الهُوجُ: شَرْقِيَّاتُها وشَمالُهاإِذا اسْتَنْصَل الهَيْفُ السَّفا لعِبَتْ بِهِ .

صَبَا الْحَافَةِ الْيُمْنَى جَنُوبَ شَمَالِهَاابْنُ الأَعرابي: مَا لَهُ لَا شَدَّ اللَّه حَيْلَه!

يُرِيدُ حِيلته وقوَّته.

وَيُقَالُ: هُوَ أَحْيَل مِنْكَ وأَحْوَل مِنْكَ أَي أَكثر حِيلة.

وَمَا أَحْيَلَه: لُغَةٌ فِي مَا أَحْوَله.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا لَهُ حِيلَة وَلَا مَحَالَة ولا احْتِيَال ولا مَحَالٌ وَلَا حَوْلٌ وَلَا حَوِيل وَلَا حَيْل وَلَا أَحيل بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَتَقُولُ: مِنَ الحِيلَة تَرْكُ الحِيلَة، وَمِنَ الحَذَر تَرْكُ الحَذَر.

وَفِي الْحَدِيثِ:فصَلَّى كُلٌّ مِنَّا حِيالهأَي تِلْقاءَ وَجْهِهِ.

اللَّيْثُ: الحِيلان هِيَ الحَدائد بخَشَبها يُداسُ بِهَا الكُدْس.

ابْنُ الأَعرابي عَنْ أَبي الْمَكَارِمِ: الحَيْلة وعْلة تَخِرُّ مِنْ رأْس الْجَبَلِ، قَالَ: أُراه بِضَمِّ الْحَاءِ، (قوله [بضم الحاء] هكذا في الأَصل، ولعله أراد الحُولة لأَن الياء الساكنة تقلب واوا بعد الضمة) إِلى أَسفله ثُمَّ تَخِرُّ أُخرى ثُمَّ أُخرى، فإِذا اجْتَمَعَتِ الوَعَلات فَهِيَ الحَيْلَة، قَالَ: والوَعَلات صَخَرات يَنْحَدِرْن مِنْ رأْس الْجَبَلِ إِلى أَسفله.

حَمَلْت فِي كَوْثَلِّها عَوِيقا (قوله [عويقا] هكذا في الأصل).

أَبو عَمْرٍو: المَرْنَحة صَدْر السَّفِينَةِ والدَّوْطِيرة كَوْثَلها، وَقِيلَ: الكَوْثَلُ السُّكَّان، أَبو عُبَيْدٍ: الخَيْزُرانةُ السُّكَّان، وَهُوَ الكَوْثَل؛

قَالَ الأَعشى:مِنَ الخَوْفِ كَوْثَلُها يُلْتَزموكَوْثَلُ السُّلَمِيُّ: رَجُلٌ مَعْرُوفٌ، إِليه يُعْزَى سِبَاع بْنُ كَوْثَل أَحد شعرائهم.

كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

وكَحَّلَها، أَنشد ثَعْلَبٌ:فمَا لَكَ بالسُّلْطان أَن تَحْمِل القَذَى .

جُفُونُ عُيون، بالقَذَى لَمْ تُكَحَّلوَقَدِ اكْتَحَل وتَكَحَّل.

والمِكْحَال: المِيلُ تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ المُكْحُلة؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: المِكْحَل والمِكْحَال الْآلَةُ الَّتِي يُكْتَحَل بِهَا؛

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: المِكْحَل والمِكْحال المُلْمُول الَّذِي يُكْتَحَل بِهِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا الفَتَى لَمْ يَرْكَب الأَهْوالا، .

وخالَفَ الأَعْمام والأَخْوالافأَعْطِهِ الْمِرْآةَ والمِكْحَالا، .

واسْعَ لَهُ وعُدَّه عِيَالاوتَمَكْحَلَ الرَّجُلُ إِذا أَخذ مُكْحُلَة.

والمُكْحُلَة: الوِعاء، أَحد مَا شذَّ مِمَّا يرتَفق بِهِ فَجَاءَ عَلَى مُفْعُل وَبَابُهُ مِفْعَل، وَنَظِيرُهُ المُدْهُن والمُسْعُط؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَيْسَ عَلَى الْمَكَانِ إِذ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ لفتح لأَنه من يَفْعُ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا كَانَ عَلَى مِفْعَل ومِفْعَلة مِمَّا يُعْمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ مِثْلُ مِخْرَز ومِبْضَع ومِسَلَّة ومِزْرَعة ومِخْلاة، إِلا أَحرفاً جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ: مُسْعُط ومُنْخُل ومُدْهُن ومُكْحُلة ومُنْصُل؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي قَالَ وَهُوَ لِلَبِيدٍ فِيمَا زَعَمُوا:كَمِيش الإِزار يَكْحُل الْعَيْنَ إِثْمداً، .

وَيَغْدُو عَلَيْنَا مُسْفِراً غيرَ واجِمفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَى يكْحُلُ الْعَيْنَ إِثْمداً أَنه يَرْكَبُ فَحْمَةَ اللَّيْلِ وَسَوَادَهُ.

الأَزهري: الكَحَل مَصْدَرُ الأَكْحَل والكَحْلاء مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والكَحَل فِي العين أَن يَعْلُو مَنابت الأَسْفار سَوَادٌ مِثْلُ الكُحْل مِنْ غَيْرِ كَحْل، رَجُلٌ أَكْحَل بيِّن الكَحَل وكَحِيل وَقَدْ كَحِلَ، وَقِيلَ: الكَحَل فِي الْعَيْنِ أَن تَسْوَدَّ مَوَاضِعُ الكُحْل، وَقِيلَ: الكَحْلاء الشَّدِيدَةُ السَّوَادُ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَرَاهَا كأَنها مَكْحولة وإِن لَمْ تُكْحَل؛

وأَنشد:كأَنَّ بِهَا كُحْلًا وإِن لَمْ تُكَحَّلالْفَرَّاءُ: يُقَالُ عَيْنٌ كَحِيلٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، أَي مَكْحولة.

وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي عَيْنِهِ كَحَل؛

الكَحَل، بِفُتْحَتَيْنِ: سَوَادٌ فِي أَجفان الْعَيْنِ (قوله [في أجفان العين] صوابه في أشفار العين كما في هامش الأصل) خِلْقَةً.

وَفِي حَدِيثِ أَهل الْجَنَّةِ:جُرْد مُرْد كَحْلى؛

كَحْلى: جَمْعُ كَحِيل مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى.

وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنة:إِن جَاءَتْ بِهِ أَدْعَج أَكْحَل الْعَيْنَيْنِ.

والكَحْلاء مِنَ النِّعَاجِ: الْبَيْضَاءُ السَّوْدَاءُ الْعَيْنَيْنِ.

وَجَاءَ مِنَ الْمَالِ بكُحْل عَيْنيْنعَنْهُ أَكْبُله؛

هِيَ جَمْعُ قِلَّة للكَبْل القَيْدِ؛

وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:مُتَيَّم إِثْرَها لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُأَي مقيَّد.

وكَبَلَه يَكْبِلُه كَبْلًا وكَبَّلَه وكَبَلَه كَبْلًا: (قوله [وكَبَلَه كَبْلًا] تكرار لما سبق الكلام عليه) حَبسه فِي سِجْنٍ أَو غَيْرِهِ، وأَصله مِنَ الكَبْل؛

قَالَ: (قوله [من الكَبْل قَالَ] هَكَذَا فِي الْأَصْلِ ولعله مِنَ الكَبْل الْقَيْدِ قَالَ إلخ نظير ما يأتي بعده).

إِذا كنتَ فِي دارٍ يُهِينُكَ أَهلُها، .

وَلَمْ تَكُ مَكْبُولًا بِهَا، فتحوَّلوَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: إِذا وَقَعَتِ السُّهْمان فَلَا مُكابَلة؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: تَكُونُ المُكَابَلَة بِمَعْنَيَيْنِ: تَكُونُ مِنَ الحَبْس، يَقُولُ إِذا حُدَّتِ الحُدودُ فَلَا يُحْبَس أَحد عَنْ حقِّه، وأَصله مِنَ الكَبْل القَيْد، قَالَ الأَصمعي: والوجهُ الْآخَرُ أَن تَكُونَ المُكَابَلَة مَقْلُوبَةً مِنَ المُباكَلة أَو المُلابكة وَهِيَ الِاخْتِلَاطُ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ مِنَ الكَبْل وَمَعْنَاهُ الْحَبْسُ عَنْ حَقِّهِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَجْهَ الْآخَرَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهَذَا عِنْدِي هُوَ الصَّوَابُ، وَالتَّفْسِيرُ الْآخَرُ غَلَطٌ لأَنه لَوْ كَانَ مِنْ بَكَلْت أَو لَبَكْت لَقَالَ مُباكَلة أَو مُلابَكةً، وإِنما الْحَدِيثُ مُكابلَة؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ فِي المُكابَلَة؛

قَالَ بَعْضُهُمْ هِيَ التأْخير.

يُقَالُ: كَبَلْتُك دَيْنَك أَخَّرته عَنْكَ، وَفِي الصِّحَاحِ: يَقُولُ إِذا حُدَّت الدَّارُ، وَفِي النِّهَايَةِ: إِذا حُدَّت الحُدود فَلَا يحبَس أَحد عَنْ حَقِّهِ كأَنه كَانَ لَا يَرَى الشُّفْعة لِلْجَارِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مِنَ الكَبْل الْقَيْدِ، قَالَ: وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ لَا يَرَى الشُّفْعَةَ إِلَّا للخَلِيط؛

الْمُحْكَمُ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ قِيلَ هِيَ مَقْلُوبَةٌ مِنْ لَبَك الشَّيْءَ وبَكَله إِذا خلَطه، وَهَذَا لَا يَسُوغُ لأَن المُكابَلَة مصدر، والمقلوب لا مصدر لَهُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.

والمُكابَلَة أَيضاً: تأْخير الدَّيْن.

وكَبَلَه الدينَ كَبْلًا: أَخَّره عَنْهُ.

والمُكَابَلَة: التأْخير وَالْحَبْسُ، يُقَالُ: كَبَلْتُك دَيْنَك.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: المُكَابَلَة أَن تُباع الدَّارُ إِلى جَنْبِ دَارِكَ وأَنت تُرِيدُهَا وَمُحْتَاجٌ إِلى شِرَائِهَا، فَتُؤَخِّرُ ذَلِكَ حَتَّى يَسْتَوْجِبَهَا الْمُشْتَرِي ثُمَّ تأْخذها بالشُّفْعة وَهِيَ مَكْرُوهَةٌ، وَهَذَا عِنْدَ مَنْ يَرى شُفعة الجِوار.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا مُكَابَلَة إِذا حُدَّت الحُدود وَلَا شُفْعة؛

قَالَ الطِّرِمَّاح:مَتَى يَعِدْ يُنْجِزْ، وَلَا يَكْتَبِلْ .

مِنْهُ الْعَطَايَا طولُ إِعْتامِهاإِعْتامُها: الإِبطاء بِهَا، لَا يَكْتَبِل: لَا يَحْتَبِسُ.

وفَرْوٌ كَبْلٌ: كَثِيرُ الصُّوفِ ثَقِيلٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: فَرْوٌ كَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، أَي قَصِيرٌ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنه كَانَ يلبَس الفَرْوَ وَالكَبْل؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الكَبْل فَرْوٌ كَبِيرٌ.

والكَبْل: مَا ثُنيَ مِنَ الْجِلْدِ عِنْدَ شَفةِ الدَّلْوِ فخُرِز، وَقِيلَ: شَفَتُها، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن اللَّامَ بَدَلٌ مِنَ النُّونِ فِي كَبْن.

والكَابُول: حِبالة الصَّائِدِ، يَمَانِيَةٌ.

وكابُلُ: مَوْضِعٌ، وَهُوَ عَجَمِيٌّ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:قُعوداً لَهُ غَسَّانُ يَرْجُون أَوْبَهُ، .

وتُرْكٌ ورَهْطُ الأَعْجَمِين وكابُلُوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي طَالِبٍ:تُطاعُ بِنا الأَعداءُ، ودُّوا لَوَ انَّنا .

تُسَدُّ بِنا أَبوابُ تُرْكٍ وكابُلفكابُل أَعجمي وَوَزْنُهُ فَاعُل، وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ الْفَرَزْدَقُ كَثِيرًا فِي شِعْرِهِ؛

وَقَالَ غونة بن سلمى: (وقال فرعون بن عبد الرحمن يعرف بابن سلكة من بني تميم بن مرّ: وددت إلخ).

وثامِرُ كَرْبَلٍ وعَمِيمُ دِفْلى .

عَلَيْهَا، والنَّدَى سَبِط يَمُوروالكَرْبَل: نَبْتٌ لَهُ نَوْر أَحمر مشرِق؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:كأَنَّ جَنى الدِّفْلى يُغَشِّي خُدورَها، .

ونُوَّارُ ضاحٍ مِنْ خُزامى وكَرْبَلوكَرْبَلاء: اسْمُ مَوْضِعٍ وَبِهَا قَبْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ؛

قَالَ كثيِّر:فَسِبْطٌ سِبْطُ إِيمان وبِرٍّ، .

وسِبْطٌ غَيَّبَته كَرْبَلاءكسل: اللَّيْثُ: الكَسَل التَّثاقُل عَمَّا لَا يَنْبَغِي أَن يُتَثاقَل عَنْهُ، وَالْفِعْلُ كَسِلَ وأَكْسَلَ؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِلْعَجَّاجِ:أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ .

أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُعَنْ كَسَلاتي، والحِصان يُكْسِلُ .

عَنِ السِّفادِ، وَهُوَ طِرْفٌ هَيْكَلُ؟

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَسَمِعْتُ رؤْبة يُنْشِدُهَا: فَالْجَوَادُ يُكْسِل؛

قَالَ: وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ مِنْ رَبِيعَةِ الجُوعِ يَرْوِيهِ: يَكْسَل، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فَمَنْ رَوَى يَكْسَل فَمَعْنَاهُ يثقُل، وَمَنْ رَوَى يُكْسِل فَمَعْنَاهُ تَنْقَطِعُ شَهْوَتُهُ عِنْدَ الْجِمَاعِ قَبْلَ أَن يَصِلَ إِلى حَاجَتِهِ؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ أَيضاً:قَدْ ذَادَ لَا يَسْتَكْسِل المَكاسِلاأَراد بالمَكاسِل الكَسَل أَي لَا يَكْسَل كَسَلًا.

الْمُحْكَمُ: الكَسَل التثاقُل عَنِ الشَّيْءِ والفُتور فِيهِ؛

كَسِلَ عَنْهُ، بِالْكَسْرِ، كَسَلًا، فَهُوَ كَسِلٌ وكَسْلان وَالْجَمْعُ كَسَالَى وكُسَالَى وكَسْلى.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وإِن شِئْتَ كَسَرْتَ اللَّامَ كَمَا قُلْنَا فِي الصَّحارِي، والأُنثى كَسِلَة وكَسْلَى وكَسْلانة وكَسُول ومِكْسَال.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ لَا تُكْسِله المَكاسِل؛

يَقُولُ: لَا تُثْقِلُه وُجُوهُ الكَسَل.

والمِكْسَال والكَسُول: الَّتِي لَا تَكَادُ تبرَح مجلسَها، وَهُوَ مدحٌ لَهَا مِثْلُ نَؤوم الضُّحَى، وَقَدْ أَكْسَلَه الأَمر.

وأَكْسَلَ الرجلُ: عَزَل فَلَمْ يُرِدْ وَلَدًا، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُعَالِجَ فَلَا يُنزل، وَيُقَالُ فِي فَحْلِ الإِبل أَيضاً.

وَفِي الْحَدِيثِأَن رَجُلًا سأَل النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إِن أَحدنا يُجَامِعُ فيُكْسِل؛

مَعْنَاهُ أَنه يفتُرُ ذكَرُه قَبْلَ الإِنزال وَبَعْدَ الإِيلاج وَعَلَيْهِ الْغَسْلُ إِذا فَعَلَ ذَلِكَ لِالْتِقَاءِ الخِتانين.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ فِي الإِكْسَال إِلا الطَّهُور؛

أَكْسَلَ إِذا جَامَعَ ثُمَّ لَحِقه فُتور فَلَمْ يُنْزِل، وَمَعْنَاهُ صَارَ ذَا كَسَل، قَالَ ابْنُ الأَثير: لَيْسَ فِي الإِكْسَال غُسْل وإِنما فِيهِ الْوُضُوءُ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ رأَى أَن الْغُسْلَ لَا يَجِبُ إِلا مِنَ الإِنزال، وَهُوَ مَنْسُوخٌ، والطَّهور هاهنا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَيُرَادُ بِهِ التَّطَهُّرُ، وَقَدْ أَثبت سِيبَوَيْهِ الطَّهور والوَضوء والوَقود، بِالْفَتْحِ، فِي الْمَصَادِرِ.

وكَسِلَ الفحلُ وأَكْسَلَ: فَدَر؛

وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:أَإِن كَسِلْتُ والجَواد يَكْسَلُفَجَاءَ بِهِ عَلَى فَعِلْت، ذَهَبَ بِهِ إِلى الدّاءِ لأَن عَامَّةَ أَفعال الدَّاءِ عَلَى فَعِلْت.

والكِسْل: وَتَرُ المِنْفَحة، والمِنْفَحة: الْقَوْسُ الَّتِي يُنْدَف بِهَا القُطْن؛

قَالَ:وأَبْغِ لِي مِنْفَحةً وكِسْلاابْنُ الأَعرابي: الكِسْل وتَر قَوْسِ الندَّاف إِذا نُزِعَوأَقَلْتُه البيعَ إِقَالَةً: وَهُوَ فسخُه، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا قِلْتُه البيعَ فأَقَالَني إِيَّاه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَقَالَ نادِماً أَقَالَهُ اللَّه مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَفِي رِوَايَةٍ:أَقَالَه اللَّه عَثْرَته، أَي وَافَقَهُ عَلَى نَقْض الْبَيْعِ وأَجابه إِليه.

يُقَالُ: أَقَالَه يُقِيلُه إِقَالةً.

وتَقايَلا إِذا فَسَخَا الْبَيْعَ وَعَادَ الْمَبِيعُ إِلى مَالِكِهِ والثمنُ إِلى الْمُشْتَرِي إِذا كَانَ قَدْ نَدِم أَحدهما أَو كِلاهما، قَالَ: وَتَكُونُ الإِقالة فِي البَيعة وَالْعَهْدِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: لَمَّا قُتل عُثْمَانُ قُلْتُ لَا أَسْتَقِيلُها أَبداًأَي لَا أُقِيل هَذِهِ العَثْرة وَلَا أَنساها: والاستِقَالَة: طَلب الإِقالة.

وتَقَيَّل الماءُ في المكان المنخفص: اجْتَمَعَ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ تَقَيَّلَ فُلَانٌ أَباه وتقيَّضه تَقَيُّلًا وتقيُّضاً إِذا نَزَعَ إِليه فِي الشبَه.

وَيُقَالُ: أَقَالَ اللَّهُ فُلَانًا عَثْرته بِمَعْنَى الصَّفْح عَنْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَقِيلوا ذَوِي الهيئَات عَثَراتِهم، وأَقَالَ اللَّهُ عَثْرتك وأَقالَكَها.

والقَيْل: المَلِك مِنْ مُلُوكِ حِمْير يَتَقَيَّلُ مَنْ قَبْله مِنْ مُلُوكِهِمْ يُشْبِهه، وَجَمْعُهُ أَقْيال وقُيُول وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِلى قَيْل ذِي رُعَيْنٍأَي مَلِكها، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ تنسَب إِلى ذِي رُعَيْنٍ، وَهُوَ مِنْ أَذْواء الْيَمَنِ ومُلوكِها.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الأَقْيال الْمُلُوكُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يخصَّ بِهَا مُلُوكَ حِمْير.

واقْتَالَ شَيْئًا بِشَيْءٍ: بَدَّله، عَنِ الزَّجَّاجِيِّ.

ابْنُ الأَعرابي يُقَالُ أَدخِل بعيرَك السُّوقَ واقْتَلْ بِهِ غيرَه أَي اسْتَبْدِلْ بِهِ، وأَنشد:واقْتَلْت بالجِدَّة لَوْناً أَطْحَلاأَي اسْتَبْدَلْتُ، وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ قَوَلَ:وِرْد هُموم طَرَقَتْ بالبَلْبَالْ، .

وظُلم ساعٍ وأَمير مُقْتَالْأَي مُختار قَدْ جُعل بَدَلًا مِنْ غيره.

قال أَبو مصنور: والمُقَايَلة والمُقايَضة الْمُبَادَلَةُ، يُقَالُ: قَايَضه وقَايَلَه إِذا بادَله.

والقَيْلة والقِيلة: الأُدْرةُ.

وَفِي حَدِيثِ أَهل الْبَيْتِ:وَلَا حَامِلَ القِيلَة، القِيلة، بِالْكَسْرِ: الأُدرة وَهُوَ انْتِفَاخُ الخُصْية.

وَرَمَاهُ اللَّهُ بقِيلَة، مَكْسُورَةٍ، أَي الأَدَرِ.

وَقِيلَ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ عَادٍ.

وقَيْلٌ: وافِد عَادٍ.

وقَيْلَةُ: مَوْضِعٌ.

وقَيْلَة: أُمُّ الأَوْس والخَزْرَج.

وَفِي حَدِيثِسَلْمَانَ: ابْنَي قَيْلة، يُرِيدُ الأَوسَ والخزرجَ قَبِيلَتَيِ الأَنصار.

وقَيْلة: اسْمُ أُمٍّ لَهُمْ قَدِيمَةٍ، وَهِيَ قَيْلَة بِنْتُ كاهِل.

وقِيَال، بِكَسْرِ الْقَافِ: اسْمُ جَبَلٍ بالبادية عال.

جذور ذات صلة بـ حتل

جذورٌ تشترك مع «حتل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حتل

ما معنى حتل؟

حتلق بِآلَة حادة(حدادك) أَن تفعل كَذَا قصاراك ومنتهى أَمرك(الْحداد) ثِيَاب المأتم(الحدادة) صناعَة الْحداد و

ما جذر كلمة حتل؟

جذر حتل هو (حتل)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حتل؟

حتل تتكوّن من 3 أحرف: ح، ت، ل؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله