معنى عبس وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عبس»: عبَسَ يعبِس، عَبْسًا وعُبوسًا، فهو عابِس وعَبُوس • عبَس الشَّخصُ: قطَّب ما بين عينيه وتجهَّم لإبداء الاستياء وعدم الرِّضا، ظهر أثرُ الحزن على وجهه، اكفهرَّ "عبَس وجهُه: ك…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| عبَسَ | يعبِس | عَبْسًا وعُبوسًا | عابِس | — |
| عبَّسَ | يعبِّس | تعبيسًا | مُعبِّس | مُعبَّس |
عبَسَ يعبِس، عَبْسًا وعُبوسًا، فهو عابِس وعَبُوس • عبَس الشَّخصُ: قطَّب ما بين عينيه وتجهَّم لإبداء الاستياء وعدم الرِّضا، ظهر أثرُ الحزن على وجهه، اكفهرَّ "عبَس وجهُه: كلح- {عَبَسَ وَتَوَلَّى.
أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى} " ° مزاج عابِس: عكِر مُنَفِّر.
• عَبَس: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٨٠ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها اثنتان وأربعون آية.
عبَّسَ يعبِّس، تعبيسًا، فهو مُعبِّس، والمفعول مُعبَّس • عبَّس وجهَه: قطَّبه "عبَّس وجهَه عند رؤية آثار الجريمة".
عَبْس [مفرد]: مصدر عبَسَ.
عُبوس [مفرد]: مصدر عبَسَ.
عَبَّاس [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من عبَسَ.
٢ - أسد تهرب منه الأسود.
عَبوس [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من عبَسَ: "لا تكن دائمًا عَبوسًا".
٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عبَسَ.
• يومٌ عَبوسٌ: شديد، عصيب كريه المنظر " {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} ".
عبس)فلَان عبسا وعبوسا جمع جلد مَا بَين عَيْنَيْهِ وَجلد جَبهته وتجهم وَالْيَوْم اشْتَدَّ فَهُوَ عَابس وعباس وعبوس(عبس) عبسا اتسخ يُقَال عبس فلَان وَعَبس الثَّوْب وَيُقَال عبس الْوَسخ عَلَيْهِ وَفِيه يبس وَالْإِبِل كَانَ بهَا العبس وَفِي الحَدِيث (أَنه نظر إِلَى
(عَبَسَ) الرَّجُلُ كَلَحَ وَبَابُهُ جَلَسَ.
وَعَبَّسَ وَجْهَهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ وَ (التَّعَبُّسُ) التَّجَهُّمُ.
وَيَوْمٌ (عَبُوسٌ) أَيْ شَدِيدٌ.
عبس] عَبَسَ الرجل يَعْبِسُ عُبوساً: كَلَحَ.
وعَبَّسَ وجهه، شدّد للمبالغة.
والتعبس: التجهم.
والعبس: ما يتعلق في أذناب الإبل من أبوالها وأبعارها فيجف عليها.
قال جرير يصف امرأة: ترى العَبَسَ الحوْلِيَّ جَوْناً بكوعِها * لها مَسَكاً من غير عاجٍ ولا ذبل * يقال: أعبست الإبل، أي صارت ذات عَبَسٍ.
وقد عَبِسَ الوسَخُ في يد فلان، بالكسر، أي يَبِسَ.
ويومٌ عبوس، أي شديد.
وعبس: أبو قبيلة من قيس، وهو عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
وال
عِبرٌ مساوٍ لصاحبه (١) فذاك عِبرٌ لهذا، وهذا عِبرٌ لذاك.
فإذا قلت اعتبرت الشَّئَ، فكأنك نظرتَ إلى الشَّئ فجعلتَ ما يَعْنِيك عِبراً لذاك: فتساويا عندك.
هذا عندنا اشتقاقُ الاعتبار.
قال اللّه تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي اَلْأَبْصارِ﴾، كأنّه قال: انظروا إلى مَنْ فعل ما فَعل فعُوقِب بما عوقب به، فتجنَّبوا مثلَ صنيعهم لئلاَّ ينزل بكم مثلُ ما نَزَل بأولئك.
ومن الدَّليل على صِحَّة هذا القياس الذى ذكرناه، قولُ الخليل: عَبَّرت الدَّنانيرَ تعبيراً، إذا وزَنْتَها ديناراً [ديناراً].
قال: والعِبرة: الاعتبارُ بما مضى.
ومما شذَّ عن الأصل: المُعْبَر من الجِمال: الكثير الوَبر.
والمُعْبَر من الغِلمان:الذى لم يُخْتَن.
وما أدرِى ما وجهُ القياس فى هذا.
وقال فى المُعْبَر الذى لم يُختَن بشرُ بن [أبى] خازم:وارمُ العَفْل مُعْبَرُ (٢)ومن هذا الشّاذّ: العبير، قال قوم: هو الزَّعفران.
وقال قوم: هى أخلاطُ طِيب.
وقال الأعشَى:وتَبرُد بَردَ رِداء العَرُو … س بالصيف رَفْرقتَ فيه العبيرا (٣)[عبس]العين والباء والسين أصلٌ صحيح يدلُّ على تكرُّه
تقول: أعوذ بالله من ليلة بوس، ويوم عبوس.
عَبَسَ وجْهُهُ يَعْبِسُ عَبْساً وعُبُوساً: كَلَحَ،كعَبَّسَ.
والعابِسُ: سيفُ عبدِ الرحمنِ بنِ سُلَيْمٍ الكَلْبِيِّ، والأسَدُ،كالعَبُوسِ والعَبَّاسِ.
وعابِسٌ: مَوْلَى حُوَيْطِبِ بنِ عبدِ العُزَّى، وابنُ رَبيعة، وابنُ عَبْسٍ، أو هو عَبْسُ بنُ عابِسٍ: صحابيونَ.
والعَبَّاسِيَّةُ: ة بِنَهْر المَلِكِ،ود بِمصْرَ، سُمِّيَتْ بعَبَّاسَةَ بنتِ أحمدَ بنِ طُولونَ،وة قربَ الطائِفِ.
و{يوماً عَبوساً} أي: كَرِيهاً تَعْبِسُ منه الوُجوهُ.
والعَبَسُ، محركةً: ما تَعَلَّقَ بأذْنابِ الإِبِلِ من أبْوالِها وأبْعارِها يَجِفُّ عليها،وقد أعْبَسَتِ الإِبِلُ.
وعَبِسَ الوَسَخُ في يدِهِ، كفرِحَ: يَبِسَ.
وعَلْقَمَةُ بنُ عَبَسٍ، محركةً: أحدُ السِّتَّةِ الذين وَلُوا عثمانَ.
وعَمرُو بنُ عَبَسَةَ: صحابيٌّ.
والعَبْسُ، بالفتح: نباتٌ، فارِسِيَّتُه: شابابَك، أو سِيسَنْبَر، وهو البُرْنُوفُ بالمِصْرِيَّةِ.
وعَبْسٌ: جبلٌ، وماءٌ بِنجْدٍ بديار بني أسَدٍ، ومَحَلَّةٌ بالكوفةِ، وابنُ بَغيضِ بنِ رَيْثٍ أبو قبيلةٍ.
وكزُبيرٍ: ابنُ بَيْهَسٍ، وابن مَيْمونٍ: مُحَدِّثانِ، وابنُ هِشامٍ: شيخٌ للشِّيعَةِ.
وكتنورٍ: ع.
وكجَرْوَلٍ: الجمعُ الكثيرُ.
وتَعَبَّسَ: تَجَهَّمَ.
• عَبْقَسٌ، كجعفرٍ وعُصْفُورٍ: دويبَّةٌ.
والعَبَنْقَسُ، كسَفرجلٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ، والناعِمُ الطويلُ من الرجالِ، والذي جَدَّتاهُ من قِبَلِ أبويهِ أعْجَمِيَّتان.
والعَبْقَسِيُّ: نِسْبَةٌ إلى عبدِ القَيسِ.
والعَبَنْقَساءُ: النَّشيطُ.
والعَباقيسُ: بَقايا عُقَبِ الأشياء كالعقَابِيلِ.
• عَتَّاسٌ، كشَدَّادٍ: جَدُّ والِدِ إسماعيلَ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ المحدِّثِ.
• ال
فهَراقَ فِي طَرَفِ العَسِيبِ إِلَى .
مُتَقَبِّلٍ لِنواطِفٍ صُفْرِوعَسِيبٌ: اسْم جبل.
قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:أجارَتَنا إنَّ الخُطُوب تَنُوبُ .
وَإِنِّي مُقِيمٌ مَا أقامَ عَسيبُواليَعْسُوب: أَمِير النَّحْل وَذكرهَا، ثمَّ كثر ذَلِك، حَتَّى سموا كل رَئِيس يَعْسُوبا.
وَمِنْه حَدِيث عَليّ رَضِي الله عَنهُ: " هَذَا يَعْسُوبُ قُرَيْش ".
وسمى فِي حَدِيث آخر الذَّهَب يَعْسُوبا على الْمثل، لِأَن قوام الْأُمُور بِهِ.
واليَعْسُوب أَيْضا: ضرب من الحجلان.
وَهُوَ أعظمها.
وَقيل اليَعْسوب: طَائِر أَصْغَر من الجرادة، عَن أبي عبيد وَقيل: أعظم من الجرادة، طَوِيل الذَّنب، تشبه بِهِ الْخَيل.
واليَعْسُوب: غرَّة فِي وَجه الْفرس مستطيله، تَنْقَطِع قبل أَن تساوى أَعلَى المنخرين فَإِن ارْتَفع أَيْضا على قَصَبَة الْأنف وَعرض واعتدل حَتَّى يبلغ أَسْفَل الخليقاء، فَهُوَ يَعْسوب أَيْضا، قل أَو كثر مَا لم يبلغ الْعَينَيْنِ.
واليَعْسُوب: دَائِرَة فِي مركض الْفرس.
واليَعْسُوب: اسْم فرس الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
واليَعْسُوب أَيْضا: اسْم فرس الزبير بن الْعَوام.
[مقلوبه: (ع ب س)]عَبَس يَعْبِسُ عَبْسا وعُبُوسا.
وعَبَّس: قطب.
وَرجل عابِسٌ، من قوم عُبُوس.
وَيَوْم عابسٌ وعَبُوس: شَدِيد.
وعَنْبَسٌ وعَنْبَسَةُ وعُنابِس والعَنْبَسِيُّ: من أَسمَاء الْأسد، أَخذ من العُبُوس، وَبهَا سمي الرجل.
قَالَ الْقطَامِي:وَمَا غَرَّ الغُوَاةَ بعَنْبَسِيٍّ .
يُشَرِّدُ عَن فَرائِسِه السِّباعاوالعَبَسُ: مَا يبس على هلب الذَّنب من الْبَوْل والبعر.
قَالَ أَبُو النَّجْم:كأنَّ فِي أذنابِهِنَّ الشُّوَّلِمِن عَبَس الصَّيْف قُرُونَ الأُيَّلِ وأنشده بَعضهم: " الأُجَّل " على بدل الْجِيم من الْيَاء الْمُشَدّدَة.
وَقد عَبِسَتِ الْإِبِل عَبَسا، وأعْبَسَتْ: علاها ذَاك.
وعَبِس الْوَسخ عَلَيْهِ عَبَسا: يبس.
وعَبِس الثَّوْب عَبَسا: يبس عَلَيْهِ الْوَسخ.
وعَبِسَ الرجل: اتسخ.
قَالَ الراجز:وقَيِّم الماءِ عَلَيْهِ قد عَبِسوَقَالَ ثَعْلَب: إِنَّمَا هُوَ: " قد عَبَسْ " من العُبُوس، الَّذِي هُوَ القطوب.
وَقَول الْهُذلِيّ:ولقَدْ شَهِدْتُ الماءَ لم يَشْرَبْ بِهِ .
زمنَ الرَّبيع إِلَى شُهُور الصَّيِّفِإلاَّ عَوَابِسُ كالمِرَاطِ مُعِيَدةٌ .
باللَّيْلِ مَوْرِدَ أِّيمٍ مُتَغَضّفِقَالَ يَعْقُوب: يَعْنِي بالعَوابِس: الذئاب العاقدة أذنابها.
وبالمراط: السِّهَام الَّتِي قد تمرط ريشها.
وَقد أعْبَسَه هُوَ.
والعَبُوس: الْجمع الْكثير.
والعَبْس: ضرب من النَّبَات، يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ: " سيسنبر ".
وعَبْسٌ: قَبيلَة.
وعابِس، وعَبَّاس، وَالْعَبَّاس: اسْم علم.
فَمن قَالَ عَبَّاس فَهُوَ يجريه مجْرى زيد.
وَمن قَالَ العَبَّاس، فَإِنَّمَا أَرَادَ أَن يَجْعَل الرجل هُوَ الشَّيْء بِعَيْنِه، قَالَ ابْن جني: العَبَّاس وَمَا أشبه من الْأَوْصَاف الْغَالِبَة، إِنَّمَا تعرفت بِالْوَضْعِ دون اللَّام، وَإِنَّمَا أُقرت اللَّام فِيهَا بعد النَّقْل، وَكَونهَا أعلاما مُرَاعَاة لمَذْهَب الْوَصْف فِيهَا قبل النَّقْل.
" وعَبْسٌ وعَبَسٌ " وعُبَيس: أَسمَاء أَصْلهَا الصّفة.
وَقد يكون عُبَيْس: تَصْغِير عَبْس وعَبَس.
وَقد يكون تَصْغِير عَبَّاس وعابِس، تَصْغِير التَّرْخِيم.
والعَبْسان: اسْم أَرض.
قَالَ الرَّاعِي:أشاقَتْكَ بالعَبْسَين دارٌ تنَكَّرَتْ .
مَعارفُها إلاَّ البِلادَ البَلاقِعا
عبس: عَبَسَ يَعْبِسُ عبوساً فهو عابس الوجه غضبان.
فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح.
وإن أهتم لذلك وفكر فيه،
عبس:هو عابِسُ الوَجْه، عُبُوْساً: أي غَضْبَان.
عبس: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نظر إِلَى نَعَم بني المُصْطَلِق وَقد عَبِست فِي أبوالها وأبعارها فتقنَّع بِثَوْبِهِ وَقَرَأَ: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ} (طاه: ١٣١) قَالَ أَبُو عبيد: قَوْ عبس: ٤٠، ٤١) .
وَقَول العامَّةِ: غُبْرَة خَطَأ.
وَقَالَ اللَّيْث: المُغبِّرَة: قوم يغبِّرون يذكرُونَ الله بدعاءٍ وتضرُّعٍ.
كَمَا قَالَ قَائِلهمْ:عبادكَ المُغبِّرَهْرُشَّ علينا المغفِرهْ عبس: ٣٧) ، يَقُول: يَكْفِيهِ شُغُلُ نَفسه عَن شُغلِ غَيره.
اللَّيْث: رجل غان عَن كَذَا، أَي: مُسْتَغْنٍ عَنهُ، وَقد غَنِيَ عَنهُ، ورجلٌ غَنِيٌّ: ذُو وفرٍ.
وَقَالَ طرفَة:وَإِن كنت عَنْهَا غانياً فاغْنَ وازْدَدِوَيُقَال: غَنِيَ الْقَوْم فِي دارِهِم: إِذا طَال مقامهم فِيهَا.
وَقَالَ الله عزّ وَجل: {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} (الْأَعْرَاف: ٩٢) ، أَي: لم يُقيموا فِيهَا.
أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: المغَاني: المنازِلُ الَّتِي يَقْطنها أَهلهَا، واحِدُها مغنًى.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للشَّيْء إِذا فني كَأَن لم يَغْنَ بالأمْسِ أَي: كأَنْ لم يكن.
قَالَ: والغانيةُ: الشَّابَّةُ المتزوجةُ، وجَمعُها غَوانٍ، وَهِي الَّتِي غَنِيتْ بالزوَّجِ، سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الأَغناءُ: إمْلاكَاتُ العَرائسِ.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: أَرَادَ بهَا التَّزْوِيج، قَالَ: والإنغاء: كَلَام الصّبيان.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الغنَى: التَّزْويجُ، وَالْعرب تَ عبس: ٢٧، ٢٨) .
قَالَ الْفراء: القَضْبُ: الرَّطْبة.
قَالَ: وَأهل مَكَّة يُسمون القَتَّ القَضْبَةَ.
وَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: القَضْبُ: الرَّطْبةُ.
وَأنْشد غَيره بَيت لبيد بن ربيعَة:إِذا أرْوَوْا بهَا زَرْعاً وَقَضْبًاأمالوها عَلَى خُورٍ طِوالِقَالَ اللَّيْث: القضبُ مِنَ الشَّجرِ كلُّ شجرٍ سَبِطتْ أغصانُهُ وطالتْ، والقضبُ: قطعكَ القضِيبَ ونحوهُ.
قَالَ: والقضيبُ اسمٌ يَقع على مَا قَضَبْتَ مِنْ أغصانٍ لتَتَّخِذَ مِنْهَا سهاماً أَو قسيّاً، وَأنْشد لرؤبةَ:وفارِجٍ مِنْ قَضْبٍ مَا تَقَضَّبَاوَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنه كَانَ إِذا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي ثَوْب قضبَهُ) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: يَعْنِي قطعَ مَوْضعَ التَّصْلِيبِ منهُ.
والقضب: القطعُ، وَمِنْه قِيلَ: اقتضبتُ الحديثَ إِنَّمَا هُوَ انتزعتُه واقتطعتهُ، وإياه عَنى ذُو الرُّمة يصفُ الثورَ:كأَنَّهُ كَوكَبٌ فِي إِثْر عِفْرِيَةٍمُسَوَّمٌ فِي سَوادِ الليلِ مُنقضبأَي: مُنْقضٌّ مِن مَكَانَهُ.
وَقَالَ الْقطَامِي يصف الثورَ:فَغَدا صَبيحَة صَوْبها مُتَوَجِّساًشَئِزَ القيامِ يقضِّبُ الأغصاناأَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: ارتجلْتُ الكلامَ ارتجالاً واقتضبتُه اقتضاباً، ومعناهُمَا أَن يكُونَ تكلمَ بهِ مِنْ غيْر أَن يكون هيَّأَهُ قبل ذَلِك.
قَالَ: وسمعتُ الْأَصْمَعِي يَقُول: القضيبُ من السُّيوفِ اللطيفُ، وَهُوَ ضِدُّ الصفيحةِ، والقضيبُ: الغصنُ وجمعهُ القُضبانُ والقِضبانُ والقضيبُ من الإبلِ الَّذِي لم يمهرِ الرِّياضَةَ، واقتضَبَ فُلانٌ بكرا إِذا ركبهُ ليذله قبل أَن يُراضَ.
عبس: ٤٠، ٤١) .
وَكَذَلِكَ القَتَر بِلَا هَاء.
أَبُو عبيد: القاتر من الرِّجَال: الجيِّد الوُقوع على ظهر الْبَعِير.
وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الَّذِي لَا يَستقدم وَلَا يسْتَأْخر.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: القِتْر: نِصال الأهداف.
وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ الأقتار، وَهِي سهامٌ صغَار.
يُقَال: أُغالِيكَ إِلَى عشرٍ أَو أقلّ، فَذَلِك القِتْر بلغَة هُذَيل، يُقَال: كم جَعلتُم قِتْركم.
وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب:كسهم الغِلاءِ مستدرّاً صيابُهاوَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: أهْدى يكسوم ابْن أخي الأشرم للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سِلاحاً فِيهِ سهمٌ لَغْبٌ قد ركبت مِعبلةٌ فِي رُعْظِه، فقوَّم فُوقَه وَقَالَ: هُوَ مستحكم الرِّصاف، وَسَماهُ: (قِتْر الغِلاء) .
وروى حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن أنس أنَّ أَبَا طَلْحَة كَانَ يَرمي وَالنَّبِيّ يُقتّر بَين يَدَيْهِ، وَكَانَ رامياً وَكَانَ أَبُو طَلْحَة يَشُور نفسَه وَيَقُول لَهُ إِذا رَفَع شخصه: نحري دونَ نحرِك يَا رَسُول الله.
قَالَ غَيره: هِيَ والأقتار والأقطارُ: النواحي، وَاحِدهَا قُتْر وقُطْر.
وَقد تَقتَّر فلانٌ عنّا وتقطّر: إِذا تنحّى.
وَقَالَ الفرزدق:وكُنّا بِهِ مستأنسين كَأَنَّهُأَخٌ أَو خَليطٌ عَن خليطِ تَقتَّراوَقَالَ أَبُو عبيد: تَقطَّر فلَان وتَقتَّر وتَشذَّر، كلُّه تهيّأ لِلْقِتَالِ وتحرَّف لذَلِك.
وَقَالَ الفرزدق أَيْضا:لطيف إِذا مَا انغَلَّ أَدْرك مَا ابْتغىإِذا هُوَ للمُطنِي المَخُوفِ تَقتّرا عبس: ١٧) ، مَعْنَاهُ: لُعن الْإِنْسَان.
وقاتله الله: لعَنه.
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: قَاتل الله فلَانا، أَي: عَادَاهُ.
أَبُو عبيد: القَتَال: بقيَّة النَّفس.
وَقَالَ ذُو الرمة:مهاوٍ يَدَعْن الجَلْسَ نَحلاً قَتالُهاقَالَ: وَقَالَ الْفراء عَن الكسائيّ: إِذا قتل الرجلَ عشِق النِّسَاء أَو قَتله الجنّ فَلَيْسَ يُقَال فِي هذَيْن إلاّ اقتُتل فلانٌ.
وَأنْشد:إِذا مَا امْرُؤ حاولْن أَن يَقَتِتلْنَهبِلَا إضةٍ بَين النُّفُوس وَلَا ذَحْلِقَالَه أَبُو عبيد.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الأقتال: الْأَعْدَاء، واحدهم قِتْل، وهم الأقران.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المجرَّذ، والمجرَّس والمُقَتَّل، كلُّه الَّذِي قد جَرَّب الْأُمُور وعَرَفها.
أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: وَمن أمثالهم فِي المعرِفة وحمدِهم إِيَّاهَا قولُ عبس: ٢١) ، أَي: جَعَله مقبوراً وَلم يَجعله ممّن يُلقى للطير وَالسِّبَاع، وَلَا مِمَّن يُلقى فِي النَّواويس، كأنَّ الْقَبْر مِمَّا أكرِم بِهِ الْمُسلم.
قَالَ: وَلم يَقُلْ فقَبَره، لِأَن القابرَ هُوَ الدافن بيَدِه، والمقبِر هُوَ الله، لِأَنَّهُ صَيّره ذَا قَبْر، وَلَيْسَ فعلُه كَفعل الآدميّ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: قَبَ عبس: ٢٢) .
قَالَ: وَمن قَرَأَهَا (نَنْشرها) فكأَنه يَذْهَب إِلَى النشرِ والطّيّ، وَالْوَجْه أَن يُقَال: أنشرَ اللَّهُ الموْتى فنَشروا هم إِذا حَيُوا، كَمَا قَالَ الْأَعْشَى:حَتَّى يَقولَ النّاس مَا رَأَوْايَا عَجَباً لِلميِّت النّاشرِقَالَ: وسمِعْت بعضَ بني الْحَارِث يَقُول: كانَ بِهِ جَرَبٌ فنُشر، إِذا عادَ وحَيِيَ.
وَقَالَ الزّجاج: يُقَال: نَشَرَهُمُ الله أَي، بَعَثهم، كَمَا قَالَ الله: {رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ} (الْ عبس: ٥، ٦) فَمَعْنَاه: تتعرّض لَهُ، وتميل إِلَيْهِ، وتُقبل عَلَيْهِ، يُقَال: تصدَّى فلَان بفلانٍ يتصدَّى: إِذا تعرّض لَهُ، وَالْأَصْل فِيهِ أَيْضا تصدَّدَ يتصدَّدُ، يُقَال: تصدّيت لَهُ، أَي: أقبلتُ عَلَيْهِ، وَقَالَ الراجز:لما رأيتُ وَلَدِي فيهمْ مَيَلْإِلَى الْبيُوت وتَصَدّوْا للحَجلْقلتُ: وَأَصله من الصَّدد، وَهُوَ مَا استقبلك وَصَارَ قُبَالَتَكَ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزجّاج: معنى قَوْ عبس: ١٥، ١٦) .
قَالَ المفسِّ عبس: ٣٨) .
قَالَ الفرَّاء: أَي: مشرِقة مضيئة، وَقد أسفَر الصبحُ وأسفَر الْوَجْه.
قَالَ: وَإِذا ألقَت المرأةُ نِقَابها عبس: ٢٥) .
قَالَ: من قَرَأَ بِهَذِهِ الْقِرَاءَة قَالَ: الْوَقْف على (طَعَامه) تامّ، وَمعنى: أنَّى: أَيْن؟
إِلَّا أنّ فِيهَا كِنَايَة عَن الوُجوه، وتأويلها: من أيّ وَجْه صَبَبْنا المَاء؛
وأَنْشد:أنّى ومِن أَين آبَك الطَّرَبُوَقَول الله تَعَالَى: {وَمِنْءَانَآءِ الَّيْلِ} (طه: ١٣٠) .
قَالَ أهل اللُّغَة: آنَاء اللَّيْل: ساعاته.
وَاحِدهَا: إنْيٌ، وإنًى.
فَمن قَالَ (إنيٌ) فَهُوَ عبس: ٣١) .
قَالَ الفَرّاء: الأبّ: مَا تَأْكُله الأَنْعام.
وَقَالَ الزجّاج: الأبّ: جَمِيع الْكلأ الَّذِي تَعتلفه الْمَاشِيَة.
وَقَالَ عَطاء: كل شَيْء يَنْبت على وَجه الأَرْض، فَهُوَ الأبّ.
(عبس):{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: ١٠]"العابس: الأسد الذي تهرب منه الأسود كالعَبوس والعبَّاس "° المعنى المحوري جهامة في الوجه تملأ النفْس وحشة كوجه الأسد.
ومنه: "عبَس فلان (ضَرَب) وعبوسًا: جمع جلد ما بين عينيه وجلد جبهته وتجهم " [الوسيط] (تقبُّض أديم الوجه وتجهُّمُه يوحي بالجفاء ويوحش مَن يُسْتَقْبل بهذا، والأصل انبساط الوجه).
{عَبَسَ وَتَوَلَى} [عبس: ١] (القصة معروفة).
ومن الجفاء: {يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: ١٠]: شديدًا حادّ الوقع عليهم.
{ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ} [المدثر: ٢٢]: قطب لما ضاقت عليه الحيل ولم يدر ما يقول [بجر ٨/ ٣٦٦].
ومن مادّي ما يثير في النفس النفور وهو جفاء: "العَبَس -بالتحريك: ما يَبِس على هُلْب أذناب الإبل وأفخاذها من البول والبَعَر.
وعَبِس الوسخُ عليه وفيه: يَبِس ".
عبس: عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْساً وعَبَّس: قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَرَجُلٌ عابِسٌ مِنْ قَوْمٍ عُبُوسٍ.
وَيَوْمٌ عابِسٌ وعَبُوسٌ: شديدٌ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُقُس: يَبْتَغِي دَفْعَ باسِ يَومٍ عَبُوسٍ؛
هُوَ صِفَةٌ لأَصحاب الْيَوْمِ أَي يَوْمٌ يُعَبَّسُ فِيهِ فأَجراه صِفَةً عَلَى الْيَوْمِ كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نَائِمٌ أَي يُنام فِيهِ.
وعَبَّسَ تَعْبِيساً، فَهُوَ مُعَبِّسٌ وعَبَّاسٌ إِذا كَرَّه وَجْهَهُ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ، فإِن كَشَر عَنْ أَسنانه فَهُوَ كالِحٌ، وَقِيلَ: عَبَّسَ كَلَحَ.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: لَا عابِسٌ وَلَا مُفْنِدٌ «٢»؛
العابسُ: الكريهُ المَلْقى الجَهْمُ المُحَيَّا.
والتَّعَبُّسُ: التَّجَهُّم.
و
تَقَدَّم ذَلِك أَيضَاً للمصنِّف فِي ع ب د وَهُوَ قَوْلُ مَنْ فَتَح الْعين، قالَ الصّاغَانِيُّ: وَلَا يُلْتَفَت إِلى هَذَا القَوْلِ.
[ع ب س]عَوْبَسٌ، كجَوْهَرٍ: اسْم ناقَةٍ غزِيرةٍ، قَالَ المُزَرِّد: عَوْبَسٌ، كجَوْهَرٍ: اسْم ناقَةٍ غَزِيرةٍ، قَالَ المُزَرِّد:(فلَمَّا رأَيْنَا ذاكَ لم يُغْنِ نَقْرَةً .
صَبَبْنَا لَهُ ذَا وَطْبِ عَوْبَسَ أَجْمَعَا)وعَبَسَ وَجْهُهُ يَعْبِسُ عَبْساً وعُبُوساً، من حَدِّ ضَرَبَ: كَلَحَ، كعَبَّسَ تَعْبِيساً.
وقِيلَ: عَبَسَ وَجْهُه عَبْساً وعَبَّس: قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيهِ.
ورجُلٌ عابِسٌ.
وعَبَّسَ تَعْبِيساً فَهُوَ مُعَبِّسٌ وعَبَّاسٌ، إِذا كَرَّةَ وَجْهه.
شُدِّدَ للمُبَالَغَةِ، وَمِنْه قِرَاءَةُ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ عبَّسَ وتَوَلَّى فإِنْ كَشَرَ عَن أَسْنَانِه فَهُوَ كالِحٌ وَقيل: العَبَّاسُ: الكَرِيهُ المَلْقَى والجَهْمُ المُحَيَّا.
والعَابِسُ: سَيْفُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ سُلَيْمٍ الكَلْبِيّ، نَقَله الصّاغَانِيُّ عَن ابنِ الكلبيِّ، وَفِي شِعر الفَرَزْدَقِ: عبد الرَّحِيمِ، وَقَالَ يَمْدَحُه:(إِذا مَا تَرَدَّ عابِساً فاضَ سَيْفُه .
دِمَاءً ويُعطِي مالَه إِن تَبَسَّمَا)والعَابِسُ: الأَسَدُ الذِي تَهْرُبُ مِنْهُ الأُسود، وَقَالَ ابْن الأعْرابِيّ: كالعَبُوسِ والعَبّاسِ، قَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: وَبِه سُمِّيَ الرجُلُ عَبَّاساً.
قلت: عَبّاسٌ والعَبّاسُ: اسْم عَلَمٍ، فمَن قَالَ: عَبّاسٌ، فَهُوَ يُجْزِيه مُجْرَى زَيْدٍ، ومَن قَال: العَبّاسُ، فإِنَّمَا أَرادَ أَن يَجْعَلَ الرجلَ هُوَ الشيءَ بعَيْنِه، قَالَ ابْن جِنِّى: العَبّاسُ وَمَا أَشبهه من الأَوصَافِ الغالِبَة إِنَّمَا تَعرَّفَتْ بالوَضْعِ دُونَ اللامِ، وإِنما اُقِرَّت اللامُ فِيهَا بعدَ النَّقْلِ، وكونِهَا أَعلاما والعَبَسُ، مُحَرَّكَةً: مَا تَعَلَّقَ بأَذْنَابِ الإِبِلِ مِنْ أَبْوالِهَا وأَبْعَارِها، قالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أَنْ يَجِفَّ عَلَيْهَا وعَلى أَفْخَاذِهَا، وَذَلِكَ إنَّمَا يَكُونُ من الشَّحْم، قَالَ أَبُو النَّجْم:(كأَنَّ فِي أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّلِ .
مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُوَ الأُيَّلِ)وأَنْشَدَهُ بعضُهم: الأُجَلِ، على إِبْدَالِ الجيمِ من اليَاءِ المُشَدَّدة.
وَقد أَعْبَسَت الإِبِلُ وعَبِستْ عَبَساً: عَلَاهَا ذلكَ، الأَخِيرُ عَن أَبِي عُبَيْدٍ وَمِنْه الحَدِيث: أَنَّه نَظرَ إِلى نَعَمِِ بَنِي المُصْطَلِق.
وَقد عَبِسَتْ فِي أَبْوالِهَا وأَبْعَارِها من السِّمَنِ فتَقَنَّع بثَوْبهِ وقَرَأَ: وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى مَا مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ قَالَ: وإِنَّمَا عَدَّاه بفِي لأَنَّه فِي مَعْنَى: انْغَمَسَتْ.
وذَكَرَ اللُّغَتَيْنِ جَمِيعاً ابنُ القَطَّع فِي الأَبْنِيَة، فاقْتِصَارُ المصنِّفِ رَحِمَه الله تعالَى على إِحْدَاهُمَا قُصُورٌ.
وعَبِسَ الوَسَخُ فِي يَدِه وعَلى يَدِهِ عَبَساً، كفَرِحَ: يَبِسَ.
وعَلْقَمَةُ بنُ عَبَسٍ، مُحَرَّكَةً: أَحَدُ السِّتَّةِ الَّذِينَ وَلَّوْا عُثْمانَ، رضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ.
هَكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخِ، ومثلُه فِي التّكْمِلَة والعُبَابِ، وَهُوَ غَلَطٌ نشَأَ عَن تَحْرِيفٍ تَبِع فِيهِ الصّاغَانِيُّ، وَصَوَابه وَرَوْا عُثْمَانَ، ويَشْهَدُ لَهُ مَا فِي التَّبْصِير: أَحدُ السِّتَّةِ الَّذِين دَفَنُوا عُثْمَانَ.
قَالَ: وذَكَرَه ابنُ قُتَيْبَةَ فِي غَرِيبِه.
وعَمْرُو بنُ عَبَسةَ بنِ عامِرٍ السُّلَمِيُّ: صَحابِيٌ مشهورٌ سابِقٌ، نَزَلَ دِمَشْقَ.
والعَبْسُ بالفَتْح: نَبَاتٌ، ذكَرَه ابنُ دُرَيْدٌ، وَقَالَ أَبو حاتِمٍ: فَارِسِيَّتُه: شابابَك، وَقَالَ مَرَّةً: أَو سِيسَنْبَر، ويُقَال هُو البُرْنُوفُ، بالمِصْرِيَّةِ، كَمَا سيأْتِي فِي مَحَلَّه ً مُرَاعاةً لمذهبِ الوَصْفِ فِيهَا قبلَ النَّقْلِ.
وعَابِسٌ: مَوْلَى حُوضيْطِبِ بنِ عَبْدِ العُزَّى، قيلَ: إِنّه من السابِقين ومِمَّن عُذِبَ فِي اللهِ تَعَالَى.
وعابِسُ بنُ رَبِيعَةَ الغُطَيْفِيّ: من المُعَمَّرَيين، قيل: إِنه مُخَضْرَمٌ، كَمَا صَرَّح بِهِ أَبُو الوفاءِ الحِلِّيُّ فِي التَّذْكِرَة، وَقيل:) صَحَابِيٌّ.
روى عَنهُ ابنُه عبد الرَّحْمَن.
وعابِسُ بنُ عَبْسٍ الغِفَارِيُّ، نَزَلَ الكُوفَة، روى عَنهُ أَبو عَمْرو زَاذانُ أَوْ هُوَ عَبْسُ بنُ عابِسٍ، والأَوّلُ أَكثرُ، صحابِيُّونَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.
والعَبَّاسِيَّةُ: ة بنَهْرِ المَلِكِ، وَفِي خالِصِ بَغْدَادَ اُخْرَى، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
والعَبّاسِيَّة: ج، بمِصْرَ فِي شَرْقِهَا، على خَمْسَةَ عشرَ فَرْسَخاً من القاهِرَةِ، سُمِّيَةْ بعَبَّاسَةَ بنتِ أَحْمَدَ بنِ طُولُون، والمَعْرُوفُ الْآن: العَبّاسةُ، من غيرِ ياءٍ كَمَا ضَبَطه السّخَاوِيُّ وغيرُه من المُؤرِّخِين.
وَمِنْهَا الأَمِيرُ محمّدُ بنُ محمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عبدِ الوهَّابِ العَبّاسِيُّ، وُلِدَ بهَا سنة، وتَحَوَّلَ هُوَ وأَخُوه العِمَادُ عبدُ الرَّزَّاقِ مَعَ أَخِيهِمَا التاجِ عبدِ الوهَّابِ إِلى مِصْرَ، فأَخَذَ عَن العَلَمِ البُلْقِينِيّ، وسَمِعَ البُخارِيَّ فِي الظّاهِرِيَّة القَدِيمةِ، مَاتَ سنة.
والعَبّاسِيَّة: ة قُرْبَ الطائفِ.
وقولُه تَعالَى: يَوماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً، أَي كَرِيهاً تَعْبِسُ مِنْهُ الوُجُوهُ، ويُقَالُ: يومٌ عابِسٌ وعَبُوسٌ: شَدِيدٌ، وَمِنْه حَدِيُثُ قُيسٍ: يَبْتَغِي دَفْعَ بَأْسِ يَومٍ عَبُوِس هُوَ صِفَةٌ لأصٍ حابِ اليَومِ، أَي يومٍ يُعَبّسُ فِيهِ، فأَجْرَاهُ صفة على اليَوْمِ، كقولِهِم: ليلٌ نائِمٌ، أَي يُنَامُ فِيهِ.
وعَبْسٌ: جَبَلٌ، وقِيلَ:)ماءٌ بِنَجْدٍ بدِيَارِ بَنِي أَسَدٍ.
وعَبْسٌ: مَحَلَّةٌ بالكُوفَةِ نَزَلَها بنُو عَبْسٍ، وَمِنْهَا العَبْسِيُّون المُحَدِّثُونَ.
وَمن الضَّوابِطِ أَنَّ مَن كانَ من أَهْلِ الكُوفَةِ فَهُوَ بالمُوَحَّدةِ، مَنْسوب إِلى هَذِه المَحَلَّة، وَمن كانَ من أَهْلِ الشّامِ فَهُوَ بالنُّون، وَمن كانَ من أَهْلِ البَصْرَةِ فَهُوَ بالشِّينِ الْمُعْجَمَة، نَقله الحافِظُ.
وعَبْسٌ: اسمٌ أَصْلُه الصَّفَةُ، وَهُوَ عَبْسُ بنُ بَغِيضٍ بنِ رَيْث بن غَطَفَانَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيٍ سِ بنِ عَيْلانَ: أَبو قَبِيلَة مَشْهُورَة.
وعَقِبُه الْمَشْهُور من قُطَيْعَةَ، ووَرَقَةَ، وَهُوَ إِحدى الحَجَرات، وَقد مَرَّ لَهَا ذِكْرٌ فِي م ر ر.
وعُبَيْسٌ، كزُبَيْرٍ، تصغيرُ عَبْسٍ وعَبَسٍ، وَقد يكونُ تَصْغِيرَ عَبّاسٍ وعابسٍ، على التَّرْخِيمِ، وقدت سُمِّيَ بِهِ، مِنْهُم عُبَيْسُ بنُ بَيْهَسٍ، وعُبَيْسُ بنُ مَيْمُونٍ ضعَّفُوه: مُحَدِّثَانِ، بل الأَخِيرُ من أَتْبَاعِ التابِعِينَ.
وعُبَيْسُ بن هِشَامٍ الناشِرِيُّ، شيخٌ للشِّيعَةِ، أَلَّفَ فِي مَذْهَبِهم.
وعَبُّوسٌ، كتَنُّورٍ: ع، نَقله الصّاغَانِيُّ.
قَالَ كُثَيِّرٌ يَصِفُ الظَّعُنَ:(طالِعَاتِ الغَمِيسِ مِنْ عَبُّوسٍ .
سالِكَاتِ الخَوِيِّ مِن أَمْلَالِ)وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: العَبْوَسُ، كجَرْوَلٍ: الجَمْع الكَثِيرُ، هَكَذَا ضَبَطَه الصّاغَانِيُّ.
وتَعبَّسَ الرجلُ، إِذا تَجَهَّمَ وتَقَطَّبَ.
ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: العَبَسُ، محرَّكةً: الوَذَحُ.
وعَبِسَ الثَّوْبُ، كفَرِح: يَبِسً عَلَيْهِ الوَسَخُ.
والرَّجُلُ اتَّسَخَ.
والعَبَسُ أَيضاً: بَوْلُ العَبْدِ فِي الفِرَاشِ إِذا تَعَوَّدَه وبانَ أَثَرُه على بَدَنِه وفِراشِه، على التَّشْبِيه، وَمِنْه حديثُ شُرَيْح: أَنَّه كانَ يَرُدُّ مِن العَبَسِ.
والعَوَابِسُ: الذِّئابُ العاقِدَةُ أَذْنابَها، قالَهُ ابنُ السِّكِّيت، وأَنْشَدَ بيتَ الهُذَلِيّ:(وَلَقَد شَهِدْتُ الماءَ لم يَشْرَبْ بِهِ .
زَمَنَ الرَّبِيع إِلَى شُهُورِ الصَّيِّفِ)(إِلَّا عَوَابِسُ كالمِرَاطِ مُعِيدَةٌ .
باللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ)وَقد أَعْبَسَ الذِّئْبُ، وَقَالَ أَبُو تُرابٍ: هُوَ جِبْسٌ عِبْسٌ لِبْسٌ، إِتْبَاعٌ.
والعَبَسانِ: اسمُ أرضٍ، قَالَ الراعِي:(أشاقَتْكَ بالعَبْسَيْنِ دَارٌ تَنَكَّرَتْ .
مَعارِفُها إِلَاّ البِلادَ البَلاقِعَا)وأَبُو الفَرَج عبدُ القاهِرِ بنُ نَصْرِ بنِ أَسدِ بنِ عَبْسُونٍ، قاضِي سِنْجارَ، رَوَى عَن أَبِيه، عَن أَنَسٍ، بخَبَرٍ باطلٍ، وَعنهُ أَسْعَدُ بنُ يَحْيَى.
ومُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْسُونٍ البَغْدَادِيُّ، عَن الهَيْثَم بن خَلَفٍ الدُّورِيِّ.
والعَبَّاسِّيةُ: قَريةٌ بخالِصِ بَغْدادَ، غيرُ الَّتِي فِي نَهْرِ المَلِك.
ومَحَلَّةٌ كانَتْ ببغدادَ قُرْبَ بابِ البَصْرَة، وَقد خَرِبَت الآنَ، تُنْسَب إِلَى العَبّاس بنِ محمّد بن عليّ بن عبد الله بن عَبّاس.
والعَبْسِيَّةُ: ماءَةٌ بالعُرَيْمَة بَيْن جَبَلَىْ طَيِّءٍ، الثلاثَةُ نَقَلَها لصاغانيّ.
ومُنْيَةُ العَبْسِيّ قَرْيَةٌ بَغَرْبِيَّةِ) مِصْر، مِنْهَا العِزُّ بن عبد الْعَزِيز بن محمّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد القاهِرِيُّ، ناظِر دِيوَانِ الأَحْبَاسِ، مَاتَ سنة.
وعَبْسُ بنُ عَامِر بنِ عَدِيّ السُلَمِيّ: صَحَابِي عَقَبيٌّ بَدْرِيٌّ.
عبَسَ يعبِس، عَبْسًا وعُبوسًا، فهو عابِس وعَبُوس • عبَس الشَّخصُ: قطَّب ما بين عينيه وتجهَّم لإبداء الاستياء وعدم الرِّضا، ظهر أثرُ الحزن على وجهه، اكفهرَّ "عبَس وجهُه: كلح- {عَبَسَ وَتَوَلَّى. أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى} " ° مزاج عابِس: عكِر مُنَفِّر. • عَبَس: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّور
جذر «عبس» هو (عبس)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: عبَسَ، المضارع: يعبِس، المصدر: عَبْسًا وعُبوسًا، اسم الفاعل: عابِس.