معنى حنضج وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنضج»: حِنْضِجُ، كزِبْرِجٍ: الرجُلُ الرِّخْوُ الذي لا خيرَ عِنْدَهُ.…
محتويات صفحة حنضج
حِنْضِجُ، كزِبْرِجٍ: الرجُلُ الرِّخْوُ الذي لا خيرَ عِنْدَهُ.
حنضج: رَجُلٌ حِنْضِجٌ: رِخْوٌ لَا خَيْرَ عِنْدَهُ؛
وأَصله من الحَضْجِ [الحِضْجِ]، وَهُوَ الْمَاءُ الْخَاثِرُ الَّذِي فِيهِ طَمْلَةٌ (قوله [فيه طملة] بفتح الطاء وضمها وبتحريك الكلمة كلها كما في القاموس) وطِينٌ.
وحِنْضِجٌ: اسم.
حوج: الحاجَةُ والحائِجَةُ: المَأْرَبَةُ، مَعْرُوفَةٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: يَعْنِي الأَسْفارَ، وجمعُ الْحَاجَةِ حاجٌ وحِوَجٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَقَدْ طالَ مَا ثَبَّطْتَني عَنْ صَحابَتي، .
وعَنْ حِوَجٍ، قَضَاؤُها مِنْ شِفَائِيَاوَهِيَ الحَوْجاءُ، وَجَمْعُ الحائِجَة حوائجُ.
قَالَ الأَزهري: الحاجُ جمعُ الحاجَةِ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ؛
وأَنشد شَمِرٌ:والشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجاءَ مَنْ رَجا، .
إِلَّا احْتِضارَ الحاجِ مَنْ تَحَوَّجاقَالَ شَمِرٌ: يَقُولُ إِذا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَن تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا.
قَالَ: وَقَالَ رجاء من رجاء، ثُمَّ اسْتَثْنَى، فَقَالَ: إِلا احْتِضَارَ الْحَاجِ، أَن يَحْضُرَهُ.
وَالْحَاجُ: جَمْعُ حَاجَةٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وأُرْضِعُ حاجَةً بِلِبانِ أُخْرى، .
كَذَاكَ الحاجُ تُرْضَعُ باللِّبانِوتَحَوَّجَ: طَلَبَ الحاجَةَ؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:إِلَّا احْتِضارَ الحاجِ مَنْ تَحَوَّجاوالتَحَوُّجُ: طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ.
والتَحَوُّج: طلبُ الحاجَةِ.
غَيْرُهُ: الحاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، الأَصل فِيهَا حائجَةٌ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِليها مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا: حاجةٌ وحوائجُ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِياها عَلَى حَوَائِجَ أَن الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا.
وحاجةٌ حائجةٌ، عَلَى الْمُبَالَغَةِ.
اللَّيْثُ: الحَوْجُ، مِنَ الحاجَة.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الحِوَجُ الحاجاتُ.
وَقَالُوا: حاجةٌ حَوْجاءُ.
ابْنُ سِيدَهْ: وحُجْتُ إِليك أَحُوجُ حَوْجاً وحِجْتُ، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
وأَنشد لِلْكُمَيْتِ بْنِ مَعْرُوفٍ الأَسدي:غَنِيتُ، فَلَم أَرْدُدْكُمُ عِنْدَ بُغْيَةٍ، .
وحُجْتُ، فَلَمْ أَكْدُدْكُمُ بِالأَصابِعقَالَ: وَيُرْوَى وحِجْتُ؛
قَالَ: وإِنما ذَكَرْتُهَا هُنَا لأَنها مِنَ الْوَاوِ، قَالَ: وَسَنَذْكُرُهَا أَيضا فِي الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ حِجْتُ حَيْجاً.
واحْتَجْتُ وأَحْوَجْتُ كَحُجْتُ.
قَالَ: ويُرْوى وحِجْتُ؛
وإِنما ذَكرتُها هُنَا لأَنها من الْوَاو، وستُذْكَر أَيضاً فِي الياءِ.
{واحْتَجْتُ} وأَحْوَجْتُ، كحُجْتُ.
وَعَن اللِّحْيَانِيّ: حاجَ الرّجُلُ يَحُوج ويَحِيجُ، وَقد {حُجْتُ} وحِجْتُ، أَي {احْتَجْتُ.
} الحُوجُ ، وَقد حاجَ الرجلُ، {واحْتَاجَ، إِذا افْتَقَرَ.
{والحائِجَةُ: المَأْرَبَةُ أَي مَعْرُوفَة.
وَقَوله تَعَالَى: {وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا} حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ} ٨٠) قَالَ ثَعْلَب: يَعني الأَسفارَ.
وَعَن شَيخنَا: وَقيل: إِنّ الحاجَةَ تُطْلَقُ على نَفْسِ الافْتِقَار، وعَلى الشيْءِ الَّذِي يُفْتَقَرُ إِليه.
وَقَالَ الشَّيْخ أَبو هلالٍ العَسكريّ فِي فُروقه: الحاجَة: القُصُورُ عَن المَبْلَغِ المطلوبِ، يُقَال: الثَّوْبُ {يَحْتَاجُ إِلى خرْقَة، والفَقْرُ خِلافُ الغِنَى والفَرْقُ بَين النّقْصِ} والحاجَة: أَن النَّقصَ سَبَبُها، {والمُحْتَاجُ يَحْتَاجُ إِلى نقْصِه، والنَّقْصُ أَعَمُّ مِنْهَا؛
لاستعماله فِي المحتاجِ وغيرِه.
ثمَّ قَالَ: قلت: وغيرُه فَرَّقَ بأَن الحاجَةَ أَعَمُّ من الفقرِ، وبعضٌ بالعُمُوم والخُصُوصِ الوَجْهِيّ، وَبِه تَبَيصن عَطْف الْحَاجة على الْفقر، هَل هُوَ تفسيريّ؟
أَو عَطْفُ الأَعمِّ؟
أَو الأَخصّ؟
أَو غير ذالك؟
فتأَمَّلْ.
انْتهى.
قلت: صريحُ كلامِ شيخِنا أَنّ الحَاجَةَ مَعطوفٌ على الفَقْرِ، وَلَيْسَ كذالك، بل قولُه: كلامٌ مُسْتَقلٌّ مبْتَدَاأٌ، وخبرُه قولُه: مَعْرُوفٌ، كَمَا هُوَ ظاهرٌ، فَلَا يَحتاجُ إِلى مَا ذَكرَ من الْوُجُوه.
، بالفَتْح والمَدّ.
قد إِذا أَي الحاجَةَ بَعْدَ الحَاجَةِ.
وخَرَجَ {يَتَحوَّجُ: يَتَطَلَّبُ مَا} يَحْتَاجُه مِنْ معِيشَتِه.
وَفِي اللّسان: {تَحَوَّج إِلى الشَّيْءِ:} احْتَاجَ إِليه وأَرَادَهُ.
وأَنشد ابنُ خَالَوَيه:خَلِيلِيَّ إِنْ قَامَ الهَوَى فَاقْعَدَا بِهِلَعَنَّا نُقْضِّي مِنْ {حَوائِجِنا رَمَّاقَالَ: وممّا يَزِيد ذالك إِيضاحاً مَا قَالَه العُلماءُ، قَالَ الخليلُ فِي الْعين فِي فصل : يُقَال: يَوْمٌ رَاحٌ.
و عَلَى التخفيفِ مِ رائحٍ بِطرْح الهمزةِ وكما خَفَّفُوا الحَاجَةَ مِن الحائِجة، أَلَا تَرَاهم جَمعوهَا على حَوائِجَ، فأَثبَت صِحَّةَ حَوَائج، وأَنها من كلامِ العَربِ وأَن حَاجَةً مَحْذُوفَةٌ من جائحةٍ، وإِن كَانَ لمْ يُنْطَق بهَا عِنْدَهم، قَالَ: وكذالك ذَكَرَها عُثْمَانُ بنُ جِنّى فِي كِتَابه اللّمع، وَحكى المُهَلَّبِيّ عَن ابْن فُرَيْد أَنه قَالَ: حاجَةٌ وحائِجةٌ، وكذالك حَتَّى عَن أَبي عَمْرِو بنِ العَلاءِ أَنه يُقَال: فِي نَفْسِي حاجَةٌ، وحَائجَةٌ وحَوْجَاءُ، وَالْجمع حَاجَاتٌ وحَوَائِجُ وحَاجٌ وحِوَجٌ، وذَكَر ابنُ السّكّيت فِي كتابِه الأَلفافظ: بَاب الحَوائِجِ، يُقَال فِي جمعِ حَاجَةٍ} حَاجَات {وحاجٌ} وحِوَجٌ {وحَوَائِجُ.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي كِتَابه فِيمَا جَاءَ فِيهِ تَفَعَّلَ واستفعلَ بِمَعْنى: يُقَال: تَنَجَّزَ فلانٌ} حَوَائجهُ واستَنْجَزَ حَوائجَهُ) .
وَذهب قومٌ مِن أَهلِ اللُّغَةِ إِلى أَن حَوائجَ يَجوزُ أَن يكونَ جَمْعَ {حَوْجاءَ وقِيَاسُها حَوَاج مثل صَحارٍ ثمَّ قُدِّمت الياءُ على الجيمِ فصارَ حَوائِجَ، والمَقْلُوبُ فِي كلامِ العَرَبِ كثيرٌ والعربُ تَقول: بُدَاءَاتُ} حَوَائِجِكَ، فِي كَثِيرٍ من كلامِهم، وَكَثِيرًا مَا يَقُول ابنُ السِّكّيت: إِنهم كَانُوا يَقْضُون!
حَوائِجَهم فِي البَسَاتِينِ والرَّاحَات، وإِنما غَلَّطَ الأَصمعيَّ فِي هاذا اللَّفْظَة كَمَا حُكِيَ عَنهُ، حَتَّى جَعَلَها مُوَلَّدَة، كَوْنُها خَارِجَةً عَن القياسِ، لأَنّ مَا كَانَ عَلَى مِثْلِ الحَاجَةِ مِثْل غَارَة وحَارَةِ، لَا يُجْمَع على غَوَائِرَ وحَوَائِرَ، فَقطع بِذالك على أَنّها مُوَلَّدةٌ غيرُ فَصِيحَة، على أَنه قد حَكَى الرَّقَاشي والسِّجْسْتَانيُّ، عَن عبد الرَّحمان ، قَالَ الشَّاعِر:وأُرْضِعُ} حَاجَةً بِلِبانِ أُخْرَىكَذَاكَ {الحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِوَفِي التَّهْذِيب: وأَنشد شَمِرٌ:والشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَاإِلَاّ احْتِضَارَ الحَاجِ مَنْ} تَحَوَّجَاقَالَ شَمِرٌ: يَقُول: إِذا بَعُدَ مَن تُحبّ انقطعَ الرَّجَاءُ إِلَاّ أَنْ تكونَ حَاضرا لحاجتِك قَرِيبا مِنْهَا، قَالَ: وَقَالَ ثمَّ استثنَى فَقَالَ: إِلَاّ احْتِضَارَ الحَاج أَنْ يَحْضُرَه.
تُجْمع {الحاجَةُ على جمْعَ سَلَامةٍ، ، بِكَسْر فَفتح، قَالَه ثَعْلَب، قَالَ الشَّاعِر:لَقَدْ طَالَمَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِيوعَنْ} حِوَجٍ قِضَّاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا ، وَهُوَ رأْي الأَكثَرِ ، وَكَانَ الأَصمعيّ يُنكرِه وَيَقُول: هُوَ مُوَلَّدٌ، قَالَ الجَوهريّ، وانما أَنكَره بخُروجه عَن الْقيَاس، وإِلاّ فَهُوَ فِي كَثيرٍ من كلامِ الْعَرَب، وينشد:نَهَارُ المَرْءِ أَمْثَلُ حِينَ تُقْضَى} حَوَائجُهُ مِنَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ ، وَلم يُنْطَقْ بِهِ قَالَ ابْن بَرِّيّ، كَمَا زَعمه النّحويُّونَ، قَالَ: وذَكر بعضُهم أَنه سُمعَ حائجةٌ لُغَةً فِي الحاجَة، قَالَ: وأَمّا قولُه: إِنّه مُولَّد، فإِنه خَطأٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ قد جاءَ ذالك فِي حديثِ سيِّدِنا رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي أَشعارِ العربِ الفُصحاءِ.
فممّا جاءَ فِي الحَدِيث، مَا رُوِيَ عَن ابنِ عُمَرَ أَنّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال وَفِي الحَدِيث أَيضاً أَنّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (اطْلُبُوا} الحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَان الوُجوهِ) وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .
وَمِمَّا جاءَ فِي أَشعارِ الفُصحاءِ قَول أَبي سَلَمَةَ المُحارِبِيّ:ثَمَمْتُ حَوَائجِي وَوَذَأْتُ بِشْراًفَبِئْسَ مُعَرِّسُ الرَّكْبِ السِّغَابِوَقَالَ الشمّاخ:تَقَطَّعُ بَيْنَنَا {الحَاجَاتُ إِلَاّ} حَوَائِجَ يَعْتَسِفْنَ مَعَ الجَرِىءِوَقَالَ الأَعشى:النَّاسُ حَوْلَ قِبَابِهِأَهْلُ الحَوائِجِ والمَسَائِلْوَقَالَ الفَرزدق:وَلِي بِبِلادِ الِّنْدِ عِنْدَ أَمِيرِهَا{حَوائجُ جَمَّاتٌ وعِنْدِي ثَوَابُهَاوَقَالَ هِيمَانُ بنُ قُحَافَةَ:حَتَّى إِذَا مَا قَضَتِ} الحَوَائِجَاومَلأَتْ حُلَاّبُها الخَلَانِجَاقَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَكنت قد سُئلِت عَن قَوْله الشيخِ الرَّئِيس أَبي مُحَمَّد القَاسِمِ بن عليَ الحَرِيرِيّ فِي كتابِه دُرَّة الغَوّاص: إِن لَفظةَ حَوَائجَ ممّا توهّمَ فِي استعمالِها الخَوَاصّ، وَقَالَ الحَريريّ: لم أَسمع شَاهدا على تَصحيح لفظةِ حَوائجَ إِلَاّ بَيْتا وَاحِدًا لبدِيع الزّمانِ، وَقد غَلِطَ فِيهِ، وَهُوَ قَوْله: فَسِيَّانِ بَيْتُ العَنْكَبُوتِ وحَوْسَقٌرَفِيعٌ إِذا لمْ تُقْضَ فِيه الحَوَائجُفأَكثرْتُ الاستشهادَ بشعْرِ العَربِ والحَدِيث، وَقد أَنشدَ أَبو عمرٍ وبنُ العلاءِ أَيضاً:صَرِيعَيْ مُدَامغ مَا يُفَرِّقُ بَيْنَنَاحوَائجُ مِنْ إِلْقَاحِ مَالٍ وَلَا نَخْلِوأَنشد ابْن الأَعرابيّ أَيضاً:مَنْ عَفَّ خَفَّ عَلَى الوُجوهِ لِقَاؤُهوأَخُو الحَوائجِ وَجْهُهُ مَبذُولُ وَقيل: الحُنْدُجَةُ: الرَّملةُ العظيمةُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفةَ: قَالَ أَبو خَيْرَة وأَصحابُه: الخُنْدُوجُ: رَمْلٌ لَا يَنْقَاد فِي الأَرْضِ، ولاكنه مُنْبِتُ.
عَن الأَزهريّ: بالحاءِ الْمُهْملَة هِيَ .
وأَنشد أَبو زيد لجَنْدلٍ الطُّهَوِيّ فِي حَنَادِجِ الرِّمال يصف الجَرَادَ وكثرتَه:يَثُورُ من مَشَافِرِ الحَنَادِجِوَمن ثَنايَا القُفِّ ذِي الفَوَائِجِ شُبِّهَت بالرّمال، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
قلت فَهُوَ إِذاً من الْمجَاز.
[حنضج]: الرَّجُلُ الرِّخْوُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَه) ، وأَصله من الحَضْجِ، وَهُوَ الماءُ الخاثِر الَّذِي فِيهِ طُمْلَةٌ وطِينٌ، كَذَا فِي اللِّسَان.
قلت: فَهُوَ إِذاً حَقّه أَن يُذْكَر فِي حضج.
وحِنْضِجٌ: اسمٌ.
[حوج]: ، ويُقال للعاثِر: .
الحَوْجُ: الطَّلَبِ، و حاجَ {واحْتَاجَ} وأَحْوَجَ) .
وَفِي الْمُحكم: {حُجْتُ إِليك} أَحُوج {حَوْجاً،} وحِجْتُ، الأَخيرةُ عَن اللِّحيانيّ وأَنشد للكُمَيْتِ بنِ مَعْرُوفٍ الأَسَدِيّ:غَنيِت فَلم أَرْدُدْكُمُ عندَ بِغْيَةِ!
وحُجْتُ فَلم أَكْدُدْكُمُ بالأَصابعِ عَن الأَصمعيّ أَنه رَجَعَ عَن هاذا القَوْل وإِنما هُوَ شَيءٌ كانَ عَرَضَ لَهُ من غير بَحْثٍ وَلَا نَظَرٍ، قَالَ: وهاذا الأَشْبهُ بِه، لأَن مِثلَه لَا يَجْهَلُ ذالك إِذْ كَانَ مَوْجُوداً فِي كلامِ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكلامِ العربِ الفُصْحَاءِ، وكأَنّ الحَرِيريّ لم يَمُرَّ بِهِ إِلَاّ القَولُ الأَوّلُ عَن الأَصمعيّ دونَ الثَّانِي، وَالله أَعلم.
انْتهى من لِسَان الْعَرَب، وَقد أَخذَه شيخُنَا بِعَيْنِه فِي الشَّرْح.
، أَورَدَهُ الجَوْهريّ هُنَا، وتَبعه المصنّف، وأَورده ابنُ منظورٍ وغيرُ فِي حيج، كَمَا سيأْتي بيانُه هُنَاكَ.
، كأَنّ الحاءَ لُغَةٌ فِي الْعين.
يُقَال و ، بِمَعْنى واحِدٍ، عَن ثَعْلَب، وَيُقَال: لَيْسَ فِي أَمْرِك {حُوَيْجَاءُ وَلَا لُوَيْجَاءُ وَلَا رُوَيْغَة.
عَن اللِّحْيانيّ: وَمَا بَقِيَ فِي صَدره حَوْجَاءُ وَلَا لَوْجَاءُ إِلَاّ قَضَاهَا، قَالَ قَيْسُ بن رِفَاعَةَ:مَنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ حَوْجَاءُ يَطْلُبُهَاعِنْدِي فإِني لَهُ رَهْنٌ بِإِصْحارِ يُقَال: عَلَيَّ مارَدَّ عَلَيَّ ، وهاذا كَقَوْلِهِم: فَمَا رَدَّ علَيَّ سَوْدَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ.
يُقَال: .
تَحوِيحاً .
افْتَقَرَ، و و لَقَبُ ، وَهُوَ أَبا العَبَّاسِ عبدَ الله العَبّاسيَّ ، وَهُوَ أَوَّلُ العَبَّاسِيِّينَ.
وَمِمَّا سيتدرك عَلَيْهِ: : (الحِنْضِجُ، كزِبْرِجٍ: الرَّجُلُ الرِّخْوُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَه) ، وأَصله من الحَضْجِ، وَهُوَ الماءُ الخاثِر الَّذِي فِيهِ طُمْلَةٌ وطِينٌ، كَذَا فِي اللِّسَان.
قلت: فَهُوَ إِذاً حَقّه أَن يُذْكَر فِي حضج.
وحِنْضِجٌ: اسمٌ.
جذورٌ تشترك مع «حنضج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حِنْضِجُ، كزِبْرِجٍ: الرجُلُ الرِّخْوُ الذي لا خيرَ عِنْدَهُ.
جذر حنضج هو (حنضج)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حنضج تتكوّن من 4 أحرف: ح، ن، ض، ج؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ج.