معنى «ضهء»

الإسلام > قاموس > ضهء

معنى ضهء وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضهء»: ضاهأَ يضاهئ، مُضاهَأةً، فهو مُضاهِئ، والمفعول مُضاهَأ • ضاهأ فلانًا: ضاهاه؛ شابهه، شاكله، فعل مثل فعله أو اعتقد مثل عقيدته " {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ضاهأَيضاهئمُضاهَأةًمُضاهِئمُضاهَأ

الكلمات المشتقة من الجذر «ضهء» (2)

الضهياءضهأ

معنى «ضهء» في معجم اللغة العربية المعاصرة

ضاهأَ يضاهئ، مُضاهَأةً، فهو مُضاهِئ، والمفعول مُضاهَأ • ضاهأ فلانًا: ضاهاه؛

شابهه، شاكله، فعل مثل فعله أو اعتقد مثل عقيدته " {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} ".

معنى «ضهء» في المعجم الوسيط

ضهأ)(الضهوة) بركَة المَاء (ج) أضهاء(الضهياء) الضهواء(الضهي) الشبيه والنظير(ضاء)الشَّيْء

معنى «ضهء» في أساس البلاغة

امرأة ضهيأ: لا تحيض لأنها ضاهت الرجال.

معنى «ضهء» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ضهأ):{يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} [التوبة: ٣٠]"الضهيأ - كعَسْجَد: المرأة التي لا تحيض، والتي لا لبن لها ولا ثدي كالضهيأة، وهما أيضًا الفلاة لا ماء بها " (لا ثدي لها، أي هو مستوٍ كثدي الرجل).

° المعنى المحوري خلو الشيء مما يتميز به عن غيره (١): كخلو المرأة مما يميزها عن الرجل، وكالفلاة لا ماء بها.

ومن الخلو مما يميّز استُعْمِلت المضاهأة في المشابهة -وهي لازمة لعدم التميز: {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا}.

معنى «ضهء» في لسان العرب

ضةًأَي شَرْبَةً مِنَ الضَّيْح.

وَجَاءَ بالريحِ والضِّيح؛

عَنْ أَبي زَيْدٍ؛

الضِّيح إِتباع للريحِ فإِذا أُفرد لَمْ يَكُنْ لَهُ مَعْنًى؛

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْعَامَّةُ تَقُولُ جَاءَ بالضِّيح وَالرِّيحِ وَهَذَا مَا لَا يُعرف؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الضِّيح تَقْوِيَةٌ لِلَفْظِ الرِّيحِ؛

قَالَ الأَزهري: وَغَيْرُهُ لَا يُجِيز الضِّيح؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَى الضِّيح الشمسُ أَي إِنما جَاءَ بِمِثْلِ الشَّمْسِ وَالرِّيحِ فِي الْكَثْرَةِ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْعَامَّةُ تَقُولُ جَاءَ بالضِّيح وَالرِّيحِ وَلَيْسَ الضِّيحُ بِشَيْءٍ؛

وَفِي حَدِيثِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: لَوْ مَاتَ يَوْمَئِذٍ عَنِ الضِّيحِ وَالرِّيحِ لوَرِثه الزُّبير؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَالْمَشْهُورُ الضِّحُّ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ، قَالَ: وإِن صَحَّتِ الرِّوَايَةُ، فَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ ضُحَى الشَّمْسِ، وَهُوَ إِشراقها؛

وَقِيلَ: الضِّيحُ قَرِيبٌ مِنَ الرِّيحِ.

أُمُّه بِالِلَّهِ لَا يُظِلُّها ظِلٌّ وَلَا تَزَالُ فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ حَتَّى يَرْجِعَ إِليها؛

وَفِي الْحَدِيثِ:لَوْ مَاتَ كَعْبٌ عَنِ الضِّحِّ والريحِ لَوَرِثَه الزُّبَيْرُ؛

أَراد: لَوْ مَاتَ عَمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَجَرَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ، كَنَى بِهِمَا عَنْ كَثْرَةِ الْمَالِ؛

وَكَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُرْوَى عَنِ الضِّيح وَالرِّيحِ.

والضِّحُّ: مَا بَرَزَ مِنَ الأَرض لِلشَّمْسِ.

والضِّحُّ: البَراز الظاهرُ مِنَ الأَرض، وَلَا جَمْعَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.

والضَّحْضَحُ والضَّحْضاحُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَكُونُ فِي الْغَدِيرِ وَغَيْرِهِ، والضَّحْلُ مِثْلُهُ، وَكَذَلِكَ المُتَضَحْضِحُ؛

وأَنشد شِمْرٌ لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّة:واسْتَدْبَرُوا كلَّ ضَحْضاحٍ مُدَفِّئَةٍ، .

والمُحْصَناتِ وأَوزاعاً مِنَ الصِّرَمِ «١»وَقِيلَ: هُوَ الْمَاءُ الْيَسِيرُ؛

وَقِيلَ: هُوَ مَا لَا غَرَقَ فِيهِ وَلَا لَهُ غَمْرٌ؛

وَقِيلَ: هُوَ الماءُ إِلى الْكَعْبَيْنِ إِلى أَنصاف السُّوقِ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:يَحُشُّ رَعْداً كَهَدْرِ الفَحْلِ، يَتْبَعُه .

أُدْمٌ، تَعَطَّفُ حَوْلَ الفَحلِ، ضَحْضاحُقَالَ خَالِدُ بْنُ كُلْثوم: ضَحْضاحٌ فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ كَثِيرٌ لَا يَعْرِفُهَا غَيْرُهُمْ؛

يُقَالُ: عِنْدَهُ إِبل ضَحْضاحٌ، قَالَ الأَصمعي: غَنَمٌ ضَحْضَاحٌ وإِبلٌ ضَحْضاحٌ كَثِيرَةٌ؛

وَقَالَ الأَصمعي: هِيَ الْمُنْتَشِرَةُ عَلَى وَجْهِ الأَرض؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:تُرَى بُيوتٌ، وتُرَى رِماحُ، .

وغَنَمٌ مُزَنَّمٌ ضَحْضاحُقَالَ: الأَصمعي: هُوَ الْقَلِيلُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وأَراد هُنَا جَمَاعَةَ إِبل قَلِيلَةٍ.

وَقَدْ تَضَحْضَحَ الماءُ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبل:وأَظْهَر فِي عِلانِ رَقْدٍ، وسَيْلُه .

عَلاجِيمُ، لَا ضَحْلٌ وَلَا مُتَضَحْضِحُ «٢»وَمَاءٌ ضَحْضاحٌ أَي قَرِيبُ الْقَعْرِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي المِنْهال: فِي النَّارِ أَوديةٌ فِي ضَحْضاح؛

شَبَّه قِلَّةَ النَّارِ بالضَّحْضاحِ مِنَ الْمَاءِ فَاسْتَعَارَهُ فِيهِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى فِي أَبي طَالِبٍ:وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ فأَخْرَجْتُه إِلى ضَحْضاحٍ؛

وَفِي رِوَايَةٍ:إِنه فِي ضَحْضاحٍ مِنْ نَارٍ يَغْلي مِنْهُ دِماغُه.

والضَّحْضاحُ فِي الأَصل: مَا رَقَّ مِنَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِ الأَرض مَا يَبْلُغُ الْكَعْبَيْنِ وَاسْتَعَارَهُ لِلنَّارِ.

والضَّحْضَحُ والضَّحْضَحةُ والتَّضَحْضُحُ: جَرْيُ السَّراب.

وضَحْضَحَ السَّراب وتَضَحْضَحَ إِذا تَرَقْرَقَ.

ضرح: الضَّرْحُ: التنحيةُ.

وَقَدْ ضَرَحَه أَي نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ، فَهُوَ مُضْطَرحٌ أَي رَمَى بِهِ فِي نَاحِيَةٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:فَلَمَّا أَن أَتَيْنَ عَلَى أُضاخٍ، .

ضَرَحْنَ حَصاه أَشْتاتاً عِزِيناوضَرَحَ عَنْهُ شَهَادَةَ الْقَوْمِ يَضْرَحُها ضَرْحاً: جَرَّحَها وأَلقاها عَنْهُ لِئَلَّا يَشْهَدُوا عَلَيْهِ بِبَاطِلٍ.

والضَّرْحُ: أَن يُؤْخَذَ شَيْءٌ فَيُرْمَى بِهِ فِي نَاحِيَةٍ؛

قَالَ الْهُذَلِيُّ:تَعْلُو السيوفُ بأَيديهم جَماجِمَهُمْ، .

كَمَا يُفَلِّقُ مَرْوَ الأَمْعَزِ الضَّرَحُأَراد الضَّرْح، فحرك للضرورة.

والصِّيَقُ: الغُبار.

وَجُنُونُهُ: تَطَايُرُهُ.

والمَضْبُوحُ: حَجَرُ الحَرَّة لِسَوَادِهِ.

والضِّبْحُ: الرَّمادُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ؛

الأَزهري: أَصله مِنْ ضَبَحته النَّارُ.

وضَبَحَتْه الشمسُ وَالنَّارُ تَضْبَحُه ضَبْحاً فانْضَبَحَ: لَوَّحته وغيَّرته؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: وغَيَّرَتْ لونَه؛

قَالَ:عُلِّقْتُها قبلَ انْضِباحِ لَوْني، .

وجُبْتُ لَمَّاعاً بعيدَ البَوْنِوالانْضِباحُ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ؛

وَقِيلَ: ضَبَحَتْهُ النارُ غَيَّرَتْهُ وَلَمْ تُبَالِغْ فِيهِ؛

قَالَ مُضَرِّسٌ الأَسديُّ:فَلَمَّا أَن تَلَهْوَجْنا شِواءً، .

بِهِ اللَّهَبانُ مَقْهوراً ضَبِيحا،خَلَطْتُ لَهُمْ مُدامةَ أَذْرِعاتٍ .

بماءِ سَحابةٍ، خَضِلًا نَضُوحاوالمُلَهْوَجُ مِنَ الشِّوَاءِ: الَّذِي لَمْ يَتِمَّ نُضْجُه.

واللَّهَبانُ: اتِّقادُ النَّارِ واشْتِعالُها.

وانْضَبَحَ لونُه: تَغَيَّرَ إِلَى السَّوَادِ قَلِيلًا.

وضَبَحَ الأَرنبُ والأَسودُ مِنَ الْحَيَّاتِ والبُومُ والصَّدَى والثعلبُ والقوسُ يَضْبَحُ ضُباحاً: صَوَّت؛

أَنشد أَبو حَنِيفَةَ فِي وَصْفِ قَوْسٍ:حَنَّانةٌ مِنْ نَشَمٍ أَو تَوْلَبِ، .

تَضْبَحُ فِي الكَفِّ ضُباح الثَّعلبِقَالَ الأَزهري: قَالَ اللَّيْثَ الضُّباح، بِالضَّمِّ، صَوْتُ الثَّعَالِبِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:سَباريتُ يَخْلُو سَمْعُ مُجْتازِ رَكْبِها .

مِنَ الصوتِ، إِلا مِنْ ضُباحِ الثعالبِوَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: قَاتَلَ اللهُ فُلَانًا ضَبَح ضَبْحَة الثَّعْلَبِ وقَبَعَ قَبْعةَ القُنْفُذِ؛

قَالَ: والهامُ تَضْبَح أَيضاً ضُباحاً؛

وَمِنْهُ قَوْلُ العَجَّاج:مِنْ ضابِحِ الهامِ وبُومٍ بَوَّاموَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: لَا يَخْرُجَنَّ أَحدُكم إِلى ضَبْحةٍ بِلَيْلٍأَي صَيْحة يَسْمَعُهَا فَلَعَلَّهُ يُصِيبُهُ مَكْرُوهٌ، وَهُوَ مِنَ الضُّباحِ صَوْتُ الثَّعْلَبِ؛

وَيُرْوَى صَيْحَةً، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ تَحْتَهَا؛

وَفِي شِعْرِ أَبي طَالِبٍ:فإِني والضَّوابحِ كلَّ يومٍجَمْعُ ضَابِحٍ.

يُرِيدُ القَسَمَ بِمَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ، وَهُوَ جَمْعٌ شَاذٌّ فِي صِفَةِ الْآدَمِيِّ كفَوارس.

وضَبَحَ يَضْبَحُ ضَبْحاً وضُباحاً: نَبَحَ.

والضُّباحُ: الصَّهيل.

وضَبَحَت الخيلُ فِي عَدْوِها تَضْبَحُ ضَبْحاً: أَسْمَعَتْ مِنْ أَفواهها صَوْتًا لَيْسَ بِصَهِيلٍ وَلَا حَمْحَمَة؛

وَقِيلَ: تَضْبَحُ تَنْحِمُ، وَهُوَ صَوْتُ أَنفاسها إِذا عَدَوْنَ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:والخيلُ تَعْلَمُ، حين تَضْبَحُ .

فِي حِياضِ الموتِ ضَبْحا «١»وَقِيلَ: هُوَ سَيْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ عَدْوٌ دُونَ التَّقْرِيبِ؛

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً؛

كَانَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: هِيَ الْخَيْلُ تَضْبَحُ، وَكَانَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، يَقُولُ: هِيَ الإِبل؛

يَذْهَبُ إِلى وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَقَالَ: مَا كَانَ مَعَنَا يَوْمَئِذٍ إِلَّا فَرَسٌ كَانَ عَلَيْهِ المِقْداد.

والضَّبْح فِي الْخَيْلِ أَظهر عِنْدَ أَهل الْعِلْمِ؛

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: مَا ضَبَحَتْ دَابَّةٌ قَطُّ إِلا كَلْبٌ أَو فَرَسٌ؛

وَقَالَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ: مِنَ جَعَلَهَا للإِبل جَعَلَ ضَبْحاً بِمَعْنَى ضَبْعاً؛

يُقَالُ: ضَبَحَت النَّاقَةُ فِي سَيْرِهَا وضَبَعَتْ إِذا مَدَّتْ ضَبْعَيها فِي السَّيْرِ؛

وَقَالَ أَبو إِسحاق: ضَبْحُوَرْدانُ: غُلَامٌ كَانَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَكَانَ حَصِيفاً، فَاسْتُشَارَهُ عَمْرٌو فِي أَمر عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وأَمر مَعَاوِيَةَ إِلى أَيهما يَذْهَبُ، فأَجابه وَرْدانُ بِمَا كَانَ فِي نَفْسِهِ، وَقَالَ لَهُ: الْآخِرَةُ مَعَ عَلِيٍّ وَالدُّنِيَا مَعَ مَعَاوِيَةَ وَمَا أُراك تَخْتَارُ عَلَى الدُّنِيَا، فَقَالَ عَمْرٌو هَذَا الْبَيْتَ؛

ومَن رَوَاهُ: وقَدْحَتَه؛

أَراد بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً؛

وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي شَرْحِهِ مَا قُلْنَاهُ، وَقَالَ: القِدْحةُ اسْمُ الضَّرْبِ بالمِقْدَحَةِ، والقَدْحةُ المَرَّة، ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِخْرَاجِهِ بِالنَّظَرِ حقيقةَ الأَمرِ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمير لَوْ قَدَحْتُموه بشعرةٍ أَوْرَيْتُموهأَي لَوِ اسْتَخْرَجْتُمْ مَا عنده لظهر لضعفه كَمَا يَستخرِجُ القادحُ النَّارَ مِنَ الزَّند فيُوري؛

فأَما قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ للناسِ قِدْحةَ ظُلْمة كَمَا جَعَلَ لَهُمْ قِدْحةَ نُورٍ، فمشتقٌّ مِنِ اقْتِدَاحِ النَّارِ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِهِ: القِدْحةُ اسْمٌ مُشْتُقٌّ مِنِ اقْتُدَاحِ النَّارِ بالزَّنْد؛

قَالَ الأَزهري وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:ولأَنْتَ أَطْيَشُ، حِينَ تَغْدُو سادِراً .

رَعِشَ الجَنانِ، مِنَ القَدُوحِ الأَقْدَحِفإِنه أَراد قَوْلَ الْعَرَبِ: هُوَ أَطيش مِنْ ذُباب؛

وَكُلُّ ذُباب أَقْدَحُ، وَلَا تَرَاهُ إِلا وكأَنه يَقْدَحُ بِيدَيْهِ؛

كَمَا قَالَ عَنْتَرَةُ:هَزِجاً يَحُكُّ ذِراعَه بِذراعِه، .

قَدْحَ المُكِبِّ عَلَى الزِّنادِ الأَجْذَمِوالقَدْحُ والقادحُ: أَكالٌ يَقَعُ فِي الشَّجَرِ والأَسنان.

والقادحُ: العَفَنُ، وَكَلَاهُمَا صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

والقادحةُ: الدُّودَةُ الَّتِي تأْكل السِّنّ وَالشَّجَرَ؛

تَقُولُ: قَدْ أَسرعت فِي أَسنانه القَوادحُ؛

الأَصمعي: يُقَالُ وَقَعَ القادحُ فِي خَشَبَةِ بَيْتِهِ، يَعْنِي الآكِلَ؛

وَقَدْ قُدِحَ فِي السِّنِّ وَالشَّجَرَةِ، وقُدِحتا قَدْحاً، وقَدَح الدودُ فِي الأَسنان وَالشَّجَرِ قَدْحاً، وَهُوَ تَأَكُّل يَقَعُ فِيهِ.

والقادحُ: الصَّدْعُ فِي العُود، والسَّوادُ الَّذِي يَظْهَرُ فِي الأَسنان؛

قَالَ جَمِيلٌ:رَمَى اللهُ فِي عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالقَذَى، .

وَفِي الغُرِّ مِنْ أَنيابها بالقَوادِحِوَيُقَالُ: عُود قَدْ قُدِحَ فِيهِ إِذا وَقَعَ فِيهِ القادحُ؛

وَيُقَالُ فِي مَثَل: صَدَقَني وَسْمُ قِدْحِه أَي قَالَ الحَقَّ؛

قَالَهُ أَبو زَيْدٍ.

وَيَقُولُونَ: أَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِك أَي اعرِف نَفْسَك؛

وأَنشد:ولكنْ رَهْطُ أُمِّكَ مِنْ شُيَيْمٍ، .

فأَبْصِرْ وَسْم قِدْحِكَ فِي القِداحِوقَدَحَ فِي عِرْض أَخيه يَقْدَحُ قَدْحاً: عَابَهُ.

وقَدَحَ فِي ساقِ أَخيه: غَشَّه وعَمِلَ فِي شَيْءٍ يَكَرَهُهُ.

الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَقُولُ فُلَانٌ يَفُتُّ فِي عَضُدِ فُلَانٍ ويَقْدَحُ فِي ساقِه؛

قَالَ: والعَضُدُ أَهل بَيْتِهِ، وساقُه: نَفْسُهُ.

والقَديحُ: مَا يبقَى فِي أَسفل القِدْرِ فيُغْرَفُ بجَهْد؛

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: تَقْدَحُ قِدْراً وتَنْصِبُ أُخرىأَي تَغْرِفُ؛

يُقَالُ: قَدَحَ القِدْرَ إِذا غَرَفَ مَا فِيهَا؛

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: ثُمَّ قَالَ ادْعِي خابِزَةً فلْتَخْبِزْ مَعَكِ واقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكِأَي اغْرِفي.

وقَدَحَ مَا فِي أَسفل القِدْرِ يَقْدَحُه قَدْحاً، فَهُوَ مَقْدُوحٌ وقَديحٌ، إِذا غَرَفَه بجَهْدٍ؛

قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيانيّ:يَظَلُّ الإِماءُ يَبْتَدِرْنَ قَديحَها، .

كَمَا ابْتَدَرَتْ كلبٌ مِياهَ قَراقِرِوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: فظَلَّ الإِماءُ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ يَظَلُّ، بِالْيَاءِ كَمَا أَوردناه؛

وَقَبْلَهُ:يَعْنِي الْفَجْرَ وَالصُّبْحَ.

وَرَوْضَةٌ قَرْحاءُ: فِي وَسَطها نَوْرٌ أَبيضُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ رَوْضَةً:حَوَّاءُ قَرْحاءُ أَشْراطِيَّةٌ، وكَفَتْ .

فِيهَا الذِّهابُ، وحَفَّتْها البَراعِيمُوَقِيلَ: القَرْحاءُ الَّتِي بَدَا نَبْتُها.

والقُرَيْحاءُ: هَنَةٌ تَكُونُ فِي بَطْنِ الْفَرَسِ مِثْلُ رأْس الرجلِ؛

قَالَ: وَهِيَ مِنَ الْبَعِيرِ لَقَّاطةُ الحَصى.

والقُرْحانُ: ضَرْبٌ مِنَ الكَمْأَةِ بيضٌ صِغارٌ ذواتُ رؤُوس كرؤُوس الفُطْرِ؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:وأَوقَرَ الظَّهْرَ إِليَّ الْجَانِي، .

مِنْ كَمْأَةٍ حُمْرٍ، وَمِنْ قُرْحانِوَاحِدَتُهُ قُرْحانة، وَقِيلَ: وَاحِدُهَا أَقْرَحُ.

والقَراحُ: الماءُ الَّذِي لَا يُخالِطه ثُفْلٌ مِنْ سَويق وَلَا غَيْرِهِ، وَهُوَ الماءُ الَّذِي يُشْرَبُ إِثْر الطَّعَامِ؛

قَالَ جَرِيرٌ:تُعَلِّلُ، وَهِيَ ساغِبةٌ، بَنِيها .

بأَنْفاسٍ مِنَ الشَّبِمِ القَراحِوَفِي الْحَدِيثِ:جِلْفُ الخُبْزِ والماءِ القَراحِ؛

هُوَ، بِالْفَتْحِ، الماءُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْهُ شيءٌ يُطَيَّب بِهِ كَالْعَسَلِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَريحُ الْخَالِصُ كالقَراح؛

وأَنشد قَوْلَ طَرَفَةَ:مِنْ قَرْقَفٍ شِيبَتْ بماءٍ قَرِيحوَيُرْوَى قَديح أَي مُغْتَرف، وَقَدْ ذُكِرَ.

الأَزهري: القَريح الخالصُ؛

قَالَ أَبو ذؤَيب:وإِنَّ غُلاماً، نِيلَ فِي عَهْدِ كاهِلٍ، .

لَطِرْفٌ، كنَصْلِ السَّمْهَريِّ، قَريحُنِيلَ أَي قُتِلَ.

فِي عَهْد كاهِلٍ أَي وَلَهُ عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ.

والقَراح مِنَ الأَرضين: كُلُّ قِطْعَةٍ عَلَى حِيالِها مِنْ مَنَابِتِ النَّخْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَقْرِحة كقَذال وأَقْذِلة؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَراحُ الأَرض المُخَلَّصةُ لِزَرْعٍ أَو لِغَرْسٍ؛

وَقِيلَ: القَراحُ المَزْرَعة الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا بناءٌ وَلَا فِيهَا شَجَرٌ.

الأَزهري: القَراحُ مِنَ الأَرض البارزُ الظَّاهِرُ الَّذِي لَا شَجَرَ فِيهِ؛

وَقِيلَ: القَراحُ مِنَ الأَرض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَلَمْ تَخْتَلِطْ بِشَيْءٍ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القِرْواحُ الفَضاءُ مِنَ الأَرض الَّتِي لَيْسَ بِهَا شجرٌ وَلَمْ يَخْتَلِطْ بِهَا شَيْءٌ؛

وأَنشد قَوْلَ ابْنِ أَحمر:وعَضَّتْ مِنَ الشَّرِّ القَراحِ بمُعْظَمٍ «٢»والقِرْواحُ والقِرْياحُ والقِرْحِياءُ: كالقَراحِ؛

ابْنُ شُمَيْلٍ: القِرْواحُ جَلَدٌ مِنَ الأَرض وقاعٌ لَا يَسْتَمْسِكُ فِيهِ الماءُ، وَفِيهِ إِشرافٌ وظهرهُ مُسْتو وَلَا يَسْتَقِرُّ فِيهِ ماءٌ إِلا سَالَ عَنْهُ يَمِينًا وَشِمَالًا.

والقِرْواحُ: يَكُونُ أَرضاً عَرِيضَةً وَلَا نَبْتَ فِيهِ وَلَا شَجَرَ، طينٌ وسَمالِقُ.

والقِرْواحُ أَيضاً: الْبَارِزُ الَّذِي لَيْسَ يَسْتُرُهُ مِنَ السماءِ شيءٌ، وَقِيلَ: هُوَ الأَرض الْبَارِزَةُ لِلشَّمْسِ؛

قَالَ عَبيد:فَمَنْ بنَجْوتِه كَمَنْ بعَقْوتِه، .

والمُسْتَكِنُّ كَمَنْ يَمْشِي بقِرْواحِوَنَاقَةٌ قِرْواحٌ: طَوِيلَةُ الْقَوَائِمِ؛

قَالَ الأَصمعي: قُلْتُ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواحُ؟

قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح.

أَبو عَمْرٍو: القِرواح مِنَ الإِبل التيقلح: القَلَحُ والقُلاحُ: صُفْرة تَعْلُو الأَسنانَ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ؛

وَقِيلَ: هُوَ أَن تَكْثُرَ الصُّفْرة عَلَى الأَسنان وتَغْلُظَ ثُمَّ تَسْوَدَّ أَو تخضَرّ؛

الأَزهري: وَهُوَ اللُّطاخُ الَّذِي يَلْزَقُ بِالثَّغْرِ؛

وَقَدْ قَلِحَ قَلَحاً، فَهُوَ قَلِحٌ وأَقْلَحُ، والمرأَةُ قَلْحاء وقَلِحَة، وَجَمْعُهَا قُلْحٌ؛

قَالَ الأَعشى:قَدْ بَنَى اللُّؤْمُ عَلَيْهِمْ بَيْتَه، .

وفَشَا فِيهِمْ، مَعَ اللُّؤْم، القَلَحْقَالَ: ويُسَمَّى الجُعَلُ أَقْلَح؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الأَقْلَح الجُعَل لقَذَرٍ فِي فِيهِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ؛

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ لأَصحابه: مَا لِي أَراكم تَدْخُلُونَ عليَّ قُلْحاً؟

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: القَلَحُ صُفْرة فِي الأَسنان وَوَسَخٌ يَرْكَبُهَا مِنْ طُولِ تَرْكِ السِّوَاكِ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الحَبْرُ [الحِبْرُ] صُفْرة فِي الأَسنان فإِذا كَبُرَتْ وغَلُظَتْ وَاسْوَدَّتْ وَاخْضَرَّتْ، فَهُوَ القَلَح؛

وَالرَّجُلُ أَقْلَح، وَالْجَمْعُ قُلْحٌ، مِنْ قَوْلِهِمْ للمُتَوَسِّخ الثيابِ قِلْح، وَهُوَ حَثٌّ عَلَى اسْتِعْمَالِ السِّوَاكِ.

وَفِي حَدِيثِكَعْبٍ: المرأَةُ إِذا غَابَ زَوْجُهَا تَقَلَّحَتْأَي تَوَسَّخَتْ ثيابُها وَلَمْ تَتَعَهَّدْ نَفْسَهَا وَثِيَابَهَا بِالتَّنْظِيفِ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وقَلَّحَ الرجلَ وَالْبَعِيرَ: عَالَجَ قَلَحَهما؛

وَفِي الْمَثَلِ: عَوْدٌ يُقَلَّح أَي تُنَقَّى أَسنانه.

وَهُوَ فِي مَذْهَبِهِ مِثْلُ مَرَّضْتُ الرجلَ إِذا قُمْتَ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ.

وقرّدْت الْبَعِيرَ: نَزَعْتَ عَنْهُ قُراده، وطَنَّيْتُه إِذا عَالَجْتَهُ مِنْ طَناهُ.

وَرَجُلٌ مُقَلَّح: مُذَلَّل مجرَّب.

وَفِي النَّوَادِرِ: تَقَلَّح فلانٌ البلادَ تَقَلُّحاً وتَرَقَّعَها؛

فالتَّرَقُّع فِي الخِصْب، والتَّقَلُّحُ فِي الجَدْب.

قلفح: ابْنُ دُرَيْدٍ: قَلْفَحَ مَا فِي الإِناء إِذا شربه أَجْمَع.

قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛

وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛

وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل.

الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السُّنْبُلِ، وَقَدْ أَقْمَح البُرُّ.

قَالَ الأَزهري: وَقَدْ أَنْضَجَ ونَضِج.

والقَمْحُ: لُغَةٌ شَامِيَّةٌ، وأَهل الْحِجَازِ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَرَضَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زكاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرّ أَو صَاعًا مِنْ قَمْحٍ؛

البُرُّ والقَمْحُ: هُمَا الْحِنْطَةُ، وأَو لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي لَا لِلتَّخْيِيرِ، وَقَدْ تكرَّر ذِكْرُ الْقَمْحِ فِي الْحَدِيثِ.

والقَمِيحةُ: الجوارِشُ.

والقمْحُ مَصْدَرُ قَمِحْتُ السويقَ.

وقَمِحَ الشيءَ والسويقَ واقْتَمَحه: سَفَّه.

واقْتَمَحه أَيضاً: أَحذه فِي رَاحَتِهِ فَلَطَعه.

والاقتماحُ: أَخذ الشَّيْءِ فِي رَاحَتِكَ ثُمَّ تَقْتَمِحه فِي فِيكَ، وَالِاسْمُ القُمْحة كاللُّقْمة.

والقُمْحةُ: مَا ملأَ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ.

والقَمِيحة: السَّفوفُ مِنَ السَّوِيقِ وَغَيْرِهِ.

والقُمْحةُ والقُمُّحانُ والقُمَّحانُ: الذَّرِيرة؛

وَقِيلَ: الزَّعْفَرَانُ؛

وَقِيلَ: الوَرْسُ؛

وَقِيلَ: زَبَدُ الْخَمْرِ؛

وَقِيلَ: طِيبٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:إِذا فُضَّتْ خواتِمُه، عَلاهُ .

يَبِيسُ القُمَّحانِ مِنَ المُدامِيَقُولُ: إِذا فَتَحَ رأْس الحُبّ مِنْ حِبابِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ رأَيت عَلَيْهَا بَيَاضًا يَتَغَشَّاها مثلَ الذَّرِيرَةِ؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا أَعلم أَحداً مِنَ الشُّعَرَاءِ ذَكَرَ القُمَّحانَ غَيْرُ النَّابِغَةِ؛

قَالَ: وَكَانَ النَّابِغَةُ يأْتي الْمَدِينَةَ ويُنْشِدُ بِهَا الناسَ ويَسْمَعُ مِنْهُمْ، وَكَانَتْ بِالْمَدِينَةِ جَمَاعَةُ الشُّعَرَاءِ؛

قَالَ: وَهَذِهِ رِوَايَةُ الْبَصْرِيِّينَ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُمْ [عَلَاهُ يَبِيسُ القُمُّحان].

وتَقَمَّحَ الشرابَ: كَرِهَهُ لإِكثار مِنْهُ أَو عِيَافَةٍ لَهُاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدِمُوا مَعَهُ الشَّامَ وَبِهَا الطَاعُونُ، فَقِيلَ لَهُ: إِن مَعَكَ مِنْ أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُرْحانٌ فَلَا تُدْخِلْهُمْ عَلَى هَذَا الطَّاعُونِ؛

فَمَعْنَى قَوْلِهِمْ لَهُ قُرْحانٌ أَنه لَمْ يُصِبْهُمْ دَاءٌ قَبْلَ هَذَا؛

قَالَ شَمِرٌ: قُرْحانٌ إِن شِئْتَ نوّنتَ وإِن شئتَ لَمْ تُنَوِّنْ، وَقَدْ جَمَعَهُ بَعْضُهُمْ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، وَهِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ، وأَورده الْجَوْهَرِيُّ حَدِيثًاعَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حِينَ أَراد أَن يَدْخُلَ الشَّامَ وَهِيَ تَسْتَعِرُ طَاعُونًا، فَقِيلَ لَهُ: إِن مَعَكَ مِنْ أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُرْحانِينَ فَلَا تَدْخُلْها؛

قَالَ: وَهِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: شَبَّهُوا السَّلِيمَ مِنَ الطَاعُونِ والقَرْحِ بالقُرْحان، وَالْمُرَادُ أَنهم لَمْ يَكُنْ أَصابهم قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ.

الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمُ القُرْحانُ مِنَ الأَضداد: رَجُلٌ قُرْحانٌ لِلَّذِي مَسَّهُ القَرْحُ، وَرَجُلٌ قُرْحانٌ لَمْ يَمَسَّه قَرْحٌ وَلَا جُدَرِيّ وَلَا حَصْبة، وكأَنه الْخَالِصُ مِنْ ذَلِكَ.

والقُراحِيُّ والقُرْحانُ: الَّذِي لَمْ يَشْهَدِ الحَرْبَ.

وَفَرَسٌ قارِحٌ: أَقامت أَربعين يَوْمًا مِنْ حَمْلِهَا وأَكثر حَتَّى شَعَّرَ ولَدُها.

والقارحُ: الناقةُ أَوّلَ مَا تَحْمِلُ، وَالْجَمْعُ قَوارِحُ وقُرَّحٌ؛

وَقَدْ قَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُوحاً وقِراحاً؛

وَقِيلَ: القُرُوح فِي أَوّلِ مَا تَشُول بِذَنَبِهَا؛

وَقِيلَ: إِذا تَمَّ حَمْلُهَا، فَهِيَ قارِحٌ؛

وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَشْعُرُ بلَقاحِها حَتَّى يَسْتَبِينَ حَمْلُهَا، وَذَلِكَ أَن لَا تَشُولَ بِذَنَبِهَا وَلَا تُبَشِّرَ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هِيَ قارحٌ أَيام يَقْرَعُها الْفَحْلُ، فإِذا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَهِيَ خَلِفة، ثُمَّ لَا تَزَالُ خَلِفة حَتَّى تَدْخُلَ فِي حَدِّ التَّعْشِيرِ.

اللَّيْثُ: نَاقَةٌ قارحٌ وَقَدْ قَرَحَتْ تَقْرحُ قُرُوحاً إِذا لَمْ يَظُنُّوا بِهَا حَمْلًا وَلَمْ تُبَشِّرْ بِذَنَبِهَا حَتَّى يَسْتَبِينَ الْحَمْلُ فِي بَطْنِهَا.

أَبو عُبَيْدٍ: إِذا تمَّ حملُ النَّاقَةِ وَلَمْ تُلْقِه فَهِيَ حِينَ يَسْتَبِينُ الْحَمْلُ بِهَا قَارِحٌ؛

وَقَدْ قَرَحَتْ قُرُوحاً.

والتقريحُ: أَول نَبَاتِ العَرْفَج؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّقْرِيحُ أَوّل شَيْءٍ يَخْرُجُ مِنْ الْبَقْلِ الَّذِي يَنْبُتُ فِي الحَبِّ.

وتقريحُ الْبَقْلِ: نباتُ أَصله، وَهُوَ ظُهُورُ عُوده.

قَالَ: وَقَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ مَا مَطَرُ أَرضك؟

فَقَالَ: مُرَكِّكةٌ فِيهَا ضُرُوسٌ، وثَرْدٌ يَذُرُّ بَقْلُه وَلَا يُقَرِّحُ أَصلُه، ثُمَّ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: ويَنْبُتُ البقلُ حِينَئِذٍ مُقْتَرِحاً صُلْباً، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ مُقَرِّحاً إِلَّا أَن يَكُونَ اقْتَرَحَ لُغَةً فِي قَرَّحَ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ قَوْلُهُ مُقْتَرِحاً أَي مُنْتصباً قَائِمًا عَلَى أَصله.

ابْنُ الأَعرابي: لَا يُقَرِّحُ البقلُ إِلا مِنْ قَدْرِ الذِّرَاعِ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ فَمَا زَادَ، قَالَ: ويَذُرُّ البقلُ مِنْ مَطَرٍ ضَعِيفٍ قَدْرِ وَضَحِ الكَفِّ.

والتقريحُ: التشويكُ.

ووَشْمٌ مُقَرَّح: مُغَرَّز بالإِبرة.

وتَقْرِيحُ الأَرض: ابْتِدَاءُ نَبَاتِهَا.

وَطَرِيقٌ مَقْرُوح: قَدْ أُثِّرَ فِيهِ فَصَارَ مَلْحُوباً بَيِّناً مَوْطُوءًا.

والقارحُ مِنْ ذِي الْحَافِرِ: بِمَنْزِلَةِ الْبَازِلِ مِنَ الإِبل؛

قَالَ الأَعشى فِي الفَرس:وَالْقَارِحَ العَدَّا وَكُلَّ طِمِرَّةٍ، .

لَا تَسْتَطِيعُ يَدُ الطويلِ قَذالَهاوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي الْحِمَارِ:إِذا انْشَقَّتِ الظَّلْماءُ، أَضْحَتْ كأَنها .

وَأًى مُنْطَوٍ، بَاقِي الثَّمِيلَةِ، قارِحُوَالْجَمْعُ قَوارِحُ وقُرَّحٌ، والأُنثى قارحٌ وقارحةٌ، وَهِيَ بِغَيْرِ هَاءٍ أَعلى.

قَالَ الأَزهري: وَلَا يُقَالُ قَارِحَةٌ؛

وأَنشد بَيْتَ الأَعشى: وَالْقَارِحُ العَدَّا؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:جاوَرْتُه، حِينَ لَا يَمْشِي بعَقْوَتِه، .

إِلا المَقانِيبُ والقُبُّ المَقارِيحُقَالَ: وأَوصى عبدُ اللَّهِ بنُ خَازِمٍ بَنِيه عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ إِذا أَصابتكم خُطَّة ضَيْم لَا تُطِيقون دَفْعَها فَقَرْدِحُوا لَهَا فإِن اضْطِرَابَكُمْ مِنْهُ أَشدّ لرُسُوخكم فِيهِ؛

ابْنُ الأَثير: لَا تَضْطَرِبُوا لَهُ فَيَزِيدُكُمْ خَبالًا.

الفراءُ: القَرْدَعة والقَرْدَحة الذلُّ.

وَقَالَ فِي الرُّبَاعِيِّ: القُرْدُحُ الضَّخْمُ مِنَ القِرْدان.

قرزح: القُرْزُحة مِنَ النِّسَاءِ: الدَّمِيمَةُ الْقَصِيرَةُ، وَالْجَمْعُ القَرازِح؛

قَالَ:عَبْلَةُ لَا دَلُّ الخَوامِلِ دَلُّها، .

وَلَا زِيُّها زِيُّ القِباحِ القَرازِحِوالقُرْزُحُ: ثوبٌ كَانَ نساءُ الأَعراب يَلْبَسْنَه.

والقُرْزُحُ والقُرْزُوحُ: شَجَرٌ، وَاحِدَتُهُ قُرْزُحةٌ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُرْزُحةُ شُجَيْرَةٌ جَعْدَة لَهَا حَبٌّ أَسود.

والقُرْزُحَة: بَقْلَةٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَلَمْ يُحَلِّها، وَالْجَمْعُ قُرْزُحٌ.

وقُرْزُحٌ: اسم فرس.

قزح: القِزْحُ: بِزْرُ الْبَصَلِ، شاميةٌ.

والقِزْحُ والقَزْحُ: التابَلُ، وَجَمْعُهُمَا أَقْزاحٌ؛

وَبَائِعُهُ قَزَّاح.

ابْنُ الأَعرابي: هُوَ القِزْحُ والقَزْحُ والفِحا والفَحا.

والمِقْزَحةُ: نحوٌ مِنَ المِمْلَحة.

وَالتَّقَازِيحُ: الأَبازير.

وقَزَحَ القِدْرَ وقَزَّحها تَقْزِيحًا: جَعَلَ فِيهَا قِزْحاً وَطَرَحَ فِيهَا الأَبازيرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَم ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا، وضَرَبَ الدُّنْيَا لمطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا، وإِن قَزَّحه ومَلَّحهأَي تَوْبَلَه، مِنَ القِزْح، وَهُوَ التابَلُ الَّذِي يُطرح فِي القِدْر كالكَمُّون والكُزْبَرَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَالْمَعْنَى: أَن المَطْعَمَ وإِن تَكَلَّفَ الإِنسان التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فإِنه عَائِدٌ إِلى حَالٍ تُكره وَتُسْتَقْذَرُ، فَكَذَلِكَ الدُّنْيَا المَحْرُوصُ عَلَى عِمارَتِها وَنَظْمِ أَسبابها رَاجِعَةٌ إِلى خَرَابٍ وإِدبار.

وإِذا جَعَلْتَ التَّوابلَ فِي القِدْرِ، قُلْتَ: فَحَّيْتُها وتَوْبَلْتُها وقَزَحْتُها، بِالتَّخْفِيفِ.

الأَزهري: قَالَ أَبو زَيْدٍ قَزَحَت القِدْرُ تَقْزَحُ قَزْحاً وقَزَحاناً إِذا أَقْطَرَتْ مَا خَرَجَ مِنْهَا، ومَليح قَزيحٌ؛

فالمَلِيحُ مِنَ المِلْحِ والقَزيحُ مِنَ القِزْح.

وقَزَّحَ الحديثَ: زَيَّنه وتَمَّمه مِنْ غَيْرِ أَن يَكْذِبَ فِيهِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

والأَقْزاحُ، خُرْءُ الحَيَّات، وَاحِدُهَا قِزْحٌ.

وقَزَحَ الكلبُ «١» بِبَوْلِهِ، وقَزِحَ يَقْزَحُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا قَزْحاً، بِالْفَتْحِ، وقُزوحاً: بالَ، وَقِيلَ: رَفَعَ رِجْلَهُ وبالَ، وَقِيلَ: رَمَى بِهِ ورَشَّه، وَقِيلَ: هُوَ إِذا أَرسله دُفَعًا.

وقَزَّحَ أَصلَ الشَّجَرَةِ: بَوَّلَه.

والقازحُ: ذَكَرُ الإِنسان، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

وقوسُ قُزَحَ: طَرَائِقُ متقوسةٌ تَبْدو فِي السماءِ أَيام الرَّبِيعِ، زَادَ الأَزهري: غِبَّ المَطر بِحُمْرَةٍ وصُفْرة وخُضْرة، وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وَلَا يُفْصَلُ قُزَحُ مِنْ قَوْسٍ؛

لَا يُقَالُ: تأَمَّلْ قُزَحَ فَمَا أَبْيَنَ قَوْسَهُ؛

وَفِي الْحَدِيثِعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَا تَقُولُوا قوسُ قُزَحَ فإِن قُزَحَ اسْمُ شَيْطَانٍ، وَقُولُوا: قَوْسُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛

قِيلَ: سُمِّيَ بِهِ لِتَسْوِيلِهِ لِلنَّاسِ وَتَحْسِينِهِ إِليهم الْمَعَاصِيَ مِنَ التَّقْزِيحِ، وَهُوَ التَّحْسِينُ؛

وَقِيلَ: مِنَ القُزَحِ، وَهِيَ الطَّرَائِقُ والأَلوان الَّتِي فِي الْقَوْسِ، الْوَاحِدَةُ قُزْحة، أَو مِنْ قَزَحَ الشيءُ إِذا ارْتَفَعَ، كأَنه كَرِهَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ وأَن يُقَالَ قوسُ اللَّهِ «٢» فَيُرْفَعَ قدرُها، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ،وأَخذه الكُمَيْتُ فَقَالَ:تُشَبِّهُ فِي الهامِ آثارَها، .

مَشافِرَ قَرْحَى، أَكَلْنَ البَرِيراالأَزهري: وقَرْحَى جَمْعُ قَرِيح، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

قُرِحَ البعيرُ، فَهُوَ مَقْرُوحٌ وقَرِيح، إِذا أَصابته القَرْحة.

وقَرَّحَتِ الإِبلُ، فَهِيَ مُقَرِّحة.

والقَرْحةُ لَيْسَتْ مِنَ الجَرَب فِي شَيْءٍ.

وقَرِحَ جِلْدُهُ، بِالْكَسْرِ، يَقْرَحُ قَرَحاً، فَهُوَ قَرِحٌ، إِذا خَرَجَتْ بِهِ القُروح؛

وأَقْرَحه اللهُ.

وَقِيلَ لِامْرِئِ الْقَيْسِ: ذُو القُرُوحِ، لأَن مَلِكَ الرُّومِ بَعَثَ إِليه قَمِيصًا مَسْمُومًا فَتَقَرَّحَ مِنْهُ جَسَدُهُ فَمَاتَ.

وقَرَحه بِالْحَقِّ «١» قَرْحاً: رَمَاهُ بِهِ وَاسْتَقْبَلَهُ بِهِ.

والاقتراحُ: ارتِجالُ الْكَلَامِ.

والاقتراحُ: ابتداعُ الشَّيْءِ تَبْتَدِعُه وتَقْتَرِحُه مِنْ ذَاتِ نَفْسِك مِنْ غَيْرِ أَن تَسْمَعَهُ، وَقَدِ اقْتَرَحه فِيهِمَا.

واقْتَرَحَ عَلَيْهِ بِكَذَا: تَحَكَّم وسأَل مِنْ غَيْرِ رَوِيَّة.

واقْترح البعيرَ: رَكِبَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يَرْكَبَهُ أَحد.

واقْتُرِحَ السهمُ وقُرِحَ: بُدِئَ عَمَلُه.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ اقْتَرَحْتُه واجْتَبَيْتُه وخَوَّصْتُه وخَلَّمْتُه واخْتَلَمْتُه واسْتَخْلَصْتُه واسْتَمَيْتُه، كلُّه بِمَعْنَى اخْتَرْتُه؛

وَمِنْهُ يُقَالُ: اقْتَرَحَ عَلَيْهِ صوتَ كَذَا وَكَذَا أَي اخْتَارَهُ.

وقَرِيحةُ الإِنسانِ: طَبِيعَتُه الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا، وَجَمْعُهُا قَرائح، لأَنها أَول خِلْقَتِه.

وقَرِيحةُ الشَّبابِ: أَوّلُه، وَقِيلَ: قَرِيحة كُلِّ شَيْءٍ أَوّلُه.

أَبو زَيْدٍ: قُرْحةُ الشِّتاءِ أَوّلُه، وقُرْحةُ الرَّبِيعِ أَوّلُه، والقَرِيحة والقُرْحُ أَوّل مَا يَخْرُجُ مِنَ الْبِئْرِ حِينَ تُحْفَرُ؛

قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:فإِنكَ كالقَريحةِ، عامَ تُمْهَى .

شَرُوبُ الماءِ، ثُمَّ تَعُودُ مَأْجاالمَأْجُ: المِلْحُ؛

وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ بالقَرِيحة، وَهُوَ خطأٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِفُلَانٍ قَريحة جَيِّدة، يُرَادُ اسْتِنْبَاطُ الْعِلْمِ بِجَوْدَةِ الطَّبْعِ.

وَهُوَ فِي قُرْحِ سِنِّه أَي أَوَّلِها؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قُلْتُ لأَعرابي: كَمْ أَتى عَلَيْكَ؟

فَقَالَ: أَنا فِي قُرْحِ الثَّلَاثِينَ.

يُقَالُ: فُلَانٌ فِي قُرْحِ الأَربعين أَي فِي أَوّلها.

ابْنُ الأَعرابي: الاقتراحُ ابْتِدَاءُ أَوّل الشَّيْءِ؛

قَالَ أَوْسٌ:عَلَى حِينَ أَن جدَّ الذَّكاءُ، وأَدْرَكَتْ .

قَرِيحةُ حِسْيٍ مِنْ شُرَيحٍ مُغَمِّميَقُولُ: حِينَ جدَّ ذَكَائِي أَي كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ وأَدركَ مِنِ ابْنِي قَريحةُ حِسْيٍ: يَعْنِي شِعْرَ ابْنِهِ شُرَيْحِ بْنِ أَوس، شَبَّهَهُ بماءٍ لَا يَنْقَطِعُ وَلَا يَغَضْغَضُ.

مُغَمِّم أَي مُغْرِق.

وقَرِيحُ السَّحَابِ: ماؤُه حِينَ يَنْزِلُ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبل:وكأَنما اصْطَبَحَتْ قَرِيحَ سَحابةٍوَقَالَ الطِّرِّمَاحُ:ظَعائنُ شِمْنَ قَرِيحَ الخَرِيف، .

مِنَ الأَنْجُمِ الفُرْغِ والذابِحَهْوالقريحُ: السَّحَابُ أَوّلَ مَا ينشأُ.

وَفُلَانٌ يَشْوِي القَراحَ أَي يُسَخِّنُ الماءَ.

والقُرْحُ: ثَلَاثُ لَيَالٍ مِنْ أَوّل الشَّهْرِ.

والقُرْحانُ، بِالضَّمِّ، مِنَ الإِبل: الَّذِي لَمْ يصبْه جَرَبٌ قَطُّ، وَمِنَ النَّاسِ: الَّذِي لَمْ يَمَسَّه القَرْحُ، وَهُوَ الجُدَرِيّ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ؛

إِبل قُرْحانٌ وصَبيٌّ قُرْحانٌ، وَالِاسْمُ القَرْحُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّىالمِرْفَق بَيْنَ الْقَبِيحِ وَبَيْنَ إِبرة الذِّرَاعِ «١»، وإِبرة الذِّرَاعِ مِنْ عِنْدِهَا يَذرَعُ الذِّرَاعُ، وطَرَفُ عَظْمِ الْعَضُدِ الَّذِي يَلِي المَنْكِبَ يُسمَّى الحَسَنَ لِكَثْرَةِ لَحْمِهِ؛

والأَسفلُ القَبِيحَ؛

وقال الفراء: أَسلفُ العَضُدِ القبيحُ وأَعلاها الحسَنُ؛

وَقِيلَ: رأْس الْعَضُدِ الَّذِي يَلِي الذِّرَاعَ، وَهُوَ أَقل العِظام مُشاشاً ومُخًّا؛

وَقِيلَ: القَبِيحان الطَرَفانِ الدَّقِيقَانِ اللَّذَانِ في رؤُوس الذِّرَاعَيْنِ، وَيُقَالُ لِطَرَفِ الذِّرَاعِ الإِبرة؛

وَقِيلَ: الْقَبِيحَانِ مُلْتَقَى السَّاقَيْنِ وَالْفَخْذَيْنِ؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:حَيْثُ تُلاقي الإِبْرَةُ القَبيحاوَيُقَالُ لَهُ أَيضاً: القَباحُ «٢»؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ لِعَظْمِ السَّاعِدِ مِمَّا يَلِي النِّصْفَ مِنْهُ إِلى المِرْفَق: كِسْرُ [كَسْرُ] قَبيح؛

قَالَ:وَلَوْ كنتَ عَيْراً، كنتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ، .

ولو كنتش كَسْراً [كِسْراً]، كنتَ كِسْرَ [كَسْرَ] قبيحِوإِنما هَجَاهُ بِذَلِكَ لأَنه أَقل العِظام مُشاشاً، وَهُوَ أَسرعُ العِظام انْكِسَارًا، وَهُوَ لَا يَنْجَبِرُ أَبداً، وَقَوْلُهُ: كَسْرَ قَبِيحٍ هُوَ مِنْ إِضافة الشَّيْءِ إِلى نَفْسِهِ لأَن ذَلِكَ الْعَظَمَ يُقَالُ لَهُ كَسْرٌ.

الأَزهري: يُقَالُ قَبَحَ فلانٌ بَثْرَةً خَرَجَتْ بِوَجْهِهِ، وَذَلِكَ إِذا فَضَخَها ليُخْرج قَيْحَها، وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَّرْتَهُ فَقَدْ قَبَحْته.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ قَدِ اسْتَكْمَتَ العُرُّ فاقْبَحْهُ، والعُرُّ: البَثْرة، واسْتِكْماتُه: اقْتِرَابُهُ لِلِانْفِقَاءِ.

والقُبَّاحُ: الدُّبُّ «٣» الهَرِمُ.

والمَقابِحُ: مَا يُسْتَقْبَح مِنَ الأَخلاق، والمَمادِحُ: مَا يُسْتَحْسَنُ منها.

قحح: القُحُّ: الْخَالِصُ مِنَ اللُّؤْم والكَرَم وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛

يُقَالُ: لَئيم قُحٌّ إِذا كَانَ مُعْرِقاً فِي اللُّؤْمِ، وأَعرابي قُحٌّ وقُحاحٌ أَي مَحْضُ خَالِصٌ؛

وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَمْ يَدْخُلِ الأَمصار وَلَمْ يَخْتَلِطْ بأَهلها، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:وعَرَبيَّةٌ قُحَّةٌ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قُحٌّ مَحْضٌ فَلَمْ يَخُصَّ أَعرابيّاً مِنْ غَيْرِهِ؛

وأَعراب أَقْحاحٌ، والأُنثى قُحَّةٌ، وَعَبْدٌ قُحٌّ: مَحْضٌ خَالِصٌ بَيِّنُ القَحاحة والقُحُوحةِ خَالِصُ العُبودة؛

وَقَالُوا: عَرَبِيٌّ كُحٌّ وَعَرَبِيَّةٌ كُحَّة، الْكَافُ فِي كُحٍّ بَدَلٌ مِنَ الْقَافِ فِي قُحٍّ لِقَوْلِهِمْ أَقْحاح وَلَمْ يَقُولُوا أَكحاح.

يُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ قُحّ الْعَرَبِ وكُحِّهم أَي مِنْ صِميمهم؛

قَالَ ذَلِكَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ.

وَصَارَ إِلى قُحاحِ الأَمر أَي أَصله وَخَالِصِهِ.

والقُحاح أَيضاً، بِالضَّمِّ: الأَصل؛

عَنْ كُرَاعٍ؛

وأَنشد:وأَنتَ فِي المَأْرُوكِ مِنْ قُحاحِهاولأَضْطَرَّنَّك إِلى قُحاحِك أَي إِلى جُهْدِك؛

وَحَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: لأَضْطَرَّنَّك إِلى تُرِّك وقُحاحِك أَي إِلى أَصلك.

قَالَ: وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: وَاللَّهِ لَقَدْ وَقعْتُ بقُحَاحِ قُرِّك ووَقَعْتُ بقُرِّك؛

وَهُوَ أَن يَعْلَمَ عِلْمَهُ كُلَّهُ وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهُ.

والقُحُّ: الْجَافِي مِنَ النَّاسِ كأَنه خَالِصٌ فِيهِ؛

قَالَ:لَا أَبْتَغِي سَيْبَ اللئيمِ القُحِّ، .

يَكادُ مِنْ نَحْنَحةٍ وأُحِّ،يَحْكي سُعالَ الشَّرِقِ الأَبَحِاللَّيْثُ: والقُحُّ أَيضاً الْجَافِي مِنَ الأَشياء حَتَّى إِنهم يَقُولُونَ للبِطِّيخة الَّتِي لَمْ تَنْضَجْ: قُحٌّ، وَقِيلَ: القُحُّ البطيخبَقِيَّة قِدْرٍ مِنْ قُدُورٍ تُوُورِثَتْ .

لآلِ الجُلاحِ، كابِراً بعدَ كابِرِأَي يَبْتَدِرُ الإِماءُ إِلى قَديح هَذِهِ القِدْر كأَنها مِلْكُهُمْ، كَمَا يَبْتَدِرُ كلبٌ إِلى مِيَاهِ قَراقِر لأَنه مَاؤُهُمْ؛

وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ: كَمَا ابْتَدَرَتْ سَعْدٌ، قَالَ: وقَراقِرُ هُوَ لسعدِ هُذَيْمٍ وَلَيْسَ لِكَلْبٍ.

واقتِداحُ المَرَقِ: غَرْفُه.

وَفِي الإِناء قَدْحةٌ وقُدْحة أَي غُرْفةٌ؛

وَقِيلَ: القَدْحة الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْفِعْلِ.

والقُدْحَةُ: مَا اقْتُدِحَ.

يُقَالُ: أَعطني قُدْحَةً مِنْ مَرَقَتِكَ أَي غُرْفةً.

وَيُقَالُ: يَبْذُلُ قَديحَ قِدْرِه يَعْنِي مَا غَرَفَ مِنْهَا؛

والقَديحُ: المَرَقُ.

والمِقْدَحُ والمِقْدَحة: المِغْرَفَة؛

وَقَالَ جَرِيرٌ:إِذا قِدْرُنا يَوْمًا عَنِ النارِ أُنْزِلَتْ، .

لَنَا مِقْدَحٌ مِنْهَا، وللجارِ مِقْدَحُورَكِيٌّ قَدُوحٌ: تُغْتَرَفُ بِالْيَدِ.

والقِدْحُ، بِالْكَسْرِ: السهمُ قَبْلَ أَن يُنَصَّلَ ويُراشَ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القِدْحُ العُودُ إِذا بَلَغَ فَشُذِّبَ عَنْهُ الغُصْنُ وقُطِعَ عَلَى مِقْدَارِ النَّبْل الَّذِي يُرَادُ مِنَ الطُّول والقِصَر؛

قَالَ الأَزهري: القِدْحُ قِدْحُ السَّهْمِ، وَجَمْعُهُ قِداح، وَصَانِعُهُ قَدَّاحٌ أَيضاً.

وَيُقَالُ: قَدَحَ فِي القِدْحِ يَقْدَحُ وَذَلِكَ إِذا خَرَق فِي السَّهْمِ بسِنْخِ النَّصْل.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن عُمَرَ كَانَ يُقَوِّمُهم فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ القَدَّاحُ القِدْحَ؛

قَالَ: وأَوّل مَا يُقْطَع ويُقْضَبُ يُسَمَّى قِطْعاً، وَالْجَمْعُ القُطُوعُ، ثُمَّ يُبْرَى فيُسَمَّى بَرِيّاً وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُقَوَّمَ، فإِذا قُوِّمَ وأَنَى لَهُ أَن يُراشَ ويُنْصَلَ، فَهُوَ القِدْحُ، فإِذا رِيشَ ورُكِّبَ نَصْلُه فِيهِ صَارَ نَصْلًا؛

وقِدْحُ المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَقْدُحٌ وقِداحٌ وأَقاديحُ، الأَخيرة جَمْعُ الْجَمْعِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ إِبلًا:أَمَّا أُولاتُ الذُّرَى مِنْهَا فعاصِبَةٌ، .

تَجُولُ، بَيْنَ مَناقِيها، الأَقادِيحُوَالْكَثِيرُ قِداحٌ.

وَقَوْلُهُ فَعَاصِبَةٌ أَي مُجْتَمِعَةٌ.

والذُّرى: الأَسْنِمة.

وقُدُوحُ الرحْلِ: عِيدانُه، لَا وَاحِدَ لَهَا؛

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:لَهَا قَرَدٌ، كجَثْوِ النَّمْل، جَعْدٌ، .

تَعَضُّ بِهَا العَراقِي والقُدُوحُوَحَدِيثُأَبي رَافِعٍ: كَنْتُ أَعْمَلُ الأَقْداحَ، هُوَ جَمْعُ قَدَحٍ، وَهُوَ الَّذِي يؤْكل فِيهِ، وَقِيلَ: جَمْعُ قِدْحٍ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمون أَو الَّذِي يُرْمى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنه كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعها مِثْلَ القِدْحِ أَو الرَّقِيمِأَي مِثْلَ السَّهْمِ أَو سَطْرِ الْكِتَابَةِ.

وَحَدِيثُأَبي هُرَيْرَةَ: فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كالقِدْحأَي انتصبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنْ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ، بَعْدَ أَن كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الخُلُوِّ.

وَحَدِيثُعُمَرَ: أَنه كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَامَ الرَّمادة، فَاتَّخَذَ قِدْحاً فِيهِ فَرْضٌ، أَي أَخذ سَهْمًا وحَزَّ فِيهِ حَزًّا عَلَّمَهُ بِهِ، فَكَانَ يَغْمِزُ القِدْحَ فِي الثَّرِيدِ، فإِن لَمْ يَبْلُغْ موضعَ الحَزِّ لامَ صاحبَ الطَّعَامِ وعَنَّفَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَجْعَلوني كَقَدَح الرَّاكَبِأَي لَا تُؤَخِّرُوني فِي الذِّكْرِ، لأَن الرَّاكَبَ يُعَلِّقُ قَدَحَه فِي آخِرِ رَحْلِه عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحاله وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ؛

قَالَ حَسَّان:كَمَا نِيطَ، خَلْفَ الراكبِ، القَدَحُ الفَرْدُوقَدَحْتُ العينَ إِذا أَخرجتَ مِنْهَا الماءَ الفاسِدَ.

وقَدَحَتْ عينُه وقَدَّحتْ: غَارَتْ، فَهِيَ مُقَدِّحةٌ، وَخُيْلٌ مُقَدِّحةٌ: غَائِرَةُ الْعُيُونَ، ومُقَدَّحةٌ، عَلَى صِيغَةِ الْمَفْعُولِ: ضَامِرَةٌ كأَنها ضُمِّرَتْ، فُعِلَ ذَلِكَ بِهَا.

وفَيْحَانُ: اسْمُ أَرض؛

قَالَ الرَّاعِي:أَو رَعْلَةٌ مِنْ قَطا فَيْحانَ حَلَّأَها، .

عَنْ ماءِ يَثْرَبَةَ، الشُّبَّاكُ والرَّصَدُوالفَيحَاءُ: حَساءٌ مَعَ تَوَابِلَ.

معنى «ضهء» في تاج العروس

مِن استشارَتِهِمْ فِي الأُمورِ) وَعدم الأَخذ من آرائهم، جعل الضَّوْءَ مَثَلاً للرأْيِ عِنْد الحَيْرَةِ، وَنقل شيخُنا عَن الْفَائِق: ضَرَب الاستضاءَةَ مَثلاً لاستشارتهم فِي الأُمورِ واستطلاعِ آرائهم.

لأَن من التبسَ عَلَيْهِ أَمرُه كَانَ فِي ظُلْمة.

قلت: وَمثله فِي (العُباب) ، وجاءَ فِي حَدِيث عليَ رَضِي الله عَنهُ: لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ العِلْمِ وَلم يَرْجِعُوا إِلى رُكْنٍ وثيق.

(و) الإِمام (المُسْتَضِيءُ بِنُورِ اللَّهِ) وَفِي (الْعباب) : بأَمر الله أَبو مُحَمَّد (الحَسَنُ بنُ يُوسُفَ) بن مُحَمَّد بن (الحَسَنُ بنُ يُوسُفَ) بن مُحَمَّد بن أَحمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أَحمد بن إِسحاق بن جَعْفَر بن أَحمد ابْن طَلْحة بن مُحَمَّد بن هَارُون الرشيد العباسي، الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ من الخُلفاء خِلَافَته تسع سِنِين، مَاتَ سنة ٥٧٥ وَمن وَلَده الأَمير أَبو مَنْصُور هَاشم.

[ضهأ]: ( {ضُهَاءٌ كغُرَابٍ ع) وَقيل بلد فِي أَرضِ هُذَيل (دُفِنَ بِهِ ابنٌ لِسَاعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ) الهُذَلِيّ، ذكره الْحَافِظ ابْن حجرٍ فِي القِسم الثَّالِث من المُخضْرَمين (فَقِيلَ لَهُ) أَي للْوَلَد (ذُو ضُهَاءِ) وَفِيه يَقُول:لَعَمْرُكَ مَا إِنْ ذُو ضُهَاءٍ بِهَيِّنٍعَلَيَّ وَمَا أَعْطَيْتُه سَيْبَ نَائِلأَي لم أَتوجَّعْ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُه، وَلم أَفعَلْ مَا يَجِبُ لَهُ عَلَيَّ.

(} والضَّهْيَأُ كَعَسْجَد) فَعْلَل وَقيل فَعْيْل، وَهُوَ مفقودٌ لَا وُجُودَ لَهُ فِي كَلَام الْعَرَب، وضَهْيَد، مَصْنُوعٌ، ومَرْيَم أَعجميٌّ، وَقيل: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل إِلا هَذَا، وَهُوَ اسْم (شَجَرَة كالسَّيَال) ذَات شَوْكِ ضَعِيف، ومَنْبِتُهَا الأَودِيَة والجِبالُ، قَالَه أَبو زيدٍ، وَقَالَ الدِّينَورِيّ: أَخبرني بعضُ أَعرابِ الأَزْدِ أَن!

الضَّهْيَأَ شجرةٌ من الغَضَا عَظِيمَة، لَهَا بَرَمَةٌ وعُلَّفٌ، وَهِي كثيرةُ الشَّوْكِ وعُلَّفُها أَحمرُ شديدُ الحُمْرَةِ، وورقها مثلُ وَرَق : ( {ضُهَاءٌ كغُرَابٍ ع) وَقيل بلد فِي أَرضِ هُذَيل (دُفِنَ بِهِ ابنٌ لِسَاعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ) الهُذَلِيّ، ذكره الْحَافِظ ابْن حجرٍ فِي القِسم الثَّالِث من المُخضْرَمين (فَقِيلَ لَهُ) أَي للْوَلَد (ذُو ضُهَاءِ) وَفِيه يَقُول:لَعَمْرُكَ مَا إِنْ ذُو ضُهَاءٍ بِهَيِّنٍعَلَيَّ وَمَا أَعْطَيْتُه سَيْبَ نَائِلأَي لم أَتوجَّعْ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُه، وَلم أَفعَلْ مَا يَجِبُ لَهُ عَلَيَّ.

(} والضَّهْيَأُ كَعَسْجَد) فَعْلَل وَقيل فَعْيْل، وَهُوَ مفقودٌ لَا وُجُودَ لَهُ فِي كَلَام الْعَرَب، وضَهْيَد، مَصْنُوعٌ، ومَرْيَم أَعجميٌّ، وَقيل: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل إِلا هَذَا، وَهُوَ اسْم (شَجَرَة كالسَّيَال) ذَات شَوْكِ ضَعِيف، ومَنْبِتُهَا الأَودِيَة والجِبالُ، قَالَه أَبو زيدٍ، وَقَالَ الدِّينَورِيّ: أَخبرني بعضُ أَعرابِ الأَزْدِ أَن!

الضَّهْيَأَ شجرةٌ من الغَضَا عَظِيمَة، لَهَا بَرَمَةٌ وعُلَّفٌ، وَهِي كثيرةُ الشَّوْكِ وعُلَّفُها أَحمرُ شديدُ الحُمْرَةِ، وورقها مثلُ وَرَقخَفَضْت لَهُم نَفْسي كتَطامُنُ الدُّلَاة، وَهُوَ جَمْعُ دَالٍ: الَّذِي يَنْزِعُ بالدَّلْوِ كَقَاضٍ وقُضاةً.

أَي كَمَا يَخْفِضُها المُسْتَقُونَ بالدِّلاءِ وتواضَعْتُ وانحنَيْتُ وراجِعْ بَقِيَّةَ الحَدِيث فِي (العُباب) .

(و) طأْطأَ (فَرَسَه: نَحَزَه) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة، أَي نَخَسه وَرَكَضَه ودَفَعه (بِفَخِذَيْه وحَرَّكَه للحُضْرِ) أَي الإِسراع قَالَ المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ.

شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَهُوَإِذَا {طُؤْطِىءَ طَيَّارٌ طِمِرالشُّنْدُف: المُشْرِف.

والأَشْدَف.

المائل فِي أَحدِ شِقَّيْهِ بَغْياً.

(و) طَأْطأَ (يَدَهُ بالعِنَانِ: أَرْسَلَهَا بِهِ للإِحْضارِ والرَّكْضِ) والإِسراع.

(و) طأْطأَ الرجلُ (فِي مَالِه) إِذا (أَسرَعَ إِنفاقَه وبالَغَ) فِيهِ، يُقَال ذَلِك للمُسْرِف، كَذَا فِي الأَساس، وطَأْطَأَ فلانٌ من فلَان، إِذا وَضَعَ من قَدْرِه، وطَأْطَأَ: أَسرع.

وطَأْطَأَ فِي قَتْلِهم: أَسرعَ وبالَغَ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:فَلَئِنْ طَأْطَأْتُ فِي قَتْلِهِمُلَتُهَاضَنَّ عِظامِي عَنْ عُفُرْ(} والطَّأْطَاءُ كسَلْسَالٍ) هُوَ (المُنْهَبِطُ) من الأَرض (يَسْتُرُ مَنْ كَانَ فِيه) قَالَ يَصِف وَحْشاً.

مِنْها اثْنَتَانِ لِمَا {الطَّأْطَاءُ يَحْجُبُهُوالأُخْرَيَانِ لِمَا يَبْدُو بهِ القَبَلُوَقيل: هُوَ المكانُ المطمئَنُّ الضَّيِّقُ، وَيُقَال لَهُ الصَّاعُ والمِعَا.

(و) الطَّأْطَاءُ أَيضاً: (الجَمَلُ القَصِيرُ الأَوْقَصُ) .

وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز:} طَأْطَأْتِ المرأَةُ سِتْرَهَا: حَطَّتْهُ.

وطَأْطَأَ الحُفْرَةَ: طَمَّها وحُفْرَةٌ {مُطَأْطَأَةٌ، وَيُقَال: حَجَبَهُ الطَّأْطَاءُ فَلم أَرَه، وَهُوَ من الأَرْضِ: المُتطامِنُ.

وَفِي الْمثل (} تَطَأْطَأْ لَهَا تَخَطَّكَ) وطَأْطَأَ زَيْدٌ منالسَّمُرِ (والمَرْأَةُ) الَّتِي (لَا تَحِيضُ) ذكره الجوهريُّ فِي المعتلّ، قَالَ: وقلَّ فِيهِ الْهَمْز (وَالَّتِي لَا لَبَن لَها وَلَا) نَبَتَ لَهَا (ثَدْيءٌ، {كالضَّهْيَأَةِ) نقل شَيخنَا عَن شرح السيرافي على كتاب سِيبَوَيْهٍ: ضَهْيَا بِالْقصرِ والمدّ: المرأَة الَّتِي لم يَنحبُتْ ثَدْيُها، وَالَّتِي لم تَحِضْ، والأَرضُ الَّتِي لم تُنْبِت، اسمٌ وصِفة، انْتهى.

قلت: لأَنها} ضَاهَأَت الرِّجَال (وَهِي) أَي الضهْيَأَةُ (: الفَلَاةُ) الَّتِي (لامَاءَ بهَا) أَو الَّتِي لَا تُنْبِت، وكأَنَّها لِعَدَم مَائِهَا.

(و) {الضَّهْيَأَتَانِ (: شِعْبَانِ يَجِيئَانِ من السَّرَاةِ) قُبالَة عُشَرَ وَهُوَ شِعْبٌ لهُذَيل (} وضَهْيَأَ أَمْرَه) كَرَهْيَأَ: (مَرَّضَه) بِالتَّشْدِيدِ (ولَمْ يُحْكِمْه) من الإِحكام وَهُوَ الإِتقان، وَفِي (الْعباب) : وَلم يَصْرِمْه، أَي لم يَقْطَعْه.

( {والمُضَاهَأَةُ) بِالْهَمْز هُوَ (} المُضَاهَاةُ) والمُشَاكَلَةُ (و) بِمَعْنى (الرِّفْق) يُقَال: {ضَاهأَ الرجلَ، إِذا رَفَقَ بِهِ.

رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ.

وَقَالَ صَاحب (العَيْنِ) :} ضَاهَأْتُ الرجُلَ وضاهَيْتُه أَي شَابَهْته، يُهمز وَلَا يُهمز، وقُرِىءَ بهما قولُه عزّ وجلّ { {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} (التَّوْبَة: ٣٠) وَبِمَا تقدم سقط قَول ملَاّ عَلِيّ فِي الناموس عِنْد قَول المُؤلّف: (الرِّفْق) : الظاهرُ: المُوَافَقَةُ.

أسئلة شائعة عن «ضهء»

ما معنى «ضهء»؟

ضاهأَ يضاهئ، مُضاهَأةً، فهو مُضاهِئ، والمفعول مُضاهَأ • ضاهأ فلانًا: ضاهاه؛ شابهه، شاكله، فعل مثل فعله أو اعتقد مثل عقيدته " {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} ".

ما جذر كلمة «ضهء»؟

جذر «ضهء» هو (ضهء)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «ضهء»؟

الماضي: ضاهأَ، المضارع: يضاهئ، المصدر: مُضاهَأةً، اسم الفاعل: مُضاهِئ، اسم المفعول: مُضاهَأ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله