معنى سيء وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سيء»: سيء وَهِي سَيِّئَة وَهُوَ أَسْوَأ وَهِي سوآء (ج) سوء وَفُلَانًا سوءا وسوءا ومساءة فعل بِهِ مَا يكره(سَاءَ) كلمة تقال فِي إنْشَاء الذَّم كبئس يُقَال سَاءَ مَا يفعل وَفِي ا…
سيء وَهِي سَيِّئَة وَهُوَ أَسْوَأ وَهِي سوآء (ج) سوء وَفُلَانًا سوءا وسوءا ومساءة فعل بِهِ مَا يكره(سَاءَ) كلمة تقال فِي إنْشَاء الذَّم كبئس يُقَال سَاءَ مَا يفعل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فصدوا عَن سَبيله إِنَّهُم سَاءَ مَا كَانُوا يعْملُونَ}(أَسَاءَ) فلَان أَتَى بسيء وَالشَّيْء (سلم)الْجلد سلما دبغه بالسلم(سلم) من الْآفَات وَنَحْوهَا سَلاما وسلامة برِئ وَله كَذَا خلص فَهُوَ سَالم وسليم(أسلم) انْقَادَ وأخلص الدّين لله وَدخل فِي دين الْإِسْلَام وَدخل فِي السّلم وَعَن الشَّيْء تَركه بعد مَا كَانَ فِيهِ وَفِي البيع تعامل بالسلم وَالشَّيْء إِلَيْهِ دَفعه وَأمره لَهُ وَإِلَيْهِ فوضه وَالْخَيْط وَنَحْوه انْقَطع فَتَنَاثَرَ مِنْهُ الخرز وَنَحْوه وَفُلَانًا خذله وَأَهْمَلَهُ وَتَركه لعَدوه وَغَيره(سالمه) مسالمة وَسلَامًا صَالحه(سلم) انْقَادَ وَرَضي بالحكم وَالْمُصَلي خرج من الصَّلَاة بقوله (السَّلَام عَلَيْكُم) وعَلى الْقَوْم حياهم بِالسَّلَامِ وَفِي البيع أسلم وَالدَّعْوَى اعْترف بِصِحَّتِهَا والجيش لعَدوه أقرّ لَهُ بالغلبة وَأمره لله وَإِلَيْهِ أسلمه وَنَفسه لغيره مكنه مِنْهَا وَالشَّيْء لَهُ خلصه وَالله فلَانا من كَذَا نجاه وَالشَّيْء لَهُ وَإِلَيْهِ أعطَاهُ إِيَّاه أَو أوصله إِلَيْهِ(اسْتَلم) الزَّرْع خرج سنبله والحاج الْحجر الْأسود بِالْكَعْبَةِ لمسه بالقبلة أَو الْيَد وَيُقَال فلَان لَا يسْتَلم على
وقولهم ما أُنْكِرُكَ من سُوءٍ، أي لم يكن إنكاري إيَّاك من سُوءٍ رأيتُهُ بك، إنما هو لِقِلَّةِ المعرفة بك.
وقيل في قوله تعالى: (تخرج بيضاء من غير سوءٍ) أي من غير بَرصٍ.
والسَوْأَةُ: العَوْرَةُ، والفاحشةُ.
والسوأَةُ السَوآءُ: الخَلَّةُ القبيحةُ.
وسَوَّأْتُ عليه ما صنع تسوئةً وتسويئاً، إذا عِبْتَهُ عليه، وقلتَ له: أَسَأْتَ.
يقال: إنْ أَسَأْتُ فَسَوِّئْ عَلَيَّ.
قال: وسُؤْتُ الرجُلَ سَوايَةً ومَسايَةً، مخفَّفان، أي ساءه ما رآه مني، قال سيبويه: سألته - يعنى الخليل - عن سؤته سوائية، فقال: هي فعاليه، بمنزلة علانية، والذين قالوا: سواية حذفوا الهمزة، وأصله الهمز.
قال: وسألته عن مسائية، فقال: مقلوبة، وأصلها مساوئة فكرهوا الواو مع الهمزة: والذين قالوا: مساية حذفوا الهمزة تخفيفا.
وقولهم: " الخيلُ تَجْري علي مَساويها " أي إنها وإنْ كانت بها أو صاب وعيوب، فإن كرمها يحملها على الجَرْي.
وتقول من السُوءِ، استاء الرجل، مثل استاع، كما تقول من الغم: اغتم.
[سيأ] السَيْئُ بالفتح: اللَّبَنُ الذي يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة، قال زهير: كما استغاث بسيئ فز غيطلة * خاف العيون ولم ينظر به الحشك (١)
سيء: المَذْق في اللَّبَنِ الحليب، قال «٣٥٢» :سقاني أبو زبّان إذْ عتم القرى .
نَسِيئاً وما هذا بحين نسيءِونَسَأت ناقتي: دفعتها في السير، والمِنسأة: العصا تَنْسأُ بها.
والمُنْتَسَأُ من الإبل: المباعَدُ لجرَبه، والانتساءُ: التَّباعُد.
وما أَجِدُ عنه مُنتَسأً.
ومُنْسَأً، سيأ: السَّيْء بوزن الشّيْء: اللّبَنُ القليلُ قبل نزول الدِّرَّة، من تأليف سين وياء وهمزة فهي ثلاثة أحرف مؤلفّة، قال «٣٩٧» :كما استغاث بسيء فز غَيْطلةٍ .
[خافَ العُيُونَ فلم يُنظَرْ به الحَشَكُ]
سيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ؛
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: كَانَ منزلُه بالسُّنُح، بِضَمِّ السِّينِ، قِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِعَوَالِي الْمَدِينَةِ فِيهِ مَنَازِلُ بَنِي الحرث بْنِ الخَزْرَج، وَقَدْ سَمَّتْ سُنَيْحاً وسِنْحاناً.
سنطح: التَّهْذِيبُ: السِّنْطاحُ مِنَ النُّوقِ الرَّحِيبةُ الفَرْج؛
وَقَالَ:يَتْبَعْنَ سَمْحاءَ مِنَ السَّرادِحِ، .
عَيْهَلَةً حَرْفاً مِنَ السَّناطِحِسوح: السَّاحةُ: النَّاحِيَةُ، وَهِيَ أَيضاً فَضاء يَكُونُ بَيْنَ دُور الحَيِّ.
وساحةُ الدَّارِ: باحَتُها، وَالْجَمْعُ ساحٌ وسُوحٌ وساحاتٌ، الأُولى عَنْ كُرَاعٍ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مِثْلَ بَدَنةٍ وبُدْنٍ وخَشَبَةٍ وخُشْبٍ وَالتَّصْغِيرُ سُوَيْحَةٌ.
سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وجمعُه سُيُوح.
وَقَدْ ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض.
وماءٌ سَيْحٌ وغَيْلٌ إِذا جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَجَمْعُهُ أَسْياح؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:لِتِسْعَةِ أَسياح وَسِيحِ الْعُمُرْ «٢»وأَساحَ فلانٌ نَهْرًا إِذا أَجراه؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وَكَمْ لِلْمُسْلِمِينَ أَسَحْتُ بَحْري، .
بإِذنِ اللهِ مِنْ نَهْرٍ ونَهْرِ «٣»وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:مَا سُقِي بالسَّيْح فَفِيهِ العُشْرُأَي الْمَاءُ الْجَارِي.
وَفِي حَدِيثِالْبَرَاءِ فِي صِفَةِ بئرٍ: فَلَقَدْ أُخْرِجَ أَحدُنا بِثَوْبٍ مَخَافَةَ الْغَرَقِ ثُمَّ ساحتْأَي جَرَى مَاؤُهَا وَفَاضَتْ.
والسِّياحةُ: الذَّهَابُ فِي الأَرض للعبادة والتَّرَهُّب؛
وساح فِي الأَرض يَسِيح سِياحةً وسُيُوحاً وسَيْحاًشَمِّرْ فإِنك، مَا عُمِّرْتَ، شِمِّيرُ .
لَا يُفْزِعَنَّك تَفْريقٌ وتَغْييرُإِن يُمْسِ مُلْكُ بَنِي ساسانَ أَفْرَطَهُمْ، .
فإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوارٌ دَهارِيرُفَرُبَّما رُبَّما أَضْحَوا بمنزلةٍ، .
تَخافُ صَولَهُمُ أُسْدٌ مَهَاصِيرُمِنْهُمْ أَخُو الصَّرْحِ بَهْرام، وإِخْوَتُهُمْ، .
وهُرْمُزانٌ، وسابورٌ، وسَابُورُوالناسُ أَوْلادُ عَلَّاتٍ، فَمَنْ عَلِمُوا .
أَن قَدْ أَقَلَّ، فمَهْجُورٌ ومَحْقُورُوَهُمْ بَنُو الأُمِّ لمَّا أَنْ رَأَوْا نَشَباً، .
فذاكَ بالغَيْبِ محفوظٌ ومنصورُوالخيرُ والشَّرُّ مَقْرُونانِ فِي قَرَنٍ، .
فالخَيرُ مُتَّبَعٌ والشَّرُّ مَحْذورُفَلَمَّا قَدِمَ عَلَى كِسْرَى أَخبره بِقَوْلِ سَطِيحٍ؛
فَقَالَ كِسْرَى: إِلى أَن يَمْلِكَ مِنَّا أَربعة عَشَرَ مَلِكًا تَكُونُ أُمور، فَمَلَكَ مِنْهُمْ عَشْرَةٌ فِي أَربع سِنِينَ، وَمَلَكَ الْبَاقُونَ إِلى زَمَنِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ ذِكْرُ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ نُبُوَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَبْلَ مَبْعَثِهِ، قَالَ: وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وانْسَطَحَ الرجلُ: امتدَّ عَلَى قَفَاهُ وَلَمْ يَتَحَرَّكِ.
والسَّطْحُ: سَطْحُك الشيءَ عَلَى وَجْهِ الأَرض كَمَا تَقُولُ فِي الْحَرْبِ: سَطَحُوهم أَي أَضْجَعُوهم عَلَى الأَرض.
وتَسَطَّحَ الشيءُ وانْسَطَحَ: انْبَسَطَ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ للمرأَة الَّتِي مَعَهَا الصِّبْيَانُ: أَطْعِمِيهم وأَنا أَسْطَحُ لَكِأَي أَبْسُطه حَتَّى يَبْرُدَ.
والسَّطْحُ: ظَهْرُ الْبَيْتِ إِذا كَانَ مُسْتَوِيًا لِانْبِسَاطِهِ؛
مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَعلاه، وَالْجَمْعُ سُطوح، وفعلُك التَّسطيحُ.
وسَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه.
ورأَيت الأَرضَ مَساطِحَ لَا مَرْعَى بِهَا: شُبِّهَتْ بِالْبُيُوتِ الْمَسْطُوحَةِ.
والسُّطَّاحُ مِنَ النَّبْتِ: مَا افْتَرَشَ فَانْبَسَطَ وَلَمْ يَسْمُ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وسَطَحَ اللهُ الأَرضَ سَطْحاً: بَسَطَهَا.
وتَسطِيحُ الْقَبْرِ: خِلَافُ تَسْنِيمِه.
وأَنفٌ مُسَطَّحٌ: منبسِط جِدًّا.
والسُّطَّاحُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: نَبتَةٌ سُهْلِيَّة تَنسَطِح عَلَى الأَرض، وَاحِدَتُهُ سُطَّاحة.
وَقِيلَ: السُّطَّاحة شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الدِّيَارِ فِي أَعطان الْمِيَاهِ مُتَسَطِّحَة، وَهِيَ قَلِيلَةٌ، وَلَيْسَتْ فِيهَا مَنْفَعَةٌ؛
قَالَ الأَزهري: والسُّطَّاحة بَقْلَةٌ تَرْعَاهَا الْمَاشِيَةُ ويُغْسَلُ بوَرَقِها الرؤوس.
وسَطَحَ النَّاقَةَ: أَناخها.
والسَّطيحة والسَّطيح: المَزادة الَّتِي مِنْ أَدِيمَيْن قُوبل أَحدُهما بِالْآخَرِ، وَتَكُونُ صَغِيرَةً وَتَكُونُ كَبِيرَةً، وَهِيَ مِنْ أَواني الْمِيَاهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ فِي بَعْضِ أَسفاره فَفَقَدوا الماءَ، فأَرْسَل عَلِيًّا وَفُلَانًا يَبْغِيان الْمَاءَ فإِذا هما بامرأَة بين سَطِيحَتَيْن؛
قَالَ: السَّطِيحة المَزادة تَكُونُ مِنْ جِلْدَيْنِ أَو المَزادة أَكبر مِنْهَا.
والمِسْطَحُ: الصَّفاة يحاط عليها بالحجارة فيجتمع فِيهَا الْمَاءُ؛
قَالَ الأَزهري: والمِسْطَحُ أَيضاً صَفِيحة عَرِيضَةٌ مِنَ الصَّخْر يُحَوَّط عَلَيْهَا لِمَاءِ السَّمَاءِ؛
قَالَ: وَرُبَّمَا خَلَقَ اللَّهُ عِنْدَ فَمِ الرَّكِيَّة صَفاةً مَلْساء مُسْتَوِيَةً فَيُحَوَّطُ عَلَيْهَا بِالْحِجَارَةِ وتُسْقَى فِيهَا الإِبلُ شِبْهَ الحَوْض؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاح:فِي جنبي مريٍّ ومِسْطَحِ «١»لأَصْبَحَتْ مِنْ لَحْمِهِنَّ تَعْتَذِرْ، .
بِحَلِفٍ سَحٍّ ودَمْعٍ مُنْهَمِرْوسَحَّ الماءُ سَحّاً: مَرَّ عَلَى وَجْهِ الأَرض.
وَطَعْنَةٌ مُسَحْسِحةٌ: سَائِلَةٌ؛
وأَنشد:مُسَحْسِحةٌ تَعْلُو ظُهورَ الأَنامِلِالأَزهري: الْفَرَّاءُ قَالَ: هُوَ السَّحَاحُ والإِيَّارُ واللُّوحُ والحالِقُ لِلْهَوَاءِ.
والسُّحُّ والسَّحُّ: التَّمْرُ الَّذِي لَمْ يُنْضَح بِمَاءٍ، وَلَمْ يُجْمَعْ فِي وِعَاءٍ، وَلَمْ يُكْنَزْ، وَهُوَ مَنْثُورٌ عَلَى وَجْهِ الأَرض؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: السُّحُّ تَمْرٌ يَابِسٌ لَا يُكْنَز، لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ؛
قَالَ الأَزهري: وسَمعت البَحْرانِيِّينَ يَقُولُونَ لجِنْسٍ مِنَ القَسْبِ السُّح، وبالنِّباجِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا عُرَيْفِجان تَسْقي نَخْلًا كَثِيرًا، وَيُقَالُ لِتَمْرِهَا: سُحُّ عُرَيْفِجانَ، قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَجود قَسْبٍ رأَيت بِتِلْكَ الْبِلَادِ.
وأَصاب الرجلَ لَيلَتَه سَحٌّ مثلُ سَجٍّ إِذا قَعَدَ مقاعِدَ رِقاقاً.
والسَّحْسَحة والسَّحْسَحُ: عَرْصَة الدَّارِ وعَرْصَة المحَلَّة.
الأَحمر: اذهبْ فَلَا أَرَيَنَّك بسَحْسَحِي وسَحايَ وحَرايَ وحَراتي وعَقْوتي وعَقاتي.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ نَزَلَ فلانٌ بسَحْسَحِه أَي بِنَاحِيَتِهِ وَسَاحَتِهِ.
وأَرض سَحْسَحٌ: وَاسِعَةٌ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَدري مَا صحتُها.
وسَحَّه مائةَ سَوْطٍ يَسُحُّه سَحّاً أَي جَلَده.
سدح: السَّدْحُ: ذَبْحُك الشيءَ وبَسْطُكَه عَلَى الأَرض وَقَدْ يَكُونُ إِضْجاعَك للشيءِ؛
وَقَالَ اللَّيْثُ: السَّدْحُ ذَبْحُك الْحَيَوَانَ مَمْدُودًا عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَقَدْ يَكُونُ إِضْجاعُك الشيءَ عَلَى وَجْهِ الأَرض سَدْحاً، نَحْوَ القِرْبة الْمَمْلُوءَةِ المَسْدوحة؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ الْحَيَّةَ:يأْخُذُ فِيهِ الحَيَّةَ النَّبُوحا، .
ثُمَّ يَبِيتُ عِنْدَهُ مَذْبُوحا،مُشَدَّخَ الهامةِ أَو مَسْدُوحاقَالَ الأَزهري: السَّدْحُ والسَّطْحُ وَاحِدٌ، أُبدلت الطَّاءُ فِيهِ دَالًا، كَمَا يُقَالُ: مَطَّ ومَدَّ وَمَا أَشبهه.
وسَدَحَ الناقةَ سَدْحاً: أَناخها كسَطَحَها، فإِما أَن يَكُونَ لُغَةً، وإِما أَن يَكُونَ بدَلًا.
وسادِحٌ: قَبِيلَةٌ أَو حَيٌّ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وَقَدْ أَكثرَ الواشُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، .
كَمَا لَمْ يَغِبْ، عَنْ عَيِّ ذُبيانَ، سادِحُوعَلَّق أَكثر بِبَيْنِي لأَنه فِي مَعْنَى سَعَى.
وسَدَحه، فهو مَسْدُوحٌ وسَدِيحٌ: صَرَعه كسَطَحه.
والسَّادِحةُ: السحابةُ الشَّدِيدَةُ الَّتِي تَصْرَعُ كلَّ شَيْءٍ.
وانْسَدح الرجلُ: اسْتَلْقَى وفرَّج رِجْلَيْهِ.
والسَّدْحُ: الصَّرْعُ بَطْحاً عَلَى الْوَجْهِ أَو إِلقاءً عَلَى الظَّهْرِ، لَا يَقَعُ قَاعِدًا وَلَا متكوِّراً؛
تَقُولُ: سَدَحه فانْسَدَح، فَهُوَ مَسْدوح وسَدِيحٌ؛
قَالَ خِداشُ بنُ زُهَيْرٍ:بَيْنَ الأَراكِ وبينَ النَّخْلِ تَسْدَحُهُمْ .
زُرْقُ الأَسِنَّةِ، فِي أَكرافِها شَبَمُوَرَوَاهُ المُفَضَّل تَشْدَخُهم، بِالْخَاءِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ الأَصمعي: صَارَتِ الأَسنة كأَفْرَكُوباتٍ «٤» تَشْدَخ الرؤوس، إِنما هُوَ تَسْدَحُهم، وَكَانَ الأَصمعي يَعِيبُ مَنْ يَرْوِيهِ تَشْدَخُهُمْ، وَيَقُولُ: الأَسنة لَا تَشْدَخ إِنما ذَلِكَ يَكُونُ بحَجَر أَو دَبُّوس أَو عمودٍ أَو نَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا لَا قَطْعَ لَهُ؛
وقبل هَذَا الْبَيْتُ:قَدْ قَرَّت العينُ إِذ يَدْعُونَ خَيْلَهُمُ .
لكَي تَكُرَّ، وَفِي آذَانِهَا صَمَمُأَي يَطْلُبُونَ مِنْ خَيْلِهِمْ أَن تَكِرَّ فَلَا تُطِيعُهُمْ.
وَفُلَانٌ سادِحٌ أَي مُخْصِبٌ.
عَنِ الزِّنَا؛
قَالَ: وَسُمِّيَ الزِّنَا سِفاحاً لأَنه كَانَ عن غير عقد، كأَنه بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ المَسْفوح الَّذِي لَا يَحْبِسُهُ شَيْءٌ؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيَ الزِّنَا سَفَّاحًا لأَنه لَيْسَ ثَمّ حُرْمَةَ نِكَاحٍ وَلَا عَقْدَ تَزْوِيجٍ.
وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَفَحَ مَنْيَتَه أَي دَفَقَها بِلَا حُرْمَةٍ أَباحت دَفْقَها؛
وَيُقَالُ: هُوَ مأْخوذ مِنْ سَفَحْت الْمَاءَ أَي صَبَبْتُهُ؛
وَكَانَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ إِذا خَطَبَ الرَّجُلُ المرأَة، قَالَ: أَنكحيني، فإِذا أَراد الزِّنَا، قَالَ: سَافِحِينِي.
وَرَجُلٌ سَفَّاحٌ، مِعْطاء، مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ أَيضاً الْفَصِيحُ.
وَرَجُلٌ سَفَّاح أَي قَادِرٌ على الكلام.
والسَّفَّاح: لَقَبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ أَوّل خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ.
وإِنه لمَسْفُوح العُنُق أَي طَوِيلُهُ غَلِيظُهُ.
والسَّفِيحُ: الْكِسَاءُ الْغَلِيظُ.
والسَّفِيحان: جُوالِقانِ كالخُرْج يُجْعَلَانِ عَلَى الْبَعِيرِ؛
قَالَ:يَنْجُو، إِذا مَا اضْطَرَبَ السَّفِيحان، .
نَجاءَ هِقْلٍ جافِلٍ بفَيْحانوالسَّفِيحُ: قِدْحٌ مِنْ قِدَاحِ المَيسِر، مِمَّا لَا نَصِيبَ لَهُ؛
قَالَ طَرَفَةُ:وجامِلٍ خَوَّعَ مِنْ نِيبهِ .
زَجْرُ المُعَلَّى، أُصُلًا، والسَّفيحْقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: السَّفِيحُ الرابعُ مِنَ القِداح الغُفْلِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهَا فُرُوضٌ وَلَا أَنصباء وَلَا عَلَيْهَا غُرْم، وإِنما يُثَقَّلُ بِهَا الْقِدَاحِ اتِّقَاءَ التُّهْمَةِ؛
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يَدْخُلُ فِي قِدَاحِ الْمَيْسِرِ قِدَاحٌ يُتَكَثَّرُ بِهَا كَرَاهَةَ التُّهْمَةِ، أَولها المُصَدَّر ثُمَّ المُضَعَّفُ ثُمَّ المَنِيح ثُمَّ السَّفِيح، لَيْسَ لَهَا غُنْم وَلَا عَلَيْهَا غُرْم؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدي عَلَيْهِ: مُسَفِّحٌ، وَقَدْ سَفَّح تَسْفيحاً؛
شَبَّهَ بالقِدْح السَّفِيح؛
وأَنشد:ولَطالَما أَرَّبْتُ غيرَ مُسَفِّحٍ، .
وكَشَفْتُ عَنْ قَمَعِ الذُّرى بحُسامِقَوْلُهُ: أَرَّبْتُ أَي أَحكمت، وأَصله مِنَ الأُرْبة وَهِيَ العُقدة وَهِيَ أَيضاً خَيْرُ نَصِيبٍ فِي الْمَيْسِرِ؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وَلَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ أُرْبَةُ اليَسَرِوَنَاقَةٌ مسفوحةُ الإِبطِ أَي وَاسِعَةُ الإِبط؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:بمَسْفُوحةِ الْآبَاطِ عُرْيانةِ القَرى، .
نِبالٌ تَواليها، رِحابٌ جُنُوبُهاوَجَمَلٌ مَسْفُوح الضُّلُوعِ: لَيْسَ بكَّزِّها؛
وَقَوْلُ الأَعشى:تَرْتَعِي السَّفْحَ فالكَثِيبَ، فذا قارٍ، .
فَرَوْضَ القَطا، فذاتَ الرِّئالِهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ.
سقح: السَّقَحَة: الصَّلَعُ، يَمَانِيَةٌ.
رَجُلٌ أَسْقَحُ، وَسَيُذْكَرُ فِي الصاد.
سلح: السِّلاحُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِآلَةِ الْحَرْبِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيدِ، يُؤَنَّثُ ويذكَّر، وَالتَّذْكِيرُ أَعلى لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَسلحة، وَهُوَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ مِثْلُ حِمَارٍ وأَحمرة وَرِدَاءٍ وأَردية، وَيَجُوزُ تأْنيثه، وَرُبَّمَا خُصَّ بِهِ السَّيْفُ؛
قَالَ الأَزهري: وَالسَّيْفُ وَحْدَهُ يُسَمَّى سِلَاحًا؛
قَالَ الأَعشى:ثَلَاثًا وشَهْراً، ثُمَّ صَارَتْ رَذِيَّةً .
طَلِيحَ سِفارٍ، كالسِّلاحِ المُقَرَّدِيَعْنِي السَّيْفَ وَحْدَهُ.
وَالْعَصَا تسمَّى سِلَاحًا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنُ أَحمر:ولَسْتُ بعِرْنةٍ عَرِكٍ، سِلاحِي .
عَصًا مثقوبةٌ، تَقِصُ الحِماراوَقَوْلُ الطَّرِمَّاحِ يَذْكُرُ ثَوْرًا يَهُزُّ قَرْنَهُ لِلْكِلَابِ لِيَطْعَنَهَا بِهِ:يَهُزُّ سِلاحاً لَمْ يَرِثْها كَلالةً، .
يَشُكُّ بِهَا مِنْهَا أُصولَ المَغابِنِأَحسن مَا تَكُونُ؛
وسَرْحةٌ فِي قَوْلِ لَبِيدٌ:لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنهُ أُثالُ، .
فَسَرْحةُ فالمَرانَةُ فالخَيالُ؟
هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ «٥».
والسَّرُوحُ والسُّرُحُ مِنَ الإِبل: السريعةُ الْمَشْيِ.
وَرَجُلٌ مُنْسَرِحٌ: متجرِّد؛
وَقِيلَ: قَلِيلُ الثِّيَابِ خَفِيفٌ فِيهَا، وَهُوَ الْخَارِجُ مِنْ ثِيَابِهِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:مُنْسَرِحٌ إِلَّا ذَعاليب الخِرَقْوالمُنْسَرِحُ: الَّذِي انْسَرَحَ عَنْهُ وَبَرُه.
والمُنْسَرِحُ: ضربٌ مِنَ الشِّعْر لِخِفَّتِهِ، وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الْعُرُوضِ تَفْعِيلُهُ: مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتْ مُسْتَفْعِلُنْ سِتَّ مَرَّاتٍ.
ومِلاطٌ سُرُحُ الجَنْبِ: مُنْسَرِحٌ لِلذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ؛
يَعْنِي بِالْمِلَاطِ الكَتِفَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: العَضُد؛
وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ الطِّينُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري مَا هَذَا.
ابْنُ شُمَيْلٍ: ابْنَا مِلاطَي الْبَعِيرِ هُمَا العَضُدانِ، قَالَ: وَالْمِلَاطَانِ مَا عَنْ يَمِينِ الكِرْكِرَةِ وَشَمَالِهَا.
والمِسْرَحةُ: مَا يُسَرَّحُ بِهِ الشعَر والكَتَّان وَنَحْوُهُمَا.
وَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْ خِرْقَةٍ مُتَمَزِّقَةٍ أَو دَمٍ سَائِلٍ مستطيل يابس، فهو وما أَشبهه سَرِيحة، وَالْجَمْعُ سَرِيحٌ وسَرائِحُ.
والسَّريحة: الطَّرِيقَةُ مِنَ الدَّمِ إِذا كَانَتْ مُسْتَطِيلَةً؛
وَقَالَ لَبِيدٌ:بلَبَّته سَرائِحُ كالعَصيمِقَالَ: والسَّريحُ السيرُ الَّذِي تُشَدُّ بِهِ الخَدَمَةُ فَوْقَ الرُّسْغ.
والسَّرائح والسُّرُح: نِعالُ الإِبل؛
وَقِيلَ: سُيُورُ نِعالها، كلُّ سَيرٍ مِنْهَا سَريحة؛
وَقِيلَ: السُّيُورُ الَّتِي يُخْصَفُ بِهَا، وَاحِدَتُهَا سَرِيحة، والخِدامُ سُيُورٌ تُشَدُّ فِي الأَرْساغ، والسَّرائِحُ: تُشَدُّ إِلى الخَدَم.
والسَّرْحُ: فِناءُ الْبَابِ.
والسَّرْحُ: كُلُّ شَجَرٍ لَا شَوْكَ فِيهِ، وَالْوَاحِدَةُ سَرْحة؛
وَقِيلَ: السَّرْحُ كلُّ شَجَرٍ طَالَ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّرْحةُ دَوْحة مِحْلالٌ واسِعةٌ يَحُلُّ تَحْتَهَا الناسُ فِي الصَّيْفِ، ويَبْتَنُون تَحْتَهَا الْبُيُوتَ، وَظِلُّهَا صَالِحٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فَيَا سَرْحةَ الرُّكْبانِ، ظِلُّك بارِدٌ، .
وماؤُكِ عَذْب، لَا يَحِلُّ لوارِدِ «٦»والسَّرْحُ: شَجَرٌ كِبَارٌ عِظَامٌ طِوالٌ لَا يُرْعَى وإِنما يَسْتَظِلُّ فِيهِ.
وَيَنْبُتُ بنَجدٍ فِي السَّهْل والغَلْظ، وَلَا يَنْبُتُ فِي رَمْلٍ وَلَا جَبَلٍ، وَلَا يأْكله المالُ إِلَّا قَلِيلًا، لَهُ ثَمَرٌ أَصفر، وَاحِدَتُهُ سَرْحة، وَيُقَالُ: هُوَ الآءُ، عَلَى وَزْنِ العاعِ، يُشْبِهُ الزَّيْتُونَ، والآءُ ثمرةُ السَّرْح؛
قَالَ: وأَخبرني أَعرابي قَالَ: فِي السَّرْحة غُبْرَةٌ وَهِيَ دُونَ الأَثْلِ فِي الطُّولِ، ووَرَقُها صِغَارٌ، وَهِيَ سَبْطَة الأَفْنان.
قَالَ: وَهِيَ مَائِلَةُ النِّبتة أَبداً ومَيلُها مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشَّجَرِ فِي شِقّ الْيَمِينِ، قَالَ: وَلَمْ أَبْلُ عَلَى هَذَا الأَعرابي كَذِبًا.
الأَزهري عَنِ اللَّيْثُ: السَّرْحُ شَجَرٌ لَهُ حَمْل وَهِيَ الأَلاءَة، وَالْوَاحِدَةُ سَرْحَةٌ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا غَلَطٌ لَيْسَ السَّرْحُ مِنَ الأَلاءَة فِي شَيْءٌ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: السَّرْحة ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، مَعْرُوفَةٌ؛
وأَنشد قَوْلَ عَنْتَرَةُ:بَطَلٌ، كأَنَّ ثِيابَه فِي سَرْحةٍ، .
يُحْذَى نِعالَ السِّبْتِ، لَيْسَ بتَوْأَمِيَصِفُهُ بِطُولِ الْقَامَةِ، فَقَدْ بيَّن لَكَ أَن السَّرْحَة مِنْ كِبَارِ الشَّجَرِ، أَلا تَرَى أَنه شَبَّهَ بِهِ الرَّجُلَ لِطُولِهِ، والأَلاء لَا سَاقَ لَهُ وَلَا طُولَ؟
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ أَنه قال:واسْلَنْطَحَ: وَقَعَ عَلَى ظَهْرِهِ كاسْحَنْطَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
وَرَجُلٌ مُسْلَنْطِحٌ إِذا انْبَسَطَ.
واسْلَنْطَحَ الْوَادِي: اتَّسَعَ.
واسْلَنْطَحَ الشيءُ: طَالَ وعَرُضَ.
واسْلَنْطَحَ: وَقَعَ عَلَى وَجْهِهِ كاسْحَنْطَرَ.
والسَّلَوْطَحُ: مَوْضِعٌ بِالْجَزِيرَةِ مَوْجُودٌ فِي شِعْرِ جَرِيرٍ مُفَسَّراً عَنِ السُّكَّريّ؛
قَالَ:جَرَّ الخليفةُ بالجُنُودِ وأَنْتُمُ، .
بَيْنَ السَّلَوْطَحِ والفُراتِ، فُلُولُسمح: السَّماحُ والسَّماحةُ: الجُودُ.
سَمُحَ سَماحَةً «١» وسُمُوحة وسَماحاً: جَادَ؛
ورجلٌ سَمْحٌ وَامْرَأَةٌ سَمْحة مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ سِماح وسُمَحاء فِيهِمَا، حَكَى الأَخيرة الْفَارِسِيُّ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى.
وَرَجُلٌ سَمِيحٌ ومِسْمَح ومِسْماحٌ: سَمْح؛
وَرِجَالٌ مَسامِيحُ وَنِسَاءٌ مَسامِيحُ؛
قَالَ جَرِيرٌ:غَلَبَ المَسامِيحَ الوَلِيدُ سَماحةً، .
وكَفى قُريشَ المُعضِلاتِ، وَسادَهاوَقَالَ آخَرُ:فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفِّ مَسامِحٍ، .
عندَ الفِضالِ نَدِيمُهم لَمْ يَدْثُرِوَفِي الْحَدِيثِ:يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَسْمِحُوا لِعَبْدِي كإِسماحه إِلى عِبَادِي؛
الإِسماح: لُغَةٌ فِي السَّماحِ؛
يُقَالُ: سَمَحَ وأَسْمَحَ إِذا جَادَ وأَعطى عَنْ كَرَمٍ وسَخاءٍ؛
وَقِيلَ: إِنما يُقَالُ فِي السَّخاء سَمَح، وأَما أَسْمَح فإِنما يُقَالُ فِي الْمُتَابَعَةِ وَالِانْقِيَادِ؛
وَيُقَالُ: أَسْمَحَتْ نَفْسُه إِذا انْقَادَتْ، وَالصَّحِيحُ الأَول؛
وسَمَح لِي فُلَانٌ أَي أَعطاني؛
وسَمَح لِي بِذَلِكَ يَسْمَحُ سَماحة.
وأَسْمَح وسامَحَ: وافَقَني عَلَى الْمَطْلُوبِ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:لَوْ كنتَ تُعْطِي حِينَ تُسْأَلُ، سامَحَتْ .
لَكَ النَّفسُ، واحْلَولاكَ كلُّ خَليلِوالمُسامَحة: المُساهَلة.
وتَسامحوا: تَساهَلوا.
وَفِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ:السَّماحُ رَباحٌأَي المُساهلة فِي الأَشياء تُرْبِحُ صاحبَها.
وسَمَحَ وتَسَمَّحَ: فَعَلَ شَيْئًا فَسَهَّل فيه؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:ولكنْ إِذا مَا جَلَّ خَطْبٌ فسامَحَتْ .
بِهِ النفسُ يَوْمًا، كَانَ للكُرْه أَذْهَباابْنُ الأَعرابي: سَمَح له بحاجته وأَسْمَح أَي سَهَّل لَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ شَرِبَ لَبَنًا مَحْضاً أَيَتَوَضَّأُ؟
قَالَ: اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ؛
قَالَ شَمِرٌ: قَالَ الأَصمعي مَعْنَاهُ سَهِّلْ يُسَهَّلْ لَكَ وَعَلَيْكَ؛
وأَنشد:فَلَمَّا تنازعْنا الحديثَ وأَسْمَحتْقَالَ: أَسْمَحتْ أَسهلت وَانْقَادَتْ؛
أَبو عُبَيْدَةَ: اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ بالقَطْع وَالْوَصْلِ جَمِيعًا.
وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: اسْمَحْ يُسْمَحْ بِكَ.
وَقَوْلُهُمْ:الحَنِيفِيَّة السَّمْحة؛
لَيْسَ فِيهَا ضِيقٌ وَلَا شِدَّةٌ.
وَمَا كَانَ سَمْحاً، وَلَقَدْ سَمُحَ، بِالضَّمِّ، سَماحة وَجَادَ بِمَا لَدَيْهِ.
وأَسْمَحَتِ الدَّابَّةُ بَعْدَ اسْتِصْعَابٍ: لَانَتْ وَانْقَادَتْ.
وَيُقَالُ: سَمَّحَ الْبَعِيرُ بَعْدَ صُعوبته إِذا ذلَّ، وأَسْمَحتْ قَرُونَتُه لِذَلِكَ الأَمر إِذا أَطاعت وانقادت.
إِنَّ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا سَرْحةً لَمْ تُجْرَدْ وَلَمْ تُعْبَلْ، سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا؛
وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن السَّرْحةَ مِنْ عِظَامِ الشجر؛
ورواه ابن الأَثير: لم تُجْرَدْ وَلَمْ تُسْرَحْ، قَالَ: وَلَمْ تُسْرَحْ لَمْ يُصِبْهَا السَّرْحُ فيأْكل أَغصانها وَوَرَقِهَا، قَالَ: وَقِيلَ هُوَ مأْخوذ مَنْ لَفْظِ السَّرْحة، أَراد: لَمْ يؤْخذ مِنْهَا شَيْءٌ، كما يقال: شَجَرْتُ الشجرةَ إِذا أَخذتُ بعضَها.
وَفِي حَدِيثِظَبْيانَ: يأْكلون مُلَّاحها ويَرْعَوْنَ سِراحَها.
ابْنُ الأَعرابي: السَّرْحُ كِبارُ الذَّكْوانِ، والذَّكْوانُ شجرٌ حَسَنُ العَساليح.
أَبو سَعِيدٍ: سَرَحَ السيلُ يَسْرَحُ سُرُوحاً وسَرْحاً إِذا جَرَى جَرْيًا سَهْلًا، فَهُوَ سيلٌ سارحٌ؛
وأَنشد:ورُبَّ كلِّ شَوْذَبِيٍّ مُنْسَرِحْ، .
مِنَ اللباسِ، غيرَ جَرْدٍ مَا نُصِحْ «١»والجَرْدُ: الخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ.
وما نُصِحَ أَي مَا خِيطَ.
والسَّرِيحةُ مِنَ الأَرض: الطَّرِيقَةُ الظَّاهِرَةُ الْمُسْتَوِيَةُ فِي الأَرض ضَيِّقةً؛
قَالَ الأَزهري: وَهِيَ أَكثر نبْتاً وَشَجَرًا مِمَّا حَوْلُهَا وَهِيَ مُشرفة عَلَى مَا حَوْلَهَا، وَالْجَمْعُ السَّرائح، فَتَرَاهَا مُسْتَطِيلَةً شَجِيرة وَمَا حَوْلَهَا قَلِيلُ الشَّجَرِ، وَرُبَّمَا كَانَتْ عَقَبة.
وسَرائحُ السَّهْمِ: العَقَبُ الَّذِي عُقِبَ بِهِ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ العَقَبُ الَّذِي يُدْرَجُ عَلَى اللِّيطِ، وَاحِدَتُهُ سَرِيحة.
والسَّرائحُ أَيضاً: آثَارٌ فِيهِ كَآثَارِ النَّارِ.
وسُرُحٌ: ماءٌ لَبَنِي عَجْلَانَ ذَكَرَهُ ابْنُ مُقْبِلٍ فَقَالَ:قَالَتْ سُلَيْمَى ببَطْن القاعِ مِنْ سُرُحٍوسَرَحَه اللهُ وسَرَّحه أَي وَفَّقه اللَّهُ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ سَمِعْتُهُ بِالْحَاءِ فِي الْمُؤَلِّفِ عَنِ الإِيادي.
والمَسْرَحانِ: خشبتانِ تُشَدَّانِ فِي عُنُق الثَّوْرُ الَّذِي يُحْرَثُ بِهِ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وسَرْحٌ: اسمٌ؛
قَالَ الرَّاعِي:فَلَوْ أَنَّ حَقَّ الْيَوْمِ مِنْكُمْ أَقامَه، .
وإِن كَانَ سَرْحٌ قَدْ مَضَى فَتَسَرَّعاومَسْرُوحٌ: قَبِيلَةٌ.
والمَسْرُوحُ: الشرابُ، حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ وَلَيْسَ مِنْهُ على ثقة.
وسِرْحانُ الحَوْضِ: وَسَطُه.
والسِّرْحانُ: الذِّئبُ، والجمع سَراحٍ «٢» وسَراحِينُ وسَراحِي، بِغَيْرِ نونٍ، كَمَا يقالُ: ثَعَالِبٌ وثَعَالِي.
قَالَ الأَزهري: وأَما السِّراحُ فِي جَمْعِ السِّرْحان فَغَيْرُ مَحْفُوظٍ عِنْدِي.
وسِرْحانٌ: مُجْرًى مِنْ أَسماء الذِّئْبِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:وغارةُ سِرْحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِوالأُنثى بِالْهَاءِ وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، وَقَدْ تُجْمَعُ هَذِهِ بالأَلف وَالتَّاءِ.
والسِّرْحانُ والسِّيدُ الأَسدُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ؛
قَالَ أَبو المُثَلَّمِ يَرْثي صَخْر الغَيّ:هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ، حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ، .
شَهَّادُ أَنْدِيَةٍ، سِرْحانُ فِتْيانِوَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ؛
وأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ لطُفَيْلٍ:وخَيْلٍ كأَمْثَالِ السِّراحِ مَصُونَةٍ، .
ذَخائِرَ مَا أَبقى الغُرابُ ومُذْهَبُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ مالك بن الحرث الكاهلي:ويوماً نَقْتُلُ الآثارَ شَفْعاً، .
فنَتْرُكُهمْ تَنُوبُهمُ السِّراحُشَفْعاً أَي ضِعف مَا قَتَلُوا وقِيسَ عَلَى ضِبْعانٍ وضِباعٍ؛
وكَشَحَ البعيرَ وكَشَّحَه: وَسَمَه هُنَالِكَ، التَّشْدِيدُ عَنْ كُرَاعٍ.
والكَشْحُ: الكَيُّ بِالنَّارِ؛
وإِبل مُكَشَّحة ومُحَنَّبة «٢».
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والكَشَحُ، بِالتَّحْرِيكِ، دَاءٌ يُصِيبُ الإِنسانَ فِي كَشْحِه فيُكْوى.
وَقَدْ كُشِحَ الرجلُ كَشْحاً إِذا كُوِيَ مِنْهُ، ومِنه سُمِّيَ المَكْشُوحُ الْمُرَادِيَّ.
وكَشَحَ العُودَ كَشْحاً: قَشَرَهُ.
ومَرَّ فلانٌ يَكْشَح القومَ ويَشُلُّهم ويَشْحَنُهم أَي يُفَرِّقُهم وَيَطْرُدُهُمْ.
كفح: المُكافَحةُ: مُصَادَفَةُ الْوَجْهِ بِالْوَجْهِ مفاجأَة.
كَفَحه كَفْحاً وكافَحَه مُكافَحة وكِفاحاً: لَقِيَهُ مُوَاجَهَةً.
وَلَقِيَهُ كَفْحاً ومكافَحةً وكِفاحاً أَي مُوَاجَهَةً، جَاءَ الْمَصْدَرُ فِيهِ عَلَى غَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مَوْقُوفٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ مُطَّرِدٌ عِنْدَ غَيْرِهِ؛
وأَنشد الأَزهري فِي كِتَابِهِ:أَعاذِل مَنْ تُكْتَبْ لَهُ النارُ يَلْقَها .
كِفاحاً، وَمَنْ يُكْتَبْ لَهُ الخُلْدُ يَسْعَدِوالمُكافَحةُ فِي الْحَرْبِ: الْمُضَارَبَةُ تِلْقَاءَ الْوُجُوهِ.
وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ لِحَسَّانَ: لَا تَزَالُ مُؤَيَّداً بِرُوحِ القُدُس مَا كافَحْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ؛
المُكافَحَةُ: الْمُضَارَبَةُ وَالْمُدَافَعَةُ تِلْقَاءَ الْوَجْهِ، وَيُرْوَى نافَحْتَ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.
وكَفَحه بِالْعَصَا كَفْحاً: ضَرَبَهُ بِهَا.
الْفَرَّاءُ: أَكْفَحْته بِالْعَصَا أَي ضَرَبْتُهُ، بِالْحَاءِ.
وَقَالَ شَمِرٌ: كَفَخْتُه، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
قَالَ الأَزهري: كَفَحْتُه بِالْعَصَا وَالسَّيْفِ إِذا ضَرَبْتَهُ مُوَاجَهَةً، صَحِيحٌ.
وكَفَخْته بِالْعَصَا إِذا ضَرَبْتَهُ لَا غَيْرَ.
وكَفِحَ عَنْهُ «٣» كَفْحاً: جَبُنَ.
وأَكْفَحْتُه عَنِّي أَي رددتُه وجَنَّبْته عَنِ الإِقدام عليَّ.
الْجَوْهَرِيُّ: كافَحُوهم إِذا اسْتَقْبَلُوهُمْ فِي الْحَرْبِ بِوُجُوهِهِمْ لَيْسَ دُونَهَا تُرْسٌ وَلَا غَيْرُهُ.
والكَفِيحُ: الكُفْؤ.
والمُكافِحُ: الْمُبَاشِرُ بِنَفْسِهِ.
وَفُلَانٌ يُكافِحُ الأُمور إِذا بَاشَرَهَا بِنَفْسِهِ.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ:إِن اللَّهَ كَلَّم أَباك كِفاحاًأَي مُوَاجَهَةً لَيْسَ بَيْنَهُمَا حجابٌ وَلَا رَسُولٌ.
وأَكْفَح الدَّابةَ إِكفاحاً: تَلَقَّى فَاهَا بِاللِّجَامِ يَضْرِبُهُ بِهِ لِيَلْتَقِمَهُ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ لَقِيتُهُ كِفاحاً أَي اسْتَقْبَلْتُهُ كَفَّةَ كَفَّةَ.
وكَفَحها بِاللِّجَامِ كَفْحاً: جَذَبَهَا.
وَتَقُولُ فِي التَّقْبِيلِ: كافَحها كِفاحاً قَبَّلها غَفْلَةً وِجاهاً.
وكَفَحَ المرأَة يَكْفَحُها وكافَحها: قَبَّلَهَا غَفْلَةً.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِني لأَكْفَحُها وأَنا صَائِمٌأَي أُواجهها بالقُبْلة.
وكافَحَتْه أَي قَبَّلَتْه؛
قَالَ الأَزهري: وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ أَنه سُئِلَ: أَتُقَبِّل وأَنت صَائِمٌ؟
فَقَالَ: نَعَمْ وأَكْفَحُهاأَي أَتمكن مِنْ تَقْبِيلِهَا وأَستوفيه مِنْ غَيْرِ اخْتِلَاسٍ، مِن المُكافَحَة وَهِيَ مُصَادَفَةُ الْوَجْهِ، وَبَعْضُهُمْ يَرْويه: وأَقْحَفُها؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فَمَنْ رَوَاهُ وأَكْفَحُها أَراد بالكَفْح اللقاءَ وَالْمُبَاشَرَةَ لِلْجِلْدِ، وكلُّ مَنْ وَاجَهْتَهُ وَلَقِيتَهُ كَفَّةَ كَفَّةَ، فَقَدْ كافَحْتَه كِفاحاً ومُكافحةً؛
قَالَ ابْنُ الرِّقاع:يُكافِحُ لَوْحات الهَواجِرِ بالضُّحى، .
مكافَحَةً للمَنْخَرَيْنِ، وللفَمِقَالَ: وَمَنْ رَوَاهُ: وأَقْحَفُها أَراد شُرْبَ الرِّيقِ مِن قَحَفَ الرجلُ مَا فِي الإِناء إِذا شَرِبَ مَا فِيهِ.
وكَفِيحُ المرأَة: زوجُها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وكَفَحْته كَفْحاً: كَلَوَّحْتُه.
وَقَالَ الْآخَرُ:فأَهْوِنْ بذئبٍ يَكْتَحُ الريحُ باسْتِهأَي يضربه الريح بالحصى؛
قال: وَمَنْ رَوَاهُ يَكْثَحُ، بِالثَّاءِ، فَمَعْنَاهُ يَكْشِفُ.
وكَتَحَتْه الريحُ وكَثَحَتْه: سَفَتْ عَلَيْهِ الترابَ أَو نازَعَتْه ثوبَه.
وكَتَح الدَّبى الأَرضَ: أَكلَ مَا عَلَيْهَا مِنَ نَبَاتٌ أَو شَجَرٌ؛
قَالَ:لهُمْ أَشَدُّ عَلَيْكُمْ يومَ ذُلِّكُمُ .
مِنَ الكَواتِحِ، مِنْ ذَاكَ الدَّبى السُّودِوكتَحَه كَتْحاً: رَمَى جِسْمَهُ بِمَا أَثر فِيهِ، والطعامَ: أَكل مِنْهُ حَتَّى شبع.
كثح: الكَثْحُ: كَشَفَ الرِّيحُ الشيءَ عَنِ الشَّيْءِ.
يُقَالُ مِنْهُ: كَثَحَتِ الريحُ الشيءَ كَثْحاً وكَثَّحَتْه كشَفته.
قَالَ: وتَكَثَّحَ بِالتُّرَابِ وَبِالْحَصَى أَي تَضَرَّب بِهِ.
والكَثْحُ: كَشْفُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ عَنِ اسْتِه، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ.
وكَثَحَتْه الرِّيحُ: سَفَتْ عَلَيْهِ التُّرَابَ أَو نَازَعَتْهُ ثَوْبَهُ ككَتَحَتْه.
وكَثَح الشيءَ: جَمَعَهُ وفرَّقه، ضِدٌّ.
قَالَ المُفَضَّل: كَثَحَ مِنَ الْمَالِ مَا شَاءَ مثلُ كَسَحَ.
كحح: الكُحُّ: الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ كالقُحِّ، والأُنثى كُحَّة كقُحَّة.
وَعَبْدٌ كُحٌّ: خالصُ العُبودةِ.
وعربيٌّ كُحٌّ وأَعراب أَكْحاحٌ إِذا كَانُوا خُلَصاءَ؛
وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ الْكَافَ فِي كُلِّ ذَلِكَ بَدَلٌ مِنَ الْقَافِ.
والأَكَحُّ: الَّذِي لَا سِنَّ لَهُ.
وأُمُّ كُحَّةَ: امرأَة نَزَلَتْ في شأْنها الفرائض.
كحكح: الكُحْكُحُ [الكِحْكِحُ] «٣» مِنَ الإِبل وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ: الهَرِمةُ الَّتِي لَا تُمْسِكُ لُعابَها؛
وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي قَدْ أُكِلَتْ أَسْنانُها.
والكُحْكُحُ [الكِحْكِحُ]: الْعَجُوزُ الْهَرِمَةُ، وَالنَّاقَةُ الهرمةُ؛
وناقة كُحْكُحٌ [كِحْكِحٌ] وقُحْقُحٌ وعَزُومٌ وعَوْزَمٌ إِذا هَرِمَت.
والكُحُحُ: الْعَجَائِزُ الْهَرِمَاتُ؛
وأَنشد الأَزهري لِرَاجِزٍ يَذْكُرُ رَاعِيًا وَشَفَقَتَهُ عَلَى إِبله:يَبكي عَلَى إثْرِ فَصيلٍ فِي بَحَرْ، .
والكُحْكُحِ [الكِحْكِحِ] اللِّطْلِطِ ذاتِ المُختَبَرْوإِذا أَسَنَّتِ الناقةُ وَذَهَبَتْ أَسنانها فَهِيَ: ضِرْزِمٌ ولِطْلِطٌ وكِحْكِحٌ وعِلْهِزٌ وهِرْهِرٌ ودِرْدِحٌ.
كدح: الكَدْح: الْعَمَلُ والسعيُ والكسبُ والخَدْشُ.
والكَدْحُ: عَمَلُ الإِنسان لِنَفْسِهِ مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ.
كَدَحَ يَكْدَحُ كَدْحاً وكَدَحَ لأَهله كَدْحاً: وَهُوَ اكْتِسَابُهُ بِمَشَقَّةٍ.
الأَزهري: يَكْدَحُ لِنَفْسِهِ بِمَعْنَى يَسْعَى لِنَفْسِهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاًأَي ناصِبٌ إِلى رَبِّكَ نَصْباً؛
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَي تَسْعَى.
قَالَ أَبو إِسحاق: الكَدْحُ فِي اللُّغَةِ السَّعْيُ والحِرْصُ والدُّؤُوبُ فِي الْعَمَلِ فِي بَابِ الدُّنْيَا وَبَابِ الْآخِرَةِ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وَمَا الدَّهرُ إِلا تارَتانِ: فَمِنْهُمَا .
أَموتُ، وأُخْرى أَبْتَغي العَيْشَ أَكْدَحُأَي تَارَةً أَسعى فِي طَلَبِ الْعَيْشِ وأَدْأَبُ.
وَيُقَالُ: هُوَ يَكْدَحُ فِي كَذَا أَي يَكُدّ.
الْجَوْهَرِيُّ: يَكْدَحُ لِعِيَالِهِ ويَكْتَدِحُ أَي يَكْتَسِبُ لَهُمْ؛
قَالَ الأَغْلَبُ العِجْلِيُّ:أَبو عِيَالٍ يَكْدَحُ المَكادِحاوالكَدْحُ بِالسِّنِّ: دُونَ الكَدْم بالأَسنان، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ؛
وَقِيلَ: الكَدْحُ قَشْرُ الْجِلْدِ يَكُونُ بِالْحَجَرِ وَالْحَافِرِ.
وكَدَحَ جِلْدَه وكَدَّحه فَتَكَدَّحَ،وتَكَفَّحَتِ السمائمُ أَنْفُسُها: كَفَحَ بَعْضُهَا بَعْضًا؛
قَالَ جَنْدَلُ بْنُ المُثَنَّى الْحَارِثِيُّ:فَرَّجَ عَنْهَا، حَلَقَ الرَّتائِجِ، .
تَكَفُّحُ السمائمِ الأَواجِجِأَراد الأَواجَّ فَفَكَّ التَّضْعِيفَ لِلضَّرُورَةِ؛
وَكَقَوْلِهِ:تشْكُو الوَجَى مِنْ أَظْلَلٍ وأَظْلَلِأَراد مِنْ أَظَلَّ وأَظَلَّ.
ابْنُ شُمَيْلٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ:أَعْطَيْتُ مُحَمَّدًا كِفاحاًأَي كَثِيرًا مِنَ الأَشياء فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَفِي النَّوَادِرِ: كَفْحةٌ مِنَ النَّاسِ وكَثْحَةٌ أَي جَمَاعَةٌ لَيْسَتْ بِكَثِيرَةٍ.
وكَفَحَ الشيءَ وكَثَحه: كَشَفَ عَنْهُ غِطاءه ككَشَحَه.
والأَكْفَحُ: الأَسودُ.
كلح: الكُلُوحُ: تَكَشُّرٌ فِي عُبوس؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُلُوحُ والكُلاحُ بُدُوُّ الأَسنان عِنْدَ العُبوس.
كَلَحَ يَكْلَحُ كُلُوحاً وكُلاحاً وتَكَلَّحَ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:ولَوَى التَّكَلُّحَ، يَشْتَكي سَغَباً، .
وأَنا ابنُ بَدْرٍ قاتِلُ السَّغَبِالتَّكَلُّحُ هُنَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَفْعُولًا مِنْ أَجله وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَصْدَرًا لِلَوَى لأَن لَوَى يَكُونُ فِي مَعْنَى تَكلَّحَ، وَقَدْ أَكلحه الأَمرُ؛
قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ السِّهَامَ:رَقَمِيَّات عَلَيْهَا ناهِضٌ، .
تُكْلِحُ الأَرْوَقَ مِنْهَا والأَيَلّوَفِي التَّنْزِيلِ: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ: قَالَ أَبو إِسحاق: الكالحُ الَّذِي قَدْ قَلَصَتْ شَفَتُه عَنْ أَسنانه نَحْوَ مَا تَرَى من رؤوس الْغَنَمِ إِذا بَرَزَتِ الأَسنانُ وتَشَمَّرت الشِّفاه.
والكُلاحُ، بِالضَّمِّ: السَّنَةُ المُجْدِبة؛
قَالَ لَبِيدٌ:كانَ غِياثَ المُرْمِلِ المُمْتاحِ، .
وعِصْمةً فِي الزَّمَنِ الكُلاحِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: إِن مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَناً وبَلاءً مُكْلِحاًأَي يُكْلِحُ الناسَ بشدَّته؛
الكُلُوحُ: العُبُوس.
يُقَالُ: كَلَحَ الرجلُ وأَكْلَحه الهَمُّ ودهرٌ كالحٌ عَلَى المَثَل.
وكَلاحِ معدولٌ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ؛
قَالَ الأَزهري: وَدَهْرٌ كَالِحٌ وكُلاحٌ شَدِيدٌ؛
وأَنشد لِلَبِيدٍ:وعِصْمةً فِي السَّنةِ الكُلاحِوَسَنَةٌ كَلاحِ، عَلَى فَعالِ بِالْكَسْرِ، إِذا كَانَتْ مُجْدِبة، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ لِجَمَلٍ يَرْغو وَقَدْ كَشَر عَنْ أَنيابه: قَبَحَ اللَّهُ كَلَحَته يَعْنِي فَمَهُ؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَبَحَ اللهُ كَلَحَته يَعْنِي الْفَمَ وَمَا حَوْلَهُ.
وَرَجُلٌ كَوْلَحٌ: قَبِيحٌ.
والمكالَحة: المُشارَّةُ.
وتَكَلَّحَ البرقُ: تَتابَعَ.
وتَكَلَّحَ البرقُ تَكَلُّحاً: وَهُوَ دَوَامُ بَرْقِهِ واسْتِسْراره فِي الْغَمَامَةِ الْبَيْضَاءِ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِمْ: تَكَلَّحَ إِذا تَبَسَّمَ؛
وتَبَسَّمَ البرقُ مِثْلُهُ.
قَالَ الأَزهري: وَفِي بَيْضَاءَ بَنِي جَذِيمةَ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ كَلَحٌ، وَهُوَ شَروبٌ عَلَيْهِ نَخْلٌ بَعْلٌ قَدْ رَسَختْ عُرُوقُهَا فِي الْمَاءِ.
كلتح: الكَلْتَحةُ: ضَرْبٌ مِنَ المَشْي.
وكَلْتَحٌ: اسْمٌ.
وَرَجُلٌ كَلْتَحٌ: أَحمق.
كلدح: الكَلْدَحة: ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ.
والكِلْدِح: الصُّلْب «١».
والكِلْدِح: العجوز.
وآلَيْتُ لَا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطانَةً .
لعَضْبٍ، رَقيقِ الشَّفْرَتَيْنِ، مُهَنَّدِقَالَ الأَزهري: هُمَا كَشْحانِ وَهُوَ موقِع السَّيْفِ مِنَ المُتَقَلَّد؛
وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: إِن أَميركم هَذَا لأَهْضَمُ الكَشْحَينأَي دَقِيقُ الخَصْرين؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الكَشْحان جَانِبَا الْبَطْنِ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ وَهُمَا مِنَ الْخَيْلِ كَذَلِكَ؛
وَقِيلَ: الكَشْحُ مَا بَيْنَ الحَجَبَة إِلى الإِبط؛
وَقِيلَ: هُوَ الخَصْر؛
وَقِيلَ: هُوَ الْحَشَى، والكَشْحُ: أَحد جانِبَيِ الوِشاحِ؛
وَقِيلَ: إِن الكَشْحَ مِنَ الْجِسْمِ إِنما سُمِّيَ بِذَلِكَ لِوُقُوعِهِ عَلَيْهِ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ كُشوح لَا يُكَسَّر إِلَّا عَلَيْهِ؛
قَالَ أَبو ذؤَيب:كأَنَّ الظّباءَ كُشُوحُ النِّساءِ، .
يَطْفون فوقَ ذَراه جُنوحا «١»شَبَّهَ بياضَ الظِّبَاءِ بِبَيَاضِ الوَدَع.
وكَشِحَ كَشَحاً: شَكا كَشْحَه.
والكَشَحُ: دَاءٌ يُصِيبُ الكَشْحَ.
وطَوى كَشْحَه عَلَى أَمر: اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ؛
وَكَذَلِكَ الذَّاهِبُ الْقَاطِعُ الرَّحِمِ؛
قَالَ:طَوى كَشْحاً خليلُك والجَناحا، .
لبَيْنٍ منكَ، ثُمَّ غَدا صُراحاوَكَذَلِكَ إِذا عَادَاكَ وفاسَدَك، يُقَالُ: طَوَى كَشْحاً عَلَى ضِغْن إِذا أَضمره؛
قَالَ زُهَيْرٌ:وكانَ طَوى كَشْحاً عَلَى مُسْتكِنَّةٍ، .
فَلَا هُوَ أَبْداها، وَلَمْ يَتَجَمْجَمِوالكاشِحُ: الْمُتَوَلِّي عَنْكَ بِوُدّه.
وَيُقَالُ: طَوى فلانٌ كَشْحَه إِذا قَطَعَكَ وَعَادَاكَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:وكانَ طَوى كَشْحاً وأَبَّ ليَذْهَباقَالَ الأَزهري: يَحْتَمِلُ قَوْلُهُ وَكَانَ طَوَى كَشْحاً أَي عَزَمَ عَلَى أَمر وَاسْتَمَرَّتْ عَزِيمَتُهُ.
وَيُقَالُ: طَوَى كَشْحَهُ عَنْهُ إِذا أَعرض عَنْهُ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: طويتُ كَشْحي عَلَى الأَمر إِذا أَضمرته وَسَتَرْتَهُ.
والكاشحُ: العَدُوُّ المُبْغِضُ.
وَالْكَاشِحُ: الَّذِي يُضْمِرُ لَكَ الْعَدَاوَةَ.
يُقَالُ: كَشَحَ لَهُ بِالْعَدَاوَةِ وكاشَحه بِمَعْنًى.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْكَاشِحُ الْعَدُوُّ الباطنُ الْعَدَاوَةِ كأَنه يَطْوِيهَا فِي كَشْحه، أَو كأَنه يُوَلِّيك كَشْحَه ويُعْرِض عَنْكَ بِوَجْهِهِ، وَالِاسْمُ الكُشاحة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَفضل الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِم الكاشِحِ؛
الْكَاشِحُ: العدوُّ الَّذِي يُضْمِرُ عَدَاوَتَهُ وَيَطْوِي عَلَيْهَا كَشْحه أَي بَاطِنَهُ.
والكَشْحُ: الخَصْر.
وَالَّذِي يَطْوي عَنْكَ كَشْحَه وَلَا يأْلفك.
وَسُمِّيَ العدوُّ كَاشِحًا لأَنه وَلَّاك كَشْحَه وأَعرض عَنْكَ؛
وَقِيلَ: لأَنه يَخْبَأُ الْعَدَاوَةَ فِي كَشْحه وَفِيهِ كَبِدُه، والكَبِدُ بَيْتُ الْعَدَاوَةِ والبَغْضاء؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلْعَدُوِّ: أَسودُ الْكَبِدِ كأَنَّ العداوةَ أَحرقت الكَبِدَ؛
وكاشَحه بِالْعَدَاوَةِ مُكَاشَحَةً وكِشاحاً.
قَالَ المُفَضَّل: الكاشحُ لِصَاحِبِهِ مَأْخُوذٌ مِنَ المِكْشاحِ، وَهُوَ الفأْس.
والكُشاحة: المُقاطعة.
وكَشَحَت الدابةُ إِذا أَدخلت ذَنَبَهَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا؛
وأَنشد:يأْوي، إِذا كَشَحتْ إِلى أَطْبائِها، .
سَلَبُ العَسِيبِ كأَنه ذُعْلُوقُالأَزهري: كَشَحَ عَنِ الماء إِذا أَدبر عنه.
وكَشَحَ القومُ عَنِ الْمَاءِ وانْكَشَحوا إِذا ذَهَبُوا عَنْهُ وَتَفَرَّقُوا.
وَرَجُلٌ مَكْشُوحٌ: وُسِمَ بالكِشاح فِي أَسفل الضُّلُوعِ.
والكِشاحُ: سِمَةٌ فِي مَوْضِعِ الكَشْح.
كِلَاهُمَا: خَدَّشَه فتَخَدَّشَ.
وتَكَدَّحَ الجِلْدُ: تَخَدَّش.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَنْ سأَل وَهُوَ غَنِيٌّ جاءَت مسأَلتُه يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشاً أَو خُمُوشاً أَو كُدُوحاً فِي وَجْهِهِ.
ابْنُ الأَثير: الكُدُوحُ الخُدُوشُ.
وكلُّ أَثَرٍ مِنْ خَدْشٍ أَو عَضٍّ فَهُوَ كَدْح؛
وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَصْدَرًا سُمِّيَ بِهِ الأَثر، وأَصابه شَيْءٌ فكَدَحَ وَجْهَهُ.
وَحِمَارٌ مُكَدَّحٌ: مُعَضَّضٌ.
والكُدُوح: آثَارُ الْعَضِّ، وَاحِدُهَا كَدْحٌ، وعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَثر.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الكُدُوح آثَارُ الخُدوش.
وَكُلُّ أَثر مِنْ خَدْش أَو عَضٍّ فَهُوَ كَدْح؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ: مُكَدَّح لأَن الحُمُر يَعْضَضْنَه؛
وأَنشد:يَمْشُونَ حَوْل مُكَدَّمٍ، قَدْ كَدَّحتْ .
مَتْنَيْهِ حَمْلُ حَناتِمٍ وقِلالِوكَدَح فلانٌ وَجْهَ فُلَانٍ إِذا عَمِلَ بِهِ مَا يَشِينُه.
وكَدَحَ وجهَ أَمرِه إِذا أَفسده.
وَبِهِ كَدْحٌ وكُدوح أَي خُدُوش؛
وَقِيلَ: الكَدْحُ أَكبر مِنَ الخَدْش.
وَفِي الْحَدِيثِ:فِي وَجْهِهِ كُدُوحٌأَي خُدُوشٌ.
وَالتَّكْدِيحُ: التَّخْدِيشُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:المَسائلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ.
وَوَقَعَ مِنَ السَّطْحِ فَتَكَدَّحَ أَي تَكَسَّر، وَتُبْدَلُ الْهَاءُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ.
وكَدَحَ رأْسه بالمُشْطِ: فَرَّجَ شَعْرَهُ بِهِ.
وكَوْدَحٌ: اسم.
كذح: كَذَحَتْه الريحُ: ككَتَحَتْه.
كرح: الأُكَيْراحُ «١»: بُيوتٌ وَمَوَاضِعُ تَخْرُجُ إِليها النَّصَارَى فِي بَعْضِ أَعيادهم، وَهُوَ مَعْرُوفٌ؛
قَالَ:يَا دَيْرَ حَنَّةَ مِنْ ذاتِ الأُكَيْراحِ، .
مَنْ يَصْحُ عنكَ، فإِني لَسْتُ بِالصَّاحِيقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسب أَن الْكَارِحَةَ وَالْكَارِخَةُ حَلْقُ الإِنسان أَو بَعْضُ مَا يَكُونُ فِي الْحَلْقِ منه.
كربح: الكَرْبَحة والكَرْمَحة: عَدْوٌ دُونَ الكَرْدَمة، وَلَا يُكَرْدِمُ إِلا الحمار والبغل.
كرتح: كَرْتَحه: صَرَعَه.
وكَرْتَح في مشيه: أَسرع.
كردح: الأَصمعي: سَقَطَ مِنَ السَّطْحِ فَتَكَرْدَح أَي تَدَحْرَجَ.
والكَرْدَحة: الإِسراع فِي العَدْو.
والكَرْدَحة: مِنْ عَدْو الْقَصِيرِ الْمُتَقَارِبِ الخَطْو الْمُجْتَهِدِ فِي عَدْوه؛
وأَنشد:يَمُرّ مَرَّ الريحِ لَا يُكَرْدِحُابْنُ الأَعرابي: هُوَ سَعْيٌ فِي نَطٍّ، وَقَدْ كَرْدَحَ، وَهِيَ الكَرْدَحاءُ.
والكَرْدَحة: عَدْوُ الْقَصِيرِ يُقَرْمِطُ ويُسْرع، وَكَذَلِكَ الكَرْتَحة والكَرْمَحة.
قوح: قاحَ الجُرْحُ يَقُوح: انْتَبَرَ، وَسَيُذْكَرُ فِي الْيَاءِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لأَن الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَاوِيَّةٌ.
وقاحَ البيتَ قَوْحاً وقَوَّحه: لُغَةٌ فِي حاقَه أَي كَنَسَهُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
ابْنُ الأَثير: فِي الْحَدِيثِ:إِن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، احْتَجَمَ بالقاحةِ وَهُوَ صَائِمٌ؛
هُوَ اسْمُ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ مِنْهَا، وَهُوَ مِنْ قَاحَةِ الدَّارِ أَي وَسَطِهَا مثل ساحتها وباحتها.
قيح: القَيْحُ: المِدَّةُ الْخَالِصَةُ لَا يُخَالِطُهَا دَمٌ؛
وَقِيلَ: هُوَ الصَّدِيدُ الَّذِي كأَنه الْمَاءُ وَفِيهِ شُكْلَةُ دَمٍ؛
قاحَ الجُرْحُ يَقِيحُ قَيْحاً، وأَقاحَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لأَنْ يَمْتَلئَ جوفُ أَحدكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خيرٌ لَهُ مِنْ أَن يَمْتَلِئَ شِعْرًا؛
القَيْحُ: المِدَّة؛
وَقَدْ قَاحَتِ القَرْحةُ وتَقَيَّحَتْ، وقَيَّح الجُرْحُ وتَقَيَّح الجُرْحُ.
وَيُقَالُ للجُرْحِ إِذا انْتَبَرَ: قَدْ تَقَوَّحَ.
قَالَ: وَقَاحَ الجُرْحُ يَقِيحُ، وقَيَّح وأَقاح.
ابْنُ الأَعرابي: أَقاحَ الرَّجُلُ إِذا صَمَّمَ عَلَى الْمَنْعِ بَعْدَ السُّؤَالِ.
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَأَنه قَالَ: مَنْ ملأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قاحةِ بَيْتٍ قَبْلَ أَن يُؤْذَنَ لَهُ فَقَدْ فَجَر.
قَالَ ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ أَبا المِقْدامِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: هذا باحةُ الجار وقاحَتُها؛
وَمَثَلُهُ: طِينٌ لازبٌ ولازقٌ، ونَبِيثة الْبِئْرِ ونَقِيثَتُها، وَقَدْ نَبَثَ عَنِ الأَمر ونَقَثَ، عَاقَبَتِ القافُ الْبَاءَ.
ابْنُ زِيَادٍ: مَرَرْتُ عَلَى دَوْقَرَةٍ فرأَيت فِي قاحَتها دَعْلَجاً شَظِيظاً؛
قَالَ: قَاحَةُ الدَّارِ وَسَطُهَا، وَقَاحَةُ الدَّارِ سَاحَتُهَا.
والدَّعْلج: الجُوالِقُ.
والدَّوْقَرة: أَرض نَقِيَّةٌ بَيْنَ جِبَالٍ أَحاطت بِهَا.
ابْنُ الأَعرابي: القُوحُ الأَرضون الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا، يُقَالُ: قاحةٌ وقُوحٌ مِثْلَ ساحةٍ وسُوحٍ، ولابةٍ ولُوبٍ، وقارةٍ وقُورٍ.
أَسد سُوَاءَة بن الْحَارِث بن سعد بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أَسَدَ، وسُوَاءَة بن سَعْد بن مَالك بن ثَعْلبة بن دُودَان بن أَسد، وَفِي خَثْعَم سُوَاءَة بن مَنَاة بن نَاهِس بن عِفْرِس بن خَلَف بن خَثْعم.
(و) قَوْلهم: (الخَيْلُ تَجرِي عَلَى مَسَاوِيها، أَي) أَنها (وإِن كَانَت بهَا عُيُوبٌ) وأَوْصابٌ (فإِنَّ كَرَمَها) مَعَ ذَلِك (يَحْمِلُهَا على) الإِقدام و (الجَرْيِ) .
وَهَذَا الْمثل أَورده الميدانيّ والزمخشريّ، قَالَ الميدانيّ بعد هَذَا: فَكَذَلِك الحُرُّ الكريمُ يَحتمِل المُؤَنَ، ويحْمِي الذِّمار وإِن كَانَ ضَعِيفا، ويستعمِل الكَرَمَ على كلِّ حَال، وَقَالَ اليوسي فِي زهرا لأكم: إِنه يُضْرب فِي حِمَاية الحَرِيم والدَّفع عَنهُ مَعَ الضَّرَر وَالْخَوْف، وَقيل: إِن المُرَاد بِالْمثلِ، أَن الرجلَ يُستمتَع بِهِ وَفِيه الخِصالُ الْمَكْرُوهَة، قَالَه شيخُنا، {- والمَساوِي هِيَ العُيوبُ، وَقد اخْتلفُوا فِي مُفردِها، قَالَ بعضُ الصرفيين، هِيَ ضدّ المحاسِن، جمع سُوءٍ، على غير قِيَاس، وأَصله الْهَمْز، وَيُقَال: إِنه لَا وَاحِد لَهَا كالمحاسن.
[سيأ]: (} - السَّيْءُ) بِالْفَتْح (ويُكْسر) هُوَ (اللَّبَنُ يَنْزِلُ قُبُلَ) بِضَمَّتَيْنِ (الدِّرَّةِ يكُون فِي طَرَف الأَخْلاِف) وَفِي نُسْخَة أَطراف الأَخلاف، وروى قَول زُهير يصف قَطاةً:كَما اسْتَغَاثَ بِسِيْءٍ فَزُّغَيْطَلَةٍخَافَ العُيُونَ ولَمْ يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُبِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا (و) قد {سَيَّأَتِ الناقةُ و (} سَيَّأَها: حَلَب) وَفِي نُسْخَة احتلب ( {سَيْأَهَا) بِالْوَجْهَيْنِ، وتَسَيَّأَها الرجلُ، مثلُ ذَلِك، عَن الهجريّ (و) قَالَ الفراءُ (} تَسَيَّأَت) الناقةُ إِذا (أَرسَلَتِ اللَّبَنَ : (} - السَّيْءُ) بِالْفَتْح (ويُكْسر) هُوَ (اللَّبَنُ يَنْزِلُ قُبُلَ) بِضَمَّتَيْنِ (الدِّرَّةِ يكُون فِي طَرَف الأَخْلاِف) وَفِي نُسْخَة أَطراف الأَخلاف، وروى قَول زُهير يصف قَطاةً:كَما اسْتَغَاثَ بِسِيْءٍ فَزُّغَيْطَلَةٍخَافَ العُيُونَ ولَمْ يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُبِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا (و) قد {سَيَّأَتِ الناقةُ و (} سَيَّأَها: حَلَب) وَفِي نُسْخَة احتلب ( {سَيْأَهَا) بِالْوَجْهَيْنِ، وتَسَيَّأَها الرجلُ، مثلُ ذَلِك، عَن الهجريّ (و) قَالَ الفراءُ (} تَسَيَّأَت) الناقةُ إِذا (أَرسَلَتِ اللَّبَنَ
سيء وَهِي سَيِّئَة وَهُوَ أَسْوَأ وَهِي سوآء (ج) سوء وَفُلَانًا سوءا وسوءا ومساءة فعل بِهِ مَا يكره(سَاءَ) كلمة تقال فِي إنْشَاء الذَّم كبئس يُقَال سَاءَ مَا يفعل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فصدوا عَن سَبيله إِنَّهُم سَاءَ مَا كَانُوا يعْملُونَ}(أَسَاءَ) فلَان أَتَى بسيء وَالشَّيْء (سلم)الْجلد سلما
جذر «سيء» هو (سيء)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.