معنى «ضيق»

الإسلام > قاموس > ضيق

معنى ضيق وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضيق»: ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن يَضِيق، ضِقْ، ضَيْقًا وضِيقًا، فهو ضائق وضَيّق، والمفعول مَضيق به • ضاق ثوبُه/ ضاق عنه ثوبُه: انضمّ بعضُه إلى بعض فلم يتَّسع لما فيه وقصر…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ضايقَيضايقمُضايَقةًمُضايِقمُضايَق
الأسماء والمشتقّات
إضاقة مصدرضَيْق مفردضائقة مفرد ج ضائقات وضوائِقُضائق اسم فاعلضِيق مفردضِيقة مفرد ج ضِيقاتضيِّق مفردمُضايَقة مفردمَضيق مفرد ج مَضائِقُ ومَضايقُ

الكلمات المشتقة من الجذر «ضيق» (4)

ضيقاالضيقضيقتضايق

معنى «ضيق» في معجم اللغة العربية المعاصرة

ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن يَضِيق، ضِقْ، ضَيْقًا وضِيقًا، فهو ضائق وضَيّق، والمفعول مَضيق به • ضاق ثوبُه/ ضاق عنه ثوبُه: انضمّ بعضُه إلى بعض فلم يتَّسع لما فيه وقصر عنه، تقلَّص، عكس اتّسع "ضاق المالُ عن الدُّيون- لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها .

ولكنّ أخلاق الرجال تضيقُ- {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} ".

• ضاق صدرُه: تألّم وضجر، شقّ عليه الأمرُ ولم يطق احتمالَه " {يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} ".

• ضاق بالأمر: تألَّم وتضجَّر منه، لم يقدر عليه، عجز عنه ° ضاق به ذرعًا/ ضاق صدرُه به: تألَّم وضجر منه، لم يقدر عليه.

• ضاقت به الأرضُ/ ضاقت عليه الأرضُ: أحسّ بضيق أو عجز وخوف، استنفد كُلَّ وسائله "ضاقت به الحياةُ- {وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}: لا تجدون موضعًا مناسبًا لهربكم ونجاتكم".

أضاقَ يُضيق، أَضِقْ، إضاقةً، فهو مُضيق، والمفعول مُضاق (للمتعدِّي) • أضاق فلانٌ: ١ - صار في ضِيق.

٢ - فقد مالَه وافتقر.

• أضاق الشَّيءَ: جعله يضيق، ضمَّ بعضَه إلى بعض "أضاق حِزام ثوبه".

تضايقَ/ تضايقَ من يتضايق، تضايُقًا، فهو مُتضايِق، والمفعول مُتضايَق منه • تضايق القَومُ: ضايق كلّ منهم الآخرَ "تضايق الجيرانُ/ الزُّملاءُ".

• تضايق من الحَرِّ: أظهر الضِّيقَ منه، لم يحتمله "تضايق ممّا سَمِع".

ضيَّقَ/ ضيَّقَ على يضيِّق، تضييقًا، فهو مُضيِّق، والمفعول مُضيَّق • ضيَّق الطَّريقَ: جعلها تضيق، قلَّل اتِّساعها "ضيَّق الفجوةَ بينهما" ° ضيَّق الحصارَ: أحكمه وشدَّده.

• ضيَّق على أولاده: شدَّد عليهم، أمسك في الإنفاق " {وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ} "? ضيَّق على نفسه: قيَّدها- ضيَّق عليه الخناقَ: بالغ في خنقه، شدَّد عليه وسدَّ عليه المنافذَ، حاصره.

• ضيَّق عليه بالأسئلة: تابعها بلا هوادة لإجباره على الجواب.

إضاقة [مفرد]: مصدر أضاقَ.

ضايقَ يضايق، مُضايَقةً، فهو مُضايِق، والمفعول مُضايَق • ضايقَه زميلُه: أزعجه وأضجره، سبّب له المتاعبَ "ضايقه الحرُّ/ الحذاءُ- ضايق النّاسَ بمشاكلِه- ضايق رئيسَه في العمل".

ضَيْق [مفرد]: ١ - مصدر ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن.

٢ - ضِيق؛

فقر وسوء حال، شدّة، ما ضاق عنه الصدرُ من همّ أو حزن " {وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} ".

ضائقة [مفرد]: ج ضائقات وضوائِقُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن.

٢ - أزمة أو ضيق "مرَّت به ضائقة نفسيّة- مرَّ بضائقة ماليّة".

ضائق [مفرد]: اسم فاعل من ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن.

ضِيق [مفرد]: ١ - مصدر ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن.

٢ - ضَيْق؛

فقر وسوء حال، شدّة، ما ضاق عنه الصدرُ من همّ أو حزن "ضِيق الحال/ العيش- الصَّديق وقت الضِّيق- بعد الضِّيق يأتي الفرج [مثل]- {وَلاَ تَكُ فِي ضِيقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [ق] " ° ضيق أفق: عدم اتِّساع في مدارك العقل- ضيق العَقل: عدم رحابة التفكير- ضيق المقام: عدم اتّساعه- ضيق ذات اليَد/ ضيق اليَد: الفقر والعوز.

• ضِيق النَّفَس: (طب) أزمة تصيب المرءَ من ربو ونحوه.

ضِيقة [مفرد]: ج ضِيقات: ١ - اسم هيئة من ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن.

٢ - مَسْكنة وسوء حال ° أوقعه في ضِيقة: حرج اجتماعيّ- وقَع في ضِيقة: أزمة ماليَّة.

ضيِّق [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن: ما كان محدودًا غير متَّسع ° ضيِّق الأُفق: محدود التّفكير، قليل المعرفة- ضيِّق البَاع: عاجز، أو بخيل، أو قليل الخبرة والمعرفة- ضيِّق الخُلُق: بَرِم قليل الاحتمال- ضيِّق الصَّدْر: سريع الغضب والسآمة، عصبيّ- ضيِّق العقل/ ضيِّق التفكير: محدود غير رحب- ضيِّق النِّطاق: محدود الانتشار.

مُضايَقة [مفرد]: ١ - مصدر ضايقَ.

٢ - فِعْل يسبّب تعب الأعصاب وعدم الرَّاحة "مضايقات الشُّرطة- في حياته مضايقات كثيرة- لا يتحمّل أدنى مضايقة".

مَضيق [مفرد]: ج مَضائِقُ ومَضايقُ: ١ - اسم مكان من ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن.

٢ - ما ضاق واشتدّ من الأمور "أرجو أن يخرج من هذا المضيق".

٣ - (جغ) مجرى ماء ضيِّق بين قطعتين من الأرض أو بين قارّتين، أو ممرّ يصل بحرين أحدهما بالآخر "اجتاز مضيقَ جبل طارق".

معنى «ضيق» في المعجم الوسيط

ضّيق وَيُقَال رجل ضمر ضامر الْبَطن وَالضَّمِير والخفي أَو المخفى فَلم يتَكَلَّم وَسكت لحيرة أَو خوف أَو نَحْوهمَا وَيُقَال أطرق بَصَره أغضى وَجَنَاح الطَّائِر ركب بعض ريشه بَعْضًا وَالشَّيْء أطبق بعضه على بعض وَالشَّيْء بِالْجلدِ وَنَحْوه ألبسهُ إِيَّاه وَفُلَانًا فحلا أَعَارَهُ إِيَّاه ليلقح نوقه وَالصَّيْد وَنَحْوه نصب لَهُ طرقه وَهِي الحبالة(طَارق) الشَّيْء جعل بعضه على بعض وطابقه والشيئين وَبَينهمَا كَذَلِك والنعل وَنَحْوهَا أطرقها وصيرها طاقا فَوق طاق(طرقت) الْحَامِل نشب جَنِينهَا فِي بَطنهَا أَو خرج بعضه ثمَّ نشب وَيُقَال طرقت بِوَلَدِهَا والدجاجة وَنَحْوهَا عسر خُرُوج بيضها وَالشَّيْء بَالغ فِي طرقه والموضع جعله طَرِيقا وممرا وطريقا سهله حَتَّى طرقه الْمَارَّة وَله جعل لَهُ طَرِيقا(انطرق) مُطَاوع طرقه(تطارق) تتَابع(تطرق) إِلَيْهِ ابْتغى إِلَيْهِ طَرِيقا وتوسل وَيُقَال تطرق إِلَى ذهنه كَذَا وتطرق إِلَى الْمَوْ

معنى «ضيق» في مختار الصحاح

(ضَاقَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (ضِيقًا) بِالْكَسْرِ أَيْضًا.

وَ (الضَّيْقُ) أَيْضًا تَخْفِيفُ الضَّيِّقِ وَقَدْ ضَاقَ عَنْهُ الشَّيْءُ يُقَالُ: لَا يَسَعُنِي شَيْءٌ وَيَضِيقَ عَنْكَ.

أَيْ وَأَنْ يَضِيقَ عَنْكَ بَلْ مَتَى وَسِعَنِي وَسِعَكَ، هَكَذَا فَسَرَّهُ فِي [وس ع] وَضَاقَ الرَّجُلُ أَيْ بَخِلَ وَ (أَضَاقَ) أَيْ ذَهَبَ مَالُهُ.

وَ (ضَيَّقَ) عَلَيْهِ الْمَوْضِعَ.

وَقَوْلُهُمْ (ضَاقَ) بِهِ ذَرْعًا أَيْ ضَاقَ ذَرْعُهُ بِهِ وَ (تَضَايَقَ) الْقَوْمُ إِذَا لَمْ يَتَّسِعُوا فِي خُلُقٍ أَوْ مَكَانٍ.

معنى «ضيق» في الصحاح للجوهري

ضيق] ضاق الشئ يضيق ضيقا وضيقاً.

والضَيْقُ أيضاً تخفيف الضَيّق.

قال الراجز: درنا ودارت بكرة نخيس لا ضيقة المجرى ولا مروس والضَيْقُ أيضاً: جمع الضَيْقَةِ، وهي الفقر وسوء الحال، ومنه قول الأعشى:كَشَفَ الضَيْقَةَ عنَّا وَفَسَحْ (٢) * والضيقة (٣) : الضيق.

قال أبو عبيدومنه قول الاخطل (١) :بضيقة بين النجم والدبران * وقد ضاق عنك الشئ.

يقال: لا يسعنى شئ ويَضيقُ عنك (٢) .

وضاقَ الرجل، أي بخل.

وأضاق، أي ذهب ما له.

وضَيَّقْتُ عليك الموضع.

وقولهم: ضِقْتُ به ذرعاً، أي ضاقَ ذرعي به.

تضايق القوم، إذا لم يتَّسعوا في خُلُقٍ أو مكان.

والضوقى والضيقى: تأنيث الاضيق، صارت الياء واوا لسكونها وضمة ما قبلها.

معنى «ضيق» في مقاييس اللغة

وقال الهذلىّ (١):إذا يغزو تُضِيف (٢)أى تشفِق.

قال أبو سعيد: ضاف الهمُّ، إذا نَزَل بصاحبه.

والقياس أنّه إذا نزل به فقد مال نحوه.

[ضيق]الضاد والياء والقاف كلمة واحدةٌ تدلُّ على خلافِ السَّعَة، وذلك هو الضِّيق والضَّيِقة: الفَقْر.

يقال أضاق الرّجلُ: ذهب مالُه.

وضاقَ، إذا بخل.

وشئٌ ضَيْقٌ، أى ضيِّق.

والباب كلُّه قياس واحد.

فأمّا قول القائل:بضِيقَةَ بينَ النَّجْمِ والدّ؟

انِ (٣)فيقال إنّ الضِّيقة منزلٌ فى منازل القمرْ.

قال أبو عمرو: الضِّيقة ها هنا من الضِّيق.

[ضيك]الضاد والياء والكاف كلمةٌ لا تتفرَّع.

يقولون الضَّيَكانُ:مشْى الرّجُل الكثيرِ لحمِ الفخِذين، فهو ربما يتفحَّج.

ويقال هذه إبلٌ تَضِيك، أى تفرّج أفخاذها من عِظَم ضُروعها.

[ضيم]الضاد والياء والميم أصلٌ صحيح، وهو كالقهر والاضطهاد يقال ضامه يَضِيمه ضَيْما.

فهو اسمٌ ومصدر.

والرجل المَضِيم: المظلوم.

وبقيت فى الباب

معنى «ضيق» في أساس البلاغة

ضاق المكان وتضايق وتضيق، وفيه ضيق وضيق، ومكان ضيق وضيق تخفيف أو وصف بمصدر.

والمرأة تستضيق بالأدوية.

ومن المجاز: وقع في مضيق من أمره ومضايق، وهو من أمره في ضيق، وضاقت عليه الحيلة.

وإذا تضايق عليك أمر فانتظر سعة، ولا يسعني أمر ويضيق عنك، وقد ضاق عليّ صدره، وله نفس ضيقة، وأصابته ضيقة: فقر، وقد أضاق إضاقة، ورجل مضيق، وضيق على فلان، وهذا أمر مضيق، وضايقه في كذا إذا لم يسامحه، وتضايقوا، وضاقت عينه عن النظر إليه.

قال داود بن رزين في الرشيد:تضيق عيون الناس عن نور وجهه .

إذا ما بدا للناس منظره البلجوسلكوا الضيقة وهي طريق بين مكة والطائف، وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هي اليسراء " تفاؤلاً.

وتقول: فلان كوكبه ضيقه، فهو أبداً في ضيقه؛

وهي نجم بين الثريا والدبران.

قال الأخطل:فهلا زجرت الطير ليلة جئتها .

بضيقة بين النجم والدبران

معنى «ضيق» في القاموس المحيط

ضيقُ ضَيْقاً، ويُفْتَحُ، وتَضَيَّقَ وتَضايَقَ: ضِدُّ اتَّسَعَ، وأضاقَه وضَيَّقَهُ، فهو ضَيِّقٌ وضَيْقٌ وضائِقٌ.

والضَّيْقُ: الشَّكُّ في القَلْبِ، ويُكْسَر، وما ضاقَ عنه صَدْرُكَ،وة باليَمامةِ، وبالكسر: يكونُ فيما يَتَّسِعُ ويَضيقُ، كالدارِ والثَّوبِ، أو هُما سَواءٌ.

والمَضيقُ: ما ضاقَ من الأماكِنِ والأُمورِ،وة بِلِحْفِ آرَةَ.

والضِّيقَى، كضِيزَى وطُوبَى تأنيثا: الأَضْيَقِ.

والضِيقَةُ، بالكسر: الفَقْرُ، وسُوءُ الحالِ، ويُفْتَحُ، ج: ضَيْقٌ، ومَنْزِلٌ للقَمَرِ، وطريقٌ بين الطائِفِ وحُنَيْنٍ،وع قُرْبَ عَيْذابَ.

وضاقَ يَضيقُ: بَخِلَ.

وأضاقَ: ذَهَبَ مالُه.

وضايَقَه: عاسَره.

والضياقُ، ككِتابٍ: دُرْجَةٌ من خِرَقٍ وطِيبٍ تَسْتَضيقُ بها المرأةُ.

فَصْلُ الطّاء• الطَّبَقُ، محرَّكةً: غِطاءُ كلِّ شيءٍ، ج: أطْباقٌ وأطْبِقَةٌ.

وطَبَّقَهُ تَطْبيقاً فانْطَبَقَ،وأطْبَقَهُ فَتَطَبَّقَ.

والطَّبَقُ أيضاً من كلِّ شيءٍ: ما ساواهُ، وقد طابَقَه مُطابَقَةً وطِباقاً، ووَجْهُ الأرضِ، والذي يُؤْكَلُ عليه، والقَرْنُ من الزمانِ، أو عِشرونَ سَنَةً،وـ من الناسِ والجَرادِ: الكثيرُ، أو الجماعةُ،كالطِّبْقِ، بالكسر، والحالُ، ومنه: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عن طَبَقٍ}، وعَظْمٌ رَقِيقٌ يَفْصِلُ بين كلِّ فَقارَيْنِ،وـ من المَطَرِ: العامُّ، وظَهْرُ فَرْجِ المرأةِ،وـ من النهارِ والليلِ: مُعْظَمُهُما.

وبناتُ طَبَقٍ: الدواهي، والسَّلاحِفُ، والحَيَّاتُ،وبنتُ طَبَقٍ: سُلَحْفاةٌ تَبيضُ تِسْعاً وتِسْعينَ بَيْضَةً، كلُها سَلاحِفُ، وتَبيضُ بَيْضَةً تَنْقُفُ عن حَيَّةٍ.

وطَبَقَةُ: امرأةٌ عاقلةٌ، تَزَوّجَ بها رجلٌ عاقلٌ، ومنه: "وافَقَ شنٌّ طَبَقَةَ"، أو هُم قومٌ كان لهم وِعاءُ أدَمٍ، فَتَشَنَّنَ، فجَعَلوا له طَبَقاً، فوافَقَهُ، أو قبيلةٌ من إِيادٍ كانتْ لا تُطاقُ، فأَوْقَعَتْ بها شَنٌّ، فانْتَصَفَتْ منها، وأصابتْ فيها.

وطابَقَ بين قَميصينِ: لَبِسَ أحدَهُما على الآخَرِ.

والسماواتُ طِباقٌ، ككِتابٍ: لمُطابَقةِ بعضِها بعضاً.

وطَبَّقَ الشيءُ تَطْبيقاً: عَمَّ،وـ السحابُ الجَوَّ: غَشَّاهُ،وـ الماءُ وجْهَ الأرضِ: غَطَّاهُ.

وكزُنَّارٍ: شجرٌ مَنابِتُه جِبالُ مكةَ، نافِعٌ للسُمومِ شُرْباً وضِماداً، ومن الجَرَبِ والحِكَّةِ والحُمَّياتِ العَتيقَةِ والمَغَصِ واليَرَقانِ وسُدَدِ الكبِدِ، شديدُ الإِسْخانِ.

وجَمَلٌ طَباقاءُ: عاجِزٌ عن الضِرابِ.

ورجُلٌ طَباقاءُ: يَنْعَجِمُ عليه الكلامُ ويَنْغَلِقُ، أو ثَقيلٌ يُطْبِقُ على المرأةِ بِصَدْرِهِ لِثِقَلهِ، أو عَيِيٌّ.

والطابَقُ، كهاجَرَ وصاحِبٍ: الآجُرُّ الكبيرُ،كالطاباقِ، القومُ المُشاةُ، والإِبِلُ يَتْبَعُ بعضُها بعضاً إذا قَرُبَتْ من الماءِ.

وكسَمِعَ: شَرِبَ الماءَ الكَدِرَ.

وأمُّ طُرَّيْقٍ، كقُبَّيْطٍ: الضَّبُعُ.

وكسِكِّيتٍ: الكثيرُ الإِطْراقِ، والكَرَوانُ الذَّكَرُ.

والأُطَيْرِقُ، كأُحَيْمِرٍ وزُبَيْرٍ: نَخْلَةٌ، حِجازِيَّةٌ.

وأطْرَقَ: سَكَتَ ولم يَتَكَلَّمْ، وأرْخَى عَيْنَيْهِ يَنْظُرُ إلى الأرضِ،وـ فلاناً فَحْلَهُ: أعارَه ليَضْرِبَ في إِبِلِه،وـ إلى اللَّهْوِ: مالَ،وـ الليلُ عليه: رَكِبَ بعضُه بعضاً،وـ الإِبِلُ: تَبعَ بعضُها بعضاً.

وأطْرِقا، كأَمْرِ الاثْنَينِ: د، ومنه:عَلَى أطْرِقا بالياتِ الخيامِ.

ولا أطْرَقَ اللهُ عليه: لا صَيَّرَ اللهُ له ما يَنْكِحُهُ.

وكمُحْسِنٍ: وادٍ، والرَّجُلُ الوَضيعُ، ووالِدُ النَّضْرِ الكوفِيِّ المُحدِّثِ،والمَجانُّ المُطْرَقَةُ، كمُكْرَمَةٍ: التي يُطْرَقُ بعضُها على بعضٍ كالنَّعْلِ المُطْرَقَة: المَخْصوفَةِ، ويُروى: المُطَرَّقَةُ، كمُعَظَّمَةٍ.

وطَرَّقَت القَطاةُ خاصَّةً تَطْريقاً: حانَ خُروجُ بَيْضِها،وـ الناقَةُ بوَلدِها، نَشِبَ ولم يَسْهُلْ خُروجُهُ، وكذلك المَرْأةُ،وـ فلانٌ بحَقِّي: جَحَدَهُ ثُمَّ أقَرَّ به،وـ الإِبِلَ: حَبَسَها عَنِ الكَلأَِ،وـ لها: جَعَلَ لها طَريقاً.

واسْتَطْرَقَهُ فَحْلاً: طَلَبهُ منه ليَضْرِبَ في إبِلِهِ،واطَّرَقَتِ الإِبِلُ، كافْتَعَلَتْ: ذَهَبَ بعضُها في إِثرِ بعضٍ،كتَطارقَتْ، وتَفَرَّقَتْ على الطُّرُقِ، وتَرَكَتِ الجَوادَّ.

وطارَقَ بين ثَوْبَينِ: طَابَقَ،وـ بين نَعْلَين: خَصَفَ إِحداهُما على الأُخْرَى، ونَعْلٌ مُطارَقَةٌ.

والطِّرْياقُ والطِرَّاقُ: التِّرْياقُ.

• الطُّرْمُوقُ، كعُصْفورٍ: الخُفَّاشُ.

• الطَّسْقُ، بالفَتْحِ، ويَلْحَنُ البَغاددَةُ فَيَكْسِرونَ، وهو: مِكْيالٌ، أو ما يوضَعُ من الخَراجِ على الجُرْبانِ، أو شِبْهُ ضَريبَةٍ مَعْلومَةٍ، وكأَنه مُوَلَّدٌ أو مُعَرَّبٌ.

• طَفَقَ يَفْعَلُ كذا، كفرِحَ وضَرَبَ، طَفْقاً وطُفوقاً: إذا واصَلَ الفِعْلَ، خاصٌّ بالإِثْباتِ، لا يقالُ: ما طَفِقَ،وـ بمُرادِهِ: ظَفِرَ وأطْفَقَهُ اللهُ به.

وطَفِقَ المَوْضِعَ، كَفرِحَ: لَزِمَهُ.

• طَقْ: حِكايَةُ صَوْتِ الحِجارَةِ،والاسمُ: الطَّقْطَقَةُ.

وطِقْ، بالكسرِ: صَوْتُ الضِفدِع يَثِبُ من حاشيَةِ النَّهرِ.

• طَلُقَ، ككَرُمَ،وهو طَلْقُ الوَجْه، مُثَلّثَةً، وككَتِفٍ وأميرٍ، أي: ضاحِكُهُ مُشْرِقُهُ.

وطَلْقُ اليدَيْنِ، بالفتح، وبضَمَّتَيْنِ: سَمْحُهُما.

وطَلْقُ اللسانِ، بالفتحِ والكسرِ، وكأميرٍ،ولِسانٌ طَلِقٌ ذَلِقٌ،وطَليقٌ ذَليقٌ،وطُلُقٌ ذُلُقٌ، بضمتينِ، وكصُرَدٍ وكَتِفٍ: ذو حِدَّةٍ.

وفَرَسٌ طَلْقُ اليَدِ اليُمْنَى: مُطْلَقُها.

والطَّلْقُ: الظَّبْيُ، ج: أَطْلاقٌ، وكَلْبُ الصَّيْدِ، والناقَةُ الغَيْرُ المُقَيَّدَةِ.

ويومٌ طَلْقٌ: لا حَرَّ فيه ولا قَرَّ،وليلَةٌ طَلْقٌ وطَلْقَةٌ وطالِقَةٌ وطوالِقُ، وقد طَلُقَ فيهما ككَرُمَ،طُلوقَةً وطَلاقَةً.

وطَلْقُ بنُ علِيِّ بن طَلْقٍ، وابنُ خُشَّافٍ، وابنُ يَزيدَ، وطُلَيْقٌ، كزُبَيْرٍ، ابنُ سُفْيانَ: صَحابِيُّونَ.

وطَلْقَةُ: فَرَسٌ.

وطُلِقَتْ، كعُنِيَ، في المَخَاضِ طَلْقاً: أصابَها وجَعُ الوِلادَةِ،وـ من زَوْجِها، كنَصَرَ وكَرُمَ، طَلاقاً: بانَتْ،فهي طالِقٌ، ج: كرُكَّعٍ،وطالِقَةٌ، ج: طَوالِقُ.

وأطْلَقَها وطَلَّقَها، فهو مِطْلاقٌ ومِطْليقٌ.

وطُلَقَةٌ، كهُمَزَةٍ وسِكِّيتٍ: كثيرُ التَّطْليقِ.

والطَّالِقَةُ من الإِبِلِ: ناقَةٌ تُرْسَلُ في الحَيِّ تَرْعَى من جَنابِهِم حَيْثُ شاءَتْ، أو التي يَتْرُكُها الراعي لنَفْسِه فلا يَحْتَلِبُها على الماءِ.

وطَلَقَ يَدَهُ بِخَيْرٍ يَطْلِقُها: فَتَحَها،كأَطْلَقَها،وـ الشيءَ: أعطاهُ.

وكَسمِعَ: تَباعَدَ.

وكأميرٍ: الأَسيرُ أُطْلِقَ عنه إِسارُهُ.

وطَليقُ الإِله: الريحُ.

والطِلْقُ، بالكسرِ: الحَلالُ، وهُوَ لَكَ طِلْقاً،وأنتَ طِلْقٌ منه: خارِجٌ بريءٌ.

وطِلْقُ الإِبِلِ، هو: أن يكونَ بينها وبين الماءِ لَيْلَتان، فاللَّيْلَةُ الأولى: الطِّلْقُ، لأن الراعي يُخَلِّيها إلى الماءِ، ويَتْرُكُها مع ذلك تَرْعَى في سيرِها،فالإِبِلُ بعد التَّحْويزِ: طَوالقُ، وفي اللَّيْلَةِ الثانِيَةِ: قَوارِبُ،وـ: المِعَى، والقِتْبُ، ج: أطْلاقٌ، والشُّبْرُمُ، أو نَبْتٌ يُسْتَعْمَلُ في الأَصْباغِ، أو هذا وَهَمٌ، والنَّصيبُ، والشَّوْطُ، والعُضْوُ، أو نِصْفُ الشاة، وظَرْفٌ يُطْبَخُ فيه، مُعَرَّبُ: تابَهْ، ج: طَوابقُ وطَوابِيقُ.

والعِمَّةُ الطابِقِيَّةُ، هي: الاقْتِعاطُ.

والطِبْقُ، بالكسرِ: الدِبْقُ يُصادُ به، وحَمْلُ شَجَرٍ، وكلُّ ما أُلْزِقَ به شيءٌ، والفِخاخُ،كالطِبَقِ، كعِنَبٍ، واحِدُهُما: طِبْقَةٌ، بالكسرِ، والساعَةُ من النَّهارِ،كالطِبْقَةِ.

وكأميرٍ: الساعَةُ من اللَّيْل، ج: طُبْقٌ، بالضم.

وطِبْقاً وطَبيقاً: مَلِيّاً.

وهذا طِبْقُه، بالكسر والتحريك،وطِباقُهُ، ككِتابٍ وأميرٍ، أي مُطابِقُهُ.

وما أطْبَقَهُ: ما أحْذَقَه.

وطَبِقَ يَفْعَلُ، كفرِحَ: طَفِقَ،وـ يَدُهُ طَبْقاً، ويُحَرَّكُ، فهي طَبِقَةٌ: لَزِقَتْ بالجَنْبِ.

وأطْبَقَهُ: غَطَّاه، ومنه: الجُنونُ المُطْبِقُ، والحُمَّى المُطْبِقَةُ،وـ القومُ على الأمرِ: أجْمعوا،وـ النُّجومُ: كَثُرَتْ وظَهَرَتْ.

والحُروفُ المُطْبَقَةُ: الصادُ إلى الظاءِ.

والتَّطْبيقُ في الصَّلاةِ: جَعْلُ اليَديْنِ بين الفَخِذَيْنِ في الرُّكوعِ، وإصابَةُ السَّيْفِ المَفْصِلَ، وتَقْريبُ الفَرَسِ في العَدْوِ وتَعْميمُ الغَيْمِ بِمَطَرِهِ.

وكمحدِّثٍ: من يُصِيبُ الأُمورَ بِرأيِهِ.

والمُطابَقَةُ: المُوافَقَةُ، ومَشْيُ المُقَيَّدِ، ووَضْعُ الفَرَسِ رِجْلَيْهِ مَوضِعَ يَدَيْهِ.

• الطَّرْقُ: الضَّرْبُ، أو بالمِطْرَقَةِ، بالكسر، والصَّكُّ، والماءُ الذي خَوَّضَتْهُ الإِبِلُ وبَوَّلَتْ فيه،كالمَطْروقِ، وضَرْبُ الكاهِنِ بالحَصَى، وقد اسْتَطْرَقْتُهُ أنا، ونَتْفُ الصُّوفِ أو ضَرْبُهُ بالقَضيبِ،واسْمُه: المِطْرَقُ والمِطْرَقَةُ،و=: الفَحْلُ الضارِبُ، سُمِّيَ بالمَصْدَرِ، والضِرابُ، والإِتْيانُ بالليلِ،كالطُّروقِ فيهما، وكلُّ صَوْتٍ أو نَغْمَةٍ من العودِ ونحوِهِ:طَرْقٌ على حِدَة، يقالُ: تَضْرِبُ هذه الجاريَةُ كذا طَرْقاً،و=: ماءُ الفَحْلِ، وضَعْفُ العَقْلِ، وقد طُرِقَ، كعُنِيَ، وأن يَخْلِطَ الكاهِنُ القُطْنَ بالصوفِ إذا تَكَهَّنَ، والنَّخْلَةُ، طائِيَّةٌ، والمَرَّةُ،كالطَّرْقَةِ.

وقد اخْتَضَبَتِ المرأةُ طَرْقاً أو طَرْقَيْنِ، وبهاءٍ، أي: مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ، وأتَيْتُه طَرْقَيْنِ وطَرْقَتَيْنِ، ويُضَمَّانِ.

وهذا طَرْقَةُ رجُلٍ، أي: صَنْعَتُه،و=: الفَخُّ أو شِبْهُهُ، ويُكْسَرُ،وة بأصْفَهانَ.

والطارِقُ: كوكَبُ الصُّبْحِ.

وناقَةٌ طَروقَةُ الفَحْلِ: بَلَغَتْ أن يَضْرِبَها الفَحْلُ، وكذا المرأةُ.

والمِطْرَقُ، كمِنْبَرٍ: بعيرٌ.

وأبو لينَةَ بنُ مِطْرَقٍ: مُحدِّثٌ.

والطَّارِقَةُ: سَريرٌ صَغيرٌ، وعَشيرَةُ الرجُلِ.

والطَّارِقِيَّةُ: قِلادَةٌ.

ورجُلٌ مَطْروقٌ: فيه رَخاوَةٌ،وـ من الكَلأِ: ما ضَرَبَهُ المَطَرُ بعدَ يُبْسِهِ.

ونَعْجَةٌ مَطْروقَةٌ: وُسِمَتْ على وَسَطِ أُذُنِها، وذلك: الطِراقُ، ككِتابٍ.

والطِرْقُ، بالكسرِ: الشَّحْمُ، والقوّةُ، والسِمَنُ، وبالضم: جَمْعُ طَريقٍ وطِراقٍ.

والطُّرْقَةُ، بالضم: الظُّلْمَةُ، والطَّمَعُ، والأَحْمَقُ، وحجِارَةٌ بعضُها فَوْقَ بعضٍ، والعادَةُ، والطَّريقُ، والطَّريقَةُ إلى الشيءِ، والطَّريقَةُ في الأَشْياءِ المُطارِقَةِ، ويكْسَرُ، والأُسْروعُ في القوسِ، أو الطرائِقُ التي فيها، ج: كصُرَدٍ.

والطَّرَقُ، محرَّكةً: ثِنْيُ القِرْبَةِ، وضَعْفٌ في رُكْبَتَيِ البعيرِ، أو اعْوِجاجٌ في ساقِه، طَرِقَ، كفرِحَ، فهو أطْرَقُ، وهي طَرْقاء، وأن يكونَ رِيشُ الطائِر بعضُها فَوْقَ بعضٍ، ومَناقِعُ المِياهِ، وماءٌ قُرْبَ الوَقَبَى،وجمعُ طَرَقَةٍ: لِحبالَةِ الصائِد، وآثارُ الإِبِلِ بعضُها في إثْرِ بعضٍ.

وأطْراقُ البَطْنِ: ما رُكِّبَ بعضُه على بعضٍ،وـ من القِرْبَةِ: أثناؤُها إذا تَثَنَّتْ.

وككِتابٍ: الحديدُ الذي يُعَرَّضُ ثم يُدارُ فَيُجْعَلُ بَيْضَةً ونحوَها، وكلُّ خَصيفَةٍ يُخْصَفُ بها النَّعْلُ، ويكونُ حَذْوُها سَواءً، وكلُّ صِيغَةٍ على حَذْوٍ، وجِلْدُ النَّعْلِ، وأن يُقَوَّرَ جِلْدٌ على مِقْدارِ التُّرْسِ فَيُلْزَقَ بالتُّرس.

والطريقُ: م، ويُؤَنَّثُ، ج: أطْرُقٌ وطُرُقٌ وأطْرِقاءُ وأطْرِقَةٌ،جج: طُرُقاتٌ، وبهاءٍ: النَّخْلَةُ الطويلةُ، ج: طريقٌ، والحالُ، وعَمودُ المِظَلَّةِ، وشَريفُ القومِ وأمْثَلُهُم، للواحدِ والجمعِ، وقد يُجْمَعُ: طَرائِقَ، وكلُّ أُحْدورَةٍ من الأرضِ، والخَطُّ في الشيءِ، ونَسيجَةٌ تُنْسَجُ من صُوفٍ أو شَعْرٍ في عَرْضِ ذِراع، على قَدْرِ البيتِ، فَتُخَيَّطُ في مُلْتَقَى الشِقاقِ، من الكِسْرِ إلى الكِسْرِ.

وثَوبٌ طَرائِقُ: خَلَقٌ.

وكسِكِّينَةٍ: الرَّخاوَةُ واللِّينُ، ومنه: تحتَ طِرِّيقَتِكَ عِنْدأْوَةٌ، وذُكِرَ في: ع ن د، والسَّهْلَةُ من الأراضِي،ومِطْراقُ الشيءِ: تِلْوُه ونَظيرُه.

والمَطارِيقُ:

معنى «ضيق» في كتاب العين

ضيق: ضاقَ الأمر يضيقُ ضَيْقاً، فهو ضَيِّقٌ، والاسم الضِّيقُ.

والضَّيقُ والضَّيقَةُ: منزل للقمر بلزق الثريا مما يلي الدبران، تزعم العرب أنه نحس، قال:بضَيْقَةَ بين النجم والدبران «٢»ونصبت ضَيْقةَ لأنه معرفة لا ينصرف.

معنى «ضيق» في تهذيب اللغة

ضيق: قَالَ اللَّيْث: تَ

معنى «ضيق» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ضيق):{وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [النمل: ٧٠]"ضَاقَ المكانُ والدارُ والثوبُ يضيق ضِيْقًا -بالكسر والفتح، فهو ضيق- كسيد ويخفف: ضدّ اتسع.

والمَضيق: ما ضاق من الأماكن والأمور ".

° المعنى المحوري نقصُ فراغ الحيز من تضّام جوانبِ محيطِه أي تقاربها بعضها إلى بعض (١): كما في ضيق الدار والثوب والمكان على ما فيهن.

{وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان: ١٣]، ثم استعمل

معنى «ضيق» في معجم الصواب اللغوي

٣٣١١ - ضَاقَ بـالجذر:ض ي قمثال:ضاقت به الأرضالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل يتعدى بـ «على» في هذا الموضع.

المعنى:ضاقت عليهالصواب والرتبة:-ضاقت به الأرض [فصيحة]-ضاقت عليه الأرض [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «ضاق» في القرآن الكريم ولغة العرب متعديًا بالباء و «على»، ففي القرآن: {يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} الحجر/٩٧، وفيه: {وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ} التوبة/٢٥، وفي كلام الإمام عليّ (ض): «ضاقت عليكم الدنيا ضيقًا»، وفي كلام المسعودي: «ضاقت بغداد بأهلها».

٤٦٨٣ - مَضَائقالجذر:ض ي قمثال:تُسَبِّب المضائق المائية نزاعات بين الدولالرأي:مرفوضةالسبب:لقلب الياء همزة مع أنها أصلية، وليست بزائدة.

الصواب والرتبة:-تُسَبِّب المضايق المائية نزاعات بين الدول [فصيحة]-تُسَبِّب المضائق المائية نزاعات بين الدول [صحيحة] التعليق:تجمع كلمة «مَضِيق» على «مَضَايق» بلا همز؛

لأن الياء فيها أصلية، وليست بزائدة، فهي على وزن «مفاعل» مثل «معايش».

ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز إلحاق المد الأصليّ في صيغة «مفاعل» بالمد الزائد في صيغة «فعائل»؛

وذلك لما سمع عن العرب من جمع «مصيبة» على «مصائب»، و «مصايب»، ومنه قراءة نافع: «معائش» بالهمز، في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} الأعراف/١٠.

معنى «ضيق» في لسان العرب

ضيق: الضِّيقُ: نَقِيضُ السَّعَةِ، ضاقَ الشيءُ يَضِيقُ ضِيقاً وضَيْقاً وتَضَيَّقَ وتَضايَقَ وضَيَّقَه هُوَ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي أَضاقَه، وَهُوَ أَمر ضَيِّقٌ.

أَبو عَمْرٍو: الضَّيْقُ الشَّيْءُ الضَّيِّقُ، والضِّيقُ الْمَصْدَرُ، والمَضايِق: جَمْعُ المَضِيق.

والضَّيْقُ أَيضاً: تَخْفِيفُ الضَّيِّق؛

قَالَ الرَّاجِزُ:دُرْنا ودارَتْ بَكْرةٌ نَخِيسُ، .

لَا ضَيْقةُ المَجْرَى وَلَا مَرُوسُوالضَّيْقُ: جمع الضَّيقاة والضِّيقة وَهِيَ الْفَقْرُ وَسُوءُ الْحَالِ، وَقَدْ ضاقَ عَنْكَ الشَّيْءُ.

يُقَالُ: لَا يَسَعُني شَيْءٌ ويَضِيق عَنْكَ.

وضاقَ الرجلُ أَي بَخِلَ، وضَيَّقْت عَلَيْكَ الْمَوْضِعَ.

وَقَوْلُهُمْ: ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً أَي ضاقَ ذرْعي بِهِ.

وتَضايَقَ القومُ إِذا لَمْ يتوسَّعوا فِي خُلُق أَو مَكَانٍ.

والضُّوقى والضِّيقى: تأْنيث الأَضْيَق، صَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا لِسُكُونِهَا وَضَمَّةِ مَا قَبْلَهَا.

وَيُقَالُ: ضاقَ المكانُ، فَهُوَ ضَيِّق، فَرْقٌ بَيْنَهُمَا، وَيُقَالُ فِي جَمْعِ ضائِقٍ ضاقَة؛

قَالَ زُهَيْرٌ:يَكْرَهها الجُبَناءُ الضاقةُ العَطَنِفَهَذَا جَمْعُ ضائِقٍ، وَمِثْلُهُ سادَةٌ جَمْعُ سائِدٍ لَا سيِّد؛

وَمَكَانٌ ضَيِّقٌ وضَيْقٌ وضائِقٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ.

وَهُوَ فِي ضِيقٍ مِنْ أَمره وضَيْقٍ أَي فِي أَمر ضَيِّقٍ، وَالنَّعْتُ ضَيِّقٌ، وَالِاسْمُ ضَيْق.

وَيُقَالُ: فِي صَدْرِ فُلَانٍ ضِيقٌ عَلَيْنَا وضَيْقٌ.

والضَّيْق: الشَّكُّ يَكُونُ فِي الْقَلْبِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الضَّيْقُ مَا ضَاقَ عَنْهُ صدرُك، والضِّيقُ مَا يَكُونُ فِي الَّذِي يتَّسع وَيَضِيقُ مِثْلُ الدَّارِ وَالثَّوْبِ؛

وإِذا رأَيت الضَّيْقَ قَدْ وَقَعَ فِي مَوْضِعِ الضِّيق كَانَ عَلَى أَمرين: أَحدهما أَن يَكُونَ جَمْعًا للضَّيْقةِ كَمَا قَالَ الأَعشى:فَلَئِنْ رَبُّك، مِنْ رَحْمَتِهِ، .

كَشَفَ الضَّيْقةَ عنا وفَسَحالأَمر الْحَقِيرِ الصَّغِيرِ فَيَكُونُ ضِدَّهُ الْجَلِيلُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:فإنَّ الدَّقِيقَ يهِيجُ الجَلِيلَ، .

وإنَّ الغَرِيب إِذَا شَاءَ ذَلْوَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ قَالَ: اسْتَدِقَّ الدُّنْيَا واجْتَهِد رأْيَكأَي احْتقِرها واستصغِرْها، وَهُوَ استَفْعل مِنَ الشَّيْءِ الدَّقِيقِ.

وَقَوْلُهُمْ: أَخذتُ جِلّه ودِقَّه كَمَا يُقَالُ أَخذت قَلِيلَهُ وَكَثِيرِهِ.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كلَّه: دِقَّه وجِلَّه.

وَمَا لَهُ دَقِيقة وَلَا جَلِيلة أَي مَا لَهُ شاةٌ وَلَا نَاقَةٌ.

وأَتيته فَمَا أَدَقَّني وَلَا أَجلَّني أَي مَا أَعطاني إِحْدَاهُمَا، وَقِيلَ أَي مَا أَعطاني دَقِيقًا وَلَا جَلِيلًا؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَهْجُو قَوْمًا:إذا اصْطَكَّت الحَرْبُ إمْرأَ القَيْسِ، أَخْبَروا .

عَضارِيطَ، إِذْ كَانُوا رِعاء الدَّقائقِأَراد أَنهم رِعَاءُ الشَّاءِ والبَهْم.

ودقَّقْت الشيءَ وأَدْقَقْته: جَعَلْتُهُ دَقيقاً.

وَقَدْ دَقَّ يَدِقُّ دِقَّةً: صَارَ دَقِيقًا، وأَدقَّه غَيْرُهُ ودقَّقَه.

المُفَضَّل: الدَّقْداقُ صِغَارُ الأَنْقاء الْمُتَرَاكِمَةِ.

ابْنُ الأَعرابي: الدَّقَقةُ المُظهرون أقْذالَ النَّاسِ أَي عُيوبهم، وَاحِدُهَا قَذَلٌ.

ودَقَّ الشيءَ يدُقُّه إِذَا أَظْهَرَهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ:ودَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشِمِأَيْ أَظهروا العُيوب والعَداوات.

وَيُقَالُ فِي التَّهَدُّدِ: لأَدُقَّنَّ شُقورَك أَيْ لأُظهِرنَّ أُمورَك.

ومُسْتَدَقُّ السَّاعِدِ: مُقَدَّمه مِمَّا يَلِي الرُّسْغَ.

ومستدَقُّ كُلِّ شَيْءٍ: مَا دَقَّ مِنْهُ واسْترَقَّ.

واستَدَقَّ الشيءُ أَيْ صَارَ دَقِيقًا؛

وَالْعَرَبُ تَقُولُ للحَشْو مِنَ الإِبل الدُّقَّة.

والمِدَقُّ: الْقَوِيُّ.

والدَّقْدَقةُ: حِكَايَةُ أَصْوَاتِ حَوَافِرِ الدَّوَابِّ فِي سُرعة تردُّدها مِثْلَ الطَّقْطَقةِ.

والمُداقَّةُ فِي الأَمر: التَّداقُّ.

والمُداقَّة: فِعْلٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ، يُقَالُ: إنه ليُداقُّه الحِساب.

دلق: الانْدِلاقُ: التقدُّم.

وَكُلُّ مَا نَدَرَ خَارِجًا، فَقَدِ انْدلَق.

اللَّيْثُ: الدَّلْقُ، مَجْزُومٌ، خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَخْرجه سَرِيعًا.

يُقَالُ: دَلَق السيفُ مِنْ غِمْده إِذَا سَقَطَ وَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ أَن يُسَلَّ؛

وأَنشد:كالسيْفِ، مِنْ جَفْنِ السِّلاح، الدَّالِقابْنُ سِيدَهْ: دَلَق السيفُ مِنْ غِمده دَلْقاً ودُلوقاً وانْدلَق، كِلَاهُمَا: استرْخى وَخَرَجَ سَرِيعًا مِنْ غَيْرِ اسْتِلال، وَكَذَلِكَ إِذَا انشقَّ جَفْنُه وَخَرَجَ مِنْهُ.

وأَدْلَقَه هُوَ ودلَقْته أَنَا دَلْقاً إِذَا أَزْلَقْته مِنْ غِمْدِهِ.

وسيفٌ دالِقٌ ودَلوق إِذَا كَانَ سَلِسَ الْخُرُوجِ مِنْ غِمْدِهِ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ سَلّ، وَهُوَ أَجْودُ السُّيوف وأخلصُها؛

وكلُّ سَابِقٍ متقدِّم، فَهُوَ دَالِقٌ.

وانْدلَق بَيْنَ أَصحابه: سبَقَ فَمَضَى.

وانْدلق بطنُه: اسْتَرْخَى وَخَرَجَ متقدِّماً.

وطعَنَه فاندَلَقَتْ أَقتاب بَطْنِهِ: خَرَجَتْ أَمعاؤه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فيُلقى فِي النَّارِ فتَنْدَلِقُ أَقتابُ بَطْنِهِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الِانْدِلَاقُ خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَكَانِهِ، يُرِيدُ خُرُوجَ أَمعائه مِنْ جَوْفه؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:جِئْتُ وَقَدْ أَدْلقَني البَرْدأَي أَخرجني.

واندلقَ السيْلُ عَلَى الْقَوْمِ أَيْ هَجَمَ، وَانْدَلَقَتِ الْخَيْلُ.

وخَيْلٌ دُلُقٌ أَي مُنْدَلِقة شَدِيدَةُ الدُّفْعة؛

قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ خَيْلًا:دُلُقٌ فِي غارةٍ مَسْفُوحةٍ، .

كرِعالِ الطَّيْرِ أَسْراباً تَمُرّ «٢».

والمُدَهْمَقُ: المُدَقَّق.

وَسَمِعَ ابْنُ الْفَقْعَسِيِّ يَقُولُ: المُدَهْمَق الجيِّد مِنَ الطَّعَامِ؛

قَالَ وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ:إِذَا أرَدْتَ عَمَلًا سُوقِيّا .

مُدَهْمَقاً، فادْعُ لَهُ سِلْمِيّاقَالَ: والمُدَهْمَق الَّذِي لَمْ يُجوّد، وَهَذَا ضِدُّ الأَول.

التَّهْذِيبُ: أَبُو حَاتِمٍ بعد ما ذَكَرَ أنَّ قَوْمًا غَلِطوا فَقَالُوا لِلشَّيْءِ المُجوَّد مُدهْمَق، وَالَّذِي يُشفَق عَلَيْهِ أَيْضًا مُدهْمَق؛

وَاحْتَجَّ بِمَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الأَعرابي:إِذَا أَرَدْتَ عَمَلًا سُوقِيًّافَظَنُّوا أَنَّ السُّوقِيَّ الرَّدِيءُ؛

قَالَ: وَأَصْحَابُ المَرائي يُعطُون عَلَى جِلاء المِرآة فَإِذَا اشْتَرَطُوا عَمَلًا سُوقِياً أضْعفُوا الْكِرَاءَ، قَالَ: وَهُوَ أجْودُ الْعَمَلِ.

ابْنُ سَمْعَانَ: المُدَهْمَق المُستوي؛

وَأَنْشَدَ:كَأَنَّ رِزَّ الوَتَرِ المُدَهْمَقِ، .

إِذَا مَطاها، هَزمٌ مِنْ فَرَقِودَهْمَق الفاتِلُ الوَتَرَ إِذَا جَاءَ بِهِ مُسْتَوِيًا مِنْ أوَّله إِلَى آخِرِهِ، وَأَنْشَدَ:دَهْمَقَه الفاتِلُ بينَ الكَفَّيْن، .

فَهُوَ أمِينٌ مَتْنُه يُرْضي العَيْنالتَّهْذِيبُ: ودَهْمَقْت فِي الشَّيْءِ أَيْ أَسْرَعْتُ.

قَالَ أَعْرَابِيٌّ: كَانَ مُدْرِك الفَقْعَسِيّ يسمَّى مُدَهْمِقاً لِبَيَانِ لِسَانِهِ وجَوْدة شِعره؛

تَقُولُ: هُوَ مُدَهْمِق مَا يُطاق لسانُه لتَجْويدِه الْكَلَامَ وتَحْبيرِه إيّاه.

دَوَقَ: الدُّوقُ، بِالضَّمِّ: المُوقُ والحُمْقُ.

والدّائقُ: الهالِك حُمْقاً.

يُقَالُ: هُوَ أحْمقُ مائقٌ دائقٌ؛

وَقَدْ ماقَ وداقَ يَمُوقُ ويَدُوقُ مَواقةً وَدَوَاقَةً ودَوْقاً ومُؤُوقاً ودُؤُوقاً.

وَرَجُلٌ مُدَوَّق: مُحَمَّق.

أَبُو سَعِيدٍ: داقَ الرَّجلُ فِي فِعْلِهِ وداكَ يَدُوقُ ويَدُوك إِذَا حَمُق.

ومالٌ دَوْقى ورَوبَى «٢» أي هَزْلَى.

ذحق: ابْنُ سِيدَهْ: ذَحَقَ اللِّسانُ يَذْحَقُ ذَحْقاً انْسلَق وانْقشَر مِنْ دَاءٍ يُصيبه، والله أعلم.

ذرق: ذَرْقُ الطائرِ: خُرْؤُه.

وذَرقَ الطائرُ يَذْرُق ويَذْرِقُ ذَرْقاً، وأذْرَقَ: خَذَق بِسَلْحه وذَرَقَ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ فِي السبُع والثعلب؛

أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ:إِلَّا تِلكَ الثَّعالِبُ قَدْ تَوَالَتْ .

عَلَيَّ، وحالَفَتْ عُرْجاً ضِباعالِتَأْكُلَني، فَمَرَّ لهُنَّ لَحْمي، .

فأذْرَقَ مِنْ حِذاري أَوْ أَتَاعَاوَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الذُّراق؛

عَنْ أَبِي زَيْدٍ.

وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ لَمَّا سَأَلَهُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ هِجَاءِ الْحُطَيْئَةِ للزِّبْرِقان بِقَوْلِهِ:دَعِ المَكارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِها، .

واقْعُدْ فإنَّك أنتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِيمَا هَجاه بَلْ ذَرق عَلَيْهِ.

والذَّرْقُ: ذَرْقُ الحُبارَى بِسَلْحِهِ، والخَذْقُ أشدُّ مِنَ الذَّرْق.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: تَذَرَّقَتْ فُلَانَةُ بالكُحل وأذْرَقَتْ إِذَا اكْتحلت.

والذُّرَقُ: نَبَاتٌ كالفِسْفِسة تُسَمِّيهِ الحاضرةُ الحَنْدَقُوقى.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الذُّرَق الْحَنْدَقُوقِيُّ؛

غَيْرُهُ: وَاحِدَتُهَا ذُرَقة، وَيُقَالُ لَهَا: حَنْدَقَوْقَى وحِنْدَقَوْقَى وحِنْدَقُوقَى؛

قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَهَاوالدَّعْقُ: الدَّقُّ.

وَقَالَ بَعْضُ ضعَفَة أَهل اللُّغَةِ: الدعْقُ الدَّقُّ، وَالْعَيْنُ زَائِدَةٌ كأَنها بَدَلٌ مِنَ الْقَافِ الأُولى، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ.

ودعَقَت الإِبلُ الْحَوْضَ إِذَا خبَطَتْه حَتَّى تُثَلِّمه مِنْ جَوَانِبِهِ.

ودَعَق الْمَاءَ دَعْقاً.

فَجَّره؛

قَالَ رُؤْبَةُ:يَضْرِبُ عِبْرَيْه ويَغْشَى المَدْعَقاودَعَقه يَدْعَقُه دَعْقاً: أَجهز عَلَيْهِ.

والدَّعْقة: الدُّفْعة.

وَيُقَالُ: أَصابتْنا دَعقة مِنْ مَطَرٍ أَي دُفْعة شَدِيدَةٌ.

وَدَعَقَ عَلَيْهِمُ الخيلَ يَدْعَقُها دَعْقاً إِذَا دفَعها عَلَيْهِمْ فِي الْغَارَةِ.

ودعَقوا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ دَعْقاً: دَفَعُوهَا، وَالِاسْمُ الدَّعْقة، وَقِيلَ: الدَّعْقة المَصْبوب عَلَيْهِمُ الْغَارَةُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والدَّعْقة: جَمَاعَةٌ مِنَ الإِبل.

وَخَيْلٌ مَداعِيقُ: متقدِّمة في الغارة تدُوس الْقَوْمَ فِي الْغَارَاتِ.

وأَدْعَقَ إِبِلَهُ: أَرسلها.

وشَلٌّ دَعْقٌ: شَدِيدٌ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: مَداعِقُ الْوَادِي ومَثادِقُه ومَذابِحُه ومَهارِقُه مَدافِعُه.

والدَّعْقُ: الهَيْج والتَّنْفِير، وَقَدْ دَعَقَه دَعْقاً وَلَا يُقَالُ أَدعَقَه؛

وأَما قَوْلُ لَبِيدٌ:فِي جَمِيعٍ حافِظي عَوْراتِهمْ، .

لَا يَهُمُّونِ بِإِدْعاقِ الشَّلَلْفَيُقَالُ: هُوَ جَمْعُ دَعْق وَهُوَ مَصْدَرٌ فتوهَّمه اسْمًا، أَيْ أَنهم إِذَا فزِعوا لَا يُنَفِّرون إِبِلَهُمْ، وَلَكِنْ يَجْمَعُونَهَا وَيُقَاتِلُونَ دونها لعِزِّهم؛

قال الأَصعمي: أَساءَ لَبِيدٌ فِي قَوْلِهِ:لَا يَهُمُّونَ بإِدعاق الشَّلَلْوَقَالَ غَيْرُهُ: دعَقها وأَدعَقها لغتان.

دعسق: لَيْلَةٌ دُعْسُقَّةٌ: شَدِيدَةُ الظُّلْمة؛

قَالَ:باتَتْ لهنَّ لَيْلةٌ دُعْسُقَّه، .

مِنْ غائرِ العينِ بَعِيدِ الشُّقَّهْدعشق: الدُّعْشُوقة: دويبَّة كالخُنْفُساء، وَرُبَّمَا قِيلَ للصبيَّة والمرأَة الْقَصِيرَةِ: يَا دُعْشُوقة تَشْبِيهًا بِتِلْكَ الدُّوَيْبَّةِ؛

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: دُوَيْبَّةٌ وَلَمْ يُحلِّها.

وَدَعْشَقٌ: اسم.

دعفق: الدَّعْفَقةُ: الحُمْق.

دعلق: قَالَ الأَزهري: دَعْلَقْت فِي هَذَا الْوَادِي اليومَ وأعْلَقْت ودَعْلَقْت فِي المسأَلة عَنِ الشَّيْءِ وأَعْلَقت فِيهَا أَي أَبْعَدْت فيها.

دغرق: الدَّغْرَقة: إلباسُ اللَّيْلِ كلَّ شَيْءٍ.

والدَّغْرَقة: إسْبالُ السِّتْر عَلَى الشَّيْءِ، وَقَدْ ذُكِرَا فِي التَّهْذِيبِ أَيضاً فِي تَرْجَمَةِ غَرْدَقَ.

والدَّغْرَقةُ: كدُورة فِي الْمَاءِ، وَقَدْ دَغْرَقَ الْمَاءُ.

والدَّغْرقةُ: غَرْفُ الحَمْأَة والكَدِر بالدُّلِيِّ عَلَى رؤُوس الإِبل؛

عَنْ أَبي زِيَادٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يَا أَخَوَيَّ مِنْ سَلامانَ ادْفِقا، .

قَدْ طالَ مَا صَفَّيْتُما فَدغْرِقاوالدَّغْرَقُ: الماءُ الكَدِر.

ودَغْرَقه القَدمُ والتَّخوِيضُ.

ودَغْرَقَ عَلَيْهِ الماءَ: صبَّه عَلَيْهِ ودَغْرَقَ الْمَاءَ: صبَّه صَبًّا شَدِيدًا.

ودَغْرقَ مالَه: كأَنه صبَّه فأَنفقه.

وعَيْشٌ دَغْرَقٌ: وَاسِعٌ.

ودَغْفَقَ الماءَ: صَبَّهُ كدَغْرقَه.

دغفق: الدَّغْفَقُ: الماءُ الْمَصْبُوبُ.

دَغْفَقَ الماءَ دَغْفَقَةً: صَبَّهُ كدَغْرَقَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:فتوضأْنا كلُّنا مِنْهَا وَنَحْنُ أَربع عَشْرةَ مِائَةً نُدَغْفِقُها دَغْفَقةً؛

دَغْفقَ الماءَ إِذَا دفَقه وصبَّه صَبّاً كَثِيرًا وَاسِعًا.

ودغْفقَ مالَه دَغْفقةً ودِغْفاقاً: صَبَّهُ فأَنفَقه وفرَّقه وبذَّره وعيشٌ دغْفقٌ: واسعٌ مخْصِب مِثْلُ دَغْفلٍ.

وَفُلَانٌ فِي عَيش دَغْفَقٍ أَي واسعٍ.

وعامٌ دغْفَقٌ ودغْفَلٌ إِذَا كان مخصباً.

الرَّمْيِ، والذَّلَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: القَلَقُ، وَقَدْ ذَلِق، بِالْكَسْرِ.

وأَذلقْته أَنا وأَذْلَق الضَّبَّ واسْتذْلَقه إِذا صبَّ عَلَى جُحْرِهِ الماءَ حَتَّى يَخْرُجَ.

التَّهْذِيبُ: وَالضَّبُّ إِذا صُب الماءُ فِي جُحْرِهِ أَذْلقه فَيَخْرُجُ مِنْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ذَلِقَ يومَ أُحُد مِنَ الْعَطَشِ؛

أَي جَهَده حَتَّى خَرَجَ لسانُه.

وذَلقه الصَّوْمُ وَغَيْرُهُ وأَذْلقه: أَضْعفه وأَقْلَقه.

وَفِي حَدِيثِماعِزٍ: أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمرَ برَجْمه فَلَمَّا أَذْلقَتْه الحِجارة جَمَزَ وفَرَّأَي بَلَغَتْ مِنْهُ الجَهْدَ حَتَّى قَلِق.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَنها كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقها الصوْمُ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي:أَذلقهاأَي أَذابَها، وَقِيلَ:أَذلقهاالصَّوْمُ أَي جهَدها وأَذابها وأَقلقها.

وأَذْلَقه الصومُ وذَلَقَه وذَلَّقه أَي أَضعفه.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ:أَذلقهاالصَّوْمُ أَحرجها، قَالَ: وتَذْلِيق الضِّباب تَوْجِيهُ الْمَاءِ إِلى جِحَرَتها؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:بمُسْتَذْلِقٍ حَشَراتِ الإِكامِ، .

يَمْنَعُ مِن ذِي الوِجارِ الوِجارايَعْنِي الْغَيْثَ أَنه يَسْتَخْرِجُ هَوَامَّ الإِكام.

وَقَدْ أَذْلَقَني السَّمُوم أَي أَذابني وهزَلَني.

وَفِي حَدِيثِأَيوب، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنه قَالَ فِي مُناجاته: أَذْلَقني الْبَلَاءُ فتكلمْتُأَي جَهَدني، وَمَعْنَى الإِذْلاق أَن يَبْلُغَ مِنْهُ الجَهْدُ حَتَّى يَقْلَقَ ويَتَضَوَّر.

وَيُقَالُ: قَدْ أَقلقني قولُك وأَذْلقَني.

وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبِية:يَكْسَعُها بِقَائِمِ السَّيْفِ حَتَّى أَذْلقَهأَي أَقْلقَه.

وخطِيب ذَلِقٌ وذَلِيقٌ، والأُنثى ذَلِقةٌ وذَلِيقة.

وأَذْلقْتُ السراجَ إِذلاقاً أَي أَضأْته.

وَفِي أَشراط السَّاعَةِ ذِكْرُ ذُلَقْيَة؛

هِيَ بِضَمِّ الذَّالِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَفَتْحِ الْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تحتها: مدينة.

ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛

والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ.

والذَّواقُ: هُوَ المأْكول وَالْمَشْرُوبُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَواقاً، فَعال بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ الذَّوْقِ، وَيَقَعُ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالِاسْمِ؛

وَمَا ذُقْتُ ذَواقاً أَي شَيْئًا، وَتَقُولُ: ذُقْتُ فُلَانًا وذُقْتُ مَا عِنْدَهُ أَي خَبَرْته، وَكَذَلِكَ ما نَزَلَ بالإِنسان مِنْ مَكروه فَقَدْ ذاقَه.

وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الذّوّاقِين والذّوَّاقات؛

يَعْنِي السريعِي النكاحِ السريعِي الطلاقِ؛

قَالَ: وَتَفْسِيرُهُ أَن لَا يَطْمئنّ وَلَا تَطْمَئِنُّ كُلَّمَا تَزَوَّجَ أَو تَزَوَّجَتْ كَرِها ومدَّا أَعينهما إِلى غَيْرِهِمَا.

والذَّوَّاق: المَلُول.

وَيُقَالُ: ذُقت فُلَانًا أَي خبَرْته وبُرْتُه.

واسْتَذَقْت فُلَانًا إِذا خَبَرْتَهُ فَلَمْ تَحْمَد مَخْبَرَته؛

وَمِنْهُ قَوْلُ نَهْشل بْنِ حرِّيٍّ:وعَهْدُ الغانِياتِ كعَهْدِ قَيْنٍ، .

وَنَتْ عَنْهُ الجَعائلُ، مسْتَذاقِكبَرْقٍ لاحَ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ، .

وَلَا يَشْفِي الحَوائم مِنْ لَماقِيُرِيدُ أَنّ القَيْنَ إِذا تأَخَّر عَنْهُ أَجرُه فسدَ حَالُهُ مَعَ إِخوانه، فَلَا يَصِل إِلَى الِاجْتِمَاعِ بِهِمْ عَلَى الشَّراب وَنَحْوِهِ.

وتَذَوَّقْته أَي ذُقْته شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ.

وأَمر مُستَذاقٌ أَي مُجَرَّبٌ مَعْلُومٌ.

والذَّوْقُ: يَكُونُ فِيمَا يُكره ويُحمد.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ؛

أَي ابْتَلاها بسُوء مَا خُبِرت مِنْ عِقاب الْجُوعِ والخَوْف.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانُوا إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ لَا يَتفرَّقون إِلا عَنْ ذَواق؛

ضَرب الذَّوَاقُ مَثَلًا لِمَا يَنالون عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَي لَاالْمَرَضِ.

ودنَّق الرَّجلُ: مَاتَ، وَقِيلَ: دنَّق لِلْمَوْتِ تَدْنِيقًا دَنَا مِنْهُ.

وَفِي حَدِيثِالأَوزاعي: لَا بأْس للأَسِير إِذا خَافَ أَن يُمَثَّل بِهِ أَن يُدَنِّق لِلْمَوْتِأَي يَدنُو مِنْهُ؛

يُرِيدُ لَهُ أَن يُظهر أَنه مُشْفٍ عَلَى الْمَوْتِ لِئَلَّا يُمَثَّل بِهِ.

وَيُقَالُ للأَحْمق دانِقٌ ودائقٌ ووادِقٌ وهِرْطٌ.

والدانِقُ: السَّاقِطُ المَهزُول مِنَ الرِّجَالِ.

أَبو عَمْرٍو: مريضٌ دانِقٌ إِذا كَانَ مُدْنَفاً مُحَرَّضاً؛

وَأَنْشَدَ:إنَّ ذواتِ الدَّلِّ والبَخانِقِ .

يَقْتُلْن كلَّ وامقٍ وعاشِقِ،حتَّى تَراه كالسَّليمِ الداَّنِقِاللَّيْثُ: دنَّق وَجْهَ الرَّجُلِ تدْنِيقاً إِذا رأَيت فِيهِ ضُمْر الهُزَال مَنْ مرَض أَوْ نصَب.

والدَّنْقةُ: حَبة سَوْدَاءُ مُسْتَدِيرَةٌ تَكُونُ فِي الحِنطة.

والدَّنْقة: الزُّؤان؛

هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

والمُدَنِّق: المُستقْصِي.

يُقَالُ: دنَّق إِلَيْهِ النظَرَ ورنَّقَ، وَكَذَلِكَ النَّظَرُ الضَّعِيفُ.

قَالَ الْحَسَنُ: لَا تُدَنِّقوا فيُدَنَّقَ عَلَيْكُمْ.

والتَّدْنِيقُ مِثْلُ الترْنِيق: وَهُوَ إِدامة النَّظَرِ إِلى الشَّيْءِ، وأَهل العِراق يَقُولُونَ فُلَانٌ مُدَنِّق إِذا كَانَ يُداقّ النَّظَرُ فِي مُعامَلاته ونَفقاته ويَسْتَقْصِي.

الأَزهري: وَالتَّدْنِيقُ والمُداقّة والاسْتقصاء كِنَايَاتٌ عَنِ الْبُخْلِ والشُّحِّ.

ابْنُ الأَعرابي: الدُّنُقُ المُقَتِّرُون عَلَى عِيالهم وَأَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ يُقَالُ: مَنْ لَمْ يُدَنِّقْ زَرْنَق، والزَّرْنَقةُ العِينة؛

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: مِنَ الْعُيُونِ الجاحِظةُ والظاهِرة والمُدَنِّقة، وَهُوَ سَوَاءٌ، وَهُوَ خروج العين وظهورها؛

قال الأَزهري: وَقَوْلُهُ أَصَحُّ مِمَّنْ جعل تدنيق العين غؤوراً.

دنشق: دَنْشَقٌ: اسم.

دهق: الدَّهْقُ: شِدَّةُ الضَّغْط.

والدهْق أَيْضًا: مُتابعة الشَّدِّ.

ودَهَق الماءَ وأدْهَقه: أفْرَغه إِفْرَاغًا شَدِيدًا.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عنه: نُطْفةً دِهاقاً وعَلَقةً مُحاقاًأَي نُطْفَةً قَدْ أَفْرغت إِفراغاً شَدِيدًا، مِنْ قَوْلِهِمْ أَدْهَقْت الْمَاءَ أَفْرَغته إِفراغاً شَدِيدًا، فَهُوَ إِذاً مِنَ الأَضداد.

وَأَدْهَقَ الكأسَ: شدَّ ملأَها.

وكأسٌ دِهاق: مُتْرعة مُمْتَلِئَةٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَكَأْساً دِهاقاً، قِيلَ: مَلأَى؛

وَقَالَ خِداش بْنُ زُهير:أَتَانَا عامرٌ يَرْجُو قِرانا، .

فأَتْرَعْنا لَهُ كأْساً دِهاقاوَيُقَالُ: أدْهَقْتُ الكأْسَ إِلَى أصْبارها أَيْ ملأْتها إِلَى أعالِيها.

وَفِي التَّهْذِيبِ: دهقْت الكأْس أَيْ ملأْتها، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ دِهاقاً مُتتابعة عَلَى شارِبِيها مِنَ الدهْق الَّذِي هُوَ مُتَابَعَةُ الشَّدِّ، والأَوّل أَعْرَفُ، وَقِيلَ: دِهاقاً صَافِيَةً؛

وَأَنْشَدَ:يَلَذُّه بكَأْسِه الدِّهاققَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَمَّا صِفَتُهم الكأْسَ وَهِيَ أُنْثَى بالدِّهاق وَلَفْظُهُ لَفْظُ التَّذْكِيرِ فَمِنْ بَابِ عَدْل ورِضا.

أَعْنِي أَنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ وَهُوَ مَوْضُوعُ مَوْضِعَ إِدْهَاقٍ، وَقَدْ كَانَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ هِجانٍ ودِلاصٍ إِلَّا أَنا لَمْ نَسْمَعْ كأْسان دِهاقانِ؛

قَالَ: وَإِنَّمَا حَمَلَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يَجْعَلَ دِلاصاً وَهِجَانًا فِي حَدِّ الْجَمْعِ تَكْسِيرًا لهِجانٍ ودِلاص فِي حَدِّ الإِفراد قولُهم هِجانانِ ودِلاصانِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَحَمَلَهُ عَلَى بَابِ رِضاً لأَنه أَكْثَرُ، فَافْهَمْهُ.

ودَهَقَ لِي مِنَ الْمَالِ دَهْقةً: أَعْطَانِي مِنْهُ صَدْراً.

والدَّهَقُ: خَشَبَتَانِ يُغْمَزُ بِهِمَا السَّاقُ.

وادَّهَقَتِوالدَّوْرق: مِقدار لِمَا يُشرب يُكتال بِهِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

والدِّرَّاقُ والدِّرْياقُ والدِّرْياقةُ، كُلُّهُ التِّرْياق، مُعَرَّبٌ أَيْضًا؛

قَالَ رُؤْبَةُ:قَدْ كنتُ قَبْل الكِبَرِ الطِّلْخَمِّ، .

وقبْل نَحْضِ العَضَلِ الزِّيَمِّ،رِيقِي ودِرْياقي شِفاء السّمِالنَّحْضُ: ذَهاب اللَّحْمِ، والزِّيَمُّ: المُكْتَنز.

وَحَكَى الْهِجْرِيُّ دَرياق، بِالْفَتْحِ.

وَحَكَى ابْنُ خَالَوَيْهِ أَنَّهُ يُقَالُ طِرْياق، بَالطَّاءِ، لأَن الطَّاءَ وَالدَّالَ وَالتَّاءَ مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ، قَالَ: وَمِثْلُهُ مدَّه ومطَّه ومَتَّه.

وَقَالُوا: طَرَنْجَبِين فِي التَّرَنْجَبِينَ، وطَفْليس فِي تَفْليس، والمِطْرَس فِي الْمِتْرَسِ.

وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ دِرْياقةٌ عَلَى النَّسَب؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:سَقَتْني بصَهْباء دِرْياقةٍ، .

مَتَى مَا تُلَيِّنْ عظامِي تَلِنْأَبو تُرَابٍ عَنْ مُدْرِك السُّلَمي: يُقَالُ مَلَّسني الرَّجُلُ بِلِسَانِهِ ومَلَّقَني ودَرَّقَني أَي ليَّنني وأَصلح مِنِّي يُدَرِّقُني ويُمَلِّسُني ويُمَلِّقُني.

ابْنُ الأَعرابي: الدَّرْقُ الصُّلْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

دردق: الدَّرْدَقُ: الصِّبْيان الصِّغار.

يُقَالُ: وِلْدانٌ دَرْدَقٌ ودَرادِقُ.

والدَّرْدَق: الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وأَصله الصِّغَارُ مِنَ الْغَنَمِ، وَالْجَمْعُ الدَّرادق.

والدَّرْداقُ: دكٌّ صَغِيرٌ مُتَلبِّد، فَإِذَا حَفَرْتَ كشفْتَ عَنْ رَمْلٍ؛

وَأَنْشَدَ الأَعشى:وتَعادَى عَنْهُ، النَّهارَ، تُوارِيهِ .

عِراضُ الرِّمالِ والدَّرْداقِقَالَ الأَزهري: أَما الدَّرْداقُ فَإِنَّهَا حِبال صِغَارٌ مِنْ حِبال الرَّمْلِ الْعَظِيمَةِ.

والدَّرْدَقُ: صِغَارُ الإِبل وَالنَّاسِ؛

قَالَ الأَعشى:يهبُ الجِلَّةَ الجَراجِرَ، كالبُسْتانِ، .

تَحْنُو لِدَرْدَقٍ أَطْفالِدرشق: دَرْشَقَ الشيءَ: خلَطه.

درفق: المُدْرَنْفِقُ: المُسْرِع فِي سَيْرِهِ.

يُقَالُ: ادْرَنْفِقْ مُرْمَعِلًّا أَي امْضِ رَاشِدًا.

ودَرْفَقَ فِي مَشْيِه: أَسرع.

وادْرَنْفَقَتِ النَّاقَةُ إِذَا مَضَتْ فِي السَّيْرِ فأَسرعت.

وادْرنفَق: تقدَّم.

وادْرَنْفَقَت الإِبل إِذَا تقدَّمت الإِبلُ.

اللَّيْثُ: ادْرَنْفَقَ أَي اقْتَحم قُدُماً.

أَبو تُرَابٍ: مرَّ مَرًّا دَرَنْفَقاً ودَلَنْفَقاً، وَهُوَ مَرٌّ سَرِيعٌ شَبِيهٌ بالهَمْلَجة.

درمق: الدَّرْمَقُ: لُغَةٌ فِي الدَّرْمك وَهُوَ الدَّقِيقُ المُحَوَّرُ.

وَذُكِرَ عَنْ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ أَنه وَصَفَ الدِّرْهَمَ فقال: يُطعِم الدَّرْمق ويَكْسُو النَّرْمقَ، فأَبدل الْكَافَ قَافًا؛

أَرَادَ بالنَّرمق «١» بِالْفَارِسِيَّةِ نَرْم.

دسق: الدَّسَقُ: امْتِلاءُ الحَوْضِ حَتَّى يَفِيض.

ودَسِقَ الحوضُ دَسَقاً: امْتلأَ وساحَ ماؤُه، وأَدْسقه هُوَ؛

قَالَ رؤْبة:يَرِدْنَ تَحْتَ الأَثْلِ سَيَّاحَ الدَّسَقْوالدَّسَقُ: الْبَيَاضُ، يُرِيدُ أَنَّ الماءَ أَبيض.

والدَّيْسَق: اسْمُ الْحَوْضِ.

والدَّيْسَق: الْحَوْضُ الْملآن مَاءً.

وملأْتُ الحوضَ حَتَّى دَسِق أَي ساحَ ماؤُه.

وغَدِير دَيْسَق: أَبيض مُطَّرِد.

والدَّيْسَقُ: الْبَيَاضُ والحُسن والنُّور.

والدَّيْسقُ: الْخُبْزُ الأَبيض،دَخَلَ، وَانْدَمَقَ مِنْهَا: خَرَجَ، ضِدٌّ؛

وأدْمقْته إِدْمَاقًا.

وَفِيهِمْ دَمْقٌ إِذَا كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى الْقَوْمِ بِغَيْرِ إِذْنٍ فيأْكلون طَعَامَهُمْ؛

وَرَوَى شِمْرٌ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَنَّ خَالِدًا كَتَبَ إِلَى عُمر: إنَّ الناسَ قَدْ دَمَقُوا فِي الخَمْر وتَزاهَدُوا فِي الحَدِّ؛

أَيْ أَنَّهُمْ تهافَتُوا فِي شُربها وَانْبَسَطُوا وَأَكْثَرُوا مِنْهُ.

قَالَ شِمْرٌ: قَالَ ابْنُ الأَعرابي دَمَقَ الرجلُ عَلَى الْقَوْمِ ودَمَر إِذَا دَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ دَمَقُوا فِي الْخَمْرِ أَيْ دَخَلُوا واتَّسعوا؛

قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الصائدَ وَدُخُولَهُ فِي قُتْرته:لَمّا تَسَوَّى فِي خَفِيِّ المُنْدَمَقْقَالَ: مُنْدَمَقُه مَدْخَلُه؛

وَقَالَ غَيْرُهُ: المُندَمق المُتَّسِع.

والدمَق، بِالتَّحْرِيكِ: الثَّلْجُ مَعَ الرِّيحِ يَغْشَى الإِنسان مَنْ كُلِّ أوْب حَتَّى يكادَ يَقْتُلُ مَن يُصيبه، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

ويومٌ داموقٌ: ذُو وَعْكةٍ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ لأَن [الدَّمَهْ] بِالْفَارِسِيَّةِ النَّفْسُ فَهُوَ دَمَهْكِر أَيْ آخِذٌ بِالنَّفْسِ.

والدُّمَّيْقُ: اسْمٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الدَّمْقُ السَّرِقة.

وَيُقَالُ: أَخَذَ فُلَانٌ مِنَ الْمَالِ حَتَّى دَقِمَ «١».

وَحَتَّى فَقِمَ أي حتى احْتَشَى.

دمحق: الدَّمْحَقُ مِنَ الأَطعمة: مَعْرُوفٌ.

والدُّحْموقُ والدُّمْحُوقُ: الْعَظِيمُ البطن.

دمخق: دَمْخَقَ فِي مَشْيه وحَدِيثه يُدَمْخِق دَمْخقةً: تَثاقل؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: وَهُوَ الثَّقِيلُ فِي مَشْيِهِ الْحَدِيدِ فِي تَكَلُّفِهِ؛

وَمِثْلُهُ اشْتِقَاقُ الْفِعْلِ، فَمَا كَانَ مِنَ الْفِعْلِ الرُّبَاعِيِّ نَحْوَ دَمْخقَ وشَيْطنَ بِوَزْنِ فَعْلَل قُلْتُ شَيْطنَ فُلَانٌ، وَإِذَا قُلْتَ شيطنَ فَإِنَّهُ مِنْهُ تَحْوِيلٌ إِلَى حَالِ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا قُدّم الْفِعْلُ فَهُوَ وَاحِدٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تَقُولُ فَعَلُوا قَالُوا، وَلِلِاثْنَيْنِ فَعَلَا قَالَا، فَلَمَّا أظهَرت الِاسْمَ قُلْتَ فَعَلَ الْقَوْمُ، فَإِذَا قدَّمْتَ الأَسماء قُلْتَ الْقَوْمُ فَعَلُوا وَإِنَّمَا فَعَلُوا خَبَرُ الأَسماء وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْقَوْمِ فِعلًا لأَنك تَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ ضَرَبْتُهُ، فَالْهَاءُ هِيَ لِعَبْدِ اللَّهِ؛

وَكَذَلِكَ الْوَاوُ الَّتِي فِي فَعَلُوا هِيَ لِلْقَوْمِ، فَافْهَمْ ذَلِكَ وَنَحْوَهُ.

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: لَمْ أَجِدْ دَمْخقَ لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا.

دمشق: دَمْشَقَ عَمَلَه: أسْرَع فِيهِ.

ودَمْشَقَ الشيءَ: زَيَّنَه؛

قَالَ أَبُو نُخَيْلةَ:دُمْشِقَ ذاكَ الصَّخَرُ المُصَخَّرُوالدَّمْشقُ: النَّاقَةُ الخَفِيفة السَّرِيعَةُ؛

وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَوْلَ الزَّفَيَانِ:ومَنْهَلٍ طامٍ عَلَيْهِ الغَلْفَقُ .

يُنِيرُ، أَوْ يُسْدِي بِهِ الخَوَرْنَقُوَرَدْتهُ، والليلُ داجٍ أبْلَقُ، .

وصاحِبِي ذاتُ هِبابٍ دَمْشَقُ،كأنَّها بعدَ الكَلالِ زَوْرقُقَالَ: وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ دِمَشْقٌ مثالُ حِضَجْر.

ودِمَشْقُ: مَدِينَةٌ، مِنْ هَذَا أُخِذَ، قِيلَ: فَدَمْشِقُوها أَيِ ابنُوها بِالْعَجَلَةِ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: دِمَشْقُ قَصَبَةُ الشَّامِ؛

قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ:قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِرِ المُعَنَّى .

تُهَدِّر فِي دِمَشْقَ، وَمَا تَرِيمُوَيُرْوَى: تُهدّد.

التَّهْذِيبُ: دِمَشْق اسْمُ جُند منأجْناد الشَّامِ.

ودَمْشَقْت فِي الشَّيْءِ: أسْرَعْت.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ دَشَقَ: جَمَلٌ دَوْشق إذا كان صخماً، فَإِنْ كَانَ سَرِيعًا فَهُوَ دَمْشَق.

دملق: المُدَمْلَق مِنَ الْحَجَرِ وَمِنَ الحافرِ: الأَملس المُدَوَّر مِثْلُ المُدَمْلَك والمُدَمْلَج؛

قَالَ رُؤْبَةُ:بِكُلّ موْقُوعِ النُّسورِ أخْلَقا .

لأْمٍ يَدُقُّ الحجَر المُدَمْلَقاقَالَ: وَكَذَلِكَ الْحَافِرُ؛

قَالَ:وحافِرٌ صُلْب العُجَى مُدَمْلَقُ، .

وساقُ هَيْقٍ أنْفُها مُعَرَّقُوَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي النَّجْمِ:وَكُلُّ هِنْدِيّ حَديدِ الرَّوْنَقِ، .

يَفْلِقُ رأسَ البيضةِ المُدَمْلَقِوَحَجَرٌ دُمَلِقٌ ودُمْلُوقٌ ودُمالِقٌ مُدَمْلَقٌ دُمْلُوقٌ: شديدُ الاسْتدارة؛

وَأَنْشَدَ:وعَضَّ بِالنَّاسِ زَمانٌ عارقُ، .

يَرْفَضُّ مِنْهُ الحَجرُ الدُّمالِقُأَبُو خَيْرَةَ: الدُّمْلُوق والدُّمالق الْحَجَرُ الأَملس مِثْلُ الْكَفِّ.

وَفِي حَدِيثِثَمُودَ: رَمَاهُمُ اللَّهُ بالدَّمالِقأَي بِالْحِجَارَةِ المُلْسِ، وَجَمْعُ دَمالِق دَمالِيقُ، وَقَدْ دُمْلِقَ؛

وَقِيلَ: الدُّمَلِقُ الْحَجَرُ الأَملس الصُّلب؛

يُقَالُ: دَمْلَقَه ودَمْلَكه إِذَا مَلَّسه وسَوّاه؛

وَمِنْهُ حَدِيثُظَبْيانَ وَذِكْرُ ثَمُودًا فَقَالَ: رَمَاهُمُ اللَّهُ بالدَّمالِق وأَهلكهم بالصَّواعِق؛

التَّفْسِيرُ الأَخير لِابْنِ قُتَيْبَةَ.

وفَرج دُمالِقٌ: وَاسِعٌ عَظِيمٌ؛

قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى:جاءتْ بِهِ مِن فَرجها الدُّمالِقِوَشَيْخٌ دُمالِقٌ: أصلعُ.

وَرَجُلٌ دُمالق الرأسِ: محلوقُه.

وَرَجُلٌ دَمَلَّقُ الْوَجْهِ: مُحَدَّده.

قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الدُّمالِقُ مِنَ الكَمأة أَصْغَرُ مِنَ العُرْجون وَأَقْصَرُ مَا يَكُونُ فِي الرَّوْضِ، وَهُوَ طَيِّبٌ، وقلَّما يَسودّ، وَهُوَ الَّذِي كَأَنَّ رأسه مِظَلّة.

دنق: الدّانِق والدّانَقُ: مِنَ الأَوزان، وَرُبَّمَا قِيلَ داناقٌ كَمَا قَالُوا للدِّرْهمِ درْهام، وَهُوَ سُدُسُ الدِّرْهَمِ؛

وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ:يَا قَوْمِ، مَن يَعْذِرُ مَنْ عَجْرَد .

القاتِلِ الْمَرْءِ عَلَى الدانِق؟

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: لَعَنَ الله الدانَقَ [الدانِقَ] وَمَنْ دَنَّق؛

الدَّانق، بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا: هُوَ سُدُسُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ كأَنه أَراد النَّهْيَ عَنِ التَّقْدِيرِ وَالنَّظَرِ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ الْحَقِيرِ، وَالْجَمْعُ دوانِق ودَوانِيقُ؛

الأَخيرة شَاذَّةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ فَصَّلَهُ فَقَالَ: جَمْعُ دانِق دوانِق، وَجَمْعُ دانَق دَوَانِيقُ، قَالَ: وَكَذَلِكَ كُلُّ جَمْعٍ جَاءَ عَلَى فَواعِل ومَفاعِل فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُمَدَّ بِيَاءٍ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمَّا الَّذِينَ قَالُوا دَوَانِيقُ فَإِنَّمَا جَعَلُوهُ تَكْسِيرَ فَاعَالٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كَلَامِهِمْ كَمَا قَالُوا مَلَامِيحُ، وَتَصْغِيرُهُ دُويْنيق وَهُوَ شَاذٌّ أَيْضًا.

ابْنُ الأَعرابي عَنْ أَبِي المكارِم قَالَ: الدَّنيقُ والكِيصُ والصُّوصُ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ وَيَأْكُلُ وَحْدَهُ بِالنَّهَارِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَكَلَ فِي ضَوْء الْقَمَرِ لِئَلَّا يَرَاهُ الضيْفُ.

وتَدْنِيقُ الشَّمْسِ للغُروب: دُنُوّها.

ودَنَّقت الشمسُ تَدْنِيقاً: مَالَتْ لِلْغُرُوبِ.

وتَدْنِيقُ الْعَيْنِ: غُؤورها.

ودَنَّقَت عينُه تَدْنِيقاً: غارتْ.

ودَنَّق وجهُه: هُزِل، وَقِيلَ: دَنَّق وجههُ إِذَا اصْفَرَّ مِنَدفق: دفَق الماءُ والدَّمْعُ يَدْفِق ويدْفُق دَفْقاً ودُفُوقاً وانْدفَق وتدَفَّق واستَدْفَقَ: انْصبَّ، وَقِيلَ: انصبَّ بمرَّة فَهُوَ دَافِقٌ أَيْ مَدْفُوقٌ كَمَا قَالُوا سِرٌّ كاتِمٌ أَي مكتُوم، لأَنه مِنْ قَوْلِكَ دُفِق الْمَاءُ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ؛

وَمِنْهُمْ مَن قَالَ: لَا يُقَالُ دفَق الماءُ.

وكلُّ مُراقٍ دافِقٌ ومُنْدَفِق، وَقَدْ دفَقَه يدْفِقُه ويَدْفُقُه دَفْقاً ودَفَّقَه.

والانْدِفاقُ: الانْصِباب.

والتدفُّق: التَّصَبُّبُ.

التَّهْذِيبُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى دَافِقٌ مَدْفُوقٌ، قَالَ: وأَهل الْحِجَازِ أَفْعلُ لِهَذَا مِنْ غَيْرِهِمْ أَنْ يَفْعَلُوا الْمَفْعُولَ فَاعِلًا إِذَا كَانَ فِي مَذْهَبِ نَعْتٍ، كَقَوْلِ الْعَرَبِ: هَذَا سرٌّ كاتمٌ وهمٌّ ناصبٌ وَلَيْلٌ نَائِمٌ، قَالَ: وأَعان عَلَى ذَلِكَ أَنها وَافَقَتْ رؤُوس الْآيَاتِ الَّتِي هِيَ مَعَهُنَّ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مِنْ ماءٍ دافِقٍ، مَعْنَاهُ مِنْ ماءٍ ذِي دَفْق، قَالَ: وَهُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ، وَكَذَلِكَ سرٌّ كَاتِمٌ ذُو كِتْمان.

وَانْدَفَقَ الْكُوزُ إِذَا دُفِق ماؤُه.

وَيُقَالُ فِي الطِّيرَة عِنْدَ انْصِبَابِ الإِناء: دَافِقُ خَيْرٍ وَقَدْ أَدْفَقْت الكوزَ إِذَا بَدَّدْت مَا فِيهِ بمرَّة.

قَالَ الأَزهري: الدَّفْق فِي كَلَامِ الْعَرَبِ صَبُّ الْمَاءِ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ.

يُقَالُ: دَفَقْتُ الْكُوزَ فَانْدَفَقَ وَهُوَ مَدفُوق، قَالَ: وَلَمْ أَسمع دفَقْت الماءَ فدَفَق لِغَيْرِ اللَّيْثِ، قَالَ: وأَحسبه ذَهَبَ إِلى قَوْلِهِ تَعَالَى: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ، وَهَذَا جَائِزٌ فِي النُّعُوتِ، وَمَعْنَى دافِقٍ ذِي دَفْق كَمَا قَالَ الخليل وسيبويه.

ابْنُ الأَعرابي: رَجُلٌ أَدفَقُ إِذَا انْحَنَى صُلْبُه مِنْ كِبَر أَوْ غَمٍّ؛

وَأَنْشَدَ المفضَّل:وَابْنُ مِلاطٍ مُتَجافٍ أَدفَقوَفِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان بِالْمَوْتِ: دَفَق اللهُ روحَه أَي أَفاظه.

ودفَّقتْ كَفَّاه النَّدَى أَيْ صبَّتا، شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ.

ودفَق النهرُ وَالْوَادِي إِذَا امتلأَ حَتَّى يَفيض الماءُ مِنْ جَوَانِبِهِ.

وسَيْلٌ دُفاق، بِالضَّمِّ: يملأُ جَنَبَتَيِ الوادِي.

وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسقْاء:دُفاق العَزائلِ؛

الدُّفاقُ: الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْكَثِيرُ، والعَزائل: مَقْلُوبُ العَزالي، وَهِيَ مَخارج الْمَاءِ مِنَ المَزاد.

وفَمٌ أَدْفقُ إِذَا انْصبَّت أَسنانه إِلى قُدَّام.

ودَفِقَ البعيرُ دَفَقاً وَهُوَ أَدْفَقُ: مالَ مِرْفَقه عَنْ جَانِبِهِ.

وَبَعِيرٌ أَدفَق بيِّن الدفَقِ إِذَا كَانَتْ أَسنانه مُنتصِبةً إِلَى خارج.

وَرَجُلٌ أَدْفقُ: فِي نِبْتة أَسنانِه «٣» .

وتدفَّقتِ الأُتُن: أَسرعَت.

وَسَيْرٌ أَدفقُ: سَرِيعٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:بَيْن الدِّفِقَّى والنَّجاءِ الأَدْفَقِوَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ أَقصى العَنَق.

يُقَالُ: سَارَ القومُ سيْراً أَدفقَ أَيْ سَرِيعًا.

وَجَمَلٌ دِفَقٌّ، مِثْلُ هِجَفّ: سَرِيعٌ يَتدفَّق فِي مَشيه، والأُنثى دَفُوق ودِفاق ودِفَقَّةٌ ودِفِقَّى ودِفَقَّى.

وَهُوَ يَمْشِي الدِّفِقَّى إِذَا أَسرعَ وباعَدَ خَطْوَه، وَهِيَ مِشْية يتدفَّق فِيهَا ويُسْرِع؛

وأَنشد:تَمْشِي العُجَيْلى مِنْ مَخافةِ شَدْقَمٍ، .

يَمْشِي الدِّفِقَّى والخَنِيف ويَضْبِرُوَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ:عَلَى دِفِقَّى المَشْيِ عَيْسَجورِفَسَّرَهُ بأَن الدِّفِقَّى هُنَا الْمَشْيُ السَّرِيعُ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ لأَن الدِّفقَّى إِنَّمَا هِيَ هُنَا صِفَةٌ لِلنَّاقَةِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ عَيْسجور، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ.

وَفِي حَدِيثِالزِّبْرِقانِ: أَبْغضُ كَنائني إِليَّ الَّتِي تَمْشي الدِّفِقَّى؛

هِيَ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ: الإِسراع فِي الْمَشْيِ.

وَنَاقَةٌ دِفاقٌ، بِالْكَسْرِ:وانْدلَق البابُ إِذَا كَانَ يَنْصَفِق إِذَا فُتح لَا يَثْبُتُ مَفْتُوحًا.

ودَلَق بابَه دَلْقاً: فَتَحَهُ فَتْحاً شَدِيدًا.

وغارةٌ دُلُقٌ ودَلوقٌ: شَدِيدَةُ الدفْعِ؛

والغارةُ: الْخَيْلُ المُغيِرة، وَقَدْ دَلَقُوا عَلَيْهِمُ الغارةَ أَيْ شنُّوها.

وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ: وَقَدِ انْدلَقت إِذَا خَرَجَتْ فَأَسْرَعَتِ السَّيْرَ.

وَيُقَالُ: دَلَقتِ الخيلُ دُلوقاً إِذَا خَرَجَتْ مُتَتابِعةً، فَهِيَ خَيْلٌ دُلُقٌ، وَاحِدُهَا دَالِقٌ ودَلوق؛

وَكَانَ يُقَالُ لعُمارةَ بْنِ زَيْدٍ العَبْسي أَخِي الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ دالِق لِكَثْرَةِ غَارَاتِهِ.

ودَلَقَ الغارةَ إِذَا قدَّمها وبَثَّها.

ويقال: بَيْناهم آمِنون إِذْ دلَق عَلَيْهِمُ السيلُ.

وَيُقَالُ: أدْلَقْت المُخَّةَ مِنْ قَصَبة الْعَظْمِ فانْدَلَقت.

وَيُقَالُ: دلَق البعيرُ شِقْشِقَته يَدْلقُها دَلْقاً إِذَا أَخْرَجَهَا فَانْدَلَقَتْ؛

قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ جَمَلًا:يَدْلُق مِثْل الحَرَمِيِّ الوافِرِ، .

مِنْ شَدْقَمِيٍّ سَبِطِ المَشافِرِأَيْ يُخرج شِقشقته مِثْلَ الحَرَمِيّ، وَهُوَ دَلْو مستوٍ مَنْ أدَم الحرَم.

والدَّلُوق والدَّلْقاء: النَّاقَةُ الَّتِي تَتَكَسَّرُ أَسْنَانُهَا مِنَ الكِبَر فتَمُجُّ الْمَاءَ؛

أَنْشَدَ يَعْقُوبُ:شارِف دَلْقاء لَا سِنَّ لَهَا، .

تَحْمِلُ الأَعْباء مِنْ عَهْدِ إرَمْوَفِي حَدِيثِحَليمة: مَعَهَا شَارِفٌ دَلْقَاءُأَيْ مُتَكَسِّرَةُ الأَسنان لِكِبَرِهَا، فَإِذَا شَرِبَتِ الْمَاءَ سَقَطَ مِنْ فِيها، وَهِيَ الدِّلْقِمُ والدِّلْقَمُ؛

الأَخيرة عَنْ يَعْقُوبَ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ؛

قال:لاهُمَّ إنْ كنتَ قَبِلْتَ حَجَّتِجْ، .

فَلَا يَزالُ شاحِجٌ يأْتيكَ بِجْأقْمَرُ نَهَّازٌ يُنَزِّي وفْرَتِجْ، .

لَا دِلْقِمُ الأَسْنانِ بَلْ جَلْدٌ فَتِجْقَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ بَعْدَ البُزول شارِف ثُمَّ عَوْزَمٌ ثُمَّ لِطْلِطٌ ثُمَّ جَحْمَرِشٌ ثُمَّ جَعْماء ثُمَّ دِلْقِمٌ إِذَا سَقَطَتْ أضْراسُها هَرَماً؛

وَالدِّلْقِمُ، بِالْكَسْرِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، كَمَا قَالُوا للدَّقْعاء دِقْعِم وللدَّرْداء دِرْدِمٌ.

وَجَاءَ وَقَدْ دَلَق لجامَه أَيْ وَهُوَ مَجْهُودٌ مِنَ الْعَطَشِ والإِعياء.

والدَّلَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: دويبَّة، فارسي معرب.

دلفق: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: أَبُو تُرَابٍ مَرَّ مَرّاً درَنْفَقاً ودَلَنْفَقاً، وَهُوَ مَرٌّ سَرِيعٌ شَبِيهٌ بالهَمْلجة؛

قَالَ: وَأَنْشَدَ عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ الْغَطَفَانِيُّ:فَراحَ يُعاطِيهِنَّ مَشْياً دَلَنْفَقاً، .

وهنَّ بعِطْفَيهِ لهنَّ خَبِيبُدمق: دَمَقه يَدْمُقُه دَمْقاً: كَسَرَ أَسْنَانَهُ كدَقَمه؛

وَأَنْشَدَ الأَصمعي:ويأْكُلُ الحَيَّةَ والحَيُّوتا، .

ويَدْمُقُ الأَقْفالَ والتَّابوتاويَخْنُق العَجُوزَ أَوْ تَمُوتا، .

أَوْ تُخْرِجَ المأْقُوطَ والمَلْتوتاودقَمَ فَاهَ ودَمقَه دَقْماً ودَمْقاً إِذَا كَسَرَ أَسْنَانَهُ.

ودَمقَه فِي الْبَيْتِ يَدْمِقُه ويَدْمُقُه دَمْقاً فَهُوَ مَدْموق ودَميق، وأدْمقَه: أَدْخَلَهُ فِيهِ.

وانْدمقَ عَلَيْهِمْ بَغْتة: دَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَكَذَلِكَ دمَقَ أَيْضًا دُمُوقًا.

وَالِانْدِمَاقُ: الانخِراط.

واندمَق الصيّادُ فِي قُترته وَانْدَمَقَ مِنْهَا أَيْضًا إِذَا خَرَجَ.

ودَمَق الصيّادُ فِي قُترته وَانْدَمَقَ فِيهَا:كَثِيرٌ.

وذلَقُ اللِّسَانِ وذَلَقَته: حِدَّته، وذَوْلقُه طَرَفُهُ.

وكلُّ محدَّد الطرَف مُذَلَّق، ذَلُقَ ذَلَاقَةً، فَهُوَ ذَلِيق وذَلْق وذُلَق وذُلُق.

وذَلِقَ اللسانُ، بِالْكَسْرِ، يَذْلَقُ ذلَقاً أَيْ ذَرِبَ وَكَذَلِكَ السِّنَانُ، فَهُوَ ذَلِقٌ وأذْلَقُ.

وَيُقَالُ أَيْضًا: ذَلُقَ السِّنَانُ، بِالضَّمِّ، ذَلْقاً، فَهُوَ ذَلِيق بيِّن الذَّلاقة.

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْع: عَلَى حدِّ سِنان مُذلَّقٍأَي مُحَدَّدٍ؛

أَرادت أَنها مَعَهُ عَلَى حَدِّ السِّنَانِ المحدَّد فَلَا تَجد مَعَهُ قَراراً.

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: فكسرتُ حَجَرًا وحسَرْتُه فانْذَلَقأَي صَارَ لَهُ حَدٌّ يَقطَع.

ابْنُ الأَعرابي: لِسان ذَلْقٌ طَلْقٌ، وذَلِيقٌ طَلِيق، وذُلُقٌ طُلُقٌ، وذُلَقٌ طُلَقٌ، أَربع لُغَاتٍ فِيهَا.

والذَّلِيق: الفصيحُ اللسانِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا كَانَ يومُ الْقِيَامَةِ جاءَت الرَّحِم فَتَكَلَّمَتْ بِلِسَانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَن وصَلني واقْطَع مَن قَطَعَنِي.

الْكِسَائِيُّ: لِسَانٌ طُلَقٌ ذُلَقٌ كَمَا جاءَ فِي الْحَدِيثِ أَي فَصِيحٌ بَلِيغٌ، ذُلَق عَلَى فُعَل بِوَزْنِ صُرَد؛

وَيُقَالُ: طُلُقٌ ذُلُقٌ وطَلْق ذَلْق وطَلِيق ذَلِيق، وَيُرَادُ بِالْجَمِيعِ المَضاء والنَّفاذ.

أَبُو زَيْدٍ: المُذَلَّق مِنَ اللَّبَنِ الحليبُ يُخلط بِالْمَاءِ.

وعَدْوٌ ذَلِيق: شَدِيدٌ.

قَالَ الْهُذَلِيُّ:أَوَائِلُ بالشَّدِّ الذَّليقِ وحَثَّني، .

لَدى المتْنِ، مَشْبُوحُ الذِّراعَيْن خَلْجَم «١».

وذَلَّقْتُ الْفَرَسَ تَذليقاً إِذَا ضَمَّرْته؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:فَذَلَّقْتُه حَتَّى تَرَفَّع لحمُه، .

أُداوِيهِ مَكْنوناً وأركَبُ وادِعاأَيْ ضمَّرته حَتَّى ارْتَفَعَ لحمُه إلى رؤُؤس الْعِظَامِ وَذَهَبَ رَهَلُه.

وَفِي حَدِيثِ حَفْر زَمزمَ:أَلم نسقِ الحَجِيج وَنَنْحَرِ المِذْلاقةَ؛

هِيَ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ السَّيْرِ.

وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ: حُرُوفُ طَرف اللسانِ.

التَّهْذِيبُ: الْحُرُوفُ الذُّلْق الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ سُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَنَّ مَخَارِجَهَا مِنْ طَرَفٍ اللِّسَانِ.

وذَلَقُ كُلِّ شَيْءٍ وذَوْلَقُه: طرَفُه.

ابْنُ سِيدَهْ: وَحُرُوفُ الذَّلاقة سِتَّةٌ: الراءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ وَالْفَاءُ وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ لأَنه يُعتَمد عَلَيْهَا بذَلَقِ اللِّسَانِ، وَهُوَ صَدْرُهُ وطرَفه، وَقِيلَ: هِيَ حُرُوفُ طَرَفِ اللِّسَانِ وَالشَّفَةِ وَهِيَ الْحُرُوفُ الذُّلْق، الْوَاحِدُ أذْلق، ثَلَاثَةٌ مِنْهَا ذوْلَقِيَّة: وَهِيَ الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ، وثلاثة شفظوِية: وَهِيَ الْفَاءُ وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ، وَإِنَّمَا سمِّيت هَذِهِ الْحُرُوفُ ذُلْقًا لأَن الذَّلَاقَةَ فِي المَنطِق إِنَّمَا هِيَ بِطَرَفِ أسَلةِ اللِّسَانِ وَالشَّفَتَيْنِ، وَهُمَا مَدْرجتا هَذِهِ الْحُرُوفِ السِّتَّةِ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَفِي هَذِهِ الْحُرُوفِ السِّتَّةِ سِرٌّ ظَريف يُنتفع بِهِ فِي اللُّغَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مَتَى رَأَيْتَ اسْمًا رُبَاعِيًّا أَوْ خُمَاسِيًّا غَيْرَ ذِي زَوَائِدَ فَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ حَرْفٍ مِنْ هَذِهِ السِّتَّةِ أَوْ حَرْفَيْنِ وَرُبَّمَا كَانَ ثَلَاثَةٌ، وَذَلِكَ نَحْوُ جَعْفَرٍ فِيهِ الرَّاءُ وَالْفَاءُ، وقَعْضَب فِيهِ الْبَاءُ، وسَلْهَب فِيهِ اللَّامُ وَالْبَاءُ، وسَفَرْجل فِيهِ الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَاللَّامُ، وفَرَزْدق فِيهِ الْفَاءُ وَالرَّاءُ، وهَمَرْجَل فِيهِ الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَاللَّامُ، وقِرْطَعْب فِيهِ الرَّاءُ وَالْبَاءُ، وَهَكَذَا عامَّة هَذَا الْبَابِ، فَمَتَى وَجَدْتَ كَلِمَةً رُبَاعِيَّةً أَوْ خُمَاسِيَّةٌ مُعَرَّاة من بَعْضِ هَذِهِ الأَحرف السِّتَّةِ فَاقْضِ بِأَنَّهُ دَخِيلٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَلَيْسَ مِنْهُ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْحُرُوفُ غَيْرَ هَذِهِ السِّتَّةِ المُصْمَتةَ أَيْ صُمِت عَنْهَا أَنْ يُبْنَى مِنْهَا كَلِمَةٌ رُبَاعِيَّةٌ أَوْ خُمَاسِيَّةٌ مُعَرَّاةٌ مِنْ حُرُوفِ الذَّلاقة.

والذَّلْق، بِالتَّسْكِينِ: مَجْرى المِحْور فِي البَكرة.

وذَلْقُ السَّهْمِ: مُسْتَدَقُّه.

والإِذْلاقُ: سُرعةوالدَّقوقةُ والدَّواقُّ: الْبَقَرُ وَالْحُمُرُ الَّتِي تَدُوس البُرَّ.

والدُّقاقةُ والدُّقاقُ: مَا انْدَقَّ مِنَ الشَّيْءِ، وَهُوَ التُّرَابُ اللَّيِّن الَّذِي كَسَحَته الرِّيحُ مِنَ الأَرض.

ودُقَقُ التُّرَابِ: دُقاقهُ، وَاحِدَتُهَا دُقَّة؛

قَالَ رُؤْبَةُ:تَبْدو لَنَا أَعْلامُه بَعْدَ الغَرَقْ، .

فِي قِطَعِ الآلِ وهَبْوات الدُّقَقْوالدُّقاقُ: فُتات كُلِّ شَيْءٍ دُقَّ.

والدُّقَّةُ والدُّقَقُ: مَا تَسْهَك بِهِ الرِّيحُ مِنَ الأَرض؛

وَأَنْشَدَ:بساهِكاتٍ دُقَقٍ وجَلْجالْوَفِي مُنَاجَاةِمُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: سَلْنِي حَتَّى الدُّقّة؛

هِيَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ: المِلح الْمَدْقُوقُ.

وَهِيَ أَيضاً مَا تسحَقه الرِّيحُ مِنَ التُّرَابِ.

والدّقّةُ: مَصْدَرُ الدَّقِيق، تَقُولُ: دَقَّ الشَّيْءُ يدِقّ دِقّة، وَهُوَ عَلَى أَربعة أَنْحَاءٍ فِي الْمَعْنَى.

والدَّقِيقُ: الطَّحِينُ.

وَالرَّجُلُ الْقَلِيلُ الْخَيْرِ هُوَ الدَّقِيق.

والدَّقِيق: الأَمر الْغَامِضُ.

وَالدَّقِيقُ: الشَّيْءُ لَا غِلَظَ لَهُ.

وأَهل مَكَّةَ يُسَمُّونَ توابِل القِدْر كُلَّهَا دُقّة؛

ابْنُ سِيدَهْ: الدُّقّة التَّوَابِلُ وَمَا خُلط بِهِ مِنَ الْأَبْزَارِ نَحْوَ القِزْح وَمَا أَشبهه.

والدُّقة: الْمِلْحُ وَمَا خُلِطَ بِهِ مِنَ الأَبزار، وَقِيلَ: الدُّقَّةُ الْمِلْحُ الْمَدْقُوقُ وَحْدَهُ.

وَمَا لَهُ دُقة أَي مَا لَهُ مِلْح.

وامرأَة لَا دُقة لَهَا إِذَا لَمْ تَكُنْ مَلِيحة.

وَإِنَّ فُلَانَةَ لَقَلِيلَةُ الدُّقَّةِ إِذَا لَمْ تَكُنْ مَلِيحَةً، وَقَالَ كُرَاعٌ: رَجُلٌ دَقِمٌ مَدْقوق الأَسنان عَلَى المثَل مُشْتَقٌّ مِنَ الدقِّ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفُ.

والدِّقُّ: كُلُّ شَيْءٍ دَقَّ وصغُر؛

تَقُولُ: مَا رَزأْتُه دِقّاً وَلَا جِلًّا.

والدِّقُّ: نَقِيضُ الجِلِّ، وَقِيلَ: هُوَ صِغَارُهُ دُونَ جَلّه وجِلّه، وَقِيلَ: هُوَ صِغَارُهُ ورَدِيئه، شَيْءٌ دِقٌّ ودَقِيق ودُقاق.

ودِقُّ الشَّجَرِ: صِغَارُهُ، وَقِيلَ: خِساسه.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدِّق مَا دَقّ عَلَى الإِبل مِنَ النَّبْتِ ولانَ فيأْكله الضَّعِيفُ مِنَ الإِبل وَالصَّغِيرُ والأَدْرَد وَالْمَرِيضُ، وَقِيلَ: دِقُّه صِغَارُ ورَقه؛

قَالَ جُبَيْها الأَشجعي:فَلَوْ أَنَّها قامَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ، .

نَفَى الجَدْبُ عَنْهُ دِقّه، فَهْوَ كالِحُ «١».

وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ:فَلَوْ أَنها طَافَتْ بنَبْتٍ مُشَرْشَرٍ، .

نَفَى الدِّقَّ عَنْهُ جَدْبُه، فَهْوَ كالحُالمُشرشَر: الَّذِي قَدْ شَرْشَرتْه الْمَاشِيَةُ أَي أَكلته.

والدَّقيق: الطِّحْن.

والدَّقِيقيُّ: بَائِعُ الدَّقِيقِ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُقَالُ دَقّاق.

ورجلْ دَقِيقٌ بيِّن الدِّقّ: قَلِيلُ الْخَيْرِ بَخِيلٌ؛

قَالَ:وَإِنْ جَاءَكُمْ مِنّا غَرِيبٌ بأَرضكم، .

لَوَيْتُم لَهُ، دِقّاً، جُنوبَ المَناخرِوَشَيْءٌ دَقِيق: غَامِضٌ.

وَالدَّقِيقُ: الَّذِي لَا غِلظَ لَهُ خِلَافُ الْغَلِيظِ، وَكَذَلِكَ الدُّقاقُ بِالضَّمِّ.

والدِّق، بِالْكَسْرِ، مِثْلُهُ، وَمِنْهُ حُمّى الدِّقّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ الدَّقيق والرّقِيق أَن الدقِيق خِلَافُ الْغَلِيظِ، وَالرَّقِيقَ خِلَافُ الثَّخين، وَلِهَذَا يُقَالُ حَساء رَقيق وحَساء ثَخِينٌ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ حَسَاءٌ دَقِيقٌ.

وَيُقَالُ: سَيْفٌ دَقِيقُ المَضْرِب، ورُمْح دَقِيق، وغُصن دَقِيقٌ كَمَا تَقُولُ رُمح غَلِيظٌ وَغُصْنٌ غَلِيظٌ، وَكَذَلِكَ حَبْلٌ دَقِيقٌ وَحَبْلٌ غَلِيظٌ، وَقَدْ يُوقَع الدَّقِيقُ مِنْ صِفَةِوَهِيَ المُتدفِّقة فِي سَيْرِهَا مُسْرِعةً.

وَقَدْ يُقَالُ جَمَلٌ دِفاقٌ وَنَاقَةٌ دفْقاءُ وَجَمَلٌ أَدْفقُ، وَهُوَ شدَّةُ بَيْنونةِ المِرْفَق عَنِ الْجَنْبَيْنِ؛

وأَنشد:بعَنْتَرِيسٍ تَرَى فِي زَوْرِها دَسَعاً، .

وَفِي المَرافِقِ مِن حَيْزُومِها دَفَقاوَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتدفَّق فِي الْبَاطِلِ تدفُّقاً إِذَا كَانَ يُسارع إِلَيْهِ؛

قَالَ الأَعشى:فَمَا أَنا عَمَّا تَصْنَعُون بغافِلٍ، .

وَلَا بسَفِيهٍ حِلْمُه يَتدفَّقُوجاؤوا دُفْقة وَاحِدَةً، بِالضَّمِّ، أَيْ دُفْعةً وَاحِدَةً ودُفاقٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ ساعدةُ:وَمَا ضَرَبٌ بَيْضاء يَسْقِي دَبُوبَها .

دُفاقٌ فعُرْوانُ الكَراثِ فَضِيمُهاوَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ وادٍ.

وَيُقَالُ: هِلَالٌ أَدفقُ إِذَا رَأَيْتَهُ مَرْقوناً أَعْقَفَ وَلَا تَرَاهُ مُسْتَلْقِيًا قَدِ ارْتَفَعَ طرَفاه؛

وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: هِلَالٌ أَدفق خَيْرٌ مِنْ هِلَالٍ حاقِن؛

قَالَ: الأَدفق الأَعوج، وَالْحَاقِنُ الَّذِي يَرْتَفِعُ طرَفاه ويَستلقي ظهرُه.

وَفِي النوادرِ: هلالٌ أَدفقُ أَيْ مُستوٍ أَبيض ليس يمُتَنَكِّب عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْعَرَبُ تَسْتَحِبُّ أَنْ يَهِلَّ الهلالُ أَدفقَ، وَيَكْرَهُونَ أَن يَكُونَ مُسْتَلْقِيًا قَدِ ارْتَفَعَ طَرَفَاهُ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: ودَوفَقُ قَبِيلَةٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَوْ كُنْت مِنْ دَوْفَقَ أَو بنِيها، .

قَبِيلة قَدْ عَطِبَتْ أَيْدِيها،مُعَوِّدِينَ الحَفْرَ حافِرِيهادقق: الدَّقُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ دَقَقْت الدَّواءَ أَدُقُّه دَقًّا، وَهُوَ الرَّضُّ.

والدَّقُّ: الكَسر والرَّضُّ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَن تَضْرِبَ الشيءَ بِالشَّيْءِ حَتَّى تَهْشِمَه، دَقَّه يَدُقُّه دَقّاً ودقَقْتُه فانْدَقَّ.

والتَّدْقيقُ: إنعامُ الدَّقّ.

والمِدَقُّ والمِدَقَّةُ والمُدُقُّ: مَا دقَقْتَ بِهِ الشيءَ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا المُدُقُّ لأَنهم جَعَلُوهُ اسْمًا لَهُ كالجُلْمُود، يَعْنِي أَنه لَوْ كَانَ عَلَى الْفِعْلِ لَكَانَ قِيَاسُهُ المِدَقَّ أَوِ المِدَقَّة لأَنه مِمَّا يُعتمل بِهَا، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الأَدوات الَّتِي يُعتمل بِهَا عَلَى مُفعُل بِالضَّمِّ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الحِمار والأُتُن:يَتْبَعْنَ جأْباً كَمُدُقِّ المِعْطِيرْيَعْنِي مِدْوَكَ العَطّار، حَسِب أَنه يُدَقُّ بِهِ، وَتَصْغِيرُهُ مُدَيْق، وَالْجَمْعُ مَداقُّ.

التَّهْذِيبُ: والمُدق حَجَرٌ يُدّق بِهِ الطِّيبُ، ضُمَّ الْمِيمُ لأَنه جُعِلَ اسْمًا، وَكَذَلِكَ المُنْخُل، فَإِذَا جُعِلَ نَعْتًا رُدَّ إِلَى مِفْعل؛

وَقَوْلُ رُؤْبَةَ أَنشده ابْنُ دُرَيْدٍ:يَرْمي الجَلامِيدَ بِجُلْمُود مِدَقّاسْتَشْهَدَ بِهِ عَلَى أَنَّ المِدقّ ما دققت به الشيء، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَمِدَقٌّ بَدَلٌ مِنْ جُلْمُودٍ، والسابقُ إِلَيَّ مِنْ هَذَا أَنَّهُ مِفعل مِنْ قَوْلِكَ حَافِرٌ مدَق أَي يدُقُّ الأَشياء، كَقَوْلِكَ رَجُلٌ مِطْعَن، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ هُنَا صِفَةٌ لِجُلْمُودٍ؛

قَالَ الأَزهري: مُدُقٌّ وأَخواته وَهِيَ مُسْعُط ومُنخل ومُدْهُن ومُنْصُلٌ ومُكْحُلةٌ جَاءَتْ نوادِرَ، بِضَمِّ الْمِيمِ، وَمَوْضِعُ الْعَيْنِ مِنْ مفعُل، وَسَائِرُ كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى مِفْعل ومفْعلة فِيمَا يُعْتَمَلُ بِهِ نَحْوَ مِخْرَز ومِقْطَع ومسَلّة وَمَا أَشبهها.

وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ فِي الكَيل قَالَ: لَا دَقَّ وَلَا زَلْزَلةَ؛

هُوَ أَنْ يَدُقَّ مَا فِي الْمِكْيَالِ مِنَ المَكيل حَتَّى يَنْضَمَّ بعضُه إِلَى بَعْضٍ.

والدَّقّاقةُ: شَيْءٌ يُدَقُّ بِهِ الأَرزُّ.

قَالَ الأَعشى:لَهُ دَرْمَكٌ فِي رأْسِه ومَشارِبٌ، .

وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وكأْسٌ ودَيْسَقُوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ:وحُورٌ كأَمْثالِ الدُّمَى ومَنَاصِفٌ، .

وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُوفسَّره ابْنُ بَرِّيٍّ فَقَالَ: الصَّاعُ مِشْرَبةٌ، والدَّيْسَقُ خِوان مِنْ فضَّة.

قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: والدَّيْسَقُ الفَلاة، والدَّيْسق التُّرَابُ، والديْسقُ تَرَقْرُقُ السَّراب وبياضُه، والماءُ المُتَضَحْضِحُ، قَالَ الشَّاعِرُ:يَعُطُّ رَيْعانَ السَّرابِ الدَّيْسَقاوَرُبَّمَا سَمَّوُا الْحَوْضَ المَلآن بِذَلِكَ.

وسَرابٌ دَيْسق: جارٍ.

والسَّرابُ يُسَمَّى دَيْسقاً إِذا اشتدَّ جرْيُه، قَالَ رؤْبة:هَابِي العَشِيِّ دَيْسَق ضحاؤُهأَبو عمرو: دَيْسَقٌ أَبيض وَقْتَ الْهَاجِرَةِ.

والدَّيْسقُ: المُمْتَلئُ يَعْنِي مِنَ السَّرَابِ.

أَبو عَمْرٍو: الدَّيْسقُ الصحراءُ الْوَاسِعَةُ.

والدَّيْسق: الطَّسْتُ.

والدَّيْسق: الخِوانُ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْفِضَّةِ خَاصَّةً.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الدَّيْسَقُ مُعَرَّبٌ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ طَشْتُخْوان.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الديسقُ الطَّشْتخان هُوَ الْفَابُورُ.

وَيُقَالُ لِكُلِّ شيءٍ يُنِير ويُضِيءُ: دَيْسَقٌ.

ويوم دَيْسَقةَ: يَوْمٌ مِنْ أَيام الْعَرَبِ مَشْهُورٌ وكأَنه اسْمُ مَوْضِعٍ، قَالَ الْجَعْدِيُّ:نحنُ الفَوارِسُ، يومَ دَيْسَقَةَ، .

المُغْشُو الكُماةِ غَوارِبَ الأَكَمِوالدَّيْسَقُ: مِكيال أَو إِناء.

والدَّيْسقُ: الشيخُ.

ودَيسَقٌ: مَوْضِعٌ.

وَابْنُ دَيْسَقٍ: رَجُلٌ.

وبيتٌ دَوْسَقٌ، عَلَى مِثَالِ فَوْعَلٍ: بَيْنَ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، عَنْ كُرَاعٍ.

والدَّسْقانُ: الرَّسُولُ، حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ.

دشق: أَبُو عُبَيْدَةَ: بيتٌ دَوْشَقٌ إِذَا كَانَ ضَخْماً؛

وَجَمَلٌ دَوْشَقٌ إِذَا كَانَ ضَخْمًا، فَإِذَا كَانَ سَرِيعًا فَهُوَ دَمْشَقٌ، وَاللَّهُ أَعلم.

دعق: الدَّعْقُ: شِدَّةُ وَطْءِ الدَّابَّةِ.

دَعَقت الدوابُّ الأَرضَ تَدْعَقُها دَعْقاً: أَثَّرت فِيهَا.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ: حَتَّى تَدْعقَ الخيلُ فِي الدِّماءِأَي تَطَأَ فِيهِ.

وطريقٌ دعْقٌ ومَدْعُوق أَيْ مَوْطُوءٌ، وَطَرِيقٌ مَدْعُوسٌ وَمَدْعُوقٌ.

ودُعِقَ الطريقُ: كثُر عَلَيْهِ الْوَطْءُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يَرْكَبْن ثِنْيَ لاحبٍ مَدْعُوقِ، .

نَائِي القَراديدِ مِنَ البُثُوق «١».

وَقَدْ دَعقَه الناسُ.

وَطَرِيقٌ دَعْق وعْثٌ أَي مَوطوء كَثِيرُ الْآثَارِ، وَطَرِيقٌ دَعِق «٢».

قَالَ رُؤْبَةُ:زَوْراً تَجَافَى عَنْ أَشاآتِ العُوَقْ .

فِي رَسْمِ آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعِقْوَيُقَالُ دعقَت الإِبلُ الحوضَ دعْقاً إِذَا وَرَدَتْ فَازْدَحَمَتْ عَلَى الْحَوْضِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:كَانَتْ لَنَا كدَعْقةِ الوِرْدِ الصَّدِيقَالَ: تخوَّق تباعَدَ عَنْهُ؛

وَقَالَ:وجَرْداء خَوْقاء المسارِحِ هَوْجَل، .

بِهَا لاسْتِداء الشَّعْشَعانات مَسْبَحُوَقِيلَ: مَفازة خَوْقاء لَا مَاءَ فِيهَا وَقَدِ انْخاقَت المَفازة.

وَبَلَدٌ أَخْوَقُ: وَاسِعٌ بَعِيدٌ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فِي العَين مَهْوًى ذِي حِدابٍ أَخْوَقا، .

إِذَا المَهارِي اجْتَبْنَه تخَرَّقاوالخَوْقاء: الرَّكِيَّة الْبَعِيدَةُ الْقَعْرِ الْوَاسِعَةُ مِنَ الرَّكايا بيِّنة الخَوَق.

والخَوَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَصْدَرٌ قَوْلُكَ مَفازة خَوْقاء، وَبِئْرٌ خَوْقاء أَيْ وَاسِعَةٌ.

والخَوْقاء مِنَ النِّسَاءِ: الْوَاسِعَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا حِجَابَ بَيْنَ فَرْجِهَا ودُبرها، وَقِيلَ: هِيَ المُفْضاة.

وَيُقَالُ لِلْفَرْجِ: خاقِ باقِ لخَوَقِها أَيْ لسَعتها كأَنها حِكَايَةُ صَوْتِ سَعَتِهِ؛

قَالَ:قَدْ أَقْبَلَتْ عَمْرةُ مِنْ عِراقِها، .

تَضْرِب قُنْبَ عَيْرِها بِساقها،تَسْتَقبِلُ الريحَ بِخاق باقِها،قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَجَعَلَ الرَّاجِزُ خاقِ باقِ فَلْهَم المرأَة حَيْثُ يَقُولُ:مُلْصِقةَ السَّرْجِ بخاقِ باقِهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: خَاقِ بَاقِ صَوْتُ الْفَرْجِ عِنْدَ النِّكَاحِ فَسُمِّيَ الْفَرْجُ بِهِ، قَالَ: وَيُقَالُ لَهُ الْخَاقِ بَاقِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ الخَازِ بازِ.

والخَوْقاء: الحَمْقاء مِنَ النِّسَاءِ.

والخَوْقاء مِنَ النِّسَاءِ: الطَّوِيلَةُ الدقيقةُ، وَنِسَاءٌ خُوقٌ.

وخاقَ الرجلُ المرأَةَ إِذَا فَعل بِهَا.

ابْنُ الأَعرابي: خاقِ باقِ صَوْتُ حَرَكَةِ أَبي عُمَيْر فِي زَرْنَبِ الفَلْهَمِ، والزَّرْنَب الكَيْن.

وخاقَ الشيءَ: اسْتأْصَله وذهَب بِهِ؛

قَالَ جَرِيرٌ:لَقَدْ خاقَتْ بحُوري أَصْلَ تَيْمٍ، .

فَقَدْ غَرِقُوا بمُنْتَطَحِ [بمُنْتَطِحِ] السُّيُولِوالخَوَقُ: الجرَب؛

عَنِ الأُموِيّ.

يُقَالُ: بَعِيرٌ أَخْوقُ، وَنَاقَةٌ خَوْقاء أَيْ جَربْاء، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الجرَب؛

وأَنشد ابْنُ شُمَيْلٍ:لَا تأْمَنَنَّ سُلَيْمى أَن أُفارِقَها .

صَرْمي ظَعائنَ هِنْدٍ، يَوم سُعْفوقِلَقَدْ صَرَمْتُ خَلِيلًا كَانَ يأْلَفُني، .

والآمِناتُ فِراقي بعدهَ خُوقِ «١».

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: خُوقُ الْفَرَسِ جِلْدة ذَكَرِهِ الَّذِي يَرْجِعُ فيه مِشْوارهُ.

معنى «ضيق» في تاج العروس

مُتَحَجَّرٌ لَا يُمْكِن تَحْرِيفُه، وَلَا يَجُوزُ تَبْدِيلُ شَيءٍ من حُرُوفِه، فعُبِّر لِذَلِك عَنهُ بالكَلَام الّذِي لَا يَكُون إِلَّا أَصواتًا تَامَّةً مُفِيدَةً)) .

قَالَ أَبُو الحَسَن: ثمَّ إنَّهم قَدْ يَتَوَسَّعُونَ فَيَضَعُون كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما مَوْضِعَ الآخَرِ، ومِمّا يَدُلّ على أَنَّ الكَلامَ هُوَ الجُمَلُ المُتَرَكِّبَةُ فِي الحَقِيقَةِ قَولُ كُثَيِّرٍ:(لَوْ يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلَامَهَا .

خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وسُجُودَا)وَأَيْضًا: لَقَبُ سَيِّدِنا مُوسَى عَلَيه السَّلامُ.

ويُجْمَعُ الكَلِيمُ بِمَعْنَى الجَرِيحِ على: كَلْمَى، كَسَكْرَى، وَمِنْه الحَدِيثُ: " إِنَّا نَقُومُ عَلَى المَرْضَى، ونُدَاوِي الكَلْمَى ".

والكُلامُ، بِالضَّمِّ: الطِّينُ اليَابِسُ، عَن ابنِ دُرَيْد.

ورَجُلٌ كِلِّيمٌ، كَسِكِّيتٍ: مِنْطِيقٌ، نَقَلَه ابنُ عَبَّاد والزَّمَخْشَرِيُّ.

ورجلٌ مَكْلَمَانِيٌّ، بِالفَتْحِ: لُغَة عَامِّيَّةٌ.

وَأَبُو الحَسَن مُحمدُ بنُ سُفْيانَ بنِ مُحمَّدِ بنِ مَحْمُودٍ الكلمانيُّ الأدِيبُ الكَاتِبُ المُنَاظِرُ، مِنْ شُيوخِ الحَاكِمِ لُقِّبَ لِمَعْرِفَتِه فِي مُنَاظَرة الكَلامِ والأصُولِ.

وَمَا أَجِدُ مُتَكَلَّمًا - بِفَتْحِ اللامِ - أَيْ: مَوْضِعَ كَلَامٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

[ك ل ث م](الكُلْثُومُ، كَزُنْبُورٍ: الكَثِيرُ لَحْمِ الخَدَّيِنِ والوَجْهِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(و) أَيْضًا: (الفِيلُ) كَمَا فِي المُحْكَمِ، (أَو) هُوَ (الزَّنْدَفِيلُ) أَي: الكَبِيرُ من الفِيَلَةِ.

(و) أَيْضا: (الحَرِيرُ على رَأْسِ العَلَمِ) .

(و) كُلْثُومُ (بنُ الحُصَيْنِ) أَبُورُهْمٍ الغِفَارِيُّ شَهِدَ أحُدًا والمَشَاهِدَ، (و) كُلْثومُ (بنُ عَلْقَمَةَ) ابْن ناجِيَةَ الخُزاعِيُّ المُصْطَلِقِيُّ، هَكَذَا فِي مَعَاجِمِ الصَّحَابَةِ، والصَّواب: كُلْثُومُ بنُ عُقْبَةَ بنِ نَاجِيَةَ بنِ المُصْطَلِقِ الحَضْرَمِيُّ كَمَا فِي كِتَابِ المَعْرِفَةِ لابْنِ مَنْدَه، وقَدْ رَوَى عَن أَبِيه عَن جَدِّه، فَحِينَئِذٍ الصُّحْبَةُ لِجَدِّهِ نَاجِيَةَ، ووقَع فِي مُعْجَمِ ابنِ قانِعٍ: كُلْثومُ بنُ عَلْقَمَةَ الحَضْرَمِيُّ، رَوَى عنْ أَبِيه، ولأبِيهِ وِفَادَةٌ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك.

(و) كُلْثُومُ (بنُ هَدْمِ ابنِ امْرِئِ القَيْسِ) الأنْصَارِيُّ الأوْسِيُّ أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، أَسْلَمَ وقَدْ شَاخَ، وتُوِفِّيَ قَبْلَ بَدْرٍ بَيَسِيرٍ، وهُوَ(الَّذِي نَزَلَ عَلَيْه رَسُولُ الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أربعةَ أيامٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَبِي أَيُّوبٍ) الأنْصَارِيِّ، (فَنَزَلَ عَلَيْه) صَحَابِيُّونَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُم.

(وأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَرَضي الله تَعَالَى عَنْهَا) أَسَنُّ مِنْ رُقَيَّةَ، وفَاطِمَةَ، تَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ بَعْدَ رُقَيَّةَ، رَضِيَ الله تَعالَى عَنْهُنَّ.

(والكَلْثَمَةُ: اجْتِمَاعُ لَحْمِ الوَجْهِ بِلا جُهُومَةٍ، و) يُقالُ: (امْرَأَةٌ مُكَلْثَمَةٌ) أَيْ: ذَاتُ وَجْنَتَيْنِ من غَيْرِ أَنْ تَلْزَمَهَا جُهُومَةُ الوَجْهِ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقِيلَ: جَارِيَةٌ مُكَلْثَمَةٌ: حَسَنَةُ دَائِرَةِ الوَجْهِ، وقِيل: وَجْهٌ مُكَلْثَمٌ: مُسْتَدِيرٌ كَثِيرُ لَحْمِ الوَجْهِ، وَفِيه كالجَوْزِ من اللَّحْمِ، وقِيلَ: هُوَ المُتَقَارِبُ الجَعْدُ المُدَوَّرُ، وقِيلَ: هُوَ نَحْوُ الجَهْمِ غَيرَ أَنَّه أَضْيَقُ مِنه وأَمْلَحُ.

وقَالَ شَمِر: قَال أَبُو عُبَيْدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيّ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم: " إِنَّه لَمْ يَكُن بِالمُكَلْثَمِ " إِنَّه لم يَكُن مُسْتَدِيرَ الوَجْه، ولكنَّهُ كَانَ أَسِيلاً.

قَالَ شَمِرٌ: المُكَلْثَمُ مِنَ الوُجُوهِ: القَصِيرُ الحَنَكِ النِّاتِئُ الجَبْهَةِ المُسْتَدِيرُ الوَجْهِ، زَادَ فِي النِّهَايَةِ: مَعَ خِفَّةِ اللَّحْمِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أَخْلافٌ مُكَلْثَمَةٌ: غَلِيظَةٌ عَظِيمَةٌ، قَال شَبِيبُ بنُ البرْصَاءِ:(وأخْلافٌ مُكَلْثَمَةٌ وثَجْرُ .

)وأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ سُهَيْلٍ بنِ عَمْرٍ و، وابْنَةُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وابْنُهُ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأسَدِ، وابنَةُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وابْنَةُ عُقْبَةَ بنُ أَبِي مُعَيْطٍ، وابْنَةُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ: صحابِيَّاتٌ رَضِي الله تَعالَىقيل عَجُزُ البَيْتِ:(حتَّى اشْتَراها عِباديٌّ بدينارِ .

)(و) {كَمَّ (النَّاسُ) } كَمًّا {وكُمُومًا: (اجتَمَعُوا) .

(} والكَمْكَامُ: عِلْكٌ أَو قِرْفُ شَجَرِ الضِّرْو) ، وَقيل: لِحاؤه، وَهُوَ من أفواهِ الطِّيبِ.

(و) {الكَمْكامُ: الرَّجُل (القَصيرُ المُجْتمِعُ الخَلْقِ) ، أَو الغَليظُ الكثيرُ اللَّحْمِ، (وَهِي بِهاءٍ) .

(} والكُمَّةُ، بالضَّم: القَلَنْسُوَةُ المُدَوَّرَةُ) ؛

لِأَنَّهَا تُغَطِّي الرَّأْس كَمَا فِي الصِّحاح، والجَمْعُ: {كِمامٌ،} وأكِمَّةٌ، فِي الكَثْرَةِ والقِلَّة، وَبِهِمَا رُوي الحديثُ: " كَانَت {كِمامُ أَصْحَاب رَسُول اللهبُطْحًا ".

وَفِي رِوَايَة} أكِمَّةُ، يَعْنِي القَلَنْسُوة كَانَت مُنْبَطِحَةً غيرُ مُنْتَصِبَةٍ، وَمِنْهُم من قَالَ فِي جَمْعِه: {أكْمامٌ أَيْضا، وَهُوَ غير مسموعٍ، وَلَا يَقْتضيهِ قِياسٌ.

(} وتَكَمْكَم) الرَّجُلُ: (لَبِسَها) .

(و) {تَكْمْكُم (فِي ثِيَابِه: تَغَطَّى) وتَلَفَّفَ، وَمِنْه الحَديثُ: " رَأَى عُمَرُ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ جَارِيَةً} مُتَكَمْكِمَةً، فسَأَلَ عَنْها، فَقَالُوا: أَمَةُ آلِ فُلانٍ، فَضَرَبَها بِالدِّرَّةِ، وقَالَ: يَا لَكْعَاءُ، أَتَشَبَّهِينَ بِالحَرَائِرِ "، أَرَادَ: مُتَغَطِّيَةً فِي ثَوْبِها.

( {والمِكَمَّةُ، كَمِذَبَّةٍ: شِبْهُ كِيسٍ يُوضَعُ عَلَى فَمِ الحِمَارِ) أَوْ عَلَى أَنْفِه، وكَذَلِك المِغَمَّةُ، والغِمَامَةُ،} والكِمَامَةُ.

(و) أَيضًا: (المِشْقَنُ) وَهُوَ الشَّوفُ الَّذي ( {تُكَمُّ بِهِ) ، أَيْ: تُسَوَّى (الأَرضُ المَبْذُورَةُ) المَحْرُوثَةُ.

(} وأَكِمَّةُ الخُيُولِ: مَخَالِيها المُعَلَّقةُ على رُؤُوسِهَا) وفيهَا عَلَفُها، ومِنْهُ حَدِيثُ النُّعْمان بنِ مُقّرِّنٍ أَنَّه قَالَ يَومَ نَهَاوَنْدَ: " أَلَا إِنّي هَازٌّ لَكُمُ الرَّايَةَ، فَإِذاهَزَزْتُها فَلْتَثِبِ الرِّجالُ إِلَى {أَكِمَّةِ خُيُولِهَا، ويُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا "، يَأْمُرُهُمْ بِأَن يَنْزِعُوا مَخَالِيَها عَن رؤوسها ويُلْجِمُوها بِلُجُمِهَا، وَذَلِكَ تَقْرِيطُها، واحِدُها:} كِمَامٌ، وَهُوَ مِنْ كِمامِ البَعِيرِ الَّذِي {يُكَمُّ بِهِ فَمُه لَئِلَاّ يَعضَّ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} كُمُّ السَّبُعِ: غِشَاءُ مَخَالِبِه.

وَقَالَ أَبُو حَنِيفةَ: {كَمَّ الكَبائِسَ} يَكُمُّها {كَمَّا،} وكَمَّمَهَا: جَعَلَها فِي أَغْطِيةٍ تُكِنُّها كَمَا تُجْعَلُ العَنَاقِيدُ فِي الأَغْطِيةِ إِلَى حِينِ صِرَامِها، واسْمُ ذَلِك الغِطاءِ: {كِمَامٌ.

} وأَكْمامُ النَّخْلِ: سَبَائِبُها من لِيفٍ تَزَيَّنَتْ بِها، هَذَا قَولُ الحَسَنِ.

{والكُمَّةُ: كُلُّ ظَرْفٍ غَطَّيتَ بِهِ شَيْئًا وأَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ فَصَارَ لَهُ كالغِلَافِ، وَمن ذَلِك أَكْمامُ الزَّرْعِ: غُلُفُها الَّتِي يَخْرُج مِنْهَا.

} والكِمَامَةُ، بالكَسْرِ، كالكِيسِ، يُجْعَل على مَنْخِر الفَصِيل لِئلَاّ يُؤْذِيَه الذُّبَابُ، والجَمْعُ: {كَمَائِمُ، قَالَ الفَرَزْدَق:(تَعَلَّقَ لَمَّا اعجَبَتْهُ أَتَأنُهُ .

بأَرْآد لَحْيَيْهَا جِيادَ} الكَمَائِمِ)قَالَه شَمِرٌ.

{والأَكامِيمُ: جَمعُ} الأَكْمَامِ، {والأَكْمامُ: جَمْعُ} الكُمَّةِ: وِعاءُ الطَّلْعِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّة:(لَمَّا تَعَالَتْ من البُهْمَى ذَوَائِبُهَا .

بالصَّيْفِ وانْضَرَجَتْ عَنْه {الأَكامِيمُ)} وكُمِّمَ الفَصِيلُ، فَهُوَ: {مُكمَّمٌ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ لابْنِ مُقْبِل:(أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فأَصْبَحَتْ .

بِصَوْعَةً تُحْدَى كالفَصِيلِ} المُكَمَّمِ)وكَذَلِك: فَسِيلٌ!

مُكَمَّمٌ، قَالَ طُفَيْلٌ:{مَكْمُومَةٌ، وأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ يَصِفُ نَخِيلاً:(عُصَبٌ كَوَارِعُ فِي خَلِيجِ مُحَلِّمٍ .

حَمَلَتْ فَمِنْهَا مُوقَرٌ} مَكْمُومُ)(و) {كَمَّ (الفَسِيلُ) ، بِالضَّمِّ أَيْضا: إِذَا (أَشْفَقَ عَلَيْه، فَسُتِرَ حَتَّى يَقْوَى) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

و (} تُكُمُّوا، بِالضَّمِّ: أُغْمِىَ عَلَيْهِم وغُطُّوا) ، وبِهِ فَسَّرَ الجَوْهَرِيُّ قَولَ العَجِّاجِ:(بلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إذْ {تُكُمُّوا .

)(بِغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّج غُمُّوا .

)وقَالَ الفّرَّاءُ: تُكُمُّوا: أَُلْبِسُوا غُمَّةً} كُمُّوا بِهَا، والأصْلُ: {تُكُمِّمُوا مِنْ كَمَّمْتُ الشَّيءَ، إِذا سَتَرْتَه، فأَبْدَلَ المِيمَ الأخِيرَةَ يَاء فَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ: تُكُمِّيُوا: ثُمَّ حُذِفَتِ اليَاء.

(} وأَكَمَّ قَمِيصَه: جَعَلَ لَهُ {كُمَّيْنِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(و) } أكَمَّتِ (النَّخْلَةُ: أَخْرَجَتْ {كِمَامَهَا،} كَكَمَّمَتْ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ أَيْضا.

( {والكِمَامُ،} والكِمامَةُ، بِكَسْرِهِمَا: مَا {يُكَمُّ بِهِ فَمُ البَعِيرِ لِئَلَاّ يَعَضَّ) ، وكَذَلِك الفَرَسُ، تَقُولُ مِنْهُ: بَعِيرٌ} مَكْمُومٌ، أَيْ: مَحْجُومٌ.

( {وكَمَّه) : جَعَل على فِيهِ} الكِمَامَ.

{وكَمَّ الشَّيْءَ: (غَطَّاهُ) ومِنْه:} كَمَّ النَّخْلَةَ: إِذا غَطَّاهَا لِتُرْطِبَ، وقَالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: {كُمَّ إِذَا غُطِّيَ ,(و) } كَمَّ (الحُبَّ) أَيْ: الدَّنَّ: (سَدَّ رَأْسَه) ، عَن الأصْمَعِيّ، وَقيل: طَيَّنَه، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِلأخْطَلِ يَصِفُ خَمْرًا:(!

كُمَّت ثَلاثَةَ أحْوَالٍ بِطِينَتِها .

حَتَّى إِذَا صَرَّحَتْ مِنْ بَعْدِ تَهْدارِ)عنهنَّ.

وأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.

[ك ل ح م](الكِلْحِمُ، كَزِبْرِجٍ والحَاءُ مُهْمَلَةٌ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ (التُّرابُ) ، كَالكِلْمِحِ.

وحَكَى اللِّحيانِيُّ: بفِيهِ الكِلْحِمُ والكِلْمِحُ، فاسْتُعِملَ فِي الدُّعَاءِ.

[ك ل د م](الكَلْدَمُ، كَجَعْفَرٍ، والدَّالُ مُهْمَلَةٌ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (الصُّلْبُ) الشَّدِيدُ.

(و) الكُلْدُومُ، (كَزُنْبُورٍ: القَصِيرُ) الضَّخْمِ مِنَ الرِّجَالِ، كَالكُرْدُومِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَلْذَمُ، بِالذَّالِ المُعْجَمَة: (الصُّلْبُ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.

[ك ل س م](كَلْسَمَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: (تَمَادَى كَسَلاً عَنْ قَضَاءِ الحُقُوقِ) .

(و) قَالَ الفَرَّاءُ: كَلْسَمَ الرَّجُلُ، وكَلْمَسَ: (ذَهَبَ فِي سُرْعَةٍ) ، ومَرَّ لَهُ فِي السِّينِ: ذَهَبَ، وَلم يَذْكُر: فِي سُرْعَة.

(و) كَلْسَمَ (إِلَيْهِ) كَلْسَمَةً: (قَصَدَ) .

[ك ل ش م](الكَلْشَمَةُ) ، بِالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهِي (بالفَتْحِ) ، وذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْرَكٌ: (العَجُوزُ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَلْشَم: ذَهَبَ فِي سُرْعَةٍ، نَقَلَه ابنُ القَطَّاعِ وكَذَلِك كَلْمَشَ.

وَفِي اللِّسان: والسِّينُ المُهْمَلَةُ أَعْلَى.

[ك ل ص م](كَلْصَمَ، بِالمُهْمَلَة) : أهملَه الجَوْهَرِيّ: وقَالَ ابنُ السِّكِّيت: إذَا (فَرَّ هَارِبًا) ، كَبَلْصَمَ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، ونَقَلَه ابنُ القَطَّاعِ أَيْضا.

[ك م م](!

الكُمُّ، بِالضَّمِّ: مَدْخَلُ اليَدِومَخْرَجُها من الثَّوْبِ ج: {أَكْمامٌ) ، لَا يُكَسِّرُ على غَيْرِ ذَلِكَ، كَذَا فِي المُحْكَمِ.

(و) زَادَ الجَوْهَرِيّ: (} كِمَمَةٌ) كحُبٍّ وحِبَبَةٍ.

(و) {الكِمُّ، (بِالكَسْرِ) ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحَ، بِالضَّمِّ: (وِعَاءُ الطَّلْعِ وغِطاءُ النَّوْرِ،} كالكِمَامَةِ، بِالكَسْرِ فِيهِمَا) أَي: فِي {الكِمِّ} والكِمَامَة، فَيَكُون قَولُه: بِالكَسْرِ أوَّلاً لَغْوًا، أَوْ فِي الوِعَاء والغِطَاءِ، وَلَا يَظْهَرُ لَهُ وَجْهٌ (ج: {أَكِمَّةٌ،} وأَكْمَامٌ، {وكِمَامٌ) ، الأخِيرةِ بِالكَسْر، وأَنشَدَ الجَوْهَرِيّ للشَّمَّاخِ:(قَضَيْتَ أُمُورًا ثمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا .

بَوَائِجَ فِي} أَكْمَامِها لَم تُفَتَّقِ)وقَال الطِّرِمَّاحُ:(تَظَلُّ {بِالأكْمَامِ مَحْفُوفَةً .

تَرْمُقُها أعْيُنُ حُرَّاسِهَا)وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِه تَعالَى: {وَالنَّخْل ذَات} الأكمام} ((عَنَى {بِالأكْمَام مَا غَطَّى، وكُلُّ شَجَرة تُخْرِجُ مَا هُوَ} مُكَمَّمٌ فَهي ذاتُ {أَكْمَامٍ.

} وأَكْمَامُ النَّخْلَةِ: مَا غَطَّى جُمَّارَهَا من السَّعَفِ واللِّيفِ والجِذْعِ يُغَطِّي الرَّأْسَ، ومِنْ هَذَا {كُمَّا القَمِيص؛

لأنَّهما يُغَطِّيَانِ اليّدَيْن)) ، وَقَالَ غَيرُه: كُمُّ كُلِّ نَوْرٍ وِعَاؤُه، والجَمْعُ:} أَكْمَامٌ، {وأَكَامِيمُ، وَهُوَ} الكِمَامُ وجَمْعُه: {اَكِمَّةٌ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: الكُمُّ:} كُمُّ الطَّلْعِ، ولِكلِّ شَجَرةٍ مُثْمِرَةٍ {كُمٌّ هُوَ بُرْعُومَتُه.

(} وكُمَّتِ النَّخْلَةُ) ، بِالضَّمِّ {كَمًّا} وكُمُومًا (فَهِيَ!

مَكْمُومٌ) .

وَفِي الصِّحَاحِالتَّكْثِيرَ، وَإِن شِئْتَ نَصَبْتَ، وَقَالَ الفَرَّاء: ((كَمْ وكأَيِّنْ لُغَتَان ويَصْحَبُهُما مِن، فإذَا ألقَيْت مِنْ كَانَ فِي الاسْمِ النَّكرةِ النَّصْبُ والخَفْضُ، من ذَلِك قَولُ العَرَبِ: كَمْ رَجُلٍ كَريمٍ قد رَأَيْتَ، وَكم جَيْشًا جرّارًا قد هَزَمْتَ، فَهَذَانِ وجْهَانِ يُنْصَبانِ ويُخْفَضانِ، والفعلُ فِي الْمَعْنى واقِعٌ، فإنْ كَانَ الفِعْلُ لَيْس بوَاقِعٍ وكانَ للاسْمِ جَازَ النَّصْبُ أَيضًا والخَفْضُ، (وقَدْ يُرْفَعُ) فِي النَّكِرَةِ، (تَقُولُ: كَمْ رجُلٌ كَرِيمٌ قَدْ أَتَانِي) ترفَعُه بِفِعْله، وتُعْمِلُ فِيهِ الفِعْلَ إنْ كَانَ واقِعًا عَلَيْهِ، تقولُ: كم جَيْشًا جَرَّارًا قَدْ هَزَمْتَ، فَتَنْصِبَهُ بهَزَمت، قَالَ وأَنْشَدُونا:(كم عَمَّة لكَ يَا جَرِيرُ وخَالة .

فَدْعاءَ قد حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي)رَفْعًا ونَصْبًا وخَفْضًا، فَمَنْ نَصَبَ قَالَ: كَانَ أَصلُ كَمْ الاسْتِفْهام، وَمَا بعْدهَا من النَّكِرة مُفَسِّرٌ كتَفْسِيرِ العَدَدِ، فَتَرَكْنَاها فِي الخَبَرِ على مَا كَانَت عَلَيه فِي الاستِفْهَام، فَنَصَبْنا مَا بَعْدَ كَمْ من النَّكِرات كَمَا تَقُولُ: عِنْدِي كَذَا وكَذَا دِرْهَمًا، وَمن خَفَضَ قَالَ: طالتْ صُحْبَةُ مِنْ النَّكرةَ فِي كَمْ فَلَمَّا حَذَفْنَاها أَعْمَلْنا إرَادَتَها، وأمّا مَنْ رَفَعَ فَأْعَمَلَ الفِعْلَ الآخَرَ، ونَوَى تَقْديم الفِعْلِ، كأَنَّه قَالَ: كم قد اَتَانِي رَجلٌ كَرِيمٌ)) .

قَالَ الجوهريُّ: (وَقد تُجْعَلُ اسْمًا تَامَّا فتُصْرَفُ وتُشَدَّدُ) .

(وتَقُولُ: أَكَثَر) تَ (مِنَ {الكَّمِّ، و) هُوَ (} الكَمِّيَّة) .

قُلتُ: وَمِنْه قَولُ الحَكَماءِ: الكَمُّ: العَرَضُ الَّذِي يَقْتَضِي الانْقِسَامَ لِذَاتِه، وَهُوَ إمّا مُتَّصِلٌ أَو مُنْفَصِلٌ، فالأخِيرُ هُوَ(أشاقَتْك أَظْعانٌ بِجَفْرٍ أَبَنْبَمِ .

أَجَلْ بَكَرًا مِثلَ الفَسِيلِ {المُكَمَّمِ)} والكُمُّ: القِشْرَة أَسْفَل السَّفَاة تَكُونُ فِيهَا الحَبَّة.

{والكُمَّةُ، بالضَّمِّ: القُلْفَةُ.

وإنَّه لَحَسَنُ} الكِمَّة، بالكَسْرِ أَي: {التَّكَمُّم، كَمَا تَقُولُ: إنَّه لَحَسَنُ الجِلْسَةِ.

} وتَكَمَّمَهُ وتَكَمَّاهُ {كَمَّمَهُ، الأخِيرَةُ على تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ عَن اليَمَامِيّ:} كَمَمْتُ الأَرضَ {كَمًّا، وَذَلِكَ إِذَا أَثَارُوهَا، ثمَّ عَفَّوْا آثَارَ السِّنِّ فِي الأرضِ بالخَشَبَةِ العَرِيضَة الَّتِي تُزَلِّقُها، فَيُقَال: أَرضٌ} مَكْمُومَةٌ.

{والكِمَامةُ، بالكَسْرِ: هِيَ} المِكَمَّةُ.

ومَعْوٌ {مُكَمَّم: مُغَطًّى ليُرْطِبَ، قَالَ:(تُعَلَّلُ بالنَّهِيدَةِ حِينَ تُمٍْسِي .

وبالمَعْوِ} المُكَمَّمِ والقَمِيمِ){والمَكْمُومُ مِنَ العُذُوقِ: مَا غُطِّيَ بالزُّبْلَانِ عِنْد الإرْطَابِ لِيَبْقَى ثَمَرُها غَضًّا وَلَا يُفْسِدُها الطَّيْرُ وَلَا الحُرورُ، وَمِنْه قَولُ لَبِيد:(حَمَلَتْ فَمِنْها مُوقَرٌ} مَكْمُومُ .

)وكَمَّ: إِذا قَتَلَ الشُّجْعانَ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

{وكَمَمْتُ الشَّهَادَةَ: قَمَعْتُها وسَتَرْتُها، وَهُوَ مجازٌ.

وامرأةٌ} مُتَكَمْكِمَةٌ: غليظةٌ كثيرةُ اللَّحْم.

وبُرٌّ {مُكَمْكَمٌ: مُتَغَيِّرَ اللَّونِ لِدَفْنِهِ بِالْأَرْضِ، لغةٌ عاميَّةٌ.

} وكُمَمٌ كَصُرَدٍ: مَوْضِعٌ.

[ك م](!

كَمْ) هَكَذا فِي الصّحاح أَفردَه بتَرْكِيبٍ مُسْتَقِلٍّ، وَفِي الحَاشِية بِخَطِّ أَبِيزَكَرِيَّا، صَوابُه.

وكَمْ، بالوَاوِ العَاطِفَة قَالَ: وَهُوَ (اسمٌ نَاقِصٌ) مُبْهَمٌ (مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، أَو سُؤالٌ عَنِ العَدَدِ) كَمَا فِي المُحْكَم.

قَالَ: (ويَعْمَلُ فِي الخَبَرِ عَمَلَ رُبَّ) ، إِلَّا اَنَّ مَعْنَى كَمْ التَّكْثِيرُ ومَعْنَى رُبَّ التّقْلِيلُ والتَّكْثِيرُ، وَهُوَ مُغْنٍ عَن الكَلَامِ الكَثِير المُتَنَاهِي فِي البُعْدِ والطُّول، وذَلِك أَنَّك إِذا قُلت: كَمْ مَالُك؟

أَغْنَاكَ ذَلِك عَن قَوْلك: أَعَشْرَةٌ مالُكَ أَمْ عِشْرُونَ أم ثَلَاثُونَ أم مِائَةٌ أم أَلْفٌ؟

فَلَو ذَهَبْتَ تَسْتَوْعِبُ الأَعْدَادَ لم تَبْلُغْ ذَلِك أَبدًا.

لِأَنَّهُ غَيرُ مُتَناهٍ، فلمَّا قُلْت: كَمْ، أَغْنَتْكَ هَذِه اللَّفظةُ الواحِدَةُ عَن الإطَالَةِ غَير المُحاطِ بآخِرِها وَلَا المُسْتدْرَكَةِ.

وَفِي التَّهذِيب.

كَمْ: حَرفُ مَسألةٍ عَن عَدَدٍ وخَبَرٍ، وتَكُونُ خَبَرًا بِمَعْنَى رُبَّ، فإِنْ عُنِيَ بِهَا رُبَّ جَرَّتْ مَا بَعْدَها وَإِن عُنِيَ بهَا رُبَّما رَفَعَتْ، وَإِن تَبِعَها فَعْلٌ رافِعٌ مَا بَعْدَها انْتَصَبَتْ، وَقَالَ: (أَوْ) هِيَ (مُؤَلّفةٌ من كَافِ التَّشْبِيهِ ومَا، ثُمَّ قُصِرتْ) مَا (وأُسْكِنَتِ) المِيمُ، فَإِذا عَنَيْتَ بكَمْ غَيْرَ المَسْأَلة عَن العَدَد قُلت: كَمْ هَذَا [الشّيءُ] الَّذِي مَعَك؟

فَهُوَ يُجِيبُك: كَذَا وكَذَا.

وَقَالَ الجوهَرِيُّ: (وَهِيَ) لَهَا مَوْضِعَانِ: الاسْتِفْهَامُ والخَبَرُ.

إمَّا (لِلاسْتِفْهَامِ) كَقَوْلِك: كم رجلا عِنْدَك، (ويُنْصَب مَا بَعْدَها تَمْيِيزًا) .

(و) إمَّا (لِلْخَبَر، ويُخْفَضُ مَا بَعْدَها حِيْنَئِذٍ كَرُبَّ) أَي: كَمَا يُخْفَضُ برُبَّ؛

لأَنَّه فِي التَّكْثِير نَقِيض رُبَّ فِي التَّقْلِيل، تَقُول: كَمْ دِرْهَمٍ أَنْفَقْتَ، تُرِيدُ{والكَوْمَةُ، بالفَتْح: الفَعْلَة الوَاحِدَة.

} وكَوَّم المَتَاعَ: أَلْقَى بَعْضَه فَوْقَ بَعْضٍ.

{وكَوَّمَ ثِيَابَه فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ: جَمَعَهَا فِيه.

وقَدْ يُجْمَعُ} الكُومُ على كِيمَانٍ، وهِي التِّلالُ المُشْرِفَة.

{والمُسْتَكَامُ: المَنْكُوحُ، وَفِي آخِرِ الحَمَاسة:(ويَكُونُ الإمَامُ ذُو الخِلْقَة الجَبْ .

لَةِ خَلْفًا مُرَكَّنًا} مُسْتَكَامَا)وَقَالَ الأصْمَعِيُّ: قَالَ العَامريُّ: {الأكوامُ: جِبالٌ لَغطَفَانَ، ثمَّ لِفَزَارَةَ مُشْرِفَةٌ على بَطْن الجَرِيب، وَهِي سَبْعَة} أَكْوامٍ، وَقَالَ غَيرُه: عَن يَسَارِ عُوارَةَ فِيمَا بَيْن الطَّلع {الأكوامُ الَّتِي يُقالُ لَهَا:} أَكْوامُ العَاقِر، وَهِي أجبالٌ، وأسماؤُها: {كُومُ حَبَاباء، والعاقرُ، والصُّمْعُلُ،} وكومُ ذِي مِلْحَة، وسُئِلَتِ امْرأةٌ من العَرَب أَن تَعُدَّ عَشَرةَ أَجْبَال لَا تَتَعْتَعُ فِيهَا، فَقَالَت: أَبَانُ، وأَبَانُ، والقَطَنُ، والظَّهْرَانُ، وسبعةُ {الأكوام، وطمية والأعلام، وعُلَيْمَتا رَمّان.

وَفِي إِقْلِيم مِصْر عدةُ قُرًى مَعْروفةٌ} بالكُوم.

فَفِي الشرقيةِ: كُومُ المَاء وَيعرف {بكُومِ الْبَوْل،} وكُومِ أَشْفِين، وكُوم النَّظْرُون، وكُومُ حلين، وكُومُ بحيح، وكُومُ سُليمان، وكُومُ حبوين، وَفِي المرتاحيّة: كُومُ بني مراس.

وَفِي الغربية: كُومُ الكَنِيسة، وكُومُ المِسْك، وكُومُ الفار، وكُومُ سَلَاّم، وكُومُ الخَلّ، وُكومُ الهَواء، وكُومُ بِساط، وكُومُ سملا، وكُومُ سَحاب، وكُومُ ثَعْلَب، وكُومُ(رِقَابٌ كَالمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ .

وأَسْتاهٌ على الأَكْوَارِ {كُومُ)وأنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ:(وعَجُزٌ خَلْفَ السَّنَامِ} الأَكْوَمِ .

)( {والأَكْوَمَانِ) : مَا (تَحْتَ الثَّنْدَوَتَيْنِ) .

(} وكَامُ فَيْرُوزَ: ع بِفَارِسَ) من أَعْمَالِ شِيَرازَ.

( {والكَوْمُ: الفَرْجُ) الكَبِيرُ.

(} والمُكَامَةُ) ، بِالضَّمِّ: المَرْأَةُ المَنْكُوحَةُ) ، على غَيْر قِياس.

( {وكُومَةُ، بِالضَّمِّ) : اسْمُ (امْرَأَة) .

(} والاكْتِيامُ: القُعُودُ على أَطْرَافِ الأصَابِعِ) ، يُقَال: {اكْتَمْتُ لَهُ وتَطَالَلْتُ لَهُ، ورَأَيْتُه} مُكْتَامًا على أَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيه، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ هُنَا.

( {والكِيمِيَاءُ، بِالكَسْرِ) مَعْرُوفٌ مثلُ السِّيمِياء، كَذَا نَصّ الجَوْهَرِيّ، واخْتُلِفَ فِيها، فقِيل: هِيَ لَفْظَةٌ عَرَبِيَّةٌ وَلَا يُدْرَى مِمَّ تُشْتَقُّ، فَإِن كانَتْ من هَذَا التَّرْكِيبِ فأَصلُ} الكَوْمِ: العِظَمُ فِي كُلِّ شَيءٍ، فَسُمِّي هَذَا العِلْمُ بِهِ لِكَوْنه عَظِيمَ المَنْزِلة بَعِيدَ المَنَال، وقِيلَ من الاكْتِمَاءِ وَهُوَ الاخْتِفَاءُ، وأَشارَ لَهُ الرَّشِيد الإِسْنَوِيّ فِي شَرْحِ مَقَامَتِه الحَصِيبِيَّة، وحَقّ أَن يُشْتَقّ لَهَا هَذَا الاسْم، وَقَالَ الصَّفَدِيّ فِي شَرْحِ اللَاّمِيَّة: كي ميا، أَي: مَتَى تَجِيءُ، على وَجْه الاسْتِبْعادِ، فَمَحَلُّه إِذًا فِي المُعْتَلّ، وَقد جَزَم بِهِ الإمامُ اليُوسِيُّ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي " ك م ي " مَرَّةً أُخْرَى، وَقيل: هِيَ مُعَرَّبَةٌ أَصْلُه: كيم مي يايد، أَي: من الّذي يَجِدُه أَو يُحَصِّله، ثمَّ اختُصر فِي الاصْطِلاح الخَاصِّ، يُطْلَق على (الإكْسِيرِ) المُرَكَّبِ من الرُّكْنَيْن العَظِيمَين: الشَّعَرِ والدَّمِ، أَو مِنْ ثَلاثَة أَجْزاء، أَو مِنْ أَرْبَعَة، (أَوْ دَوَاءٌ) ، وَهُوَ المُسَمَّى بِالإِكْسِير عِنْدَهم إِذا تَمَّ وظَهَر صِبْغُه من القُوَّة إِلَى الفِعْل واتَّحَدَتْأَعَالِيه مَعَ أَسَافِله، قَوِيَتْ كَيْفِيَّتُه وتَغَيَّرَتْ، وَهُوَ المُعَبَّر عَنهُ فِي اصْطِلاح القَوْمِ بالتَّضْعِيفِ، وحِينَئِذٍ (يُحْمَلُ على مَعْدِنِيٍّ) بالتَّدْبِيرِ الإلَهِيّ بِوَضْع مِيزَان الذَّكَر والأُنثى فِي أرضِ هِرْميس (فَيُجْرِيه فِي الفَلَكِ الشَّمْسِيِّ) المُعَبَّرِ عَنهُ بالرَّابِعِ، (أَو القَمَرِيِّ) المُعَبَّرِ عَنهُ بالأوَّل، بل يُجْعَلُ الأولُ رَابِعًا بِظُهُور الصّبْغِ المُسَخّن فِي الرُّوحِ، وَهُوَ تَمامُ العَمَلِ بالإجْمالِ عِنْد الْعَارِف الفهيم، فَتَدَبَّر، وَالله حَكِيم عَليم.

وَفِي مُعرَّب الجَوَالِيقِي: الكِيمِياءُ مَعْروفٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.

وَقَالَ الشِّهابُ أثناءَ القَصَصِ من العِنَايَة: لَفْظٌ يُونَانِيٌّ بِمَعْنَى الجُمْلَة، غَلَبَ على تَحْصِيلِ النَّقْدَيْنِ بِطَرِيقٍ مَخْصُوصٍ، وأَنشدَنا شيوخُنا:(كَافُ الكُنوزِ وكَافُ الكِيمِيَاءِ مَعًا .

لَا يُوجَدَان، فَدَعْ عَن نَفْسِكَ الطَّمَعا)وَقَالَ الطِّيبيُّ: إنّه من قَبِيلِ المُعْجِزَةِ لِما فِيه مِن قَلْبِ الأعْيَانِ؛

وَلذَا أَنكَره بَعضُ الحُكَمَاءِ، وَفِي تَعَلُّمِه خِلافٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:{الكَوَمُ، مُحَرَّكَةً: العِظَمُ فِي كُلِّ شَيْء، وَقد غَلَبَ على السَّنَامِ.

وجَبَلٌ} أَكْوَمُ: مُرْتَفِعٌ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:(ومَا زَالَ فَوْقَ {الأكْوَمِ الفَرْدِ وَاقِفًا .

عَلَيْهِنَّ حَتَّى فَارَقَ الأرْضَ نُورُها)} والكَوْمُ: المَوْضِعُ المُشْرِفُ كالتَّلِّ، قَالَ:(لَوْ كَانَ فِيهَا الكَوْمُ أَخْرَجْنا الكُوْمْ .

)(بِالعَجَلاتِ والمَشَّاءِ والفُنوْمْ .

)(حَتَّى صَفَا الشَّرْبُ لأَوْرَادٍ حَوْمْ .

)وَمِنْه الحَدِيثُ: " إِنَّ قَوْمًا من المُوَحِّدِينَ يُحْبَسُون يَومَ القِيَامَةِ على الكَوْم إلّى أَنْ يُهَذَّبُوا "، أيْ: إِلَى أَن يُنَقُّوا من المَآثِمِ.

العَدَدُ فَقَط، كعِشْرِينَ وثَلَاثِينَ، والأولُ إمَّا قارُّ الذَّاتِ مُجْتَمِعُ الأجزاءِ فِي الوُجُودِ، وَهُوَ المِقْدارُ المُنْقَسِمُ إِلَى الخَطِّ والسَّطْحِ والثِّخَنِ وَهُوَ الجِسْمُ التَّعْلِيميُّ، أَو غَيْرُ قارِّ الذّاتِ، وَهُوَ الزَّمانُ كَمَا هُوَ مُفَصَّلٌ عِنْدَهُم.

[ك ن م](الكَنْمَةُ بالفَتْح) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ واللَّيث، وذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْرَكٌ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ فِيما رَوَاه عَنهُ ثَعْلَب: هِيَ (الجِرَاحَةُ) .

قَالَ: والنَّكْمَةُ: المُصِيبَةُ الفَادِحَةُ.

قُلتُ: وكأَنَّ المِيمَ فِيهِما بَدَلٌ عَن البَاءِ، والأَصلُ الكَنْبة، والنَّكْبة فَتَأَمَّلْ.

(وكَانِمٌ كَصَاحِبٍ: صِنْفٌ من السُّودَانِ) ، والصَّحِيحُ أَنَّ كَانِمَ: بَلْدَةٌ بنَواحي غَانَةَ، وَهِي دارُ مَلِكِ السُّودَانِ، الَّذِي بَجُنوبِ الغَرْبِ، حقّقه ابنُ خِلِّكان، وَكَذَا الشَّرِيفُ الإدرِيسِيُّ فِي ((نُزْهَةِ المُشْتَاقِ)) .

(والكانِمِيُّ: شَاعِرٌ مِشْهُورٌ مِنْهُم) وَهُوَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بنِ عَبْدِ المُؤْمنِ الكَانِمِيُّ، تَرْجَمَهُ ابنُ خِلِّكان وغَيرُه.

[ك وم]( {كَامَ المَرْأَةَ) } كَوْمًا: (نَكَحَهَا) .

(و) كَامَ (الفَرَسُ أُنْثَاه: نَزَا عَلَيْها) ، {فالكَوْمُ يَكُونُ لِلإنْسَانِ والفَرَسِ، وكَذَلِك كُلُّ ذِي حَافِرٍ مِنْ بَغْلٍ أَوْ حِمَارٍ، وَقد اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَى كَامَ الفَرَسُ، وَقَالَ الأصْمَعِيُّ: يُقالُ لِلحِمَارِ بَاكَهَا، ولِلفَرَس} كَامَهَا.

وَقَالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: كَامَ الحِمَارُ أَيْضا، وَقداسْتَعْمَلَه بَعضُهم فِي العُقْرُبَانِ، قَالَ إياسُ ابنُ الأَرَتِّ:(كأَنَّ مَرْعَى أُمَّكُمْ إِذْ غَدَتْ .

عَقْرَبَةٌ {يَكُومُها عُقْرُبَانُ)أَي: يَنْكِحُها.

(} وكَوَّمَ التُّرَابَ {تَكْوِيمًا: جَعَلَه} كُومَةً {كُومَةً، بِالضَّمِّ أَيْ: قِطْعَةً قِطْعَةً ورَفَع رَأْسَهَا) .

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ بِمَنْزِلة قَوْلِك: صُبْرَةٌ من طَعَامٍ، وَمِنْه حَدِيثُ عَليٍّ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ: " أَنّه أُتِيَ بِالمَالِ} فَكوَّم {كُومَةً مِن ذَهَبٍ} وكُومَةً من فِضَّة، وَقَالَ: يَا حَمْرَاءُ احْمَرِّي، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي، غُرِّي غَيْرِي ":(هَذَا جَنَايَ وخِيارُه فِيهِ .

إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُه إِلَى فِيهِ)وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: {الكُومَةُ: تُرَابٌ مُجْتَمِعٌ طُولُه فِي السِّماءِ ذِرَاعَانِ وثُلُثُ، ويكُونُ من الحِجَارَةِ والرَّمْلِ، والجَمْعُ:} الكُومُ.

( {والكُومُ، بِالضَّمِّ: القِطْعَةُ مِنَ الإِبِلِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

قَالَ: (} والكَوْمَاءُ: النَّاقَةُ العَظِيمَةُ السَّنَامِ) الطَّوِيلَتُه، وَمِنْه الحَدِيث: " رَأَى فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً {كَوْمَاءَ "، وَفِي آخر: " فَيَأْتِي مِنْهُ بِنَاقَتَيْن} كَوْمَاوَيْن "، قَلَبَ الهَمْزَةَ فِي التَّثْنِيَةَ وَاوًا.

(وَقد {كَوِمَتْ، كَفَرِحَ) : عَظُمَ سَنَامُهَا.

(} الأَكْوُمُ) من السَّنَامِ: (المُرْتَفِعُ) العَظِيم، وبَعِيرٌ {أَكْوُم: مُرْتَفِعُ السَّنَامِ والجَمْعُ:} كُومٌ، قَالَ:الرَّاقُوبة، وكُومُ النَّجَّارِين، وَفِي الدنجاوية: كُومُ سركلا.

وَفِي حَوْفِ رَمْسِيسَ: كُومُ شُرَيك، وَقد رَأَيْتُها، وَكَأَنَّهَا المُرادةُ من الحَدِيث الَّذِي ذُكِرَ فِيهِ كُومُ عَلْقام.

وَفِي روايةٍ: كُومُ عَلْقَما، بِضَم الْكَاف، وفَسَّره ابْن الأثِير فَقَالَ: موضعٌ بأسفلِ دِيارِ مِصْر، صانَها الله تَعَالَى، {وكِيمانُ شراس.

وَفِي الكُفُور الشاسعة من الحَوْف الْمَذْكُور: كُومُ الشّاة، وكومُ عِزّ الْملك، وكُومُ بوزكرى، وكُومُ مَلَاطيا، وكُومُ العقبان، وكُومُ الغِيلان، وكُومُ الضبع، وكُومُ البَقر.

وَفِي الجِيزية: كُومُ بَرى، وكُومُ الدُّب، وَذَات الكُوم.

وَفِي البِنْهَاوِيّة: كُومُ أَبِي سَنابل.

} وكُومِينُ، بِالضَّمِّ: من نواحي كَرْمان.

وَأَيْضًا قريةٌ بينَ الرَّيِّ وقَزْوِينَ، عَن ياقوت.

[ك هـ م](كَهَمَتْهُ الشَّدَائِدُ) كَهْمًا: (جَبَّنَتْه عَن الإِقْدَامِ) ونَكَّصَتْه.

(و) يُقالُ: (أَكْهَمَ بَصَرُه) ، إِذَا (كَلَّ وَرَقَّ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَجازٌ.

(وسَيْفٌ (كَهَامٌ، (ولِسَانٌ) كَهَامٌ، (وفَرسٌ) كَهامٌ، (ورَجُلٌ كَهَامٌ، كَسَحَابٍ) .

وَفِي الكُلِّ أَي: (كَلِيلٌ) عَن الضَّرْبَةِ (عَيٌّ بَطِيءٌ مُسِنٌّ لَا غَناءَ عِنْدَه) ، وفِيه لَفٌّ ونَشْر مُرتَّبٌ، يُقال: سيفٌ كَهَامٌ: لَا يَقْطَع، وَمِنْه حَدِيثُ مَقْتَلِ أَبِي جَهْل: " إِنَّ سَيْفَكَ كهَامٌ ".

وفَرسٌ كَهامٌ: بَطِيءٌ عَن الغَايَة، وَهُوَ مجَاز.

وَرجل كَهَامٌ: ثَقيلٌ مُسِنٌّ دَثُورٌ.

ولِسَانٌ كَهَامٌ: كَليلٌ عَن البَلاغَةِ، وَهُوَ مَجَاز، (كَكَهِيمٍ) ، كَأَمِير.

يُقال: رَجُلٌ كَهَامٌ وكَهِيمٌ، وفَرَسٌ كَهَامٌ، وكَهِيمٌ.

(وقَومٌ كَهَامٌ أَيْضا) بهَذَا المَعْنَى.

(وكَيْهَمٌ، كَحَيْدَرٍ: اسْمٌ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَهُمَ الرَّجلُ، كَكَرُمَ، ومَنَع، كَهَامةً وتَكَهَّم: بَطُؤَ عَن الحَرْبِ والنُّصْرةِ، قَالَ مِلْحَةُ الجَرْمِيُّ:(إذَا مَا رَمَى أَصحَابَه بِجَبِينِهِ .

سُرَى اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ لم يَتَكَهَّمِ)وتَكَهَّمَ الرَّجُل: تَعَرَّضَ للشَّرِّ والاقْتِحَامِ بِهِ، ورُبَّمَا جَرَى مَجْرَى السُّخْرِيَّةِ، وكَأَنَّه مَقْلُوب تَهَكَّم.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَهْرَمُ، كَجَعْفَرٍ: والكَهْرَمَانُ هُوَ الكَهْرَبُ والكَهْرَبَانُ، لِهَذَا الأَصْفَرِ المَعْرُوفِ، والكَهْرَمَانُ والقَهْرَمَانُ.

[ك هـ ك م](الكَهْكَمُ، كَجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: هُوَ (البَاذِنْجَانُ) ، كالكَهْكَبِ، وكَأَنَّ البَاءَ بَدَلٌ من المِيمِ.

وَقد تَقَدَّم.

(و) الكَهْكَمُ أَيْضا: (المُسِنُّ الكَبِيرُ) ، كَالقَهْقَمِ إلاّ أَنَّه يُشَدِّدُ المِيمَ حِينَئِذٍ.

(و) أَيْضا (الرَّجُلُ المُتَهَيِّبُ) ، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ، قَالَ: وأَصلُه كَهَامٌ فَزِيدَت الكَافُ وأَنْشَدَ:(يَا رُبَّ شَيْخٍ من عَدِيٍّ كَهْكَمِ .

)(كَالكَهْكَامَةِ) ، أَوْرَدَه الأزْهَرِيّ فِي تَرْكِيبِ كَهْكَةَ، فَقَالَ: الكَهْكَاهَةُ: المُتَهَيِّبُ، وكَذَلِك الكَهَكَامَةُ بِالمِيمِ.

وأَنْشَدَ اللّيْثُ لأبِي العَبّاسِ الهُذَلِيّ:(وَلَا كَهْكَامَةٌ بَرَمٌ .

إذَا مَا اشْتَدَّتِ الحِقَبُ)وَرَواه أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَا كَهْكَاهَةٌ، بِالهَاء.

[ك ي م](!

الكِيمُ بِالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وَهُوَ (الصَّاحِبُ، حِمْيَرِيَّة) .

أَيْ: سَنَمُوتُ لَا مَحَالَةَ.

وَقَوله: {لُمَاتٍ أَيْ: أَشْبَاهًا.

(} واللِّئْمُ، بِالكَسْرِ: الصُّلْحُ والاتِّفَاقُ) بَيْنَ النَّاسِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب:(إذَا دُعِيَتْ يَوْمًا نُمَيْرُ بنُ غَالبٍ .

رَأَيْتَ وُجوهًا قد تَبَيَّنَ {لِيمُها)وقَال الجوهَرِيّ: لَيَّنَ الهَمْزَةَ كمَا يُلَيَّنُ فِي} اللِّيَامِ جَمع {اللَّئِيم، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي " ل ي م ".

(و) } اللِّئْمُ: (العَسَلُ) ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي " ل وم "، اللَّوْمَةُ: الشَّهْدَة.

(و) {اللأْمُ، (بِالفَتْحِ: الشَّخْصُ) ، وسَيَاْتِي لَهُ فِي " ل وم " أَيْضا.

(و) أَيْضا: (اسْمُ) رَجُلٍ، وَهُوَ ابنُ عَمْرِو بنِ طَرِيفِ بنِ عَمْرِو بن ثُمَامَةَ بنِ مَالِكِ بنِ جْدْعَاءَ: أَبو بَطْنٍ من طَيِّئ، قَالَ الحَمْدَانِيُّ:(وبَنُو} لأْمٍ دَاخِلُونَ فِي امْرأَة امْرأ .

آل ربيعَة من عرب الشَّام)وَمن وَلَدِه أَوسُ بنُ حَارِثَةَ بنِ لأْمٍ: سَيِّدٌ جَوَادٌ، وفِيه يقُولُ بِشْرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ:(إِلَى أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ {لأمْ .

لِيَقْضِيَ حَاجَتِي فِيمَنْ قَضَاهَا)(فَمَا وَطِئَ الحَصَا مِثْلُ ابنِ سُعْدَى .

وَلَا لَبِسَ النِّعَالَ وَلَا احْتَذَاهَا)وقَدْ أَعْقَبَ أَوسٌ هَذَا مِنْ تِسْعَة، والبَيْتُ فِي رَبِيع بنِ مرى بن أَوْس.

(} واللُّؤَامُ، كَغُرَابٍ: الحَاجَةُ) ، وسَيَأْتِي لَهُ فِي " ل وم " أَيْضا.

(و) !

اللُّؤَمَةُ (كَهُمْزَةٍ: مَنْ يَحْكِي مَا يَصْنَعُ غَيْرُه) ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ، وَهُوَ مَجازٌ.

طَعَامٌ {يُلائِمُنِي أَيْ: يُوَافِقُنِي، وَلَا تَقُلْ: يُلاوِمُنِي؛

فإنّه مُفَاعَلَةٌ من اللَّوْم.

وَفِي حَدِيث أبي ذّرٍّ: " مَن لَايَمَكُم من مَمْلُوكِيكُم فأَطْعِمُوه ممّا تَأْكُلُون "، هكَذا يُرْوَى: بِاليَاءِ مُنْقَلِبَةً عَن الهَمْزَةِ، وَهُوَ جائِزٌ.

(وسَهْمٌ} لأْمٌ: عَلَيْه رِيشٌ {لُؤَامٌ) ، كَغُرَابٍ (أَي:} يُلائِمُ بَعْضُها بَعْضًا) ، وَهُوَ مَا كَانَ بَطْنُ القُذَّةِ مِنْهُ يَلِي ظَهْرَ الأُخرى، فَإِذَا الْتَقَى بَطْنَان أَو ظَهْرَانِ فَهُو: لُغَابٌ [ولَغْبٌ] .

قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَر:(يُقَلِّبُ سَهْمًا رَاشَه بِمَنَاكِبٍ .

ظُهَارٍ {لُؤَامٍ فَهُوَ أَعْجَفُ شَاسِفُ)وَمِنْه قَولٌ امْرِئِ القَيْسِ:(نَطْعَنُهم سُلْكَى ومَخْلُوجَةً .

لَفْتَكَ} لأْمَيْنِ على نَابِلِ)ويُرْوَى: كَرَّكَ لأْمَيْنِ، (وَهُوَ لَئِمُه، {ولِئَامُه، بِكَسْرِهِمَا أَيْ مِثْلُه وشِبْهُه، ج:} أَلآمٌ، {ولِئَامٌ) عَن ابنِ الأَعْرابِيّ، وأنشَدَ:(أتَقْعُدُ العَامَ لَا تَجْنِي على أحَدٍ .

مُجَنَّدِين وهَذَا النَّاسُ أَلآمُ؟

} )وَقَالُوا: ((لَوْلا الوِئَامُ هَلَكَ {اللِّئَامُ)) ، قِيلَ: مَعْنَاه الأمْثالُ، وقِيلَ:} المُتَلائِمُونَ.

(وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ الله تَعالَى عَنْه) وَقد زُوِّجَتْ شَابَّةٌ شَيْخًا فَقَتَلَتْه: ((أَيُّها النَّاسُ (لِيَنْكِح الرَّجُلُ {لُمَتَهُ) مِن النِّسَاءِ، ولِتَنْكِحِ المرأةُ} لُمَتَهَا من الرِّجال)) قَوْله: لُمَتَه، (بِالضَّمِّ أَيْ: شَكْلَه ومِثْلَه) وتِرْبَه، (والهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الهَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ) من وَسَطِه، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:(فَإِنْ نَعْبُر فإِنَّ لَنَا!

لُماتٍ .

وإِنْ نَغْبُرْ فَنَحْن على نُدُورِ)(فصل اللَّام مَعَ الْمِيم)[ل أم]( {اللُّؤْمُ، بِالضَّمِّ: ضِدُّ) العِتْقِ و (الكَرَمِ) .

ومَرَّ لَهُ فِي الكَرَم أَنه ضِدُّ اللُّؤْمِ، وعَابَ جَمَاعةٌ عَلَيْهِ، وَوَقَع فِي شَرْحِ الشَّواهِد للعَيْنِيّ أَنَّ اللُّؤْمَ أَن يَجْتَمِعَ فِي الإنْسَانِ الشُّحُّ ومَهانَةُ النَّفْسِ ودَنَاءَةُ الآبَاءِ، وَهُوَ مِنْ أَذَمِّ مَا يُهْجَى بِهِ، وقَدْ (} لَؤُم، كَكَرُم {لُؤْمًا، بِالضَّمِّ فَهُوَ:} لَئِيمٌ) دَنِىءُ الأصْلِ شَحِيحُ النَّفْسِ، (ج: {لِئامٌ) ، بِالكَسْرِ (} ولُؤْمَاءُ) ، كَكُرَمَاء ( {ولُؤْمَانٌ) ، بِالضَّمِّ، كَسَرِيعٍ وسُرْعَانٍ.

(} وأَلأَمَ) الرَّجلُ: (وَلَدَهم) أيِ: اللِّئَامَ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

(أَوْ) {ألأَمَ: (أَظْهَرَ خِصَالَهُمْ) ، أَو صَنَع مَا يَدْعُوه النَّاسُ عَلَيْهِ لَئِيمًا.

(و) ألأَمَ (القُمْقُمَ: سَدَّ صُدُوعَهُ) } فالْتَأَمَتْ.

(و) قَالُوا فِي النِّدَاءِ: (يَا {مَلأَمَانُ) خِلافُ قَوْلِك: يَا مَكْرَمَانُ، كَمَا فِي الصِّحاح.

(و) يُقالُ للرَّجُلِ إذَا سُبَّ: (يَا} مَلأَمُ ويَا {لأَمَانُ، ويُضَمُّ، أَيْ: يَا لَئِيمُ) .

و (} لأَمَه، كَمَنَعَه: نَسَبَه إِلَى اللُّؤْمِ) .

(و) {لأَمَ (السَّهْمَ) } لأْمًا: (جَعَلَ عَلَيْه رِيشًا {لُؤَامًا) .

} واللُّؤَامُ هِيَ القُذَذُ المُلْتَئِمَة، وَهِي الّتي تَلِي بَطْنُ القُذَّةِ مِنْهَا ظَهْرَ الأخْرَى، وَهُوَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ.

(و) لأَمَ (فُلانًا) : أَصْلَحَه، ( {كَأَلأَمَهُ،} ولأَّمَهُ) ، بِالتَّشْدِيدِ، ( {ولَاءَمَه) على فَاعَلَه (} فَالْتَأَمَ، {وتَلأَّمَ،} وتَلاءَمَ) ، كافْتَعَل وتَفَعَّل وتَفَاعَل.

يُقَال: {لاءَمتُ بَيْنَ القَوْم} مُلاءَمَةً، إِذَا أَصلَحْتَ وجَمَعْتَ، وإِذَا اتَّفَقَ الشَّيْئَان فَقَد تَلأَّمَا والْتَأَمَا.

( {والمَلأَمُ، كَمَقْعَدٍ، ومِنْبَرٍ، ومِصْبَاحٍ) ، وعَلَى الأخِيرَيْنِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ، قَالَ: هُوَ (مَنْ) يَقُومُ (يُعْذَرُ} اللّئَامَ) .

وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: {المَلأَم: الَّذِي يقومُ بعُذْر} اللِّئَام، زَادَ الزَّمَخْشَرِيّ:ويَذُبُّ عَنْهُم.

( {واسْتَلأَمَ أَصْهَارًا: اتَّخَذَهُمْ} لِئَامًا، وتَزَوَّجَ فِي {اللِّئَامِ) ، وَهُوَ مَجازٌ.

(و) } اسْتَلأَمَ: (لَبِسَ {اللأْمَةَ) ، فَهُوَ مُسْتَلْئِمٌ، قَالَ عَنْتَرَةُ:(إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِنَاعَ فإنّنِي .

طَبٌّ بِأَخْذِ الفَارِسِ} المُسْتَلْئِمِ){واللأْمَةُ: اسْمٌ (لِلدِّرْعِ) كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَادَ بَعْضُهم: الحَصِينَةِ، سُمِّيَتْ لإحْكَامِها وَجَوْدَةِ حِلَقِها، وَمِنْه قَولُ الشَّاعر:(كَأَنَّ فُرُوجَ} اللأْمةِ السَّرْدِ شَكَّهَا .

على نَفْسِه عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ مُخْدِرُ)وقِيلَ: عُدَّةُ السَّلاحِ من رُمْحٍ وبَيْضَةٍ ومِغْفَرٍ وسَيْفٍ ونَبْلٍ، وَمِنْه قَولُ الأعِشَى:(وُقُوفًا بِمَا كَانَ مِنْ {لأْمَةٍ .

وهُنَّ صِيامٌ يَلُكْنَ اللُّجُمْ)وخَصَّها ابنُ أَبِي الحُقَيْقِ بِالبَيْضِ فَقالَ:(بفَيْلَقٍ تُسْقِطُ الأَحْبَالَ رُؤْيَتُها .

} مُسْتَلْئِمِي البَيْضِ مِنْ فَوْقِ السَّرَابِيلِ)وأَمَّا حَدِيثُ الخَنْدَقِ: " لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ [] من الخَنْدَقِ وَوَضَعَ لأْمَتَه أَتَاه جِبريلُ عَلَيْهِ السَّلام، فأَمَرَهُ بِالخُروجِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ "، فَقِيلَ: الدِّرْعُ، وقِيل: السَّلاحُ كلُّه.

وَقد يُتْرَكُ الهَمْزُ تَخْفِيفًا، [و] يُقَال للسَّيْفِ: {لأمَةٌ ولِلرُّمْحِ: لأْمَةٌ، وإنَّمَا سُمِّيَتْ لأنَّهَا} تُلائِمُ الجَسَدَ وتُلازِمُه، (وجَمْعُها: {لأْمٌ) ، بِحَذْفِ الهَاءِ، (ولُؤَمٌ، كَصُرَدٍ) .

وَفِي الصِّحاح: مِثَال: نُغَرٍ، على غَيرِ قِياسٍ، كَأَنَّه جَمْعُ:} لُؤمَةٍ، وَمِنْه حَدِيثُ عَليّ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ يُحَرِّضُ أَصْحَابَه يَقُولُ: " تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ، وأَكْمِلُوا {اللُّؤَمَ ".

(} ولاءَمَة!

مُلاءَمَةً: وَافَقَه) يُقالُ: هَذَا(و) {اللُّؤَمَةُ أَيْضا: (جَمَاعَةُ أَدَاةِ الفَدَّانِ) كَمَا فِي الصِّحاح، وهَكَذا هُوَ مَضْبُوطٌ، كَهُمَزَة، ووُجِد فِي بَعْضِ نُسَخِهَا: بِالضَّمِّ.

وقَال أَبُو حَنِيفَةَ: اللُّؤْمَةُ: جِمَاعُ آلَةِ الفَدَّان وحَدِيدُها وعِيدَانُها.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: اللُّؤْمَةُ: السِّنَّةُ الَّتِي تُحْرَثُ بهَا الأَرْض، فَإِذا كَانَتْ على الفَدَّان، فَهِيَ العِيَانُ، جَمْعُه: عُيُنٌ، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ:} اللُّؤْمَةُ: السِّكَّةُ، وأنْشَدَ:(كَالثَّوْرِ تَحْتَ اللُّؤْمَةِ المُكَبِّسِ .

)أَي: المُطَأْطِئِ الرَّأْسِ.

(و) فِي الصِّحَاح: اللُّؤْمَةُ، (كُلُّ مَا يُبْخَلُ بِهِ لِحُسْنِه من مَتَاعٍ) البَيْت ونَحْوه.

( {واسْتَلأَمَ فُلانٌ الأَبَ أَيْ: لَه أَبٌ سَوْءٍ) } لَئِيمٌ، وَهُوَ مَجاز، وَفِي الأسَاسِ: اسْتَلأمَ الرَّجُلُ الخَالَ لابنِه.

( {والمُلأَّمُ، كَمُعَظَّمٍ: المُدَرَّعُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} والمَلأَمَةُ، كَمَسْعَدَةٍ، {واللآمَةُ، كَسَحَابَةٍ مَصْدَرُ} لَؤُمَ، كَكَرُمَ، نَقَلَهما الجَوْهَرِيّ وَغَيره.

وَقد جَاءَ {أَلائِمُ فِي جَمْعِ} لَئِيمٍ فِي الشّعر على غَيْرِ قِيَاسٍ، قَالَ:(إذَا زَالَ عَنكُم أَسْودُ العَيْنِ كُنْتُمُ .

كِرَامًا وأَنْتُمْ مَا أَقَام {أَلائِمُ)وأَسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلٌ مَعْروف.

وامْرَأَةٌ} مَلأمَةٌ: {لَئِيمَةٌ.

} وأَلأَم الرَّجُلُ {إلآمًا: صَنَعَ مَا يَدعُوهُ النَّاسُ عَلَيْهِ} لَئِيمًا، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن أبِي زَيْد.

ورَجُلٌ {مُلأَّمٌ، كَمُعَظَّمٍ: مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّؤْمِ، وكَذَا} مِلآم، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ:(يَرُومُ أَذَى الأَحْرَارِ كُلُّ!

مُلأَّمٍ .

ويَنْطِقُ بِالعَوْرَاءِ مَنْ كَانَ مُعْوِرَا)وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ (اخْتِلَاجُ الكَتَفِ) ولَيْسَ فِي نَوادِرِه، ضَبَطَه بالتَّحرِيك، وإِنَّما هُوَ بالفَتْحِ، وَوَقَعَ فِي بَعضِ النُّسَخ: اختِلاجُ الكَفِّ، والأُولَى الصَّوابُ.

[ل ت م](اللَّتْمُ: الطَّعْنُ فِي المَنْحَرِ) مِثْلُ اللَّتْبِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

لَتَمَ مَنْحَرَ البَعِيرِ بالشَّفْرَةِ وَفِي مَنْحَرِهِ لَتْمًا: طَعَنَه، ولَتَمَ نَحْرَه: كَلَطَمَ خَدَّه، قَالَ الأزهَرِيُّ: سَمِعتُ غَيرَ وَاحِدٍ من الأَعْرَابِ يَقُولُ: لَتَمَ بِشَفْرَته فِي لَبَّةِ بَعِيرِه، إِذا طَعَنَ فِيهَا بِهَا.

قَالَ أَبو تُرابٍ: قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: يُقالُ: خُذِ الشَّفْرَةَ فالتْبْ بِهَا فِي لَبَّةِ الجَزُورِ، والْتُمْ بهَا، بمَعْنًى واحدٍ.

(و) اللَّتْمُ: (الضَّرْبُ) .

يُقَال: لَتَمَ الشَّيءَ بِيَدِهِ، إِذا ضَرَبَهُ، ولَتَمَتِ الحِجَارَةُ رِجْلَ المَاشِي: عَقَرَتْهَا.

(و) اللَّتْمُ: (الرَّمْيُ) ، يُقالُ: لَتَمَه بسَهْمٍ: رَمَاه بِهِ.

[ (وبالتحريك: الجِراحةُ) ] .

(وسَمُّوْا مِلْتَمًا ولَتِيمًا، كَمِنْبَرٍ، وأَمِيرٍ، وصَاحِبٍ) ، وزُبَيْرٍ.

(ومُلَاتِمَاتُ، بالضَّمِّ وكَسْرِ التَّاءِ) الأُولَى: اسمُ أَبِي (قَبِيلَة من الأَزَدِ، فَإِذا سُئِلُوا عَن نَسَبِهم قَالُوا: نَحْنُ بَنُو مُلاتَمٍ بِفَتْحِ التَّاءِ) ، كَذَا فِي المُحْكَمِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المَلْتَمُ، كَمقْعَدٍ لُغَةٌ فِي المَلْتَنِ، بالنُّون، وسَيَأْتِي.

[ل ث م](لَثَمَ البَعِيرُ الحِجَارَةَ بِخُفِّهِ يَلْثِمُها) من حَدِّ ضَرَبَ لَثْمًا، إذَا (كَسَرَها) كَمَا فِي الصِّحَاح، قَالَ: وَيُقَال أَيضًا: لَثَمَتِ الحِجَارَةُ خُفُّ البَعيرِ، إِذا أصابَتْه فأدْمَتُه وَهُوَ مَجازٌ.

(و) لَثَمَ (أَنْفَهَ) ، إِذا (لَكَمَه) .

(خُفٌّ مَلْثُومٌ) مثلُ: (مَرْثُومٍ) ، إِذاجَرَحَتْه الحِجَارَةُ، وَهُوَ مَجَازٌ.

(و) اللِّثَام، (كَكِتَابٍ: مَا عَلَى الفَمِ من النِّقَابِ) ، واللِّفَامُ: مَا كَانَ على الأَرْنَبَة، قالَه الفَرَّاءُ كَمَا فِي الصِّحاح.

وَقيل: اللِّثامُ على الأَنْفِ، واللِّفامُ على الأَرْنَبَة.

(ولَثَمَتْ والْتَثَمَتْ وتَلَثَّمَتْ: شَدَّتْه) ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ: تَمِيمُ تَقولُ: تَلَثَّمَتْ، وغَيرهُم تَلَفَّمَتْ.

وَقيل: اللِّثَامُ: رَدُّ المَرْأَةِ قِناعَها على أَنْفِها، ورَدُّ الرَّجُلِ عِمامَتَهُ على أَنْفِهِ.

(وَهِي حَسَنَةُ اللِّثْمَةِ، بالكَسْرِ) .

(ولَثِمَ فَاهَا، كَسَمِعَ، و) رُبَّمَا جَاءَ بالفَتْحِ مِثْل (ضَرَبَ: قَبَّلَهَا) ، قَالَ:(فَلَثِمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِها .

ولَثِمْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ أَطْيَبَ مَلْثَمِ)وَقَالَ ابنُ كَيْسَان: سَمِعْت المُبَرِّد يُنشِد قَولَ جَمِيل:(فَلَثِمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِها .

شُربَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ مَاءِ الحَشْرَجِ)بالفَتْح.

(واللَّيْثَمِيَّةُ: لُبْسَةٌ سَرِيعةٌ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المَلْثَمُ، كمقْعَدٍ: الأَنْفُ وَمَا حَوْلَه.

واللُّثْمُ، بالضَّمِّ: جَمْعُ، لَاثِمٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وخُفٌّ مُلَثَّمٌ، كَمُعَظَّم: جَرَحَتْه الحِجَارَةُ، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:(يَرْمِي الصُّوَى بمُجْمَراتٍ سُمْرِ .

مُلَثَّماتٍ كمرَادِي الصَّخْرِ){واللأْمُ: الاتِّفَاقُ، قَالَ الأعْشَى:(يَظُنُّ النَّاسَ بِالمَلِكَي .

ن أَنَّهُمَا قد} الْتَأَمَا)(فإِنْ تَسْمَعْ {بِلأْمِهِمافإنَّ الأمْرَ قد فَقِمَا)وشَيْءٌ} لأْمٌ، أَي: {مُلْتَئِمٌ مُجْتَمِعٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

} والتَأَمَ الجَرْحُ {الْتِآمًا: بَرَأَ والْتَحَمَ.

} وأَلأَمْتُ، الجُرْحَ بِالدَّوَاءِ {ولأَّمتُه، وكَذَلِك:} لأَمْتُ الصَّدْعَ.

{واللُّمَّةُ، بِالضَّمِّ: الجَمَاعَةُ من الرِّجَالِ، مَا بَيْن الثَّلاثَةِ إِلَى العَشَرِةِ.

} واللِّئْمُ، بِالكَسْر: السَّيفُ، قَالَ:( {ولِئْمُك ذُو زِرِّيْنِ مَصْقُولُ .

)} والَّلأْمُ: الشَّدِيدُ من كُلّ شَيْء.

{والَّلأْمةُ:} واللُّؤْمَةُ: مَتَاعُ الرَّجُل من الأَشِلَّةِ والوَلايا، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:(حَتَّى تَعاوَن مُسْتَكٌّ لَهُ زَهَرٌ .

من التَّنَاوِيرِ شَكْل العِهْنِ فِي {اللُّؤَمِ)كَذَا فِي المُوَازَنَة للآمِدِيِّ.

} وتَلأَّمَ {الَّلأْمَةَ: لَبِسَها، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ.

وجَاءَ} مُلأَّمًا: عَلَيْهِ {لأْمَةٌ، قَالَ:(وعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جَاءَ} مُلأَّمًا .

كَأَنَّك فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةَ أَسْوَدُ){واسْتَلأَمَ الحَجَرُ، مِنَ الملَاءَمَةِ، وجَعَلَها يَعْقُوبُ من السِّلام، وَقد ذُكِرَ فِي " س ل م ".

وَمَا} الْتَأَمَتْ عَيْنيِ حَتَّى فَعَلَه، أَيْ: مَا ثَقِفَه بَصَرِي.

وكَلامٌ لَا {يَلْتَئِمُ على لِسانِي، وَهُوَ مَجَاز.

} والَّلامُ: الشَّدِيدُ من كُلِّ شَيْء، ذَكَره ابنُ سِيدَه فِي " ل وم ".

[ل ب م](اللَّبَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوهَرِيّ،(وَلَا أُحِبُّ اللُّجَمَ العَاطُوسَا .

)قُلتُ: ومَرَّ فِي السِّينِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ: العَاطُوس: وَهِي دَابَّةٌ يُتَشَاءَمُ بهَا.

واللُّجَمُ العَطُوسُ، والعَاطِسُ: المَوْتُ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: تَقولُ العَرَبُ: عَطَسَتْ بِهِ اللُّجَمُ، أَيْ: مَاتَ.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَي: أَصابَتْه بالشُّؤْمِ، وَقَالَ رُؤْبَةَ:(أَلَا تَخافُ اللُّجُمَ العَطُوسَا .

)وَقد مَرَّ ذَلِك فِي السِّينِ.

وَيُقَال أَلْجَمُوا القَدْرَ، إِذا جَعَلُوا فِي عُرْوتِها خَشَبَةً فَرَفَعُوهَا بِهَا، وَيُقَال: حَمَلُوهَا بِلِجَامِهَا، وَهُوَ مَجازٌ.

وأَلْجَمَه عَن حاجَتِهِ: كَفَّه.

ويُقالُ: تَكَلَّمَ فألْجَمْتُه وأَلْقَمْتُهُ الحَجَرَ.

وَفِي المَثَل: ((التَّقِيُّ مُلْجَمٌ)) .

وَفِي الحَدِيثِ: " مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُه فَكَتَمَهُ أَلْجَمَه الله بِلِجامٍ مِنْ نَارٍ يَومَ القِيَامَة "، فِيهِ تَمْثِيلٌ للمُمْسِكِ عَن الكَلَامِ بمَنْ أَلجَمَ نَفْسَه بلِجَامٍ.

وَيُقَال: أَتْبِعِ الفَرَسَ لِجامَها، أَيْ: أَتِمَّ الحَاجَةَ.

و، كَشَدَّادٍ: مَن يَعْمَلُ اللُّجُمَ.

وَأَبُو بَكْرٍ أَحمدُ بن الحُسَيْنِ الأَرْدَبِيليُّ اللَّجَّامُ، وَيُقَال لَهُ: اللَّجَمِيُّ أَيضًا، وخَلَفُ بنُ عُثْمانَ الأَنْدلُسِيُّ عُرِفَ بابنِ اللَّجَّامِ: مُحَدِّثَانِ.

ومحمدُ بنُ أَبِي القَاسِم اللَّجَمِيُّ: مُحَرَّكَةً، قَالَ ابنُ رَشِيد: كَانَ أَصلُه الأَجَمِيَّ، مَنْسُوب إِلَى قَصْر الأَجَمِ، ثمَّ خُفِّفَ وأُدْغِمَ.

ولَجَمَةٌ، مُحَرَّكَةً: مَحَلَّتان بِبَغْداد، قالَهُ أَبُو العَلاء الفَرَضِيُّ.

ومُحمّدُ بنُ عَبْدِ الرّحمن اللَّجَمِيُّ: من مَشَايِخِ القُطْب الحَلَبِيّ.

ورافُع بنُ عَبدِ الرَّحْمنِ المُلَجَّميُّ،أَلْجَام، وَمِنْه قَولُ الأَخْطَلِ:(ومَرَّت عَلَى الأَلْجَامِ أَلْجَامِ حَامِرٍ .

يُثِرْن قَطًا لَوْلَا سُراهُنَّ هُجَّدَا)أَرادَ جَمعَ: لُجْمَةِ الوَادِي كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.

(و) اللَّجَمَةُ، (بالتَّحْرِيكِ: مَوْضِعُ) ، وَفِي بَعضِ النُّسَخِ: مَوْقِعُ (اللِّجَام من وَجْهِ الدَّابَّةِ) .

(و) مِنَ المَجَازِ: (لَجَمَ الثَّوْبَ) لَجْمًا: (خَاطَهُ) .

(و) مِنَ المَجَازِ: (لَجَّمَهُ المَاءُ تَلْجِيمًا: بَلَغَ فَاهُ، كَأَلْجَمَهُ) ، وَمِنْه حَدِيثُ المَحْشَرِ: " يَبلُغ العَرَقُ مِنْهُم مَا يُلْجِمُهم "، أَي: يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِم فَيصِيرُ لَهُم بمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ من الكَلَامِ.

(ورَوْضَةُ أَلْجَامٍ أَو) رَوْضَةُ (آجَامٍ) : حِمًى من الأَحْمَاءِ (قُرْبَ المَدِينَةِ) المُشَرَّفَةِ على سَاكِنِهَا أَفضلُ الصَّلاةِ والسَّلام، وَبِه فُسِّرَ قَولُ الأَخْطَلِ السِّابِق، وَقَالَ عُروةُ بنُ أُذيْنَةَ:(جَادَ الرَّبِيعُ بشوطى رَسْمَ منزلَة .

أحبّ من حُبِّها شوطى وأَلْجَامَا)(و) مُلْجَمٌ، (كَمُكْرم: اسْمُ) رَجُلٍ وَهُوَ والِدُ عَبدِ الرَّحْمَنِ من بَنِي مُرَادٍ، قاتِلُ عَلِيٍّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ، وعَلَى ابنِ مُلْجَمٍ من اللهِ مَا يَسْتَحِقُّ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المُلَجَمَّمُ، كَمُعَظَّم: موضِعُ اللِّجام، وَإِن لم يَقُولُوا لَجَّمْته، كأنَّهم تَوهَّمُوا ذَلِك، واستَأْنَفُوا هَذِه الصِّيغَةَ.

وصَكَّ باللِّجَامِ مُلَحَّمَه، أَيْ: فَاهُ.

ولَجَمَةُ الوَادِي، بالتَّحْرِيك: فُوَّهَتُه.

واللُّجْمَةُ، بالضَّمِّ: العَلَمُ مِنْ أَعْلامِ الأَرضِ.

وبالتَّحْرِيك: الصَّمْدُ المُرْتَفِعُ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: قَالَ ابنُ خَالَوَيْه: اللُّجَمُ: العَاطُوسُ وَهِي سَمَكَةٌ فِي البَحْرِ، والعَربُ تَتَشَاءمُ بهَا، وأَنْشَدَ لرُؤبة:الُمسْتَحَاضَةِ: " تلجَّمِي فِي عِلْم اللهِ سِتًّا أَو سَبْعاً " أَي: شُدَّي لِجاماً، وَهُوَ شَبِيهٌ بقَوْله: استَثْفِرِي كَمَا فِي الصِّحاح، أَي: اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصَابةً تَمْنَعُ الدَّمِ؛

تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللَّجَامِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ.

(و) اللِّجامُ: (سِمَةٌ للإِبِلِ) تَكُونُ من الخَدَّيْن إِلَى صَفقَيِ العُنُقِ، عَن أبي عُبَيْدٍ، (ج:) لُجُمٌ، وأَلْجِمَةٌ، (كَكُتُبٍ، وأَسْنِمَةٍ) .

(و) قَولُهم: جَاءَ فُلانٌ وَقد (لَفَظَ لِجامَه) إِذا (انْصَرَفَ من حَاجَتِهِ مَجْهُودًا مِنَ الإِعْيَاءِ والعَطَشِ) .

كَمَا يُقالُ: جَاءَ وَقد قَرَضَ رِبَاطَه، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مجَاز.

(وأَلْجَمَ الدَّابَّة: أَلْبَسَهَا اللِّجَامَ) .

(أَوْ) أَلْجَمَهَا: (وَسَمَهَا بِهِ) أَيْ: باللِّجَامِ الَّذِي هُوَ ضَرْبٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ، والقِياسُ فِيهِ مَلْجُومٌ، وَلم يُسْمَعْ، وأَحسنُ مِنْهُ أَنْ يُقَالَ: بِهِ سِمَةُ لِجَامٍ.

(و) اللُّجَمُ، (كَصُرَدٍ: دَابَّةٌ) أَصغَرُ مِنَ العَظَايَةِ، (أَوْ) هِيَ (سَامُّ أَبرَصَ) أَو الوَزَغُ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: أَكبرُ من شَحْمَةِ الأَرْضِ [و] دُونَ الحِرْباءِ، قَالَ أَدْهَمُ ابنُ أَبِي الزَّعْراء:(لَا يَهْتَدِي الغُرابُ فِيهَا واللُّجَمْ .

)وَقَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا:(لَهُ مَنْخِرٌ مِثْلُ حُجْرِ اللُّجَمْ .

)(أَوِ الضَّفَادِعُ) جَمْع: لُجْمَةٍ، (كاللُّجْمِ، بالضَّمِّ) جَمْع: لُجْمَةٍ.

(و) اللَّجَمُ: (بالتَّحْرِيك) .

(و، كَغُرَابٍ: مَا يُتَطَيَّر مِنْه) ، واحِدَتُه: لَجَمَة، وَقيل: اللَّجَمَة: الشُّؤْمُ.

(و، بِالضَّمِّ: الْهَوَاء) .

(واللُّجْمَةُ، بالضَّمِّ: الجَبَلُ المُسَطَّحُ) لَيسَ بالضَّخْم، عَن أَبِي عَمْرو.

(و) اللُّجْمةُ: (نَاحِيَةُ الوَادِي) ، جَمعُه:وخُفٌّ مِلْثَمٌ، كَمِنْبَر: يَصُكُّ الحِجَارَة، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

والمُلَثَّمُ، كَمُعَظَّمٍ: لَقَبُ القُطْبِ أَبِي الفَرَّاجِ سَيِّدِي أَحْمَد البَدَوِيّ قَدَّسَ الله سِرَّه، ويُقال لَهُ أَيضًا: أَبُو اللِّثامَيْنِ.

والمُلَثَّمُونَ: قَومٌ من المَغَارِبَةِ مَلَكُوا الأَنْدَلُسَ.

ولَثَّمَ فَاه تَلْثِيمًا، مِثْلَ: لَثَم.

ولَاثَمَها مُلَاثمَةً، وتَلَاثمَا.

وإبريقٌ مَلْثُومٌ ومُلَثَّمٌ.

وَقد لَثَمَهُ أَيْ: شَدَّ [اللِّثامَ أَي:] الفِدَامَ على بَعْضِ رَأْسِه وتَرَك بَعْضَه لِلنَّفَسِ، وَهُوَ مَجازٌ.

[ل ج م](اللِّجَامُ، كَكِتابٍ للدَّابَّةِ فارِسِيٌّ مُعَرَّب) مَعْرُوف، قَرأتُ فِي كِتاب السَّرْج واللِّجامِ لأَبِي بَكْر بنِ دُرَيْدٍ مَا نَصُّه: اللِّجامُ هِيَ الحَدِيدَةُ فِي فَمِ الفَرَس، ثمَّ كَثُر فِي كَلَامِهم حَتَّى سَمَّوا اللِّجَامَ بِسُيُورِه وآلَتِه لِجَامًا، فَفِيه الشَّكِيمَةُ وَهِي الحَدِيدَةُ المُعْتَرَضَةُ فِي الفَمِ، والفَأْسُ وَهِي الحَدِيدَةُ القَائِمَةُ فِي الفَمِ، والمِسْحَلُ وَهِي حَدِيدَةٌ تَحْت الحَنَكِ، والخُطَّافَانِ وهما حَدِيدَتَانِ مُعْوَجَّتان فِي المِسْحَل، والشَّكِيمَةُ من عَنْ يَمِينٍ وشِمَالٍ، والفَرَاشَتَانِ، وهُمَا حَدِيدَتَانِ تُشَدُّ بِهِمَا أَطْرَافُ العِذَارَيْن، والحَكَمَةُ وَهِي حَلْقَةٌ تُحِيط بالمِرْسَنِ، والحَنَكِ مِن فِضَّة أَو حَدِيدٍ أَو قِدِّ، قَالَ:(ومِنَ اللُّجم الدِّلاصيُّ والفا .

غِرُ والضَّابِسُ والمِسْحَجُ)وَهَذِه صُورةُ اللِّجَام، والجَمعُ: أَلْجِمَةٌ، ولُجُمٌ، ولُجْمٌ.

(و) اللِّجَامُ: (فَرَسُ بِسْطَامِ بنِ قَيْسٍ الَّذِي أَخَذَه من بَنِي النُّهَيْمِ) .

(و) اللِّجَام: (مَا تَشُدُّهُ الحَائِضُ) من خِرَقٍ ونَحْوِها، وَهُوَ مَجَاز.

(وَقد تَلَجَّمَتْ) ، وَمِنْه حَدِيثُيُقَال لَهُ الكَوْسَجُ كَمَا فِي الصِّحاح.

وَقيل: هُوَ سَمَكٌ ضَخْمٌ لَا يَمُرُّ بشَيءٍ إلاّ قَطَعَه، وَهُوَ يَأْكُلُ النَّاسَ.

وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمةَ: " اللُّخْمُ حَلَالٌ "، قيل: هُوَ القِرْشُ.

قَالَ المُخَبَّلُ يَصِفُ دُرَّةً وغَوَّاصًا:(بِلَبَانِه زَيْتٌ وأَخرَجَها .

من ذِي غَوارِبَ وَسْطَه اللُّخُم)والجَمْعُ: لُخُمٌ.

قَالَ رُؤْبَةُ:(كَثِيرَةٌ حِيتَانُه ولُخُمُهْ .

)ورَوَاه ابنُ الأَعْرابِيِّ:(واعْتَلَجَتْ جِمَالُه ولُخُمُهْ .

)قَالَ: والجَمَلُ: سَمَكَةٌ فِي البَحْر.

(واللَّخْمَةُ) ، بالفَتْح: (الفَتْرَةُ) وثقَلُ النَّفْسِ.

يُقَال: بالرجلِ لَخْمَةٌ أَيْ: ثِقَلُ نَفْسٍ وفَتْرَةٌ، وَهِي لُغَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ عِنْدالعَامَّةِ.

(و) اللَّخَمَةُ، (بالتَّحْرِيكِ، وكَهُمْزَةٍَ) : الثَّقِيلُ (الجِبْسُ) ، والْعَامَّةُ تَقُولُه بالفَتْح.

(و) اللَّخَمَةُ، (بالتَّحريكِ: العَقَبَةُ) الَّتِي (من المَتْن) .

(و) لَخَمةُ: (وادٍ بالحجازِ) .

(و) اللَّخَامُ، (كَسَحَابٍ: العِظَامُ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِيه غَلَظٌ فِي الضَّبْط، وَفِي التَّفْسِير، والصَّوابُ: اللِّخَام، بالكَسْرِ: اللِّطامُ كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَم: يُقَال: لاخَمَه لِخَامًا، ولامَخَه: لاطَمَهُ.

(و) لَخُمَ الرَّجُلُ، (كَكَرُمَ، وَمَنَعَ) الأَخِيرَةُ على أَنَّ الخَاءَ من حُرُوف الحَلْق: (كَثُرَ لَحْمُ وَجْهِهِ وغَلُطُ، وَهُوَ فِعْلٌ مُماتٌ) .

لَهُمْ.

وأَلْحَمَه بَصَرَه: حَدَّدَهُ نَحْوه ورَمَاهُ بِهِ.

وَأَبُو بكرٍ محمدُ بنُ حبيشٍ المُرْسِيُّ اللَّحْمِيُّ، هَكَذَا ضَبَطَه ابنُ رَشِيدٍ فِي رِحْلَته.

وبَيْتُ لَحْمٍ: قريَةٌ على فَرْسَخَين من بَيْتِ المَقْدِسِ، يُقالُ بِهَا وُلِد المَسِيحُ، عَلَيْه وعَلَى نَبِيِّنا أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، ورَوَاه بَعضُ البَغْدَادِيِّين بالخَاءِ المُعْجَمَة.

[ل ح س م](اللَّحَاسِمُ) أَهمَله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الأزهَرِيّ فِي النَّوادِرِ: هِيَ (مَجَارِي الأَودِيةِ الضَّيِّقةُ) ، كاللَّهَاسِمِ (جَمْعُ: لُحْسُمٍ) ، ولُهْسُمٍ، (بالضَّمِّ) ، وقِيلَ: هِيَ اللَّخَاقِيقُ.

ل خَ م(اللَّخْمُ: القَطْع) ، وَقد لَخَمَ الشَّيءَ لَخْمًا: قَطَعَه.

(و) أَيضًا: (اللَّطْمُ) .

يُقالُ: لَخَم وَجْهَهُ ولَطَمَهُ، بمَعْنًى.

(و) لَخْمٌ (بلَا لَامٍ: حَيٌّ باليَمَنِ) ، وَهُوَ لَخْمُ بنُ عَدِيِّ بنِ الحَارِثِ بنِ مُرَّةَ ابنِ أُدَدٍ، قَالَه ابنُ هِشَامٍ والهَمْدَانِيُّ وابنُ الكَلْبِيِّ، وَقيل: إنَّ قَنَصَ بنُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ هُوَ أَبُو لَخْمٍ، وَقَالَ الدَّارَ قُطْنِيُّ عَن أحْمَدَ بنِ الحُبَابِ الحِمْيَرِيِّ: لَخْمُ بنُ عَدِيِّ بنِ أَشْرَسَ بنِ السَّكُونِ فِي تَجِيبَ، وَهُوَ شَاذٌّ.

وَقَالَ ابنُ الكَلْبِيّ وغَيرُه: لَخْمٌ: اسمُه مَالِكٌ، وجُذَامٌ اسمُه عَامِرٌ، وهما أَخوان فَجَذَمَ مَالِكٌ إِصْبَعَ عَامِرٍ، فسُمِّيَ جُذامًا، ولَخَمَ عَامِرٌ مَالِكًا فسُمِّيَ لَخْمًا.

واللَّخْمُ: اللَّطْمُ.

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ومِنْهُم كَانَت مُلُوكُ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّة، وهم آلُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ نَصْرٍ اللَّخْمِيِّ فِي الجاهِلِية.

قُلتُ: وهم من بَنِي مَالِكِ بنِ عَمَمِ بنِ نُمَارَة بن لَخْمٍ.

وَقَالَ الأزهريُّ: مُلُوك لُخْمٍ كَانُوا نَزَلُوا الحيرَةَ، وهُم آلُ المُنْذِرِ.

(و) اللُّخْمُ، (بالضَّمِّ: سَمَكٌ بَحْرِيٌّ)وَفِي الأَساس: اسْتَلْحَمَهُ الخَطْبُ: ((نَشِبَ فِيهِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ للعُجَيْرِ السَّلُولِيِّ:(ومُسْتَلْحَمٍ قَدْ صَكَّهُ القَومُ صَكَّةً .

بَعِيدَ المَوَالِي نِيلَ مَا كَانَ يَجْمَعُ)وأَنشدَ ابنُ جِنِّي فِي الْمُحْتَسب:(الضَّارِبُونَ حبيك البَيْضِ إِذْ لَحِقُوا .

لَا يَنْكُصُون إِذا مَا اسْتَلْحَمُوا وحَمُوا)(و) من المَجازِ: (حَبْلٌ مُلَاحَمٌ، بفَتْح الحَاءِ) أيْ: مُغارٌ (شَدِيدُ الفَتْلِ) ، وَفِي الصِّحَاحِ: مَشْدُودُ الفَتْلِ، وأَنشدَ أَبُو حَنِيفَة:(مُلَاحَمُ الغَارَةِ لم يُغْتَلَبْ .

)(و) المُلْحَمُ (كَمُكْرَمٍ: جِنْسٌ من الثِّيَابِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ أَبُو تَغْلبَ عَبدُ الوَهَّابِ عليُّ بنُ الحَسَنِ المُلْحَمِيُّ الفارِسِيُّ وآخَرُون.

(و) أَيضًا: (المُلْصَقُ بالقَوْمِ) نَقَلَهالجَوْهَرِيُّ، عَن الأصْمَعِيِّ وَهُوَ مَجازٌ، والمُرادُ بِهِ الدَّعِيُّ الَّذِي لَيْسَ مِنْهم، قَالَ الشّاعرُ:(حَتّى إِذَا مَا فَرَّ كُلُّ مُلْحَمِ .

)(و) من المَجازِ: اللَّحِيمُ، (كأَمِيرٍ: القَتِيلُ) نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي عُبَيْدَة، (وَقد لُحِمَ، كَعُنِيَ) أَي: قُتِل.

وَفِي الأَساس: قُطِعَ لَحْمُه.

وأَنشَد ابنُ سِيدَه لِسَاعِدَة بنِ جُؤَيَّة:(ولَكِنْ تَركْتُ القَومَ قد عَصَبُوا بِهِ .

فَلَا شَكَّ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ)وأَوردَه الجَوْهَرِيُّ.

(فَقالُوا تَركْنَا القَومَ قد حَصِرُوا بِهِ .

)قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: صَوابُ إنشادِهِ: فَقَالَا تَرَكْنَاه، وقَبْلَه:(وجَاءَ خليلاهَ إِليها كِلَاهُمَا .

يُفِيضُ دُمُوعًا غَرْبُهُنَّ سَجُومُ)أَي نَزَع عَنهُ اللَّحْمَ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ:(وعَامُنا أَعْجَبَنَا مُقَدَّمَهْ .

)(يُدعَى أَبَا السَّمْحِ وقِرْضَابٌ سُمُهْ .

)(مُبْتَرِكًا لِكُلّ عَظْمٍ يَلْحُمُهْ .

)(و) لَحَمَ القَومَ، (كَمَنَعَ) يَلْحَمُهُمْ لَحْمًا: (أَطْعَمَ اللَّحْم، فَهُو: لَاحِمٌ) ، قَالَ الجوهَرِيُّ: وَلَا تَقُل أَلْحَمْتُ، قَالَ: والأصْمَعِيّ يَقُولُه، قَالَ شَمِرٌ: والقِيَاسُ: لَحَمْتُ.

(و) مِنَ المَجازِ: لَحِم، (كَعَلِمَ) ، لَحْمًا إِذا (نَشِبَ فِي المَكَانِ) .

(و) قَالَ أَبُو سَعِيد: يُقالُ: (هَذَا) الكَلَامُ (لَحِيمُ هَذَا) الكَلَام وطَرِيدُه، كَأَمِيرٍ أَيْ: (وَفْقُه وشَكْلُه) .

(وأَبُو اللَّحَّامِ التَّغْلَبِيُّ، كَشَدَّادٍ) ،وَفِي بَعْضِ النُّسَخ الثَّعْلَبِيّ: (شَاعِرٌ) فارِسٌ فِي الجَاهِلِيَّة.

(و) مِنَ المَجازِ: (اسْتَلْحَمَ الطَّرِيقَ) إذَا (تَبِعَه) أَو رَكِبَه ولَزِمَه، كَمَا فِي الأَسَاس، (أَو تَبِعَ أَوْسَعَةُ) ولَزِمه، قَالَ رُؤْبَةُ:(ومَنْ أَرْيَناهُ الطَّرِيقَ استَلْحَمَا .

)وَقَالَ امرؤُ القَيْسِ:(استَلْحَمَ الوَحْشَ على أَكْسَائِها .

أهوَجُ مِحَضِيرٌ إِذا النَّقْعُ دَخَنْ)وَفِي حَدِيثِ أُسَامَة: " فاستَلْحَمَنَا رَجلٌ من العَدُوِّ " أَي: تَبِعَنَا.

(و) استَلْحَمَ (الطَّرِيقُ: اتَّسَعَ) .

(و) من المَجازِ: (استُلْحِمَ) الرَّجلُ، (مَجْهُولاً) إِذَا (رُوهِقَ فِي القِتَالِ) ، وَفِي الصِّحَاحِ: احْتَوَشَهُ العَدُوُّ فِي القِتَالِ.

بِهِ؛

لأَنّها تَسْمَنُ على اللَّبَنِ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: كَانُوا إذَا أَجْدَبُوا وقَلَّ اللَّبَنُ يَبَّسُوا اللَّحْمَ وحَمَلُوه فِي أَسْفَارِهِمْ وأَطْعَمُوهُ الخَيْلَ، وأَنكَر مَا قَالَه الأصمَعِيُّ وَقَالَ: إِذَا لَم يَكُنْ الشَّجَرُ لم يَكُن اللَّبَنُ.

ولَحِم الصَّقْرُ ونَحْوُه، كَعِلمَ: اشْتَهَى اللَّحْمَ.

ولَحْمَةُ الصَّقرِ: الطَّائِرُ يُطْرَحُ إِلَيْهِ أَو يَصِيدُه.

وأَلْحَمْتُ الطَّيْرَ إلْحَامًا.

ولَحِمَتِ النَّاقَةُ ولَحُمَتْ لَحَامةً ولُحُومًا فِيهِما، فَهِيَ لَحِيمَةٌ: كَثُر لَحْمُها.

وتَلَاحَمَتِ الشَّجَّةُ إِذَا الْتَحَمَتْ وَبَرَأَتْ، وَهُوَ مجَاز، نَقَلَه ابنُ الأَثِير.

وأَلْحَمْتُهُ سَيْفِي، وأُلْحِمَ الرَّجلُ، بِالضَّمِّ: قُتِلَ.

ولَحِمَ رَجلاً، كَعَلِم: قَتَلَه، أَو قَرُبَ مِنْهُ حَتَّى لَزِقَ بِهِ.

أَو لَحِمَه: ضَرَبَه فأَصَابَ لَحْمَه.

والمُلْحَمُ، كَمُكْرَمٍ: الّذِي أُسِرَ وظَفِرَبِهِ أَعدَاؤُه.

ولُحْمَةُ الأَرضِ: بَقْلُها.

وأَلحَمَ نَفْسَه المَوْتَ: جَعَلَها لَحْمَةً لَهُ.

وأَلْحَمَه القِتَالُ: لَمْ يَجِدْ مِنْهُ مَخْلَصًا.

وأَلْحَمَ الرَّجلُ: صَارَ ذَا لَحْم.

وأَلْحَمَ بالمَكَانِ: أَقَام عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

وقِيلَ: لَزَمَ الأَرْضَ، وأَنْشَد:(إذَا افْتَقَرا لم يُلْحِمَا خَشْيَةَ الرَّدَى .

وَلم يَخْشَ رُزْءًا مِنْهُمَا مَوْلَيَاهُمَا)وَفِي الحَدِيثِ: " فأَلْحَمَ عِنْد الثَّالِثَة "، أَيْ: وَقَفَ عِنْدَها.

وأَلْحَمَه إِلْحَامًا: لأَمَه فالْتَحَم.

واللِّحَامُ، بالكَسْر: مَا يُلأَمُ بِهِ الصَّدْعُ ويُلْحَمُ.

ولَاحَمَ الشَّيءَ بالشَّيءِ: أَلْزَقَهُ بِهِ.

واستَلْحَمَ الطَّرِيدَةَ: تَبِعَهَا.

وألْحَم بَيْن بَنِي فُلانٍ شَرًّا: جَنَاهُوالْتَحَمَتْ)) ، وَقَالَ شَمِرٌ: قالَ عَبدُ الوَهَّابِ: المُتَلَاحِمَةُ مِنَ الشِّجَاجِ: الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ كُلَّه دُونَ العَظْمِ، ثمَّ تَتَلَاحَمُ بعد شَقِّهَا، فَلَا يَجُوزُ فِيهَا المِسْبَارُ بَعْدَ تَلَاحُمِ اللَّحمِْ، قَالَ: وتَتَلَاحَمُ من يَوْمِهَا ومِنْ غَدٍ.

(و) من المَجَازِ: (امرأَةٌ مُتَلَاحِمَةٌ ضَيِّقَةُ) مَلَاقِي، أَي: (مَلَاحِمِ الفَرْجِ) وَهِي مَآزِمُه، وَمِنْه حَدِيثُ عُمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ: " لِمَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ؟

قَالَ: إنَّها كَانَتْ مُتَلَاحِمَةً، قَالَ: إِنَّ ذَلِك مِنْهُنَّ لُمسْتَرَادٌ "، (أَوْ) هِيَ (رَتْقَاءُ) ، كَأَنَّ هُنَاكَ لَحْمًا يَمْنَعُ من الجِمَاعِ، وأَنْكرَه أَبُو سَعِيد بِهَذَا المَعْنَى، وَقَالَ: بل هِيَ لاحِمَةٌ وَلَا يَصِحُّ مُتَلَاحَمَةٌ.

(و) مِنَ المَجازِ: (أَلْحَمَهُ عِرْضَ فُلَانٍ) ، إذَا (أَمكَنَه مِنْه يَشْتِمُهُ) ، وَقيل: سَبَعَهُ إيَّاهُ.

(و) مِنَ المَجازِ: أَلْحَمَتِ (الدَّابَّة) اَيْ: (وَقَفَتْ وَلم تَبْرَحْ، فاحْتِيجَتْإِلَى الضَّرْبِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ لكِنَّه بتَذْكِير الضَّمَائر.

(و) أَلْحَمَ النَّاسِخُ (الثَّوبَ) أَيْ: (نَسَجَه) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(و) أَلْحَمَ (فُلانٌ: كَثُرَ فِي بَيْتِه اللَّحْمُ) .

نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقد أَلْحَمُوا: كَثُرَ عِنْدَهُم اللَّحْمُ فهم مُلْحِمُون.

(و) من المَجازِ: أَلْحَمَ (الزَّرْعُ) إِذا (صَارَ فِيهِ حَبٌّ) ، كَأنَّ ذَلِك لَحْمُه.

(و) من المَجازِ: (لَحَمَ الأَمْرَ، كَنَصَرَ) لَحْمًا: (أَحْكَمَهُ) ولأَمَهُ، رَوَاه الأزهَرِيّ عَن شَمِرٍ.

(و) لَحَمَ (الصَّائِغُ الفِضَّةَ) يَلْحَمُها لَحْمًا: (لأَمَهَا) ، وَكَذَلِكَ الذَّهَبَ، واسمُ مَا يُلْحَم بِهِ اللِّحامُ، وَهُوَ مَجازٌ.

(و) لَحَم (العَظْمَ) من حَدَّيْ: نَصَرَ، ومَنَعَ، يَلْحُمُه ويَلْحَمَه لَحْمًا، واقتَصَر الجَوْهَرِيّ على حَدِّ: نَصَر، (عَرَقَه)النَّاسُ كَثِيرًا، وَبِه فُسِّرَ) الحَدِيثُ: (إنَّ الله يُبغِضُ البَيْتَ اللَّحِمَ) وأَهْلَهُ "، وفُلانٌ يَأْكُلُ لُحومَ النَّاسِ أَيْ: يَغْتَابُهُم، وَهُوَ مجَاز، وَمِنْه قَولُه:(وإِذَا أَمْكَنَه لَحْمِي رَتَعْ .

)وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: " إنّ الله يُبغِضُ اَهْلَ البَيْتِ اللَّحِمِينَ "، وسُئِلَ سُفْيانُ الثَّوْرِيُّ عَن هَذَا الحَدِيث فَفَسَّرَه بِمَا تَقَدَّمَ، ومِنْهُمْ مَنْ قَالَ: هُمُ الَّذِين يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ ويُدْمِنُونَهُ، قَالَ ابنُ الأَثِير: وَهُوَ الأَشْبَهُ.

(وبازٌ لاحِمٌ، ولَحِمٌ: يأكُلُه أَوْ يَشْتَهِيه) ، قَالَ الأَعْشَى:(تَدَلَّى حَثِيثًا كَأَنَّ الصِّوَارَ .

يَتْبَعُه أَزْرَقِيٌّ لَحِمْ)(ج:) أَيْ: جَمْعُ لَاحِمٍ: (لَوَاحِمُ) .

(و) رجلٌ مُلْحِمٌ، (كَمُحْسِنٍ: مُطْعِمُه) ، أَوِ الَّذِي يَكْثُر عِنْدَه اللَّحْمُ.

(و) رَجُلٌ مُلْحَمٌ، (كَمُكْرَمٍ: مَنْ يُطْعَمُ اللَّحْمَ) ، وَفِي الصِّحاح: أَي: مُطْعَمٌ للصَّيْدِ مَرْزُوقٌ مِنْهُ.

(و) رَجُلٌ لَحِيمٌ، ولاحِمٌ (كأَمِيرٍ، وصَاحِبٍ: ذُو لَحْمٍ) على النَّسَبِ مِثْلُ: لَابِنٍ وتَامِرٍ.

(و) رَجُلٌ لَحَّام، (كَشَدَّادٍ: بائِعُه) ، على القِيَاسِ فِي نَظَائِرِه.

(ولُحْمَةُ جِلْدَةِ الرَّأْسِ) وغَيْرِها، (بالضَّمِّ) : مَا بَطَنَ مِنْ (مَا يَلِي اللَّحْمَ) .

(وشَجَّةٌ مُتَلَاحِمَةٌ: أَخَذَتْ فِيهِ) ، أَيْ: فِي اللَّحْمِ (وَلم تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ) كَمَا فِي الصّحاح، وَلَا فِعْل لَهَا.

وَفِي التَّهْذِيبِ: ((شَجَّةٌ مُتَلَاحِمَةٌ.

قد بَلَغَتِ اللَّحْمَ)) ، ويُقالُ: ((تَلَاحَمَتِ الشَّجَّةُ، إِذَا اَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ، وتَلَاحَمَتْ، إِذا بَرَأَتْقُلتُ: وهَكَذا قَرأتُه فِي دِيوَانِ شِعْرِهِ، وَهِي رِوَايةُ البَاهِلِيِّ، وَرَواه غَيرُه:( .

قد كَانَ ثَمَّ شَحِيمُ .

)والمَعْنَى واحِدٌ ,(و) قَولُهم: (نَبِيُّ المَلْحَمَةِ) فِيهِ قَوْلَان: (أَيْ: نَبِيُّ القِتالِ) ، وَهُوَ كقَوْلِه فِي الحَدِيثِ الآخر: " بُعِثْتُ بالسَّيْف ".

(أَو نَبِيُّ الصَّلَاحِ وتَأْلِيفِ النَّاسِ، كأَنّه يُؤَلِّفُ أَمْرَ الأُمَّةِ) ؛

مِن لَحَمَ الأَمْرَ، إِذا أَحْكَمَه وأَصْلَحَه، رَوَاه الأزهرِيُّ عَن شَمِرٍ.

(والْتَحَمَ الجُرْحُ لِلْبُرْءِ: الْتَأَمَ) .

نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، أَي: الْتَزَقَ.

(و) من المَجازِ: الْتَحَمَتِ (الحَرْبُ: اشْتَدَّتْ) ، وَقد الحَمْتُها كَمَا فِي الصِّحَاح.

(و) من المَجازِ: (أَلْحِمْ مَا أَسْدَيْتَ) ،أَيْ: (تَمِّمْ مَا بَدَأْتَ) من الإِحْسَان، وَهُوَ مَثَلٌ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:قَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ واستَكَّ وازْدَجَّ أَي: الْتَفَّ، نَقَلَهالأَزْهَرِيّ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَلْحَمْتُ القَومَ: أَطعَمْتُهم اللَّحْمَ.

قَالَ مَالِكُ بنُ نُوَيْرَةَ يَصِفُ ضَبُعًا:(وتَظَلُّ تَنْشِطُنِي وتُلْحِمُ أَجْرِيًا .

وَسْطَ العَرِين ولَيْسَ حَيٌّ يَمْنَعُ)وَقد أَشارَ إِلَيْهِ الجَوْهَرِيُّ بِقَوْله: والأَصْمَعِيُّ يِقُولُه، قَالَ شَمِرٌ: والقِيَاسُ بِغَيْرِ الأَلِفِ.

وبَيْتٌ لَحِمٌ، كَكَتِفٍ: كَثِيرُ اللَّحْمِ، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُ السَّابِقُ.

وأَكَلَ لَحْمَهُ وَرَتَعَ لَحْمَهُ: اغْتَابَه، وَهُوَ مَجاز، وأَمَّا قَولُ الرَّاجِز يَصِفُ الخَيْل:(نُطْعِمُها اللَّحْمَ إِذا عَزَّ الشَّجَرْ .

)(والخَيْلُ فِي إِطْعَامِهَا اللَّحْمَ ضَرَرْ .

)قَالَ الأصمَعِيّ: أَرادَ باللَّحْمِ اللَّبَنَ؛

سُمِّيالصِّحاح.

وَقَالَ الأزهَرِيُّ: لَحْمَةُ النَّسَبِ، بالفَتْحِ، ولُحْمَةُ الصَّيْدِ، بالضَّمِّ، ولَحْمَةُ الثَّوبِ فِيه الوَجْهَانِ.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: قد اخْتُلِفَ فِي ضَمِّ اللّحْمَةِ وفَتْحِها فقِيلَ: فِي النَّسَبِ، بالضَّمِّ، وَفِي الثَّوْبِ: بالضَّمِّ والفَتْحِ، وقِيلَ: الثَّوبُ بالفَتْح وَحْدَه، وقِيلَ: النَّسَبُ والثَّوْبُ بالفَتْحِ، وأَمَّا بِالضَّمِّ فَهُوَ مَا يُصَادُ بِهِ الصَّيْدُ.

(والمَلْحَمَةُ: الوَقْعَةُ العَظِيمَةُ القَتْلِ) فِي الفِتْنَةِ، وقِيلَ: الحَرْبُ ذاتُ القَتْلِ الشَّدِيدِ، وقِيلَ: مَوْضِعُ القِتالِ، والجَمْعُ: الملَاحِمُ، مَأْخُوذٌ من اشْتِبَاكِ النَّاسِ واخْتِلَاطِهِمِ فِيهَا كاشْتِبَاكِ لُحْمَة الثَّوب بالسَّدَى.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: المَلْحَمَةُ حَيْثُ يُقَاطِعُونَ لُحُومَهم بالسُّيُوفِ: وأَنْشَد ابنُ بَرِّيّ:(بِمَلْحَمَةٍ لَا يَسْتَقِلُّ غُرابُها .

دَفِيفًا ويَمْشِي الذِّئْبُ فِيهَا مَعَ النَّسْرِ)وَفِي الحَدِيثِ: " اليَوْمُ يَوْمُ المَلْحَمَةِ ".

(ولَحْمُ كُلِّ شَيْءٍ لُبُّه) ، حَتَّى قَالُوا: لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّه.

(و) اللَّحِمُ، (كَكَتِفٍ: الأَسَدُ) ، سُمِّي بِهِ لِكَوْنِهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ويَشْتَهِيه، (كالمُسْتَلْحِمِ) .

(و) اللَّحِمُ: (الكَثِيرُ لَحْمِ الجَسَد، كاللَّحِيمِ) ، كأَمِيرٍ.

(و) اللَّحِمُ أَيضًا: (الأَكُولُ اللَّحْمِ القَرِمُ إِلَيْه) أَي: المُشْتَهِيهِ، وقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا فَشكَا عَنهُ.

(وفِعْلُهُما، كَكَرُمَ، وعَلِمَ) .

الأَخِيرَةُ عَن اللِّحْيانِيّ.

قَالَ ابنُ السِّكِّيت: رجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ، أَيْ: سَمِينٌ، وشَحِمٌ لَحِمٌ، إذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ والشَّحْمِ يَشْتَهِيهما.

ولَحِمَ، بالكَسْرِ: اشْتَهَى اللَّحْمَ.

(والبَيْتُ) اللَّحِمُ: الَّذِي (يُغْتَابُ فِيهِكمُعَظَّمٍ، ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ الهَجَرِيُّ فِي نَوادِرِه.

[ل ح م](اللَّحْمُ) ، بالفَتْح وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوهَرِيُّ، (ويُحَرَّك) لُغَةً فِيهِ، أَوْ أَنَّ فَتْحَ الحَاءِ من اَجْلِ حَرْفِ الحَلْقِ، وأَنكَرهُ البَصْرِيُّونَ، (م) مَعْرُوفٌ (ج: أَلْحُمٌ) ، كأَفْلُسٍ، (ولُحُومٌ، ولِحَامٌ) ، بالكَسْرِ، (ولُحْمانٌ) ، بالضَّمِّ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ لأَبِي الغُولِ يَهْجُو قَومًا:(رَأيتُكُمُ بَنِي الخَذْوَاءِ لَمَّا .

دَنَا الأَضْحَى وصَلَّلَتِ اللِّحَامُ)(تَوَلَّيتُمْ بِوُدِّكُمُ وقُلْتُمْ .

لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ اَوْ جُذَامُ)يَقُولُ: لَمَّا اَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِن كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ اَعْرَضْتُم عَنِّي.

(واللَّحْمَةُ: القِطْعَةُ مِنْه) ، وَهِي أَخَصُّ.

(و) اللُّحْمَةُ، (بالضَّمِّ: القَرَابَةُ) ، يُقَال: بَيْنَهُمْ لُحْمَةُ نَسَبٍ، أَيْ: قَرابَةٌ وَهُوَ مَجَازٌ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " الوَلاءُ لُحْمَةٌ كلُحْمَةِ النَّسَبِ "، ويُرْوَى: كلُحْمَةِ الثَّوْبِ، أَي: أَنَّ الوَلاءَ يَجْرِي مَجْرَى النَّسَبِ فِي المِيرَاثِ كَمَا تُخَالِطُ اللُّحْمَةُ سَدى الثَّوبِ حَتَّى يَصيرا كالشَّيءِ الوَاحِدِ، لِمَا بَيْنَهُمَا من المُدَاخَلَةِ الشَّدِيدَةِ.

(و) اللُّحْمَةُ أَيضًا: (مَا سُدِيَ بِهِ بَيْن سَدَيِ الثَّوْب) وَهُوَ مَجازٌ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: لُحْمَةُ الثَّوْبِ: الأَعْلَى، والسَّدَى: الأَسْفَلُ من الثَّوْبِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:(سَتَاهُ قَزٌّ وحَرِيرٌ لُحْمَتُه .

)(و) اللُّحْمَةُ أَيضًا: (مَا يُطْعَمُه البَازِي مِمَّا يَصِيدُه) ، وَهُوَ مَجازٌ أَيضًا: (ويُفْتَحُ فِيهِمَا) أَي فِي طُعْمَةِ البَازِي والثَّوْبِ، وَأما القَرَابَةُ، فبِالضَّمِّ فَقَطْ، هَذَا نَصُّ(ولَدْمَةٌ من خَيْرٍ) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بَعْضِها: من خَبَرٍ أَيْ: (طَرَفٌ مِنْه) .

(ولَدْمَانُ: مَاء مٌ) معروفٌ.

(ومُلادِمٌ، بالضَّمِّ: اسمُ) رَجُل.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الالْتِدَامُ: الضَّرْبُ والدَّفْعُ.

واللَّدْمُ: إِخْرَاجُ الخُبْزِ من المَلَّةِ.

وثَوبٌ مُلَدَّمٌ، كمُعَظَّم: خَلَقٌ.

ولَدَمُ النِّساءِ، مُحَرَّكَةً، أَهلُه وحُرَمُه؛

لأنّهُنَّ يَلْتَدِمْنَ عَلَيْهِ إِذا مَاتَ.

واللَّدْمُ: اللَّعْقُ، نَقلَه الأزهَرِيّ عَن شَمِرٍ، وَبِه فُسِّر البَيْتُ للطِّرِمَّاحِ:(لم تُعَالِجْ دَمْحَقًا بَائِتًا .

شُجَّ بالطَّخْفِ لِلَدْمِ الدَّعَاعْ)[ل ذ م](لَذِمَهُ) الشَّيءُ، (كسَمِعَهُ: أَعْجَبَه) ، قَالَ الجَوهَرِيُّ: وَهُوَ فِي شِعْرِ الهُذَلِيِّ.

قُلتُ: هُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةً بنِ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيِّ، والبَيْتُ:(وأَلْذَمَهَا مِنْ مَعْشَرٍ يُبْغِضُونَهُ .

نَوَافِلَ تَأْتِيها بِه وغُنُومُ)هَكَذا هُوَ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ الصِّحاح، ورَاجَعْتُ فِي دِيوَانِ شِعْرِه فَلم أَجْد لَهُ شَاهِدًا على مَعْنَى: أَعْجَبَه، وإِنّما مَعْنَاه: أَدَامَ لَهَا، أَوْ أَلْزَمَهَا، فَتَأَمَّلْ ذَلِك.

(و) لَذَمَه لَذْمًا: (لَثَمَهُ) ، كأَنَّ الثَّاءَ بَدَلٌ من الذَّالِ أَو العَكْس.

(ولَذِمَ بالمَكَانِ، كَسَمِعَ: لَزِمَه) .

نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، وَلَا يَخْفَى أَنَّاللَّدَمُ، والهَدَمُ الهَدَمُ "، فَمَنْ رَوَاه ((الدَّمُ)) فَإِن ابنَ قَالَ: العَرَبُ تَقُول: دَمِي دَمُك وهَدَمِي هَدَمُك فِي النُّصْرَةِ، أَيْ: إِنْ ظُلِمْتَ فَقَدْ ظُلِمْتُ، قَالَ: وأَنْشَدَ العُقَيْلِيُّ:(دَمًا طَيِّبًا يَا حَبَّذَا أَنْتَ من دَمِ .

)وَقَالَ الأزهَرِيُّ: قَالَ الفَرّاءُ: العَرَبُ تُدخِلُ الأَلِفَ واللاّمَ اللَّتَيْن للتَّعْرِيفِ على الاسْمِ، فَيَقُومَانِ مَقامَ الإِضَافَةِ، كقَولِ اللهِ تَعالَى: {فَإِن الْجنَّة هِيَ المأوى} أَي: مَأْوَاهُ، وكَذَلِك هَذَا فِي كُلِّ اسْمٍ، يَدُلَاّن على مِثْل هَذَا الإِضْمار، فَعَلَى هَذَا القَوْل مَعْنى ((الدَّمُ الدَّمُ)) أَي: دَمُكُم دَمِي وهَدَمُكم هَدَمِي.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: المَعْنَى على هَذِه الرِّوايةِ: إنْ طُلِبَ دَمُكم فقد طُلِبَ دَمِي، فدَمِي ودَمُكم شَيْءٌ واحِدٌ.

وأَمّا مَنْ رَوَاه: بلِ اللَّدَمُ اللَّدَمُ، فإنّ ابنَ الأَعْرابِيَّ أَيضًا قَالَ: اللَّدَمُ، الحُرَمُ جَمْع: لَادِمٍ، والهَدَمُ:) القَبْرُ، فالْمَعْنَى: حُرَمُكُم حُرَمِي، وأُقْبَرُ حيثُ تُقْبَرُون، وَهَذَا كَقَوْله: المَحْيَا مَحْيَاكم والمَمَاتُ مَمَاتُكم، وأَنْشَدَ:(ثمَّ الْحَقِي بهَدَمِي وَلَدَمِي .

)أَي: بأَصْلِي ومَوْضِعِي.

(و) المِلْدَمُ، (كَمِنْبَرٍ، ومِصْبَاحٍ: المِرْضَاخُ) ، وَهُوَ حَجَرٌ يُرْضَخُ بِهِ النَّوَى، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

(و) المِلْدَمُ، (كَمِنْبَرٍ: الأحمَقُ الثَّقِيلُ اللَّحِيمُ) .

وَفِي الصِّحاحِ: الأَحْمَقُ الكَثِيرُ اللَّحْمِ الثَّقِيلُ.

(وأُمُّ مِلْدَمٍ) : كُنْيَةُ (الحُمَّى) .

قَالَه اللَّيثُ، والعَرَبُ تَقولُ: قَالَت الحُمَّى: أَنَا أُمّ مِلْدَمٍ آكُلُ اللَّحْمَ وأَمَصُّ الدَّمَ، وبَعضُهم يَقُولُها: بالذَّالِ.

(وأَلْدَمَتْ عَلَيهِ الحُمَّى) ، إِذا (دَامَتْ) .

(و) رَجُلٌ (فَدْمٌ ثَدْمٌ لَدْمٌ) .

كُلُّ ذَلِك (إِتْبَاعٌ) بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَفِي حديثِ الزُّبيرِ: " فَلَدَمَتْ صَدْرِي "، يَعْنِي: أُمَّه، أَي: ضَرَبَتْ ودَفَعَتْ.

وَفِي المُحْكَم: لَدَمَتِ المرأةُ صَدْرَهَا ضَرَبَتْه، وَلَدَمَتْ خُبْزَ المَلَّةِ: ضَرَبَتْه.

(و) اللَّدْمُ: (رَقْعُ الثَّوْبِ، كالتَّلْدِيمِ) .

وثَوبٌ لَدِيمٌ، ومُلَدَّمٌ، أَي: مُرَقَّعٌ مُصْلَحٌ.

وَقد (لَدَمَ يَلْدِمُ فَهُوَ لَادِمٌ ج لَدَمٌ، كَخَادِمٍ، وخَدَمٍ فِي الكُلِّ) أَي: فِي اللَّطْمِ والضَّرْبِ والرَّقْعِ.

(والْتَدَمَ: اضْطَرَبَ) .

(و) الْتَدَمَتِ (المَرْأَةُ: ضَرَبَتْ صَدْرَهَا) وَوَجْهَهَا (فِي النِّيَاحَةِ) ، ولَطَمَتْ.

(وتَلَدَّمَ الثَّوْبُ: أَخْلَقَ واسْتَرْقَعَ) .

(و) تَلَدَّمَ الرَّجلُ (ثَوْبَه) أَي (رَقَعَهُ لَازِمٌ مُتَعَدٍّ) كَتَردَّمَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(و) اللَّدِيمُ، (كأَمِيرٍ: الثَّوبُ الخَلَقُ) .

(و) اللِّدَامُ، (كَكِتَابٍ) مثلُ (الرِّقَاع يُلْدَمُ بِهَا الخُفُّ ونَحْوُه) ، وَفِي الصِّحاح:وغَيْرُه.

(واللَّدَمُ، مُحَرَّكةً الحُرَمُ فِي القَرَابَاتِ) .

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: (وإِنَّما سُمِّيَتِ الحُرْمَةُ لَدَمًا؛

لأَنَّها تَلْدِمُ القَرَابَةَ) ، أَيْ: تُصْلِحُ وتَصِلُ، ويَقُولُون: اللَّدَمَ اللَّدَمَ، إِذَا أَرادُوا تَوْكِيدَ المُخَالَفَةِ، أَي حُرْمَتُنا حُرْمَتُكُم وبَيْتُنا بَيْتُكُم) وَلَا فَرقَ بَيْنَنَا.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: صَوابُه أَن يَقُولَ: سُمِّيَتِ الحُرَمُ اللَّدَمَ؛

لأَنَّ اللَّدَمَ جَمْعُ: لَادِمٍ.

وَفِي حَدِيثِ بَيْعَةِ العَقَبة: قَالَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهان: يَا رَسُولَ الله، إِن بَيْنَنَا وبَيْنَ القَوْم حِبالاً ونَحْنُ قَاطِعُوها، فنَخْشَى إِنِ اللهُ أعزَّكَ وأَظْهَرَكَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى الله تَعالَى عَلَيْهِ وَسلّم وَقَالَ: " بل الدَّمُ الدَّمُ، والهَدَمُ والهَدَمُ، أُحارِبُ مَنْ حَارَبْتُم، وأُسالِمُ مَنْ سَالَمْتُم " ورَوَاه بَعضُهم: " بل اللَّدَمُ[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: لَخَمَه لَخْمًا: أَشغَلَهُ بِمَا يَثْقُل عَلَيْه.

والمَلَاخِمُ: الأَثقالُ.

واللُّخَمَةُ، كَهُمَزَةٍ: كُلُّ مَا يُتَطَيَّرُ مِنْهُ، ويُرْوَى: بالجِيمِ أَيضًا، وَقد تَقَدَّمَ.

والمُلَاخَمَةُ: المُلَاطَمَةُ.

وبَيْتُ لَخْمٍ: لُغَةٌ فِي الحَاءِ المُهْمَلةِ، نَقَلَه أَبو سَعْدٍ عَن بَعضِ مَشايِخِ بَغْدَادَ، وَهِي قَرْيَةٌ بِبَيْتِ المَقْدِسِ.

والْتَخَمَ: اشْتَغَلَ بأَمْرٍ ثَقِيلٍ.

ل خَ ج م(اللَّخْجَم، كجَعْفَرٍ: بِالجِيمِ) أَهملَه الجوهَرِيُّ، وقَالَ الأزهَرِيُّ: هُوَ (البَعِيرُ الوَاسِعُ الجَوْفِ) .

وَفِي المُحْكَم: المُجْفَرُ الجَنْبَيْنِ.

(و) اللَّخْجَمُ: (الطَّرِيقُ الوَاضِحُ) .

قُلتُ: الصَّوابُ فِيهِ بالحَاءِ المُهْمَلَة، كَمَا ضَبَطَه ابنُ سِيدَه، وَقد ذُكِر.

(و) أَيضًا: (البَارِدَةُ الفَرْجِ) وَهُوَأَيضًا بالحَاءِ المُهْمَلَةِ، على التَّشْبِيهِ بِالطَّرِيقِ الوَاسِعِ، أَو بالخَاءِ على التَّشْبِيه بالبَعِيرِ الوَاسِع الجَوفٍ، فَتَأَمَّلْ.

[ل د م](اللَّدْمُ: اللَّطْمُ) .

(و) أَيضًا: (الضَّرْبُ) مُطْلقًا كَمَا فِي الرَّوْضِ، اَوْ بكِلْتَا اليَدّيْن أَوْ (بِشَيءٍ ثَقِيلٍ يُسْمَعُ وَقْعُه) .

وَفِي الصِّحاح: قَالَ الأَصْمَعِيُّ: اللَّدْمُ: صَوتُ الحَجَرِ [أَو الشَيءِ] يَقَعُ بالأَرضِ وَلَيْسَ بالصَّوْتِ الشَّدِيدِ، وَفِي الحَدِيثِ: ((واللهِ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تَسْمَعُ اللَّدْمَ حَتَّى تَخْرُجَ فتُصَاد)) ، ثمَّ يُسَمَّى الضَّربُ لَدْمًا.

يُقَال: لَدَمَتُ أَلْدِمُ لَدْمًا، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:(وللفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ .

لَدْمَ الغُلامِ وَرَاءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ)وَهُوَ غَيْرُ المُلَازَمةِ للشَّيءِ، فَتَأَمَّلْ.

(و) صَارَ الشّيءُ (ضَرْبَه لَازِمٍ) ، لُغَةٌ فِي (لازِبٍ) ، والبَاءُ أَعْلَى.

قَالَ كُثَيِّرٌ فِي مُحَمّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ وَهُوَ فِي حَبْسِ ابنِ الزُّبَيْرِ:(سَمِيُّ النَّبِيِّ المُصْطَفَى وابنُ عَمِّه .

وفَكَّاكُ أَغْلالٍ ونَفَّاعُ غَارِمِ)إِلَى أَنْ قَالَ:(فَمَا وَرِقُ الدُّنْيَا بِبَاقٍ لأَهْلِه .

وَمَا شِدَّةُ البَلْوَى بِضَرْبَةِ لَازِم)(ولازِمُ: فَرَسُ وَثِيلِ) بنِ عَوْفٍ (الرِّيَاحِيِّ) اليَرْبُوعِيِّ، (أَو فَرسٌ لبِشْرِ بنِ عَمْرِو بنِ أَهْيَبَ) ، والأَولُ أَصَحُّ، وَفِيه يَقُولُ حَفِيدُهُ جَابِرُ بنُ سُحَيْمِ بنِ وَثِيلٍ:(أَقُولُ لأَهْلِ الشَّعْبِ إِذْ يَقْسِمُونَنِي .

ألَمْ تَعْلَمُوا أَنّي ابنُ فَارِسِ لَازِمِ)وَيُقَال: بَلْ هُوَ فَرَسُ سُحَيْمِ بنِ وَثِيلٍ، كَمَا قَالَه ابنُ الكَلْبِيِّ، وأَنْشَد الشِّعْرَ المَذْكُورَ.

(و) قَالَ الكِسَائِيُّ: يُقَال: سَبَبْتُه (سُبَّة) تَكُونُ (لَزَامِ، كَقَطَامِ) ، أَيْ: (لازِمَةُ) ، وحَكَى ثَعْلَبٌ: لأضْرِبَنَّكَ ضَربةً تَكُون لَزَامِ، كَمَا يُقَال: دَرَاكِ ونَظَارِ، أَيْ: ضَرْبَةً يُذْكَرُ بِهَا، فَتَكُونُ لَهُ لِزَامًا أَيْ: لازِمَةً.

و (المُلازِمُ: المُعانِقُ) .

وَوَقَع فِي المُحْكَم: المُلازِم: المُغَالِقُ.

فِيكُونَانِ كَسَلامٍ وسَلَامَةٍ من سَلِمَ، أَوْ بكَسْرِهِمَا، (ولُزْمةً ولُزْمَانًا، بضَمِّهِمَا) وكَذَا: أَلزَمَهُ بِهِ.

(ولَازَمه مُلازَمةً ولِزَامًا) ، بالكَسْرِ (والْتَزَمَه وأَلْزَمَه إِيَّاهُ فالْتَزَمَهُ) .

كَذَا نَصّ المُحْكَم.

(وَهُوَ لُزَمَةٌ، كَهُمَزةٍ، أَيْ: إِذا لَزِمَ شَيْئًا لَا يُفارِقُه) .

وَهُوَ بَابٌ مُطَّرِدٌ.

(و) اللِّزَامُ، (كَكِتابٍ: المَوْتُ) .

(و) أَيضًا: (الحِسَابُ) .

(و) أَيْضا: (المُلازِمُ جِدًّا) ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأَبِي ذُؤَيبٍ:(فلَمْ يَرَ غَيْرَ عَادِيَةٍ لِزَامًا .

كَمَا يَتَفَجَّرُ الحَوْضُ اللَّقِيفُ)والعَادِيَةُ: القَومُ يَعْدُونَ على أَرْجُلِهِمْ، أَي: فَجَأَتْهم لِزَامٌ، كَأَنَّهُمْ لَزِمُوه لَا يُفَارِقُونَ مَا هُمْ فيهِ.

(و) اللِّزامُ: (الفَيْصَلُ) جِدًّا، وَمِنْهقَولُه تَعالَى: {فَسَوف يكون لزاما} نَقَلَه الزَّجَّاجُ عَن أبي عُبَيْدَةَ، وأَنشدَ لِصَخْرِ الغَيّ:(فإمّا يَنْجُوَا مِن حَتْفِ أَرضٍ .

فَقَدْ لَقِيَا حُتُوفَهما لِزَامَا)وأَنشدَ ابنُ بَرِّيّ:(لَا زِلْتَ مُحْتَمِلاً عليَّ ضَغِينَةً .

حتّى المَمَاتِ يَكُونُ مِنْكَ لِزَامَا)وقُرِئَ ((لَزامًا)) ، بالفَتْح على أَنَّه مَصْدَرُ لَزِمَ، كسَلَام من سَلِمَ، فَمنْ كَسَر أَوْقَعَهُ مَوْقِعَ مُلَازِم، ومَنْ فَتَحَهُ أَوقعَهُ مَوْقعَ لَازِمٍ، (كاللَّزِمِ، كَكَتِفٍ) ، وَقد يَكُونُ بَيْن الفَيْصَلِ والمُلازِم ضِدَّيَّةٌ؛

لأنَّ الفَصْلَ فِي القَضِيَّةِ هُوَ الانْفِكَاكُ عَنْها،قَولَه: لَذِمَ، وقَوْلَه: كَسَمِع، مُسْتَدْرَكَان، فإنَّه لَوْ قَالَ: وبِالْمَكَان: لَزِمَه لأَوْفَى بالمَقْصُودِ.

(و) أَلْذَمَ (فُلانًا بفُلانٍ: أَلْزَمَه) ، وَمِنْه قَولُ سَاعِدَةَ المَذْكُورُ، وكَانَ الجَوْهَرِيُّ أَشَار إِلَى هَذَا وَلَو أَنَّه تَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا الكَلَامُ.

(وأُلْذِمَ بِهِ، بِالضَّمِّ) أَيْ: (أُولِعَ: فَهُوَ مُلذَمٌّ بِهِ) .

(و) اللُّذَمَةُ، (كَهُمَزَةٍ: مَنْ لَا يُفَارِقُ بَيْتَهُ) يَطَّرِد عَلَى هَذَا بَابٌ فِيمَا زَعَمَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرَةِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ عِنْدِي مَوْقُوفٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أَلْذَم: ثَبَتَ وأَقَام.

واللُّذُومُ: لُزُومُ الخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ.

وَيُقَال للأَرْنَب: حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبِقُ الجَمْعَ، بالأَكَمِةِ، فُلَذَمَةٌ: ثابِتَةُ العَدْوِ لازِمَةٌ لَهُ، وَقيل: إِتْباعٌ لحُذَمَةٍ.

ولَذِم بالشَّيءِ: كَسَمِعَ: لَهِجَ بِهِ.

ورَجُلٌ لَذُومٌ ولَذِمٌ: مُولَعٌ بالشَّيْءِ،وكَذَلِكَ: مِلْذَمٌ، قَالَ:(ثَبْتَ اللِّقاءِ فِي الحُرُوبِ مُلْذَمَا .

)ويُقالُ للشُّجَاعِ: مِلْذَمٌ، لِعَلَثِهِ بالقِتَال، وللذِّئْبِ: مِلْذَمٌ لِعَلَثِهِ بالفَرْسِ.

واللَّذِمُ: العَلِقُ.

وَأَيْضًا: اللَّهِجُ الحَرِيصُ، وَبِهِمَا فُسِّر قَوْلُ الشَّاعِر:(زَعَمَ ابنُ سَيِّئَةِ البَنَانِ بأَنَّنِي .

لَذِمٌ لآخُذَ أَرْبَعًا بالأِشْقَرِ)وأَلْذَمَ لَهُ كَرامَتَه، أَيْ: أَدَامَهَا لَهُ.

وأُمُّ مِلْذَمٍ: كُنْيَةُ الحُمَّى، نَقلَه ابنُ الأَثِير عَن بَعْضِ.

[ل ز م](لَزِمَهُ، كَسَمِعَ) يَلْزَمَهُ (لَزْمًا) ، بالفَتْح (ولُزُومًا) ، كَقُعُودٍ (وَلِزَامًا وَلِزَامَةً) بفتحِهما كَمَا يَقْتَضِيه الإطلاقُ،(و) من المَجازِ: (الْتَزَمَه: اعْتَنَقَه) كَمَا فِي الأسَاسِ.

(و) المِلْزَمُ، (كَمِنْبَرٍ: خَشَبَتانِ تُشَدُّ أَوْسَاطُهُما بِحَدِيدَةٍ) تُجْعَلُ فِي طَرَفِهَا قُنَّاحَةٌ فتَلْزَمُ مَا فِيهَا لُزُومًا شَدِيدًا، تَكُونُ معَ الصَّيَاقِلَةِ والأَبَّارِينَ.

(واللَّزَمُ، مُحَرَّكَةً: فَصْلُ الشَّيءِ) ، من قَوْله: كَانَ لِزَامًا أَي: فَيْصَلاً، وَقيل: هُوَ مِن اللُّزُومِ، وهما ضِدَّانِ.

وَقَدْ تَقدَّم.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المُلْتَزَمُ مِنَ البَيْتِ مَعْرُوفٌ، ويُقالُ لَهُ المَدْعى.

والمُلْتَزمُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والبَابِ، كَذَا قَالَ البَاجِيُّ والمُهَلَّبُ، وَهِي رِوَايةُ ابنِ وضَّاحٍ، وَرَوَاهُ يَحْيَى: مَا بَيْن الرُّكْنِ والمَقَامِ المُلْتَزَم.

وَهُوَ وَهَمٌ، وَقَالَ الأَزْرَقِيّ: وذَرْعُه أَربعةُ أَذْرُع.

والإلْزامُ: التَّبْكِيتُ.

واللَاّزِمُ: مَا يَمْتَنِعُ انفِكَاكُهُ عَن الشَّيء، والجَمْعُ: لَوَازِمُ.

وَهُوَ مَلْزُومٌ بِهِ.

والْتَزَم الأَمْرَ.

[ل س م](اللَّسَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَهُ الجوهَرِيُّ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ (السُّكُوتُ عِيًّا) .

كَذَا فِي النُّسَخِ، ونَصُّ النَّوادِر: حَياءً (لَا عَقْلاً: وأَلْسَمَه حُجَّتَه: لَقَّنَهُ) إِيَّاهَا، قَالَ:(لَا يُلْسَمَنَّ أَبَا عِمْرانَ حُجَّتَهُ .

فَلَا تَكُونَنْ لَهُ عَوْنًا على عُمَر)(و) اَلْسَمَ (الشَّيءَ: طَلَبَهُ، كاسْتَلْسَمَهُ) .

(و) أَلْسَمَهُ (الطَّرِيقَ: أَلزَمَهُ إِيَّاهَا) ، وكَذَلِك: الحُجَّةَ كَمَا يُلْسَمُ وَلَدُ المَنْتُوجَةِقَوْمِ، اللَّطِيمَة اللَّطِيمَةَ)) أَيْ: أَدْرِكُوها، وَهِي مَنْصُوبَةٌ بإِضْمَارِ هَذَا الفِعْلِ.

واللَّطِيمَةُ: سُوقُ الإِبِلِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ.

واللَّطِيمَةُ: العِيرُ الَّتِي عَلَيْها اَحْمَالُهَا، فإذَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْها لَا تُسَمَّى بِذَلِك.

ولُطِمً، كَعُنِيَ: ظُلِم، وَمِنْه قَولُ الشَّاعِر:(لَا يُلْطَمُ المَصْبُورُ وَسْطَ بُيُوتِنَا .

ونَحُجُّ أَهلَ الحَقِّ بالتَّحْكِيمِ)أَي: لَا يُظْلَمُ فِينَا فيُلْطَمَ، وَلَكِن نَأْخُذُ الحَقَّ مِنْهُ بالعَدْلِ عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: اللَّطِيمَةُ: العَنْبَرَةُ الَّتِي لُطِمَتْ بالمِسْكِ فتفَتَّقَتْ بِهِ حَتَّى نَشِبَتْ رَائِحَتُها، وَهِي اللَّطَمِيَّةُ.

وَيُقَال: بَالَةٌ لَطَمِيَّةٌ، وَمِنْه قَولُ أَبِي ذُؤَيْب:(كَأَنَّ عَلَيْها بَالةً لَطَمِيَّةً .

لَهَا مِنْ خِلَالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ)والبَالَةُ: وِعاءُ المِسْكِ، وقِيلَ: قَارُورَةٌ واسِعَةُ الفَمِ بلُغَة بَنِي الحَارِثِ.

ودُرَّةٌ لَطَمِيَّةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى اللَّطَائِمِ، وَهِي الأَسواقُ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا العِطْرِيَّاتُ، وَقد سُئِلَ الأَصمَعِيُّ: هَلِ الدُّرّةُ تَكُونُ فِي سُوقِ المِسْكِ؟

فَقَالَ: تُحمَلُ مَعَهم فِي عِيرِهم، وَقيل: لَطَمِيَّةٌ فِي عِيرٍ لَطِيمةٍ.

وَقيل: لَطَمِيَّةٌ: نِسْبَتُها إِلَى الْتِطَامِ البَحْرِ عَلَيْها بأَمْواَجِهَا، وبِكُلِّ ذَلِك فُسِّر قولُ أَبِي ذُؤَيبٍ:(فَجَاءَ بهَا مَا شِئْتَ من لَطَمِيَّة .

يَدُومُ الفُراتُ فَوقَها ويَمُوجُ)وكُلُّ شَيْءٍ خَلَطْتَه بشَيءٍ فقد لَطَمْتُه.

ولَطَمتْنِي من رَائِحَةٌ، إِذا وَجَدْتَهامُدَرْهَمٍ أَي: لَا فِعْلَ لَهُ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِذا رَجَعَتْ غُرَّةُ الفَرَسِ مِنْ أَحَد شِقَّيْ وَجْهِه إِلَى أَحَدِ الخَدَّيْن فَهُوَ لَطِيمٌ، وَقيل: هُوَ الَّذِي سَالَتْ غُرَّتُه فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهَهِ، يُقالُ مِنْهُ: لُطِمَ كَعُنِيَ، فَهو لَطِيمٌ، عَن الأَصْمَعِيّ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

(و) من المَجازِ: اللَّطِيمُ: (تَاسِعُ خَيْلِ الحَلْبَةِ) السَّوابِقِ، سُمِّيَ بِهِ؛

لأَنَّه يُلْطَمُ وَجْهُهِ فَلَا يَدْخُلُ السُّرادِقَ.

(و) اللَّطِيمُ: (المِسْكُ) .

عَنْ كُرَاعٍ، (كاللَّطِيمةِ) .

وَيُقَال: أَعْطِنِي لَطِيمَةً من مِسْكٍ أَي: قِطْعَةً، كَمَا يُقالُ: فَأْرةً من مِسْكٍ، قَالَه أَبو عَمْرٍ و: وشَاهِدُ اللَّطِيمَةِ للمِسْكِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:(فَقُلتُ أَعَطَّارًا نَرَى فِي رِحَالِنَا .

وَمَا إِنْ بِمَوْماةٍ تُبَاعُ اللَّطَائِمُ)(و) قَالَ الفَارِسِيُّ: قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: اللَّطِيمُ: (كُلُّ طِيبٍ يُحْمَلُ عَلَى الصُّدْغِ) ،من المُلْطَمِ الَّذِي هُوَ الخَدُّ، وَكَانَ يَسْتَحْسِنُها، وَقَالَ: مَا قَالَهَا إِلاّ بِطَالِعِ سَعْدٍ.

(و) اللَّطِيمُ: (فَحْلٌ من الإِبِلِ) .

(و) اللَّطِيمُ: (فَرسُ رَبِيعَةَ بنِ مُكَدَّمٍ) ، وَمِنْهَا مَصَادٌ، وكَانَ لابْنِ غَادِيَةَ الخُزَاعِيِّ ثمَّ الأَسْلَميِّ، وَلها يَقُولُ:(صَبَرْتُ مَصَادًا إزاءَ اللَّطِيمِ .

حَتَّى كأَنَّهُمَا فِي قَرَنْ)(خَضَبْتُ بِهِ زَاعِبيَّ السّمان .

فُوَيْقَ الإِزَارِ ودُونَ العَنَنْ)قَالَ ابنُ الكَلْبِيِّ فِي كِتابِ الخَيْل: وَقد زَعَم أَنَّ ابْن غَادِيَةَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ رَبِيعَةَ بنَ مُكَدَّمٍ يومَ الكَدِيدِ، وأَنَّه كَانَ حَلِيفًا لِبَنِي سُلَيْمٍ، وَكَانَ فِي الخَيْل الَّتِي لَقِيتُه، وَقد نُسِبَ قَتلُه إِلَى نَبِيشَةَ بنِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَالله أعلم.

(و) أَيضًا: (فَرسُ فُضَالَةَ بنِ هِنْدٍ) ابنِ شُرَيْكٍ (الغَاضِرِيِّ) الأَسَدِيّ.

قلت: والصَّوابُ أَنَّ فَرسَ فُضَالَةَ اسمُه الظَّلِيمُ، كَمَا حَقَّقَهُ ابنُ الكَلْبِيّ وغَيرُه، وَقد سَبَق ذَلِك، وَقد صَحَّفَهُ المُصَنِّفُ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك.

(و) من المَجازِ: اللَّطِيمُ: (اليَتِيمُ) .

(ومَنْ يَمُوتُ أَبَوَاهُ) .

(وعَجِيٌّ تَمُوتُ أُمُّه) ، سِياقُه هَذَا يَقْتَضِي أَنّ كُلاًّ مِنْ هَذِه المَعَانِي الثَّلاثَةِ لِلَّطِيمِ، وَهُوَ خِلافُ مَا فِي أُصُولِ اللُّغَة، فإنّ الَّذِي فِي الصّحاح وغَيْرِه من الأُصُولِ أنّ اللَّطِيم: الَّذِي يَمُوتُ أَبواه، والعَجِيُّ: الَّذِي تَمُوتُ أَمُّه، واليَتِيمُ: الّذي يَمُوتُ أَبُوه، فَهَذَا التَّفْصِيلُ هُوَ الَّذِي صَوَّبُوهْ وذَهَبوا إِلَيْهِ، وسَيَأْتِي فِي المُعْتَلِّ والمِيمِ مَا يَشْهَدُ لِذَلِك.

(و) اللَّطِيمُ (مِنَ الفُصْلَانِ: مَا يُؤْخَذ بأُذُنِهِ عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ) النَّجْمِ المَعْرُوفِ، (ويُسْتَقْبَلُ بِهِ، ثُمَّ يَقُولُ) الرَّاعِي: (أَتَرَى سُهَيْلاً واللهِ لَا تَذُوقُ بَعْدَه)) ، وَفِي الصِّحاح: عِنْدِي (قَطْرَةَ لَبَنٍ، ثمَّ يَلْطِمُ خَدَّهُ ويُرْسِلُه، ثمَّ يَصُرُّ أَخْلَافَ أُمِّه كُلَّها يَفصِلُه عَنْهَا) ، وسِياقُ الجَوْهَرِيّ أَخْصَرُمن ذَلِك، فإنَّه قَالَ: قَطْرَةً، ثمَّ لَطَمَ خَدَّه ونَحَّاه، وتَقولُ العَرَبُ: إذَا طَلَعَ سُهَيْلٌ بَرَدَ اللَّيْلُ وامْتَنَعَ القَيْلُ، وللفَيصِيلِ الوَيْلُ؛

وذَلِكَ لأنّهُ يُفْصَلُ عِنْدَ طُلُوعِهِ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: اللَّطِيمُ: الفَصِيلُ إِذَا قَوِيَ عَلَى الرُّكُوبِ لُطِمَ خدُّه عِنْدَ عَيْنِ الشَّمْسِ، ثمَّ يُقالُ: اغْرُبْ فَيَصِيرُ ذَلِك الفَصِيلُ مُؤَدَّبًا، ويُسَمَّى: لَطِيمًا.

(ولَطِيمْ لطِيمْ: دُعَاءٌ لِلنَّعْجَة إِلَى الحَلْبِ) ، كَذَا فِي المُحِيطِ.

(واللَّطِيمَةُ: وِعاءُ المِسْكِ) ، جَمعُه لَطَائِمُ، وأَنشدَ الجَوهَرِيُّ لِذِي الرُّمَّة يَصِف أَرْطَاةً تَكَنَّسَ فِيهَا الثَّورُ الوَحْشِيُّ:(كأَنَّها بَيْتُ عَطَّارٍ يُضَمِّنُهُ .

لَطَائِمَ المِسْكِ يَحْوِيها وتُنْتهَبُ)(أَوْ سُوقُه) ، وَقيل: كُلُّ سُوقٍ يُجْلَبُ إِلَيْهَا غَيْرُ مَا يُؤْكَلُ مِن حُرِّ الطِّيبِوالمَتَاعِ غَيرَ المِيرَةِ: لَطِيمَةٌ، والمِيرَةُ لِمَا يُؤْكَل، وَفِي العَيْنِ: سُوقٌ فِيهَا أوعِيَةٌمن العِطْرِ ونَحْوِه، وأَنْشَد:(يَطُوفُ بهَا وَسْطَ اللَّطِيمَة بَائِعُ .

)قَالَ السُّكَّريُّ: هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ إلَا أَنْ يَجْعَلُوهَا مِن لَطَمَ الرَّائحةَ، إنَّما سُمِّيَتِ السُّوقُ لَطِيمَةً لِضَعْفِ الأَيْدِي بهَا عِنْد البَيْعِ.

وَفِي الصِّحاح: رُبَّما قِيلَ لِسُوقِ العَطَّارين لَطِيمَةٌ.

(أَوْ عِيرٌ تَحْمِلُه) .

عَن ابنِ بَرّيّ، وَبِه فَسَّر مَا أَنْشَدَه ثَعْلَبٌ عَن ابنِ الأَعْرابِيّ لعَاهَانَ بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعْدٍ:(إِذا اصْطَكَّتْ بِضِيْقٍ حُجْرَتَاهَا .

تَلاقِي العَسْجَدِيَّةِ واللَّطِيمِ)قَالَ: واللَّطِيمُ: جَمْعُ اللَّطِيمَة.

وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: اللَّطَيمَةُ: عِيرٌ فِيهَا طِيبٌ، والعَسْجَدِيَّةُ: رِكابٌ المُلُوكِ الَّتِي تَحْمِل الدِّقَّ من المَتَاعِ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: اللَّطِيمَةُ: هِيَ العِيرُ الَّتِي تَحْمِل الطِّيبَ وبَزَّ التِّجَارَةِ.

(وتَلَطَّمَ وَجْهُه: ارْبَدَّ) .

(ولَطَّمَ الكِتابَ تَلْطِيمًا: خَتَمَه) .

(و) من المَجازِ: (المُلَطَّمُ، كَمُعَظَّمٍ: اللَّئِيمُ) المُدَفَّعُ عَن المَكَارِمِ.

(و) المِلْطَمُ، (كَمِنْبَرٍ: أَدِيمٌ يُفْرَشُ تَحْتَ العَيْبَةِ لِئَلَاّ يُصِيبَهَا التُّرابُ) .

(و) من المَجازِ: (الْتَطَمَتِ الأَمْوَاجُ: ضَرَبَ بَعضُها بَعْضًا) .

(و) من المَجازِ: (اللَّطْمُ: الإِلْصَاقُ) ، يُقالُ: لَطَمَ الشَّيءَ بالشَّيء، إِذا أَلْصَقَهُ بِهِ.

(وسَمَّوْا لَاطِمًا ومُلاطِمًا) ، بالضَّمِّ ولَاطِمٌ فِي نَسَبِ مُزَيْنَةَ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:اللَّطْمُ: إِيضَاحُ الحُمْرَة، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ.

وخَذٌّ مُلَطَّم، شُدِّدَ لِلْكَثْرةِ.

وَفِي حَدِيثِ بَدْر، قَالَ أَبُو جَهْل: ((يَاضَرْعَهَا (فَلَسِمَهُ، بالكَسْرِ) أَي: (لَزِمَه) .

(ومالَسَمَ لَسَامًا) أَيْ: (مَا ذَاقَ شَيْئًا) .

(وَمَا أَلْسَمْتُه) أَيْ: (مَا أَذَقْتُه) .

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الإِلْسَامُ: إِلْقَامُ الفَصِيلِ الضَّرْعَ أَوَّلَ مَا يُولَدُ، فَهُوَ مُلْسَمٌ.

[ل ض م](اللَّضْمُ، بالمُعْجَمَةِ) أَهملَه الجوهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيثُ: هُوَ (العُنْفُ والإِلْحَاحُ، وَقد لَضَمه يَلْضِمُه) إِذا عَنُفَ عَلَيه وأَلَحَّ، وأَنْشَدَ:(مَنَنْتَ بِنَائِلٍ ولَضَمْتَ أُخْرى .

بِرَدٍّ، مَا كَذَا فِعْلُ الكِرَامِ!

)قَالَ الأزهَرِيُّ: وَلم أَسْمَعْ لضَمَ لغَيْرِ اللَّيث.

[ل ط م](اللَّطْمُ: ضَرْبُ الخَدِّ وصَفْحَةِ الجَسَدِ) بِبَسْطِ اليَدِ، وَفِي المُحْكَمْ:(بالكَفِّ مَفتُوحَةً) ، وَفِي الصِّحاحِ: هُوَ الضَّرْبُ على الوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ، (لَطَمَه يَلْطِمْهُ) لَطْمًا.

(ولَاطَمَه مُلَاطَمَةً ولِطَامًا) ، بالكَسْرِ.

(ومِنْه المَثَلُ: ((لَوْ ذَاتُ سِوَارٍ لَطَمَتْنِي)) ) ويُروَى: لَو غَيْرُ ذَاتِ سِوَار، وأَوردَه المِيدَانِيّ بالوَجْهَين.

(قالَتْه امرأَةٌ لَطَمَتْها امرأَةٌ غيرُ كُفْئِها) .

وَفِي الصِّحَاح: مَنْ لَيْسَت بكُفْءٍ لَهَا.

(والمَلْطَمانِ: الخَدَّانِ) نَادِرٌ، والجَمْعُ: المَلَاطِمُ، قَالَ:(نَابِي المَعَدَّيْنِ أَسِيلٍ مَلْطِمُهْ .

)وَقَالَ غَيرُه:(خَصِمُون نَفَّاعُونَ بِيضُ المَلَاطِمِ .

)(و) اللَّطِيمُ من الخَيْلِ، (كَأَمِيرٍ: الفَرسُ الأَبْيَضُ المُلَطَّمُ) من الخَدِّ، والأُنْثَى لَطِيمٌ أَيضًا (ج: لُطُمٌ) ، بالضَّمِّ، وَهُوَ مِنْ بَابِمِنْهُ.

وتَلَاطَمَتِ الأَمواجُ مثلُ الْتَطَمَتْ.

وقَولُ حَسَّانَ رَضِيَ الله عَنهُ:(تَظَلّ جِيادُنَا مُتَمَطِّراتٍ .

يُلَطِّمُهُنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ)أَي: يَنْفُضْنَ مَا عَلَيْها من الغُبَارِ، فاسْتَعَار لَهُ اللَّطْمَ.

ويُرْوَى: يُطَلِّمُهُنَّ وَهُوَ الضَّرْبُ بالكَفِّ.

وَقد تَقَدَّمَ.

ومَلْطِمُ البَحْر: المَوْضِعُ الَّذِي تَنْكَسِرُ عِنْده الأَمْوَاجُ.

وَهُوَ مَلْطُومٌ عَن شَقِّ الغُبَارِ: مَرْدُودٌ عَن السَّبْقِ.

وَفِي المَثَل: ((مِنَ السِّبَابِ يَهِيجُ اللِّطامُ)) .

ولَاطَمَ البِطَانُ الحِقَبَ: اضْطَرَبَ حَتَّى تَلَاقَيَا من هُزَالِ البَعِيرِ.

ومِلْطَمَةُ، بِالْكَسْرِ: ماءٌ لِبَنِي عَبْس، نَقَلَه يَاقُوتُ.

ولُطْمِينُ: كُورةٌ بِحمْصَ، وحِصْنٌ بهَا، عَنهُ أَيْضا.

[ل ع ث م](لَعْثَمَ فِيهِ لَعْثَمَةً) : تَوقَّفَ، وَمِنْه حَدِيثُ لُقمَانَ بنِ عَادٍ، قَالَ فِي أَحَدِ إخْوته: " فلَيْسَتْ فِيه لَعْثَمَةٌ إِلَّا أَنّه ابنُ أَمَةٍ " أَي: تَوَقُّفٌ.

(وتَلَعْثَمَ) الرَّجلُ فِي الأَمرِ إِذا (تَمَكَّثَ) فِيهِ (وتَوَقَّفَ وتَأَنَّى) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، عَن أَبِي زَيْدٍ، وَلَيْسَ فِيهِ تَوَقَّفَ، ويُقالُ: قَرأَ فَمَا تَلَعْثَمَ أَيْ: مَا تَوَقَّفَ وَلَا تَمَكَّثَ وَلَا تَرَدَّدَ، وَمَا تَلَعْثَمَ عَن شَيءٍ أَي: مَا تَأَخَّرَ ولَا كَذَبَ، وسَأَلتُه عَن شَيءٍ فَلم يَتَلَعْثَمْ أَي: لم يَتَوَقَّفْ حَتَّى أَجَابَنِي.

(أَو) تَلَعْثَمَ: (نَكَصَ عَنْه وتَبَصَّرَه) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الخَلِيلِ ونَصُّهُ:نَكَلَ بَدَلَ نَكَصَ.

[ل ع م](اللَّعَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وانْفَرَد الأَزْهَرِيُّ بإِيْرَادِه، وَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا غَيرَ حَرْفٍ واحدٍ وَجدْتُه لابْنِ الأَعْرَابيِّ، قَالَ: اللَّعَمُ: (اللُّعَابُ) بالعَيْنِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:قَالَ: ويُقالُ لم يتَلَعْثَمْ فِي كَذَا وَلم يَتَلَعْلَمْ أَي: لم يَتَمَكَّثْ وَلم يَنْتَظِرْ.

[ل ع ذ م](اللَّعْذَمَةُ) والذَّالُ مُعْجَمَةٌ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَهِي (اللَّعْثَمَةُ) .

(واللَّعْذَمِيُّ: الحَرِيصُ) ، وخَصَّه بعضٌ فِي الأَكْلِ.

(وَمَا تَلَعْذَمْنا شَيْئًا: مَا أَكْلَنَاهُ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:التَّلَعْذُمُ: التَّردُّدُ والتَّوقُّفُ، كالتَّلَعْثُمِ، قَالَ يَعْقُوبُ: الذَّالُ بَدَلٌ عَن الثَّاءِ، يُقَال: تَلَعْذَمَ عَن الكَلامِ، إِذا تَرَدَّدَ حَيْرَةً.

[ل ع س م](تَلَعْسَمَ فِي أَمْرِه) بالسِّين المُهْمَلَة أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وَهُوَ مِثْلُ (تَلَعْثَمَ) أَي: تَوقَّفَ وتَردَّدَ، وقِيلَ: هُوَ لُثغَةٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ل ع ظ م]لَعْظَمْتُ اللَّحْمَ: انْتَهَسْتُه عَنِ العَظْمَ، كلَعْمَظْته، وَهُوَ على القَلْبِ، أَوردَه الجَوْهَرِيُّ فِي لَعْمَظَ.

كَذَا فِي اللِّسَانِ.

[ل غ م](لَغَمَ الجَمَلُ، كَمَنَعَ) يَلْغَمُ لَغَامَةًولَغْمًا: (رَمَى بلُغَامِهِ) ، بالضَّمِّ اسمٌ (لِزَبَدِهِ) ، أَو الَّذِي يَخرُجُ مِنْ فِيهِ مَعَ اللُّعَابِ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ البُزَاقِ للإِنْسَانِ، والرُّوَالِ للفَرَسِ.

(و) لَغَمَ (فُلانٌ) لَغْمًا: (أَخْبَرَ صَاحِبَه بشَيْءٍ لَا عَنْ يَقِينٍ) ، وَفِي الصِّحَاحِ: لَا يَسْتَيْقِنُه، نَقَلَهُ عَن الكِسَائِيِّ.

(والمَلَاغِمُ: مَا حَوْلَ الفَمِ) الَّذي يَبْلُغُه اللِّسانُ، ويُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُه مَفْعَلاً، من لُغَامِ البَعِيرِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، اَيْ: سُمِّيَ بِذَلِك؛

لأنَّه مَوْضِعُ اللُّغَامِ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: مَلَاغِمُ المَرْأَة: مَا حَوْلَ فَمِهَا.

(وتَلَغَّمَ بالطِّيبِ: جَعَلَهُ فِيهَا) أَي: فِي المَلَاغِم، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ:(تَزْدَجُّ بالجَادِيِّ أَو تَلَغَّمُهْ .

)(و) تَلَغَّمُوا (بالكَلَامِ: حَرَّكُوا مَلَاغِمَهُمْ بِهِ) فِي الصِّحاحِ، قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: قُلتُ لأَعرابِيٍّ: مَتى المَسِيرُ؟

فَقَالَ:تَلَغَّمُوا بِيَوْمِ السَّبْتِ، يَعْنِي ذَكَرُوه، واشْتِقَاقُه من أَنَّهم حَرَّكُوا مَلَاغِمَهُمْ بِهِ.

(واللَّغْمَاء: شَاةٌ ابْيَضَّ وَجْهُهَا) ؛

كأَنَّه ابْيَضَّ مَوضِعُ لُغَامِهَا.

(واللَّغَمُ، مُحَرَّكَةً: الطِّيبُ القَلِيلُ) .

(و) أَيْضا: (قَصَبَةُ اللِّسَان وعُروقُه) .

(و) أَيضًا: (الإِرْجَافُ الحَادُّ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:لَغِمَ لَغَمًا: استَخْبَر عَن الشَّيءِ لَا يَسْتَيْقِنُه.

ولَغَمَ لَغْمًا، كنَغَمَ نَغْمًا زِنةً ومَعْنًى.

واللَّغِيمُ: السِّرُّ.

والمَلاغِمُ من كُلِّ شَيءٍ: الفَمُ والأَنفُ والأَشْداقُ، وذَلِك أَنَّها تُلَغَّمُ بالطِّيبِ، ومِنَ الإِبِلِ بِالزَّبَد، قَالَه الكِلابِيُّ.

ولَغَمْتُ أَلغَمُ لَغْمًا.

ولَغَمَ المَرْأَةَ لَغْمًا: قبَّل مَلْغَمَها، قَالَ:(خَشَّمَ مِنْها مَلْغَمُ المَلْغُومِ .

)(بِشَمَّةٍ مِنْ شَارِفٍ مَزْكُومِ .

)نَجَّارًا، وقِيلَ: رَاعِيًا.

ورُوِيَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ إِنْسانًا وَقفَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسه فَقَالَ: أَلَسْتَ الَّذِي كُنتَ تَرْعَى مَعِي فِي مَكَانِ كَذَا وكَذَا؟

قَالَ: بلَى.

قَالَ: فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرى؟

قَالَ: صٍِ دْقُ الحَدِيثِ، وأَداءُ الأَمَانَةِ، والصَّمتُ عَمَّا لَا يَعْنِينِي.

وَقيل: كَانَ حَبَشِيًا غَلِيظَ المَشَافِرِ مُشَقَّقَ الرَّجْلَيْنِ.

هَذَا كُلُّه قَولُ الزَّجَّاجِ، وَلَيْسَ يَضُرُّه ذَلِك عِنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛

لأَنَّ الله شَرَّفَهُ بالحِكْمَةِ.

(و) لُقْمانُ (ابنُ شَيْبَةَ بنِ مُعَيْطٍ: صَحابِيٌّ) ، الصَّحِيحُ أَنّه لُقمانُ بنُ شَبَّةَ أَبُو حُصَيْنٍ العَبْسِيُّ أحَدُ التِّسْعَةِ والسَّبْعِينَ الوَافِدِينَ.

(و) لُقْمَانُ (بنُ عَامرٍ) الأَوْصَابِيُّ (الحِمْصِيُّ) من أَهْلِ الشَّامِ، (مُحَدِّثٌ) ، بَلْ تَابِعِيٌّ، رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ وأَبِي أُمَامَةَ، وَعنهُ الزَّبِيديُّ، وعُتَبةُ بنُ ضَمْرَة، والفَرَجُ بنُ فُضَالَةَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمِ: يُكْتَبُ حَديثُه.

(والحِنْطَةُ اللُّقَيْمِيَّةُ) هِيَ (الكِبَارُ السَّرَوِيَّةُ) الَّتِي تُؤْتَى مِنَ السَّرَاةِ، (أَوْ نِسْبَةٌ إِلى لُقَيْمٍ) ، كَزُبَيْر: (ة بالطَّائِفِ) مَوْصوفَةٌ بجَوْدَةٍ البُرِّ والشَّعِيرِ.

(وتَلَقُّمُ المَاءِ: قَبْقَبْتُه من كَثْرَتِهِ) ، وَهُوَ مَجازٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أَلْقَمَه إِيَّاه إلْقَامًا: وَضَعَ فِي فِيه لُقْمَةٌ، وكَذَلِكَ لَقَّمَها تَلْقِيمًا.

وَفِي المَثَل: ((فَكَأَنَّما أَلْقَمَ فَاهُ حَجَرًا)) ، وذَلِك إِذا أَسْكَتَه عِندَ السِّبَابِ.

((وأَلقَم عَيْنَه خَصَاصَةَ البَابِ)) : جَعَلَ الشِّقَّ الَّذي فِي البَابِ يُحَاذِي عَيْنَه، فَكَأَنَّه جَعلَه للعَيْن كاللُّقْمَةِ للفَمِ.

وتَلَقَّمَه تَلَقُّمًا: التَقَمَه على مُهْلَةٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

واللَّقْمَةُ، بالفَتْح: المَرَّةُ الوَاحِدَة، يُقالُ: أَكلَ لُقْمَتَيْنِ بِلَقْمةٍ.

وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ الأَسدَ:(غابَتْ حَلِيلَتُه وأَخْطَأَ صَيْدَه .

فَلَه على لَقَمٍ الطَّرِيق زَئِيرُ)وَقَالَ اللَّيث: لَقَمُ الطَّرِيقِ: مُنْفَرَجَهُ، تَقُولُ: عَلَيْك بلَقَمِ الطَّرِيقِ فالْزَمْه.

(و) اللَّقْمُ، (بالتَّسْكِين) ، وَلَو قَالَ وبالْفَتْح كَانَ أَخْصَر: (سُرْعَةُ الأَكْلِ) والمُبَادَرَةُ إِلَيْهِ.

(و) لَقِمَهُ، (كَسَمِعَهُ) لَقْمًا: جَذَبَه بِفِيه.

و (أَكَلَه سَرِيعًا) .

(والْتَقَمَه) الْتِقامًا: (ابْتَلَعَه) فِي مُهْلَةٍ.

(و) رَجُلٌ (تِلْقامٌ وتِلْقَامَةٌ) ، بكَسْرِهِما، واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الْأَخير، (وتُشَدُّ قَافُهُمَا) ، والأَخِيرةُ من المُثُل الَّتِي لم يَذْكُر سِيبَوَيْهِ (أَيْ:) كَبِيرٌ، وَفِي المُحْكَم: (عَظِيمُ اللُّقَمِ) : وَاحِدُ لُقْمَةٍ.

(واللُّقْمَةُ) ، بالضَّمِّ، (وتُفْتَحُ) عَن اللِّحْيانِيِّ: (مَا يُهَيَّأُ لِلَّقْمِ) ، أَي: الالْتِقَامِ.

(واللَّقِيمُ) : كأَمِيرٍ: (مَا يُلْقَمُ) ، فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعولٍ.

(و) من المَجازِ: (لَقَمَ الطَّرِيقَ وغَيرَه) لَقْمًا، إِذا (سَدَّ فَمَه) .

نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

(والإلْقَامُ: أَنْ يَعْدُوَ البَعِيرُ فِي أَثْنَاءِ مَشْيِهِ) ، وَقد أَلْقَمَ عَدْوًا، عَن ابنِ شُمَيْل.

(وسَمَّوْا لُقَيْمًا، كَزُبَيْرٍ، وعُثْمَان) يَجُوزُ أَن يَكُونَ تَصْغِيرَ لُقَمانَ على التَّرْخِيمِ، ويَجُوز أَن يَكُونَ تَصْغِيرَ اللَّقْمِ، وأَنْشَد ابنُ بَرّيّ:(لُقَيمُ بنُ لُقْمَانَ مِنْ أُخْتِه .

وكَانَ ابنَ أُختٍ لَهُ وابْنَمَا)(ولُقْمانُ الحَكِيمُ) الَّذِي أَثْنَى عَلَيْه الله فِي كِتابِه (اخْتُلِف فِي نُبُوَّتِه) ، فقِيلَ كَانَ حَكِيمًا لِقَوْلِه تَعالَى: {وَلَقَد آتَيْنَا لُقْمَان الْحِكْمَة} ، وقِيلَ: كَانَ رَجُلاً صَالِحًا، وَقيل: كَانَ خَيَّاطًا، وقِيلَ:خَشَّمَ، أَي: نَتُنَ مَلْغُومُها.

ولُغِمَ فُلانٌ بالطِّيبِ، كَعُنِيَ، فَهُوَ مَلْغُومٌ، إِذا جُعِلَ عَلَى مَلَاغِمِهِ.

والمَلْغَمُ: طَرَفُ أَنْفِه.

والمُلْغَمُ، كمُكْرَمٍ: الذَّهَبُ خُلِطَ بالزَّاوُوقِ.

وَقد أُلْغِمَ فالْتَغَمَ.

والغَنَمُ تَتَلَغَّمُ بالعُشْبِ وبالشِّرْبِ، أَي: تَبُلُّ مَشَافِرَها.

[ل غ ذ م](اللَّغْذَمِيُّ، بالمُعْجَمَتَيْن والمُتَلَغْذِمُ) ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وهما (الشَّدِيدُ الأَكْلِ) ، الأَخيرَةُ عَن اللَّيْثِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:تَلَغْذَمَ الرَّجلُ: اشْتَدَّ كَلَامُه.

[ل ف م](اللِّفَامُ، كَكِتابٍ: مَا عَلَى طَرَفِ الأَنْفِ مِنَ النِّقَابِ) .

وَقد (لَفَمَتْ) فَاهَا (تَلْفِمُ) بِلِفَامِهَا: نَقَّبَتْه.

(والْتَفَمَتْ، وتَلَفَّمَتْ) ، إِذا (شَدَّتْ نِقَابَهَا)(وتَلَفَّمَ بِعِمَامَتِه) تَلَفُّمًا، إِذا جَعَلَها على فِيهِ شِبْهَ النِّقَابِ، وَلم يَبْلُغْ بِهَا أَرْنَبَةَ الأَنْفِ وَلَا مَارِنَه، وَقَالَ أَبو زَيْد: وبَنُو تَمِيم تَقُولُ فِي هَذَا المَعْنَى: (تَلَثَّمَ) تَلَثُّمًا، قَالَ: وَإِذا انْتَهَى إِلَى الأَنْفِ فَغَشِيَهُ أَو بَعضَه فَهُوَ النِّقَابُ.

وَفِي الصِّحاح: قَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذا كَان النِّقَابُ على الفَمِ فَهُو اللِّثامُ واللِّفَامُ، كَمَا قَالُوا: الدَّفَئِيُّ والدَّثَئِيُّ، قَالَ الشَّاعِرُ:(يُضِيءُ لَنَا كَالْبَدْرِ تَحْتَ غَمَامَةٍ .

وَقد زَلَّ عَنْ غُرِّ الثَّنَايَا لِفامُها)(ولَفَمْتُه أَلْفِمُه: حَزَمتُه) .

[ل ق م](اللَّقَمُ، مُحَرَّكَةً، وكَصُرَدٍ: مُعْظَمُ الطَّرِيقِ أَوْ وَسَطُه) وَمتْنَه، الثَّانِيَةُ عَن كُرَاعٍ، واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على التَّحْرِيك، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للكُمَيْتِ:(وعَبدُ الرَّحِيمِ جِماعُ الأُمورِ .

إليهِ انْتَهَى اللَّقَمُ المُعْمَلُ)كمِنْبِرٍ، ومُعَظَّمٍ، وشَدَّادٍ) أَيْ: (صُلْبٌ) شَدِيدٌ (يَكْسِرُ الحِجَارَةَ) ، يُقَال: جاءَنا فِي نِخَافَيْن مُلَكَّمَيْنِ، أَيْ: فِي خُفَّيْن مُرَقَّعَيْن، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:(سَتَأْتِيكَ مِنْهَا إِنْ عَمَرْتَ عِصَابَةٌ .

وخُفَّانِ لَكَّامَانِ لِلْقِلَعِ الكُبْدِ)قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا الشِّعْرُ لِلِصٍّ يَتَهَزَّأُ بِمَسْرُوقِهِ.

(وجَبَلُ اللُّكَامِ، كَغُرَابٍ) كَمَا هُوَ فِي التَّهْذِيب، ومِثْلُه بِخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا، وَقَالَ: هُوَ المَعْرُوف.

(و) ضَبَطَه الجَوْهَرِيُّ مِثْلَ: (رُمَّانٍ) ، وذَكَر الوَجْهَيْن يَاقُوتُ: (يُسَامِتُ حَمَاةَ وشَيْزَرَ وأَفَامِيَةَ، ويَمْتَدُّ شَمَالاً إِلَى صَهْيُونَ والشُّغْرِ وبَكَاسَ، ويَنْتَهِي عِنْدَ أَنْطَاكِيَةَ) ، ويَتَّصِلُ بِحِمْصَ فَيُسَمَّى بِلُبْنانَ.

ومِمَّا سَارَتْ بِهِ الأمْثَالُ قَولُهم: أَبْدَالُ اللُّكَامِ لَا يَزِيدُونَ على سَبْعِينَ، وهم الَّذِين جَاءَتِ الآثارُ بأَنَّ الله تَعالَىإِنَّما يَرْحَمُ العِبَادَ بِبَرَكَتِهم مَهْمَا تُوُفِّي وَاحِدٌ مِنْهم قَامَ بَدَلٌ مِنْهُ، لَا يَسْكُنُون إلَاّ هَذَا الجَبَلَ، كَذَا فِي المُضَافِ والمَنْسُوبِ للثَّعَالِبِيّ.

(ومَلْكُومٌ) اسْمُ: (ماءٍ بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا الله تَعالَى) ، قَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ: ((هُوَ عِنْدِي مَقْلُوبٌ، والأَصْلُ: مَمْكُولٌ، من مَلَكْتُ البِئْرَ: اسْتَخْرَجْتُ مَاءَهَا، وقَدْ قَالُوا: بِئْرٌ عَمِيقَةٌ، ومَعِيقَةٌ، فَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ هَذَا اللَّفْظُ كَذَلِكَ، يُقالُ فِيه مَمْكُولٌ ومَلْكُومٌ)) ، وأَنْشَدَ يَاقُوتُ:(سَقَى الله أَمْوَاهًا عَرَفْتُ مَكَانَهَا .

جُؤَاتى ومَلْكُومًا وبَذَّرَ والغَمْرَا)(و) المُلَكَّمُ، (كَمُعَظَّمِ: خُفُّ الإنْسانِ المُرَقَّعُ) الَّذِي فِي جَانِبِه رِقَاعٌ يَلْكُمُ بِهَا الأرْضَ.

ولَقَّمَ البَعِيرَ تَلْقِيمًا إِذَا لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُنَاوِلَه.

ولُقْمَانُ: صاحِبُ النُّسُور تَنْسُبُه الشُّعَراءُ إِلَى عَادٍ، يُقَال: عَاشَ حَتَّى أَدْرَكَ لُقْمَانَ الحَكِيمَ، وأَخَذَ عَنهُ العِلْمَ، كَمَا فِي الرَّوْضِ، قَالَ أَبُو المُهَوَّش الأَسَدِيّ:(تَراهُ يُطَوِّفُ الآفَاقَ حِرْصًا .

ليَأْكُلَ رَأْسَ لُقْمانَ بنِ عَادِ)وبَنُوااللُّقَيْمِيَّ: شِرْذِمَةٌ بِدِمْيَاطَ يَنْتَسِبُون إِلَى الأَنْصارِ، وَفَدَ جَدُّهم الشَّيخُ صَلاحُ الدِّين بنُ لُقَيْمٍ

أسئلة شائعة عن «ضيق»

ما معنى «ضيق»؟

ضاقَ/ ضاقَ بـ/ ضاقَ على/ ضاقَ عن يَضِيق، ضِقْ، ضَيْقًا وضِيقًا، فهو ضائق وضَيّق، والمفعول مَضيق به • ضاق ثوبُه/ ضاق عنه ثوبُه: انضمّ بعضُه إلى بعض فلم يتَّسع لما فيه وقصر عنه، تقلَّص، عكس اتّسع "ضاق المالُ عن الدُّيون- لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكنّ أخلاق الرجال تضيقُ- {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا

ما جذر كلمة «ضيق»؟

جذر «ضيق» هو (ضيق)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «ضيق»؟

الماضي: ضايقَ، المضارع: يضايق، المصدر: مُضايَقةً، اسم الفاعل: مُضايِق، اسم المفعول: مُضايَق.

ما جمع «ضائقة»؟

جمع «ضائقة»: ضائقات وضوائِقُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله