معنى «حنو»

الإسلام > قاموس > حنو

معنى حنو وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنو»: حنا/ حنا على يَحنُو، احْنُ، حُنُوًّا، فهو حانٍ، والمفعول مَحنُوّ • حنا الشَّيءَ: ثَناه "حَنا قضيبَ الحديد بمفرده- حنتِ الضربةُ ظهرَه". • حنا على فلانٍ: عطف وأشفق عليه "حن…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
إحناء مصدرأحنى مفرد ج حُنْيانحناء مفردانحناءة مفردحان مفردحانَة مفردحِنْو مفرد ج أَحْناءحُنُوّ مصدرحَنِيّة مفرد ج حَنايَا وحَنِيّحَوانٍ جمعمُنحنى مفرد ج مُنْحَنَيَات

معنى «حنو» في معجم اللغة العربية المعاصرة

حنا/ حنا على يَحنُو، احْنُ، حُنُوًّا، فهو حانٍ، والمفعول مَحنُوّ • حنا الشَّيءَ: ثَناه "حَنا قضيبَ الحديد بمفرده- حنتِ الضربةُ ظهرَه".

• حنا على فلانٍ: عطف وأشفق عليه "حنَتِ الأمُّ على ولدها: عطفت وأشفقت عليه فلم تتزوّج بعد وفاة أبيه- حنَا على اليتيم- يحنو عليَّ حُنُوَّ الأب على ولده".

أحنى/ أحنى على يُحني، أَحْنِ، إحناءً، فهو مُحنٍ، والمفعول مُحنًى • أحنى الشَّيءَ: حَناه؛

ثناه "أحنى الغُصنَ- أحنى رأسَه إحناءةَ الفاهم- يُحْنِي رأسَه لله خضوعًا في الصَّلاة".

• أحنى فلانًا: جعله يعطف ويُشفق "أحناه على أولاد أخيه الأيتام".

• أحنى على فلان: حنا؛

عطف وأشفق عليهم "أحنى على اليتيم".

انحنى ينحني، انْحَنِ، انحناءً، فهو مُنحَنٍ • انحنى الشَّيءُ: مُطاوع حنَى: انعطف وتقوَّس "انحنى في ركوعه خاشعًا- انحنى ظهرُه بعد السِّتّين: تقوَّس ومال عن استوائه- انحنى من الشُّرفة لينظر- فصرت الآن منحنيًا كأنّي .

أفتشّ في التُّراب عن الشَّبابِ" ° إنَّ ضلوعي لا تَنْحني على ضِغن: لا أضمر حقدًا- انحنى أمام العاصِفة: خضع واستسلم- انحنى عليه بالدِّرَّة أو بالعصا: انعطف عليه بالدرّة أو بالعصا وتهدّده بها- رَجُلٌ منحنٍ: عجوز، ذليل.

تحنَّى/ تحنَّى على يتحنَّى، تَحَنَّ، تَحَنّيًا، فهو مُتَحَنٍّ، والمفعول مُتحنًّى عليه • تحنَّى الشَّيءُ: انعطف والتوى "تحنَّى غُصْنُ البان".

• تحنَّى على فلان: تعطَّف "تحنَّى على ولده".

إحناء [مفرد]: مصدر أحنى/ أحنى على.

أحنى [مفرد]: ج حُنْي، مؤ حَنْواءُ وحَنْياءُ، ج مؤ حُنْي: ١ - اسم تفضيل من حنا/ حنا على: أكثر عطفًا وإشفاقًا.

٢ - أحْدَب؛

مَنْ ارتفع ظهره وظهَر فيه نتوء غير طبيعيّ.

انحناء [مفرد]: ١ - مصدر انحنى.

٢ - (هس) مقدار تقعّر أو تحدّب مُنحنٍ.

انحناءة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من انحنى.

٢ - حركة جسم تقوم إمّا بخفض الرأس والنصف الأعلى من الجسم، وإمّا بثني الرُّكبة "قام المصارعُ بانحناءة خفيفة تحيَّة لخصمه".

حان [مفرد]: خَمَّارة؛

مكان لتعاطي المشروبات المسكرة.

حانَة [مفرد]: حانٌ؛

دُكّان بائع الخمر، بار، خمَّارة ° ما له حانة ولا آنة: لا يملك شيئًا من غنم أو إبل.

حِنْو [مفرد]: ج أَحْناء: ١ - كلّ شيء فيه اعوجاج "حِنْو الوادي: منعرجُه- طريقٌ كثيرة الأحناء".

٢ - جانب "جاءه من حِنْو الجبل" ° أحناء الأمور: أطرافها ونواحيها ومتشابهاتها- بين أحنائها: في داخلها.

٣ - (شر) عظم موجود تحت حاجب الإنسان.

حُنُوّ [مفرد]: مصدر حنا/ حنا على.

• الحُنُوّ الوالديّ: الحُبُّ الأبويّ.

حَنِيّة [مفرد]: ج حَنايَا وحَنِيّ: ١ - قوس "صانع حنايا وباري نشّاب".

٢ - ما كان منثنيًا كالقوس "حَنِيَّة بناء- تدفّق من حنايا الماضي شعور ودود أليف" ° في حنايا صَدْره/ في حنايا نفسه: في أعماقه وداخله.

حَوانٍ [جمع]: مف حانِية: الأضلاع الأربع الطِّوال في جسم الإنسان، وهما ضلعان في كلّ جانب.

مُنحنى [مفرد]: ج مُنْحَنَيَات: ١ - منعطف "مُنحنى الوادي/ الطَّريق" ° منحنى التّطوّر: المراحل التي مرَّ بها.

٢ - (هس) خَطٌّ بيانيّ لنقطة متحرِّكة بحسب قانون معيَّن.

• منحنى سلسليّ: منحنى افتراضيّ تأخذه سلسلة مرنة منتظمة إذا علِّقت من طرفيها تعليقًا حرًّا.

• منحنى قلبيّ: (هس) منحنى بشكل القلب له نقطة محدّدة على دائرة تدور على محيط دائرة أخرى بنفس نصف القطر.

معنى «حنو» في المعجم الوسيط

حنوك وحنك وَالشَّيْء فهمه وأحكمه(أحنكته) التجارب حنكته وَفُلَانًا عَن الْأَمر رده(حنكت) الْأُم الصَّبِي حنكته وَفُلَان الدَّابَّة غرز عودا فِي حنكها الْأَعْلَى للعلاج فأدماه وَالسّن والتجارب فلَانا أحكمته(احتنك) الدَّابَّة جعل فِي حنكها الْأَسْفَل حبلا يَقُودهَا بِهِ والتجارب الرجل حنكته وَيُقَال احتنك الرجل صَار

معنى «حنو» في الصحاح للجوهري

حنوة بالفتح: نبت طيب الريح، وقال يصف روضة (١) : وكأنَّ أنماطَ المدائنِ حولها * من نَوْرِ حَنْوَتِها ومن جَرْجارِها والحِنْوُ بالكسر: واحد أَحْناءِ السرجِ والقَتبِ.

وحِنْوُ كل شئ أيضا: اعوجاجه ; ومنه حنو الجبل.

والحنو أيضا: اسم موضع.

والحنو: واحد الاحناء، وهى الجوانب، مثل الاعناء.

وقولهم: ازجر أحناء طيرك، أي نواحيَه يميناً وشِمالاً، وأماماً وخَلْفاً.

وَيراد بالطير الخِفَّة والطَيش.

قال لبيد: فقلتُ ازْدَجِرْ أحْناَء طيرك واعْلَمَنْ * بأنّك إنْ قَدَّمْتَ رِجْلَكَ عاثِرُ والحَنِيَّةُ: القوسُ.

والحنى: القسى.

والحناء مذكور في باب الهمز.

وحنيت ظهرى، وحنيت العود: عطفته.

وحنوت لغة، وأنشد الكسائي:(١) النمر بن تولب.

(*) يدق حنو القتب المحنيا * دق الوليد جوزه الهنديا قال: فجمع بين اللغتين.

يقول: يدقه برأسه من النعاس.

ورجل أَحْنَى الظهر، والمرأة حَنْياءُ وحَنْواءُ، أي في ظهرها احديدابٌ.

وفلان أَحْنَى الناسِ ضلوعاً عليك، أي أشفقُهم عليك.

وحَنَوْتُ عليه، أي عطَفتُ.

وامرأةٌ حانِيَةٌ، إذا أقامت على ولدها ولم تتزوّجْ بعد أبيهم.

وقد حَنَتْ عليهم تَحْنو حُنُوَّاً.

وحَنَتِ النعجة تَحْنُو، إذا اشتهت الفَحل، فهي حانٍ وبها حِناءٌ، وكذلك البقرَة الوحشيَّة، لأنّها عند العرب نعجةٌ.

وتَحَنَّى عليه، أي تعطَّف، مثل تَحَنَّنَ.

قال الشاعر: تَحَنَّى عليكَ النَفْسُ من لاعِجِ الهَوى * وكيف تَحَنِّيها وأنتَ تهينها وانحنى الشئ، أي انعطف.

والمَحاني: مَعاطف الأودية، الواحدة مَحْنِيَةٌ بالتخفيف.

[حوا] الحَوِيَّةُ: كِساءٌ محشوٌّ يُدار حول سَنام البعير، وهي السَوِيَّة.

قال عمير بن وهب الجمحىولو جاز هذا لصرف أصم لاته أخف من أحوى ولقالوا أصيم فصرفوا.

وقال أبو عمرو بن العلاء: أحى كما قالوا أحيو.

قال سيبويه: ولو جاز هذا لقلت في عطاء عطى.

وقال يونس: أحى.

قال سيبويه: هذا هو القياس، والصواب.

وتقول في تصغير يحيى: يحيى يا هذا، لان كل اسم اجتمع فيه ثلاث ياءات أولهن ياء التصغير فإنك تحذف منهن واحدة، فإن لم يكن أولهن ياء التصغير أثبتهن ثلاثهن.

تقول في تصغير حية حيية، وتقول في تصغير: أيوب أيييب بأربع ياءات، واحتملت ذلك لانها في وسط الاسم، ولو كان طرفا لم تجمع بينهن.

والحواء، مثال المكاء: نبت يشبه لون الذئب، الواحدة حواءة.

عن الاصمعي.

[حيا] الحَياة: ضد الموت والحَيُّ: ضدُّ الميّت.

والمَحْيا مَفْعَلٌ من الحياة.

تقول: مَحْيَاي ومماتي.

والجمع المحايى.

وزعموا أن الحى بالكسر: جمع الحَياةِ.

قال العجاج:وقد ترى إذا الحياة حى (١) *(١) في اللسان: كأنها إذا الحياة حى * وإذ زمان الناس دغفلى(*) على فعل ثبتت نحو قولك محيى من حيا يحيى.

وقولهم: حَيَّ على الصلاة، معناه هَلُمَّ وأقبل.

وفتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها، كما قيل ليت ولعل.

والعرب تقول: حى على الثريد، وهو اسم لفعل الامر.

وقد ذكرنا (حيهل) في باب اللام.

وحاحيت مكتوب في آخر الكتاب.

معنى «حنو» في مقاييس اللغة

باب مستقيم.

ثم يشبه بهذا فيقال لبرج من بروج السماء حَمَل.

قال الهذلىّ (١):كالسَّحْل البِيض جلا لونَها … سَحُّ نِجَاءِ الحَمَل الأَسْوَلِ[باب الحاء والنون وما يثلثهما][حنو]الحاء والنون والحرف المعتل أصلٌ واحدٌ يدلّ على تعطّف وتعوُّج.

يقال حنَوْتُ الشئَ حَنْواً وحنَيْتُه، إذا عطفتَه حَنْياً.

وحِنْوُ السّرجِ سمّى بذلك أيضاً، وجمعه أحناء.

ومنه حنَتِ المرأة على ولدها تحنُو، وذلك إذا لم تتزوّجْ مِنْ بعد أبيهم، وهو من تعطّفها عليهم.

وناقةٌ حنْواء: فى ظهرها احديدابٌ.

وانحنَى الشئُ ينحنى انحناء.

والمَحْنِية: منعرَج الوادى.

وأمّا الحَنْوَة والحِنّاء (٢) فنبْتَان معروفان، ويجوز أن يكون ذلك شاذًّا عن الأصل.

[حنب]الحاء والنون والباء أصلٌ واحدٌ يدلّ على الذى دلّ عليه ما قبله، وهو الاعوجاج فى الشئ.

فالْمحَنَّبُ: الفرسُ البعيدُ ما بين الرّجلين من غير فَحَجٍ؛

وذلك مدحٌ.

ويقال إنّ الحنَب اعوجاجٌ فى السّاقين.

قال الخليل فى تحنيب الخيل إنه إنما يوصف بالشدّة، وليس فى ذلك اعوجاجٌ.

وهذا خلافُ ما قاله أهلُ اللغة.

[حنث]الحاء والنون والثاء أصلٌ واحد، وهو الإثْم والحَرَج.

يقال حَنِثَ فلانٌ فى كذا، أى أثِمَ.

ومن ذلك قولهم: بلغ الغلام الحِنْثَ، أى بلغ مبلغاً جرَى عليه القلم بالطّاعة والمعصية، وأثبتت عليه ذنوبُه.

ومن ذلك الحِنْث

معنى «حنو» في القاموس المحيط

حَنْواً وحَنَّاهُ: عَطَفَهُ،فانْحَنَى وتَحَنَّى: انْعَطَفَ،وـ يَدَهُ: لَواها.

والحَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: القَوْسُج: حَنِيٌّ وحَنايَا.

وحَنَوْتُها حَنْواً: صَنَعْتُها.

وحَنَتْ على أوْلادِها حُنُوًّا، كعُلُوٍّ: عَطَفَتْ،كأَحْنَتْ.

والحانِيَةُ: التي اشْتَدَّ عليها الاسْتِحْرامُ، وشاةٌ تَلْوِي عُنُقَها بِلا عِلَّةٍ.

ومَحْنِيَةُ الوادِي ومَحْنُوَتُهُ ومَحْناتُهُ: مُنْعَرَجُهُ.

والحِنْوُ، بالكسرِ والفتحِ: كُلُّ ما فيه اعْوِجاجٌ من البَدَنِ، كَعَظْمِ الحَجَاجِ واللَّحْيِ والضِّلَعِ والحَنَى، ومن غيرِهِ كالقُفِّ والحِقْفِ، وكلُّ عُودٍ مُعْوَجٍّج: أحْناءٌ وحِنِيٌّ وحُنِيٌّ.

والحِنْوانِ، بالكسرِ: الخَشَبَتَانِ المَعْطُوفَتانِ، وعليهما شَبَكَةٌ، يُنْقَلُ بها البُرُّ إلى الكُدْسِ.

وأحْناءُ الأمُورِ: مُتَشابِهُها.

والمَحْنِيَةُ: ما انْحَنَى من الأرضِ، والعُلْبَةُ تُتَّخَذُ من جُلُود الإِبِلِ يُجْعَلُ الرَّمْلُ في بعضِ جِلْدِها، ثم يُعَلَّقُ، فَيَيْبَسُ، فَيَبْقَى كالقَصْعَةِ.

والحَوانِي: أطْوَلُ الأضْلاعِ كُلِّهِنَّ.

والحِنايَةُ، بالكسرِ: الانْحِناءُ.

وناقَةٌ حَنْواءُ: حَدْباءُ.

والحانُوتُ والحانِيَةُ والحاناةُ: الدُّكَّانُ.

والحانِيَّةُ، مُشَدَّدَةً: الخَمْرُ، أَو الخَمَّارُونَ.

والحَنْوَةُ: نَباتٌ سُهْلِيٌّ، أَو هو آذَرْيُونُ البَرِّ، والرَّيْحانَةُ، وفَرَسٌ.

والحَنِيَّانِ، كغَنِيٍّ: وادِيانِ.

وحِنْوُ قُرَاقِرٍ، بالكسرِ: ع.

• ي: حَنَى يَدَهُ يَحْنِيها حِنَايَةً، بالكسرِ: لَواها،وـ العُودَ والظَّهْرَ: عَطَفَهُما،كحَنَّى تَحْنِيَةً،وـ العُودَ: قَشَرَهُ.

والحِنْيُ، بالكسرِ: ع بالسَّماوَة،وكسُمَيٍّ: ع قُرْبَ مكةَ، ووالِدُ جابِرٍ الشاعِرِ.

وحانِي: د بِديارِ بَكْرٍ، منه عبدُ الصمدِ بنُ عبدِ الرحمنِ الحانِيُّ، ويقالُ: الحَنَوِيُّ على غيرِ قِياسٍ.

• و: الحُوَّةُ، بالضم: سَوادٌ إلى الخُضْرَةِ، أو حُمْرَةٌ إلى السَّوادِ.

وحَوِيَ، كَرَضِيَ، حَوًى واحْواوَى وا

معنى «حنو» في كتاب العين

حنو: الحِنْوُ: كلّ شيءٍ فيه اعوجاج.

والجميع: الأَحْناء.

تقول: حِنْوُ الحِجَاج، وحِنْو الأَضلاع، وكل ما كان من خشبٍ قد انحنى، من إكافٍ وسَرْجٍ وقَتَبٍ: حِنْو، وكلّ منعرج من جبالٍ وأوديةٍ وقِفاٍر: حِنْوٌ.

وحِنْو قُراقِرِ: موضع.

وحَنَيْتُه حَنْياً وحَنَوْته حَنْواً، إذ عطفته.

والانحناء الفعل اللازم، والتَّحنِّي مثلُه.

والمَحْنِيَةُ: مُنحنَى الوادي حيث ينعرجُ منخفضاً عن السَّنَد، ويُقالُ في رجُلٍ في ظهره انحناء: إنّ فيه لحناية يهودية.

معنى «حنو» في المحيط في اللغة

حنو:الحِنْوُ [/٨٩ أ]: كُلُّ شَيْءٍ فيه اعْوِجاجٌ، والجَميعُ: الأَحْنَاءُ والحُنِيُّ، كحِنْوِ الحِجَاجِ واللَّحْيِ والأضْلاعِ والقَتَبِ.

وحَنَيْتُ العُوْدَ وحَنَوْتُه.

وكذلك كلُّ مُنْعَرَجٍ في وادٍ أو جَبَلٍ: فهو حِنْوٌ.

وحِنْوُ قُراقِرَ: مَوْضِعٌ.

وفي ظَهْره انْحِنَاءٌ.

وانَّ فيه لَحِنَايَةً.

وناقَةٌ حَنْوَاءُ (١) العُنُقِ: إذا كان في عُنُقِها كالقَعَسِ.

وحَنَيْتُ الشَّيْءَ حَنْواً وحَنْياً وحَنَوْتُه: عَطَفْتَه.

والحَنِيَّةُ: القَوْسُ، والجَميعُ: الحَنَايا.

والمَحْنِيَةُ: مُنْحَنى الوادي حيثُ يَنْعَرِجُ مُنْخَفِضاً عن السَّنَدِ، ويُقال لها:مَحْنَاةٌ.

والمَحْنِيَةُ (٢): العُلْبَةُ.

معنى «حنو» في لسان العرب

حِنْوُ أَو مَيْثاؤُهُومَحْنِية الرَّمْلِ: مَا انْحَنى عَلَيْهِ الحِقْف.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ المَحْنِية مَا انْحَنى مِنَ الأَرض، رَمْلًا كَانَ أَو غَيْرَهُ، ياؤُه مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ لأَنها مَنْ حَنَوْت، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه لَمْ يَعرف حَنَيْت، وَقَدْ حَكَاهَا أَبو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ.

والمَحْنِية: العُلْبة تُتَّخذُ مِنْ جُلُودِ الإِبل، يُجعَل الرَّمْلُ فِي بَعْضِ جِلْدِهَا، ثُمَّ يُعَلَّق حَتَّى يَيْبَسَ فَيُبْقَى كَالْقَصْعَةِ، وَهِيَ أَرفق لِلرَّاعِي مِنْ غَيْرِهِ.

والحَوَانِي: أَطْوَل الأَضلاع كلِّهن، فِي كُلِّ جَانِبٍ مِنَ الإِنسان ضِلَعان مِنَ الحَوَاني، فهنَّ أَربعُ أَضلُع مِنَ الجَوانِحِ يَلِينَ الواهِنَتَينِ بَعدَهما.

وَقَالَ فِي رَجُلٍ فِي ظَهْرِهِ انْحِنَاءٌ: إِنَّ فيه لَ حِنايَةً يَهُودِيَّة، وَفِيهِ حِنَايةٌ يَهُودِيَّةٌ أَي انحِناءٌ.

وَنَاقَةٌ حَنْوَاءُ: حدْباءُ.

والحَانِيَةُ: الْحَانُوتُ، وَالْجَمْعُ حَوَانٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ جَعَلَ اللِّحْيَانِيُّ حَوَانِيَ جمعَ حانوتٍ، وَالنَّسَبُ إِلى الحانِيَة حانِيٌّ؛

قَالَ عَلْقَمَةُ:كأْسٌ عَزِيزٌ مِنَ الأَعْنابِ عَتَّقَها، .

لِبَعْضِ أَرْبابِها، حانِيَّةٌ حُومُقَالَ: وَلَمْ يَعْرِفْ سِيبَوَيْهِ حانِيَة لأَنه قَدْ قَالَ كأَنه أَضاف إِلى مِثْلِ نَاحِيَةٍ، فَلَوْ كَانَتِ الحَانِيَةُ عِنْدَهُ مَعْرُوفَةً لَمَا احْتَاجَ إِلى أَن يَقُولَ كأَنه أَضاف إِلى نَاحِيَةٍ، قَالَ: وَمَنْ قَالَ فِي النَّسَبِ إِلى يَثْرِبَ يَثْرَبيّ وإِلى تَغْلِبَ تَغْلَبِيٌّ قَالَ فِي الإِضافة إِلى حانِيَة حانَوِيّ؛

وأَنشد:فكيفَ لَنَا بالشُّرْبِ، إِنْ لَمْ تكنْ لَنَا .

دَوانِقُ عِنْدَ الحَانَوِيِّ، وَلَا نَقْدُ؟

ابْنُ سِيدَهْ: الحَانُوتُ فاعُول مِنْ حَنَوْت، تَشْبِيهًا بالحَنِيَّة مِنَ الْبِنَاءِ، تاؤُه بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ؛

حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ فِي الْبَصَرِيَّاتِ لَهُ قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ فَعَلُوتاً مِنْهُ.

وَيُقَالُ: الحانوتُ والحانِيَة والحاناةُ كَالنَّاصِيَةِ وَالنَّاصَاةِ.

الأَزهري: التَّاءُ فِي الْحَانُوتِ زَائِدَةٌ، يُقَالُ حانَةٌ وحَانُوت وَصَاحِبُهَا حانِيٌّ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه أَحرق بيتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ وَكَانَ حَانُوتًا تُعاقَرُ فِيهِ الخَمر وتُباعُ.

وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي بُيُوتَ الخمَّارين الحَوَانِيت، وأَهل الْعِرَاقِ يُسَمُّونَهَا المَواخِيرَ، وَاحِدُهَا حانوتٌ وماخُورٌ، والحَانَة أَيضاً مِثْلُهُ، وَقِيلَ: إِنهما مِنْ أَصل وَاحِدٍ وإِن اخْتَلَفَ بناؤُهما، والحَانُوت يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ.

والحَانِيّ: صَاحِبُ الْحَانُوتِ.

والحانِيَّة: الخمَّارون، نُسِبُوا إِلى الحانِية، وَعَلَى ذَلِكَ قَالَ: حانِيَّة حُوم؛

فأَما قَوْلُ الْآخَرِ:دَنانيرُ عِنْدَ الحانَوِيِّ وَلَا نَقْدُفَهُوَ نَسَبٌ إِلى الحاناةِ.

والحَنْوة، بِالْفَتْحِ: نَبَاتٌ سُهْليٌّ طَيِّبُ الرِّيحِ، وَقَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ يَصِفُ رَوْضَةً:وكأَنَّ أَنْماطَ المدائنِ حَوْلَها .

مِن نَوْرِ حَنْوَتها، ومِن جَرْجارِهاوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:كأَنَّ ريحَ خُزاماها وحَنْوَتِها، .

بِاللَّيْلِ، رِيحُ يَلَنْجُوجٍ وأَهْضامِوَقِيلَ: هِيَ عُشبة وضِيئة ذَاتُ نَوْر أَحمر، وَلَهَا قُضُب وَوَرَقٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ إِلى القِصَر والجُعُودة مَا هِيَ، وَقِيلَ: هِيَ آذَرْيُونُ البَرِّ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحَنْوة الرَّيْحانة، قَالَ: وَقَالَ أَبو زِيَادٍ مِنَ العُشب الحَنْوة، وَهِيَ قَلِيلَةٌ شَدِيدَةُ الْخُضْرَةِ طَيِّبَةُ الرِّيحِ وَزَهْرَتُهَا صَفْرَاءُ وَلَيْسَتْ بِضَخْمَةٍ؛

قَالَ جَمِيلٌ:إِذَا لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ، لأَنه لَا يَكُونُ لَهُ حياءٌ يحْجزُه عَنِ الْمَعَاصِي وَالْفَوَاحِشِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَهُ تأْويلان: أَحدهما ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ إِذَا لَمْ تَسْتَح مِنَ العَيْب وَلَمْ تَخْشَ العارَ بِمَا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُك بِهِ نفسُك مِنْ أَغراضها حسَناً كَانَ أَو قَبِيحًا، ولفظُه أَمرٌ وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بأَنَّ الَّذِي يردَع الإِنسانَ عَنْ مُواقَعة السُّوء هُوَ الحَياءُ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كالمأْمور بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَالثَّانِي أَن يُحْمَلَ الأَمر عَلَى بَابِهِ، يَقُولُ: إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَن تَسْتَحيَ مِنْهُ لجَريك فِيهِ عَلَى سَنَن الصَّوَابِ وَلَيْسَ مِنَ الأَفعال الَّتِي يُسْتَحَى مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ.

ابْنُ سِيدَهْ:قَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنَّ مِمَّا أَدرَك الناسُ مِنْ كَلَامِ النبوَّة إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ«٧».

أَي مَنْ لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ عَلَى جِهَةِ الذمِّ لتَرْكِ الحَياء، وَلَيْسَ يأْمره بِذَلِكَ وَلَكِنَّهُ أَمرٌ بِمَعْنَى الخَبَر، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنه يأْمُرُ بالحَياء ويَحُثُّ عَلَيْهِ ويَعِيبُ تَرْكَه.

وَرَجُلٌ حَيِيٌّ، ذُو حَياءٍ، بِوَزْنِ فَعِيلٍ، والأُنثى بِالْهَاءِ، وامرأَة حَيِيَّة، واسْتَحْيَا الرَّجُلُ واسْتَحْيَت المرأَة؛

وَقَوْلُهُ:وإنِّي لأَسْتَحْيِي أَخي أَنْ أَرى لَهُ .

عليَّ مِنَ الحَقِّ، الَّذِي لَا يَرَى لِيَامَعْنَاهُ: آنَفُ مِنْ ذَلِكَ.

الأَزهري: لِلْعَرَبِ فِي هَذَا الْحَرْفِ لُغَتَانِ: يُقَالُ اسْتَحَى الرَّجُلُ يَسْتَحِي، بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ، واسْتَحْيَا فُلَانٌ يَسْتَحْيِي، بياءَين، وَالْقُرْآنُ نَزَلَ بِهَذِهِ اللُّغَةِ الثَّانِيَةِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا.

وحَيِيتُ مِنْهُ أَحْيا: استَحْيَيْت.

وَتَقُولُ فِي الْجَمْعِ: حَيُوا كَمَا تَقُولُ خَشُوا.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: ذَهَبَتِ الْيَاءُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ لأَن الْوَاوَ سَاكِنَةٌ وَحَرَكَةَ الْيَاءِ قَدْ زَالَتْ كَمَا زَالَتْ فِي ضَرَبُوا إِلَى الضَّمِّ، وَلَمْ تُحَرَّكِ الْيَاءُ بِالضَّمِّ لِثِقَلِهِ عَلَيْهَا فَحُذِفَتْ وضُمَّت الْيَاءُ الْبَاقِيَةُ لأَجل الْوَاوِ؛

قَالَ أَبو حُزابة الوليدُ بْنُ حَنيفة:وَكُنَّا حَسِبْناهم فَوارِسَ كَهْمَسٍ .

حَيُوا بعد ما ماتُوا، مِنَ الدهْرِ، أَعْصُراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَيِيتُ مِنْ بَنَاتِ الثَّلَاثَةِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَيُّوا، بِالتَّشْدِيدِ، تَرَكَهُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ للإِدغام؛

قَالَ عبيدُ بنُ الأَبْرص:عَيُّوا بأَمرِهِمُو، كَمَا .

عَيَّتْ ببَيْضَتِها الحَمامَهْوَقَالَ غَيْرُهُ: اسْتَحْياه واسْتَحْيا مِنْهُ بِمَعْنًى مِنَ الْحَيَاءِ، وَيُقَالُ: اسْتَحَيْتُ، بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ، وأَصله اسْتَحْيَيْتُ فأَعَلُّوا الْيَاءَ الأُولى وأَلقَوا حَرَكتها عَلَى الْحَاءِ فَقَالُوا اسْتَحَيْتُ، كَمَا قَالُوا اسْتنعت اسْتِثْقَالًا لَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهَا الزوائدُ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: حُذِفَتِ الْيَاءُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ لأَن الْيَاءَ الأُولى تُقْلَبُ أَلفاً لِتَحَرُّكِهَا، قَالَ: وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَيْثُ كَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ.

وَقَالَ الْمَازِنِيُّ: لَمْ تُحْذَفْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ لأَنها لَوْ حُذِفَتْ لِذَلِكَ لَرَدُّوهَا إِذَا قَالُوا هُوَ يَسْتَحِي، وَلَقَالُوا يَسْتَحْيي كَمَا قَالُوا يَسْتَنِيعُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ أَبي عُثْمَانَ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ سِيبَوَيْهِ، وَالَّذِي حَكَاهُ عَنْ سِيبَوَيْهِ لَيْسَ هُوَ قَوْلَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ الْخَلِيلِ لأَن الْخَلِيلَ يَرَى أَن اسْتَحَيْت أَصله اسْتَحْيَيْت، فأُعل إِعْلَالَ اسْتَنَعْت، وأَصله اسْتَنْيَعْتُ، وَذَلِكَ بأَن تُنْقَلَ حَرَكَةُ الْفَاءِ عَلَى مَا قَبْلَهَا وَتُقْلَبَ أَلفاً ثُمَّ تُحْذَفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَيَرَى أَنها حُذِفَتْ تَخْفِيفًا لِاجْتِمَاعِ الْيَاءَيْنِ لَا لإِعلال مُوجِبٍ لِحَذْفِهَا، كَمَا حَذَفْتَ السينَ مِنْ أَحْسَسْت حِينَ قلتَ أَحَسْتُ، ونقلتَ حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَاتَخْفِيفًا.

وَقَالَ الأَخفش: اسْتَحَى بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ لُغَةُ تَمِيمٍ، وَبِيَاءَيْنِ لُغَةُ أَهل الْحِجَازِ، وَهُوَ الأَصل، لأَن مَا كَانَ موضعُ لَامِهِ مُعْتَلًّا لَمْ يُعِلُّوا عَيْنَهُ، أَلا تَرَى أَنهم قَالُوا أَحْيَيْتُ وحَوَيْتُ؟

وَيَقُولُونَ قُلْتُ وبِعْتُ فيُعِلُّون الْعَيْنَ لَمَّا لَمْ تَعْتَلَّ اللامُ، وَإِنَّمَا حَذَفُوا الْيَاءَ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ كَمَا قَالُوا لَا أَدْرِ فِي لَا أدْرِي.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَحْيَى مِنَ الهَدِيِّ، وأَحْيَى مِنْ كَعابٍ، وأَحْيَى مِنْ مُخَدَّرة وَمِنْ مُخَبَّأَةٍ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الحَياء، مَمْدُودٌ.

وأَما قَوْلُهُمْ أَحْيَى مِنْ ضَبّ، فَمِنَ الحياةِ.

وَفِي حَدِيثِ البُراقِ:فدنَوْتُ مِنْهُ لأَرْكَبَه فأَنْكَرَني ف تَحَيَّا مِنِّيأَي انْقَبَض وانْزَوى، وَلَا يَخْلُو أَن يَكُونَ مأْخوداً مِنَ الْحَيَاءِ عَلَى طَرِيقِ التَّمْثِيلِ، لأَن مِنْ شَأْنِ الحَيِيِّ أَن يَنْقَبِضَ، أَو يَكُونَ أَصله تَحَوّى أَي تَجَمَّع فَقُلِبَتْ وَاوُهُ يَاءً، أَو يَكُونَ تَفَيْعَلَ مِنَ الحَيِّ وَهُوَ الْجَمْعُ، كتَحَيَّز مِنَ الحَوْز.

وأَما قَوْلُهُ: وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ، فَمَعْنَاهُ يَسْتَفْعِلُ مِنَ الحَياة أَي يتركهنَّ أَحياء وَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا لُغَةٌ وَاحِدَةٌ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ حَيِيتُ مَنْ فِعْلِ كَذَا وَكَذَا أَحْيَا حَياءً أَي اسْتَحْيَيْتُ؛

وأَنشد:أَلا تَحْيَوْنَ مِنْ تَكْثير قَوْمٍ .

لعَلَّاتٍ، وأُمُّكُمو رَقُوبُ؟

مَعْنَاهُ أَلا تَسْتَحْيُونَ.

وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:اقْتُلُوا شُيُوخ الْمُشْرِكِينَ واسْتَحْيُوا شَرْخَهمأَي اسْتَبْقُوا شَبابَهم وَلَا تَقْتُلُوهُمْ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ؛

أَي يسْتَبْقيهن لِلْخِدْمَةِ فَلَا يَقْتُلُهُنَّ.

الْجَوْهَرِيُّ: الحَياء، مَمْدُودٌ، الِاسْتِحْيَاءُ.

والحَياء أَيضاً: رَحِمُ النَّاقَةِ، وَالْجَمْعُ أَحْيِيةٌ؛

عَنِ الأَصمعي.

اللَّيْثُ: حَيا النَّاقَةِ يُقْصَرُ وَيُمَدُّ لُغَتَانِ.

الأَزهري: حَياءُ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ وَغَيْرِهِمَا مَمْدُودٌ إِلَّا أَن يَقْصُرَهُ شَاعِرٌ ضَرُورَةً، وَمَا جَاءَ عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَمْدُودًا، وَإِنَّمَا سُمِّيَ حَياءً بِاسْمِ الحَياء مِنَ الاسْتحياء لأَنه يُسْتَر مِنَ الْآدَمِيِّ ويُكْنى عَنْهُ مِنَ الْحَيَوَانِ، ويُسْتَفحش التصريحُ بِذِكْرِهِ وَاسْمِهِ الْمَوْضُوعِ لَهُ ويُسْتَحى مِنْ ذَلِكَ ويُكْنى عَنْهُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: يَجُوزُ قَصْر الحَياء ومَدُّه، وَهُوَ غَلَطٌ لَا يَجُوزُ قَصْرُهُ لِغَيْرِ الشَّاعِرِ لأَن أَصله الحَياءُ مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَرِهَ مِنَ الشاةِ سَبْعاً: الدَّمَ وَالْمَرَارَةَ والحَياءَ والعُقْدَةَ والذَّكَر والأُنْثَيين والمَثانَة؛

الحَيَاءُ، مَمْدُودٌ: الْفَرْجُ مِنْ ذَوَاتِ الخُفِّ والظِّلْف، وَجَمْعُهَا أَحْيِيَة.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ الحَياء لِرَحِمِ النَّاقَةِ مَقْصُورًا فِي شِعْرِ أَبي النَّجْم، وَهُوَ قَوْلُهُ:جَعْدٌ حَياها سَبِطٌ لَحْياهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَيِيَ: وَسَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَعْيِياءُ وأَحْيِيَةٌ فيُبَيِّنُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ أَحْيِيَة جَمْعُ حَياءٍ لِفَرْجِ النَّاقَةِ، وَذَكَرَ أَن مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُدْغِمُهُ فَيَقُولُ أَحِيَّة، قَالَ: وَالَّذِي رأَيناه فِي الصِّحَاحِ سَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَعْيِياءُ وأَعْيِيَةٌ فَيُبَيِّنُ؛

ابْنُ سِيدَهْ: وَخَصَّ ابْنُ الأَعرابي بِهِ الشَّاةَ وَالْبَقَرَةَ وَالظَّبْيَةَ، وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ؛

عَنْ أَبي زَيْدٍ، وأَحْيِيَةٌ وأَحِيَّةٌ وحَيٌّ وحِيٌّ؛

عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: ظَهَرَتِ الْيَاءُ فِي أَحْيِيَة لِظُهُورِهَا فِي حَيِيَ، والإِدْغامُ أَحسنُ لأَن الْحَرَكَةَ لَازِمَةٌ، فَإِنْ أَظهرت فأحْسَنُ ذَلِكَ أَن تُخْفي كَرَاهِيَةَ تَلاقي الْمِثْلَيْنِ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ بِزِنَتِهَا مُتَحَرِّكَةٌ، وَحَمَلَ ابْنُ جِنِّي أَحْياءً عَلَى أَنه جَمْعُ حَياءٍ مَمْدُودًا؛

قَالَ: كَسَّرُوا فَعالًا عَلَى أَفعال حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا.

الأَزهري: والحَيُّ فَرْجُ المرأَة.

وَرَأَى أَعرابي جِهَازَ عَرُوسٍ فَقَالَ: هَذَا سَعَفُ الحَيِّ أَي جِهازُ فَرْجِ المرأَة.

وأَرضٌ مَحْوَاة: كَثِيرَةُ الحَيَّاتِ.

قَالَ الأَزهري: اجْتَمَعُوا عَلَى ذَلِكَ.

والحَوِيَّةُ: كِسَاءٌ يُحَوَّى حَوْلَ سنامِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يُرْكَبُ.

الْجَوْهَرِيُّ: الحَوِيّة كِسَاءٌ مَ

معنى «حنو» في تاج العروس

( {والحَنِيَّانِ، كغَنِيَ: وادِيانِ) ؛

) قالَ الفَرَزْدقُ:أَقَمْنا ورثينا الدِّيارَ وَلَا أَرىكَمَرْبَعِنَا بَيْنَ} الحَنِيَّينِ مَرْبَعا وقالَ نَصْر: {الحَنِيُّ، كغَنِيَ: من الأماكِنِ النَّجْدِيَّة.

(} وحِنْوُ قُرَاقِرٍ، بالكسْرِ: ع) ؛

) مَرَّ ذِكْرُه فِي الرّاءِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الحَنْوَةُ فِي الصَّلاةِ: مُطَاطَأَةُ الرأْسِ وتَقْوِيسُ الظَهْرِ.

} وحَوَانِي الهَرَمِ: جَمْعُ {حانِيَة وَهِي الَّتِي تَحْني ظَهْرَ الشيْخِ وتَكُبُّه.

} والحانِيَةُ: الأُمُّ البَرَّةُ بأَوْلادِها؛

وَمِنْه الحدِيثُ: (أَنا وسَفْعاءُ الخَدَّيْنِ {الحانِيَةُ على وَلدِها كهَاتَيْنِ، وأَشارَ بالوُسْطى والمُسَبِّحة؛

واسْتَعْمَلَه قَيْسُ بنُ ذَريحٍ فِي الإِبِلِ:فأُقْسِمُ مَا عُمْشُ العيونِ شَوارِفٌرَوائِمُ بَوَ} حانياتٌ على سَقْب ِوالجَمْعُ {حَوانٍ؛

قالَ الشاعِرُ:تُساقُ وأَطفالُ المُصِيف كأَنَّهاحَوانٍ على أطْلائهنَّ مَطافِلُأَي كأَنَّها إبلٌ عَطَفَتْ على وَلدِها.

} وتَحَنَّتُ عَلَيْهِ: أَي رَقَقْت لَهُ.

{وتَحَنَّى: عَطَفَ مِثْلُ تَحَنَّنَ؛

قالَ:تَحَنَّى عليكَ النفْسُ مِنْ لاعِج الهَوىفكيفَ تُحَنِّيها وأَنْتَ تُهِينُها} وحِناءُ الشاءِ، ككِتابٍ: إرادَتُها للفَحْلِ، فَهِيَ {حانٍ.

وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ:} أَحْنَى على قَرابَتِه {وحَنا} وحَنَّى ورَئِمَ بمعْنىً واحِدٍ.

{الحَوانِيتَ، وأَهْل العِرَاقِ يسمُّونها المَواخِيرَ، واحِدُهما حانُوتٌ وماخُورٌ،} والحانَةُ أَيْضاً مِثْله، وقيلَ: إنَّهما مِن أَصْلٍ واحِدٍ وَإِن اخْتُلِف بناؤهما، والحانُوتُ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث.

( {والحانِيَّةُ، مُشَدَّدَةً: الخَمْرُ) ، نُسِبَتْ إِلَى} الحانَةِ، (أَو الخمَّارُونَ) ، نُسِبُوا إِلَى الحانِيَةِ؛

وَمِنْه قَوْلُ عَلْقمة:كأْسٌ غزِيرٌ من الأَعْنابِ عَتَّقَهالبَعْضِ أَرْبابِها {حانِيَّةٌ حُومُ (} والحَنْوَةُ: نباتٌ سُهْليٌّ) طَيِّبُ الرِّيحِ؛

وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ يَصِفُ رَوْضة:وكأنَّ أَنْماطَ المدائنِ حَوْلَهامِن نَوْرِ {حَنْوَتها ومِن جَرْجارِهاوأَنْشَدَ ابنُ برِّي:كأَنَّ رِيحَ خُزاماها} وحَنْوَتِهابِاللَّيْلِ رِيحُ يَلَنْجُوجٍ وأهْضامِوقيلَ: هِيَ عُشْبَة دَنِيئةٌ ذَات نَوْر أَحْمر، وَلها قُضُب ووَرَق طَيِّبَة الرِّيحْ إِلَى القِصَر والجُعُود مَا هِيَ.

(أَو هُوَ آذَرْيُونُ البَرِّ.

(و) قالَ أَبو حنيفَةَ: {الحَنْوَةُ (الرَّيْحانَةُ) ؛

) قالَ: وقالَ أَبو زيادٍ: مِن العُشْبِ الحَنْوَة، وَهِي قَلِيلَةٌ شَديدَةُ الخُضْرةِ طيِّبَةُ الرِّيحِ وزَهْرتُها صَفْراءُ وليستْ بضَخْمةٍ؛

قالَ جميلٌ:بهَا قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى} وحَنْوةٌوَمن كلِّ أَفْواهِ البُقُولِ بهَا بَقْلُ (و) !

حَنْوَةُ: (فَرَسُ) عامِر بنِ الطُّفَيْل.

(و) {حِنْوُ الرحْلِ والقَتَبِ والسَّرْج: (كلُّ عُودٍ مُعْوَجَ) من عِيدَانِه؛

وَمِنْه حِنْوُ الجَبَلِ.

قالَ الجَوْهرِيُّ: أَنْشَدَ الكِسائيُّ:يَدُقُّ حِنْوَ القَتَب المَحْنِيَّادَقَّ الوَلِيدِ جَوْزَة الهِنْدِيَّاقالَ: فجمَعَ بينَ اللّغَتَيْن، يقولُ: يدُقُّه برأْسِه من النّعاسِ.

قُلْتُ: ومثْلُه قَوْلُ يزِيد بن الأعْوَر الشِّنِّيِّ:يَدُقُّ حِنْوَ القَتَبِ} المُحَنىإِذا عَلا صَوَّانَهُ أَرَنَّا (ج {أَحْناءٌ} وحِنِيٌّ {وحُنِيٌّ) كصِلِيَ وعُتِيَ.

(} والحِنْوانِ، بالكسْرِ: الخَشَبَتانِ المَعْطُوفَتانِ وَعَلَيْهِمَا شَبَكَةٌ يُنْقَلُ بهَا البُرُّ إِلَى الكُدْسِ.

( {وأَحْناءُ الأُمُورِ: متَشابِهُها) ؛

) والصَّوابُ مُتَشابِهاتُها؛

قَالَ النَّابغَةُ:يُقَسِّمُ} أَحْناءَ الأُمُورِ فهاربٌوشاصٍ عَن الحَرْبِ العَوانِ ودائِنُ وقيلَ: أَطْرافُها ونَواحِيها؛

قَالَ الكُمَيْت:فآلُوا الأُمُورَ {وأَحْناءَهافلمْ يُنْهِلُوها وَلم يُهْمِلُواأَي ساسُوها وَلم يُضَيِّعُوها؛

وقالَ آخَرُ:أَزَيْدُ أَخَا وَرْقاءَ إنْ كنتَ ثائِراًفقدْ عَرَضَتْ أَحْناءُ حَقَ فخاصِمِ (} والمَحْنِيَةُ: مَا انْحَنَى من الأَرضِ) رَمْلاً كانَ أَو غيرَهُ؛

عَن سِيْبَوَيْه.

(و) أَيْضاً: (العُلْبَةُ تُتَّخَذُ من جُلُودِ الإِبِلِ يُجْعَلُ الرَّمْلُ فِي بعضِ جِلْدِها ثمَّ يُعَلَّقُ فَيَيْبَسُ فَيَبْقَى كالقَصْعَةِ) وَهُوَ أَرْفَق للرَّاعِي من غيرِهِ.

( {والحَوانِي: أَطْوَلُ الأَضْلاعِ كُلِّهِنَّ) ، فِي كلِّ جانِبٍ من الإنسانِ ضِلعَان من} الحَوَانِي، فهنَّ أَرْبَعُ أَضْلَعٍ مِن الجَوانحِ تَلِينَ الوَاهِنَتَينِ بعدَهما.

( {والحِنايَةُ، بالكسْرِ:} الانْحِناءُ) ؛

) وَمِنْه قَوْلُهم فِي رجُلٍ فِي ظَهْرِه {انْحِناءٌ: إنَّ فِيهِ} لحِنايَة يَهُودِيَّة.

(وناقَةٌ {حَنْواءُ: حَدْباءُ.

(} والحانُوتُ {والحانِيَةُ} والحاناةُ: الدُّكَّانُ) ، وجَمْعُ {الحانُوتِ} الحَوَانِي، والنِّسْبَةُ إِلَى {الحانِيَةِ} حانِيٌّ.

وَلم يعرفْ سِيْبَوَيْه حانِيَة، ومَنْ قالَ فِي النَّسَبِ إِلَى يَثْرِبَ يَثْرَبيّ قالَ فِي الإضافَةِ إِلَى الحانِيَةِ {حانَوِيٌّ؛

قالَ الشاعِرُ:فكيفَ لنا بالشُّرْبِ إنْ لم يكنُ لنادَوانِقُ عِند} الحانَوِيِّ وَلَا نَقْدُ؟

وقيلَ: الحانَوِيُّ نسبَ إِلَى {الحانَاةِ.

وَفِي المُحْكَم: الحانُوتُ فاعُولُ مِن} حَنَوْت تَشْبِيهاً بالحَنِيَّة مِن البِناء، تاؤُهُ بدلٌ من واوٍ؛

حَكَاه الفارِسِيُّ فِي البَصْرِيات، قالَ: ويُحْتَمل أَنْ يكونَ فَعَلُوتاً مِنْهُ.

وَقَالَ الأزِهريُّ: التاءُ فِي {حانُوتٍ زائِدَةٌ، يقالُ: حانَةٌ} وحانُوتٌ.

وَفِي حدِيثٍ: (أنَّه أَحْرقَ بيتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ وكانَ!

حانُوتاً تُعاقَرُ فِيهِ الخَمْرُ وتُباعُ) وكانتِ العَرَبُ تُسَمِّي بيوتَ الخمَّارين {والحَنْواءُ مِن الغَنَمِ: الَّتِي تَلْوي عُنُقَها لغيرِ علَّةٍ؛

وأَنْشَدَ اللَّحْيانيُّ عَن الكِسائيّ:يَا خالِ هَلَاّ قُلْتَ إذْ أَعْطَيْتَنِيهَيَّاكَ هِيَّاكَ} وحَنْواءَ العُنُقْوقولُ الشاعِرِ:بَرَكَ الزَّمَان عليهمُ بحِرانِهوأَلحَّ منكِ بحيثُ {تُحْنى الإِصْبَع يعْنِي أنَّه أَخَذَ الخيارَ المَعْدُودِين؛

حَكَاهُ ابْن الأَعْرابيِّ.

وَقَالَ ثَعْلَب: يقالُ فلانٌ ممَّنْ لَا تُحْنى عَلَيْهِ الأصابِعُ أَي لَا يُعَدُّ فِي الإخْوانِ.

} والحِنْوُ، بالكسْرِ: العَظْمُ الَّذِي تحْتَ الحاجِبِ، وأَنْشَدَ الأزهريُّ لجريرٍ:وخُورُ مُجاشع تَرَكَتْ لَقِيطاًوَقَالُوا {حِنْوَ عَيْنِكَ والغُرابايريد: قَالُوا احْذَرْ عَيْنِك لَا يَنْقُرُه الغُرابُ وَهَذَا تَهَكُمّ؛

وسُمِّي} حِنْواً {لانْحِنائِه؛

وقولُ هِمْيان:وانْعاجَتِ} الأَحْناءُ حَتَّى احْلَنقفت أَرَادَ العِظامَ الَّتِي هِيَ مِنْهُ {كالأَحْناءِ.

} ومُنْحَنَى الوادِي: حيثُ يَنْخفضُ عَن السَّنَدِ.

{والمُنْحَنَى: مَوْضِعٌ قُرْب مكَّة.

} وتحَنَّى {الحِنْوُ: اعْوَجَّ؛

أَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ:فِي إثْرِ حَيَ كَانَ مُسْتَباؤُهُحيثُ} تَحَنَّى الحِنْوُ أَو مَيْثاؤُه!

ُوالحِنْوُ: مَوْضِعٌ؛

نَقَلَه (القَصيرُ من النَّاسِ) .

(ويقالُ: إنَّ النونَ والواوَ زائِدَتانِ، وأَصْلُه مِن حَزق بدَلِيلِ الحزقة والأحزقة على مَا تقدَّم فِي القافِ.

[حنو]: (و ( {حَناهُ) } يَحْنُوه ( {حَنْواً) ، بالفتْحِ، (} وحَنَّاهُ) ، بالتَّشْديدِ: (عَطَفَهُ؛

{فانْحَنَى} وتَحَنَّى: انْعَطَفَ) .

) يقالُ: {انْحَنَى العُودُ وتَحَنَّى.

وَفِي الحدِيثِ: (لم} يَحْنِ أَحدٌ منَّا ظَهْرَه) ، أَي لم يَثْنِه للرّكُوعِ.

(و) {حَنَا (يَدَهُ، لَواها.

(} والحَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: القَوْسُ، ج {حَنِيٌّ) ، كغَنِيَ، (} وحَنايَا) .

(وَفِي التَّهْذيبِ: {الحَنِيَّةُ القَوْسُ، وجَمْعُها حَنايَا؛

وَمِنْه حدِيثُ عُمَر: (لَو صَلَّيْتُم حَتَّى تكُونُوا} كالحَنايَا) ؛

جَمْعُ {حَنِيَّةٍ أَو} حَنِيَ، وَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعول، لأنَّها {مَحْنِيَّة أَي مَعْطوفَةٌ.

(} وحَنَوْتُها {حَنْواً: صَنَعْتُها) ؛

) وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ: (} فَحَنَت لَهَا قَوْسَها) ، أَي وتَّرَتْ لأنَّها إِذا وتَّرَتْها عَطَفَتْها.

( {وحَنَتِ) المرْأَةُ (على أَوْلادِها} حُنُوّاً، كعُلُوَ: عَطَفَتْ) عَلَيْهِم بعدَ زَوْجِها فَلم تَتَزَوَّج بعدَ أَبيهِم.

وقالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ للمَرْأَةِ الَّتِي تقيمُ على ولدِها وَلَا تَتَزَوَّج قد حَنَتْ عَلَيْهِم {تَحْنُو، وَهِي} حانِيَةٌ؛

( {كأَحْنَتْ) عَن الهَرَويّ.

(} والحانِيَةُ) مِن الشّاءِ: (الَّتِي اشْتَدَّ عَلَيْهَا الاسْتِحْرامُ) ، وَهُوَ شِدَّةُ صِرافِها.

وقالَ الأَصْمعيُّ: إِذا أَرادَتِ الشّاةُ الكبْشَ فَهِيَ حانٍ، بغيرِ هاءٍ، وَقد حَنَتْ {تَحْنُو.

وَفِي المُحْكم:} حَنَتِ الشَّاةُ {حُنُوّاً، وَهِي} حانٍ، أَرادَتِ الفَحْلَ واشْتَهَتْه وأَمْكَنَتْه، وَبهَا!

حِناءٌ، وكَذلِكَ البَقَرةُ الوَحْشِيَّة لأنَّها عندَ العَرَبِ نَعْجةٌ.

(و) {الحانِيَةُ: (شاةٌ تَلْوِي عُنُقَها بِلا عِلَّةٍ) ، وكَذلِكَ هِيَ مِن الإِبِلِ، وَقد يكونُ ذلِكَ عَن علَّةٍ.

(} ومَحْنِيَةُ الوادِي) ، كمَحْمِدَةٍ، ( {ومَحْنُوَتُهُ) ، بضمِّ النونِ، (} ومَحْناتُهُ) ، كمَسْعَاتِهِ: (مُنْعَرَجُهُ) حيثُ يَنْعَطِف مُنْخَفِضاً عَن السَّنَدِ؛

قالَ الشَّاعِرُ:سَقَى كلَّ {مَحْناةٍ مِنَ الغَرْبِ والمَلاوجِيدَ بهِ مِنْهَا المِرَبُّ المُحَلَّلُومَحْنِيةُ الرمْلِ: مَا} انْحَنَى عَلَيْهِ الحِقْفُ.

وَفِي الحدِيثِ: (فأَشْرَفُوا على حَرَّةِ واقِمٍ فَإِذا قُبُورٌ {بمَحْنِيَة) ؛

وقالَ كعْبٌ:شُجَّتْ بذِي شَبَمٍ من مَاءِ} مَحْنِيَةٍصافٍ بأَبْطَح أَضْحى وَهُوَ مَشْمُولُوإنما خَصَّ ماءَ {المَحْنِيَة لأنَّه يكونُ أَصْفَى وأَبْرَد، والجَمْعُ} المَحانِي، وَهِي المَعاطِفُ؛

وقالَ امْرؤُ القَيْس:بمَحْنِيَة قَدْ آزَرَ الضَّألُ نَبْتَهامَضَمِّ جُيوشٍ غانِمِين وخُيَّبِقالَ ابنُ سِيدَه: قَالَ سِيْبَوَيْه: المَحْنِيَةُ مَا انْحَنَى مِن الأَرْضِ رَمْلاً كانَ أَو غيرَهُ، ياؤُه مُنْقلِبَة عَن واوٍ لأنَّها من {حَنَوْت، قالَ: وَهَذَا يدلُّ على أنَّه لم يَعْرف حَنَيْت؛

وَقد حَكَاها أَبو عبيدٍ وغيرُهُ.

(} والحِنْوُ، بالكسْرِ والفتْحِ) ، اقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ على الكَسْر: (كلُّ مَا فِيهِ اعْوِجاجٌ) :) أَو شبْهُه (من البَدَنِ كعَظْمِ الحَجَاجِ واللَّحْيِ والضِّلَعِ والحَنَى، ومِن غيرِهِ كالقُفِّ والحِقْفِ) ومُنْعَرَجِ الوادِي.

: (و ( {حَناهُ) } يَحْنُوه ( {حَنْواً) ، بالفتْحِ، (} وحَنَّاهُ) ، بالتَّشْديدِ: (عَطَفَهُ؛

{فانْحَنَى} وتَحَنَّى: انْعَطَفَ) .

) يقالُ: {انْحَنَى العُودُ وتَحَنَّى.

وَفِي الحدِيثِ: (لم} يَحْنِ أَحدٌ منَّا ظَهْرَه) ، أَي لم يَثْنِه للرّكُوعِ.

(و) {حَنَا (يَدَهُ، لَواها.

(} والحَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: القَوْسُ، ج {حَنِيٌّ) ، كغَنِيَ، (} وحَنايَا) .

(وَفِي التَّهْذيبِ: {الحَنِيَّةُ القَوْسُ، وجَمْعُها حَنايَا؛

وَمِنْه حدِيثُ عُمَر: (لَو صَلَّيْتُم حَتَّى تكُونُوا} كالحَنايَا) ؛

جَمْعُ {حَنِيَّةٍ أَو} حَنِيَ، وَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعول، لأنَّها {مَحْنِيَّة أَي مَعْطوفَةٌ.

(} وحَنَوْتُها {حَنْواً: صَنَعْتُها) ؛

) وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ: (} فَحَنَت لَهَا قَوْسَها) ، أَي وتَّرَتْ لأنَّها إِذا وتَّرَتْها عَطَفَتْها.

( {وحَنَتِ) المرْأَةُ (على أَوْلادِها} حُنُوّاً، كعُلُوَ: عَطَفَتْ) عَلَيْهِم بعدَ زَوْجِها فَلم تَتَزَوَّج بعدَ أَبيهِم.

وقالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ للمَرْأَةِ الَّتِي تقيمُ على ولدِها وَلَا تَتَزَوَّج قد حَنَتْ عَلَيْهِم {تَحْنُو، وَهِي} حانِيَةٌ؛

( {كأَحْنَتْ) عَن الهَرَويّ.

(} والحانِيَةُ) مِن الشّاءِ: (الَّتِي اشْتَدَّ عَلَيْهَا الاسْتِحْرامُ) ، وَهُوَ شِدَّةُ صِرافِها.

وقالَ الأَصْمعيُّ: إِذا أَرادَتِ الشّاةُ الكبْشَ فَهِيَ حانٍ، بغيرِ هاءٍ، وَقد حَنَتْ {تَحْنُو.

وَفِي المُحْكم:} حَنَتِ الشَّاةُ {حُنُوّاً، وَهِي} حانٍ، أَرادَتِ الفَحْلَ واشْتَهَتْه وأَمْكَنَتْه، وَبهَا!

حِناءٌ، وكَذلِكَ البَقَرةُ الوَحْشِيَّة لأنَّها عندَ العَرَبِ نَعْجةٌ.

(و) {الحانِيَةُ: (شاةٌ تَلْوِي عُنُقَها بِلا عِلَّةٍ) ، وكَذلِكَ هِيَ مِن الإِبِلِ، وَقد يكونُ ذلِكَ عَن علَّةٍ.

(} ومَحْنِيَةُ الوادِي) ، كمَحْمِدَةٍ، ( {ومَحْنُوَتُهُ) ، بضمِّ النونِ، (} ومَحْناتُهُ) ، كمَسْعَاتِهِ: (مُنْعَرَجُهُ) حيثُ يَنْعَطِف مُنْخَفِضاً عَن السَّنَدِ؛

قالَ الشَّاعِرُ:سَقَى كلَّ {مَحْناةٍ مِنَ الغَرْبِ والمَلاوجِيدَ بهِ مِنْهَا المِرَبُّ المُحَلَّلُومَحْنِيةُ الرمْلِ: مَا} انْحَنَى عَلَيْهِ الحِقْفُ.

وَفِي الحدِيثِ: (فأَشْرَفُوا على حَرَّةِ واقِمٍ فَإِذا قُبُورٌ {بمَحْنِيَة) ؛

وقالَ كعْبٌ:شُجَّتْ بذِي شَبَمٍ من مَاءِ} مَحْنِيَةٍصافٍ بأَبْطَح أَضْحى وَهُوَ مَشْمُولُوإنما خَصَّ ماءَ {المَحْنِيَة لأنَّه يكونُ أَصْفَى وأَبْرَد، والجَمْعُ} المَحانِي، وَهِي المَعاطِفُ؛

وقالَ امْرؤُ القَيْس:بمَحْنِيَة قَدْ آزَرَ الضَّألُ نَبْتَهامَضَمِّ جُيوشٍ غانِمِين وخُيَّبِقالَ ابنُ سِيدَه: قَالَ سِيْبَوَيْه: المَحْنِيَةُ مَا انْحَنَى مِن الأَرْضِ رَمْلاً كانَ أَو غيرَهُ، ياؤُه مُنْقلِبَة عَن واوٍ لأنَّها من {حَنَوْت، قالَ: وَهَذَا يدلُّ على أنَّه لم يَعْرف حَنَيْت؛

وَقد حَكَاها أَبو عبيدٍ وغيرُهُ.

(} والحِنْوُ، بالكسْرِ والفتْحِ) ، اقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ على الكَسْر: (كلُّ مَا فِيهِ اعْوِجاجٌ) :) أَو شبْهُه (من البَدَنِ كعَظْمِ الحَجَاجِ واللَّحْيِ والضِّلَعِ والحَنَى، ومِن غيرِهِ كالقُفِّ والحِقْفِ) ومُنْعَرَجِ الوادِي.

وَقَالَ اللّحْيانيُّ: {حَمِيتُ فِي الغَضَبِ حُمِيّاً، كعُتِيَ.

} وحَمِيَ النَّهارُ والتّنورُ، كرَضِيَ، حُمِيّاً: اشْتَدَّ حَرُّه.

وَفِي حدِيثِ حُنَيْن: (الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ) ، وَقد ذُكِرَ فِي السِّين.

وقِدْرُ القَوْمِ حامِيَةٌ تَفُورُ: أَي حارَّةٌ تَغْلِي، يريدُ عِزَّةَ جانِبِهم وشِدَّةَ شَوْكَتِهم.

ومَضَى فِي {حَمِيّتِه: أَي فِي حَمْلَتِه.

وحُمُوَّةُ الألمِ، كفُتُوَّةٍ: سَوْرَتُه؛

وأنْشَدَ الجَوهرِيُّ:مَا خِلْتُني زِلْتُ بَعْدَكُمْ ضَمِناً أَشْكُو إلَيْكُمْ حُمُوَّةَ الأَلَمِوقولُ امْرىءِ القَيْسِ:لم يَسْتَعِنْ وحَوامِي المَوْتِ تَغْشَاهُ قَالَ ابنُ السِّكِّيت: أَرادَ حَوائِم، فقَلَبَ.

وكغَنِيَ:} حِمِيُّ بنُ عامِرٍ: بَطْنٌ فِي تجيب مِنْهُم: جعونَةُ بنُ عَمْرو، ذَكَرَه ابنُ يُونُس فِي تارِيخِ مِصْر.

وسَمَّوْا {مَحْمِية كمَحْمَدَةٍ ومحمُوية بضمِّ الميمِ الثانيةِ.

} والحامِي {والمَحْمِيُّ: الأسَدُ؛

كَذَا فِي التكْمِلَةِ.

أسئلة شائعة عن «حنو»

ما معنى «حنو»؟

حنا/ حنا على يَحنُو، احْنُ، حُنُوًّا، فهو حانٍ، والمفعول مَحنُوّ • حنا الشَّيءَ: ثَناه "حَنا قضيبَ الحديد بمفرده- حنتِ الضربةُ ظهرَه". • حنا على فلانٍ: عطف وأشفق عليه "حنَتِ الأمُّ على ولدها: عطفت وأشفقت عليه فلم تتزوّج بعد وفاة أبيه- حنَا على اليتيم- يحنو عليَّ حُنُوَّ الأب على ولده". أحنى/ أحنى عل

ما جذر كلمة «حنو»؟

جذر «حنو» هو (حنو)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «أحنى»؟

جمع «أحنى»: حُنْي.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله