معنى سهرد وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سهرد»: جاءَ بالمصْدر على غير الفِعل، ومثْله كثير. الشَّدُّ ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَهُوَ غلطٌ، وَالصَّوَاب على مَا فِي الأُمَّهَات: والشَّدُّ فِي النَّهار ارْتفاع…
محتويات صفحة سهرد
جاءَ بالمصْدر على غير الفِعل، ومثْله كثير.
الشَّدُّ ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَهُوَ غلطٌ، وَالصَّوَاب على مَا فِي الأُمَّهَات: والشَّدُّ فِي النَّهار ارْتفاعُه.
وشَدَّ النهارُ: ارتفَعَ، وكذالك شَدَّ الضُّحَى، يُقَال جِئْتُك شدَّ النَّهَارِ، وَفِي شَدِّ النَّهَار، وَفِي شَدِّ النَّهَار، وشَدَّ الضُّحَى وَفِي شَدِّ الضُّحَى.
وَيُقَال لَقِيتُه شَدَّ النَّهَارِ، وَهُوَ حِين يَرتفع، وكذالك امْتَدَّ، وأَتانا مَدَّ النَّهَارِ، أَي قبْلَ الزَّوالِ حِين مَضَى من النَّهَار خَمْسَةٌ.
وَفِي حَدِيث عِتْبَان بنِ مالكٍ: أَي علا وارتفعتْ شَمسُه، وَمِنْه قَول كَعْب:شَدَّ النَّهَارِ ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ نَصَفٍقامَتْ فَجاوبَها نُكْدٌ مَثاكِيلُأَي وَقْتَ ارتِفاعِهِ وعُلُوِّه.
الشَّدُّ: تَقول: شَدَّ اللهُ مُلْكَه، وشدَّدَه، أَي قَوَّاه.
وَقَوله تَعَالَى: { {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ} أَي قوَّيناه، وشَدَّ على يَدِه: قَوَّاه وأَعانه، قَالَ:فإِنّي بِحَمْدِ اللهِ لَا سَمَّ حَيَّةٍسَقَتْنِي وَلَا} شَدَّتْ على كَفِّ ذابِحِوشَدَّ عَضُدَه: قَوَّاه، {واشتَدَّ الشّيْءُ، من الشِّدَّة.
الشَّدُّ: وشَدَّهُ: أَوْثَقَه.
يَشُدُّه ويَشِدُّه أَيضاً، وَهُوَ من النَّوَادِر قَال الفرّاءُ: مَا كَانَ من المُضَاعَف على فعَلْت غيرَ واقِعٍ فإِن يَفْعِل منهُ مكسورُ العَيْنِ، مثل: عَفّ يَعِفُّ وخَفَّ يَخِفّ، وَمَا أَشبَهَه.
وَمَا كَانَ واقِعاً مثْل: مَدَدْت فإِن يَفْعُل مِنْهُ مضمومٌ إِلّا ثلاثةَ أَحْرُفٍ.
شَدَّه يَشُدُّه} ويَشِدُّه، وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلّه، من العَلَلِ، ونَمَّ الحديثَ يَنُمّه ويَنِمُّه.
فإِن جاءَ مثْلُ هاذا مِمَّا لم نَسمعْه، فَهُوَ قليلٌ، إِسماعيلَ بن أَبي خالدٍ عَن قَيْس بن أَبي حازِمٍ الشَّدِيدُ البِرْتيّ روَى عَنهُ يَزيدُ بن أَبي حَبِيب، وَكَانَ شريفاً بِمصْر، وَلِيَ بحْرَ مِصر.
{شُدَيْد، وَهُوَ شُدَيْد بن شَدَّاد بن عامِر بن لَقِيطٍ العَامِريّ، فِي زَمن بني أُمَيّة.
} شَدَّاد، جَماعَةٍ.
ثمانِيةٌ وَهِي الْهمزَة، وَالْجِيم، وَالدَّال، والتاءُ، والطاءُ، والباءُ، وَالْقَاف، وَالْكَاف قَالَ ابْن جِنِّي: ويجمعها فِي اللَّفْظ قَوْلُك: ، وَقَوْلهمْ: أَجِدُكَ طَبَقْتَ، أَو أَجِدُك قَطَّبْتَ.
والحروف الَّتِي بَين الشّديدة والرِّخوة ثَمَانِيَة، يجمعها فِي اللَّفْظ قَوْلك: وإِن شِئْت: قلت .
وَمعنى الشَّديد أَنه الْحَرْف الَّذِي يمنَعُ الصَّوْت أَن يَجْريَ فِيهِ، أَلَّا تَرَى أَنَّكَ لَو قلْت الحقّ والشَّطّ، ثمَّ رُمْت مَدَّ صَوْتِكَ فِي الْقَاف والطاءِ لَكَانَ ممتنِعاً.
الرَّجلُ ، وَفِي الحَدِيث: .
{المُشِدُّ: الّذِي دَ قَوِيَّةٌ، والمُضْعِفْ: الّذِي دَوَابّه ضعيفةٌ، يُرِيد أَنَّ القَوِيَّ من الغُزَاة يُسَاهِم الضَّعيفَ فِيمَا يَكْسِبهُ من الغَنيمة.
وَهُوَ غَريب نقَلَه الصاغانيُّ.
، على صيغةِ أَفْعَل التَّفْضِيل: .
أَورده تِلْمِيذه الْحَافِظ فِي وذَكَرَ الجوَّانيُّ فِي المقدّمة الفاضِلِيَّة إِخوةَ سيِّدِنا يوسفَ الأَحدَ عَشَرَ الأَسباطَ هاكذا: كَاد، وبِنْيامِين، ويَهوذا، ونفتالي، وزبولون، وشَمعون، وروبين، ويساخا، ولاوى، ودان، وياشير.
فَلم يذكر فيهم أَشَدَّ.
وَجَبَ لَهُ ذالك.
قَالَ الأَزهريُّ: وهاذا صَحِيح، وَهُوَ قولُ الشافِعِيّ وقولُ أَكثرِ أَهلِ العِلم.
وَفِي الصّحَاح {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} ، وَقَالَ الزَّجّاج: هُوَ من نَحو سَبْعَ عَشْرةَ إِلى الأَربعينِ، وَقَالَ مرَّةً: هُوَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ والأَربعين، وَهُوَ مُذكَّر ومُؤَنّث، وَفِي التهديب: وأَما قولُه تَعَالَى، فِي قصّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} فإِنَّه قَرَنَ بُلُوغَ {الأَشُدِّ بالاستواءِ، وَهُوَ أَن يَجتمع أَمرُه وقُوَّتُه، ويكتَهِل وَيَنْتَهِيَ شَبَابُه.
وأَمّا قولُه تعالَى فِي سُورَة الأَحقاف.
{حَتَّى إِذَا بَلَغَ} أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً} فَهُوَ أَقصَى نِهَايَةِ بُلُوغِ الأَشُدِّ، وَعند تَمامهَا بُعِثَ محمّدٌ، صلَّى الله عليّه وسلّم، نَبِيًّا.
وَقد اجتمعَت حُنْكَتُه وتَمَام عَقْلِه، فبُلوغُ {الأَشُدِّ محصورُ الأَولِ، محصورُ النِّهَايَةِ، غيرُ محصورِ مَا بينَ ذالك.
قَالَ الجوهَرِيُّ: وَهُوَ ، وَهُوَ الأُسْربُّ .
قَالَ شيخُنا: ولعلّ مرادَه: من الأَسماء المُطلقة الَّتِي استعملَتُها العربُ، فَلَا يُنافِي وُرُودَ أَعْلامٍ، على بلادٍ، ككَابُل وآمُل، وَمَا يُبْديه الاستقراءُ مثل أَبابيلَ وعَبابِيدَ ومَذاكِير، ذَهبَ إِليه أَحمدُ بن يَحيى، فِيمَا رَوَاهُ عَن أَبي عُثمانَ المازنِيِّ.
كَذَا فِي الْمُحكم.
وَقَالَهُ السّيرافي أَيضاً.
كنِعْمة وأَنْعُمٍ، نَقله الجوهريُّ عَن سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ حَسنٌ فِي المعنَى، يُقَال بلغَ الغلامُ شِدَّتَه.
وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: واحِدة الأَنْعُم نِعْمَة وَوَاحِدَة} الأَشُدّ {شِدَّة.
، وَفِي نصّ عبارَة سيبويْه: ولكنَّ بِالْكَسْرِ) لَا تُجمَع على أَفْعُل، أَو) واحده ، وَقَالَ السّيرافيّ: القِيَاس:} شَدٌّ {وأَشُدٌّ، كَمَا يُقَال: قَدٌّ وأَقُدٌّ، واحده: ، قَالَ أَبو الهَيثم: وكأَنَّ الهاءَ فِي النِّعمة وأَصلُه الضّمّ.
قَالَ: وَقد جاءَ حرفٌ واحِد بِالْكَسْرِ، من غير أَن يَشرَكه الضمّ، وَهُوَ حَبَّه يَحِبُّه.
وَقَالَ غَيره؛
شَدَّ فُلانٌ فِي حُضْرِه.
وَقد حقَّقْنا ذالك فِي مؤلْفاتنا التصريفيّة.
قَالَ الله تَعَالَى: { {فَشُدُّواْ الْوَثَاقَ} : وَقَالَ تَعَالَى: {} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى} الرَّجلُ: ، كشَدَّ، وَقد تقدّم.
فِي الشيْءِ: فِيهِ والمغالبة، الحَدِيث: ) أَراد غَلَبَهَ الدِّينُ، أَي مَنْ يقوِمُه ويُقاوِيه ويُكَلِّف نفْسَه من العِبَادة فَوق طاقته.
وشادَّه} مُشادَّة {وشِدَاداً: غالبَه، وَهُوَ مِثْل الحَدِيث الآخَر: .
، {كالشَّدِيدِ، قَالَ طَرفَةُ:أَرَى المَوْتَ يَعتامُ الكِرَامَ ويَصْطَفِيعَقِيلَةَ مالِ الفَاحِشِ} المُتَشَدِّدِ {الأَشُدُّ مَبْلَغُ الرَّجُلِ الحُنْكَةَ والمَعرِفةَ، قَالَ الله تَعَالَى: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ} أَشُدَّهُ} وَقَالَ الأَزهريّ: {الأَشُدُّ فِي كتابِ الله تَعَالَى على ثلاثةِ معانٍ يَقرب اختلافُهَا: فأَمّا قَوْله فِي قصّة يوسُفَ عَلَيْهِ السَّلام {وَلَمَّا بَلَغَ} أَشُدَّهُ} فَمَعْنَاه الإِدراكُ والبُلُوغُ، وحينئذٍ راودَتْه امرأَةُ العزيزِ عَن نفْسه.
وكذالك قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} بفتْح فضَمّ، وَهِي قليلةٌ، حكَاها السّيرَافيُّ.
قَالَ الزَّجَّاجِ: مَعْنَاهُ احفَظُوا عَلَيْهِ مالَهُ حتّى يَبلُغَ أَشُدَّه، فإِذا بلَغَ أَشُدَّه فادْفَعوا إِليه مالَه.
قَالَ: وبُلوغُه أَشُدَّه: أَن يُؤْنَسَ مِنْهُ الرُّشْدُ مَعَ أَنَ يكون بالِغاً.
قَالَ: وَقَالَ بعضُهم {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} حتَّى يَبلُغ ثَمانِيَ عَشرةَ سَنةً، قَالَ أَبو إِسحاقَ: لسْتُ أَعرِف مَا وَجْهُ ذالك، لأَنه إِن أَدْرَكَ قبلَ ثمانِي عَشَرةَ سَنةً وَقد أُونِس مِنْهُ الرُّشْدُ فطلَبَ دَفْعَ مالِه إِليه النَّوم، وَقد يُستعار ذالك فِي النّاقَة قَالَ الشّاعر:باتَ يُقَاسِي كُلَّ نابٍ ضِرِزَّةٍشَدِيدةِ جَفْنِ العَيْنِ ذاتِ ضَرائِرِوَقَوله تَعَالَى: { {وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أَي اطْبَع على قُلُوبهم.
} والشِّدَّةُ: المَجَاعَةُ.
والشَّدَائِدُ الهَزاهِزُ.
والشِّدَّة: صُعوبَةُ الزَّمنِ، وَقد اشْتَدَّ عَلَيْهِم.
والشِّدَّة والشَّدِيدَة: من مكارِهِ الدَّهْر وَجَمعهَا، شدائِدُ، فإِذا كَانَ جمْع شَدِيدَة فَهُوَ على الْقيَاس، وإِذا كَانَ جمّع شِدَّة، فَهُوَ نَادِر.
{وشِدَّةُ العَيْش: شَظَفُه.
وَفِي الْمثل: وذالك أَن رَجلاً خَرجَ يَرْكُضُ فَرَساً لَهُ، فَرَمَت بِسَخْلَتا، فأَلْقاهَا فِي كُرْزٍ بَين يَدَيْه، وَهُوَ الجُوَالِق، فَقَالَ لَهُ إِنسان: لِمَ تَحْمِلُه؟
مَا تَصنَع بِهِ؟
فَقَالَ: يَقُول هُوَ سَرِيعُ {الشَّدِّ كَأُمِّه، يُضرَب للرجلِ يُحْتقَر عنْدك، وَله خَبَرٌ قد علِمْتَه أَنت.
قَالَ سيبويْه: وَقَالُوا:} شَدَّ مَا أنَّك ذاهِبٌ، كقولِك: حَقًّا أَنَّك ذاهِبٌ، قَالَ.
وإِن شِئت جَعلْت شَدَّ بمنزلةِ نِعْمَ، كَمَا تَقول: نِعْمَ العَمَلُ أَنَّك تَقولُ الحَقَّ.
وَقَالَ أَبو زيد: خِفْت {شُدَّى فُلانٍ، أَي} شِدَّتَه، وأَنشد:فإِنّى لَا أَلِينُ لِقَوْلِ شُدَّىوَلَو كانتْ أَشَدَّ من الحَدِيدِ{والأَشَدُّ: لَقَبُ عَمرو بن أُهْبَان بن دِثَار بن فَقْعَسٍ الأَسديّ، جاهليّ.
وَفِي حَدِيث قِيام شهرِ رمضانَ: ، هُوَ كِنايةٌ عَن اجتنابِ النِّساءِ، أَو عَن الجِدّ والاجتهادِ فِي العَمَل، أَو عَنْهُمَا مَعًا.
{وتَشدَّدت القَيْنَة، إِذا جَهَدَتْ نَفْسَها عنْد رفْعِ الصَّوْتِ بالغِنَاءِ، وَمِنْه قَول طرفَة:إِذا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمِعِينَا انْبَرتْ لَناعَلَى رِسْلِهَا مَطْروقَةً لم} تَشَدَّدِ يُشْبِه الْفِعْل، وَقد شَدّه يَشُدُّه ويَشِدُّه {شَدًّا} فاشتَدَّ، وكلُّ مَا أُحْكِمَ فقد شُدَّ، {وشُدِّدَ،} وشَدَّدَ هُوَ، {وتَشادَّ، وشيْءٌ} شَديدٌ: بَيِّنُ {الشِّدَّةِ، وشيْءٌ} شديدٌ: {مُشْتَدٌّ قوِيٌّ.
وَفِي الحَدِيث: لَا تَبِيعُوا الحَبَّ حتَّى} يَشْتَدَّ) ، أَي يَقْوَى.
{الشَّدَّة، الْوَاحِدَة،} والشَّدُّ: الحَمْلُ.
{وشَدَّ على القَوْم } يَشُدَّ {ويَشِدُّ} شَدًّا {وشُدُوداً: حَمَلَ.
وَفِي الحَدِيث: ، يُقَال} شَدَّ فِي الحَرب، {يَشِدُّ، بِالْكَسْرِ، وَمِنْه الحَدِيث: أَي حَمَلَ عَلَيْهِ فقَتَله.
{وشَدَّ فُلانٌ على العَدُوَّ} شَدَّةً وَاحِدَة، {وشَدَّ} شَدَّاتٍ كَثيرةً، {وشَدَّ الذِّئبُ على الغَنَمٍ شَدًّا وشُدُوداً، كَذَلِك.
ورُئِي فارِسٌ يَومَ الكُلَاب من بنِي الحارِث} يَشِدُّ على القَوْم فرُدُّهم وَيَقُول: أَنا أَبو {شَدَّادٍ.
فإِذا كَرُّوا عَلَيْهِ رَدَّهم وَقَالَ: أَنا أَبو رَدَّاد.
بِالْفَتْح: الحُضْر و ، والفِعْل {اشْتَدَّ، أَي عَدَا، قَالَ ابنُ رُمَيْض العَنْبَرِيّ:هاذا أَوَانُ الشَّدِّ} فاشْتَدِّي زِيَمْوزِيَمُ: اسمُ فَرَسِه.
وَفِي حَدِيث القِيامة: ، وَمِنْه حَدِيث السَّعْيِ: أَي عَدْواً، وَفِي حَدِيث أُحُدٍ: أَي يَعْدُون.
وشدَّ فِي العَدْوِ {شَدًّا} واشْتَدَّ: أَسرع وعَدَا، وَقَالَ عَمْرٌ وَذُو الكَلْب:فَقُمْتُ لَا {يَشْتَدُّ} - شَدِّي ذُو قَدَمْ {والشِّدة لم تكن فِي الْحَرْف، إِذ كَانَت زَائِدَة، وكأَنَّ الأَصل: نِعْم} وشِدّ، فجُمعا على أَفعُل، كَمَا قالُوا رجل، وأَرجُل، وضِرْس وأَضْرُس.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد: وَاحِدهَا شَدٌّ، فِي القِياسِ.
وَلم أَسمَع لَهَا بِوَاحِدَة.
وَقَالَ ابْن جِني: جاءَ على حذف التّاءِ كَمَا كَانَ ذالك فِي نِعْمَة وأَنعُمٍ وَنقل ابْن جِنّي عَن أَبي عبيد: هُوَ جمع أَشَدَ على حذف الزِّيَادَة، قَالَ وَقَالَ أَبو عبيد: رُبما استُكْرِهُوا على حذْفِ هاذه الزيادةِ فِي الْوَاحِد، وأَنشد بَيت عَنْتَرَةَ:عَهْدِي بِهِ شَدَّ النَّهَارِ كأَنَّمَاخُضِبَ اللَّبَانُ ورأْسُه بالعِظْلِمِأَي أَشَدَّ النَّهارِ، يَعْنِي أَعلاه وأَمْتَعَ أَي {شَدًّا} وشِدًّا عَن الْعَرَب ، كَمَا يَقُولُونَ فِي وَاحِد الأَبابيل: إِبَّوْل، قِيَاسا على عِجَّوْل، وَلَيْسَ هُوَ شَيْئا سُمِع من الْعَرَب، كَمَا سبَقَت الإِشارة إِليه.
قَالَ الفرَّاءُ: {الأَشُدُّ واحدُهَا شَدٌّ، فِي القِياس، قَالَ: وَلم أَسمع لَهَا بِوَاحِد.
ومثْله عَن أَبي عُبيد.
} الشِّدَّةُ: النَّجْدةُ وثَبَاتُ القَلْب و والقَوِيُّ من الرِّجَال، وَالْجمع:} أَشِدَّاءُ {وشِدَادٌ} وشُدُدٌ، عَن سِيبَوَيْهٍ، قَالَ جاءَ على الأَصل لأَنه لم يُشْبه الْفِعْل، وَقد شَدَّ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ لَا غير.
الشَّدِيد: ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {وَإِنَّهُ لِحُبّ الْخَيْرِ {لَشَدِيدٌ} قَالَ أَبو إِسحاق: إِنه من أَجْلِ حُبِّ المالِ لَبَخِيلٌ.
وَقَالَ أَبو ذُؤَيب:حَدَرْناهُ بالأَثْوَابِ فِي قَعْرِ هُوَّةٍ} شَدِيدٍ على مَا ضُمَّ فِي اللَّحْدِ جُولُهَاأَراد: شَحِيحٍ على ذالك.
الشَّدِيدُ: ، لِقُوته وجَلادَتِه.
الشَّديد: اسْم مذكُور فِي حَدِيث ، هاكذا فِي النُّسح.
فِي بَعْضهَا: وسِنَانُ بن خَالِد الأَشَدّ، من الأَبطال.
وأَبو الأَشدّ السلَميّ: مُحَدِّث، أَو هُوَ بِالسِّين، وهاذا هُوَ الصَّوَاب، فإِن الفارسَ البطلَ هُوَ سِنان بن خالدٍ، يُعْرَف بالأَشدِّ، لَا بأَبي الأَشدِّ، والمحدّثُ هُوَ أَبو الأَشدّ، يُقَال بالشين وبالسين، وعَلى رِوَايَة الْمُهْملَة فبسكونها، وَهُوَ الَّذِي وَقع فِي الْمسند، وعَلى رِوَايَة الْمُعْجَمَة وَهُوَ الرَّاجِح فبتشديد الدَّال، وَهُوَ شيخٌ لعُثْمَان بن زُفَرَ، فتأمّل.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:عَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَال أَي استَعَنْتَ بِمن يَقُوم بأَمر ٢، ويُعْنَى بحاجَتِكَ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد: يُقَال أَي حِين لم أقْدِر على الرِّفْق أَخذْتُه بالقُوَّةِ والشِّدَّة.
وَمن أمثالهم فِي الرجل يُحْرِز بعضَ حَاجته ويَعْجِزُ عَن تَمامهَا: قَالَ طالِب: يُقَال إِنه كَانَ فِيمَا يُحْكَى عَن البهائِمِ أَنَّ هِرًّا كَانَ قد أَفنَى الجُرْذانَ، فاجتمعَ بَقِيَّتُهَا وقُلْنَ تَعَالَيْن نحتالُ بِحِيلة لهاذا الهِرِّ، فأَجمع رأْيُهُن على تَعْليق جُلْجُل فِي رَقبته، فإِذا رآهُن سَمِعْنَ صوتَ الجُلْجُلِ، فهرَبْن مِنْهُ فجِئن بجُلجُلٍ،} وشَدَدْنه فِي خَيْطٍ، ثمَّ قُلْن: مَن يُعَلِّقه فِي عُنُقِه؟
فَقَالَ بعضُهن: .
وَقد قيل فِي ذَلِك:أَلَا امْرُؤٌ يَعْقِدُ خَيْطَ الجُلْجُلِوَيُقَال للرَّجل إِذا كُلِّف عَمَلاً: أَي لَا أَقْدِرُ على شيْءٍ، وَقَالَ أَبو زيد: أَصابَتْنِي!
شُدَّى.
على فُعْلَى، أَي شِدَّةٌ.
ومِسْكُ شَدِيدُ الرائِحَة: قَوِيُّها ذَكِيُّهَا.
وَرجل شَدِيدُ العَيْنِ: لَا يغْلِبه كتاب م كتاب ، كجَعفر: ، قَالَه الليثُ: كأَنَّهُم يَذهبون بِهِ إِلى الصَّخْرَة، أَو البُقْعَة.
وَيُقَال فلَان يُسَهَّدُ، أَي لَا يُتْرَكُ أَن يَنامَ، وَمِنْه قولُ النابغةِ:يُسَهَّدُ مِن نَوْمِ العِشَاءِ سَليمُهالِحَلْيِ النِّسَاءِ فِي يَدَيْها قَعَاقِعُوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[سهرد]: ، بضمّ السّين، وَسُكُون الهاءِ، وَفتح الرّاءِ: مَدِينَة بَين زِنْجَارَ وهَمَذانَ، مِنْهَا: أَبو النَّجِيب عبد القاهر، وَابْن أَخيه الشِّهَاب عُمَر بن محمّد: السّهْرَوَرْدِيَّانِ، حَدَّثَا.
[سيد]: وَقد ذكرهَا المصنِّف، فِي سعبَدَ، بِالْمُوَحَّدَةِ بعد السِّين.
وسيأْتي أَيضاً ذِكْرُهَا فِي: سبذ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة.
ونُسِب إِليها جماعةٌ من المحدِّثين.
الْمُعْجَمَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة)[شحد]: ، أَهمله الجوهريُّ.
قَالَ اللَّيْثُ هُوَ: ، قَالَت أَعرابِيّةٌ وأَرادت أَن تَرْكَب بَغْلاً: لعَلَّه حَيُوص، أَو قَمُوص، أَو شُحْدُودٌ.
قَالَ الأَزهريُّ: وجاءَ بِهِ غير اللَّيْث.
[شخد]: ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ مأْخوذ من السَّوادِ.
[شدد]: وَهِي الصَّلَابةُ تكون فِي الجَواهِرِ والأَعراضِ، والجمْع:} شِدَدٌ، عَن سِيبَوَيْهٍ، قَالَ: جاءَ على الأَصل لأَنه لم : (سُهْرَوَرْدُ) ، بضمّ السّين، وَسُكُون الهاءِ، وَفتح الرّاءِ: مَدِينَة بَين زِنْجَارَ وهَمَذانَ، مِنْهَا: أَبو النَّجِيب عبد القاهر، وَابْن أَخيه الشِّهَاب عُمَر بن محمّد: السّهْرَوَرْدِيَّانِ، حَدَّثَا.
[سيد]: ( {سَيَدٌ محرَّكةً: لَا بأَبِيوَرْدَ) وَقد ذكرهَا المصنِّف، فِي سعبَدَ، بِالْمُوَحَّدَةِ بعد السِّين.
وسيأْتي أَيضاً ذِكْرُهَا فِي: سبذ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة.
ونُسِب إِليها جماعةٌ من المحدِّثين.
(فصل الشين) الْمُعْجَمَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة)[شحد]: (الشُّحْدُود كسُرْسُور) ، أَهمله الجوهريُّ.
قَالَ اللَّيْثُ هُوَ: (السَّبِّيءُ الخُلقِ) ، قَالَت أَعرابِيّةٌ وأَرادت أَن تَرْكَب بَغْلاً: لعَلَّه حَيُوص، أَو قَمُوص، أَو شُحْدُودٌ.
قَالَ الأَزهريُّ: وجاءَ بِهِ غير اللَّيْث.
[شخد]: (شَخْدَدٌ، كَجَعْفَر) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ (اسمُ) مأْخوذ من السَّوادِ.
جذورٌ تشترك مع «سهرد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جاءَ بالمصْدر على غير الفِعل، ومثْله كثير. الشَّدُّ ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَهُوَ غلطٌ، وَالصَّوَاب على مَا فِي الأُمَّهَات: والشَّدُّ فِي النَّهار ارْتفاعُه. وشَدَّ النهارُ: ارتفَعَ، وكذالك شَدَّ الضُّحَى، يُقَال جِئْتُك شدَّ النَّهَارِ، وَفِي شَدِّ النَّهَار، وَفِي شَدِّ النَّهَار،
جذر سهرد هو (سهرد)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سهرد تتكوّن من 4 أحرف: س، ه، ر، د؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف د.