معنى حنزب وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنزب»: حنزب: الحِنْزابُ: الحمارُ المقتدرُ الخَلْق. والحُنْزوبُ: ضربٌ من النبات.حزبل: الحَزَنْبَلُ: القصير من الرجال.…
محتويات صفحة حنزب
حنزب: الحِنْزابُ: الحمارُ المقتدرُ الخَلْق.
والحُنْزوبُ: ضربٌ من النبات.
حزبل: الحَزَنْبَلُ: القصير من الرجال.
حنزب: الحِنْزابُ: الحِمارُ المُقْتَدِرُ الخَلْقِ.
والحِنْزابُ: القَصِيرُ القَويُّ.
وَقِيلَ: الغَلِيظُ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الرَّجُلُ القصيرُ العَريضُ.
والحُنْزُوبُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّباتِ.
والحِنْزابُ والحُنْزُوبُ: جَزَرُ البَرِّ، وَاحِدَتُهُ حِنْزابةٌ، وَلَمْ يُسْمَع حُنْزوبة، والقُسْطُ: جَزَرُ الْبَحْرِ.
والحُنْزُوبُ والحِنْزابُ: جَمَاعَةُ القَطَا؛
وَقِيلَ: ذَكَرُ القَطَا.
والحِنْزابُ: الديكُ.
وَقَالَيَعِيشُ بِهِ.
تَقُولُ: حَرَبَه يَحْرُبُه حَرَباً، مِثْلُ طَلَبَه يَطْلُبه طَلَباً، إِذَا أَخذَ مالَه وَتَرَكَهُ بِلَا شيءٍ.
وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ،قَالَ المُشْرِكُونَ: اخْرُجوا إِلَى حَرائِبكُم؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جاءَ فِي الرِّوَايَاتِ، بالباءِ الموحدة، جمع حَربية، وَهُوَ مالُ الرَّجل الَّذِي يَقُوم بِهِ أَمْرُه، وَالْمَعْرُوفُ بالثاءِ الْمُثَلَّثَةِ حَرائِثكُم، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
وَقَدْ حُرِبَ مالَه أَي سُلِبَه، فَهُوَ مَحْروبٌ وحَرِيبٌ.
وأَحْرَبَه: دلَّه عَلَى مَا يَحْرُبُه.
وأَحْرَبْتُه أَي دَلَلْتُه عَلَى مَا يَغْنَمُه مِن عَدُوٍّ يُغِيرُ عَلَيْهِ؛
وقولُهم: وا حَرَبا إِنَّمَا هُوَ مِنْ هَذَا.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: لمَّا ماتَ حَرْبُ بْنُ أُمَيَّة بِالْمَدِينَةِ، قالوا: وا حَرْبا، ثم ثقلوها فقالوا: وا حَرَبا.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْجِبُني.
الأَزهري: يُقَالُ حَرِبَ فُلانَ حَرَباً، فالحَرَبُ: أَن يُؤْخَذَ مالُه كلُّه، فَهُوَ رَجُل حَرِبٌ أَي نزَلَ بِهِ الحَرَبُ، وَهُوَ مَحْروبٌ حَرِيبٌ.
والحَرِيبُ: الَّذِي سُلِبَ حَريبَته.
ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ: اتَّقُوا الدَّينَ، فإنَّ أَوَّله هَمٌّ وآخِرَه حَرَبٌ، قَالَ: تُباعُ دارهُ وعَقارُه، وَهُوَ مِنَ الحَريبةِ.
مَحْرُوبٌ: حُرِبَ دِينَه أَي سُلِبَ دِينَه، يَعْنِي قَوْلَهُ: فإنَّ المَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَه، وَقَدْ رُوِيَ بِالتَّسْكِينِ، أَي النِّزَاعُ.
وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبِيةِ:وإلَّا تَرَكْناهم مَحْرُوبِينَأَي مَسْلُوبِين مَنْهُوبِينَ.
والحَرَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: نَهْبُ مالِ الإِنسانِ، وترْكُه لَا شيءَ لَهُ.
وَفِي حَدِيثِالمُغِيرة، رَضِيَ الله عَنْهُ: طَلاقُها حَرِيبةٌأَي لَهُ مِنْهَا أَولادٌ، إِذَا طَلَّقَها حُرِبُوا وفُجِعُوا بِهَا، فكأَنهم قَدْ سُلِبُوا ونُهِبُوا.
وَفِي الْحَدِيثِ:الحارِبُ المُشَلِّحأَي الغاصِبُ الناهِبُ، الَّذِي يُعَرِّي الناسَ ثِيابَهم.
وحَرِبَ الرَّجلُ، بِالْكَسْرِ، يَحْرَبُ حَرَباً: اشْتَدَّ غَضَبُه، فَهُوَ حَرِبٌ مِنْ قَوْمٍ حَرْبى، مِثْلُ كَلْبى.
الأَزهري: شُيُوخٌ حَرْبى، وَالْوَاحِدُ حَرِبٌ شَبِيهٌ بالكَلْبى والكَلِبِ.
وأَنشد قَوْلَ الأَعشى:وشُيوخٍ حَرْبى بَشَطَّيْ أَرِيكٍ؛
ونِساءٍ كَأَنَّهُنَّ السَّعاليقَالَ الأَزهري: وَلَمْ أَسمع الحَرْبى بِمَعْنَى الكَلْبَى إلَّا هَاهُنَا؛
قَالَ: وَلَعَلَّهُ شَبَّهه بالكَلْبَى، أَنه عَلَى مِثاله وبنائِه.
وحَرَّبْتُ عَلَيْهِ غيرِي أَي أَغْضَبْتُه.
وحَرَّبَه أَغْضَبَه.
قَالَ أَبو ذؤَيب:كأَنَّ مُحَرَّباً مِن أُسْدِ تَرْجٍ .
يُنازِلُهُم، لِنابَيْهِ قَبِيبُوأَسَدٌ حَرِبٌ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنه كتَب إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَمَّا رأَيتَ العَدُوَّ قَدْ حَرِبَأَي غَضِبَ؛
ومنه حديثعُيَيْنَةَ ابن حِصْنٍ: حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسائه، مِنَ الحَرَبِ والحُزْن، مَا أُدْخِلَ عَلَى نِسائي.
وَفِي حَدِيثِالأَعشى الحِرمازِيَّ: فخَلَفْتني بِنزاعٍ وَحَرَبٍأَي بخُصومة وغَضَبٍ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبير، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهلِ الشامِ الكعبةَ: يُرِيدُ أَن يُحَرِّبَهمأَي يَزِيدَ فِي غَضَبِهم عَلَى مَا كَانَ مِنَ إِحْرَاقِهَا.
والتَّحْرِيبُ: التَّحْرِيشُ؛
يُقَالُ: حَرَّبْتُ فُلَانًاالأَغْلَب العِجْلي فِي الحْنزابِ الَّذِي هُوَ الغَليظُ القَصيرُ، يَهْجُو سَجاحِ الَّتِي تَنَبَّأَتْ فِي عَهْدِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ:قَدْ أَبْصَرَتْ سَجَاحِ، مِن بعْد العَمَى، .
تَاحَ لهَا، بَعْدَك، حِنْزابٌ وَزَا،مُلَوَّحٌ فِي العَيْنِ مَجْلُوزُ القَرَى، .
دَامَ لَه خُبْزٌ ولَحْمٌ مَا اشْتَهَى،خَاظِي البَضِيعِ، لَحْمُه خَظَابَظَاويُروَى: حِنْزابٌ وَأَى، قَالَ إِلَى القِصَرِ مَا هُو.
الوَزَأُ: الشَّدِيدُ القَصِير.
والبَضِيعُ: اللَّحْمُ.
والخَاظِي: المُكْتَنِزُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَحْمُه خَظَابَظَا أَي مُكْتَنِزٌ.
قَالَ الأَصمعي: هَذِهِ الأُرْجُوزَة كانَ يُقال فِي الجاهِلِيَّة إِنَّهَا لجُشَمَ بن الخَزْرَجِ.
وَزعم أَنه سَمِعَهُ مِن فِيهِ و عَبْدِ اللَّهِ ، هَذَا أُمُّهُ بِنْتُ الحَكَمِ بنِ أَبِي العَاصِ، ومَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ خَالُهُ، قَالَ الشَّاعِر:مِنَ الحَنْطَبِيِّينَ الذينَ وُجُوهُهُمْدَنَانِيرُ مِمَّا شِيفَ فِي أَرْضِ قيْصَرَا بنِ عُبَيدِ بنِ عُمر بنِ مَخْزُوم، ويُسْتَدْرَكُ بِهِ على ابْن رَشِيقٍ ذكرهمَا فِي .
قَالَ أَبو عَمرٍ و: الحَنْطَبَةُ: أَي حَشَرَاتِها، ذَكرَه ابنُ دُرَيْد فِي كتاب .
والحَنْطَبُ ذَكَرُ الخَنَافِسِ والجَرَادِ، لغةٌ فِي الظَّاء المُشَالَةِ، قَالَه ابْن الأَثير، وَقد تقدم فِي حظب.
[حنزب]: الحِنْزَابُ: هُوَ الرَّجُلُ القَصِيرُ ، قَالَه ثَعلبٌ، قيلَ: هُو القَصِيرُ، قَالَ الأَغلَبُ العِجْلِيُّ يَهْجُو سَجَاحِ.
قَدْ أَبْصَرَتْ سَجَاحِ مِنْ بَعْدِ العَمَىتَاحَ لَهَا بَعْدَك حِنْزَابٌ وَزَاأَيِ الشَّديدُ القَصِيرُ.
مُلَوَّحاً فِي العَيْنِ مَجْلُوزَ القَرَادَامَ لَهُ خُبْزٌ ولَحْمٌ مَا اشْتَهَىخَاظِي البَضِيعِ لَحْمُهُ خَظَابَظَاالخَاظِي: المُكْتَنِزُ، ولحمه خَظَابَظَا، أَي مكْتَنِزٌ، قَالَ الأَصمعيّ، هَذِه الأُرجوزة كَانَ يُقَال فِي الْجَاهِلِيَّة إِنَّها لجُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ.
الحِنْزَابُ: ، وَقيل: ذَكَرُ القَطَا، ، والحُنْزُوبُ: ضَرْبٌ من النَّبَاتِ.
الحِنْزَابُ الحِنْزَابُ والحُنْزُوبُ ، واحدتُه حِنْزَابَةٌ: وَلم يُسْمَعْ حُنْزُوزبَةٌ، والقُسْطُ: جَزرُ البَحْرِ (وَهَذَا موضِعُ : (الحِنْزَابُ كقِرْطَاسٍ: الحِمَارُ المُقْتَدِرُ الخَلْقِ، و) الحِنْزَابُ: (القَصِيرُ القَوِيُّ، أَو) هُوَ الرَّجُلُ القَصِيرُ (العَرِيضُ) ، قَالَه ثَعلبٌ، (و) قيلَ: هُو (الغَلِيظُ) القَصِيرُ، قَالَ الأَغلَبُ العِجْلِيُّ يَهْجُو سَجَاحِ.
قَدْ أَبْصَرَتْ سَجَاحِ مِنْ بَعْدِ العَمَىتَاحَ لَهَا بَعْدَك حِنْزَابٌ وَزَاأَيِ الشَّديدُ القَصِيرُ.
مُلَوَّحاً فِي العَيْنِ مَجْلُوزَ القَرَادَامَ لَهُ خُبْزٌ ولَحْمٌ مَا اشْتَهَىخَاظِي البَضِيعِ لَحْمُهُ خَظَابَظَاالخَاظِي: المُكْتَنِزُ، ولحمه خَظَابَظَا، أَي مكْتَنِزٌ، قَالَ الأَصمعيّ، هَذِه الأُرجوزة كَانَ يُقَال فِي الْجَاهِلِيَّة إِنَّها لجُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ.
(و) الحِنْزَابُ: (جَمَاعَةُ القَطَا) ، وَقيل: ذَكَرُ القَطَا، (كالحُنْزُوبِ بالضَّمِّ) ، والحُنْزُوبُ: ضَرْبٌ من النَّبَاتِ.
(و) الحِنْزَابُ (: الدِّيكُ، و) الحِنْزَابُ والحُنْزُوبُ (: جَزَرُ البَرِّ) ، واحدتُه حِنْزَابَةٌ: وَلم يُسْمَعْ حُنْزُوزبَةٌ، والقُسْطُ: جَزرُ البَحْرِ (وَهَذَا موضِعُوَقَاتِلٍ {حَوْبَاءَهُ مِنْ أَجْلِيلَيْسَ لَهُ مِثْلِي وأَيْنَ مِثْلِيوقيلَ:} الحَوْبَاءُ: رُوحُ القَلْبِ قَالَ:ونَفْسٍ تَجُودُ بِحَوْبَائِهَاوَفِي حَدِيث ابنِ العَاصِ (فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ) قَالَ شيخُنَا: وجَزَمَ أَبُو حَيَّانَ فِي بَحْثِ القَلْبِ من (شرح التسهيل) أَنَّهَا مَقْلُوبَة من حَبْوَاء، وَعَلِيهِ فموضعُه فِي المُعْتَل، وسيأْتي.
( {وحَوْبَانُ: ع باليَمَنِ) بَيْنَ تَعِزّ والجَنَدِ.
(} وأَحْوَبَ: صَارَ إِلى) الحُوبِ، وَهُوَ (الإِثْمُ) ، نَقله الزجَّاج.
( {وحَوَّبَ} تَحْوِيباً: زَجَرَ بِالجَمَلِ) أَي قَالَ لَهُ: حَوْبِ حَوْبِ، والعَرَبُ تجُرُّ ذلكَ، وَلَو رُفِعَ أَو نُصِبَ لكانَ جَائِزا، لأَنَّ الزَّجْرَ والحِكَايَاتِ تُحَرَّكُ أَوَاخِرُهَا على غيرِ إِعْرَابٍ لازمٍ، وَكَذَلِكَ الأَدَوَاتُ الَّتِي لَا تَتَمَكَّنُ فِي التَّصْرِيفِ، وإِذا حُوِّلَ من ذَلِك شَيْء إِلى الأَسْمَاء حُمِلَ عَلَيْهِ الأَلِفُ وَاللَّام فأُجْرِيَ مُجْرَى الأَسماءِ، كَقَوْل الكُميت:هَمَرْجَلَة الأَوْبِ قَبْلَ السِّيَاطِ والحَوْبُ لَمَّا يُقَلْ والحَلُوحُكِيَ: حَبْ لَا مَشَيْتَ، وحَبٍ لَا مَشَيْتَ، وحَابٍ لَا مَشَيْتَ، وحَابِ لَا مَشَيْتَ.
وابْنَةُ حَوْبٍ: الكِنَانَةُ قَالَ:هِيَ ابْنَةُ حَوْبٍ أُمُّ تِسْعِينَ آزَرَتْأَخَا ثِقَةٍ تَمْرِي جَبَاهَا ذَوَائِبُهْيَصِفُ كِنَانَةً عُمِلَتْ مِنْ جِلْدِ بَعِيرٍ وفيهَا تِسْعُونَ سَهُماً، وقولُه: أَخَائِقَةٍ، يَعْنِي سَيْفاً، وجَبَاهَا: حَرْفُهَا، وَفِي كَلامِ بعضِهم: حَوْبُ حَوْبُ، إِنَّهُ يَوْمُ دَعْقٍ وشَوْبٍ لَا لَعاً لِبَنِي الصَّوْبِ.
(والحَوْأَبُ) ذَكَرَه الجوهريُّ هُنَا،ذِكرهِ) ، وإِنما أَعاده الْمُؤلف فِي (حزب) لأَجل التَّنبيه فَقَط.
جذورٌ تشترك مع «حنزب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حنزب: الحِنْزابُ: الحمارُ المقتدرُ الخَلْق. والحُنْزوبُ: ضربٌ من النبات.حزبل: الحَزَنْبَلُ: القصير من الرجال.
جذر حنزب هو (حنزب)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حنزب تتكوّن من 4 أحرف: ح، ن، ز، ب؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ب.