معنى ذرح وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذرح»: ذُرَاح [مفرد]: ج ذَراريحُ وذُرَّاح: (حن) حشرة ذات أرجل طويلة ولون أخضر ذهبيّ أو ضارب إلى الزُّرقة منها أنواع تُقتل وتجفَّف وتُسحق وتُستعمل في الطبّ.…
محتويات صفحة ذرح
ذُرَاح [مفرد]: ج ذَراريحُ وذُرَّاح: (حن) حشرة ذات أرجل طويلة ولون أخضر ذهبيّ أو ضارب إلى الزُّرقة منها أنواع تُقتل وتجفَّف وتُسحق وتُستعمل في الطبّ.
(ذرح) الطَّعَام ذرحا جعل فِيهِ الذراريح وَالشَّيْء فِي الرّيح ذرأه (ذرح) لبنه صب عَلَيْهِ مَاء ليكْثر وإداوته طلاها بالطين لتطيب رائحتها وَالشَّيْء فِي الرّيح ذرحه والزعفران وَغَيره فِي المَاء جعل فِيهِ مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا (الذراح) من اللَّبن الَّذِي مزج بِالْمَاءِ(الذراح) حشرة حَمْرَاء أعظم من الذُّبَاب منقطة بسواد تطير فِيهَا أَنْوَاع تقتل وتجفف وتسحق وتستعمل فِي الطِّبّ (ج) ذراريح (الذريحة) الهضبة (ج) ذرائح (الذريحي) أَحْمَر ذريحي شَدِيد الْحمرَة (ذرت) الشَّمْس ذرورا ظَهرت أول شروقها وَيُقَال ذَر النبت ولحمه هزل وَنقص وَفُلَان ذرورا شَاب مقدم رَأسه وَالشَّيْء ذرا نشره وفرقه يُقَال ذَر الذرور أَخذه بأطراف أَصَابِعه ونثره وذر الله عباده فِي الأَرْض نشرهم وَالْحب فِي الأَرْض بذره وَالْأَرْض النَّبَات أطلعته وعينه بالذرور كحلها بِهِ وَالْجرْح نثر عَلَيْهِ الذرور (الذرارة) مَا تناثر من الشَّيْء المذرور (الذَّر) النَّسْل وصغار النَّمْل وَمَا يرى فِي شُعَاع الشَّمْس الدَّاخِل من النافذة (الذّرة) هِيَ أصغير جُزْء فِي عنصر مَا يَصح أَن يدْخل فِي التفاعلات الكيميائية (مج)(الذرور) مَا يذر فِي الْعين وعَلى الْجرْح من دَوَاء يَابِس وعَلى الطَّعَام من ملح مسحوق (ج) أذرة (الذريرة) الذرور (الذُّرِّيَّة) نسل الْإِنْسَان وَالنِّسَاء وَالصغَار وَفِي الحَدِيث (أَنه ص = رأى امْرَأَة مقتولة فَقَالَ مَا كَانَت هَذِه تقَاتل الْحق خَالِدا فَقل لَهُ لَا تقتل ذُرِّيَّة وَلَا عسيفا)(المذره) مَا يذر بهَا (ذرع) فلَان ذرعا مد ذراعه وَيُقَال ذرع الْفرس أَو الْبَعِير فِي سيره وذرع الْبَعِير أَو الْفرس يَده وَله عِنْده شفع وَالْبَعِير ضرب ذراعه وكواه بسمة فِيهَا وَفُلَانًا خنقه من وَرَائه بالذراع وَالثَّوْب وَغَيره قاسه بالذراع وَيُقَال ذرعه بذراعه وَالْبَعِير وَطئه على ذراعه ليركب وَالطَّرِيق قطعه بِسُرْعَة كَأَنَّهُ يقيسه وَيُقَال ذرعت النَّاقة الفلاة والقيء فلَانا غَلبه وَسبق إِلَى فِيهِ وَفِي الحَدِيث (من ذرعه الْقَيْء فَلَا قَضَاء عَلَيْهِ) وَالدَّابَّة الدَّابَّة ذرعا غلبتها فِي سرعَة الخطو يُقَال ذارعتها فذرعتها (ذرع) ذرعا سَار لَيْلًا وَنَهَارًا فَهُوَ ذرع وَطَالَ لِسَانه فِي الشَّرّ وطمع وَرجلَاهُ تعبتا وأعيتا وَإِلَيْهِ تشفع (ذرع) ذراعه كَانَ وَاسع الخطو وَالْمَوْت كثر وَفَشَا فَهُوَ ذريع وَالْمَرْأَة خفت يداها فِي الْعَمَل فَهِيَ ذِرَاع وذراع (أَذْرع) قبض بالذراع وَيُقَال أَذْرع الشَّيْء وَفُلَان أَكثر فِي الْكَلَام وأفرط فِيهِ وَيُقَال أَذْرع فِي الْكَلَام والقيء أخرجه وذراعيه أخرجهُمَا من تَحت الْجُبَّة وَنَحْوهَا (ذمه) الْيَوْم ذمها اشْتَدَّ حره وَالْحر اشْتَدَّ وَالرجل بِالْحرِّ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وألم دماغه مِنْهُ(أذمهته) الشَّمْس آلمت دماغه (
(الذُّرَّاحُ) بِوَزْنِ التُّفَّاحِ وَ (الذُّرُّوحُ) بِوَزْنِ السُّبُّوحِ دُوَيْبَةٌ حَمْرَاءُ مُنَقَّطَةٌ بِسَوَادٍ وَهِيَ مِنَ السُّمُومِ وَالْجَمْعُ (الذَّرَارِيحُ) وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَاحِدُ الذَّرَارِيحِ (ذُرَحْرَحٌ) بِوَزْنِ مُدَحْرَجٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ فِي الْكَلَامِ فُعُّولٌ أَصْلًا وَكَانَ يَقُولُ: سَبُّوحٌ وَقَدُّوسٌ بِفَتْحِ أَوَّلِهِمَا.
وتذابح القومُ، أي ذَبَح بعضُهم بعضاً.
يقال " التمادُح التَذابُح ".
والمَذْبَحُ: شَقٌّ في الأرض مقدار الشِبْرِ ونحوِه.
يقال: غادر السَيْلُ في الأرضِ أخاديد ومذابح.
والمذابح أيضا: المحاريب، سُمِّيت بذلك للقَرابين.
والذُبَّاحُ، بالضم والتشديد: شُقوق تكون في باطن الأصابع في الرِجْل.
ومنه قولهم: " ما دونَه شوكةٌ ولا ذُبَّاحٌ ".
وسَعْدٌ الذابحُ: منزِلٌ من منازل القمر، وهما كوكبان نيِّران بينهما مقدار ذِراع، وفي نَحْر واحدٍ منهما نجم صغير قريب منه كأنّه يذبحه، فسُمِّي ذابِحاً.
والذُبَحُ، على مثال الهبع: نبْتٌ تأكله النَعام.
والذُبَحَةُ: وَجَعٌ في الحلق.
يقال: أخذته الذُبَحَةُ (والذبحة كهمزة، وعنبة، وكسرة، وصبرة، وكتاب، وغراب: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل) .
قال أبو زيد، ولم يَعْرِفِ الذَبْحَةَ بالتسكين، الذي عليه العامَّةُ.
[ذرح] الذراح، بالضم: دويبة حمراء منقطة ذرح] الذراح، بالضم: دويبة حمراء منقطةبسواد تطير، وهى من السموم، والجمع الذراريح.
وقال سيبويه: واحد الذراريح ذرحرح.
وليس عنده في الكلام فعول بواحدة.
وكان يقول سبوح وقدوس بفتح أوائلهما.
قال الراجز: قالت له وريا إذا تنحنح * ياليته يسقى على الذرحرح وهو فعلعل بضم الفاء وفتح العينين.
فإذا صغرت حذفت اللام الاولى وقلت ذريرح، لانه ليس في الكلام فعلع إلا حدرد.
وذرحت الزعفران وغيره في الماء تَذْريحاً، إذا جعلت فيه منه شيئاً يسيراً.
ويقال أيضاً: ذَرَّحَ طعامَه، إذا جعل فيه الذَراريح.
وقولهم: أحْمَرُ ذَريحيٌّ، أي شديد الحمرة.
وأما الذريحيات من الابل فمنسوبات إلى فحل يقال له ذريح.
قال الراجز:من الذريحيات ضخما آركا (" جعدا آركا ") * والذريحة: الهضبة.
والذريح: الهضاب.
[ذوح] الذَوْحُ: السير العنيف.
قال الهذليُّ (هو ساعدة بن جؤية) يصف ضَبُعاً نَبَشَتْ قَبْراً: فَذاحَتْ بالوَتائِرِ ثم بَدَّتْ * يَدَيْها عند جانبه تهيل
رمانِىَ بالآفات من كلِّ جانبٍ … وبالذَّرَبَيَّا مُرْدَ فِهْرٍ وشِيبُها (البيت فى المحمل واللسان (ذرب)، وقصيدته فى الهاشميات ٨٥)[ذرح]الذال والراء والحاء معظَمُ بابِهِ أصلٌ واحد، وهو تفريق الشَّئ على الشئ يكسُوه صِبْغاً («صنيعا»).
يقال ذَرَّحْتُ الزّعفرانَ فى الماء، إذا جعلت فيه شيئاً منه يسيراً.
ثم يقال أحْمَرُ ذَرِيحىٌّ، كأنَّ الحُمرَة ذُرِّحتْ عليه.
والذَّرِيح:فحل ينسب إليه الإبل.
وممكنٌ أن يكون ذلك للونه، كما يقال أحمر («حمر».
وفى اللسان: «وبعير أحمر لونه مثل لون الزعفران إذا أجسد به الثوب»).
قال:* من الذَّرِيحيّاتِ ضَخْماً آرِكا (لبشر بن هذيل بن زافر الفزارى أحد بنى شمخ، كما فى أمالى ثعلب ٤٥٢.
وأنشده فى اللسان (ذرح، لكك) بدون نسبة) *والذرائح: الهِضاب، واحدتها ذَريحة.
وقد يمكن أن تُسمَّى بذلك للَوْنها.
قال اللّه ﷿ ﴿وَمِنَ اَلْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ﴾.
ومن الباب أيضاً: الذَّرَارِيح، واحدتها ذُرُّوحَةٌ وذُرَّاحَةٌ وذُرَحْرَحة (فيه اثنتا عشرة لغة ذكرها صاحب القاموس.
وهى دويبة حمراء منقطة بسواد، تطير، أو هى من السموم).
يقال ذَرّحَ طعامَه، إذا جعل فيه ذلك.
وحكى ناسٌ عَسَلٌ مُذَرَّحٌ، أُكثِر عليه الماء.
واللّه أعلم بالصّواب.
فنون الْأَخير، وَلم يكن يَنْبَغِي لَهُ ذَلِك، غير أَن الشَّاعِر أَرَادَ أَن يتم بِهِ الْجُزْء.
وَقَالُوا: حَذارَيْكَ، جَعَلُوهُ بَدَلا من اللَّفْظ بِالْفِعْلِ، وَمعنى التَّثْنِيَة انه يُرِيد ليكن مِنْك حَذَرٌ بعد حَذَرٍ.
وَمن أَسمَاء الْفِعْل قَوْلهم: حَذَرَكَ زيدا وحَذَارَكَ زيدا، إِذا كنت تُحَذّرُه مِنْهُ.
وَحكى الَّلحيانيّ: حَذارِكَ، بِكَسْر الرَّاء.
وحُذُرَّى: صِيغَة مَبْنِيَّة من الحذَرِ، وَهِي اسْم، حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ.
وَأَبُو حَذَرٍ: كنية الحرباء.
والحِذْرِيَةُ والحِذْرِياءُ: الأَرْض الخشنة، وَيُقَال لَهَا حَذارِ، اسْم معرفَة.
واحْذأرَّ الرجل: غضب فاحرنفش وتقبض.
والإحْذارُ الْإِنْذَار.
والحُذَارَياتُ المنذورون.
وَقد سمت مَحْذوراً وحُذَيراً.
وَأَبُو محذورةَ: مُؤذن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ أَوْس بن معير أحد بني جمح.
وَابْن حُذارٍ: حكم بني أَسد، وَهُوَ أحد بني سعد بن ثَعْلَبَة بن ذودان، يَقُول فِيهِ الْأَعْشَى:وَإِذا طَلَبتَ المجْدَ أينَ مَحَلُّه .
فاعمِدْ لبَيتِ ربيعةَ بنِ حُذار[مقلوبه: (ذ ر ح)]ذَرَحَ الشَّيْء فِي الرّيح، كذراه، عَن كرَاع.
وذَرَّحَ الزَّعْفَرَان وَغَيره بِالْمَاءِ: جعل فِيهِ مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا.
وأحمر ذَرِيحيُّ: شَدِيد الْحمرَة، قَالَ:من الذَّرِيحِيَّاتِ جَعدًا آركاوالمُذَرَّحُ من اللَّبن: المذيق الَّذِي أَكثر عَلَيْهِ من المَاء.
والذَّرِيحَةُ: الهضبة.
والذَّرَحُ: شجر يتَّخذ مِنْهُ الرّحال.
ذرح: الذُّرَحْرَحَةُ: واحدة من الذَّراريح، ويقال: ذَريحةٌ لواحدة، ويقال: طَعامٌ مَذْرُوح، وهو شّيءٌ أعظَمُ من الذُّباب قليلاً، مُجَزَّع مُبَرْقَشٌ بحُمرة وسَوادٍ وصُفْرة، لها جَناحان تطيرُ بهما، وهو سَمٌّ قاتِل، فإذا أرادوا كَسْرَ (حَدِّ) سَمِّهِ خَلَطُوه بالعَدَس فيَصير دَواءً لمنْ عَضَّه الكلبُ [الكَلِبُ] (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) .
وبَنُو ذَريحٍ: حَيٌّ من العرب.
والذَّرَحُ: شجَرة يُتَّخَذُ منها الرِّحالة.
[باب الحاء والذال واللام معهما ح ذ ل، ذ ح ل يستعملان فقط]
ذرح:الذُّرَحْرَحَةُ (الذحرحة، وفي ك: الذحرح، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات): واحِدَةُ الذَّرَائحِ (الذَّرارح والذَّراريح)، ويُقال: ذُرَّيْحَةٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، وهي في المعجمات بفتح الذال أو كسرها وكسر الراء (بتشديد وبلا تشديد)) واحِدَةٌ، وهي أعْظَمُ من الذُّباب، مُجَزَّعٌ (كذا في الأصلين بالتذكير).
وطَعَامٌ مُذَرَّحٌ.
يُقال: ذُرُّوْحٌ وذُرّاحٌ وذَرْنُوْحٌ («وحكى جماعة فيه الفتح أيضاً») وذُرِّيْحٌ (هذا هو ضبط الأصلين للكلمة، ولكنها في المعجمات بفتح فكسر أو بكسر فشدَّة مكسورة) وذُرْحُوْحٌ (لم نجد هذه الكلمة في المعجمات المطبوعة، وكانت قد وردت في مخطوطة التكملة فجعلها المحقق (ذرنوح)).
وبَنُو ذَرِيْحٍ (ضبطت الكلمة في الأصلين بضم ففتح، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات): قَوْمٌ من العَرَب.
وأَذْرُحُ: مَوْضِعٌ.
والذَّرَائِحُ: الهِضابُ والغَوَامِضُ من الأرضِ، واحِدَتُ
ذرح: ابْن المُظفَّر: الذُّرَحْرَحَةُ: الواحِدَةُ مِنَ الذَّرَارِيح، وَمِنْهُم مَنْ يَقُول: ذَرِيحة واحدةٌ وتقولُ: طعَامٌ مَذْرُوحٌ وَهِي أعظم من الذُّبَاب شَيْئا، مُجَزَّعٌ مُبَرْقَشٌ بحُمْرَة وسوَادٍ وصُفْرَةٍ لَهَا جَنَاحَانِ تطيرُ بهما، وَهُوَ سَمٌّ قاتلٌ فَإِذا أرَادُوا أَنْ يَكْسِرُوا حَدَّ سَمِّه خَلَطُوه بالعَدَس فَيصير دوَاءً لِمَنْ عَضَّهُ الكلْبُ الكَلِبُ.
{الذَّحُّ: قيل: ، كِلَاهُمَا عَن كُرَاع.
وَفِي أُخرى: مَعَ سُرْعَتِه.
، وَذكره ابْن منظورٍ فِي ذذح: المَنِيَّ ، أَو العِنِّين، كَذَا وُجِدَ زيادةُ هاذه فِي بعضِ النُّسخ.
فيهمَا، ، بِالْفَتْح: .
وَقيل: القَصيرُ ، والأُنثى بالهاءِ؛
قَالَه يعقوبُ.
وَفِي : قَالَ أَبو عمرٍ و: الذَّحَاذِح: القِصارُ من الرِّجال، واحدُهم} ذَحْذَاحٌ.
قَالَ: ثمَّ رجعَ إِلى الدّال، وَهُوَ الصّحيح، وَقد تقدّم.
: إِذا ، أَي أَثارتْه.
[ذرح]: ، وَبِه صَدّرَ الجَوْهرِيّ والزَّمَخْشَريّ بالضّمّ على الشّذوذ.
وَهُوَ أَحدُ الأَلفاظِ الثلاثةِ الَّتِي لَا نَظيرَ لَهَا، جاءَت بالضّمّ على خلافِ الأَصلِ: سُبُّوحٌ وقُدُّوسٌ وذُرُّوحٌ، لأَنّ الأَصل فِي كلّ فعُّولٍ أَن يكون مَفْتُوحًا.
وَفِي : وَلَيْسَ عِنْد سيبويهِ فِي الْكَلَام فُعُّول بواحدةٍ.
وَكَانَ يَقُول: سَبُّوح وقَدُّوس، بِفَتْح أَوائلهما.
قَالَ شَيخنَا: قلت: يُرِيد بالضّمّ، وبواحدةٍ مَعْنَاهُ فَقَط، وَكَثِيرًا مَا يستعملونه بِمَعْنى البَتَّة.
قلت: وَفِي هَامِش : قَالَ ابْن برِّيّ: قَوْله بواحِدة: أَي بضمَّة واحدةٍ، يَعْنِي فِي الفاءِ.
وإِنما الصّواب أَن يكون بضمَّتين: ضمّ الفاءِ وَالْعين كَذَا وَجدْت.
وَمَا ذكره شيخُنا أَقرَبُ.
قَالَ شَيخنَا: وَقَوله: وَكَانَ يَقُول: سَبّوحٌ وقَدّوس، بِفَتْح أَوائلهما، صَريحٌ فِي أَنّ سيبويهِ لم يَحْكِ الضّمّ فيهمَا.
وَلَيْسَ كذالك، فإِنّ سيبويهِ حكَى الضّمّ فيهمَا مَعَ الْفَتْح أَيضاً، كَمَا فِي الْكتاب وشُروحه.
والعَجب من أَبو ذُرَحْرَح، وأَبو ذِرْيَاحِ وأَبو ذُرّاح، وأَبو ذُرَحْرحَةَ لَا يَنصرفُ مثل ابْن قُنْبُرَةَ.
كلّ ذالك .
قَالَ ابْن عُديْس: أَعظمُ من الذُّباب ، قَالَ ابْن عُديس: مُجزَّعٌ مُبَرْقَش بحُمرةٍ وسَوادٍ وصُغرةٍ، لَهَا جَناحانِ، بهما، القاتِلة.
فإِذا أَرادوا أَن يَكْسِرُوا حَرَّسُمِّه خَلَطوه بالعَدَس، فَيصير دَواءً لمن عَضّه الكَلْبُ الكَلِبُ.
وَقَالَ ابْن الدّهّان اللُّغَوِيّ: الذُّرُّوحُ: ذُبَابٌ مُنَمْنَمٌ بِصُفْرةٍ وبياضٍ، وفَرْخُهُ الدَّيْلعمُ.
وَقَالَ التُّدْمِريّ فِي شرْح الفَصيح: هُوَ اسمُ طائرٍ، فِيمَا نقلْته من خطّ القَاضِي أَبي الوَليد.
قَالَ التُّدميريّ: وذَكَر بعضُ حُذّاق الأَطبّاءِ أَن الذُّرُّوحَ حَيَوانٌ دُودِيّ، كأَنّه نِسّبَةٌ إِلى الدُّود تَشْبِيها بِهِ، فِي قَدْر الإِصبع، وَهُوَ صَنَوْبَرِيُّ الشّكْلِ، ورأْسُه فِي أَغْلَظِ مَوْضعٍ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْن دُرُسْتَوَيْه: هِيَ دَابَّةٌ طيَّارةٌ تُشْبِه الزُّنْبورَ، من السُّمومِ القاتلةِ.
، وذُرّاحٌ، كَمَا فِي .
وحكَى كُراع فِي المُجَرَّد: ذَرَارِح.
وَقَالَ: هِيَ زَنَابِيرُ مَسمومةٌ، وَلم يَصفْها.
قَالَ أَبو حَاتِم: الذَّرارِيحُ الوَجْهُ، وإِنّما يُقَال: ذَرارِحُ فِي الشِّعر، وَفِي الصّحاح: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: واحدُ الذَّراريحِ ذُرَحْرَحٌ قَالَ الرّاجز:قالَتْ لَهُ وَرْياً إِذَا تَنَحْنَحْيَا لَيْتَه يُسْقَى عَلَى الذُّرَحْرَحْوَهُوَ فُعَلْعَل، بضمّ الفاءِ وَفتح العَيْنَيْنِ.
فإِذا صغَّرْتَ حَذفتَ اللاّم الأَولى وَقلت: ذُرَيْرِحٌ، لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْلَعٌ إِلا حَدْرَد.
قَالَ شَيخنَا: ويأْتي فِي حَدْرَد فِي الدّال: أَنه اسْم رجل.
أَي الذُّرّوحَ .
وطعامٌ مَذْروحٌ، كَمَا فِي و تَذريحاً.
وَفِي : وذَرَّحْت الزَّعْفَرَانَ وغيرَه فِي الماءِ تَذْريحاً: إِذا جَعَلْتَ فِيهِ مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا.
ذَرَّحَ عَن كُراع.
يُقَال: أُرْجُوانٌ) بالضّمّ، أَي شَدِيدُ الحُمرةِ.
وَفِي : .
وَهُوَ من الأَلفاظ المؤكِّدة للأَلوانِ، كأَبْيضَ ناصِعٍ، وأَخْضَرَ يانِعٍ؛
أَورده الزَّمخْشريّ فِي .
كأَمِيرٍ: الذَّرِيحةُ .
الذَّريح وَهِي الذَّرِيحِيَّات.
قَالَ الراجز:من الذَّريحيَّاتِ ضَحْماً آرِكَا ذَرِيحٌ: كم أَحياءِ الْعَرَب؛
كَذَا فِي .
، أَبو المُثَنَّى الكُوفيّ: ، يرْوى عَن عليَ، وَعنهُ الحارثُ بن جملية.
ذَرِيحٌ .
شجرٌ تُتَّخذ مِنْهُ الرِّحالة) للإِبل.
ذُرَحُ ، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة.
من الأَقْيالِ الحِمْيرِيّة، .
مُذَرَّحٌ ومَذِيقٌ.
كذالك .
إِذا .
وَقد ذَرَّحَ إِذا صبَّ فِي لَبنهِ مَاء لَيكْثُر.
رائحتُها؛
قَالَه أَبو المصنّف كَيفَ غَفَلَ عَن التّنبيه عَن هاطا أَي بِالْكَسْرِ، أَي بِالْفَتْح، وَهُوَ الأَصل فِي فَعُّول، كَمَا تقدّم التنبيهُ عَلَيْهِ، ، وَفِي نُسخة: قُبَّرٍ، هاكذا بالنُّون من الكِنّ.
وَفِي نُسْخَة: سَكِينة، مَعَ ضَمّ أَوّلِه.
وحكَى جماعةٌ فِيهِ الفَتْحَ أَيضاً، لأَنّ وزْنَه فُعْنُول لأَنّ نُونه زائدةٌ، فَلَا يَرِدُ ضابِطُ فُعْلُولٍ، كَمَا لَا يَخْفَى؛
قَالَه شَيخنَا، وجَمَعوه على ذَارانِحَ؛
حَكَاهُ أَبو حاتمٍ وأَنشد:وَلما رَأَتْ أَن الحُتوفَ اجْتَنَبْنَنِىسَقَتْني على لُوحٍ دِمَاءَ الذَّرانحِقَالَ شَيخنَا: قلت: وصواب الإِنشاد:فَلَمَّا رَأَتْ أَن لَا يُجيبَ دُعَاءَهَاسَقَتْه على لُوحٍ دماءَ الذَّرارِحِقَالَه ابْن مَنْظُور وَغَيره، بالضّمّ، يَعْنِي الرّاءَ الإِولَى، وَقد تُكسر الرّاءُ الثانِية أَيضاً، عَن ابْن سيهد.
فهاذه اثْنَتَا عشرةَ لُغَة.
وَقد يُؤخذ مِنْهُ بالعناية أَرْبعَ عشرةَ.
وَمَعَ ذالك فقد فاتَتْه لُغاتٌ كثيرةٌ غير الكُنَى.
مِنْهَا ذُرَحٌ كصُردٍ، حَكَاهَا ابْن عُدَيْس عَن ابْن السِّيد.
وذَرّاحٌ ككَتّان، حُكِيَ عَن ابْن عُديس عَن ابْن خالَويْه أَنه حَكَاهُ عَن الفرَّاءِ.
وذِرِّيحة بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيد وهاءِ التأْنيث، حَكَاهَا ابْن التّيّانيّ وَابْن شيده.
وذُرَحْرَحة بالضّبط المتقدّم بهاءٍ.
وذُرُّوحة بالضمّ وهاءٍ، حَكَاهُمَا ابْن سَيّده.
وذُرْنُوحَة بالضّمّ مَعَ هاءٍ.
حَكَاهَا ابْن سَيّده فِي الفَرْق وَابْن دُرُسْتَوَيه وأَبو حاتمٍ.
فهاؤلاءِ ستُّ لغاتٍ.
وأَمّا الأَلفاظ الَّتِي وردَتْ بالكُنْية حَكَاهَا كُراع فِي المُجرّد.
قَالَ: وطائرٌ صغيرٌ يُقَال لَهُ : (الذُّرّاح، كَزُنَّارِ) ، وَبِه صَدّرَ الجَوْهرِيّ والزَّمَخْشَريّ (وقُدُّوسٍ) بالضّمّ على الشّذوذ.
وَهُوَ أَحدُ الأَلفاظِ الثلاثةِ الَّتِي لَا نَظيرَ لَهَا، جاءَت بالضّمّ على خلافِ الأَصلِ: سُبُّوحٌ وقُدُّوسٌ وذُرُّوحٌ، لأَنّ الأَصل فِي كلّ فعُّولٍ أَن يكون مَفْتُوحًا.
وَفِي (الصّحاح) : وَلَيْسَ عِنْد سيبويهِ فِي الْكَلَام فُعُّول بواحدةٍ.
وَكَانَ يَقُول: سَبُّوح وقَدُّوس، بِفَتْح أَوائلهما.
قَالَ شَيخنَا: قلت: يُرِيد بالضّمّ، وبواحدةٍ مَعْنَاهُ فَقَط، وَكَثِيرًا مَا يستعملونه بِمَعْنى البَتَّة.
قلت: وَفِي هَامِش (الصّحاح) : قَالَ ابْن برِّيّ: قَوْله بواحِدة: أَي بضمَّة واحدةٍ، يَعْنِي فِي الفاءِ.
وإِنما الصّواب أَن يكون بضمَّتين: ضمّ الفاءِ وَالْعين كَذَا وَجدْت.
وَمَا ذكره شيخُنا أَقرَبُ.
قَالَ شَيخنَا: وَقَوله: وَكَانَ يَقُول: سَبّوحٌ وقَدّوس، بِفَتْح أَوائلهما، صَريحٌ فِي أَنّ سيبويهِ لم يَحْكِ الضّمّ فيهمَا.
وَلَيْسَ كذالك، فإِنّ سيبويهِ حكَى الضّمّ فيهمَا مَعَ الْفَتْح أَيضاً، كَمَا فِي الْكتاب وشُروحه.
والعَجب منأَبو ذُرَحْرَح، وأَبو ذِرْيَاحِ وأَبو ذُرّاح، وأَبو ذُرَحْرحَةَ لَا يَنصرفُ مثل ابْن قُنْبُرَةَ.
كلّ ذالك (دُوَيْبَّة) .
قَالَ ابْن عُديْس: أَعظمُ من الذُّباب (حَمْراءُ مُنقَّطَةٌ بسَواد) ، قَالَ ابْن عُديس: مُجزَّعٌ مُبَرْقَش بحُمرةٍ وسَوادٍ وصُغرةٍ، لَهَا جَناحانِ، (تطيرُ) بهما، (وَهِي من السُّمومِ) القاتِلة.
فإِذا أَرادوا أَن يَكْسِرُوا حَرَّسُمِّه خَلَطوه بالعَدَس، فَيصير دَواءً لمن عَضّه الكَلْبُ الكَلِبُ.
وَقَالَ ابْن الدّهّان اللُّغَوِيّ: الذُّرُّوحُ: ذُبَابٌ مُنَمْنَمٌ بِصُفْرةٍ وبياضٍ، وفَرْخُهُ الدَّيْلعمُ.
وَقَالَ التُّدْمِريّ فِي شرْح الفَصيح: هُوَ اسمُ طائرٍ، فِيمَا نقلْته من خطّ القَاضِي أَبي الوَليد.
قَالَ التُّدميريّ: وذَكَر بعضُ حُذّاق الأَطبّاءِ أَن الذُّرُّوحَ حَيَوانٌ دُودِيّ، كأَنّه نِسّبَةٌ إِلى الدُّود تَشْبِيها بِهِ، فِي قَدْر الإِصبع، وَهُوَ صَنَوْبَرِيُّ الشّكْلِ، ورأْسُه فِي أَغْلَظِ مَوْضعٍ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْن دُرُسْتَوَيْه: هِيَ دَابَّةٌ طيَّارةٌ تُشْبِه الزُّنْبورَ، من السُّمومِ القاتلةِ.
(ج ذَرَاريحُ) ، وذُرّاحٌ، كَمَا فِي (اللِّسَان) .
وحكَى كُراع فِي المُجَرَّد: ذَرَارِح.
وَقَالَ: هِيَ زَنَابِيرُ مَسمومةٌ، وَلم يَصفْها.
قَالَ أَبو حَاتِم: الذَّرارِيحُ الوَجْهُ، وإِنّما يُقَال: ذَرارِحُ فِي الشِّعر، وَفِي الصّحاح: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: واحدُ الذَّراريحِ ذُرَحْرَحٌ قَالَ الرّاجز:قالَتْ لَهُ وَرْياً إِذَا تَنَحْنَحْيَا لَيْتَه يُسْقَى عَلَى الذُّرَحْرَحْوَهُوَ فُعَلْعَل، بضمّ الفاءِ وَفتح العَيْنَيْنِ.
فإِذا صغَّرْتَ حَذفتَ اللاّم الأَولى وَقلت: ذُرَيْرِحٌ، لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْلَعٌ إِلا حَدْرَد.
قَالَ شَيخنَا: ويأْتي فِي حَدْرَد فِي الدّال: أَنه اسْم رجل.
(وذَرَحَ الطَّعَامَ كمَنَعَ: جعلَه) أَي الذُّرّوحَ (فِيهِ) .
وطعامٌ مَذْروحٌ،كَمَا فِي (الأَساس) و (التَّهْذِيب) (كذَرَّحه) تَذريحاً.
وَفِي (الصِّحَاح) : وذَرَّحْت الزَّعْفَرَانَ وغيرَه فِي الماءِ تَذْريحاً: إِذا جَعَلْتَ فِيهِ مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا.
(و) ذَرَّحَ (الشَّيْءَ فِي الرِّيحِ: ذَرّاه) عَن كُراع.
(و) يُقَال: (أَحْمَرُ ذَرِيحيٌّ، كوَزِيريّ: أُرْجُوانٌ) بالضّمّ، أَي شَدِيدُ الحُمرةِ.
وَفِي (الأَساس) : (قانىء) .
وَهُوَ من الأَلفاظ المؤكِّدة للأَلوانِ، كأَبْيضَ ناصِعٍ، وأَخْضَرَ يانِعٍ؛
أَورده الزَّمخْشريّ فِي (الْكَشَّاف) .
(والذَّرِيح) كأَمِيرٍ: (الهِضابُ، واحِدُه) الذَّرِيحةُ (بهاءٍ) .
(و) الذَّريح (: فَحْلٌ تُنْسب إِليه الإِبلُ) وَهِي الذَّرِيحِيَّات.
قَالَ الراجز:من الذَّريحيَّاتِ ضَحْماً آرِكَا (و) ذَرِيحٌ: (أَبو حيَ) كم أَحياءِ الْعَرَب؛
كَذَا فِي (التّهذيب) .
(وذُرَيح، كزُبير، الحِمْيَريّ) ، أَبو المُثَنَّى الكُوفيّ: (مُحَدِّثٌ) ، يرْوى عَن عليَ، وَعنهُ الحارثُ بن جملية.
(و) ذَرِيحٌ (كأَمِيرٍ: جَماعةٌ) .
(والذَّرَحُ، محرَّكةً: شجرٌ تُتَّخذ مِنْهُ الرِّحالة) للإِبل.
(و) ذُرَحُ (كزُفَرَ: والدُ يَزيدَ السَّكونيّ) ، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة.
(وذُو ذَرَارِيح: قَيْلٌ بِالْيمن) من الأَقْيالِ الحِمْيرِيّة، (وسيِّدٌ لتَمِيم) .
(ولَبَنٌ) مُذَرَّحٌ ومَذِيقٌ.
(و) كذالك (عَسلٌ مُذرَّحٌ، كمُعظَّم) .
إِذا (غَلَبَ عَلَيْهِمَا الماءُ) .
وَقد ذَرَّحَ إِذا صبَّ فِي لَبنهِ مَاء لَيكْثُر.
(والتَّذرِيح: طِلاءُ الإِدَاوةِ الجَديدةِ بالطِّينِ لتَطِيب) رائحتُها؛
قَالَه أَبوالمصنّف كَيفَ غَفَلَ عَن التّنبيه عَن هاطا (وسِكِّين) أَي بِالْكَسْرِ، (وسَفُّودٍ) أَي بِالْفَتْح، وَهُوَ الأَصل فِي فَعُّول، كَمَا تقدّم التنبيهُ عَلَيْهِ، (وصَبُورٍ، وغُرَابٍ وسُكَّرٍ) ، وَفِي نُسخة: قُبَّرٍ، (وكَنِينةٍ) هاكذا بالنُّون من الكِنّ.
وَفِي نُسْخَة: سَكِينة، (والذُّرْنُوحُ بالنُّون) مَعَ ضَمّ أَوّلِه.
وحكَى جماعةٌ فِيهِ الفَتْحَ أَيضاً، لأَنّ وزْنَه فُعْنُول لأَنّ نُونه زائدةٌ، فَلَا يَرِدُ ضابِطُ فُعْلُولٍ، كَمَا لَا يَخْفَى؛
قَالَه شَيخنَا، وجَمَعوه على ذَارانِحَ؛
حَكَاهُ أَبو حاتمٍ وأَنشد:وَلما رَأَتْ أَن الحُتوفَ اجْتَنَبْنَنِىسَقَتْني على لُوحٍ دِمَاءَ الذَّرانحِقَالَ شَيخنَا: قلت: وصواب الإِنشاد:فَلَمَّا رَأَتْ أَن لَا يُجيبَ دُعَاءَهَاسَقَتْه على لُوحٍ دماءَ الذَّرارِحِقَالَه ابْن مَنْظُور وَغَيره، (والذُّرُحْرُحُ) بالضّمّ، (وتُفْتَح الرّاآنِ، وَقد يُشدَّد ثَانِيه) يَعْنِي الرّاءَ الإِولَى، وَقد تُكسر الرّاءُ الثانِية أَيضاً، عَن ابْن سيهد.
فهاذه اثْنَتَا عشرةَ لُغَة.
وَقد يُؤخذ مِنْهُ بالعناية أَرْبعَ عشرةَ.
وَمَعَ ذالك فقد فاتَتْه لُغاتٌ كثيرةٌ غير الكُنَى.
مِنْهَا ذُرَحٌ كصُردٍ، حَكَاهَا ابْن عُدَيْس عَن ابْن السِّيد.
وذَرّاحٌ ككَتّان، حُكِيَ عَن ابْن عُديس عَن ابْن خالَويْه أَنه حَكَاهُ عَن الفرَّاءِ.
وذِرِّيحة بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيد وهاءِ التأْنيث، حَكَاهَا ابْن التّيّانيّ وَابْن شيده.
وذُرَحْرَحة بالضّبط المتقدّم بهاءٍ.
وذُرُّوحة بالضمّ وهاءٍ، حَكَاهُمَا ابْن سَيّده.
وذُرْنُوحَة بالضّمّ مَعَ هاءٍ.
حَكَاهَا ابْن سَيّده فِي الفَرْق وَابْن دُرُسْتَوَيه وأَبو حاتمٍ.
فهاؤلاءِ ستُّ لغاتٍ.
وأَمّا الأَلفاظ الَّتِي وردَتْ بالكُنْية (فقد) حَكَاهَا كُراع فِي المُجرّد.
قَالَ: وطائرٌ صغيرٌ يُقَال لَهُ(والرَّبَاحِيّ: جِنْسٌ من الكافور) مَنسوبٌ إِلى بلدٍ، كَمَا قَالَه الجوهريّ، وصَوَّبَه بعضُهم؛
أَو إِلى مَلِكٍ اسْمه رَبَاحٌ اعْتَنَى بذالك النَّوْعِ من الكافور وأَظْهَرَه.
(وقولُ الجوهريِّ: الرَّبَاحُ دُوَيْبَة) كالسِّنَّوْرِ (يُجْلَب) هاكذا بِالْجِيم فِي سَائِر النّسخ الْمَوْجُودَة بأَيدينا، وبخطّ أَبي زَكريَّا وأَبي سَهْلٍ بالحاءِ الْمُهْملَة (مِنْهَا) ، نسخ (الصّحاح) : مِنْهُ، فَهُوَ تَحْرِيف من المصنِّف أَو غَيره.
قَالَ ابْن بَرّيّ فِي الْحَوَاشِي: قَالَ الجوهريّ: الرَّبَاحُ أَيضاً: دُوَيْبّة كالسِّنَّوْر يُجْلَب مِنْهُ (الكافورُ) .
وَقَالَ: هاكذا وَقَع فِي أَصْلِي.
قَالَ: وَكَذَا هُوَ فِي أَصْلِ الجوهريّ بخظّه.
وَهُوَ (خَلْفٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون، أَي فاسِدٌ غَلَطٌ.
(وأُصْلِحَ فِي بعضِ النُّسَخ، وكُتِب: بَلَد، بدل: دُوَيّبَّة) ، قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَهَذَا من زِيَادَة ابْن القَطّاع وإِصلاحِه، وخَطُّ الجوهريّ بِخِلَافِهِ.
قلت: ونصُّ الزِّيادةِ: والرَّباح أَيضاً: اسمُ بَلَد، والّذي بخطِّ الجوهريّ: والرَّبَاح أَيضاً: دابَّةٌ كالسِّنَّوْرِ يُجْلَب مِنْهُ الكافورُ.
فقَوْلُ شيخِنا: إِنه مبنيٌّ على الحَدْسِ والتَّخمينِ وعدمِ الاستقراءِ، غيرُ ظاهرٍ.
(وكِلاهما غَلَطٌ) .
وَلقَائِل أَن يَقُول: أَيُّ غَلَطٍ فِيمَا إِذا نُسِب إِلى البَلَدِ، لأَن الأَشياءَ كلَّها لَا بُدَّ أَن تُجْلَبَ من البِلاد إِلى غيرِها من صُمُوغ وثِمارٍ وأَزهارٍ، لاخْتِصَاص بعضِ الْبلدَانِ بِبَعْض الأَشياءِ ممّا لَا توَحد فِي غَيرهَا؛
وَكَذَا إِذا كَانَ (يُحْلَب) بالحاءِ الْمُهْملَة، على مَا فِي النُّسخ الصَّحيحة من (الصّحاح) بخطّ أَبي زكريّا وأَبي سَهْلٍ، أَمكَنَ حَمْلُه على الصَّحّة بوَجْهٍ من التَّأْويل.
والّذي فِي هامشِ نُسخ (الصّحاح) مَا نَصُّه وَقَعَ فِي أَكثرِ النُّسخ كَمَا وُجِدَ بخطّ أَبي زكريّا، وإِذا كَانَ كذالك فَهُوَ تصحيفٌ قَبِيح (لأَنّ الكافورَ) لَا يُحْلَب من دابَّة، وإِنما هُوَ (صَمْغُ شَجعرٍ) بالهِند، ورَبَاحٌ: مَوضعٌ هُناك يُنسَب إِليه الكافور، (يكونُ داخلَ الخَشَبِ ويَتَخَشْخَشُ فِيهِ إِذا حُرِّك فيُنْشَرُ) ذالك الخَشبُ، (ويُسْتَخْرَجُ مِنْهُ) ذالك، وأَمّافذاحَتْ: أَي مَرَّت مَرًّا سَرِيعاً.
(و) {الذَّوْحُ: (جمْعُ الغَنَمِ ونَحْوِها) كالإِبلِ.
يُقَال:} ذاحَ الإِبلَ {يَذُوحُها} ذَوْحاً: جَمعَها وساقَها سَوْقاً عَنِيفاً.
وَلَا يُقَال ذالك فِي الإِنْس، إِنّما يُقَال فِي المَال إِذا حازَه.
وذاحَتْ هِيَ: سارَتْ سَيْراً عَنيفاً.
( {وذَوَّحَ إِبلَه} تذْويحاً) {وذَاحَها} ذَوْحاً: (بَدَّدها) ؛
عَن ابْن الأَعرابيّ (و) ذاحَ (مالَه) {وذَوَّحه: (فَرَّقه) .
وكلُّ مَا فَرَّقه: فقد} ذَوَّحَه.
وأَنشد الأَزهريّ:عَلى حَقِّنَا فِي كلِّ يومٍ {تُذَوَّحُ(} والمِذْوَحُ، كمِنْبرٍ: المُعنِّف) فِي السَّوق.
جذورٌ تشترك مع «ذرح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ذُرَاح [مفرد]: ج ذَراريحُ وذُرَّاح: (حن) حشرة ذات أرجل طويلة ولون أخضر ذهبيّ أو ضارب إلى الزُّرقة منها أنواع تُقتل وتجفَّف وتُسحق وتُستعمل في الطبّ.
جذر ذرح هو (ذرح)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ذرح تتكوّن من 3 أحرف: ذ، ر، ح؛ تبدأ بحرف ذ وتنتهي بحرف ح.
جمع ذُرَاح: ذَراريحُ وذُرَّاح.