معنى علهب وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«علهب»: عَلْهَبُ: التَّيْسُ الطويلُ القَرْنَيْنِ، والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، والرجُلُ الطويلُ، وهي بهاءٍ.• ال…
محتويات صفحة علهب
عَلْهَبُ: التَّيْسُ الطويلُ القَرْنَيْنِ، والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، والرجُلُ الطويلُ، وهي بهاءٍ.
• ال
علهب: قَالَ: والعَلْهَب: التيس الطَّوِيل القرنين من الوحشيّة والإنسيّة.
ويوصف بِهِ الثور الوحشيّ.
وَأنْشد:مُوَشَّى أكارعُه عَلْهَباوالعَلْهَب: الرجل الطَّوِيل، وَالْمَرْأَة عَلْهبة.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل يُقَال للذّكر من الظباء تَيْس، وعَلْهَب، وهَبْرَج (وَقَالَ ابْن السّكيت يُقَال للذّكر من الظباء شَبُوب ومُشِبّ وَعَلْهَب وتَشْعَم وهَبْرَج) .
عَلْهَباوالجمعُ عَلاهِبةٌ، زَادُوا الهاءَ عَلَى حَدِّ القَشاعِمَةِ؛
قَالَ:إِذا قَعِسَتْ ظُهورُ بَناتِ تَيْمٍ، .
تَكَشَّفُ عَنْ عَلاهِبةِ الوُعُولِيقولُ: بطونُهن مِثْلُ قُرونِ الوُعُول.
ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلذَّكَرِ مِنَ الظِّباء: تَيْسٌ، وعَلْهَبٌ، وهَبْرَجٌ.
والعَلْهَبُ: الرجلُ الطويلُ؛
وَقِيلَ: هُوَ المُسِنُّ مِنَ النَّاسِ والظِّباءِ، والأُنثى بالهاءِ.
عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛
ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب.
وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛
قَالَ:تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ .
العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ،كأَنها مِنْ ثَمَر البساتِينْ، .
لَا عَيْبَ، إِلَّا أَنَّهنَّ يُلْهِينْعَنْ لَذَّةِ الدُّنْيَا وَعَنْ بعضِ الدِّينْوَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا السِّيَراء، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ، هَذَا قَوْلُ كُرَاعٍ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحَبَّةُ مِنَ العِنَبِ عِنَبةٌ، وَهُوَ بِنَاءٌ نَادِرٌ لأَن الأَغْلَبَ عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ الجمعُ نَحْوُ قِرْد وقِرَدة، وفِيلٍ وفِيَلة، وثَوْر وثِوَرَة، إِلَّا أَنه قَدْ جاءَ لِلْوَاحِدِ، وَهُوَ قَلِيلٌ، نَحْوُ العِنَبة، والتِّوَلة، والحِبَرة، والطِّيَبة، والخِيَرة، والطِّيَرة؛
قَالَ: وَلَا أَعرف غَيْرَهُ، فإِن أَردتَ جمعَه فِي أَدنى الْعَدَدِ، جَمَعْتَهُ بالتاءِ فَقُلْتَ: عِنَبات؛
وَفِي الْكَثِيرِ: عِنَبٌ وأَعنابٌ.
والعِنَبُ: الخَمْر؛
حَكَاهَا أَبو حَنِيفَةَ، وَزَعَمَ أَنها لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ؛
كَمَا أَنّ الخمرَ العِنَبُ أَيضاً، فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ؛
قَالَ الرَّاعِي فِي الْعِنَبِ الَّتِي هِيَ الْخَمْرُ:ونازَعَني بِهَا إِخوانُ صِدْقٍ .
شِواءَ الطَّيْرِ، والعِنَبَ الحَقِينَاوَرَجُلٌ عَنَّابٌ: يَبِيعُ العِنَب.
وعانِبٌ: ذُو عِنَب؛
كَمَا يَقُولُونَ: تامِرٌ ولابِنٌ أَي ذُو لَبَن وتَمْر.
وَرَجُلٌ مُعَنَّبٌ، بِفَتْحِ النُّونِ: طَوِيلٌ.
وإِذا كَانَ القَطِرانُ غَلِيظًا فَهُوَ: مُعَنَّبٌ؛
وأَنشد:لَوْ أَنّ فِيهِ الحَنْظَلَ المُقَشَّبا، .
والقَطِرانَ العاتِقَ المُعَنَّباوالعِنَبةُ: بَثْرة تَخْرُجُ بالإِنسان تُعْدِي .
وَقَالَ الأَزهري: تَسْمَئِدُّ، فتَرِمُ، وتَمْتَلِئُ مَاءً، وتُوجِع؛
تأْخُذُ الإِنسانَ فِي عَيْنه، وَفِي حَلْقه؛
يُقَالُ: فِي عَيْنِهِ عِنَبة.
والعُنَّابُ: مِنَ الثَّمَر، مَعْرُوفٌ، الْوَاحِدَةُ عُنَّابةٌ.
وَيُقَالُ لَهُ: السَّنْجَلانُ، بِلِسَانِ الْفُرْسِ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ ثَمر الأَراك عُنَّاباً.
والعُنَّابُ: العَبِيراءُ، والعُنَابُ: الجُبَيْلُ الصَّغِيرُ الدقيقُ، المنتصبُ الأَسْوَدُ.
والعُنَابُ: النَّبكةُ الطويلةُ فِي السماءِ الْفَارِدَةُ، المُحدَّدةُ الرأْس، يَكُونُ أَسودَ وأَحمر، وَعَلَى كُلِّ لَوْنٍ يَكُونُ؛
والغالبُ عَلَيْهِ السُّمْرة، وَهُوَ جبلٌ طَوِيلٌ فِي السماءِ، لَا يُنْبت شَيْئًا، مُسْتدير.
قَالَ: والعُنابُ واحدٌ.
قَالَ: وَلَا تَعُمّه أَي لَا تَجْمعه، وَلَوْ جَمَعْتَ لقلتَ: العُنُب؛
قَالَ الرَّاجِزُ:كَمَرَةٌ كأَنها العُنابُ كُنْتُ أَعْمِدُ إِلى البَضْعَةِ أَحْسِبُها سَناماً، فإِذا هِيَ عِلْباءُ عُنُقٍ.
وعَلِبَ البعيرُ عَلَباً، وَهُوَ أَعْلَبُ وعَلِبٌ: وَهُوَ داءٌ يأْخذه فِي عِلْباوَيِ العُنُقِ، فتَرِمُ مِنْهُ الرَّقَبةُ، وتَنْحنِي.
والعِلابُ: سِمَةٌ فِي طُول العُنق عَلَى العِلْباءِ؛
وَنَاقَةٌ مُعَلَّبة.
وعَلْبَى عَبْدَه إِذا ثَقَبَ عِلْباءَه، وجَعَل فِيهِ خَيْطًا.
وعَلْبَى الرجلُ: انْحَطَّ عِلْباواهُ كِبَراً؛
قَالَ:إِذا المَرْءُ عَلْبَى ثُمَّ أَصبَح جِلْدُه .
كرَحْضِ غَسيلٍ، فالتَّيَمُّن أَرْوَحُالتَّيَمُّنُ: أَن يُوضَع عَلَى يَمِينِهِ فِي الْقَبْرِ.
وعِلْباء: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِعِلْباءِ العُنُق؛
قَالَ:إِنّي، لِمَنْ أَنْكرنِي، ابنُ اليَثْرِبِ، .
قَتَلْتُ عِلْباءً وهِنْدَ الجَملِ،وابْناً لِصَوْحانَ عَلَى دِينِ علِيأَراد: ابنَ اليَثْرِبِيِّ، والجَمَلِيِّ، وعلِيّ، فَخَفَّفَ بِحَذْفِ الياءِ الأَخيرة.
والعُلْبةُ: قَدَحٌ ضخْم مِنْ جُلُودِ الإِبل.
وَقِيلَ: العُلْبة مِنْ خَشَبٍ، كالقَدَحِ الضَّخْمِ يُحْلَبُ فِيهَا.
وَقِيلَ: إِنها كهيئةِ القَصْعَةِ مِن جِلد، وَلَهَا طَوْق مِنْ خَشَبٍ.
وَقِيلَ: مِحْلَبٌ مِنْ جِلْدٍ.
وَفِي حَدِيثِوَفَاةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَة أَو عُلْبةٌ فِيهَا ماءٌ؛
العُلْبة: قدحٌ مِنْ خَشَبٍ؛
وَقِيلَ: مِنْ جلدٍ وخشبٍ يُحْلَبُ فِيهِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُخَالِدٍ: أَعطاهم عُلْبَةَ الحالبِأَي القَدَحَ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ؛
والجمعُ: عُلَبٌ وعِلابٌ.
وَقِيلَ: العِلابُ جِفانٌ تُحْلَبُ فِيهَا الناقةُ؛
قَالَ:صاحِ، يَا صاحِ هَلْ سمعْتَ بِراعٍ .
ردَّ فِي الضَّرْعِ مَا قَرَى فِي العِلابِ؟
ويُرْوى: فِي الحِلاب.
والمُعَلِّب: الَّذِي يَتَّخِذُ العُلْبة؛
قَالَ الكُمَيْتُ، يَصِفُ خَيْلًا:سَقَتْنا دِماءَ القَوْمِ طَوْراً، وَتَارَةً .
صَبُوحاً، لَهُ أَقتارُ الجلُودِ المُعَلَّبِ قَالَ الأَزهري: العُلْبةُ جِلدة تُؤْخَذُ مِنْ جَنْبِ جِلْدِ الْبَعِيرِ إِذا سُلِخَ وَهُوَ فَطِيرٌ، فتُسَوَّى مُسْتَدِيرَةً، ثُمَّ تُمْلأُ رَمْلًا سَهْلًا، ثُمَّ تُضَمُّ أَطرافُها، وتُخَلّ بخلالٍ، ويُوكَى عَلَيْهَا مَقْبُوضَةً بحَبْل، وتُتْرَكُ حَتَّى تَجِفَّ وتَيْبَسَ، ثُمَّ يُقْطَعُ رأْسُها، وَقَدْ قَامَتْ قَائِمَةً لجَفافِها، تُشْبِه قَصْعَةً مُدَوَّرَةً، كأَنها نُحِتَتْ نَحْتاً، أَو خُرِطَتْ خَرْطاً، ويُعَلِّقُها الرَّاعِي والراكبُ فَيَحْلُب فِيهَا، ويَشْرَبُ بِهَا، وللبَدَوِيِّ فِيهَا رِفْقُ خِفَّتِها، وأَنها لَا تَنْكَسِرُ إِذا حَرَّكها البعيرُ أَو طَاحَتْ إِلى الأَرض.
وعَلَبَ الشيءَ يَعْلُبه، بِالضَّمِّ، عَلْباً وعُلُوباً: أَثَّرَ فِيهِ ووسَمَه، أَو خَدَشَه.
والعَلْبُ: أَثَرُ الضَّرْبِ وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ عُلُوبٌ.
يُقَالُ ذَلِكَ فِي أَثر المِيسَمِ وَغَيْرِهِ؛
قَالَ ابْنُ الرِّقاعِ يَصِفُ الرِّكاب:يَتْبَعْنَ ناجِيةً، كأَنَّ بدَفِّها .
مِنْ غَرْضِ نَسْعَتِها، عُلُوبَ مَواسِمِوَقَالَ طَرَفة:كأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَياتِها .
مَوارِدُ، مِنْ خَلْقاءَ، فِي ظَهر قَرْدَدِوَكَذَلِكَ التَّعْلِيبُ.
قَالَ الأَزهَري: العَلْبُ تأْثير كأَثرِ العِلابِ.
قَالَ وَقَالَ شَمِرٌ: أَقْرَأَني ابْنُ الأَعرابي لطُفَيْلٍ عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ.
عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً.
قَطَعه.
وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟
يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ.
والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ.
وسَيْفٌ عَضْبٌ: قَاطِعٌ؛
وُصِف بِالْمَصْدَرِ.
ولسانٌ عَضْبٌ: ذَلِيقٌ، مَثَلٌ بِذَلِكَ.
وعَضَبَه بِلِسَانِهِ: تَناوَلَه وشَتمه.
وَرَجُلٌ عَضَّابٌ: شَتَّام.
وعَضُبَ لسانُه، بِالضَّمِّ، عُضُوبة: صَارَ عَضْباً أَي حَديداً فِي الْكَلَامِ.
ويُقال: إِنه لَمَعْضُوب اللسانِ إِذا كَانَ مَقْطُوعاً، عَيِيّاً، فَدْماً.
وَفِي مَثَل: إِنَّ الحاجةَ ليَعْضِبُها طَلَبُها قَبْلَ وقْتِها؛
يَقُولُ: يَقْطَعُها ويُفْسدها.
وَيُقَالُ: إِنك لتَعْضِبُني عَنْ حَاجَتِي أَي تَقْطَعُني عَنْهَا.
والعَضَبُ فِي الرُّمْحِ: الكسرُ.
ويُقال: عَضَبْتُه بالرُّمْحِ أَيضاً: وَهُوَ أَن تَشْغَلَه عَنْهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: عَضَبَ عَلَيْهِ أَي رَجَعَ عَلَيْهِ؛
وَفُلَانٌ يُعاضِبُ فُلَانًا أَي يُرادُّه؛
وَنَاقَةٌ عَضْباءُ: مَشْقُوقة الأُذُن، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ؛
وجَملٌ أَعْضَبُ: كَذَلِكَ.
والعَضْباءُ مِنْ آذانِ الخَيْل: الَّتِي يُجاوز القَطْعُ رُبْعَها.
وَشَاةٌ عَضْباءُ: مَكْسُورَةُ القَرْن، والذَّكر أَعْضَبُ.
وَفِي الصِّحَاحِ: العَضْباءُ الشاةُ المكسورةُ القَرْنِ الداخلِ، وَهُوَ المُشاشُ؛
وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ أَحدُ قَرْنيها، وَقَدْ عَضِبَتْ، بِالْكَسْرِ، عَضَباً وأَعْضَبَها هُوَ.
وعَضَبَ القَرْنَ فانْعَضَبَ: قَطَعه فانْقَطَعَ؛
وَقِيلَ: العَضَبُ يَكُونُ فِي أَحد القَرْنَينِ.
وكَبْشٌ أَعْضَبُ: بَيِّنُ العَضَبِ؛
قَالَ الأَخطل:إِنَّ السُّيُوفَ، غُدُوَّها ورَوَاحَها، .
تَرَكَتْ هَوَازنَ مثلَ قَرْنِ الأَعْضَبِويُقال: عَضِبَ قَرْنُه عَضَباً.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه نَهى أَن يُضَحَّى بالأَعْضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الأَعْضَبُ المكسورُ القَرْنِ الداخلِ؛
قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ العَضَبُ فِي الأُذن أَيضاً، فأَما الْمَعْرُوفُ، فَفِي القَرْن، وَهُوَ فِيهِ أَكثر.
والأَعْضَبُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَخٌ، وَلَا أَحَدٌ؛
وَقِيلَ: الأَعْضَبُ الَّذِي مَاتَ أَخوه؛
وَقِيلَ: الأَعْضَبُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا ناصِرَ لَهُ.
والمَعضوبُ: الضعِيفُ؛
تَقُولُ مِنْهُ: عَضَبَه؛
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْمَنَاسِكِ: وإِذا كَانَ الرَّجُلُ مَعْضُوباً، لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَحَجَّ عَنْهُ رجلٌ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ، فإِنه يُجْزِئه.
قَالَ الأَزهري: والمَعْضُوب فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: المَخْبُولُ الزَّمِنُ الَّذِي لَا حَرَاكَ بِهِ؛
يُقَالُ: عَضَبَتْهُ الزَّمانةُ تَعْضِبُه عَضْباً إِذا أَقْعَدَتْه عَنِ الحَرَكة وأَزمَنَتْه.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: العَضَبُ الشَّللُ والعَرَجُ والخَبَلُ.
وَيُقَالُ: لَا يَعْضِبُكَ اللهُ، وَلَا يَعْضِبُ اللهُ فُلَانًا أَي لَا يَخْبِلُه اللَّهُ.
والعَضْبُ: أَن يَكُونَ البيتُ، مِنَ الْوَافِرِ، أَخْرَمَ.
والأَعْضَب: الجُزءُ الَّذِي لَحِقَه العَضَبُ، فَيَنْقُلُ مُفَاعَلَتُنْ إِلى مُفْتَعِلُنْ؛
وَمِنْهُ قولُ الحُطَيْئَة:إِن نَزَلَ الشتاءُ بِدَارِ قَومٍ، .
تَجَنَّبَ جارَ بَيْتِهِمُ الشتاءُوالعَضْباءُ: اسْمُ نَاقَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسْمٌ، لَهَا، عَلَمٌ، وَلَيْسَ مِنَ العَضَب الَّذِي هُوَ الشَّقُّ فِي الأُذُن.
إِنما هُوَ اسْمٌ لَهَا سُمِّيَتْ بِهِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ لَقَبُهَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَة الأُذُن، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنها كَانَتْ مشقوقةَ الأُذُن، والأَولُ أَكثر؛
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: نَاقَةٌ عَضْباءُ، وَهِيَ القصيرةُ اليَد.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلْغُلَامِ الحادِّ الرأْس الخَفيفِ مِنْهُ إِليه تَرْعَى.
ابْنُ الأَعرابي: إِبلٌ عاقِبةٌ تَعْقُب فِي مَرْتَعٍ بَعْدَ الحَمْضِ، وَلَا تَكُونُ عَاقِبَةً إِلا فِي سنةٍ جَدْبة، تأْكل الشَّجَر ثُمَّ الحَمْضَ.
قَالَ: وَلَا تَكُونُ عاقِبةً فِي العُشْبِ.
والتَّعاقُبُ: الوِرْدُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
والمُعَقِّباتُ: اللَّواتي يَقُمْنَ عِنْدَ أَعْجازِ الإِبل المُعْتَرِكاتِ عَلَى الحَوْض، فإِذا انْصَرَفَتْ ناقةٌ دَخَلَتْ مكانَها أُخرى، وَهِيَ الناظراتُ العُقَبِ.
والعُقَبُ: نُوَبُ الوارِدَة تَرِدُ قِطْعةٌ فتَشْرَبُ، فإِذا وَرَدَتْ قِطْعةٌ بَعْدَهَا فَشَرِبَتْ، فَذَلِكَ عُقْبَتُها.
وعُقْبةُ الْمَاشِيَةِ فِي المَرْعَى: أَن تَرْعَى الخُلَّةَ عُقْبةً، ثُمَّ تُحَوَّل إِلى الحَمْضِ، فالحَمْضُ عُقْبَتُها؛
وَكَذَلِكَ إِذا حُوِّلَتْ مِنَ الحَمْض إِلى الخُلَّة، فالخُلَّة عُقْبَتُها؛
وَهَذَا الْمَعْنَى أَراد ذُو الرُّمَّةِ بِقَوْلِهِ يَصِفُ الظَّلِيمَ:أَلْهاهُ آءٌ وتَنُّومٌ وعُقْبَتُه .
من لائحِ المَرْوِ، والمَرعى لَهُ عُقَبُوَقَدْ تَقَدَّمَ.
والمِعْقَابُ: المرأَة الَّتِي مِنْ عَادَتِهَا أَن تَلِدَ ذَكَرًا ثُمَّ أُنْثَى.
ونخلٌ مُعاقِبةٌ: تَحْمِلُ عَامًا وتُخْلِفُ آخَرَ.
وعِقْبةُ القَمَرِ: عَوْدَتُه، بِالْكَسْرِ.
وَيُقَالُ: عَقْبةُ، بِالْفَتْحِ، وَذَلِكَ إِذا غَابَ ثُمَّ طَلَع.
ابْنُ الأَعرابي: عُقْبَةُ الْقَمَرِ، بِالضَّمِّ، نَجْمٌ يُقارِنُ القَمَرَ فِي السَّنةِ مَرَّةً؛
قَالَ:لَا تَطْعَمُ المِسْكَ والكافورَ، لِمَّتُه، .
وَلَا الذَّريرَةَ، إِلا عُقْبةَ القَمَرِهُوَ لِبَعْضِ بَنِي عَامِرٍ، يَقُولُ: يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الحَوْلِ مَرَّةً؛
وَرِوَايَةُ اللِّحْيَانِيِّ عِقْبَةَ، بِالْكَسْرِ، وَهَذَا مَوْضِعُ نَظَرٍ، لأَن القمر يَقْطَعُ الفَلَك في كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً.
وَمَا أَعْلَمُ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: يُقارن الْقَمَرَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً.
وَفِي الصِّحَاحِ يُقَالُ: مَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلا عُقْبةَ القَمر إِذا كَانَ يَفْعَلُهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً.
والتَّعاقُبُ والاعْتِقابُ: التَّداوُل.
والعَقِيبُ: كلُّ شيءٍ أَعْقَبَ شَيْئًا.
وَهُمَا يَتَعاقَبانِ ويَعْتَقِبانِ أَي إِذا جاءَ هَذَا، ذَهَب هَذَا، وَهُمَا يَتَعاقَبانِ كلَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، والليلُ والنهارُ يَتَعاقَبانِ، وَهُمَا عَقيبان، كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا عَقِيبُ صَاحِبِهِ.
وعَقِيبُك: الَّذِي يُعاقِبُك فِي العَمَل، يَعْمَلُ مرَّةً وتَعْمَلُ أَنت مَرَّةً.
وَفِي حَدِيثِشُرَيْح: أَنه أَبْطَلَ النَّفْحَ إِلا أَن تَضْرِبَ فتُعاقِبَأَي أَبْطَلَ نَفْحَ الدَّابَّةِ بِرِجْلِهَا، وَهُوَ رَفْسُها، كانَ لَا يُلْزِمُ صاحِبَها شَيْئًا إِلا أَن تُتْبِعَ ذَلِكَ رَمْحاً.
وعَقَبَ الليلُ النهارَ: جاءَ بعدَه.
وعاقَبه أَي جاءَ بعَقِبه، فَهُوَ مُعاقِبٌ وعَقِيبٌ أَيضاً؛
والتَّعْقِيبُ مِثْلُهُ.
وذَهَبَ فلانٌ وعَقَبَهُ فلانٌ بعدُ، واعْتَقَبَه أَي خَلَفَه.
وَهُمَا يُعَقِّبانِه ويَعْتَقِبانِ عَلَيْهِ ويَتَعاقَبانِ: يَتَعاونانِ عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: النَّعامَةُ تَعْقُبُ فِي مَرْعًى بَعْدَ مَرْعًى، فمرَّةً تأْكل الآءَ، ومَرة التَّنُّوم، وتَعْقُبُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي حِجَارَةِ المَرْوِ، وَهِيَ عُقْبَته، وَلَا يَغِثُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ مِنَ المَرْتَع، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:.
وعُقْبَتُه .
مِنْ لائِحِ المَرْوِ، والمَرْعَى له عُقَبُوَقَدْ ذُكِرَ فِي صَدْرِ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ.
واعْتَقَبَ بِخَيْرٍ، وتَعَقَّبَ: أَتى بِهِ مرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
وأَعْقَبه اللهُ بإِحسانه خَيْراً؛
وَالِاسْمُ مِنْهُ العُقْبَى، إِذا العَزَبُ الهَوْجاءُ بالعِطْرِ نافَحَتْ، .
بَدَتْ شَمْسُ دَجْنٍ طَلَّةً مَا تَعَطَّرُوَقَالَ الرَّاجِزُ:يَا مَنْ يَدُلُّ عَزَباً عَلَى عَزَبْ، .
عَلَى ابْنَةِ الحُمارِسِ الشَّيْخِ الأَزَبّقَوْلُهُ: الشَّيْخُ الأَزَبّ أَي الكَريهُ الَّذِي لَا يُدْنى مِنْ حُرْمَتِه.
وَرَجُلَانِ عَزَبانِ، وَالْجُمَعُ أَعْزابٌ.
والعُزَّابُ: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ، مِنَ الرِّجَالِ والنساءِ.
وَقَدْ عَزَبَ يَعْزُبُ عُزوبةً، فَهُوَ عازِبٌ، وَجَمْعُهُ عُزّابٌ، وَالِاسْمُ العُزْبة والعُزُوبة، وَلَا يُقال: رَجُلٌ أَعْزَبُ، وأَجازه بَعْضُهُمْ.
ويُقال: إِنه لَعَزَبٌ لَزَبٌ، وإِنها لَعَزَبة لَزَبة.
والعَزَبُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ، كخادمٍ وخَدَمٍ، ورائِحٍ ورَوَحٍ؛
وَكَذَلِكَ العَزيبُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كالغَزِيِّ.
وتَعَزَّبَ بَعْدَ التأَهُّلِ، وتَعَزَّبَ فلانٌ زَمَانًا ثُمَّ تأَهل، وتَعَزَّبَ الرَّجُلُ: تَرَك النكاحَ، وَكَذَلِكَ المرأَةُ.
والمِعْزابةُ: الَّذِي طالتْ عُزُوبَتُه، حَتَّى مَا لَه فِي الأَهلِ مِنْ حَاجَةٍ؛
قَالَ: وَلَيْسَ فِي الصفاتِ مِفْعالة غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: مَا كَانَ مِنْ مِفْعالٍ، كَانَ مؤَنثه بِغَيْرِ هَاءٍ، لأَنه انْعَدَلَ عَنِ النُّعوت انْعِدالًا أَشدَّ مِنْ صَبُورٍ وَشَكُورٍ، وَمَا أَشبههما، مِمَّا لَا يُؤَنَّثُ، ولأَنه شُبِّهَ بِالْمَصَادِرِ لدخولِ الهاءِ فِيهِ؛
يُقَالُ: امرأَة مِحْماقٌ ومِذْكار ومِعطارٌ.
قَالَ وَقَدْ قِيلَ: رَجُلٌ مِجْذامةٌ إِذا كَانَ قَاطِعًا للأُمور، جاءَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وإِنما زَادُوا فِيهِ الْهَاءَ، لأَن العَرَبَ تُدْخِل الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ، عَلَى جِهَتَيْنِ: إِحداهما الْمَدْحُ، والأُخرى الذَّمُّ، إِذا بُولِغَ فِي الْوَصْفِ.
قَالَ الأَزهري: والمِعْزابة دَخَلَتْهَا الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ أَيضاً، وَهُوَ عِنْدِي الرَّجُلُ الَّذِي يُكثر النُّهوضَ فِي مالِه العَزيبِ، يَتَتَبَّعُ مَساقطَ الغَيْثِ، وأُنُفَ الكَلإِ؛
وَهُوَ مدْحٌ بالِغٌ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى.
والمِعْزابَةُ: الرجلُ يَعْزُبُ بِمَاشِيَتِهِ عَنِ النَّاسِ فِي المَرْعَى.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه بَعَثَ بَعْثاً فَأَصْبَحوا بأَرْضٍ عَزُوبة بَجْراءَأَي بأَرضٍ بعيدةِ المَرْعَى، قليلَتِه؛
وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ، مثلُها فِي فَرُوقَةٍ ومَلُولة.
وعازِبةُ الرَّجُل ، ومِعْزَبَتُه، ورُبْضُه، ومُحَصِّنَتُه، وحاصِنَته، وحاضِنَتُه، وقابِلَتُه، ولِحافُه: امرأَتُه.
وعَزَبَتْه تَعزُبه، وعَزَّبَتْه: قَامَتْ بأُموره.
قَالَ ثَعْلَبٌ: وَلَا تَكُونُ المُعَزِّبةُ إِلّا غَرِيبَةً؛
قَالَ الأَزهري: ومُعَزِّبةُ الرَّجُلِ: امرأَتُه يَأْوي إِليها، فَتَقُومُ بإِصلاح طَعَامِهِ، وحِفظِ أَداته.
وَيُقَالُ: مَا لِفُلَانٍ مُعَزِّبة تُقَعِّدُه.
وَيُقَالُ: لَيْسَ لِفُلَانٍ امرأَة تُعَزِّبه أَي تُذْهِبُ عُزُوبتَه بِالنِّكَاحِ؛
مِثْلُ قَوْلِكَ: هِيَ تُمَرِّضُه أَي تَقُوم عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: فلانٌ يُعَزِّبُ فلاناً، ويُرْبِضُه، ويُرَبِّصُه: يَكُونُ لَهُ مثلَ الْخَازِنِ.
وأَعْزَبَ عَنْهُ حِلْمُه، وعَزَبَ عَنْهُ يَعْزُبُ عُزوباً: ذهَب.
وأَعْزَبَه اللهُ: أَذْهَبَه.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: عالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ؛
مَعْنَاهُ لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِه شيءٌ.
وَفِيهِ لُغَتَانِ: عَزَبَ يَعْزُب، ويَعْزِبُ إِذا غابَ؛
وأَنشد:وأَعْزَبْتَ حِلْمِي بعد ما كان أَعْزَبا والعُنَاب: وادٍ.
والعُنَابُ: جَبَلٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ؛
قَالَ المَرَّار:جَعَلْنَ يَمينَهُنّ رِعانَ حَبْسٍ، .
وأَعْرَضَ، عَنْ شَمائِلها، العُنَابُ والعُنَابُ، بِالتَّخْفِيفِ: الرجلُ العظيمُ الأَنْفِ؛
قَالَ:وأَخْرَقَ مَبْهُوتِ التَّراقِي، مُصَعَّدِ البَلاعِيمِ، .
رِخْوِ المَنْكِبَيْنِ، عُنَابوالأَعْنَبُ: الأَنفُ الضَّخْم السَّمِجُ.
والعُنَابُ: العَفَلُ.
وعُنابُ المرأَة: بَظْرُها؛
قَالَ:إِذا دَفَعَتْ عَنْهَا الفَصيلَ برجْلِها، .
بَدَا، مِنْ فُروجِ البُرْدَتَيْنِ، عُنابُهاوَقِيلَ: هُوَ مَا يُقْطَعُ مِنَ البَظْرِ.
وظَبْيٌ عَنَبانٌ: نشيطٌ؛
قَالَ:كَمَا رأَيتَ العَنَبانَ الأَشْعَبا، .
يَوْمًا، إِذا رِيعَ يُعَنِّي الطَّلَباالطَّلَب: اسمُ جَمْعِ طالبٍ.
وَقِيلَ: العَنَبانُ الثَّقيلُ مِنَ الظِّباءِ، فَهُوَ ضِدّ؛
وَقِيلَ: هُوَ المُسِنُّ مِنَ الظِّباءِ، وَلَا فِعْلَ لَهُمَا؛
وَقِيلَ: هُوَ تَيْسُ الظِّباءِ، وجمعُه عِنْبانٌ.
والعُنْبَبُ: كثرةُ الماءِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:فَصَبَّحَتْ، والشمسُ لَمْ تَقَضَّبِ، .
عَيْناً بغَضْيانَ ثَجُوجَ العُنْبَبِوَيُرْوَى: تُقَضِّبِ، ويُرْوَى: نَجُوج.
وعُنْبَبٌ: مَوْضِعٌ؛
وَقِيلَ: وادٍ؛
ثلاثيٌّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.
وَحَمَلَهُ ابْنُ جِنِّي عَلَى أَنه فُنْعَل؛
قَالَ: لأَنه يَعُبُّ الماءَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي عَبَبَ.
وعَنَّابٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
وعَنَّابُ بْنُ أَبي حَارِثَةَ : رجلٌ مِنْ طَيٍّ.
والعُنابةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ كُثَيِّرٌ عَزَّةَ:وقُلْتُ، وَقَدْ جَعَلْنَ بِراقَ بَدْرٍ .
يَميناً والعُنابةَ عَنْ شِمالِوَبِئْرُ أَبي عِنَبة، بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ النُّونِ، وَرَدَتْ فِي الْحَدِيثِ: وَهِيَ بِئْرٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْمَدِينَةِ،عَرَضَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَصحابَه عندَها لمَّا سَارَ إِلى بَدْرٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ عُنابةَ بِالتَّخْفِيفِ: قارةٌ سوداءُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، كَانَ زينُ الْعَابِدِينَ يَسْكُنُهَا.
بلَفْظِ الوَاحِد.
تُعْدِي وَقَالَ الأَزْهَرِيّ:) تَسْمَئِدُّ فتَرِمُ وَتَمْتَلِىء وتِوجِعُ وتأْخُذُ الإِنْسَانَ فِي عَيْنِه وَفِي حَلْقِه يُقَال: فِي عَيْنِه عِنَبَة.
عِنَبَةُ: .
وَعِنَبَةُ الأَكْبَرُ: جَدُّ قَبِيلَة من الأَشْرَافِ بني الحَسَن بالعِرَاقِ ونواحي الحلَّ.
قد وَرَدَت فِي الحَدِيثِ، وَهِي بِئر مَعْرُوفَة المنوَّرَة، على سَاكِنِها أَفضلُ الصَّلاة والسَّلَام، على مِيلٍ مِنْهَا.
عَرضَ رَسُول اللهُ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم أَصحابَه عندَهَا لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْر.
وأَبو عِنَبَة الخَوْلَنِيّ اختُلِف فِي صُحْبَته أَثبته بَكْر وَقَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عِنَبَة صَلَّى القِبْلَتَيْن النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم.
والعُنَّابُ، كرُمَّان: ثَمَرٌ، م) أَي معروفٌ.
الواحِدة عُنَّابَةُ.
وَيُقَال لَهُ: السَّنْجَلَانُ بِلسانِ الفُرْس رُبمَا سُمِّيَ عُنَّاباً، عَن ابْنِ دُرَيْد.
العُنَابُ : الرَّجُلُ قَالَ:وأَخْرَقَ مَهْبُوتِ التَّرَاقِي مُصَّعَّدِ الْبَلَاعِيم رِخْوِ المَنْكِبَيْنِ عُنَابه ، وفُسِّر بالضَّخْم الأَنْفِ السَّمِج.
العُنَابُ: المُشَرَّفَةِ.
قَالَ المَرَّارُ بْنُ سعيد:جَعَلْنَ يَمِينَهُن رِعَانَ حَبْسوَأَعْرَضَ عَنْ شَمَائلِها العُنَابُ العُنَابُ: .
العُنَابُ: ، مُحَرَّكَة، هُوَ مِنَ المَرْأَة: قَالَ:إِذَا دَفَعَتْ عَنْهَا الفَصِيلَ بِرِجْلِهَابَدَا من فُرُوجِ البُرْدَتَيْن عُنَابُهَاوَقيل هُوَ مَا يُقْطَع مِنَ البَظْرِ.
عُنَبُ: اليَرْبُوعِيّ، وَقيل: بالمُوَحَّدَتَيْن وَقد تقدم فِي ع ب ب.
قَالَ اللَّيْث: العُنَابُ: ، وَفِي بَعْضِ دَوَاوِينِ اللُّغَةِ: الجُبَيْلُ، مُصَغَّراً، الدقيقُ المُنْتَصِب قَالَ شَمِر فِي كتاب الجِبَال: العُنابُ: النَّبَكَةُ الطويلةُ فِي السَّمَاءِ الفَاردَة المُحَدَّدَةُ الرأْسِ، يكون أَحمَر وأَسوَدَ وعَلى كُلِّ لَونٍ يَكونُ، والغَالِب عَلَيْهَا السُّمْرَة، وَهُوَ فِي السماءِ لَا يُنْبِتُ شَيْئاً وَهُوَ وَاحِدٌ، وَلَو جَمَعْتَ قُلْتَ: العُنُبُ ، بَين قَوْل اللَّيْث وَقَول شَمِر.
ثُلَاثِيُّ عِنْد سِيبَوَيْه، وحمَله ابْنُ جِنّي على أَنَّه فُنْعَل، قَالَ: لأَنَّه يَعُبُّ المَاءَ، وَقد ذكر فِي .
العُنْبَبُ وَكَذَلِكَ عُنْبَبُ القَوْم: مُقَدَّمُهم، نَقله الصَّاغَانِيّ، والعُنْبَبُ: كَثْرَةُ المَاءِ.
وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِيّ:فَصَبَّحَتُ والشَّمُس لم تَغَيَّبعَيْناً بغَضْيَانَ ثَجُوجَ العُنْبَبِ النَّشِيطُ الخَفِيفُ) .
يُقَال: ظَبْيٌ عَنَبَان قَالَ:كَمَا رأَيتَ العَنَبَانَ الأَشْعَبَايَوْمًا إِذَا رِيعَ يُعَنِّي الط ٢ بَاالطَّلَبُ اسْمُ جَمْعِ طَالبٍ.
قيل العَنَبان: فَهُوَ هُوَ وَلَا فِعْلَ لَهُمَا، وَقيل: هُوَ تَيْسٌ الظِّباءِ وَجمعه عِنْبَانٌ.
قَالَ شَيْخُنَا فِي آخِرِ المَادّة: وقولُه والعَنَبان مُحَرَّكة إِلى آخِره مِثْلُه فِي الصَّحَاح وغَيْرِه، وَهُوَ صَرِيح فِي أَنَّه صفَة، وَقد تَقَرَّرَ أَنَّ الصِّفَاتِ لَا تُبْنَى على هذَا الوَزْن، وإِنَّمَا هُوَ من أَوْزَانِ المَصْدَر، فَيَكُون هذَا مِنَ الشَّوَاذّ.
والتَّخْفِيفِ: ، وَهِي قَارَةٌ سوداءُ أَسْفَلَ من الرُّوَيْثَةِ، بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَة.
قَالَ كُثيرُ عَزَّةَ:وقُلْتُ وَقد جَعَلْن بِرَاقَ بَدْردَمِيناً والعُنَابَةَ عَن شِمَالِ.
قلت: وَقد جَاءَ ذكرُهَا فِي الحَدِيثِ وَهُوَ قَوْلُ مُسَاوِر الأَسدِيّ، ويقَالُ: إنَّه بالتَّشْدِيدِ عِنْد أَهْلِ الحَدِيث، واللهُ أَعلْمَ.
العُنَابة: اسْم فِي دِيَارِ بَنِي كِلَاب فِي مُسْتَوى الغَوط الرّمَّة، بَيْنَها وَبَين فَيْدٍ سِتُّونَ مِيلاً على طريقٍ كَانَت تُسّلَك إِلَى المَدِينَة، وَقيل: بَيْنَ تُوز وسَمِيرَاءَ فِي ديار أَسَد.
المُعَنَّب من القَطِرَان وأَنْشَدَ:لَو أَنَّ فِيهِ الحَنْظَلَ المُقَشَّبَاوالقَطِرَانَ العَاتِقَ المُعَنَّبَا الُعَنَّبُ: من الرِّجَال.
وَرجل عَانِبٌ ذُو عِنَبٍ، مَا يَقُولُون: تَامِرٌ ولابِنٌ،.
كشَدَّاد: كالتَّمَّارِ بَائِعُ التَّمْرِ.
عَنّابٌ اسْمٌ، هُوَ الطَّائِيّ الشَّاعِر المُكْثِر.
أَما رَجُلٌ من طَيِّء من .
قَالَ شيخُنَا وَقد وَافَقَ الجَوْهَرِيُّ فِيهِ جماعَةً، وقَلَّدَه هُوَ أَيْضاً غيرُه، وصَحَّحَ جماعَةٌ مَا لِلْجَوْهريّ وقَالُوا: عَتَّابٌ بالفَوْقِيَّة غَيره، انْتهى.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:فِي مَجْمَع الأَمْثَالِ للمَيْدَانِيّ وقَالُوا: صِبْغُ الكِيسِ عُنَّابِيٌّ، إِذَا أَفْلَسَ.
قَالَ شيخُنا: قَالَ الشِّهَاب: وَهَذَا من كَلَام المُوَلدين، وأَنشد لابْنِ الحَجَّاج:مولَايَ أَصبحْتُ بِلا دِرْهَمًوَقد صَبَغْتُ الكِيسَ عُنّابِيوَفِي المُعْجَمِ الصَّغيرِ للبَكْرِيّ: وعَيْنَبٌ، كصَيْقَلٍ: أَرضٌ من الشِّحْرِ بَيْن عُمَان واليَمَن: وجَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم أَقَطْعَ مَعْقِلَ بْنَ سِنَانٍ المُزَنِيَّ مَا بَيْن مَسْرَحِ غَنَمِه من المُهْمة والتَّحْتيَّة بالهَاء والنُّونَيْن .
قَالَ شَيْخُنا: ظاهرُه أَنَّ هُنَاكَ أَلفَاظاً على هَذَا الوَزْن وَلَا تَكَادُ تُوجَد، بل هَذِه الأَلْفاظ الَّتِي ذكرهَا لَا تخلْو عَن نَظَر وشُذُوذ وتَلْفِيقً يَعْرِفه أَربابُ الصِّنَاعَة.
وقَال أَيضاً فِي شَرْح نَظْمِ الفَصِيح: إِنَّ مُرَادَ الجَوْهَرِيّ أَنّه لم يَأْت بِنَاءٌ مُسْتَقِلٌّ لَيْسَ فِيهِ لغةٌ أُخرى عَدَا مَا ذكر، فَلَا يَرِد عَلَيْهِ مَا فِيه لُغَةٌ أَو لُغَاتٌ من جُمْلَتِها هَذَا، ثمَّ قَالَ: إِيرادُ هذِه الأَلْفَاظِ لَا يتُخْرِجُ هَذِه الأَلْفَاظ، كَمَا أَومأَ إِليه بِقَوْلِه: وَمن النَّادِرِ، وقولُ المُصَنِّف: قصورٌ وقِلَّة اطّلَاعٍ، يُوهِمُ أَنَّ الجَوْهرِيَّ لم يَطَّلع على مَا أَوْرَدَه هُوَ فِي الأَلْفَاظ، وَلَيْسَ كَذلِكَ، بل هُوَ عَارِفٌ بِهَا، وَقد أَورَدَ أَكثَرَها فِي صِحَاحه، وَمَا أَهْمَلَه دَاخلٌ فِيمَا لَمْ يَصِحّ، إِمَّا لِعَدَم ثُبُوته عِنْده بالكُلِّيَّة، لأَنَّ هَذه اللُّغَةَ لم تَثْبُت عِنْده فِيهِ واللهُ أَعْلَم.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: فإِن أَرَدْتَ جَمْعَه فِي أَدْنَى العدَدِ، جمعْتَه بالتَّاءِ، فَقلت: عَنَبَات، وَفِي الكَثير عنَبٌ وأَعنَابً.
العِنَبُ: ، حَكَاهَا أَبو حَنِيفَة، وَزعم أَنَهَّا لغَةٌ يَمَانِية كَمَا أَنَّ الخمرَ العِنَبُ أَيضاً فِي بَعْضِ اللُّغَات.
قَالَ الرَّاعِي فِي العِنَب الَّتِي هيَ الخَمْرُ:ونَازَعني بهَا إِخوَانُ صِدْقٍشِوَاءَ الطَّيْرِ والعنَبَ الحَقِينَاثمَّ إِنَّ الموجُودَ فِي نُسْخَةِ شيخِنا الَّتِي شَرَحَ عَلَيْهَا بدَلَ وَقَالَ: أَي يُطْلَقُ العِنَبُ ويرادُ بِهِ الكَرْم أَي شَجَر الثَّمر المَعْرُوف بالعِنَب، وَلم أَجِدْه فِي نُسْخَة من النُّسَخِ الَّتي بأَيْدِينا.
العِنَبُ: : من الأَيَّام المَشْهُورَة بَيْنَ بن لؤيّ، وَفِيه يَقُولُ خِداشُ بْنُ زُهَيْر:كَذَاكَ الزَّمَانُ وتَصْرِيفُهوتِلْكَ فَوَارِسُ يَوْم الع ٢ نَبْ الشامِ.
الأَعْلَابُ: أَرضٌ لِعَكّ بْنِ عَدْنان، بَين مَكَّةَ والسَّاحل، لَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ الرِّدَّة، كَذَا فِي مُعْجم يَاقُوتٍ، وسيأْتي لَا ذكْر فِي الأَحَاديث إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
والمُعَلْبَاةُ: الَّتِي ثُقِبَت بالمِدْرَى عِلْبَاوَيْهَا.
وَعَلْبَيْتُ: قطعتُ عِلْبَاءَه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[علنب]: .
فِي التَّهْذِيبِ فِي الخ ٢ اسِيّ: اعلنْبَأَ بالحِمْلِ، أَي نَهَضَ بِهِ.
[علهب]: أَهمَله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هُوَ من الظِّبَاء .
قَالَ:وعَلُهَباً من التُّيُوس عَلَّاعَلًّا أَي عَظيماً.
قد يُوصَفُ بِهِ وأَنْشَدَ الأَزْهَريُّ:مُوَشًّى أَكَارعُه عَلْهَبَاوالجمعُ علاهِبَةٌ، زادوا الهاءَ، على حَدِّ القَشَاعِمَة، قَالَ:إِذَا قَعِسَتْ ظُهورُ بَنَاتِ تَيْمٍتَكَشَّفُ عَن عَلاهِبةِ الوعُولِيقُول: بُطُونُهُنَّ مثلُ قُرُونِ الوُعُول.
العَلْهَبُ: وقِيلَ: هُوَ المُسِنُّ من النَّاسِ والظِّبَاءِ، ، أَي عَلْهَبَةٌ.
عِنَب: هُوَ ثَمَرُ الكَرْمِ: يالمَدِّ، نُقِل عَن الفِهْريّ فِي شَرْحِ الفَصِيح.
يُقَال: هَذَا عِنَب وَعِنَباء بالمَدِّ وأَنشد الفَرَّاء:كأَنَّهَا من شَجَر البَسَاتِينْالعِنَبَاءُ المُتَنَقَّى وَالتِّينْقَالَه شيخُنا.
قلتُ: والأَبْيَاتُ قي التَّهْذِيب، ولسانِ العَرَب:تُطْعِمْه أَحياناً وحِيناً تَسْقِينْكأَنَّها من ثَمَر البَسَاتِينْ لَا عَيْبَ إِلَّا أَنَّهُن يُلْهِينْعَن لَذَّة الدُّنْيا وَعَن بَعْضِ الدِّينالعِنَبَاءَ المْتَنَقَّى والتِّينْوَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا لسِّيَرَاءُ، وَهُوَ ضَرْبٌ من البُرُودِ، وَهَذَا قولُ كُرَاع.
وعَنِ الخَليلِ والحِوَلَاءُ، وأَنَّها لَا رَابِعَ لَهَا، كَمَا صَرَّحَ بِهِ المُصَنِّف فِي حَولَ غير مَعْزُوَ، وَنَقله مُحَمَّدُ بنُ أَبَن وغيرُه، قَالَ شيخُنا: وَذكر ابنُ قُتَيْبَة سِيَراء وعِنَباء وحِوَلاء وخِيَلَاء وَقَالَ: لَا خَامِسَ لَهَا، فَزعاَ خِيَلاء، بالخَاءِ المُعْجَمَة واليَاءِ التَّحْتِيَّة.
، وَهَذَا خِلَافُ قَاعِدَتِه الَّتِي شرَطها المُؤَلِّف فِي الخُطْبَة، وَهُوَ قولُه: إِذا أَتْبَع المُؤَنَّثَ المُذَكَّرَ يقُول: وهِي بِهَاء.
الحَبَّةُ من العِنَب عِنَبَة و أَي هَذَا الْبناء.
وقِرْد وفِيلِ، وثِوَرَة وثَوْر العِنَبَة و يالتَّاء المُثَنَّاة الفَوْقِية بالحَاء المُهْمَلَة والمُوَحَّدَة بالطَّاء المُهْمَلَة والمُوَحَّدَتَيْن بالمُعْجَمَة والتَّحْتِيّة، قَالَ: وَهَذَا القولُ فِي لُغَة العَرَب.
قَالَ شيخُنَا: وقَوْلُ الجَوْهَرِيّ: لَا أَعْرِفُ غيرَه، يَعْنِي من الأَلْفَاظ الصَّحِيحة الوَارِدَة الَّتِي على شَرْطِه، وحَسْبُك بِهِ، فَلَا يُعْتَرضُ عَلَيْه بالأَلْفَاظِ الغَيْرِ الثَّابِتَةِ عِنْدَه.
وَفِي نُسخَة، وَمن البَابِ بالزّايِ والمِيم والخَاءِ المُعْجَمَة بِالْمِيم والنُونين بالثاء المُثَلَّثَة، وَفِي نُسْخَة بالنُّون، قَالَ شَيخنَا: وَلم يَذْكُرْهَا المُؤَلِّف فِي المَادَّتَيْن بالمُهْمَلَتَيْنِ بالمشالة المُعْجَمَة وَالْمِيم والخَاء المُعْجَمَة بالذَّالِ المُعجَمَة والمُوَحَّدَة والحَاءِ المُهْمَلَة بالطَّاءِ : (العَلْهَبُ) أَهمَله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هُوَ (التَّيْسُ) من الظِّبَاء (الطَّوِيلُ القَرْنَيْن) .
قَالَ:وعَلُهَباً من التُّيُوس عَلَّاعَلًّا أَي عَظيماً.
(و) قد يُوصَفُ بِهِ (الثَّوْرُ الوَحْشِيّ) وأَنْشَدَ الأَزْهَريُّ:مُوَشًّى أَكَارعُه عَلْهَبَاوالجمعُ علاهِبَةٌ، زادوا الهاءَ، على حَدِّ القَشَاعِمَة، قَالَ:إِذَا قَعِسَتْ ظُهورُ بَنَاتِ تَيْمٍتَكَشَّفُ عَن عَلاهِبةِ الوعُولِيقُول: بُطُونُهُنَّ مثلُ قُرُونِ الوُعُول.
(و) العَلْهَبُ: (الرَّجُلُ الطَّوِيلُ) وقِيلَ: هُوَ المُسِنُّ من النَّاسِ والظِّبَاءِ، (وَهِيَ بِهَاءٍ) ، أَي عَلْهَبَةٌ.
عِنَب: (العِنَبُ) هُوَ ثَمَرُ الكَرْمِ: (م كالعِنَبَاءِ) يالمَدِّ، نُقِل عَن الفِهْريّ فِي شَرْحِ الفَصِيح.
يُقَال: هَذَا عِنَب وَعِنَباء بالمَدِّ وأَنشد الفَرَّاء:كأَنَّهَا من شَجَر البَسَاتِينْالعِنَبَاءُ المُتَنَقَّى وَالتِّينْقَالَه شيخُنا.
قلتُ: والأَبْيَاتُ قي التَّهْذِيب، ولسانِ العَرَب:تُطْعِمْه أَحياناً وحِيناً تَسْقِينْكأَنَّها من ثَمَر البَسَاتِينْلَا عَيْبَ إِلَّا أَنَّهُن يُلْهِينْعَن لَذَّة الدُّنْيا وَعَن بَعْضِ الدِّينالعِنَبَاءَ المْتَنَقَّى والتِّينْوَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا لسِّيَرَاءُ، وَهُوَ ضَرْبٌ من البُرُودِ، وَهَذَا قولُ كُرَاع.
وعَنِ الخَليلِ والحِوَلَاءُ، وأَنَّها لَا رَابِعَ لَهَا، كَمَا صَرَّحَ بِهِ المُصَنِّف فِي حَولَ غير مَعْزُوَ، وَنَقله مُحَمَّدُ بنُ أَبَن وغيرُه، قَالَ شيخُنا: وَذكر ابنُ قُتَيْبَة سِيَراء وعِنَباء وحِوَلاء وخِيَلَاء وَقَالَ: لَا خَامِسَ لَهَا، فَزعاَ خِيَلاء، بالخَاءِ المُعْجَمَة واليَاءِ التَّحْتِيَّة.
(وَاحِدُه عِنَبَة) ، وَهَذَا خِلَافُ قَاعِدَتِه الَّتِي شرَطها المُؤَلِّف فِي الخُطْبَة، وَهُوَ قولُه: إِذا أَتْبَع المُؤَنَّثَ المُذَكَّرَ يقُول: وهِي بِهَاء.
(وَقَوْلُ الجَوْهَرِيّ) الحَبَّةُ من العِنَب عِنَبَة و (هُوَ بِنَاءٌ نَادِرٌ، لأَنَّ الأَغْلَبَ عَلَيْه) أَي هَذَا الْبناء.
(الجَمْعُ كقِرَدَة) وقِرْد (وفِيَلَة) وفِيلِ، وثِوَرَة وثَوْر (إِلَّا أَنَّه قد جَاءَ لِلْوَاحِدِ، وَهُوَ قَلِيلٌ نَحْو) العِنَبَة و (التِّوَلَةِ) يالتَّاء المُثَنَّاة الفَوْقِية (والحِبَرَةِ) بالحَاء المُهْمَلَة والمُوَحَّدَة (والطِّيَبَةِ) بالطَّاء المُهْمَلَة والمُوَحَّدَتَيْن (والخِيَرَةِ) بالمُعْجَمَة والتَّحْتِيّة، قَالَ: (وَلَا أَعْرِفُ غيرَه) وَهَذَا القولُ (قُصُورٌ مِنْه وقِلَّةُ اطِّلاع) فِي لُغَة العَرَب.
قَالَ شيخُنَا: وقَوْلُ الجَوْهَرِيّ: لَا أَعْرِفُ غيرَه، يَعْنِي من الأَلْفَاظ الصَّحِيحة الوَارِدَة الَّتِي على شَرْطِه، وحَسْبُك بِهِ، فَلَا يُعْتَرضُ عَلَيْه بالأَلْفَاظِ الغَيْرِ الثَّابِتَةِ عِنْدَه.
(ومِنَ النَّادِرِ) وَفِي نُسخَة، وَمن البَابِ (الزِّمَخَة) بالزّايِ والمِيم والخَاءِ المُعْجَمَة (والمِنَنَةُ) بِالْمِيم والنُونين (والثِّوَمَةُ) بالثاء المُثَلَّثَة، وَفِي نُسْخَة بالنُّون، قَالَ شَيخنَا: وَلم يَذْكُرْهَا المُؤَلِّف فِي المَادَّتَيْن (والحِدَأَةُ) بالمُهْمَلَتَيْنِ (والظِّمَخَةُ) بالمشالة المُعْجَمَة وَالْمِيم والخَاء المُعْجَمَة (والطِّبَحَةُ) بالذَّالِ المُعجَمَة والمُوَحَّدَة والحَاءِ المُهْمَلَة (والطِّيَرَةُ) بالطَّاءِالصَّخْرَةَ إِلَى أَعْلَى عَيْنَبٍ، وَلَا أَعْلَمُ فِي ديار مُزَيْنَة وَلَا الحِجَاز مَوْضِعاً مَا لَه هَذَا الاسْم.
وعلِيّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد المِصْرِيّ العَنّابِيّ، وأَبُو زُرْعَة مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الأَسْترابَاذيُّ العنّابيّ، وأَبُو إِسحاقَ إِسْمَاعِيلُ بنُ عُمَر العِنبيّ: مُحَدِّثُون، وأَبو مُحَمَّد بْنُ عَنَّاب، كشَدَّاد.
قَالَ ابنُ نُقْطَة: كَان يَسْمَعُ مِنْهَا بدمَشْقَ، والعَنَّاب أَيضاً: لعقَبُ شَحمة بن نعم بن الأَخْنَس الطَّائِيّ النَّبْهَانِيّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ بالضَّمِّ.
جذورٌ تشترك مع «علهب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عَلْهَبُ: التَّيْسُ الطويلُ القَرْنَيْنِ، والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، والرجُلُ الطويلُ، وهي بهاءٍ.• ال
جذر علهب هو (علهب)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
علهب تتكوّن من 4 أحرف: ع، ل، ه، ب؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ب.