معنى خضر

الإسلام > قاموس > خضر

معنى خضر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خضر»: اختضرَ يختضر، اختضارًا، فهو مختضِر، والمفعول مختضَر • اختضر الفلاَّحُ الزَّرعَ: قطعه أخضر قبل أوان نضجه، أو أكله أخضر. خضِرَ يَخضَر، خُضْرَةً وخَضَرًا، فهو أخضرُ وخَضِر •…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
اختضرَيختضراختضارًامختضِرمختضَر
خضِرَيَخضَرخُضْرَةً وخَضَرًاأخضرُ-
اخضارَّيخضارّاخْضِيرارًامُخضارّ-
أخضرَيُخضرإخضارًامُخضِرمُخضَر
اخضوضرَيخضوضراخضيضارًامُخضوضِر-
خضَّرَيُخضِّرتخضيرًامخضِّرمخضَّر
خاضرَيُخاضرمخاضرةًمخاضِرمخاضَر
اخضرَّيخضرّاخضِرارًامُخضَرّ-
الأسماء والمشتقّات
أخضرُ مفرد ج خُضْرخُضار جمعخُضارة مفردخُضاريّ مفردخَضَر مصدرخُضْرة مفرد ج خُضْرَواتخَضِر مفردخَضْراءُ مفرد ج خَضْرَاوات وخُضْرخُضَرِيّ مفردخُضَّار جمعخُضَيْريّ مفرديَخْضُور مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر خضر (11)

الخضرةاخضراخضرارااخضوضرخضرهتخضيراالخضراءخضرةالمخاضرةخضروخضر

معنى خضر في معجم اللغة العربية المعاصرة

اختضرَ يختضر، اختضارًا، فهو مختضِر، والمفعول مختضَر • اختضر الفلاَّحُ الزَّرعَ: قطعه أخضر قبل أوان نضجه، أو أكله أخضر.

خضِرَ يَخضَر، خُضْرَةً وخَضَرًا، فهو أخضرُ وخَضِر • خضِر الشَّيءُ: صار في لون الحشائش الغضّة، صار أخضرَ.

• خضِر الزَّرعُ: نضُر، صار ناضِرًا ناعمًا.

اختُضِرَ يُخْتَضر، اختضارًا، والمفعول مُختضَر • اختُضِر الشَّخصُ: مات في مقتبل العمر، مات شابًّا غضًّا.

اخضارَّ يخضارّ، اخْضِيرارًا، فهو مُخضارّ • اخضارَّ النَّباتُ: اخضرَّ شيئًا فشيئًا، صار لونه أخضر تدريجيًّا.

أخضرَ يُخضر، إخضارًا، فهو مُخضِر، والمفعول مُخضَر • أخضر الماءُ الزَّرعَ: أنعمه وجعله أخضرَ نضرًا.

اخضوضرَ يخضوضر، اخضيضارًا، فهو مُخضوضِر • اخضوضر الزَّرعُ: اشتدَّت خُضرتُه "جاد المطرُ هذا العام فاخضوضر النَّبتُ".

خضَّرَ يُخضِّر، تخضيرًا، فهو مخضِّر، والمفعول مخضَّر • خضَّر حوائطَ منزله: جعلها خضراء كلون الحشائش الغضّة "خضَّر الزَّرعُ الأرضَ".

• خضَّر الأرضَ: زرعها، ألقى فيها البذور "خضَّر قطعة أرض أمام منزله".

خاضرَ يُخاضر، مخاضرةً، فهو مخاضِر، والمفعول مخاضَر • خاضر فلانًا: باعه الثَّمرَ أخضر قبل ظهور صلاحه، باعه الثِّمارَ قبل نضجها "انصرف عنه التُّجّار لأنّه كان يخاضرهم".

اخضرَّ يخضرّ، اخضِرارًا، فهو مُخضَرّ • اخضرَّ ورقُ الشَّجر: خضِر، صار في لون الحشائش الغضّة، صار لونه أخضر.

• اخضرَّتِ الأرضُ: نبت زرعُها، كُسيت بالزَّرع الأخْضر " {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً} ".

أخضرُ١ [مفرد]: ج خُضْر، مؤ خضراءُ، ج مؤ خَضْرَاوات وخُضْر: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من خضِرَ ° أتَى على الأخضر واليابس: دمّر كلَّ شيء- الأمر بيننا أخضرُ: جديد- الحزام الأخضر: حاجز من الأشجار أو الشجيرات تصُدّ الرِّياحَ وتقلِّل الانحرافَ- الخطّ الأخضر: الطريق الذي يمرّ منه من لا يحمل بضاعة تستحقّ جمارك- الضَّوء الأخضر: علامة الأمان في المرور- النِّطاق الأخضر: حزام من الحدائق الترفيهيّة أو المزارع أو الأراضي غير المحروثة يحيط بالمدينة- تلقَّى الضَّوءَ الأخضر: مُنح الإذن بالبَدْء في عمل ما، أخذ الموافقة والقبول- شابٌّ أخضر: ناهز سنَّ البلوغ- عيش أخضر: ناعم.

٢ - غير نضيج "تفاح أخضر".

• أخضر الكروم: مسحوق أخضر اللّون لا يذوب في الماء، ويذوب في الأحماض وهو أكسيد الكروم، يستعمل خِضابًا، وفي طباعة الأوراق الماليّة، وفي تلوين الخزف والزجاج.

• الأخضران: البحر والليل.

خُضار [جمع]: (نت) نبات يُزرع لصلاحية جزء منه للأكل مثل أوراق السبانخ "سوق الخضار".

أخضرُ٢ [مفرد]: اسم تفضيل من خضِرَ: على غير قياس: أكثر خُضرة "هذه الشجرة أخضر من غيرها".

خُضارة [مفرد]: بقول خضراء "يُحِبُّ أكل الخُضارة لا سيّما الخَسّ".

خُضاريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى خُضار.

٢ - (حن) طائر أخضر من الجواثم ويقال له: القاريَّة، الأخيَلُ.

خَضَر [مفرد]: مصدر خضِرَ.

خُضْرة [مفرد]: ج خُضْرَوات (لغير المصدر {وخُضَار} لغير المصدر {وخُضْر} لغير المصدر) وخُضَر (لغير المصدر): ١ - مصدر خضِرَ.

٢ - بقول خضراء "اعتادت الذهاب إلى سوق الخُضَر/ الخُضَار يوميًّا".

٣ - غُبرة يخالطها سواد وتوصف بها الخيلُ والإبل.

٤ - لون أخضرُ "هذا ثوب لونه أصفر وتشوبه خُضرة".

خَضِر [مفرد]: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من خضِرَ.

٢ - زرع غَضّ أخضر " {فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا} ".

خَضْراءُ [مفرد]: ج خَضْرَاوات وخُضْر: ١ - مؤنَّث أخضرُ١: "إشارات خُضْر/ خضراء- بطاقات خضراوات" ° خَضْراءُ الدِّمَن: حَسَنةُ المَظْهر سيِّئة الباطن، المرأة الحسناء في المنبت السّوء.

٢ - بقول خضراء ° أباد اللهُ خضراءَهم: أفناهم، أذهب خصبهم ونعيمهم- يده خضراء.

• الخَضْراء: السَّماء "مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ [حديث] "? القُبَّة الخضراء: السماء، مقام سيِّدنا إبراهيم الخليل عليه السَّلام.

خُضَرِيّ [مفرد]: فاكهانيّ، بائع الخُضَر أو الفاكهة بالتجزئة "عرض الخُضَريّ بضاعتَه عرضًا جيِّدًا".

خُضَّار [جمع]: (حن) جنس طير من الفصيلة الخُضّارية، ورتبة الجواثم الملتصقات الأصابع.

خُضَيْريّ [مفرد]: (حن) طائر من فصيلة الشَّرشوريَّات ورتبة الجواثم المخروطيّات المناقير.

يَخْضُور [مفرد]: مادَّة خضراء ملوِّنة للنَّبات، وهي تتكوَّن بتأثير الضَّوء، وبه تُكوِّن السُّكَّر في وجود ثاني أكسيد الكربون والماء (انظر: ي خ ض و ر - يَخْضُور).

معنى خضر في المعجم الوسيط

خْضَر محيلا (

معنى خضر في مختار الصحاح

(الْخُضْرَةُ) لَوْنُ الْأَخْضَرِ.

وَ (اخْضَرَّ) الشَّيْءُ (اخْضِرَارًا) وَ (اخْضَوْضَرَ) وَ (خَضَّرَهُ) غَيْرُهُ (تَخْضِيرًا) وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْأَسْوَدَ أَخْضَرَ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: ٦٤] قَالُوا: خَضْرَاوَانِ لِأَنَّهُمَا يَضْرِبَانِ إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ الرِّيِّ.

وَسُمِّيَتْ قُرَى الْعِرَاقِ سَوَادًا لِكَثْرَةِ شَجَرِهَا.

وَ (الْخُضْرَةُ) فِي أَلْوَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ غُبْرَةٌ تُخَالِطُهُمَا دُهْمَةٌ، يُقَالُ: فَرَسٌ أَخْضَرُ.

وَالْخُضْرَةُ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ السُّمْرَةُ.

وَ (الْخَضْرَاءُ) السَّمَاءُ وَفِي الْحَدِيثِ: «إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ» يَعْنِي الْمَرْأَةَ الْحَسْنَاءَ فِي مَنْبَتِ السُّوءِ لِأَنَّ مَا يَنْبُتُ فِي الدِّمْنَةِ وَإِنْ كَانَ نَاضِرًا لَا يَكُونُ ثَامِرًا.

وَيُقَالُ: الدُّنْيَا حُلْوَةٌ (خَضِرَةٌ) وَ (الْمُخَاضَرَةُ) بَيْعُ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَهِيَ خُضْرٌ بَعْدُ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ.

وَيَدْخُلُ فِيهِ بَيْعُ الرِّطَابِ وَالْبُقُولِ وَأَشْبَاهِهَا وَلِهَذَا كَرِهَ بَعْضُهُمْ بِيعَ الرِّطَابِ أَكْثَرَ مِنْ جَرَّةٍ وَاحِدَةٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا} [الأنعام: ٩٩] قَالَ الْأَخْفَشُ: يُرِيدُ بِهِ الْأَخْضَرَ.

وَيُقَالُ: ذَهَبَ دَمُهُ (خِضْرًا مِضْرًا) أَيْ هَدَرًا.

وَ (خَضِرٌ) مِثْلُ كَبِدٍ صَاحِبُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيُقَالُ: خِضْرٌ بِوَزْنِ كِتْفٍ وَهُوَ أَفْصَحُ.

معنى خضر في الصحاح للجوهري

يكاد يزيل الارض رفع خطائهم (صوابه " وقع خطابهم " كما في اللسان) * إذا وصَلوا أَيْمانَهُمْ بالمَخاصِرِ - وخاصَرَ الرجُلُ صاحبه، إذا أحذ بيده في المَشْي.

قال عبد الرحمن بن حسان: ثم خاصرتها إلى القبة الخَضْ‍ * - راءِ تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسْنونِ - وتَخاصَرَ القَوْمُ، إذا أخذَ بعضُهم بيد بعض.

والمُخاصَرَةُ: المُخازَمَةُ، وهو أن يأخذ صاحِبُكَ في طريقٍ وتأخذ أنت في غيره، حتَّى تلتقيا في مكان.

واختصار الطريق: سُلوكُ أقْرَبِه، واختصار الكلامِ: إيجازه.

[خضر] الخُضْرَةُ: لَوْنُ الأخضر.

واخضرَّ الشئ اخضرارا.

واخضوضر.

وخضرته أنا.

وربما سموا الاسود أخضر.

وقوله تعالى:(مدهامتان) *، قالوا: خضراوان، لانهما يضربان إلى السواد من شدة الرى.

وسمى قرى العراق سوادا لكثرة شجرها.

والخضرة في ألوان الإبل والخَيْلِ: غُبْرَةٌ تُخالِطُها دُهْمَةٌ.

يقال: فَرَسٌ أخضر، وهو الديزج.

وفى ألوان الناس: السُمْرَةُ.

قال اللَهَبيّ (هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبى لهب) : وأنا الأَخْضَرُ من يَعْرِفُني * أَخْضَرُ الجِلْدَةِ في بيْتِ العَرَبْ - يقول: أنا خالصٌ، لأنَّ ألوان العرب السُمْرة.

والخضراء: السماء.

ويقال: كتيبةٌ خضراءُ، للتي يعلوها سَوادُ الحديد.

وفي الحديث: " إيّاكُمْ وخضْراءُ الدِّمَنِ "، يعني المرأة الحسناءَ في مَنْبِتِ السَوْء، لأنَّ ما يَنْبُتُ في الدِمْنَةِ وإن كان ناضرا لا يكون ثامرا.

ويقال: الدُنيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ.

وقولهم: أبادَ اللهُ خضراءَهم، أي سوادَهم ومعظمهم.

وأنكره الاصمعي وقال: إنما يقال أباد الله غضراءهم، أي خيرهم وغضارتهم.

والخضيرة: النخلة التى ينتثر بُسْرُها وهو أَخْضَرُ.

واختضرتُ الكَلأَ، إذا جززته وهو أخضر.

ومنه قيل للرجُل إذا مَات شابَّاً غضا: قد اختضر.

وكان فتيان يقولون لشيخ: أجززت (أنى لك أن تجز فتموت.

وأصل ذلك في النبات الغض يرعى ويختضر، ويجز، فيؤكل قبل تناهى طوله) يا شيخ!

فيقول: أي بنى وتختضرون.

وخضارة بالضم: البحر، معرفة لا تُجْرى (أي لا تنصرف.

وهذه عبارة قدماء الكوفيين يعبرون عن المنصرف بالمجرى.

وأما البصريون فيقولون منصرف اه‍ ذكره محشى القاموس) .

تقول: هذا (" هذه "، تحريف) خُضارةُ طامِياً.

والخُضاريُّ: طائِرٌ يُسَمَّى الأَخْيَلَ، كأنَّه منسوب إلى الأوَّل.

والخَضارُ بالفتح: اللَبَنُ الذي أُكْثِرَ ماؤُه.

والخَضارُ أيضاً: البَقْلُ الأوّل.

والمُخَاضَرَةُ: بَيْعُ الثِمارِ قبل أن يَبْدو صَلاحُها وهي خُضْرٌ بعد، ونهى عنه.

ويدخل فيه بيع الرطاب والبقول وأشباهها، ولهذا كره بعضهم بيع الرطاب أكثر من جزة واحدة.

ويقال: للزرع: الخضارى بتشديد الضاد مثال الشقارى.

وقوله تعالى:(فأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً) *، قال الأخفش: يريد الأَخْضَرَ، كقول العرب: " أرينها نمرة (سحابة على لون النمر) أركها مطرة ".

ويقال: ذَهَبَ دَمُه خِضْراً: أي هدرا.

خضر] الخُضْرَةُ: لَوْنُ الأخضر.

واخضرَّ الشئ اخضرارا.

واخضوضر.

وخضرته أنا.

وربما سموا الاسود أخضر.

وقوله تعالى:(مدهامتان) *، قالوا: خضراوان، لانهما يضربان إلى السواد من شدة الرى.

وسمى قرى العراق سوادا لكثرة شجرها.

والخضرة في ألوان الإبل والخَيْلِ: غُبْرَةٌ تُخالِطُها دُهْمَةٌ.

يقال: فَرَسٌ أخضر، وهوالديزج.

وفى ألوان الناس: السُمْرَةُ.

قال اللَهَبيّ (هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبى لهب) : وأنا الأَخْضَرُ من يَعْرِفُني * أَخْضَرُ الجِلْدَةِ في بيْتِ العَرَبْ - يقول: أنا خالصٌ، لأنَّ ألوان العرب السُمْرة.

والخضراء: السماء.

ويقال: كتيبةٌ خضراءُ، للتي يعلوها سَوادُ الحديد.

وفي الحديث: " إيّاكُمْ وخضْراءُ الدِّمَنِ "، يعني المرأة الحسناءَ في مَنْبِتِ السَوْء، لأنَّ ما يَنْبُتُ في الدِمْنَةِ وإن كان ناضرا لا يكون ثامرا.

ويقال: الدُنيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ.

وقولهم: أبادَ اللهُ خضراءَهم، أي سوادَهم ومعظمهم.

وأنكره الاصمعي وقال: إنما يقال أباد الله غضراءهم، أي خيرهم وغضارتهم.

والخضيرة: النخلة التى ينتثر بُسْرُها وهو أَخْضَرُ.

واختضرتُ الكَلأَ، إذا جززته وهو أخضر.

ومنه قيل للرجُل إذا مَات شابَّاً غضا: قد اختضر.

وكان فتيان يقولون لشيخ: أجززت (أنى لك أن تجز فتموت.

وأصل ذلك في النبات الغض يرعى ويختضر، ويجز، فيؤكل قبل تناهى طوله) يا شيخ!

فيقول: أي بنى وتختضرون.

وخضارة بالضم: البحر، معرفة لا تُجْرى (أي لا تنصرف.

وهذه عبارة قدماء الكوفيين يعبرون عن المنصرف بالمجرى.

وأما البصريون فيقولون منصرف اه‍ ذكره محشى القاموس) .

تقول: هذا (" هذه "، تحريف) خُضارةُ طامِياً.

والخُضاريُّ: طائِرٌ يُسَمَّى الأَخْيَلَ، كأنَّه منسوب إلى الأوَّل.

والخَضارُ بالفتح: اللَبَنُ الذي أُكْثِرَ ماؤُه.

والخَضارُ أيضاً: البَقْلُ الأوّل.

والمُخَاضَرَةُ: بَيْعُ الثِمارِ قبل أن يَبْدو صَلاحُها وهي خُضْرٌ بعد، ونهى عنه.

ويدخل فيه بيع الرطاب والبقول وأشباهها، ولهذا كره بعضهم بيع الرطاب أكثر من جزة واحدة.

ويقال: للزرع: الخضارى بتشديد الضاد مثال الشقارى.

وقوله تعالى:(فأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً) *، قال الأخفش: يريد الأَخْضَرَ، كقول العرب: " أرينها نمرة (سحابة على لون النمر) أركها مطرة ".

ويقال: ذَهَبَ دَمُه خِضْراً: أي هدرا.

وخضر أيضا: صاحب موسى عليهما السلام.

ويقال خضر، مثال كبد وكبد هو أفصح.

معنى خضر في مقاييس اللغة

فإنّه يقال: الخَضَد ما قُطِع من كلِّ عُودٍ رَطْب.

ويقال خَضَدَ البعيرُ عُنقَ البعير، إذا تقاتَلا فَثنَى أحدُهما عُنُقَ الآخَر[خضر]الخاء والضاد والراء أصلٌ واحد مستقيم، ومحمولٌ عليه.

فالخُضْرَة من الألوان معروفة.

والخَضْراء: السَّماء، لِلَونها، كما سُمِّيت الأرضُ الغَبراء.

وكتيبةٌ خضراءُ، إذا كانت عِلْيَتُها («إذا غلب عليها لبس الحديد») سواد الحديد، وذلك أنّ كلَّ ما خالَفَ البياضَ فهو فى حَيِّز السَّواد؛

فلذلك تداخلت هذه الصفاتُ، فيسَّمى الأسودُ أخَضر.

قال اللّه تعالى فى صفة الجنَّتين: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ أى سَوداوان.

وهذا من الخضرة؛

وذلك أن النّبات الناعم الريَّانَ يُرَى لشدّة خُضرته من بُعدٍ أسود.

ولذلك سُمِّى سَوادُ العِراق لكثرة شجرِه.

والخُضْر: قومٌ سُمُّوا بذلك لسواد ألوانهم.

والخُضرة فى شِيات الخَيل: الغُبرة تخالطها دُهْمة.

فأمَّا قوله:وأنا الأخضرُ مَنْ يعرفنى … أخْضَرُ الجلدة فى بيتِ العربْ (البيت للفضل بن العباس اللهبى كما فى رسائل الجاحظ ٧١ والكامل ١٤٣ ليبسك ومعجم المرزبانى ٣٠٩ وكنايات الجرجانى ٥١ والأضداد ٣٣٥.

ونسب فى اللسان (خضر) إلى عتبة بن أبى لهب، وفى رسائل الجاحظ أيضا إلى عمر بن عبد اللّه بن أبى ربيعة المخزومى) فإنّه يقول: أنا خالصٌ؛

لأنّ ألوان العرب سُمْرَةٌ («السمرة»).

فأمّاالحديثُ: «إيّاكم وخَضْرَاءَ الدِّمَن».

فإنّ تلك المرأةُ الحسناء فى منبِت سَوْء، كأنّها شجرةٌ ناضرة فى دِمْنة بَعر.

والمُخَاضَرَة: بيع الثِّمار قبل بدُوِّ صلاحِها؛

وهو منهىٌّ عنه.

وأمَّا قولهم:«خُضْر المَزَاد» فيقال إنّها التى بقيت فيها بقايا ماءِ فاخضرّت من القِدم، ويقال بل خُضْرُ المزاد الكُروش.

معنى خضر في أساس البلاغة

أرض كثيرة الخضرة والخضر والخضراوات، وأنبتت خضراً أي نباتاً حسناً أخضر.

واختضر النبات: أكل أخضر، واختضرت الفاكهة: أكلت قبل إدراكها.

وخضرت الشجر واختضرته: قطعته أخضر.

ونهى عن المخاضرة وهي بيع الثمر قبل بدو صلاحه.

ومن المجاز: ما تحت الخضراء أكرم منه.

وكتيبة خضراء لخضرة الحديد.

وأباد الله خضراءهم: شجرتهم التي منها تفرعوا.

وشاب أخضر.

وفلان أخضر: كثير الخير.

وأخضر القفا: ابن سوداء أو صفعان.

وأخضر البطن: حائك.

وأخضر النواجذ: حراث لأكله البقول.

" وإياكم وخضراء الدّمن " أي المرأة الحسناء في منبت سوء.

والأمر بيننا أخضر: جديد لم يخلق.

والودة بيننا خضراء.

قال ذو الرمة:وقد يرى فيها لعين منظر .

أتراب مي والوصال أخضروكنت وراء الأخضر، ووراء خضير وخضارة وهو البحر.

واستقى بالخضراء الفري وهي الدلو.

وجن عليه أخضر الجناحين، وطار عنا أخضر الجناحين وهو الليل.

قال ساعدة بن عليّ بن طفيل:وقلت له إني أخاف مفازة .

عليك وملتجاً من الليل أخضراواخضرت الظلمة: اشتد سوادها.

قوال الفضل:وأنا الأخضر من يعرفني .

أخضر الجلدة من بيت العرب

معنى خضر في القاموس المحيط

خْضَرَّةً مُبْقِلَةً.

وحِيارُ بني القَعْقاعِ، بالكسر: صُقْعٌ بِبَرِّيَّةِ قِنَّسْرِينَ.

والحارَةُ: كُلُّ مَحَلَّةٍ دَنَتْ منازِلُهُمْ.

والحُوَيْرَةُ: حارَةٌ بِدِمَشْقَ، منها إبراهيمُ بنُ مَسْعودٍ الحُوَيْرِيُّ المحدِّثُ.

وإنَّهُ في حِيْرَ بِيْرَ، وحِيْرٍ بِيْرٍ: كحُورٍ بُورٍ.

فَصْلُ الخَاء• ال

معنى خضر في كتاب العين

خضر: الخَضِرُ: نبي معمر، محجوب عن الأبصار [وهو نبي من بني إسرائيل، وهو صاحب موسى الذي التقى معه بمجمع البحرين] (مما يقل في التهذيب ٧/ ١٠١ عن العين) .

والخَضِرُ في القرآن: (من سورة الأنعام) الزرع الأخضرُ، وفي الكلام: كل نبات من الخُضَر.

معنى خضر في المحيط في اللغة

خضر:الخَضِرُ: نَبيٌّ مُعَمَّر.

والخَضِرُ: الزَّرْعُ، خَضِرَ خَضَراً، وأخْضَرَه الرِّيُّ إخْضاراً.

والاخْضِرارُ: مَصْدَرٌ من قَوْلكَ اخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِراراً.

والخُضْرَةُ: اسْمُ البَقْلة.

والخُضْرَةُ واليَخْضُورُ: اسْمَانِ للرَّخْصِ من الشَّجَر.

و ١٦ - في الحديث (٣/ ٩٩ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس والفائق:١/ ٣٧٧ واللسان والتاج): «إيّاكم وخَضْرَاءَ الدِّمَن».

يَعْني المرأةَ الحسناءَ في مَنْبِتِ السُّوء.

ونَخْلَةٌ خَضِيرةٌ (وبسرة خضيرة، والتصويب من المعجمات) وخَضِرَةٌ (سقطت كلمة (وخضرة) من ت): إذا كانتْ تَرْمي ببُسْرِها (بسرها) أخْضَرَ قبل أنْ يَنْضَجَ.

معنى خضر في تهذيب اللغة

خضر: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {فأخرجنا مِنْهُ خضرًا نخرج مِنْهُ حبا متراكبا} [الأنعَام: ٩٩] : قَالَ {خضرًا} _ هَهُنَا _ بِمَعْنى اخضر: يُقَ

معنى خضر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(خضر):{مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ } [الرحمن: ٧٦]"كل غَضٍّ خَضِرٌ -كفرح-.

وشجرة خضراء وخَضِرَة -كفرحة: غَضّة.

والخُضَيرة -كالمصغرة: النِعمة "يملأ القبر عيه خَضِرًا "أي نِعَمًا غضة.

خَضِرَ الزرعُ

معنى خضر في معجم الصواب اللغوي

١٥٨ - إِخْضِرَارالجذر:خ ض رمثال:يَتَمَيَّز نبات البرسيم بشدة الإِخْضِرارالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة:-يتميَّز نبات البرسيم بشدة الاخضرار [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.

وكلمة «اخضرار» مصدر «اخضرَّ»؛

لذا فهمزتها همزة وصل.

١٥٩ - أَخْضَر منالجذر:خ ض رمثال:هذه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة:-هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق:اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

٣٠٦ - إِشَارات خضراءالجذر:خ ض رمثال:إِشَارات خضراءالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة:-إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة] التعليق:جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا.

قال تعالى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ} النساء/٢٣ وقرئت الآية: {وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.

٢٣٤١ - خُضَارالجذر:خ ض رمثال:سوق الخُضَارالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم.

الصواب والرتبة:-سوق الخُضَر [فصيحة]-سوق الخَضْراوات [فصيحة]-سوق الخُضَار [صحيحة]-سوق الخُضْرة [صحيحة]-سوق الخَضْرَوات [صحيحة] التعليق:اتفقت المعاجم على تصويب الجمعين «خُضَر» و «خضراوات».

وذكر المطرزي كذلك: خَضْرَوات - بدون ألف بعد الراء - ولعلها تصحيف.

وأضاف بعضها: خُضَارة لخُضْر البقول، وبعضها: خُضْرة، وجَمَعها على خُضَر.

وحيث صحت «خُضَارة» يمكن أن تصح «خُضَار» على أنها من نوع الجمع الذي يفرق بينه وبين واحده بالتاء.

٢٣٤٣ - خَضْراواتالجذر:خ ض رمثال:بِطَاقات خَضْراواتالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع الصفة التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير.

المعنى:لونها الخُضْرةالصواب والرتبة:-بطاقات خُضْر [فصيحة]-بطاقات خَضراوات [فصيحة] التعليق:يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل».

ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك، وقد أورد الوسيط والأساسي الجمع المرفوض؛

ومن ثَمَّ يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا.

٢٣٤٤ - خُضْرَواتالجذر:خ ض رمثال:أَكْثَر من أكل الخُضْرواتالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد بهذه الصورة في المعاجم.

الصواب والرتبة:-أكثر من أكل الخَضْرَاوات [فصيحة]-أكثر من أكل الخَضْروات [صحيحة] التعليق:ورد لفظ «خضراوات» في المعاجم جمعًا لـ «خضراء» كما ورد في الحديث: «ليس في الخَضراوات صدقة»، بفتح الخاء لا بضمها، وبألف بعد الراء، وذكر المطرزي كذلك: خَضْرَوات - بدون ألف بعد الراء - ولعلها تصحيف.

(وانظر: خُضار).

٢٣٤٥ - خُضَرِيّالجذر:خ ض رمثال:عرض الخُضَرِيّ بضاعته عرضًا جَيِّدًاالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة:-عرض الخُضَرِيّ بضاعته عرضًا جَيِّدًا [فصيحة] التعليق:لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع.

ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون.

وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛

لأن السماع يؤيدهم؛

ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فالاسم المنسوب في هذا المثال مراد به معنى الجمع، لأن بائع الخُضَر لا يبيع نوعًا واحدًا، وهذا مسوِّغ قويّ للنسب إلى اللفظ دون ردِّه إلى مفرده، وقد وردت هذه النسبة في بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ.

٢٣٤٨ - خَضَّرالجذر:خ ض رمثال:خَضَّر الزرع الأرضالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الكلمة في المعاجم القديمة.

المعنى:جعلها خضراءالصواب والرتبة:-خَضَّر الزرع الأرض [فصيحة] التعليق:يمكن تصويب الاشتقاق المرفوض من جهتين، الأولى: ورود المبني للمجهول منه، ففي الأثر: «من خُضِّر له من شيء فليلزمه»، والثانية: قياسية تحويل الفعل الثلاثي إلى «فعّل» بقصد التكثير والمبالغة على ما قرره مجمع اللغة المصري، بالإضافة إلى ورود الفعل في عدد من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد وغيرها.

معنى خضر في لسان العرب

خضر وَالسَّمَاءَ خَضْرَاءَ؛

يُقَالُ: فُلَانٌ أَخْضَرُ الْقَفَا، يَعْنُونَ أَنه وَلَدَتْهُ سَوْدَاءُ.

وَيَقُولُونَ لِلْحَائِكِ: أَخْضَرُ الْبَطْنِ لأَن بَطْنَهُ يَلْزَقُ بِخَشَبَتِهِ فَتُسَوِّدُه.

وَيُقَالُ لِلَّذِي يأْكل الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ: أَخْضَرُ النَّواجِذِ.

وخُضْرُ غَسَّانَ وخُضْرُ مُحارِبٍ: يُرِيدُونَ سَوَادَ لَونهم.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ خُضِّرَ لَهُ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْه؛

أَي بِوِرْكَ لَهُ فِيهِ وَرُزِقَ مِنْهُ، وَحَقِيقَتُهُ أَن تَجْعَلَ حَالَتَهُ خَضْرَاءَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِذا أَراد اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَخْضَرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ وَالطِّينِ حَتَّى يَبْنِيَ.

والخَضْرَاءُ مِنَ الحَمَامِ: الدَّواجِنُ، وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَلوانها، لأَن أَكثر أَلوانها الْخُضْرَةُ.

التَّهْذِيبُ: وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الدَّوَاجِنُ الخُضْرَ، وإِن اخْتَلَفَتْ أَلوانها، خُصُوصًا بِهَذَا الِاسْمِ لِغَلَبَةِ الوُرْقَةِ عَلَيْهَا.

التَّهْذِيبُ: وَمِنَ الْحَمَامِ مَا يَكُونُ أَخضر مُصْمَتاً، وَمِنْهُ مَا يَكُونُ أَحمر مُصْمَتًا، وَمِنْهُ مَا يَكُونُ أَبيض مُصْمَتًا، وضُروبٌ مِنْ ذَلِكَ كُلُّها مُصْمَتٌ إِلا أَن الْهِدَايَةَ للخُضْرِ والنُّمْرِ، وسُودُها دُونَ الخُضْرِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمَعْرِفَةِ.

وأَصلُ الخُضْرَةِ للرَّيْحان وَالْبُقُولِ ثُمَّ قَالُوا لَلَيْلٌ أَخضر، وأَما بِيضُ الْحَمَامِ فَمَثَلُهَا مَثَلُ الصِّقْلابيِّ الَّذِي هُوَ فَطِيرٌ خامٌ لَمْ تُنْضِجْهُ الأَرحام، والزَّنْجُ جازَتْ حَدَّ الإِنضاج حَتَّى فَسَدَتْ عُقُولُهُمْ.

وخَضْرَاءُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه.

واخْتَضَرَ الشيءَ: قَطَعَهُ مِنْ أَصله.

واخْتَضَرَ أُذُنَهُ: قَطَعَهَا مِنْ أَصلها.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: اخْتَضَرَ أُذنه قَطَعَهَا.

وَلَمْ يَقُلْ مِنْ أَصلها.

الأَصمعي: أَبادَ اللهُ .

خَضْراءَهُم أَي

معنى خضر في تاج العروس

مَلكَان.

وَقيل: إِنّه ابنُ فِرْعَون، وَهُوَ غَرِيب جِدًّا.

وَقد رُدَّ.

وَقيل: ابنُ مَالِك، وَهُوَ أَخُو إِلياس، وَقيل ابنُ آدَمَ لصُلْبه.

رَوَاهُ ابنُ عساكِر بسَنَده إِلَى الدَّارَقُطْنيّ، وَقد نَظَر فِيهِ بَعْضُهم.

وَقَالَ جماعَة: كَانَ فِي زَمَن سَيِّدنَا إِبراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

وَقيل بَعْدَه بقَلِيل أَو كَثِير، حَكَى القَوْلَيْن الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيره ، وَقد جَزَم بنُبوَّتِه جمَاعَة، واستَدَلُّوا بظاهِرِ الْآيَات الوارِدَة فِي لُقِيِّه لمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ووقائِعِه مَعَه.

وَقَالُوا: إِنَّمَا الخِلاف فِي إرْسَاله، فَفِي إرسَاله ولمَنْ أُرسِلَ قَوْلانِ.

وَقَالَ ابنُ عَبَّاس: الخَضِر نَبِيَ من أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسرائِيلَ، وَهُوَ صاحبُ موسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام الَّذِي التَقَى مَعَه بمَجْمَع البَحْرَين، وأَنكر نُبُوَّتَه جماعَةٌ من المُحَقِّقين، وَقَالُوا: الأَولَى أَنَّه رَجُلٌ صالِحٌ، وَقَالَ ابْن الأَنْبَارِيّ: الخَضِر: عَبْدٌ صالحٌ من عِبَادِ الله تَعَالَى.

واخْتُلِف فِي سَبَب لَقَبِه، فقِيل: لِأَنَّه جَلَسَ على آحوَةٍ بَيْضَاءَ فاهْتَزَّت تَحْتَه خَضْرَاءَ، كَمَا وردَ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوع، وقِيل: لأَنّه كَانَ إِذا جَلَسَ فِي مَوْضِعٍ وتَحْتَه روضَةٌ تَهْتَزُّ.

وَفِي البُخَارِيّ: وَجَدَهُ مُوسَى على طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ على كَبِدِ البَحْر.

وَعَن مُجاهِدٍ: كَانَ إِذا صلَّى فِي موَضْع اخْضَرَّ مَا تَحْتَه، وَقيل مَا حَوْلَه، وَقيل سُمِّيَ خَضِراً لحُسْنه وإِشراق وَجْهِه، تَشْبِيهاً بالنَّبَات الأَخْضَرِ الغَضِّ.

والصَّحِيحُ من هاذه الأَقوَالِ كُلِّها أَنه نَبِيٌّ مُعَمَّرٌ، محجوبٌ عَن الأَبْصَار، وأَنَّه باقٍ إِلى يَوْمِ القِيَامة، لشُرْبه مِنْ ماءِ الحياةِ، وَعَلِيهِ الجماهِيرُ واتِّفاقُ الصُّوفِيّة، وإِجماعُ كَثِيرٍ من الصّالحين.

وأَنكَرَ حَياتَه جَماعَةٌ مِنْهُم البخارِيّ وَابْن المُبَارَك والحَرْبِيّ وابنُ الجَوْزِيّ.

قَالَ شيخُنَا وصَحَّحَه الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ، وَمَال إِلى حَياتِه وجَزَمَ بهَا، كَمَا قَالَ القَسْطَلانيّ والجماهيرُ، وَهُوَ مُختارُ اصْطِلاحه، وصوابُه: بالتَّحْرِيك.

قُلتُ: وَلَو قالَ بالتَّحْرِيك لَظُنَّ أَنَّه بفَتْحَتَيْن كَمَا هُوَ اصْطِلاحه فِي التَّحْرِيك، ولسي كذالك، بل هُوَ بِضَمَ ففَتْح، وَهُوَ ظَاهِر.

، كالأَحَامرة، وتَقَدَّم الكلامُ هُنَاك ولاكِنَّ إِطلاقَ الأَخَاضِر على هاؤلاءِ الثَّلَاثَةِ من بَاب المَجَازِ: ، بالمدّ: ، وَيُقَال هُوَ بالحاءِ المُهْمَلَة وإِنَّه باليَمَن، وَقد تقدّم.

يُقَال: .

قيل: الخِضْرِ: الغَضُّ، والمِضْر إِتْبَاعٌ.

، وَمِنْه قَوْلهم: الدُّنْيَا خَضِرَةٌ مَضِرةٌ، أَي ناعِمَةٌ غَضَّة طَرِيَّة طَيِّبة، وَقيل: مُونِقَة مُعْجِبَة.

يُقَال: ، بكسْرِهِما، .

وَفِي الحَديث: .

يُقَال: خُضِّر لَهُ فِيهِ تَخْضِيراً: بُورِكَ لَهُ فِيهِ) ، وَهُوَ فِي الحَديث: ، مَعْنَاهُ مَنْ بُورِك لَهُ فِي صِنَاعَة أَو حِرْفَة أَو تِجَارَة ورُزِقَ مِنْهُ فَلْيَلْزَمْهُ.

وحَقِيقتُه أَن تَجْعَل حَالَتَه خَضْرَاء ٨ من المَجاز: كَذَا اخْتضَرَ ، إِذا ، أَزالَ بَكَارَتِها، افْتَضَّها ، كابْتسَرَهَا وابْتَكَرِا، تَشْبِيهاً باخْتِضار الفاكِهَةَ إِذا أُكِلَت قَبْل إِدراكها.

اخْتضَرَ ، وَلَا يَخْفَى أَنّه تَكرارٌ مَعَ قَوْله سَابِقًا: اخْتُضِرَ: بالضّمّ: أُخِذَ طَرِيًّا غَضًّا، وكِلاهُمَا فِي الكَلإِ، كَمَا فِي المُحْكَمِ وغَيْرِه.

وَفِي حدِيثِ ابْنِ عُمر: أَي طَرِيٌّ مَحْبُوب، لِمَا فِيهِ مِنَ النّصْرِ والغَنَائِم.

وَمن المَجازِ: العَرَبُ تَقول: الأَمرُ بَيْنَنَا أَخْضَرُ، أَي جَدِيدٌ لم تَخْلُق المَوَدَّةُ بَيْنَنَا.

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قد أَعْسِفُ النَّارِ حَ المَجِولَ مَعْسِفُهُفِي ظِلِّ أَخْضَرَ يَدْعُو هَامَهُ البُومُوَيُقَال: شابٌّ أَخْضَرُ.

وذالك حِينَ بَقَلَ عِذارُه.

وفُلانٌ أَخْضَر: كَثِيرُ الخَيْر.

وجَنَّ عَلَيْهِ أَخْضَرُ الجَنَاحَيْنِ: للَّيْلُ.

وكَفْرُ الخُضيرِ: قَرْيَة بمصرَ، وَقد خلْتها.

وأَبُو مُحَمَّد عَبْدُ العَزِيز بْنُ لأَخضرِ: مُحَدِّثُ.

والأَخْضَر: لَقَبُ الفَضْلِ بنِ العَبّاس اللص ٢ بِيّ، وهُو الَّذي قَالَ:أَخْضَرُ الجِلْدَةِ مِنْ بَءَحتِ العَرَبْمَنْ يُساجِلْنِي يُساجِلْ ماجِداًوَقد تقدّم.

والأَخَضَرَيْن مَوْضِع بالجَزِيرَة للنَّمِر بْنِ قاسِط.

وصالِح بْنْ أَبِي الأَخْضَر، عَن الزُّهْرِيّ، وعَنْه سَهْلُ بنُ يُوسُف.

ويَزِيدُ بنُ خُضَيْر، كزُبَير، قُتِل مَعَ الحُسَيْن رَضي الله عَنهُ.

وأَبُو طالِب بنُ الخُضَيْر البَغْدَادِيّ، حَدَّث بعد السِّتِّين وخَمْسِمِائَة.

والأُخَيْضِرلأن: بَطْنٌ مِن العَلَوِيِّين، وَهُم مُلوكُ نَجْد.

والمِخْضَرُ: المِخْلَب وَزْناً ومَعْنًى.

وقَوْلَهم: خُضْر المَزادِ، هِيَ الَّتِي كالمِخْضَار.

وَمِنْه حَدِيث اشْتِراط المُشْتَرِي على البائعِ .

من المَجاز: البَحْرُ) ، لخُضْرَةِ مائِهِ ، بضَمِّ المُثَنّاة الفَوْقِيَّة وسُكُون الجِيم وفَتْحِ الرَّاءِ، أَي لَا تَنْصَرِف هاذهِ اللَّفْظَةُ للعَلَمِيَّة والتَّأْنِيث بالهاءِ، فَهِيَ كأُسَامَةَ وأَضْرَابِه من أَعْلامِ الأَجْنَاسِ: تَقُولُ: هاذا خُضَارَةُ طاهياً.

قَالَ شيخُنَا: أَرادَ أَنَّه يأْتِي مِنْهُ الحالُ لأَنَّ معرِفَةٌ.

وظَنَّ بَعْضُ الفُضَلاءِ أَنَّه من بَدَائِع تَعْبِيرِ المُصَنِّف: وضَبَطه بفَتْح التَّحْتِيَّة وكَسْر الرَّاءِ واسْتَشْكَلَه وَقَالَ: كَيفَ يُتَصَوَّر أَنَّ البَحْر لَا يَجْرِي وَهُوَ مَمْلُوءٌ مَاء.

وَهُوَ جَهْل مِنْهُ باصْطِلاحَاتِم، ووَهَمٌ فِي الضَّبْط.

وأَوْضَحُ مِنْهُ عِبَارَةُ ابْنُ السِّكِّيت خُضَارَةُ مَعرفة، لَا ينْصَرف، اسمٌ للبحر، وَزَاد فِي الأَساس، كالأَخْضَرِ وخُضَيْر، أَي كزُبير.

يُسمَّى الأَخْيَلَ، يُتَشاءَمُ بِهِ إِذَا سَقَطَ على ظَهْر بَعِير، وَهُوَ أَخْضَرُ، فِي حَنْكه حُمْرةٌ، وَهُوَ أَعْظَمُ من القَطَا، وَيُقَال إِنّ الخُضَارِيَّ طَيْرٌ خُضْر يُقَال لَهَا القَارِيَّة، زعمَ أَبُو عُبَيْد أَنَّ العَرَب تُحِبُّها، يُشَبِّهُون الرَّجُلَ السَّخيَّ بهَا، وحَكَى ابنُ سِيدَه عَن صاحِبِ العَيْنِ أَنَّهُم يَتَشَاءَمُونَ بِها.

الخُضَّارَى، بالضَّمِّ وتَشْدِيدِ الضَّادِ ، والشُّقَّارَى أَيضاً نَبْتٌ، وَمثله الخُبَّازَى، والزُّبَّادَى والحُوَّارَى.

الخَضَارُ، .

وَقَالَ أَبُو زَيْد: هُوَ مِثْل السَّمَارِ الَّذِي مُذِق بِمَاءٍ كَثِيرٍ حَتّى اخْضَرَّ كَمَا قَالَ الرَّاجِز:جاؤُوا بضَيْحٍ هَلْ رَأَيْتَ الذِّئْبَ قَطّأَرَادَ اللَّبَن أَنَّه أَوْرَقُ كَلَوْنِ الذِّئْبِ، الخَضْرَاءُ: الشَّيْبَانِيّ، نَقَلَه الصّغانِيّ.

الخَضْرَاءُ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، نَقله الصَّغانِيّ.

الخَضْراءُ: : بالأَنْدَلُس، وببلاد الزَّنْج، قد .

من المَجَاز: الخَضْرَاءُ: ، نَحْو الجَأْوَاءِ، إِذَا غَلَب عَلَيْهَا لُبْسُ الحَدِيدِ، وإِنَّما سُمِّيَتْ خَضْرَاءَ لِمَا يَعْلُوها من سَواد الحَدِيد، شَبَّهَ سَوَادَه بالخُضْرَة.

وَالْعرب تُطْلِق الخُضْرَةَ على السَّوادِ.

وَقد جَاءَ فِي حَدِيثِ الفَتْح: .

من المَجَازِ: استُقِيَ بالخَضْراءِ، أَي طَويلا ، قَالَ الرَّاجِز:تُمْطَى مِلَاطَاهُ بخَضْرَاءَ فَرِيوإِن تَأَبَّاه تَلَقَّى الأَصْبَحِي الخَضْرَاءُ: وإِن اخْتَلَفَت أَلوانُهَا، لأَنَّ أَكْثَر أَلوانِها الخُضْرَة.

وَفِي التَّهْذِيب: والعَربُ تُسمَّى الدّواجِنَ الخُضْرَ وَإِن اخْتَلَفَت أَلوانُها خُصوصاً بِهَذَا الاسْمِ، لغَلَبةِ الوُرْقَةِ عَلَيْهَا.

وَقَالَ أَيْضاً: وَمن الْعمَام مَا يَكُونُ أَخْضَرَ مُصْمَتاً، وَمِنْه مَا يكون أَحْمَرَ مُصح ٢ تاً، وَمِنْه مَا يَكُون أَبْيضَ مُصْمَتاً، وضُرُوبٌ من ذَلِك كُلُّهَا مُصْمَتٌ، إِلَاّ أَن الِهدَايَة للخُضْر والنُّمْرِ، وسُودخ ٢ ادونَ الخُضْرِ فِي الهِدَايَةِ والمَعْرِفة.

وأَصل الخُضْرة للرَّيْحان والبُقُول، ثمَّ قَالُوا لِلَّيْل أَخْضَر.

وأَما بِيضُالحَمَام فمثلها مثل الصِّقْلابِيّ الَّذِي هُوَ فَطِيرٌ خَامٌ لم تُنْضِجْه الأَرْحَامُ، والزَّنْج جازَت حَدص الإِنْضاج حَتَّى فَسَدَت عُقُولُهُم.

الخَضْراءُ: ، حَرَسَها اللَّهُ تَعَالَى: الخَضْرَاءُ: الخَضْرَاءُ: .

عَليَ رَضِي الله عَنهُ حَتَّى فَتَحَها اللَّهُ، وَقيل: نَادَى إِنْسَاناً بهاذَا الِاسْم فتفاءَل صلى الله عَلَيْهِ وسلمبخُضْرة العَيْش ونَضَرَتِه.

فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ كانَت ، بالمُثَلَّثَةِ، ، بالفَاءِ، بالغَيْن المُعْجَمَة والدَّالِ، ) تَفاؤُلاً، لأَنَّه صلى الله عَلَيْهِ وسلمكانَ يُحِبُّ الفَأْل وَيَكْره الطيرةَ، وضَبْطُ الكُلِّ كفَرِحَة.

، مُصَغَّراً: أَخضَرُ اللَّوْنِ.

من المَجَاز يُقَال: ، إِذا كَانُوا وسَعَة، قَالَ الشّاعر:بِخالِصَةِ الأَرْدانِ خُضْرِ المَنَاكِبِوَبِه احْتَجَّ مَنْ قَالَ: أَبادَ الله خَضْرَاءَهم، بالخَاءِ لَا بالغَيْنِ، وَقد سَبَق.

بالضّمّ: من قَيْس عَيْلَانَ، وهم بَنُوا مَالكِ بن طَرِيف بْنِ خَلَف بن مُحَارِب بن خَصَفَة بنِ قَيْس عَيْلَان، ذَكَر ذالك أحمدُ بنُ الْحباب الحِمَيْرِيّ النَّسَّابَة، مَشْهُورون.

وَمِنْهُم عاهرٌ الرَّامِي أَخو الخَضِرِ وصَخْرِ بن الجَعْد وَغَيرهمَا.

، بضَمَ فَسُكُون: ، قَالَه الأَزْهَرِيّ، وأَنْشَدَ:إِذَا حَمَلَت خُضْرِيَّةٌ فَوْقَ طَايَةٍولِلشُّهْبِ فَضْلٌ عِنْدَهَا والبَهَازِرِوَقَالَ أَبو حَنِيفَة: الخُضْرِيّة: نَوْعٌ من التَّمْر أَخْضَرُ كَأَنّه زُجَاجَة، يُسْتَظْرف للوْنه.

الخُضَرِيَّة ، وَهُوَ من مَحَالِّ بَغْدَادَ الشَّرْقِيّة.

قَالَ شيخُنَا: جَرَ فِيهِ على غَيْر الأبّيّ وشَيْخهِ ابْنِ عَرَفَة وشَيْخِهم الكَبِير ابْن عبد السّلام وغَيْرِهم.

واستَدَلُّوا لذلِك بأُمورٍ كَثِيرَة أَوردَها فِي إِكمال الإِكمال.

قُلتُ: وَفِي الفُتُوحَات قد وَردَ النَّقلُ بِمَا ثَبَت بالكَشْف من تَعْمِير الخَضِر عَلَيْهِ السَّلَام وبقائِه وكونِه نَبِيًّا وأَنه يُؤَخَّر حَتَّى يُكَذِّب الدَّجّال، وأَنَّه فِي كُلِّ مِائةِ سَنَةٍ يَصِير شَابًّا وأَنه يَجْتَمِع مَعَ إِلياس فِي مَوْسمِ كُلّ عَام.

وَقَالَ فِي موضِع آخرَ: وَقد لَقِيتُه بإِشْبِيلِيَة وأَفَادَني التَّسْلِيمَ لمَقَامَات الشُّيوخِ وأَن لَا أُنازِعَهُم أَبداً.

وَقَالَ فِي البَاب ٢٩ مِنْهُ: وَاجْتمعَ بالخَضِر رجلٌ من شُيوخنا وَهُوَ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله بن جامِع المَوْصِلِيُّ من أَصْحَاب أَبِي عبد الله قَضِيبِ البانِ كَان يَسْكُن فِي بُسْتَان لَهُ خارِجَ المَوْصل، وَكَانَ الخَضِر عَلَيْهِ السَّلَام قد أَلْبَسَه الخِرْقَةَ بحُضُور قَضِيب البان، وأَلْبَسَنِيهَا الشَّيْخُ بالمَوْضع الَّذِي أَلَبَسه الخَضِرُ من بُسْتَانه وبِصُورَةِ الْالِ الَّتِي جَرَت لَهُ مَعَه فِي إِلباسِه إِيَّاها.

وَقَالَ الشَّعْرَانيّ: هُوَ حَيٌّ باقٍ إِلى يَوْم القيامَة يَعْرِفه كُلُّ مَنْ لَهُ قَدَمُ الوِلَايَة لَا يَجْتَمع بأَحَدٍ إِلاّ لتَعْلِيمه أَو تَأْدِيبه، وَقد أُعْطِيَ قُوَّة التَّطْوِير فِي أَيِّ صورَة شاءَ، وَلَكِن مِنْ عَلَامَاتِه أَنَّ سَبَّابَتَه تَعْدِلُ الوُسْطَى، وَمن شَأْنِه أَنْ يأْتِيَ للعارِفهين يَقَظَةً وللمُرِيدِينَ مَناماً.

القَريةِ المَشْهُورَةِ قُرْبَ المَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ، وَهِي كفَرِحَة، كأَنَّه لكَثْرَةِ نَخِيلها.

وَمِنْه الحَدِيث .

قيل: إِن خَضِرة اسمُ عَلَم لخَيْبَر، وَكَانَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعَزَم على النُّهوض إِلَيْهَا، فتفاءَل بقَوْل عَلِيّ رَضِي الله عَنهُ: يَا خَضِرة.

فخَرَج إِلى خَيْبَر، فَمَا سُلَّ فِيهَا غيرُ سَيْفِ ومَواضِعُ كَثِيرةٌ عَجَمِيَّة وَعَرَبِيَّة تُسَمَّى بالأَخْضَر.

من المَجاز فِي الحَدِيث: .

، لخُضْرَتَها، صِفَةٌ غَلَبَتْ غَلَبَةَ الأَسْمَاءِ، والغَبْرَاءُ: الأَرْضُ.

الخَضْرَاءُ: ، وَمِنْه حَدِيث الفَتْح: أَي دَهْماؤُهُم وسَوَادُهُم.

وَمِنْه قَوْلُهُم: أَبادَ اللَّهُ خَضْرَاءَهم، أَي سَوَادَهم ومُعْظَمَهم، وأَنْكَرَه الأَصْمَعِيّ وَقَالَ: إِنّمَا يُقَال: أَبَادَ اللَّهُ غَضْرَاءهم، أَي خَيْرَهم وغَضَارَتَهم.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَبادَ اللَّهُ خَضْرَاءَ هم أَي شَجَرَتَهم الَّتي مِنْهَا تَفَرَّعُوا وجَعَلَه مِنَ المَجَازِ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: أَي دُنْيَاهم، يُرِد قَطَع عَنْهم الحَيَاةَ.

وَقَالَ غَيْرُه: أَذْهَبَ اللَّهُ نَعِيمَهم وخِصْبَهُم.

الخَضْرَاءُ: وَمِنْه الحَديث: يَعْنِي الثُّومَ والبَصَل والكُرَّاثَ وَمَا أَشْبَهها.

وَفِي الحَدِيث: يَعْنِي بِهِ الفاكِهَة الرَّطْبَةَ والبُقُول.

وقِيَاسُ مَا كَانَ على هاذا الوَزْن من الصِّفَات أَن لَا يُجْمَع هاذا الجَمْع، وإِنَّمَا يُجْمَع بِهِ مَا كَانَ اسْماً لَا صِفَة، نَحْو صَحْرَاءَ، وإِنَّمَا جَمَعه هَذَا الجَمْع؛

لأَنَّه قد صَار اسْما لهاذه البُقُولِ لَا صِفَةً.

تَقول العَرَب لهاذِ الْبُقُول: الخَضْرَاء، لَا تُرِيدُ لَوْنَها.

وَقَالَ ابنُ سيدَه: جَمَعَه جَمْع الأَسماءِ كوَرْقَاءَ ووَرْقَاوَات، وبَطْحَاءَ وبَطْحَاوَات، لأَنَّها صِفَةٌ غَالِبَة غَلَبَتْ غَلَبَةَ الأَسماءِ ، بالضّمّ.

الخَضْرَاءُ: بنِ حُنْجُود، نقلَه الصَّغانِيّ.

الكَلأُ وانُجَزَّ، وَقد خَضَرَهُ إِذا قَطَعِ وجَزَّه فَهُوَ يُسْتَعْمل لازِماً ومُتَعَدِّياً، فإِنه يُقَال: خَضَرَ الرَّجلُ خَضَرَ النَّخْلِ بِمِخْلَبهِ يَخْضُرُه خَضْراً، واخْتضَرَه يَخْتَضِرُه، إِذا قَطَعَه، فاخْضَرَّ واخْتضَرَ، هاذا إِذَا كَانَ اخْتضَرَ مَبْنِيًّا للْفَاعِل، كَمَا هُوَ فِي نُسْخَتِنا، وَيجوز أَنْ يَكُونَ مَبْنِيًّا للمَجْهُول فَيكُون مُطَابِقاً لكَلامِه السَّابِقِ.

الخُضْرَةُ عِنْد العَرَب: سَوادٌ.

قَالَ القُطَامِيّ:يَا نَاقُ خُبِّى خَبَباً زِوَرَّاوقَلِّبِي مَنْسِمَكِ المُغْبَرَّاوعارِضِي إِذَا مَا اخْضَرَّاأَرادَ أَنَّه إِذَا أَظْلَمَ و .

وَمن ذَلِك أضيْضاً: اخْضَرَّت الظلْمَةُ، إِذا اشْتَدَّ سَوَادُهَا، وَهُوَ مَجَازق.

، مُصَغَّراً: أَخْضَرُ على قَدْرِ الذَّبَّانِ السُّودِ، ويُقال لَهُ: الذُّبابُ الهِنْدِيَ، وَله خَوَاصُّ ومَنَافعُ فِي كُتُب الطِّبِّ.

يُقَال: رماهُ اللهُ بالأُخَيْضِرِ، وَهُوَ .

الأُخَيْضِرُ: المُشَرَّفةِ ، يُقَال لَهُ: أًخَيْضرُ تُربة.

يُقَال الرَّجُلُ خَضَرَ بمِخْلَبه يَخْضُره خَضْراً واخْتَذَرَه: فاخْضَرَّ واخْتَضَر.

، بالكَسْر: من مَساجِدِ رَسُولِ اللهِ، صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم، المشرّفة، عِنْد مُصَلَّاه وَادٍ تَجتمعُ فِيهِ السُّيُولُ الَّتِي تَأْتِي من السَّرَاة.

بَطْنٌ من قَيْسِ عَيْلَانَ) ، وَهُم الَّذين تَقدَّم ذِكرُهُم سابِقاً، ويُقال لَهُم خُضْرُ مُحَارِب الفَرَّاءُ عَن العَرَب، وأَنْشَد:يَظَلُّ يومَ وِرْدِهَا مُزَعْفَراوَهي خَناطِيلُ تَجُوسُ الخَضَرَا الْكَلأُ، ورُعِيَ قبلَ تَنَاهِي طُولِه، وذالك إِذا زَرْتَه وَهُوَ أَخْضر.

مِنْهُ قِيلَ للرَّجُل إِذا غَضًّا: قد اخْتُضِرَ، لأَنَّه يُؤْخَذ فِي وَقْتِ الحُسْن والإِشْراق.

وَفِي بعضِ الأَخْبَار أَنَّ شَابًّا مِنَ العَرَب أُولِعَ بشَيْخٍ، فَكَان كُلَّمَا رَآه قَالَ: أَجْزَزْتَ يَا أَبَا فُلَانٍ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ: يَا بُنَيَّ وتُخْتَضرُون.

أَي تُتَوَفَّوْن شَبَاباً.

ومَعْنَى أَجْزَزْت: آنَ لَك أَن تُجَزَّ فَتَمُوت.

وَأَصْلُ ذالك فِي النَّبَاتِ الغَضِّ يُرْعَى ويُخْتَضَر ويُجَزُّ فيُؤْكَل قبْلَ تَنَاهِي طُولِه.

، قَالَ الفَضْلُ بنُ عَبصًّس بْنِ عُتْبةَ اللَّهَبِيّ:وأَنا الأَخْضَرُ مَنْ يَعْرِفُنِيأَخْضَرُ الجِلْدَةِ فِي بَيْتِ العَرَبْيَقُول: أَنا خَالِصٌ لأَنَّ أَلْوانَ العَرَبِ السُّمْرَةُ.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: أَراد بالخُضْرَةِ سُمْرَةَ لَوْنِه، وإِنما يُرِيد بذالِك خُلُوصَ نَسَبِه وأَنَّه عَرَبِيٌّ مَحْضٌ، لأَنَّ العَرَبَ تَصِف أَلوانَها بالسَّوَاد، وتَصِف أَلوانَ العَجَمِ بالحُمْرَة، وهاذا المَعْنى بِعَيْنه أَرادَه مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ فِي قَوْله:أَنا مِسْكِينٌ لمَنْ يَعْرفُنيلَوْنِيَ السُّمْرَةُ أَلوانُ العَرَبْوَمثله قَول مَعْبَدِ بْنِ أَخْضَر، وَكَانَ يُنْسَب إِلَى أَخْضَرَ وَلم يكن أَباه، بل كَانَ زَوْجَ أُمِّه وإِنَّمَا هُوَ مَعْبَد بنُ عَلْقَمَة المَازنيّ:سَأَحْمِي حِمَاءَ الأَخْضَرِيَّيْن إِنَّهأَبَى الناسُ إِلَاّ أَنْ يَقولوا ابْن أَخْضَرَاوهَلْ لِيَ فِي الحُمْرِ الأَعاجِمِ نِسْبَةٌفآنَفَ مِمّا يَزْعَمُون وأُنْكِرَا الأَخْضَرُ: ، هَانِىء، ذكرَه ابنُ حِبَّانَ، .

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الخَضْرُ والمَخْضُور اسمان للرَّخْصِ من الشَّجر إِذا قُطِعَ وخُضِرَ.

وشجرة خَضْراءُ: خَضِرة غَضَّة.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعْراب: ليسَتْ لفُلَان بِخَضِرة، أَي لَيست لَهُ بحَشيشة رَطْبَة يأْكُلُها سَرِيعاً.

وَفِي صِفَتِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، كانَت الشَّعَراتُ الَّتِي شابَتْ مِنْهُ قد اخْضَرَّت بالطِّيب والدُّهْن المُرَوَّح.

وَقَالُوا فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالى خَضْرَاوَانِ، لأَنَّهُمَا يَضْرِبان إِلَى السَّوَادِ من شِدَّةِ الرِّيّ.

واخْتَضَرْتُ الفاكِهَةَ: أَكلتُهَا قَبْلَ إِبَّانِهَا.

واخْتَضَرَ البَعِير: أَخَذَه من الإِبل وَهُوَ صَعْبٌ لم يُذَلّل فَخَطَمه وسَاقَه.

وماءٌ أَخْضَرُ: يَضْرِب إِلى الخُضْرة من صَفَائِه.

والخُضْرَة: بالضَّمِّ، البَقْلَة الخَضْراءُ.

قَالَ رُؤْبة:إِذا شَكَوْنَا سَنَةً حَسُوسَانَأْكُلُ بَعْدَ الخُضْرَةِ اليَبِيسَاوَقد قيل إِنَّه وَضَعَ الاسْمَ هُنَا مَوْضعَ الصِّفَة؛

لأَنَّ الخُضْرَة لَا تُؤْكَل إِنّمَا يُؤْكل الجِسْم القَابِلُ لَهَا.

والخَضِرة أَيضاً: الخَضْراءُ مِنَ النَّبَات، وَالْجمع خَضِرٌ.

والأَخْضار جَمْع الخَضِرِ، حَكَاهُ أَبُو حَنيفَةَ.

والخَضِيرَةُ مِنَ النِّساءِ: الَّتِي لَا تَكادُ تُتِمُّ حَمْلاً حَتَّى تُسْقِطَه، وَهُوَ مَجَاز.

قَالَ:تَزَوَّجْتَ مِصْلَاخاً رَقُوباً خَضِيرَةًفخُذْهَا على ذَا النَّعْتِ إِنْ شِئْت أَوْدَعٍ وَفِي حَدِيث الحارثِ بْنِ الحَكَم أَي سَوْدَاء.

وَمن المجَاز: فُلان أَخْضَرُ القَفَا، يَعْنُون أَنَّه وَلَدَتْه سَوْدَاءُ، قَالَه الأَزْهَريّ وَزَاد الزَّمَخْشَرِيّ: أَو صَفْعَانُ.

قُلْت: ويُكْنَى بِه عَن المَوْلَى أَيضاً، لأَنَّ غالِب مَوَالِي العَجَمِ خُضْرُ القَفَا.

وَيَقُولُونَ للحائِكِ: أَخْضَرُ البَطْن؛

لأَنَّ بَطْنَه يَلْزَق بخَشَبَتهِ فَتُسَوِّدُه.

وَيُقَال لِلَّذي يَأْكُل البَصَل والكُرَّاتَ: أَخْضَرُ النَّوَاجِذِ، وَفِي الأَساس: هُوَ الحَرَّاث لأَكْله البُقُول.

وخُضْرُ غَسَّانَ، وخُضْرُ مُحارِبٍ، يُرِيدُونَ سَوَادَ لَوْنهم.

وَفِي الحَدِيث: .

وخَضْرَاءُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصْلُه.

والخَضْرَاءُ: الخَيْرُ والسَّعَةُ والنَّعِيم، والشَّجَرَةَ، والخِصْب.

واخْتَضَرَ الشيْءَ: قَطَعَه من أَصْله.

واخْتَضَر أُذُنَه: قَطَعَها من أَصْلِها.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: اخْتَضَرَ أَذُنَه: قَطَعَها.

وَلم يَقُل من أَصْلِهَا.

والخُضَارَى: الرِّمْثُ إِذا طَالَ نَبَاتُه.

واخْضِرارُ الجِلْدةِ كِنايَةٌ عَن الخِصْب والسَّعَة.

وَبِه فَسَّر بَعْضٌ بَيْتَ اللَّهَبِيّ السَّابِق.

وَمن المَجَاز قَوْلُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ومَا ذَاك يَا رَسُولَ الله؟

فَقَالَ: المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ فِي مَنْبِت السَّوْءِ) شَبَّهَهَا بالشَّجَرَة النَّاضِرَة فِي دِمْنَة البَعَرِ.

قَالَ ابنُ الأَثِير: أَرادَ فَسادَ النَّسَب إِذا خِيفَ أَنْ تكون لغَيْر رِشْدَةِ.

والخُضَّارَى بضمَ فتشديدٍ: الزَّرْعُ.

لكثرةِ مَائِه حَتَّى غَلَبَ بَياضَ لَونِ اللَّبَن.

وَقيل: هُوَ الَّذي ثُلُثاه مَاءٌ وثُلُثُه لَبَنٌ، يَكُونُ ذالِك من جَمِيع اللَّبَنِ حَقِينِه وحَلِيبِه.

ومِنْ جَمِيع المَوَاشِي: سُمِّيَ بِذالك لأَنَّه يَضْرِبُ إِلى الخُضْرَة، وقِيلَ: الخَضَار جَمْعٌ واحِدَتُه خَضَارَةٌ.

الخَضَارُ أَيضاً: ، أَي أَوَّل مَا يَنْبُتُ.

الخُضَّار، أَخْضَرُ.

الخُضَارُ .

يُقَال: وَادٍ خُضَارٌ: كَثِيرُ الشَّجَرِ، وضَبَطُوه بالتَّشْدِيد أَيضاً.

الخُضَار: ، باليَمَن ، على مَرْحَلَتَيْن مِنْهَا مِمَّا يَلِي البَرَّ.

المَنْهِيُّ عَنْهَا فِي الحدِيث: هُوَ ، سُمِّيَ لأَنَّ المُتَبَايِعَيْنِ تَبَايَعَا شَيْئاً أَخضَرَ بَيْنَهما، مَأْخُوذٌ من الخُضْرَة، ويَدْخُل فِيهِ بَيْعُ الرِّطَابِ والبُقُولِ وأَشْبَاهِا، على قَوْلِ بَعْض.

قَولُهم: كَذَا ذَهَب دَمُه خَضِراً ، أَي بَاطِلا .

وَكَذَا ذَهَبَ دَمُه بِطْراً، بالكَسْر، وَقد تقدَّم، ومِضْراً إِتباعٌ.

وخِضْرٌ .

قَالَ الجَوْهَرِيّ وَهُوَ أَفْصُح قلت: لعَلَّه لكونهِ مُخَفَّفاً من الخَضِر، لكَثْرة الاسْتِعْمَال، كَمَا فِي المِصْبَاح.

وَزَاد القَسْطَلاني فِي شرح البُخَارِيّ لُغَةً ثالِثَة وَهُوَ فَتْح الخَاءِ مَعَ سُكُونِ الضّاد تَبَعاً للحافِظِ ابْنِ حَجَر، أَحْمَد، على الأَصَحّ، وَقيل: بلْيا، وَقيل: إلْيَاس، وَقيل: الْيَسَع وقِي؛

عَامِر، وَقيل: خضرون بن مالِك بن فالغ ابْن عامِر بن شَالَخ بن أَرْفَخْشذ بن سَام بن نُوح.

واختُلِف فِي اسْم أَبِيه أَيضاً، فَقَالَ ابنُ قُتيبة: هُوَ بلْيا بن أَيضاً، سُمُّوا بِذلِك لِخُضْرِة أَلْوَانِهم.

وإِيَّاهم عَنَي الشَّمَّاخُ بقَوْلِهِ:وحَلَّأَهَا عنْ ذِي الأَرَاكَةِ عامرٌأَخُو الخُضْرِ يَرْمِي حَيثُ تُكْوَى النَّواجِزُ .

وَفِي أَنْسَابِ السّمْعَانِيّ: إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ الله بن أَبِي طَلْحَةَ.

وَفِي الصَّحَابة أَبو شَيْبَةَ الخُضْريّ، لَهُ حَدِيثٌ رَواهُ يُونُس بن الحَارِث الطَّائِفِيّ.

خُضَرٌ، ، وَفِي بَعْضِ النُّسخ عَبْدُ اللهِ، مُكَبَّراً، الفَقيه الشّافِعيّ، رَوَى عَن مُحَمَّد بن إِسحاقَ الجُرْجانِيّ، وعَنْه ابنُ عَدِيّ الحافِظ، توفِّي سنة ٣٢٠.

بن الخضْر المَرْوَزِيّ إِمَام مَرْو، ومُقَدَّمها، تَفَقَّه عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ.

وحَدَّثَ عَن القَاضِي أَبِي عَبْدِ الله المَحَامِليّ وغَيْرِه.

أَبو إِسحاقَ بن موسَى العَدْلِ الكَرابِيسِيّ من ثِقَاتِ أَهلِ بُخارَاءَ وعُلمائِها، أَمْلَى وحَدَّثَ عَن الهَيْثَم بْنِ كُلَيْبٍ الشاشيّ وغَيْرِه، وَمَات فِي حُدُودِ سنة أَرْبَعِمِائَة.

، عَن أَبِي بَكْر بْنِ عُبَيْدٍ.

وزادَ الحافِظُ بنُ حَجَرٍ فِي هاذا البابِ اثْنَيْنِ: عَبْدَ المَلِك بنَ مَواهِب بْنِ سلمٍ الوَرَّاق الخِضْرِيّ كَانَ يُذْكَر أَنه لقى الخِضْرَ ويَنْتَسِب إِلَيْهِ.

سَمِع من القَاضِي أَبِي بَكْرٍ المَارِسْتَانِيّ تُوفِّيَ سنة ٦٠٠ قَالَه ابْن نُقْطَة، وأَبُو الفَتْح هِبَةُ الله بنُ فَادَار الأَشْقَريّ الخِضْريّ فَقِيهُ الشَّافِعية بالمُسْتَنْصِريَّة ببغدادَ، ذَكَره ابنُ سليمٍ، فُقِاءُ مُحَدِّثون.

، أَي مُصَغَّراً: من المَحَالِّ الشَّرْقِيّة، سَمِيُّ شَيْخِنا المرحوم بنِ سَعِيد ، سمعَ الخَضِر: .

أَرضٌ خَضرَة ويَخْضُورٌ: كَثِيرَةُ الخُضْرَةِ، وأَرْض مَخْضَرَة، على مِثال مَبْقَلة: ذَات خُضْرَة، وقُرِىءَ {فَتُصْبِحُ الاْرْضُ مُخْضَرَّةً} .

الخَضِر: .

والجَنْبَةُ مِنَ الكَلإِ: مَالَهُ أَصْل غَامِضٌ فِي الأَرْض، مثل النَّصِيِّ والصِّلِّيَان، وَلَيْسَ الخَضِر من أَحْرار البُقُولِ الَّتِي تَهِيج فِي الصَّيْف، وبهِ فُسِّر الحَدِيث: وَقد شَرَح هاذا الحَدِيثَ ابنُ الأَثِير فِي النِّهَايَة، وبَيَّن مَعانِيَه وذَكَرَ فِي أَثْنَائِه: وأَمَّا قَوْلُه فإِنه مَعلٌ للمُقْتَصِد؛

وذالِك أَنَّ الخَضِر لَيْسَ مِن أَحْرَار البُقُول وَجَيِّدِهَا الَّتِي يُنْبِتُها الرَّبِيعُ بتَوَالِي أَمْطَارِه فتَحْسُن وتَنْعُمُ، ولِكِّنه من البُقُول الَّتِي تَرْعَاهَا المَوَاشِي بَعْد هَيْج البُقُول ويُبْسِهَا حَيْثُ لَا تَجِد سِواها، وتُسَمِّيهَا العَرَبُ الجَنْبَةَ، فَلَا تَرَ الماشِيَةَ تُكْثِر من أَكْلِها وَلَا تَسْتَمْرِيها، فضَرَبَ آكِلَةَ الخَضِرِ من المَوَاشي مَثَلاً لمَنْ يَقْتَصِد فِي أَخْذِ الدُّنْيَا وجَمْعِها وَلَا يَحْمِلُه الحِرْصُ على أَخْذِهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا.

الخَضَرُ، مصْدرُ خَضِرَ الزَّرْعُ خَضَراً إِذا نَعِمَ، ، بالضَّمّ.

وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: الخُضَيْرَةُ: تصغيرُ الخُضْرَةِ، وَهِي النَّعْمَة.

وَفِي حَدِيثِ عليَ يَعْنِي غَضَّها وناعِمَها وهَنِيئَها.

الخَضَر: .

هاكذا سَمِعه أَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ.

قَالَ الحافِظ: كَانَ يَسكن مَحلّة الخُضَيْرِيَّة.

قلت: وَكَانَ صَدُوقاً، كَتَب عَنهُ الخَطِيب وغَيْرُه.

وأَما شيخُنا المرحومُ أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ الطَّيّب بْنِ مُحَمَّد الفَاسِيُّ، فإِنَّه وُلِد بفاسَ سنة ١١١٠ واستجاز لَهُ والِدُه من الإِمَام بَقِيَّة المُحَدِّثين أَبي البَقَاءِ حَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْنِ يَحْيَى العجيميّ الحَنَفِيّ، وتُوُفِّيَ بالمَدِينة المُنَوَّرَةِ سنة ١١٧٠.

وإِلَى هَذِه المَحَلَّة نِسْبَة سَيْفِ الدّين خِضْر بن نَجْم الدِّين أَبِي صَلاح مُحَمَّد بْنِ هَمَّام الخُضَيرِيّ، وَهُوَ جَدُّ الإِمام الحافظِ أَبي الفَضْل عبدِ الرَّحمان بن أَبي بَكْر بن مُحَمَّد بنِ عُثْمَان بنِ محمّد بن خِضْر الشافِعِيّ الأَسيوطيّ صَاحب التَّآلِيفِ الْمَشْهُورَة، كَذَا صَرْ بِهِ فِي حُسْنِ المُحَاضرة، وَلَدَ سنة ٨٤٩ وتوِّفي سنة ٩١١.

، أَوردَه الذَّهَبِيّ فِي المُشْتَبِه.

، شَيْخٌ لعَمْرو بْنِ عاصِم.

بْنِ العَوَّام القُرَشِيّ، لسَوادِ لَوْنِه.

وكانَ صاحِبَ شُرْطَةِ مُحمَّد بْن عَبْدِ الله بن الحَسَن لَمّا خَرجَ، ووُجِد فِي بعض النُّسَخِ بِتَكْرارِ مُصْعَب.

قَالَ شيخُنا: ورُوِيَ أَنه وُجِدَ على مُصْعَب الثّاني التَّصْحِيح بخَطِّ المُصَنِّف تَنْبِيهاً على أَنَّه لَيْسَ مُكَرَّراً، وأَنَّه ثابِتٌ فِي عَمُودِ نَسَبه، وجَدّه مُصْعَب، قَتَله عَبْدُ المَلِك بن مُروان سنة ٧٢ بالعِرَاق وَكَانَ عُمْرُه إِذْ ذَاك أَربعَين سَنَةً.

، أَوردِ الذَّهَبِيّ فِي المُشْتَبه.

، شَيْخٌ لعَمرو بْنِ عاصِم.

بْنِ العَوَّام القُرَشِيّ، لسَوادِ لَوْنِه.

وكانَ صاحِبَ شُرْطَةِ مُحمَّد بْن عَبْدِ الله بن الحَسَن لَمّا خَرجَ، ووُجِد فِي بعض النُّسَخِ بتَكْرارِ مُصْعَب.

قَالَ شيخُنا: ورُوِيَ أَنه وُجِدَ على مُصْعَب الثّاني التَّصْحيح بخَطِّ المُصَنِّف تَنْبِيهاً على أَنَّه لَيْسَ مُكَرَّراً، وأَنَّه ثابِتٌ فِي عَمُود نَسَبه، وجَدّه مُصْعَب، قَتَله عَبْدُ المَلِك بن مُروان سنة ٧٢ بالعِرَاق وَكَانَ عُمْرُه إِذْ ذَاك أَربَعِين سَنَةً.

، أَوردَه الذَّهَبِيّ فِي المُشْبَه.

يَروِي عَن طَاوُوس، وضعَّفَه الفَلاّس ذكره الذَّهَبِيّ، وَهُوَ شيخٌ لوَكيعٍ والقَطَّان.

يَرْوِي عَن عُبَادَة بْنِ الصَّامِت، وَعنهُ عُمَيْر بْنُ اخْضِرَاراً اخْضِيرَارَاً: نَعِمَ، وأَخْضَرَه الرِّيُّ ، كصَبُورٍ، ، ككَتِف، ، بالتَّحْتِيَّة فيهِمَا، وخَضِير كأَمِير.

واليَخْضُورُ: الأَخْضَر، وَمِنْه قوْلُ العَجَّاجبالخُشْبِ دُونَ الهَدَبِ اليَخُضُورِمَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بالعُطُورِ الخُضْرَةُ أَلْوَانِ ، وكَذالِك فِي الإِبل.

يُقَال: فَرَسٌ أَخْضَرُ، وَهُوَ الدَّيْزَحُ.

والخُضْرَةُ فِي أَلْوانِ النَّاسِ: السُّمْرَة.

وَفِي المُحْكَم: ولَيْسَ بَيْن الأَخْضَرِ الأَحَمِّ وبَيْنَ الأَحْوَى إِلَاّ خُضْرَةُ مُنْخُرَيْهِ وشاكِلَتِه؛

لأَنَّ الأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُه وتَصْفَر شاكِلَتُه، صُفْرةً مُشَاكِةً للحُمْرَة.

ومِنَ الخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ، وأَخْضَر أَطْحَلُ، وأَخْضَر أَوْرَقُ.

الغَضُّ) ، وكُلُّ غَضَ خَضِرٌ.

وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز: {فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً} .

قَالَ اللّيْث: الخَضِرُ هُنَا الأَخْضَر.

وَقَالَ الأَخْفَش: يُرِيد الأَخْضصَر.

الخَضِرُ: ، كفَرِحَة.

وَهِي بَقْلَةٌ خَضْرَاءُ خَشْنَاءُ وَرَقُهَا مِثْلُ وَرَقِ الدُّخْنِ، وكذالك ثَمَرَتُهَا، وتَرْتَفِع ذِراعاً، وَهِي تَمْلأُ فَمَ البَعِيرِ.

وَقَالَ ابنُ مُقْبِلٍ فِي الخَضِر:يَعْتَادُهَا فُرُجٌ مَلْبُونَةٌ خُنُفٌيَنْفُخْن فِي بُآحعُم الحَوْذَانِ والخَضِرِ ، كأَمِير، وَقد ذَكرَ طَرَفَةُ الخَضِرَ فَقَال:كبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ إِذَاأَنْبَتَ الصَّيْفُ عَسَالِيجَ الخَضِرْ مُخَصَّرَة ومَخْصُورَة، ومُخَصَّرَةٌ كالحَزِّ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:رجُلٌ ضخْمُ الخَوَاصِرِ.

وحَكَى اللِّحْيَانِيّ: إِنَّهَا لمُنْتَفِخَةُ الخَوَاصِر، كأَنَّهُم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خاصِرَة، ثمَّ جُمِعَ على هذَا.

قَالَ الشَّاعِر:فَلَمَّا سَقَيْنَاها العَكِيسَ تَمَذَّحَتخَواصِرُها وازْدَادَ رَشْحاً وَرِيدُهَاورَجُلٌ مَخْصُورُ البَطْنِ والقَدَمِ كمُخَصَّر.

وَرجل مَخْصُورٌ: يَشْتَكِي خَصْرَه أَو خاصِرَته.

وَفِي الحَدِيث: ، أَي وَجَعٌ فِي خَاصِرَتي.

وَقيل: وَجَعٌ فِي الكُلْيَتَينِ.

وَفِي مُسْنَدِ الحَارِث بْنِ أُسَامَة يَرْفَعُه: الخَاصِرَة: عِرْقٌ فِي الكُلْيَة إِذا تَحَرَّكَ وَجِخعَ صاحِبُه.

والمُخَاصَرَةُ فِي البُضْعِ: أَن يَضْرِبَ بيَدِه إِلى خَصْرِهَا.

ومُخْتَصَرَات الطُّرُقِ: الَّتِي تَقْرُبُ فِي وُعُورِهَا، وإِذا سُلِكَ الطَّرِيقُ الأَبعَدُ كَانَ أَسْهَل.

وثَغْرٌ بارِدُ المُخَصَّر: المُقَبَّلِ.

وعِبَارَةُ الأَسَاس: ثَغْر خَصِرٌ، بارِدُ المُقَبَّل.

وهاذا أَخْصَرُ مِنْ ذَاك وأَقْصَر.

[خضر]: ، بالضَّمّ: ، أَي مَعْرُوف، وَهُوَ بَيْن السَّوادِ والْبَيَاضِ، يَكُون ذالِك فِي الحَيَوان والنَّبَات وغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُه، وحَكَاه ابْنُ الأَعْرَابِيْ فِي الماءِ أَيْضاً، ، بضَم ففَتْح بضَمَ فسُكُون.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا} .

: (الخُضْرَةُ) ، بالضَّمّ: (لَوْنٌ.

م) ، أَي مَعْرُوف، وَهُوَ بَيْن السَّوادِ والْبَيَاضِ، يَكُون ذالِك فِي الحَيَوان والنَّبَات وغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُه، وحَكَاه ابْنُ الأَعْرَابِيْ فِي الماءِ أَيْضاً، (ج خُضَرٌ) ، بضَم ففَتْح (وخُضْرٌ) بضَمَ فسُكُون.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا} (الْكَهْف: ٣١) .

(خَضِرَ الزَّرعُ كفَرِحَ، واخْضَرَّ)(و) الخَصَّار: (المَنْجَنِيقُ) ، كالخَطَّارة.

قَالَ الحَجَّاجُ لَمَّا نَصَب المَنْجَنِيق على مَكَّة.

خَطَّارَةٌ كالجَمَلِ الفَنِيقِشَبِ رَمْيَها بخَطَرانِ الفَحْل.

وَبِه فسِّر أَيْضاً قَوْلُ دُكَيْن السَّابِق.

(و) الخَطَّارُ: (الرَّجُلُ يَرْفَع يَدَهُ) بالرَّبِيعَةِ (للرَّمْيِ) ويَهُزُّهَا عِنْد الإِشَالَة يخْتَبِرُ بهَا قُوَّتَه، وَبِه فَسَّر الأَصْمَعِيّ قَول دُكَيْن السَّابِق.

والرَّبِيعَةُ: الحَجَر الَّذِي يَرْفَعه النّاس يَخْتَبِرُون بِذالِك قُواهُم، وَقد خَطَرَ يَخْطِر خَطْراً.

(و) الخَطَّارُ: (العَطَّارُ) : يُقَال: اشتَرَيْت بَنَفْسَجاً من الخَطّار.

(و) من المَجَاز: الخَطّار: (الطَّعَّانُ بالرُّمْحِ) قَالَ:مَصَالِيتُ خَطَّارُونَ بالرُّمْح فِي الوَغَى (وأَبو الخَطَّارِ الكَلْبِيُّ) هُو حُسام بنُ ضِرَار بنِ سَلَامانَ بنِ خَيْثَم بنِ رَبِيعَةَ بن حِصْن بن ضَمْضَم ابْن عَدِيّ بنِ جَنَاب: (شَاعِرٌ) وَلِيَ الأَنْدَلُسَ مِنْ هِشَام، وأَظْهَرَ العَصَبِيَّة لليَمَانِيَة على المُضَرِيّة وقتلَه الصَّمِيل ابنُ حَاتِم بن (شَمِر بن) ذِي الجَوْشَن الضِّبابِيّ.

(و) قَالَ الفرّاءُ: الخَطَّارة، (بِهَاءٍ: حَظِيرَةُ الإِبلِ) ، وَقد تَقَدَّمَ ذِكْرُ الحَظِيرة.

(و) الخَطَّارَة: (ع قُرْبَ القَاهِرَة) من أَعمال الشّرّقِيّة.

(و) من المَجاز: (تَخَاطَرُوا) على الأَمْرِ: (تَرَاهَنُوا) .

وَفِي الأَساس: وضَعُوا خَطَراً.

(وأَخْطَرَ) الرَّجُلُ: (جَعَلَ نفْسَه خَطَراً لِقرْنِهِ) ، أَي دْلاً (فبارَزَه) وقَاتَله.

وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت:أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وزَيْدٌ وَلم أَقُمْعلى نَدَبٍ يَوْماً ولي نَفْسُ مُخْطِرِاتَّبِعُوه مَا كَانَ فِيهِ مَوْضِعٌ مُتَّبَعٌ، وتَوَقَّوْا مَا لم يَكُن فِيهِ مَوْضع.

قَالَ شَمِرٌ: ويَذهَبُ بَعْضُهم إِلى إِخطار النفْس وإِشْرَاطِهَا فِي الحَرْب.

والمَعْنَى اصْبِرُوا لعَمَّار مَا صَبَرَ لكم.

وجعلَه شَيْخُنَا مَثَلاً، ونَقَلَ عَن المَيْدَانِيّ مَا ذَكَرْنَاه أَوَّلاً، وَهُوَ حَدِيثٌ كَمَا عَرَفْتَ.

(و) الخَطير: (القَارُ) ، نَقَلَه الصَّغانِيُّ.

(و) الخَطِيرُ: (الحَبْلُ) ، وَبِه فسَّر بَعْضٌ حَدِيثَ عَلِيّ السَّابِق ونَقَلَه شَمِر، وَهُوَ أَحَدُ الوَجْهَيْن.

وَقَالَ المَيْدَانِيّ: الخَطِيرُ: الزِّمَامُ والحَبْل، فَهُمَا شيءٌ واحدٌ.

(و) الخَطِر: (لُعَابُ الشَّمْسِ فِي الهاجِرَة) ، نَقَلَه الصَّغانِيّ، وَهُوَ مَجاز، كَأَنَّه رِمَاحٌ تَهْتَزُّ.

(و) من ذالِك أَيضاً الخَطِير: (ظُلْمَةُ اللَّيْلِ) ، نَقَلَه الصَّغانِيّ.

(و) الخَطِيرُ: (الوَعِيدُ.

والنَّشَاطُ) .

والتَّصَاوُل، كالخَطَرانِ، مُحَرَّكَةً.

قَالَ الطِّرِمَّاح:بالُوا مَخَافهم على نِيرانِهِمْواسْتَسْلَمُوا بعد الخَطهير فَأُخْمِدُواوَقَول الشَّاعِر:هُمُ الجَبَلُ الأَعْلَى إِذَا مَا تَنَاكَرَتْمُلُوكُ الرِّجَالِ أَو تَخَاطَرَتِ البُزْلُيَجُوز أَن يَكُونَ من الخَطِير الَّذِي هُوَ الوَعِيد، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ من خَطَرَ البَعِيرُ بذَنَبِه، إِذا ضَرَبَ بِهِ.

(وخَاطَر بِنَفْسِه) يُخَاطِر، وبِقَوْمه كَذالِك، إِذا (أَشْفَاهَا) وأَشْفَى بِها وبِهِم (عَلَى خَطَر) ، أَي إِشْراف عَلَى شَفَا (هُلْكٍ أَو نَيْلٍ مُلْكٍ) .

والمَخَاطِرُ: المَرَاقِي، كأَخْطَرَ بِهِم، وهاذِه عَن الزَّمَخْشَرِيّ.

وَفِي الحَدِيث: (أَلَا رَجُلٌ يُخَاطِر بنَفْسِه ومَالِه) ، أَي يُلْقِيها فِي الهَلَكَةَ بالجِهَاد.

(والخِطْرَةُ) ، بِفَتْح فَسُكُون:وَقَالَ أَيضاً:وقُلْتُ لمَنْ قد أَخْطَرَ الموتَ نفَس ٢ هـأَلَا مَنْ لأَمْرٍ حازِمٍ قد بَدَا لِيَاوَقَالَ أَيضاً:أَيْنَ عَنَّا إِخْطَارُنَا المَالَ والأَنْفُسَ إِذْ نَاهَدُوا ليَوْمِ المِحَالِوَفِي حدَيِث النُّعْمَان بن مُقَرِّن أَنَّه قَالَ يَوْم نَهَاوَنْدَ حِينَ الْتَقَى المُسْلِمُون مَع المُشْرِكين: (إِنَّ هاؤلَاءِ قد أَخْصَرُوا لكم رِثَةً ومَتَاعاً، وأَخْطَرْتُم لَهُم الدِّينَ فنافِحُوا عَن الدِّين) .

أَراد أَنَّهُم لم يُعَرِّضُوا للهَلَاك إِلَاّ مَتَاعا يَهُونُ عَلَيْهِم، وأَنْتُم قد عَرَضْتُم عَلَيْهِم أَعَظَم الأَشْيَاءِ قَدْراً وَهُوَ الإِسْلَام.

يَقُول: شَرَطوا مَا لكُم وجَعَلُوهَا عِدْلاً عَن دينكُمْ.

ويقَال: لَا تَجْعَل نفْسَك خَطَراً لفُلَان فأَنْت أَوْزَنُ مِنْهُ.

(و) من المَجاز: أَخْطَرَ (المَالَ: جَعَلَه خَطَراً بَيْنَ المُتَراهِنِين) .

وخَاطَرَهم عَلَيْه: رَاهَنَهُم.

(و) أَخْطَر (فلانٌ فُلاناً) فَهُوَ مُخْطِر: (صَار مِثْلَه فِي) الخَطَر، أَي (القَدْرِ) والمَنْزِلَة وأَخْطَر بِهِ: سَوَّى وأُخْطِرْت لِفُلان: صُيِّرْتُ نَظِيرَه فِي الخَطَر، قالَه اللَّيْثُ.

(و) أَخْطَرَ (هُوَ لِي، و) أَخْطَرْت (أَنَا لَهُ) ، أَي (تَراهَنَّا) .

والتَّخَاطُر والمُخَاطَرَة والإِخْطَارُ: المُرَاهَنَةُ.

(والخَطِيرُ) من كُلِّ شَيْءٍ: النَّبِيل.

والخَطِير: (الرَّفِيعُ) القَدْرِ.

والخَطِير: الوَضِيعُ، ضِدٌّ، حَكَاه فِي المِصْبَاح عَن أَبِي زَيْد وأَغْفَلَه المُصَنِّف نَظَراً إِلى مَنْ خَصَّ الخَطَر بِرِفْعه القَدْر، كَمَا تَقَدَّم.

يُقَال: أَمْرٌ خَطِير، أَي رَفِيعٍ، وَقد (خَطُر كَكَرُم، خُطُورَةً) ، بالضَّمِّ.

(و) الخَطِيرُ: (الزِّمَامُ) الَّذِي تُقادُ بِهِ النَّاقة، عَن كُراع.

وَفِي حَديثِ عَلِيّ رَضِيَ الله عَنْه (أَنَّه قَال لعَمَّار: جُرُّوا لَهُ الخَطِيرَ مَا انْجَرَّ لَكُم) .

وَفِي رِوَايَة: (مَا جَرَّه لَكُم) .

وَمَعْنَاهُغَطَرَ بذَنَبِه يَغْطِر، فالغَيْن بَدَلٌ من الخَاءِ، لكَثْرة الخَاءِ وقِلَّة الغَيْن.

قَالَ ابنُ جِنِّي: وَقد يَجوز أَن يَكُونَا أَصْلَينِ، إِلَاّ أَنَّهُم لأَحدِهما أَقلُّ اسْتِعْمَالاً مِنْهُم للآخَرِ.

(و) خَطَرَ (الرُّمْحُ) يَخْصِر خَطَراناً: (اهْتَزَّ، فَهُوَ خَطَّارٌ) ، ذُو اهْتِزاز شَدِيدٍ، وكذالك الإِنْسَانُ.

(والخِطْرُ بالكَسْرِ: نَبَاتٌ) يُجْعَل وَرَقَهُ فِي الخِضَاب الأَسْوَدِ (يُخْتَضَبُ بِهِ.

أَو الوَسْمَةُ) ، قَالَ أَبو حَنءَهفَة: هُوَ شَبِيهٌ بالكَتَم.

قَالَ: وكَثيراً مَا يَنْبُتُ مَعَه يَخْتضِبُ بِهِ الشُّيُوخ.

(وَاحِدَتُه بِهَاءٍ) ، مثْل سِدْرَةٍ وسِدْرٍ.

(و) من المَجَاز: الخِطْر: (اللَّبَنُ الكَثِيرُ المَاءِ) ، كأَنَّه مَخْضُوبٌ.

(و) الخِطْر: (الغُصْنُ) من الشَّجَر وَهُوَ واحدُ خطَرَةٍ كعِنَبة، نَادِر، أَو عَلَى تَوَهُّمِ طَرْحِ الهاءِ.

قَالَ أَبُو حَنِيفة: الخِطْرَةُ: الغُصْنُ والجمْع الخِطَرةُ.

كذالك سَمِعَ الأَعْرَاب يَتَكَلَّمُون بِهِ.

(و) الخِطْرُ: (الإِبِلُ الكثِيرُ) ، هاكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ المَوْجُودَةِ، والصَّوَابُ: الكَثِيرَةُ، بالتَّأْنِيثِ، كَمَا فِي أُمَّهَاتِ اللُّغَة.

(أَو أَرْبَعُونَ) من الإِبِل، (أَو مِائَتَانِ) من الغَنَم والإِبِل، (أَو أَلْفٌ مِنْهَا) وَزِيَادَة، قَالَ:رَأَتْ لأَقوامٍ سَوَاماً دَثْراًيُرِيحُ رَاعُوِهُنَّ أَلْفاً خَطْرَاوبَعْلُها يَسُوقُ مِعْزَى عَشْراًوَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِذا بَلَغت الإِبلُ مائَتَيْن فَهِيَ خِطْر، فإِذا جَاوَزَت ذالك وقَارَبت الأَلْفَ فَهِي.

عَرْج.

(وَيفتح) ، وهاذِه عَن الصَّغاني (ج أَخْطَارٌ) .

(و) الخَطَر (بالفَتْحِ: مِكْيَالٌ ضَخْمٌ) لأَهْلِ الشَّام، نَقَلَه، الصَّغانيّ.

(و) الخَطْر: (مَا يَتَلَبَّد) ، أَي يَلْصَق (عَلَى أَوْرَاكِ الإِبِلِ من أَبْوالِهَاجَمْع الجَمْع (أَخْطَارٌ) .

وقِي؛

إِن الأَخْطَار جَمْع خَطَرٍ كسَبَبٍ وأَسْبَاب، ونَدَبٍ وأَنْداب.

(و) من المَجازِ: الخَطَر: (قَدْرُ الرَّجُلِ) ومَنْزِلَتُه.

وَيُقَال: إِنَّه لَعَظِيمُ الخَطَرِ وصَغِيرُ الخَطَرِ، فِي حُسْن فِعَاله وشَرَفِه، وسُوءِ فِعَاله.

وخَصَّ بعضُهم بِه الرِّفْعَة، وجَمْعُه أَخْطارٌ.

(و) الخَطَر: (الْمِثْلُ فِي العُلُوِّ) والقَدْرِ، وَلَا يَكُونُ فِي الشَّيْءِ الدّونِ، (كالخَطِيرِ) ، كأَمِير.

وَفِي الحَدِيث: (أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ للجَنَّة فإِنَّ الجَنَّة لَا خَطَرَ لَهَا) ، أَي لَا مِثْلَ لهَا.

وَقَالَ الشَّاعِر:فِي ظِلِّ عَيْشٍ هَنِيَ مَاله خَطَرُأَي لَيْسَ لَهُ عِدْلٌ.

وفُلانٌ لَيْس لَهُ خَطِيرٌ، أَي لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مِثْلٌ.

(و) الخَطَّار، (ككَتَّان: دُهْنٌ يُتَّخَذُ مِنَ الزَّيْت با ٢ اوِيهِ الطِّيبِ) ، نَقَله الصَّغَانِيّ، وهُوَ أَحدُ مَا جَاءَ من الأَسْمَاءِ على فَعّال.

(و) الخَطَّار: اسْم (فَرَس حُذَيْفَةَ ابْنِ بَدْر الفَزَارِيِّ.

و) اسْم (فَرَس حَنْظَلَةَ بْنِ عَامِرٍ النُّمَيْرِيّ) ، نقلَه الصّغانِيّ.

(و) الخَطَّار: لَقَبُ (عَمْرو بْن عُثْمَانَ المُحَدِّث) ، هاكذا مُقْتَضَى سِيَاقِه، والصَّواب أَنّه اسْمُ جَدِّه، فَفِي التَّكْمِلَة: عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بن خَطَّارٍ من المُحَدِّثِين، فتَأَمَّل.

(و) الخَطَّارُ: (المِقْلاعُ) .

قَالَ دُكَيْنٌ يَصِف فَرَساً:لَو لم تَلُح غُرَّتْه وجُبَبُهْجُلْمُودَ خَطَّارٍ أُمِرَّ مِجْذَبُهْ(و) الخَطَّار: (الأَسَد) ، لتَبَخْتُره وإِعْجَابِه، أَو لاهْتِزازِه فِي مَشْيِه.

(وخُطَرْنِيَةُ، كبُلَهنِيَة: ة بِبابِلَ) نَقَلَه الصَّغانِيّ.

(و) الخُطَيْر، (كزُبَيْر: سيفُ عَبْدِ المَلِك بنِ غَافِل الخَوْلانِيِّ) ، ثمَّ صَارَ إِل رَوْق بن عَبّاد بن مُحَمَّد الخَوْلَانِيّ، نَقله الصَّغانِيّ.

(و) لَعِبَ فُلانٌ (لَعِبَ الخَطْرَةِ) ، بفَتْح فسُكُون، وَهُوَ (أَنْ يُحَرِّك المِخْرَاق) بِيَدِهِ (تَحْرِيكاً) شَدِيداً كَمَا يَخْطِر البَعِير بذَنَبِه.

(وتَخَطَّرَه) شَرُّ فُلانٍ: (تَخَطَّاه وجازَهُ) .

هاكذا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ تَخَطْرَاه.

وَبِه فُسِّر قَوْلُ عَدِيِّ بن زَيدٍ:وبَعَيْنَيْكَ كُلُّ ذَاكَ تَخْطْرَاكَ وتمْضِيك نَبْلُهُم فِي النِّبَالِقَالُوا: تَخَطْرَاك وتَخَطَّاك بمَعْنًى وَاحِدٍ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَرْويه: تَخَطَّاكَ، وَلَا يَعرف تَخَطْرَاك.

وَقَالَ غَيره: تَخَطْرانِي شَرُّ فلانٍ وتَخَطَّانِي: جَازَنِي.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:مَا وَجدَ لَهُ ذِكْراً إِلاّ خَطْرةً وَاحِدَة.

وخَطَر الشَّيْطَانُ بَيْنَه وبَيْنَ قَلْبه: أَوْصَلَ وَسْوَاسَه إِليه.

والخَطَراتُ: الهَوَاجِس النَّفْسَانِيَّة.

وخَطَرَانُ الرُّمْحِ: ارْتِفَاعُه وانْخِفَاضُه للطَّعْن.

وخَطُر يَخْطُر خَطَراً وخُطُوراً: جَلَّ بَعْدَ دِقَّة.

والخَطَر، مُحَرَّكَةً: العِوَض والحَظُّ والنَّصِيب.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ فِي قِسْمَةِ وَادِي القُرَى: (وَكَانَ لعُثْمَانَ فيهِ خَطَرٌ) ، أَيب حَظٌّ ونَصِيب.

وأَخْطَرَهم خَطَرَاً، وأَخْطَره لَهُم: بَذَل لَهُم من الخَطَر مَا أَرْضَاهم.

وأَحْرَز الخَطَرَ، وَهُوَ مَجَاز.

وخَطَّر تَخْطِيراً: أَخَذ الخَطَر.

والأَخْطَار من الجَوْز فِي لَعِب الصِّبْيان هِي الأَحْراز، وَاحِدهَا خَطَرٌ.

(عُشْبَةٌ) لَهَا قَضْبَة يَجْهَدُهَا المَالُ ويَغْزُرُ عَلَيْهَا، تَنْبُت فِي السَّهْل والرَّمْل، تُشْبِه المَكْرَ.

وَقيل: هِيَ بَقْلَةٌ: وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة عَن أَبِي زِيَاد: الخِطْرَةُ، بالكَسْرِ.

تَنْبُت مَعَ طُلُوع سُهَيْلٍ، وَهِي غَبْرَاءُ حُلْوَةٌ طَيّبةٌ، يَرَاهَا مَنْ لَا يَعْرِفُهَا فيَظُنُّ أَنّهَا بَقْلَة، وإِنما تَنْبُت فِي أَصْلٍ قَدْ كَانَ لَها، (قبل ذالك) وَلَيْسَت بأَكثرَ مِمَّا يَنْتَهِسُ الدَّابَّةُ بفَمِهَا وَلَيْسَ لَهَا وَرَقٌ.

وإِنَّمَا هِيَ قُضْبَانٌ دِقَاقٌ خُضْرٌ وَقد يُحْتَبَل فِيهَا الظِّبَاءُ.

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَتَبَّع جَدْراً من رُخَامَى وخِطْرَةٍوَمَا اهتَزَّ من ثُدَّائِهَا المُتَرَبِّلِ(و) الخِطْرَةُ: (سِمَةٌ للإِبِل) فِي باطِن السَّاقِ، عَن ابْنِ حبيب، مِنْ تَذْكِرَة أَبِي عَلِيّ.

وَقد خَطَره بالمِيسَم إِذا كَوَاه كذالك.

(و) مِن المَجَاز: يُقَال: (مَا لَقِيتُه إِلَاّ خَطْرَةً) بَعْدَ خَطْرَةٍ، وَمَا ذَكَرْتُه إِلَاّ خَطْرةً بعد خَطْرة، (أَي أَحْياناً) بعد أَحْيَان.

(و) أَصابَتْه (خَطْرَةٌ من الجِنِّ) أَي (مَسُّ) .

(و) العَرَبُ تَقول: رَعَيْنَا (خَطَرَات الوَسْميِّ) ، وَهِي (اللُّمَعُ مِن المَرَاتِعِ) والبُقَع.

قَالَ ذُو الرُّمَّة:لَهَا خَطَرَاتُ العَهْدِ مِن كُلِّ بَلْدَةٍلِقَوْمٍ وإِن هَاجَتْ لَهُمْ حَرْبُ منْشَمِ(و) يُقَال: لَا جَعَلَها الله خَطْرَتَه، وَلَا جَعَلَها (آخِر مَخْطَآغ) مِنْهُ بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الخاءِ (أَي) آخر (عَهْد) مِنْهُ، وَلَا جَعَلَها اللَّهُ آخِرَ دَشْنَة، وآخِرَ دَسْمَةٍ وَطَيلآٍ ودَسَّةٍ، كُلُّ ذالِك آخِرَ عَهْدٍ.

وأَبْعَارِهَا) إِذا خَطَرَت بأَذْنَابِها، عَن ابْنِ دُرَيد، وعِبَارَةُ المُحْكَم: مَا لَصِقَ بالوَرِكَيْن من البَوْل، وَلَا يَخْفَى أَنّ هاذِه أَخْصَرُ مِن عِبَارَةِ المُصَنِّف.

قَالَ ذُو الرُّمَّة:وقَرَّبْنَ بالزُّرْقِ الجَمَائِلَ بَعْدَمَاتَقَوَّبَ عَن غِرْبَانِ أَوْرَاكِهَا الخَطْرُتَقَوَّب كَقَوْلهِ تَعَالى: {فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} (الْمُؤْمِنُونَ: ٥٣) أَي قَطَّعُوا.

وَقَالَ بَعْضُهم: أَرادَ: تَقَوَّبَتْ غِرْبانُهَا عَن الخَطْر، فقَلَبَه.

(ويُكْسَرُ، و) الخَطْر: (الَعارِضُ مِنَ السَّحَابِ) لاهْتِزَازِهِ.

(و) من المَجاز: الخَطْر: (الشَّرَفُ) والمَالُ والمَنْزِلَة وارْتِفاعُ القَدْرِ، (ويُحَرَّك) ، ويُقَالُ: للرَّجُل الشَّرِيف: هُو عَظِيمُ الخَطَر، وَلَا يُقَال لِلدُّونِ.

(و) الخُطُر (بالضَّمِّ: الأَشْرَافُ مِنَ الرِّجَالِ) العَظِيمُو القَدْرِ والمَنْزِلَة، (الواحِدُ خَطِيرٌ) ، كأَمِير، وقَومٌ خَطِيرُون.

(وبالتَّحْرِيك: الإِشْرَافُ عَلَى الهَلَاكِ) ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي الأَشْراف والإِشْرَاف من حُسْنِ التَّقَابُل والجنَاس الكامِل المحرَّف.

وَفِي بعْضِ الأُصول: على هَلَكَة.

وَهُوَ على خَطَرٍ عَظِيم، أَي إِشْراف على شَفَا هَلَكَةٍ.

ورَكِبُوا الأَخْطَارَ.

(و) الخَطَرُ فِي الأَصل: (السَّبَقُ يُتَرَاهَنُ عَلَيْهِ) ، ثمَّ استُعِير للشَّرَف والمَزِيّة، واشْتَهَرَ حَتَّى صارَ حَقِيقةً عُرْفِيَّةً.

وَفِي التَّهْذِيب.

يُتَرَامَى عَلَيْه فِي التَّرَاهُنِ.

والخَطَر: الرَّهْن بعَيْنه وَهُوَ مَا يُخَاطَر عَلَيْه، تَقُولُ: وَضَعُوا لِي خَطَراً ثَوْباً، ونَحْوَ ذالِك، والسَّابِقُإِذا تَنَاوَل القَصَبَةَ عُلِمَ أَنَّه قد أَحْرَزَ الخَطَرَ، وَهُوَ والسَّبَقُ والنَّدَبُ وَاحِدٌ، وَهُوَ كُلُّه الَّذِي يُوضَع فِي النِّضَالِ والرِّهَان، فمنْ سَبَقَ أَخَذَه، (ج خِطَارٌ) ، بالكَسْرِ، و (جج) ، أَياخْضَرَّت من القِدَم وَيُقَال: بل هِيَ الكُرُوش.

والخُضْرِيَّة، بالضَّمّ: نَخْلَة طَيِّبة التَّمْر.

واخْضَرَّ الشَّيْءُ: انْقَطَعَ.

والخَضْرَوَانِيُّ: من أَلوان الإِبِل، وَهُوَ الأَخْضَر.

والتَّخْضِير: اسمٌ لزَمَن الزِّرَاعَة كالتَّثْمِين والتَّنْبِيت.

وخَضْرَوَيْه: عَلَمٌ.

جذور ذات صلة بـ خضر

جذورٌ تشترك مع «خضر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن خضر

ما معنى خضر؟

اختضرَ يختضر، اختضارًا، فهو مختضِر، والمفعول مختضَر • اختضر الفلاَّحُ الزَّرعَ: قطعه أخضر قبل أوان نضجه، أو أكله أخضر. خضِرَ يَخضَر، خُضْرَةً وخَضَرًا، فهو أخضرُ وخَضِر • خضِر الشَّيءُ: صار في لون الحشائش الغضّة، صار أخضرَ. • خضِر الزَّرعُ: نضُر، صار ناضِرًا ناعمًا. اختُضِرَ يُخْتَضر، اختضارًا، والم

ما جذر كلمة خضر؟

جذر خضر هو (خضر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف خضر؟

خضر تتكوّن من 3 أحرف: خ، ض، ر؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من خضر؟

الماضي: اختضرَ، المضارع: يختضر، المصدر: اختضارًا، اسم الفاعل: مختضِر، اسم المفعول: مختضَر.

ما جمع أخضرُ؟

جمع أخضرُ: خُضْر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله