معنى سهب

الإسلام > قاموس > سهب

معنى سهب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سهب»: أسهبَ/ أسهبَ في يُسهب، إسهابًا، فهو مُسهِب ومُسهَب، والمفعول مُسهَب (للمتعدِّي) • أسهب الشَّخصُ: ١ - أطنب، أكثر من الكلام وأطال "تحدَّث عن الأمّ ودورها فأسهب" ° بإسهاب: ب…

الكلمات المشتقة من الجذر سهب (12)

أسهباستهبالتسهيبالسهبالسهبةالمسهبالمسهبةسهبكالمسهبومسهبةوأسهبومسهب

معنى سهب في معجم اللغة العربية المعاصرة

أسهبَ/ أسهبَ في يُسهب، إسهابًا، فهو مُسهِب ومُسهَب، والمفعول مُسهَب (للمتعدِّي) • أسهب الشَّخصُ: ١ - أطنب، أكثر من الكلام وأطال "تحدَّث عن الأمّ ودورها فأسهب" ° بإسهاب: بتفصيل.

٢ - أكثر من العطاء.

• أسهب كلامَه/ أسهب في كلامِه: أطال فيه وتوسَّع "أسهب في الحديث عن طموحاته".

معنى سهب في المعجم الوسيط

(سهبه) سهبا أَخذه (أسهب) نزل السهب وَالْمَكَان صَار لَا يمْنَع المَاء وَلَا يمسِكهُ وَفُلَان حفر فَبلغ الرمل فَلم يدْرك مَاء وشره وطمع حَتَّى لَا تَنْتَهِي نَفسه من شَيْء وأمعن فِي الشَّيْء وَأطَال فِيهِ وَتوسع وَأكْثر من الْعَطاء وَيُقَال أسهب الْعَطاء وَفِيه وَأكْثر من الْكَلَام وَأطَال وَيُقَال أسهب كَلَامه وَفِيه وَفِي كَلَامه إسهاب وَالْفرس وَغَيره اتَّسع فِي الجري وَسبق والرضيع بَالغ فِي الرَّضَاع والماشية أهملها ترعى (أسهب) فلَان صَار يهذي من لدغ حَيَّة أَو عقرب وَنَحْوهمَا وَتغَير لَونه أَو وَجهه من حب أَو فزع أَو مرض (استهب) فلَان أَكثر من الْعَطاء (التسهيب) ذهَاب الْعقل (وَالْفِعْل عَنهُ ممات)(السهب) الفلاة وَمن الأَرْض مَا بعد مِنْهَا واستوى فِي سهولة وَهِي أَجْوَاف الأَرْض يُقَال قطعُوا سهبا من الأَرْض وَمن الْخَيل الشَّديد الجري البطيء الْعرق وَالْفرس الْوَاسِع الجري الشَّديد وَمن اللَّيْل وَقت مِنْهُ يُقَال مضى سهب من اللَّيْل (ج) سهوب (السهب) من الأَرْض السهب (ج) سهوب وسهوب الفلاة نَوَاحِيهَا الَّتِي لَا مَسْلَك فِيهَا (السهبة) الْبِئْر الْبَعِيدَة القعر (ج) سهاب (المسهب) يُقَال رجل مسهب طَوِيل وطويل مسهب مفرط الطول (المسهبة) مؤنث السهب وَمن الْآبَار السهبة (

معنى سهب في الصحاح للجوهري

فقال: " إذا عدا اسلهب، وإذا قيد اجلعب، وإذا انتصب اتلاب ".

[سنب] مضى سَنْبٌ من الدهر وسَنْبَةٌ، أي برهةٌ، وسَنْبَتَةٌ أيضاً بزيادة التاء وإلحاقِها رابعةً.

وهذه التاء تَثْبُتُ في التصغير تقول سُنَيْبِتَةٌ، لقولهم في الجمع سَنابِتٌ.

وفرس سنب، بكسر النون، أي كثير الجرى، والجمع سنوب.

[سهب] السَهْبُ: الفلاةُ، والفرسُ الواسعُ الجَرْي.

وبئرٌ سَهْبَةٌ: بعيدةُ القَعْرِ، ومُسْهَبَةٌ أيضاً بفتح الهاء.

وحفروا فأسهبوا: بلغوا الرملَ ولم يَخرج الماء.

وأسهَبَ الفرسُ: اتّسع في الجري وسَبَقَ.

وأَسْهَبَ الرجلُ، إذا أكثر من الكلام فهو مُسْهَبٌ بفتح الهاء، ولا يقال بكسرها، وهو نادر.

وأُسْهِبَ الرَجُلُ على ما لم يُسَمَّ فاعله، إذا ذهب عَقلُه من لَدْغِ الحيةِ.

[سيب] السَيْبُ: العطاء.

والسُيوبُ: الرِكازُ.

والسَيْبُ: مصدر سابَ الماء يَسيبُ، أي جرى.

والسيب، بالكسر: مجرى الماء.

وانساب فلانٌ نحوَكم، أي رجع.

وانسابت الحَيَّةُ: جَرَتْ.

وسَيَّبْت الدابَة: تركتها تسيب حيث شاءت.

سهب] السَهْبُ: الفلاةُ، والفرسُ الواسعُ الجَرْي.

وبئرٌ سَهْبَةٌ: بعيدةُ القَعْرِ، ومُسْهَبَةٌ أيضاً بفتح الهاء.

وحفروا فأسهبوا: بلغوا الرملَ ولم يَخرج الماء.

وأسهَبَ الفرسُ: اتّسع في الجري وسَبَقَ.

وأَسْهَبَ الرجلُ، إذا أكثر من الكلام فهو مُسْهَبٌ بفتح الهاء، ولا يقال بكسرها، وهو نادر.

وأُسْهِبَ الرَجُلُ على ما لم يُسَمَّ فاعله، إذا ذهب عَقلُه من لَدْغِ الحيةِ.

معنى سهب في أساس البلاغة

أسهب في الكلام: أطال، وفي كلامه إسهاب وإطناب.

وأسهب في العطاءز ورجل مسهب بالفتح.

وطويل مسهب: مفرط الطول.

وقطعوا سهباً من الأرض وسهوباً: مستوية بعيدة.

وبئر سهبة: بعيدة القعر.

معنى سهب في القاموس المحيط

سَّهْبُ: الفَلاةُ، والفَرَسُ الواسِعُ الجَرْي، الشَّديدُ،كالمُسْهَبِ، ويُكْسَرُ هاؤُهُ، والأخذُ،وسَبَخَةٌ م، وبالضمِّ: المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ في سُهولَةٍ، ج: سُهوبٌ،أو سُهُوبُ الفَلاةِ: نَواحيها التي لا مَسْلَكَ فيها.

وأَسْهَبَ: أكْثَرَ الكَلام، فهو مُسْهِبٌ ومُسْهَبٌ، أَوْ شَرِهَ وطَمِعَ حتى لا تَنْتَهِي نَفْسُهُ عَنْ شَيءٍ.

وأُسْهِبَ، بالضمِّ: ذَهَبَ عَقْلُهُ مِنْ لَدْغِ الحَيَّةِ، أو تَغَيَّرَ لَوْنُهُ مِنْ حُبٍّ أو فَزَعٍ أو مَرَضٍ.

وبِئْرُ سَهْبَةٌ: بَعِيدةُ القَعْرِ،ومُسْهَبَةٌ: إذا غَلَبَتْكَ سَهْبَتُها حتى لا تَقْدِرَ على الماءِ.

وأَسْهَبوا: حَفَرُوا فَهَجَمُوا على الرَّمْلِ أو الرِّيحِ، أو حَفَرُوا فَلم يُصِيبوا خَيْراً،وـ الدَّابَّةَ: أهْمَلوها،وـ الشَّاةَ وَلَدُها: رَغَثَها،وـ الرَّجُلُ: أكْثَرَ مِنَ العطاءِ،كاسْتَهَبَ.

والسَّهْبَى: مَفَازَةٌ، وبالمَدِّ: بِئْرٌ لِبَنِي سَعْدٍ، ورَوْضَةٌ.

وراشِدُ بْنُ سِهابٍ، كَكِتابٍ: شاعِرٌ.

ولَيْسَ لَهُمْ سِهابٌ، (بالمُهْمَلَةِ)، غيرُهُ.

• ال

معنى سهب في كتاب العين

سهب: فَرَسُ سَهْبُ: شديد الجَرْي، بطيء العَرَق، قال ((أبو داود) التهذيب ٦/ ١٣٥ واللسان (سهب)) :وقد أغدو بطرف هيكل .

ذي مَيْعَةٍ سَهْبِوبئر سَهْبةٌ: بعيدةُ القَعْرِ يَخْرُج منها الرّيح.

وإذا حفر القوم فهجموا على الرّيحِ، وأخلفهم الماء

معنى سهب في المحيط في اللغة

سهب:فَرَسٌ سَهْبٌ: سَرِيْعُ الجَرْي بَطِيْءُ العَرَقِ، وانَّه لَمُسْتَهِبٌ (ضبطت الكلمة في الأصلين بتشديد الباء، وهو وهم) جَوَادٌ.

معنى سهب في تهذيب اللغة

سهب: قَالَ اللَّيْث: فرسٌ سَهْبٌ.

شَدِيد الجرْي بطيء العَرَق، وَقَالَ أَبُو دُوَاد:وَقد أَغْدو بِطِرْفٍ هَيْكَلٍ ذِي مَيْعَةٍ سَهْبِقَالَ: وبئرٌ سَهْبةٌ: بعيدَة القَعْر يخرج مِنْهَا الرِّيح، وَإِذا حَفَر الْقَوْم فَهَجَمُوا على الرِّيح وأخلفهم المَاء،

معنى سهب في معجم الصواب اللغوي

٤٦٢٦ - مُسْهَبالجذر:س هـ بمثال:تَحَدَّث المحاضر فكان مُسْهَبًا في حديثهالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

المعنى:مُمْعَنٌ فيه متوسِّعالصواب والرتبة:-تَحَدَّث المحاضر فكان مُسْهَبًا في حديثه [فصيحة]-تَحَدَّث المحاضر فكان مُسْهِبًا في حديثه [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «أسهب» في المعاجم لازمًا؛

وبذا يكون الوصف منه بصيغة اسم الفاعل، ويمكن تصويب المثال المرفوض باعتباره اسم مفعول من الفعل المتعدي «أسهب» الذي ورد متعديًا بنفسه في بعض المعاجم القديمة، ويتضح ذلك من خلال انقسام آراء اللغويين في الوصف من الفعل «أَسْهَب» إلى ثلاثة آراء، الأول: عدم ورود غير الوصف «مُسْهَب»، فقد جاء في أدب الكاتب «كل أفعل فالاسم منه مُفْعِل بكسر العين .

وجاء حرف واحد نادر لا يعرف غيره قالوا: أَسْهَب في كلامه فهو مُسْهَب، ولا يقال: مُسْهِب بكسر الهاء»، والثاني: ورود الوصفين «مُسْهِب»، و «مُسْهَب» بمعنى واحد، فقد جاء في اللسان: «والمُسْهِب والمُسْهَب: الكثير الكلام»، والثالث: ورود الوصفين «مُسْهِب»، و «مُسْهَب» مع الفرق في معنييهما، فقد جاء في اللسان أيضا: «رجل مُسْهَب، بالفتح إذا أكثر الكلام في الخطأ، فإن كان ذلك في صواب فهو مُسْهِب بالكسر لا غير».

والذي نختاره صواب الوجهين بمعنى واحد، المُسْهِب على أنه وصف من الفعل اللازم «أسهب» بمعنى: أكثر الكلام، والمُسْهَب على أنه وصف شاذ قياسًا، لكنه فصيح استعمالاً لوروده عن العرب الفصحاء.

معنى سهب في لسان العرب

سْهَبةٌ الَّتِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُها وماؤُها.

وأَسْهَبَ القومُ: حَفَروا فهَجَمُوا عَلَى الرَّمْلِ أَو الرِّيحِ؛

قَالَ الأَزهري: وإِذا حَفَر القومُ، فهَجَمُوا عَلَى الرِّيحِ، وأَخْلَفَهُم الماءُ، قِيلَ: أَسْهَبُوا؛

وأَنشد فِي وصْفِ بِئر كَثِيرَةِ الماءِ:حَوْضٌ طَوِيٌّ، نِيلَ مِنْ إِسْهابِها، .

يَعْتَلِجُ الآذِيُّ مِنْ حَبابِهاقَالَ: وَهِيَ المُسْهَبةُ، حُفِرت حَتَّى بَلَغَتْ عَيْلَم الماءِ.

أَلا تَرَى أَنه قَالَ: نِيلَ مِن أَعْمَقِ قَعْرِها.

وإِذا بلغَ حافِرُ البئرِ إِلى الرَّمْل، قِيلَ: أَسْهَبَ.

وحَفَر القومُ حَتَّى أَسْهَبُوا أَي بَلَغُوا الرَّمْل وَلَمْ يَخْرُجِ الماءُ، وَلَمْ يُصِيبوا خَيْرًا، هَذِهِ عَنِ اللحياني.

والمُسْهِبُ: الْغَالِبُ المُكْثِرُ فِي عَطائِه.

ومَضى سَهْبٌ مِنَ اللَّيْلِ أَي وَقْتٌ.

والسَّهْباءُ: بِئر لِبَنِي سَعْدٍ، وَهِيَ أَيضاً رَوْضةٌ مَعْروفة مَخْصوصة بِهَذَا الِاسْمِ.

قَالَ الأَزهري: ورَوْضةٌ بالصَّمَّان تُسَمَّى السَّهْباءَ.

والسَّهْبى: مفازةٌ؛

قَالَ جَرِيرٌ:سارُوا إِليكَ مِنَ السَّهْبى، ودُونَهُمُ .

فَيْجانُ، فالحَزْنُ، فالصَّمَّانُ، فالوَكَفُوالوَكَفُ: لبني يَرْبُوعٍ.

سوب: النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير: فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ذكْرُ السُّوبِيةِ، وَهِيَ بِضَمِّ السِّينِ، وَكَسْرِ الباءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَبَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ: نَبِيذٌ مَعْرُوفٌ يُتَّخذ مِنَ الحِنْطة، وَكَثِيرًا مَا يَشْرَبُه أَهلُ مِصر.

سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ.

وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ:واجْعَلْه سَيْباً نافِعاًأَي عَطاءً، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مَطَراً سَائِبًا أَي جَارِيًا.

والسُّيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها مِنْ سَيْبِ اللهِ وَعَطَائِهِ؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هِيَ المَعادِنُ.

وَفِي كِتَابِهِ لوائلِ بْنِ حُجْرٍ: وَفِي السُّيُوبِ الخُمُسُ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: السُّيُوبُ: الرِّكازُ؛

قَالَ: وَلَا أُراه أُخِذَ إِلا مِنَ السَّيبِ، وَهُوَ العطاءُ؛

وأَنشد:فَمَا أَنا، منْ رَيْبِ المَنُونِ، بجُبَّإٍ، .

وَمَا أَنا، مِنْ سَيْبِ الإِلهِ، بآيِسِوَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: السُّيُوبُ عُروق مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، تَسِيبُ فِي المَعْدِن أَي تَتكون فِيهِ وتَظْهَر، سُمِّيَتْ سُيوباً لانْسِيابِها فِي الأَرض.

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: السُّيُوبُ جَمْعُ سَيْبٍ، يُرِيدُ بِهِ المالَ الْمَدْفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَو المَعْدِن لأَنه، مِنْ فضلِ اللَّهِ وعَطائه، لِمَنْ أَصابَه.

وسَيْبُ الفرَس: شَعَرُ ذَنَبِه.

والسَّيْبُ: مُرديُّ السَّفينة.

والسَّيْبُ مَصْدَرُ سَابَ الماءُ يَسِيبُ سَيْباً: جَرى.

والسِّيبُ: مَجْرَى الماءِ، وجَمْعُه سُيُوبٌ.

وسابَ يَسِيبُ: مَشَى مُسرِعاً.

وسابَتِ الحَيَّةُ تَسِيبُ إِذا مَضَتْ مُسْرِعةً؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمامِ، فَلَا تُرَى، .

وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شاءَ يَسِيبُ؟

وَكَذَلِكَ انْسابَتْ تَنْسابُ.

وسابَ الأَفْعَى وانْسابَ إِذا خرَج مِنْ مَكْمَنِه.

وفي الحديث: يُقَالُ: سَرَب الماءُ يَسْرُب سُروباً.

والسَّريبة: الشَّاةُ الَّتِي تُصْدِرُهَا، إِذا رَوِيَت الغَنَم، فتَتْبَعُها.

والسَّرَبُ: حَفِير تحتَ الأَرض؛

وَقِيلَ: بَيْتٌ تحتَ الأَرضِ؛

وَقَدْ سَرَّبْتُه.

وتَسْريبُ الحَافِرِ: أَخْذُه فِي الحَفْرِ يَمْنَة ويَسْرَة.

الأَصمعي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا حَفر: قَدْ سَرَب أَي أَخذ يَمِينًا وَشِمَالًا.

والسَّرَب: جُحْر الثَّعْلَبِ، والأَسَد، والضَّبُعِ، والذِّئْبِ.

والسَّرَب: الموضعُ الَّذِي قَدْ حَلَّ فِيهِ الوحشِي، وَالْجَمْعُ أَسْرابٌ.

وانْسَرَب الوَحْشِي فِي سَرَبه، وَالثَّعْلَبُ فِي جُحْرِه، وتَسَرَّبَ: دَخَلَ.

ومَسارِب الحَيَّاتِ: مَواضِعُ آثَارِهَا إِذا انْسابَتْ فِي الأَرض عَلَى بُطُونِها.

والسَّرَبُ: القَناةُ الجَوْفاءُ الَّتِي يَدْخُلُ مِنْهَا الماءُ الحائِطَ.

والسَّرَب، بِالتَّحْرِيكِ: الماءُ السائِلُ.

ومِنهم مَن خَصَّ فَقَالَ: السائِلُ مِنَ المَزادَة وَنَحْوِهَا.

سَرِبَ سَرَباً إِذا سالَ، فَهُوَ سَرِبٌ، وانْسَرَب، وأَسْرَبَه هُوَ، وسَرَّبَه؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مَا بالُ عَيْنِكَ، مِنْهَا الماءُ، يَنْسَكِبُ؟

كأَنَّه، منْ كُلى مَفْرِيَّةٍ، سَرَبُقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَيُرْوَى بِكَسْرِ الراءِ؛

تَقُولُ مِنْهُ سَرِبَت المَزادة، بِالْكَسْرِ، تَسْرَب سرَباً، فَهِيَ سَرِبَةٌ إِذا سَالَت.

وتَسْريبُ القِرْبة: أَن يَنْصَبَّ فِيهَا الماءُ لتَنْسَدَّ خُرَزُها.

وَيُقَالُ: خرجَ الماءُ سَرِباً، وَذَلِكَ إِذا خَرَجَ مِنْ عُيونِ الخُرَزِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: سَرِبَتِ العَيْنُ سَرَباً، وسَرَبَتْ تَسْرُبُ سُروباً، وتَسَرَّبَت: سالَتْ.

والسَّرَبُ: الماءُ يُصَبُّ فِي القِرْبة الْجَدِيدَةِ، أَوِ المَزادةِ، ليَبْتَلَّ السَّيْرُ حَتَّى يَنْتَفِخَ، فتَسْتَدَّ مَوَاضِعُ الخَرْزِ؛

وَقَدْ سَرَّبَها فَسَرِبَتْ سَرَباً.

وَيُقَالُ: سَرِّبْ قِرْبَتَك أَي اجعلْ فِيهَا مَاءً حَتَّى تَنْتَفِخَ عيونُ الخُرَز، فتَستَدَّ؛

قَالَ جَرِيرٌ:نَعَمْ، وانْهَلَّ دَمْعُكَ غيرَ نَزْرٍ، .

كَمَا عَيَّنْت بالسَّرَبِ الطِّبابَاأَبو مَالِكٍ: تَسَرَّبْتُ مِنَ الماءِ وَمِنَ الشَّرابِ أَي تَمَّلأْتُ.

وطَريقٌ سَرِبٌ: تَتابَعَ الناسُ فِيهِ؛

قَالَ أَبو خِراشٍ:فِي ذَاتِ رَيْدٍ، كَزَلَقِ الرُّخِّ مُشْرِفَةٍ، .

طَريقُها سَرِبٌ، بالناسِ دُعْبُوبُ وتَسَرَّبُوا فِيهِ: تَتابَعُوا.

والسَّرْبُ: الخَرْزُ، عَنْ كُراعٍ.

والسَّرْبةُ: الخَرْزة.

وإِنَّكَ لتُريدُ سَرْبةً أَي سَفَراً قَرِيبًا، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

شِمْرٌ: الأَسْرابُ مِنَ الناسِ: الأَقاطِيعُ، وَاحِدُهَا سِرْبٌ؛

قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْ سِرْباً فِي الناسِ، إِلا للعَجّاجِ؛

قَالَ:ورُبَّ أَسْرابِ حَجِيجٍ نظمِوالأُسْرُبُ والأُسْرُبُّ: الرَّصاصُ، أَعْجَمِيٌّ، وَهُوَ فِي الأَصْل سُرْبْ.

والأُسْرُبُ: دُخانُ الفِضَّةِ، يَدخُلُ فِي الفَمِ والخَيْشُومِ والدُّبُرِ فيُحْصِرُه، فرُبَّما أَفْرقَ، وَنَاقَةٌ سالِبٌ وسَلُوبٌ: ماتَ وَلَدُها، أَو أَلْقَتْهُ لِغَيْرِ تَمامٍ؛

وَكَذَلِكَ المرأَة، وَالْجَمْعُ

معنى سهب في تاج العروس

السِّين المُهْمَلَة كَسْرِ البَاءِ المُوَحَّدَة وَبعدهَا يَاء تحتهَا نُقْطَتَانِ: نَبِيذٌ مَعْرُوفٌ يُتَّخَذُ من الحِنْطَة، وَكَثِيرًا مَا يَشْرَبُه أَهْلُ مصر، انْتَهَى.

أَي فِي أَعْيَادِهِم.

قَالَ شيخُنا: وَقد يَسْتَعْمِلُونَه من الأُرْزِ كَمَا هُو مُتَعَارَفٌ.

قلت: وَقد أَلَّفْت فِيهِ وَفِي خَوَاصِّها رِسَالَةً صَغِيرَةً.

[سهب]: جمعه سهب وَقَالَ الفَضْلُ بنُ العَبَّاس اللَّهَبِيُّ:ونَحْلُلْ من تِهَامَةَ كُلَّ سَهْبٍنَقِيِّ التُّرْبِ أَوْدِيَةً رِحَاباأَبَاطِحَ مِن أَبَاهِرَ غَيْرَ قَطْعوَشَائِط لم يُفَارقن الذُّبَابا السَّهْبُ: .

وأَسْهَبَ الفرسُ: اتَّسَعَ فِي الجَرْى وسَبَق.

السَّهْبُ: الجَرْى البَطِيءُ العَرَقِ من الخَيْلِ.

قَالَ أَبو دُوَاد:وقَدْ أَغْدُو بِطِرْفٍ هَيْكلٍ ذِي مَيْعَةٍ سَهْبِ بِالفَتْح يُقَال: الفَصِيحُ فِي الجَوَادِ الكَسْرُ خَاصَّة، كَمَا اعْتمد عَلَيهُ أَبو الحَجَّاج الشَّنْتَمريُّ المَعْرُوفُ بالأَعْلَم.

والسَّهْبُ: مَا بَعُدَ من الأَرْضِ واسْتَوَى فِي طُمَأْنِينَة، وَهِي أَجْوَافُ الأَرْض وطُمَأْنِينَتهَا الشَّيْءَ القَلِيلَ تَقُودُ اليومَ واللَّيْلَة وَنَحْو ذَلِك، وَهُوَ بُطُونُ الأَرْضِ تَكُونُ فِي الصَّحَارِي والمُتُونِ وربمَا تَسِيلُ وربَما لَا تَسِيل لأَنَّ فِيهِ غِلَظاً وسُهُولاً تُنْبت نباتاً كثيرا، وفيهَا خَطَرَاتٌ مِنْ شَجَر أَي أَمَاكِنُ فِيهَا شَجَر وأَمَاكن لَا كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

السَّهْبُ: .

ومضَى سَهْبٌ من اللَّيْل، أَي وَقْتٌ.

السَّهْبُ: وَهِي بَيْنَ مِنَ المُسْهَبِين) بفَتْحِ الهَاءِ أَي الكَثِيرِي الكَلَامِ، وأَصْلُه من السَّهْب؛

وَهُوَ الأَرْضُ الوَاسِعَةُ.

قلت: وسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي جَذَع: أَجْذَعَ فَهُو مُجْذَعٌ لِمَا لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا ثَبَات، نَقْلَه الصَّاغَانِيُّ عَن ابْن عَبَّاد، ولَمْ أَرَ أَحَداً أَلْحَقَه بِنَظَائِرِه فَتمَّلْ ذَلِكَ.

أَسْهَب: ، وَفِي نُسْخَةٍ أَو طَمِعَ فَهُوَ مُسْهِب ومُسْهَب، بالكَسْرِ والفَتْح.

وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَب، بفَتْحِ الهَاءِ إِذا أَمْعَن فِي الشَّيْء وأَطَالَ، وَمِنْه حَدِيث الرُّؤْيَا: .

وَفِي آخر أَي أَمعَنَتْ فِي سَيرها.

على مَا لم يُسَمِّ فاعِلُه، فَهُوَ مُسْهَبٌ بِالْفَتْح: .

وَقِيل: المُسْهَب: الذَّاهِبُ العَقُل أَو العَقْرَب، وقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَهْذِي مِن خَرَف.

والتَّسْهِيبُ: ذَهَابُ العَقْل، والفِعْلُ مِنْه مُمَاتٌ.

قَالَ ابْنُ هَرْمَة:أَمْ لَا تَذَكَّرُ سَلْمَى وَهْي نَازِحَةٌ إِلَّا اعْتَرَاكَ جَوَى سُقْمٍ وتَسْهِيبِوَفِي حَدِيثِ عَلِيَ رَضِيَ اللهُ: قيل: هُوَ ذَهَابُ العَقْلِ.

أُسْهِبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُسْهَبٌ، إِذَا وَرجل مُسْهَبُ الجِسْمِ، إِذَا ذَهَب جِسْمُه مِن حُبَ، عَنْ يثقُوب.

وحَكَى اللِّحْيَانِيّ: رَجُلٌ مُسْهِب العَقْلِ بالكَسْرِ ومُسْهِمٌ، عَلى البَدَل، قَالَ: وكَذلك الجِسْم إِذَا ذَهَب مِنْ شِدَّةِ الحُبِّ.

قَالَ أَبُو حَاتِم: أُسْهِبَ السَّلِيمُ إِسْهَاباً فَهُوَ مُسْهَبٌ، إِذَا ذَهَب عَقْلُه وطَاشَ، وأَنْشَد:فَبَاتَ شَبْعَانَ وَبَاتَ مُسْهَبَا يَخْجُ مِنْهَا الرِّيحُ أَيضاً بفَتْح الهَاءِ بالكَسْرِ .

قَالَ شَمِر: المُسْهَبَةُ مِن الرَّكَايَا: الَّتِي يَحْفِرُونَهَا حَتَّى يَبْلُغُوا تُرَاباً مَائِقاً فَيغْلِبُهم تَهِيُّلاً فيَدعُونَها.

وعَن الكسائيّ: بِئرٌ مُسْهَبَةٌ: الَّتِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهَا ومَاؤُهَا.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وإِذا حفَر القَوْمُ فهَجَمُوا عَلَى الرِّيحِ وأَخْلَفَهم المَاءُ يُقَالُ: أَسْهَبُوا.

وأَنْشَدَ فِي وَصْفِ بِئرٍ كَثِيرَةِ المَاءِ:حَوْضٌ طَوِيٌّ نِيلَ مِنْ إِسْهَابِهايَعْتَلِجُ الآذِيُّ مِنْ حَبَابِهاقَالَ: هِيَ المُسْهَبَة حُفِرَت حَتَّى بَلَغَتْ غَيْلَمَ المَاءِ.

أَلا تَرَى أَنَّه قَالَ: نِيلَ مِنْ أَعمَقِ قَعْرِها، وإِذَا بَلَغَ حَافِرُ البِئرِ إِلَى الرَّمْلِ قِيلَ: أَسْهَبَ.

أَسْهَبُوا، إِذَا حَتَّى بَلَغُوا الرَّمْلَ وَلم يَخْرُج المَاءِ ، وَهَذِه عَن اللِّحْيَانِيّ.

وعَنْ ثَعْلَب: أَسْهَبَ فَهُو مُسْهِب، وإِذ حفر بِئراً فبلَغ المَاءَ.

أَسْهَبُوا إِسْهَاباً، إِذَ تَرْعَى فَهِيَ مُسْهَبَةٌ.

قَالَ طُفَيلٌ الغَنَوِيُّ:نَزَائِعَ مَقْذُوفاً عَلَى سَرَوَاتِهابِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُزَاةُ وتُسْهَبأَي قَدْ أُعْفِيَت حَتَّى حَمَلَتِ الشَّحْمَ عَلَى سَرَوَاتِها، كَذَا فِي التَّكْمِلَةِ.

قَالَ بَعْضُهُم: وَمِنْ هَذَا قِيل للمكْثَارِ مُسْهَبٌ كَأَنه تُرِكَ والكَلامَ يَتَكَلَم بِمَا شَاءَ، كَأَنَّه وُسِّع عَلَيْهِ أَن يَقُولَ مَا شَاءَ.

أَسْهَبَ مَنْصُوب مَرْفُوعٌ، إِذَا : لَحَسَها: أَسْهَبَ كَلَامَه: أَطَالَه.

وَفِي كَلَامِه إِسْهَابٌ وإِطْنابٌ وأَسْهَبَ إِذا .

والمُسْتَهَبُ: الجَوَادُ، قَالَه اللَّيْثُ.

وَمَكَان مُسْهَب بالفَتْح: لَا يَمْنَعُ المَاءَ وَلَا يُمْسِكُه.

حَصِرٌ مُسْهَبٌ جَرِىءٌ جَبَانٌخَيْرُ عِيِّ الرِّجال عِيُّ السُّكّوتِأَنَّه قَرَنَ فِيهِ المُسْهَب بالحَصِر ورَدَفَه بالصَّفَتَيْنِ، وجَعَل المُسْهَبَ أَحَقَّ بالعيِّ من السَّاكِتِ والحَصِرِ فَقَالَ:خَيُر عِيِّ الرِّجَال عِيُّ السُّكُوتِوالدَّلِيلُ على أَن المُسْهِب بِالْكَسْرِ يُقَال لِلْبَلِيغ المُكْثِرِ مِن الصَّوَاب أَنَّه يَقُولُون لِلْجَوَادِ مِنَ الْخَيْل: مُسْهِب بالكَسْرِ خَاصة؛

لأَنَّهُما بمَعْنَى الأَجَادَةِ والإِحْسَان.

ولَيْسَ قَوْلُ ابْنِ قُتَيْبَةَ والزُّبَيْديّ فِي المُسْهَب بالفَتْح هُوَ المُكْثِرُ من الكَلَام بمُوجِب أَن المُكْثِرَ هُوَ البَلِيغُ المُصِيب؛

لأَنَّ الإِكْثَارَ من الكَلَام دَاخِلٌ فِي معنى الذَّمِّ.

انْتهى كَلامُ الأَعْلَم حَسْبَمَا نَقَلَه شَيْخُنا.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَمِمَّا جَاءَ فِيهِ أَفْعَل فَهُوَ مُفْعَلٌ أَسْهَبَ فَهُوَ مُسَهَبٌ، وأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ، وأَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ، فَهَذِهِ الثَّلَاثَة جَاءَت بالفَتْح.

حَكَاه القَاضِي أَبُو بَكْر بْنُ العَرَبِيّ فِي تَرْتيب الرِّحْلة، وابنُ دُرَيْد فِي الجَمْهَرَة، وابْنُ الأَعْرَابِيّ فِي النَّوَادِر وَمثله فِي كتَاب لَيْس لِابْنِ خَاليْه، إِلَّا أَنَّه قَالَ: وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ: بَالَغَ.

هذَا قَوْلُ ابْنِ دُرَيْد.

وَقَالَ ثعْلَب: أَسْهَب فَهُو مُسْهَب فِي الكلَامِ قَالَ: ووجدْتُ بعد سَبْعِين سَنَةً حَرْفاً رَابِعاً وهُوَ: أجْرَشَتِ الإِبِلُ: سَمِنَت فَهِيَ مُجْرَشَةٌ.

قُلت: واسْتَدْرَكُوا أَيْضاً: أَهْتَر فَهُوَ مُهْتَر، ونَقَلَه عبد البَاسِطِ البُلْقِينيّ، ويَأتَي للمُصَنِّف.

ورأَيْتُ فِي نَفْح الطِّيبِ لِلشِّهَابِ المَقَّرِيّ مَا نَصُّه: .

انْتَهَى وَهُوَ رَأْيُ المُصَنِّف أَي عَدَمُ التَّفْرِقَةِ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: (أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ الحَمَّتَيْن فالمِضْبَاعَة.

السُّهْبُ .

وَقيل: السُّهُوبُ: المسْتَوِيَةُ البَعِيدةُ.

وقَالَ: أَبو عَمْرو السُّهُوبُ: الوَاسِعَةُ من الأَرْض.

قَالَ الكُمَيْتُ:أَبَارِقُ إِنْ يَضْغَمْكُمُ اللَّيْثُ ضَغْمَةًيَدَعْ بَارِقاً مِثْلَ اليَبَابِ من السُّهْبِ .

الرَّجُلُ: مِنَ بالكَسْر بالفَتْح.

قَالَ الجَعْدِيُّ:ويُرْوَى مُسْهَب.

وَقد اخْتُلِفَ فِي هذِه الكَلِمَةِ، فَقَالَ أَبُو زَيْد: المُسْهَبُ: الكَثِيرُ الكَلَامِ أَي بالفَتْحِ خَاصَّةً، ومِثْلُه فِي أَدَبِ الكَاتِبِ لابْنِ قُتَيْبَةَ ومُخْتَصَرِ العَيْنِ للزُّبَيْدِيّ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: أَسْهَبَ الرجلُ: أَكْثَرَ من الكَلَام فَهُوَ مُسْهَبٌ بِفَتْح الْهَاء وَلَا يُقَال بِكَسْرِها، وَهُو نَادِرٌ.

وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: قَالَ أَبُو عَلِيَ البَغْدَادِيُّ: رَجُلٌ مُسْهَبٌ بِالْفَتْح إِذا أَكْثَرَ الكلامَ فِي الخَطإِ، فإِن كَانَ ذلِك فِي صَوَاب فَهُوَ مُسْهِبٌ بِالْكَسْرِ لَا غير.

أَي البَلِيغ المُكْثِرُ مِنَ الصَّواب بالكَسْرِ، وَبِه أَجَابَ أَبُو الحَجَّاج الأَعْلَمُ فِي كتَابِ ابْنِ عَبَّادٍ مَلِكِ الأَنْدَلُس ونسبَهُ إِلَى البَارِعِ لأَبِي عَلِيَ، ثمَّ نَقل عَنْ أَبِي عُبَيْدَة: أَسْهَب فِو مُسْهَبٌ بِالْفَتْح إِذَا أَكْثَرَ فِي خَرَف وتَلَف ذِهْن.

وعَن الأَصْمَعِيّ: أَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، إِذا خَرِف وأُهْتِر، فإِن أَكْثَرَ من الْخَطَإِ قيل: أَفْنَد، فَهُوَ مُفْنَد.

ثمَّ قَالَ فِي آخِرِ الجَوَاب: فَرَأْيُ مَملُوكِك أَيَّدَك اللهُ واعْتِقَادُه أَنَّ المُسْهَب بالفَتْح لَا يُوصَف بِهِ البَلِيغ المُحْسِن، وَلَا المُكْثِرُ المُصِيبُ، أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ مَكِّيِّ بنِ سَوَادَةَ: : (السَّهْبُ: الفَلَاةُ) جمعه سهب وَقَالَ الفَضْلُ بنُ العَبَّاس اللَّهَبِيُّ:ونَحْلُلْ من تِهَامَةَ كُلَّ سَهْبٍنَقِيِّ التُّرْبِ أَوْدِيَةً رِحَاباأَبَاطِحَ مِن أَبَاهِرَ غَيْرَ قَطْعوَشَائِط لم يُفَارقن الذُّبَابا (و) السَّهْبُ: (الفَرَسُ الوَاسِعُ الجَرْى) .

وأَسْهَبَ الفرسُ: اتَّسَعَ فِي الجَرْى وسَبَق.

(و) السَّهْبُ: (الشَّدِيدُ) الجَرْى البَطِيءُ العَرَقِ من الخَيْلِ.

قَالَ أَبو دُوَاد:وقَدْ أَغْدُو بِطِرْفٍ هَيْكلٍ ذِي مَيْعَةٍ سَهْبِ(كالمُسْهَبِ) بِالفَتْح (وتُكْسر هَاؤُه) يُقَال: الفَصِيحُ فِي الجَوَادِ الكَسْرُ خَاصَّة، كَمَا اعْتمد عَلَيهُ أَبو الحَجَّاج الشَّنْتَمريُّ المَعْرُوفُ بالأَعْلَم.

والسَّهْبُ: مَا بَعُدَ من الأَرْضِ واسْتَوَى فِي طُمَأْنِينَة، وَهِي أَجْوَافُ الأَرْض وطُمَأْنِينَتهَا الشَّيْءَ القَلِيلَ تَقُودُ اليومَ واللَّيْلَة وَنَحْو ذَلِك، وَهُوَ بُطُونُ الأَرْضِ تَكُونُ فِي الصَّحَارِي والمُتُونِ وربمَا تَسِيلُ وربَما لَا تَسِيل لأَنَّ فِيهِ غِلَظاً وسُهُولاً تُنْبت نباتاً كثيرا، وفيهَا خَطَرَاتٌ مِنْ شَجَر أَي أَمَاكِنُ فِيهَا شَجَر وأَمَاكن لَا (شجر فِيهَا) كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

(و) السَّهْبُ: (الأَخْذُ) .

ومضَى سَهْبٌ من اللَّيْل، أَي وَقْتٌ.

(و) السَّهْبُ: (سَبَخَةٌ، م) وَهِي بَيْنَمِنَ المُسْهَبِين) بفَتْحِ الهَاءِ أَي الكَثِيرِي الكَلَامِ، وأَصْلُه من السَّهْب؛

وَهُوَ الأَرْضُ الوَاسِعَةُ.

قلت: وسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي جَذَع: أَجْذَعَ فَهُو مُجْذَعٌ لِمَا لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا ثَبَات، نَقْلَه الصَّاغَانِيُّ عَن ابْن عَبَّاد، ولَمْ أَرَ أَحَداً أَلْحَقَه بِنَظَائِرِه فَتمَّلْ ذَلِكَ.

(أَو) أَسْهَب: (شعرِهَ وطَمِعَ) ، وَفِي نُسْخَةٍ أَو طَمِعَ (حَتَّى لَا تَنْتَهِيَ نَفْسُه عَنْ شَيْءٍ) فَهُوَ مُسْهِب ومُسْهَب، بالكَسْرِ والفَتْح.

وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَب، بفَتْحِ الهَاءِ إِذا أَمْعَن فِي الشَّيْء وأَطَالَ، وَمِنْه حَدِيث الرُّؤْيَا: (كلوا وَاشْرَبُوا وَأَسْهِبُوا وأَمْعِنُوا) .

وَفِي آخر (أَنَّه بعَث خيلاً فأَسْهَبَتُ شَهْراً) أَي أَمعَنَتْ فِي سَيرها.

(وأُسْهِبَ بالضَّمِّ) على مَا لم يُسَمِّ فاعِلُه، فَهُوَ مُسْهَبٌ بِالْفَتْح: (ذَهَبَ عَقْلُه) .

وَقِيل: المُسْهَب: الذَّاهِبُ العَقُل (مِنْ لَدْغِ الحَيَّة) أَو العَقْرَب، وقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَهْذِي مِن خَرَف.

والتَّسْهِيبُ: ذَهَابُ العَقْل، والفِعْلُ مِنْه مُمَاتٌ.

قَالَ ابْنُ هَرْمَة:أَمْ لَا تَذَكَّرُ سَلْمَى وَهْي نَازِحَةٌ إِلَّا اعْتَرَاكَ جَوَى سُقْمٍ وتَسْهِيبِوَفِي حَدِيثِ عَلِيَ رَضِيَ اللهُ: (وضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بالإِسْهَابِ) قيل: هُوَ ذَهَابُ العَقْلِ.

(أَو) أُسْهِبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُسْهَبٌ، إِذَا (تَغَيَّر لونُه من حُبَ أَو فَزَعٍ أَو مَرَضٍ) وَرجل مُسْهَبُ الجِسْمِ، إِذَا ذَهَب جِسْمُه مِن حُبَ، عَنْ يثقُوب.

وحَكَى اللِّحْيَانِيّ: رَجُلٌ مُسْهِب العَقْلِ بالكَسْرِ ومُسْهِمٌ، عَلى البَدَل، قَالَ: وكَذلك الجِسْم إِذَا ذَهَب مِنْ شِدَّةِ الحُبِّ.

قَالَ أَبُو حَاتِم: أُسْهِبَ السَّلِيمُ إِسْهَاباً فَهُوَ مُسْهَبٌ، إِذَا ذَهَب عَقْلُه وطَاشَ، وأَنْشَد:فَبَاتَ شَبْعَانَ وَبَاتَ مُسْهَبَا (وبِئْرٌ سَهْبَةٌ: بَعِيدَةُ القَعْرِ) يَخْجُ مِنْهَا الرِّيحُ (ومُسهَبَةٌ) أَيضاً بفَتْح الهَاءِ(إِذا غَلَبَتْكَ سِهْبَتُهَا) بالكَسْرِ (حَتَّى لَا تَقْدرَ على المَاءِ) .

قَالَ شَمِر: المُسْهَبَةُ مِن الرَّكَايَا: الَّتِي يَحْفِرُونَهَا حَتَّى يَبْلُغُوا تُرَاباً مَائِقاً فَيغْلِبُهم تَهِيُّلاً فيَدعُونَها.

وعَن الكسائيّ: بِئرٌ مُسْهَبَةٌ: الَّتِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهَا ومَاؤُهَا.

(وأَسْهَبُوا: حَفَرُوا فهَجَمُوا عَلَى لرَّمْل أَو الرِّيح) .

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وإِذا حفَر القَوْمُ فهَجَمُوا عَلَى الرِّيحِ وأَخْلَفَهم المَاءُ يُقَالُ: أَسْهَبُوا.

وأَنْشَدَ فِي وَصْفِ بِئرٍ كَثِيرَةِ المَاءِ:حَوْضٌ طَوِيٌّ نِيلَ مِنْ إِسْهَابِهايَعْتَلِجُ الآذِيُّ مِنْ حَبَابِهاقَالَ: هِيَ المُسْهَبَة حُفِرَت حَتَّى بَلَغَتْ غَيْلَمَ المَاءِ.

أَلا تَرَى أَنَّه قَالَ: نِيلَ مِنْ أَعمَقِ قَعْرِها، وإِذَا بَلَغَ حَافِرُ البِئرِ إِلَى الرَّمْلِ قِيلَ: أَسْهَبَ.

(أَو) أَسْهَبُوا، إِذَا (حَفَرُوا) حَتَّى بَلَغُوا الرَّمْلَ وَلم يَخْرُج المَاءِ (فَلَم يُصِيبُوا خَيْراً) ، وَهَذِه عَن اللِّحْيَانِيّ.

وعَنْ ثَعْلَب: أَسْهَبَ فَهُو مُسْهِب، وإِذ حفر بِئراً فبلَغ المَاءَ.

(و) أَسْهَبُوا (الدَّابَّةَ) إِسْهَاباً، إِذَ (أَهْمَلُوهَا) تَرْعَى فَهِيَ مُسْهَبَةٌ.

قَالَ طُفَيلٌ الغَنَوِيُّ:نَزَائِعَ مَقْذُوفاً عَلَى سَرَوَاتِهابِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُزَاةُ وتُسْهَبأَي قَدْ أُعْفِيَت حَتَّى حَمَلَتِ الشَّحْمَ عَلَى سَرَوَاتِها، كَذَا فِي التَّكْمِلَةِ.

قَالَ بَعْضُهُم: وَمِنْ هَذَا قِيل للمكْثَارِ مُسْهَبٌ كَأَنه تُرِكَ والكَلامَ يَتَكَلَم بِمَا شَاءَ، كَأَنَّه وُسِّع عَلَيْهِ أَن يَقُولَ مَا شَاءَ.

(و) أَسْهَبَ (الشاةَ) مَنْصُوب (وَلَدْهَا) مَرْفُوعٌ، إِذَا (رَغَثَها) : لَحَسَها:(و) أَسْهَبَ (الرَّجُلُ) كَلَامَه: أَطَالَه.

وَفِي كَلَامِه إِسْهَابٌ وإِطْنابٌ وأَسْهَبَ إِذا (أكْثر من العطاءِ كاسْتَهَبَ) .

والمُسْتَهَبُ: الجَوَادُ، قَالَه اللَّيْثُ.

وَمَكَان مُسْهَب بالفَتْح: لَا يَمْنَعُ المَاءَ وَلَا يُمْسِكُه.

حَصِرٌ مُسْهَبٌ جَرِىءٌ جَبَانٌخَيْرُ عِيِّ الرِّجال عِيُّ السُّكّوتِأَنَّه قَرَنَ فِيهِ المُسْهَب بالحَصِر ورَدَفَه بالصَّفَتَيْنِ، وجَعَل المُسْهَبَ أَحَقَّ بالعيِّ من السَّاكِتِ والحَصِرِ فَقَالَ:خَيُر عِيِّ الرِّجَال عِيُّ السُّكُوتِوالدَّلِيلُ على أَن المُسْهِب بِالْكَسْرِ يُقَال لِلْبَلِيغ المُكْثِرِ مِن الصَّوَاب أَنَّه يَقُولُون لِلْجَوَادِ مِنَ الْخَيْل: مُسْهِب بالكَسْرِ خَاصة؛

لأَنَّهُما بمَعْنَى الأَجَادَةِ والإِحْسَان.

ولَيْسَ قَوْلُ ابْنِ قُتَيْبَةَ والزُّبَيْديّ فِي المُسْهَب بالفَتْح هُوَ المُكْثِرُ من الكَلَام بمُوجِب أَن المُكْثِرَ هُوَ البَلِيغُ المُصِيب؛

لأَنَّ الإِكْثَارَ من الكَلَام دَاخِلٌ فِي معنى الذَّمِّ.

انْتهى كَلامُ الأَعْلَم حَسْبَمَا نَقَلَه شَيْخُنا.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَمِمَّا جَاءَ فِيهِ أَفْعَل فَهُوَ مُفْعَلٌ أَسْهَبَ فَهُوَ مُسَهَبٌ، وأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ، وأَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ، فَهَذِهِ الثَّلَاثَة جَاءَت بالفَتْح.

حَكَاه القَاضِي أَبُو بَكْر بْنُ العَرَبِيّ فِي تَرْتيب الرِّحْلة، وابنُ دُرَيْد فِي الجَمْهَرَة، وابْنُ الأَعْرَابِيّ فِي النَّوَادِر وَمثله فِي كتَاب لَيْس لِابْنِ خَاليْه، إِلَّا أَنَّه قَالَ: وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ: بَالَغَ.

هذَا قَوْلُ ابْنِ دُرَيْد.

وَقَالَ ثعْلَب: أَسْهَب فَهُو مُسْهَب فِي الكلَامِ قَالَ: ووجدْتُ بعد سَبْعِين سَنَةً حَرْفاً رَابِعاً وهُوَ: أجْرَشَتِ الإِبِلُ: سَمِنَت فَهِيَ مُجْرَشَةٌ.

قُلت: واسْتَدْرَكُوا أَيْضاً: أَهْتَر فَهُوَ مُهْتَر، ونَقَلَه عبد البَاسِطِ البُلْقِينيّ، ويَأتَي للمُصَنِّف.

ورأَيْتُ فِي نَفْح الطِّيبِ لِلشِّهَابِ المَقَّرِيّ مَا نَصُّه: (رأَيتُ فِي بَعْضِ الحَواشِي الأَنّدَلُسِيَّة أَي كِتَاب التَّوْسِعَة كَمَا حَقَّقَه شَيْخُنَا أَنَّ ابْنَ السِّكِّيت ذَكَر فِي بَعْضِ كُتُبه فِيمَا جَعَله بَعْضُ العَرَب فَاعِلاً وبعضُهُم مَفْعُولاً: رَجُلٌ مُسْهَبٌ ومُسْهِب للكَثِيرِ الكَلَام، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُما، وَاحِدٌ) .

انْتَهَى وَهُوَ رَأْيُ المُصَنِّف أَي عَدَمُ التَّفْرِقَةِ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: (أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَالحَمَّتَيْن فالمِضْبَاعَة.

(و) السُّهْبُ (بالضَّمِّ: المُسْتَوِي مِنَ الأَرُضِ فِي سُهُولَة ج سُهُوبٌ) .

وَقيل: السُّهُوبُ: المسْتَوِيَةُ البَعِيدةُ.

وقَالَ: أَبو عَمْرو السُّهُوبُ: الوَاسِعَةُ من الأَرْض.

قَالَ الكُمَيْتُ:أَبَارِقُ إِنْ يَضْغَمْكُمُ اللَّيْثُ ضَغْمَةًيَدَعْ بَارِقاً مِثْلَ اليَبَابِ من السُّهْبِ(أَو سُهُوبُ الفَلَاةِ: نَوَاحِيها الَّتي لَا مَسْلَكَ فِيهَا) .

(وأَسْهَبَ) الرَّجُلُ: (أَكْثَرَ) مِنَ (الْكَلَام فَهُوَ مُسْهِب) بالكَسْر (ومُسْهَبٌ) بالفَتْح.

قَالَ الجَعْدِيُّ:ويُرْوَى مُسْهَب.

وَقد اخْتُلِفَ فِي هذِه الكَلِمَةِ، فَقَالَ أَبُو زَيْد: المُسْهَبُ: الكَثِيرُ الكَلَامِ أَي بالفَتْحِ خَاصَّةً، ومِثْلُه فِي أَدَبِ الكَاتِبِ لابْنِ قُتَيْبَةَ ومُخْتَصَرِ العَيْنِ للزُّبَيْدِيّ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: أَسْهَبَ الرجلُ: أَكْثَرَ من الكَلَام فَهُوَ مُسْهَبٌ بِفَتْح الْهَاء وَلَا يُقَال بِكَسْرِها، وَهُو نَادِرٌ.

وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: قَالَ أَبُو عَلِيَ البَغْدَادِيُّ: رَجُلٌ مُسْهَبٌ بِالْفَتْح إِذا أَكْثَرَ الكلامَ فِي الخَطإِ، فإِن كَانَ ذلِك فِي صَوَاب فَهُوَ مُسْهِبٌ بِالْكَسْرِ لَا غير.

أَي البَلِيغ المُكْثِرُ مِنَ الصَّواب بالكَسْرِ، وَبِه أَجَابَ أَبُو الحَجَّاج الأَعْلَمُ فِي كتَابِ ابْنِ عَبَّادٍ مَلِكِ الأَنْدَلُس ونسبَهُ إِلَى البَارِعِ لأَبِي عَلِيَ، ثمَّ نَقل عَنْ أَبِي عُبَيْدَة: أَسْهَب فِو مُسْهَبٌ بِالْفَتْح إِذَا أَكْثَرَ فِي خَرَف وتَلَف ذِهْن.

وعَن الأَصْمَعِيّ: أَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، إِذا خَرِف وأُهْتِر، فإِن أَكْثَرَ من الْخَطَإِ قيل: أَفْنَد، فَهُوَ مُفْنَد.

ثمَّ قَالَ فِي آخِرِ الجَوَاب: فَرَأْيُ مَملُوكِك أَيَّدَك اللهُ واعْتِقَادُه أَنَّ المُسْهَب بالفَتْح لَا يُوصَف بِهِ البَلِيغ المُحْسِن، وَلَا المُكْثِرُ المُصِيبُ، أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ مَكِّيِّ بنِ سَوَادَةَ:والمُسْهِبُ (بالكَسْرِ) : الغَالِبُ المُكْثِرُ فِي عَطَائِهِ.

(والسَّهْبَى: مَفَازَة) قَالَ جَرِير:سَرُا إِلَيْكَ مِنَ السَّهْبَى ودُونَهُمُفَيْحَانُ فالحَزْنُ فَالصَّمَّانُ فالوَكَفُالوَكَفُ لِبَنِي يَرْبُوع.

والمُسْهَبُ: فَرَسُ جُبَيْر بْنِ مَرِيض، وكانَ صَاحِبَ الخَيْلِ، وَفِيه يَقُولُ:لَئن لَمْ يَكُنْ فِيكُنّ مَا أَتَّقِي بِهِغَدَاةَ الرّهان مُسْهَبُ ابْنِ مَريضلَينقضينْ حَدُّ الرَّبِيعِ وبَيْنَنَامن البَحْرِ لُجُّ لَا يُخَاضُ عريضكَذَا فِي كتاب البَلَاذُرِيّ.

(و) السَّهْبَاءُ (بالمَدِّ: بِئرٌ لبنِي سَعْد) .

(و) هِيَ أَيضاً (رَوْضَة) مَعْرُوفَةٌ مَخْصُوصَةٌ بِهَذَا الِاسْم.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَرَوْضَةٌ بِالصَّمَّان تُسْمَى السَّهْبَاءَ.

(وَرَاشِدُ بنُ سِهَابِ) بْنِ عَبْدَةَ كَذَا فِي التكملة، وَالصَّوَاب أَنه ابْن جهبل بن عَبدة بن عصر (كَكِتَابٍ: شَاعِرٌ) هَكَذَا ضَبطه المفجّع البصريّ وَقَالَ: من قَالَه بِالْمُعْجَمَةِ فقد أَخطأَ.

(ولَيْسَ لَهُ سِهَابٌ بالمُهْمَلَةِ غَيْرُه) وَهُوَ أَخُو أَوْسِ بْنِ سِهَاب.

والسَّهْبُ: مَوْضِعٌ باليَمَن.

مِنْه أَبو حُذَافَة إِسماعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بن سنبه.

جذور ذات صلة بـ سهب

جذورٌ تشترك مع «سهب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سهب

ما معنى سهب؟

أسهبَ/ أسهبَ في يُسهب، إسهابًا، فهو مُسهِب ومُسهَب، والمفعول مُسهَب (للمتعدِّي) • أسهب الشَّخصُ: ١ - أطنب، أكثر من الكلام وأطال "تحدَّث عن الأمّ ودورها فأسهب" ° بإسهاب: بتفصيل. ٢ - أكثر من العطاء. • أسهب كلامَه/ أسهب في كلامِه: أطال فيه وتوسَّع "أسهب في الحديث عن طموحاته".

ما جذر كلمة سهب؟

جذر سهب هو (سهب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سهب؟

سهب تتكوّن من 3 أحرف: س، ه، ب؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده