معنى خضعب

الإسلام > قاموس > خضعب

معنى خضعب وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خضعب»: خَضْعَبَةُ: الضُّعْفُ، والمرأةُ السَّمِينَةُ، والضَّعيفَةُ.وتَخَضْعَبَ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ.• تَخَضْلَبَ أَمْرُهُمْ: ضَعُفَ، أو اخْتَلَطَ.• الخَطْبُ: الشأنُ، والأَمْرُ ص…

الكلمات المشتقة من الجذر خضعب (1)

الخضعبة

معنى خضعب في القاموس المحيط

خَضْعَبَةُ: الضُّعْفُ، والمرأةُ السَّمِينَةُ، والضَّعيفَةُ.

وتَخَضْعَبَ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ.

• تَخَضْلَبَ أَمْرُهُمْ: ضَعُفَ، أو اخْتَلَطَ.

• الخَطْبُ: الشأنُ، والأَمْرُ صَغُرَ أو عظُمَ، ج: خُطُوبٌ.

وخَطَبَ المرأةَ خَطْباً وخِطْبَةً وخِطِّيبَى، بكسرهما، وهذه نادرةٌ، وأخْرابٌ، وَوِعاءٌ يَجْعلُ فيه الرَّاعي زادَهُ، والفَسَادُ في الدِّينِ،كالخُرْبِ، ويُفْتَحانِ.

وخَرَبَهُ: ضَرَبَ خُرْبَتَهُ، وثَقَبَه أو شَقَه،وـ فلانٌ: صارَ لِصّاً،وـ الدار: خَرَّبَها، دَخْ؟

،وـ بإِبِلِ فُلانٍ خِرابَةً، بالكسر والفتح،وخَرْباً وخُروباً: سَرَقَها.

والخَرَبُ، محرَّكَةً: ذَكَرُ الحُبَارَى، والشَّعَرُ المُقْشَعِرُّ في الخاصِرَةِ، أو المُخْتَلِفُ وَسَطَ المِرْفَقِ، ج: أخْرابُ وخِرابٌ وخِرْبانٌ، (بكسرهما).

والخَرْباءُ: الأُذُنُ المَشْقُوقَةُ الشَّحْمَةِ، ومِعْزى خُرِبَتْ أُذُنُها وليس لخُرْبَتِها طُولٌ ولا عَرْضٌ.

والأَخْرَبُ: المَشْقُوقُ الأُذُن، والمَصْدَرُ: الخَرَبُ، محركة،وبضم الرَّاءِ: ع.

وكَكَمُّونٍ: ع، وفَرَسُ النُّعْمانِ بن قُرَيْعٍ.

وكَجَبَلٍ: ع.

كالعِفِتَّانِ: الجَبَانُ.

وكَجُنَيْنَةٍ: ع بالبَصْرَةِ يُسَمَّى البُصَيْرَةَ الصُّغْرَى.

وكَكَتِفٍ: جَبَلٌ قُرْبَ تِعارَ، وأرضٌ بين هِيتَ والشَّامِ،وع بين فَيْدَ والمَدينةِ، وحَدُّ من الجَبَلِ خارِجٌ، واللَّجَفُ من الأرضِ.

وأخْرابٌ: ع بنَجْدٍ.

وذو الخَرِبِ، كَكَتِفٍ: ة بِسُرَّ مَنْ رَأَى.

خَرْبَى، كَسَكْرَى: ع.

وخَرِبَةُ المُلْكِ، (كَفَرِحَةٍ): قُرْبَ قِفْطٍ، بها الزُّمُرُّذُ.

وخَرُّوبَةُ، مُشَدَّدَةً: حِصْنٌ مُشْرِفٌ على عكَا.

واسْتَخْرَبَ: انكسر من مُصِيبَةٍ،وـ إليه: اشْتَاقَ.

ومَخْرَبَةُ بنُ عَدِيٍّ، كَمَرْحَلَةٍ، ومُخَرِّبَةُ، كَمُحَدِّثَةٍ: مُدْرِكُ بنُ خُوطٍ الصَّحابِيُّ، وكذلك أسْماءُ بنتُ مُخَرِّبَةَ، وسَلامَةُ بنُ مُخَرِّبَةَ بنِ جَنْدَلٍ، والمُثَنَّى بنُ مُخَرِّبَةَ العَبْدِيُّ.

والخَرُّوبُ، كَتَنُّورٍ،والخُرْنُوبُ، وقد تُفْتَحُ هذه: شَجرٌ بَرِّيُّهُ شَوكٌ ذو حَمْلٍ كالتُّفَّاحِ، لكنه بَشِعٌ، وشامِيُّهُ ذُو حَمْلٍ كالخيارشَنْبَرٍ، إلا أنَّهُ عَرِيضٌ ولَهُ رُبُّ وسَويقٌ.

والخُرابَةُ، كَثُمامَةٍ: حَبْلٌ من ليفٍ، وصَفيحَةٌ من حِجارَةٍ تُثْقَبُ فَيُشَدُّ فيها حَبْلٌ، وثَقْبُ الإِبْرَةِ ونحوِها.

وخَلِيَّةٌ مُخْرِبَةٌ، كَمُحْسِنَةٍ: فارِغَةٌ.

والتَّخاريبُ: خُرُوقٌ كَبيوتِ الزَّنابيرِ، والثٌّقَبُ التي تَمُجُّ النَّحْلُ العَسَلَ فيها.

وتَخَرَّبَ القادِحُ الشَّجَرَةَ: قَدَحَها.

والخِرَّابَتان، مشدَّدَةً،والخِرْنابَتانِ، بكسرهما: الخِنَّابَتانِ.

والتَّخْرَبوتُ، في: ت خ ر ب.

• الخُرْخوبُ، بخاءَيْنِ، كَعُصْفُورٍ: الناقة الخَوَّارَةُ، الكثيرةُ اللَّبَنِ في سُرْعَةِ انْقِطَاعٍ.

• خَرْدَبٌ، كَجَعْفَرٍ: اسْمٌ.

معنى خضعب في لسان العرب

خضعب: الخَضْعَبُ: الضَّخْمُ الشديدُ.

والخَضْعَبةُ: المرأَةُ السَّمِينةُ.

والخَضْعَبةُ: الضَّعِيفُ.

وتخَضْعَبَ أَمرُهُم: اخْتَلَطَ وضَعُفَ .

خضلب: تَخَضْلَبَ أَمْرُهم: ضَعُفَ كتَخَضْعَبَ.

خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛

وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر.

يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟

أَي مَا أَمرُكَ؟

وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير.

والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، والشأْنُ والحالُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: جَلَّ الخَطْبُ أَي عَظُم الأَمرُ والشأْن.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، وَقَدْ أَفْطَروا فِي يومِ غيمٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ: الخَطْبُ يَسيرٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ*؟

وَجَمْعُهُ خُطُوبٌ؛

فأَما قَوْلُ الأَخطل:كَلَمْعِ أَيْدي مَثاكِيلٍ مُسَلَّبةٍ، .

يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَناتِ الدّهْرِ والخُطُبِإِنَّمَا أَراد الخُطوبَ، فحذفَ تَخْفِيفًا، وَقَدْ يكونُ مِنْ بَابِ رَهْنٍ ورُهُنٍ.

وخَطَب المرأَةَ يَخْطُبها خَطْباً وخِطْبة، بِالْكَسْرِ، الأَوَّل عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وخِطِّيبَى؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الخَطِّيبَى اسمٌ؛

قَالَ عديُّ بْنُ زَيْدٍ، يَذْكُرُ قَصْدَ جَذِيمة الأَبرَشِ لخِطْبةِ الزَّبَّاء:لخِطِّيبَى الَّتِي غَدَرَتْ وخانَتْ، .

وَهُنَّ ذَواتُ غائلةٍ لُحِيناقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا خطأٌ مَحْضٌ، وخِطِّيبَى، هاهنا، مصدرٌ كالخِطْبَةِ، هَكَذَا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ، وَالْمَعْنَى لخِطْبةِ زَبَّاءَ، وَهِيَ امرأَةٌ غَدَرَت بجَذِيمة الأَبْرَشِ حِينَ خَطَبَها، فأَجابَتْه وخاستْ بِالْعَهْدِ فقَتَلَتْه.

وجَمعُ الْخَاطِبِ: خُطَّاب.

الْجَوْهَرِيُّ: والخَطيبُ الخاطِب، والخِطِّيبَى الخُطْبة.

وأَنشد بيتَ عَدِيّ بْنِ زَيْدٍ؛

وخَطَبَها واخْتَطَبَها عَلَيْهِ.

والخِطْبُ: الَّذِي يَخْطُب المرأَةَ.

وَهِيَ خِطْبُه الَّتِي يَخْطُبُها، وَالْجَمْعُ أَخطابٌ؛

وَكَذَلِكَ خِطْبَتُه وخُطْبَتُه، الضَّمُّ عَنْ كُراع، وخِطِّيباهُ وخِطِّيبَتُه وَهُوَ خِطْبُها، والجمعُ كَالْجَمْعِ؛

وَكَذَلِكَ هُوَ خِطِّيبُها، وَالْجَمْعُ خِطِّيبون، وَلَا يُكَسَّر.

والخِطْبُ: المرأَةُ المَخطوبة، كَمَا يُقَالُ ذِبْح للمذبوحِ.

وَقَدْ خَطَبها خَطْباً، كَمَا يُقَالُ: ذَبَحَ ذَبْحاً.

الفرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ؛

الخِطْبة مَصْدَرٌ بِمَنْزِلَةِ الخَطْبِ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ: إِنَّهُ لحَسَن القِعْدة والجَلْسةِ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: فُلَانٌ خِطْبُ فُلانة إِذَا كَانَ يَخْطُبها.

ويقُول الخاطِبُ: خِطْبٌ فَيَقُولُ المَخْطُوب إِلَيْهِمْ: نِكْحٌ وَهِيَ كَلِمَةٌ كانتِ الْعَرَبُ تَتزَوَّجُ بِهَا.

وَكَانَتِ امرأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالَ لَهَا: أُمُّ خارجِةَ، يُضْرَبُ بِهَا المَثَل، فَيُقَالُ: أَسْرَعُ مِنْ نِكاحِ أُمِّ خَارِجَةَ.

وَكَانَ الخاطِب يَقُومُ عَلَى بَابِ خِبائِها فَيَقُولُ: خِطْبٌ فَتَقُولُ: نِكْحٌ وخُطْبٌ فَيُقَالُ: نُكْحٌ ورجلٌ خَطَّابٌ: كَثِيرُ التَّصَرُّفِ فِي الخِطْبةِ؛

قَالَ:بَرَّحَ، بالعَيْنَينِ، خَطَّابُ الكُثَبْ، .

يقولُ: إِنِّي خاطِبٌ، وَقَدْ كذَبْ،وَإِنَّمَا يخْطُبُ عُسًّا مِنْ حَلَبْ وحَوَّبَ بالإِبِلِ: قَالَ لَهَا حَوْب، والعَرَبُ تَجُرُّ ذَلِكَ، وَلَوْ رُفِعَ أَو نُصِبَ، لكان جائِزاً، لأَنَّ الزَّجْرَ والحِكاياتِ تُحَرَّك أَواخِرُها، عَلَى غيرِ إعرابٍ لازمٍ، وَكَذَلِكَ الأَدواتُ الَّتِي لَا تَتَمَكَّن فِي التَّصْريفِ، فَإِذَا حُوِّلَ مِنْ ذَلِكَ شيءٌ إِلَى الأَسماءِ، حُمِلَ عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامُ، فأُجْريَ مُجْرَى الأَسْماءِ، كَقَوْلِهِ:والحَوْبُ لمَّا يُقَلْ والحَلُوحَوَّبْت بالإِبل: مِنَ الْحُوبِ.

وحَكَى بَعْضُهُمْ: حَبْ لَا مَشَيْتَ، وحَبٍ لَا مَشَيْتَ، وحَابِ لا مَشَيْت، وحَابٍ لَا مَشَيْتَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: آيِبُون تائِبُون، لرَبِّنا حامدُون، حَوْباً حَوْباً.

قَالَ: كأَنه لَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلَامِهِ، زَجَر بَعِيرَه.

والحَوْبُ: زَجْرٌ لذكُور الإِبِلِ.

ابْنُ الأَثير: حَوْبُ زَجْرٌ لِذُكُورة الإِبل، مثلُ حَلْ لإِناثِها، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ، وَإِذَا نُكِّر دَخَلَهُ التَّنْوِينُ، فَقَوْلُهُ: حَوْباً حَوْباً، بمنزلةِ قَوْلِكَ: سَيْرًا سَيْرًا؛

فأَما قَوْلُهُ:هِيَ ابْنَةُ حَوْبٍ، أُمُّ تِسْعينَ، آزَرَتْ .

أَخا ثِقَةٍ، تَمْري، جَباها، ذَوائِبُهْفَإِنَّهُ عَنى كِنانَةً عُمِلَت مِنْ جِلْدِ بعيرٍ، وَفِيهَا تِسْعونَ سَهْماً، فَجَعَلَهَا أُمّاً لِلسِّهَامِ، لأَنها قَدْ جَمَعَتْهَا، وَقَوْلُهُ: أَخَا ثِقَةٍ، يَعْنِي سَيْفاً، وجَباها: حَرْفُها، وَذَوائِبُه: حَمَائِلُهُ أَي إِنَّهُ تَقَلَّد السَّيْفَ، ثُمَّ تَقَلَّدَ بَعْدَهُ الكِنانةَ تَمْرِي حَرْفَها، يُرِيدُ حرفَ الكِنانَة.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي كَلَامٍ لَهُ: حَوْبُ حَوْبُ، [حَوْبِ حَوْبِ] إِنَّهُ يومُ دَعْقٍ وشَوْب، لَا لَعًا لبَني الصَّوبِ.

الدَّعْق: الوَطْءُ الشدِيدُ، وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ الحوأَب هُنَا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحَقُّهُ أَن يُذْكر فِي حأَب، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ هُنَاكَ.

[فصل الخاء المعجمة]خبب: الخَبَبُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ؛

وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ؛

وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْقُل الفَرَسُ أَيامِنَه جَمِيعًا، وأَياسِرَه جَمِيعًا؛

وَقِيلَ: هُوَ أَن يُراوِحَ بَيْنَ يديهِ ورجليهِ، وَكَذَلِكَ البعيرُ؛

وَقِيلَ: الخَبَب السُّرْعَة؛

وَقَدْ خَبَّت الدَّابَّة تَخُبُّ، بالضَّمِّ، خَبّاً وخَبَباً وخَبِيباً، واخْتَبَّتْ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛

وأَنشد:مُذَكَّرَة الثُّنْيَا، مُسانَدَة القَرَى، .

جُمَالِيَّة تَخْتَبُّ ثُمَّ تُنِيبُوَقَدْ أَخَبَّها صاحِبُها، وَيُقَالُ: جاؤُوا مُخِبِّينَ تَخُبُّ بِهِمْ دَوَابُّهم.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ إِذَا طافَ، خَبَّ ثَلَاثًا، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وسُئِلَ عَنِ السَّيرِ بالجَنَازَة، فَقَالَ: مَا دونَ الخَبَبِ.

وَفِي حَدِيثِ مُفاخَرَةِ رعاءِ الإِبلِ والغَنَمِ:هَلْ تَخُبُّون أَو تَصِيدون؟

أَراد أَنَّ رعاءَ الغَنَم لَا يَحْتاجونَ أَن يَخُبُّوا فِي آثارِها، ورِعاء الإِبلِ يَحْتاجُون إِلَيْهِ إِذَا ساقُوها إِلَى الْمَاءِ .

والخِبُّ: الخِدَاعُ والخُبْثُ والغِشُّ، ورجلٌ مُخابٌّ مُدْغِلٌ، كأَنه عَلَى خابَّ.

ورجلٌ خَبٌّ وخِبٌّ: خَدَّاع جُرْبُزٌ، خَبيثٌ مُنْكَرٌ، وَهُوَ الخِبُّ والخَبُّ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَمَا أَنتَ بالخَبِّ الخَتُورِ وَلَا الَّذِي .

إِذَا اسْتُودِعَ الأَسْرارَ يوماً أَذاعَها والخُبَّةُ والخَبِيبُ: الخَدُّ فِي الأَرض.

والخَبِيبةُ والخَبَّة والخِبَّةُ: الطريقَة مِنَ الرَّمْلِ والسَّحابِ، وَهِيَ مِنَ الثَّوْبِ شِبْه الطُّرّة؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:يَطِرْنَ عَنْ ظَهْري ومَتني خِبَباالأَصمعي: الخِبَّةُ والطِّبَّة والخَبِيبَةُ والطِّبَابَة: كُلُّ هَذَا طَرائِقُ مِنْ رَمْلٍ وسَحاب؛

وأَنشد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:مِنْ عُجْمَةِ الرَّمْلِ أَنْقَاء لهَا خِبَبُقَالَ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ: [لها حِبَبُ] وَهِيَ الطَّرائِقُ أَيضاً.

أَبو عَمْرٍو: الخَبُّ سَهْلٌ بينَ حَزْنَينِ يكونُ فَيه الكَمْأَةُ؛

وأَنشد قَوْلُ عَدِيِّ بنِ زَيْدٍ:تُجْنى لَكَ الكَمْأَةُ، رِبْعِيَّةً، .

بالخَبِّ، تَنْدى فِي أُصُول القَصِيصْوَقَالَ شَمِرٌ: خَبَّة الثَّوْبِ طُرَّته.

وثَوْبٌ خِبَب وأَخبابٌ: خَلَقٌ مُتَقَطِّع، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وخَبائِبُ أَيضاً، مثلُ هَبائبَ إِذَا تَمَزَّقَ.

والخَبِيبَة: الشَّرِيحَة مِنَ اللَّحْمِ؛

وَقِيلَ: الخُصْلة مِنَ اللَّحمِ يَخْلِطها عَقَبٌ؛

وَقِيلَ: كلُّ خَصِيلة خَبِيبة.

وخَبائِب المَتْنَين: لَحْمُ طَوَارِهما؛

قَالَ النَّابِغَةُ:فأَرْسَلَ غُضْفاً، قَدْ طَوَاهُنَّ لَيْلَةً، .

تَقَيَّظْنَ، حَتى لَحْمُهُنّ خَبائِبُوالخَبَائِبُ: خَبائِبُ اللَّحْمِ، طَرَائِقُ تُرَى فِي الجِلْدِ مِن ذَهابِ اللَّحْمِ؛

يُقَالُ للَّحْمِ: خَبائِبُ أَي كُتَلٌ وزِيَمٌ وقِطَعٌ ونَحْوُه.

وقال أَوس ابنُ حَجَر:صَدىً غَائِرُ العَيْنَينِ، خَبَّبَ لَحْمَه .

سَمَائِمُ قَيْظٍ، فَهْو أَسْوَدُ شاسِفُقَالَ: خَبَّبَ لحمُه، وخدَّدَ لَحْمُه أَي ذَهَبَ لحمُه، فَرِيئَتْ لَهُ طَرَائِقُ فِي جِلْدِه.

وَالْخَبِيبَةُ: صُوفُ الثَّنِيِّ، وَهُوَ أَفضل مِنَ الْعَقِيقَةِ، وَهِيَ صُوفُ الجَذَع، وأَبْقَى وأَكثر.

والخبِيبة والخُبُّ: الخِرْقة تُخْرِجُها مِنَ الثَّوْب، فَتَعْصِبُ بِهَا يَدَكَ.

واخْتبَّ مِنْ ثَوْبه خُبَّةً أَي أَخْرَج.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخُبُّ الخِرْقة الطَّوِيلَةُ مِثْلُ العِصابة؛

وأَنشد:لَهَا رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ بخُبٍّ، .

وأُخْرَى مَا يُسَتِّرها أُجَاحُالأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَنَنَ، قَالَ اللَّيْثُ: الحَنَّةُ خِرْقة تَلْبَسُها المرأَة فتُغَطِّي رأْسَها؛

قَالَ الأَزهري: هَذَا حاقُّ التَّصْحِيفِ، وَالَّذِي أُراه الخَبَّة بالخاءِ والباءِ.

الفرَّاءُ: الخَبيبة القِطْعة مِنَ الثَّوْب، والخُبَّةُ الخِرْقة تُخْرِجُها مِنَ الثَّوْبِ، فتَعْصِبُ بِهَا يدَكَ؛

قَالَ الأَزهري: وأَما الحَنَّة، بِالْحَاءِ وَالنُّونِ، فَلَا أَصلَ لَهُ فِي بَابِ الثِّياب.

أَبو حَنِيفَةَ: الخُبَّة أَرض بَيْنَ أَرْضَين، لَا مُخصِبَة وَلَا مُجْدِبة؛

قَالَ الرَّاعِي:حَتَّى تَنالَ خُبَّةً مِنَ الخُبَبْابْنُ شُمَيْلٍ: الخُبَّة مِنَ الأَرض طَرِيقَةٌ لَيِّنة مَيْثاءُ، لَيْسَتْ بحَزْنةٍ وَلَا سَهْلةٍ، وَهِيَ إِلَى السُّهولة أَدنى.

خرب: الخَرابُ: ضِدُّ العُمْرانِ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبةٌ.

خَرِبَ، بِالْكَسْرِ، خَرَباً، فَهُوَ خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه.

والخَرِبةُ: مَوْضِعُ الخَرابِ، وَالْجَمْعُ خَرِباتٌ.

وخَرِبٌ: كَكَلِم، جَمْعُ كَلِمة.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا تُكَسَّرُ فَعِلةٌ، لقِلَّتها فِي كَلَامِهِمْ.

ودارٌ خَرِبةٌ، وأَخْرَبَها صاحبُها، وَقَدْ خَرَّبَه المُخَرِّبُ تَخْرِيباً؛

وَفِي الدعاءِ:اللَّهُمَّ مُخَرِّبَ الدُّنْيَا ومُعَمِّر الآخرةِأَي خَلَقْتَها للخَرابِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مِنَ اقْتِرابِ الساعةِ إخْرابُ العامِرِ وعِمارةُ الخَراب؛

الإِخْرابُ: أَن يُتْرَكَ المَوْضِعُ خَرِباً.

والتَّخْرِيبُ: الهَدْمُ، والمرادُ بِهِ مَا يُخَرِّبُه المُلُوكُ مِن العُمْرانِ، وتَعْمُرُه مِن الخَرابِ شَهْوةً لَا إِصْلَاحًا، ويَدْخُل فِيهِ مَا يَعْمَلُه المُتْرَفُون مِن تَخْريبِ المَساكِنِ العامِرةِ لِغَيْرِ ضرورةٍ وإنْشاءِ عِمارَتِها.

وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مسجِدِ المدينةِ:كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وخِرَبٌ، فأَمَرَ بالخِرَبِ فسُوِّيَتْ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الخِرَبُ يَجُوزُ أَن يَكُونَ، بِكَسْرِ الخاءِ وَفَتْحِ الراءِ، جَمْعُ خَرِبةٍ، كَنَقِمةٍ ونِقَمٍ؛

وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ خِرْبةٍ، بِكَسْرِ الخاءِ وَسُكُونِ الراءِ، عَلَى التَّخْفِيفِ، كنِعْمةٍ ونِعَمٍ؛

وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ الخَرِبَ، بِفَتْحِ الخاءِ وَكَسْرِ الراءِ، كنَبِقةٍ ونَبِقٍ وكَلِمةٍ وكَلِمٍ.

قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، يُرِيدُ بِهِ الْمَوْضِعَ المَحْرُوثَ للزِّراعةِ.

وخَرَّبُوا بيوتَهم: شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ أَو لِفُشُوِّ الفِعْلِ، وَفِي التَّنْزِيلِ: يُخرِبُونَ بيوتَهم؛

مَن قرأَها بِالتَّشْدِيدِ فَمَعْنَاهُ يُهَدِّمُونَها، وَمَنْ قرأَ يُخْرِبُونَ، فَمَعْنَاهُ يَخْرُجُونَ مِنْهَا ويَتْرُكُونها.

والقراءَة بِالتَّخْفِيفِ أَكثر، وقرأَ أَبو عَمْرٍو وَحْدَهُ يُخَرِّبون، بِتَشْدِيدِ الراءِ، وقرأَ سائرُ القُرَّاءِ يُخْرِبُونَ، مُخَفَّفًا؛

وأَخْرَبَ يُخْرِبُ، مِثْلُهُ.

وكلُّ ثَقْبٍ مُستدِير: خُرْبةٌ مِثْلَ ثَقْبِ الأُذن، وَجَمْعُهَا خُرَبٌ؛

وَقِيلَ: هُوَ الثَّقْبُ مُسْتديراً كَانَ أَو غَيْرَ ذَلِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه سأَله رَجُلٌ عَنْ إتْيان النِّساءِ فِي أَدْبارِهِنَّ، فَقَالَ: فِي أَيِّ الخُرْبَتَيْنِ، أَو فِي أَيِّ الخُرْزَتَيْنِ، أَو في أَيِّ الخُصْفَتَيْنِ، يَعْنِي فِي أَيِّ الثُّقْبَتَيْنِ؛

والثلاثةُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَكُلُّهَا قَدْ رُوِيَتْ.

والمَخْرُوبُ: المَشْقوقُ، وَمِنْهُ قِيلَ: رَجُل أَخْرَبُ، للمشْقُوقِ الأُذُنِ، وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ مَثْقُوبَها، فَإِذَا انْخَرَم بَعْدَ الثَّقْبِ، فَهُوَ أَخْرَمُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كأَني بحَبَشِيٍّ مُخَرَّبٍ عَلَى هَذِهِ الْكَعْبَةِ، يَعْنِي مَثْقُوبَ الأُذُنِ.

يُقَالُ: مُخَرَّبٌ ومُخَرَّمٌ.

وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كأَنه أَمةٌ مُخَرَّبةٌأَي مَثْقوبةُ الأُذُنِ؛

وَتِلْكَ الثُّقْبَةُ هِيَ الخُرْبةُ.

وخُرْبَةُ السِّنْدِيِّ: ثَقْبُ شَحْمةِ أُذنِه إِذَا كَانَ ثَقباً غَيْرَ مَخْرُوم، فَإِنْ كَانَ مَخْروماً، قِيلَ: خَربَةُ السِّنْدِيِّ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:كأَنه حَبَشِيٌّ يَبْتَغِي أَثَراً، .

أَوْ مِنْ مَعاشِرَ، فِي آذانِها، الخُرَبُثُمَّ فسَّره فَقَالَ: يَصِف نَعاماً شَبَّهَه بِرَجُلٍ حَبَشيٍّ لسَوادِه؛

وَقَوْلُهُ يَبْتَغِي أَثَراً لأَنه مُدَلَّى الرأْسِ، وَفِي آذانِها الخُرَبُ يَعْنِي السِّنْدَ.

وَقِيلَ: الخُرْبةُ سَعةُ خَرْقِ الأُذن.

خَضِيبٌ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْياني، وَالْجَمْعُ خُضُبٌ.

التَّهْذِيبُ: كلُّ لوْنٍ غَيَّر لوْنَه حُمْرةٌ، فَهُوَ مَخْضُوبٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:بَكَى حَتَّى خضَبَ دَمْعُه الحَصى؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي بَلَّها، مِنْ طَريقِ الاسْتِعارةِ؛

قَالَ: والأَشْبَهُ أَن يَكُونَ أَراد المُبالغةَ فِي البُكاءِ، حَتَّى احْمَرَّ دمعهُ، فَخَضَبَ الحَصى.

والكَفُّ الخَضِيبُ: نَجْمٌ عَلَى التَّشْبِيه بِذَلِكَ.

وَقَدِ اخْتَضَبَ بالحِنَّاءِ وَنَحْوِهِ وتَخَضَّبَ، واسْمُ مَا يُخْضَبُ بِهِ: الخِضابُ.

والخُضَبةُ، مِثَالُ الهُمَزةِ: المرأَةُ الكثيرةُ الاخْتِضابِ.

وبنانٌ خَضيبٌ مُخَضَّبٌ، شُدِّد للمبالغةِ.

اللَّيْثُ: والخاضِبُ مِنَ النَّعامِ؛

غَيْرُهُ: والخاضِبُ الظَلِيمُ الَّذِي اغْتَلَمَ، فاحْمَرَّتْ ساقاهُ؛

وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي قَدْ أَكلَ الرَّبِيعَ، فاحْمَرَّ ظُنْبُوباهُ، أَو اصْفَرَّا، أَو اخْضَرَّا؛

قَالَ أَبو دُواد:لَهُ ساقا ظَلِيمٍ خاضِبٍ، .

فُوجئَ بالرُّعْبِوَجَمْعُهُ خَواضِبُ؛

وَقِيلَ: الخاضِبُ مِن النَّعامِ الَّذِي أَكلَ الخُضْرةَ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَمّا الخاضِبُ مِن النَّعامِ، فَيَكُونُ مِن أَنّ الأَنوارَ تَصْبُغُ أَطْرافَ رِيشِه، وَيَكُونُ مِنْ أَنّ وَظِيفَيْهِ يحْمَرَّانِ فِي الرَّبيعِ، مِن غَيْرِ خَضْبِ شيءٍ، وَهُوَ عارِضٌ يَعْرِضُ للنَّعامِ، فتحْمَرُّ أَوْظِفَتُها؛

وَقَدْ قِيلَ فِي ذَلِكَ أقوالٌ، فَقَالَ بعضُ الأَعراب، أَحْسِبُه أَبا خَيْرةَ: إِذَا كَانَ الرَّبِيعُ، فأَكلَ الأَساريعَ، احْمَرَّت رِجلاه ومِنقارُه احْمِرارَ العُصْفُر.

قَالَ: فَلَوْ كَانَ هَذَا هَكَذَا، كَانَ مَا لَمْ يأْكل مِنْهَا الأَساريعَ لَا يَعْرِضُ لَهُ ذَلِكَ؛

وَقَدْ زَعَمَ رِجالٌ مِن أَهْلِ الْعِلْمِ أَنّ البُسْرَ إِذَا بدَأَ يَحْمَرُّ، بَدأَ وَظِيفا الظَّلِيمِ يَحْمَرَّانِ، فَإِذَا انْتَهَت حُمرةُ البُسْرِ، انْتَهَتْ حُمْرَة وَظِيفَيْه؛

فَهَذَا عَلَى هَذَا، غَريزةٌ فِيهِ، وَلَيْسَ مِنْ أَكل الأَسارِيعِ.

قَالَ: وَلَا أَعْرِف النَّعام يأْكل مِنَ الأَساريعِ.

وَقَدْ حُكي عَنْ أَبي الدُّقَيْشِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الخاضِبُ مِنَ النّعامِ إِذَا اغْتَلَمَ فِي الرَّبيع، اخضرَّتْ ساقاهُ، خَاصٌّ بِالذَّكَرِ.

والظَّلِيمُ إِذَا اغْتَلمَ، احْمَرَّتْ عُنُقُه، وصَدْرُه، وفَخِذاه، الجِلْدُ لَا الرِّيشُ، حُمرةً شَدِيدَةً، وَلَا يَعْرِضُ ذَلِكَ للأُنثى؛

وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا للظَّلِيمِ، دُونَ النَّعامةِ.

قَالَ: وَلَيْسَ مَا قِيلَ مِن أَكله الأَسارِيعَ بشيءٍ، لأَنَّ ذَلِكَ يَعْرِضُ للدَّاجِنةِ فِي البُيوت، الَّتِي لَا تَرى اليَسْرُوعَ بَتَّةً، وَلَا يَعْرض ذَلِكَ لإِناثِها.

قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَ الأَصمعي، إِلَّا مِنْ خَضْبِ النَّوْرِ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ، لَكَانَ أَيضاً يَصْفَرُّ، ويَخْضَرُّ، وَيَكُونُ عَلَى قَدْرِ أَلوان النَّوْر والبَقْل، وكانتِ الخُضْرةُ تَكُونُ أَكثرَ لأَن البقْلَ أَكثرُ مِن النَّورِ، أَوَلا تَرَاهُمْ حِينَ وصَفُوا الخَواضِبَ مِن الوَحْشِ، وَصَفُوها بالخُضرة، أَكثر مَا وَصَفُوا ومِن أَيِّ مَا كَانَ، فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ: الخاضِبُ مِن أَجْل الحُمرة الَّتِي تَعْترِي ساقَيْهِ، والخاضِبُ وَصْفٌ لَهُ عَلَمٌ يُعرَفُ بِهِ، فَإِذَا قَالُوا خاضِبٌ، عُلِمَ أَنَّهُ إِيَّاهُ يريدُون؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَذاكَ أَم خاضِبٌ، بالسِّيِّ، مَرْتَعُه، .

أَبو ثَلاثين أَمْسَى، وَهُوَ مُنْقَلِبُ؟

فَقَالَ: أَم خاضِبٌ، كَمَا أَنه لَوْ قَالَ: أَذاكَ أَمْ ظَلِيمٌ، كَانَ سَوَاءً؛

هَذَا كلُّه قَوْلُ أَبي حَنِيفَةَ.

قَالَ: وَقَدْ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِيمَنْ خَصَّصَ:إنَّ بِهَا أَكْتَلَ أَوْ رِزامَا، .

خُوَيْرِبَيْنِ يَنْقُفانِ الْهاماالأَكْتَلُ والكَتالُ: هُمَا شِدّةُ الْعَيْشِ.

والرِّزامُ: الهُزال.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَكْتَلُ ورِزامٌ، بِكَسْرِ الراءِ: رجُلانِ خارِبانِ أَي لِصَّانِ.

وَقَوْلُهُ خُوَيْرِبانِ أَي هُمَا خارِبانِ، وصغَّرهما وَهُمَا أَكْتَلُ ورِزامٌ، ونَصَب خُوَيْرِبَيْنِ عَلَى الذَّمِّ، وَالْجَمْعُ خُرَّابٌ.

وَقَدْ خَرَبَ يَخْرُبُ خِرابةً؛

الْجَوْهَرِيُّ: خَرَبَ فلانٌ بِإِبِلِ فُلَانٍ، يَخْرُبُ خِرابةً: مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتابةً؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: خَرَبَ فُلَانٌ بِإِبِلِ فُلَانٍ يَخْرُب بِهَا خَرْباً وخُرُوباً وخِرابةً وخَرابةً أَي سَرَقَها.

قَالَ: هَكَذَا حَكَاهُ مُتَعدِّياً بِالْبَاءِ.

وَقَالَ مَرَّةً: خَرَبَ فُلَانٌ أَي صارَ لِصّاً؛

وأَنشد:أَخْشَى عَلَيْها طَيِّئاً وأَسَدا، .

وخارِبَيْنِ خَرَبَا فمَعَدَا،لَا يَحْسِبانِ اللهَ إلَّا رَقَداوالخَرَّابُ: كالخارِب.

والخُرابةُ: حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَو نَحْوِهِ.

وخَلِيَّةٌ مُخْرِبةٌ: فارِغةٌ لَمْ يُعَسَّلْ فِيهَا.

والنَّخاريبُ: خُرُوقٌ كبيُوتِ الزَّنابِيرِ، وَاحِدَتُهَا نخرُوبٌ.

والنَّخاريبُ: الثُّقَب المُهَيَّأَةُ مِنَ الشَّمَع، وَهِيَ الَّتِي تَمُجُّ النَّحْلُ العَسَلَ فِيهَا.

ونَخْرَبَ القادِحُ الشجرةَ: ثَقَبَها؛

وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ هَذَا كُلّه رُبَاعِيٌّ، وَسَنَذْكُرُهُ.

والخُرْبُ، بِالضَّمِّ: مُنْقَطَعُ الجُمْهُورِ مِنَ الرَّمْل.

وَقِيلَ: مُنْقَطَعُ الجُمْهُورِ المُشْرِفِ منَ الرَّمل، يُنْبِتُ الغَضى.

والخَرِبُ: حَدٌّ مِنَ الْجَبَلِ خارجٌ.

والخَرِبُ: اللَّجَفُ مِنَ الأَرضِ؛

وَبِالْوَجْهَيْنِ فُسِّرَ قَوْلُ الرَّاعِي:فَمَا نَهِلَتْ، حَتَّى أَجاءَتْ جِمامَه .

إِلَى خَرِبٍ، لاقَى الخَسِيفةَ خارِقُهْوَمَا خَرَّبَ عَلَيْهِ خَرْبةً أَي كَلِمَةً قَبِيحةً.

يُقَالُ: مَا رأَينا مِنْ فُلَانٍ خَرْبةً وخَرْباءَ مُنْذُ جاوَرَنا أَي فَسَادًا فِي دِينه أَو شَيْناً.

والخَرَبُ مِنَ الفَرَس: الشعرُ المُخْتَلِفُ وسَطَ مِرْفَقِه.

أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْ دَوائِر الفرَسِ دائرةُ الخَرَبِ، وَهِيَ الدائرةُ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الصَّقْرَيْنِ، ودائرتَا الصَّقْرَيْنِ هُمَا اللَّتانِ عِنْدَ الحَجَبَتَيْنِ والقُصْرَيَيْنِ.

الأَصمعي: الخَرَبُ الشَّعَرُ المُقْشَعِرُّ فِي الخاصرةِ؛

وأَنشد:طويلُ الحِداءِ، سَليمُ الشَّظَى، .

كَريمُ المِراحِ، صَلِيبُ الخَرَبْوالحِدَأَةُ: سالِفةُ الفَرَسِ، وَهُوَ مَا تقَدَّمَ مِنْ عُنْقِه.

والخَرَبُ: ذكَر الحُبارَى، وَقِيلَ هُوَ الحُبارَى كُلُّها، وَالْجَمْعُ خِرابٌ وأَخْرابٌ وخِرْبانٌ، عَنْ سِيبَوَيْهِ.

ومُخَرَّبةُ: حيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، أَو قَبِيلَةٌ.

ومَخْرَبةُ: اسْمٌ.

والخُرَيْبَةُ: مَوْضِعٌ، النَّسبُ إِلَيْهِ خُرَيْبِيٌّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَذَلِكَ أَنّ مَا كَانَ عَلَى فُعَيْلةَ، فالنَّسبُ إِلَيْهِ بطَرْحِ الياءِ، إِلَّا مَا شذَّ كَهَذَا وَنَحْوِهِ.

وَقِيلَ: خَراعِيبِ الأَغْصانِ، مِنْ نَباتِ سَنَتِها.

والغُصْنُ الخُرْعُوبُ: المُنْثَنِي؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:بَرَهْرَهةٌ، رُؤْدةٌ، رَخْصةٌ، .

كخُرْعُوبةِ البانةِ المُنْفَطِرْوَرَجُلٌ خَرْعَبٌ: طويلٌ، فِي كَثْرَةٍ مِنْ لَحْمِه.

وَجَمَلٌ خُرْعُوبٌ: طويلٌ فِي حُسْنِ خَلْقٍ.

وَقِيلَ: الخُرْعُوبُ مِنَ الإِبِل العظِيمةُ الطويلةُ.

معنى خضعب في تاج العروس

، لأَنَّ فيهمَا سَوَاداً وَبَيَاضاً ويُنشد:وَلَا أَنْثَنِي مِنْ طِيرَةٍ عَنْ مَرِيرَةٍإِذَا الأَخْطَبُ الدَّاعِي عَلَى الدَّوحِ صَرْصَرَا الأَخْطَبُ قَالَ سَاعِدَة بن جُؤَيَّةَ الهُذليّ:ومِنَّا حَبِيبُ العَقْرِ حينَ يَلُفُّهُمْكَمَا لَفَّ صِرْدَانَ الصَّرِيمَةِ أَخْطَبُ الأَخْطَبُ ، وحِمَارٌ أَخْطَبُ بَيِّنُ الخُطْبَةِ، وهُوَ غُبْرَةٌ تَرْهَقُهَا خُضْرَةٌ الَّذِي وَهُوَ من حُمُرِ الوَحْشِ، والأُنْثَى خَطْبَاءُ، حَكَاهُ أَبو عُبيد، وَفِي : تقولُ: أَنْتَ الأَخْطَبُ البَيْنُ الخُطْبَةِ، فَيُخَيَّلُ إِليه أَنَّه ذُو البَيَانِ فِي خُطْبَتِه، وأَنْتَ تُثْبِتُ لَهُ الحِمَارِيَّةَ.

الأَخْطَبُ أَي الحَنْظَلَةُ والأَتَانُ أَي صَفْرَاءُ فِيهَا خُطُوطٌ خُضْرٌ، هِيَ بالضَّمِّ : صارَ خُطْبَاناً، وَهُوَ أَمنْ يَصْفَرَّ وتَصِيرَ فِيهِ خُطُوطٌ خُضْرٌ، وأَخْطَبَتِ الحِنْطَةُ إِذا لَوَّنَتْ.

نَبْتٌ) فِي آخِرِ الحَشِيشِ عَلَى وَزْنِ حِرْدَوْنٍ، أَو كأَذْنَابِ الحَيَّاتِ، أَطْرَافُهَا رِقَاقٌ تُشْبِهُ البَنَفْسَجَ، أَو هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ سَوَاداً، وَمَا دون ذَلِك أَخْضَرُ، وَمَا دونَ ذَلِك إِلى أُصُولِها أَبْيَضُ، وَهِي شَدِيدَةُ المَرَارَةِ.

قلتُ: ويقالُ: أَمَرُّ مِنَ الخُطْبَانِ، يَعْنُونَ بِهِ تُلْكَ النَّبْتَة، لَا أَنَّهُ جَمْعُ أَخْطَب، كأَسْوَد وسُودَان كَمَا زَعَمَه المَنَاوِيُّ فِي أَحكام الأَساس.

الخُطْبَانُ قولُهم بالضَّمِّ .

اسْمُ ، سُمِّيَ بذلك لِخُطْبَةٍ فِي جَنَاحيْهِ، وَهِي الخُضْرَةُ، ناقَةٌ خَطْبَاءُ: بَيِّنَةُ الخَطَّابِ قَالَ الزَّفَيَانُ:وصَاحِبِي ذَاتُ هِبَابٍ دَمْشَقُخَطْبَاءُ وَرْقَاءُ السَّرَاةِ عَوْهَقُوحَمَامَةٌ خَطْبَاءُ القَمِيصِ، و مِنَ الحِنَّاءِ، قَالَ:أَذَكَرْتَ مَيَّةَ إِذْ لَهَا إِتْبُوَجَدَائِلٌ وأَنَامِلٌ خُطْبُوَقد يُقَال فِي الشَّعَرِ والشَّفَتَيْنِ.

وَمن الْمجَاز: فلانٌ يَخْطُبُ عَمَلَ كَذَا: يَطْلُبُه.

وأَخْطَبَكَ الصَّيْدُ فَارْمِهِ، أَي أَمْكَنَكَ ودَنَا مِنْكَ، فَهُوَ مُخْطِبٌ، وأَخْطَبَكَ الأَمْرُ، وأَمْرٌ مُخْطِبٌ ، من طلبتُ إِليه حَاجَة فأَطْلَبَني.

وأَبُو الخَطَّابِ العَبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ.

وعُثْمَانُ بنُ إِبراهيمَ الخَاطِبِي من أَئِمَّةِ اللُّغَةِ.

حمد بنُ محمدِ بنُ إِبراهيمَ بنِ الخَطَّابِ .

ة) وَفِي نسخةٍ: ع من الجانبِ الغربيِّ وغُلَاةِ الشِّيعَةِ الأَسَدِيِّ، كانَ يَقُولُ بِإِلاهِيَّةَ لِنَفْسِهِ و، فِي العَقِيدَةِ، وكانَ يَزْعُمُ أَنَّ الأَئِمَّةَ أَنْبِيَاءُ، وأَنَّ فِي كُلِّ وَقْتٍ رَسُولٌ نَاطِقٌ هُوَ عَلِيٌّ، ورسولٌ صامتٌ هُوَ محمدٌ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ع) أَي مَوضِع.

والخِطَابُ والمُخَاطَبَةُ: مُرَاجَعَةُ الكَلَامِ، وقَدْ خَاطَبَهُ بالكَلَام مُخَاطَبَةً وخِطَاباً، وهُمَا يَتَخَاطَبَانِ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَا تُخَاطِبْنِى فِى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} وَفِي حَدِيث الحَجَّاجِ أَرَادَ قَالَ أَبو مَنْصُور، كَذَلِك أَنشده بالخاءِ والضادِ، وَرَوَاهُ ابْن السكِّيت: أَلْمَعِيّ مُحَظْرَبٍ، بِالْحَاء والظاءِ، وَقد تقدم التَّنْبِيه على ذَلِك.

[خضعب]: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُريد: هُوَ قَالَ غيرُه: الخَضْعَبَةُ قيل: هِيَ وَقيل: الخَضْعَبُ: الضَّعِيفُ، والضخمُ الشَّدِيدُ.

وضعُفَ.

[خضلب]: ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُريد: أَي كتَخَضْعَبَ، نَقله الصاغانيّ، وَصَاحب اللِّسَان.

[خطب]: ، ومَا خَطبُكَ؟

أَي مَا شَأْنُك الَّذِي تَخطُبُه، وَهُوَ مجَاز، كَمَا فِي .

الخَطْب: الحالُ، و وقِيل: هُوَ سَبَبُ الأَمْرِ، يُقَال: مَا خَطْبُكَ؟

أَي مَا أَمْرُكَ، وَتقول: هَذَا خَطْبٌ جَلِيل، وخَطْبٌ يَسِيرٌ، والخَطْبُ: الأَمْرُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ المُخَاطَبَةُ، وجَلَّ الخَطْبُ أَي عَظُمَ الأَمْرُ والشَّأْن، وَفِي حَدِيث عُمَرَ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} ، وَمن الْمجَاز: هُوَ يُقَاسِي خُطُوبَ الدَّهْرِ، فأَمَّا قولُ الأَخْطَلِ:كَلَمْع أَيْدِي مَثَاكِيلٍ مُسَلَّبَةٍيَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ والخُطُبِفإِنما أَراد الخُطُوبَ فحَذَف تَخْفِيفًا، كَذَا فِي .

يَخْطُبُهَا حَكَاهُ اللحيانيّ ، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ يَذْكرُ قِصَّةَ جَذِيمَةَ الأَبْرَشِ لِحِطْبَةِ الزَّبَّاءِ:لِخِطِّيبَى الَّتِي غَدَرَتْ وخانَتْوهنَّ ذَوَاتُ غَائِلةٍ لُحِيناأَي لِخِطْبَةِ زَبَّاءَ، وَهِي امرأَة غَدَرَتْ بِجَذِيمَةَ الأَبْرَشِ، حِينَ خطبهَا فَاجَابَتْهُ وخَاسَتْ بالعَهْدِ وقَتَلَتْهُ، هَكَذَا قالَه أَبو عُبيد، وَاسْتشْهدَ بِهِ الجوهريّ، وَقَالَ الليثُ: الخِطِّيبَى: اسْمٌ، وأَنشد قولَ عَدِيَ الْمَذْكُور، قَالَ أَبو مَنْصُور: هَذَا خَطَأٌ مَحْضٌ، إِنَّمَا خُطِّيبَى هُنَا مَصْدَر.

وخَطَبَهَا عَلَيْهِ الخَطِيبُ: الخَاطِبُ، والخطْبُ: الَّذِي يَخْطُبُ المَرْأَةَ، و الَّتِي يَخْطُبُهَا كَذَلِك عَن كرَاع ، والخِطْب: المَرْأَةُ المخْطُوبَةُ، كَمَا يُقَال: ذِبْحٌ لِلْمَذْبُوحِ، وَقد خَطَبَهَا خَطْباً، كَمَا يُقَال: ذَبَحَ ذَبْحاً هُوَ وَلَا يُكَسَّرُ، قَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: {مِنْ خِطْبَةِ النِسَآء} الخِطْبَةُ: مصْدَرٌ بِمَنْزِلَة الخَطْبِ، والعربُ تَقول فلانٌ خِطْبُ فُلَانَةَ، إِذا كَانَ يَخْطُبِها إِليهم: بالكَسْرِ ، وَهِي كَلِمَةٌ كانتِ من الْعَرَب يُقَال لَهَا: أُمُّ خارِجَةَ يُضْرَب بهَا المَثَلُ فَيُقَال: وَكَانَ الخاطبُ يقومُ على بابِ خِبَائِهَا وَيَقُول: خِطْبٌ، فتقولُ: نِكْحٌ.

أَي كَثِيرُ التَّصَرُّفِ قَالَ:بَرَّحَ بالعَيْنَيْنِ خَطَّابُ الكُثَبْ.

يَقُولُ إِنِّي خَاطِبٌ وقَدْ كَذَبْ.

وإِنَّما يَخْطُبُ عُسًّا مِنْ حَلَبْ إِذا ، قَالَ أَبو زيدٍ: إِذا دَعَا أَهلُ المرأَةِ الرجلَ لِيَخْطُبَهَا فقدِ اخْتَطَبُوا اخْتِطَاباً، وإِذا أَرادُوا تَنْفِيقَ أَيِّمِهِم كَذَبوا على رَجل فَقَالُوا قد خَطَبَها فَرَددْناه، فإِذا رَدَّ عَنهُ قَوْمُه قَالُوا: كَذَبْتُم لقدِ اخْتَطَبْتُمُوهُ فمَا خَطَبَ إِليكم، وَفِي الحَدِيث هُوَ أَنْ يَخْطُبَ الرجلُ المَرْأَةَ فَتَرْكَنَ إِليه، ويَتَّفِقَا علَى صَدَاقٍ مَعْلُوم ويَتَرَاضيَا، ولَمْ يَبْقَ إِلَاّ العَقْدُ، فأَمَّا إِذا لم يَتَّفِقَا وَيَتَرَاضيَا وَلم يَرْكَنْ أَحدُهما إِلى الآخَرِ فَلَا يُمْنَعُ من خطْبَتِهَا، وَهُوَ خارجٌ عَن النَّهْي، وَفِي الحَدِيث أَي يُجَابَ إِلى خِطْبَتِهِ يُقَال خَطَبَ فلانٌ إِلى فلانٍ فَخَطَّبَه، وأَخْطَبَه، أَي أَجَابَهُ.

الخُطْبَةُ: مَصْدَرُ الخَطِيبِ يَخْطُبُ ، قَالَه اللَّيْث، وَنَقله عَنهُ أَبو مَنْصُور، قَالَ: لَا يَجُوزُ إِلاّ علَى وَجْهٍ واحدٍ، وَهُوَ أَنَّ اسمَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ الخَطِيبُ فيُوضعُ مَوضعَ المَصْدَرِ، قَالَ الجوهريّ: خَطَبْتُ علَى المِنْبَرِ خُطْبَةً، بالضَّمِّ، وخَطَبْتُ المَرْأَةَ خِطْبَةً، بالكَسْرِ، واخْتَطَبَ فيهمَا، وَقَالَ ثَعْلَب: خَطَبَ عَلَى القَوْم خُطْبَةً، فجَعَلَهَا مَصْدَراً، قَالَ ابْن سِيده: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذلكَ إِلَاّ أَنْ يَكُونَ الاسمُ وُضِعَ مَوْضعَ المَصْدَرِ، أَيِ الخُطْبَةُ عِنْدَ العَرَبِ ، وإِليه ذَهَبَ أَبو إِسحاقَ، وَفِي : الخُطْبَةُ: مِثْلُ الرِّسَالَةِ الَّتِي لَهَا أَوَّلٌ وآخرٌ، قَالَ: وسَمِعْتُ بعضَ العَرَبِ يَقُول: اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا هَذِه الضُّغْطَةَ، كأَنَّه ذَهَبَ إِلى أَنَّ لَهَا مُدَّةً وغايَةً، أَوَّلاً وآخِراً، ولَوْ أَرادَ مَرَّةً، لقالَ: ضَغْطَةً، وَلَو أَرادَ الفِعْلَ لقَالَ الضِّغْطَةَ مِثْلَ المِشْيَةِ.

جَمْعُهُ خُطِبَاءُ، وقَدْ خَطُبَ بالضَّمِّ، خَطَابَةً، بالفَتْحِ: صَارَ خَطِيباً.

وأَبُو الْحَارِث عليُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَبَّاسِ الخَطِيبُ الهَاشِمِيُّ، مُحَدِّثٌ، بجَامعِ المَهْدِيِّ وتُوُفِّي سنة ٥٩٤.

وخَطِيبُ الكَتَّان: لَقَبُ أَبي الغَنَائِم السّلم بن أَحْمَدَ بنِ عَلِيَ المازِنِيِّ النَّصِيبِيّ المُحَدِّثُ، توفّي سنة ٦٣ أَي إِلَى حَسَنِ الخُطْبَةِ الإِمَامُ الأَصْبَهَانِيُّ المُفَسِّر المُحَدثُ الوَاعُظ، كَذَلِك بنُ إِسماعيلَ وَفِي التبصير: عُبَيْدِ اللَّهِ كَذَا هُوَ فِي النُّسَخِ: والصوابُ: مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عليِّ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَلِيَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَلِيَ الحَنَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ عَن أَبِي مُقْنِع مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الوَاحِدِ، وَعَن أَبِيه، وَعَن جَدِّه لأُمِّه حمد بنِ مُحَمَّدِ، قَدِمَ بَغْدَادَ حَاجًّا سنة ٥٦٢ وأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ، وَهُوَ من بيتٍ مشهورٍ بالرِّوَايَةِ والخَطَابة والقَضَاء والفَضْل والعِلْمِ رَوَى عَنهُ عبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عبد القادرِ الجِيليّ وغيرُه، قَالَ ابْن النجّار، وَوَلَدُه أَبُو المَعَالِي عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهَ خَطِيبُ بَغْشُور، حَدَّثَ عَن أَبِي سَعيدَ البَغَوِيِّ وغيرِه، وَعنهُ ابنُ عَسَاكِرَ، وعُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الخَطِيبِيُّ المُحَدِّثُ، من أَهْلِ زَنْجَانَ، سَمِعَ مِنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أَبِي عليَ النُّوقَانيّ بهَا، ذَكَرَهُ الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الصَّابُونِيّ، فِي ذَيْلِ الإِكْمَالِ، وقَاضِي القُضَاة أَبُو نُعَيم عبدُ المَلِكِ بنُ محمدِ بنِ أَحْمَدَ الخَطِيبِيُّ الأَسْتَرَابَاذِيُّ مُحَدِّثٌ.

أَو يَضْرِبُ إِلى الكُدْرَةِ كلَوْنِ الحِنْطَةِ الخَطْبَاءِ قَبْلَ أَنْ تَيْبَسَ، وكَلَوْنِ بَعْضِ حُمُرِ الوَحْشِ، والخُطْبَةُ أَيْضاً: الخُضْرَةُ .

والفِعْلُ من كل ذَلِك خَطَباً قِيلَ الأَخْطَبُ) الأَخضر يُخَالِطُه سَوَادٌ، والأَخْطَبُ بِالْفَارِسِيَّةِ كَاسْكِينَهْ، كَذَا فِي حَاشِيَة بعض نسخ الصِّحَاح.

: (الخَضْعَبَةُ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُريد: هُوَ (الضُّعْفُ، و) قَالَ غيرُه: الخَضْعَبَةُ (: المَرْأَةُ السَّمِينَةُ) (و) قيل: هِيَ (الضَّعِيفَةُ) وَقيل: الخَضْعَبُ: الضَّعِيفُ، والضخمُ الشَّدِيدُ.

(وتَخَضْعَبَ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ) وضعُفَ.

[خضلب]: (تَخَضْلَبَ أَمْرُهُمْ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُريد: أَي (ضَعُفَ، أَو اخْتَلَطَ) كتَخَضْعَبَ، نَقله الصاغانيّ، وَصَاحب اللِّسَان.

جذور ذات صلة بـ خضعب

جذورٌ تشترك مع «خضعب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن خضعب

ما معنى خضعب؟

خَضْعَبَةُ: الضُّعْفُ، والمرأةُ السَّمِينَةُ، والضَّعيفَةُ.وتَخَضْعَبَ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ.• تَخَضْلَبَ أَمْرُهُمْ: ضَعُفَ، أو اخْتَلَطَ.• الخَطْبُ: الشأنُ، والأَمْرُ صَغُرَ أو عظُمَ، ج: خُطُوبٌ.وخَطَبَ المرأةَ خَطْباً وخِطْبَةً وخِطِّيبَى، بكسرهما، وهذه نادرةٌ، وأخْرابٌ، وَوِعاءٌ يَجْعلُ فيه الرَ

ما جذر كلمة خضعب؟

جذر خضعب هو (خضعب)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف خضعب؟

خضعب تتكوّن من 4 أحرف: خ، ض، ع، ب؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله