معنى «سمند»

الإسلام > قاموس > سمند

معنى سمند وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سمند»: سمند)الْفرس (فارسية)(السمندل)حَيَوَان من رُتْبَة البرمائيات صَغِير الْجِسْم غَالِبا يشبه العظاءة فِي شكلها الْعَام وطائر بِالْهِنْدِ لَا يَحْتَرِق بالنَّار فِيمَا زَعَمُو…

الكلمات المشتقة من الجذر «سمند» (2)

السمندلالسمند

معنى «سمند» في المعجم الوسيط

سمند)الْفرس (فارسية)(السمندل)حَيَوَان من رُتْبَة البرمائيات صَغِير الْجِسْم غَالِبا يشبه العظاءة فِي شكلها الْعَام وطائر بِالْهِنْدِ لَا يَحْتَرِق بالنَّار فِيمَا زَعَمُوا ونسيج من ريش بعض الطُّيُور لَا يَحْتَرِق(سمه)سمها وسموها دهش وحار فَهُوَ سامه (ج) سمه وَيُقَال بَقِي الْقَوْم سمها وَالْفرس فِي شوطه سَموهَا جرى جَريا لَا يعرف الإعياء(سمه) الله عقله أذهبه وَالرجل إبِله وَنَحْوهَا أهملها(السمه) الْبَاطِل وَالْكذب وَأَن يرْمى الرجل إِلَى غير غَرَض يُقَال ذهب فلَان فِي السمه وَجرى جري السمه والهواء أَو الرّيح(السمهى) مَا يتَرَاءَى للنَّاظِر فِي عين الشَّمْس وَقت الظهيرة والتبختر من الْكبر(السمهة) خوص ينسج ثمَّ يجمع فَيجْعَل شَبِيها بسفرة(السميهى) السمهي وَيُقَال مَشى السميهي مَشى متبخترا(

معنى «سمند» في القاموس المحيط

سَّمَنْدُ: الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ.

وسَمَنْدُو: قَلْعَةٌ بالرُّومِ، وبِزِيادَةِ راءٍ آخِرَهُ: د قُرْبَ مُلْتانَ.

• ال

معنى «سمند» في تاج العروس

الجوهَرِيّ.

وَقَالَ الصاغانيّ: إِذا (امتلأَ غَضَباً) ، كاسْمَعَطَّ واشْمَعَطّ.

(و) اسمَعَدَّت (أَنَامِلُه: تَوَرَّمَتُ) ، وَكَذَا الرِّجلُ واليَدُ.

(كاسْمَغَدَّ) ، بِالْمُعْجَمَةِ (فيهمَا) .

وَفِي الحَدِيث أَنَّهُ صَلَّى حَتَّى اسْمَغَدَّتْ رِجْلَاهُ) ، أَي تَوَرَّمَتَا وانتَفَخَتَ.

(والسِّمَغْد كحِضَجْر: الطويلُ) من الرِّجَال (الشديدُ الأَركانِ) ، قَالَه أَبو عَمرو، وأَنشد لإِياس بن خَيْبَرِيّ:حتّى رَأَيْتُ العَزَبَ السِّمَغْدَاوَكَانَ قد شَبَّ شَباباً مَغْدا(و) السِّمَغْد.

أَيضاً: (الأَحمقُ) الضَّعِيفُ (و) السِّمَغْدُ أَيضاً: (المُتَكَبِّرُ) المُنْتَفِخُ غَضَباً.

هَكَذَا فِي النّسخ.

وَالصَّوَاب فِيهِ: السِّمَّغْد، كقِرْشَبَ كَمَا هُوَ بخطّ الصاغانيّ.

وَمِمَّا يُستَدْرك عَلَيْهِ:المُسْمَغِدُّ، كمُقْشَعِرَ: الناعِمُ، وَقيل: الذَّاهِب.

وأَيضاً: الشَّدِيدُ القَبْضِ حتَّى تَنتَفِخَ الأَنامِلُ.

وأَيضاً: المُتَكَبِّرُ.

وأَيضاً: الوارِمُ.

واسْمَغَدَّت أَنامِلُه: تَوَرَّمَتْ.

واسمَغَدّ الجُرْحُ، إِذا وَرِمَ.

وَعَن ابْن السِّكِّيت: رَأَيْتُه مُغِدًّا مُسْمَغِدًّا، إِذا رَأَيْتَه وارِماً من الغَضَب.

وَقَالَ أَبو سُوَاجٍ:إِنَّ المَنِيَّ إِذا سَرَىفِي العَبْدِ أَصبحَ مُسْمَغِدَّا[سمند]: (السَّمَنْد) ، بِفتْحَتَيْنِ وَسُكُون، أَهمله الْجَمَاعَة.

وَهُوَ: (الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ) ، ورُدَّ بأَنّه: فَرَسٌ لَهُ لوْن مخصوصٌ، إِذ يُقَال: أَسْب سَمَنْد.

كَذَا فِي (شفاءِ الغليل) .

فقد أَصاب المصنِّف فِي كَونه فارِسِيًّا.

وأَخطأَ فِي تَفْسِيره بالفَرس.

كَذَا قَالَه بعضُهم.

وَنَقله عَنهُ شيخُنَا.

وَقَالَ الصاغانيُّ: : (السَّمَنْد) ، بِفتْحَتَيْنِ وَسُكُون، أَهمله الْجَمَاعَة.

وَهُوَ: (الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ) ، ورُدَّ بأَنّه: فَرَسٌ لَهُ لوْن مخصوصٌ، إِذ يُقَال: أَسْب سَمَنْد.

كَذَا فِي (شفاءِ الغليل) .

فقد أَصاب المصنِّف فِي كَونه فارِسِيًّا.

وأَخطأَ فِي تَفْسِيره بالفَرس.

كَذَا قَالَه بعضُهم.

وَنَقله عَنهُ شيخُنَا.

وَقَالَ الصاغانيُّ:إِذا رَكِبوا الخيلَ واسْتَلأَمُواتَحَرَّقَ الأَرضُ واليومُ قَرْ(و) يُقَال: سانَدتُه إِلى الشيْءِ، فَهُوَ يَتسانَدُ إِليه، أَي أَسْنَدتُه إِليه: قَالَ أَبو زيد.

وسانَدَ (فلَانا: عاضَدَهُ وكانَفَه) ، وسُونِدَ المَرِيضُ، وَقَالَ: سانِدُوني.

(و) سانَدَه (على العَمَلِ: كافأَه) وجازَاه.

(وَسِنْدَادُ، بِالْكَسْرِ) على الأَصل، (وَالْفَتْح) فَتكون النُّون حينئذٍ زَائِدَة، إِذ لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْلَال، بِالْفَتْح: (نهرٌ، م) مَعْرُوف، وَمِنْه قولُ الأَسودِ بن يَعْفُرَ:مَاذَا أُؤَمِّلُ بعدَ آله مُحَرِّقٍتَرَكُوا منازِلَهُم وَبعدَ إِيادِأَهْلِ الخَوَرْنَقِ والسَّدِيرِ وبارِقٍوالقصْرِ ذِي الشُّرُفاتِ مِن سِنْدادِوَفِي (سِفر السَّعَادَة) للعَلَم السَّخَاوِيّ أَنه مَوضِع (أَو) اسمُ (قَصْرٍ بالعُذَيْبِ) وَبِه صَدَّر فِي (المراصد) .

وَقيل: هِيَ من مَنازِلَ لإِيادٍ أَسفلَ سَواده الكُوفة، وَكَانَ عَلَيْهِ قَصْرٌ تَحُجُّ العَربُ إِليه.

(وسَندَانُ الحَدَّادِ، بِالْفَتْح) مَعْرُوف.

(وَكَذَا) سَنْدانُ: (وَلَدُ العَبّاس المُحَدِّث) ، كَذَا فِي النُّسخ.

والصّوَاب والِدُ العَبّاس، كَمَا هُوَ نصّ الصاغانيّ.

روَى العبّاس هاذا عَن سَلَمَةَ بن وَرْدَانَ بخبَرٍ باطلٍ.

قَالَ الْحَافِظ: الآفةُ ممَّن بَعْدَه.

(و) السِّندَان (بالكسرِ: العظيمُ الشَّدِيدٌ من الرِّجالِ و) من (الذِّئَابِ) ، يُقَال: رَجُلٌ سِنْدانٌ، وذِئْب سِنْدانٌ أَي عَظِيمٌ شديدٌ.

نَقله الصَّاغَانِي.

(و) السِّندانةُ (بهاءٍ) هِيَ: (الأَتانُ) نَقله الصاغانيّ.

(والسِّنْد) ، بِالْكَسْرِ: (بلادٌ، م) مَعْرُوفَة، وَعَلِيهِ الأَكثرُ، (أَو ناسٌ) ، أَو أَنَّ أَحدَهما أَصلٌ للآخَر.

وَاقْتصر فِي (المراصد) على أَنَّه بلادٌ بَين الهِندوَكِرْمَان وسِجِسْتان، وَالْجمع.

سُنودٌ وأَسْنَادٌ.

(الْوَاحِد: سِنْدِيٌّ) و (ج: سِنْدٌ) مثل زِنْجِيَ وزِنْجٍ.

كتاب م كتاب (و) السنْد: (نَهْرٌ كبيرٌ بالهِنْدِ) ، وَهُوَ غير بِلَاد السِّنْد.

نَقله الصاغانيُّ (و) السِّنْد: (ناحيةٌ بالأَندَلُسِ، و) السِّنْد: (د، بالمَغْرب أَيضاً) .

(و) السَّنْد (بِالْفَتْح: د، بِبَاحَةَ) من إِقليمِها.

نقلَهُ الصاغانيّ.

(والسِّنْدِيُّ، بِالْكَسْرِ) اسْم (فَرَسِ هِشَامِ بنِ عبدِ المَلِك) بن مَرْوَانَ.

(و) السِّنْدِيّ (لَقَبُ ابنِ شَاهَكَ صاحبِ الحَرَسِ) ببغدادَ أَيّامَ الرَّشِيدِ، وَهُوَ الْقَائِل:والدَّهْرُ عرْبٌ لِلْحَيِيّ وَسِلْمُ ذِي الوَجْهِ الوَقاحِوَعلَيَّ أَن أَسعَى ولَيسَ عَلَيَّ إِدْرَاكُ النَّجَاحِوَمن وَلَده: أَبو عَطاءٍ السِّنْديُّ الشَّاعِرُ الْمَشْهُور، ذكَرَهُ أَبو تَمَّام فِي (الحماسة) .

(والسِّنْدِيَّةُ: ماءَةُ غربيَّ المُغِيثة) على ضَحْوَةٍ من المُغِيثَة، والمُغِيثَة على ثلاثةِ أَميالٍ من حَفِير.

(و) السِّنْدِيَّة: (ة ببغدادَ) علَى الفُراتِ: نُسِبَت إِلى السِّنْدِيّ بن شاهَكَ، (مِنْهَا المُحَدِّثُ) أَبو طاهرٍ (محمّدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ السِّنْدِوَانِيُّ) ، سكَنَ بغدادَ، روَى عَن أَبي الحَسَن عليّ بن محمّد القَزْوِينِيِّ الزَّاهِد، وتُوفِّي سنة ٥٠٣ هـ وإِنما (غَيَّرُوا النِّسْبَة، للفَرْقِ) بينِ الْمَنْسُوب إِلى السِّنْد، وَإِلَى السِّنْدِيّة.

(و) من الْمجَاز: (ناقَةٌ مُسَانِدَةُ) القَرَا: صُلْبَتُه، مُلاحِكَتُه، أَنشد ثَعْلَب:مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانِدَةُ القَرَاجُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُّ ثمَّ تُنِيبُوَقَالَ الأَصمعيُّ: ناقةٌ مَسَانِدةٌ: (مُشْرِفةُ الصَّدْرِ والمُقَدَّمِ، أَو) ناقَةٌ مسانِدةٌ: (يُسانِدُ بَعضُ خَلْقِها بَعْضاً) ، وَهُوَ قَول شَمِرٍ.

(وسِنْدَيُونُ، بِكَسْر السِّين) وَسُكُون النُّون (وفتْح الدَّال وضمّ المُثَنَّاةأَي اتَّصَلَ إِسنادُه حَتَّى يُسْنَد إِلى النّبيّ صلَّى الله عليْه وسلّم، والمُرْسَل والمُنْقَطِعُ: مَا لم يَتَّصِل.

والإِسناد فِي الحَدِيث: رَفْعُه إِلى قائِلِه، (ج: مَسانِدُ) ، على الْقيَاس، (ومَسَانِيد) بِزِيَادَة التحتيّة إِشباعاً، وَقد قيل إِنه لُغة.

وحكَى بعضُهم فِي مثلِه القياسَ أَيضاً.

كَذَا قَالَه شيخُنا (عَن) الإِمام مُحمدِ بنِ إِدْرِيسَ (الشَّافِعِيِّ) المُطَّلبيّ، رَضِي الله عَنهُ.

(و) يُقَال: لَا أَفْعَلُه آخِرَ المُسْنَدِ، أَي (الدَّهْرِ) ، وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: لَا آتِيه يَدَ الدَّهْرِ، ويَدَ المُسْنَدِ، أَي لَا آتِيهِ أَبداً.

(و) المُسْنَدُ: (الدَّعِيُّ، كالسَّنِيدِ) ، كأَمِيرٍ، وهاذه عَن الصاغانيِّ.

قَالَ لبيد:وجَدِّي فارسُ الرَّعْشَاءِ منهمْكَرِيمٌ لَا أَجَدُّ وَلَا سَنِيدُويروى:رئيسٌ لَا أَلَفُّ وَلَا سَنيدُويُرْوَى أَيضاً: لَا أَسَرُّ وَلَا سَنِيدُ.

(و) يُقَال: رَأَيْتُ بالمُسْنَد مَكتوباً كَذَا، وَهُوَ (خَطٌّ بالحِمْيَرِيِّ) مُخَالِفٌ لِخَطِّنا هاذا، كَانُوا يَكْتبونَه أَيّامَ مُلْكِهم فِيمَا بَينهم.

قَالَ أَبو حَاتِم: هُوَ فِي أَيْدِيهِم إِلى اليومِ باليَمَنِ فِي حَدِيث عبد الْملك: (أَنَّ حَجَراً وُجِدَ عَلَيْهِ كِتَابٌ بالمُسْنَدِ) ، قَالَ: هِيَ كِتابةٌ قَدِيمةٌ.

وَقيل هُوَ خَطُّ حِمْيَر.

قَالَ أَبو العبَّاس: المُسْنَد: كَلامُ أَولادِ شِيث.

ومثلُه فِي (سِرّ الصِّنَاعَة) لِابْنِ جِنّي.

(و) المُسْنَدُ: (جَبَلٌ م) مَعْرُوف، (وعبدُ اللهِ بنُ محمدٍ المُسْنَدِيُّ) الجُعْفِيّ البُخَارِيّ، وَهُوَ شيخُ البُخَارِيّ، إِنَّما لُقِّب بِهِ (لِتَتَبُّعِهِ المَسَانِدَ) ، أَي الأَحادِيثَ المُسْنَدَةَ، (دُونَ المَرَاسِيلِ والمَقَاطِيعِ) مِنْهَا، فِي حَدَاثَتِهِ وأَوْلِ أَمْرِه.

ماتَ يَومَ الخَمِيس، لِسِتِّ ليالٍ بَقِينَ من ذِي القَعْدة، سنةَ تِسع عشْرين وَمِائَتَيْنِ.

وَمن المُحَدِّثين مَن يكسر النُّون.

(و) سُنَيْدٌ (كَزُبَيْرٍ) ، لقبُ الحُسَيْن بن داوودَ المَصِيصِيّ، (مُحَدِّثٌ) ،(ج: أَسْنَاد) ، وَقَالَ ابْن بُزُرْج: السَّنَدُ: واحدُ الأَسْنَادِ من الثِّيَاب، وَهِي من البُرودِ، وأَنشد:جُبَّةُ أَسنادٍ نَقِيٌّ لونُهالم يَضْرِب الخَيَّاطُ فِيهَا بالإِبَرْقَالَ: وَهِي الحَمْرَاءُ من جِبَابِ البُرُود.

وَقَالَ الليْث: السَّنَدُ: ضَرْبٌ من الثِّيابِ، قَمِيصٌ ثمَّ فَوْقَه قَمِيصٌ أَقصرُ مِنْهُ.

وكذالك قُمُصٌ قِصَارٌ مِن خِرَق مُغَيَّبٍ بعضُها تحتَ بَعْض.

وكلُّ مَا ظَهَرَ من ذالك يُسَمَّى سِمْطاً.

قَالَ العجّاج يَصف ثَوْراً وَحْشِيًّا:كأَنَّ من سَبَائِب الخَيَّاطِكَتَّانها أَو سَنَدٍ أَسْماطِ(أَو الجَمْعُ كالواحِدِ) ، قَالَه ابْن الأَعرابي.

(و) عَنهُ أَيضاً: (سَنَّدَ) الرَّجلُ (تَسْنيداً: لَبِسَهُ) ، أَي السَّنَدَ.

(وسَنَدَ إِليه) يَسْنُد (سُنُوداً) بالضمِّ، (وتَسانَد) وأَسْنَد: (استَنَد) ، وأَسندَ غيرَه.

(و) قَالَ الزجّاج: سَنَدَ (فِي الجَبَلِ) يَسْنُد سُنوداً: (صَعِدَ) ورَقِيَ.

وَفِي حَدِيث أُحُدٍ: (رأَيتُ النساءَ يَسْنُدْنَ فِي الجَبَلِ) أَي يُصَعِّدن.

(كأَسْنَد) ، وَفِي حَدِيث عبد الله بن أنيس: (ثمَّ أَسنَدُوا إِليه فِي مَشْرُبة) أَي صَعِدُوا.

وَهُوَ مَجَاز، (وأَسْنَدتُ أَنا، فيهمَا) أَي فِي الرُّقِيِّ والاستناد.

(و) من الْمجَاز: (سَنَدَ للِخَمْسينَ) ، وَفِي بعض النّسخ: فِي الخَمْسِين، والأُولَى: الصوابُ، إِذا (قَارَبَ لهَا) مُثِّل بِسُنودِ الجَبَلِ، أَي رَقِيَ.

(و) سَنَدَ (ذَنَبُ الناقَة: خَطَرَ فضَرَب قَطَاتَها يَمْنَةً ويَسْرَةً) ، نَقله الصاغانيّ.

(و) مِنَ المَجَازِ: حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، وَحَدِيث قَوِيُّ السَّنَدِ.

والأَسَانِيدُ: قوائِمُ الأَحادِيثِ.

(المُسْنَدُ) ، كمُكْرَم (ن الحَدِيثِ: مَا أُسْنِدَ إِلى قائِلِهِ)الصحيحةِ، فِي قَول ععبِيدِ بن الأَبرص:(فقد أَلِجُ الخُدُورَ على العَذَارَى كَأَنَّ عُيُونَهُنَّ عُيونُ عِينِ)ثمَّ قَالَ:(فإِن يَكُ فاتَنِي أَسَفاً شَبَابِي وأَصْبَحَ رَأْسُهُ مِثلَ اللَّجِينِ)(اللَّجِينُ، بِفَتْح اللَّام، لَا بِضَمّه) ، كَمَا ضَبَطَه الجَوهَريُّ (فَلَا إِسنادَ) حينئذٍ (و) اللَّجِين (هُوَ: الخِطمِيُّ المُوخَفُ وَهُوَ يُرْغِي ويَشهَابُّ عِندَ الوَخْفِ) ، وسيأْتي الوَخْفُ.

وَالَّذِي ذكَرَه المُصنِّف من التصويب، للخُرُوجِ من السِّنَادِ هُوَ زَعمُ جمَاعَة.

وَالْعرب لَا تَتحاشَى عَن مِثله فَلَا يكون غَلطا مِنْهُ، والرِّواية لَا تُعَارَضُ بالرواية.

وَفِي اللِّسَان، بعدَ ذِكْرِ الْبَيْتَيْنِ: هَذَا العَجُز الأَخير غَيَّره الجوهريُّ فَقَالَ:وأَصبَحَ رأْسُهُ مِثْلَ اللُّجَيْنِوَالصَّحِيح الثَّابِت:وأَضْحَى الرَّأْسُ مِني كاللَّجِينِوَالصَّوَاب فِي إِسنادِهما تَقْدِمُ البيتِ الثَّانِي على الأَوّل.

وَقد أَغفلَ ذالك المصنِّفُ.

ورُوِيَ عَن ابْن سَلَّامٍ أَنه قَالَ: السِّنَاد فِي القوافي مثل: شَيْبٍ وشِيبٍ، وسانَدَ فلانٌ فِي شِعْرِه.

وَمن هاذا يُقَال: خَرَجَ القَوْمُ مُتَسَانِدِينَ.

وَقَالَ ابْن بُزُرْج؛

أَسْنَدَ فِي الشِّعْر إِسناداً بِمَعْنى سَانَد، مثل إِسْنادِ الخَبَرِ، (و) يُقَال (سانَدَ الشاعِرُ) ، إِذا (نَظَم كذالكَ) وَعَن ابْن سَيّده: سانَدَ شِعْرَه سِنَاداً، وسانَدَ فِيهِ، كِلَاهُمَا خَالَفَ بَين الحَرَكَاتِ الّتي تَلِي الأَرْدافَ.

قَالَ شيخُنَا: وَقد اتَّفَقُوا على أَن أَنواعَ السِّنَادِ خمسةٌ: أَحدُها: سِنَادُالتَّحْتِيَّة: قَرْيتانِ بِمصْر، إِحداهما بِفُوَّةَ) ، فِي إِقلِيم المزاحمتين على شَطِّ النِّيلِ (والأُخْرَى بالشَّرْقِيَّةِ) قَرِيبَة من قَلْيُبَ.

وَقد دَخلتُهما.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المَسانِدُ جمع مِسْنَد، كمِنْبر، وَيفتح: اسمٌ لما يُسنَد إِلَيْهِ.

و {خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} (المُنَافِقُونَ: ٤) شُدِّد للكَثْرَةِ.

وأَسْنَدَ فِي العَدْوِ: اشتَدَّ وجَدَّ.

الإِسناد: إِسناد الرَّاحِلةِ فِي سَيْرِهَا، وَهُوَ سَيْرٌ بَيْنَ الذَّمِيلِ والهَمْلَجَة.

والسَّنَد: أَن يَلْبَس قَمِيصاً طَوِيلاً، تَحْتَ قَمِيصٍ أَقْصَرَ مِنْهُ.

قَالَ اللّيْث: وكذالك قُمُصٌ صِغَارٌ من خِرَق مُغَيَّب بعضُها تَحْتَ بَعْضٍ.

وكُلُّ مَا ظَهَرَ من ذالك يُسَمَّى سِمْطاً.

وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة (خرَجَ ثُمامَةُ بنُ أُثَالٍ وفُلانٌ مُتَسَانِدَيْن) أَي مُتَعَاوِنَيْنِ، كأَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنْهُمَا يُسْنِد على الآخَر وَيَسْتَعِينُ بِهِ.

وَقَالَ الخَلِيل: الكلامُ سَندٌ ومُسْنَدٌ إِليه، فالسَّنَدُ كَقَوْلِك: عبدُ اللهُ رَجُلٌ صالِحٌ، فعبدُ اللهِ: سَندٌ.

ورجلٌ صالِحٌ: مُسْنَدٌ إِليه.

وغيرِه يَقُول: مُسْنَدٌ ومُسْنَدٌ إِليه.

وسَنَدٌ، محرَّكَةً: ماءٌ معروفٌ لبني سَعْدٍ.

وسَنْدَة، بِالْفَتْح: قَلْعَةٌ: جَدُّ عبد الله بن أَبي بكر بن طُلَيْب المحدِّث، عَن عبد الله بن أَحمد بن يُوسُف.

وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: أَقبلَ عَلَيْهِ الذِّئبانِ مُتسانِدَيْنِ، وغزَا فُلانٌ وفُلانٌ مُتَسَانِدَيْنِ.

وَعَن الكسائيّ: رَجُلٌ سِنْدَأْوَةٌ وقِنْدَأُوَةٌ، وَهُوَ الْخَفِيف.

وَقَالَ الفرَّاءُ: هِيَ من النّوقِ: الجَرِيئةُ.

وَقَالَ أَبوالسَّمَنْد: كلمةُ فارسيّة.

وَلم يزدْ على ذالك.

(وسَمَنْدُو: قَلْعَة بالرُّوم) ، وَهِي المعرُوفَة الْآن بِبِلغراد، كَذَا رأَيته فِي بعض المجاميع.

وطائر أَو دُوَيْبّة، وَيُقَال فِيهِ: سَمَنْدَر، وسَمَنْدَل.

كَمَا فِي (الْعِنَايَة) .

وَقَالُوا: سَمَيْدَر، بالتحتيّة.

(وَبِزِيَادَة راءٍ آخِرَهُ: د، قُرْبَ مُلْتَانَ) على الْبَحْر.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:أُسْمند، بِضَم فسكن: قَرْيَة بِسَمَرْقَنْد، مِنْهَا أَبو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الحَمِيد، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، من فُحول الفقهاءِ، ورَد بغدادَ حاجًّا، وترجمَه ابْن النجَّار، فِي تَارِيخه.

أسئلة شائعة عن «سمند»

ما معنى «سمند»؟

سمند)الْفرس (فارسية)(السمندل)حَيَوَان من رُتْبَة البرمائيات صَغِير الْجِسْم غَالِبا يشبه العظاءة فِي شكلها الْعَام وطائر بِالْهِنْدِ لَا يَحْتَرِق بالنَّار فِيمَا زَعَمُوا ونسيج من ريش بعض الطُّيُور لَا يَحْتَرِق(سمه)سمها وسموها دهش وحار فَهُوَ سامه (ج) سمه وَيُقَال بَقِي الْقَوْم سمها وَالْفرس فِي

ما جذر كلمة «سمند»؟

جذر «سمند» هو (سمند)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل