معنى خعل وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خعل»: في كلامه بالكسر خطلا وأخطل، أي أفحش. والخيطل: السنور. والخنطول: الذكر الطويل، والقرن الطويل. والخنطولة: واحدة الخناطيل، وهى قُطْعان البقَر. قال ذو الرمة: دَعَتْ مَيَّةَ ا…
في كلامه بالكسر خطلا وأخطل، أي أفحش.
والخيطل: السنور.
والخنطول: الذكر الطويل، والقرن الطويل.
والخنطولة: واحدة الخناطيل، وهى قُطْعان البقَر.
قال ذو الرمة: دَعَتْ مَيَّةَ الأَعْدَادُ واسْتَبْدَلَتْ بها خَناطيلَ آجالٍ من العِينِ خُذَّلِ استبدلت بها، يعني منازلها التي تركتها.
والأعدادُ: المياهُ التي لا تنقطع.
وكذلك الخَناطيلُ من الإبل.
قال سعد بن زيد مناة يخاطب أخاه مالك بن مناة (١) : تظل يوم وردها مزعفرا وهى خناطيل تجوس الخضرا[خعل] الخَيْعَلُ: قميصٌ لا كُمَّيْ له، وإنما أسقطت النون من كمين للاضافة، لان اللام كالمقحمة لا يعتد بها في مثل هذا الموضع، كقولهم: لا أبالك، وأصله لا أباك.
ألا ترى إلى قول الشاعر (٢) : أبالموت الذى لا بد أنى ملاق لا أباك تخوفيني خعل] الخَيْعَلُ: قميصٌ لا كُمَّيْ له، وإنما أسقطت النون من كمين للاضافة، لان اللام كالمقحمة لا يعتد بها في مثل هذا الموضع، كقولهم: لا أبالك، وأصله لا أباك.
ألا ترى إلى قول الشاعر (٢) : أبالموت الذى لا بد أنى ملاق لا أباك تخوفينيوالخلال أيضا: المخالة والمصادقة، ومنه قول امرئ القيس:ولستُ بمَقْليِّ الخِلالِ ولا قالي (١) * والخَلالُ، بالفتح: البلحُ.
والخَليلُ: الصديقُ، والأنثى خَليلةٌ.
والخَليلُ: الفقيرُ المُخْتَلُّ الحالِ.
قال زُهير: وإنْ أتاه خَليلٌ يوم مَسْغَبَةٍ يقول لا غائبٌ مالي ولا حَرِمُ والخُلالَةُ بالضم: ما يقع من التَخَلُّلِ.
يقال: فلان يأكلُ خُلالَتَهُ وخَلَلَهُ وخُلَلَهُ، أي ما يخرجه من بين أسنانه إذا تَخَلَّلَ.
وهو مَثَلٌ.
والخُلالَةُ والخَلالَةُ والخِلالَةُ: الصداقةُ والمودّةُ وقال (٢) : وكيف تُواصِلُ من أَصْبَحَتْ خِلالَتُهُ كأبي مَرْحَبِ وأبو مرحب: كُنيةُ الظلِّ، ويقال هو كنيةُ عُرقوبٍ الذي قيل فيه " مواعيدُ عرقوبٍ ".
قال الكسائي: خَلَّ لحمُه يَخِلُّ خَلاًّ وخُلولاً، أي قلّ ونحف.
وذكر اللحيانى في نوادره: عَمَّ فلان في دعائه وخَلَّ وخَلَّلَ، أي خصَّ.
ومنه قول الشاعر (١) :أَبْلِغْ كِلاباً وخَلِّلْ في سراتهم (٢) * وقال أوس: فقربت حرجوجا ومجدت معشرا تخيرتهم فيما أطوف وأسأل بنى مالك أعنى بسعد بن مالك أعم بخير صالح وأخلل وخللت لسان الفصيل أخله، إذا شققتَه لئلاّ يرتضع ولا يقدر على المص.
قال امرؤ القيس: فكرَّ إليه بِمبراته كما خلَّ ظهر اللسان المجر وفصيل مخلول، أي مهزولٌ.
وفي الحديث: " أن مُصَدِّقاً أتاه بفصيلٍ مَخْلولٍ ".
ويقال: أصله أنَّهم كانوا يخُلَّونَ الفصيل لئلاّ يرتضع فيُهْزَلُ لذلك.
والخَلُّ: خَلَّك الكساءَ على نفسك بالخِلالِ.
وقال (٣)وكقولك: لا عبدى لك، لانه بمنزلة لا عبذيك.
ولا تحذف النون في مثل هذا إلا عند اللام دون سائر حروف الخفض، لانها لا تأتى بمعنى الاضافة.
وتقول: خيعلته فتخيعل، أي ألبسته الخيعل فلبسه.
[خلل] الخَلُّ معروفٌ.
والخَلُّ: طريق في الرمل، يذكر ويؤنث.
يقال حَيَّةُ خَلٍّ، كما يقال أفعى صَرِيمَةٍ.
والخَلُّ: الرجلُ النحيفُ المُخْتَلُّ الجسم، ومنه قول الشاعر (١) :إن جسمي بعد خالي لخل (٢) * والخل: الثوب البالى.
قال أبو عبيد: ما فلان بخَلٍّ ولا خَمْرٍ، أي لا خيرَ فيه ولا شر.
وأنشد للنمربن تولب: هلا سألت بعادياء وبيته والخل والخمر التى لم تمنع ويروى: " الذى لم يمنع ".
والخلة: الخصلة.
والخَلَّةُ: الحاجةُ والفقرُ.
والخَلَّةُ: ابْنُ مخاض، عن الاصمعي.
يقال: أتاهم بقرص كأنه فرسن خلة، والانثى خلة أيضا.
ويقال للميت: اللهم اسدد خلته، أي الثلمة التى ترك.
والخلة: الخمر الحامضة.
قال أبو ذؤيب: عقار كماء النئ ليست بخمطة ولا خلة يكوى الشروب شهابها يقول: هي في لون ماء اللحم النئ، وليست كالخمطة التى لم تدرك بعد، ولا كالخلة التى جاوزت القدر حتى كادت تصير خلا.
والخلة بالضم: ما حَلا من النبت.
يقال: الخُلَّةُ خُبز الإبل والحَمْضُ فاكهتها، ويقال لحمها.
وإذا نسبت إليها قلتَ بعيرٌ خُلِّيٌّ وإبلٌ خُلِّيَّةٌ، عن يعقوب.
قال: وأرضٌ مُخِلَّةٌ: كثيرة الخَلّةِ ليس بها حَمْضٌ.
والخُلَّةُ: الخليل، يستوى فيه المذكر والمؤنث، لأنَّه في الأًصل مصدر قولك خليل بين الخلة والخلولة.
وقال (١)سألتك إذ خباؤك فوق تل وأنت تخله بالخل خلا وخَلَّ الرجلُ: افتقرَ وذهب مالُه.
وكذلك أخل به.
يقال: أَخَلَّكَ إلى هذا، أي ما أحوجَكَ.
وأَخْلَلْتُ الإبل، أي رعيتها في الخُلَّةِ.
وأَخَلَّتِ النخلةُ، إذا أساءت الحملَ، حكاه أبو عبيد.
وأنا أظنُّه من الخَلالِ: كما يقال أبلحَ النخلُ وأرطبَ.
وأَخَلَّ الرجل بمركزه، أي تَرَكه.
واخْتَلَّ إلى الشئ، أي احتاج إليه.
ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه: " عليكمْ بالعِلم فإنّ أحدكم لا يَدري متى يُخْتَلُّ إليه " أي متى يَحتاج الناس إلى ما عنده.
واخْتَلَّ جسمُه، أي هُزِلَ.
واخْتَلَّهُ بسهمٍ، أي انتظمه.
وتَخَلَّلَ بالخِلالِ بعد الأكل.
وتخلل الشئ، أي نفذ.
وتخلل المطر، إذا خصَّ ولم يكن عامّاً.
وتَخَلَّلْتُ القومَ، إذا دخلتَ بين خللهم وخلالهم.
والخلخال: واحد خلاخيل النساء.
والخَلْخَلُ لغةٌ فيه، أو مقصور منه.
وقال:ألا أبلغا خلتى جابرا بأن خليلك لم يقتل (١) وقد جمع على خِلالٍ، مثل قُلَّةٍ وقِلالٍ.
والخِلَّةُ بالكسر: واحدة خِلَلِ السيوف، وهى بطائن كانت تغسى بها أجفانُ السيوف منقوشةٌ بالذهب وغيره.
وهي أيضاً سيورٌ تُلْبَسُ ظهورَ سِيَتي القوس.
والخِلَّةُ أيضاً: ما يبقى بين الأسنان.
والخِلُّ: الوُدُّ والصديقُ.
والخَلَلُ بالتحريك: الفُرجةُ بين الشيئين، والجمع الخلال، مثل جبل وجبال.
وقرئ بهما جميعا قوله تعالى: {فترى الودق يخرج من خلاله} و {خلله} ، وهى فرج في السحاب يخرج منها المطر.
والخلل أيضاً: فسادٌ في الأمر.
والخِلالُ: العود الذي يُتَخَلَّلُ به، وما يُخَلُّ به الثوبُ أيضاً، والجمع الاخلة.
وفى الحديث: " أذا الخلال نبايع ".
وفلان يمضى على المُخَيَّلِ، أي على ما خَيَّلْتَ أي شَبَّهْتَ، يعني على غَرَرٍ من غير يقين.
وخُيِّلَ إليه أنّه كذا، على ما لم يُسَمَّ فاعلُه، من التخييل والوهم.
قال أبو زيد: يقال: خَيَّلْتُ على الرجل، إذا وجَّهتَ التهمةَ إليه.
قال: وخَيَّلَتْ علينا السماءُ، إذا رعدتْ وبرقتْ وتهيأتْ للمطر.
فإذا وقع المطرُ ذهبَ اسمُ التَخَيُّلِ.
قال: وتخَيَّلْتُ على الرجل، إذا اخترتَه وتفرستَ فيه الخير.
وتَخَيَّلَ له أنه كذا، أي تَشَبَّهَ وتَخايَلَ.
يقال: تَخَيَّلْتُهُ فَتَخَيَّلَ لي، كما يقال: تصورْته فتَصوَّر لي، وتبيَّنته فتبيَّن لي، وتحقَّقتُه فتحقَّق.
والمُخايَلَةُ: المباراةُ.
قال الكميت: أقول لهم يومَ أَيْمانُهُمْ تُخايِلُها في النَدى الأَشْمُلُ.
والأَخْيَلُ: طائرٌ، قال الفراء: هو الشِقِرَّاقُ عند العرب، تتشاءم به.
قال الفرزدق: إذا قطن بلغتنيه ابن مدرك فلاقيت من طير الاخايل أخيلا (١)وقد خال الرجلُ فهو خائِلٌ، أي مُخْتالٌ.
قال الشاعر (١) : فإنْ كنتَ سَيِّدَنا سُدْتَنا وإنْ كنتُ للخالِ فاذْهَبْ فخل وجمع الخائل خالة، مثل بائع وباعة.
وكذلك رجل أخائل، أي مختال، قالوا أباتر وأدابر.
والخال: اسم جبل تلقاء الدثينة (٢) .
قال الشاعر: أهاجك بالخال الحمول الدوافع وأنت لمهواها من الارض نازع والخال: الغيمُ.
وقد أَخالَتِ السحابُ وأَخْيَلَتْ وخايَلَتْ، إذا كانت تُرَجَّى المطر.
وقد أَخَلْتُ السحابةَ وأَخْيَلْتُها، إذا رأيتَها مَخِيلَةً للمطر.
يقال: ما أحسن مَخِيلَتَها وخالَها، أي خَلاقَتَها للمطر.
وفلانٌ مُخيلٌ للخير، أي خليقٌ له.
وتَخَيَّلَتِ السماءُ، أي تغيَّمتْ وتَهيّأتْ للمطر.
ووجدتُ أرضاً متخيلة ومتخايلة، إذا بلغ نبتها المدى وخرج زَهرُها.
ومنه قول ابن هرمة* سرى ثوبه عنك الصبا المُتَخايِلُ * وقال آخر: تَأَزَّرَ فيه النبتُ حتَّى تَخايَلَتْ (١) رُباهُ وحتّى ما ترى الشاَء نُوَّما وأَخَلْتُ فيه خالاً من الخير وتَخَوَّلتُ فيه خالاً، أي رأيت فيه مخيلته، عن يعقوب.
وخلت الشئ خيلا، وخيلة، ومخيلة، وخيلولة، أي ظننته.
وفى المثل: " من يسمع يخل " وهو من باب ظنت وأخواتها، التى تدخل على المبتدأ والخبر، فإن ابتدأت بها أعلمت، وإن وسطتها أو أخرت فأنت بالخيار بين الاعمال والالغاء.
قال الشاعر (٢) في الالغاء: أبالأراجيز يا ابن اللؤم توعدنى وفى الاراجيز خلت اللؤم والخور وتقول في مستقبله: إخال بكسر الالف، وهو الافصح.
وبنو أسد تقول: أخال بالفتح وهو القياس.
وأخال الشئ، أي اشتبه.
يقال: هذا أَمرٌ لا يُخيلُ.
وخَيَّلْتُ للناقة وأَخْيَلْتُ أيضاً، إذا وضَعتَ قُرْبَ ولدها خَيالاً ليفزَع منه الذئب فلا يقربه.
لمن طلل تضمنه أثال فسرحة فالمرانة فالخيال والخليل: الفرسان، ومنه قوله تعالى: {وأَجْلِبْ عليهم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ} أي بفُرسانك ورَجَّالَتِكَ.
والخَيْلُ أيضاً: الخُيولُ، ومنه قوله تعالى: {والخَيْلَ والبِغَالَ والحَميرَ لتَركَبوها} .
والخَيَّالَةُ: أصحابُ الخُيولِ (١) .
والخالُ: الذي يكون في الجسَد، ويجمع على خِيلانٍ.
والخالُ: أخو الأمّ، يجمع على أخْوالٍ.
ورجلٌ أَخْيَلُ، أي كثير الخيلان.
وكذلك مخيل ومخيول، مثل مكيل ومكيول.
ويقال أيضا: مخول مثل مقول.
وتصغير الخالِ خُيَيْلٌ فيمن قال مَخيلٌ ومَخْيولٌ، وخُوَيْلٌ فيمن قال مَخولٌ.
والخال والخيلاء والخيلاء: الكبر.
تقول منه: اخْتالَ فهو ذو خُيَلاءَ، وذو خالٍ، وذو مَخْيَلَةٍ،، أي ذو كِبْرٍ.
قال العجاج:والخالُ ثَوْبٌ من ثياب الجهال (٢) *وخولان: قبيلة من اليمن.
ويقال: تطاير الشرَرُ أَخْوَلَ أَخْوَلَ، أي متفرِّقاً، وهو الشرر الذي يتطايَر من الحديد الحارِّ إذا ضُرِبَ.
قال ضابئ (١) : يُساقِطُ عنه رَوْقُهُ ضارِياتِها سِقاطَ حديدِ القَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلا وذهب القوم أَخْوَلَ أَخْوَلَ، إذا تفرَّقوا شتَّى.
وهما اسمان جُعِلا واحدا وبنيا على الفتح.
[خيل] الخَيالُ والخَيالَةُ: الشخصُ، والطيفُ أيضاً.
قال الشاعر: ولستُ بنازِلٍ إلا ألمت برحلي أو خيالتها الكذوب والخَيالُ: خشبةٌ عليها ثيابٌ سودٌ تُنْصَبُ للطَير والبهائم فتظنُّه إنساناً.
وقال: أَخي لا أَخَالي بعده غير أنّني كَراعي خَيال يَسْتَطيفُ بلا فكر (٢) والخيال: أرض لبنى تغلب.
قال الشاعر (٣) :والخمال (١) : العرج.
قال الكميت:إذا نسبت عرج الضباع خمالها * قال أبو عبيد: هو ظلع يكون في قوائم الابل، فيداوى بقطع العرق.
وأنشد للاعشى: لم تعطف على حوار ولم يقطع عبيد عروقها من خمال والخامل: الساقط الذى لا نباهَة له.
وقد خَمَلَ (٢) يخمل خمولا.
وأخملته أنا.
[خول] الخائل: الحافظ للشئ.
يقال: فلان يخولُ على أهله، أي يرعى عليهم.
وخوله الله الشئ، أي ملَّكه إيَّاه.
وقد خُلْتُ المالَ أَخُولُهُ، إذا أحسنتَ القيام عليه.
يقال: هو خالُ مالٍ وخائِلُ مالٍ وخَوْليُّ مالٍ، أي حَسَنُ القيام عليه والتَخَوُّلُ: التعهُّدُ.
وفي الحديث: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُنا بالموعِظة مخافة السآمة ".
وكان الاصمعي يقول: " يتخوننا " بالنون، أي يتعهد نا.
وربما قالوا: تخولت الريح الارض، إذا تعهدتها.
وتخولت في فلان خالاً من الخير، أي أَخَلْتُ وتوسَّمت.
وخَوَلُ الرجلِ: حَشَمُهُ، الواحد خائل.
وقد يكون الخول واحد، وهو اسمٌ يقع على العَبد والأمَةِ.
قال الفراء: هو جمع خائِلٍ، وهو الراعي.
وقال غيره: هو مأخوذٌ من التَخْويلِ، وهو التمليك.
والخالُ: أخو الأمِّ، والخالَةُ أختها.
يقال: خالٌ بيِّن الخُؤُولَةِ.
وبيني وبين فلان خُؤُولَةٌ.
وتقول: اسْتَخِلْ خالاً غير خالِكَ، واسْتَخْولْ خالا عير خالك، أي اتخذ.
والاستخوال أيضا: مثل الستخيال.
وكان أبو عبيدة يروي قول زهير:هُنالِكَ إنْ يُسْتَخْوَلوا المالَ يُخْوِلوا (١) * والخال: لواء الجيش.
والخال: نوع من البرود.
قال الشماخ: وبردان من خال وسبعون (٢) درهما على ذاك مقروظ من القد (٣) ماعز وخولة: اسم امرأة من كلب، شبب بها طرفة.
كأنه مثقل من حمل.
والدؤلون: الداهيةُ، والجمعُ الدّآليل.
يقال: وقع القوم في دؤلول، أي اختلاطٍ من أمرهم.
والدُئِلُ: دويْبَّةٌ شبيهة بابن عرس.
قال كعب بن مالك: جاءوا بجيش لو قيس معرسه ما كان إذلا كمعرس الدئل (١) قال أحمد يحيى: لا تعلم اسما جاء على فعل غير هذا (٢) .
قال الاخفش: وإلى المسمى بهذا الاسم نسب أبو الاسود الدؤلى، إلا أنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة، استثقالا لتوالى الكسرتين مع ياء النسب، كما ينسب إلى نمر نمري.
وربما قالوا أبو الاسود الدولي فقلبوا الهمزة واوا، لان الهمزة إذا انفتحت وكانت قبلها ضمة فتخفيفها أن تقلبها واوا محضة، كما قالوا في جؤن جون، وفى مؤن مون.
وقال الكلبى: هو أبو الاسود الديلى فقلب الهمزة ياء حين انكسرت، فإذا انقلبت ياء كسرت الدال لتسلم الياء، كما تقول قيل وبيع.
وهو ينصرف في النكرة إذا سميت به، ومنهم من لا يصرف في المعرفة ولا في النكرة، ويجعله في الاصل صفة من التخيل، ويحتج يقول حسان بن ثابت رضى الله عنه: ذريني وعلمي بالامور وشيمتي فما طائري فيها عليك بأخيلا وبنو الاخيل: حى من بنى عقيل، رهط ليلى الاخيلية.
وقولها: نحن الاخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا فإنما جمعت القبيل باسم الاخيل بن معاوية العقيلى.
خعل: الخَيْلَعُ والخَيْعَلُ مقلوب «٧» ، وهو من الثِّياب غيْرُ منْصُوح الفرْجيْنِ تلبسه
خعل:الخَيْعَلُ: دِرْعُ المرأة.
والذِّئْبُ أيضاً.
لخع:قال: هذه الكلمة أهملها علماؤنا أجمع من الكوفيين والبصريين.
وذكرها ابن دريد في الجمهرة (٣٢) فقال:اللَّخِيْعَة -والياء زائدة-: من اللَّخَعِ، لُغَةٌ يمانيَة، وهو استرخاءٌ في الجسم.
ويَلْخَعُ: اسمُ موضعٍ من اليمن.
[العين والخاء والنون]خنع:الخَنْعُ: الفُجور، ويُقال: التَّجْمِيْش.
وخَنَعَ
خعل: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: الخَيْعَل: قَمِيص لَا كُمَّيْ لَهُ.
وَقَالَ غَيره.
قد يقلب فَيُقَال الخَيْلع، وربّما كَانَ غير منصوح الفَرجَيْن.
وَقَالَ تأبّط شرا:مَشْي الهَلوكِ عَلَيْهَا الخَيْعَلُ الفُضُلُأَبُو الْعَبَّاس عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الخَوْ
خعل: الخَيْعَل: الفَرْوُ، وَقِيلَ: ثَوْبٌ غَيْرُ مَخيط الفَرْجَيْن يَكُونُ مِنَ الْجُلُودِ وَمِنَ الثِّيَابِ، وَقِيلَ: هُوَ دِرْعٌ يُخاط أَحد شِقَّيه تَلْبَسه المرأَة كَالْقَمِيصِ؛
قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهَذْلِيُّ:السَّالِكُ الثُّغْرة اليَقْظان كالِئُها، .
مَشْيَ الهَلُوك عَلَيْهَا الخَيْعَل الفُضُلُوَقِيلَ: الخَيْعَل قَمِيصٌ لَا كُمَّيْ لَهُ.
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ تُقْلَبُ فَيُقَالُ خَيْلَع، قَالَ: وَرُبَّمَا كَانَ غَيْرَ مَنْصوح الفَرْجَيْن، وأَورد نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي نَسَبَهُ ابْنُ سِيدَهْ لِلْجَوْهَرِيِّ، وَنَسَبَهُ لتأَبط شَرًّا، وَقَدْ نَسَبَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ الْبَيْتَ بِكَمَالِهِ أَيضاً لِلْمُتَنَخِّلِ، فإِما أَن يَكُونَ أَبو مَنْصُورٍ وَهِمَ فِيهِ أَو يَكُونَ لتأَبط شَرًّا عجُز بَيْتٍ عَلَى هَذَا النَّصِّ؛
وأَنشد الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ أَيضاً لِحَاجِزِ السَّرَوِيِّ:وأَدْهَمَ قَدْ جُبْتُ ظَلْمَاءَهُ، .
كَمَا اجْتابَت الكاعِبُ الخَيْعَلاوَتَقُولُ: خَيْعَلْتُه فَتَخَيْعَلَ أَي أَلبسته الخَيْعل فَلبِسه.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الخَوْعَلة الِاخْتِبَاءُ مِنْ رِيبَةٍ.
والخَيْعَل: الخَيْلَع.
والخَيْعَل: مِنْ أَسماء الذِّئب.
وخَيَاعِل: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يَجُوز مَهْواةً إِلى خَيَاعِلا «٣».
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الخَيْعَل قَمِيصٌ لَا كُمَّيْ لَهُ، وإِنما أُسقطت النُّونُ مِنْ كُمَّيْنِ للإِضافة لأَن اللَّامَ كالمُقْحَمة لَا يُعْتَدُّ بِهَا فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ، كَقَوْلِكَ لَا أَبا لَكَ وأَصله لَا أَباك؛
أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ أَبي حَيَّة النُّميري:أَبالمَوْتِ الَّذِي لَا بُدَّ أَنِّي .
مُلاقٍ، لَا أَباكِ تُخَوِّفِيني؟
وَمِنْ ظُعُن كالدَّوْم أَشرف فَوْقَهَا .
ظِباءُ السُّلَيِّ، واكناتٍ عَلَى الخَمْلأَي جَالِسَاتٍ عَلَى الطَّنَافِسِ.
والخَمْلة: العَباءُ القَطَوانيَّة وَهِيَ البِيض القصيرةُ الخَمْل.
والخَمِيل: الثِّياب المُخْمَلة؛
وأَنشد:وإِنَّ لَنَا دُرْنَى، فكُلَّ عَشيَّة، .
يُحَطُّ إِلينا خَمْرُها وخَمِيلُهاخَمِيلها ثيابُها.
والخَمْلة: شِبْهُ الشَّمْلة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه جَهَّز فَاطِمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فِي خَمِيل وقِرْبة ووِسادة أَدَم؛
الخَمِيل والخَمِيلَة: القَطِيفة وَهِيَ كُلُّ ثَوْبٍ لَهُ خَمْل مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ، وَقِيلَ: الخَمِيل الأَسود مِنَ الثِّيَابِ، وَمِنْهُ حَدِيثُأُم سَلَمَةَ: أَدخلني مَعَهُ فِي الخَمِيلة.
وَفِي حَدِيثِفَضالة: أَنه مَرَّ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ عَلَى خَمْلة بَيْنَ أَشجار فأَصاب مِنْهَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد بالخَمْلة الثَّوْبَ الَّذِي لَهُ خَمْل، قَالَ: وَقِيلَ الصَّحِيحُ عَلَى خَمِيل وَهِيَ الأَرض السَّهْلَةُ اللَّيِّنَةُ.
وخِمْلةُ الرَّجُلِ: بِطانتُه؛
يُقَالُ: هُوَ خَبِيث الخِمْلة أَي خَبِيثُ الْبِطَانَةِ وَالسَّرِيرَةِ، وَلَمْ يُسمع حَسَن الخِمْلة.
واسأَلْ عَنْ خِمْلاته أَي أَسراره ومَخازيه.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الخِمْلة بَاطِنُ أَمر الرَّجُلِ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَرِيمُ الخِمْلة وَلَئِيمُ الخِمْلة.
والخَمَلة: السَّفِلة مِنَ النَّاسِ، وَاحِدُهُمْ خَامِل.
وخَمَلَ البُسْرَ: وَضَعَهُ فِي الجِرَار وَنَحْوِهَا ليَلِين.
والخَمِيل، بِغَيْرِ هَاءٍ: مَا لَانَ مِنَ الطَّعَامِ، يَعْنِي الثَّرِيدَ.
والخُمَال: دَاءٌ يأْخذ فِي مَفَاصِلِ الإِنسان وَقَوَائِمِ الْخَيْلِ وَالشَّاءِ والإِبل تَظْلَع مِنْهُ، ويُداوَى بِقَطْعِ العِرْق وَلَا يَبْرَح حَتَّى يُقْطع مِنْهُ عِرْق أَو يَهْلِك؛
قَالَ الأَعشى:لَمْ تُعَطَّفْ عَلَى حُوارٍ، ولم يَقْطَعْ .
عُبَيْدٌ عُرُوقها مِنْ خُمَالأَي لَمْ يَكُنْ لَهَا لَبَنٌ فَتُعَطَّفَ عَلَى حُوارٍ لتُرْضِعه.
وعُبَيْدٌ: بَيْطار.
وَقَدْ خُمِلَ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَقِيلَ هُوَ العَرَج؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:إِذا نَسِيَتْ عُرْجُ الضِّباع خُمَالَهاوالخُمَال: دَاءٌ يأْخذ فِي قَائِمَةِ الشَّاةِ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فِي قَوَائِمِهَا يَدُورُ بَيْنَهُنَّ.
يُقَالُ: خُمِلَتِ الشَّاةُ، فَهِيَ مَخْمُولَة.
والخَمْل: ضَرْب مِنَ السَّمَكِ مِثْلُ اللُّخْم؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف الخَمْل بِالْخَاءِ فِي بَابِ السَّمَكِ وأَعرف الجَمَل، فإِن صَحَّ لِثقة، وإِلا فلا يُعْبَأ به.
خنبل: خَنْبَل: اسم.
ج: خُطُل ككُتُب ويُخفَّف، يُقَال: ثَلَّةٌ خُطْلٌ، وَهِي الغَنَم المُسترخِيةُ الآذانِ، كَمَا فِي العُباب، قَالَ أَبُو ذُؤيب:(إِذا الهَدَفُ المِعْزابُ صَوَّبَ رَأْسَهُ .
وأَعْجَبَهُ ضَفْوٌ مِن الثَّلَّةِ الخُطْلِ)وَكَذَلِكَ الكِلابُ.
الخَطْلاءُ مِن الآذانِ: المُستَرخِيَةُ وَقيل: الطَّوِيلَةُ المُضطرِبةُ.
الخَطْلاءُ: المرأةُ الجافِيةُ الخَلْقِ، كَمَا فِي التَّهْذِيب، وَقيل: هِيَ الطَّوِيلَةُ الثَّدْيَيْن.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ خَطِلُ القَوائمِ: طَوِيلُها.
ورُمحٌ خَطِلٌ: طَوِيلٌ مُضطرِب.
ورجُلٌ أخْطَلُ اللِّسان: مُضْطَرِبُه مُفَوَّهٌ، وَبِه لُقِّب الأَخْطَلُ، الشاعِرُ، قيل: إِنَّه مِن الخَطَلِ فِي القَولِ، وَذَلِكَ أَنه قَالَ:(لَعَمْرُكَ إنَّنِي وابْنَي جُعَيلٍ .
وأُمَّهُما لَإِسْتارٌ لَئِيمُ)فَقيل لَهُ: هَذَا خَطَلٌ مِن قولِك، فسُمِّيَ بِهِ.
وسُرَّةٌ خَطلٌ: مُسترخيةٌ.
وأخْطَلَ فِي كلامِه: أَفْحَشَ.
وكِلابُ الصَّيدِ كُلُّها خُطْلٌ، لاسترخاءِ آذانِها.
خَ ع لالخَيعَلُ، كصَيقَلٍ: الفَروُ، أَو ثوبٌ غيرُ مَخِيطِ الفَرجَينْ، أَو دِرْعٌ يُخاطُ أحَدُ شِقَّيه ويُترَكُ الآخَرُ، تَلْبَسُه المرأةُ كالقَميصِ، أوقَمِيصٌ لَا كُمَّىْ لَهُ.
قَالَ الصَّاغَانِي وَإِنَّمَا أُسقِطَت النُّونُ مِن كُمَّينْ للإِضافة، لأنّ اللامَ كالمُقْحَمة لَا يُعتَدُّ بهَا فِي مِثلِ هَذَا الْموضع، كَقَوْلِهِم: لَا أَبَا لَكَ، وَأَصله: لَا أباكَ، وَلَا تُحذَفُ النونُ فِي مِثلِ هَذَا إلّا عندَ اللَّام
في كلامه بالكسر خطلا وأخطل، أي أفحش. والخيطل: السنور. والخنطول: الذكر الطويل، والقرن الطويل. والخنطولة: واحدة الخناطيل، وهى قُطْعان البقَر. قال ذو الرمة: دَعَتْ مَيَّةَ الأَعْدَادُ واسْتَبْدَلَتْ بها خَناطيلَ آجالٍ من العِينِ خُذَّلِ استبدلت بها، يعني منازلها التي تركتها. والأعدادُ: المياهُ التي لا
جذر «خعل» هو (خعل)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.