معنى خسن وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خسن»: خْسَنَ الرَّجُلُ: ذَلَّ بعدَ عِزٍّ.• ال…
خْسَنَ الرَّجُلُ: ذَلَّ بعدَ عِزٍّ.
• ال
الْقَوْم أخمسهم خمْسا إِذا أخذت خمس أَمْوَالهم أَو كنت لَهُم خَامِسًا.
وَالْخمس: قسم مَال على خَمْسَة.
وَالْخمس: ظمأ من أظماء الْإِبِل.
وَالْخَمِيس: يَوْم من أَيَّام الْأُسْبُوع مَعْرُوف وَالْجمع أخمسة وَقد جمعوها أخمساء مثل نصيب وأنصباء.
وَجمع الْخمس أَخْمَاس وَكَذَلِكَ جمع الْخمس أَخْمَاس.
وَمثل من أمثالهم: يضْرب أَخْمَاسًا لأسداس يضْرب للرجل إِذا لبس الشَّيْء على صَاحبه.
وَغُلَام خماسي: حِين أَيفع.
وثوب خماسي: خمس أَذْرع.
وحبل مخموس: من خمس قوى.
قَالَ الراجز:(شدّ بِعشر حبله المخموسا .
)(فِي قتب لم يتَّخذ خلوسا .
)وَكَذَلِكَ وتر مخموس.
وَالْخَمِيس: الْجَيْش يُخَمّس مَا وجد أَي يأذخه[سخم] والسخام: الفحم لُغَة يَمَانِية.
والسخم: السوَاد سخم الله وَجهه أَي سوده يتَكَلَّم بهَا عرب الشَّام.
والسخيمة: الحقد فِي الْقلب وَالْجمع سخائم وَالرجل مسخم إِذا كَانَ فِي قلبه سخيمة.
[مسخ] وَالْمَسْخ: تَبْدِيل الْخلق مسخه الله مسخا فَهُوَ ممسوخ.
وَفرس ممسوخ الْعَجز إِذا قل لحم كفله وَهُوَ عيب.
وَامْرَأَة ممسوخة الْعَجز إِذا كَانَت رسحاء.
وأمسخ الورم إِذا انحمص وانحل.
وَطَعَام مسيخ: لَا حَقِيقَة لطعمه وَرُبمَا خص بذلك مَا كَانَ بَين الْحَلَاوَة والمرارة.
قَالَ الشَّاعِر // (مُتَقَارب) //:(وَأَنت مسيخ كلحم الحوار .
فَلَا أَنْت حُلْو وَلَا أَنْت مر)(خَ س ن)[خنس] الخنس: ارْتِفَاع أرنبة الْأنف وانحطاط القصبة.
قَالَ الْأَصْمَعِي: الخنس: تَأَخّر الْأنف إِلَى الرَّأْس وارتفاعه من الشّفة وَلَيْسَ بطويل وَلَا مشرف رجل أخنس وَامْرَأَة خنساء وَقوم خنس.
قَالَ زُهَيْر // (وافر) //:(فذروة فالجناب كَأَن خنس النعاج .
الطاويات بهَا الملاء)وَقَالَ أَبُو زبيد الطَّائِي // (خَفِيف) //:(وَلَقَد مت غير أَنِّي حَيّ .
يَوْم بَانَتْ بودها خنساء)وَقد خنس يخنس خنسا وَبِه سميت الْمَرْأَة خنساء وخناس.
قَالَ ضرار بن الْخطاب // (مُتَقَارب) //:(ألمت خناس وإلمامها .
أَحَادِيث نفس وأسقامها)وَالْبَقر كلهَا خنس فَلذَلِك سميت الْبَقَرَة خنساء.
وخنس الرجل عَن الْقَوْم إِذا مضى فِي خُفْيَة فَهُوَ خانس.
وفسروا قَوْله جلّ وَعز: {فَلَا أقسم بالخنس} فَقَالُوا: النُّجُوم الَّتِي تخنس فِي المغيب هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة أَي تدخل فِيهِ وَالله أعلم.
وَسمي الْأَخْنَس بن شريق الثَّقَفِيّ حَلِيف بني زهرَة لِأَنَّهُ خنس ببني زهرَة يَوْم بدر وَكَانَ حليفهم مُطَاعًا فيهم فَلم يشهدها مِنْهُم أحد.
وَزعم قوم من الْمُفَسّرين أَن قَوْله عز وَجل: {وَقَالُوا لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن على رجل من القريتين عَظِيم} الْوَلِيد بن الْمُغيرَة والأخنس بن شريق هَذَا وَالله أعلم.
وَقد سمت الْعَرَب أخنس وخنيسا.
وَبَنُو خُنَيْس: قَبيلَة من الْعَرَب.
خسن: أهمله اللَّيْث.
ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _ قَالَ: أَخْسَنَ الرجُلُ _ إِذا ذَلَّ بَعْدَ عِزٍّ.
خسن: أَهمله اللَّيْثُ، وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَخسَنَ الرجلُ: إِذا ذَلَّ بَعْدَ عِزٍّ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ.
خشن: الخَشِنُ والأَخشَنُ: الأَحرشُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
قَالَ:والحجرَ الأَخْشَن والثِّنايه.
وَجَمْعُهُ خِشانٌ والأُنثى خَشِنة وخَشْناء؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي يَعْنِي جُلَّة التَّمْرِ: وَقَدْلَفَّفا خَشْناءَ ليْسَتْ بوَخشةٍ، .
تُوارِي سماءَ البيتِ، مُشْرِفةَ القُتْرِ.
خَشُنَ خُشْنةً وخَشانة وخُشونة ومَخْشَنة، فَهُوَ خَشِنَ أَخشَن، والمُخاشنة فِي الْكَلَامِ وَنَحْوِهِ.
وَرَجُلٌ أَخشن: خَشِن.
والخُشونة: ضِدُّ اللِّينِ، وَقَدْ خَشُن، بِالضَّمِّ، فَهُوَ خَشِن.
واخشَوْشنَ الشيءُ: اشتَدَّت خُشونتُه، وَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ كَقَوْلِهِمْ أَعشَبت الأَرضُ واعْشَوْشَبتْ، وَالْجَمْعُ خُشْنٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:تعَلَّمَنْ يَا زَيْدُ، يَا ابنَ زَينِ، .
لأُكْلَةٌ مِنْ أَقِطٍ وسَمْنِ،وشَرْبتان مِنْ عكِيِّ الضَّأْنِ، .
أَلْيَنُ مَسّاً فِي حَوايا البَطْنِ.
مِنْ يَثْرَبِيّاتٍ قِذاذٍ خُشْنٍ، .
يَرْمي بِهَا أَرْمى مِنِ ابنِ تِقْنِ.
يَعْنِي بِهِ الجُدُد.
وَفِي الْحَدِيثِ:أُخَيْشِنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ؛
هُوَ تَصْغِيرُ الأَخشَنِ للخَشِن.
وتخَشَّنَ واخشَوْشَن الرجلُ: لَبِسَ الخَشِن وَتَعَوَّدَهُ أَو أَكله أَو تَكَلَّمَ بِهِ أَو عَاشَ عَيشاً خَشِناً، وَقَالَ قَوْلًا فِيهِ خُشونة.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: اخشَوْشنوا، فِي إِحدى رِوَايَاتِهِ، وفي حديث الْآخَرِ أَنهقَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: نِشْنِشة مِنْ أَخشَنأَي حجرٌ مِنْ جبَل، وَالْجِبَالُ تُوصَفُ بالخُشونة.
وَفِي حَدِيثِظَبْيان: ذَنِّبوا خِشانَه؛
الخِشانُ: مَا خَشُن مِنَ الأَرض، وَمَعْنَى خَشُن دُونَ مَعْنَى اخْشَوْشَنَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَكْرِيرِ الْعَيْنِ وَزِيَادَةِ الْوَاوِ، وَكَذَلِكَ كَلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا كاعشَوْشَبَ وَنَحْوِهِ.
واستَخْشَنه: وَجَدَهُ خَشِناً، وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَذْكُرُ الْعُلَمَاءَ الأَتقياء: واستَلانوا مَا اسْتَخْشَنَ المُتْرَفُون.
وخاشَنَه: خَشُن عَلَيْهِ، يَكُونُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ.
وَفُلَانٌ خَشِن الْجَانِبِ أَي صَعْب لَا يُطاق.
وإِنه لَذُو خُشْنةٍ وخُشونة ومَخْشَنة إِذا كَانَ خَشِن الْجَانِبِ.
وَفِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ خُشونة، ومُلاءَة خشْناء: فِيهَا خُشونة إِما مِنَ الجِدَّة، وإِما مِنَ الْعَمَلِ.
والخَشْناء: الأَرض الْغَلِيظَةُ.
وأَرض خَشْناء: فِيهَا حِجَارَةٌ وَرَمْلٌ كخَشّاء.
وكَتيبة خَشْناء: كَثِيرَةُ السِّلَاحِ.
وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلى أُحُد:فإِذا بكَتيبة خَشْناءأَي كَثِيرَةِ السِّلَاحِ خَشِنته، ومعشَر خُشْنٌ، وَيَجُوزُ تَحْرِيكُهُ فِي الشِّعْرِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:إِذاً لَقامَ بنَصْري مَعْشَرٌ خُشُنٌ، .
عندَ الحفيظةِ، إِنْ ذُو لُوثةٍ لَانَا.
قَالَ: هُوَ مِثْلَ فَطِنٍ وفُطُن؛
قَالَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ فِي فُطُنٍ:لَا يَفْطِنُون لَعَيْبِ جارِهِم، .
وهُمُ لحِفْظِ جِوارِه فُطُنُ.
وَلَكِنْ كُونُوا عَلَى مَخَنَّتِه أَي طَرِيقَتِهِ، وَذَلِكَ أَن الأَحْنَف تَكَلَّمَ فِيهَا بِكَلِمَاتٍ، وَقَالَ أَبياتاً يَلُومُهَا فِيهَا فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ؛
مِنْهَا:فَلَوْ كانتِ الأَكْنانُ دُونَكِ، .
لَمْ يَجِدْ عَليكِ مَقَالًا ذُو أَداةٍ يَقُولُها.
فَبَلَغَهَا كلامُه وشِعْرُه فَقَالَتْ: أَلِي كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثابَةَ سَفَهِه؟
وَمَا للأَحْنفِ وَالْعَرَبِيَّةِ، وَإِنَّمَا هُمْ عُلُوجٌ لآلِ عُبَيْدِ اللَّهِ سَكنوا الرِّيفَ، إِلَى اللَّهِ أَشكو عقوقَ أَبنائي؛
ثُمَّ قَالَتْ:بُنَيَّ اتَّعِظْ، إنَّ المَواعِظَ سَهْلةٌ، .
ويُوشِكُ أَن تَكْتانَ وَعْراً سَبيلُها.
وَلَا تَنْسَينْ فِي اللهِ حَقَّ أُمُومَتي، .
فإِنك أَوْلى الناسِ أَن لَا تَقُولُهاوَلَا تَنْطِقَنْ فِي أُمَّةٍ ليَ بالخَنا .
حَنِيفيَّة، قَدْ كان بَعْلي رَسْولُها.
خون: المَخانَةُ: خَوْنُ النُّصْحِ وخَوْنُ الوُدِّ، والخَوْنُ عَلَى مِحَنٍ شَتَّى «٢».
وَفِي الْحَدِيثِ:المُؤْمِنُ يُطْبَع عَلَى كلِّ خُلُقٍ إِلَّا الخِيانَةَ والكَذِب.
ابْنُ سِيدَهْ: الخَوْنُ أَن يُؤْتَمن الإِنسانُ فَلَا يَنْصَحَ، خَانَهُ يَخُونُه خَوْناً وخِيانةً وخانَةً ومَخانَةً؛
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَقَدْ تَمَثَّلَتْ بِبَيْتِ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ:يتَحَدَّثونَ مَخانَةً ومَلاذَةً، .
ويُعابُ قائلُهم، وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ.
المَخانة: مَصْدَرٌ مِنَ الخِيَانَةِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى فِي الْجِيمِ مِنَ المُجُونِ، فَتَكُونُ الْمِيمُ أَصلية، وخانَهُ واخْتانه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ؛
أَي بعضُكم بَعْضًا.
وَرَجُلٌ خائنٌ وَخَائِنَةٌ أَيضاً، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، مِثْلُ عَلَّامة ونَسّابة؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ لِلْكِلَّابِيِّ يُخَاطِبُ قُرَيْناً أَخا عُمَيْرٍ الحَنَفِيِّ، وَكَانَ لَهُ عِنْدَهُ دَمٌ:أَقُرَيْنُ، إِنَّكَ لَوْ رأَيْتَ فَوارِسِي .
نَعَماً يَبِتْنَ إِلى جَوانِبِ صَلْقَعِ«٣» حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بالوَفاءِ، وَلَمْ تَكُنْ .
للغَدْرِ خائِنةً مُغِلَّ الإِصْبَعِ.
وخَؤُونٌ وخَوَّانٌ، وَالْجَمْعُ خانةٌ وخَوَنةٌ؛
الأَخيرة شَاذَّةٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يأْت شَيْءٌ مِنْ هَذَا فِي الْيَاءِ، أَعني لَمْ يَجِئْ مِثْلُ سَائِرٍ وسَيَرة، قَالَ: وإِنما شَذَّ مِنْ هَذَا مَا عَيْنُهُ وَاوٌ لَا يَاءٌ.
وقومٌ خَوَنةٌ كَمَا قَالُوا حَوَكَة، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَجْهِ ثُبُوتِ الْوَاوِ، وخُوَّانٌ، وَقَدْ خَانَهُ العَهْدَ والأَمانةَ؛
قَالَ: فقالَ مُجِيباً:وَالَّذِي حَجَّ حاتِمٌ .
أَخُونُكَ عَهْدًا، إِنني غَيرُ خَوَّانِوخَوَّنَ الرجلَ: نَسَبه إِلى الخَوْنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى أَن يَطْرُق الرجلُ أَهلَه لَيْلًا لِئَلَّا يَتَخَوَّنهمأَي يَطْلُبَ خِيانتَهم وعَثَراتِهم ويَتَّهِمَهُمْ.
وَخَانَهُ سيفُه: نَبا، كَقَوْلِهِ: السيفُ أَخوك وَرُبَّمَا خانَكَ.
وَخَانَهُ الدَّهْرُ: غَيَّرَ حالَه مِنَ اللِّين إِلى الشِّدَّةِ؛
قَالَ الأَعشى:وخانَ الزمانُ أَبا مالِكٍ، .
وأَيُّ امرئٍ لَمْ يخُنْه الزّمَنْ؟
وَكَذَلِكَ تَخَوَّنه.
التَّهْذِيبُ: خَانَهُ الدهرُ والنعيمُ خَوْناً، وَهُوَ تَغَيُّرُ حَالِهِ إِلى شرٍّ مِنْهَا، وَإِذَا نَبا سيفُك عَنِ الضَّريبة فَقَدْ خَانَكَ.
وَسُئِلَ بَعْضُهُمْ عَنِ السَّيْفِ فَقَالَ: أَخوك وَرُبَّمَا خَانَكَ.
وكلُّ مَا غيَّرك عَنْ حَالِكَ فَقَدْ تَخَوَّنَك؛
وأَنشد لِذِي الرُّمَّةِ: ابْنُ الأَعرابي: الخَفْنُ اسْتِرخاء البَطْن، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ حَرْفٌ غَرِيبٌ لَمْ أَسمعه لِغَيْرِهِ، اللَّيْثُ: الخَيْفانُ الجَراد أَوَّلَ مَا يَطِيرُ، جَرادةٌ خَيْفانة، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: جَعَلَ خَيْفاناً فَيْعالًا مِنَ الخَفْنِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنما الخَيْفان مِنَ الْجَرَادِ الَّذِي صَارَ فِيهِ خُطوطٌ مُخْتَلِفَةٌ، وأَصله مِنَ الأَخْيَفِ، والنُّون فِي خَيْفان نُونُ فَعْلان، وَالْيَاءُ أَصلية.
وخَفَيْنَنٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ قَرِيبٍ مِنْ يَنْبُعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ؛
قَالَ كثيِّر:فَقَدْ فُتْنَني لمَّا وردنَ خَفَيْنَناً، .
وهُنَّ عَلَى ماء الخُراضَةِ أَبعدُ.
خقن: خاقانُ: اسْمٌ لِكُلِّ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ التُّرْكِ.
وخَقَّنُوه عَلَى أَنفسهم: رأَّسوهُ.
اللَّيْثُ: خَاقانُ اسْمٌ يُسَمَّى بِهِ مَنْ يُخَقِّنُه التركُ عَلَى أَنفسهم؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَيْسَ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ في شيء.
عَن الحَسَنِ؛
(و) أَبو خُشَيْنَةَ (حاجِبُ بنُ عُمَرَ) الثَّقفيُّ عَن الحكَمِ بنِ الأَعْرَجِ، (محدِّثانِ.
(وسَمَّوْا مُخاشِناً وخَشِناً، ككَتِفٍ وشَدَّادٍ ويُكْسَرُ) .
فَمن الأوَّلِ: مُخاشِنُ بنُ الأسْودِ العبديُّ لَهُ صحْبَةٌ؛
ومُخاشِنُ بنُ الخيرِ مُقْرىءٌ حمصيٌّ؛
والحارِثُ بنُ مُخاشِنٍ، مِن المُهاجِرِينَ؛
وطارِقُ بنُ مُخاشِنٍ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ وَعنهُ الزهريُّ.
وَمن الثَّاني: محمدُ بنُ أَحمدَ البَغْدادِيُّ يُعْرفُ بابنِ الخَشِن، رَوَى عَنهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
ومِن الثَّالثِ: خَشَّانُ بنُ لأي بنِ عصم بنِ شمج أَخو خُشَيْن المَذْكُور؛
وبكَسْرِ أَوَّلهِ خِشَّان بن أَسْعَد فِي نَسَبِ عبْدِ الْعُزَّى بن بدْرٍ.
وممَّا فاتَهُ:خُشانُ، بضمِّ أَوَّلِه، وَهُوَ جَدُّ يوسُفَ بنُ محمدٍ الريحانيّ المُقْرِي الوَرَّاق؛
وَقد تقدَّمَ للمصنِّفِ، رَحِمَه الّلهُ تعالَى، ذِكْرَ خَِشَّان بالفتْح والكسْرِ فِي الشِّين.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الخُشْنُ، بالضمِّ، جَمْعُ الأَخْشَن، أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للرَّاجزِ:أَلْيَنُ مَسًّا فِي حَوايا البَطْنِمن يَثْرَبِيَّاتٍ قِذاذٍ خُشْنِيَرْمي بهَا أَرْمى من ابنِ تِقْنِيعْنِي بِهِ الجُدُد.
وَفِي الحدِيثِ: (أُخَيْشِنُ فِي ذاتِ الّلهِ) ، هُوَ تَصْغيرُ الأَخْشَنِ للخَشِن.
وَفِي حديثِ عُمَرَ قالَ لابنِ عبَّاسٍ، رَضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (نِشْنِشة من أَخْشَن) ، أَي حجرٌ مِن جَبَل؛
فمَنْ رَوَاهُ مِن أَخْشَن قالَ: يُطاقُ) ؛
وكذلِكَ ذُو مَخْشَنَةٍ؛
وَهُوَ مجازٌ.
(واسْتَخْشَنَهُ: وجَدَهُ خَشِناً) ؛
وَمِنْه حدِيثُ عليَ يذْكرُ العُلَماء الأَتْقياء: (واسْتَلانوا مَا اسْتَخْشَنَ المُتْرَفُونَ) .
(و) مِن المجازِ: (خَشَّنَ صَدْرَهُ تَخْشِيناً) : إِذا (أَوْغَرَهُ) ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعَنْترَةَ:لعَمرِي لقد أَعْذَرْت لَو تَعْذُرِينَنيوخَشَّنْتُ صَدْراً جَيْبُه لكِ ناصِحُ (والخَشْناءُ: بَقْلَةٌ خَضْراءُ) تَنْفرِشُ على الأَرْضِ (خَشْناءُ فِي المَسِّ، لَيِّنَةٌ فِي الفَمِ، لَزِجٌ كالرِّجلَةِ) ، ونَوْرَتها صَفْراء تُؤْكَلُ، وَهِي مَعَ ذلِكَ مَرْعى؛
عَن أَبي حَنيفَةَ؛
وَهِي الخُشَيْناءُ أَيْضاً.
(و) الخَشْناءُ: (النَّاقَةُ العَجْفاءُ) لخُشُونتِها.
(و) الخَشْناءُ: (بنتُ وَبْرَةَ أُخْتُ كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ.
(و) المُخَشَّنَةُ، (كمُعَظَّمَةٍ: النَّاقَةُ الذَّميمَةُ الطِّرْقِ.
(ورَجُلٌ أَخْشَنُ: ذَمِيمُ الحالِ) ؛
وَهُوَ مجازٌ.
(وأَخْشَنُ: تابِعيٌّ سَدُوسِيٌّ) ثقَةٌ رَوَى عَن أَنَس بنِ مالِكِ، وَعنهُ عبْدُ المُؤْمِن بنِ عبْدِ الّلهِ؛
قالَهُ ابنُ حَبَّان.
(و) أَخْشَنُ: (جَدٌّ لأَدْهَمَ بنِ مُحْرِزِ) بنِ أَسَدٍ (الشَّاعِرِ الفارِسِيِّ التَّابِعِيِّ) ؛
وابْنه مالِك بن أَدْهَم وَلِيَ نهاوند لابنِ هُبَيْرَةَ.
(وجابِرُ بنُ خُشَيْنٍ، كزُبَيْرٍ) ، ابنِ عاصِمِ بنِ لأي (فِي نَسَبِ فَزارَةَ.
(وخُشَيْنُ بنُ النَّمِرِ) بنِ وَبْرَةَ بنِ تَغْلب بنِ حلوان: (فِي قُضاعَةَ) ، واسْمُه: وائِلُ بنُ النَّمِرِ (رَهْط أَبي ثَعْلَبَةَ) ، جرثوم بن ناشر (الخُشَنِيّ) ، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ، اشْتَهَرَ بكُنْيَتِه، وَفِي اسْمِه أَقْوالٌ.
(وَمِنْهُم: بِشْرُ بنُ حَيَّانَ التَّابِعِيُّ) عَن واثِلَةَ بنِ الأَسْقَع الحافِظُ الرَّحَّال.
(ومحمدُ بنُ عبْد السَّلامِ) الخُشَنِيُّ القُرْطبيُّ ذَكَرَه الحميديُّ فِي تارِيخِ الأَنْدلُس، وغلطَ مَن جَعَلَه مَنْسوباً إِلَى قَرْيةٍ بِأَفْريقيَّة، ماتَ سَنَة ٢٨٦، وولدُه محمدُ بنُ محمدٍ حدَّثَ أَيْضاً، وكنَّاه الأَمير بِأبي الحَسَنِ وقالَ: رَوَى عَن أَبيهِ، وَعنهُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أَبي دليم الأَنْدَلُسيُّ، وماتَ سَنَة ٣٣٣.
(و) أَبو ذَرَ (مُصْعَبُ بنُ محمدِ بنِ مَسْعودٍ) الخُشَنِيُّ الأَنْدلُسيُّ النّحْويُّ المَعْروفُ بابنِ أَبي الرّكب، أَخَذَ عَنهُ الشَّريشيّ شَارِح المَقامَاتِ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُه أَيْضاً فِي الباءِ، (وأَبوهُ) أَبو بكْرٍ مُحَمَّد النّحويُّ (الشَّارِحُ للكِتابِ) ، أَي كِتاب سِيْبَوَيْه على رأْسِ المَائةِ السادِسَةِ.
(والحَسَنُ بنُ يَحْيَى) الخُشَنِيُّ رَوَى عَن بِشْرِ بنِ حبَان الخُشَنِيِّ كَمَا لِابْنِ حبَان، وَعَن هشَامِ بنِ عرْوَةَ، تَرَكَهُ الدَّارْقطْنِيُّ، كَذَا فِي الدِّيوان؛
(ومَسْلَمَةُ بنُ عليَ) الخُشَنِيُّ (الشامِيَّانِ) واهِيَان تَرَكَهُما الدَّارقطْنِيُّ (الخُشَنِيُّونَ) .
وفَاتَهُ:محمدُ بنُ الخليلِ الخُشَنِيُّ: رَوَى عَن أَيّوب بنِ حبَان.
ومحمدُ بنُ الحارِثِ الخُشَنِيُّ الأَنْدَلُسيُّ عَن محمدِ بنِ وضَّاحٍ.
وحفْصُ بنُ صالحٍ الخُشَنِيُّ مِصْريّ حدَّثَ عَن حيوَةَ بنِ شُرَيْحٍ.
وأَبو القاسِمِ بكْرُ بنُ عليِّ بنِ الوَزِيرِ الخُشَنِيّ عَن أَحْمَد بنِ عامِرِ بنِ المعمّر الدِّمَشْقيّ.
(و) مِن المجازِ: (كَتيبَةٌ خَشْناءُ) : أَي (كَثيرَةُ السِّلاحِ.
(وأَبو الخَشْناءِ عَبَّادُ بنُ حُسَيْبٍ) ؛
هَكَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ عَبَّادُ بنُ كُسَيْبٍ أجنادي.
(وأَبو خُشَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ الزِّيادِيُّ) وخَزَنَ عَنهُ عَطاءَه: مَنَعَهُ وحَبَسَهُ.
وخزوانُ: قَريَةٌ ببخارى.
[خسن]) (أَخْسَنَ الرَّجُلُ) :أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ واللَّيْثُ.
ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ أَي: (ذَلَّ بعدَ عِزَ) نَعوذُ باللَّهِ تَعَالَى مِن ذالِكَ.
([خشن]) (الخَشِنُ ككَتِفٍ والأَخْشَنُ الأَحْرَشُ مِن كلِّ شيءٍ خِشَانٌ، ج (ككِتابٍ، وَهِي خَشِنَةٌ وخَشْناءُ) ؛
أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ يعْني جُلَّة التَّمْر:وَقد لَفَّفا خَشْناءَ لَيْسَتْ بِوَخْشةٍ تُواري سَماءَ البيتِ مُشْرِفةَ القُتْرِ (وخَشُنَ، ككَرُمَ، خَشْناً) (، بالفتْحِ، (ومَخْشَنَةً) ، كمَرْحَلَةٍ، (وخُشونَةً وخُشْنَةً، بضمِّهما) ، وخَشانَةً، بالفتْحِ، (وتَخَشَّنَ) تَخَشُّناً، (ضِدُّ لانَ) .
وشاهِدُ الخُشْنةِ قوْلُ حكيمِ بنِ مُصْعبَ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ:تشَكَّى إِليَّ الكلبُ خُشْنَةَ عَيْشِهوبي مثلُ مَا بالكلبِ أَوْ بِيَ أَكْثرُ (واخْشَوْشَنَ وتَخَشَّنَ: اشْتَدَّتْ خُشونَتُه، أَو لَبِسَ الخَشِنَ) وتَعوَّدَه أَو أَكَلَه، (أَو تَكَلَّمِ بِهِ، أَو عاشَ عَيْشاً خَشِناً) ، أَو قالَ قوْلاً فِيهِ خُشونَة.
وَمِنْه حدِيثُ عُمَر، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ فِي إحْدَى رِوَاياتِه: (اخشَوْشَنُوا) .
(واخْشَوْشَنَ: أَبْلَغُ فِي الكُلِّ) ، أَي من خَشُن وتَخَشَّن، لمَا فِيهِ مِن تكْريرِ العَيْنِ وزِيادَةِ الواوِ، وكذلِكَ كُلّ مَا كانَ مِن هَذَا كاعْشَوْشَبَ ونحْوهِ؛
أَشارَ لَهُ الجوْهرِيُّ.
(وخاشَنَهُ) مُخاشَنَةً: (ضِدُّ لايَنَهُ) مُلايَنَةً.
وَفِي المحْكَم: خاشَنَةَ: خَشُنَ عَلَيْهِ، يكونُ فِي القوْلِ وَفِي العَمَلِ.
(وَهُوَ خَشِنُ الجانِبِ وأَخْشَنُهُ وذُو خُشْنَةٍ وخُشونةٍ، بضمِّهما، صَعْبٌ لَا ) (أَخْسَنَ الرَّجُلُ) :أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ واللَّيْثُ.
ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ أَي: (ذَلَّ بعدَ عِزَ) نَعوذُ باللَّهِ تَعَالَى مِن ذالِكَ.
خْسَنَ الرَّجُلُ: ذَلَّ بعدَ عِزٍّ.• ال
جذر «خسن» هو (خسن)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.