معنى حضذ وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حضذ»: حُضُذُ، بضمتينِ: الحُضُضُ.• الحُمَاذِيُّ، (بالضم): شِدَّةُ الحَرِّ.• ط حُنْبُذُ بنُ سَبُعٍ أو سِباعٍ: قاتَلَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، البُكْرَةَ كافِراً، وقاتَلَ معه …
محتويات صفحة حضذ
حُضُذُ، بضمتينِ: الحُضُضُ.
• الحُمَاذِيُّ، (بالضم): شِدَّةُ الحَرِّ.
• ط حُنْبُذُ بنُ سَبُعٍ أو سِباعٍ: قاتَلَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، البُكْرَةَ كافِراً، وقاتَلَ معه العَشِيَّة مُسْلِماً ط.
وَفِي التَّهْذِيب.
وَفِي أَعْرَاضِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقَرْيَة فِيهَا نَخْلٌ كَثِير يُقَال لَهَا: حَنَذُ.
وَفِي مُعْجم أَبي عبيد أَنها قَرْيَةُ أُحَيْحَةَ بن الجُلَاح، وَله فِيهَا شِعْرٌ.
ومُزَيْنَةَ، وَهُوَ المُنَصَّف بَينهمَا بالحِجَاز.
عَن شَمِرٍ: ، وَفِي التَّهْذِيب: السُّخْنُ.
الحَنِيذُ الحَنِيذ ، وَهُوَ مَا يُغْسَل بِهِ الرَّأْسُ من خِطْمِيَ ونَحْوِه، وسيأْتي، حَنِيذٌ ، قَالَ الأَزْهَريُّ: وَقد رأَيْتُ بِوَادِي السِّتَارَيْنِ مِن دِيَارِ بني سَعْدٍ عَيْنَ ماءٍ عَلَيْهِ نَخْلٌ عامِرٌ يُقَال لَهُ: حَنيذ، وَكَانَ نَشِيلُه حارًّا، فإِذا حُقِنَ فِي السِّقاءِ وعُرِض للهواءِ وضَربَتْه الريحُ عذُبَ وطاب.
حَنَاذِ ، لحَرَارتِهَا، قَالَ عَمرو بن حُمَيْل:تَسْتَرْكِدُ العِلْجَ بِهِ حَنَاذِكالأَرْمَدِ اسْتَغْضَى عَلَى اسْتِئْخَاذِ الحَرُّ الشديدُ) وَقد حَنَذَتْه الشمْسُ، وَفِي الصِّحَاح: والحَنْذُ: شِدَّةُ الحَرِّ وإِحْرَاقُه.
بالضمّ ، كالخُنْذُوَة بالخاءِ، وسيأْتي.
) الرجُلُ البَذيُّ اللسانِ، كالخِذِيَانِ، بالخَاءِ، وسيأْتي.
الكثيرُ العَرَقِ) من الخَيْل والناسِ.
البَذَّاءُ ، وَقد حَنْذَى، وسيأْتي فِي الخاءِ.
، عَن ابْن الأَعرابيّ، (وَقيل: كالحَرْفَدَة بِالدَّال الْمُهْملَة، والحَرْقَدة بالقَاف، وَقد تقدّم ذِكرهما كالحَرَاقِد والحَرَافِد والحَرَافض.
[حضذ]: ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الكسائيُّ: هُوَ وَهُوَ دَوَاءٌ يُتَّخَذ من أَبوالِ الإِبل، وَقد تقدَّم أَيضاً فِي الدالِ المُهْمَلة، وَيُقَال: الحُضُظُ أَيضاً، وسيأْتي، قَالَ ابنُ دُريد: ذُكِر أَن الخليلَ كانَ يَقوله: وَلم يَعْرِفه أَصحابُنا، وَقَالَ شَمِرٌ: لَيْسَ فِي كَلَام العَرب ضَادٌ مَعَ ظاءٍ غير هاذا الحرفِ، وسيأْتي إِن شاءَ الله تَعَالَى.
[حمذ]: ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: هُوَ ، كالهُمَاذِيّ، وسيأْتي.
[حنبذ]: الجُهَنِيّ هُوَ جُنَيْدٌ، مُصَغّر جُنْد بن ، كَمَا ذكره ابْن فَهْد، وَقيل: حَبِيب بن سِباعٍ السِّبَاعيّ، وَقيل: حَبِيب بن وَهْبٍ، وَقيل: حَبِيبُ بن سَبُع، وَقيل: هُوَ أَبو جُمْعَةَ الأَنصارِيّ، مَشهورٌ بكُنْيَتِه، أَقوالٌ مَشهورَةٌ، ولاكنّي لم أَجِد: حُنْبُذ، هاكذا بالحَاءِ وَالنُّون، كَمَا أَوْرَدَه المُصَنِّف، لَا فِي التَّجْرِيد وَلَا فِي مُعْجَم ابْن فَهْد، وَهُوَ الَّذِي وَقد تَقدَّم مَا يتعلَّق بِهِ فِي جَبَذ أَيضاً، فرَاجِعْه.
[حنذ]: ، مِنْ حَدّ ضَرَب، ، بِفَتْح فَسُكُون، بِالْفَتْح ، وعِبَارَة الصِّحَاح: فَوْقَها بالنّارِ ، أَي الشَّاة ومَحْنُوذ، وَفِي التَّهْذِيب: الحَنْذُ: اشْتِوَاءُ اللحْمِ بالحِجَارَة المُسَخَّنَةِ، {جَآء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} ٦٩) أَي مَحْنُوذٍ مَشْوِيَ، ، أَي الحنيذ ، عَن شَمِرٍ، لكنه قَالَ: يَقْطُر ماؤُه وَقد شُوِيَ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: وهاذا أَحْسَنُ مَا قِيل فِيهِ.
وَفِي المُحكم: حَنَذَه: شَوَاهُ حَتَّى قَطَرَ، وَقيل: سَمَطَه.
ولحْمٌ حَنْذٌ: مَشْوِيٌّ على هَذه الصِّفَةِ، وَصْفٌ بالمَصْدر، وَكَذَا مَحْنُوذ وحَنِيذٌ.
وَقيل: الحَنِيذُ: السَّوَاءُ الَّذِي لم يُبَالَغْ فِي نُضْجِه، وَيُقَال: هُوَ الشِّوَاءُ المَغْمُوم، عَن أَبي عُبَيْدٍ.
وَنقل الازهَرِيّ عَن الفَرّاءِ: الحَنِيذُ: مَا حَفَرْتَ لَهُ فِي الأَرضِ ثمّ غَمَمْتَه، وَهُوَ مِن فِعْلِ أَهلِ البَادِيَة مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مَحنُوذٌ فِي الأَصلِ حُنِذَ فَهو مَحْنُوذٌ، كَمَا قيل طَبِيخٌ ومَطْبُوخٌ، وَقَالَ بعد سَوْقِ عِبَارَةٍ: والشِّوَاءُ المَحنوذُ: الَّذِي قد أُلْقِيَتْ فوقَه الحِجَارَةُ المَرْضُوفَةُ بالنارِ حَتَّى يَنْشَوِيَ انْشِوَاءً شَدِيدا فيتَهَرَّى تَحْتَهَا.
وَقَالَ أَبو زيد: الحَنِيذُ مِن الشِّواءِ: النِّضِيجُ، وو أَن تَدُسَّه فِي النارِ، وَيُقَال: أَحْنَذَ الحْمَ، أَي أَنْضَجَه.
مِن المَجاز: حَنَذَ يَحْنِذُه حَنْذاً وحِنَاذاً وأَجراه ، وَفِي الصِّحَاح: أَحْضَرَه ، أَي أَلْقَى .
وَفِي الأَساس: وحَنَدْتُ الفَرَسَ حِنَاذاً: جَلَّلْتَه بعد أَن تَسْتَحْضِره لِيعْرَق، .
زَاد فِي الصِّحَاح: فإِن لم يَعْرَقْ قِيل: كَبَا.
وَفِي التَّهْذِيب: وأَصْلُ الحَنِيذِ مِن حِنَاذِ الخَيْلِ إِذا ضُمِّرتْ، وحِنَاذُها أَنْ يُظَاهَر علَيْها جُلٌّ فَوْقَ جُلَ حَتَّى تُجلَّلَ بِأَجلالٍ خَمْسةٍ أَو سِتّةٍ لِتَعْرَق ويُخْرِجَ العرَقُ شَحْمَهَا كَيْ لَا يَتَنَفَّسَ تَنَفُّساً شَديداً إِذا أُجْرِيَ.
من المَجاز: حَنَذَت ، كَمَا يُقَال: شَوَتْه وطَبَخَتْه.
ة) ، وَفِي الْمُحكم والصحاح: مَوْضِع ، على ساكنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ، : (الحُضُذُ، بصمّتين) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الكسائيُّ: هُوَ (الحُضُضُ) وَهُوَ دَوَاءٌ يُتَّخَذ من أَبوالِ الإِبل، وَقد تقدَّم أَيضاً فِي الدالِ المُهْمَلة، وَيُقَال: الحُضُظُ أَيضاً، وسيأْتي، قَالَ ابنُ دُريد: ذُكِر أَن الخليلَ كانَ يَقوله: وَلم يَعْرِفه أَصحابُنا، وَقَالَ شَمِرٌ: لَيْسَ فِي كَلَام العَرب ضَادٌ مَعَ ظاءٍ غير هاذا الحرفِ، وسيأْتي إِن شاءَ الله تَعَالَى.
[حمذ]: (الحُمَاذِيُّ، بالضَّمّ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: هُوَ (شِدَّةُ الحَرِّ) ، كالهُمَاذِيّ، وسيأْتي.
[حنبذ]: (حُنْبُذُ بنُ سَبُعٍ) الجُهَنِيّ (أَو) هُوَ جُنَيْدٌ، مُصَغّر جُنْد بن (سِبَاعٍ) ، كَمَا ذكره ابْن فَهْد، وَقيل: حَبِيب بن سِباعٍ السِّبَاعيّ، وَقيل: حَبِيب بن وَهْبٍ، وَقيل: حَبِيبُ بن سَبُع، وَقيل: هُوَ أَبو جُمْعَةَ الأَنصارِيّ، مَشهورٌ بكُنْيَتِه، أَقوالٌ مَشهورَةٌ، ولاكنّي لم أَجِد: حُنْبُذ، هاكذا بالحَاءِ وَالنُّون، كَمَا أَوْرَدَه المُصَنِّف، لَا فِي التَّجْرِيد وَلَا فِي مُعْجَم ابْن فَهْد، وَهُوَ الَّذِي (قَاتَلَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمالبُكْرَةَ كافِراً، وقاتَلَ مَعَه العَشِيَّةَ مُسْلِماً) وَقد تَقدَّم مَا يتعلَّق بِهِ فِي جَبَذ أَيضاً، فرَاجِعْه.
جذورٌ تشترك مع «حضذ» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حُضُذُ، بضمتينِ: الحُضُضُ.• الحُمَاذِيُّ، (بالضم): شِدَّةُ الحَرِّ.• ط حُنْبُذُ بنُ سَبُعٍ أو سِباعٍ: قاتَلَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، البُكْرَةَ كافِراً، وقاتَلَ معه العَشِيَّة مُسْلِماً ط.•
جذر حضذ هو (حضذ)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حضذ تتكوّن من 3 أحرف: ح، ض، ذ؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ذ.