معنى صعفق وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صعفق»: صعفق)ضؤل جِسْمه(الصعفق) من يشْهد السُّوق وَلَيْسَ عِنْده رَأس مَال فَإِذا اشْترى تَاجر شَيْئا أقحم نَفسه مَعَه (ج)…
الفهرس
صعفق)ضؤل جِسْمه(الصعفق) من يشْهد السُّوق وَلَيْسَ عِنْده رَأس مَال فَإِذا اشْترى تَاجر شَيْئا أقحم نَفسه مَعَه (ج)
ويقال صعق الرجل صَعْقَةً وتَصْعاقاً، أي غُشِيَ عليه، وأصعقة غيره.
قال ابن مقبل: ترى (١) النعرات الزرق (٢) تحت لبانه أحاد (٣) ومثنى أصعقتها صواهله وقوله تعالى: {فصعق مَنْ في السموات ومَنْ في الأرض} ، أي مات.
وحمارٌ صَعِقَ الصوت، أي شديده.
والصعق: اسم رجل.
قال الشاعر (٤) : أبى الذى أخنب رجل ابن الصعق إذا كانت الخيل كعلباء الغنق[صعفق] بنو صعفوق: خول باليمامة.
قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر من طاعمين (٥) لا يبالون الغمر صعفقى.
وقال غيره صعفوق، وجمعه صعافقة وصعافيق.
قال أبو النجم: يوم قدرنا والعزيز من قدر وآبت الخيل وقصين الوطر من الصعافيق وأدركنا المئر أراد بالصعافيق أنهم ضعفاء ليست لهم شجاعة ولا سلاح وقوة على قتالنا.
[صفق] الصَفْقُ: الضربُ الذي يُسْمَعُ له صوت، كذلك التصفيق.
يقال: صَفَقَتْهُ الريح وصَفَّقَتْهُ.
والتَصْفيقُ باليد: التَصويتُ بها، وَصَفَقْتُ (١) له بالبيع والبَيعةِ صَفْقاً، أي ضربت يدي على يدهوأَصْفَقْتُ الغنمَ، إذا لم تحلُبها في اليوم إلا مرَّةً.
وثوبٌ صَفيقٌ ووجهٌ صَفيقٌ بيِّن: الصَفاقَةِ.
قال الأصمعيّ في كتاب الفرسِ: الصِفاقُ: الجِلدُ الذي عليه الشَعَر.
وأنشد للحعدى: لطمن بترس شديد الصفاق من خشب الجوز لم يُثْقَبِ قال: يقول ذلك الموضع منه كأنه تُرْسٌ، وهو شديد الصِفاقِ.
قال: والصُفْقُ والصَفْقُ: الناحيةُ.
وصُفْقُ الجبلِ: صَفْحُهُ وناحيته.
قال الشاعر (١) : وما نُطْفَةٌ في رأسِ نِيقٍ تَمَنَّعَتْ بعَنقاَء من صعب حمتها صفوقها والصفق بالتحريك: الماء الذي يُصَبُّ في القربة الجديدة فيُحَرَّكُ فيها فيصفرُّ، يقال: ورَدْنا ماءً كأنَّه صَفَقٌ.
وتَصْفيقُ الشراب: أن تحوِّله من إناء إلى إناء.
وتصفيق الابل: أن تحوّلها من مرعىً قد رعَتْه إلى مكان فيه مرعى، ومنه قول الراجز (٢)* صهصلق الصوت بعينيها الصبر (١) * وقال الأصمعي: الصَهْصَليق مثله.
وأنشد:شديدة الصيحة صهصليقها (٢)[ صعفق] بنو صعفوق: خول باليمامة.
قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر من طاعمين (٥) لا يبالون الغمروهو اسم أعجمى لا ينصرف، للعجمة والمعرفة، ولم يجئ على فعلول شئ غيره، وأما الخرنوب فإن الفصحاء يضمونه أو يشددونه مع حذف النون، وإنما يفتحه العامة، قال الاصمعي: الصعافقة قوم يحضرون السوق للتجارة ولا نقد معهم، وليست لهم رءوس أموال، فإذا اشترى التجار شيئا دخلوا معهم فيه، الواحد منهم صعفقى.
وقال غيره صعفوق، وجمعه صعافقة وصعافيق.
قال أبو النجم: يوم قدرنا والعزيز من قدر وآبت الخيل وقصين الوطر من الصعافيق وأدركنا المئر أراد بالصعافيق أنهم ضعفاء ليست لهم شجاعة ولا سلاح وقوة على قتالنا.
هو من الصعافقة وهم الذين يحضرون السوق بغير رأس مال فإذا اشترى أحد شيئاً دخلوا معه فيه.
صَعْفَقِيٌّ وصَعْفَقٌ وصَعْفوقٌ، بالفتح، ج: صَعافيقُ أيضاً.
• الصاعقةُ: الموتُ، وكلُّ عَذابٍ مُهْلِكٍ، وصَيْحَةُ العذابِ، والمِخْراقُ الذي بيَدِ المَلَكِ سائِقِ السحابِ، ولا يأتي على شيءٍ إلاَّ أحْرَقَهُ، أو نارٌ تَسْقُطُ من السماءِ.
و
صعفق: الصَّعافِقَةُ: قومٌ يَشْهَدون السُّوق للتِّجارة ليست لهم رءوس الأموال، فإذا اشتَرَى التُّجّار شيئاً دخلوا معهم.
الواحدُ صَعْفَقٌ وصَعْفَقيٌّ، ويُجمعُ على صَعافيق وصَعافِقة، قال أبو النجم:
صعفق: وَقَالَ اللَّيْث: الصعفوق: اللَّئِيم من الرِّجَال.
وهم الصعافقة، كَانَ آباؤهم عبيدا فاستعربوا.
وَقَالَ العجَّاج:من آل صَعْفوق وَأَتْبَاع أُخَرقَالَ: وَقَالَ أعرابيّ: مَا هَؤُلَاءِ الصعافقة حولك.
وَيُقَال هم بالحجاز مسكنهم.
رذَالة النَّاس.
وَيُقَال للَّذي لَا مَال لَهُ: صَعْفُوق وصعَفْقيّ.
والجميع صعافقة وصعافيق.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجل صَعْفقيّ.
قَالَ: والصعافقة يُقَال قوم من بقايا الْأُمَم الخالية بِالْيَمَامَةِ، ضلَّت أنسابُهم.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَغَيره يَقُول: هم الَّذين يدْخلُونَ السُّوق بِلَا رَأس مَال.
ورَوَى أَبُو عبيد عَن الشّعبِيّ أَنه قَالَ: مَا جَاءَك عَن أَصْحَاب مُحَمَّد فَخذه، ودع مَا يَقُول هَؤُلَاءِ الصعافقة.
قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الصعافقة: قوم يحضُرون السُّوق للتِّجَارَة، وَلَا نَقْد مَعَهم وَلَا رُؤُوس أَمْوَال فَإِذا اشْترى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم.
وَالْوَاحد صَعْفَقِيّ.
وَقَالَ غير الْأَصْمَعِي: صعفق، وَكَذَلِكَ كل من لَيْسَ لَهُ رَأس مَال.
وجمعهم صعافقة وصعافيق.
وَقَالَ أَبُو النَّجْم:يَوْم قَدرنَا والعزيز مَن قدروآبت الْخَيل وقضّينا الوطرمن الصعافيق وأدركنا المِئَرْأَرَادَ أَنهم ضعفاء لَيست لَهُم شجاعة وَلَا قُوَّة على قتالنا.
وَكَذَلِكَ أَرَادَ الشّعبِيّ: أَن هَؤُلَاءِ لَا علم لَهُم وَلَا فقه، فهم بِمَنْزِلَة التُّجَّار الَّذين لَيْسَ لَهُم رُؤُوس أَمْوَال.
(سعفق) : الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: كلّ مَا جَاءَ على فعلول فَهُوَ مضموم الأول؛
مثل زُنبور وبُهلول وعُمروس
صعفق: الصَّعْفَقةُ: ضَآلةُ الْجِسْمِ.
والصَّعافِقةُ: قَوْمٌ يَشْهَدُونَ السُّوقَ وليست عندهم رؤُوس أَموال وَلَا نَقْدَ عِنْدَهُمْ، فإِذا اشْتَرَى التُّجَّارُ شَيْئًا دَخَلُوا مَعَهُمْ فِيهِ، وَاحِدُهُمْ صَعْفَقٌ وصَعْفَقِيّ وصَعْفُوق، وَهُوَ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ لَيْسَ لَهُ رأْس مَالٍ.
وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: مَا جَاءَكَ عَنْ أَصحاب مُحَمَّدٍ فخُذْه ودَعْ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الصَّعافِقةُ؛
أَراد أَن هَؤُلَاءِ لَيْسَ عِنْدَهُمْ فِقْهٌ وَلَا عِلْمٌ بِمَنْزِلَةِ أُولئك التُّجَّارِ الذين ليس لهم رؤوس أَموال؛
وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرُ:أَنه سُئِلَ عَنِ رَجُلٍ أَفطر يَوْمًا مِنْ رمضانَ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِيهِ الصَّعافِقةُ؟
الأَزهري: وَقَالَ أَعرابي مَا هَؤُلَاءِ الصَّعافِقة حوْلَك؟
وَيُقَالُ: هُمْ بِالْحِجَازِ مَسْكَنُهُمْ.
والصَّعْفُوق: اللئيمُ مِنَ الرِّجَالِ، والصَّعافِقةُ: رُذالةُ النَّاسِ.
والصَّعافِقةُ: قومٌ كَانَ آبَاؤُهُمْ عَبيداً فاسْتَعْرَبُوا، وَقِيلَ: هُمْ قَوْمٌ بِالْيَمَامَةِ مِنْ بَقَايَا الأُمَمبِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ.
رُوِيَ عَنْعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَنَّهُ قَالَ: الَّذِي جَاءَ بالصِّدْق محمدٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي صَدَّقَ بِهِ أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقيل: جبرئيل وَمُحَمَّدٌ، عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَقِيلَ: الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ محمدٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وصَدَّقَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ.
اللَّيْثُ: كُلُّ مَنْ صَدَّقَ بِكُلِّ أَمر اللَّهِ لَا يَتخالَجُه فِي شَيْءٍ مِنْهُ شكٌّ وصَدَّقَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَهُوَ صِدِّيقٌ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ.
والصِّدِّيقُ: الْمُبَالِغُ فِي الصِّدْق.
وَفُلَانٌ لَا يَصْدُق أَثَرُهُ وأَثَرَه كَذِباً أَيْ إِذَا قِيلَ لَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ فَلَمْ يَصْدُقْ.
ورجلٌ صَدْقٌ: نَقِيضُ رَجُلٍ سَوْءٌ، وَكَذَلِكَ ثوبٌ صَدْقٌ وَخِمَارٌ صَدْقٌ؛
حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.
وَيُقَالُ: رجُلُ صِدْقٍ، مُضَافٌ بِكَسْرِ الصَّادِ، وَمَعْنَاهُ نِعم الرَّجُلُ هُوَ، وامرأَةُ صِدْقٍ كَذَلِكَ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ نَعْتًا قُلْتَ هُوَ الرَّجُلُ الصَّدْقُ، وَهِيَ صَدْقةٌ، وَقَوْمٌ صَدْقون وَنِسَاءٌ صَدْقات؛
وأَنشد:مَقْذوذة الآذانِ صَدْقات الحَدَقْأَيْ نَافِذَاتُ الْحَدَقِ؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ فَرَسًا:وَالْمَرَّايَ الصِّدْقَ يُبْلِي الصَّدَقَا «٣».
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ؛
قُرِئَ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ ونصْبِ الظَّنِّ أَي صَدَقَ عَلَيْهِمْ فِي ظَنِّهِ، وَمَنْ قرأَ:وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبليسُ ظنَّه؛
فَمَعْنَاهُ أَنه حَقَّقَ ظَنَّهُ حِينَ قَالَ: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ، لأَنه قَالَ ذَلِكَ ظَانًّا فَحَقَّقَهُ فِي الضَّالِّينَ.
أَبو الْهَيْثَمِ: صَدَقَني فلانٌ أَيْ قَالَ لِيَ الصِّدْقَ، وكَذَبَني أَيْ قَالَ لِيَ الْكَذِبَ.
وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ: صَدَقْتُ اللَّهَ حَدِيثًا إِنْ لَمْ أَفعل كَذَا وَكَذَا؛
الْمَعْنَى لَا صَدَقْتُ اللهَ حَدِيثًا إِنْ لَمْ أَفعل كَذَا وَكَذَا.
والصَّداقةُ والمُصادَقةُ: المُخالّة.
وصَدَقَه النصيحةَ والإِخاء: أَمْحَضه لَهُ.
وصادَقْتُه مُصادَقةً وصِداقاً: خالَلْتُه، وَالِاسْمُ الصَّداقة.
وتصادَقا فِي الْحَدِيثِ وَفِي الْمَوَدَّةِ، والصَّداقةُ مَصْدَرُ الصَّدِيق، واشتقاقُه أَنه صَدَقَه المودَّة والنصيحةَ.
والصَّدِيقُ: المُصادِقُ لَكَ، وَالْجَمْعَ صُدَقاء وصُدْقانٌ وأَصْدِقاء وأَصادِقُ؛
قَالَ عُمَارَةُ بْنُ طَارِقٍ:فاعْجَلْ بِغَرْبٍ مِثْلَ غَرْبِ طارِقِ، .
يُبْذَلُ للجيرانِ والأَصادِقِوَقَالَ جَرِيرٌ:وأَنْكَرْتَ الأَصادِقَ وَالْبِلَادَاوَقَدْ يَكُونُ الصَّدِيقُ جَمْعًا وَفِي التَّنْزِيلِ: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ؛
أَلَا تَرَاهُ عَطَفَهُ عَلَى الْجَمْعِ؟
وَقَالَ رُؤْبَةُ:دعْها فَمَا النَّحْويُّ مِنْ صَدِيِقهاوالأُنثى صَدِيقٌ أَيضاً؛
قَالَ جَمِيلٌ:كأنْ لَمْ نُقاتِلْ يَا بُثَيْنُ لَوَ انَّها .
تُكَشَّفُ غُمَّاها، وأنتِ صَديقوَقَالَ كُثَيّر فِيهِ:لَياليَ مِنْ عَيْشٍ لَهَوْنا بِوَجْهِه .
زَماناً، وسُعْدى لِي صَدِيقٌ مُواصِلُوَقَالَ آخَرُ:فَلَوْ أَنَّكِ فِي يَوْمِ الرَّخاء سَأَلْتِني .
فِراقَكِ، لَمْ أَبْخَلْ، وأنتِ صَدِيقُوَقَالَ آخَرُ في جمع المذكر:الْمُتَصَدِّقِينَ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْبِضُ الصَّدَقات وَيَجْمَعُهَا لأَهل السُّهْمان مُصَدِّق، بِتَخْفِيفِ الصَّادِ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يَنْسُبُ المُحدِّث إِلى الصِّدْق مُصَدِّق، بِالتَّخْفِيفِ قَالَ الله تعالى: أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، الصَّادُ خَفِيفَةٌ وَالدَّالُ شَدِيدَةٌ، وَهُوَ مِنْ تَصْديِقِك صاحِبَك إِذا حدَّثك؛
وأَما المُصَّدِّق، بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ، فَهُوَ المُتَصَدِّق أُدغمت التَّاءُ فِي الصَّادِ فَشُدِّدَتْ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِأَيِ المُتَصَدِّقين والمُتَصَدِّقاتِ وَهُمُ الَّذِينَ يُعْطون الصَّدَقات.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقةِ هَرِمةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَن يشاءَ المُصَدَّقُ؛
رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ بِفَتْحِ الدَّالِ وَالتَّشْدِيدِ، يُرِيد صاحبَ الْمَاشِيَةِ الَّذِي أُخذت صَدقةُ مَالِهِ، وخالَفه عَامَّةُ الرُّواة فَقَالُوا بِكَسْرِ الدَّالِ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَربابها، صَدَّقَهم يُصَدِّقُهم، فَهُوَ مُصَدِّقٌ؛
وَقَالَ أَبو مُوسَى: الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا وَكَسْرِ الدَّالِ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ، وأَصله المُتَصَدِّق فأُدغمت التَّاءُ فِي الصَّادِ، والاستثناءُ مِنَ التَّيْسِ خَاصَّةً، فإِنَّ الهَرِمة وَذَاتَ العُوَّار لا يجوز أَخذها فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَن يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ، وَهَذَا إِنما يَتَّجِهُ إِذا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخذ التَّيْسِ لأَنه فَحْلُ المَعَز، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخذ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ لأَنه مُضِرٌّ برَبِّ الْمَالِ لأَنه يَعِزُّ عَلَيْهِ إِلَّا أَن يَسْمَحَ بِهِ فيؤْخذ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ أَن المُصَدِّق، بِتَخْفِيفِ الصَّادِ، العاملُ وأَنه وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ فَلَهُ أَن يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يؤَدِّي إِليه اجْتِهَادُهُ.
والصَّدَقةُ والصَّدُقةُ والصُّدُقةُ والصُّدْقةُ، بِالضَّمِّ وَتَسْكِينِ الدَّالِ، والصَّدْقةُ والصَّداقُ والصِّداقُ: مَهْرُ المرأَة، وَجَمْعُهَا فِي أَدنى الْعَدَدِ أَصْدِقةٌ، وَالْكَثِيرِ صُدُقٌ، وَهَذَانَ البناءَان إِنما هُمَا عَلَى الْغَالِبِ.
وَقَدْ أَصْدَق المرأَةَ حِينَ تزوَّجها أَي جَعَلَ لَهَا صَداقاً، وَقِيلَ: أَصْدَقَها سمَّى لَهَا صَداقاً.
أَبو إِسحق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً؛
الصَّدُقات جَمْعُ الصَّدُقةِ، وَمَنْ قَالَ صُدْقة قَالَ صُدْقاتِهنَّ، قَالَ: وَلَا يقرأُ مِنْ هَذِهِ اللُّغَاتِ بِشَيْءٍ لأَن القراءَة سنَّة.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تُغالُوا فِي الصَّدُقاتِ؛
هِيَ جَمْعُ صَدُقة وَهُوَ مَهْرُ المرأَة؛
وَفِي رِوَايَةٍ:لَا تُغالُوا فِي صُدُق النِّسَاءِ، جَمْعُ صَداقٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنا مَا يُصْدِقانِ عَنَّاأَي يُؤدِّيانِ إِلى أَزواجنا الصَّداقَ.
والصَّيْدَقُ، عَلَى مِثَالِ صَيْرف: النجمُ الصَّغِيرُ اللَّاصِقُ بالوُسْطَى مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ الْكُبْرَى؛
عَنْ كُرَاعٍ، وَقَالَ شَمِرٌ: الصَّيْدقُ الأَمِينُ؛
وأَنشد قَوْلَ أُمية:فِيهَا النجومُ تُطِيعُ غَيْرَ مُراحةٍ، .
مَا قَالَ صَيْدَقُها الأَمِينُ الأَرْشَدُوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الصَّيْدَقُ الْقُطْبُ، وَقِيلَ المَلِك، وَقَالَ يَعْقُوبُ: هِيَ الصُّنْدوق والجمع الصَّنادِيق.
عَطاء بِالْفَاءِ.
قَالَ: هَكَذَا رُوِي، وَهُوَ بِالْقَافِ.
قَالَ الفراءُ: ج صَريقٌ وصُرُقٌ بضمّتَيْن وصَرائِق، زَاد غيرُه: وصُروق.
ورُوِي فِي حَديثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ: لَو شِئْتُ لدَعَوْتُ بصَرائِقَ وصِنابٍ والأعرَفُ بصلائِق، حَكَاهُ الهَرَويُّ فِي الغَريبَيْنِ.
وَمِمَّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ: صَرَقُ الحَرير، مُحرَّكة: جيِّدُه، لغةٌ فِي السّينِ، حَكَاهُ ابنُ شُمَيْلٍ.
[ص ع ف ق]الصَّعْفوق بِالْفَتْح: اللّئيمُ من الرِّجال، قَالَه اللَّيْث.
وصَعْفوق: ة، باليَمامَة فِيهَا قَناةٌ يجْرِي مِنْهَا نهرٌ كَبِير لَهُم فِيهَا وَقْعَةٌ، ويُقال: صَعْفوقة بالهاءِ.
وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْلول سِواه.
قَالَ الحُسَين بنُ إِبْرَاهِيم النّطْنَزِيّ فِي كِتابِه دُسْتور اللُّغَةِ فُعلول فِي لِسان العَرَب مَضْموم، إِلَّا حرفا وَاحِدًا، وَهُوَ صَعْفوقٌ لمَوْضِعٍ باليَمامة.
وَأما خَرْنوبٌ بِالْفَتْح فضَعيفٌ قَالَ الصّاغانيّ: وأمّا الفَصيحُ فيُضَم خاؤه، أَو يُشَدُّ راؤُه مَعَ حذفِ النّون، كَمَا فِي العُباب.
وَقَالَ شيخُنا: لَا يُفتَح خَرْنوب إِلَّا إِذا كَانَ مُضعّفاً وحُذِفت مِنْهُ النّون، فَقيل: خرّوب، أما مَا دامتْ فِيهِ النّونُ فإنّه غيرُ مَسْموع.
قَالَ: وَأما برْغوثُ الَّذِي حَكَى فِيهِ الخَليلُ التّثْليثَ فِي الكِتاب الَّذِي ألّفه فِيهِ فَلَا يَثْبُتُ، وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ.
وَأما عُصْفور الَّذِي حَكَى فِيهِ الفَتْحَ الشّهابُ القَسْطَلانيُّ عَن ابنِ رَشيقٍ فَهُوَ أَيْضا غيرُ ثابتٍ وَلَا مُوافَقٍ عَلَيْهِ، وَالله أعلم.
قلتُ: وقالَ ابنُ بَرّيّ: رأيتُ بخَط أبي سَهْل الهَرَويِّ على حاشِيةِ كتابٍ: جاءَ على فَعْلول: صَعْفوق، وصَعْقول لضَرْبٍ من الكَمْأَة، وبَعْكوكَةُ الوادِي لجانِبِه.
قَالَ ابنُ بَرّيّ: أما بعْكوكةُ الْوَادي، وبعْكوكة الشّرِّ، فذكَرها السّيرافيُّ وغيرُه بالضّمّ لَا غيرُ، أَعنِي بضمِّ الباءِ.
وَأما الصّعْقول لضَرْب من الكَمْأَةِ فَلَيْسَ بمَعْروفٍ، وَلَو كَانَ معْروفاً لذَكَره أَبُو حَنيفةَ فِي كتابِ النّباتِ، وأظُنّه نَبَطيّاً أَو أعجَميّاً.
قلت: وَلَا يلزَم من عدَم ذِكْر أبي حَنيفَة إيّاه فِي كِتابِه ألاّ يَكونَ من كَلامِ العَرَبِ، فإنّ مَنْ حفِظَ حُجّةً على مَنْ لم يحْفَظْ، فتأمّل ذَلِك.
والصّعافِقَةُ جمعُ صَعْفوق: خَوَلٌ لبَني مَرْوانَ أنزلَهم اليَمامة، ومَرْوانُ بنُ أبي حَفْصَةَ مِنْهُم، قالَه اللّيثُ.
قَالَ: وَلم يجِئْ فِي الكَلامِ فَعْلول إلاّ صَعْفوق، وحرْفٌ آخر ويقالُ لَهُم: بَنو صَعْفوقَ وَآل صَعْفوقَ.
قَالَ العَجّاج: من آلِ صَعْفوقَ وأتباعٍ أُخَرْ من طامِعِينَ لَا يُبالون الغَمَرْ قَالَ الأزْهَريُّ: ويُضَمُّ صادُه ونصُّهُ: كلُّ مَا جاءَ على فعْلول فَهُوَ مَضْموم الأول، مثل: زُنْبور، وبُهْلول، وعُمْروس، وَمَا أشبَه ذَلِك، إِلَّا حرْفاً جاءَ نادِراً، وَهُوَ بَنو صَعْفوق: لخَوَل باليَمامة، وبعضُهم يَقُول: صُعْفوق بالضّمِّ.
انْتهى.
وَقَالَ الصّاغانيّ: صَعْفوق: مَمْنوع من الصّرْفِ للعُجْمة والمَعرِفة، وَهُوَ وزْنٌ نَادِر، سُمّوا لأنّهم سكَنوا قَرْيَة باليَمامة تُسمّى صَعْفوقَ كَمَا تقدّم، وَقيل: الصّعافِقَةُ: قومٌ كَانَ آباؤهم عَبيداً، فاستَعْرَبوا وقِيل: همْ قوْمٌ من بَقايا الأُمَمِ الخالية، ضلّت)أنْسابُهم، ويُقال: مسْكَنُهم بالحِجاز.
وَقَالَ اللّيثُ: الصّعافِقَةُ: القومُ يشهَدونَ السّوقَ للتِّجارةِ بِلَا رأسِ مالٍ عندَهُم، وَلَا نقْدَ عندَهم، فَإِذا اشْتَرَى التُّجّار شَيْئا دخَلوا معَهُم فِيهِ.
وَمِنْه حَديثُ الشّعْبيّ: مَا جاءَكَ عَن أصْحاب محمّد فخُذْه، ودَع
صعفق)ضؤل جِسْمه(الصعفق) من يشْهد السُّوق وَلَيْسَ عِنْده رَأس مَال فَإِذا اشْترى تَاجر شَيْئا أقحم نَفسه مَعَه (ج)
جذر «صعفق» هو (صعفق)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.