معنى ضيء وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضيء»: ضيء وَلَو لم تمسسه نَار} وَالشَّيْء جعله يضيء أَو يضوء وَالنَّار وَنَحْوهَا الشَّخْص أظهرته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَلَمَّا أَضَاءَت مَا حوله ذهب الله بنورهم}(ضوأ) …
محتويات صفحة ضيء
ضيء وَلَو لم تمسسه نَار} وَالشَّيْء جعله يضيء أَو يضوء وَالنَّار وَنَحْوهَا الشَّخْص أظهرته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَلَمَّا أَضَاءَت مَا حوله ذهب الله بنورهم}(ضوأ) الشَّيْء أضاءه وَعنهُ مَال وَعدل (تضوأ) الشَّيْء تبصره فِي الضَّوْء وَهُوَ فِي الظلام ليراه (استضاء) استنار وَبِه طلب ضوءه واستمد نوره (الضَّوْء) النُّور وهما مُتَرَادِفَانِ أَو الضَّوْء أقوى وأسطع من النُّور أَو الضَّوْء لما بِالذَّاتِ كضوء الشَّمْس وَالنَّار والنور لما بِالْعرضِ والاكتساب من جسم آخر كنور الْقَمَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {هُوَ الَّذِي جعل الشَّمْس ضِيَاء وَالْقَمَر نورا} (ج) أضواء (الضَّوْء) الضَّوْء (ضاج) الْوَادي وَنَحْوه
ضِيءٌ مِثْلُ قِنْدِيلٍ؛
يُرِيدُ أَنَه يَخْرُجُ مِنْ نَسْلِه وعَقِبه.
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَعطَيْتُ نَاقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فأَردتُ أَن أَشترِيَ مِنْ نسْلِها، أَو قَالَ: مِنْ ضِئْضِئها، فسأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: دعْها حَتَّى تَجيءَ يومَ الْقِيَامَةِ هِيَ وأَولادُها فِي ميزانِكَ.
والضِّئْضِئُ: كَثْرَةُ النَسْل وبرَكَتُه، وضِئْضِئُ الضَّأْنِ مِنْ ذَلِكَ.
أَبو عَمْرٍو: الضَّأْضاءُ صَوْتُ الناسِ، وَهُوَ الضَّوْضاءُ.
والضُّؤْضُؤُ: هَذَا الطائرُ الَّذِي يُسَمَّى الأَخْيَلَ.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتُهُ.
خَفَضْت لَهُم نَفْسي كتَطامُنُ الدُّلَاة، وَهُوَ جَمْعُ دَالٍ: الَّذِي يَنْزِعُ بالدَّلْوِ كَقَاضٍ وقُضاةً.
أَي كَمَا يَخْفِضُها المُسْتَقُونَ بالدِّلاءِ وتواضَعْتُ وانحنَيْتُ وراجِعْ بَقِيَّةَ الحَدِيث فِي .
طأْطأَ ، بِالْحَاء الْمُهْملَة، أَي نَخَسه وَرَكَضَه ودَفَعه أَي الإِسراع قَالَ المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ.
شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَهُوَإِذَا {طُؤْطِىءَ طَيَّارٌ طِمِرالشُّنْدُف: المُشْرِف.
والأَشْدَف.
المائل فِي أَحدِ شِقَّيْهِ بَغْياً.
طَأْطأَ والإِسراع.
طأْطأَ الرجلُ إِذا فِيهِ، يُقَال ذَلِك للمُسْرِف، كَذَا فِي الأَساس، وطَأْطَأَ فلانٌ من فلَان، إِذا وَضَعَ من قَدْرِه، وطَأْطَأَ: أَسرع.
وطَأْطَأَ فِي قَتْلِهم: أَسرعَ وبالَغَ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:فَلَئِنْ طَأْطَأْتُ فِي قَتْلِهِمُلَتُهَاضَنَّ عِظامِي عَنْ عُفُرْ هُوَ من الأَرض قَالَ يَصِف وَحْشاً.
مِنْها اثْنَتَانِ لِمَا {الطَّأْطَاءُ يَحْجُبُهُوالأُخْرَيَانِ لِمَا يَبْدُو بهِ القَبَلُوَقيل: هُوَ المكانُ المطمئَنُّ الضَّيِّقُ، وَيُقَال لَهُ الصَّاعُ والمِعَا.
الطَّأْطَاءُ أَيضاً: .
وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز:} طَأْطَأْتِ المرأَةُ سِتْرَهَا: حَطَّتْهُ.
وطَأْطَأَ الحُفْرَةَ: طَمَّها وحُفْرَةٌ {مُطَأْطَأَةٌ، وَيُقَال: حَجَبَهُ الطَّأْطَاءُ فَلم أَرَه، وَهُوَ من الأَرْضِ: المُتطامِنُ.
وَفِي الْمثل وطَأْطَأَ زَيْدٌ من السَّمُرِ الَّتِي ذكره الجوهريُّ فِي المعتلّ، قَالَ: وقلَّ فِيهِ الْهَمْز نَبَتَ لَهَا نقل شَيخنَا عَن شرح السيرافي على كتاب سِيبَوَيْهٍ: ضَهْيَا بِالْقصرِ والمدّ: المرأَة الَّتِي لم يَنحبُتْ ثَدْيُها، وَالَّتِي لم تَحِضْ، والأَرضُ الَّتِي لم تُنْبِت، اسمٌ وصِفة، انْتهى.
قلت: لأَنها} ضَاهَأَت الرِّجَال أَي الضهْيَأَةُ الَّتِي أَو الَّتِي لَا تُنْبِت، وكأَنَّها لِعَدَم مَائِهَا.
{الضَّهْيَأَتَانِ قُبالَة عُشَرَ وَهُوَ شِعْبٌ لهُذَيل كَرَهْيَأَ: بِالتَّشْدِيدِ من الإِحكام وَهُوَ الإِتقان، وَفِي : وَلم يَصْرِمْه، أَي لم يَقْطَعْه.
بِالْهَمْز هُوَ والمُشَاكَلَةُ بِمَعْنى يُقَال: {ضَاهأَ الرجلَ، إِذا رَفَقَ بِهِ.
رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ.
وَقَالَ صَاحب :} ضَاهَأْتُ الرجُلَ وضاهَيْتُه أَي شَابَهْته، يُهمز وَلَا يُهمز، وقُرِىءَ بهما قولُه عزّ وجلّ { {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} وَبِمَا تقدم سقط قَول ملَاّ عَلِيّ فِي الناموس عِنْد قَول المُؤلّف: : الظاهرُ: المُوَافَقَةُ.
[ضيأ]: بتَشْديد الْيَاء التَّحْتِيَّة: قَالَه ابْن عَبَّاد فِي ، وَهُوَ تَصحِيف ضَنَأَتْ وَقد نَبَّه عَلَيْهِ الصَّاغَانِي وابنُ مَنظور وَغَيرهمَا.
الْمُهْملَة مَعَ الْهمزَة)[طأطأ]: } طَأْطَأَةً كدَحْرَجَةٍ {وتَطأْطَأَ: تَطامَنَ طَأْطَأَ الشيءَ } وطَأْطَأَ عَن الشَّيْء خَفَضَ رأْسَه عَنهُ، وكلُّ مَا حُطَّ فقد طُؤْطِيءَ إِذا خَفَضَ رأْسَه، وَفِي حَدِيث عثْمانَ رَضِي الله عَنهُ:} تَطأْطَأْتُ لَهُم!
تَطَأْطُؤَ الدُّلَاةِ أَي : (} ضَيَّأَت المَرأَةُ) بتَشْديد الْيَاء التَّحْتِيَّة: (كَثُر ولَدُها) قَالَه ابْن عَبَّاد فِي (المُحيط) ، وَهُوَ تَصحِيف (وَالْمَعْرُوف) ضَنَأَتْ (بالنُّون وَالتَّخْفِيف) وَقد نَبَّه عَلَيْهِ الصَّاغَانِي وابنُ مَنظور وَغَيرهمَا.
(فصل الطَّاء) الْمُهْملَة مَعَ الْهمزَة)[طأطأ]: ( {طَأْطَأَ رَأْسَه) } طَأْطَأَةً كدَحْرَجَةٍ (: طَامَنَهُ) {وتَطأْطَأَ: تَطامَنَ (و) طَأْطَأَ الشيءَ (: خَفَضَه) } وطَأْطَأَ عَن الشَّيْء خَفَضَ رأْسَه عَنهُ، وكلُّ مَا حُطَّ فقد طُؤْطِيءَ ( {فَتَطأْطَأَ) إِذا خَفَضَ رأْسَه، وَفِي حَدِيث عثْمانَ رَضِي الله عَنهُ:} تَطأْطَأْتُ لَهُم!
تَطَأْطُؤَ الدُّلَاةِ أَيضِيَآء وَالْقَمَرَ نُوراً} (يُونُس: ٥) وأَنكره صاحبُ الفَلَك الدائر، وسوَّى بَينهمَا ابنُ السّكيت، وحقَّق فِي الكَشف أَن الضوءَ فَرْعُ النُّور، وَهُوَ الشُّعاع المُنتشِر، وَجزم القَاضِي زكريّا بترادُفِهِما لُغَة بِحَسب الوَضْعِ، وأَن الضوءَ أَبلَغُ بِحَسب الِاسْتِعْمَال، وَقيل: الضوءُ لِمَا بِالذَّاتِ كَالشَّمْسِ وَالنَّار، والنور لما بالعَرَض والاكتساب من الغَيْر، هَذَا حاصلُ مَا قَالَه شيخُنا رَحمَه الله تَعَالَى، وَجمعه {أَضْواء (} كالضِّوَاءِ {والضِّياءِ بكَسرهما) لَكِن فِي نُسْخَة (لِسَان الْعَرَب) ضبط الأَول بِالْفَتْح وَالثَّانِي بِالْكَسْرِ وَفِي (التَّهْذِيب) عَن اللَّيْث: الضَّوْءُ والضِّياءُ مَا أَضاءَ لَك.
وَنقل شيخُنا عَن (الْمُحكم) أَن الضِّياءَ يكون جمعا أَيضاً.
قلت: هُوَ قَول الزّجاج فِي تَفْسِيره عِنْد قَوْله تَعَالَى: {كُلَّمَآ أَضَآء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ} (الْبَقَرَة: ٢٠) وَقد (} ضَاءَ) الشيءُ {يَضُوءُ (} ضَوْأً) بِالْفَتْح ( {وضُوءًا) بالضَم،} وضَاءَت النارُ، ( {وأَضاءَ) } - يُضِيءُ، وَهَذِه اللُّغَة المختارة وَفِي شعر الْعَبَّاس:وأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُيُقَال: ضاءَت {وأَضاءَت بِمَعْنى، أَي استنارَتْ وصارَتْ} مُضِيئَةً ( {وأَضَأْتُه) أَنا، لَازم، ومتعدَ، قَالَ النابغةُ الْجَعْدِي رَضِي الله عَنهُ:أَضَاءَتْ لَنَا النَّارُ وجْهاً أَغَرَّمُلْتَبِساً بِالْفُؤَادِ الْتِبَاسَاقَالَ أَبو عُبيد: أَضاءَتْ النارُ} وأَضاءَها غيرُها، وأَضاءَها لَهُ، وأَضاءَ بِهِ البيتُ، وَقَوله تَعَالَى: {يَكَادُ زَيْتُهَا {- يُضِيء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} (النُّور: ٣٥) قَالَ ابنُ عَرَفة: هَذَا مَثَلٌ ضرَبه اللَّهُ تَعَالَى لرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: يكَاد مَنْظَرُه يَدُلُّ على نُبُوَّته وإِن لَمح يَتْلُ قُرْآناً (} وضَوَّأْتُه) وضَوَّأْتُه بِه وضَوَّأَتُ عَنهُ (!
واسْتَضَأْتُ بِهِ) وَفِي الأَساس: ضَاعَ لأَعرابيَ شاةٌ فَقَالَ اللهمّ{ضَوِّىءْ عَنهُ.
(و) قَالَ اللَّيْث: (} ضَوَّأَ عَن الأَمْرِ {تَضْوِئَةً: حادَ) قَالَ أَبو مَنْصُور: لم أَسمعه لغيره.
(و) عَن أَبي زيد: (} تَضَوَّأَ) إِذا (قَامَ فِي ظُلْمَةٍ لِيَرَى) ، وَفِي غير (الْقَامُوس) : حَيْثُ يَرَى ( {بِضَوْءِ النارِ أَهْلَها) وَلَا يَرْوَنْه، قيل: علِقَ رجلٌ من الْعَرَب امرأَةً، فإِذا كَانَ اللَّيْل اجتنح إِلى حَيْثُ يَرى ضَوْءَ نارِهَا} فَتَضَوَّءَهَا، فَقيل لَهَا: إِن فلَانا {يَتَضَوَّؤُكِ، لكيما تَحْذَره فَلَا تُرِيه إِلَاّ حَسَناً، فَلَمَّا سَمِعت ذَلِك حَسَرتْ عَن يَديها إِلى مَنْكِبَيْها، ثمَّ ضَرَبتْ بِكَفِّها الأُخرَى إِبْطَها وَقَالَت: يَا} مُئَضَوِّئَاهْ، هَذَا فِي اسْتِك إِلى الإِبْطَاهْ.
فَلَمَّا رأَى ذَلِك رَفَضها.
يُقَال ذَلِك عِنْد تَعيير مَن لَا يُبالِي مَا ظَهر مِنْهُ مِن قَبيح.
(وأَضاءَ بِبَوْلِه: حَذَف) بِهِ، حَكَاهُ كُراع، وَفِي الأَساس: أَذْرَعَ بِهِ، وَهُوَ مجَاز.
(وضَوْءُ بنُ سَلَمَةَ) اليشكُرِيّ، ذكره سَيْفٌ فِي الفُتوح، لَهُ إِدراكٌ (و) ضَوءُ (بنُ اللَّجْلَاجِ) الشيبانيُّ (شاعران) وَمن شعر اليشكُرِيّ:إِنَّ دِينِي دِينُ النَّبِيِّ وَفِي القَوْمِ رِجَالٌ عَلَى الهُدَى أَمْثَالِيأَهْلَكَ القَوْمَ مُحْكَمُ بنُ طُفَيْلٍوَرِجَالٌ لَيْسُوا لَنَا بِرجَالكَذَا فِي (الإِصابة) ، وأَبو عبد الله ضِياء بن أَحمد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب الخيّاط، هَرَوِيُّ الأَصلِ، سكن بَغْدَاد وحدَّث بهَا، مَاتَ سنة ٤٥٧ كَذَا فِي (تَارِيخ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ) .
(و) قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ أَهْلِ الشِّرْكِ) وَلَا تَنْقُشُوا فِي خَواتِمِكُمْ عَرَبِيًّا (مَنْعٌصِدْقٍ وضِنْءِ سَوْءٍ، وأَنشد عِنْد استشهاده فِي الضِّيْءِ بِمَعْنى الْوَلَد.
وَقَالَ الْكُمَيْت:وجَدْتُك فِي الضِّنْءِ مِنْ ضِئْضِيءٍأَحَلَّ الأَكابِرُ مِنْهُ الصِّغارَا ( {وَضَنَأَ فِي الأَرضِ) ضَنْأً وضُنُوءًا: (ذَهب واخْتَبَأَ) كَضَبَأَ بِالْبَاء، كَمَا تقدم.
(و) يُقَال: فلَان (قَعَدَ مَقْعَدَ} ضُنَاءَةٍ) بالمدّ ( {وضُنْأَةٍ بِضَمِّهما) أَي مَقْعَد (ضَرُورَةٍ) وَمَعْنَاهُ الأَنَفَة، قَالَ أَبو مَنْصُور: أَظن ذَلِك من قَوْلهم} اضْطنأْت أَي استَحْييتُ (و) عَن أَبي الْهَيْثَم: يُقَال ( {اضْطَنَأَ لَهُ وَمِنْه) إِذا (اسْتَحْيَا وانْقَبَضَ) ، وروى الأُمويُّ عَن أَبي عُبيد البَاءَ، وَقد تقدّم، قَالَ الطّرمَّاح:إِذَا ذُكِرَتْ مَسْعَاةُ وَالِدِهِ} اضْطَنَاوَلَا {يَضْطَنِي مِنْ شَتْمِ أَهْلِ الفَضَائِلِوَهَذَا الْبَيْت فِي (التَّهْذِيب) :وَمَا} يُضْطَنَا مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الفَضَائِلِأَراد الشَّاعِر {اضطنأَ بِالْهَمْزَةِ، فأَبدل، وَقيل: هُوَ من الضَّنَى الَّذِي هُوَ الْمَرَض، كأَنه يَمْرَضُ مِن سَمَاعِه مَثالِبَ أَبيِه، وَفِي (الْعباب) : واضْطَنَأْتُ: استَحْيَيْتُ، وَعَلِيهِ فَسَّر البيتَ المذكورَ لأَبي حِزامٍ مَن رَوَاهُ} مُضْطَنِىءٌ بالنُّون ( {وأَضْنَئُوا: كَثُرَتْ ماشيتُهم) قَالَ الصَّاغَانِي: وَفِي بعض النّسخ مَوَاشِيهم.
والتركيب يدلّ إِمَّا على أَصلٍ وإِما على نَتاجٍ، وَقد شَذَّ مِنْهُ اضطنأَ، أَي استحْيَا.
جذورٌ تشترك مع «ضيء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ضيء وَلَو لم تمسسه نَار} وَالشَّيْء جعله يضيء أَو يضوء وَالنَّار وَنَحْوهَا الشَّخْص أظهرته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَلَمَّا أَضَاءَت مَا حوله ذهب الله بنورهم}(ضوأ) الشَّيْء أضاءه وَعنهُ مَال وَعدل(تضوأ) الشَّيْء تبصره فِي الضَّوْء وَهُوَ فِي الظلام ليراه(استضاء) استنار وَبِه طلب ضوءه واستمد نو
جذر ضيء هو (ضيء)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ضيء تتكوّن من 3 أحرف: ض، ي، ء؛ تبدأ بحرف ض وتنتهي بحرف ء.