معنى علص وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«علص»: علصت)التُّخمَة فِي بَطْنه أوجعته(العلوص) التُّخمَة ووجع الْبَطن وَالذِّئْب(…
الفهرس
علصت)التُّخمَة فِي بَطْنه أوجعته(العلوص) التُّخمَة ووجع الْبَطن وَالذِّئْب(
ولو كنتم تمرا لكنتم حُشافَةً (١) * ولو كنتمُ سهماً لكنتم معاقصا[علص] العِلّوْص: وجعٌ في البطن، مثل العلوز.
[عنص] يقال في أرض بنى فلان عَناصٍ من النبت، وهو القليل المتفرِّق وما بقي من ماله إلا عَناصٍ، وذلك إذا ذهب معظمه وبقي نبذٌ منه، وبقيت في رأسه عَناصٍ، إذا بقي في رأسه شَعَرٌ متفرِّقٌ في نواحيه.
قال أبو النجم: إن يمس رأسي أشمط العناصى * كأنما فرقه مناصى * الواحدة عنصوة، وهى فعلوة بالضم.
وبعضهم يقول عنصوة وثندوة وإن كان الحرف الثاني منهما نونا، ويلحقهما بعرقوة وترقوة وقرنوة.
[عوص] اعْتاصَ عليه الأمر، أي التوى.
واعْتاصَتِ الناقةُ، إذا ضربها الفحلُ فلم تحمِل ولا علَّة بها.
وشاةٌ عائِصٌ، إذا لم تحمل أعواماً.
وأعْوَصَ بالخصم، إذا لوى عليه أمره.
علص] العِلّوْص: وجعٌ في البطن، مثل العلوز.
عَلَّصَتِ التُّخْمَةُ في مَعِدَتِهِ تَعْلِيصاً.
وكجُمَّيْزٍ: نَبْتٌ يُؤْتَدَمُ به، ويُتَّخَذُ منه المَرَقُ، وابنُ ضَمْضَمٍ: أبو حارِثَةَ وجَبَلَةَ.
واعْتَلَصَ منه شيئاً: أخَذَهُ عُلْصَةً، وهي إلى القِلَّةِ ما هي.
والعِلاصُ: المُضَارَبَةُ.
• ال
وعَصَل الرجل وَغَيره: بَال.
وَفِي الحَدِيث: " جَاءَ ثعلبان فأكلا الْخبز والزبد، ثمَّ عَصَلا على رَأس الصَّنَم " حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
والعَصَلة: شَجَرَة تسلح الْإِبِل، وَقيل هُوَ شجر يشبه الدفلى، تَأْكُله الْإِبِل، وتشرب عَلَيْهِ المَاء كل يَوْم.
وَقيل: هُوَ حمض ينْبت على الْمِيَاه.
وَالْجمع: عَصَل.
قَالَ لبيد:وقَبِيل مِنْ عُقَيْلٍ صَادِقٍ .
كلُيوثٍ بَين غابٍ وعَصَلْوالعُنْصُل والعُنْصَل، والعُنْصُلاء، والعُنْصَلاء، ممدودان: البصل الْبري.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ نبت كالبصل، وَلَيْسَ بِهِ.
وَقَالَ اللَّحيانيّ: هُوَ نبت فِي البراري.
وَزَعَمُوا أَن الوحامي تشتهيه وتأكله.
قَالَ: وَزَعَمُوا أَنه البصل الْبري.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ ورق مثل الكراث، يظْهر منبسطا سبطا.
وَقَالَ مرّة: العُنْصُل: شجيرة سهلية، تنْبت فِي مَوَاضِع المَاء والندى نَبَات الموزة، وَلها نور كنور السوسن الْأَبْيَض، وتجرسه النَّحْل، وَالْبَقر تَأْكُل وَرقهَا فِي القحوط، يخلط لَهَا بالعلف.
وَقَالَ كرَاع: العُنْصُل: بقلة، وَلم يحلهَا.
وَطَرِيق العُنْصَلَين، بِفَتْح الصَّاد وَضمّهَا: مَوضِع.
قَالَ الفرزدق:أَرَادَ طَرِيقَ العُنْصُلَينِ فَياسَرَتْ .
بِهِ العِيسُ فِي نائي الصُّوَى مُتَشائمِوسلك طَرِيق العُنْصُلَين: يَعْنِي الْبَاطِل.
وعُصْلٌ: مَوضِع، قَالَ أَبُو صَخْر:عَفَتْ ذاتُ عِرْقٍ عُصْلُها فرِئامُها .
فضَحْياؤُها وَحْشٌ قَدَ اجْلى سَوامُها[مقلوبه: (ع ل ص)]العِلَّوْص: التُّخمَة والبشم.
وَقيل: اللوى.
وَقد يُوصف بِهِ، فَيُقَال رجل عِلَّوْص، فَهُوَ على هَذَا اسْم وَصفَة.
وعَلَّصَتِ التُّخمَة فِي معدته.
والعِلَّوص: الذِّئْب.
[مقلوبه: (ص ع ل)]الصَّعْلَة من النّخل: الَّتِي فِيهَا عوج، وَهِي جرداء أصُول السعف.
حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، عَن أبي عَمْرو، وَأنْشد:
علص: العِلَّوْص: من التُّخَمَةِ والبَشَم.
ويقال: هو اللَّوَى «٣» الذي ييبس في المعدة.
علص:العِلَّوْصُ: التُّخَمَةُ.
واللَّوَى الذي يَيْبَسُ في المَعِدَة.
وعَلَّصَتِ التُّخَمَةُ في المَعِدة.
وإِنَّ به لَعِلَّوْصاً.
وإنَّه لَعِلَّوْصٌ أيضاً.
واعْتَلَصْتُ منه شَيْئاً: أي أخَذْتَ عُلْصَةً؛
وهي إلى القِلَّةِ ما هِيَ.
والعِلاصُ: المُضَارَبَة، قال ابنُ العقنقل:وإِنَّك في الحُروب إِذا ألَمَّتْ … تعاطى (٦١)مرهقاً فيها عِلاصا (٦٢)والعُلَّيْصُ: نَبْتٌ يُؤْتَدَمُ به ويُتَّخَذُ منه المَرَق.
علص: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: العِلَّوْص والعِلَّوْز جَمِيعًا: الوَجَع الَّذِي يُقَال لَهُ: اللَّوَى وَنَحْو ذَلِك قَالَ اللَّيْث قَالَ: والعِلَّوص من التُخمة والبَشَم، وَهُوَ اللَّوَى الَّذِي يَيْبَس فِي الْمعدة.
يُقَال: علَّصت التُخمَةُ فِي مَعِدته تعليصاً، وَإِن بِهِ لعِلَّوصاً، وَإنَّهُ لعِلَّوْص مُتَّخِم.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العِلَّ
علص: العِلَّوْصُ: التُّخَمةُ والبَشَمُ، وَقِيلَ: هُوَ الوجعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ اللَّوَى الَّذِي يَبِسَ «٤» فِي الْمَعِدَةِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَكَذَلِكَ الْعِلْصُ.
قَالَ: والعِلَّوْصُ وجعُ الْبَطْنِ.
مِثْلُ العِلَّوْزِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العِلَّوْصُ الوجعُ، والعِلَّوْزُ الموتُ الوَحِيُّ، وَيَكُونُ العِلَّوْزُ اللَّوَى.
وَيُقَالُ: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ بِهِ اللَّوَى، وإِنه لَعِلَّوْصٌ مُتَّخِمٌ، وإِن بِهِ لَعِلَّوْصاً.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ سَبَقَ العاطِسَ إِلى الْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ واللَّوْصَ والعِلَّوْصَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ وجعُ الْبَطْنِ، وَقِيلَ: التُّخَمةُ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ، فَهُوَ عَلَى هَذَا اسْمٌ وَصِفَةٌ، وعَلَّصَت التُّخَمةُ فِي مَعِدَتِهِ تَعْلِيصاً.
وَيُقَالُ: إِنه لمَعْلُوصٌ يَعْنِي بالتُّخَمة، وَقِيلَ: بَلْ يُرادُ بِهِ اللَّوَى الَّذِي هُوَ العِلَّوص.
والعِلَّوْصُ: الذئب.
الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: هُوَ الدَّاهِيَةُ، يُقَال: جَاءَنَا بالعُكَمِص، أَي بالدَّاهِيَةِ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: أَيْ الشَّيْء يُعْجَبُ بِهِ، أَو يُعْجَبُ مِنْهُ، كالعُلَمِص، بالَّلام كَمَا سَيَأْتي.
العُكَمِصُ أَيضاً: الحادِرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِه كُنِيَ أَبُو العُكَمِص التَّمِيمِيُّ وَهُوَ م مَعْرُوف.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: العَكْمَصَةُ: الجَمْعُ، أَورَدَه الصّاغَانِيّ فِي التكملة.
ومالٌ عُكَمِصٌ: كَثِيرٌ.
والعُكَمِصُ: الشَّدِيدُ الغَلِيظُ، والأُنْثَى بالهَاءِ.
[علص]العِلَّوْصُ، كسِنَّوْرٍ: التُّخَمَةُ، والبَشَمُ، هُوَ وَجَعُ البَطْنِ، كالعِلَّوْزِ، بِالزاي، وَقيل: هُوَ الوَجَعُ الَّذِي يُقَال لَهُ اللَّوَى.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العِلَّوْصُ: الوَجَعُ.
والعِلَّوْزُ: المَوْتُ الوَحِيُّ، وَيكون العِلَّوْزُ اللَّوَى.
وَقَالَ ابنُ الأَثِير: العِلَّوْصُ: وَجَعُ البَطْنِ، وَقيل: التُّخَمَةُ، وَقد يُوصَفُ بِهِ فيُقَال: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ، هُوَ على هَذَا اسْم وصِفَةٌ، وَقد تَقَدَّم الحَدِيثُ فِي ش وص.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ رَجُلٌ عِلَّوْصٌ: بِهِ اللَّوَى، وَكَانَ بالبَصْرَة رَجُلٌ يُقَال لَهُ أَبو عَلْقَمَةَ، وكانَ يَتَقَعَّرُ فِي كَلامِه، فمَرَّ بطَبِيبٍ فقاله لَهُ: يَا آسِي، أُتِيتُ بفَيْخَة فِيهَا زَغْبَدٌ، فنُشْتُ مِنْهُ بمَعْوٍ، فأَصْبحْتُ عِلَّوْصاً.
فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ: عَلَيْكَ بحُرْقَفٍ وشَرْقَفٍ فاشْرَبْهُ بماءٍ قَرْقَفٍ.
فَقَالَ لَهُ أَبو عَلْقَمة: وَيْحَكَ مَا هذَا الدَّواءُ فَقَالَ: هَذَا تَفْعِيرٌ مِثْلُ تَقْعِيرِكَ، وَصَفْتَ مَا لَا أَعْرِفُهُ، فأَجَبْتُكَ لما لَا تَعْرِفُه.
وعَلَّصَتِ التُّخَمَةُ فِي مَعِدَته تَعْلِيصاً، من ذلِك.
العِلَّوْصُ، كسِنَّوْرٍ: التُّخَمَةُ، والبَشَمُ، هُوَ وَجَعُ البَطْنِ، كالعِلَّوْزِ، بِالزاي، وَقيل: هُوَ الوَجَعُ الَّذِي يُقَال لَهُ اللَّوَى.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العِلَّوْصُ: الوَجَعُ.
والعِلَّوْزُ: المَوْتُ الوَحِيُّ، وَيكون العِلَّوْزُ اللَّوَى.
وَقَالَ ابنُ الأَثِير: العِلَّوْصُ: وَجَعُ البَطْنِ، وَقيل: التُّخَمَةُ، وَقد يُوصَفُ بِهِ فيُقَال: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ، هُوَ على هَذَا اسْم وصِفَةٌ، وَقد تَقَدَّم الحَدِيثُ فِي ش وص.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ رَجُلٌ عِلَّوْصٌ: بِهِ اللَّوَى، وَكَانَ بالبَصْرَة رَجُلٌ يُقَال لَهُ أَبو عَلْقَمَةَ، وكانَ يَتَقَعَّرُ فِي كَلامِه، فمَرَّ بطَبِيبٍ فقاله لَهُ: يَا آسِي، أُتِيتُ بفَيْخَة فِيهَا زَغْبَدٌ، فنُشْتُ مِنْهُ بمَعْوٍ، فأَصْبحْتُ عِلَّوْصاً.
فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ: عَلَيْكَ بحُرْقَفٍ وشَرْقَفٍ فاشْرَبْهُ بماءٍ قَرْقَفٍ.
فَقَالَ لَهُ أَبو عَلْقَمة: وَيْحَكَ مَا هذَا الدَّواءُ فَقَالَ: هَذَا تَفْعِيرٌ مِثْلُ تَقْعِيرِكَ، وَصَفْتَ مَا لَا أَعْرِفُهُ، فأَجَبْتُكَ لما لَا تَعْرِفُه.
وعَلَّصَتِ التُّخَمَةُ فِي مَعِدَته تَعْلِيصاً، من ذلِك.
بعَرِيضةٍ، وأَنشد للأَعْشَى: قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: المِعْقَاصُ من الجَوَارِي: السَّيِّئَةُ الخُلُقِ إِلاّ أَنَّهَا أَسوَأُ مِنْ الْمِعْفَاصِ، بالفاءِ، وأَشْرَسُ.
المِعْقَاصُ أَيضاً: الشَّاةُ المُعْوَجَّةُ القَرْنِ.
وعَقِيصَى، مَقْصُوراً، لَقَبُ أَبِي سَعِيدٍ، دِينَارٍ التَّيْمِيّ التّابِعيّ، مَشْهُورٌ.
والأَعْقَصُ من التُّيُوسِ: مَا الْتَوَى قَرْنَاهُ على أُذُنَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، وَهِي عَقْصَاءُ.
وَمِنْه حَدِيثُ مانِعِ الزَّكاةِ فتَطَؤُهُ بأَظْلافِها، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الأَعْقَصُ: الَّذِي تَلَوَّتْ أَصَابِعُه بَعْضُها على بَعْض.
وَقَالَ غَيْرُه.
الأَعْقَصُ: الَّذِي دَخَلَت ثَنَايَاهُ فِي فِيهِ والْتَوَتْ.
والعَقَصُ، مُحَرَّكَةً: خَرْمُ مُفَاعَلَتُن فِي زِحافِ الوافِر بَعْدَ العَصْبِ، أَي إِسكان الخَامِسِ من مُفَاعَلَتُنْ فيُصِيرُ مَفَاعِيلُنْ بنَقْلِه، ثمّ تُحْذَف النُّونُ مِنْهُ مَعَ الخَرْمِ، فيَصِيرُ الجزءُ مَفْعُولٌ، وَبَيْتُه:(لَوْلا مَلِكٌ رُؤُفٌ رَحِيمٌ .
تَدَارَكَنِي برَحْمَتِه هَلَكْتُ)وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْهُ، أَي لأَنَّه بمَنْزِلَةِ التَّيْس الَّذِي ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مائلاً، كأَنَّهُ عُقِصَ، على التَّشْبِيه بالأَوَّلِ.
العَقِصُ، ككَتِف: رَمْلٌ مُنْعَقِدٌ.
وَفِي بعض نُسَخِ الصّحاح: مُتَعَقِّدٌ، لَا طَرِيقَ فِيهِ، قَالَ الراجِزُ:) كَيْفَ اهْتَدَتْ ودُونَهَا الجَزَائِرُ وعَقِصٌ من عَالِجٍ تَيَاهِر
علصت)التُّخمَة فِي بَطْنه أوجعته(العلوص) التُّخمَة ووجع الْبَطن وَالذِّئْب(
جذر «علص» هو (علص)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.