معنى «صعن»

الإسلام > قاموس > صعن

معنى صعن وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صعن»: صعن] الصِعْوَنُّ: الظليمُ، بكسر الصاد وتشديد النون.[صفن] الصَفَنُ (١) بالتحريك: جِلدةُ بيضةِ الانسان، والجمع أصفان. والصفن بالضم: وعاءٌ من أَدَمٍ مثل السُفْرَةِ يُستقى به…

معنى «صعن» في الصحاح للجوهري

صعن] الصِعْوَنُّ: الظليمُ، بكسر الصاد وتشديد النون.

[صفن] الصَفَنُ (١) بالتحريك: جِلدةُ بيضةِ الانسان، والجمع أصفان.

والصفن بالضم: وعاءٌ من أَدَمٍ مثل السُفْرَةِ يُستقى بها.

وقال الفرَّاء: هو شئ مثل الركوة يتوضأ فيه.

قال صخر الغى يصف ماء ورده: فخضخضت صفنى في جَمِّهِ * خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عطوفا وقال أبو عمرو: الصُفْنُ: خريطةٌ تكون للراعي، فيها طعامُه وزِنادُه وما يحتاج إليه.

قال ساعدة بن جؤية: معه سِقاءٌ لا يُفَرِّطُ حملَهُ * صفن وأخراص يلحن ومسأب وتصافن القوم الماءَ: اقتسموه بالحَصَص، وذلك إنَّما يكون بالمَقْلة، يُسقى الرَّجلُ قدرَ ما يغمرها.

والصافن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم،وأما قوله (١) : فأوردهن بطن الاتم شعثا * يصن المشى كالحدإ التؤام فلم يعرفه الاصمعي.

وقال غيره: يبقين بعض المشى.

ويقال: يتوجين في المشى من حفى.

والصوان، بالتشديد: ضرب من الحجارة، الواحدة صوانة.

والصين: بلد.

والصوانى: الاواني منسوبات إليه.

صعن] الصِعْوَنُّ: الظليمُ، بكسر الصاد وتشديد النون.

معنى «صعن» في القاموس المحيط

صْعَنَ: صَغُرَ رأسُهُ، ونَقَصَ عَقْلُهُ.

واصْعَنَّ اصْعِناناً: دَقَّ، ولَطُفَ.

وأُذُنٌ مُصْعَنَّةٌ: مُؤَلَّلَةٌ.

• الصَّغانَةُ، كَسحابَةٍ: من الملاهي، مُعَرَّبَةُ جَفانَهْ.

وصَغانِيانُ: كُورَةٌ عَظيمَةٌ بما وراءَ النَّهْرِ، ويُنْسَبُ إليها الإِمامُ الحافِظُ في اللُّغَةِ، الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، ذُو التَّصانيفِ، والنِسْبَةُ: صَغانِيٌّ وصاغانِيٌّ، مُعَرَّبُ جغانيانِ.

وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ صَيْغُونَ الصَّيْغونِيِّ: زاهِدٌ محدِّثٌ.

• ال

معنى «صعن» في جمهرة اللغة

وعِصاماً.

وَبَنُو عَاصِم: بُطين من بني يَربوع.

وعِصام القِربة: وِكاؤها.

والمَصْع، تماصع القومُ فِي الْحَرْب تماصعاً، إِذا تعالجوا، وَهُوَ المِصاع والمماصعة وكل معالجة بيد أَو سيف مماصعةٌ.

وَيُقَال: مرَّ الفرسُ يمصَع ويقزَع ويهزَع، إِذا مرّ مرّاً سهلاً.

وَيُقَال: قبّحه الله وقبّح أمّاً مَصَعَتْ بِهِ، أَي ألقته.

وَيُقَال: مصع الطَّائِر بِذَنبِهِ، إِذا حرّكه.

والمُصَع: ثَمَر العَوْسَج وَقَالَ قوم: هُوَ المُصْع، الْوَاحِدَة مُصْعَة ومُصَعَة.

والمَعَص: وجع يُصِيب الْإِنْسَان فِي عصبه من كَثْرَة الْمَشْي.

وشكا عَمْرو بن معديكرب الى عمر بن الخطّاب رَضِي الله عَنهُ المَعَص فَقَالَ: كَذَبَ عَلَيْك العَسَلُ، أَي عَلَيْك بالعَسَل والعَسَل والعَسَلان: ضرب من المَشْي والعَدْو مثل عَدْو الذِّئْب.

وَبَنُو مَعيص: بطن من قُريش.

وأحسب أَن فِي الْعَرَب بُطيناً يُقَال لَهُم بَنو ماعص.

[صعن]رجل صَنَعٌ، إِذا كَانَ حاذقاً بِمَا يعمله.

وكلّ حاذقٍ بِعَمَل فَهُوَ صَنَعٌ.

وَامْرَأَة صَناع: خلاف الخَرقاء، وَلَا يُقَال: امْرَأَة صَنَعٌ، وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح، وَجمع الصَّنَع أصناع، وَجمع)الصَّناع صُنُع.

وصنَعْتُ الشيءَ أصنَعه صَنْعاً وصُنْعاً.

وصَنْعَة الرجل: حِرفته.

وكل محترف بِيَدِهِ صانع.

وَسيف صَنيع: قد بُلي وجُرِّب.

والمَصْنَعَة والمَصْنُعَة: الْموضع الَّذِي يُتّخذ ويُحتفر فِيهِ بِركة يفحتبس فِيهَا ماءُ السَّمَاء، وَهُوَ الصِّنْع أَيْضا.

وصَنَع الله صُنْعاً جميلاً.

قَالَ الشَّاعِر:(صنعتَ فَلم يصنعْ كصُنْعِك صانعٌ .

وَمَا يصنعُ الأقوامُ فَالله أصْنَعُ)وصَنْعاء: مَوضِع مَعْرُوف، يُنسب إِلَيْهِ صَنْعاويّ وصَنْعانيّ.

والنَّصع: ثوب أَبيض أَو نِطَع أَبيض، وَقَالُوا النَّطْع أَيْضا والنُطْع.

وأبيضُ ناصعٌ بيّن النّصاعة والنُّصوعة والنّصوع.

وحسَبٌ ناصعٌ: خَالص.

والنّعَص: التمايل، وَبِه سُمّي الرجل ناعصة، وَبِه سُمّيت الْمَرْأَة ناعصة.

وَعَمْرو بن ناعصة السُّلمي، وناعصة اسْم أُمّه.

[صعو]الصّعْوَة: طَائِر مَعْرُوف، وَالْجمع صَعْو وصِعاء.

والصَّوع من قَوْلهم: صُعْتُ الشيءَ أصوعه صَوْعاً، إِذا ثنّيته ولوّيته.

وصوّع الطائرُ رأسَه، إِذا حرّكه.

والصُّواع: مِكيال مَعْرُوف.

ورُوي عَن ابْن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الصُّواع: إِنَاء كَانَ الْملك يشرب فِيهِ قَالَ أَبُو بكر: وَقد استقصينا هَذَا فِي كتاب لُغَات الْقُرْآن.

والعَوَص أصل اشتقاقه من العَويص يُقَال: أعوصتُ بِالرجلِ: ركبت بِهِ العَوْصاءَ وَأمر مُعْوِص: ملتوٍ على غير استقامة.

والأعْوَص: مَوضِع قريب من الْمَدِينَة.

والوَصَع: طَائِر صَغِير مَعْرُوف، وَالْجمع وِصْعان.

وَفِي الحَدِيث: كانتفاض الوَصَع حِين يُغدف بِهِ، أَي تُلقى عَلَيْهِ الشبكة.

[صعه]أُهملت.

[صعي]الصِّيع من قَوْلهم: تصيَّع الماءُ، إِذا اضْطربَ على وَجه الأَرْض.

والعِيص: الشّجر الملتفّ.

معنى «صعن» في المحيط في اللغة

صعن:المُصْعَنَّةُ من الآذَان: اللَّطِيفةُ الدَّقيقة.

والصِّعْوَنُّ: الظَّليمُ الدَّقيقُ العُنُقِ الصَّغيرُ الرأس.

معنى «صعن» في تهذيب اللغة

صعن: أهمله اللَّيْث.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: أصْعَن الرجل إِذا صغُر رأسُه.

أَبُو عبيد: الصِعْوَنُّ: الظليم الدَّقِيق العُنُق الصَّغِير الرَّأْس، وَالْأُنْثَى: صِعْوَنَّة.

وَقَالَ غَيره: الاصعنان: الدِقَّة واللطافة، وَمِنْه يُقَال: أُذُنٌ مُصَعَنَّة: مؤلَّلة، قَالَ عديّ:وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ كالقَلَمْعَمْرو عَن أَبِ

معنى «صعن» في لسان العرب

صعن: الصِّعْوَنُّ، بِكَسْرِ الصَّادِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ: الدَّقِيقُ العُنق الصَّغِيرُ الرأَس مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى النَّعَامِ، والأُنثى صِعْوَنَّة.

وأَصْعَنَ الرجلُ إِذا صَغُر رأْسُه ونَقَصَ عَقْلُهُ.

والاصْعِنانُ: الدِّقَّة واللَّطافة.

وأُذُنٌ مُصَعَّنَة: لَطِيفَةٌ دَقيقة؛

قَالَ عَدي بْنُ زَيْدٍ:لَهُ عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوقْ، .

وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ كالقَلَمْ.

وَفِي التَّهْذِيبِ:والأُذْنُ مُصْعَنَّةٌ كالقَلَمْ.

صفن: الصَّفْنُ والصَّفَنُ والصَّفْنَة والصَّفَنَةُ: وِعاء الخُصْية.

وَفِي الصِّحَاحِ: الصَّفَنُ، بِالتَّحْرِيكِ، جِلْدَةُ بَيْضَةِ الإِنسان، وَالْجَمْعُ أَصْفانٌ.

وصَفَنَه يَصْفِنُه صَفْناً: شَقَّ صَفَنَه.

والصُّفْنُ: كالسُّفْرة بَيْنَ العَيْبةِ والقِرْبة يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ، وَقِيلَ: الصُّفْنُ مِنْ أَدَم كالسُّفْرة لأَهل الْبَادِيَةِ يَجْعَلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ، وَرُبَّمَا اسْتَقَوْا بِهِ الماءَ كالدَّلْوِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي دُواد:هَرَقْتُ فِي حَوْضِه صُفْناً ليَشْرَبَه .

فِي داثِرٍ خَلَقِ الأَعْضادِ أَهْدامِ.

وَيُقَالُ: الصُّفْنُ هُنَا الْمَاءُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَئِنْ بقيتُ لأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ الناسِ حَتَّى يأْتِيَ الراعِيَ حقُّه فِي صُفْنِه لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبينُه؛

أَبو عَمْرٍو: الصُّفْنُ، بِالضَّمِّ، خَرِيطَةٌ يَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وزِنادُه وَمَا يَحْتَاجُ إِليه؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّة:مَعَهُ سِقاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ .

صُفْنٌ، وأَخْراصٌ يَلُحْنَ، ومِسْأَبُوَقِيلَ: هِيَ السُّفْرة الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ، وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الدَّلْوِ أَو الرَّكْوَة يتوضأُ فِيهِ؛

وأَنشد لأَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ مَاءً ورَدَه:فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ، .

خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفاقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَيُمْكِنُ أَن يَكُونَ كَمَا قَالَ أَبو عَمْرٍو وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا أَن يُسْتَعْمَلَ الصُّفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا، قَالَ: وَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ الصَّفْنُ، بِفَتْحِ الصَّادِ، والصَّفْنة أَيضاً بالتأْنيث.

ابْنُ الأَعرابي: الصَّفْنَةُ، بِفَتْحِ الصَّادِ، هِيَ السُّفْرة الَّتِي تُجْمَع بِالْخَيْطِ؛

وَمِنْهُ يُقَالُ: صَفَنَ ثيابَه فِي سَرْجه إِذا جَمَعَهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكبَ وصَفَنَ ثيابَه فِي سَرْجهأَي جَمَعَهَا فِيهِ.

أَبو عُبَيْدٍ: الصَّفْنَةُ كالعَيْبَة يَكُونُ فِيهَا مَتَاعُ الرَّجُلِ وأَداتُه، فإِذا طَرَحْتَ الْهَاءَ ضَمَمْتَ الصَّادَ وَقُلْتَ صُفْنٌ، والصُّفْنُ، بِضَمِّ الصَّادِ: الرَّكْوَةُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحَقْنِي بالصُّفْنِأَي بالرَّكْوَة.

والصَّفَنُ: جِلْدُ الأُنثيين، بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالصَّادِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ:يَتْرُكْنَ أَصْفانَ الخُصَى جَلاجِلا.

والصَّفْنَةُ: دَلْوٌ صَغِيرَةٌ لَهَا حَلقة وَاحِدَةٌ، فإِذا عَظُمَتْ فَاسْمُهَا الصُّفْنُ، وَالْجَمْعُ أَصْفُنٌ؛

قَالَ:غَمَرْتُها أَصْفُناً مِنْ آجِنٍ سُدُمٍ، .

كأَنَّ مَا ماصَ مِنْهُ فِي الفَمِ الصَّبِرُ.

عَدَّى غَمَرت إِلى مَفْعُولَيْنِ لأَنها بِمَعْنَى سَقَيْتُ.

والصَّافِنُ: عِرْق يَنْغَمِسُ فِي الذِّراع فِي عَصَبِ الوَظِيفِ.

والصَّافِنانِ: عِرْقَانِ فِي الرِّجْلَيْنِ، وَقِيلَ: شُعْبَتان فِي الْفَخِذَيْنِ.

والصَّافِنُ: عِرْق فِي بَاطِنِ الصُّلْبِ طُولًا مُتَّصِلٌ بِهِ نِياطُ الْقَلْبِ، وَيُسَمَّى الأَكْحل.

شُجُونٌ كَقَوْلِهِمْ عابِلَتي عُبُول.

وَقَدْ أَشْجَنني الأَمرُ فشَجُنْتُ أَشْجُنُ شُجُوناً.

اللَّيْثُ: شَجُنْتُ شَجَناً أَي صَارَ الشَّجَنُ فيَّ، وأَما تشَجَّنْتُ فكأَنه بِمَعْنَى تذَكَّرْت، وَهُوَ كَقَوْلِكَ فَطُنْتُ فَطَناً، وفَطِنْتُ لِلشَّيْءِ فِطْنةً وفَطَناً؛

وأَنشد:هَيَّجْنَ أَشْجاناً لِمَنْ تشَجَّناوالشَّجَنُ والشِّجْنةُ والشُّجْنةُ والشَّجْنةُ: الغُصْنُ الْمُشْتَبِكُ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ شُجْنة وشِجْنٌ وشُجْنٌ للغُصن، وشُجْنَة وشُجَنٌ وشِجْنةٌ وشِجَنٌ وشُجْناتٌ وشِجْناتٌ وشُجُناتٌ وشِجِناتٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: والشِّجْنةُ والشَّجْنةُ عُرُوقُ الشَّجَرِ الْمُشْتَبِكَةُ.

وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ شِجْنَةُ رَحِمٍ وشُجْنةُ رَحِمٍ أَي قرابةٌ مُشتبكة.

والشَّجَنُ والشُّجْنة والشِّجْنة: الشُّعْبة مِنَ الشَّيْءِ.

والشِّجْنة: الشُّعبة مِنَ العُنقود تُدْرِكُ كُلُّهَا، وَقَدْ أَشْجَنَ الكَرْمُ وتشَجَّنَ الشَّجَرُ: الْتَفَّ.

وَفِي الْمَثَلِ: الْحَدِيثُ ذُو شُجُون أَي فُنُونٍ وأَغراض، وَقِيلَ: أَي يَدْخُلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ أَي ذُو شُعَب وامْتِساك بعضُه بِبَعْضٍ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُراد أَن الْحَدِيثَ يتفرَّق بالإِنسان شُعَبُه ووَجْهُه؛

وَقَالَ أَبو طَالِبٍ: مَعْنَاهُ ذُو فُنُونٍ وتشَبُّث بَعْضِهِ بِبَعْضٍ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُضْرَبُ هَذَا مَثَلًا لِلْحَدِيثِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ غَيْرَهُ؛

قَالَ: وَكَانَ المُفَضَّلُ الضَّبِّي يُحَدِّث عَنْ ضَبَّة بْنِ أُدٍّ بِهَذَا الْمَثَلِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ غَيْرُهُ؛

قَالَ: كَانَ قَدْ خَرَجَ لضبَّة بْنِ أُدٍّ ابْنَانِ: سَعْدٌ وسَعِيد فِي طَلَبِ إِبل، فَرَجَعَ سَعْدٌ وَلَمْ يَرْجِعْ سَعِيدٌ، فَبَيْنَا هُوَ يُسايِرُ الحرثَ بْنَ كَعْبٍ إِذ قَالَ لَهُ: فِي هَذَا الْمَوْضِعِ قَتَلْتُ فَتًى، وَوَصَفَ صِفَةَ ابْنِهِ، وَقَالَ هَذَا سَيْفُهُ، فَقَالَ ضَبَّةُ: أَرِني أَنْظُرْ إِليه، فَلَمَّا أَخذه عَرَفَ أَنه سَيْفُ ابْنِهِ، فَقَالَ: الْحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ، ثُمَّ ضرب به الحرث فَقَتَلَهُ؛

وَفِيهِ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ:فَلَا تأْمَنَنَّ الحَرْبَ، إِنّ اسْتِعارَها .

كضَبَّةَ إِذْ قَالَ: الحديثُ شُجُونُثُمَّ إِن ضَبَّةَ لَامَهُ النَّاسُ فِي قتل الحرث فِي الأَشهر الْحُرُمِ فَقَالَ: سَبَقَ السيفُ العَذَلَ.

وَيُقَالُ: إِنَّ سَبَقَ السيفُ العَذَلَ لخُرَيْمٍ الهُذَليِّ.

والشُّجْنة والشِّجْنة: الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الرَّحِمِ شِجْنة مِنَ اللَّهِ مُعَلَّقة بِالْعَرْشِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَ

معنى «صعن» في تاج العروس

وحَجَّ ونفق سوقه باليمنِ، وصنَّفَ كتابا فِي التَّصْريفِ، وكمّلَ العزيزيّ ومَناسِك الحجِّ وختمه بقوْلِه:شَوْقي إِلَى الكَعْبَة الغَرَّاء قد نادَى فاسْتَحْمل القُلَّصَ الوخادَة الزَّادافي أَبْياتٍ.

وقَرَأَ بعَدَنَ مَعالِمَ السّنَن للخَطابي، وَكَانَ يُعْجَبُ بِهِ، قالَ: وَفِي سَنَة ٦١٣ كانَ بمكَّةَ وَقد رَجِعَ مِن اليمنِ، وَهُوَ آخِرُ العَهْد بِهِ.

وَقَالَ الحافِظُ الدِّمياطيّ: هُوَ شيْخٌ صالِحٌ صَدُوقٌ صَمُوت عَن فَضْلِ الكَلامِ، إمامٌ فِي اللُّغَةِ والفقْهِ والحدِيثِ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ وحَضَرْتُ دَفْنَه بدارِهِ بالحريمِ الظاهِرِيّ سَنَة ٦٥٠، ثمَّ حُمِل إِلَى مكَّةَ، وأَوْصَى لمَنْ يَحْمِله إِلَيْهَا بخَمْسِين دِيناراً، وَكَانَ مَعَه مولد مَحْكُوم فِيهِ بِمَوْتِهِ بِوَقْت، وَكَانَ يَتَرَقَّبه فحَضَرَ ذلِكَ اليَوْم وَهُوَ مُعافًى قائِمٌ ليسَ بِهِ قلبه فَعمل سَكْراناً لذلِكَ ثمَّ ماتَ ذلِكَ اليَوْم فجْأَةً، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى.

(والنِّسْبَةُ صَغانِيٌّ وصَاغانِيٌّ) ، وَالَّذِي رأَيْتُه فِي العُبابِ والتكْمِلَةِ يكْتُبُ بنفْسِه لنفْسِه يقولُ محمدُ بنُ الحَسَنِ الصَّغانيُّ، من غيرِ أَلفٍ، ويُفْهَمُ مِن عِبارَةِ المصنِّفِ أنّ كِلاهُما جائِزانِ فِي النِّسْبَةِ والمَنْسوبِ إِلَيْهِ محلّ واحِد، وَهَكَذَا ذَهَبْتُ فأَقُول تارَةً قالَ الصَّغانيُّ، وتارَةً قالَ الصَّاغانيُّ، غَيرْ أَنِّي رأَيْتُ فِي بعضِ كُتُبِ الأنْسابِ فرْقاً بَيْنهما.

فأمَّا صَغانِيَان فَهَذَا الَّذِي ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى.

وأمَّا صَاغانُ مُعَرَّبُ جاغان فقَرْيَةٌ بمَرْوَ، أَو سكَّةٌ بهَا، مِنْهَا: أَبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ عمرَان الصَّاغانيُّ المُقْرىءُ ِ قالَ الأزْهرِيُّ: الصَّيْدَانُ إنْ جَعَلْته فَعْلاناً، فالنُّونُ زائِدَةٌ.

قلْتُ: وَكَانَ المصنِّف اعْتَمَدَ عَلَيْهِ فذَكَرَ الصَّيْدانَة بمعْنَى الغُول والمَرْأَة وبِرامِ الفضَّةِ وقِطَعِ النُّحاسِ فِي ص ي د، وَقد تقدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ هنالِكَ.

وأَبو العَلاءِ الحُسَيْنُ بنُ دَاوُد الصَّيْدَنانِيُّ الرَّازِيُّ مِن شيوخِ أَبي حاتِمٍ الرَّازيّ، رحِمَهُم اللهاُ تَعَالَى.

[صعن]: (الصِّعْوَنُّ، كإدرب: الظَّليمُ الدَّقِيقُ العُنُقِ الصَّغيرُ الرَّأْسِ، أَو عامُّ) ، وَقد غَلَبَ على النّعامِ، (وَهِي) صِعْوَنَّةٌ، (بهاءٍ.

(وأَصْعَنَ) الرَّجُلُ: (صَغُرَ رأْسُهُ ونَقَصَ عَقْلُه.

(واصْعَنَّ اصْعِناناً: دَقَّ ولَطُفَ.

(وأُذُنٌ مُصْعَنَّةٌ) : مُحْمَرَّةٌ (مُؤَلَّلَةٌ) ، أَي لَطِيفَةٌ دَقِيقَةٌ؛

قالَ عدِيُّ بنِ زَيْدٍ:لَهُ عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوق والأُذْنُ مُصْعَنَّةٌ كالقَلَمهكذا فِي التَّهذِيبِ.

ورَوَاهُ غيرُهُ:وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ.

فيكونُ كمُعَظَّمَةٍ، ويسْتدركُ بِهِ على المصنِّفِ.

[صغن]: (الصَّغانَةُ، كسَحابَةٍ) :أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.

وَهِي (من المَلاهِي، مُعَرَّبَةُ جَفانَةْ) بالجيمِ الفارِسِيَّةِ.

(وصَغانِيَانُ: كُورَةٌ عظيمةٌ بِمَا وراءَ النَّهْرِ، ويُنْسَبُ إِلَيْهَا الإِمامُ الحافِظُ فِي) علْمِ (اللُّغَةِ) الفَقِيهُ المحدِّثُ الرَّحَّالُ أَبو الفَضَائِل رَضِي الدِّيْن (الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ) بنِ حَيْدَر بنِ عليَ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ العمريُّ الحَنَفيُّ (ذُو التَّصانِيفِ) ، مِنْهَا: العُبابُ الزَّاخِر فِي عشْرِين مجلداً، وصَلَ فِيهِ إِلَى بكم، ومَجْمَعُ البَحْرَيْنِ فِي اللّغَةِ اثْنا عَشَرَ مجلداً، ومَجْمَعُ البَحْرَيْن أَيْضاً فِي الحدِيثِ، والتّكْمِلَةُ على الصِّحاحِ فِي ستِّ مجلَّدَات كبارٍ، والشوارِدُ فِي اللغَةِ، وتَوْشِيح الدريدية، وكِتابُ التَّراكِيبِ، وكِتابُ فعال وفعلان، وكِتابُ الانْفِعالِ، وكِتابُ مَفْعول، وكِتابُ الأَضْدادِ، وكِتابُ العَرُوضِ، وكِتابُ أَسْماءِ الغارَةِ، وكِتابُ أَسْماءِ الأَسَدِ، وأَسْماء الذِّئْب، ومشارِقِ الأَنْوارِ فِي الجَمْع بينَ الصَّحِيحَيْن، ومِصْباح الدّياجي، والشَّمْس المُنِيْرة، وشَرْح البُخارِي فِي مجلدٍ، ودُرّ السَّحابَة فِي مَعْرِفَة الصَّحابَة، وكِتابُ الضُّعَفاء والفَرائِض، وشَرْح أَسْباب المفصّل، وغَيْر ذلِكَ.

وَقد ظَفِرْتُ بحَمْدِ الّلهِ تعالَى مِن تآلِيفِه على العُبابِ والتكْمِلَةِ ومَجْمَع البَحْرَيْن الحدِيثِي وكِتابِ أَسْماءِ الأسدِ.

قالَ الذَّهبيُّ: ولِدَ بمدِينَةِ لاهُور سَنَة ٥٥٥، ونَشَأَ بغَزْنَة، ودَخَلَ بَغْدادَ سَنَة ٥٩٥، وذَهَبَ مِنْهَا بالرِّسالَةِ الشَّريفَة إِلَى مَلِكِ الهِنْدِ سَنَة ٦١٧، وقَدِمَ سَنَة ٦٢٤، ثمَّ أُعِيد رَسُولاً فَلم يَرْجِع إِلَى سَنَة ٦٣٧، وسَمِعَ بمكَّةَ واليَمَنِ والهِنْدِ مِن القاضِي سعْدِ الدِّيْن خَلَف بنِ محمدِ الحسناباذي والنِّظام محمدِ بنِ الحَسَنِ المرغيناني.

وقالَ ياقوتُ: وَكَانَ مُعاصِراً لَهُ، قَدِمَ العِرَاقَ : (الصِّعْوَنُّ، كإدرب: الظَّليمُ الدَّقِيقُ العُنُقِ الصَّغيرُ الرَّأْسِ، أَو عامُّ) ، وَقد غَلَبَ على النّعامِ، (وَهِي) صِعْوَنَّةٌ، (بهاءٍ.

(وأَصْعَنَ) الرَّجُلُ: (صَغُرَ رأْسُهُ ونَقَصَ عَقْلُه.

(واصْعَنَّ اصْعِناناً: دَقَّ ولَطُفَ.

(وأُذُنٌ مُصْعَنَّةٌ) : مُحْمَرَّةٌ (مُؤَلَّلَةٌ) ، أَي لَطِيفَةٌ دَقِيقَةٌ؛

قالَ عدِيُّ بنِ زَيْدٍ:لَهُ عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوق والأُذْنُ مُصْعَنَّةٌ كالقَلَمهكذا فِي التَّهذِيبِ.

ورَوَاهُ غيرُهُ:وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ.

فيكونُ كمُعَظَّمَةٍ، ويسْتدركُ بِهِ على المصنِّفِ.

[صغن]: (الصَّغانَةُ، كسَحابَةٍ) :أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.

وَهِي (من المَلاهِي، مُعَرَّبَةُ جَفانَةْ) بالجيمِ الفارِسِيَّةِ.

(وصَغانِيَانُ: كُورَةٌ عظيمةٌ بِمَا وراءَ النَّهْرِ، ويُنْسَبُ إِلَيْهَا الإِمامُ الحافِظُ فِي) علْمِ (اللُّغَةِ) الفَقِيهُ المحدِّثُ الرَّحَّالُ أَبو الفَضَائِل رَضِي الدِّيْن (الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ) بنِ حَيْدَر بنِ عليَ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ العمريُّ الحَنَفيُّ (ذُو التَّصانِيفِ) ، مِنْهَا: العُبابُ الزَّاخِر فِي عشْرِين مجلداً، وصَلَ فِيهِ إِلَى بكم،ومَجْمَعُ البَحْرَيْنِ فِي اللّغَةِ اثْنا عَشَرَ مجلداً، ومَجْمَعُ البَحْرَيْن أَيْضاً فِي الحدِيثِ، والتّكْمِلَةُ على الصِّحاحِ فِي ستِّ مجلَّدَات كبارٍ، والشوارِدُ فِي اللغَةِ، وتَوْشِيح الدريدية، وكِتابُ التَّراكِيبِ، وكِتابُ فعال وفعلان، وكِتابُ الانْفِعالِ، وكِتابُ مَفْعول، وكِتابُ الأَضْدادِ، وكِتابُ العَرُوضِ، وكِتابُ أَسْماءِ الغارَةِ، وكِتابُ أَسْماءِ الأَسَدِ، وأَسْماء الذِّئْب، ومشارِقِ الأَنْوارِ فِي الجَمْع بينَ الصَّحِيحَيْن، ومِصْباح الدّياجي، والشَّمْس المُنِيْرة، وشَرْح البُخارِي فِي مجلدٍ، ودُرّ السَّحابَة فِي مَعْرِفَة الصَّحابَة، وكِتابُ الضُّعَفاء والفَرائِض، وشَرْح أَسْباب المفصّل، وغَيْر ذلِكَ.

وَقد ظَفِرْتُ بحَمْدِ الّلهِ تعالَى مِن تآلِيفِه على العُبابِ والتكْمِلَةِ ومَجْمَع البَحْرَيْن الحدِيثِي وكِتابِ أَسْماءِ الأسدِ.

قالَ الذَّهبيُّ: ولِدَ بمدِينَةِ لاهُور سَنَة ٥٥٥، ونَشَأَ بغَزْنَة، ودَخَلَ بَغْدادَ سَنَة ٥٩٥، وذَهَبَ مِنْهَا بالرِّسالَةِ الشَّريفَة إِلَى مَلِكِ الهِنْدِ سَنَة ٦١٧، وقَدِمَ سَنَة ٦٢٤، ثمَّ أُعِيد رَسُولاً فَلم يَرْجِع إِلَى سَنَة ٦٣٧، وسَمِعَ بمكَّةَ واليَمَنِ والهِنْدِ مِن القاضِي سعْدِ الدِّيْن خَلَف بنِ محمدِ الحسناباذي والنِّظام محمدِ بنِ الحَسَنِ المرغيناني.

وقالَ ياقوتُ: وَكَانَ مُعاصِراً لَهُ، قَدِمَ العِرَاقَفَهُوَ القائِمُ على طَرَفِ حافِرِهِ مِن الحَفَا كَمَا سَيَأْتي.

(و) صَفَنَ (بِهِ الأرْضَ) يَصْفنُه صَفناً: (ضَرَبَهُ.

(والصَّفَنُ، محرَّكةً: مَا فِيهِ السُّنْبُلَةُ مِن الزَّرْعِ) ، على التَّشْبيهِ.

(و) أَيْضاً: (بَيْتٌ يُنَضِّدُهُ الزُّنْبُورُ ونحْوُه) مِن حَشِيشٍ ووَرَقٍ (لنفْسِه أَو لفِراخِه) قالَ اللَّيْثُ: (وفِعْلُه التَّصْفِينُ.

(وصَفَنَةُ محرَّكةً: ع بالمدينةِ) بينَ بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْف وجبلي (١٢ع) ، وضَبَطَه نَصْر بالفتْحِ.

(و) صُفَيْنَةُ، (كجُهَيْنَةَ: د بالعاليةِ فِي دِيارِ بَني سُلَيْمٍ) على يَوْمَيْن مِن مكَّةَ، ذُو نخْلٍ ومَزَارِعَ وأَهْلٍ كَثيرٍ، عَن نَصْر.

وقالَ غيرُهُ: قَرْيةٌ غنَّاءُ فِي سَوَادِ الحِيرَةِ (١٣) ، قالتِ الخَنْساءُ:طَرَقَ النَّعِيُّ على صُفَيْنَةَ غُدْوَةًونَعَى المُعَمَّمَ من بَني عَمْرِو (والصَّافِنُ: فَرَسُ مالِكِ بنِ خُزَيمٍ الهَمْدانِيِّ.

(وصِفِّينُ، كسِجِّينٍ: ع قُرْبَ الرَّقَّةِ بشاطِىءِ الفُراتِ، كانتْ بِهِ الوقْعَةُ العُظْمَى بينَ عليَ ومُعاوِيَةَ) ، رضِي اللهاُ تَعَالَى عَنْهُمَا، (غُرَّةَ) شَهْرِ (صَفَرَ سَنَةَ ٣٧) مِن الهُجْرةِ الشَّريفَةِ، (فَمِنْ ثَمَّ احْتَرَزَ النَّاسُ السَّفَرَ فِي صَفَرَ) .

قالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللهاُ تَعَالَى: كأَنَّه ضمَّنَه معْنَى تَوَقَّى ولذلِكَ عَدَّاهُ بنفْسِه، وإلَاّ فالاحْترازُ يَتَعَدَّى بمِنْ أَو عَنْ؛

قالَ: وَلَا اعْتِدادَ بفِعْل الناسِ واحْتِرازِهم، فَلَا يعتبرُ مَعَ وُرُودِ الخَبَرِ بقوْلِه، عَلَيْهِ السلامَّ: لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ.

قالَ ابنُ بَرِّي: وحقُّ صفِّين أَنْ يُذْكَرَ فِي بابِ الفاءِ لأَنَّ نُونَه زَائِدَةٌبدِليلِ قوْلِهم صِفُّون فيمَنْ أعْرَبَه بالحُرُوفِ.

وَفِي حدِيثِ أَبي وائِلٍ: (شَهدْتُ صِفِّين وبِئْسَتِ الصِّفُّونَ) .

وَفِي تَقْريبِ المَطالِعِ: الأَغْلَبُ عَلَيْهِ التَّأْنِيث.

وَفِي إعْرابِه أَرْبَعُ لُغاتٍ: إعْرابُ جَمْع المذكَّرِ السالِمِ، وإعْرابُ عربون، وإعْرابُ غسلين، وَلُزُوم الْوَاو مَعَ فتْحِ النّونِ، وأَصْلُه فِي المشارِقِ لعياضٍ رحِمَه اللهاُ تَعَالَى.

قالَ شيْخُنا: وَبَقِي عَلَيْهِ إعْرابُ مَا لَا يَنْصرفُ للعِلْمِيّة والتأْنِيثِ أَو شِبْه الزِّيادَةِ، كَمَا قالَهُ عياضٌ وغيرُهُ.

وَفِي المِصْباحِ فِي صَفّ: هُوَ فعْلِيْن مِن الصَّفّ أَو فَعِيل مِن الصّفون، فالنُّون أَصْلِيَّة على الثَّانِي، وكلُّ ذلِكَ واجِبُ الذّكْر، وَقد تَرَكَه المصنِّفُ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى:وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الصُّفْنُ، بالضمّ: الماءُ؛

وَبِه فُسِّرَ قوْلُ أبي دُوَاد:هَرَقْتُ فِي حَوْضِه صُفْناً ليَشْرَبَهفي داثِرٍ خَلَقِ الأَعْضادِ أَهْدامِوصَفَنَ ثِيابَه فِي سَرْجِه أَي جَمَعَها فِيهِ.

وصَفَنَ الطائِرُ الحشِيشَ صَفْناً: نَضَّدَ حَوْلَ مَدْخَلِه.

والصَّافِنُ: عِرْقٌ ينْغَمِسُ فِي الذِّراعِ فِي عَصَبِ الوَظِيفِ.

وقيلَ: الصَّافِنانِ: شعْبَان فِي الفَخذَيْن.

وقيلَ: هُوَ عِرْقٌ فِي باطِنِ الصُّلْبِ طَويلٌ يَتّصِلُ بِهِ نِياطُ القَلْبِ، ويُسَمَّى الأكْحلُ؛

وذَكَرَه المصنِّفُ رحِمَه اللهاُ تَعَالَى فِي سَفَنَ، وَهَذَا محلُّ ذِكْرِه.

وَفِي الصِّحاحِ: الصَّافِنُ: عِرْقُ النَّسَا.

الفَرَسُ: قامَ على طَرَفِ الرَّابعَةِ.

وقالَ غيرُهُ: قامَ على ثلاثٍ وثَنَى سُنْبُكَ يدِه الرابعَ.

وَهُوَ صافِنٌ مِن خَيْلٍ صَوافِنٍ وصُفُونٍ وصافِنَاتٍ.

وَفِي الصِّحاحِ: الصافِنُ مِن الخَيْلِ: القائِمُ على ثلاثِ قوائِمَ وَقد أَقامَ الرابعَةَ على طَرَفِ الحافِرِ.

وَفِي التنْزِيلِ العَزيزِ: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيِّ الصافِناتُ الجِيادُ} .

وكانَ ابنُ عبَّاس وابنُ مَسْعودٍ يَقْرآن: {فاذْكُروا اسمَ الّلهِ عَلَيْهَا صَوافِنَ} بالنُّونِ، فأمَّا ابْن عبَّاسٍ ففَسَّرَها مَعْقُولةً إحْدى يَدَيْها على ثلاثِ قوائِمَ، والبَعيرُ إِذْ نُحِرَ فُعِل بِهِ ذلِكَ، وأَمَّا ابنُ مَسْعودٍ، رضِيَ الّله تَعَالَى عَنهُ فقالَ: يعْنِي قِياماً.

(و) يقالُ: صَفَنَ (الرَّجلُ) : إِذا (صَفَّ قَدَمَيْهِ) ؛

وَمِنْه حدِيثُ عِكْرِمَةَ: رأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقد صَفَنَ قَدَمَيْه.

وَفِي حدِيثٍ آخَر: نَهَى عَن صَلاةِ الصَّافِنِ، أَي الَّذِي يَجْمَعُ بينَ قَدَمَيْه؛

وقيلَ: هُوَ أَنْ يَثْنِيَ قَدَمَه إِلَى ورَائِه كَمَا يَفْعَلُه الفَرَسُ إِذا ثَنَى حافِرَهُ وَفِي حدِيثِ البرَّاءِ: (قمْنَا خَلْفَه صُفُوناً) .

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُفَسَّرُ الصَّافِنُ تَفْسِيرَيْن: فبعضُ الناسِ يقولُ كلّ صافَ قَدَمَيْه قائِماً فَهُوَ صافِنٌ؛

والقولُ الثَّانِي: الصاَّفِنُ مِن الخَيْلِ الَّذِي قد قَلَبَ أَحدَ حَوافِرِه وقامَ على ثلاثٍ.

وقالَ الفرَّاءُ: رأَيْتُ العَرَبَ تَجْعَلُ الصَّافِنَ القائِمَ على ثلاثٍ، وعَلى غيرِ ثلاثٍ؛

قالَ: وأَشْعارُهُم تدلُّ على أنَّ الصُّفُونَ القِيامُ خاصَّةً.

قالَ: وأَمَّا الصَّافِنُ(و) الصُّفْنُ: (خَرِيطَةٌ) مِن أَدَمٍ (لطَعامِ الرَّاعِي وزِنادِهِ وأدَاتِه) ، ورُبَّما اسْتَقَوْا بِهِ الماءَ كالدَّلْوِ: وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ ولساعدة بن جُؤَيَّة:مَعَه سِقاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُصُفْنٌ وأَخْراصٌ يَلُحْنَ ومِسْأَبُ (كالصَّفْنةِ، بالفتْحِ) .

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: الصَّفْنَةُ كالعَيْبَةِ يكونُ فِيهَا مَتَاعُ الرَّجُلِ وأدَاتُه، فَإِذا طَرَحْت الهاءَ ضَمَمْت الصَّاد.

وقالَ غيرُهُ: الصَّفْنَةُ: دَلْوٌ صغيرَةٌ لَهَا حَلقة واحِدَةٌ، فَإِذا عَظُمَتْ فاسْمُها الصُّفْنُ، والجَمْعُ أَصْفُنٌ؛

قالَ:غَمَرْتُها أَصْفُناً من آجِنٍ سُدُمٍ كأَنَّ مَا ماصَ مِنْهُ فِي الفَمِ الصَّبِرُ (وتَصافَنُوا الماءَ: اقْتَسَمُوه بالحِصَصِ) ، وذلِكَ إنَّما يكونُ بالمَقْلَةِ تَسْقِي الرَّجلَ بقدْرِ مَا يَغْمُرُها؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ أَبو عَمْرٍ و: تَصافَنَ القَوْمُ الماءَ إِذا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا ماءَ مَعَهم، وَلَا شيءَ، يَقْتَسمُونَه على حَصاةٍ يُلْقونَها فِي الإِناءِ يُصَبُّ فِيهِ مِن الماءِ قدْر مَا يَغْمُرُ الحَصاةَ فيُعْطاه كلَّ واحِدٍ مِنْهُم؛

قالَ الفَرَزْدقُ:فلمَّا تَصَافَنَّا الإِدَاوَةَ أَجْهَشَتْإليَّ غُضُونُ العَنْبَرِيِّ الجُراضِمِ (وصَفَنَ الفَرَسُ يَصْفِنُ صُفوناً قامَ على ثَلاثِ قوائِمَ وطَرَفِ حافِرِ الرَّابعةِ) دُونَ قيْدٍ بيدٍ أَو رجْلٍ؛

وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ فِي صفَةِ فَرَسٍ:أَلِفَ الصُّفُونَ فَلَا يزَالُ كأَنَّهمما يَقُومُ على الثلاثِ كسِيراأَرادَ مِن الجنْسِ الَّذِي يقومُ على الثلاثِ.

وقالَ أَبو زَيْدٍ: صَفَنَعَن أَبي بكْرٍ الطَّرسُوسِيُّ؛

وأَبو بكْرٍ محمدُ بنُ إسْحق الصَّاغانيُّ، ويقالُ فِيهِ الصَّغانيُّ أَيْضاً.

ومِن صَغانِيَان أَبو العبَّاسِ بنُ يَحْيَى بنِ الحُسَيْن الحَنَفيُّ سَمِعَ السيِّد أَبا الحَسَنِ العَلَويّ، وَعنهُ أَبو بكْرٍ الخَطِيبُ البَغْدادِيُّ.

(و) أَبو يَعْقوب (إسْحقُ بنُ إبراهيمَ بنِ صَيْغُونَ الصَّيْغُونِيّ) صُوفيّ (زَاهِدٌ) صالِحٌ (محدِّثٌ) مِصْريٌّ ذَكَرَه ابنُ يونُسَ فِي التارِيخِ وقالَ: ماتَ سَنَة ٣٠٢.

أسئلة شائعة عن «صعن»

ما معنى «صعن»؟

صعن] الصِعْوَنُّ: الظليمُ، بكسر الصاد وتشديد النون.[صفن] الصَفَنُ (١) بالتحريك: جِلدةُ بيضةِ الانسان، والجمع أصفان. والصفن بالضم: وعاءٌ من أَدَمٍ مثل السُفْرَةِ يُستقى بها. وقال الفرَّاء: هو شئ مثل الركوة يتوضأ فيه. قال صخر الغى يصف ماء ورده: فخضخضت صفنى في جَمِّهِ * خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عطوفا

ما جذر كلمة «صعن»؟

جذر «صعن» هو (صعن)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده