معنى علكز وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«علكز»: علكز: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العِلْكِز: الرجل الصُلْب الشَّديد.…
علكز: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العِلْكِز: الرجل الصُلْب الشَّديد.
علكز: العِلْكِزُ: الشديدُ الضخمُ العظيمُ.
علهز: العِلْهِزُ: وَبَرٌ يُخْلَطُ بدماءِ الحَلَمِ كَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تأْكله فِي الجَدْب، وَفِي حَدِيثِعِكْرِمَة: كَانَ طَعَامُ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ العِلْهِزَ.
الأَزهري: العِلْهِزُ الوَبَرُ مَعَ دَمِ الحَلَمِ، وإِنما كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَالَجُ بِهَا الوَبَرُ مَعَ دِمَاءِ الحَلَم يأْكلونه؛
وأَنشد ابْنُ شُمَيْلٍ:وإِنَّ قِرَى قَحْطانَ قِرْفٌ وعِلْهِزٌ .
فأَقْبِحْ بِهَذَا وَيْحَ نفسِكَ مِنْ فِعْلِوَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: العِلْهِزُ دَمٌ يابسٌ يُدَقُّ بِهِ أَوْبار الإِبل فِي الْمَجَاعَاتِ ويؤْكل؛
وأَنشد:عَنْ أَكْلِيَ العِلْهِزَ أَكْلَ الحَيْسِوَفِي الْحَدِيثِ فِي دُعَائِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَى مُضَرَ:اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فابْتُلُوا بِالْجُوعِ حَتَّى أَكلوا العِلْهِزَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ شيءٌ يَتَّخِذُونَهُ فِي سِنِي الْمَجَاعَةِ يَخْلِطُونَ الدَّمَ بأَوبار الإِبل ثُمَّ يَشْوُونه بِالنَّارِ ويأْكلونه، قَالَ: وَقِيلَ كَانُوا يَخْلِطُونَ فِيهِ القِرْدانَ.
وَيُقَالُ للقُراد الضَّخْمِ: عِلْهِزٌ، وَقِيلَ: العِلْهِزُ شيءٌ يَنْبُتُ بِبِلَادِ بَنِي سُلَيم لَهُ أَصل كأَصل البَرْدِيِّ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ:وَلَا شيءَ مِمَّا يأْكلُ الناسُ عِنْدَنَا .
سِوَى الحَنْظَلِ الْعَامِيِّ والعِلْهِزِ الفَسْلِوليسَ لَنَا إِلَّا إِليكَ فِرارُنا .
وأَينَ فِرارُ الناسِ إِلا إِلى الرُّسْل؟
ابْنُ الأَعرابي: العِلْهِزُ الصوفُ يُنْفَشُ ويُشْرَبُ بالدماءِ ويُشْوَى ويؤْكل، قَالَ: ونابٌ عِلْهِزٌ ودِرْدِحٌ، قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: هِيَ الَّتِي فِيهَا بقيةٌ وَقَدْ أَسَنَّتْ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: المُعَلْهَزُ الحَسَنُ الغِذاءِ كالمُعَزْهَل.
الْجَوْهَرِيُّ: لَحْمٌ مُعَلْهَزٌ إِذا لَمْ يَنْضَجْ.
عنز: العَنْزُ: الماعِزَةُ، وَهِيَ الأُنثى مِنَ المِعْزَى والأَوْعالِ والظِّباءِ، وَالْجَمْعُ أَعْنُزٌ وعُنُوزٌ وعِنازٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بالعِنازِ جَمْعَ عَنْزِ الظِّباءِ؛
وأَنشد ابن الأَعرابي:أَبُهَيُّ، إِنَّ العَنْزَ تَمْنَع رَبَّها .
مِن أَنْ يُبَيِّتَ جارَهُ بالحائِلأَراد يَا بُهَيَّةُ فرخَّم، وَالْمَعْنَى أَن الْعَنْزَ يَتَبَلَّغُ أَهلُها بِلَبَنِهَا فَتَكْفِيهِمُ الغارةَ عَلَى مَالِ الْجَارِ الْمُسْتَجِيرِ بأَصحابها.
وَحَائِلٌ: أَرض بِعَيْنِهَا، وأَدخل عَلَيْهَا الأَلف وَاللَّامَ لِلضَّرُورَةِ، وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: حَتْفَها تَحْمِلُ ضأْنٌ بأَظلافها.
وَمِنْ أَمثالهم فِي هَذَا: لَا تَكُ كالعَنْزِ تَبْحَثُ عَنِ المُدْيَةِ؛
يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ جِنَايَةً يَكُونُ فِيهَا هَلَاكُهُ، وأَصله أَن رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْفَلَاةِ فَوَجَدَ عَنَزًا وَلَمْ يَجِدْ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ، فَبَحَثَتِ بِيَدَيْهَا وأَثارت عَنْ مُدْيَةٍ فَذَبَحَهَا بِهَا.
وَمِنْ أَمثالهم فِي الرَّجُلَيْنِ يَتَسَاوَيَانِ فِي الشَّرَفِ قَوْلُهُمْ: هُمَا كَرُكْبَتَيِ العَنْزِ؛
وَذَلِكَ أَن رُكْبَتَيْهَا إِذا أَرادت أَن تَرْبِضَ وَقْعَتَا مَعًا.
فأَما قَوْلُهُمْ: قَبَّحَ اللهُ عَنْزاً خَيْرُها خُطَّةٌ فإِنه أَراد جَمَاعَةَ عَنْزٍ أَو أَراد أَعْنُزاً فأَوقع الْوَاحِدَ مَوْقِعَ الْجَمْعِ.
وَمِنْ أَمثالهم: كُفِيَ فلانٌ يومَ العَنْزِ؛
يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَلْقَى مَا يُهْلِكُه.
وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ: يومٌ كيومِ العَنْزِ، وَذَلِكَ إِذا قَادَ حَتْفاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:رأَيتُ ابنَ ذِبْيانَ يَزِيدَ رَمَى بِهِ .
إِلى الشَّامِ يومُ العَنْزِ، واللهُ شاغِلُهْ «١»قَالَ الْمُفَضَّلُ: يُرِيدُ حَتْفاً كَحَتْفِ العَنْزِ حِينَ بَحَثَتْ عَنْ مُدْيَتِها.
والعَنْزُ وعَنْزُ الماءِ، جَمِيعًا: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ، وَهُوَ أَيضاً طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ.
والعَنْزُ: الأُنثى مِنَ الصُّقور والنُّسور.
والعَنْزُ: العُقاب، وَالْجَمْعُ عُنُوزٌ.
والعَنْزُ: الْبَاطِلُ.
والعَنْزُ: الأَكَمَةُ السَّوْدَاءُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وإِرَمٌ أَخْرَسُ فوقَ عَنْزِقَالَ الأَزهري: سأَلني أَعرابي عَنْ قَوْلِ رُؤْبَةَ:وإِرَمٌ أَعْيَسُ فوقَ عَنْزِفَلَمْ أَعرفه، وَقَالَ: العَنْزُ الْقَارَّةُ السَّوْدَاءُ، والإِرَمُ عَلَمٌ يُبْنَى فَوْقَهَا، وَجَعَلَهُ أَعيس لأَنه بُنِيَ مِنْ حِجَارَةٍ بِيضٍ لِيَكُونَ أَظهر لِمَنْ يُرِيدُ الِاهْتِدَاءَ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ فِي الْفَلَاةِ.
وكلُّ بناءٍ أَصَمَّ، فَهُوَ أَخرس؛
وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:وقاتَلَتِ العَنْزُ نصف النَّهارِ .
ثُمَّ تَوَلَّتْ مَعَ الصَّادِرِفَهُوَ اسْمُ قَبِيلَةٍ مِنْ هوزان؛
وَقَوْلُهُ:وَكَانَتْ بيومِ العَنْزِ صادَتْ فُؤادَهُالْعَنْزُ: أَكمة نَزَلُوا عَلَيْهَا فَكَانَ لَهُمْ بِهَا حَدِيثٌ.
والعَنْزُ: صَخْرَةٌ فِي الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ عُنُوزٌ.
والعَنْزُ: أَرض ذَاتُ حُزُونَةٍ وَرَمْلٍ وَحِجَارَةٍ أَو أَثْلٍ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الحُبارَى عَنْزاً، وَهِيَ العَنْزَةُ أَيضاً والعَنَزُ.
والعَنَزَةُ أَيضاً: ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ بِالْبَادِيَةِ دَقِيقُ الخَطْمِ يأْخذ الْبَعِيرَ مِنْ قِبَلِ دُبُرِه، وَهِيَ فِيهَا كالسَّلُوقِيَّةِ، وَقَلَّمَا يُرَى؛
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى قَدْرِ ابْنِ عُرْسٍ يَدْنُو مِنَ النَّاقَةِ وَهِيَ بَارِكَةٌ ثُمَّ يَثِبُ فَيَدْخُلُ فِي حَيَائِهَا فَيَنْدَمِصُ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلى الرَّحِم فَيَجْتَبِذُها فَتَسْقُطُ الناقةُ فَتَمُوتُ، وَيَزْعُمُونَ أَنه شَيْطَانٌ؛
قَالَ الأَزهري: العَنَزَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ جِنْسِ الذِّئَابِ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، ورأَيت بالصَّمَّانِ نَاقَةً مُخِرَتْ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا لَيْلًا فأَصبحت وَهِيَ مَمْخُورة ودِينُكَ هذا كدين الحِمارِ .
بَلْ أَنتَ أَكْفَرُ مِنْ هُرْمُزِوَقِيلَ: العَنْقَزُ جُرْدانُ الْحِمَارِ «١» والعَنْقَزُ: أَصلُ القَصَبِ الغَضِّ، وَهُوَ بِالرَّاءِ أَعلى، وَكَذَلِكَ حَكَاهُ كُرَاعٌ بِالرَّاءِ أَيضاً.
وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ ذَكَرَ العُنْقُزان؛
العُنْقُزُ أَصل القَصَب الغَضّ.
والعُنْقُزُ أَبناء الدَّهاقِينِ، وَقِيلَ: العَنْقَزُ السَّمُّ «٢» والعَنْقَزُ: الدَّاهِيَةُ مِنْ كِتَابِ أَبي عَمْرٍو، وَاللَّهُ أَعلم.
عَلِزٌ، أَي وَجِعٌ قَلِقٌ لَا ينامُ، يُقَال: باتَ فُلانٌ عَلِزاً.
وَيُقَال: مَا لي أَراكَ عَلِزاً، وَقَالَ: عَلَزان الأَسِيرِ شُدَّ صِفادَا والعِلَّوْز، كسِنَّوْر: البَشَمُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: هُوَ لغةٌ فِي العِلَّوْصِ، وَهُوَ وجَع البَطْن الَّذِي يُقَال لَهُ اللَّوَى.
العِلَّوْز: الجُنُونُ، وَهَذِه عَن الصَّاغانِيّ.
العِلَّوْزُ: المَوْتُ الوَحِيّ، وَهَذِه عَن اللِّسَان، والعِلَّوْز: البظْرُ الغَليظُ.
وعَالِز: ع، قَالَ الشَّمّاخ:(عَفا بَطْنُ قَوٍّ من سُلَيْمَى فَعالِزُ .
فذاتُ الغَضى فالمُشْرِفاتُ النَّواشِزُ)أَعْلَزَه: أَعْجَزَه، وعَلِزَ عَلَيْهِ، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَمِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ: العَلَزُ، مُحَرَّكةً: مَا تَبَعَّث من الوَجَعِ شَيْئا إثْرَ شيءٍ، كالحُمَّى يَدخُل عَلَيْهَا السُّعالُ والصُّداعُ ونحوُهما، وعَلِزَ من كَذَا: تَمَرَّض.
وأَعلزَه الوَجَع: أَقلقَه، وعَلِزَ إِلَى الشيءِ: مالَ وعَدَل، وأَيضاً: اشْتاقَ، كِلَاهُمَا من)التَّهذيب لِابْنِ القطّاع.
[علكز]العلْكز، كزِبْرِج وجَعْفَر، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ.
وَفِي اللِّسَان: هُوَ الرَّجُل الغليظُ الشَّديدُ الصُّلْبُ الضَّخْمُ العظيمُ، كالعَلَنْكَزِ، كسَفَرْجَل، والنُّون زَائِدَة.
[علهز]العِلْهِزُ، بالكسْر: القُرادُ الضَّخْمُ، قَالَه ابْن شُمَيْل.
فِي حَدِيث عِكرِمَة: كَانَ طعامُ أَهل الجاهليّةِ العِلْهِزَ.
قَالَ ابْن الأَثير: هُوَ طعامٌ من الدَّم والوَبَر كَانَ يُتَّخَذُ فِي أَيّام المَجَاعة فِي الجَاهليَّة، وَذَلِكَ أَن يُخلَطَ الدَّمُ بأَوبار الْإِبِل، ثمّ يُشْوَى فِي النّار، قيل: وَكَانُوا العلْكز، كزِبْرِج وجَعْفَر، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ.
وَفِي اللِّسَان: هُوَ الرَّجُل الغليظُ الشَّديدُ الصُّلْبُ الضَّخْمُ العظيمُ، كالعَلَنْكَزِ، كسَفَرْجَل، والنُّون زَائِدَة.
[علهز]العِلْهِزُ، بالكسْر: القُرادُ الضَّخْمُ، قَالَه ابْن شُمَيْل.
فِي حَدِيث عِكرِمَة: كَانَ طعامُ أَهل الجاهليّةِ العِلْهِزَ.
قَالَ ابْن الأَثير: هُوَ طعامٌ من الدَّم والوَبَر كَانَ يُتَّخَذُ فِي أَيّام المَجَاعة فِي الجَاهليَّة، وَذَلِكَ أَن يُخلَطَ الدَّمُ بأَوبار الْإِبِل، ثمّ يُشْوَى فِي النّار، قيل: وَكَانُوامُعَنَّز اللِّحيَةِ، وفسَّرَه أَبو دَاوُود بقولِه: هُوَ بُزْ رِيش، أَي لِحْيَتُه كالتَّيْس، وبُزْ بالفارسيَّة التَّيْس.
واعْتَنَزَ واسْتَعْنَزَ، وتَعَنَّزَ، إِذا تنَحَّى النَّاسَ واجْتَنَبَ عنهُم.
وَقيل: المُعْتَنِز: الَّذِي لَا يَساكِنُ النّاس لئلاّ يُرْزَأَ شَيْئا.
ونَزَلَ فلانٌ مُعْتَنِزاً إِذا نَزَلَ حَريداً فِي نَاحيَة من النَّاس.
ورأَيتُه مُعْتَنِزاً ومُنْتَبِذاً، إِذا رأَيته مُتَنَحِّياً عَن النّاس، وَقَالَ الشاعِر، وَهُوَ أَبُو الأَسود الدُّؤَليّ يَقُول فِي عَمَّار بنِ عَمْرو البَحَليّ وَكَانَ مَوْصُوفا بالبخل:(أَباتَكَ اللهُ فِي أَبياتِ مُعْتَنِزٍ .
عَن المكارِمِ لَا عَفٍّ وَلَا قارِي)أَي وَلَا يَقرِي الضَّيْفَ.
والعَنِيزُ، كأَمير، والعَنُوزُ: المُصابُ بداهية، نَقله الصَّاغانِيّ.
وبَنو)العِناز، بالكسْر، هَكَذَا ضبطَه الصَّاغانِيّ: قبيلةٌ، أَنشد شَمِر:(رُبَّ فتاةٍ من بَني العِنازِ .
حَيَّاكَةٍ ذاتِ حِرٍ كِنَازِ)وعَنْزُ بنُ وائِلِ بنِ قاسِط بنِ هِنْبِ بنِ أَفْصَى بنِ دُعْمِيّ بنِ جَدِيلة بنِ أَسَد بنِ ربيعَة: أَبو حَيّ، وَهُوَ بِالْفَتْح، وَهُوَ أَخو بَكْرِ بنِ وائِل.
يُقال: هما كَرُكْبَتَيِ العَنْزِ، وَهُوَ مثلٌ يُضْرَب للمُتبارِيِيْن، أَي المُتساويِيْن فِي الشَّرَف، وَذَلِكَ لأَنَّ رُكْبَتَيْها إِذا أَرادَتْ أَنْ تَرْبِض وقعَتا مَعًا.
من أَمثالِهم أَيضاً: لَقِيَ فلانٌ يومَ العَنْزِ، يُضْرَبُ لِمَن يَلْقَى مَا يُهْلِكُه، وحُكِيَ عَن ثَعلَب: يومٌ كَيَوْمِ العَنْزِ، وَذَلِكَ إِذا قاد حَتْفاً، قَالَ الشاعِرُ:(رأَيْتُ ابنَ ذبيانٍ يَزيدَ رَمَى بِهِ .
إِلَى الشَّام يَومُ العَنْزِ واللهُ شَاغِلُهْ)قَالَ المُفَضَّل: يُريدُ حَتْفاً كحَتْفِ العَنْزِ حِين بَحثَت عَن مُديتِها.
قلتُ: وَهُوَ إِشَارَة إِلَى مثَل آخَرَ، يقولونَ للجاني على نَفْسه جِنايةً يكونُ فِيهَا هلاكُه: لَا تَكُ كالعَنْزِ تَبْحث عَن المُدْيَة، وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: حَتْفَها تَحمِل ضَأْنٌ بأَظْلافِها.
العَنْقَزُ: فِي عقز، وَقد تقدّم الْبَحْث فِيهِ قَرِيبا، وذكَرَه الجَوْهَرِيّ وَبَعض أَئِمَّة الصَّرف بعدَ تركيبِ عنز.
وَمِمَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: العَنْز، بِالْفَتْح: الباطِلُ.
والعَنْزُ: قبيلةٌ من هوازِنَ، وَفِيهِمْ يقولُ:(وقاتَلَتِ العَنْزُ نِصْفَ النَّها .
رِ ثمَّ تَوَلَّتْ معَ الصَّادِرِ)والعَنْز وعَنْز: أَكَمَةٌ بعينِها، وَبِه فُسِّر قَول الشاعِر: وكانَتْ بِيَومِ العَنْزِ صادَتْ فؤادَهُ كَانُوا نزلُوا عَلَيْهَا فَكَانَ لهُمْ بهَا حَديثٌ.
والعَنْزُ صَخْرَةٌ فِي الماءِ.
والجَمْع عُنُوز، والعَنْزُ أَرْضٌ ذاتُ حُزُونَةٍ ورَملٍ وحِجارةٍ أَو أَثْل.
والعَنْزَةُ، بِالْفَتْح: الحُبَارَى.
وتَعَنَّزَ الرَّجُلُ: اجْتَنَبَ النّاسَ.
وعَنْزٌ: اسمُ رَجُل، وَكَذَلِكَ عِنازٌ، بالكسْر.
وعُنَيْزَةُ: قَبيلَة.
وأَعْناز: بلد بَين حِمْص والسَّاحِل.
والعَنْز: فَرَسُ أَبي عَمْرو بنِ سِنان بنِ مُحارِب، من عبد الْقَيْس، وَفِيه يَقُول:(دَلَفْتُ لَهُ بصَدْرِ العَنْزِ لمّا .
تَحامَتْه الفَوارِسُ والرِّجالُ)وعُنازَة، بالضمّ: اسمُ ماءٍ.
قَالَ الأخْطَل:(رعى عُنازَةً حَتَّى صَرَّ جُنْدُبُها .
وذَعْذَعَ المالَ يَوْمٌَ تالِعٌ يَقِرُ)وعَنّاز بن مُدلل الضَّرير، عَن أبي بكر الطرثيثي، مَاتَ سنة.
وَمن أمثالهم: لَا أفعل كَذَا حَتَّى يَؤوب العَنَزيّ.
)(شَرَّ يَومَيْها وأَغواهُ لَهَا .
رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلا)(لَا تُرَى من بيتِها خارِجَةً .
وتَراهُنَّ إِلَيْهَا رَسَلَا)(مُنِعَتْ جَوّاً ورامَتْ سَفَراً .
تَرَكَ الخَدَّيْنِ مِنْهَا سَبَلا)(يَعلَمُ الحَازِمُ ذُو اللُّبِّ بذا .
أَنَّما يُضْرَبُ هَذَا مَثَلَا)نصَبَ شَرَّ يومَيْها على الظَّرْفِيَّة برَكِبَت، معنى ذَلِك ركِبَت بحِدْجٍ جَمَلا فِي شَرِّ يومَيْها، وعَنَزَ عَنهُ عُنُوزاً: عدَلَ ومالَ، وَقَالَ ابْن القطّاع تنحَّى.
عَنَزَ فلَانا عَنْزاً: طعنَه بالعَنَزَةِ، قَالَه ابْن القطّاع.
وَقَالَ الزّمخشريّ: عَنَزُوهُ: طَعَنُوا فِيهِ، مثل نَزَكُوه.
العَنَزَةَ مُحَرَّكَةً: رُمَيْحٌ بَين الْعَصَا والرُّمْح، قَالُوا: قدْر نِصْفِ الرُّمْح أَو أَكثرَ شيْئاً، فِيهِ سِنانٌ مثلُ سِنانِ الرُّمْح، وَقيل: فِي طَرَفه الأَسْفَلِ زُجٌّ كزُجِّ الرُّمْحِ يتَوَكَّأُ عَلَيْهَا الشيخُ الكبيرُ، وَقيل: هِيَ أَطْوَلُ من الْعَصَا وأَقصَرُ من الرُّمْح، والعُكَّازَةُ قريبةٌ مِنْهَا.
العَنَزَة أَيضاً: دابَّةٌ تكون بالبادية، دَقيقَةُ الخَطْمِ، أَصغرُ من الكلْبِ، وَهِي من السِّباع، تأْخُذُ البعيرَ من قِبَلِ دُبُرِه، وقَلَّما تُرَى، وتَزْعُمُ العَرَبُ أَنَّها شيطانٌ.
أَو هِيَ)كابنِ عِرْسٍ تَدنو من النَّاقَة البارِكَة ثمَّ تثبُ فَتدخل فِي حَيائِها فتَنْدَسُّ، ونصّ الأَزْهَرِيّ: فتَندَمِصُ فِيهِ حتَى تصلَ إِلَى الرَّحِم: فتَجْتَذِبُها فتموتُ النّاقةُ مكانَها.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: ورأَيتُ بالصَّمّان نَاقَة مُخِرَتْ من قِبَلِ ذَنَبِها لَيْلاً فأَصبَحَت وَهِي مَمخورة، قد أَكلت العَنَزَةُ من عَجُزِها طائفَةً، فَقَالَ راعي الإبلِ وَكَانَ نُمَيْريّاً فَصيحاً: طَرَقَتْها العَنَزَةُ فمَخَرَتْها.
والمَخْرُ: الشَّقُّ، وقلَّما تظهَر لخُبْثِها.
العَنَزَة: من الفأْسِ: حَدُّها.
وعَنَزَةُ بنُ أَسَدِ بن ربيعةَ بن نزار بن مَعَدٍّ، واسْمه عَمْرو: بطْن من أَسَد وَهُوَ من اللَّهازِم.
قَالَ ابْن الكَلْبٍ يّ: وَقد دخلُوا فِي عبد الْقَيْس، أَو ابنُ عَمْرو، هَكَذَا فِي النُّسَخ بإثْباتِ أَو، وَالصَّوَاب وَابْن عَمرو، بِالْوَاو، وَهُوَ ابْن عَوْف بن عَديّ بن عَمْرو بن مَازِن بن الأَُزْد: أَبو حَيّ من الأَزْد.
وفاتَه عَنَزَةُ بنُ عَمْرو بنِ أَفْصَى بنِ حارِثَةَ الخُزاعِيّ، ذَكَرَه الصَّاغانِيّ، وعُنَيْزَةُ، مُصَغَّراً: هَضْبَةٌ سَوداءُ بالشَجي ببَطْنِ فَلْجٍ بَين لبصرة وَحمى ضَرِيَّةَ.
قَالَ الصَّاغانِيّ: وإيّاها عَنَى ابنُ حَبيب حَيْث روَى بيتَ امْرئِ الْقَيْس:(ويَومَ دخَلْتُ الخِدْرَ يَومَ عُنَيْزَةٍ .
فقالتْ لكَ الوَيْلاتُ إنَّكَ مُرْجِلِي)وَقَالَ: هَكَذَا الرِّوايَةُ، قَالَ: والدَليل على أَنَّ عُنَيْزَةَ فِي هَذَا الْبَيْت مَوضِعٌ قَوْله:(أَفاطِمَ مَهْلاً بعضَ هَذَا التَّدّلُّلِ .
وإنْ كنتِ قدْ أَزْمَعْتِ صُرْمِي فأَجْمِلِي)قَالَ ابْن الكلبيّ: هِيَ فاطمةُ بنتُ العُبيد بنِ ثعلبَة بنِ عامرِ العُذْرِيَّة.
عُنَيْزَة: اسْم جَارِيَة، نَقله الجَوْهَرِيّ.
وعُنَيْزَتان، مثَنَّى عُنَيْزَ: ع، بالبادية.
وأَعْنَزَه: أَمالَه ونحَّاه.
والمُعَنَّز، كمُعَظَّم: الرَّجُلُ الصَّغير الرَّأْس.
يُقَال: رجُلٌ مُعَنَّزُ الوَجْهِ، إِذا كَانَ قَلِيل لَحمِه، وَهُوَ المعروقُ أَيضاً، أَنشد النَّضر:(مُعَنَّزُ الوجْهِ فِي عِرْنِينِه شَمَمُ .
كأنَّما لِيطَ نَاباهُ بزِرْنِيقِ)سُمِعَ أَعرابيٌّ يَقُول لرجُل: هُوَيَخلِطونَ فِيهِ القِرْدانَ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العِلْهِز: الوَبَر مَعَ دَمِ الحَلَمِ، وأَنشد ابْن شُمَيْل:(وإنّ قِرَى قَحْطانَ قِرْفٌ وعِلْهِزٌ .
فأَقْبِحْ بِهَذَا وَيْحَ نَفسِكَ من فِعْلِ)وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: العِلْهِزُ: الصُّوفُ يُنْفَشُ ويُشْرَبُ بالدِّماءِ ويُشْوَى ويُؤْكَل، قَالَ: والنَّابُ المُسِنَّة عِلْهِزٌ ودِرْدِحٌ.
قَالَ ابْن شُمَيل: هِيَ الَّتِي فِيهَا بقيَّةٌ وَقد أَسَنَّت.
العِلْهِز: نَباتٌ بِبِلَاد بني سُلَيْم، لَهُ أَصْلٌ كأَصل البَرْدِيّ، وَمِنْه حَدِيث الاستسقاءِ:(وَلَا شيءَ ممّا يأْكُلُ النّاسُ عِندَنا .
سِوى الحَنْظَلِ العامِيِّ والعِلْهِزِ الفَسْلِ)(وَلَيْسَ لنا إلاّ إليكَ فِرارُنا .
وأَينَ فِرارُ النّاسِ إلاّ إِلَى الرُّسْلِ)فِي الصِّحاح: المُعَلْهَز: اللَّحْمُ النَّيءُ، أَي الَّذِي لم ينضَج.
فِي التكملة: المُعَلْهَزَة، بِهاءٍ: الشَّاةُ العَجْفاءُ.
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: عَن ابْن سِيده المُعَلْهَز: الحَسَن الغِذاءِ، كالمُعَزْهَل.
علكز: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العِلْكِز: الرجل الصُلْب الشَّديد.
جذر «علكز» هو (علكز)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.