معنى ظنن وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ظنن»: أظنَّ يُظِنّ، أظْنِنْ/ أظِنَّ، إظنانًا، فهو مُظِنّ، والمفعول مُظَنّ • أظنَّ فيه النَّاسَ: عرَّض نفسه لتهمتهم "أظنَّ فيه جيرانَه لسوء سلوكه". • أظنَّ فلانًا: ظنَّه؛ اتَّهم…
محتويات صفحة ظنن
أظنَّ يُظِنّ، أظْنِنْ/ أظِنَّ، إظنانًا، فهو مُظِنّ، والمفعول مُظَنّ • أظنَّ فيه النَّاسَ: عرَّض نفسه لتهمتهم "أظنَّ فيه جيرانَه لسوء سلوكه".
• أظنَّ فلانًا: ظنَّه؛
اتَّهمه وجعله موضع ظنِّه.
• أظنَّه الشَّيءَ: أوهمه إيّاه "أظننته بأنِّي آسف لفراقه".
ظِنانة [مفرد]: تُهمة "حامت حول سلوكه ظِنانة الرِّشوة".
ظَنين [مفرد]: ج أظِنّاءُ: ١ - من لا يوثق به "رجل ظنين: معادًى؛
لسوء ظنِّه وسوء الظنّ به- ربّ مؤتَمَن ظنين ومتَّهم أمين".
٢ - متَّهم، تُلْقَى عليه شبهة اقتراف جريمة فيسأل عنها أمام القضاء "مثُل الظنينُ أمام القاضي".
ظَنّ [مفرد]: ج أظانين (لغير المصدر) وظُنون (لغير المصدر): ١ - مصدر ظنَّ/ ظنَّ بـ.
٢ - اعتقاد راجح مع احتمال النقيض، ويستعمل في الشكّ واليقين والعلم، وقيل لا يصل إلى مستوى العلم "أحسن الظنّ به: كان له رأي حسن فيه- انتابته الظّنون والأوهامُ- ظنُّ العاقل خير من يقين الجاهل: دعوة للابتعاد عن رأي الجاهل- سوء الظّنِّ عصمة [مثل]: يُضرب في شدة الحذر والتيقُّظ- حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَة [مثل]: يُضرب في طيب القلب الزَّائد عن الحدّ- إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ [حديث]- {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} " ° خابَ ظنُّه: كذب ظنُّه، أخطأ حَدْسه، حدث ما لم يكن يتوقَّعه من شخصٍ أو أمر- ظنًّا منه أن: اعتقادًا منه أنَّ- ظنَّ به الظّنون: ظَنَّ به شرًّا- في أغْلَب الظَّنّ/ في أكثر الظَّنّ: على الأرجح.
٣ - (سف) معرفة أدنى من اليقين، تحتمل الشكّ ولا تصل إلى مستوى العلم.
ظَنُون [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من ظنَّ/ ظنَّ بـ: كثير الظنّ "رجل ظنون تعتريه الشكوك والأوهام: سيِّئ الظّن بكلِّ إنسان" ° بئر ظَنُون: لا يُعلم إن كان فيها ماء أم لا، قليلة الماء- دَيْن ظَنُون: غير موثوق بقضائه.
٢ - كلّ ما لا يوثق به "رجل ظَنُون: مُتَّهم في عقله، أو في خيره".
ظِنَّة [مفرد]: ج ظِنَن: تُهمة "وُجِّهت إليه ظِنَّة ملفَّقة".
ظنَّ/ ظنَّ بـ ظَنَنْتُ، يَظُنّ، اظْنُنْ/ ظُنَّ، ظَنًّا، فهو ظانّ، والمفعول مَظْنون • ظنَّ الشَّيءَ/ ظنَّ الأمرَ: ١ - علمَه بغير يقينٍ " {وَإِنْ هُمْ إلاَّ يَظُنُّونَ} " ° ظنَّ أنَّ: توهَّم، تخيَّل- فيما أظنُّ: فيما أرى.
٢ - علِمَه واستيقَنه " {وَظَنُّوا أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلاَّ إِلَيْهِ} ".
• ظنَّ الطَّالبَ مجتهدًا: فِعْلٌ ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، يدلّ على الشكّ أو الرُّجحان "ظنَنْت الأمرَ يسيرًا".
• ظنَّ فلانًا/ ظنَّ بفلانٍ: اتَّهمه وجعله موضع ظنِّه " {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} " ° ظنَّ به الظّنون: ظَنَّ به شرًّا.
تظنَّنَ/ تظنَّنَ بـ يتظنَّن، تَظَنُّنًا، فهو مُتظنِّن، والمفعول مُتظنَّن • تظنَّن الأمرَ/ تظنَّن بالأمر: ظنَّه؛
اعتقده، علمه بغير يقين "تظنَّن به الخيرَ".
مَظانُّ [جمع]: مف مَظِنَّة ومَظَنَّة • مَظانُّ الشَّيء: المواضِع التي يرجَّح كونُه فيها "بحثت عن الكتاب المراد في مظانّه".
مَظْنونات [جمع]: مف مظنون • المظنونات: (سف) آراء يقع التَّصديقُ بها لا على سبيل القطع، مع إمكان وقوع نقيضها.
ظَنَنْت زيدا صَادِقا (أَظن) فلَانا الشَّيْء جعله يَظُنّهُ وَيُقَال أَظن بِهِ النَّاس عرضه لتهمتهم (اظنه) اتهمه (تَظنن) ظن وَيُقَال فِيهَا (تظنى) بإبدال النُّون الثَّالِثَة ألفا كَمَا قَالُوا فِي تقصص تقصى (الظنانة) التُّهْمَة (الظَّن) إِدْرَاك الذِّهْن الشَّيْء مَعَ تَرْجِيحه وَقد يكون مَعَ الْيَقِين (ج) ظنون وأظانين (الظنة) التُّهْمَة (ج) ظنن (الظنون) كل مَا لَا يوثق بِهِ يُقَال رجل ظنون مُتَّهم فِي عقله أَو مُتَّهم فِي خَبره وَدين ظنون غير موثوق بِقَضَائِهِ وبئر ظنون لَا يدرى أفيها مَاء أم لَا وَمن الرِّجَال السيء الظَّن (الظنين) كل مَا لَا يوثق بِهِ وَالْمُتَّهَم والقليل الْخَيْر (ج) أظناء (مَظَنَّة) الشَّيْء مَوْضِعه ومألفه الَّذِي يظنّ كَونه فِيهِ (ج) مظانوالمظان المراجع الَّتِي ينشد فِيهَا الباحث طلبته (مو)(ظهر) الشَّيْء ظهورا تبين وبرز بعد الخفاء وعَلى الْحَائِط وَنَحْوه علاهُ وعَلى الْأَمر اطلع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِنَّهُم إِن يظهروا عَلَيْكُم يرجموكم} وعَلى عدوه وَبِه غَلبه وبالحاج استخف بهَا وَلم يخف لَهَا وَعنهُ الْعَار زَالَ وَلم يعلق بِهِ وَالطير من بلد كَذَا إِلَى بلد كَذَا انحدرت مِنْهُ إِلَيْهِ وبالشيء فَخر وَفُلَانًا ظهرا ضرب ظَهره وَالثَّوْب جعل لَهُ ظهارة وَالْبَيْت والحائط وَنَحْوهمَا علاها (ظهر) ظهرا اشْتَكَى ظَهره فَهُوَ ظهر وظهير (أظهر) الْقَوْم سَارُوا فِي الظهيرة ودخلوا فِيهَا وَالشَّيْء بَينه وَيُقَال أظهر فلَانا على السِّرّ أطلعه عَلَيْهِ وَفُلَان الْقُرْآن وَعَلِيهِ قَرَأَهُ على ظهر لِسَانه وَفُلَانًا على عدوه أَعَانَهُ وَالشَّيْء جعله وَرَاء ظَهره يُقَال أظهر حَاجَتي وَأظْهر بهَا استخف بهَا وَلم يخف لَهَا (ظَاهر) بَين الثَّوْبَيْنِ مُظَاهرَة وظهارا طابق بينمها وَلبس أَحدهمَا على الآخر وَفُلَانًا عاونه وَامْرَأَته وَمِنْهَا قَالَ لَهَا أَنْت عَليّ كَظهر أُمِّي أَي أَنْت عَليّ حرَام وَكَانَ هَذَا طَلَاقا فِي الْجَاهِلِيَّة فَنهى عَنهُ الْإِسْلَام (ظهر) الْقَوْم سَارُوا فِي الظهيرة وَالْحَاجة ظهر بهَا والصك وَنَحْوه كتب على ظَهره مَا يُفِيد تحويله إِلَى شخص آخر (مج)(تظاهروا) تعاونوا وتجمعوا ليعلنوا رضاهم أَو سخطهم عَن أَمر يهمهم (مج)(استظهر) بِهِ اسْتَعَانَ وللشيء احتاط وَالشَّيْء حفظه وقرأه حفظا بِلَا كتاب (الظَّاهِر) من أَسْمَائِهِ عز وَجل وَيُقَال قَرَأَهُ ظَاهرا حفظا بِلَا كتاب و (فِي الفلسفة) مَا يَبْدُو من الشَّيْء فِي مُقَابل مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي ذَاته (مج)(الظَّاهِرَة) من الأَرْض وَغَيرهَا المشرفة وَمن الْعين الجاحظة وظاهرة الرجل عشيرته وَالْأَمر ينجم بَين النَّاس يُقَال بَدَت ظَاهِرَة الاهتمام بالصناعة (محدثة) وَالظَّاهِرَة الجوية مَا يُؤثر فِي الْبَصَر والخيال من أفاعيل الطبيعة (محدثة)(الظَّاهِرِيَّة) من الْفُقَهَاء منسوبون إِلَى القَوْل بِالظَّاهِرِ وهم أَتبَاع دَاوُد بن عَليّ بن خلف الْأَصْبَهَانِيّ (الْمَعْرُوف بالظاهري)(الظِّهَار) وجع الظّهْر (الظهارة) من الثَّوْب مَا يظْهر للعين مِنْهُ وَلَا يَلِي الْجَسَد وَهُوَ خلاف البطانة وَمن الْبسَاط وَجهه الَّذِي لَا يَلِي الأَرْض وَمَا يفرش على الحشية لينام عَلَيْهِ (ج) ظهائر (الظّهْر) خلاف الْبَطن وَمن الْإِنْسَان مُؤخر الْكَاهِل إِلَى أدنى الْعَجز (ج) أظهر وَظُهُور وظهران وَالدَّابَّة الَّتِي تحمل الأثقال أَو يركب عَلَيْهَا وَطَرِيق الْبر وَمَا غلظ من الأَرْض وارتفع وَمَا غَابَ عَنْك وَيُقَال قَرَأَ الْقُرْآن عَن ظهر قلبه أَي من حفظه وَأَعْطَاهُ عَن ظهر يَد ابْتِدَاء بِلَا مُكَافَأَة وَهُوَ خَفِيف الظّهْر قَلِيل الْعِيَال وثقيل الظّهْر كثير الْعِيَال وقلبت الْأَمر ظهرا لبطن أَنْعَمت تَدْبيره وَهُوَ يَأْكُل عَن ظهر يَد أنْفق عَلَيْهِ وَأقَام بَين ظهريهم وظهرانيهم وأظهرهم بَينهم (الظّهْر) سَاعَة زَوَال الشَّمْس (ج) ظُهُور (الظّهْر) مَتَاع الْبَيْت (الظهرة) الْمعِين وَالْعشيرَة (الظهري) يُقَال جعله ظهريا جعله نسيا منسيا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {واتخذتموه وراءكم ظهريا}(الظهير) الْمعِين (للْوَاحِد وَالْجمع) وَأحد لاعبي كرة الْقدَم الْأَحَد عشر وهما ظهيران أَيمن وأيسر (محدثة)(الظهيرة) الظّهْر (المظاهرة) إعلان رَأْي أَو إِظْهَار عاطفة فِي صُورَة جماعية (مج)(الْمظهر) الصُّورَة الَّتِي يَبْدُو عَلَيْهَا الشَّيْء والعلاقة و (فِي علم النَّبَات) صفة النَّبَات فِي المواسم الْمُخْتَلفَة فَيُقَال الْمظهر الربيعي والخريفي والصيفي (مج) (ج) مظَاهر بَاب الظَّاء (الظَّاء) هُوَ الْحَرْف السَّابِع عشر من حُرُوف الهجاء مخرجه من طرف اللِّسَان وأطراف الثنايا الْعليا وَهُوَ مجهور وَهُوَ أَيْضا مطبق وَهَذَا الإطباق هُوَ الَّذِي يفرق بَينه وَبَين الذَّال (ظأب) فلَان ظأبا زجل وَتزَوج و
(الظَّنُّ) الْعِلْمُ دُونَ يَقِينٍ أَوْ بِمَعْنَاهُ وَبَابُهُ رَدَّ.
وَتَقُولُ: (ظَنَنْتُكَ) زَيْدًا وَ (ظَنَنْتُ) زَيْدًا إِيَّاكَ تَضَعُ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَوْضِعَ الْمُتَّصِلِ.
وَ (الظَّنِينُ) الْمُتَّهَمُ، وَ (الظِّنَّةُ) التُّهْمَةُ يُقَالُ: مِنْهُ اطَّنَّهُ وَ (اظَّنَّهُ) بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ إِذَا اتَّهَمَهُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (يُظَّنُّ) فِي قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» وَهُوَ يُفْتَعَلُ مِنْ يُظْتَنُّ فَأُدْغِمَ.
وَ (مَظِنَّةُ) الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ الَّذِي يُظَنُّ كَوْنَهُ فِيهِ وَالْجَمْعُ (الْمَظَانُّ) .
ظَنَنْتُ زيداً إيَّاك، تضع المنفصل موضع المتَّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنَّهما مبتدأ وخبر.
والظَنينُ: الرجل المُتَّهَمُ.
والظِنَّةُ: التهْمَة، والجمع الظِنَنُ.
يقال منه: اطَّنَّهُ واظَّنَّهُ بالطاء والظاء، إذا اتهمه.
وفى حديث ابن سيرين: لم (*) يكن على عليه السلام يظن في قتل عثمان، وهو يفتعل من يظتن فأدغم.
قال الشاعر: ولاكل (" وما كل ") من يَظَّنُّنِي أنا مُعْتِبٌ * ولا كلُّ ما يُرْوى عَلَيَّ أقولُ والتظنى: إعمال الظ، وأصله التظنن أبدل من إحدى النونات ياء.
ومظنة الشئ: موضعه ومألفه الذى يُظَنُّ كونُه فيه ; والجمع المَظَانُّ.
يقال: موضع كذا مَظِنَّةٌ من فلان، أي مَعْلَمٌ منه.
قال النابغة: فإنْ يكُ عامرٌ قد قال جَهْلاً * فإنَّ مَظِنَّةَ الجهلِ الشباب ويروى: " السباب " ويروى: " مطية ".
والدين الظنون: الذى لا يدرى أيقضيه آخذه أم لا.
والظنون: الرجل السيئ الظن.
والظنون: البئر لا يُدرى أفيها ماء أم لا، ويقال القليلة الماء.
قال الاعشى: ما جعل الجد الظنون الذى * جنب صوب اللجب الماطر مثل الفراتي إذا ما طَما * يَقْذِفُ بالبوصيِّ والماهِرِ
ظننت به الخير فكان عند ظنّي.
قال النابغة:وه ساروا لحجر في خميسوكانوا يوم ذلك عند ظني وهو مظنة للخير، وهو من مظانه، وأنا كظنك إن فعلت كذا.
قال امرؤ القيس الكندي:أبلغ سبيعاً إن عرضت رسالة .
أني كظنك إن عشوت أماميوليس الأمر بالتظني ولا بالتمنّي.
ورجل ظنين: متهم، وفيه ظنة، وعنده ظنّتي، وهو ظنّتي أي موضع تهمتي.
وبئر ظنون: لا يوثق بمائها، ورجل ظنون: لا يوثق بخيره، ودين ظنون: لا يوثق بقضائه.
ظَنَّنَ، فأُدْغِمَ.
والتَّظَنِّي: إعمالُ الظَّنِّ، وأصلُه التَّظَنُّنُ.
وكصَبورٍ: الرجلُ الضعيفُ، والقليلُ الحيلةِ،
والمظلة مفعلة وَهُوَ مَا استظل بِهِ أَيْضا.
[لظظ] وَمن معكوسه: لظ بِهِ لظا وألظ بِهِ إلظاظا إِذا لزمَه.
وَفِي الحَدِيث:أَلظُّوا بيا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام أَي الزموا هَذِه الدعْوَة.
وتلاظ الْقَوْم لظاظا وملاظة إِذا لزم بَعضهم بَعْضًا فَلم يفترقوا فِي حَرْب أَو غَيرهَا.
قَالَ الراجز:(وَالْجد يَحْدُو قدرا ملظاظا .
) وَالْجد هَا هُنَا ضد الْهزْل.
ويروى: وَالْجد يَحْدُو قدرا من قَوْلهم: لفُلَان جد فِي هَذَا الْأَمر أَي حَظّ.
[ظ م م][مظظ] اسْتعْمل من معكوسه: المظ وَهُوَ رمان ينْبت فِي جبال السراة لَا يحمل.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَبُو ذُؤَيْب - // (طَوِيل) //:(يَمَانِية أَحْيَا لَهَا مظ مأبد .
وَآل قراس صوب أرمية كحل) وأرمية: جمع رمي وَهُوَ ضرب من السَّحَاب.
وَقد رووا: أجنى لَهَا.
ومأبد: مَوضِع.
وَآل قراس: جبال بالسراة بَارِدَة.
وَرِوَايَة الْأَصْمَعِي: أَحْيَا لَهَا.
وأرمية وَاحِدهَا رمي: سَحَاب عَظِيم الْقطر مستطيل فِي السَّمَاء.
وروى الْأَصْمَعِي: أسقية جمع سقِِي والسقي مثل الرَّمْي.
[ظ ن ن]الظَّن: مَعْرُوف ظن يظنّ ظنا والظنة: التُّهْمَة.
وَفُلَان ظنين أَي مُتَّهم.
وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ: {وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين} وَالله أعلم.
[ظ وو]أهملت الظَّاء مَعَ الْوَاو وَالْهَاء وَالْيَاء.
(ظنن):{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ٤٦]"البئر الظَنون: القليلة الماء.
مَظِنَّةُ الشيء: موضعه ومألفه الذي يُظن كونه
٣٤٤٤ - ظَنَّ فيالجذر:ظ ن نمثال:ظَنَّ فيه الإحسانَالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».
الصواب والرتبة:-ظَنَّ به الإحسانَ [فصيحة]-ظَنَّ فيه الإحسانَ [صحيحة] التعليق:تتعدى «ظَنَّ» - في بعض سياقاتها- إلى أحد المفعولين بنفسها وإلى الآخر بالباء، كقوله تعالى: {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ} آل عمران/١٥٤، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك.
وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .
وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في» مثل: «توهَّم»، أو «قدَّر»، أو نحوهما.
٤٧٠٠ - مَظَنَّةالجذر:ظ ن نمثال:إِنَّه مَظَنَّة للخيرالرأي:مرفوضةالسبب:لصوغ اسم المكان على «مَفْعَل».
الصواب والرتبة:-إِنَّه مَظِنَّة للخير [فصيحة]-إِنَّه مَظَنَّة للخير [صحيحة] التعليق:القياس في اسم المكان أن يكون على وزن «مَفْعَل» إذا كان مضارعه مضموم العين أو مفتوحها فيقال: مَظَنَّة، لكن الوارد في المعاجم القديمة «مَظِنة» بكسر الظاء، وبذلك يكون كلا الضبطين صوابًا.
ويمكن تخريج تعدد الضبط إما على قاعدة جواز الانتقال من الفتح في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع، وإما على ورود أمثلة كثيرة من اسم المكان بالكسر والفتح.
ظْنَنْتُه الشيءَ: أَوْهَمْتُه إِياه.
وأَظْنَنْتُ بِهِ الناسَ: عَرَّضْتُه لِلتُّهْمَةِ.
والظَّنِينُ: المُعادِي لِسُوءِ ظَنِّه وسُوءِ الظَّنِّ بِهِ.
والظَّنُونُ: الرجل السَّيِءِ الظَّنِّ، وقيل: السَّيّءِ الظَّنِّ بِكُلِّ أَحد.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بسوءِ الظَّنِأَي لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحد فإِنه أَسلم لَكُمْ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كرَّم الله وَجْهُهُ: إِن الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسي ولا يُصْبِحُ إِلّا ونَفْسُه ظَنُونٌ عِنْدَهُأَي مُتَّهَمَة لَدَيْهِ.
وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَير: السَّوْآءُ بِنْتُ السَّيِّدِ أَحَبُّ إِليّ مِنَ الحسْناء بِنْتِ الظَّنُونِأَي المُتَّهَمة.
والظَّنُونُ: الرَّجُلُ الْقَلِيلُ الْخَيْرِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الظَّنينُ الْقَلِيلُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تسأَله وتَظُنُّ بِهِ الْمَنْعَ فَيَكُونُ كَمَا ظَنَنْتَ.
وَرَجُلٌ ظَنُونٌ: لَا يُوثَق بِخَبَرِهِ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:أَلا أَبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي تَميمٍ، .
وَقَدْ يأْتيك بالخَبَرِ الظَّنُونُ.
أَبو طَالِبٍ: الظَّنُونُ المُتَّهَمُ فِي عَقْلِهِ، والظَّنُونُ كُلُّ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنْ مَاءٍ أَو غَيْرِهِ.
يُقَالُ: عِلْمُه بِالشَّيْءِ ظَنونٌ إِذا لَمْ يُوْثَقُ بِهِ؛
قَالَ:كصَخْرَةَ إِذ تُسائِلُ فِي مَرَاحٍ .
وَفِي حَزْمٍ، وعِلْمُهما ظَنُونُأَو تُصْبِحي فِي الظَّاعِنِ المُوَلِّي.
فَعَلَى إِرادة الْجِنْسِ.
والظِّعْنَة: الْحَالُ، كالرِّحْلة.
وَفَرَسٌ مِظْعانٌ: سَهْلة السَّير، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ.
وظاعِنَةُ بْنُ مُرٍّ: أَخو تَمِيمٍ، غَلَبَهُمْ قَوْمُهُمْ فرَحَلُوا عَنْهُمْ.
وَفِي الْمَثَلِ: عَلَى كُرْه ظَعَنَتْ ظاعِنَةٌ.
وَذُو الظُّعَيْنَةِ: مَوْضِعٌ.
وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ: صَاحِبُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُون، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَواخِرِ الأَبياتِ وَالْفَوَاصِلِ، لأَنه إِنما خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ المؤَلف، فيُدَلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الأَشياء وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تمَّ وَانْقَطَعَ، وأَنَّ مَا بَعْدَهُ مستأْنف، وَيَكْرَهُونَ أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذَلِكَ إِلى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ.
وأَظَانِينُ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً، .
فاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِيناقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَظَانين جَمْعَ أُظْنُونة إِلَّا أَني لَا أَعرفها.
التَّهْذِيبُ: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى، وَهُمْ بتَنُوفَةٍ .
يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثالِيَقُولُ: الْيَقِينَ مِنْهُمْ كَعَسَى، وَعَسَى شَكٌّ؛
وَقَالَ شِمْرٌ: قَالَ أَبو عَمْرٍو مَعْنَاهُ مَا يُظَنُّ بِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ وَاجِبٌ وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ؛
أَي عَلِمْتُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عزَّ وَجَلَّ: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا؛
أَي عَلِمُوا، يَعْنِي الرُّسُلَ، أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ فَلَا يَصْدُقُونَهُمْ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبي عَمْرٍو وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَافِعٍ وَابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَبِهِ قرأَت عَائِشَةُ وَفَسَّرَتْهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الظَّنُّ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعِلْمِ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة:فَقُلْتُ لَهُمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج، .
سَرَاتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ.
أَي اسْتَيْقِنُوا، وإِنما يخوِّف عَدُوَّهُ بِالْيَقِينِ لَا بِالشَّكِّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الْحَدِيثِ؛
أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ، وَقِيلَ: أَراد إِياكم وَسُوءَ الظَّن وتحقيقَه دُونَ مَبَادِي الظُّنُون الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفع؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:وإِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ؛
قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ الظَّن بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛
وَفِي حَدِيثِأُسَيْد بْنِ حُضَيْر: وظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجُدْ عَلَيْهِمَاأَي عَلِمْنا.
وَفِي حَدِيثِعُبَيدة: قَالَ أَنس سأَلته عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ*؛
فأَشار بِيَدِهِ فظَنَنْتُ مَا قَالَأَي عَلِمْتُ.
وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه عَلَى التَّحْوِيلِ؛
قَالَ:كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه، .
إِلَّا تَرَهْ تَظَنَّهْأَراد تَظَنَّنْه، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النُّونَيْنِ يَاءً، ثُمَّ حَذَفَ لِلْجَزْمِ، وَيُرْوَى تَطَنَّه.
وَقَوْلُهُ: تَرَه أَرادوتأْكلها المِعْزى وَتَسْمَنُ عَلَيْهَا، وَلَهَا أَرُومة، وَهِيَ تُتَّخَذُ للأَدوية وَلَا يأْكلها إِلَّا الْجَائِعُ لِمَرَارَتِهَا.
وَقَالَ مَرَّةً: الذَّآنِينُ تَنْبُتُ فِي أُصول الشَّجَرِ أَشبه شَيْءٍ بالهِلْيَوْن، إِلَّا أَنه أَعظم مِنْهُ وأَضخم، لَيْسَ لَهُ وَرَقٌ وَلَهُ بُرْعُومة تتورَّد ثُمَّ تَنْقَلِبُ إِلَى الصُّفْرَةِ.
والذُّؤْنون: مَاءٌ كُلُّهُ وَهُوَ أَبيض إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهُ مِنْ تِلْكَ البُرْعُومة، وَلَا يأْكله شَيْءٌ، إِلَّا أَنه إِذَا أَسْنَتَ النَّاسُ، فَلَمْ يَكُنْ بِهَا (الضمير في بها يعود إلى السنة المنويَّة).
شَيْءٌ، أَغنى، وَاحِدَتُهُ ذُؤْنُونة.
وذَأْنَنَتِ الأَرضُ: أَنبتت الذَّآنِينَ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَخَرَجُوا يَتَذأْنَنُون أَي يَطْلُبُونَ الذَّآنِين ويأْخذونها؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:كُلُّ الطعامِ يأْكلُ الطَّائِيونا: .
الحَمَضِيضَ الرَّطْب والذآنِينا.
قَالَ الأَزهري: وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَهْمِزُ فَيَقُولُ ذُونون، وذَوانين الْجَمْعُ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الذُّؤْنُون أَسمر اللَّوْنِ مُدَمْلَكٌ لَهُ وَرَقٌ لَازِقٌ بِهِ، وَهُوَ طَوِيلٌ مِثْلُ الطُّرْثُوث، تَمِهٌ لَا طَعْمَ لَهُ، لَيْسَ بِحُلْوٍ وَلَا مُرٍّ، لَا يأْكله إِلَّا الْغَنَمُ، يَنْبُتُ فِي سُهُولِ الأَرض، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: ذُونون لَا رِمْثَ لَهُ، وطُرْثوث لَا أَرطاة؛
يُقَالُ هَذَا لِلْقَوْمِ إِذَا كَانَتْ لَهُمْ نَجْدَة وَفَضْلٌ فَهَلَكُوا وَتَغَيَّرَتْ حَالُهُمْ، فَيُقَالُ: ذآنينُ لَا رِمْثَ لَهَا وطَراثيثُ لَا أَرْطى أَي قَدِ استُؤْصِلوا فَلَمْ تَبْقَ لَهُمْ بَقِيَّةٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ هِلْيَوْنُ الْبَرِّ؛
وأَنشد لِلرَّاجِزِ يَصِفُ نَفْسَهُ بالرَّخاوة واللِّينِ:كأَنني، وقَدَمي تَهِيثُ، .
ذُؤْنونُ سَوْءٍ رأْسُه نَكِيثُ.
قَوْلُهُ: تَهِيثُ أَي تَهِيثُ الترابَ مِثْلُ هَاثَ لَهُ بِالْعَطَاءِ، ونَكِيثٌ: مُتَشَعِّثٌ؛
وَقَالَ آخَرُ:غَداةَ تَوَلَّيْتُمْ كأَنَّ سيوفَكم .
ذَآنينُ فِي أَعناقِكم لَمْ تُسَلَّلِوَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: قَالَ لجُنْدُب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَتاك مِنَ النَّاسِ مثلُ الوَتِد أَو مِثْلُ الذُّؤْنون يَقُولُ اتَّبِعْني وَلَا أَتبعك؟
الذُّؤْنون: نَبْتٌ طَوِيلٌ ضَعِيفٌ لَهُ رأْس مُدوَّر، وَرُبَّمَا أَكله الأَعراب، قَالَ: وَهُوَ مِنْ ذأَنَه إِذَا حَقَّرَه وضَعَّف شأْنَه، شَبَّهَهُ بِهِ لِصِغَرِهِ وَحَدَاثَةِ سِنِّهِ، وَهُوَ يَدْعُو الْمَشَايِخَ إِلَى اتِّبَاعِهِ، أَي مَا تَصْنَعُ إِذَا أَتاك رَجُلٌ ضَالٌّ، وَهُوَ فِي نَحَافَةِ جِسْمِهِ كالوَتِد أَو الذُّؤْنون لكدِّه نفسَه بِالْعِبَادَةِ يَخْدَعُكَ بِذَلِكَ وَيْسَتَتْبِعُكَ.
ذبن: ابْنُ الأَعرابي: الذُّبْنةُ ذُبُولُ الشَّفَتَيْنِ مِنَ الْعَطَشِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والأَصل الذُّبْلة فَقُلِبَتِ اللَّامُ نُونًا.
ذعن: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: مُذْعِنين مُقِرِّينَ خاضعين، وقال أَبو إسحق: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مُسْرِعِينَ، قَالَ: والإِذعان فِي اللُّغَةِ الإِسراع مَعَ الطَّاعَةِ، تَقُولُ: أَذعَن لِي بِحَقِّي، مَعْنَاهُ طاوَعَني لِمَا كُنْتُ أَلتمسه مِنْهُ وَصَارَ يُسْرع إِلَيْهِ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مُذْعِنين مُطِيعِينَ غَيْرَ مُسْتَكْرَهِينَ، وَقِيلَ: مُذْعِنِينَ مُنْقَادِينَ.
وأَذْعَنَ لِي بِحَقِّي: أَقرّ، وَكَذَلِكَ أَمْعَنَ بِهِ أَي أَقرّ طَائِعًا غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ.
والإِذعان: الِانْقِيَادُ.
وأَذعَنَ الرجلُ: انْقَادَ وسَلِس، وَبِنَاؤُهُ ذَعِن يَذْعَن ذَعَناً.
وأَذْعَن لَهُ أَي خَضَعَ وَذَلَّ.
وَنَاقَةٌ مِذْعان: سَلِسةُ الرأْس منقادة لقائدها.
ذقن: الْجَوْهَرِيُّ: ذَقَنُ الإِنسان مُجْتَمع لَحْيَيْه.
ابْنُ سِيدَهْ: الذَّقَن والذِّقْنُ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَين مِنْ أَسفلهما؛
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرَ، قَالَ: وَفِي الْمَثَلِ: مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بذَقَنِه وذِقْنِه؛
يُقَالُ هَذَا لِمَنْ يَسْتَعِينُ بِمَنْ لَا دَفْعَ عِنْدَهُ وَبِمَنْ هُوَ أَذل مِنْهُ، وَقِيلَ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الذَّلِيلِ يَسْتَعِينُ بِرَجُلٍ آخَرَ مِثْلِهِ، وأَصلهكَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ، وَالَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ الذَّنينُ.
ابْنُ الأَعرابي: التَّذْنينُ سَيَلَانُ الذَّنين، والذُّنانى شِبْهُ الْمُخَاطِ يَقَعُ مِنْ أُنوف الإِبل؛
وَقَالَ كُرَاعٌ: إِنَّمَا هُوَ الذُّنانى، وَقَالَ قَوْمٌ لَا يُوثَقُ بِهِمْ: إِنَّمَا هُوَ الزُّنانى.
والذَّنَنُ: سَيَلان الْعَيْنِ.
والذَّنَّاء: المرأَة لَا يَنْقَطِعُ حَيْضُهَا، وامرأَة ذَنَّاء مِنْ ذَلِكَ.
وأَصل الذَّنين فِي الأَنف إِذَا سَالَ.
وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة لِلْحَجَّاجِ تَشْفَع لَهُ فِي أَن يُعْفيَ ابْنَهَا مِنَ الْغَزْوِ: إِنَّنِي أَنا الذَّنَّاءُ أَو الضَّهْياءُ.
والذَّنينُ: مَاءُ الْفَحْلِ وَالْحِمَارِ وَالرَّجُلِ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ عَيراً وأُتُنَه:تُواثِل مِنْ مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُ .
حَوالِبُ أَسْهَرَتْهُ بالذَّنِينِ.
هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَيُرْوَى: حوالبُ أَسْهَرَيهِ، وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الذَّنِين الْمُخَاطُ يسيلُ مِنَ الأَنف، وَقَالَ: الأَسهَران عِرْقانِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وتُوائِلُ أَي تَنْجُو أَي تَعْدُو هَذِهِ الأَتانُ الحاملُ هَرَباً مِنْ حِمَارٍ شَدِيدٍ مُغْتَلِم، لأَن الْحَامِلَ تَمْنَعُ الْفَحْلَ، وحَوالِبُ: مَا يَتَحَلَّبُ إِلَى ذَكَرِهِ مِنَ الْمَنِيِّ، والأَسْهَرانِ: عِرْقَانِ يَجْرِي فِيهِمَا مَاءُ الْفَحْلِ، وَيُقَالُ هُمَا الأَبْلَدُ والأَبْلجُ، وذَنَّ يَذِنُّ ذَنِيناً إِذَا سَالَ.
الأَصمعي: هُوَ يَذِنُّ فِي مِشْيَتِهِ ذَنيناً إِذَا كَانَ يَمْشِي مِشْيَة ضَعِيفَةً؛
وأَنشد لِابْنِ أَحمر:وإنَّ الموتَ أَدْنَى مِنْ خَيالٍ، .
ودُونَ العَيْشِ تَهْواداً ذَنِينا.
أَي لَمْ يَرفُقْ بِنَفْسِهِ.
والذُّنانةُ: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ الْهَالِكِ الضَّعِيفِ وَإِنَّ فُلَانًا ليَذِنّ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا هَالِكًا هَرَماً أَو مَرَضاً.
وَفُلَانٌ يُذانّ فَلَانًا عَلَى حَاجَةٍ يَطْلُبُهَا مِنْهُ أَي يَطْلُبُ إِلَيْهِ ويسأَله إِيَّاهَا.
والذُّنانة، بِالنُّونِ وَالضَّمِّ: بَقِيَّةُ الدَّيْن أَو العِدَةِ لأَن الذُّبانةَ، بِالْبَاءِ، بَقِيَّةُ شيءٍ صَحِيحٍ، والذُّنانةُ، بِالنُّونِ، لَا تَكُونُ إِلَّا بَقِيَّةَ شَيْءٍ ضَعِيفٍ هَالِكٍ يَذِنُّها شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ فِي الطَّعَامِ ذُنَيْناء، مَمْدُودٌ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ إِلَّا أَنه عَدَله بالمُرَيْراء، وَهُوَ مَا يَخْرُجُ مِنْ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ.
والذُّنْذُنُ: لُغَةٌ في الذُّلْذُلِ، وهو أَسفل الْقَمِيصِ الطَّوِيلِ: وَقِيلَ: نُونُهَا بَدَلٌ مِنْ لَامِهَا.
وذَناذِنُ الْقَمِيصِ: أَسافِلُه مِثْلُ ذَلاذِله، وَاحِدُهَا ذُنْذُن وذُلْذُل؛
رَوَاهُ عَنْ أَبي عَمْرٍو، وَذَكَرَ فِي هَذَا الْمَكَانِ فِي الثُّنَائِيِّ الْمُضَاعَفِ: الذَّآنِين نَبْتٌ، وَاحِدُهَا ذُؤْنُونٌ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:كُلُّ الطعامِ يأْكلُ الطائِيُّونا: .
الحَمَصِيصَ الرّطْبَ والذَّآنِينا.
قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَهْمِزُ فَيَقُولُ ذُونُون وذَوانين للجمع.
ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ.
والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان.
تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا.
وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر مِنْ ذَهِنٍ.
وَفِي النَّوَادِرِ: ذَهِنْتُ كَذَا وَكَذَا أَي فَهِمْتُهُ.
وذَهَنتُ عَنْ كَذَا: فَهِمْتُ عَنْهُ.
وَيُقَالُ: ذَهَنَني عَنْ كَذَا وأَذْهَنَني واسْتَذْهَنَني أَي أَنساني وأَلهاني عَنِ الذِّكْرِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الذَّهَنُ مِثْلُ الذِّهْنِ، وَهُوَ الفِطْنة وَالْحِفْظُ.
وفلانُ يُذاهِنُ النَّاسَ أَي يُفاطنهم.
وذاهَنَني فذَهَنْتُه أَي كُنْتُ أَجْوَدَ مِنْهُ ذِهْناً.
والذِّهْنُ أَيضاً: القوَّة؛
قَالَ أَوس بْنُ حَجَر:أَنُوءُ بِرجْلٍ بِهَا ذِهْنُها .
وأَعْيَتْ بِهَا أُخْتُها الغابِرَهوالغابرة هنا: الباقية.
أَن الْبَعِيرَ يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى النُّهُوضِ، فَيَعْتَمِدُ بذَقَنه عَلَى الأَرض، وصحَّفه الأَثرَمُ عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ بِحَضْرَةِ يَعْقُوبَ فَقَالَ: مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بدَفَّيْه، فَقَالَ لَهُ يَعْقُوبُ: هَذَا تَصْحِيفٌ إِنَّمَا هُوَ اسْتَعَانَ بذَقَنه، فَقَالَ لَهُ الأَثرم: إِنَّهُ يُرِيدُ الرِّيَاسَةَ بِسُرْعَةٍ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ، وَالْجَمْعُ أَذقان.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً؛
وَاسْتَعَارَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ لِلشَّجَرِ وَوَصَفَ سَحَابًا فَقَالَ:وأَضْحَى يَسُحُّ الماءَ عن كُلِّ فِيقةٍ، .
يَكُبُّ عَلَى الأَذقانِ دَوْحَ الكَنَهْبل.
والذَّاقِنةُ: مَا تَحْتَ الذَّقَن، وَقِيلَ: الذَّاقِنة رأْس الْحُلْقُومِ.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنْعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: تُوفي رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَ سَحْري ونَحْري وحاقِنَتي وذاقِنَتي؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الذَّاقِنَةُ طَرَفُ الْحُلْقُومِ، وَقِيلَ: الذاقِنة الذَّقَنُ، وَقِيلَ: مَا يَنَالُهُ الذَّقَنُ مِنَ الصَّدْرِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الحاقِنة الترْقُوة، وَقِيلَ: أَسفل الْبَطْنِ مِمَّا يَلِي السرَّة، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبو زَيْدٍ وَفِي الْمَثَلِ لأُلْحِقَنَّ حَواقِنك بذَواقِنك، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للأَصمعي فَقَالَ: هِيَ الحاقِنة وَالذَّاقِنَةُ، قَالَ: وَلَمْ أَره وَقَفَ مِنْهُمَا عَلَى حَدٍّ مَعْلُومٍ، فأَما أَبو عَمْرٍو فإِنه قَالَ: الذَّاقِنَةُ طرفُ الْحُلْقُومِ النَّاتِئِ، وَقَالَ ابْنُ جَبَلة: قَالَ غَيْرُهُ الذاقِنة الذَّقَنُ.
وذَقَنَ الرجلُ: وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ ذَقْنِهِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَن عِمْرَانَ بْنَ سَوادة قَالَ لَهُ: أَربع خِصَالٍ عاتَبَتْكَ عَلَيْهَا رَعيَّتُك، فَوَضَعَ عُودَ الدِّرَّة ثُمَّ ذقَن عَلَيْهَا وَقَالَ: هاتِوَفِي رِوَايَةٍ:فذَقَن بِسَوْطِهِ يَسْتَمِعُ.
يُقَالُ: ذقَنَ عَلَى يَدِهِ وَعَلَى عَصَاهُ، بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، إِذَا وَضَعَهُ تَحْتَ ذَقَنِه واتكأَ عَلَيْهِ.
وذَقَنه يَذْقنُه ذَقْناً: أَصاب ذقنَه، فَهُوَ مَذْقون.
وذقَنْتُه بِالْعَصَا ذَقْناً: ضَرَبْتُهُ بِهَا.
وذَقَنَه ذَقْناً: قفَدَه.
والذَّقون مِنَ الإِبل الَّتِي تُميل ذقَنَها إِلَى الأَرض تَسْتَعِينُ بِذَلِكَ عَلَى السَّيْرِ، وَقِيلَ: هِيَ السَّرِيعَةُ، وَالْجَمْعُ ذُقُنٌ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:قَدْ صَرَّحَ السيرُ عَنْ كُتمانَ، وابتُذِلت .
وَقْعُ المَحاجِنِ بالمَهْريَّة الذُّقُنِ.
أَي ابْتُذلتِ المهْرية الذُّقُن بِوَقْعِ الْمَحَاجِنِ فِيهَا نَضْرِبُهَا بِهَا، فَقَلَبَ وأَنث الوَقع حَيْثُ كَانَ مِنْ سَبَبِ الْمَحَاجِنِ.
والذاقِنة: كالذَّقون؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:أَحْدَثْتُ لِلَّهِ شُكْراً، وَهِيَ ذاقِنةٌ، .
كأَنها تحتَ رَحْلي مِسْحَلٌ نَعِرُ.
وذَقِنَت الدَّلوُ، بِالْكَسْرِ، ذَقَناً، فَهِيَ ذَقِنة: مَالَتْ شَفَتُها.
وَدَلْوٌ ذَقَنَى: مَائِلَةُ الشَّفَةِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:أَنْعَتُ دَلواً ذَقَنَى مَا تَعْتَدِلْ.
وَدَلْوٌ ذَقون مِنْ ذَلِكَ.
الأَصمعي: إِذَا خَرَزْتَ الدَّلْوَ فَجَاءَتْ شَفَتُهَا مَائِلَةً قِيلَ ذَقَنَتْ تَذْقَن ذَقَناً.
وَنَاقَةٌ ذَقون: تُرْخي ذقَنها فِي السَّيْرِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: تُحَرِّكُ رأْسها إِذَا سَارَتْ.
وامرأَة ذَقناء: مُلْتَوِيَةُ الْجِهَازِ.
وَفِي نَوَادِرِ الْعَرَبِ: ذاقَنَني فلانٌ ولاقَنَني ولاغَذَني أَي لازَّني وَضَايَقَنِي.
والذِّقْنُ: الشَّيْخ.
وذِقانُ: جبل.
ذنن: ذَنَّ الشيءُ يَذِنُّ ذَنيناً: سَالَ.
والذَّنِينُ والذُّنانُ: الْمُخَاطُ الرَّقِيقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الأَنف، وَقِيلَ: هُوَ الْمُخَاطُ مَا كَانَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَاءُ الرَّقِيقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الأَنف، عَنْهُ أَيضاً؛
وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ كُلُّ مَا سَالَ مِنَ الأَنف.
وذَنَّ أَنفُه يَذِنُّ إِذَا سَالَ، وَقَدْ ذَنِنتَ يَا رَجُلُ تَذَنُّ ذَنناً وذَنَنْتُ أَذِنُّ ذنَناً، وَرَجُلٌ أَذَنُّ وامرأَة ذَنَّاء.
والأَذَنُّ أَيضاً: الَّذِي يَسِيلُ مُنْخَرَاهُ جَمِيعًا، وَالْفِعْلُودَيَّنَ الرجلَ فِي الْقَضَاءِ وَفِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّه: صَدَّقه.
ابْنُ الأَعرابي: دَيَّنْتُ الْحَالِفَ أَي نَوَّيته فِيمَا حَلَفَ، وَهُوَ التَّدْيين.
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ، وإِنما أَراد أَنه كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرث إِبراهيم، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحكام الإِيمان، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الدِّين العادةِ يُرِيدُ بِهِ أَخلاقهم مِنَ الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ:كَانَتْ قريشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْأَي اتَّبَعَهُمْ فِي دِينهم وَوَافَقَهُمْ عَلَيْهِ وَاتَّخَذَ دِينهم لَهُ دِيناً وَعِبَادَةً.
وَفِي حَدِيثِ دُعاء السَّفَرِ:أَستَوْدِعُ اللَّهَ دِينَك وأَمانتك، جَعَلَ دِينَهُ وأَمانته مِنَ الْوَدَائِعِ لأَن السَّفَرَ يُصِيبُ الإِنسانَ فِيهِ المشقةُ وَالْخَوْفُ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لإِهمال بَعْضِ أُمور الدِّينِ فَدَعَا لَهُ بالمَعُونة وَالتَّوْفِيقِ، وأَما الأَمانة هَاهُنَا فَيُرِيدُ بِهَا أَهل الرَّجُلِ وَمَالَهُ وَمَنْ يُخْلِفُه عَنْ سَفَرِهِ.
والدِّين: الدَّاءُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وأَنشد:يَا دِينَ قلبِك مِنْ سَلْمى وَقَدْ دِيناقَالَ: يَا دِينَ قَلْبِكَ يَا عَادَةَ قَلْبِكَ، (١ قوله" يا عادة قلبك" كذا بالأصل، والمناسب يا داء قلبك وإن فسر الدين في البيت بالعادة أيضاً) وَقَدْ دِينَ أَي حُمِل عَلَى مَا يَكْرَهُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: مَعْنَاهُ وَقَدْ عُوِّد.
اللَّيْثُ: الدِّينُ مِنَ الأَمطار مَا تَعَاهَدَ مَوْضِعًا لَا يَزَالُ يرُبُّ بِهِ وَيُصِيبُهُ، وأَنشد: مَعْهُودٌ ودِين، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا خَطَأٌ، وَالْبَيْتُ لِلطِّرِمَّاحِ، وَهُوَ:عَقائلُ رملةٍ نازَعْنَ مِنْهَا .
دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهُودٍ ودِينِأَراد: دُفُوفَ رَمْلٍ أَوْ كُثُبَ أَقاحِ معهودٍ أَي مَمْطُورٍ أَصابه عَهْد مِنَ الْمَطَرِ بَعْدَ مَطَرٍ، وَقَوْلُهُ وَدِينٍ أَي مَوْدُون مَبْلُولٍ مِنْ وَدَنْتُه أَدِنُه ودْناً إِذا بَلَلْتَهُ، وَالْوَاوُ فَاءُ الْفِعْلِ، وَهِيَ أَصلية وَلَيْسَتْ بِوَاوِ الْعَطْفِ، وَلَا يُعْرَفُ الدِّين فِي بَابِ الأَمْطار، وَهَذَا تَصْحِيفٌ مِنَ اللَّيْثِ أَو مِمَّنْ زَادَهُ فِي كِتَابِهِ.
وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ:الدَّين بَيْنَ يَدَيِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، والعُشْر بَيْنَ يَدَيِ الدَّينِ فِي الزَّرْعِ والإِبل وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: يَعْنِي أَن الزَّكَاةَ تُقَدَّمُ عَلَى الدَّين، والدَّين يُقَدَّمُ عَلَى الْمِيرَاثِ.
والدَّيَّانُ بْنُ قَطَنٍ الْحَارِثِيِّ: مِنْ شُرَفَائِهِمْ، فأَما قَوْلُ مُسْهِرِ بْنِ عَمْرٍو الضَّبِّيِّ:هَا إِنَّ ذَا ظالِمُ الدَّيَّانُ مُتَّكِئاً .
عَلَى أَسِرَّتِه، يَسْقِي الْكَوَانِينَافإِنه شَبَّهَ ظَالِمًا هَذَا بالدَّيان بْنِ قَطَنِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ، وَهُوَ عَبْدُ المُدانِ، فِي نَخْوتِه، وَلَيْسَ ظَالِمٌ هُوَ الدَّيَّان بِعَيْنِهِ.
وَبَنُو الدَّيَّانِ: بَطْنٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُرَاهُ نَسَبُوا إِلى هَذَا، قَالَ السَّمَوْأَلُ بْنُ عادِيا أَو غَيْرُهُ:فَإِنَّ بَنِي الدَّيَّانِ قُطْبٌ لقومِهِمْ، .
تَدُورُ رحاهْم حَولَهُمْ وتَجُولُ
{والمِظَنَّةُ بكسْرِ المِيمِ لُغَةٌ ثالثَةٌ.
ويقالُ: نَظَرْتُ إِلَى} أَظَنِّهم أَنْ يَفْعلَ ذلِكَ، أَي إِلَى أَخْلَقِهم أَن {أَظُنَّ بِهِ ذلِكَ.
} وأَظْنَنْتُه الشيءَ: أَوْ هَمْتُه إيَّاه.
{وأَظْنَنْتُ بِهِ الناسَ: عَرَّضْتُه للتُّهَمَةِ.
} والظَّنِينُ: المُعادِي لسُوءِ ظَنِّه وسُوءِ الظَّنِّ بِهِ.
{والظَّنُونُ: الرجلُ السَّيِّءُ} الظَّنِّ بكلِّ أَحدٍ.
{والظَّنَّانُ: الكثيرُ} الظنان السَّيِّئه {كالظُّنَنِ، بضمٍ ففتْحٍ.
وامْرأَةٌ} ظَنُون: مُتَّهَمَةٌ فِي نَسَبِها.
ونَفْسٌ {ظناءُ: مُتَّهَمَةٌ.
وكلُّ مَنِيَّة} ظَنُونٌ إلَاّ القَتْل فِي سَبِيلِ الّلهِ، أَي قَليلَةُ الخيْرِ والجَدْوَى.
ورجلٌ ظَنُونٌ: قَليلُ الخَيْرِ.
{والظَّنِينُ: الَّذِي تَسْأَلُه وتَظُنُّ بِهِ المَنْع فيكونُ كَمَا ظَنَنْتَ.
ورجلٌ} ظَنُونٌ: لَا يُوثَقُ بخبَرِهِ: قالَ زُهَيْرٌ:أَلا أَبْلِغْ لدَيْكَ بَني تَمِيمٍ وَقد يَأْتِيك بالخَبرِ الظَّنُونُوقالَ أَبو طالبٍ: الظَّنُونُ: المُتَّهَمُ فِي عَقْلِه، وكلُّ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِن ماءٍ أَو غيرِهِ فَهُوَ {ظَنُونٌ} وظَنِينٌ.
وعِلْمُهُ بالشيءِ {ظَنُونٌ: أَي لَا يُوثَقُ بِهِ؛
قالَ:كصَخْرَةٍ إِذْ تُسائِلُ فِي مَرَاحٍ وَفِي حَزْمٍ وعِلْمُهما ظَنُونُوالماءُ} الظَّنُونُ: الَّذِي تَتّهمُهُ ولسْت على ثقَةٍ مِنْهُ.
{والظِّنَّةُ، بالكسْرِ: القَليلُ مِن الشيءِ؛
قالَ أَوْس:يَجُودُ ويُعْطِي المالَ من غير} ظِنَّة ويَحْطِمُ أَنْفَ الأَبْلَجِ المُتَظَلِّمِ تَعَالَى: {وظَنُّوا أَنَّهم إِلَيْنَا لَا يرجعُون} أنَّه اسْتَعْمل فِيهِ الظَّنّ، بمعْنَى العِلْم.
وَفِي البَصائِرِ: وَقد وَرَدَ الظّنُّ فِي القُرْآن مُجْملاً على أَرْبَعةِ أَوْجهٍ: بمعْنَى اليَقِينِ، وبمعْنَى الشَّكّ، وبمعْنَى التّهْمةِ، وبمعْنَى الحسْبَان، ثمَّ ذَكَرَ الْآيَات.
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهاُ تعالَى: وحرر محشو البَيْضاوي والمُطَوَّل: أَنَّ الظَّنَّ لَا يُسْتَعْمل بمعْنَى اليَقِين والعِلْم فيمَا يكونُ مَحْسوساً، وجَزَمَ أَقْوامٌ بأَنَّه مِن الأَضْدادِ كَمَا فِي شُرُوحِ الفَصِيح.
التُّهَمَةُ) ؛
وكذلِكَ الظِّنَّةُ، قَلَبُوا الظاءَ طاءً هُنَا قَلْباً وَإِن لم يكنْ هنالِكَ إدْغامٌ لاعْتِيادِهم اطَّنَّ ومُطَّنٌ واطِّنانٌ، } الظِّنَنُ، مِنْهُ ، وَمِنْه قُرِىءَ قوْلُه تعالَى: {وَمَا هُوَ على الغَيْبِ} بظَنِينٍ} ، أَي بمُتَّهَمٍ، يُرْوى ذلِكَ عَن عليَ رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنهُ.
وقالَ المُبَرَّدُ: أَصْلُ الظَّنِين {المَظْنُون، وَهُوَ مِن} ظَنَنْتُ الَّذِي يَتَعدَّى إِلَى مَفْعولٍ واحِدٍ، تقولُ: {ظَنَنْتُ بزَيْدٍ} وظَنَنْتُ زيْداً، أَي اتَّهَمْتُ؛
قالَ نهارُ بنُ تَوْسِعَةٍ:فَلَا ويَمينُ اللهاِ لَا عَنْ جِنايةٍ هُجِرْتُ ولكِنَّ {الظَّنِينَ} ظَنِين ُوفي الحدِيثِ: ، أَي مُتَّهَم فِي دِينِه.
وأَطَنَّه: (وقوْلُ) محمدِ ، رحِمَه الله تَعَالَى: ، وكانَ الَّذِي يُظَّنُّ فِي قَتْلِه غيرِهِ، هُوَ ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ فِي العِبارَةِ يُفْتَعَلُ مِن الظَّنِّ، وأَصْلُه {يُظْتَنُّ، فثُقِّلَتِ الظا مَعَ التاءِ فقُلِبَتْ ظاء أُدْغِمَتْ، ويُرْوَى بالطاءِ المهْمَلَةِ وَقد تقدَّمَ، أَي لم يكنْ يُتَّهَمُ.
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: فكَثرتِ النُّونات فقُلِبَتْ إحدَاهما ياءْ كَمَا قَالُوا قَصَّيْتُ أَظْفارِي والأَصْلُ قَصَّصْتُ، قالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ.
الظَّنُونُ، ؛
وَمِنْه قوْلُ بعضِ قُضَاعَةَ رُبَّما دَلَّكَ على الرّأْي الظَّنُونُ.
قيلَ: الظَّنُونُ: (و) مِن النِّساءِ: طَمَعاً فِي ولدِها وَقد أَسَنَّتْ، سُمِّيت} ظَنُوناً لأنَّ الولَدَ يُرْتَجى مِنْهَا.
{الظَّنُونُ: ؛
وَمِنْه قوْلُ الأَعْشى:مَا جُعِلَ الجُدُّ الظَّنُونُ الذيجُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِمِثْلَ الفُراتِيِّ إِذا مَا طَمايَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ قيلَ: .
وقيلَ: هِيَ الَّتِي} يُظَنُّ أنَّ فِيهَا مَاء.
وقيلَ: الَّتِي لَا يُوثَقُ بمائِها.
{الظَّنُونُ كأَنَّه الَّذِي لَا يَرْجُوه؛
قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ؛
وَمِنْه حدِيثُ عُمَرَ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنهُ: .
( {} ومَظِنَّةُ الشَّيءِ، بكسْرِ الظَّاءِ: مَوْضِعٌ {يُظَنُّ فِيهِ وُجودُه) .
وَفِي الصِّحاحِ: مَوْضِعُه ومَأْلَفُه الَّذِي يُظَنُّ كَوْنه فِيهِ، والجَمْعُ} المَظانُّ.
يقالُ: موضِعُ كَذَا {مَظِنَّة مِن فلانٍ، أَي مُعْلَم مِنْهُ؛
قالَ النابغَةُ:فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهْلاً فإنَّ} مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ وقالَ ابنُ بَرِّي: قالَ الأصْمعيّ: أَنْشَدَني أَبو عُلْبة الفَزَارِيُّ بمَحْضَرٍ مِن خَلَفٍ الأحْمرِ:فَإِن مَطِيّة الجَهْلِ الشَّبَاب لأنَّه يَسْتَوْطِئه كَمَا تُسْتَوْطأُ المَطِيَّةُ.
وقالَ ابنُ الأَثيرِ: {المَظِنَّةُ مَفْعِلَةٌ مِن} الظَّنِّ بمعْنَى العِلْم، وَكَانَ القِياسُ فتْح الظاءِ وإنّما كُسِرَتْ لأَجْل الهاءِ.
( {وأَظْنَنْتُه: عَرَّضْتُهُ للتُّهَمَةِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} اظْطَنَّ الشيءَ: {ظَنَّه.
وحَكَى اللّحْيانيُّ عَن بَني سُلَيْم: لقد} ظَنْتُ ذلِكَ، أَي {ظَنَنْتُ ذلِكَ، فحذَفُوا كَمَا حَذَفُوا ظَلْتُ ومَسْتُ.
قالَ سِيْبَوَيْه: وأَمَّا قوْلُهم:} ظَنَنْتُ بِهِ فمعْناهُ جَعَلْته مَوْضِع ظَنِّي، وأَمَّا ظَنَنْتُ ذلِكَ فعَلَى المَصْدرِ، {وأَظْنَنْتُه: اتَّهَمْتُه.
} والظِّنَانَةُ، ككِتابَةٍ: التُّهَمَةُ.
{والأَظِنَّاءُ جَمْعُ} ظَنِينٍ، {والظَّنِينُ: الضَّعيفُ، وَبِه فُسِّرت الآيَةُ أَيْضاً، أَي هُوَ مُحْتَمِلٌ لَهُ.
وتقولُ:} ظَنَنْتُكَ زيْداً وظَنَنْتُ زيْداً إيَّاك، تَضَعُ المُنْفَصِل موْضِعَ المُتَّصِل فِي الكِتابَةِ عَن الاسمِ والخبرِ لأنَّهما مُنْفَصِلان فِي الأَصْل، لأنَّهما مُبْتدأٌ وخبرُهُ.
{والمَظَنَّةُ بفتْح الظاءِ: لُغَةٌ فِي} المَظِنّة على القِياسِ، نَقَلَه ابنُ مالِكٍ وغيرُهُ.
اليَقِينِ والشَّكِّ.
وقالَ الرَّاغبُ: {الظنُّ اسمٌ لمَا يَحْصَل مِن أَمارَةٍ، وَمَتى قَوِيَتْ أَدَّتْ إِلَى العِلْم، وَمَتى ضَعُفَتْ لم تُجاوِز حَدّ الوَهْمِ، وَمَتى قَوِي أَو تَصَوَّرَ بصورَةِ القَويّ اسْتعْمل مَعَه أنَّ المُشَدَّدَة أَو المُخَفَّفَة، وَمَتى ضَعُفَ اسْتُعْمل مَعَه أَن المُخْتصَّة بالمَعْدُومِين مِن القَوْلِ والفِعْل، وَهُوَ يكونُ اسْماً ومَصْدراً.
و الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الاسمُ: ؛
وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: { {وتظُنُّون بالّلهِ} الظُّنُونا} ؛
، على غيرِ القِياسِ؛
وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعِيةًفاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْك} الأَظَانِينا قالَ ابنُ سِيْدَه: وَقد يكونُ {الأَظانِينُ جَمْعُ} أُظْنُونَةٍ إلَاّ أَني لَا أَعْرِفها.
وقالَ الجَوْهرِيُّ: {الظَّنُّ: مَعْروفٌ، .
قالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة:فَقلت لَهُم ظُنُّوا بألْفَيْ مُدَحَّجسَرَاتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِأَي اسْتَيْقِنُوا، وإنَّما يخوِّفُ عَدُوَّه باليَقِينِ لَا بالشَّكِّ.
وَفِي حدِيثِ أُسَيْد بن حُضَيْر: ، أَي عَلِمْنَا.
وَفِي حدِيثِ عُبَيدة، عَن أَنَس سَأَلْته عَن قوْلِه تعالَى: {أَو لامَسْتُم النِّساءَ} ، فأَشَارَ بيدِهِ!
فظَنَنْتُ مَا قالَ أَي عَلِمْتُ.
وقالَ الرَّاغبُ فِي قوْلِه وقالَ ابنُ الأَنْبارِي: الظَّعِينَةُ: الرَّاحلَةُ يُظْعَنُ عَلَيْهَا أَي يُسارُ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: ؛
إِن رُوِي بالتَّنْوين، والتاءُ للمُبالَغَةِ؛
وَإِن رُوِي بالإِضافَةِ فالمُرادُ بهَا المرْأَةُ.
والظَّعُونُ: الحَبْلُ كالظِّعَانِ.
والظُّعُنُ، بضمَّتَيْن وبالتَّحْريكِ: الظَّاعِنُون، فالأوّل ككِتابٍ وكُتُبٍ، وَالثَّانِي اسمُ الجَمْعِ.
وظاعِنَةُ: أَبو قَبيلَةٍ فِي كلب، واسْمُه معاذُ بنُ قَيْسِ بنِ الحارِثِ بنِ جَعْفرِ بنِ مالِكِ بنِ عمارَةً.
وأَبو عقيم ظاعِنُ بنُ محمدِ بنِ مَحْمود الزُّبَيْريُّ البَغْدادِيُّ حدَّثَ عَن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ القادِرِ بنِ يوسفَ، تُوفي سَنَة ٥٨٤، رَوَى عَن حفِيدِه أَبو الحَسَنِ عليّ بنِ عبدِ الصَّمدِ بنِ ظاعِنٍ، وَعَن عليّ الشّرف الدِّمْياطيّ، وذَكَرَه فِي معْجم شيوخِهِ.
[ظنن]: .
وَفِي المُحْكَم: هُوَ شَكٌّ ويَقِينٌ إلَاّ أَنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلَا يُقالُ فِيهِ إلَاّ عَلَم.
وَفِي التَّهْذِيبِ؛
الظَّنُّ: يَقِينٌ وشَكٌّ؛
وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ:} ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ: اليَقِينُ مِنْهُم كعَسَى، وَعَسَى شَكّ.
وقالَ شَمِرٌ: قالَ أَبو عَمْرٍ و: مَعْناهُ مَا يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فَهُوَ واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ.
وقالَ المَناوِيُّ: الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ، ويُسْتَعْمل فِي : ( {الظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بَين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ) .
وَفِي المُحْكَم: هُوَ شَكٌّ ويَقِينٌ إلَاّ أَنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلَا يُقالُ فِيهِ إلَاّ عَلَم.
وَفِي التَّهْذِيبِ؛
الظَّنُّ: يَقِينٌ وشَكٌّ؛
وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ:} ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ: اليَقِينُ مِنْهُم كعَسَى، وَعَسَى شَكّ.
وقالَ شَمِرٌ: قالَ أَبو عَمْرٍ و: مَعْناهُ مَا يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فَهُوَ واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ.
وقالَ المَناوِيُّ: الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ، ويُسْتَعْمل فِيوطَلَبَهُ {مَظانَّةً: أَي لَيْلًا وَنَهَارًا.
وعنْدَه} ظِنَّتِي، وَهُوَ {ظِنَّتي أَي موْضِعُ تهمتِي.
} وظنّةُ: قَبيلَةٌ مِنَ العَرَبِ، مِنْهَا: أَبو القاسِمِ تمامُ بنُ عبدِ الّلهِ بنِ المُظَفَّرِ بنِ عبدِ الّلهِ السرَّاج الدِّمَشْقيُّ مِن شيوخِ ابنِ عَسَاكِر، وَقد ذكر هَذِه النِّسْبة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
جذورٌ تشترك مع «ظنن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أظنَّ يُظِنّ، أظْنِنْ/ أظِنَّ، إظنانًا، فهو مُظِنّ، والمفعول مُظَنّ • أظنَّ فيه النَّاسَ: عرَّض نفسه لتهمتهم "أظنَّ فيه جيرانَه لسوء سلوكه". • أظنَّ فلانًا: ظنَّه؛ اتَّهمه وجعله موضع ظنِّه. • أظنَّه الشَّيءَ: أوهمه إيّاه "أظننته بأنِّي آسف لفراقه". ظِنانة [مفرد]: تُهمة "حامت حول سلوكه ظِنانة الرِّشو
جذر ظنن هو (ظنن)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ظنن تتكوّن من 3 أحرف: ظ، ن، ن؛ تبدأ بحرف ظ وتنتهي بحرف ن.
جمع ظَنين: أظِنّاءُ.