معنى صعنب وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صعنب»: صعنب] الصَعْنَبُ: الصغير الرأس. وصعْنَبَ الثَريدَة، إذا رفَع وَسَطَها وقوَّر رأسها.[صقب] صَقِبَت دارُه بالكسر، أي قَرُبتْ. وفي الحديث: " الجار أحق بصَقَبِهِ ". وتقول أصْق…
الفهرس
صعنب] الصَعْنَبُ: الصغير الرأس.
وصعْنَبَ الثَريدَة، إذا رفَع وَسَطَها وقوَّر رأسها.
[صقب] صَقِبَت دارُه بالكسر، أي قَرُبتْ.
وفي الحديث: " الجار أحق بصَقَبِهِ ".
وتقول أصْقَبَه فصَقَبَ، أي قرَّبه فقرُب.
والصقب، العمود الذي يكون في وسط الخِباء، وهو الاطول: والجمع صقوب.
والصقبواست
صَّعْنَبِ.
وصَعْنَبَ الثَّريدَةَ: جَمَعَ وسَطَها، وقَوَّرَ رَأسَها.
والصَّعْنَبَةُ: الانْقِباضُ.
وصَعْنَبَى: ع باليَمامةِ.
• الصُّغابُ، بالضم: بيض القَمْلَةِ.
والمَصْغَبَةُ: المَسْغَبَةُ.
• الصَّقْبُ: الطويلُ التَّارُّ من كلِّ شيءٍ،وـ من النَّاقةِ: ولَدُها، ج: صِقابٌ وصُقْبانٌ، وعَمودٌ للبَيْتِ، أو العَمودُ الأَطْولُ في وسَطه، ج: صُقوبٌ، وبالتَّحريكِ: القريبُ، والقُرْبُ، والبُعْدُ، ضِدُّ.
صَقِبَ، كَفَرِحَ، وأصْقَبْتُه.
وأصْقَبَتْ دَارُهُم: دَنَتْ.
وصَاقَبَهُم مُصَاقَبَةً وصِقاباً: واجَهَهُم.
والصِّقابُ: السِّقابُ.
وصَقَبَه: ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّه،وـ البِناءَ وغيْرَهُ: رَفَعَه،وـ الشيءَ: جَمَعَه،وـ الطائرُ: صَوَّتَ.
والصَّيْقَبانِيُّ: العطَّارُ.
وأصْقَبَكَ الصَّيْدُ: دَنا مِنْكَ، وأمْكَنَكَ رَمْيُه.
و"الجارُ أحَقُّ بصَقَبِهِ"، أي: بما يَليهِ ويَقْرُبُ منه.
• ال
صعنب: الصَّعْنَبَةٌ: أن تُصَعْنِبَ الثريدة، تضُمُّ جوانبها وتُكَوِّمُ صَومعتها.
صنبع: والصَّنْبَعَةُ: انقباض البخيل عند المسألة.
يقال: رأيتُه يُصَنْبِعُ لؤماً.
وصنيبعات «٢٥٤» : اسم موضع.
صَعْنَب: الَّذِي حُدِّدَ رأْسُه.
يُقَالُ: إِنه لَمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ إِذا كَانَ مُحَدَّدَ الرأْس.
وَقَوْلُهُ: ناجٍ، أَراد نَاجِيًا.
والمِنْهَب: السريعُ.
وَقَدْ أَجُوبُ ذَا السِّماطَ السَّبْسَبَا، .
فَمَا تَرَى إِلَّا السِّراجَ اللَّغبا،فإِنْ تَرَى الثَّعْلَبَ يَعْفُو مُحَرَّبَاوصَعنَبَى: قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وصَعْنَبى أَرض؛
قَالَ الأَعشى:وَمَا فَلَجٌ، يَسْقِي جَداوِلَ صَعْنَبى، .
لَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ عَلَى كلِّ مَوْرِدِوالصَّعْنَبَةُ: أَن تُصَعْنَبَ الثَّريدَةُ، تُضَمَّ جَوانِبُها، وتُكَوَّمَ صَوْمَعَتُها، ويُرْفَعَ رَأْسُها؛
وَقِيلَ: رَفْعُ وسَطِها، وقَوْرُ رَأْسِها؛
يُقَالُ: صَعْنَبَ الثَّريدة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَوّى ثَريدَة فلَبَّقَها بِسَمْن ثُمَّ صَعْنَبَها.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يَعْنِي رَفَعَ رَأْسَها؛
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذُرْوَة؛
وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ أَن يَضُمَّ جَوانِبَها، ويُكَوِّمَ صَوْمَعَتَها.
والصَّعْنَبَةُ: انْقِباضُ البَخيلِ عِندَ المَسْأَلَةِ.
وعمَّ ابْنُ سِيدَهْ فَقَالَ: الصَّعْنَبَةُ الانْقِباض.
صغب: قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ الباهليَّ يَقُولُ: يُقالُ لِبَيْضَةِ القَمْلَةِ: صُغاب وصُؤَابٌ.
صقب: الصَّقْب والصَّقَب، لُغَتَانِ، الطَّويلُ التارُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ، وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الرَّيَّانِ الغَلِيظِ الطَّويلِ.
وصَقْبُ النَّاقَةِ وَلَدُها وجَمْعُه صِقابٌ وصِقْبانٌ.
والصَّقْبُ عَمُودٌ يُعْمَدُ بِهِ البَيْتُ؛
وَقِيلَ: هُو العَمُودُ الأَطوَلُ فِي وَسَطِ البَيْتِ وَالْجَمْعُ صُقُوبٌ.
وصَقَبَ البِناءَ وغَيْرَه رَفَعَه.
وصُقُوبُ الإِبِلِ: أَرْجُلُها، لُغَةٌ فِي سُقُوبِها؛
حَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي.
قَالَ: وَأَرَى ذَلِكَ لِمَكَانِ الْقَافِ، وضَعُوا مَكانَ السِّينِ صَادًا، لأَنَّها أَفْشَى مِنَ السِّينِ، وَهِيَ موافِقَةٌ للقافِ فِي الإِطْباقِ ليَكون العَمَلُ مِن وَجْهٍ وَاحِدٍ.
قَالَ: وَهَذَا تعليلُ سِيبويْه فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ المُضارَعَةِ.
والصَّقَبُ: القُرْب.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الظُّروفِ الَّتِي عَزَلَها مِمَّا قَبْلَها لِيُفَسِّرَ معانِيها لأَنَّها غَرائِبُ: هُوَ صَقَبُك، وَمَعْنَاهُ القُرْب؛
ومكانٌ صَقَبٌ وصَقِبٌ: قَرِيبٌ.
وَهَذَا أَصْقَبُ مِنْ هَذَا أَي أَقْرَبُ.
وأَصْقَبَتْ دارُهم وصَقِبَت، بِالْكَسْرِ، وأَسْقَبَتْ: دَنتْ وقَرُبَتْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الجارُ أَحقُّ بِصَقَبه؛
قَالَ ابْنُ الأَنباري: أَراد بالصَّقَب المُلاصَقَة والقُرْب وَالْمُرَادُ بِهِ الشُّفْعَةُ كأَنه أَرادَ بِمَا يَلِيه؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرادَ الشَّريكَ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرادَ المُلاصِقَ؛
أَبو عُبَيْدٍ: يَعْني القُرْبَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّه كَانَ إِذا أُتِيَ بالقَتِيلِ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ القَرْيَتَيْنِ، حُمِلَ عَلَى أَصْقَبِ القَريَتَيْنِ إِليهأَي أَقْربِهِما، وَيُرْوَى بِالسِّينِ؛
وأَنشد لِابْنِ الرُّقَيَّاتِ:كُوفِيَّةٌ، نازِحٌ مَحِلَّتُها، .
لَا أَمَمٌ دارُها وَلَا صَقَبُقَالَ: مَعْنَى الحَديثِ أَنَّ الجارَ أَحَقُّ بالشُّفْعَة مِنَ الَّذِي لَيْسَ بِجَارٍ.
وَدَارِي مِن دارِه بسَقَبٍ وصَقَبٍ وزَمَمٍ وأَمَمٍ وصَدَدٍ أَي قَريبٌ.
وَيُقَالُ: هُوَ جَارِي مُصاقِبي، ومُطانبي، ومُؤَاصِريقبلَها، بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ مَلائكة، فأُعيدت الْهَمْزَةُ فِي الْجَمْعِ، وَبِقَوْلِ الشَّاعِرِ: وَلَكِنْ لمْلأَك، فأَعاد الْهَمْزَةَ، والأَصل فِي الْهَمْزَةِ أَن تَكُونَ قَبْلَ اللَّامِ لأَنه مِنَ الأَلُوكَة، وَهِيَ الرِّسَالَةُ، فكأَنَّ أَصلَ مَلأَكٍ أَن يَكُونَ مأْلَكاً، وإِنما أَخروها بَعْدَ اللَّامِ لِيَكُونَ طَرِيقًا إِلى حَذْفِهَا، لأَن الْهَمْزَةَ مَتَى مَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا، جَازَ حَذْفُهَا وإِلقاء حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا.
والصَّوْبُ مِثْلُ الصَّيِّبِ، وَتَقُولُ: صابَهُ المَطَرُ أَي مُطِرَ.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:اللَّهُمَّ اسقِنا غَيْثًا صَيِّباً؛
أَي مُنْهَمِراً مُتَدَفِّقًا.
وصَوَّبْتُ الفرسَ إِذا أَرسلته فِي الجَرْيِ؛
قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:فَصَوَّبْتُه، كأَنه صَوْبُ غَبْيَةٍ، .
عَلَى الأَمْعَزِ الضَّاحِي، إِذا سِيطَ أَحْضَراوالصَّوابُ: ضدُّ الخطإِ.
وصَوَّبه: قَالَ لَهُ أَصَبْتَ.
وأَصابَ: جاءَ بِالصَّوَابِ.
وأَصابَ: أَراد الصوابَ؛
وأَصابَ فِي قَوْلِهِ، وأَصابَ القِرْطاسَ، وأَصابَ فِي القِرْطاس.
وَفِي حَدِيثِأَبي وَائِلٍ: كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ، فَيَقُولُ: أَصابَ اللهُ الَّذِي أَرادَ، يَعْنِي أَرادَ اللهُ الَّذِي أَرادَ؛
وأَصله مِنَ الصَّوَابِ، وَهُوَ ضدُّ الخطإِ.
يُقَالُ أَصاب فلانٌ فِي قَوْلِهِ وفِعْلِه؛
وأَصابَ السهمُ القِرْطاسَ إِذا لَمْ يُخْطِئْ؛
وقولٌ صَوْبٌ وصَوابٌ.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ أَصابَ فلانٌ الصوابَ فأَخطأَ الْجَوَابَ؛
مَعْنَاهُ أَنه قَصَدَ قَصْدَ الصوابِ وأَراده، فأَخْطَأَ مُرادَه، وَلَمْ يَعْمِدِ الخطأَ وَلَمْ يُصِبْ.
وَقَوْلُهُمْ: دَعْني وعليَّ خطَئي وصَوْبي أَي صَوابي؛
قَالَ أَوسُ بْنُ غَلْفاء:أَلا قالَتْ أُمامةُ يَوْمَ غُولٍ، .
تَقَطَّع، بابنِ غَلْفاءَ، الحِبالُ:دَعِيني إِنما خَطَئي وصَوْبي .
عليَّ، وإِنَّ مَا أَهْلَكْتُ مالُوإِنَّ مَا: كَذَا مُنْفَصِلَةٌ.
قَوْلُهُ: مالُ، بِالرَّفْعِ، أَي وإِنَّ الَّذِي أَهلكتُ إِنما هُوَ مالٌ.
واسْتَصْوَبَه واسْتَصابَه وأَصابَه: رَآهُ صَواباً.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اسْتَصَبْتُه قياسٌ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: اسْتَصْوَبْتُ رأْيَك.
وأَصابه بِكَذَا: فَجَعَه بِهِ.
وأَصابهم الدهرُ بِنُفُوسِهِمْ وأَموالهم.
جاحَهُم فِيهَا فَفَجَعَهم.
ابْنُ الأَعرابي: مَا كنتُ مُصاباً وَلَقَدْ أُصِبْتُ.
وإِذا قَالَ الرجلُ لِآخَرَ: أَنتَ مُصابٌ، قَالَ: أَنتَ أَصْوَبُ مِني؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وأَصابَتْهُ مُصِيبةٌ فَهُوَ مُصابٌ.
والصَّابةُ والمُصِيبةُ: مَا أَصابَك مِنَ الدَّهْرِ، وَكَذَلِكَ المُصابةُ والمَصُوبة، بِضَمِّ الصَّادِ، وَالتَّاءِ لِلدَّاهِيَةِ أَو لِلْمُبَالَغَةِ، وَالْجَمْعُ مَصاوِبُ ومَصائِبُ، الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، تَوَهَّموا مُفْعِلة فَعِيلة الَّتِي لَيْسَ لَهَا فِي الياءِ وَلَا الْوَاوِ أَصل.
التَّهْذِيبُ: قَالَ الزجَّاج أَجمع النَّحْوِيُّونَ عَلَى أَنْ حَكَوْا مَصائِبَ فِي جَمْعِ مُصِيبة، بِالْهَمْزِ، وأَجمعوا أَنَّ الاختيارَ مَصاوِبُ، وإِنما مَصائبُ عِنْدَهُمْ بِالْهَمْزِ مِنَ الشَّاذِّ.
قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي إِنما هُوَ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَكْسُورَةِ، كَمَا قَالُوا وِسَادَةٌ وإِسادة؛
قَالَ: وَزَعَمَ الأَخفش أَن مَصائِبَ إِنما وَقَعَتِ الْهَمْزَةُ فِيهَا بَدَلًا مِنَ الْوَاوِ، لأَنها أُعِلَّتْ فِي مُصِيبة.
قَالَ الزَّجَّاجُ: وَهَذَا رَدِيءٌ لأَنه يَلْزَمُ أَن يُقَالَ فِي مَقَام مَقَائِم، وَفِي مَعُونة مَعائِن.
وَقَالَ أَحمدُ بْنُ يَحْيَى: مُصِيبَة كَانَتْ فِي الأَصل مُصْوِبة.
وَمِثْلُهُ: أَقيموا الصَّلَاةَ، أَصله أَقْوِمُوا، فأَلْقَوْا حركةَ الْوَاوِ عَلَى الْقَافِ فَانْكَسَرَتْ، وَقَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً لِكَسْرَةِ الْقَافِ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: يُجْمَعُوَافَقَهُ صَعْباً؛
قَالَ أَعْشى بَاهِلَةَ:لَا يُصْعِبُ الأَمرَ، إِلّا رَيْثَ يَرْكَبُه، .
وَكُلَّ أَمرٍ، سِوى الفَحْشاء، يأْتَمِرُواسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ الأَمرُ أَي صَعُب.
واستصْعَبه: رَآهُ صَعْباً؛
وَيُقَالُ: أَخذ فُلَانٌ بكْراً مِنَ الإِبل ليقتَضِيَه، فاستَصعَب عَلَيْهِ استِصعاباً.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: فَلَمَّا رَكِبَ الناسُ الصَّعْبَة والذلُولَ، لَمْ نأْخذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نعرِفُأَي شدائدَ الأُمور وسُهُولَها.
وَالْمُرَادُ: تَرَكَ المُبالاةَ بالأَشياءِ وَالِاحْتِرَازَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ.
والصَّعْبُ مِنَ الدَّوَابِّ: نَقِيضُ الذَّلُول؛
والأُنثى: صَعْبة، وَالْجَمْعُ صِعاب.
وأُصْعِبَ الجمَلُ: لَمْ يُرْكب قَطُّ؛
وأَصْعَبه صاحبُه: تَرَكَهُ وأَعفاه مِنَ الرُّكُوبِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:سَنامُه فِي صُورةٍ مِنْ ضُمْرِهِ، .
أَصعَبَه ذُو جِدَةٍ فِي دَثْرهقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَة مِنْ ضُمْره أَي لَمْ يَضَعْهُ أَن كَانَ ضَامِرًا؛
وَفِي الصِّحَاحِ: تَرَكَهُ فَلَمْ يَرْكَبْهُ، وَلَمْ يَمْسَسْه حَبْل حَتَّى صَارَ صَعْباً.
وَفِي حَدِيثِجُبَيْرٍ: مَنْ كَانَ مُصْعِباً فَلْيَرْجِعْأَي مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ.
يُقال: أَصْعَب الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْعِب.
وَجَمَلٌ مُصْعَب إِذا لَمْ يَكُنْ مُنَوَّقاً، وَكَانَ مُحَرَّم الظَّهْرِ.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: المُصْعَبُ الْفَحْلُ الَّذِي يُودَعُ مِنَ الرُّكُوبِ وَالْعَمَلِ للفِحْلة.
والمُصْعَب: الَّذِي لَمْ يَمْسَسْهُ حَبْلٌ، وَلَمْ يُركب.
والقَرْم: الْفَحْلُ الَّذِي يُقْرَم أَي يُودَعُ ويُعْفَى مِنَ الرُّكُوبِ، وَهُوَ المُقْرَمُ والقَريعُ والفَنِيقُ؛
وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب:كَأَنَّ مَصاعِيبَ، زُبِّ الرُّؤوسِ، .
فِي دارِ صَرْمٍ تَلاقَى، مُريحاأَراد: مَصاعِب جَمْعُ مُصْعَب، فَزَادَ الياءَ لِيَكُونَ الجزءُ فَعُولُنْ، وَلَوْ لَمْ يأْتِ بالياءِ لَكَانَ حَسَنًا.
وَيُقَالُ: جِمَالٌ مَصاعِبُ ومَصاعِيبُ.
وقوله: تَلاقى مُريحا، إِنما ذكَّرَ عَلَى إِرادة الْقَطِيعِ.
وَفِي حَدِيثِ حَنْفَانَ: صَعابِيبُ، وَهُمْ أَهل الأَنابيب.
الصَّعَابِيبُ: جَمْعُ صُعْبوب، وَهُمُ الصِّعاب أَي الشَّدَائِدُ.
والصَّاعِبُ: مِنَ الأَرضين ذاتُ النَّقَل وَالْحِجَارَةُ تُحْرَثُ.
والمُصْعَبُ: الْفَحْلُ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ مُصْعَباً.
وَرَجُلٌ مُصْعَب: مسوَّد، مِنْ ذَلِكَ.
وَمُصَعِّبٌ: اسْمُ رَجُلٍ، مِنْهُ أَيضاً.
وصَعْب: اسْمُ رَجُلٍ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ.
وصَعْبَة وصُعَيْبَة: اسْمَا امرأَتين.
وَبَنُو صَعْب: بَطْن.
والمُصْعَبان: مُصْعَب بنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُهُ عِيسَى بنُ مُصْعَب.
وَقِيلَ: مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وأَخوه عَبْدُ اللَّهِ.
وَكَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ المُنْذِرُ بْنُ ماءِ السماءِ يُلَقَّبُ بالصَّعْب؛
قَالَ لَبِيدٌ:والصَّعْبُ، ذُو القَرْنَينِ، أَصْبَح ثاوِياً .
بالحِنو، فِي جَدَثٍ، أُمَيْمَ، مُقِيموعَقَبَة صَعْبَة إِذا كانت شاقة.
[صعنب]: (كالصَّعْنَبِ) كجَعْفَرٍ.
ويُقَالُ: إِنَّه لمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ أَي مُحدَّده.
(وصَعنَبَ الثَّرِيْدَةَ) : ضَمَّ جَوَانِبَها وكَوَّمَ صَوْمَعَتَها، قالَه شَمِرٌ، ورَفَع رَأْسَها، وقِيلَ: (جَمَع) وقِيلَ: رَفَعَ (وَسَطَهَا وقَوَّرَ رَأْسَها) .
وَفي الْحَدِيثِ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقهَا بسَمْنٍ ثمَّ صَعنَبَهَا) .
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْنِي رَفَع رَأْسَها.
وقالَ ابْنُ المُبَارَك: يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذِرْوَة.
(و) فِي المُحْكَم: (الصَّعْنَبَةُ: الانْقِبَاضُ) فَعَمَّ، وخَصَّه بَعْضُهم بانْقِبَاض البَخِيلِ عِنْدَ المَسْأَلَة.
(وصَعْنَبَى: ع) .
وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: أَرْضٌ.
قَالَ الأَعْشَى:وَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبَىلَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ على كُلِّ مَوْرِدِوصَعْنَبَى: قَرْبَةٌ (باليَمَامَةِ) .
وَقَالَ أَبُو حَيَّان: هِيَ بالكُوفَةِ، وجَزَم بأَنَّ نُونَهَا زَائِدَةٌ.
قَالَه شَيْخُنا.
[صغب]: (الصُّغَابُ بالضَّمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سَمِعْتُ البَاهِليَّ يَقُولُ هُو (بَيْضُ القَمْلَة) كالصُّؤَاب.
(والمَصْغَبَةُ) لُغَةٌ فِي (المَسْغَبَةِ) بالسِّينِ.
وَقد تَقَدَّم.
[صقب]: (الصَّقْبُ) ويُحَرَّك: (الطَّوِيلُ التَّارُّ من كُلِّ شَيْءٍ) .
وَيُقَال للغُصْن الرَّيّان الغَليظِ الطَّوِيلِ: صَقْب.
(و) الصَّقْبُ (مِنَ النَّاقَة: وَلَدُهَا) .
وَقَالَ شَيْخُنَا: السِّينُ أَفْصَحُ فِيهِ، بَل أَنكَرَ بَعْضُهُم كَوْنَه بالصَّادِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَذْكُرْه أَهْلُ صَحِيحِ اللُّغَةِ كالجَوْهَرِيّ وابْنِ فَارِس فِي المُجْمَل وغَيْرِ وَاحِدٍ، انْتهى.
قلت: هُوَ بالصَّادِ فِيهِ، ذكَرَه ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَم، ونَقْلَه ابْنُ مَنْظُورٍ فِي لِسَان العَرَب، وكَفَى بهما قُدْوَةً.
وحَكَى ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: وصُقُوبُ الإِبِل: أَرْجُلُها لُغَةٌ فِي سُقُوبِهَا.
قَالَ وأَرَى ذَلِكَ لِمَكَان القَافِ، وَضَعُوا مَكَانَ السِّينِ صَاداً، لأَنَّهَا أَفْشَى كمِن السِّينِ، وَهِي مُوافِقَةٌ لِلْقَافِ فِي الإِطْبَاق ليَكُون العَمَلُ من وَجْهٍ واحِدٍ، قَالَ: وهَذَا تَعْلِيلُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الضَّرْبِ من المُضَارَعَة، فظَهَر بِذَلِك سُقُوطُ مَا قَالَهُ شَيْخُنَا.
(ج صِقَابٌ) بِالْكَسْرِ (وصُقْبَانٌ) بالضَّمِّ.
وأَصْقُبٌ كأَفْلُسِ، وَقد تَقَدَّمَ الإِنشاد:أَذَلُّ من السُّقُبَانِ بَيْنَ الحَلَائِبِفِي السِّينِ.
(و) السَّقْبُ: (عَمُودٌ للْبَيْتِ) يُعْمَدُ بِهِ (أَو) هُوَ (العَمُودُ الأَطْوَلُ فِي وَسَطِهِ) أَي البَيْت.
(ج صُقُوبٌ) بالضَّمِّ.
(و) الصَّقَبُ (بالتَّحْرِيكِ: القَرِيبُ) يُقَالُ: مَكَانٌ صَقَبٌ أَي قَرِيب.
(و) قَالَ سيبَوَيْهِ فِي الظُّرُوفِ الَّتِي عَزَلَهَا مِمَّا قَبْلَهَا ليُفَسِّر مَعَانِيهَا لأَنَّهَا غَرَائِبُ هُوَ صَقَبُك ومَعْنَاه (القُرْبُ) .
(و) الصّقَبُ أيْضاً: (البُعْد، ضِدٌّ) .
وأَنْشَدَ ابنُ لأَنْبَارِيِّ لابْنِ الرُّقَيَّات:كُوفيَّةٌ نَازِحٌ مَحَلَّتُهالَا أَمَمٌ دَارُهَا وَلَا صَقَبُوَيُقَال: دَارِي مِنْ دَارِهِ بسَقَبٍ وصَقَبٍ وزَمَمٍ وأَمَمٍ وصَدَدٍ أَي قَرِيبٌ.
ويُقَالُ هُوَ جَارِي مُصَاقِبِى ومُطَانِبِي ومُوَاصِرِي أَي (صَقْبُ) دَارِه وإِصَارُه وطُنُبُه بِحِذَاء صَقْبِ بَيْتِي إِصَارِي و (طُنُبى) .
(صَقِبَ كَفَرِح) قَرُب.
(و) تَقُولُ: (أَصْقَبْتُه) فصَقِبَ أَيْ قَرَّبْتُه فَقَرُبَ.
(وأَصْقَبَتْ دَارُهم) وصَقِبَت بالكَسْر وأَسْقَبَتْ بِالسِّين (دَنَت) وقَرُبت.
وأَصْقَبَ الله دَارَه: أَدْنَاهَا.
وَوَجَدْت فِي هَامِشِ لِسان الْعَرَب مَا نَصُّه وَفِي نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ: وأَصْقَبَ دَارَه فصَقِبَت أَي قَرَّبها فَقَرُبَتُ.
(وصَاقَبَهم مُصَاقَبَةً وصِقَاباً) : قارَبَهم.
ولَقِيَهم مُصَاقَبَةً وصِقَاباً وصِفَاحاً: (واجَهَهُم) : (كالصَّعْنَبِ) كجَعْفَرٍ.
ويُقَالُ: إِنَّه لمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ أَي مُحدَّده.
(وصَعنَبَ الثَّرِيْدَةَ) : ضَمَّ جَوَانِبَها وكَوَّمَ صَوْمَعَتَها، قالَه شَمِرٌ، ورَفَع رَأْسَها، وقِيلَ: (جَمَع) وقِيلَ: رَفَعَ (وَسَطَهَا وقَوَّرَ رَأْسَها) .
وَفي الْحَدِيثِ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقهَا بسَمْنٍ ثمَّ صَعنَبَهَا) .
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْنِي رَفَع رَأْسَها.
وقالَ ابْنُ المُبَارَك: يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذِرْوَة.
(و) فِي المُحْكَم: (الصَّعْنَبَةُ: الانْقِبَاضُ) فَعَمَّ، وخَصَّه بَعْضُهم بانْقِبَاض البَخِيلِ عِنْدَ المَسْأَلَة.
(وصَعْنَبَى: ع) .
وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: أَرْضٌ.
قَالَ الأَعْشَى:وَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبَىلَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ على كُلِّ مَوْرِدِوصَعْنَبَى: قَرْبَةٌ (باليَمَامَةِ) .
وَقَالَ أَبُو حَيَّان: هِيَ بالكُوفَةِ، وجَزَم بأَنَّ نُونَهَا زَائِدَةٌ.
قَالَه شَيْخُنا.
[صغب]: (الصُّغَابُ بالضَّمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سَمِعْتُ البَاهِليَّ يَقُولُ هُو (بَيْضُ القَمْلَة) كالصُّؤَاب.
(والمَصْغَبَةُ) لُغَةٌ فِي (المَسْغَبَةِ) بالسِّينِ.
وَقد تَقَدَّم.
[صقب]: (الصَّقْبُ) ويُحَرَّك: (الطَّوِيلُ التَّارُّ من كُلِّ شَيْءٍ) .
وَيُقَال للغُصْن الرَّيّان الغَليظِ الطَّوِيلِ: صَقْب.
(و) الصَّقْبُ (مِنَ النَّاقَة: وَلَدُهَا) .
وَقَالَ شَيْخُنَا: السِّينُ أَفْصَحُ فِيهِ، بَل أَنكَرَ بَعْضُهُم كَوْنَه بالصَّادِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَذْكُرْه أَهْلُ صَحِيحِ اللُّغَةِ كالجَوْهَرِيّ وابْنِ فَارِس فِي المُجْمَل وغَيْرِ وَاحِدٍ، انْتهى.
قلت: هُوَ بالصَّادِ فِيهِ، ذكَرَه ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَم، ونَقْلَه ابْنُ مَنْظُورٍ فِي لِسَان العَرَب، وكَفَى بهما قُدْوَةً.
وحَكَى ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: وصُقُوبُ الإِبِل: أَرْجُلُها لُغَةٌ فِي سُقُوبِهَا.
قَالَوأَرَى ذَلِكَ لِمَكَان القَافِ، وَضَعُوا مَكَانَ السِّينِ صَاداً، لأَنَّهَا أَفْشَى كمِن السِّينِ، وَهِي مُوافِقَةٌ لِلْقَافِ فِي الإِطْبَاق ليَكُون العَمَلُ من وَجْهٍ واحِدٍ، قَالَ: وهَذَا تَعْلِيلُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الضَّرْبِ من المُضَارَعَة، فظَهَر بِذَلِك سُقُوطُ مَا قَالَهُ شَيْخُنَا.
(ج صِقَابٌ) بِالْكَسْرِ (وصُقْبَانٌ) بالضَّمِّ.
وأَصْقُبٌ كأَفْلُسِ، وَقد تَقَدَّمَ الإِنشاد:أَذَلُّ من السُّقُبَانِ بَيْنَ الحَلَائِبِفِي السِّينِ.
(و) السَّقْبُ: (عَمُودٌ للْبَيْتِ) يُعْمَدُ بِهِ (أَو) هُوَ (العَمُودُ الأَطْوَلُ فِي وَسَطِهِ) أَي البَيْت.
(ج صُقُوبٌ) بالضَّمِّ.
(و) الصَّقَبُ (بالتَّحْرِيكِ: القَرِيبُ) يُقَالُ: مَكَانٌ صَقَبٌ أَي قَرِيب.
(و) قَالَ سيبَوَيْهِ فِي الظُّرُوفِ الَّتِي عَزَلَهَا مِمَّا قَبْلَهَا ليُفَسِّر مَعَانِيهَا لأَنَّهَا غَرَائِبُ هُوَ صَقَبُك ومَعْنَاه (القُرْبُ) .
(و) الصّقَبُ أيْضاً: (البُعْد، ضِدٌّ) .
وأَنْشَدَ ابنُ لأَنْبَارِيِّ لابْنِ الرُّقَيَّات:كُوفيَّةٌ نَازِحٌ مَحَلَّتُهالَا أَمَمٌ دَارُهَا وَلَا صَقَبُوَيُقَال: دَارِي مِنْ دَارِهِ بسَقَبٍ وصَقَبٍ وزَمَمٍ وأَمَمٍ وصَدَدٍ أَي قَرِيبٌ.
ويُقَالُ هُوَ جَارِي مُصَاقِبِى ومُطَانِبِي ومُوَاصِرِي أَي (صَقْبُ) دَارِه وإِصَارُه وطُنُبُه بِحِذَاء صَقْبِ بَيْتِي إِصَارِي و (طُنُبى) .
(صَقِبَ كَفَرِح) قَرُب.
(و) تَقُولُ: (أَصْقَبْتُه) فصَقِبَ أَيْ قَرَّبْتُه فَقَرُبَ.
(وأَصْقَبَتْ دَارُهم) وصَقِبَت بالكَسْر وأَسْقَبَتْ بِالسِّين (دَنَت) وقَرُبت.
وأَصْقَبَ الله دَارَه: أَدْنَاهَا.
وَوَجَدْت فِي هَامِشِ لِسان الْعَرَب مَا نَصُّه وَفِي نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ: وأَصْقَبَ دَارَه فصَقِبَت أَي قَرَّبها فَقَرُبَتُ.
(وصَاقَبَهم مُصَاقَبَةً وصِقَاباً) : قارَبَهم.
ولَقِيَهم مُصَاقَبَةً وصِقَاباً وصِفَاحاً: (واجَهَهُم)(والصِّقَابُ) بالصَّادِ لْغَةٌ فِي (السِّقَاب) بالسِّينِ، وقَد تَقَدَّم.
(و) الصقْبُ: الجَمْعُ.
يُقَال: (صَقَبَه) ، وصَقَبَ قَفَاه: (ضَرَبَه) بصَقْبِه أَي (بجُمْع كَفِّه) .
والصَّقْبُ: الضَّرْبُ على كُلِّ شَيْءٍ مُصَمَتٍ يَابِسٍ.
(و) صَقَبَ (البِنَاءَ وغيرَه: رَفَعَه) .
(و) صَقَبَ (الشيءَ: جَمَعَ) ، وَقد أَشَرْنَا إِلَيْه.
(و) صَقَبَ (الطَّائِرُ صَوَّتَ) عَن كُرَاع.
(والصَّيْقَبَانِيُّ: العَطَّار) لأَنَّه يَجْمَع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهَذَا لم يَذْكُرْه الجَوْهَرِيُّ.
(و) قيل: (أَصْقَبَك الصَّيْدُ) فارْمِه أَي (دَنَا مِنْكَ وأَمْكَنَك رَمْيُه) .
(و) فِي الحَديث: (الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِه) قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيّ: أَرَادَ بِالصَّقَب المُلَاصَقَه والقُرْبَ، والمُرَادُ بِهِ الشُّفْعَةُ (أَي بِمَا يَليه ويَقْرُبُ مِنْه) ومِثْلُه رُوِي عَن أَبي عُبَيْد.
ومنْهُ حَدِيثُ عَلِيَ رَضِي اللهُ عَنْه (أَنَّه كَانَ إِذَا أُتِيَ بالقَتيل قَدْ وُجِدَ بَيْنَ القَرْيَتَيْن حُمِلَ عَلَى أَصْقَبِ القَرْيَتَيْن إِلَيْه) أَي أَقربهما، ويُرْوَى بِالسِّين، كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب والأَسَاسِ وَقَالَ بَعْضُهم: أَرَادَ الشَّرِيكَ وقَالَ بَعْضِم: أَرَادَ المُلَاصِقَ.
والصَّاقِبُ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ، زَادَ ابْنُ بَرِّيّ: فِي بِلَادِ بَنِي عَامِر.
قَالَ:رُمِيَتُ بِأَثْقَلَ مِنْ جِبَال الصَّاقِبِوقَال غَيْرُه:على السَّيِّد الصَّعْبِ لَوْ أَنَّهيَقُومُ عَلَى ذِرْوَةِ الصَّاقِبِوالسِّينُ فِي كُلِّ ذَلِكَ لُغَةٌ كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.
صعنب] الصَعْنَبُ: الصغير الرأس. وصعْنَبَ الثَريدَة، إذا رفَع وَسَطَها وقوَّر رأسها.[صقب] صَقِبَت دارُه بالكسر، أي قَرُبتْ. وفي الحديث: " الجار أحق بصَقَبِهِ ". وتقول أصْقَبَه فصَقَبَ، أي قرَّبه فقرُب. والصقب، العمود الذي يكون في وسط الخِباء، وهو الاطول: والجمع صقوب. والصقبواست
جذر «صعنب» هو (صعنب)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.