معنى «ذرذر»

الإسلام > قاموس > ذرذر

معنى ذرذر وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذرذر»: ذَّرْذَرَةِ، وطَرْحُ الذَّرُورِ في العينِ، والنَّشْرُ. وأبو ذَرٍّ: جُنْدَبُ بنُ جُنادَةَ، وامْرَأتُهُ: أمُّ ذَرٍّ، وأبو ذَرَّةَ الحَارِثُ بنُ معاذٍ: صحابِيُّونَ. وأبو ذَر…

معنى «ذرذر» في القاموس المحيط

ذَّرْذَرَةِ، وطَرْحُ الذَّرُورِ في العينِ، والنَّشْرُ.

وأبو ذَرٍّ: جُنْدَبُ بنُ جُنادَةَ، وامْرَأتُهُ: أمُّ ذَرٍّ، وأبو ذَرَّةَ الحَارِثُ بنُ معاذٍ: صحابِيُّونَ.

وأبو ذَرَّةَ الهُذَلِيُّ الصَّاهِلِيُّ: شاعِرٌ، أو هو بضم الدالِ المهملةِ.

والذَّرُورُ: ما يُذَرُّ في العَيْنِ، وعِطْرٌ،كالذَّريرَةِج: أذِرَّةٌ.

والذُّرِّيَّةُ، ويكسرُ: ولدُ الرجلِج: الذُّرِّيَّاتُ والذَّرارِي، والنِّساءُ، للواحِدِ والجميع.

وذَرَّ: تَخَدَّدَ،وـ البَقْلُ،وـ الشمسُ: طَلَعا،وـ الأرضُ النَّبْتَ: أطْلَعَتْهُ،وـ الرجلُ: شاب مُقَدَّمُ رأسِهِ، يَذَرُّ فيه، بالفتح، شاذٌّ.

والذَّرْذارُ: المِكثارُ، ولَقَبُ رجلٍ.

والذُّرارَةُ، بالضم: ما تَناثَرَ من الذَّرُورِ.

والذَّرِّيُّ: السيفُ الكثيرُ الماءِ، وفِرِنْدُهُ، وماؤُهُ.

والذِّرارُ، بالكسر: الغَضَبُ، والإِعراضُ.

وذارَّتِ الناقَةُ مُذَارَّةً وذِراراً: ساءَ خُلُقُها، وهي مُذَارٌّ.

والمِذَرَّةُ: آلةٌ يُذَرُّ بها الحَبُّ.

• ال

معنى «ذرذر» في جمهرة اللغة

(حرف الذَّال وَمَا بعده)[ذ ر ذ ر]اسْتعْمل من وجوهها: ذرذار وَهُوَ لقب رجل من الْعَرَب وأحسب أَن اشتقاقه من الذرذرة وَهُوَ تفريقك الشَّيْء وتبديدك إِيَّاه ذرذرته من يَدي إِذا فعلت بِهِ ذَلِك.

والرذاذ: ضرب من الْمَطَر وَلِهَذَا بَاب ترَاهُ فِيهِ إِن شَاءَ الله.

[ذ ز ذ ز]أهملت الذَّال مَعَ الزَّاي وَكَذَلِكَ حَالهَا مَعَ السِّين والشين وَالصَّاد وَالضَّاد والطاء والظاء فِي التكرير.

[ذ ع ذ ع]ذعذعت الرّيح الشّجر إِذا حركته تحريكا شَدِيدا.

والذعذعة والزعزعة فِي هَذَا الْموضع بِمَعْنى إِلَّا أَن الذعذعة تسْتَعْمل فِي تَفْرِيق الْأَشْيَاء يُقَال: ذعذع مَاله إِذا فرقه وَلَا يُقَال: زعزع مَاله إِذا فرقه.

وَيُقَال] : تذعذع الْقَوْم وذعذعهم الدَّهْر.

وذعذع سره إِذا أذاعه.

[ذ غ ذ غ]أهملت فِي التكرير.

[ذ ف ذ ف]أهملت فِي التكرير إِلَّا فِي قَوْلهم: ذفذف عَلَيْهِ إِذا أجهز عَلَيْهِ مثل ذفف سَوَاء.

[ذ ق ذ ق]أهملت الذَّال مَعَ الْقَاف وَكَذَلِكَ حَالهَا مَعَ الْكَاف فِي التكرير.

[ذ ل ذ ل]الذلذل: ذيل الْقَمِيص وَالْجمع ذلاذل.

قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:(فَخرجت أحضر فِي ذلاذل جبتي .

لَوْلَا الْحيَاء أطرتها إحضارا)[لذلذ] وَمن معكوسه: اللذلذة وَهِي السرعة والخفة وَبِه سمي الذِّئْب لذلاذا.

وَرجل لذلاذ إِذا كَانَ سَرِيعا فِي عمله.

[ذ م ذ م]أهملت فِي التكرير وَلها مَوَاضِع فِي المعتل.

[ذ ن ذ ن]أهملت فِي التكرير.

[ذ وذ و]اسْتعْمل من معكوسه: الوذوذة.

وَهُوَ رجل وذواذ: سريع الْمَشْي.

وَمر الذِّئْب يوذوذ وذواذا إِذا مر مسرعا.

[ذ هـ ذ هـ][هذهذ] اسْتعْمل من معكوسه: الهذهذة سيف هذهاذ وهذاهذ إِذا كَانَ صَارِمًا.

[ذ ي ذ ي]أهملت.

معنى «ذرذر» في لسان العرب

ذَّرْذَرَةُ: تَفْرِيقُكَ الشَّيْءَ وتَبْدِيدُكَ إِياه.

وذَرْذَارٌ: لَقَبُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ.

كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهُوَ مِنْ أَرَزَّت الجَرادَةُ ورَزَّتْ إِذا أَدخلت ذَنَبَهَا فِي الأَرض لِتُلْقِيَ فِيهَا بَيْضَهَا.

ورَزَزْتُ الشيءَ فِي الأَرض رَزّاً أَثبته فِيهَا، قَالَ: وحينئذٍ تَكُونُ الْهَمْزَةُ زَائِدَةً وَالْكَلِمَةُ مِنْ حُرُوفِ الرَّاءِ.

والأُرْزَةُ والأَرَزَةُ، جَمِيعًا: الأَرْزَةُ، وَقِيلَ: إِن الأَرْزَةَ إِنما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِثَبَاتِهَا.

وَفِي حَدِيثِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحانَ: وَلَمْ يَنْظُرْ فِي أَرْزِ الْكَلَامِأَي فِي حَصْرِه وجمعِه والتروّي فيه.

أزز: أَزَّتِ القِدْرُ تَؤُزُّ وتَئِزُّ أَزّاً وأَزِيزاً وأَزازاً وائْتَزَّتِ ائْتِزازاً إِذا اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا، وَقِيلَ: هُوَ غَلَيَانٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ.

وَفِي الْحَدِيثِ عَنْمُطَرِّفٍ عَنْ أَبيه، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتيت النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كأَزِيزِ المِرْجَلِ مِنَ البكاءِيَعْنِي يَبْكِي، أَي أَن جَوْفَهُ يَجِيش وَيَغْلِي بالبكاءِ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي تَفْسِيرِهِ: خَنِين، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، فِي الْجَوْفِ إِذا سَمِعَهُ كأَنه يَبْكِي.

وأَزَّ بِهَا أَزّاً: أَوقد النَّارَ تَحْتَهَا لِتَغْلِيَ.

أَبو عُبَيْدَةَ: الأَزِيزُ الالتهابُ وَالْحَرَكَةُ كَالْتِهَابِ النَّارِ فِي الْحَطَبِ.

يُقَالُ: أُزَّ قِدْرَك أَي أَلْهِبِ النارَ تَحْتَهَا.

والأَزَّةُ: الصوتُ.

والأَزِيزُ: النَّشِيشُ.

والأَزِيزُ: صَوْتُ غَلَيَانِ الْقِدْرِ.

والأَزِيزُ: صَوْتُ الرَّعْدِ مِنْ بَعِيدٍ، أَزَّت السحابةُ تَئِزُّ أَزّاً وأَزِيزاً.

وأَما حَدِيثُسَمُرَة: كَسَفَتِ الشمسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْتَهَيْتُ إِلى المسجد فإِذا هو يأْزَزُ، فإِن أَبا إِسحاق الحَرْبيَّ قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ: الأَزَزُ الامتلاءُ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُ امتلاءَ الْمَجْلِسِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَ الصَّوْتِ لأَن الْمَجْلِسَ إِذا امتلأَ كَثُرَتْ فِيهِ الأَصوات وَارْتَفَعَتْ.

وَقَوْلُهُ يأْزَزُ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ، هُوَ مِنْ بَابِ لَحِحَتْ عينُه وأَللَ السِّقاءُ ومَشِشَت الدابةُ، وَقَدْ يُوصَفُ بِالْمَصْدَرِ مِنْهُ فَيُقَالُ: بَيْتٌ أَزَز، والأَزَزُ الجمعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ.

وَقَوْلُهُ: الْمَسْجِدُ يأْزَزُ أَي مُنْغَصٌّ بِالنَّاسِ.

وَيُقَالُ: الْبَيْتُ مِنْهُمْ بأَزَزٍ إِذا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مُتَّسَعٌ، وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ؛

يُقَالُ: أَتيت الْوَالِيَ والمجلسُ أَزَزٌ أَي كَثِيرُ الزِّحَامِ لَيْسَ فِيهِ مُتَّسَعٌ، وَالنَّاسُ أَزَزٌ إِذا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ.

وَقَدْ جاءَ حَدِيثُسَمُرة فِي سُنَنِ أَبي دَاوُدَ فَقَالَ: وَهُوَ بارِزٌمِنَ البُروز وَالظُّهُورِ، قَالَ: وَهُوَ خطأٌ مِنَ الرَّاوِي؛

قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ وَكَذَا قَالَهُ الأَزهري فِي التَّهْذِيبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فإِذا الْمَجْلِسُ يَتَأَزَّزُأَي تَمُوجُ فِيهِ النَّاسُ، مأْخوذ مِنْ أَزِيزِ المِرْجَل، وَهُوَ الْغَلَيَانُ.

وَبَيْتٌ أَزَزٌ: مُمْتَلِئٌ بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعٌ وَلَا فِعْلٌ.

والأَزَزُ: الضِّيق.

أَبو الجَزْلِ الأَعرابي: أَتيت السُّوق فرأَيت النساءَ أَزَزاً، قِيلَ: مَا الأَزَزُ؟

قَالَ كأَزَزِ الرُّمَّانة الْمُحْتَشِيَةِ.

وَقَالَ الأَسَدِيُّ فِي كَلَامِهِ: أَتيت الْوَالِيَ وَالْمَجْلِسَ أَزَزٌ أَي ضَيِّق كَثِيرُ الزِّحام؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:أَنا أَبو النَّجْمِ إِذا شُدَّ الحُجَزْ .

واجْتَمَع الأَقْدامُ فِي ضَيْقٍ أَزَزْوالأَزُّ: ضَرَبانُ عِرْق يَأْتَزُّ أَو وجَعٌ فِي خُراج.

وأَزُّ الْعُرُوقِ: ضَرَبانُها.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي قَبْلَ حَشَكِ النَّفْسِ وأَزِّ الْعُرُوقِ؛

الحَشَكُ: اجْتِهَادُهَا فِي النَّزْعِ، والأَزُّ: الاختلاطُ.

والأَزُّ: التَّهْيِيجُ والإِغراءُ.

وأَزَّهُ يَؤُزُّهُ أَزّاً: أَغراه وَهَيَّجَهُ.

وأَزَّهُ: حَثَّه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا؛

قَالَ الْفَرَّاءُ أَي تُزْعِجُهم إِلى الْمَعَاصِي وتُغْرِيهم بِهَا، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تُشْليهم إِشْلاءً، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: تُغْرِيهِمْ إِغراءً.

ابْنُ الأَعرابي: الأُزَّازُ الشَّيَاطِينُ الَّذِينَ يَؤُزُّونَ الكفارَ.

وأَزَّه أَزَّاً وأَزِيزاً مِثْلُ هَزَّه.

وأَزَّ يَؤُزُّ أَزّاً، وَهُوَالْحَرَكَةُ الشَّدِيدَةُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ؛

وَقَوْلُ رؤْبة:لَا يأْخُذُ التأْفِيكُ والتَّحَزِّي .

فِينَا، وَلَا قَوْلُ العِدَى ذُو الأَزِّيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ التَّحْرِيكِ وَمِنَ التَّهْيِيجِ.

وَفِي حَدِيثِالأَشْتَرِ: كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ المؤْمنين عَلَى الْخُرُوجِ ابنَ الزُّبَيْرِأَي هُوَ الَّذِي حَرَّكَهَا وأَزعجها وَحَمَلَهَا عَلَى الْخُرُوجِ.

وَقَالَ الحَرْبِيُّ: الأَزُّ أَن تَحْمِلَ إِنساناً عَلَى أَمْر بِحِيلَةٍ وَرِفْقٍ حَتَّى يَفْعَلَهُ.

وَفِي رِوَايَةٍ:أَنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَزَّا عَائِشَةَ حَتَّى خَرَجَتْ.

وغَداةٌ ذاتُ أَزِيزٍ أَي بَرْدٍ، وعَمَّ ابنُ الأَعرابي بِهِ البَرْدَ فَقَالَ: الأَزِيزُ البردُ ولم يَخُصَّ بَرْدَ غَداةٍ وَلَا غَيْرِهَا فَقَالَ: وَقِيلَ لأَعرابي ولَبِسَ جَوْرَبَيْن لِمَ تَلْبَسُهما؟

فَقَالَ: إِذا وَجَدْتُ أَزِيزاً لَبِسْتُهُمَا.

ويومٌ أَزِيزٌ: بَارِدٌ، وَحَكَاهُ ثَعْلَبٌ أَرِيزٌ.

وأَزَّ الشيءَ يَؤُزُّه إِذا ضَمَّ بَعْضَهُ إِلى بَعْضٍ.

أَبو عَمْرٍو: أَزَّ الكتائبَ إِذا أَضاف بَعْضَهَا إِلى بَعْضٍ؛

قَالَ الأَخطل:ونَقْضُ العُهُودِ .

بِإِثْرِ العُهود يَؤُزُّ الكتائبَ حَتَّى حَمِيناالأَصمعي: أَزَزْتُ الشيءَ أَؤُزُّه أَزّاً إِذا ضَمَمْتَ بَعْضَهُ إِلى بَعْضٍ.

وأَزَّ المرأَةَ أَزّاً إِذا نَكَحَهَا، وَالرَّاءُ أَعلى، وَالزَّاى صَحِيحَةٌ فِي الِاشْتِقَاقِ لأَن الأَزَّ شِدَّةُ الْحَرَكَةِ.

وَفِي حَدِيثِ جَمَلِجَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَنَخَسَه رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بقَضِيب فإِذا تَحْتِي لَهُ أَزِيزٌأَي حركةٌ واهتياجٌ وحِدَّةٌ.

وأَزَّ الناقةَ أَزّاً: حَلَبَهَا حَلْبًا شَدِيدًا؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشدكأَنْ لَمْ يُبَرِّكْ بالقُنَيْنِيِّ نيبُها .

وَلَمْ يَرْتَكِبْ مِنْهَا الزِّمِكَّاءَ حافِلُشديدَةُ أَزِّ الآخِرَيْنِ كأَنها .

إِذا ابْتَدَّها العِلْجانِ، زَجْلَةُ قافِلِقَالَ: الآخِرَينِ وَلَمْ يَقُلِ القادِمَيْنِ لأَن بَعْضَ الْحَيَوَانِ يَخْتَارُ آخِرَيْ أُمِّهِ عَلَى قادِمَيْها، وَذَلِكَ إِذا كَانَ ضَعِيفًا يَجْثُو عَلَيْهِ الْقَادِمَانِ لجَثْمِهما، وَالْآخَرَانِ أَدَقُّ.

والزَّجْلَةُ: صَوْتُ النَّاسِ، شَبَّهَ حَفِيفَ شَخْبِها بِحَفِيفِ الزَّجْلَةِ.

وأَزَّ الماءَ يَؤُزُّه أَزّاً: صَبَّهُ.

وَفِي كَلَامِ بَعْضِ الأَوائل: أُزَّ مَاءً ثُمَّ غَلِّه؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ رِوَايَةُ ابْنِ الْكَلْبِيِّ وَزَعَمَ أَنّ أُزَّ خَطَأٌ.

وَرَوَى المُفَضَّلُ أَنَّ لُقْمانَ قَالَ لِلُقَيْم: اذهبْ فَعَشِّ الإِبلَ حَتَّى تَرَى النجمَ قِمَّ رأْسٍ، وَحَتَّى تَرى الشِّعْرَى كأَنها نارٌ، وإِلَّا تَكُنْ عَشَّيْتَ فَقَدْ آنَيْتَ؛

وقالَ لَهُ لُقَيْمٌ: واطْبُخْ أَنت جَزُورَك فأُزَّ مَاءً وغَلِّهِ حَتَّى تَرَى الكَرادِيسَ كأَنها رُؤُوس شُيوخٍ صُلْعٍ، وَحَتَّى تَرَى اللَّحْمَ يَدْعُو غُطَيْفاً وغَطَفان، وإِلَّا تَكُنْ أَنْضَجْتَ فَقَدْ آنَيْتَ؛

قَالَ: يَقُولُ إِن لَمْ تُنْضِجْ فَقَدْ آنَيْتَ وأَبطأْتَ إِذا بَلَغْتَ بِهَا هَذَا وإِن لَمْ تَنْضَجْ.

وأَزَزْتُ القِدْرَ أَؤُزُّها أَزّاً إِذا جَمَعْتَ تَحْتَهَا الْحَطَبَ حَتَّى تَلْتَهِبَ النَّارُ؛

قَالَ ابْنُ الطَّثَرِيَّةِ يَصِفُ الْبَرْقَ:كأَنَّ حَيْرِيَّةً غَيْرَى مُلاحِيَةً .

باتتْ تَؤُزُّ بِهِ مِنْ تَحْتِه القُضُبااللَّيْثُ: الأَزَزُ حسابٌ مِنْ مَجاري الْقَمَرِ، وَهُوَ فُضُولُ مَا يَدْخُلُ بَيْنَ الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ.

أَبو زَيْدٍ: ائْتَرَّ الرجلُ ائتِراراً إِذا اسْتَعْجَلَ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَدري أَبالزاي هو أَم بالراء.

كَمَا كَانَ أَوّله خُرُوجًا، وإِنما تأْرِزُ الْحَيَّةُ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ إِذا كَانَتْ خَائِفَةً، وإِذا كَانَتْ آمِنَةً فَهِيَ تبدأُ برأْسها فَتَدْخُلُهُ وَهَذَا هُوَ الِانْجِحَارُ.

وأَرَزَ المُعْيِي: وَقَفَ.

والآرِزُ مِنَ الإِبل: الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ.

وفَقارٌ آرِزٌ: مُتَدَاخِلٌ.

وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْقَوِيَّةِ آرِزَةٌ أَيضاً؛

قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ نَاقَةً:بآرِزَةِ الفَقارَة لَمْ يَخُنْها .

قِطافٌ فِي الرِّكابِ، وَلَا خِلاءُقَالَ: الآرِزَةُ الشَّدِيدَةُ المجتَمعُ بَعْضَهَا إِلى بَعْضٍ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد أَنها مُدْمَجَةُ الفَقارِ مُتَدَاخِلَتُهُ وَذَلِكَ أَقوى لَهَا.

وَيُقَالُ لِلْقَوْسِ: إِنها لَذَاتُ أَرْزٍ، وأَرْزُها صَلابَتُها، أَرَزَتْ تأْرِزُ أَرْزاً، قَالَ: والرميُ مِنَ الْقَوْسِ الصُّلبة أَبلغ فِي الجَرْحِ، وَمِنْهُ قِيلَ: نَاقَةٌ آرِزَةُ الفَقار أَي شَدِيدَةٌ.

وَلَيْلَةٌ آرِزَةٌ: بَارِدَةٌ، أَرَزَتْ تأْرِزُ أَرِيزاً؛

قَالَ فِي الأَرَز:ظَمآن فِي ريحٍ وَفِي مَطِيرِ .

وأَرْزِ قُرٍّ لَيْسَ بالقَرِيرِوَيَوْمٌ أَرِيزٌ: شَدِيدُ الْبَرْدِ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي أَزِيزٌ، بِزَايَيْنِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والأَرِيزُ: الصَّقِيعُ؛

وَقَوْلُهُ:وَفِي اتِّباعِ الظُّلَلِ الأَوارِزِيَعْنِي الْبَارِدَةَ.

وَالظُّلَلُ هُنَا: بُيُوتُ السِّجْنِ.

وَسُئِلَ أَعرابي عَنْ ثَوْبَيْنِ لَهُ فَقَالَ: إِن وجدتُ الأَرِيزَ لبستُهما، والأَرِيزُ والحَلِيتُ: شِبْهُ الثَّلْجِ يَقَعُ بالأَرض.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: رأَيت أَرِيزَتَه وأَرائِزَهُ تَرْعُدُ، وأَرِيزَةُ الرَّجُلِ نَفَسُه.

وأَرِيزَةُ الْقَوْمِ: عَمِيدُهم.

والأُرْزُ والأُرُزُ والأُرُزُّ كُلُّهُ ضربٌ مِنَ البُرِّ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأُرْزُ حبٌّ، وَفِيهِ سِتُّ لُغَاتٍ: أَرُزٌّ وأُرُزٌّ، تَتْبَعُ الضمةُ الضمةَ، وأُرْزٌ وأُرُزٌ مِثْلُ رُسْلٍ ورُسُلٍ، ورُزٌّ ورُنْزٌ، وَهِيَ لِعَبْدِ الْقَيْسِ.

أَبو عَمْرٍو: الأَرَزُ، بِالتَّحْرِيكِ، شَجَرُ الأَرْزَنِ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الأَرْزَةُ، بِالتَّسْكِينِ، شَجَرُ الصَّنَوْبَرِ، وَالْجَمْعُ أَرْزٌ.

والأَرْزُ: العَرْعَرُ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ بِالشَّامِ يُقَالُ لِثَمَرِهِ الصَّنَوْبَرُ؛

قَالَ:لَهَا رَبَذاتٌ بالنَّجاءِ كأَنها .

دَعائِمُ أَرْزٍ، بينهنَّ فُرُوعُوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخبرني الخَبِرُ أَن الأَرْزَ ذَكَرُ الصَّنَوْبَرِ وأَنه لَا يَحْمِلُ شَيْئًا وَلَكِنْ يُسْتَخْرَجُ مِنْ أَعجازه وَعُرُوقِهِ الزِّفْتُ ويستصبحُ بِخَشَبِهِ كَمَا يَسْتَصْبَحُ بِالشَّمْعِ وَلَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرض الْعَرَبِ، وَاحِدَتُهُ أَرْزَةٌ.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ عَلَى الأَرض حَتَّى يَكُونَ انْجِعافُها مَرَّةً وَاحِدَةً.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: هِيَ الأَرَزَةُ، بِفَتْحِ الرَّاءِ، مِنَ الشَّجَرِ الأَرْزَنِ، ونحوَ ذَلِكَ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ.

وَالْقَوْلُ عِنْدِي غَيْرُ مَا قَالَا إِنما هِيَ الأَرْزَةُ، بِسُكُونِ الرَّاءِ، وَهِيَ شَجَرَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِالشَّامِ تُسَمَّى عِنْدَنَا الصَّنَوْبَرَ مِنْ أَجل ثَمَرِهِ، قَالَ: وَقَدْ رأَيت هَذَا الشَّجَرَ يُسَمَّى أَرْزَةً، وَيُسَمَّى بِالْعِرَاقِ الصَّنَوْبَرَ، وإِنما الصَّنَوْبَرُ ثَمَرُ الأَرْزِ فَسُمِّيَ الشَّجَرُ صَنَوْبَرًا مِنْ أَجل ثَمَرِهِ؛

أَراد النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن الْكَافِرَ غيرُ مَرْزُوءٍ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وأَهله وَوَلَدِهِ حَتَّى يَمُوتَ، فَشَبَّهَ مَوْتَهُ بِانْجِعَافِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ مِنْ أَصلها حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ بِذُنُوبِهِ حامَّةً؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ آرِزَةٌ بِوَزْنِ فَاعِلَةٍ، وأَنكرها أَبو عُبَيْدٍ: وَشَجَرَةٌ آرِزَةٌ أَي ثَابِتَةٌ فِي الأَرض، وَقَدْ أَرَزَتْ تأْرِزُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: جَعَلَ الجبالَ للأَرضِ عِماداً وأَرَزَ فِيهَا أَوتاداًأَي أَثبتها، إِن كَانَتِ الزَّايُ مُخَفَّفَةً فَهِيَ مِنْ أَرَزَت الشجرةُ تأْرِزُ إِذا ثَبَتَتْ فِي الأَرض، وإِنذَلِكَ صَبوحاً لَهُ؛

وَاسْمُ جِرانِ العَوْدِ عامرُ «٣» بْنُ الْحَرْثِ، وإِنما لُقِّبَ جِرانَ العَوْدِ لِقَوْلِهِ:خُذَا حَذَراً يَا خِلَّتَيَّ، فإِنَّنِي .

رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قَدْ كادَ يَصْلُحُ «٤»يَقُولُ لامرأَتيه: احْذَرَا فإِني رأَيت السَّوْطَ قَدْ قَرُبَ صَلَاحُهُ.

وَالْجِرَانُ: بَاطِنُ عُنُقِ الْبَعِيرِ.

والعَوْدُ: الْجَمَلُ الْمُسِنُّ.

وحَمَلٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

وَقَوْلُهُ: بَعْدَ النَّفَسِ الْمَحْفُوزِ، يُرِيدُ النَّفَسَ الشَّدِيدَ الْمُتَتَابِعَ الَّذِي كأَن دَافِعًا يَدْفَعُهُ من سِباق.

وتُرِيح: تَتَنَفَّسُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:لَهَا مَنْخَرٌ كوِجارِ السِّباع .

فَمِنْهُ تُرِيحُ إِذا تَنْبَهِرْوالجِدايَةُ: الظَّبْيَةُ، والنَّفُوز: الَّتِي تَنْفِزُ أَي تَثِبُ.

وأَبَزَ الإِنسانُ فِي عَدْوِه يأْبِزُ أَبْزاً وأُبوزاً: اسْتَرَاحَ ثُمَّ مَضَى.

وأَبَزَ يَأْبِزُ أَبْزاً: لُغَةٌ فِي هَبَزَ إِذا مات مُغافَصَةً.

أجز: اسْتَأْجَزَ عَنِ الوِسادَة: تَنَحَّى عَنْهَا وَلَمْ يَتَّكِئْ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَسْتَأْجِزُ وَلَا تَتَّكِئ.

وآجَزُ: اسمٌ.

التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ الإِجازَةُ ارْتِفاقُ الْعَرَبِ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَحْتَبئ وتَسْتَأْجِزُ عَلَى وِسَادَةٍ وَلَا تَتَّكِئُ عَلَى يَمِينٍ وَلَا شِمَالٍ؛

قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمعه لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَلَعَلَّهُ حَفِظَهُ.

وَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى قَالَ: دَفَعَ إِليَّ الزُّبَيرُ إِجازَةً وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَكَذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ فَقُلْتُ: ايِشْ أَقول فِيهِمَا فَقَالَا: قُلْ فِيهِ إِن شِئْتَ حَدَّثَنَا، وإِن شِئْتَ أَخبرنا، وإِن شِئْتَ كتب إِليّ.

أرز: أَرَزَ يَأْرِزُ أُرُوزاً: تَقَبَّضَ وتَجَمَّعَ وثَبَتَ، فَهُوَ آرِزٌ وأَرُوزٌ، وَرَجُلٌ أَرُوزٌ: ثَابِتٌ مُجْتَمِعٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: أَرَزَ فُلَانٌ يَأْرِزُ أَرْزاً وأُرُوزاً إِذا تَضامَّ وتَقَبَّضَ مِنْ بخْلِه، فَهُوَ أَرُوزٌ.

وَسُئِلَ حَاجَةً فأَرَزَ أَي تَقَبَّضَ وَاجْتَمَعَ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فذاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِيَعْنِي أَنه لَا يَنْبَسِطُ لِلْمَعْرُوفِ وَلَكِنَّهُ يَنْضَمُّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، وَقَدْ أَضافه إِلى الْمَصْدَرِ كَمَا يُقَالُ عُمَرُ العَدْلِ وعُمَرُ الدَّهاءِ، لَمَّا كَانَ الْعَدْلُ وَالدَّهَاءُ أَغلب أَحواله.

وَرُوِيَ عَنْ أَبي الأَسود الدُّؤَلِيِّ أَنه قَالَ: إِن فُلَانًا إِذا سُئِلَ أَرَزَ وإِذا دُعِيَ اهْتَزَّ؛

يَقُولُ: إِذا سُئِلَ المعروفَ تَضامَّ وتَقَبَّضَ مِنْ بُخْلِهِ وَلَمْ يَنْبَسِطْ لَهُ، وإِذا دُعِيَ إِلى طَعَامٍ أَسرع إِليه.

وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ: أَرُوزٌ، وَرَجُلٌ أَرُوزُ الْبُخْلِ أَي شَدِيدُ الْبُخْلِ.

وَذَكَرَ ابْنُ سِيدَهْ قَوْلَ أَبي الأَسود أَنه قَالَ: إِن اللَّئِيمَ إِذا سُئِلَ أَرَزَ وإِن الْكَرِيمَ إِذا سُئِلَ اهْتَزَّ.

وَاسْتُشِيرَ أَبو الأَسود فِي رَجُلٍ يُعَرَّف أَو يُوَلَّى فَقَالَ: عَرّفُوه فإِنه أَهْيَسُ أَلْيَسُ أَلَدُّ مِلْحَسٌ إِن أُعْطِيَ انْتَهزَ وإِن سُئِلَ أَرَزَ.

وأَرَزَتِ الحيةُ تأْرِزُ: ثَبَتَتْ فِي مَكَانِهَا، وأَرَزَتْ أَيضاً: لَاذَتْ بِجُحْرِهَا وَرَجَعَتْ إِليه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الإِسلام ليأْرِزُ إِلى الْمَدِينَةِ كَمَا تأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلى جُحْرِها؛

قَالَ الأَصمعي: يأْرِزُ أَي يَنْضَمُّ إِليها وَيَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ فِيهَا.

وَمِنْهُ كَلَامُعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: حَتَّى يأْرِزَ الأَمْرُ إِلى غَيْرِكُمْ.

والمَأْرِزُ: المَلْجَأُ.

وَقَالَ زَيْدُ بْنُ كُثْوَةَ: أَرَزَ الرجلُ إِلى مَنَعَتِه أَي رَحَلَ إِليها.

وَقَالَ الضَّرِيرُ: الأَرْزُ أَيضاً أَن تَدْخُلَ الْحَيَّةُ جُحْرَهَا عَلَى ذَنَبِهَا فَآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْهَا رأْسها فَيَدْخُلُ بَعْدُ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الإِسلام خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَهُوَ يَنْكُصُ إِليها حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُ نُكُوصًا

أسئلة شائعة عن «ذرذر»

ما معنى «ذرذر»؟

ذَّرْذَرَةِ، وطَرْحُ الذَّرُورِ في العينِ، والنَّشْرُ. وأبو ذَرٍّ: جُنْدَبُ بنُ جُنادَةَ، وامْرَأتُهُ: أمُّ ذَرٍّ، وأبو ذَرَّةَ الحَارِثُ بنُ معاذٍ: صحابِيُّونَ. وأبو ذَرَّةَ الهُذَلِيُّ الصَّاهِلِيُّ: شاعِرٌ، أو هو بضم الدالِ المهملةِ.والذَّرُورُ: ما يُذَرُّ في العَيْنِ، وعِطْرٌ،كالذَّريرَةِج: أذِر

ما جذر كلمة «ذرذر»؟

جذر «ذرذر» هو (ذرذر)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله