معنى «روع»

الإسلام > قاموس > روع

معنى روع وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«روع»: أراعَ يُريع، أَرِعْ، إراعةً، فهو مُريع، والمفعول مُراع • أراع فلانًا: راعه، أفزعه وخوَّفه "أراع عدوَّه- أراعني منظر القتال الشَّرس بين الطرفين". راعَ يَرُوع، رُعْ، رَوْعً…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
روَّعَيُرَوِّعتَرويعًامُروِّعمُروَّع
الأسماء والمشتقّات
رائع مفرد ج رائعون ورُوَّعإراعة مصدررَوْع مصدررُوع مفردرَوْعَة مفرد ج رَوْعات ورَوَعات

الكلمات المشتقة من الجذر «روع» (4)

الروعالروعةالأروعروع

معنى «روع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

أراعَ يُريع، أَرِعْ، إراعةً، فهو مُريع، والمفعول مُراع • أراع فلانًا: راعه، أفزعه وخوَّفه "أراع عدوَّه- أراعني منظر القتال الشَّرس بين الطرفين".

راعَ يَرُوع، رُعْ، رَوْعًا، فهو رائع، والمفعول مَرُوع (للمتعدِّي) • راع الشَّخصُ: فزِع وخاف "هدَّأ روعَه- {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} ".

• راعَ الأمرُ فلانًا: أفزعه، أخافه.

• راع الشَّيءُ فلانًا: أعجبه "راعني جمالُه- راعتني هذه القصيدة- فتاة رائعة الجمال- تَمتَّعنا بأروع وقت: أجمل وقت".

ارتاعَ على/ ارتاعَ لـ/ ارتاعَ من يرتاع، ارْتَعْ، ارتياعًا، فهو مُرتاع، والمفعول مُرتاع عليه • ارتاع على الشَّيء/ ارتاع للشَّيء/ ارتاع من الشَّيء: فَزِع وخاف منه "ارتاع من الخبر- ارتاع لمنظر الجريمة- ارتاع على مستقبل أولاده".

روَّعَ يُرَوِّع، تَرويعًا، فهو مُروِّع، والمفعول مُروَّع • روَّع فلانًا: أراعه، أفزعه، أخافه "روَّع الزّلزال السكانَ- جريمة مروِّعة".

رائع [مفرد]: ج رائعون ورُوَّع، مؤ رائعة، ج مؤ رائعات وروائعُ ورُوَّع: ١ - اسم فاعل من راعَ.

٢ - ما جاوز الحدَّ في نواحي الفنِّ والأخلاق والفِكر "شعر/ أداءٌ رائع- من روائع الأدب".

• رائعة النَّهار: مُعظمُه، وكذلك رائعة الضُّحى "هي كالشَّمس في رائعة النَّهار".

• رائعة الشَّيب: أوَّلُ بوادره، أوّل شعرةٍ تبدو منه.

إراعة [مفرد]: مصدر أراعَ.

رَوْع [مفرد]: مصدر راعَ ° أفرخ رَوْعُه/ أُفرِخ روعُه: ذهب عنه خوفه، سكن- هدِّئْ من رَوْعِك: لا تخفْ، اطمئن- يَوْمُ الرَّوع: يوم الحرب.

رُوع [مفرد]: خاطر، قَلْبٌ ونَفْسٌ وذِهْن "وقع في رُوعي كذا- إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا [حديث] ".

رَوْعَة [مفرد]: ج رَوْعات ورَوَعات: ١ - اسم مرَّة من راعَ: فَزْعة "أمَّنت روعته".

٢ - مسحةٌ من الجمال "وَجْهٌ تبدو عليه رَوْعَة- مَشهد في مُنتهى الرَّوْعَة- رَوْعةُ استقبال: عظمة، فخامة" ° يا للرَّوْعة: تعبير يُقصد به الاستحسان لشيء ما.

معنى «روع» في المعجم الوسيط

رُوع كمركز الْهَاتِف وَنَحْوه وَأحد أَقسَام الْمُحَافظَة فِي التَّقْسِيم الإداري بِمصْر وتتبعه عدَّة قرى (مو) ومركز الْجند موضعهم الَّذِي أمروا أَن يرابطوا بِهِ ويلزموه وَلَا يبرحوه ومركز الرجل مَنْزِلَته ومكانته الحسية أَو المعنوية ومركز الدائرة نقطة دَاخل الدائرة تتساوى المستقيمات الْخَارِجَة مِنْهَا إِلَى الْمُحِيط والمركز البيضي (فِي الطِّبّ الباطني) هُوَ الْمَادَّة البيضية الْبَيْضَاء فِي نصف المخ (مج)(المركزي) الْمَنْسُوب إِلَى المركز ومصرف مركزي ترجع إِلَيْهِ المصارف الْأُخْرَى (محدثة)(المركزية) نظام يقْضِي بتبعية الْبِلَاد لمركز رَئِيس وَاحِد نقيضة (اللامركزية) وَهُوَ النظام الَّذِي يمنح الْأَقْسَام الْمُخْتَلفَة نوعا من الِاسْتِقْلَال الْمحلي (مج)(

معنى «روع» في مختار الصحاح

(الرَّوْعُ) بِالْفَتْحِ الْفَزَعُ وَ (الرَّوْعَةُ) الْفَزْعَةُ.

وَ (الرُّوعُ) بِالضَّمِّ الْقَلْبُ وَالْعَقْلُ يُقَالُ: وَقَعَ ذَلِكَ فِي رُوعِي أَيْ فِي خَلَدِي وَبَالِي.

وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي» .

وَ (رَاعَهُ) مِنْ بَابِ قَالَ، (فَارْتَاعَ) أَيْ أَفْزَعَهُ فَفَزِعَ وَ (رَوَّعَهُ تَرْوِيعًا) .

وَقَوْلُهُمْ: لَا (تُرَعْ) أَيْ لَا تَخَفْ.

وَ (رَاعَهُ) الشَّيْءُ أَعْجَبَهُ وَبَابُهُ قَالَ.

وَ (الْأَرْوَعُ) مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يُعْجِبُكَ حُسْنُهُ.

معنى «روع» في الصحاح للجوهري

والترمع: التحركُ.

والرَمَّاعَةُ بالتشديد: ما يتحرك من يافوخ الصبي.

والرَمَّاعَةُ أيضاً: الاستُ.

يقال: كذبتْ رَمَّاعَتُكَ، إذا حَبَقَ.

واليَرْمَعُ: حجارةٌ بيضٌ رقاقٌ تلمع (١) .

[روع] الرَوْعُ بالفتح: الفَزَعُ.

والرَوْعَةُ: الفزعة، ومنه قولهم: أفرخ روعه، أي ذهب فَزعُه وسكَن.

والروعُ بالضم: القلبُ والعقلُ.

يقال وقع ذلك في رُوعي، أي في خلدي وبالي.

وفي الحديث: " إن روحَ القُدْسِ نفث في رُوعي (٢) ".

ورُعْتُ فُلاناً ورَوَّعْتُهُ فارْتاعَ، أي أفزعته ففزع.

وتَرَوَّعَ، أي تَفَزَّعَ.

وقولهم: لا تُرَعْ، أي لا تَخَفْ ولا يلحقْك خوفٌ.

قال أبوخراش: رفونى وقالوا يا خُوَيْلِدُ لم تُرَعْ (٣) * فقلتُ وأنكرت الوجوهَ هُمُ هُمُ * وللأنثى لا تُراعي.

قال (٤) : أيا شِبْهَ لَيْلى لا تُراعي فإنَّني * لك اليومَ من وحشية لصديق * روع] الرَوْعُ بالفتح: الفَزَعُ.

والرَوْعَةُ: الفزعة، ومنه قولهم: أفرخ روعه، أي ذهب فَزعُه وسكَن.

والروعُ بالضم: القلبُ والعقلُ.

يقال وقع ذلك في رُوعي، أي في خلدي وبالي.

وفي الحديث: " إن روحَ القُدْسِ نفث في رُوعي (٢) ".

ورُعْتُ فُلاناً ورَوَّعْتُهُ فارْتاعَ، أي أفزعته ففزع.

وتَرَوَّعَ، أي تَفَزَّعَ.

وقولهم: لا تُرَعْ، أي لا تَخَفْ ولا يلحقْك خوفٌ.

قال أبوخراش: رفونى وقالوا يا خُوَيْلِدُ لم تُرَعْ (٣) * فقلتُ وأنكرت الوجوهَ هُمُ هُمُ * وللأنثى لا تُراعي.

قال (٤) : أيا شِبْهَ لَيْلى لا تُراعي فإنَّني * لك اليومَ من وحشية لصديق *والروعاء من النوق: الحديدة الفؤادِ، وكذلك الفَرَس، ولا يوَصف به الذكر.

وراعَني الشئ، أي أعجبني.

والاروع من الرجال: الذي يعجبك حُسْنُهُ.

وامرأةٌ روعاء، بينة الروع.

معنى «روع» في مقاييس اللغة

[روض]الراء والواو والضاد أصلانِ متقاربانِ فى القياس، أحدهما يدلُّ على اتّساعٍ، والآخَرُ على تَبيِينٍ وتسهيل.

فالأولُ قولهم استراض المكانُ: اتّسَعَ.

قال: ومنه قولهم: «افعل كذا مادامَ النَّفَسُ مستَرِيضاً»، أى متَّسعاً.

قال:أَرَجَزاً تُرِيدُ أم قَرِيضَا … كلاهُما أُجِيدُ مُستَرِيضا (١)ومن الباب الرَّوضة.

ويقال أرَاضَ الوادِى واستراضَ، إذا استَنْقَعَ فيه الماء.

وكذلك أراضَ الحوضُ.

ويقال للماء المستنقِع المنبسِط رَوْضَة.

قال:* ورَوْضَةٍ سَقَيْتُ منها نِضْوِى (٢) *ومن الباب أتانا بإناءٍ يُرِيضُ كذا [وكذا (٣)].

وقد أراضَهم، إذا أرواهم.

وأما الأصل الآخَر: فقولهم رُضْتُ النّاقةَ أرُوضُها رياضةً.

[روع]الراء والواو والعين أصلٌ واحد يدلُّ على فزَع أو مُستَقَرِّ فزَع.

من ذلك الرَّوْع.

يقال رَوَّعت فُلانا ورُعْتُه: أفزَعْتُه.

والأرْوَع من الرجال:ذو الجِسم والجَهَارَة، كأنَّه مِنْ ذلك يَرُوع مَنْ يراه.

والرَّوْعاء (٤) من الإبل:

معنى «روع» في أساس البلاغة

رعته وروعته، وارتعت منه.

وأصابته روعة الفراق وروعات البين.

قال جرير:ألا حيّ أهل الجوف قبل العوائق .

ومن قبل روعات الحبيب المفارقووقع ذلك في روعي: في خلدي.

وثاب إليه روعه إذا ذهب إلى شيء ثم عاد إليه.

ورجل أروع وامرأة روعاء، وناقة روعاء.

وهو ذكاء الروع.

قال يصف ناقته:رأتني بجبليها فصدّت مخافة .

وفي الحبل روعاء الفؤاد فروقوناقة رواع الفؤاد حرة الوجه عطل وفرس ورجل رواع.

ومن المجاز: شهد الروع أي الحرب.

وفرس رائع: يروع الرائي بجماله.

وكلام رائع: رائق.

وامرأة رائعة، ونساء روائع وروع.

قال عمر بن أبي ربيعة:فإن يقو مغناه فقد كان حقبة .

تمشّى به حور المدامع روعوما راعني إلا مجيئك بمعنى ما شعرت إلا به.

معنى «روع» في القاموس المحيط

رَّوْعُ: الفَزَعُ،كالارْتِيَاعِ والتَّرَوُّعِ،ود باليَمنِ قُرْبَ لَحْجٍ.

والرَّوْعَةُ: الفَزْعَةُ، والمَسْحَةُ من الجَمالِ.

وهذه شَرْبَةٌ راعَ بها فُؤادي: بَرَدَ بها غُلَّةُ رُوعِي.

وراعَ: أفْزَعَ،كروَّعَ، لازِمٌ مُتَعَدّ،وـ فلاناً: أعْجَبَه،وـ في يدي كذا: أفادَ،وـ الشيءُ يَرُوعُ ويَريعُ رُواعاً، بالضم:

معنى «روع» في كتاب العين

روع: الرَّوْعُ: الفزع.

راعني هذا الأمرُ يَرُوعني، وارتَعْت له، وروَّعَني فتروَّعْت منه.

وكذلك كلُّ شيء يَروعُك منه جمالٌ أو كثرةٌ.

تقول: راعني فهو رائعٌ.

وفرس رائع: كريم يروعك حسنُه، وفرسٌ رائع بيّن الرَّوْعة.

قال «٣٢» :رائعةُ تحمل شيخاً رائعاً .

مجرَّباً قد شهِدَ الوقائعاوالأرْوَعُ من الرّجال: من له جسم وجهارة وفضلٌ وسُودَد، وهو بيّنُ الرَّوَع.

والقياس في اشتقاق الفعل روع: الطويل.

وخُصيةٌ سجيلةٌ أي مُسترخية الصَّفنِ.

والسِّجِلُّ: كتاب العهدة، ويجمعُ سجلات.

والسجيل: حجارة كالمدر، وهو حجَر وطين، ويُفسَّر أنه مُعرَّبٌ دخيلٌ.

ويقال: هذا الشيء مسجل للعامَّة أي مرسل من شاء أخذه أو أخذ منه.

والسَّجَنجلُ ثلاثي ألحق بالخماسي، وهو المرأة النَّقية.

معنى «روع» في المحيط في اللغة

روع:راعَني فارْتَعْتُ ورَوَّعَني أيضاً: أفْزَعَني.

وارْتَعْتُ

معنى «روع» في تهذيب اللغة

روع: قد شرعت الماءَ تشربُ.

قَالَ الشماخ:تُسدُّ بِهِ نوائبُ تعتريهمن الْأَيَّام كالنَّهَل الشُّروعِوالشارع من الطَّرِيق: الَّذِي يشرع فِيهِ النَّاس عامّةً.

وَهُوَ على هَذَا الْمَعْنى ذُو شَرْع من الْخلق يشرعون فِيهِ.

ودورٌ شارعةٌ، إِذا كَانَت أَبْوَابهَا شارعةً فِي طَرِيق شَارِع.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: دُورٌ شوارع: على نَهْج وَاحِد.

قَالَ أَبُو عبيد: الشِّراع: الأوتار، وَهِي الشُّرُع.

وَقَالَ لبيد:إِذا حَنَّ بالشُّرعِ الدِّقاقِ الأناملُوَقَالَ روع: قُوَى الحَبْل، وَاحِدهَا ضِرعٌ وصِرعٌ.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: جَاءَ فلانٌ يتضرَّع لي ويتأرض، ويتصدّى ويتأتّى، أَي يتعرّض.

وَقَالَ الله تَعَالَى: {ءَانِيَةٍ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَاّ} (الغَاشِيَة: ٦) قَالَ الْفراء: الضريع: نبتٌ يُقَال لَهُ الشِّبرِق، وَأهل الْحجاز يسمُّونه الضَّريعَ إِذا يَبِس.

وَهُوَ اسمٌ.

وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن الكفَّار قَالُ روع:عُلِين بِكدْيَوْنٍ وأبِطنَّ كُرّةفهنّ وِضاءٌ صافيات الفَلائلِثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: كَرّ يَكِرّ مِن كَرِير المختنِق.

وكرّ على العَدُوّ يكُر.

أَبُو عبيد: الكَرِ روع: الطَّوِيل.

والخُصيَةُ السَّجيلةُ: المسترخيةُ الصَّفَنِ.

روع:وجَوَارِن بِيضٌ وكُلُّ طِمِرَّةٍيَعْدو عَلَيْها القَرَّتَيْنِ غُلاموَقَالَت عائِشَةُ فِي حَديثٍ رُوِيَ عَنْهَا أنَّها قَالَت: (حَتَّى ضَرَبَ الحَقُّ بِجِرَانِه) ، أَرَادَتْ أَنَّ الحَقَّ اسْتقامَ وقَرّ فِي قَرارِه، كَمَا أنَّ الْبَعيرَ إِذا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ جِرانَه عَلَى الأرْض.

اللحياني: أَلْقَى فلانٌ على فُلانٍ أَجْرامَه روع: اللَّينة.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: هِيَ الليّنة المَلْساء بينةُ الدَّلَص.

قَالَ: ودَلّصْتُ الشيءَ: مَلَّسْته.

وَقَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم:علينا كلُّ سابغَةٍ دِلاصٍتَرَى تحتَ النِّطاق لَهَا عُضُونَاوَيُقَال: حَجَر دَلَاّصٌ: شديدُ المُلوسة.

الدَّلاّص: اللّيّن البَرَّاق، وَأنْشد:مَتْن الصَّفا المتزحلف الدَّلاّصوَأَخْبرنِي المنذريُّ أنّ أعرابيّاً بفَيْدَ أَنْشَدَه:كأنّ مَجْرَى النِّسْع من غِضَابِهِصَلْدٌ صفا دُلِّص من هِضَابِهِقَالَ: وغِضَابُ الْبَعِ روع: اللّينةُ المَسِّ ليستْ بخَشِنة وَلَا صَدِئةٍ، وَلَا يكون لَهَا صوتٌ قَالَ النَّابِغَة:وكلّ صَمُوتٍ نَثْلةٍ تُبَّعِيّةٍونَسْجُ سُلَيْم كلّ قَضّاءَ ذَائلِقَالَ: والسيفُ أَيْضا يُقَال لَهُ صموتٌ لرسوبه فِي الضَّرِيبة، وَإِذا كَانَ كَذَلِك قَلَّ صوْتُ خُرُوج الدّم.

وَقَالَ الزُّبيرُ بن عبد الْمطلب:ويَنْفِي الجاهلَ المُخْتالَ عنيرُقاقُ الحَدِّ وَقْعَتُه صَمُوتُوَيُقَال: بَات فلانٌ على صِمَات أمرِه: إِذا كَانَ مُعْتَزِماً عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو مَالك: الصِّمَاتُ: القصدُ، وَأنْشد:وحاجةٍ بِتُّ على صِماتِها روع:تَنفِي السُّرَى وجِيادَ النَّبْلِ تَتْرُكهمِن بينِ مُنقصِفٍ كَسْراً ومَفْلُولُوَفِي الحَدِيث: أَنه طعن بالسُّروة فِي ضَبعها؛

يَعْنِي فِي ضبع النَّاقة هِيَ السّرْية والسروة، هِيَ النصال الصغار.

أَبُو عَمْرو يُقَال: هُوَ يُسَرِّي العَرَق عَن نَفسه: إِذا كَانَ يَنضَحُه، وأَنشَد:يَنضَحن ماءَ البَدَن المُسَرِّيوسَراةُ الطَّرِيق: مَتْنُه ومُعْظَمه، وَيُقَال: اسْتَرَيْتُ الشيءَ: إِذا اخترتَه، وأخذتُ سراتَه: أَي: خيارَه.

وَقَالَ الْأَعْشَى:فقد أُخرِج الكاعِبَ المُسْتراةَ مِن خِدْرِها وأُشِيعُ القِمارَاأَبُو عُبَيد عَن الفرّاء: أَرض مَسْرُوَّةٌ من السّرَوَةِ، وَهِي دُودَة.

وَيُقَال: فلانٌ يُسَارِي إبَل جارِه إِذا طَرَقها ليحتلِبَها دون صاحِبِها، قَالَ أَبُو وَجْزة:فإِنِّي لَا وَأُمِّكَ لَا أسارِيلِقاحَ الجارِ مَا سَمَرَ السَّمِيرُوالسّارِياتُ: حُمُر الوحوش، لأنّها تَرعَى لَيْلا وتَنفَّشُ، وَيُقَال: سَرَّى قائدُ الْجَيْش سَرِيةً إِلَى العَدُوّ: إِذا جرّدهاوبعثها لَيْلاً؛

معنى «روع» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(روع):{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود: ٧٤]"رَوَّعَ خُبْرَهُ بالسمن -ض: رَوّاه.

الأرْوَع: الرجل الكريم ذو الجِسْم والجَهَارة والفَضْل والسُؤْدُد.

وفرس رَوْعَاء: كأن بها فَزَعًا من ذكائها وخِفّةِ رُوحها ".

° المعنى المحوري كمال ظاهر الشيء رُواءً مع رقة باطنه بما يناسب طبيعته: كارتواء الخُبْز بالسمن وهو يطيب مذاقه وبه تكون القوة [انظر ل طرق] وكالرجل ذي الجسم والجهارة (بدن نشط النمو مع رِىّ باطن وهالة ظاهرة تكسب مهابةَ السُؤْدد) وقد قالوا "رجل أرْوَع ورُوَاع -كغُراب: حَيُّ النفس ذَكِيّ.

وكذا الفرس والناقة الرَوْعاء (مع جسمها) ذكية شهمة حادّة الفؤاد "أي خفيفة في السير وتسرع لأدنى زجر، كما قالوا "قلب أرْوَع وكغراب يرتاع -لحدته- من كل ما سَمِع أو رَأى (كما نقول الآن حسّاس).

والأرْوَع من الرجال: الذي يعجبك حسنه.

والرَوْعة -بالفتح: المَسْحَة من الجمال.

وراعني الشيء: أعجبنى.

والرائع من الجَمال ".

معنى «روع» في معجم الصواب اللغوي

٧٠٥ - ارْتَاعَ علىالجذر:ر وعمثال:ارْتَاعَ على مستقبل أولادهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل «ارْتاعَ» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة:-ارْتَاعَ لمستقبل أولاده [فصيحة]-ارْتَاعَ من مستقبل أولاده [فصيحة]-ارْتَاعَ على مستقبل أولاده [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم: «ارتاع منه، وارتاع له»، ولم يرد تعدية الفعل «ارْتاعَ» بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛

ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على نيابة «على» عن «اللام» أو «من»، أو على تضمين الفعل «ارْتاعَ» معنى الفعل «خاف» الذي يتعدّى بحرف الجرّ «على».

٢٧٦٥ - رَوْعالجذر:ر وعمثال:أَلْقَى الخوف في رَوْعهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى.

المعنى:قَلْبهالصواب والرتبة:-ألقى الخَوْف في رُوعه [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم القديمة والحديثة «رُوع» بضم الراء بمعنى القلب والذهن والعقل، وقد جاء في الحديث: «إن رُوح القُدُس نفث في رُوعي أن نفسًا لن تموت حتى تستكمل رزقها».

٤٥٥٦ - مُرِيعالجذر:ر وعمثال:حادث مُرِيعالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال الوصف من الفعل «أراع»، الذي لم يرد بهذا المعنى، بدلاً من الفعل «راع».

المعنى:مُفْزعالصواب والرتبة:-حادث مُرِيع [صحيحة]-حادث رائع [فصيحة مهملة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «راع».

ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد.

وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر .

وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى.

وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.

ولعل الاستعمال الحديث الذي يتّجه إلى لفظ «مريع» أراد أن يحدّد المعنى المراد حتى لا يلتبس بمعنى آخر غير مقصود حين يقال: «عمل رائع»، من الروعة.

معنى «روع» في لسان العرب

روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِذا شَمِطَ الإِنسانُ فِي عارِضَيْه فَذَلِكَ الرَّوْعُ، كأَنه أَراد الإِنذار بِالْمَوْتِ.

قَالَ اللَّيْثُ: كُلُّ شَيْءٍ يَروعُك مِنْهُ جَمَالٌ وكَثرة تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ.

والرَّوْعةُ: الفَزْعة.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:اللَّهُمَّ آمِنْ رَوعاتي؛

هِيَ جَمْعُ رَوْعة وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْع الفَزَعِ.

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَهُ ليَدِيَ قَوْمًا قتَلَهم خالدُ بْنُ الْوَلِيدِ فأَعطاهم مِيلَغةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعطاهم بِرَوْعةِ الْخَيْلِ؛

يُرِيدُ أَن الْخَيْلَ رَاعَتْ نِساءهم وصبْيانهم فأَعطاهم شَيْئًا لِما أَصابهم مِنْ هَذِهِ الرَّوْعة.

وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: أَفْرَخَ رَوْعُه أَي ذَهب فَزَعُه وَانْكَشَفَ وسكَن.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَفْرِخ رَوعك، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبْ رُعْبُك وفزَعُك فإِن الأَمر لَيْسَ عَلَى مَا تُحاذِر؛

وَهَذَا الْمَثَلُلِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلى زِيَادٍ، وَذَلِكَ أَنه كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ المُغيرةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ، فتُوُفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَن يُوَلِّيَ مُعاويةُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مَكَانَهُ، فَكَتَبَ إِلى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ويُشير عَلَيْهِ بِتَوْلِيَةِ الضَّحَّاك بْنِ قَيْسٍ مَكَانَهُ، ففَطِن لَهُ مُعَاوِيَةُ وَكَتَبَ إِليه: قَدْ فَهِمْت كِتَابَكَ فأَفْرِخْ رَوْعَكَ أَبا الْمُغِيرَةِ وَقَدْ ضَمَمْنَا إِليك الْكُوفَةَ مَعَ الْبَصْرَةَ؛

قَالَ الأَزهري: كُلٌّ مَنْ لَقِيتُهُ مِنَ اللُّغَوِييِنَ يَقُولُ أَفْرَخَ رَوْعه، بِفَتْحِ الرَّاءِ مِنْ رَوَّعَهُ، إِلا مَا أَخبرني بِهِ الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه كَانَ يَقُولُ: إِنما هُوَ أَفْرَخَ رُوعهُ، بِضَمِّ الرَّاءِ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ خَرَجَ الرَّوْعُ مِنْ قَلْبِهِ.

قَالَ: وأَفْرِخْ رُوعَك أَي اسْكُن وأْمَنْ.

والرُّوع: مَوْضِعُ الرَّوْع وَهُوَ الْقَلْبُ؛

وأَنشد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:جَذْلانَ قَدْ أَفْرَخَتْ عَنْ رُوعِه الكُرَبُقال: وَيُقَالُ أَفرخت الْبَيْضَةُ إِذا خَرَجَ الْوَلَدُ مِنْهَا.

قَالَ: والرَّوْع الفزَعُ، والفزَعُ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَزْعِ، إِنما يَخْرُجُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ، وَهُوَ الرُّوع.

قَالَ: والرَّوْعُ فِي الرُّوعِ كالفَرْخِ فِي الْبَيْضَةِ.

يُقَالُ: أَفرخت الْبَيْضَةُ إِذا انْفَلَقَتْ عَنِ الفرْخ فَخَرَجَ مِنْهَا، قَالَ: وأَفْرَخَ فؤادُ الرَّجُلِ إِذا خَرَجَ رَوْعه مِنْهُ؛

قَالَ: وقلَبَه ذُو الرُّمَّةِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِالْمَعْنَى فَقَالَ:جذلانَ قَدْ أَفرخت عَنْ رُوعه الْكُرَبُقَالَ الأَزهري: وَالَّذِي قَالَهُ أَبو الْهَيْثَمِ بَيِّنٌ غَيْرَ أَني أَستوحش مِنْهُ لِانْفِرَادِهِ بِقَوْلِهِ، وَقَدِ استدرَكَ الخلف عن السَّلَفِ أَشياء رُبَّمَا زَلُّوا فِيهَا فَلَا نُنْكِرُ إِصابة أَبي الْهَيْثَمِ فِيمَا ذَهَبَ إِليه، وَقَدْ كَانَ لَهُ حَظّ مِنَ الْعِلْمِغَلَبَ عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ غَزوة الرَّجيعِ؛

هُوَ مَاءٌ لهُذَيْل.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الرَّجْع فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْمَاءُ، وأَنشد قَوْلَ المُتَنَخِّل: أَبيض كالرَّجْع، وَقَدْ تَقَدَّمَ: الأَزهري: قرأْت بِخَطِّ أَبي الْهَيْثَمِ حَكَاهُ عَنِ الأَسدي قَالَ: يَقُولُونَ لِلرَّعْدِ رَجْع.

والرَّجِيعُ: العَرَق، سُمِّيَ رَجيعاً لأَنه كَانَ مَاءً فَعَادَ عرَقاً؛

وَقَالَ لَبِيدٌ:كَساهُنَّ الهَواجِرُ كلَّ يَوْمٍ .

رَجِيعاً، فِي المَغَابنِ، كالعَصِيمِأَراد العَرَقَ الأَصفر شبَّهه بِعَصِيمِ الحِنَّاء وَهُوَ أَثره.

ورَجِيعُ: اسْمُ نَاقَةِ جَرِيرٍ؛

قَالَ:إِذا بلَّغتْ رَحْلي رَجِيعُ، أَمَلَّها .

نُزُوليَ بالمَوْماةِ ثُمَّ ارْتحاليا «١»ورَجْعٌ ومَرْجَعةُ: اسمان.

ردع: الرَّدْعُ: الكَفُّ عَنِ الشَّيْءِ.

رَدَعَه يَرْدَعه رَدْعاً فارْتَدَع: كفَّه فكفَّ؛

قَالَ:أَهْلُ الأَمانةِ إِن مالُوا ومَسَّهمُ .

طَيْفُ العَدُوِّ، إِذا مَا ذُوكِرُوا، ارْتَدَعُواوتَرادَع القومُ: ردَعَ بعضُهم بَعْضًا.

والرَّدْعُ: اللطْخ بِالزَّعْفَرَانِ.

وَفِي حَدِيثِحُذيفةَ: ورُدِعَ لَهَا رَدْعةًأَي وَجَم لَهَا حَتَّى تغيَّرَ لَوْنُهُ إِلى الصُّفرة.

وَبِالثَّوْبِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفران أَي شَيْءٌ يَسير فِي مَواضِعَ شتَّى، وَقِيلَ: الرَّدْع أَثَر الخَلُوق والطِّيب فِي الْجَسَدِ.

وَقَمِيصٌ رادِعٌ ومَرْدُوعٌ ومُرَدَّعٌ: فِيهِ أَثَر الطِّيب وَالزَّعْفَرَانِ أَو الدَّمِ، وَجَمْعُ الرّادِع رُدُعٌ؛

قَالَ:بَني نُمَيْرٍ تَرَكْتُ سَيِّدَكم، .

أَثْوابُه مِن دِمائكم رُدُعُوغِلالةٌ رادِعٌ ومُرَدَّعة: مُلَمَّعةٌ بِالطِّيبِ وَالزَّعْفَرَانِ فِي مَوَاضِعَ.

والرَّدْعُ: أَن تَرْدَع ثَوْبًا بِطِيب أَو زَعْفَرَانٍ كَمَا تَردَع الجارِيةُ صَدْرَها ومَقادِيمَ جَيْبها بِالزَّعْفَرَانِ مِلْءَ كفِّها تُلَمِّعُه؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:حُوراً يُعَلَّلْنَ العَبِيرَ رَوادِعاً، .

كَمَها الشَّقائقِ أَو ظِباء سَلامِالسَّلام: الشَّجَرُ؛

وأَنشد الأَزهري قَوْلَ الأَعشى فِي رَدْع الزَّعْفَرَانِ وَهُوَ لطْخُه:ورادِعة بالطِّيب صَفْراء عِنْدَنَا، .

لجَسّ النَّدامَى فِي يَدِ الدِّرْع مَفْتَقُ «٢»وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَمْ يُنْه عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَرْدِيةِ إِلا عَنِ المُزعْفرة الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِأَي تَنْفُض صِبْغَها عَلَيْهِ.

وَثَوْبٌ رَدِيع: مَصْبُوغٌ بِالزَّعْفَرَانِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كُفِّن أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي ثَلَاثَةِ أَثواب، أَحدها بِهِ رَدْع مِنْ زَعْفَرَانٍأَي لَطْخٌ لَمْ يَعُمّه كُلُّهُ.

وردَعَه بِالشَّيْءِ يَرْدَعُه رَدْعاً فارْتَدَعَ: لَطَخَه بِهِ فتلطَّخ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يَخْدِي بِهَا بازِلٌ فُتْلٌ مَرافِقُه، .

يَجْرِي بِدِيباجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُوَقَالَ الأَزهري: فِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ: قَالَ بَعْضُهُمْ مُتَصَبِّغ بالعرَق الأَسود كَمَا يُرْدَع الثَّوْبُ بِالزَّعْفَرَانِ، قَالَ: وَقَالَ خَالِدٌ مُرْتَدِع قَدِ انتهَتْ سِنُّه.

يُقَالُ: قَدِ ارْتَدَعَ إِذا انْتَهَتْ سِنه، وَفِي حَدِيثِ الإِسراء:فَمَرَرْنَا بِقَوْمٍ رُدْعٍ؛

الرُّدْعُ: جَمْعُ أَرْدَعَ وَهُوَ مِنَ الْغَنَمِ الَّذِي صَدْرُهُ أَسود وَبَاقِيهِ أَبيض.

يُقَالُ: تَيْسٌ أَرْدَعُ وَشَاةٌ رَدْعاء.

وَيُقَالُ: رَكِب فُلَانٌ رَدْع المَنِيّةِ إِذا كانت فييَقُولُ: هُوَ مِنْ أُولئك الْحَمْقَى.

والبُوهة: الأَحمق؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى مرسَّعةٌ بِال

معنى «روع» في تاج العروس

وَقيل: هُوَ الحَديد، ورجلٌ {أَرْوَعُ: حَيُّ النَّفْسِ ذَكِيٌّ،} كالرَّائِع، ج: {أَرْوَاعٌ} ورُوعٌ، بالضَّمّ.

أمّا الرُّوعُ فجمعُ أَرْوَع {ورَوْعَاء، يُقَال: رِجالٌ رُوعٌ، ونِسوَةٌ رُوعٌ.

وأمّا} الأَرْواعُ فجَمعُ رائِعٍ، كشاهِدٍ وأَشْهَاد، وصاحِبٍ وأَصْحَابٍ، وَمِنْه حديثُ وائِلِ بنِ حُجْرٍ: إِلَى الأَقْيالِ العَباهِلَةِ (و) {الأَرْواعِ المَشابيبِ.

وهم الحِسانُ الْوُجُوه، الَّذين} يَرُوعونَ بجَهارَةِ المَناظرِ، وحُسنِ الشارات.

وَقيل: هم الذينَ يَروعونَ الناسَ، أَي يُفزِعونَهم بمَنظَرِهم هَيْبَةً لَهُم، والأوّلُ أَوْجَه.

والاسمُ: الرَّوَع، مُحرّكةً، يُقَال: هُوَ أَرْوَعُ بَيِّنُ الرَّوَعِ، وَهِي {رَوْعَاءُ بَيِّنَةُ الرَّوَعِ، والفِعلُ من كلِّ ذَلِك واحدٌ، فالمُتَعَدِّي كالمُتَعَدِّي.

وغيرُ المُتَعَدِّي كغيرِ المُتَعَدِّي.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: والقياسُ فِي اشتِقاقِ الفِعلِ مِنْهُ} رَوِعَ {يَرْوَعُ} رَوَعَاً.

قَالَ شَمِرٌ: {رَوَّعَ خُبْزَه بالسَّمْنِ} تَرْوِيعاً ورَوَّغَه، إِذا رَوّاهُ بِهِ.

قَالَ ابنُ عَبّادٍ: {أَرْوَعَ الرَّاعِي بالغنَم، إِذا لَعْلَعَ بهَا، قَالَ: وَهُوَ زَجْرٌ لَهَا.

(و) } المُرَوَّع، كمُعَظَّمٍ: مَن يُلقى فِي صَدْرِه صِدقُ فِراسَةٍ، أَو من يُلهَمُ الصوابَ، وَبِهِمَا فُسِّرَ الحديثُ المَرفوع: إنَّ فِي كلِّ أمَّةٍ مُحَدَّثينَ {ومُرَوَّعينَ، فإنْ يكُنْ فِي هَذِه الأُمَّةِ أُحَدٌّ فإنَّ عُمرَ مِنْهُم وَكَذَلِكَ المُحدَّث، كأنّه حُدِّثَ بالحَقِّ الغائبِ، فَنَطَقَ بِهِ.

} وَتَرَوَّع الرجلُ: تفَزَّعَ، وَهَذَا قد تقدّمَ لَهُ فِي أوّلِ المادةِ، وأنشدْنا هناكَ شاهِدَه من قَوْلِ رُؤْبَةَ، فَهُوَ تَكْرَارٌ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {الرُّوَاع، بالضَّمّ: الفزَعُ،} راعَني الأمرُ {رُواعاً، بالضَّمّ،} ورُووعاً،!

ورُؤُوعاً، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.

كَذَلِك حكاهُ بغَيرِ هَمُزٍ، وَإِن شِئْتَ هَمَزْت، وَكَذَلِكَ الخُشَنيُّ شيخٌ لسعيدِ بن عُفَيْر، وأحمدُ بنُ الرَّوَّاع بن بُرْدِ بنِ نَجيحٍ المِصريّ المُحدِّثون، ذَكَرَهم ابنُ يونُسَ هَكَذَا، وأَوْرَدَهم الصَّاغانِيّ فِي هَذَا الْبَاب، وَهُوَ خطأٌ، والصوابُ بالغَين المُعجَمةِ فِي الكلِّ، كَمَا ضَبَطَه الحافظُ بنُ حجَرٍ، وَسَيَأْتِي للصاغانيِّ فِي الغَينِ أَيْضا على الصَّوَاب، وتَبِعَهُ المُصَنِّف هُنَاكَ من غيرِ تَنْبِيه، فليُتَنَبَّه لذَلِك.

(و) {الرَّواع: امرأةٌ شَبَّبَ بهَا رَبيعةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيِّ.

مُقتَضى سِياقُه أنّه كشَدَّاد، وَهُوَ المفهومُ من سِياقِ العُباب، فإنّه أَوْرَدَه عَقِبَ ذِكرِه الأسماءَ الَّتِي تقدَّمَت، وضبطهم كشَدّادٍ، والصوابُ أنّه كسَحابٍ، كَمَا هُوَ مضبوطٌ فِي التكملة، أَو هِيَ كغُراب، وَهَذَا أَكثر حيثُ يَقُول:(أَلا صَرَمَتْ موَدَّتَكَ} الرُّوَاعُ .

وجَدَّ البَينُ مِنْهَا والوَداعُ)وَقَالَ بِشرُ بن أبي خازِمٍ:(تحَمَّلَ أَهْلُها مِنْهَا فبانوا .

فَأَبْكَتْني منازِلُ {للرُّواعِ)وَأَبُو رَوْعَةَ الجُهَنيُّ: ممّن وَفَدَ على النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم المدينةَ مَعَ أَخِيه لأمِّه عبدِ العُزَّى بنِ بَدْرٍ الجُهَنيّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَلم يَذْكُرْ أَبَا رَوْعَةَ الذَّهَبيُّ وَلَا ابنُ فَهْدٍ، فَهُوَ مُستَدرَكٌ عَلَيْهِمَا فِي مُعجَمَيْهِما.

} والرُّوع بالضَّمّ: القَلب، كَمَا فِي الصِّحَاح، أَو {الرُّوع: مَوْضِعُ} الرَّوْع، أَي الفزَعِ مِنْهُ، أَي من القَلب، أَو!

رُوعُ القَلبِ: سَوادُه، وَقيل: الذِّهْنُ، وَقيل: العَقل، الأخيرُ نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

وَيُقَال: وَقَعَ ذَلِك فِي رُوعي، أَي نَفْسِي وَخَلَدي وبالي، وَفِي الحَدِيث: إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعي أنَّ نَفْسَاً لن تَموتَ حَتَّى تَسْتَكمِلَ رِزقَها، فاتَّقوا اللهَ وأَجْمِلوا فِي الطَّلَب قَالَ أَبُو عُبَيْدة: مَعْنَاهُ: فِي نَفْسِي وَخَلَدي، {رَوَّعَه، إِذا أَفْزَعَه بكَثْرَتِه أَو جَمالِه.

ورجلٌ} رَوِعٌ، {ورائِعٌ:} مُتَرَوِّعٌ، كِلاهما على النَّسَبِ، صَحَّت الواوُ فِي {رَوِعَ لأنّهم شَبَّهوا حَرَكَةَ اللِّينِ التابعِ لَهَا، فكأَنَّ فَعِلاً فَعيلٌ، وَقد يكونُ رائِعٌ فاعِلاً فِي معنى مَفْعُول، كقَولِه: ذَكَرْتُ حَبيباً فاقِداً تَحْتَ مَرْمَسِ وقولُ الشاعرِ: شُذَّانُها رائِعَةُ من هَدْرِهِ أَي: مُرْتاعَةٌ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقَالُوا:} راعَهُ أمرُ كَذَا، أَي بَلَغَ {الرَّوْعُ} رُوعَه.

{والرّائِعُ من الجَمال: الَّذِي يُعجِبُ} رُوعَ مَن رَآهُ، فيَسُرُّه.

وكلامُ رائِعٌ، أَي فائِقٌ، وَهُوَ مَجاز.

وزِينَةٌ رائعةٌ، أَي حَسَنَةٌ.

وفرَسٌ رَوْعَاء، ورائعةٌ: {تَرُوعُكَ بعِتْقِها وخِفَّتِها، قَالَ:(رائِعَةٌ تَحْمِلُ شَيْخَاً رائِعا .

مُجَرَّباً قد شَهِدَ الوَقائِعا)ونِسوَةٌ} رَوائع، {ورُوعٌ.

وقلبٌ} أَرْوَعُ {ورُوَاعٌ:} يَرْتَاع لحِدَّتِه من كلِّ مَا سَمِعَ أَو رأى.

وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: فرَسٌ أَرْوَعُ، كرجُلِ أَرْوَعَ.

وشَهِدَ {الرَّوْعَ أَي الحَربَ.

وَهُوَ مَجاز.

وثابَ إِلَيْهِ رُوعُه، بالضَّمّ، أَي ذهبَ إِلَى شيءٍ، ثمّ عادَ إِلَيْهِ.

وَيُقَال: مَا} راعَني إلاّ مَجيئُك، مَعْنَاهُ: مَا شَعَرْتُ إلاّ بمَجيئِك، كأنّه قَالَ.

مَا أصابَ رُوعي إلاّ ذَلِك، وَهُوَ مَجاز، وَفِي حديثِ ابنِ عَبّاسٍ: فَلم {يَرُعْني إلاّ رجُلٌ آخِذٌ بمَنْكِبي.

أَي لم أَشْعُرْ، كأنّه فاجأه بَغْتَةً من غيرِ مَوْعِدٍ وَلَا مَعْرِفَةٍ،} فراعَه ذَلِك وأَفْزَعَه.

وَقَالَ أَبُو زيدٍ:!

ارْتاعَ للخَيرِ، وارْتاحَ لَهُ، بِمَعْنى واحدٍ.

وإنّما يخرجُ من مَوْضِعٍ يكونُ فِيهِ الفزَع، وَهُوَ الرُّوعُ، بالضَّمّ، قَالَ: والرَّوْعُ فِي الرُّوعِ كالفَرْخِ فِي البَيضَة، يُقَال: أَفْرَخَتِ البَيضَةُ، إِذا تفَلَّقَتْ عَن الفَرْخِ، فَخَرَجَ مِنْهَا، وأَفْرَخَ فؤادُ رجُل: إِذا خَرَجَ رَوْعُه، قَالَ: وَقَلَبَه ذُو الرُّمَّةِ على المَعرِفَةِ بالمَعنى، فَقَالَ يصفُ ثَوْرَاً:(وَلَّى يَهُزُّ اهْتِزازاً وَسْطَها زَعِلاً .

جَذْلانَ قد أَفْرَخَتْ عَن رُوعِهِ الكُرَبُ)قَالَ: وَيُقَال: أَفْرِخْ رُوعَكَ، على الأمرِ، أَي اسْكُنْ، وأْمَنْ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَالَّذِي قالَه أَبُو الهَيثَمِ) بَيِّنٌ، غيرَ أنِّي أَسْتَوحِشُ مِنْهُ لانْفِرادِه بقَولِه.

وَقد يَسْتَدرِكُ الخلَفُ على السَّلَفِ أَشْيَاءَ رُبَّما زَلُّوا فِيهَا.

فَلَا نُنكِر إصابَة أبي الهَيثمِ فِيمَا ذهبَ إِلَيْهِ، وَقد كَانَ لَهُ حَظٌّ من العِلمِ مَوْفُورٌ، رَحِمَه اللهُ تَعَالَى.

وناقةٌ {رُوَاعَةُ الفُؤاد،} ورُواعُه، بضَمِّهما، إِذا كَانَت شَهْمَةً ذَكِيّةً، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(رَفَعْتُ لَهُ رَحْلِي على ظَهْرِ عِرْمِسٍ .

{رُواعِ الفؤادِ حُرَّةِ الوَجهِ عَيْطَلِ)} والرَّوْعاء: الفرَسُ والناقةُ الحَديدةُ الفؤادِ، وَلَا يُوصَفُ بِهِ الذَّكَر، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَفِي التَّهْذِيب: فرَسٌ رُواعٌ.

بغيرِ هاءٍ.

وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: فرَسٌ {رَوْعَاء: ليستْ من} الرَّائِعَة، ولكنّها الَّتِي كأنَّ بهَا فزَعٌ من ذَكائِها، وخِفَّةِ رُوحِها.

{والأَرْوَع من الرِّجال: مَن يُعجِبُكَ بحُسنِه وجَهارَةِ مَنْظَرِه مَعَ الكرَمِ والفَضْلِ والسُّؤْدُدِ، أَو بشَجاعتِه، وَقيل: هُوَ الجميلُ الَّذِي} يَروعُكَ حُسنُه، ويُعجِبُكَ إِذا رَأَيْتَه، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(إِذا!

الأَرْوَعُ المَشْبوبُ أَضْحَى كأنَّه .

على الرَّحْلِ ممّا مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ) قَالَ ابنُ عبّادٍ: يُقال: مَرْنَعَةٌ من الخُصومَةِ ونَحوِها، أَي المُجْمَعَة للنَّاس.

قَالَ أَبو عَمْروٍ: يُقال للحَمْقاءِ من النِّساءِ الَّتِي لَيست بصَناع، وَلَا تُحسِنُ إيالَةَ مالِها إِذا أَثْرَتْ وقدَرَتْ على مالٍ كثيرٍ: وَقعْتِ فِي مَرْنَعَةٍ فعِيشي، أَي وَقَعْتِ فِي خِصْبٍ وسَعَةٍ.

يُقالُ: ظَلُّوا فِي مَرْنَعَةِ العَيْشِ والخِصْبِ، وَفِي المثَل: إنَّ فِي المَرْنَعَةِ لكُلِّ قَوْمٍ مَقْنَعَةً، أَي غِنىً.

وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: رَنَعَ الزَّرْعُ، إِذا احْتَبَسَ عَنهُ الماءُ فضَمَرَ، عَن أَبي حاتِمٍ، وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: فِيهِ نَظَرٌ.

ورَنَعَ الرَّجُلُ برأْسِه، إِذا سُئلَ فحرَّكَهُ، يَقولُ: لَا، هَكَذَا أَوردَه صَاحب اللسانِ هُنَا، وَقد تقدَّم فِي رمع.

[روع]{الرَّوْعُ: الفَزَعُ،} راعَهُ الأَمْرُ {يَروعُه} رَوْعاً، وَفِي حَدِيث ابْن عبّاسٍ، إِذا شَمِطَ الإنسانُ فِي عارِضَيْهِ فذلكَ الرَّوْعُ.

كأَنَّه أَرادَ الإنذارَ بالمَوتِ.

وَقَالَ الليثُ: كُلُّ شيءٍ {يَروعُكَ مِنْهُ جَمالٌ وكَثرَةٌ تَقول:} - راعَني فَهُوَ {رائعٌ،} كالارْتِياعِ، قَالَ النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ يصف ثَوراً:( {فارْتاعَ من صَوْتِ كَلاّبٍ فباتَ لهُ .

طَوْعَ الشَّوامِتِ من خوفٍ وَمن صَرَدِ)وَيُقَال:} ارْتاعَ مِنْهُ، وَله.

{والتَّرَوُّع قَالَ رُؤْبة:(ومَثَلُ الدُّنْيَا لمَن} تَرَوَّعا .

ضَبَابَةٌ لَا بُدَّ أَن تَقَشَّعا)أَو حَصْدُ حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعا الرَّوْع: د، باليمنِ قربَ لَحْجٍ، نَقله الصَّاغانِيّ.

وَنَحْو ذَلِك، وَمِنْه الحَدِيث: قَالَ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم لعُروَةَ بنِ مُضَرِّس بنِ أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لأْمٍ الطائيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حِين انْتهى إِلَيْهِ، وَهُوَ بجَمْعٍ قبلَ أَن يُصلّي الغَداةَ، فَقَالَ: يَا نبيَّ اللهِ طَوَيْتُ الجَبلَيْن، ولَقِيتُ شِدَّةً: أَفْرَخَ {رُوعُكَ، مَن أَدْرَكَ إفاضَتَنا هَذِه فقد أَدْرَكَ عني الحَجَّ، أَي خَرَجَ الفزَعُ من قَلْبِك، هَكَذَا فَسَّرَه أَبُو الهَيثَم، ويُروى} رَوْعُك، بالفَتْح، أَو هِيَ الرِّوايةُ فَقَط.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: كلُّ من لَقِيتَه من اللُّغَويِّين يَقُول: أَفْرَخَ {رَوْعُه، بفتحِ الرَّاء، إلاّ مَا أَخْبَرني بِهِ المُنذِريُّ عَن أبي الهَيثَمِ أنّه كَانَ يَقُول: إنّما هُوَ أَفْرَخَ} رُوعُه، بالضَّمّ.

وَفِي العُباب: قَالَ أَبُو أحمدَ الحسَنُ بنُ عَبْد الله بنِ سعيدٍ العَسكَريُّ: أَفْرَخَ رَوْعُك، أَي زالَ عنكَ مَا {تَرْتَاعُ لَهُ وتخافُ، وذهبَ عَنْك، وانْكشفَ، كأنّه مأخوذٌ من خروجِ الفَرْخِ من البَيضَةِ وانكِشافِ الغُمّةِ عَنْك، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَفْرِخ رَوْعَك، تفسيرُه: ليَذهبْ رُعبُكَ وَفَزَعُك، فإنّ الأمرَ لَيْسَ على مَا تُحاذِرُه.

وَفِي حديثِ مُعاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أنّه كَتَبَ إِلَى زيادٍ وَذَلِكَ أنّه كَانَ على البَصْرةِ، وَكَانَ المُغيرَةُ بنُ شُعبةَ على الكُوفَةِ، فتُوفِّيَ بهَا، فخافَ زيادٌ أَن يُوَلِّيَ مُعاويةُ عَبْد الله بنَ عامِرٍ مكانَه، فَكَتَبَ إِلَى مُعاوِيةَ يُخبِرُه بوفاةِ المُغيرَة، ويُشيرُ عَلَيْهِ بتَولِيَةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ مكانَه، ففَطِنَ لَهُ مُعاوِيَةُ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ: قد فَهِمْتُ كِتابَكَ، وليُفْرِخْ رُوعُكَ أَبَا المُغيرَةِ، وَقد ضَمَمْنا إليكَ الكُوفةَ مَعَ البَصرةِ.

المَشهورُ عندَ أئمَّةِ اللُّغَة بالفَتْح، إلاّ أَبَا الهَيثَم، فإنّه رواهٌ بالفَتْح، والمَعنى: أَي أَخْرِجْ الرَّوْعَ من رُوعِك، أَي الفزَعَ مِن قَلْبِك.

قَالَ أَبُو الهَيثَمِ: وَيُقَال: أَفْرَخَتِ البَيضةُ، إِذا خَرَجَ الفَرخُ مِنْهَا، قَالَ:} والرَّوْعُ، بالفَتْح: الفزَعُ، والفزَعُ لَا يَخْرُجُ من الفزَعِ، كتابَيْه وَلكنه فيهمَا فادَ بغيرِ ألف، ثمّ وَجَدْتُ صاحبَ اللِّسان ذَكَرَه عَن النوادرِ فِي ريع: راعَ فِي يَدي كَذَا وَكَذَا، وراقَ مثلُه، أَي: زادَ، فعُلِمَ من ذَلِك أنّ الصَّاغانِيّ صَحَّفَه، وقلَّدَه المُصَنِّف فِي ذِكرِه هُنَا، وصوابُه أَن يُذكَر فِي الَّتِي تَليها، فَتَأَمَّلْ.

راعَ الشيءُ {يَروعُ،} ويَريعُ {رُواعاً، بالضَّمّ:) رَجَعَ إِلَى مَوْضِعِه.

} وارْتاعَ، كارْتاحَ، نَقله ابْن دُرَيْدٍ، وأوردَه الجَوْهَرِيّ فِي ريع فإنّ الحَرفَ واوِيٌّ يائِيٌّ، وَذكر هُنَا أَنه سُئِلَ الحسَنُ البَصْريُّ عَن القَيءِ يَذْرَعُ الصائمَ، فَقَالَ: هَل راعَ مِنْهُ شيءٌ فَقَالَ لَهُ السائلُ: مَا أَدْرِي مَا تَقول، فَقَالَ: هَل عادَ مِنْهُ شيءٌ.

{ورائِعَةٌ: مَنْزِلٌ بَين مكّةَ والبَصرةِ، أَو هُوَ ماءٌ لبَني عُمَيْلةَ ومَوْضِعٌ بَين إمَّرَةَ وضَرِيَّةَ، كَمَا فِي العُباب أَو هُوَ، أَي هَذَا المَوضعُ الْمَذْكُور بالباءِ المُوَحَّدةِ، وَهَذَا خطأ، والصوابُ: أَو هُوَ بالغَينِ المُعجَمة، فَفِي مُعجَمِ البَكرِيِّ: رائِغَةُ، بالغَين: مَنْزِلٌ لحاجِّ البَصرةِ بَين إمَّرَةَ وطَخْفَةَ، كَمَا سَيَأْتِي إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى فِي روغ.

ودارٌ} رائِعَةٌ: مَوْضِعٌ بمكّةَ، شرَّفَها اللهُ تَعَالَى، جاءَ ذِكرُه فِي الحَدِيث.

هَكَذَا ضَبطه الصَّاغانِيّ بالعَين المُهمَلة، وَفِي التبصير لِلْحَافِظِ: رائِغَة، بالغَينِ المُعجَمة: امرأةٌ تُنسَبُ إِلَيْهَا دارٌ بمكّة، يُقَال لَهَا: دارُ رائِغَةَ، قيَّدَها مُؤْتَمَنٌ الساجِيُّ هَكَذَا، فَتَنَبَّه لذَلِك، بِهِ قَبْرُ آمِنَةَ أمِّ النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ورَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فِي قولٍ، وَقيل: فِي شِعْبِ أبي دُبٍّ بمكّةَ أَيْضا، وَقيل: بالأَبْواءِ بَين مكّةَ والمدينةِ، شرَّفهُما اللهُ تَعَالَى، والقولُ الأخيرُ هُوَ الْمَشْهُور.

{ورائِعٌ: فِناءٌ من أَفْنِيَةِ المدينةِ، على ساكِنها أَفْضَلُ الصلاةِ وَالسَّلَام.

وكشَدَّادٍ:} الرَّوَّاعُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ التُّجِيبيّ.

وسُلَيْمانُ بنُ الرَّوَّاعِ {الرَّوْعة: الفَزْعة، وَهِي المَرّةُ الواحدةُ من الرَّوْع: الفزَع، والجمعُ} رَوْعَاتٌ، وَمِنْه الحَدِيث: اللهُمَّ آمِنْ {- رَوْعَاتِي، واسْتُرْ عَوْرَاتي وَفِي الحَدِيث: فأعطاهُم} برَوْعَةِ الخَيل يُرِيد أنَّ الخيلَ {راعَتْ نساءَهم وصِبيانَهم، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئا لِما أصابَهم من هَذِه الرَّوْعة.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الرَّوْعة: المَسحَةُ من الجَمال، والرَّوْقَة: الجَمالُ الرائِق.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: يُقَال: هَذِه شَرْبَةٌ} راعَ بهَا فُؤَادِي، أَي: بَرَدَ بهَا غُلَّةَ {- رُوعي، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:(سَقَتْني شَرْبَةً راعَتْ فُؤَادِي .

سَقاها اللهُ من حَوْضِ الرَّسولِ)صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم.

} وراعَ فلانٌ: أَفْزَع، {كرَوَّعَ} تَرْوِيعاً، لازِمٌ مُتعَدٍّ، فارْتاعَ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَمِنْه الحَدِيث: لن {تُراعوا، مَا رَأَيْنا من شيءٍ وَقد} رِيعَ {يُراعُ: إِذا فَزِعَ.

وَقَوْلهمْ: لَا} تُرَعْ، أَي لَا تَخَفْ وَلَا يَلْحَقْكَ خوفٌ، قَالَ أَبُو خِراشٍ: رَفَوْني وَقَالُوا يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْفقلتُوأَنكرْتُ الوجوهَ: همُ هُمُ وللأنثى: لَا تُراعي، قَالَ قَيْسُ بني عَامر:(أيا شِبْهَ لَيْلَى لَا {- تُراعي فإنَّني .

لكِ اليومَ من وَحْشِيَّةٍ لصَديقُ)راعَ فلَانا الشيءُ: أَعْجَبه، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَمِنْه الحديثُ فِي صفةِ أهلِ الجنَّةِ:} فيَرُوعُه مَا عَلَيْه من اللِّباسِ أَي يُعجبُه حُسنُه.

راعَ فِي يَدي كَذَا وراقَ، أَي أفادَ، نَقله الصَّاغانِيّ هَكَذَا فِي {الرَّوْعُ: الفَزَعُ،} راعَهُ الأَمْرُ {يَروعُه} رَوْعاً، وَفِي حَدِيث ابْن عبّاسٍ، إِذا شَمِطَ الإنسانُ فِي عارِضَيْهِ فذلكَ الرَّوْعُ.

كأَنَّه أَرادَ الإنذارَ بالمَوتِ.

وَقَالَ الليثُ: كُلُّ شيءٍ {يَروعُكَ مِنْهُ جَمالٌ وكَثرَةٌ تَقول:} - راعَني فَهُوَ {رائعٌ،} كالارْتِياعِ، قَالَ النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ يصف ثَوراً:( {فارْتاعَ من صَوْتِ كَلاّبٍ فباتَ لهُ .

طَوْعَ الشَّوامِتِ من خوفٍ وَمن صَرَدِ)وَيُقَال:} ارْتاعَ مِنْهُ، وَله.

{والتَّرَوُّع قَالَ رُؤْبة:(ومَثَلُ الدُّنْيَا لمَن} تَرَوَّعا .

ضَبَابَةٌ لَا بُدَّ أَن تَقَشَّعا)أَو حَصْدُ حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعا الرَّوْع: د، باليمنِ قربَ لَحْجٍ، نَقله الصَّاغانِيّ.

وَنَحْو ذَلِك، وَمِنْه الحَدِيث: قَالَ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم لعُروَةَ بنِ مُضَرِّس بنِ أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لأْمٍ الطائيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حِين انْتهى إِلَيْهِ، وَهُوَ بجَمْعٍ قبلَ أَن يُصلّي الغَداةَ، فَقَالَ: يَا نبيَّ اللهِ طَوَيْتُ الجَبلَيْن، ولَقِيتُ شِدَّةً: أَفْرَخَ {رُوعُكَ، مَن أَدْرَكَ إفاضَتَنا هَذِه فقد أَدْرَكَ عني الحَجَّ، أَي خَرَجَ الفزَعُ من قَلْبِك، هَكَذَا فَسَّرَه أَبُو الهَيثَم، ويُروى} رَوْعُك، بالفَتْح، أَو هِيَ الرِّوايةُ فَقَط.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: كلُّ من لَقِيتَه من اللُّغَويِّين يَقُول: أَفْرَخَ {رَوْعُه، بفتحِ الرَّاء، إلاّ مَا أَخْبَرني بِهِ المُنذِريُّ عَن أبي الهَيثَمِ أنّه كَانَ يَقُول: إنّما هُوَ أَفْرَخَ} رُوعُه، بالضَّمّ.

وَفِي العُباب: قَالَ أَبُو أحمدَ الحسَنُ بنُ عَبْد الله بنِ سعيدٍ العَسكَريُّ: أَفْرَخَ رَوْعُك، أَي زالَ عنكَ مَا {تَرْتَاعُ لَهُ وتخافُ، وذهبَ عَنْك، وانْكشفَ، كأنّه مأخوذٌ من خروجِ الفَرْخِ من البَيضَةِ وانكِشافِ الغُمّةِ عَنْك، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَفْرِخ رَوْعَك، تفسيرُه: ليَذهبْ رُعبُكَ وَفَزَعُك، فإنّ الأمرَ لَيْسَ على مَا تُحاذِرُه.

وَفِي حديثِ مُعاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أنّه كَتَبَ إِلَى زيادٍ وَذَلِكَ أنّه كَانَ على البَصْرةِ، وَكَانَ المُغيرَةُ بنُ شُعبةَ على الكُوفَةِ، فتُوفِّيَ بهَا، فخافَ زيادٌ أَن يُوَلِّيَ مُعاويةُ عَبْد الله بنَ عامِرٍ مكانَه، فَكَتَبَ إِلَى مُعاوِيةَ يُخبِرُه بوفاةِ المُغيرَة، ويُشيرُ عَلَيْهِ بتَولِيَةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ مكانَه، ففَطِنَ لَهُ مُعاوِيَةُ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ: قد فَهِمْتُ كِتابَكَ، وليُفْرِخْ رُوعُكَ أَبَا المُغيرَةِ، وَقد ضَمَمْنا إليكَ الكُوفةَ مَعَ البَصرةِ.

المَشهورُ عندَ أئمَّةِ اللُّغَة بالفَتْح، إلاّ أَبَا الهَيثَم، فإنّه رواهٌ بالفَتْح، والمَعنى: أَي أَخْرِجْ الرَّوْعَ من رُوعِك، أَي الفزَعَ مِن قَلْبِك.

قَالَ أَبُو الهَيثَمِ: وَيُقَال: أَفْرَخَتِ البَيضةُ، إِذا خَرَجَ الفَرخُ مِنْهَا، قَالَ:} والرَّوْعُ، بالفَتْح: الفزَعُ، والفزَعُ لَا يَخْرُجُ من الفزَعِ،كتابَيْه وَلكنه فيهمَا فادَ بغيرِ ألف، ثمّ وَجَدْتُ صاحبَ اللِّسان ذَكَرَه عَن النوادرِ فِي ريع: راعَ فِي يَدي كَذَا وَكَذَا، وراقَ مثلُه، أَي: زادَ، فعُلِمَ من ذَلِك أنّ الصَّاغانِيّ صَحَّفَه، وقلَّدَه المُصَنِّف فِي ذِكرِه هُنَا، وصوابُه أَن يُذكَر فِي الَّتِي تَليها، فَتَأَمَّلْ.

راعَ الشيءُ {يَروعُ،} ويَريعُ {رُواعاً، بالضَّمّ:) رَجَعَ إِلَى مَوْضِعِه.

} وارْتاعَ، كارْتاحَ، نَقله ابْن دُرَيْدٍ، وأوردَه الجَوْهَرِيّ فِي ريع فإنّ الحَرفَ واوِيٌّ يائِيٌّ، وَذكر هُنَا أَنه سُئِلَ الحسَنُ البَصْريُّ عَن القَيءِ يَذْرَعُ الصائمَ، فَقَالَ: هَل راعَ مِنْهُ شيءٌ فَقَالَ لَهُ السائلُ: مَا أَدْرِي مَا تَقول، فَقَالَ: هَل عادَ مِنْهُ شيءٌ.

{ورائِعَةٌ: مَنْزِلٌ بَين مكّةَ والبَصرةِ، أَو هُوَ ماءٌ لبَني عُمَيْلةَ ومَوْضِعٌ بَين إمَّرَةَ وضَرِيَّةَ، كَمَا فِي العُباب أَو هُوَ، أَي هَذَا المَوضعُ الْمَذْكُور بالباءِ المُوَحَّدةِ، وَهَذَا خطأ، والصوابُ: أَو هُوَ بالغَينِ المُعجَمة، فَفِي مُعجَمِ البَكرِيِّ: رائِغَةُ، بالغَين: مَنْزِلٌ لحاجِّ البَصرةِ بَين إمَّرَةَ وطَخْفَةَ، كَمَا سَيَأْتِي إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى فِي روغ.

ودارٌ} رائِعَةٌ: مَوْضِعٌ بمكّةَ، شرَّفَها اللهُ تَعَالَى، جاءَ ذِكرُه فِي الحَدِيث.

هَكَذَا ضَبطه الصَّاغانِيّ بالعَين المُهمَلة، وَفِي التبصير لِلْحَافِظِ: رائِغَة، بالغَينِ المُعجَمة: امرأةٌ تُنسَبُ إِلَيْهَا دارٌ بمكّة، يُقَال لَهَا: دارُ رائِغَةَ، قيَّدَها مُؤْتَمَنٌ الساجِيُّ هَكَذَا، فَتَنَبَّه لذَلِك، بِهِ قَبْرُ آمِنَةَ أمِّ النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ورَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فِي قولٍ، وَقيل: فِي شِعْبِ أبي دُبٍّ بمكّةَ أَيْضا، وَقيل: بالأَبْواءِ بَين مكّةَ والمدينةِ، شرَّفهُما اللهُ تَعَالَى، والقولُ الأخيرُ هُوَ الْمَشْهُور.

{ورائِعٌ: فِناءٌ من أَفْنِيَةِ المدينةِ، على ساكِنها أَفْضَلُ الصلاةِ وَالسَّلَام.

وكشَدَّادٍ:} الرَّوَّاعُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ التُّجِيبيّ.

وسُلَيْمانُ بنُ الرَّوَّاعِ{الرَّوْعة: الفَزْعة، وَهِي المَرّةُ الواحدةُ من الرَّوْع: الفزَع، والجمعُ} رَوْعَاتٌ، وَمِنْه الحَدِيث: اللهُمَّ آمِنْ {- رَوْعَاتِي، واسْتُرْ عَوْرَاتي وَفِي الحَدِيث: فأعطاهُم} برَوْعَةِ الخَيل يُرِيد أنَّ الخيلَ {راعَتْ نساءَهم وصِبيانَهم، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئا لِما أصابَهم من هَذِه الرَّوْعة.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الرَّوْعة: المَسحَةُ من الجَمال، والرَّوْقَة: الجَمالُ الرائِق.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: يُقَال: هَذِه شَرْبَةٌ} راعَ بهَا فُؤَادِي، أَي: بَرَدَ بهَا غُلَّةَ {- رُوعي، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:(سَقَتْني شَرْبَةً راعَتْ فُؤَادِي .

سَقاها اللهُ من حَوْضِ الرَّسولِ)صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم.

} وراعَ فلانٌ: أَفْزَع، {كرَوَّعَ} تَرْوِيعاً، لازِمٌ مُتعَدٍّ، فارْتاعَ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَمِنْه الحَدِيث: لن {تُراعوا، مَا رَأَيْنا من شيءٍ وَقد} رِيعَ {يُراعُ: إِذا فَزِعَ.

وَقَوْلهمْ: لَا} تُرَعْ، أَي لَا تَخَفْ وَلَا يَلْحَقْكَ خوفٌ، قَالَ أَبُو خِراشٍ: رَفَوْني وَقَالُوا يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْفقلتُوأَنكرْتُ الوجوهَ: همُ هُمُ وللأنثى: لَا تُراعي، قَالَ قَيْسُ بني عَامر:(أيا شِبْهَ لَيْلَى لَا {- تُراعي فإنَّني .

لكِ اليومَ من وَحْشِيَّةٍ لصَديقُ)راعَ فلَانا الشيءُ: أَعْجَبه، نَقله الجَوْهَرِيّ، وَمِنْه الحديثُ فِي صفةِ أهلِ الجنَّةِ:} فيَرُوعُه مَا عَلَيْه من اللِّباسِ أَي يُعجبُه حُسنُه.

راعَ فِي يَدي كَذَا وراقَ، أَي أفادَ، نَقله الصَّاغانِيّ هَكَذَا فِيالخُبزَةِ، وَهُوَ خُلوف بعضه بأعقابِ بعضِ، وَفِي الأساس: ترَيَّعتِ الإهالَةُ فِي الجَفنَة: إِذا تَرْقَرَقَتْ.

وفرَسٌ {رائعٌ: أَي: جَوادٌ، وَهُوَ ذُو وَجْهَيْن.

} والرِّيعَة، بالكَسْر: المكانُ المُرتَفِع.

وَحكى ابنُ بَرّيّ عَن أبي عُبَيْدةَ: {الرِّيعَةُ بالكَسْر جَمْعُ} رِيعٍ، خلافَ قَوْلِ الجَوْهَرِيّ، وأنشدَ لذِي الرُّمَّةِ يصفُ صَقْرَاً:(طِرَاقُ الخَوافي واقِعٌ فوقَ {رِيعَةٍ .

نَدى لَيْلِه فِي رِيشِه يَتَرَقْرَقُ)وجَمعُ الرِّيع:} أَرْيَاعٌ، {ورُيوع،} ورِياعٌ، الأخيرةُ نادِرَةٌ، قَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(وَلَا حَلَّ الحَجيجُ مِنىً ثَلَاثًا .

على عَرَضٍ وَلَا طلَعوا {الرِّياعا)وناقةٌ لَهَا} رَيْعٌ، إِذا جاءَ سَيْرٌ بعد سَيْرٍ، كقَولِهم: بِئرٌ ذاتُ غَيِّثٍ.

وَفِي الأساس: ناقةٌ {رَيِّعٌ، كسَيِّد: تَأتي بسيْرٍ بعد سَيْرٍ، وَهُوَ مَجاز.

} ورِيعَ: انْخَرقَ، وَمِنْه قولُ الكُمَيْت:(إِذا حِيصَ مِنْهُ جانِبٌ {رِيعَ جانِبٌ .

بفَتْقَتَيْنِ يَضْحَى فيهمَا المُتَظَلِّلُ)نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

} ورائِعَةُ بنتُ سُلَيْمان، من أهلِ الأُرْدُنِّ، زَوْجُ أحمدَ بنِ أبي الْحوَاري قَيَّدَها ابنُ ناصِرٍ عَن أُبَيٍّ النَّرْسِيِّ هَكَذَا.

والتَّرِيعُ، كأميرٍ: مَا يُكتَبُ فِيهِ رَيْعُ البِلادِ، والتاءُ زائِدَةٌ.

مُوَلَّدَة.

(فصل الزَّاي مَعَ الْعين)

أسئلة شائعة عن «روع»

ما معنى «روع»؟

أراعَ يُريع، أَرِعْ، إراعةً، فهو مُريع، والمفعول مُراع • أراع فلانًا: راعه، أفزعه وخوَّفه "أراع عدوَّه- أراعني منظر القتال الشَّرس بين الطرفين". راعَ يَرُوع، رُعْ، رَوْعًا، فهو رائع، والمفعول مَرُوع (للمتعدِّي) • راع الشَّخصُ: فزِع وخاف "هدَّأ روعَه- {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَ

ما جذر كلمة «روع»؟

جذر «روع» هو (روع)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «روع»؟

الماضي: روَّعَ، المضارع: يُرَوِّع، المصدر: تَرويعًا، اسم الفاعل: مُروِّع، اسم المفعول: مُروَّع.

ما جمع «رائع»؟

جمع «رائع»: رائعون ورُوَّع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله