معنى حنطب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنطب»: حنطب: أَبو عَمْرٍو: الحَنْطبة: الشَّجاعَة. وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَهْمَلَ الْجَوْهَرِيُّ أَن يَذْكُرَ حَنْطَب. قَالَ: وَهِيَ لَفْظَة قَدْ يُصَحِّفُها بعضُ المُحَدِّثينَ…
حنطب: أَبو عَمْرٍو: الحَنْطبة: الشَّجاعَة.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَهْمَلَ الْجَوْهَرِيُّ أَن يَذْكُرَ حَنْطَب.
قَالَ: وَهِيَ لَفْظَة قَدْ يُصَحِّفُها بعضُ المُحَدِّثينَ، فَيَقُولُ: حَنْظَبَ، وَهُوَ غَلَط.
قَالَ، وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ بْنُ رَشِيقٍ: حَنْطَبٌ هَذَا، بحاءٍ مُهْمَلَةٍ وطاءٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، مِنْ مَخْزُومٍ، وَلَيْسَ فِي الْعَرَبِ حَنْطَبٌ غيرُه.
قَالَ: حَكَى ذَلِكَ عَنْهُ الْفَقِيهُ السَّرَقُوسِي، وَزَعَمَ أَنه سَمِعَه مِن فِيهِ.
قَالَ وَفِي كِتاب البغويِّ: عبدُ اللَّهِ بنُ حَنْطَبِ بنِ عُبيد بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزوم ابن زَنْقَطَةَ بْنِ مرَّة «١»، وَهُوَ أَبو المطَّلِبِ بْنُ عبدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبِ؛
وَفَسَّرَ بَيْتَ الْفَرَزْدَقِ:وَمَا زُرْت سَلْمَى، أَن تَكونَ حَبِيبَةً .
إليَّ، وَلَا دَيْنٍ لَها أَنا طالِبُهْفَقَالَ إِنَّ الْفَرَزْدَقَ نَزَلَ بامرأَة مِنَ الْعَرَبِ، مِنَ الغَوْث، مِنْ طَيِّئٍ، فَقَالَتْ: أَلا أدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ يُعْطِي وَلَا يَليقُ شَيْئًا؟
فَقَالَ.
بَلَى.
فَدَلَّته على المُطَّلِبِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ المَخْزُومي، وَكَانَتْ أُمُّه بِنْتَ الحكَمِ بْنِ أَبي الْعَاصِ، وَكَانَ مروانُ بنُ الحَكَمِ خَالَهُ، فبَعثَ بِهِ مَرْوانُ عَلَى صَدَقات طَيِّئٍ، ومروانُ عاملُ مُعَاوِيَةَ يَوْمَئِذٍ عَلَى المَدينة، فَلَمَّا أَتى الْفَرَزْدَقُ المُطَّلِبَ وانْتَسَب لَهُ، رَحَّبَ بِهِ وأَكرمَه وأَعطاه عشرين أو ثلاثِين بَكْر.
وَذَكَرَ العُتْبِيُّ أَن رجُلًا مِنْ أَهل الْمَدِينَةِ ادَّعَى حَقّاً عَلَى رجلٍ، فَدَعَاهُ إِلَى ابْنِ حَنْطَبٍ، قَاضِي المَدينة، فَقَالَ: مَنْ يَشْهَد بِمَا تَقولُ؟
فَقَالَ: نُقْطَةُ.
فَلَمَّا وَلَّى قَالَ الْقَاضِي: مَا شَهادَتُه لَهُ إِلَّا كشَهادته عَلَيْهِ.
فَلَمَّا جاءَ نُقْطَةُ، أَقبل عَلَى الْقَاضِي، وَقَالَ: فداؤكَ أَبي وأُمِّي؛
وَاللَّهِ لَقَدْ أَحسن الشَّاعِرُ حَيْثُ يَقُولُ:منَ الحَنْطَبِيِّينَ، الَّذينَ وجُوهُهُم .
دَنانِيرُ، مِمَّا شِيفَ فِي أَرْضِ قَيْصَرافأَقْبَلَ الْقَاضِي عَلَى الكاتِب وَقَالَ: كَيِّسٌ وربِّ السماءِ، وَمَا أَحسبه شهِدَ إِلَّا بالحق، فأَجِزْ شَهادَتَه.
قَالَ ابْنُ الأَثير فِي الحَنْظَب الَّذِي هُوَ ذَكَر الخَنافِس، والجَرادِ: وَقَدْ يُقَالُ بِالطَّاءِ المهملة، وسنذكره.
حنظب: الحُنظُباءُ: ذكَر الخَنافِس، قَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عَنْظَبَ، الأَصمعي: الذَّكَر مِنَ الجَرادِ هُوَ الحُنْظُب والعُنْظُب.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ العُنْظُبُ، فأَما الحُنْظُب فالذَّكَرُ من الخَنافِسِ،أَتتْنِي، فعاذَتْ ذاتُ شَكْوَى بغالِبٍ، .
وبالحرَّةِ، السَّافِي عَلَيْهِ تُرابُهافقُلْتُ لَها: إيهِ؛
اطْلُبِي كُلَّ حاجةٍ .
لَدَيَّ، فخَفَّتْ حاجةٌ وطِلَابُهافقالَتْ بِحُزْنٍ: حاجَتِي أَنَّ واحِدِي .
خُنَيْساً، بأَرْضِ السِّنْدِ، خَوَّى سَحابُهافَهَبْ لِي خُنَيْساً، واحْتَسِبْ فِيهِ مِنَّةً .
لِحَوْبَةِ أُمٍّ، مَا يَسُوغُ شَرابُهَاتَمِيمَ بنَ زَيْدٍ، لَا تَكُونَنَّ حاجَتِي، .
بِظَهْرٍ، وَلَا يَعيا، عَلَيْكَ، جَوابُهاوَلَا تَقْلِبَنْ، ظَهْراً لِبَطْنٍ، صَحِيفَتِي، .
فَشَاهِدُهَا، فِيها، عَلَيْكَ كِتابُهافَلَمَّا وَرَدَ الكِتابُ عَلَى تَميمٍ، قَالَ لِكَاتِبِهِ: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟
فَقَالَ: كَيفَ أَعْرِفُ مَنْ لَمْ يُنْسَبْ إِلَى أبٍ وَلَا قَبِيلَةٍ، وَلَا تحَقَّقْت اسْمَه أَهُو خُنَيْسٌ أَو حُبَيْشٌ؟
فَقَالَ: أَحْضِرْ كُلَّ مَن اسْمُه خُنَيْسٌ أَو حُبَيْشٌ؛
فأَحْضَرَهم، فوجَدَ عِدَّتَهُم أَرْبَعِين رجُلًا، فأَعْطَى كلَّ واحِدٍ منهُم مَا يَتَسَفَّرُ بهِ، وَقَالَ: اقْفُلُوا إِلَى حَضْرة أَبي فِراسٍ.
والحَوْبَة والحِيبَة: الهَمُّ والحاجَة؛
قَالَ أَبو كَبِير الهُذلي:ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَلَا أَبُثُّكَ حِيبَتِي، .
رَعِشَ البَنانِ، أَطِيشُ، مَشْيَ الأَصْورِوَفِي الدعاءِ عَلَى الإِنْسانِ: أَلْحَقَ اللهُ بِهِ الحَوْبَة أَي الحاجَةَ والمَسْكَنَة والفَقْرَ.
والحَوْبُ: الجَهْدُ والحاجَة؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وصُفَّاحَة مِثْل الفَنِيقِ، مَنَحْتها .
عِيالَ ابنِ حَوْبٍ، جَنَّبَتْه أَقارِبُهْوَقَالَ مرَّة: ابنُ حَوْبٍ رجلٌ مَجْهودٌ مُحْتاجٌ، لَا يَعْنِي فِي كلِّ ذَلِكَ رجُلًا بعَيْنِه، إِنَّمَا يريدُ هَذَا النوعَ.
ابْنُ الأَعرابي: الحُوبُ: الغَمُّ والهَمُّ والبَلاءُ.
وَيُقَالُ: هَؤُلاءِ عيالُ ابنِ حَوْبٍ.
قَالَ: والحَوْبُ: الجَهْدُ والشِّدَّة.
الأَزهري: والحُوبُ: الهَلاكُ؛
وَقَالَ الْهُذَلِيُّ «١»:وكُلُّ حِصْنٍ، وإنْ طَالَتْ سَلامَتُه، .
يَوماً، ستُدْرِكُه النَّكْراءُ والحُوبُأَي يَهْلِكُ.
والحَوْبُ والحُوبُ: الحُزنُ؛
وَقِيلَ: الوَحْشة؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إنَّ طَريقَ مِثْقَبٍ لَحُوبُأَي وَعْثٌ صَعْبٌ.
وَقِيلَ فِي قَوْلِ أَبي دُوَاد الإِيادي:يَوْمًا سَتُدْرِكه النَّكْراءُ والحُوبُأَي الوَحْشَة؛
وَبِهِ فَسَّرَ الهَرَوِيُقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأَبي أَيُّوب الأَنصاري، وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى طَلاق أُمِّ أَيُّوبَ: إنَّ طَلاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ.
التَّفْسِيرُ عَنْ شَمِرٍ، قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي لَوَحْشَة أَو إثْمٌ.
وَإِنَّمَا أَثَّمَه بطلاقِها لأَنَّها كَانَتْ مُصْلِحةً لَهُ فِي دِينِهِ.
والحَوْبُ: الْوَجَعُ.
والتَّحَوُّبُ: التَّوَجُّعُ، والشَّكْوَى، والتَّحَزُّنُ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَحَوَّب مِنْ كَذَا أَي يَتَغَيَّظُ مِنْهُ، ويَتَوَجَّعُ.
وحَوْبَةُ الأُمِّ عَلى وَلَدِها وتَحَوُّبُها: رِقَّتُها وتَوَجُّعُها.
وَفِيهِ: مَا زَالَ صَفْوانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذقَالَ: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ؛
يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ أَلَتَ، وَمِنْ أَلاتَ، قَالَ: وَيَكُونُ أَلاتَهُ يُلِيتُه إِذا صَرَفه عَنِ الشيءِ.
والأَلْتُ: البُهتان؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وأَلِّيتُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:برَوْضَةِ أَلِّيتَ وقَصْرِ خَناثَىقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا البناءُ عَزِيزٌ، أَو مَعْدُومٌ، إِلَّا مَا حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ: عَلَيْهِ سَكِّينَةٌ.
أمت: أَمَتَ الشيءَ يَأْمِتُه أَمْتاً، وأَمَّتَه: قَدَّرَهُ وحَزَرَه.
ويُقال: كَمْ أَمْتُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الكُوفة؟
أَي قَدْرُ.
وأَمَتُّ القومَ آمِتُهم أَمْتاً إِذا حَزَرْتَهم.
وأَمَتُّ الماءَ أَمْتاً إِذا قَدَّرْتَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:فِي بَلْدةٍ يَعْيا بِهَا الخِرِّيتُ، .
رَأْيُ الأَدِلَّاءِ بِهَا شَتِيتُ،أَيْهاتَ مِنْهَا ماؤُها المَأْمُوتُالمَأْمُوتُ: المَحْزُورُ.
والخِرِّيتُ: الدَّليلُ الحاذِقُ.
والشَّتِيتُ: المُتَفَرِّق، وعَنَى بِهِ هَاهُنَا المُخْتَلِفَ.
الصِّحَاحُ: وأَمَتُّ الشيءَ أَمْتاً قَصَدْته وقَدَّرْته؛
يُقال: هُوَ إِلى أَجَلٍ مَأْمُوتٍ أَي مَوْقوتٍ.
وَيُقَالُ: امْتِ يَا فُلَانُ، هَذَا لِي، كَمْ هُوَ؟
أَي احْزِرْه كَمْ هُوَ؟
وَقَدْ أَمَتُّه آمِتُه أَمْتاً.
والأَمْتُ: المكانُ الْمُرْتَفِعُ.
وشيءٌ مأْمُوتٌ: مَعْرُوفٌ.
والأَمْتُ: الانْخفاضُ، والارْتفاعُ، والاختلافُ فِي الشيءِ.
وأُمِّتَ بالشَّرِّ: أُبِنَ بِهِ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عِزَّةَ:يَئوب أُولُو الحاجاتِ مِنْهُ، إِذا بَدا .
إِلى طَيِّبِ الأَثْوابِ، غيرِ مُؤَمَّتِوالأَمْتُ: الطريقةُ الحَسَنة.
والأَمْتُ: العِوَجُ.
قال سيبويه: وقالوا أَمْتٌ فِي الحَجر لَا فيكَ أَي لِيَكُن الأَمْتُ فِي الْحِجَارَةِ لَا فِيكَ؛
وَمَعْنَاهُ: أَبقاكَ اللَّهُ بَعْدَ فَناءِ الْحِجَارَةِ، وَهِيَ مِمَّا يُوصَفُ بِالْخُلُودِ وَالْبَقَاءِ، أَلا تَرَاهُ كَيْفَ قَالَ:مَا أَنْعَمَ العَيْش لَوْ أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ، .
تَنْبُو الحَوادِثُ عَنْهُ، وَهْوَ مَلْمُومُورَفعُوه وإِن كَانَ فِيهِ مَعْنَى الدعاءِ، لأَنه لَيْسَ بجارٍ عَلَى الفِعْل، وَصَارَ كَقَوْلِكَ التُّرابُ لَهُ، وحَسُنَ الابتداءُ بِالنَّكِرَةِ، لأَنه فِي قُوّة الدُّعاء.
والأَمْتُ: الرَّوابي الصِّغارُ.
والأَمْتُ: النَّبَكُ؛
وَكَذَلِكَ عَبَّرَ عَنْهُ ثَعْلَبٌ.
والأَمْتُ: النِّبَاكُ، وَهِيَ التِّلالُ الصِّغار.
والأَمْتُ: الوَهْدة بَيْنَ كُلِّ نَشْزَيْن.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً؛
أَي لَا انْخِفَاضَ فِيهَا، وَلَا ارْتفاعَ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الأَمْتُ النَّبْكُ مِنَ الأَرض مَا ارْتَفَعَ، وَيُقَالُ مَسايِلُ الأَوْدية مَا تَسَفَّلَ.
والأَمْتُ: تَخَلْخُلُ القِرْبة إِذا لَمْ تُحْكَمْ أَفْراطُها.
قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: قَدْ مَلأَ القِربة مَلأً لَا أَمْتَ فِيهِ أَي لَيْسَ فِيهِ استرخاءٌ مِنْ شدَّة امْتِلائها.
وَيُقَالُ: سِرْنا سَيْراً لَا أَمْتَ فِيهِ أَي لَا ضَعْفَ فِيهِ، وَلَا وَهْنَ.
ابْنُ الأَعرابي: الأَمْتُ وَهْدَةٌ بَيْنَ نُشُوزٍ.
والأَمْتُ: العَيْبُ فِي الفَم والثَّوْب وَالْحَجَرِ.
والأَمْتُ: أَن تَصُبَّ فِي القِرْبة حَتَّى تَنْثنِي، وَلَا تَمْلأَها، فَيَكُونُ بعضُها أَشرف مِنْ بَعْضٍ، وَالْجَمْعُ إِمَاتٌ وأُمُوتٌ.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ: لَيْسَ فِي الخَمْر أَمْتٌ أَي لَيْسَ فِيهَا شَكٌّ أَنها حَرَامٌ.
وَفِي حَدِيثِأَبي سَعِيدٍإِسْت، بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ؛
قَالَ: وَنَسَبَ هَذَا الْقَوْلَ إِلى أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْهُ، وإِنما ذَكَر اسْتَ الدَّهْر مَعَ أُسِّ الدَّهْرِ، لِاتِّفَاقِهِمَا فِي الْمَعْنَى لَا غَيْرُ، واللَّه أَعلم.
أفت: أَفَتَه عَنْ كَذَا كأَفَكَه أَي صَرَفَه.
والإِفْتُ: الْكَرِيمُ مِنَ الإِبل، وَكَذَلِكَ الأُنثى.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الإِفْتُ الْكَرِيمُ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الأَفْتُ، بِالْفَتْحِ، الناقةُ السَّرِيعَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَغْلِبُ الإِبلَ عَلَى السَّيْرِ؛
وأَنشد لِابْنِ أَحمر:كأَنِّي لَمْ أَقُلْ: عاجِ لأَفْتٍ، .
تُراوِحُ بَعْدَ هِزَّتِها الرَّسِيماوَفِي نُسْخَةٍ: الإِفْتُ، بِالْكَسْرِ.
التَّهْذِيبُ، وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:إِذا بَناتُ الأَرْحَبِيِّ الأَفْتِ «٤»قال ابن الأَعرابي: الأَفْتُ يَعْنِي الناقةَ الَّتِي عِنْدَهَا مِنَ الصَّبْرِ والبقاءِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهَا، كَمَا قَالَ ابْنُ أَحمر.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الإِفْتُ الكريم؛
قال: كَذَا فِي نُسْخَةٍ قُرِئَتْ عَلَى شَمِرٍ:إِذا بَنَاتُ الأَرْحَبِيِّ الإِفْتِقال ابن الأَعرابي: فَلَا أَدري، أَهي لغة أَو خطأٌ.
ألت: الأَلْتُ: الحَلِفُ.
وأَلَتَه بيمينٍ أَلْتاً: شدَّد عَلَيْهِ.
وأَلَتَ عَلَيْهِ: طلَب مِنْهُ حَلِفاً أَو شَهَادَةً، يَقُومُ له بها.
ورُوي عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّه يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ، فسَمِعَها رجلٌ، فَقَالَ: أَتَأْلِتُ عَلَى أَمير الْمُؤْمِنِينَ؟
فَقَالَ عُمَرُ: دَعْهُ، فَلَنْ يَزالُوا بخيرٍ مَا قَالُوهَا لَنَا؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَى قَوْلِهِ أَتَأْلِتُه أَتَحُطُّه بِذَلِكَ؟
أَتَضَعُ مِنْهُ؟
أَتُنَقِّصُه؟
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِمَا أَراد الرَّجُلُ؛
رُوِيَ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: أَلَتَه يَمِينًا يَأْلِته أَلْتاً إِذا أَحْلَفه، كأَنه لَمَّا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّهَ، فَقَدْ نَشَدَه باللَّه.
تَقُولُ الْعَرَبُ: أَلَتُّكَ باللَّه لمَا فعلْتَ كَذَا، مَعْنَاهُ: نَشَدْتُكَ باللَّه.
والأَلْتُ: القَسَم؛
يُقَالُ: إِذا لَمْ يُعْطِكَ حَقَّكَ فَقَيِّدْه بالأَلْت.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الأُلْتَةُ اليمينُ الغَموسُ.
والأُلْتةُ: العَطِيَّةُ الشَّقْنَةُ.
وأَلَته أَيضاً: حَبَسَهُ عَنْ وَجْهِه وصَرَفه مِثْلَ لاتَه يَلِيتُه، وَهُمَا لُغَتَانِ، حَكَاهُمَا الْيَزِيدِيُّ عَنْ أَبي عَمْرِو ابن الْعَلَاءِ.
وأَلتَه مالَه وحَقَّه يَأْلِتُه أَلْتاً، وأَلاتَهُ، وآلَتَه إِياه: نَقَصَه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الأَلْتُ النَّقْص، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى: وَمَا لِتْناهم، بِكَسْرِ اللَّامِ؛
وأَنشد فِي الأَلْتِ:أَبْلِغْ بَني ثُعَلٍ، عَنِّي، مُغَلْغَلَةً .
جَهْدَ الرِّسالَةِ، لَا أَلْتاً وَلَا كَذِباأَلَتَه عَنْ وَجْهِه أَي حَبَسه.
يَقُولُ: لَا نُقْصانَ وَلَا زِيَادَةَ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الشُّورَى: وَلَا تَغْمِدُوا سيوفَكم عَنْ أَعدائِكم، فتُولِتُوا أَعمالكم؛
قَالَ القُتَيبي: أَي تَنْقُصُوها؛
يُرِيدُ أَنهم كَانَتْ لَهُمْ أَعمال فِي الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإِذا هُمْ تَرَكوها، وأَغْمَدُوا سُيُوفَهم، واخْتَلَفوا، نَقَصُوا أَعمالَهم؛
يُقَالُ: لاتَ يَلِيتُ، وأَلَتَ يَأْلِتُ، وَبِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ، قَالَ: وَلَمْ أَسمع أَوْلَتَ يُولِتُ، إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
الجزء الثاني
حُنْبَاءُ.
قَالَ الأَصمعيّ: وَهِي المُعْوَجَّةُ السَّاقَيْنِ فِي اليَدَيْنِ، قَالَ: وَهِي عِنْد ابْن الأَعْرَابيّ: فِي الرِّجْلَيْنِ، وَقَالَ فِي مَوضِع آخَرَ: الحَنْبَاءُ: مُعْوَجَّةُ السَّاقِ، وَهُوَ مَدْحٌ فِي الخَيْلِ، (وحَنَّبَ) الكِبَرُ (تَحْنِيباً) وحَنَاهُ إِذَا (نَكَّسَ، و) يُقَال حَنَّبَ فلانٌ (أَزَجاً) مُحَرَّكَةً (: بَنَاهُ مُحْكَماً فَحَنَاهُ) ، نَقله الصاغانيّ (والمُحَنَّبُ كَمُعَظَّم) هُوَ (الشَّيْخُ المُنْحَنِي) مِنَ الكِبَرِ، وأَنْشَدَ الليثُ:يَظَلُّ نَصْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ يَقْذِفُهُقَذْفَ المُحَنَّبِ بالآفَاتِ والسَّقَمِ(و) مُحَنِّبٌ (كمُحَدِّثٍ: بِئرٌ أَو أَرْضٌ بالمدينةِ) على ساكِنِهَا أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ.
(وتَحَنَّبَ) فلانٌ، أَي (تَقَوَّسَ) وانْحَنَى، (و) تَحَنَّبَ (عَلَيْهِ) إِذا (تَحَنَّنَ) ، مجازٌ.
(وأَسْوَدُ حُنْبُوبٌ) كَحُلْبُوبٍ وَزْناً ومَعْنًى، أَي (حُلْكُوكٌ) والنُّونُ لغةٌ فِي اللَّام.
(وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:حِنَّبَا بكَسْرٍ فَنُونٍ مشدَّدَةٍ مفتوحَةٍ: ناحِيَةٌ من نَوَاحِي زَاذَانَ من شَرْقِيِّ دِجْلَةَ مِن سَوَادِ العِرَاقِ.
[حنجب]: (الحُنْجُبُ، بالضَّمِّ) أَهمله الجوهريّ وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ ابْن دُريد: هُوَ (اليَابِسُ) من كُلِّ شيءٍ، خكذا نَقله الصاغانيُّ:حنْطَب: (الحَنْطَبُ) ، كجَعْفَرٍ، هَكَذَا فِي النّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُذْكَرَ بعد حنزب كَمَا هُوَ ظَاهر، وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: أَهمله الجوهَرِيّ، وَهِي لَفْظَةٌ قد تَصَحَّفَهَا بعضُ المُحَدِّثينَ فَيَقُول حَنْظَبٌ، وَهُوَ غَلَطٌ (: مِعْزَى الحِجَازِ، و) قَالَ ابْن دُريد: هُوَ (اسمٌ، و) عَبْدُ اللَّهِ بنُ حَنْطَبِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُومٍ، ذكره البَغَوِيُّ، وَقَالَ أَبو عليِّ بنُ رَشِيقٍ: حَنْطَبٌ هَذَا من مَخْزُومٍ، وَلَيْسَ فِي العربِ حَنْطَبٌ غيرُه، حَكَى ذلكَ عَنهُ الفَقِيهُ السَّرَقُوسِيُّ،
حنطب: أَبو عَمْرٍو: الحَنْطبة: الشَّجاعَة. وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَهْمَلَ الْجَوْهَرِيُّ أَن يَذْكُرَ حَنْطَب. قَالَ: وَهِيَ لَفْظَة قَدْ يُصَحِّفُها بعضُ المُحَدِّثينَ، فَيَقُولُ: حَنْظَبَ، وَهُوَ غَلَط. قَالَ، وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ بْنُ رَشِيقٍ: حَنْطَبٌ هَذَا، بحاءٍ مُهْمَلَةٍ وطاءٍ غَيْرِ مُعْج
جذر «حنطب» هو (حنطب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.